قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
كشف سر عمتي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="chreifsalem" data-source="post: 66448" data-attributes="member: 1179"><p><h3><span style="color: rgb(184, 49, 47)">الجزء الثالث</span></h3><p></p><p><strong><span style="font-size: 22px">ارتميت على سريرى تقفذ على رأسى كل الاحداث الجميلة التى تجمعت فى ما يقرب من شهر عمتى وبنت عمتى وعبير خطيبتى واخيرا زوجه خالى التى سوف اذهب غدا بصحبتها الى مدينة الغردقة فقد عقلى كل شىء واستسلمت الى النوم واستقيظت مبكرا فى انتظار تليفون زوجة خالى وفى حوالى التاسعة صباحا رن التليفون وكانت هى من تتحدث واخبرتنى بانها مستعده وجاهزة وانها ارتدت ملابسها وفى انتظارى</span></strong></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>كنت جاهز ولم استغرق دقائق كنت خلالها اقود السيارة فى طريقى اليها وخرجت من منزلها وكانت ترتدى عبائة سوداء نظرا لضخامة طيزها وكبر بزازها وان تلك الملابس لا تساعدها فى حركتها جلست زوجة خالى فى المقعد المجاور لى وشممت رائحة البرفان التى تخرج منها كانت جميلة تزيدها سحرا وجمالا كانت المسافة من سفاجا الى الغردقة قرابة النصف ساعة كنا نتحدث فى امور كثيرة جدا وكنت من وقت الى اخر اضع يدى اليمنى على فخذها الايسر وكنت افعل ذلك بطريقة مجريات الحوار كنت اقبض على فخذها مره واحسس مره اخرى وهى تتركنى افعل ذلك بداعى ان الحوار بيننا يستوجب ذلك بعد ان وصلنا اخذت تلف وتدور فى شوارع الغردقة قرابة الثلاث ساعات دخلت خلالها محلات اجهزة كهربائة ومحلات مفروشات وغيرها وكنت اتعمد الاقتراب منها والحك فى طيزها فى بعض المحلات المزدحمة وكان الواضح للعامة انها امى وانا ابنها فلا شىء يدعوا الى القلق وفى احدى محلات المفروشات المكتظة بالنساء وقفت خلفها مباشراُ وكنت اضع يدى اليسرى بين فلقتى طيزها امررها الى اعلى والى اسفل وهى ساكنه لا تصدر اى حركه وظهر زبرى المنتصب فاقتربت من اذنى وبصوت منخفض ( لم نفسك ) ولم افعل اى شىء بعد ذلك واصبت بالتعب والملل من كثرة اللف حتى انتهت من هذا الشوبنج اللعين فاصطحبتها الى مطعم مميز جدا يقدم مأكولات الاسماك الطازجة وطلبنا وجبه عامرة من اسماك البحر يتخللها شوربة السى فود العامره بما لذ وطاب وفى حوالى الساعة الثانية انصرفنا من المطعم وهنا كان فكرتى التى بت ليلتى افكر فيها</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- بقولك يا ام عبير انا تعبان جدا واكلت السمك ديه خلتنى عاوز انام شويه ايه رايك نروح الشقة بتاعت عمتى نرتاح شويه وبعدين نروح</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- بس كده حنتاخر</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- نتاخر على ايه هو انت معاكى حاجة مهمه</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- لا بس</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- مفيش بس مش عبير قاعدة فى البيت وخالى مش فاضى</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- طاب خلاص يلا بينا بس مش عاوزين نتاخر</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>كانت سعادتى لا توصف فجزء من خطتى قد نجح وانطلقت بالسيارة الى الشقة وكنت فى وقت لا اعلم مداه اقف امام باب الشقة ادس المفتاح فى موطنه لينفتح الباب وتدخل عروستى اقصد زوجه خالى الى الداخل واغلقت الباب كانت لدى جرئه كبيرة لا اعلم سرها فعندما تحركت اقتربت منها واضعا يدى فى وسطها نتحرك ناحية احدى الكنبات الموضوعة وجلسنا سويا متجاورين بل ملتصقين كانت ترتدى العبائة وتلف رأسها بال**** فمسكت يدها ورفعتها على فمى ووضعت قبله على كف يدها فسحبت يدها ووقفت</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- لا شكلك كده مش ناوى تجيبها لبر انا حروح احسن ( وهمت بالانصراف )</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>فوقت خلفها واحتضنتها من الخلف واضعى يدى حول وسطها وزبرى مستقر على طيزها وهمست فى اذنها كهمسات الشيطان</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- عاوزه تمشى وتسبينى لوحدى هنا اهون عليكى</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>لقد تأثرت زوجه خالى من تلك الوضعية وذهبت انفاسها وصدر صوتها ضعيف</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- بس كده عيب وحرام</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>اشتد انتصاب زبرى اكثر واكثر ورفعت يدى اداعب صدرها العالى الطرى</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- هو فى حد معانا هنا وانا تعبان اوى وانت كمان تعبانه اوى</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>نزلت على اذنيها الكلمات لترضى نفسها وتقبل بما افعلة واستدارت وجها فى وجهى مستسلمة اقتربت بشفتى واضعها على شفتيها السفلى امصها واقبلها وذهبنا فى قبله كبيرة داعبت خلالها طيزها اضغط عليها وتعددت القبلات وتعالت الانفاس وتركتها وانا انظر الى عينها ويدى ما زالت مستقرة حول خصرها ثم نطقت بصوت عذب جميل</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- حدخل الحمام واطلعك .. خمس دقايق</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>تحركت واخذت حقيبة يدها ودخلت الحمام وبقيت بمفردى خلعت ملابسى الا من البكسر الذى ارتديه ومرت الثوانى عليا كانها دهر وغابت فى الحمام قرابة الثلث ساعة كان زبرى خلالها ذهب فى سبات عميق وفتحت التليفزيون اشاهد بعض الاغانى وخرجت ويا جمال خروجها فاتنه ترتدى قميص اسود قصير يظهر بزازها البيضاء تتراقص من مشيتها ترتدى كلوت فتله صغير يغطى جزء صغير من كسها ويدور على وسطها بفتله صغيرة اعتقد ان طيزها ابتلعتها لم اتمالك نفسى وانا امشى ناحيتها بخطوات سريعة ارتميت عليها احتضنها واقبلها وامص جميع اجزاء جسدها</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- ايه الحلاوة ديه جسمك زى الملبن يتاكل اكل</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>لم تجب واكتفت بضحكات خفيفة وانا اقبلها فى شفتيها واحضنها ويدى تهبط للعلب فى طيزها ما اجملها من طيز طريه وناعمه اخذت اتعامل معها بسرعة كنت غير مصدق انها تقف امامى عارية اشاهد جسدها الفاتن فوضعت يدها على وجهى وهى تقول</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- بشويش احنا معانا وقت طويل قوى وخليك تعمل كل اللى نفسك فيه</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>وجذبتنى واتجهت ناحية احدى الكنبات الموضوعة وجلست عليها وفتحت ساقيها واشارت باصبعها ناحية كسها وباعدت الكلوت قليلا هبطت بدون تردد لاشاهد كسها عاريا يظهر بزرها واضحا كس نظيف جدا ابيض مثل الشمع من الداخل تشاهد احمرارا واضحا جدا فتحت ساقيها وارتمت على الكنبة وجلست امام كسها فى البداية اخذت اقبله من جميع جوانبة وفى كل مكان حتى افخاذها لم تحرم من قبلتها كانت تضع عطرا فى كسها كنت اشمه وانا اقبله وهى نامت على الكنبة مسنده ظهرها تدعك بزازها بقوه وانا لم انتهى من قبلاتى اصبح كسها يخرج سائل خفيف فوضعت لسانى من اسفل كسها ومررت به الى اعلى واطلقت اجمل اصوات ممكن تسمعها فى النيك اح اح اح اح اه اه اه اه اه الحس اوى اوى اوى اه اه اه اه اه كسى كسى الحس كسى اح اح اح اح اح اح كنت اسمع صرخاها وازداد عض ولحس فى كسها الذى كان يتسع اكثر واكثر وانا ادخل لسانى بداخله العق ما به من عسل شهوتها وهى تشخر وتئن وانا ما زلت ادفع لسانى وفمى بداخل كسها حتى تكورت على الكنبة لترفع ساقيها اكثر لينفتح كسها اكثر وانا الحس اكثر واكثر ولسانى يضرب كسها من جميع جوانبة وكانت فتحة طيزها لا تسلم من بعض اللحس والنيك باللسانى وكنت اشم ايضا عطرا فى خرم طيزها وانا الحسه تناوبت اللحس والعض فى خرم طيزها وكسها وهى فى دنيا غير الدنيا لم تتوقف عن الصراخ والعهر فوضعت لسانى فى كسها ودفعت صباعى فى خرم طيزها الذى اتسع اكثر وانا ابعبصها فى طيزها والحس كسها كانت متعه لا توصف وخاصه لشاب مثلى لم اجرب هذا اطلاقا والان تجلس معى امراه خبره مثل زوجه خالى</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>لم اكتفى ولم اتوقف من لحس كسها ومداعبة خرم طيزها باصبعى ولا اعلم المدة التى اخذتها فى ذلك ثم صعدت بقدمى فوق الكنبة واضعا زبرى امام وجها بعد ان خلعت البوكسر وكان ممتدا وضخما من تأثير الفسفور الذى اكلته ويا سعد زبرى امسكته بيدها الناعمة تدلك فيه وتداعب راسه بيدها الطريه الناعمه ثم وضعت طرف لسانها على فتحة زبرى تلف لسانها عليه عده مرات ثم اخذت تداعب خصيتى وتلحس زبرى كقطعة ايس كريم من جميع جوانبة وهى تداعب خصيتى بكل رقه وحنيه قم اخذت تدخل طرف صغير من زبرى فى فمها وتخرجة تدخلة وتخرجة واخذت تزيد فى الدخول فمرة تدخل نصفة وتزيد حتى ابتلعته كلها فى فمها واجحظت عينها وهى تبلعة كله فى فمها اخذت تبلعة وتخرجة وانا اشعر بنار تمر فى عروق زبرى بلهيب يخرج من فمها ينزل على زبرى ثم ازحت راسها الى الاسفل ودفعت زبرى فى فمها انيكها فيه فاخذت ادخلة واخرجه وحده وحده وبدون تسرع وهى تفتح فمها وانا ادفع زبرى باكمله فى حلقها واخذت اسرع ولعابها يسيل على زبرى وانا ادفع بسرعة وبسرعة وهى تدع بزازها ولعابها يسيل اكثر واكثر كانت نيكه فى فمها لا توصف فاخرجت زبرى بيدها تمسكه وهى تنظر بسكس وهى تطلب منى ان اضعه فى كسها فحملت ساقيها بين اذرعى ووضعت زبرى على باب كسها اول مره هذه هى اول مره سوف يطرق زبرى كس كان شعور رهيب ليس له مثيل لا استطيع ان اعبر عنه بكل الاقلام</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>وضعت زبرى على باب كسها ودفعته ببطىء ليدخل مقدمته فى كسها التى تباعدت لتستقبل زبرى وكانت لها اجمل اه اه اه اه اه اه اه اه اه دخله دخله كله فاستجبت لنداها ودفعته بنفس الهدوء فى كسها ليستقر كله فى كسها وكان كسها عبارة عن فرن ساخنه اشتعلت ولا تجد من يطفئها فاخذت اخرج زبرى وادخله ثانية وثالثة ورابعة وهى تزووووووم وتشخر اح اح اح اح اح اح اح اح اه اه اه اوى اوى اوى اوى حبيبى اوى اوى اوى حبيبى نيكنة اوى اوى اوى اهرى كسى اهريه حبيبى اه اه اه اه اه اه اه اه وانا ادكه دكا واضرب بكل قوه وهى تستقبل زبرى ويهتز جسدها الطرى كقطعة جلى بزازها تتراقص افخاذها تهتز وانا اضرب واضرب وهى تطلق صيحاتها اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه نيكنى اوى نيك حبيبى انا عاوزه اكتر اكتر اكتر حبيبى كنت اشعر برجلولتى من كلمتاها المثيرة وكان زبرى يخرج ويدخل بسرعة لا توصف فى كسها اشاهده وهى ينزلق ويبتلع كسها زبرى وهو يخرج وكسها مفتوح لاستقابله ثانية واخذت تخرج شهوتها ويطير ماء شهوتى الواضح على افخاذى وعلى افخاذها وازدات فى فجرها وعهرها اه اه اه اه اه اه اح اح اح اخ طفى النار اوى اوى حطه كله اركبنى اركبنى حبيبى انا متناكه اح اح اح اح انا شرموطتك اركبنى اركبنى حبيبى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه لم استطيع ان امنع نفسى ولم اتمالك اعصابى فضغطت عليها اكثر واكثر وانا ارفع ساقيها وهى تجلس مثل الكورة على الكنبة ووضعت زبرى كله فى كسها واندفعت شلالات اللبن فى كسها وشعرت به واخذت تخرج الصراخ لبنك سخن اح اح اح اح اح اح اح اح لبن غرق كسى اه اه اه اه اه اه ووضعت يدها على مؤخرتى وهى تقول خليه حبيبى خليه يتزلهم فى كسى مطلعهوش و بقى زبرى فى كسها واتجهت اليها اقبلها قبلات ساخنة فى فمها ومع كل قبله كنت اقول لها انت جميله انت رهيبه كسك حلو اوى وهى تبتسم ونستمر فى القبلات حتى ارتخى زبرى بعد وقت واخرجت من كسها وجلست بجوارها احتضنها واداعب بزازها وهى تنظر اليا نظرات لم اعرف معناها</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- ايه فيه ايه ليه بتبصى كده</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- مش عاوزة اقولك ان اللى حصل ده طبعا محدش يعرفه</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- طبعا ديه مش محتاجة كلام</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- وعبير</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- مال عبير عبير مراتى</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- طاب مش عاوز تعرف اى حاجة</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- زى ايه يعنى مش فاهم</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- مش عاوز تعرف انا عملت كده ليه</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- هو الموضوع ده نفسى اعرفه بس ده حاجة ترجع ليكى انت لو عاوزة تحكى اوك مش عاوزة اوك برضو</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- لا طبعا هو انت نمت معايا واحنا قاعدين عريانين قدام بعض انا مش حتكسف منك بس كل كلامى ده حيكون سر بينا</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- طبعا يا غالى ( واقتربت عليها واضعا قبله فى فمها وهى تبدأ فى السرد )</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- اتجوزت خالك وكنت صغيرة وبصراحة خالك مفيش راجل زيه كان بيمتعنى اوى وكان جامد جامد يعنى وخلفت عبير وفضلنا عرايس لمدة خمس او ست سنين كان بينيكنى كل يوم كل يوم مره او مرتين او تلاته كمان وكانت حياتنا لذيذه جدا وفى يوم سافر لشغل فى القاهره كان حيقعد هناك حوالى 10 او 15 يوم وسافر ورجع كان معاه واحد صاحبه اسمه توفيق كان توفيق ده حاجة زفت بيموت فى الستات وبيشرب كل حاجة حرام واتصاحب على خالك ومشى خالك مع توفيق ده وابتدت الليالى الحمرا تكتر اوى اوى اوى كان بسافر القاهرة ينام مع ستات هناك بفلوس ومن غير فلوس وكمان كان بينزل الغردقة فى صالات الديسكو والراقصات وكان مقضيها نيك فنيك وتركنى او يعنى بقى ينام معايا كل فين وفين ممكن مره كل اسبوع مره كل 15 يوم انا كنت واخده الموضوع عادى ومفيش اى مشكلة لكن ابتديت اشك فى تصرفاته وفى سفرياته الكتير وفضلت كده فترة كبيره لكن مقدرتش اثبت حاجة خالص بس كنت متاكده جدا انه بيخونى ومن حوالى ثلاث سنوات اكتشفت وشوفت بعيونى خيانته ليا فى يوم كنا معزومين عندكم فى البيت على الغداء وروحنا من الصبح وفضلنا مع مامتك كلنا نحضر الاكل ونضحك ونهزر وبدون مقدمات رن تليفون عمتك واخدت التليفون ومشيت بعيد واتلكلمت حوالى دقيقة او دقيقة ونص مفيش بعدها استئذنت علشان حتروح مشوار عند واحده صاحبتها تسلم عليها لغاية هنا مفيش اى حاجة كل حاجة عادى خرجت عمتك وفضلنا نحضر الاكل معرفش ايه اللى خلانى اسئل على خالك فقلولى خرج كان بيتكلم فى التليفون وخرج انا سمعت كلمه التليفون ومعرفش ايه اللى حصل نار ولعت فيا بس محدش كان واخد باله من حاجة خالص ومعرفش ساعتها خد بعضى ومشيت من غير ما اقول لحد ورحت البيت وفتحت بشويش ودخلت بشويش خالص كنت متاكده من ان فى مصيبة بتحصل جوه وفعلا سمعت صوت عمتك الشرموطه عريانه ونايمه على ضهرها وهو نازل فيها نيك كنت حصوت والم الناس واعملهم فضيحه كبيرة مسكت نفسى بالعافية علشان خاطر بنتى وحلفت انه عمره ما حيلمسنى ولا يقرب جنبى طالما هو عايش فى الوساخة ديه كنت بموت ساعات ومحتاجة للجنس كسى كان بيصرخ بس كنت بستحمل ولا يقرب منى فكرت كتير انى اخونه وفى رجاله كتير كلاب متصدق ترميلها عضمه لكن رفضت لغاية ما شفتك مع عبير وشوفت زبرك لما دخلت عليكم بصراحة نار الشهوه اتحركت كلها وقولت هو ده حيخاف عليا وعلى بنتى .. انا كنت عامله حسابى على كده بدليل انى جبت القميص معايا فى الشنطه وعارفه انك حتطلب تيجى هنا علشان ياما خالك ناك عمتك هنا وانا كنت عارفة</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>كنت اسمع الكلمات كانها احجار تهبط على رأسى كيف يحدث هذا خالى المحترم الذى تقف له الناس احتراما وتعظيما بتاع نسوان ومع من عمتى انا اعلم ان عمتى عاهرة ولكن هو لم يكن هناك اعتبارا لابى ولصداقته مع ابى ولكن اشفقت عليها وسعدت جدا بسماع الكلمات الاخيرة فهى الان سوف تصبح ملكا خاصا لى انا لا ينازعنى فيها احد حتى خالى سوف تصبح زوجتى الاولى وابنتها زوجتى الثانية</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>اقتربت منها وقد انهمرت الدموع منها واخذت اقبلها واضمها على صدؤى وامسح على شعرها الاسود</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- خلاص بقى ملهوش لزوم العياط ده</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- انا كنت خايفة انك تقول عنى شرموطه وان بنتى حتطلع زى امها</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- انا بحبك وبحب بنتك وبلاش عياط بقى وتعالى نخاد دش سوا كده اصل حكاية الدش ديه بسمع بيها بين العرايس انهم بعد ما بيخلصوا نيك بيستحموا مع بعض</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- هههههههههههه بس كده انا ححميك واظبطك كمان</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- اه اه ظبطينى اوى اوى اصلى انا محتاج لظبط زوايا</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>تحركنا عريا الى الحمام وانهرمت المياة وانا احتضنها بين يدى واقلب فى جسدها بيدى اداعب بزازها ثم ارضعها اضغط على طيزها وانا اقبل شفتيها والعب فى كسها والمياه تتساقط علينا كنت اقبلها واضرب بكف يدى على كسها وادفع المياه عليه فيصدر صوتا عذبا وابعدها عن المياه وفتحت ساقيها وجلست الحس كسها الذى انفتح بيدها واخذت الحس فيه والمياة تتساقط عليه وهى تباعد شفراته وانا ادخل لسانى فيه من الداخل ثم بعد ذلك استدارت واعطيتنى ظهرها وانحنت الى الاسفل لاجد كسها مفتوح امامى وخرم طيزها ايضا فاخذت العق ما بينهما وادخل لسانى فى كسها وادفع اصبعى فى طيزها كانت تفتح بيدها على قدر استطاعتها ولم ارغب فى نيكها فى الحمام وجلست على تمسك زبرى وتمصه وترضع فيه وتلحس جوانبة بكل قوه وبكل احترافيه لم نستمر طويلا فى الحمام قضيناها قبلات وبعبصة ولحس ومص وخرجنا كما دخلنا عرايا ايضا واتجهنا الى حجرة النوم وارتمت على السرير تهتز بزازها بكل دلع ورقه وارتميت فوقها واضعا زبرى بين افخاذها اضغط بصدرى على بزازها اقبلها فى وجها خدودها رقبتها شفتيها كل مكان وارفع وسطى قليلا وهى تباعد بين ساقيها وانا مستمر فى قبلاتى لها وزبرى يعرف مكان استراحته فينزلق فى كسها ببطىء وهدوء وهى تباعد بين ساقيها لتبلع زبرى كله داخل كسها اخذت احرك وسطى صعودا وهبوطا وزبرى يضرب كسها دخولا وخروجا وهى ترقد تحتضنى بيديها وانا اقبلها قبلات اقل ما يقال عنها انها ساخنه كنت ادخل لسانى فى فمها مثلما يدخل زبرى فى كسها اخذنا وقت لم نعلمه بهذه الوضعية الجميلة زبرى يدخل ويخرج فى كسها بكل رومانسية وهدوء وهى ترقد فاتحة ساقيها وانا انام فوقها ثم اخذت ازيد اكثر واكثر ونهضت من عليها ممسكا قدميها ارفعهم عاليا اباعد بينهما وزبرى ما زال فى كسها واخذت انيكها بكل قوة وهى كعادتنا اخذت تطلق الحانها اه اه اه اه حبيبى اه اه اه اه اه انت راجلى وانت دكرى نيكنى اوى نيكنى حبيبى اح اح اح اح اح اح اح اح كانت تلعب بيدها فى بزرها وتزداد شهوتها اح اح اح اح اح اح اح اح اح اح ويدها تتحرك بسرعة على بزرها وانا ادفع زبرى فى كسها بكل سرعة وبكل قوة ثم سحبت زبرى من كسها واعتليت عليها ووضعت زبرى المدهون بماء كسها فى فمها فاستقبلته فى فمها وادخلته بالكامل وهى تلحس جوانبة وانا العب بيدى فى بزازها اعصر حلمتها واقرصها وهى تحلب فى زبرى وترضعة ثم نزلت من عليها واستدارت لتنام على بطنها لاشاهد طيزها الجميلة العالية جبلين مرتفعين يشقهم نفق صغير ارتميت عليها ادفن وجهى فى طيزها البيضاء افتحها واقبلها واعضها كانت جميلة جدا لم اسئلها هل تحبين زبرى فى طيزك بل فتحت طيزها ووضعت رأسه على خرم طيزها كانت ضيقة بعض الشىء فوضعت لعابى عليها ودهنت رأس زبرى به ومررته فيها بكل اريحيه وانزلق الراس وهى تغض فى المخدة وتزوم اه اه اه اه اه صعب صعب صعب يا وليد ولم اعيرها اهتمام بدفعته كله فيها فدخل فى طيزها عن اخره وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه طيزى طيزى نار يا وليد اه اه اه اه اه اه وبقيت ساكنا وانا اهبط عليها اقبل ضهرها الابيض الجميل واداعب هضاب طيزها وارجها وزبرى مستقر فى طيزها لا يتحرك كنت اضربها بيدى على فقلقتى طيزها لتهتز واستمتعت هى بتلك الوضعية ثم اخذت احرك زبرى فى طيزها دخولا وخروجها وهى تتالم الم الشهوه هذه المره اه اه اه اه اه اه اه زبرك حلو فى طيزى اه اه اه اول مره اه اه اه اه نيكنى فى طيزى نيكنى اوى اه اه اه اه اه واخذت ترفع طيزها لادفع زبرى اكثر واكثر فى خرمها وهى تتصبب عرقا او ماءا ولا تتوقف عن المحن والشرمطه اح اح اح اح اح اح اركبنى فى طيزى اركب القحبه بتاعتك اه اه افشخنى انا مفشوخه حبيبى وانا ازيدها من النيك وهى تطلق وابل كلماتها القبيحة حتى اننى اخرجت زبرى من طيزها وشاهدت خرم طيزها اتسع اتساعا كبيرا فاخذت ادخله كله واخرجة كله وهى تزوووووووووم من المتعه وكسها يقطر ماء شهوتها التى ادفعت اكثر من مرة ثم اخرجت زبرى من طيزها وارتميت على السرير نائما على ظهرى وصعدت هى فوق زبرى تجلس عليه بكسها الذى اصبح مبلل بما فيه الكفاية فوضعته كله فى كسها واخذت تتارجح عليه وهى تهز بزازها وتطلق صرخاتها نار نار نار كسى نار نار اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه حتى شعرت بزبرى سوف يقذف فى كسها وبنفس الوضعية انقلبت على ظهرها وزبرى فى كسها واخذت ساقيها الى الخلف واتسع كسها وزبرى يندفع فيه وضغطت عليها وانا اضغط على افخاذها وقذفت بداخلها للمرة الثانية وانا ارتمى عليها وزبرى بكسها يفرغ ما به من لبن</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>مر وقت طويل كنا قد تاخرنا عن العودة فذهبنا الى الحمام سويا نستحم ولم تخلو ايضا من البوس والعض والقفش والبعبصة وارتدينا ملابسنا وركبنا السيارة وانطلقا عايدين فى طريقنا الى سفاجا وكنت طوال طريق العودة ممسكا بيدها اقبلها واضمها فى يدى وكانت تفعل هى كذلك كنا عرائس فى شهر العسل حتى انزلتها امام بيتها وتركتها وانصرفت الى منزلنا</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>ودخلت حجرتى وانتهيت من خلع ملابسى وارتميت على السرير انام من كثرة التعب والنيك فوجئت بعمتى تخبط على الباب</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- وليد ممكن ادخل</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- ادخلى يا عمتى ( لم اتحرك من موضعى )</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- اخبارك ايه ( كان على وجهها ابتسامه ماكره )</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- فى ايه عاوزة حاجة</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- لا يا حبيبى كنت وحشنى وحبيت اسئل عليك واطمن</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- تمام انا بخير</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>- اكيد طبعا مش كنت مع مراة خالك فى شقتى لازم تبقى بخير</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><strong><span style="font-size: 22px">القت كلمتها وانصرفت دون ان تلتفت ورائها وتركتنى افكر فى كلامه</span>ا</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="chreifsalem, post: 66448, member: 1179"] [HEADING=2][COLOR=rgb(184, 49, 47)]الجزء الثالث[/COLOR][/HEADING] [B][SIZE=6]ارتميت على سريرى تقفذ على رأسى كل الاحداث الجميلة التى تجمعت فى ما يقرب من شهر عمتى وبنت عمتى وعبير خطيبتى واخيرا زوجه خالى التى سوف اذهب غدا بصحبتها الى مدينة الغردقة فقد عقلى كل شىء واستسلمت الى النوم واستقيظت مبكرا فى انتظار تليفون زوجة خالى وفى حوالى التاسعة صباحا رن التليفون وكانت هى من تتحدث واخبرتنى بانها مستعده وجاهزة وانها ارتدت ملابسها وفى انتظارى[/SIZE][/B] [SIZE=6] [B]كنت جاهز ولم استغرق دقائق كنت خلالها اقود السيارة فى طريقى اليها وخرجت من منزلها وكانت ترتدى عبائة سوداء نظرا لضخامة طيزها وكبر بزازها وان تلك الملابس لا تساعدها فى حركتها جلست زوجة خالى فى المقعد المجاور لى وشممت رائحة البرفان التى تخرج منها كانت جميلة تزيدها سحرا وجمالا كانت المسافة من سفاجا الى الغردقة قرابة النصف ساعة كنا نتحدث فى امور كثيرة جدا وكنت من وقت الى اخر اضع يدى اليمنى على فخذها الايسر وكنت افعل ذلك بطريقة مجريات الحوار كنت اقبض على فخذها مره واحسس مره اخرى وهى تتركنى افعل ذلك بداعى ان الحوار بيننا يستوجب ذلك بعد ان وصلنا اخذت تلف وتدور فى شوارع الغردقة قرابة الثلاث ساعات دخلت خلالها محلات اجهزة كهربائة ومحلات مفروشات وغيرها وكنت اتعمد الاقتراب منها والحك فى طيزها فى بعض المحلات المزدحمة وكان الواضح للعامة انها امى وانا ابنها فلا شىء يدعوا الى القلق وفى احدى محلات المفروشات المكتظة بالنساء وقفت خلفها مباشراُ وكنت اضع يدى اليسرى بين فلقتى طيزها امررها الى اعلى والى اسفل وهى ساكنه لا تصدر اى حركه وظهر زبرى المنتصب فاقتربت من اذنى وبصوت منخفض ( لم نفسك ) ولم افعل اى شىء بعد ذلك واصبت بالتعب والملل من كثرة اللف حتى انتهت من هذا الشوبنج اللعين فاصطحبتها الى مطعم مميز جدا يقدم مأكولات الاسماك الطازجة وطلبنا وجبه عامرة من اسماك البحر يتخللها شوربة السى فود العامره بما لذ وطاب وفى حوالى الساعة الثانية انصرفنا من المطعم وهنا كان فكرتى التى بت ليلتى افكر فيها - بقولك يا ام عبير انا تعبان جدا واكلت السمك ديه خلتنى عاوز انام شويه ايه رايك نروح الشقة بتاعت عمتى نرتاح شويه وبعدين نروح - بس كده حنتاخر - نتاخر على ايه هو انت معاكى حاجة مهمه - لا بس - مفيش بس مش عبير قاعدة فى البيت وخالى مش فاضى - طاب خلاص يلا بينا بس مش عاوزين نتاخر كانت سعادتى لا توصف فجزء من خطتى قد نجح وانطلقت بالسيارة الى الشقة وكنت فى وقت لا اعلم مداه اقف امام باب الشقة ادس المفتاح فى موطنه لينفتح الباب وتدخل عروستى اقصد زوجه خالى الى الداخل واغلقت الباب كانت لدى جرئه كبيرة لا اعلم سرها فعندما تحركت اقتربت منها واضعا يدى فى وسطها نتحرك ناحية احدى الكنبات الموضوعة وجلسنا سويا متجاورين بل ملتصقين كانت ترتدى العبائة وتلف رأسها بال**** فمسكت يدها ورفعتها على فمى ووضعت قبله على كف يدها فسحبت يدها ووقفت - لا شكلك كده مش ناوى تجيبها لبر انا حروح احسن ( وهمت بالانصراف ) فوقت خلفها واحتضنتها من الخلف واضعى يدى حول وسطها وزبرى مستقر على طيزها وهمست فى اذنها كهمسات الشيطان - عاوزه تمشى وتسبينى لوحدى هنا اهون عليكى لقد تأثرت زوجه خالى من تلك الوضعية وذهبت انفاسها وصدر صوتها ضعيف - بس كده عيب وحرام اشتد انتصاب زبرى اكثر واكثر ورفعت يدى اداعب صدرها العالى الطرى - هو فى حد معانا هنا وانا تعبان اوى وانت كمان تعبانه اوى نزلت على اذنيها الكلمات لترضى نفسها وتقبل بما افعلة واستدارت وجها فى وجهى مستسلمة اقتربت بشفتى واضعها على شفتيها السفلى امصها واقبلها وذهبنا فى قبله كبيرة داعبت خلالها طيزها اضغط عليها وتعددت القبلات وتعالت الانفاس وتركتها وانا انظر الى عينها ويدى ما زالت مستقرة حول خصرها ثم نطقت بصوت عذب جميل - حدخل الحمام واطلعك .. خمس دقايق تحركت واخذت حقيبة يدها ودخلت الحمام وبقيت بمفردى خلعت ملابسى الا من البكسر الذى ارتديه ومرت الثوانى عليا كانها دهر وغابت فى الحمام قرابة الثلث ساعة كان زبرى خلالها ذهب فى سبات عميق وفتحت التليفزيون اشاهد بعض الاغانى وخرجت ويا جمال خروجها فاتنه ترتدى قميص اسود قصير يظهر بزازها البيضاء تتراقص من مشيتها ترتدى كلوت فتله صغير يغطى جزء صغير من كسها ويدور على وسطها بفتله صغيرة اعتقد ان طيزها ابتلعتها لم اتمالك نفسى وانا امشى ناحيتها بخطوات سريعة ارتميت عليها احتضنها واقبلها وامص جميع اجزاء جسدها - ايه الحلاوة ديه جسمك زى الملبن يتاكل اكل لم تجب واكتفت بضحكات خفيفة وانا اقبلها فى شفتيها واحضنها ويدى تهبط للعلب فى طيزها ما اجملها من طيز طريه وناعمه اخذت اتعامل معها بسرعة كنت غير مصدق انها تقف امامى عارية اشاهد جسدها الفاتن فوضعت يدها على وجهى وهى تقول - بشويش احنا معانا وقت طويل قوى وخليك تعمل كل اللى نفسك فيه وجذبتنى واتجهت ناحية احدى الكنبات الموضوعة وجلست عليها وفتحت ساقيها واشارت باصبعها ناحية كسها وباعدت الكلوت قليلا هبطت بدون تردد لاشاهد كسها عاريا يظهر بزرها واضحا كس نظيف جدا ابيض مثل الشمع من الداخل تشاهد احمرارا واضحا جدا فتحت ساقيها وارتمت على الكنبة وجلست امام كسها فى البداية اخذت اقبله من جميع جوانبة وفى كل مكان حتى افخاذها لم تحرم من قبلتها كانت تضع عطرا فى كسها كنت اشمه وانا اقبله وهى نامت على الكنبة مسنده ظهرها تدعك بزازها بقوه وانا لم انتهى من قبلاتى اصبح كسها يخرج سائل خفيف فوضعت لسانى من اسفل كسها ومررت به الى اعلى واطلقت اجمل اصوات ممكن تسمعها فى النيك اح اح اح اح اه اه اه اه اه الحس اوى اوى اوى اه اه اه اه اه كسى كسى الحس كسى اح اح اح اح اح اح كنت اسمع صرخاها وازداد عض ولحس فى كسها الذى كان يتسع اكثر واكثر وانا ادخل لسانى بداخله العق ما به من عسل شهوتها وهى تشخر وتئن وانا ما زلت ادفع لسانى وفمى بداخل كسها حتى تكورت على الكنبة لترفع ساقيها اكثر لينفتح كسها اكثر وانا الحس اكثر واكثر ولسانى يضرب كسها من جميع جوانبة وكانت فتحة طيزها لا تسلم من بعض اللحس والنيك باللسانى وكنت اشم ايضا عطرا فى خرم طيزها وانا الحسه تناوبت اللحس والعض فى خرم طيزها وكسها وهى فى دنيا غير الدنيا لم تتوقف عن الصراخ والعهر فوضعت لسانى فى كسها ودفعت صباعى فى خرم طيزها الذى اتسع اكثر وانا ابعبصها فى طيزها والحس كسها كانت متعه لا توصف وخاصه لشاب مثلى لم اجرب هذا اطلاقا والان تجلس معى امراه خبره مثل زوجه خالى لم اكتفى ولم اتوقف من لحس كسها ومداعبة خرم طيزها باصبعى ولا اعلم المدة التى اخذتها فى ذلك ثم صعدت بقدمى فوق الكنبة واضعا زبرى امام وجها بعد ان خلعت البوكسر وكان ممتدا وضخما من تأثير الفسفور الذى اكلته ويا سعد زبرى امسكته بيدها الناعمة تدلك فيه وتداعب راسه بيدها الطريه الناعمه ثم وضعت طرف لسانها على فتحة زبرى تلف لسانها عليه عده مرات ثم اخذت تداعب خصيتى وتلحس زبرى كقطعة ايس كريم من جميع جوانبة وهى تداعب خصيتى بكل رقه وحنيه قم اخذت تدخل طرف صغير من زبرى فى فمها وتخرجة تدخلة وتخرجة واخذت تزيد فى الدخول فمرة تدخل نصفة وتزيد حتى ابتلعته كلها فى فمها واجحظت عينها وهى تبلعة كله فى فمها اخذت تبلعة وتخرجة وانا اشعر بنار تمر فى عروق زبرى بلهيب يخرج من فمها ينزل على زبرى ثم ازحت راسها الى الاسفل ودفعت زبرى فى فمها انيكها فيه فاخذت ادخلة واخرجه وحده وحده وبدون تسرع وهى تفتح فمها وانا ادفع زبرى باكمله فى حلقها واخذت اسرع ولعابها يسيل على زبرى وانا ادفع بسرعة وبسرعة وهى تدع بزازها ولعابها يسيل اكثر واكثر كانت نيكه فى فمها لا توصف فاخرجت زبرى بيدها تمسكه وهى تنظر بسكس وهى تطلب منى ان اضعه فى كسها فحملت ساقيها بين اذرعى ووضعت زبرى على باب كسها اول مره هذه هى اول مره سوف يطرق زبرى كس كان شعور رهيب ليس له مثيل لا استطيع ان اعبر عنه بكل الاقلام وضعت زبرى على باب كسها ودفعته ببطىء ليدخل مقدمته فى كسها التى تباعدت لتستقبل زبرى وكانت لها اجمل اه اه اه اه اه اه اه اه اه دخله دخله كله فاستجبت لنداها ودفعته بنفس الهدوء فى كسها ليستقر كله فى كسها وكان كسها عبارة عن فرن ساخنه اشتعلت ولا تجد من يطفئها فاخذت اخرج زبرى وادخله ثانية وثالثة ورابعة وهى تزووووووم وتشخر اح اح اح اح اح اح اح اح اه اه اه اوى اوى اوى اوى حبيبى اوى اوى اوى حبيبى نيكنة اوى اوى اوى اهرى كسى اهريه حبيبى اه اه اه اه اه اه اه اه وانا ادكه دكا واضرب بكل قوه وهى تستقبل زبرى ويهتز جسدها الطرى كقطعة جلى بزازها تتراقص افخاذها تهتز وانا اضرب واضرب وهى تطلق صيحاتها اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه نيكنى اوى نيك حبيبى انا عاوزه اكتر اكتر اكتر حبيبى كنت اشعر برجلولتى من كلمتاها المثيرة وكان زبرى يخرج ويدخل بسرعة لا توصف فى كسها اشاهده وهى ينزلق ويبتلع كسها زبرى وهو يخرج وكسها مفتوح لاستقابله ثانية واخذت تخرج شهوتها ويطير ماء شهوتى الواضح على افخاذى وعلى افخاذها وازدات فى فجرها وعهرها اه اه اه اه اه اه اح اح اح اخ طفى النار اوى اوى حطه كله اركبنى اركبنى حبيبى انا متناكه اح اح اح اح انا شرموطتك اركبنى اركبنى حبيبى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه لم استطيع ان امنع نفسى ولم اتمالك اعصابى فضغطت عليها اكثر واكثر وانا ارفع ساقيها وهى تجلس مثل الكورة على الكنبة ووضعت زبرى كله فى كسها واندفعت شلالات اللبن فى كسها وشعرت به واخذت تخرج الصراخ لبنك سخن اح اح اح اح اح اح اح اح لبن غرق كسى اه اه اه اه اه اه ووضعت يدها على مؤخرتى وهى تقول خليه حبيبى خليه يتزلهم فى كسى مطلعهوش و بقى زبرى فى كسها واتجهت اليها اقبلها قبلات ساخنة فى فمها ومع كل قبله كنت اقول لها انت جميله انت رهيبه كسك حلو اوى وهى تبتسم ونستمر فى القبلات حتى ارتخى زبرى بعد وقت واخرجت من كسها وجلست بجوارها احتضنها واداعب بزازها وهى تنظر اليا نظرات لم اعرف معناها - ايه فيه ايه ليه بتبصى كده - مش عاوزة اقولك ان اللى حصل ده طبعا محدش يعرفه - طبعا ديه مش محتاجة كلام - وعبير - مال عبير عبير مراتى - طاب مش عاوز تعرف اى حاجة - زى ايه يعنى مش فاهم - مش عاوز تعرف انا عملت كده ليه - هو الموضوع ده نفسى اعرفه بس ده حاجة ترجع ليكى انت لو عاوزة تحكى اوك مش عاوزة اوك برضو - لا طبعا هو انت نمت معايا واحنا قاعدين عريانين قدام بعض انا مش حتكسف منك بس كل كلامى ده حيكون سر بينا - طبعا يا غالى ( واقتربت عليها واضعا قبله فى فمها وهى تبدأ فى السرد ) - اتجوزت خالك وكنت صغيرة وبصراحة خالك مفيش راجل زيه كان بيمتعنى اوى وكان جامد جامد يعنى وخلفت عبير وفضلنا عرايس لمدة خمس او ست سنين كان بينيكنى كل يوم كل يوم مره او مرتين او تلاته كمان وكانت حياتنا لذيذه جدا وفى يوم سافر لشغل فى القاهره كان حيقعد هناك حوالى 10 او 15 يوم وسافر ورجع كان معاه واحد صاحبه اسمه توفيق كان توفيق ده حاجة زفت بيموت فى الستات وبيشرب كل حاجة حرام واتصاحب على خالك ومشى خالك مع توفيق ده وابتدت الليالى الحمرا تكتر اوى اوى اوى كان بسافر القاهرة ينام مع ستات هناك بفلوس ومن غير فلوس وكمان كان بينزل الغردقة فى صالات الديسكو والراقصات وكان مقضيها نيك فنيك وتركنى او يعنى بقى ينام معايا كل فين وفين ممكن مره كل اسبوع مره كل 15 يوم انا كنت واخده الموضوع عادى ومفيش اى مشكلة لكن ابتديت اشك فى تصرفاته وفى سفرياته الكتير وفضلت كده فترة كبيره لكن مقدرتش اثبت حاجة خالص بس كنت متاكده جدا انه بيخونى ومن حوالى ثلاث سنوات اكتشفت وشوفت بعيونى خيانته ليا فى يوم كنا معزومين عندكم فى البيت على الغداء وروحنا من الصبح وفضلنا مع مامتك كلنا نحضر الاكل ونضحك ونهزر وبدون مقدمات رن تليفون عمتك واخدت التليفون ومشيت بعيد واتلكلمت حوالى دقيقة او دقيقة ونص مفيش بعدها استئذنت علشان حتروح مشوار عند واحده صاحبتها تسلم عليها لغاية هنا مفيش اى حاجة كل حاجة عادى خرجت عمتك وفضلنا نحضر الاكل معرفش ايه اللى خلانى اسئل على خالك فقلولى خرج كان بيتكلم فى التليفون وخرج انا سمعت كلمه التليفون ومعرفش ايه اللى حصل نار ولعت فيا بس محدش كان واخد باله من حاجة خالص ومعرفش ساعتها خد بعضى ومشيت من غير ما اقول لحد ورحت البيت وفتحت بشويش ودخلت بشويش خالص كنت متاكده من ان فى مصيبة بتحصل جوه وفعلا سمعت صوت عمتك الشرموطه عريانه ونايمه على ضهرها وهو نازل فيها نيك كنت حصوت والم الناس واعملهم فضيحه كبيرة مسكت نفسى بالعافية علشان خاطر بنتى وحلفت انه عمره ما حيلمسنى ولا يقرب جنبى طالما هو عايش فى الوساخة ديه كنت بموت ساعات ومحتاجة للجنس كسى كان بيصرخ بس كنت بستحمل ولا يقرب منى فكرت كتير انى اخونه وفى رجاله كتير كلاب متصدق ترميلها عضمه لكن رفضت لغاية ما شفتك مع عبير وشوفت زبرك لما دخلت عليكم بصراحة نار الشهوه اتحركت كلها وقولت هو ده حيخاف عليا وعلى بنتى .. انا كنت عامله حسابى على كده بدليل انى جبت القميص معايا فى الشنطه وعارفه انك حتطلب تيجى هنا علشان ياما خالك ناك عمتك هنا وانا كنت عارفة كنت اسمع الكلمات كانها احجار تهبط على رأسى كيف يحدث هذا خالى المحترم الذى تقف له الناس احتراما وتعظيما بتاع نسوان ومع من عمتى انا اعلم ان عمتى عاهرة ولكن هو لم يكن هناك اعتبارا لابى ولصداقته مع ابى ولكن اشفقت عليها وسعدت جدا بسماع الكلمات الاخيرة فهى الان سوف تصبح ملكا خاصا لى انا لا ينازعنى فيها احد حتى خالى سوف تصبح زوجتى الاولى وابنتها زوجتى الثانية اقتربت منها وقد انهمرت الدموع منها واخذت اقبلها واضمها على صدؤى وامسح على شعرها الاسود - خلاص بقى ملهوش لزوم العياط ده - انا كنت خايفة انك تقول عنى شرموطه وان بنتى حتطلع زى امها - انا بحبك وبحب بنتك وبلاش عياط بقى وتعالى نخاد دش سوا كده اصل حكاية الدش ديه بسمع بيها بين العرايس انهم بعد ما بيخلصوا نيك بيستحموا مع بعض - هههههههههههه بس كده انا ححميك واظبطك كمان - اه اه ظبطينى اوى اوى اصلى انا محتاج لظبط زوايا تحركنا عريا الى الحمام وانهرمت المياة وانا احتضنها بين يدى واقلب فى جسدها بيدى اداعب بزازها ثم ارضعها اضغط على طيزها وانا اقبل شفتيها والعب فى كسها والمياه تتساقط علينا كنت اقبلها واضرب بكف يدى على كسها وادفع المياه عليه فيصدر صوتا عذبا وابعدها عن المياه وفتحت ساقيها وجلست الحس كسها الذى انفتح بيدها واخذت الحس فيه والمياة تتساقط عليه وهى تباعد شفراته وانا ادخل لسانى فيه من الداخل ثم بعد ذلك استدارت واعطيتنى ظهرها وانحنت الى الاسفل لاجد كسها مفتوح امامى وخرم طيزها ايضا فاخذت العق ما بينهما وادخل لسانى فى كسها وادفع اصبعى فى طيزها كانت تفتح بيدها على قدر استطاعتها ولم ارغب فى نيكها فى الحمام وجلست على تمسك زبرى وتمصه وترضع فيه وتلحس جوانبة بكل قوه وبكل احترافيه لم نستمر طويلا فى الحمام قضيناها قبلات وبعبصة ولحس ومص وخرجنا كما دخلنا عرايا ايضا واتجهنا الى حجرة النوم وارتمت على السرير تهتز بزازها بكل دلع ورقه وارتميت فوقها واضعا زبرى بين افخاذها اضغط بصدرى على بزازها اقبلها فى وجها خدودها رقبتها شفتيها كل مكان وارفع وسطى قليلا وهى تباعد بين ساقيها وانا مستمر فى قبلاتى لها وزبرى يعرف مكان استراحته فينزلق فى كسها ببطىء وهدوء وهى تباعد بين ساقيها لتبلع زبرى كله داخل كسها اخذت احرك وسطى صعودا وهبوطا وزبرى يضرب كسها دخولا وخروجا وهى ترقد تحتضنى بيديها وانا اقبلها قبلات اقل ما يقال عنها انها ساخنه كنت ادخل لسانى فى فمها مثلما يدخل زبرى فى كسها اخذنا وقت لم نعلمه بهذه الوضعية الجميلة زبرى يدخل ويخرج فى كسها بكل رومانسية وهدوء وهى ترقد فاتحة ساقيها وانا انام فوقها ثم اخذت ازيد اكثر واكثر ونهضت من عليها ممسكا قدميها ارفعهم عاليا اباعد بينهما وزبرى ما زال فى كسها واخذت انيكها بكل قوة وهى كعادتنا اخذت تطلق الحانها اه اه اه اه حبيبى اه اه اه اه اه انت راجلى وانت دكرى نيكنى اوى نيكنى حبيبى اح اح اح اح اح اح اح اح كانت تلعب بيدها فى بزرها وتزداد شهوتها اح اح اح اح اح اح اح اح اح اح ويدها تتحرك بسرعة على بزرها وانا ادفع زبرى فى كسها بكل سرعة وبكل قوة ثم سحبت زبرى من كسها واعتليت عليها ووضعت زبرى المدهون بماء كسها فى فمها فاستقبلته فى فمها وادخلته بالكامل وهى تلحس جوانبة وانا العب بيدى فى بزازها اعصر حلمتها واقرصها وهى تحلب فى زبرى وترضعة ثم نزلت من عليها واستدارت لتنام على بطنها لاشاهد طيزها الجميلة العالية جبلين مرتفعين يشقهم نفق صغير ارتميت عليها ادفن وجهى فى طيزها البيضاء افتحها واقبلها واعضها كانت جميلة جدا لم اسئلها هل تحبين زبرى فى طيزك بل فتحت طيزها ووضعت رأسه على خرم طيزها كانت ضيقة بعض الشىء فوضعت لعابى عليها ودهنت رأس زبرى به ومررته فيها بكل اريحيه وانزلق الراس وهى تغض فى المخدة وتزوم اه اه اه اه اه صعب صعب صعب يا وليد ولم اعيرها اهتمام بدفعته كله فيها فدخل فى طيزها عن اخره وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه طيزى طيزى نار يا وليد اه اه اه اه اه اه وبقيت ساكنا وانا اهبط عليها اقبل ضهرها الابيض الجميل واداعب هضاب طيزها وارجها وزبرى مستقر فى طيزها لا يتحرك كنت اضربها بيدى على فقلقتى طيزها لتهتز واستمتعت هى بتلك الوضعية ثم اخذت احرك زبرى فى طيزها دخولا وخروجها وهى تتالم الم الشهوه هذه المره اه اه اه اه اه اه اه زبرك حلو فى طيزى اه اه اه اول مره اه اه اه اه نيكنى فى طيزى نيكنى اوى اه اه اه اه اه واخذت ترفع طيزها لادفع زبرى اكثر واكثر فى خرمها وهى تتصبب عرقا او ماءا ولا تتوقف عن المحن والشرمطه اح اح اح اح اح اح اركبنى فى طيزى اركب القحبه بتاعتك اه اه افشخنى انا مفشوخه حبيبى وانا ازيدها من النيك وهى تطلق وابل كلماتها القبيحة حتى اننى اخرجت زبرى من طيزها وشاهدت خرم طيزها اتسع اتساعا كبيرا فاخذت ادخله كله واخرجة كله وهى تزوووووووووم من المتعه وكسها يقطر ماء شهوتها التى ادفعت اكثر من مرة ثم اخرجت زبرى من طيزها وارتميت على السرير نائما على ظهرى وصعدت هى فوق زبرى تجلس عليه بكسها الذى اصبح مبلل بما فيه الكفاية فوضعته كله فى كسها واخذت تتارجح عليه وهى تهز بزازها وتطلق صرخاتها نار نار نار كسى نار نار اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه حتى شعرت بزبرى سوف يقذف فى كسها وبنفس الوضعية انقلبت على ظهرها وزبرى فى كسها واخذت ساقيها الى الخلف واتسع كسها وزبرى يندفع فيه وضغطت عليها وانا اضغط على افخاذها وقذفت بداخلها للمرة الثانية وانا ارتمى عليها وزبرى بكسها يفرغ ما به من لبن مر وقت طويل كنا قد تاخرنا عن العودة فذهبنا الى الحمام سويا نستحم ولم تخلو ايضا من البوس والعض والقفش والبعبصة وارتدينا ملابسنا وركبنا السيارة وانطلقا عايدين فى طريقنا الى سفاجا وكنت طوال طريق العودة ممسكا بيدها اقبلها واضمها فى يدى وكانت تفعل هى كذلك كنا عرائس فى شهر العسل حتى انزلتها امام بيتها وتركتها وانصرفت الى منزلنا ودخلت حجرتى وانتهيت من خلع ملابسى وارتميت على السرير انام من كثرة التعب والنيك فوجئت بعمتى تخبط على الباب - وليد ممكن ادخل - ادخلى يا عمتى ( لم اتحرك من موضعى ) - اخبارك ايه ( كان على وجهها ابتسامه ماكره ) - فى ايه عاوزة حاجة - لا يا حبيبى كنت وحشنى وحبيت اسئل عليك واطمن - تمام انا بخير - اكيد طبعا مش كنت مع مراة خالك فى شقتى لازم تبقى بخير[/B] [/SIZE] [B][SIZE=6]القت كلمتها وانصرفت دون ان تلتفت ورائها وتركتنى افكر فى كلامه[/SIZE]ا[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
كشف سر عمتي
أعلى