قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
كيد النساء و نار الجنس تأتي بحبيبي صاحب أبي إلى شقتي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4431" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/uvaw4f1tr5.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> كنت أظن أنه يؤجل زواجه حزناً عليّ وحزناً على عدم فوزه بي. كنت اعتقد أنه ينتظر اليوم الذي يحظى بي ويضمني بين ذراعيه كما كان يحلم وكما كنت احلم قبل وفاة أبي. قصتي مع صاحب أبي تبدأ منذ أن كنت في الثانوية وهو في الجامعة وكان يصحبه أبي إلى بيتنا الذي يضم أمي وأختيّ الأخريين وأنا؛ فلم يكن لي أخ ذكر. احببنني وأحببته وكان يكبرني بسبع سنوات وقد جمع بيننا الاتوبيس العام أكثر من مرة فأعلمني بحبه وانا أيضاُ كنت اكتم حبه في قلبي. إلى أن مات أبي إثر جلطة في المخ وتدافع الورثة من أبناء عمومتي وهنا لم أجد مفراً سوى بالزواج بابن عمي. لم أكن أحمل له من حب وشهوة مثل ما كنت أحمل لصاحب أبي وليد ابن الجيران ولكن تم زواجي عليه. في ذلك الوقت كان وليد جاهز للزواج ولكنه امتنع عنه وظننت أن ذلك حزن عليّ ولكنه لم يكد يسمع بخبر طلاقي حتى ارتبط بقريبته. كم تمنيت أن يطلب يدي للزواج وأفوز به؛ فربما لم يكن يعلم أنّ الظروف كانت أقوى مني فتركته لذلك. ولكني اشتهيته وكنت لا أزال أشتهيه فدفع بي كيد النساء ونار الجنس واشتهائي له أن أخطط لكي آتي به إلى شقتي. فخططت لأستمتع به. كان وليد يعمل مشرفاً في شركة لغزل والنسيج وكان إلى جانب ذلك كهربائي محترف.</p><p> ذات يوم طرقت باب العائلة المكون من طوابق وهو له فيه شقة بالطابق الثالث وألقيت السلام على والدته جارتنا وطلبت إليها أن يأتي لبيتنا ليرى سبب انقطاع الكهرباء عن جزء من الشقة. في ذلك الوقت كان البيت خالي لأن أمي كانت عند خالتي وأختي الكبرى تزوجت في محافظة أخرى والصغرى تدرس في هندسة القاهرة فتركت مدينة الإسكندرية. بمجرد أن اعلمت والدته بالعطل الكهربي فصلت الكهرباء عن نصف الشقة وكان لها مفتاح خاص وهرولت إلى حجرة نومي ورحت اجول بعيني في خزانة ملابسي عن قميص من قمصاني المثيرة. كنت أفكر في أحلى قميص وابحث عن اكثرهم اثارة وإبرازاً لتفاصيل جسدي. تخيرت قميصاً أحمر ناري رقيق ينساب فوق جسدي مع فتحة في جنبيه من اسفله حتى وسطي تظهران فخذيّ ويضيق من فوق على بزازي فيبرزها بشكل مثير. كان ظهر القميص مفتوح حتى بداية مؤخرتي وقد أسدلت شعري الناعم على كتفي فينساب ناعماً كنعومة حرير قميصي. وضعت بعض مساحيقي وعطري. ونظرت لنفسي في المراءة وتحسست جسدي بيدي واستشعرت نعومة حرير قميص نومي وتخيلت لقائي بوليد حبيبي و صاحب أبي وكيد النساء الذي سيوقعه في نار الجنس الذي اشتهاني لأجله من سنوات واشتهيته كذلك. طرق وليد الباب ففتحت له وطالعني فتسمرّ امامه فابتسمت وقلت:” هتفضل كده كتير! تفضل.” ثم دخل وجلس على كنبة الركنة وراح يصعّد فيّ نظراته إلى ان نطق وانا جالسة بمقابله وقال:” البقية في حياتك… فين مشكلة الكهربا بقا…”.</p><p> اثبت عينيّ في عينينه وقلت وكأنما لأفضحه بنظراتي:” يعني أنت متخيل إني اجيبك هنا عشان كهربا يا وليد!” طأطأ وليد رأسه ثم ألقى نظرة إلىّ ثم أشاح بوجهه وقال:” إسراء بلاش تقلبي المواجع. انتي عارفة مين اللي باع …” فمشيت إليه وقعدت بجانبه وشرعت أدافع:” أنت لازم تعذرني…. مكنش ليا في الدنيا غير بابا… واولاد عمي هددونا بالميراث.” قال وليد وقد نظر في عيني:” أنا بعاتبك عشان لسة بحبك …. بس أنا مقدرش أسيب قريبتي وأكسر قلبها.” فأدرت وجهه إلى بعدما أشاح به وقلت:” أنا مش طالبة منك تسيبها… أنا عاوزاك أنت فاهم.”. بعد تلك العبارة التي فهت بها شعرت بعيني وليد تخترق قميصي او لحمي بل وتعبر لأحشائي من قوتها وتركيزها. لمعت عيناه حين توقفت على بزازي الظاهرة معظمها من تحت القميص. الحقيقة نظرات وليد جعلتني ارتعش رعشة سريعة جعلت حلمتيّ صدري تنتصبان في وضوح امام عينيه!! شعرت ان عيناه تعريّني فارتبكت رغم أنى على خبرة بنظرات الرجال ولكن وليد مختلف. ظل وليد حبيبي صاحب أبي صامتا وقد بدأت نار الجنس تأتي على وعيه ولم ينطق بكلمة واحدة. عيناه كانت عينيّ رجل مثبتتان على جسد أمرأه يشتهيها منذ سنين وها هي بين يديه وطوع بنانه وقد أتت به وفعل كيد النساء فعله ليحضره إليها. يشتهي أحسست باستثارة داخلية حاولت اخفائها من نظرته تلك وفي لحظة سريعة لما اشعر بها وهي تحدث.لحظة كانت كافية لأن ينتصب وليد بسرعة مندفعا نحوي ليمرر ذراعيه تحت ذراعي ويحتضنني بقوة كافيه لإلصاقي بالحائط وليدهس بزازي على صدره. العريض. شهقت من المفاجأة فلم اتوقع سرعة استجابته تلك! وقد اقتربت شفتاه من وجهي وشفتي.انفاسه الحارة المتلهفة كانت تلفح وجهي.استغربت استثارة جسدي وهي ما قد عرفتها من بلل بدأ في أسفل بطني. اثارني اقتراب صدره من صدري المرفوع امام عينيه. فلم أحس بنفسي الا وانا ألقي بيدي حول عنقه وأقربه من شفتي ليقبلني او بالأحرى اقبله قبلة حارة ساخنة رطبة لتكون أول قبلة لنا منذ سنوات ومنذ أن احبني واحببته. راح وليد، وقد أفلح كيد النساء وتأججت ما بيننا نار الجنس، يضغط بشفتيه فوق شفتي وقد أدلع لسانه داخل فمي يلعق ريقي ويتذوقه ثم ليتحرك على وجهي يقبله ثم لينتقل إلى شحمتيّ يعضضهما اذني وقد سمعت انفاسه الحارة ووشوشتها المثيرة.</p><p></p><p>ثم نزل وليد إلى جانب عنقي بلسانه يلحسه فكان يقلب وجهي بين يديه وانا اذوب كالثلج بين أصابعه. ثم ابتعد عني قليلاً لينضو عنه ثيابه بالكامل وقد خلع معه حياءه. ما إن طالعت عريه أمامي حتى امامي شعرت بوخزة في كسي من نار الجنس وقد بعثها حبيبي و صاحب أبي وهو في شقتي. كان زبه رائعاً كما أحب تماما منتصباً شامخاً وردياً ويناديني. ضمني وليد حبيبي إليه من جديد وهمس في اذني صوت لتبدأ نار الجنس وقد أتى كيد النساء ثمرته: ” ياااااه ! اخيراً أنا وانتي…. أخيراً هنيك إسراء اللي كان نفسي فيها!”. الحقّ أن فاحش ألفاظه أهاجتني وأخرستني فلم أصدق مسمعيّ. غير أنها خرقت طبلة أذني:” هنيك إسراء!!” الحق أني خلت أني أصفعه فوق وجهه لأنه أحرجني واحمر وجهي لذلك ولكني، والحق يقال، طربت لكلماته فراح يمطرن بها:” آآآآه على كيد النساء !!! انا هنيكك دلوقتي…. ذبي هيخش فى كسك يا حبيبتي …” . أشعلت كلماته نار الجنس أكثر وأكثر ووقعت مني موقع الندى من وردة الصحراء بعد نهار شديد القيظ! راح لساني بلقي بكلمات نطقت بها غريزة الجنس وحبي واشتهائي لحبيبي و صاحب أبي :” وليد وليد كفاااا…” ليوصد فمي بمفمه ولتنهل شفتاه من عذب لعابي وليجول لسانه بين ثنايا شفاهى يبللها. شعرت وقتها بقشعريرة ممتعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة.</p><p>بدأ جسدي فى التخدر ليبسطني وليد على كنبة الركنة ويبدأ فى لثم عنقي وشحمتيّ أذني وقد شرعت كفاه تعتصر بزازي بقوة فشعرت ببروز حلمتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي. أخذت أهمس لحظتها:” بحبك يا وليد بحبك أووووي.”، كنت اقولها منتشية باللحظة التي خلع عني قميصي وانزله من بين قدمي وقد أسلمت له جسدي وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأني أشاهد خطوات الجنس خطوة خطوة فجعل يقول:” هالعب دلوقت فى بزازك … هلحسهملك.” ثم يطبق على حلمتي بشفتيه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ إن كان العذاب لذيذاً! واصل يُهجيني بكلماته:” هلحس بطنك والعب بصباعي فى كسك.” ثم لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطوطاً وكأنه يلعب ويداه تتسللان تبحثان عن مقصدهما وهو كسي ليشعل فيه نار الجنس كما لم يشعلها طليقي من قبل. أخذت انامله تعبث بعانتي فأصدر تأوهات تنم على مدي سعادتي وامتناني له. راح فخذاي يتباعدان ليبرزا موضع عفتي له رويداً رويداً في استرخاء لذيذ، لتصل أصابعه لكسي، وقد استقرّ لسانه بداخل سرتى في ذات لحظة إذا يفرك كسي بأنامله. بل قد أمسكت أنامله ببظري المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب ولتتدفق مياه كسي بغزارة بين فخذي. بلل وليد أصابعه من مياه كسي وبدأ يمشي بها فوق حلمات بزازي ليبللهما ثم شرع فى رضاعة حلمات ثدييّ المبللتين بماء كسي! أثارتني هذه الحركة كثيرا فصرخت ممسكة برأسه بعنف…أضمها أكثر على بزازي فيلتهم حلمتي المنتصبتين في فمه. حينما راح جسدي يتلوى كأفعى على وقع نبضات كسي المتسارعة والتي تشي بأني قد أتيت شهوتي، ظننت ان ذلك نهاية نار الجنس ونتيجة كيد النساء، بيد أني كنت مخطئة ؛ فلم يدعني وليد بل راح يُذيقني حلاوة ذكره لينتفض داخلي فيسعدني. انسحب وليد إلى كسي وجعل يلعق مياه شهوتي. حركة لسانه ورغبتي أشعلتا نار الجنس مجدداً في جسدي تارة أخرى. فها هو وليد قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد التهابا على التهاب وقد بدأت توسلاتي له تطفر من فمي:” حرام وليد …تعبتني… حرام عليك جننتني هاموت … مش قادرة.”</p><p>صكت سمعه تلك التوسلات الحانية الضعيفة من كيد النساء ومحنتها فصعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتيّ، وبدأت أشعر بذبه وهو يتخبط بين فخذيّ كالتائه يبحث عن ضالته. اعتلاني وليد لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري فأهاج نار الجنس التي أشعر بها الأن، شعرت بزبه يحتك بشفرات كسي وبظري فرحت اتمتم بألفاظ عاهرة لبؤة. سهلت مياه كسي انزلاق ذكره ليدخل كسي الضيق فكتمت أنفاسي كي أحسّ بولوج ذكره وقد تركز العالم كله فيهما. كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، فكان دخوله ممتعا. انداح قضيب وليد حبيبي وصاحب أبي الذي أتى به كيد النساء إلى شقتي ليشعل نار الجنس وها هو ذا قد أشعلها فرحت أضمم وليد على صدري بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ في تحريكه، وكان ذبه في طريقه للخروج مني، جذبت وليد والتصقت به أكثر. كنت خائفة أن يخرجه فصحت:” سيبه لا لا خليه جوة….” كنت أريده، حقا كنت أريد زبه بداخلي، ولكن وليد استمر فى سحبه من جسدي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتى بداية مشافري ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل وليد يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن استمتاعه الشديد. لم يكف وليد عن عبثه بجسدي أثناء حركات ذبه بداخلي فرحت أرتعش ارتعاشات متتالية، وأشعر بأن سيولاً تتدفق من كسي تصاحبها لذة مفرطة. بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة. وعندما وجدني وليد على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت وليد يرتخي ويجثم بصدره على صدري، لأغيب فى إغماءة اللذة عن الدنيا وقد أطفأ نار الجنس الذي أشعلها كيد النساء الذي اعملته واتى بحبيبي وصاحب أبي إلى شقتي.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4431, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/uvaw4f1tr5.jpg[/IMG] كنت أظن أنه يؤجل زواجه حزناً عليّ وحزناً على عدم فوزه بي. كنت اعتقد أنه ينتظر اليوم الذي يحظى بي ويضمني بين ذراعيه كما كان يحلم وكما كنت احلم قبل وفاة أبي. قصتي مع صاحب أبي تبدأ منذ أن كنت في الثانوية وهو في الجامعة وكان يصحبه أبي إلى بيتنا الذي يضم أمي وأختيّ الأخريين وأنا؛ فلم يكن لي أخ ذكر. احببنني وأحببته وكان يكبرني بسبع سنوات وقد جمع بيننا الاتوبيس العام أكثر من مرة فأعلمني بحبه وانا أيضاُ كنت اكتم حبه في قلبي. إلى أن مات أبي إثر جلطة في المخ وتدافع الورثة من أبناء عمومتي وهنا لم أجد مفراً سوى بالزواج بابن عمي. لم أكن أحمل له من حب وشهوة مثل ما كنت أحمل لصاحب أبي وليد ابن الجيران ولكن تم زواجي عليه. في ذلك الوقت كان وليد جاهز للزواج ولكنه امتنع عنه وظننت أن ذلك حزن عليّ ولكنه لم يكد يسمع بخبر طلاقي حتى ارتبط بقريبته. كم تمنيت أن يطلب يدي للزواج وأفوز به؛ فربما لم يكن يعلم أنّ الظروف كانت أقوى مني فتركته لذلك. ولكني اشتهيته وكنت لا أزال أشتهيه فدفع بي كيد النساء ونار الجنس واشتهائي له أن أخطط لكي آتي به إلى شقتي. فخططت لأستمتع به. كان وليد يعمل مشرفاً في شركة لغزل والنسيج وكان إلى جانب ذلك كهربائي محترف. ذات يوم طرقت باب العائلة المكون من طوابق وهو له فيه شقة بالطابق الثالث وألقيت السلام على والدته جارتنا وطلبت إليها أن يأتي لبيتنا ليرى سبب انقطاع الكهرباء عن جزء من الشقة. في ذلك الوقت كان البيت خالي لأن أمي كانت عند خالتي وأختي الكبرى تزوجت في محافظة أخرى والصغرى تدرس في هندسة القاهرة فتركت مدينة الإسكندرية. بمجرد أن اعلمت والدته بالعطل الكهربي فصلت الكهرباء عن نصف الشقة وكان لها مفتاح خاص وهرولت إلى حجرة نومي ورحت اجول بعيني في خزانة ملابسي عن قميص من قمصاني المثيرة. كنت أفكر في أحلى قميص وابحث عن اكثرهم اثارة وإبرازاً لتفاصيل جسدي. تخيرت قميصاً أحمر ناري رقيق ينساب فوق جسدي مع فتحة في جنبيه من اسفله حتى وسطي تظهران فخذيّ ويضيق من فوق على بزازي فيبرزها بشكل مثير. كان ظهر القميص مفتوح حتى بداية مؤخرتي وقد أسدلت شعري الناعم على كتفي فينساب ناعماً كنعومة حرير قميصي. وضعت بعض مساحيقي وعطري. ونظرت لنفسي في المراءة وتحسست جسدي بيدي واستشعرت نعومة حرير قميص نومي وتخيلت لقائي بوليد حبيبي و صاحب أبي وكيد النساء الذي سيوقعه في نار الجنس الذي اشتهاني لأجله من سنوات واشتهيته كذلك. طرق وليد الباب ففتحت له وطالعني فتسمرّ امامه فابتسمت وقلت:” هتفضل كده كتير! تفضل.” ثم دخل وجلس على كنبة الركنة وراح يصعّد فيّ نظراته إلى ان نطق وانا جالسة بمقابله وقال:” البقية في حياتك… فين مشكلة الكهربا بقا…”. اثبت عينيّ في عينينه وقلت وكأنما لأفضحه بنظراتي:” يعني أنت متخيل إني اجيبك هنا عشان كهربا يا وليد!” طأطأ وليد رأسه ثم ألقى نظرة إلىّ ثم أشاح بوجهه وقال:” إسراء بلاش تقلبي المواجع. انتي عارفة مين اللي باع …” فمشيت إليه وقعدت بجانبه وشرعت أدافع:” أنت لازم تعذرني…. مكنش ليا في الدنيا غير بابا… واولاد عمي هددونا بالميراث.” قال وليد وقد نظر في عيني:” أنا بعاتبك عشان لسة بحبك …. بس أنا مقدرش أسيب قريبتي وأكسر قلبها.” فأدرت وجهه إلى بعدما أشاح به وقلت:” أنا مش طالبة منك تسيبها… أنا عاوزاك أنت فاهم.”. بعد تلك العبارة التي فهت بها شعرت بعيني وليد تخترق قميصي او لحمي بل وتعبر لأحشائي من قوتها وتركيزها. لمعت عيناه حين توقفت على بزازي الظاهرة معظمها من تحت القميص. الحقيقة نظرات وليد جعلتني ارتعش رعشة سريعة جعلت حلمتيّ صدري تنتصبان في وضوح امام عينيه!! شعرت ان عيناه تعريّني فارتبكت رغم أنى على خبرة بنظرات الرجال ولكن وليد مختلف. ظل وليد حبيبي صاحب أبي صامتا وقد بدأت نار الجنس تأتي على وعيه ولم ينطق بكلمة واحدة. عيناه كانت عينيّ رجل مثبتتان على جسد أمرأه يشتهيها منذ سنين وها هي بين يديه وطوع بنانه وقد أتت به وفعل كيد النساء فعله ليحضره إليها. يشتهي أحسست باستثارة داخلية حاولت اخفائها من نظرته تلك وفي لحظة سريعة لما اشعر بها وهي تحدث.لحظة كانت كافية لأن ينتصب وليد بسرعة مندفعا نحوي ليمرر ذراعيه تحت ذراعي ويحتضنني بقوة كافيه لإلصاقي بالحائط وليدهس بزازي على صدره. العريض. شهقت من المفاجأة فلم اتوقع سرعة استجابته تلك! وقد اقتربت شفتاه من وجهي وشفتي.انفاسه الحارة المتلهفة كانت تلفح وجهي.استغربت استثارة جسدي وهي ما قد عرفتها من بلل بدأ في أسفل بطني. اثارني اقتراب صدره من صدري المرفوع امام عينيه. فلم أحس بنفسي الا وانا ألقي بيدي حول عنقه وأقربه من شفتي ليقبلني او بالأحرى اقبله قبلة حارة ساخنة رطبة لتكون أول قبلة لنا منذ سنوات ومنذ أن احبني واحببته. راح وليد، وقد أفلح كيد النساء وتأججت ما بيننا نار الجنس، يضغط بشفتيه فوق شفتي وقد أدلع لسانه داخل فمي يلعق ريقي ويتذوقه ثم ليتحرك على وجهي يقبله ثم لينتقل إلى شحمتيّ يعضضهما اذني وقد سمعت انفاسه الحارة ووشوشتها المثيرة. ثم نزل وليد إلى جانب عنقي بلسانه يلحسه فكان يقلب وجهي بين يديه وانا اذوب كالثلج بين أصابعه. ثم ابتعد عني قليلاً لينضو عنه ثيابه بالكامل وقد خلع معه حياءه. ما إن طالعت عريه أمامي حتى امامي شعرت بوخزة في كسي من نار الجنس وقد بعثها حبيبي و صاحب أبي وهو في شقتي. كان زبه رائعاً كما أحب تماما منتصباً شامخاً وردياً ويناديني. ضمني وليد حبيبي إليه من جديد وهمس في اذني صوت لتبدأ نار الجنس وقد أتى كيد النساء ثمرته: ” ياااااه ! اخيراً أنا وانتي…. أخيراً هنيك إسراء اللي كان نفسي فيها!”. الحقّ أن فاحش ألفاظه أهاجتني وأخرستني فلم أصدق مسمعيّ. غير أنها خرقت طبلة أذني:” هنيك إسراء!!” الحق أني خلت أني أصفعه فوق وجهه لأنه أحرجني واحمر وجهي لذلك ولكني، والحق يقال، طربت لكلماته فراح يمطرن بها:” آآآآه على كيد النساء !!! انا هنيكك دلوقتي…. ذبي هيخش فى كسك يا حبيبتي …” . أشعلت كلماته نار الجنس أكثر وأكثر ووقعت مني موقع الندى من وردة الصحراء بعد نهار شديد القيظ! راح لساني بلقي بكلمات نطقت بها غريزة الجنس وحبي واشتهائي لحبيبي و صاحب أبي :” وليد وليد كفاااا…” ليوصد فمي بمفمه ولتنهل شفتاه من عذب لعابي وليجول لسانه بين ثنايا شفاهى يبللها. شعرت وقتها بقشعريرة ممتعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة. بدأ جسدي فى التخدر ليبسطني وليد على كنبة الركنة ويبدأ فى لثم عنقي وشحمتيّ أذني وقد شرعت كفاه تعتصر بزازي بقوة فشعرت ببروز حلمتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي. أخذت أهمس لحظتها:” بحبك يا وليد بحبك أووووي.”، كنت اقولها منتشية باللحظة التي خلع عني قميصي وانزله من بين قدمي وقد أسلمت له جسدي وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأني أشاهد خطوات الجنس خطوة خطوة فجعل يقول:” هالعب دلوقت فى بزازك … هلحسهملك.” ثم يطبق على حلمتي بشفتيه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ إن كان العذاب لذيذاً! واصل يُهجيني بكلماته:” هلحس بطنك والعب بصباعي فى كسك.” ثم لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطوطاً وكأنه يلعب ويداه تتسللان تبحثان عن مقصدهما وهو كسي ليشعل فيه نار الجنس كما لم يشعلها طليقي من قبل. أخذت انامله تعبث بعانتي فأصدر تأوهات تنم على مدي سعادتي وامتناني له. راح فخذاي يتباعدان ليبرزا موضع عفتي له رويداً رويداً في استرخاء لذيذ، لتصل أصابعه لكسي، وقد استقرّ لسانه بداخل سرتى في ذات لحظة إذا يفرك كسي بأنامله. بل قد أمسكت أنامله ببظري المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب ولتتدفق مياه كسي بغزارة بين فخذي. بلل وليد أصابعه من مياه كسي وبدأ يمشي بها فوق حلمات بزازي ليبللهما ثم شرع فى رضاعة حلمات ثدييّ المبللتين بماء كسي! أثارتني هذه الحركة كثيرا فصرخت ممسكة برأسه بعنف…أضمها أكثر على بزازي فيلتهم حلمتي المنتصبتين في فمه. حينما راح جسدي يتلوى كأفعى على وقع نبضات كسي المتسارعة والتي تشي بأني قد أتيت شهوتي، ظننت ان ذلك نهاية نار الجنس ونتيجة كيد النساء، بيد أني كنت مخطئة ؛ فلم يدعني وليد بل راح يُذيقني حلاوة ذكره لينتفض داخلي فيسعدني. انسحب وليد إلى كسي وجعل يلعق مياه شهوتي. حركة لسانه ورغبتي أشعلتا نار الجنس مجدداً في جسدي تارة أخرى. فها هو وليد قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد التهابا على التهاب وقد بدأت توسلاتي له تطفر من فمي:” حرام وليد …تعبتني… حرام عليك جننتني هاموت … مش قادرة.” صكت سمعه تلك التوسلات الحانية الضعيفة من كيد النساء ومحنتها فصعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتيّ، وبدأت أشعر بذبه وهو يتخبط بين فخذيّ كالتائه يبحث عن ضالته. اعتلاني وليد لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري فأهاج نار الجنس التي أشعر بها الأن، شعرت بزبه يحتك بشفرات كسي وبظري فرحت اتمتم بألفاظ عاهرة لبؤة. سهلت مياه كسي انزلاق ذكره ليدخل كسي الضيق فكتمت أنفاسي كي أحسّ بولوج ذكره وقد تركز العالم كله فيهما. كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، فكان دخوله ممتعا. انداح قضيب وليد حبيبي وصاحب أبي الذي أتى به كيد النساء إلى شقتي ليشعل نار الجنس وها هو ذا قد أشعلها فرحت أضمم وليد على صدري بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ في تحريكه، وكان ذبه في طريقه للخروج مني، جذبت وليد والتصقت به أكثر. كنت خائفة أن يخرجه فصحت:” سيبه لا لا خليه جوة….” كنت أريده، حقا كنت أريد زبه بداخلي، ولكن وليد استمر فى سحبه من جسدي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتى بداية مشافري ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل وليد يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن استمتاعه الشديد. لم يكف وليد عن عبثه بجسدي أثناء حركات ذبه بداخلي فرحت أرتعش ارتعاشات متتالية، وأشعر بأن سيولاً تتدفق من كسي تصاحبها لذة مفرطة. بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة. وعندما وجدني وليد على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت وليد يرتخي ويجثم بصدره على صدري، لأغيب فى إغماءة اللذة عن الدنيا وقد أطفأ نار الجنس الذي أشعلها كيد النساء الذي اعملته واتى بحبيبي وصاحب أبي إلى شقتي. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
كيد النساء و نار الجنس تأتي بحبيبي صاحب أبي إلى شقتي
أعلى