اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

كلية الهندسة بنكهة النيك الساخن مع سيدة البيت

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,596
نقاط نودزاوي
14,660
الدولة
نودزاوي
Offline
64pbdfwa8w.jpg

أنا علاء شاب سكندري اﻵن متزوج ومضى على قصتي تلك ما يقرب سبعة أعوام. لم أكن شاباً منفلتاً هلاساً ولا منضبطاً متزمتاً كذلك ولكن كنت بين بين وكنت أعيش حياتي كأي شاب سكندري فكنت في أيام ثانويتي أصاحب البنات وأخرج معهن ولا مانع من حضنٍ هنا وقبلة هناك وتحسيسيات مثيرة أقتنصها سريعاً من صاحباتها في حذرٍ وترقب. لم أكن فحلاً مغامراً ولستُ كذلك اﻵن وإنما شاب أعمل وأستمتع بزوجتي وتستمتع بي ولكن حدث أن ضاجعت. حدث أن ضاجعت قبل الزواج وأنا في أولى كلية الهندسة جامعة أسيوط سيدة البيت واستمتعت بنكهة النيك الساخن لأول مرة في حياتي.
انتهيت من ثانويتي بمجموع كلي قد ألقاني في أسيوط ولم أظفر لا بجامعة الإسكندرية ولا حتى بجامعة القاهرة إلا أني رأيت في الأمر وجه إفادة وهي أن أتعرف على باقي محافظات مصر وخاصة أني كنت حتى ذلك الحين لم أزر سوى الإسكندرية وطنطا موطن سكن أخواليي. انتقلت في بداية العام إلى أسيوط وهناك تعرفت على مغتربين مثلي فاتفقنا أن نستأجر سكن برفقة ثلاثة من زملائي أحدهما قاهريّ والآخر طنطاوي من مسقط رأس والدتي والمثير أني اكتشفت أنه يعرف عن عائلة والدتي! كان صاحب البيت ***** صاحب عقارات أخرى ومحلات وثري وكان فوق الخمسين وزوجته سيدة البيت امرأة شابة اسمها مريم غاية في البضاضة والإثارة وخاصة في ثيابها التي كانت تجسد جسدها البض الملتف! كانت في الخامسة والثلاثين وفي قمة أنوثتها آنذاك. كانت تسكن في المقابلة من شقتنا أنا وزملائي ولم تكن انجبت فالعيب من زوجها ولم تكن لتنفصل عنه لأنه محرم في أرثوذكسيتها المسيحية ومن هنا حاجتها إلى النيك الساخن ومن هنا كانت الفرصة وقد اهتبلتها!
مريم سيدة البيت كانت امرأة علي قدر عالٍ جدا من الجمال ذات جسد ساخن ملفوف بضّ وذات طول الطول حوالي 173 سم بيضاء الون صدرها كبير طيزها ممتلئة وكنت كلما رايتها ينشب ذبي في لباسي الداخلي واختلق أي حجة للحديث والضحك معها حتي اجذبها إلي وأنا كنت معروف بخفة الدم والفر فشة وبنكهة السكندري ابن البلد فصارت تنظر إليّ نظرات إعجاب من في خباثة وتلمح أحياناً وتصرح أحياناً أخرى. ذات يوم وكان الخميس وكان يوم السبت عطلة رسمية توجه زميلاي إلى مسقطي رأسهم للاستمتاع بالجو العائلي أما أنا فلم أكن لأكرر السفر إلا كل شهر في مواعيدي فقررت البقاء لأذوق طعم النيك الساخن بنكهة سيدة البيت وهي امرأة مسيحية محرومة أشد ما يكون الحرمان وأعتقد أنها كانت وما زالت تصرف شهوتها في الخارج. كانت الساعة العاشرة مساءً لأسمع جرس بابي يدق لأفتح ولأجدها مريم . كانت ذات جسد فاجر ووجه ممتلئ ابيض وملامح كيوت متناسقة قد تفوق البنات في كلية الهندسة!! قالت مريم باسمة:” ازيك يا علاء …نايم قلقتك….” انا : ” لا أبداً دا حتى الجو حار…هههه اتفضلي … انا صاحي خير يا مدام مريم …” مريم مرتبكة قليلاً:” لا ول حاجة بس كان نبيل جوزي راح الصبح المنيا عشان أخوه تعبان في العناية وممكن يبات معاه ولمبة الحمام بايظة وانا مش عرفة اغيرها اصلها عليا فممكن تيجي تركبها..” أنا باسماً وقد بدأت خواطري تأخذ منحنى النيك الساخن ما عساه أن تكون نكهته مع سيدة البيت المسيحية مريم:” انتي تامري ياست الكل وانا خدامك…” ودخلت الحمام وركبت المبة وانا وفي الحمام اتخيل اه من هذا المكان الذي يشاهد كس وطيز وبزاز وكل جسم مريم ونظرت خلفي لأشاهد ملابس متسخة وبها كلوت أحمر أفمسكتة وشممت رائحتة فكان بنكهة مريم وجسدها البض!! آآآآآآه! خلت ذبي يكاد ينفجر! خرجت ورحت أستأذن:” تمام يا ست مريم… تأمري بأي حاجة كمان…” مريم وقد أقبلت تجاهي وبزازها تترجرج:” لأ نت رايح فين انا عارفة ان زمايلك روحوا وانت لوحدك… انت لوحدك واكيد مخنوق زيي انا كمتن مخنوقة لان زوجي سافر وانا لوحدي فخليك تشرب حاجة وندردش مع بعض…” أنا : طيب خلاص انتي تامري وجلست انا وهي وشربت عصير وقعدنا ندردش ونهزر فقالت : ” ممكن اسالك سؤال!” وأنا ممكن استعين بصديق هههههه.. أسألي براحتك……” فقلات مريم ضاحكة:” هههههههه. انت تعرف بنات في الكلية…” انا:” اكيد بعرف اهو الواحد يسلي نفسة الغربة مرة…” .مريم:” وياترى بتعمل حاجة معاهم كد كد وضحكت هههههههه” قلت وقد فهمت قصدها:” ازاي…” مريم:” هههههههههه اية انت اتكسفت ولا اية شكلك مية من تحت تبن احكيلي اهو بندردش اية عمرك مبوستش … دا انت حتى اسكندراني هههه…”لم أجب إنما أجاب ذبي بأن قفز واحتج وصنع خيمة لتمتد أليه يدها فتمسكه بل وتضغط عليه وفي شبقٍ كبير. أمسكت بكتفيها وحضنتها وأخذت أقبل سيدوة البيت مريم وأكاد أن اقطع شفتيها الممتلئتين من شدة تقبيلي وهي تبادلني الشبق في شفتي وتخرج لسانها لأمت ريقها لتكون لأمارس معها الحب بنكهة النيك الساخن وفي عقر دارها! واحدة تلو الاخرى خلعت قطع ثيابها لألثم كل سم من جسدها البيض المربرب وهي تتأوه وتلقي برقبتها ورأسها يمنة ويسرة وللخلف :” آآآآه…آآآآآه احححححححححححححححح بحبك اه انا عيزاك من زمان آآآآه….آآآآه نكني…. “…
وأنا أقبّل في عنقها ثم لأنزل إلى صدرها المربرب الرجراج فظللت أمصص في حلمتيها والحس في بزازها وكان الجو حاراً وكانت عرقانة ورائحة عرقها تهيجني اكتر فرفعت ذراعيها لأشاهد د تحت أبطيها لأجدهما نظيفين متوفين لأقبلهما والحسهما واشتم فيهما وهي كذالك تقبل وتلحس أبطي المشعر ثم لأتدرج من نصفها الاعلى المثير إلى نصفها الأسفل الأكثر إثارة وطراءة وطراوة!! نزلت لأطالع حرم كسها المشعر!! استغربت أن يكون كسها مشعراً تحوطه غابة من الشعر الأسود التي تزيد من روعته وبياضه وفتنته!! على العكس من العرف والمعتقد الشائع أن المسيحيات رائحتهن خبيثة وعفنة, فقد شنّفت منخاري رائحة عطرة من كس سيدة البيت فحمدت لتنسيقي الذي ألقي بي إلى كلية الهندسة أسيوط لأستمتع بنكهة النيك الساخن مع مريم المسيحية المحرومة أثناء دراستي في أولى كلية الهندسة جامعة أسيوط.
باعدت ما بين فخذيها الأبيضين البضين المستديرين كجذعي شجرة السنط ورحت أشتمّ وأتشمم وأنفس فيه من زفيري فتهيج مريم سيدة البيت:” آآآآه.. آآآآه علا..ااء.. ايه اللي بتعمله ده… أنت بتجنيي…” فنظرت إليها باسماً:” اصبري … همتعك……سيبي ليا نفسك…. يا مريمتي…” . ورحت ادسّ أنفي ما بين مشفريها الكبيرين وفي عانتها وألحسهما وقد تدلت على لساني خيوط لزج مائها الأبيض الحرّيف برائحة نفاذة غريبة لأول مرة اشتمها ولم اعرفها وأتحقق منها إلا بعد ان تزوجت فعلمت أنها علامة على استثارة المرأة لأن تستقبل قضيب الرجل أو أي قضيب حتى لو كان لحصان يفشخ كسها! راحت ألحس وألحس وقد انتفخ بظرها وهي تداعب ثدييها وليجن جنونها وتلقي بيدها فوق رأسي وتأنّ:” أممم.. أمممممم ..آآآآه… روحي …. حبيبي….. آآآآه أرحمني … نار نار نار نار نار..أأأأأأأح…”. كان ذبي قد انتفش وانتفخ ولم يعد وأحسست انه يؤلمني ؛ فهو كان يريد أن يترك جلده وينسلخ منه منشدة هياجه. أصبح كالعمود الفولاذي! صاحت مريم متوسلة :” لا خلاااااااص مش مستحملة….. نكني ارجوووووك…” فخفت أن تغضب وراحت بنفسها تضجع على كنبة الأنتريه الممدة وتفرج ساقيها لأقترب منها. كان كسها مثيراً منتفخ المشافر بصورة لا يتصورها احد. ركبت فوقها و وضعت راس ذبي على بظرها وأمسكته بيدي بحركة دائرية ثم عمودية أفقدبها سيدة البيت مريم صوابها فبدأت. متوسلة ومتحرقة إلى النيك الساخن , دموعها تنهمر من عينيها وهي ترجوني أن ادخله للداخل ..شعرت بان كسها ينزف نهرا من العسل الشهي أخذته على راس ذبي وفرشت كسها بمائه العذب وأنا ما زلت أتلذذ بتعذيبها ولم يدخل ذبي جوف كسها بعد.. حتى أمسكت ذبي بيدها ووضعته في فتحة مهبلها.. ولفت ساقيها خلف ظهري ودفعت نفسها كما ضغطت برجليها على ظهري في توقيت واحد فاندفع ذبي في كسها كالصاروخ الموجه ..بدأت ينيكها بحركة بطيئة.. أسرع أحيانا.. وابطيء أخرى .
ثم قلبتها على بطنها وأخذت موقعي خلف طيزها..وفرشت كسها قليلا ثم دفعت ذبي في كسها من الخلف بالوضع الفرنسي وهي تهذي وتقول …ياااااااه على زبك وحلاوته …..أحححححح نيكني.. نيكني بزبك الحلو إنت وبس…إنت حبيب كسي أححححححححح أحوووووووووه ياااااااه ما أحلى زبك …ولم تنقطع عن التغزل والتحبب لذبي الذي يخترق كسها جيئة وذهابا ..حتى ارتعشت رعشة كاد يسقطها من فوق الكنبة .. إلا أنني لحقتها فورا وبقي ذبي يدكها حتى شعرت بقرب انفجار البركان من ذبي المتوتر المتعطش للارتواء من هذا الكس اللذيذ ..فقلت لها:” اجبهم فين؟” فقالت مريم سيدة البيت وأنا اتناولها بنكهة النيك الساخن :” جوة كسي العطشاااااان ارويه بمووووت بزبك:”
فانطلق اللبن سريعا من فوهة ذبي المتوسعة أصلا وكأنه خرطوم يعمل على مضخة من النوع الفاخر أغرقت كسها باللبن وبدأت الهث وهي أصبحت في حالة أشبه ما تكون بالغيبوبة فقد أتت بشهوتها أربع مرات على الأقل في هذه النيكة الرائعة وارتمت كما هي على بطنها بلا حراك وأنا أخذت موقعي بجانبها الهث والعرق يتصبب من كل أنحاء جسمي..دقائق كثيرة مرت لا ادري كم مضى علينا من الوقت في هذا الوضع وأنا ما زلت مغمضا عيني سارحا في كلية الهندسة في أسيوط تلك المحافظة التي بها مريم والتي لم أكن احلم بأن ألتقيها ولو في الخيالات. هنيهة قصيرة و شعرت بان يدا تعبث بذبي وأخرى على صدري تتحسسه بنعومة ورومانسية ساحرة فتحت عيني ووجدت مريم صاحبة البيت تبسم و تنظر إلي بعين الرضا وهيتطريني وتطري فحولتي:” إنت مش طبيعي أنا عمري ما اتنكت كده ..فأجبتها:” أهم حاجة انك تكوني انبسطتي…. أهم حاجة أنك تكوني ارتويت عشان تحلمي بطالب الهندسة السكندري ومتنسينيش ههه..” فضحكت وقالت مريم سيدة البيت:” في عمري…. عمر الست ما تنسى اللي متعها وخلاها تحس أنها في الجنة… أنا في عمري ما حسيت الإحساس دا مع جوزي نبيل…. أنت هزيت أعصابي….” فابتسمت وابتسمت ورحنا نغيب في حفلة قبلات ساخنة بعد جولة النيك الساخن التي لم أكن مخططاً لها وإن كانت , كما علمت. قد خططت ورتبت لها سيدة البيت مريم تهتبل فرصة غياب زوجها وغياب زميليّ والعطلة في اليوم التالي. أهنأت مريم سيدة البيت أيامي في سنيّ دراستي كلية الهندسة جامعة أسيوط وذلك بنكهة النيك الساخن المثير كلما أمكنت لنا الفرصة أو كلما استبدت بها شهوتها . الحقيقة أنها لم تنقطع عني حتى بعد أن تخرجت إلا بعدة شهور بعد ان توفي زوجها وتزوجت من آخر..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى