قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
لحظة نشوة ممحونة جعلته يطلب هاتفي بالخطأ
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4461" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/vmky11xtop.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أخطأ في هاتفي في لحظة نشوة ممحونةحيث كانللأقدار دورها في توجيه حياة الناس وما حدث معي لم أكن لأتوقعه على الإطلاق. ما حدث معي تواطأت على إخراجه في مخرجه النهائي عوامل المناسبة والمزاج وكثير من الحظ. فقد أخطأ وائل الشاب الثلاثيني في رقم هاتفي وهذا هو الحظ أو القدر سموه ما شئتم وأخطأ وأنا في قمة نشوتي الجنسية وأنا أداعب كسي المتحرق إلى اللمس وهذا عامل المناسبة الذي أطال مكالمته وتعرفي عليه وعامل الحظ وهو أن وائل الشاب يسكن نفس مدينتي الساحلية ولا ازيد بذكر اسمها. كذلك كان مزاجي ومزاج وائل يسمحا بالالتقاء كي ينيكني على فراش ساخن بعد مكالمات ساخنة أفضت بنا إلى لقاء أسخن. أعرفك بكاتبة هذه السطور وهو أنا مي امرأة متزوجة تحب زوجها وتقدس علاقته بها وهو يكبرني بثلاث سنوات وقد تزوجت منه منذ أكثر من خمسة عشر عام وعمري حينها اثنان وعشرين ربيعاً. تزوجت زوجي وأحببته كثيراً وكانت علاقتنا على احسن ما يكون إلا أن وحش الفتور هجم عليها شيئاً فشيئاً فبدأت تذوب إلى أن زالت.</p><p> عندما بدأت قصتي مع وائل كانت علاقتي بزوجي في ذروة فتورها وحدث أن كنت اتفرج على التلفاز وأشاهد فيلماً هندياً رومانسياً وقد مر به مشهد عاطفي جنسي ملتهب. كان اولادي قد ناموا وكان زوجي على مقهاه بالخارج مع أصحابه كالعادة. الحقيقة أن الفيلم الرومانسي الذي كنت أشاهده أثارني بشدة وقد تمنيت ان أحل محل البطلة وأن يعتليني زوجي و ينيكني وأني كنت أنا التي يقع عليها أفعال التقبيل والتحسيس الساخنة. فجأة وأنا مندمجة مع المشهد وقد رحت أفرك بظري إذا بهاتفي يرنّ فالتقطته وانا في قمة هياجي وقد أجبت وبغنج ودلال:” أيوة يا حبيبي.” معتقدة أنه زوجي فإذا بصوت رجل يجيب على الطرف الآخر من الخط:” آسف سيدتي انا غلطت!” إلا أنني وفي لا وعي مني رحت كالغريق الذي يتعلق بعودة تنتشله:”: لا. لا مش غلط كمل كمل….” راح وكأنه يضحك وقد أحسست ذلك من تنهداته في الهاتف وعرفني بنفسه فهو وائل ورحنا نتحادث طيلة عشر دقائق أحسست خلالها بأنه تربطنا معا علاقة حميمة واعتذر مجددا وأغلق الخط متمنيا لي ليلة سعيدة إلا أنه عاود الاتصال بي بعد دقائق معدودات ليقول:” مقدرتش أنام …. خلينا ندردش مع بعض شوية.” فشرعنا نتحدث حديثا أعمق شمل حياتنا الزوجية وما أعانيه…وطال حديثنا وتشعب وطلب مني أن ألقاه فتمنعت قليلا…لكنه أثارني بأن تحداني بقوله أني لا أستطيع لقاءه.وأني خائفة منه.وبغروري أو بكيد النساء الكامن فينا، لا أدري، حددت موعدا في اليوم التالي.</p><p> وعندما حان الموعد ترددت لكنني عزمت أن أمضي فيما بدأته إذ كان بداخلي رغبة قوية لأتعرف الى صاحبي الجديد. التقينا ورأيته فإذا به شاب أكبره بنحو السبع سنوات لم يتزوج بعد مهندس مساحة أبيض البشرة نحيل الجسد طويل لبق وجذاب وأنيق الملبس يرتدي الجينز والقمصان الكتان. أخذنا نجوب شوارع مدينتنا طيلة نصف ساعة في الشوارع دون أن نشعر بالوقت.كان وائل كما قلت مهندس مساحة يعمل في مدينتي الساحلية وهو من جنوب مصر وقد اتخذ له شقة يقطنها طيلة فترة مشروعه الذي يقوم به. اصطحبني إلى هناك حيث شقة العازب وكان مهذباً لم يحاول أن يستغل اللقاء واكتفينا بالكلام عن كل شيء وهناك أعددت له الطعام وهو معي دون ان يمسني أو يقتحم عالمي الخاص وهو ما شدّني إليه. بعد ساعتين تقريباً عدت إلى بيتي وأنا أشعر بنار في كسي وبسوائله تسيل على فخذيّ دون أن تلمسني يداه فحين رأيته كنت حينها في اوج برودي انا وزوجي. أحسست وأنا ببيتي أنني بحاجة أن أقيم علاقة جنسية مع وائل وهو ما حصل إذ التقينا ينيكني على فراش ساخن أسخنته شهوتنا إلى الجنس. بعد يومين هاتفني وائل وقام بدعوتي لزيارته في شقته واستجبت على الفور فقد طلبني وأنا بحاجة إليه وضربنا موعد اللقيا و اخبرت زوجي انني ذاهبة للتسوق مع صديقتي وقد لبست بلوزة ضيقة تظهر مفاتن جسدي لكن بحشمة تبرز النصف الأعلى من صدري اضافة الى جيبة قصيرة فوق الركبة ولكن ميزتها انها تتحرك بكثرة كونها من قماش خفيف جدا وحريري وكان جسدي المكتنز يشعل نار الجنس لدى من يراه. أخذ وائل يصعّد نظراته فيّ جسدي وفي بزازي الممتلئة وفي ردفيّ المكتنزين العريضين مما وأنا ارقب في عينيه الشهوة تقفز منها. الحق أن ذلك أرضى غرور الأنثى بداخلي وهو الذي كاد زوجي</p><hr /><p>ان يُميته فأتى وائل فأحياه بداخلي تارة أخرى. فرحت كوني استطعت إدهاشه واثارته حيث استغليت نظره على الأرض لأسترق نظرة على قضيبه الذي انتصب لما طالعه من جسدي فعرفت أنه اشتهاني بشدة. بعدها سألني عن زوجي واخبرته بأنه خرج ليحضر فرح أحد أولاد أصحابه وسيتأخر حتى الليل وجلست أحادثه وانا اجلس تارة امامه اخرج جزء من فخذيّ وتارة أقدم له الشاء الذي اعددته لي وله بيديّ فيظهر صدري امامه وكان مثار الى درجة انه لا يعلم ما الذي يجري. كان وائل يتحرق شوقاً لكي ينيكني وأنا يضاً ولكن هل سمحت له بذلك في ذلك اللقاء؟ </p><p></p><p>كان وائل يكاد يأكلي بنظره وكنت أنا جد مستمتعة بنظراته التي تخترق ثيابي إلى جسدي وتعريه وكان كذلك كسي كالجمر يفيض بسوائله على لباسي الداخلي رحنا نحتسي مشروبينا ونتجاذب أطراف الحديث الذي أصبح مشبوباً بالعاطفة ومثيراً فتشابكت أكفنا وتمادت فبدأت تتحسس جسد الآخر ..وأحسست بيده تداعب شعري و أذني بلطف و نعومة ونزلت الى عنقي ..ونظرت الى يدي فوجدت واحدة على عنقه تعانقه و الأخرى قد اتجهت السيقانه صاعدة تطلب لمس زبره الذي بات واضحا أنه يصارع ثيابه ليخرج إلي وبدأنا قبلتنا الأولى التي فيها أكل شفتيّ و أكلت شفتيه وأحسست بلسانه ينيكني في فمي…طالت قبلتنا دقائق معدودة جعلتني مثارة و مهتاجة فرحت أشد بيدي على زبره الكبير تحت بنطاله. وحينها لم يتمالك نفسه لأجده يحملني كالأسد يحمل فريسته بين فكيه. حملني بين ذراعيه ليلقيني بلطف فوق فراشه وقد تحرق لنبدأ جولتنا ويبدأ ينيكني على فراش ساخن ملتهب لم أهجره منذ عرفته. ألقاني على ظهري وجيبتي قد ارتفعت الى أعلى فخذي كاشفة كلوتي المبلل الذي لايخفي شيئا من رغبات كسي وبلوزتي قد تفككت أزراراها العليا مظهرة حمالة صدري وكان جسدي يكاد يخرج منهما من شدة اكتنازه فشاهدني وائل وإذا به يتنهد تنهيدة طويلة من شدة هيجته. اقترب مني وبدأ يمرر يده على عنقي وكتفي وانزلها الى كسي ودسّ يده الأخرى محتضننا صفحتي طيزي وأدخل إصبعه من طرف الكلوت وبدأ يفرك كسي به ويداعب بظري بحركات مثيرة.</p><p>أما أنا فقد امتدت يداي إلى جسده الذي ارتفعت حرارته وأخذت يميني موقعها فوق زبره تحاول إخراجه من محبسه كي ينيكني على فراش ساخن وقد بدأ يحرك شفتيه بخفة فوق شفتي وهو يكاد يلامسهما فأثارتني لثماته فظللنا على هذا الحال لدقائق وانا مستمتعة إذ رحت ألاعب زبره بيدي و أتمتع بملمسه الرائع تحت ثيابه ويده تعبث في كسي مثيرة فيه عواصف من اللذة..والحقيقة اننا كنا منتشيان بغاية النشوة لو تعلمون كم كانت لذتي ونشوتي كبيرة وانا شبه بدون ثيابي و وائل يداعب جسدي ويضع شفتيه كما المرة السابقة على شفتي وبدا يمرر بهما على شفتي بخفة واثارة ثم بدا يدخل لسانه داخل فمي وانا امتصه واتلذذ به وهو يمرر يديه على جسدي وبزازي المكتنزة ولم اشعر بنفسي إلا وأنا أمد يدي على زبره لأتحسسه وبدات أسحب سستته لأصل الى ماكنت اصبو اليه. وعندما لامسته وأخرجته من بنطاله وكان طوله كبيرا عريض الحجم متصلب الملمس ويتدفق بالحرارة وبدات اتلمسه واعصره بكفي وانا اكاد اموت من نشوتي فكلما كنت انظر الى وائل وهو يراني هكذا كنت ازداد نشوة وكم تمنيت حينها أن أقوم بوضعه داخل فمي لكني كبحت نفسي خشية ألا يقبل وائل بذلك فهو من وسط من جنوب مصر المحافظ شيئاً ما.</p><p>راح وائل يلعب بشق كسي ويدلكه بأصابعه وهنا اراد وائل ان يزيد من اثارتي فبدأ يخرج بزازي ويلحسهما ويمتص الحلمات ويجلس بين قدمي على ركبتيه يلاعب كسي ويحرك أصابعه عليه ويدخله فيه وانا في قمة نشوتي كما لم أشهدها مع زوجي من قبل. وحينما بدأ هياجي يشتد رفع وائل رجلي ووضعهما على كتفيه وبدا يحرك زبره بين مشفريّ كسي وقد شرعت متعتي تتصاعد مع شيء من الخوف فلم يدخل كسي زبر بهذا الحجم من قبل ووائل يتمدد فوقي وهو يحرك ذلك الزبر العريض على شفرتي كسي وفي شدة نشوتي وبقيت انا ووائل نلعق بعضنا البعض وكنت بانتظار ان يدخل زبره فلم أطق الانتظار وقد تبدد خوفي وبدأت أتوسل إليه:” وائل يالا دخله … عاوزاه جواي يالاااا ..” وأدخل زبره في داخل كسي الصغيرو كان اختراقه لي لذيذا ولم أشعر بأي ألم فقد أدخله ببطء شديد لكي ينيكني على فراش ساخن وأنا أحس أنه يملأني شيئا فشيئا وهو يتلمس كل جزء من جسدي وبدأ ينيكني سريعاً وشديداً فشدّ من كبسه داخل كسي بالتدريج حتى اصبح سريعا و عنيفا يدخله بكسي و يخرجه بسرعة و عنف واستمر ينيكني على فراش ساخن حتى شعرت بأنه سيقذف ما بداخله وحينها صرخت صرخة:” لا لا لسه شوية!” إلا أن شهوته سبقته فقذفها غير آسف عيلها داخل كسي المحروم فأحسست بحلاوة سخونة حليبه في جوفي. كم كان إحساساً سماوياً! تلك اللذة تنتمي إلى السماء لا الأرض!! بعدها أرشدني إلى الحمام لأغتسل اما انا فكنت منتشية لدرجة انني لم ارغب بالتحرك فقد تمكنت من أحصل على رجل غير زوجي واتمتع بزبره وملامسة جسده خرجت من الحمام وأصلحت ثيابي وزينتي وتوجهت الى الباب بعد ان قبلني ووعدني بان تستمر علاقتنا بصمت كامل وحين عدت الى المنزل تزينت حتى لا يبدو الأمر مريباً لزوجي وعاد من زفاف ابن صاحبه. الغريب أن زوجي في تلك الليلة ناكني كما لم يفعل من قبل وكأنه يتبارى لا شعورياً مع غريمه الجديد الذي قدمت من شقته للحين. وفي تلك الليلة أمتعني زوجي كما لم يمتعني من قبل فتضاعفت متعتي من وائل وزوجي ما بين النهار والليل.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4461, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/vmky11xtop.jpg[/IMG] أخطأ في هاتفي في لحظة نشوة ممحونةحيث كانللأقدار دورها في توجيه حياة الناس وما حدث معي لم أكن لأتوقعه على الإطلاق. ما حدث معي تواطأت على إخراجه في مخرجه النهائي عوامل المناسبة والمزاج وكثير من الحظ. فقد أخطأ وائل الشاب الثلاثيني في رقم هاتفي وهذا هو الحظ أو القدر سموه ما شئتم وأخطأ وأنا في قمة نشوتي الجنسية وأنا أداعب كسي المتحرق إلى اللمس وهذا عامل المناسبة الذي أطال مكالمته وتعرفي عليه وعامل الحظ وهو أن وائل الشاب يسكن نفس مدينتي الساحلية ولا ازيد بذكر اسمها. كذلك كان مزاجي ومزاج وائل يسمحا بالالتقاء كي ينيكني على فراش ساخن بعد مكالمات ساخنة أفضت بنا إلى لقاء أسخن. أعرفك بكاتبة هذه السطور وهو أنا مي امرأة متزوجة تحب زوجها وتقدس علاقته بها وهو يكبرني بثلاث سنوات وقد تزوجت منه منذ أكثر من خمسة عشر عام وعمري حينها اثنان وعشرين ربيعاً. تزوجت زوجي وأحببته كثيراً وكانت علاقتنا على احسن ما يكون إلا أن وحش الفتور هجم عليها شيئاً فشيئاً فبدأت تذوب إلى أن زالت. عندما بدأت قصتي مع وائل كانت علاقتي بزوجي في ذروة فتورها وحدث أن كنت اتفرج على التلفاز وأشاهد فيلماً هندياً رومانسياً وقد مر به مشهد عاطفي جنسي ملتهب. كان اولادي قد ناموا وكان زوجي على مقهاه بالخارج مع أصحابه كالعادة. الحقيقة أن الفيلم الرومانسي الذي كنت أشاهده أثارني بشدة وقد تمنيت ان أحل محل البطلة وأن يعتليني زوجي و ينيكني وأني كنت أنا التي يقع عليها أفعال التقبيل والتحسيس الساخنة. فجأة وأنا مندمجة مع المشهد وقد رحت أفرك بظري إذا بهاتفي يرنّ فالتقطته وانا في قمة هياجي وقد أجبت وبغنج ودلال:” أيوة يا حبيبي.” معتقدة أنه زوجي فإذا بصوت رجل يجيب على الطرف الآخر من الخط:” آسف سيدتي انا غلطت!” إلا أنني وفي لا وعي مني رحت كالغريق الذي يتعلق بعودة تنتشله:”: لا. لا مش غلط كمل كمل….” راح وكأنه يضحك وقد أحسست ذلك من تنهداته في الهاتف وعرفني بنفسه فهو وائل ورحنا نتحادث طيلة عشر دقائق أحسست خلالها بأنه تربطنا معا علاقة حميمة واعتذر مجددا وأغلق الخط متمنيا لي ليلة سعيدة إلا أنه عاود الاتصال بي بعد دقائق معدودات ليقول:” مقدرتش أنام …. خلينا ندردش مع بعض شوية.” فشرعنا نتحدث حديثا أعمق شمل حياتنا الزوجية وما أعانيه…وطال حديثنا وتشعب وطلب مني أن ألقاه فتمنعت قليلا…لكنه أثارني بأن تحداني بقوله أني لا أستطيع لقاءه.وأني خائفة منه.وبغروري أو بكيد النساء الكامن فينا، لا أدري، حددت موعدا في اليوم التالي. وعندما حان الموعد ترددت لكنني عزمت أن أمضي فيما بدأته إذ كان بداخلي رغبة قوية لأتعرف الى صاحبي الجديد. التقينا ورأيته فإذا به شاب أكبره بنحو السبع سنوات لم يتزوج بعد مهندس مساحة أبيض البشرة نحيل الجسد طويل لبق وجذاب وأنيق الملبس يرتدي الجينز والقمصان الكتان. أخذنا نجوب شوارع مدينتنا طيلة نصف ساعة في الشوارع دون أن نشعر بالوقت.كان وائل كما قلت مهندس مساحة يعمل في مدينتي الساحلية وهو من جنوب مصر وقد اتخذ له شقة يقطنها طيلة فترة مشروعه الذي يقوم به. اصطحبني إلى هناك حيث شقة العازب وكان مهذباً لم يحاول أن يستغل اللقاء واكتفينا بالكلام عن كل شيء وهناك أعددت له الطعام وهو معي دون ان يمسني أو يقتحم عالمي الخاص وهو ما شدّني إليه. بعد ساعتين تقريباً عدت إلى بيتي وأنا أشعر بنار في كسي وبسوائله تسيل على فخذيّ دون أن تلمسني يداه فحين رأيته كنت حينها في اوج برودي انا وزوجي. أحسست وأنا ببيتي أنني بحاجة أن أقيم علاقة جنسية مع وائل وهو ما حصل إذ التقينا ينيكني على فراش ساخن أسخنته شهوتنا إلى الجنس. بعد يومين هاتفني وائل وقام بدعوتي لزيارته في شقته واستجبت على الفور فقد طلبني وأنا بحاجة إليه وضربنا موعد اللقيا و اخبرت زوجي انني ذاهبة للتسوق مع صديقتي وقد لبست بلوزة ضيقة تظهر مفاتن جسدي لكن بحشمة تبرز النصف الأعلى من صدري اضافة الى جيبة قصيرة فوق الركبة ولكن ميزتها انها تتحرك بكثرة كونها من قماش خفيف جدا وحريري وكان جسدي المكتنز يشعل نار الجنس لدى من يراه. أخذ وائل يصعّد نظراته فيّ جسدي وفي بزازي الممتلئة وفي ردفيّ المكتنزين العريضين مما وأنا ارقب في عينيه الشهوة تقفز منها. الحق أن ذلك أرضى غرور الأنثى بداخلي وهو الذي كاد زوجي [HR][/HR] ان يُميته فأتى وائل فأحياه بداخلي تارة أخرى. فرحت كوني استطعت إدهاشه واثارته حيث استغليت نظره على الأرض لأسترق نظرة على قضيبه الذي انتصب لما طالعه من جسدي فعرفت أنه اشتهاني بشدة. بعدها سألني عن زوجي واخبرته بأنه خرج ليحضر فرح أحد أولاد أصحابه وسيتأخر حتى الليل وجلست أحادثه وانا اجلس تارة امامه اخرج جزء من فخذيّ وتارة أقدم له الشاء الذي اعددته لي وله بيديّ فيظهر صدري امامه وكان مثار الى درجة انه لا يعلم ما الذي يجري. كان وائل يتحرق شوقاً لكي ينيكني وأنا يضاً ولكن هل سمحت له بذلك في ذلك اللقاء؟ كان وائل يكاد يأكلي بنظره وكنت أنا جد مستمتعة بنظراته التي تخترق ثيابي إلى جسدي وتعريه وكان كذلك كسي كالجمر يفيض بسوائله على لباسي الداخلي رحنا نحتسي مشروبينا ونتجاذب أطراف الحديث الذي أصبح مشبوباً بالعاطفة ومثيراً فتشابكت أكفنا وتمادت فبدأت تتحسس جسد الآخر ..وأحسست بيده تداعب شعري و أذني بلطف و نعومة ونزلت الى عنقي ..ونظرت الى يدي فوجدت واحدة على عنقه تعانقه و الأخرى قد اتجهت السيقانه صاعدة تطلب لمس زبره الذي بات واضحا أنه يصارع ثيابه ليخرج إلي وبدأنا قبلتنا الأولى التي فيها أكل شفتيّ و أكلت شفتيه وأحسست بلسانه ينيكني في فمي…طالت قبلتنا دقائق معدودة جعلتني مثارة و مهتاجة فرحت أشد بيدي على زبره الكبير تحت بنطاله. وحينها لم يتمالك نفسه لأجده يحملني كالأسد يحمل فريسته بين فكيه. حملني بين ذراعيه ليلقيني بلطف فوق فراشه وقد تحرق لنبدأ جولتنا ويبدأ ينيكني على فراش ساخن ملتهب لم أهجره منذ عرفته. ألقاني على ظهري وجيبتي قد ارتفعت الى أعلى فخذي كاشفة كلوتي المبلل الذي لايخفي شيئا من رغبات كسي وبلوزتي قد تفككت أزراراها العليا مظهرة حمالة صدري وكان جسدي يكاد يخرج منهما من شدة اكتنازه فشاهدني وائل وإذا به يتنهد تنهيدة طويلة من شدة هيجته. اقترب مني وبدأ يمرر يده على عنقي وكتفي وانزلها الى كسي ودسّ يده الأخرى محتضننا صفحتي طيزي وأدخل إصبعه من طرف الكلوت وبدأ يفرك كسي به ويداعب بظري بحركات مثيرة. أما أنا فقد امتدت يداي إلى جسده الذي ارتفعت حرارته وأخذت يميني موقعها فوق زبره تحاول إخراجه من محبسه كي ينيكني على فراش ساخن وقد بدأ يحرك شفتيه بخفة فوق شفتي وهو يكاد يلامسهما فأثارتني لثماته فظللنا على هذا الحال لدقائق وانا مستمتعة إذ رحت ألاعب زبره بيدي و أتمتع بملمسه الرائع تحت ثيابه ويده تعبث في كسي مثيرة فيه عواصف من اللذة..والحقيقة اننا كنا منتشيان بغاية النشوة لو تعلمون كم كانت لذتي ونشوتي كبيرة وانا شبه بدون ثيابي و وائل يداعب جسدي ويضع شفتيه كما المرة السابقة على شفتي وبدا يمرر بهما على شفتي بخفة واثارة ثم بدا يدخل لسانه داخل فمي وانا امتصه واتلذذ به وهو يمرر يديه على جسدي وبزازي المكتنزة ولم اشعر بنفسي إلا وأنا أمد يدي على زبره لأتحسسه وبدات أسحب سستته لأصل الى ماكنت اصبو اليه. وعندما لامسته وأخرجته من بنطاله وكان طوله كبيرا عريض الحجم متصلب الملمس ويتدفق بالحرارة وبدات اتلمسه واعصره بكفي وانا اكاد اموت من نشوتي فكلما كنت انظر الى وائل وهو يراني هكذا كنت ازداد نشوة وكم تمنيت حينها أن أقوم بوضعه داخل فمي لكني كبحت نفسي خشية ألا يقبل وائل بذلك فهو من وسط من جنوب مصر المحافظ شيئاً ما. راح وائل يلعب بشق كسي ويدلكه بأصابعه وهنا اراد وائل ان يزيد من اثارتي فبدأ يخرج بزازي ويلحسهما ويمتص الحلمات ويجلس بين قدمي على ركبتيه يلاعب كسي ويحرك أصابعه عليه ويدخله فيه وانا في قمة نشوتي كما لم أشهدها مع زوجي من قبل. وحينما بدأ هياجي يشتد رفع وائل رجلي ووضعهما على كتفيه وبدا يحرك زبره بين مشفريّ كسي وقد شرعت متعتي تتصاعد مع شيء من الخوف فلم يدخل كسي زبر بهذا الحجم من قبل ووائل يتمدد فوقي وهو يحرك ذلك الزبر العريض على شفرتي كسي وفي شدة نشوتي وبقيت انا ووائل نلعق بعضنا البعض وكنت بانتظار ان يدخل زبره فلم أطق الانتظار وقد تبدد خوفي وبدأت أتوسل إليه:” وائل يالا دخله … عاوزاه جواي يالاااا ..” وأدخل زبره في داخل كسي الصغيرو كان اختراقه لي لذيذا ولم أشعر بأي ألم فقد أدخله ببطء شديد لكي ينيكني على فراش ساخن وأنا أحس أنه يملأني شيئا فشيئا وهو يتلمس كل جزء من جسدي وبدأ ينيكني سريعاً وشديداً فشدّ من كبسه داخل كسي بالتدريج حتى اصبح سريعا و عنيفا يدخله بكسي و يخرجه بسرعة و عنف واستمر ينيكني على فراش ساخن حتى شعرت بأنه سيقذف ما بداخله وحينها صرخت صرخة:” لا لا لسه شوية!” إلا أن شهوته سبقته فقذفها غير آسف عيلها داخل كسي المحروم فأحسست بحلاوة سخونة حليبه في جوفي. كم كان إحساساً سماوياً! تلك اللذة تنتمي إلى السماء لا الأرض!! بعدها أرشدني إلى الحمام لأغتسل اما انا فكنت منتشية لدرجة انني لم ارغب بالتحرك فقد تمكنت من أحصل على رجل غير زوجي واتمتع بزبره وملامسة جسده خرجت من الحمام وأصلحت ثيابي وزينتي وتوجهت الى الباب بعد ان قبلني ووعدني بان تستمر علاقتنا بصمت كامل وحين عدت الى المنزل تزينت حتى لا يبدو الأمر مريباً لزوجي وعاد من زفاف ابن صاحبه. الغريب أن زوجي في تلك الليلة ناكني كما لم يفعل من قبل وكأنه يتبارى لا شعورياً مع غريمه الجديد الذي قدمت من شقته للحين. وفي تلك الليلة أمتعني زوجي كما لم يمتعني من قبل فتضاعفت متعتي من وائل وزوجي ما بين النهار والليل. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
لحظة نشوة ممحونة جعلته يطلب هاتفي بالخطأ
أعلى