اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,594
نقاط نودزاوي
14,656
الدولة
نودزاوي
Offline
ilq4wmm91z.jpg

نعم قد كنت أستمني على صورتها في مراهقتي واليوم أضاجعها في فراشها؛ فقد التقينا مجدداً ولكن لقاء أنثى أربعينية برجل ثلاثيني. فلم أعد في نظرها الولد الصغير الذي كانت تداعبه باعتباره أخيها الأصغر ولكن تغيرت نظرتها لي . غير أن نظرتي لم يجري عليها التغير قط؛ فقد كنت أشتهيها منذ أن دبت فيّ هرمونات الذكورة وما زلت أشتهيها حتى اللحظة. هي رباب أو مدام رباب المطلقة التي كنت أناديها دائماً أبلة رباب صديقة والدتي والتي تكبرني بنحو أربعة عشر سنة. كنت شديد التعلق بها وكأنها تجذبني بمغناطيس إليها وهي لا تدري. فهي ذات محيا ساحر وجسد فارع ممشوق القوام تشبهها في ذلك الممثلة شرين سف النصر بعودها واستطالة وجهها. حتى في كل تضاريس جسدها الفتنة تشبهها عندما كانت تزورنا بالبيت كنت ألتصق بها فتداعبني وتمزح معي وهي لا تدري أني قد بلغت الحُلم؛ فلم تكن تكد تغادرنا حتى اهرع إلى الحمام أستمني على خيالها الحاضر دائماً في فكري. فكم استمنيت عليها أيضاً وكم استحوذت رباب على أفكاري وأحلامي كمراهق! غير أنها سافرت مع زوجها إلى الكويت وعملت هناك كمدرسة للغة الإنجليزية وانقطعت عني أخبارها غير أنها لم تنقطع عني صورة تتخايل لي كلما ثارت شهوتي.
إلا ان ذلك لم يدم طويلا حيث تزوجت رباب وسافرت مع زوجها لأحدى الدول العربية ولم أعد اسمع عنها شيئاً ولكن لم يمنعني بعدها من ممارسة العادة السرية عليها العديد من المرات. ثم دارت الأيام دورتها لتعود بنا فتقابلنا ببعضنا تارة أخرى. نعم فقد التقيتها في أحد نوادي القاهرة – لا أذكر اسمه- وكنت أعمل فيه مدرباً للكارتيه. فبعد ما يقرب من الثمانية عشر عاماً حققت النظر في المرأة الممتلئة التي تشبها هناك في وسط النادي وقد نادت على النادي ليتطلب قهوتها فإذا بها هي! نعم هي رباب غير أنها استدارت وامتلئت قليلاً ولكن محيّاها الطلق ما زال بعهده القديم! اقتربت منها :” مساء الخير ….” أجابت مساء النور !” ونظرت إلّ تتحقق فبادرتها:” مش حضرتك مدام رباب برده… ولا تحبي أناديكي أبلة رباب؟ . فاستغربت وراحت تحذر وكأنها تستعيد صور الماضي حتى صرخت ضاحكة مهللة بظلها الخفيف:” مين… الولا ميدو…” فضحكت وقلت:” هو بعينو …. انت عاملة ايه ….” اعترتها الدهشة وقالت:” بس مش ممكن …. أنت بقيت راجل أهو… بش ملامحك ي ما هي… شاطر انك عرفتني مع اني كبرت وا تغيرت……” فأجبت أطريها:” كبرتي بس أحلويتي اكتر وبعدين شكلك مش ممكن يروح من بالي أبداً…” وظللنا نتسامر وأعلمتها أني أعمل مدرب كارتيه في النادي غير صالة الجيم خاصتي التي أشرف عليها . وأخذنا نسترجع ذكرياتنا وأخبار أمي وعائلتي وعائلتها وعلمت منها أنها تطلقت وأن أولادها يدرسون في الكويت في الجامعة. وتبادلنا أرقام الهواتف قبل أن أعرض عليها إيصالها بسيارتي فشكرتني إذ معها سيارتها وعدت بيتي تصاحبني خواطري عن رباب التي كنت أستمني على صورتها صغيراً وأتمنى اليوم أن أضاجعها في فراشها كما لحّت عليّ رغبي في ذلك وخصواً وأنها مثلي منفصلة عن شريكها.
ومن فرط هياجي تلك الليلة بت أستمني على صورتها كما كنت أفعل في مراهقتي وأنا أمني نفس بلقائها رجلاً بأنثى في فراشها أو في فراشي. مرّ يومان وهي لم تغب عن بالي غير أني أنتظر وأتمنع. حتى إذا جاء المساء نظرت في هاتفي فوجدت مكالمة فائتة منها فعدت سريعاً فدققت عليها :” ازيك عاملة أيه… أتأخرت علينا ليه في اتصالك ..” رباب:” معلش أصلو امبارح كنت مشغولة وماحبتش اقلقك ف الليل..” فأجبتها مداعباً:” رنّي ف اي وقت اولا انا بسهر للفجر ولو نايم يبقى مفيش اجمل من صوتك اصحى عليه …” فضحكت ضحكة كشقشقة العصافير وقالت:” صدقني ضحكتني وانا زهقانة وقلت أكلمك ندردشمع بعض…” قلت متابعاً المداعبة منحنياً بمجرى الكلام في طرقي الذي أريده:” وليه الزهق ايه رأيك نخرج نتمشى ونتعشى ف أي مكان…” أجابت :” أوكي …. “ أجبت :” خلاص امر عليكي كمان ساعة يعني على 8 كدا ..” فأجابت بالموافقة ووصفت لي بيتها في حي راقي من أحياء القاهرة لألتقي بها وقد ارتدت بلوزة سوداء شفافة وجيب قصير فوق الركبة وأزرار ر البلوزة مفتوحة ليراودني ويغريني صدرها من الفتحة كما أرى ستنيانها الأسود الذي لا يخبى سوى الحلمتين المنتصبتين كعادتهما منذ عرفتهما . صعدت إلى جانبي ورحنا نتجاذب أطراف الحديث وظللت اختلس النظر الى فخذيها اللذين انحسرت عنهما الجيب القصيرة وكذلك بزازها فرحنا نتبادل الضحكات والقفشات واللمسات واشعلنا سيجارتين ونحن نتمشى بالسيارة على الكورنيش وبعد ذلك توجهنا إلى أحد المطاعم المعروفة …..
كنت أكاد ألتهمها بعينيّ وأمسكت يدها كثيرا ولمست فخدها اكثر من مرة وكنت في شدة الهياج عليها وهي تنظر إليّ باسمة وتقول:” مفيش فايدة لسه شقي وبتموت ف الستات هههه…” . ثم ضربت بكفها الأيمن فوق فخذي فاصطدمت قاصدة أو غير قاصدة بذبي المنتصب فضحكت وتأسفت بخبث:” غصب عني هههه…” فبادلتها الضحك :” اللي نفسك فيه اعمليه ههههه….. الليلة ليلتك….” وبعد ان تناولنا العشاء كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل وسألتني ونحن في طريقنا إذا ما كنت أتناول المشوبات الروحية فزغرد قلبي وكانت المناسبة. “ آه بشرب.. بس مش كتير هههه” فدعتني إلى شقتها الفارغة أن أشاطرها كأس وكان ما كان. نعم ففي تلك المناسبة أخذت أضاجعها في فراشها اليوم والليلة كما كنت أستمني على صورتها مراهقاً صغيراً. كانت شقتها ذات طابع رومانسي جداً من حيث الفرش والإضاءة والديكورات وقامت بتشغيل موسيقى هادئة واستأذنت رباب لتغيير ملابسها فخرجت عليّ في صورة عروس البحر! خرجت وهي ترتدي روب اسود طويل شفاف مفتوح من قدميها وحتى ما بين فخذيها وأسفله قميص نوم اسود طويل لا يكشف شيء من سيقانها ولكن صدر القميص كان مفتوحاً يظهر ثلاثة أرباع بزازها .
كان الويسكي هو مشروبها المفضل فجمعنا بينه وبين السجائر وبتنا نسترجع الذكريات وكيف أني كنت صغيرا وأخبرتها عن مدى إعجابي بها وأخذت ألقي على مسامعها بعض النكات الجنسية فكانت تضحك حدّ البكاء والسخسة . توغّل بنا الليل وبات والجو رائع ومثير مع الموسيقى والإضاءة الخافتة جدا الهادئة الحالمة. غير أنّ جارحة فيّ لم تهدأ ولم يخفت صوت ندائها! كان ذبي هائجاً يطلبها! كنا قد أثقلنا في الشراب وكان رباب من الإثارة لي بحيث ملت على شفتيها ألثمهما. ولثمتهما سريعاً. فنظرت إليّ دهشة وحملقت عينيها. تأسفت. فابتسمت وقالت برقة:” متتأسفش……” وأغمضت عينيها ومدّت كلتا شفتيها! كانت حلمتا بزازها قد انتصبتا وتكورتا فاستثرنني!. غبنا في قبلة أخرى طويلة ملتهبة وقد نهضنا متلاثمين لتمشي بي إلى غرفة نومها حيث أضاجعها اليوم في فراشها كما كنت أستمني صغيراً على صورتها!
كان لسانانا يلعبان ويمرحان سويا وصدرها بيدي وهي تحتضنني بقوة وذبي يضغط على كسها وأنا اضغطها كلها على الحائط ونتحرك معا للأمام والخلف وقامت بغلق الباب بقدمها وتوجهنا للداخل لغرفة نومها وما زلنا في قبلتنا وكلا منا يروي ظمأه من ريق ولعاب الأخر وما أطعم لعابها فقد شربت منه كثيرا وهي كذلك ونمنا على السرير وأنا فوقها اقبل والحس وجهها وأذنيها وخدودها ورقبتها وهي تتأوه و تئن وتشدني عليها بقوة واشعر بنار كسها وأصبحت افرشها من فوق الملابس ويعلو صوتي:” بحبك رباب من زمان هموت عليكي ياما حلمت بيكي واتمنيتك…”. ثم سقطنا فوق فراشها أضاجعها عليه وقد خلعنا ثيابنا . اعتليتها ورحت ألحس قدميها واخذت اقبل أصابعها والحسها وأمص واحداً واحداً وهي تتلوي :”اححححححححححححححححححححح بموت من كده يخرب عقلك واصعد بلساني وشفايفي الى ساقيها وركبتيها وفخديها حتى وصلت للكيلوت وقمت بسحبه واصبحت امامي حورية عارية تماما ثم رحت ألحس دبرها الأملس لتجيبني بالآهات:” :” آآآآه… ا اخخخخخخخخخخ اخخخخخخخخخ اههههههههههههههه تعبانة قوي بقالي كتير هات زبرك …. يبدو أن رباب كانت لم تعد تحتمل إذ رفعت سريعاً ساقيها عالياً عالياً جداً حتى أضاجعها على فراشها الوثير.كان منظر فخذيها بهذا الوضع رهيباً ، وكسها يسيح في مياه الأنوثة ، ويتدلى واسعاً مفتوحاً يطلب المزيد ، وكان عندي مزيد ، نزلت على ركبتيّ ، دفعته فيها فانزلق بسهولة ، رغم ذلك صرخت ، وزاد صراخها ( آآه آآه أي أيأي ..أي ارحمني يا ميدو ، أوف أووف أحححح ، كسي ولع يا ميدو….”وأخذت أضاجعها هبوطاً وصعوداً في منتوف كسها الشهي الذي طالما استمنيت على صورته صغيراً وها أنا ذا أطأه كبيراً. أحسست أن رباب تبدلت طبيعتها وصارت فاجرة في كلامها وهياجها وهي تتلوى اسفلي بعد أن زدت في رتم نياكتي مع كثرة غنجها ودلعها ، وعندما أحست بدنو نزول لبني وأحست بقرب إنزالي مياه شهوتي ألقت بساقيها عليّ حتى لا أنزع عنها وكأنها تريدني أن أضاجعها على فراشها وأن أرويها :” آآآآآآه… هاتهم … هاتهم يا ميدو… جواااااايااااا…آآآآآآآآآآآآآىح…” لتنتفض معي وأنا أطلق حممي البيضاء داخلها وعيناها تشعان عرفاناً بفحولتي ورغبتها في ّ. ثم استلقيت إلى جوارها وكلانا لاهث متقطع الأنفاث من عنيف المجهود الممتع! ليس هناك مجهود متعب لذيذ من مضاجعة أمرأة محبوبة إلى الرجل أو مضاجعة الرجل محبوب إلى المرأة! ليس هناك مشقة أعذب أو أمتع أو ألذ من أن يرتمي العاشقان فوق الفراش وقد أروى كلُ منهما الآخر ووصل به إلى حدّ النشوة. لحظات وحطت رباب بيدها فوق ذبي الذي راح ينكمش فتداعبه وتضجع على جانبها لتنفث أنفاسها الحرى في عنقي فيشب ذبي تارة أخرى لا كي أضاجعها فوق فراشها بل تضاجعني هي فوق فراشها فتأخذ دور الأعلى ولنبدأ بذلك دورة أخرى من المضاجعة التي طالما تمنيتها عندما كنت أستمني على صورتها صغيراً حدثاً لم ينضج بعد.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى