قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
لا قيود للمتعة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="بسامو" data-source="post: 969844" data-attributes="member: 179472"><p>قصة تحول علاقة محارم إلى جنس جماعي ولواط ودياثة... حيث التحرر المطلق. 🪽</p><p></p><p>الستائر السوداء كانت مغلقة فوق النافذة الخشبية، لا خيط ضوء يخترقها، فقط وميض شاشة التلفاز المكسور يرسم على الجدران ظلالاً زرقاء متراقصة. في تلك الرقعة المظلمة، جلس كريم على الأريكة القديمة، مراهق في السادسة عشر يتكئ بظهره على المخدة المهترئة، وإلى جانبه كانت ليلى،اخته الصغيرة التي لا يملّ من التحديق فيها، قمر 14 ،شفتيها الممتلئتين تلتصقان بشفتيه، قبلات متتالية، سريعة ثم بطيئة، كأن الزمن توقف عند لحظة اشتعال لهيبهما. أنفاسهما اختلطت، تُسمع أذنيهما وقع قلبيهما، وكأن الجسدين يذوبان في بعضهما البعض مع كل لمسة.</p><p></p><p>هتف كريم بصوت خافت بين قبلاته: «لو تعلمي كم أجنّ حين المسكي»، فابتسمت ليلى، غمّضت عينيها، وعضّت على طرف لسانها كأنها تُخفي عذوبة ألم: «أنا أتوق لجميع أشكال جنونك». مدّت يدها إلى رقبته، أدخلت أصابعها بين خصلات شعره الرطب بالعرق، ثم جذبته إلى حضنها من جديد، فتوّقفت أنفاسهما تماماً حين التصق صدراهما، ارتجاف خفيف في الركبتين، ونبضة حارة في أسفل البطن لم تُخطئها يداها.</p><p></p><p>كان صوت الباب الخلفي يطرق بإحكام، لكنه لم يُدرك أياً منهما في لهاثهما. فجأة، انفتح الباب باحتكاك معدني خفيف، ودخل رامي، جارهم الذي يكبره بسنة من الطابق الأسفل، يحمل أفلاما وشيبس، فقد اعتاد الدخول والسهر معهم منذ الطفولة. كانوا يحبونه جداً بمثابة أخ لهم، عيناه الشهيّتان تلمعان في الظلام، يتثاءب بنهم، كأنه يشمّ رائحة اللحم قبل أن يعضّه. خطا خطوتين حذرتين، ثم أدار مفاتيح الكهرباء الخافتة، فرأى ما كانا يخفياه عن الناس: ليلى تجلس على فخذي كريم، فستانها القصير قد ارتفع إلى أعلى الركبة، وشفتاه لا تفارقان عنقها الأبيض. ابتسم ابتسامة عريضة، مليئة بالتحدّي، ثم همس: «تبدو الليلة لذيذة جداً، ألا أشارك؟» حتى أصون سركما، عليكم أن تمتعوني معكما. </p><p></p><p>ارتسمت صدمة صغيرة على وجه كريم، لكنه سرعان ما تبادل نظرة غريبة مع ليلى؛ نظرة حملت لهباً أشدّ مما كانا عليه. ربّت على كتفها: «هل تجرؤين؟». اهتز صدرها بضحكة متوتّرة، ثم أجابت وهي ترفع حاجباً: «إذا كان لديَّ جسدي هذا، فلم لا أمتّع به من أحب؟». نهضت عن الأريكة، خطت خطوتين تجاه رامي، ثم التفتت في استعراض بسيط، كشفت فيه عن ساقيها الناعمتين، وجلست من جديد في وسط المقعد، وقد تمددت ركبتاها قليلاً، متدلية بثقة.</p><p></p><p>شهق كريم، ثم أمسك طرف قميصه وخلعه بسرعة، كاشفاً عن صدره المشدود، عضلاته البارزة تروق لعيني ليلى التي لامستها بأطراف أصابعها الباردة، فاصطكت أسنانها رغبةً.</p><p> الوردية، وبدأ يُداعب أحليلهما بلسانه، يُدير طرفه حول الحلمتين المتصلّبتين، فأطلقت آهة مقطوعة: «أوه… كأنكما تُشعلان ناراً في دمي». قال رامي، ثم سقط على ركبتيه أمامها، رفع قميصها، ودفع الثوب الداخلي جانباً بأنفه، حتى انكشفت شفراها الورديتان، ورأى رطوبتها تترقرق في الضوء الخافت. مدّ لسانه، لعقهما ببطء، ثم غاص بينهما، يُمصُّ البظر المنتفخ، يُدخل لعابه إلى داخل فتحتها، يُخرج أصواتاً مُبتلة تنبعث من التماس جلدها بشفتيه.</p><p></p><p>ارتفع صوت أنينها، صارخةً: «أقوى… لا تتوقف!»، فأمسك كريم بفكّيها، وقبّلها قبلات جافة وحارة، قبل أن يُفكّ حزام بنطاله، ويُخرج قضيبه المنتصب، يُمرّره بعنفٍ على خدّها، ثم يقول بصوت مبحوح: «افتحي فمكِ، يا صغيرتي، واستقبلي زبي كما تحبين». انفتحت شفتيها بشهية، التهمت رأسه المتورّد، شدّت عليه بقوة، بدأت تمصّه لأعلى ولأسفل، ولسانها يُحيط به، تُخرج أصواتاً غارقة باللعاب. وفي الوقت ذاته، قام رامي، أزاح سرواله بسرعة، كُشف عن قضيبه الضخم، الذي اهتزّ أمام مؤخرة ليلى، فأمسك كمية من رطوبتها، لطّخ بها الحلقة الضيقة، ثم بدأ يُدخل رأسه ببطء في دبرها، تمهّل، ثم دفع بعنف، فصرخت ليلى، لكن صرختها ابتلعها قضيب كريم الذي كان يعضّ شفتيها.</p><p></p><p>قال كريم وهو يُمسك بشعرها: «أريد أن أرى كيف يمتلئ كسك بقضيبين»، غاصت يداه في خصرها، رفعها، ثم دفع قضيبه بالكامل في كسها، فأطلقت أنيناً مدوّياً. أما رامي فقد أدخل قضيبه داخل فرجها الرطب، من الوراء حتى خصيتيه، فامتلأت بالاثنين، جسدها اهتز بينهما، حركة متزامنة، إيقاع مُرعب من المتعة، تقدّما للأمام معاً، تراجعا معاً، كأنها آلة واحدة تُدار بمحرّكين.</p><p></p><p>سقطوا فوق الأريكة، صرخت ليلى: «أرجوكم… أرحماني!»، هزت رأسها يميناً وشمالاً، تموّجت عضلات داخلها، انكمشت حول قضيبي الشابين، حتى ارتعشت في موجة عنيفة، احتقنت شفتيها، اختلج جسدها، ثم انفجرت في نشوة ساطعة، صرخت باسميهما معاً: «كريم… رامي… !». لكن فجأة، وبينما كانت السوائل تُسيل من بين فخذيها، وتعلو الأنفاس كأنها موسيقى منفعلة، توقف كل شيء؛ السكون تسلّل إلى الغرفة، الوقت كأنه تجمّد، لا حركة، لا صرخة، لا همس، فقط جسدها المرتعش في المنتصف، وعينان شبه مغمضتين، تاركةً تتمة الليلة الملتهبة معلّقة، كأنها نجمة ساقطة تُكابد للاختفاء أمام أعين المتفرّجين. ثلاث أجساد متصلين كطبقات من البانكيك الساخنة .. قيلولة صغيرة كانت كافية لإعادة الشهوة بقوة إلى المراهقين المتمردين فسرعان ما بدأوا بقبلة ثلاثية ، تتشابك السنتهم الرطبة بنهم، يمتصون سوائل بعضهم حتى تلتوي الفتاة بينهما من المحن مستعدة للقاء آخر. قضيبان جشعان يسيل منهما اللعاب يريدون الاتصال مجدداً، يطيلان العذاب الحلو، يتلامسان عدة دقائق ليطيلا المتعة قدر الإمكان فتصرح ليلى أرجوكم لا أستطيع التحمل، يقفز رامي فوقها هذه المرة ويدخله في كسها كالسيف الذي يطعن جسدا يحتضر من أجل تخليصه من معاناته، تشهق بصرخة قوية تثير أخيها بقوة فينزل ليتذوق الحمم التي تتطاير منهما، صديق طفولته وأخته الحبيبة أمامه يمارسان الجنس ، يرتعش رامي رعشة قوية، تنقبض شفرتا ليلى بعنف على قضييه بينما يقذف حليبه الساخن بقوة فيمسك كريم بخصيتية بقوة ويشعر بتدفق المني منهما الى داخل أخته التي تنظر إليه بوجه أحمر يتعرق من المتعة، أخته التي يتم تلقيحها أمام عينيه فيقذف لا اراديا عليهما وفي وجهها ثم يضحك الثلاثة بقوة ويستريحون.. </p><p></p><p> يعود انتصاب كريم سريعاً فيخرج رامي عضوه منها وسرعان ما يدخل كريم عضوه مكانه، يقوم رامي هذه المرة بإدخال قضيبه في دبر كريم فيرتعش الفتى من الكهرباء الممتعة ويسيل سوائله داخل كس اخته .. يجربون عدة وضعيات حتى الصباح ليناموا من التعب تاركين فوضى على الأرض والأريكة تكشف جرمهم المحرم اللذيذ.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="بسامو, post: 969844, member: 179472"] قصة تحول علاقة محارم إلى جنس جماعي ولواط ودياثة... حيث التحرر المطلق. 🪽 الستائر السوداء كانت مغلقة فوق النافذة الخشبية، لا خيط ضوء يخترقها، فقط وميض شاشة التلفاز المكسور يرسم على الجدران ظلالاً زرقاء متراقصة. في تلك الرقعة المظلمة، جلس كريم على الأريكة القديمة، مراهق في السادسة عشر يتكئ بظهره على المخدة المهترئة، وإلى جانبه كانت ليلى،اخته الصغيرة التي لا يملّ من التحديق فيها، قمر 14 ،شفتيها الممتلئتين تلتصقان بشفتيه، قبلات متتالية، سريعة ثم بطيئة، كأن الزمن توقف عند لحظة اشتعال لهيبهما. أنفاسهما اختلطت، تُسمع أذنيهما وقع قلبيهما، وكأن الجسدين يذوبان في بعضهما البعض مع كل لمسة. هتف كريم بصوت خافت بين قبلاته: «لو تعلمي كم أجنّ حين المسكي»، فابتسمت ليلى، غمّضت عينيها، وعضّت على طرف لسانها كأنها تُخفي عذوبة ألم: «أنا أتوق لجميع أشكال جنونك». مدّت يدها إلى رقبته، أدخلت أصابعها بين خصلات شعره الرطب بالعرق، ثم جذبته إلى حضنها من جديد، فتوّقفت أنفاسهما تماماً حين التصق صدراهما، ارتجاف خفيف في الركبتين، ونبضة حارة في أسفل البطن لم تُخطئها يداها. كان صوت الباب الخلفي يطرق بإحكام، لكنه لم يُدرك أياً منهما في لهاثهما. فجأة، انفتح الباب باحتكاك معدني خفيف، ودخل رامي، جارهم الذي يكبره بسنة من الطابق الأسفل، يحمل أفلاما وشيبس، فقد اعتاد الدخول والسهر معهم منذ الطفولة. كانوا يحبونه جداً بمثابة أخ لهم، عيناه الشهيّتان تلمعان في الظلام، يتثاءب بنهم، كأنه يشمّ رائحة اللحم قبل أن يعضّه. خطا خطوتين حذرتين، ثم أدار مفاتيح الكهرباء الخافتة، فرأى ما كانا يخفياه عن الناس: ليلى تجلس على فخذي كريم، فستانها القصير قد ارتفع إلى أعلى الركبة، وشفتاه لا تفارقان عنقها الأبيض. ابتسم ابتسامة عريضة، مليئة بالتحدّي، ثم همس: «تبدو الليلة لذيذة جداً، ألا أشارك؟» حتى أصون سركما، عليكم أن تمتعوني معكما. ارتسمت صدمة صغيرة على وجه كريم، لكنه سرعان ما تبادل نظرة غريبة مع ليلى؛ نظرة حملت لهباً أشدّ مما كانا عليه. ربّت على كتفها: «هل تجرؤين؟». اهتز صدرها بضحكة متوتّرة، ثم أجابت وهي ترفع حاجباً: «إذا كان لديَّ جسدي هذا، فلم لا أمتّع به من أحب؟». نهضت عن الأريكة، خطت خطوتين تجاه رامي، ثم التفتت في استعراض بسيط، كشفت فيه عن ساقيها الناعمتين، وجلست من جديد في وسط المقعد، وقد تمددت ركبتاها قليلاً، متدلية بثقة. شهق كريم، ثم أمسك طرف قميصه وخلعه بسرعة، كاشفاً عن صدره المشدود، عضلاته البارزة تروق لعيني ليلى التي لامستها بأطراف أصابعها الباردة، فاصطكت أسنانها رغبةً. الوردية، وبدأ يُداعب أحليلهما بلسانه، يُدير طرفه حول الحلمتين المتصلّبتين، فأطلقت آهة مقطوعة: «أوه… كأنكما تُشعلان ناراً في دمي». قال رامي، ثم سقط على ركبتيه أمامها، رفع قميصها، ودفع الثوب الداخلي جانباً بأنفه، حتى انكشفت شفراها الورديتان، ورأى رطوبتها تترقرق في الضوء الخافت. مدّ لسانه، لعقهما ببطء، ثم غاص بينهما، يُمصُّ البظر المنتفخ، يُدخل لعابه إلى داخل فتحتها، يُخرج أصواتاً مُبتلة تنبعث من التماس جلدها بشفتيه. ارتفع صوت أنينها، صارخةً: «أقوى… لا تتوقف!»، فأمسك كريم بفكّيها، وقبّلها قبلات جافة وحارة، قبل أن يُفكّ حزام بنطاله، ويُخرج قضيبه المنتصب، يُمرّره بعنفٍ على خدّها، ثم يقول بصوت مبحوح: «افتحي فمكِ، يا صغيرتي، واستقبلي زبي كما تحبين». انفتحت شفتيها بشهية، التهمت رأسه المتورّد، شدّت عليه بقوة، بدأت تمصّه لأعلى ولأسفل، ولسانها يُحيط به، تُخرج أصواتاً غارقة باللعاب. وفي الوقت ذاته، قام رامي، أزاح سرواله بسرعة، كُشف عن قضيبه الضخم، الذي اهتزّ أمام مؤخرة ليلى، فأمسك كمية من رطوبتها، لطّخ بها الحلقة الضيقة، ثم بدأ يُدخل رأسه ببطء في دبرها، تمهّل، ثم دفع بعنف، فصرخت ليلى، لكن صرختها ابتلعها قضيب كريم الذي كان يعضّ شفتيها. قال كريم وهو يُمسك بشعرها: «أريد أن أرى كيف يمتلئ كسك بقضيبين»، غاصت يداه في خصرها، رفعها، ثم دفع قضيبه بالكامل في كسها، فأطلقت أنيناً مدوّياً. أما رامي فقد أدخل قضيبه داخل فرجها الرطب، من الوراء حتى خصيتيه، فامتلأت بالاثنين، جسدها اهتز بينهما، حركة متزامنة، إيقاع مُرعب من المتعة، تقدّما للأمام معاً، تراجعا معاً، كأنها آلة واحدة تُدار بمحرّكين. سقطوا فوق الأريكة، صرخت ليلى: «أرجوكم… أرحماني!»، هزت رأسها يميناً وشمالاً، تموّجت عضلات داخلها، انكمشت حول قضيبي الشابين، حتى ارتعشت في موجة عنيفة، احتقنت شفتيها، اختلج جسدها، ثم انفجرت في نشوة ساطعة، صرخت باسميهما معاً: «كريم… رامي… !». لكن فجأة، وبينما كانت السوائل تُسيل من بين فخذيها، وتعلو الأنفاس كأنها موسيقى منفعلة، توقف كل شيء؛ السكون تسلّل إلى الغرفة، الوقت كأنه تجمّد، لا حركة، لا صرخة، لا همس، فقط جسدها المرتعش في المنتصف، وعينان شبه مغمضتين، تاركةً تتمة الليلة الملتهبة معلّقة، كأنها نجمة ساقطة تُكابد للاختفاء أمام أعين المتفرّجين. ثلاث أجساد متصلين كطبقات من البانكيك الساخنة .. قيلولة صغيرة كانت كافية لإعادة الشهوة بقوة إلى المراهقين المتمردين فسرعان ما بدأوا بقبلة ثلاثية ، تتشابك السنتهم الرطبة بنهم، يمتصون سوائل بعضهم حتى تلتوي الفتاة بينهما من المحن مستعدة للقاء آخر. قضيبان جشعان يسيل منهما اللعاب يريدون الاتصال مجدداً، يطيلان العذاب الحلو، يتلامسان عدة دقائق ليطيلا المتعة قدر الإمكان فتصرح ليلى أرجوكم لا أستطيع التحمل، يقفز رامي فوقها هذه المرة ويدخله في كسها كالسيف الذي يطعن جسدا يحتضر من أجل تخليصه من معاناته، تشهق بصرخة قوية تثير أخيها بقوة فينزل ليتذوق الحمم التي تتطاير منهما، صديق طفولته وأخته الحبيبة أمامه يمارسان الجنس ، يرتعش رامي رعشة قوية، تنقبض شفرتا ليلى بعنف على قضييه بينما يقذف حليبه الساخن بقوة فيمسك كريم بخصيتية بقوة ويشعر بتدفق المني منهما الى داخل أخته التي تنظر إليه بوجه أحمر يتعرق من المتعة، أخته التي يتم تلقيحها أمام عينيه فيقذف لا اراديا عليهما وفي وجهها ثم يضحك الثلاثة بقوة ويستريحون.. يعود انتصاب كريم سريعاً فيخرج رامي عضوه منها وسرعان ما يدخل كريم عضوه مكانه، يقوم رامي هذه المرة بإدخال قضيبه في دبر كريم فيرتعش الفتى من الكهرباء الممتعة ويسيل سوائله داخل كس اخته .. يجربون عدة وضعيات حتى الصباح ليناموا من التعب تاركين فوضى على الأرض والأريكة تكشف جرمهم المحرم اللذيذ. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
لا قيود للمتعة
أعلى