اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

لذة الجنس التي غمرتني مع مديرتي في المصعد : الجزء الأول

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
92waw9xqrj.jpg

كان يوم عمل شاق بالنسبة لي و بمجرد أن انتهيت كان الوقت متأخرا في المساءو لم اكن اعلم اني على موعدمع لذة الجنس التيبحثت عنها طويلا و شعرت اخيرا بحرارتها . المهم أنا أعمل في شركة ..عملي صراحة أحبه رغم انه ممل…. مشكلتي أنني أعمل في الطابق الــ 46 من مبنى الشركة … هنا كان يقع مكتبي و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن أفوت الأسانسير أو ما يسمى بالمصعد …. لأنه مستحيل أنزل 46 طابق على رجلي … و في ذلك اليوم حصل أمر …. لم أتخيله يقع و لا في الاحلام … اليكم ما حصل :
<p dir="RTL">بعد أن أنهيت عملي كنت متجها الى الأسانسير ….و لكنه بدأ بالإغلاق …. ركضت لكي لا يفوتني و أضطر الى الانتظار مرة أخر …. و لولا تلك السيدة التي أمسكت الباب من أجلي لانتظرت…. صعدت اليه … فوجدت تلك السيدة الجميلة …. كنت قد رأيتها من قبل في الشركة …اااه تذكرت … انها مسؤولة العلاقات العامة …. نعم منصبها عال جدا … المهم شكرتها جدا و قلت لها لولاك لانتظرت نصف ساعة أخرى … قالت لا شكر على واجب … كنا نحن الاثنين فقط …و كانت رائحة المكان كحديقة أزهارمما تولدت لذة الجنس في جسمي بسرعة … أو بالأحرى رائحة عطرها الأخاذ…و عند تحرك المصعد مباشرة انتفض بنا نحن الاثنين و لم نتماسك أنفسنا … فارتمت في حضني ….عن غير قصد … أحسست بثدييها الكبيرين يتأرجحان على صدري … و كان وجهها مقابل وجهي … و قد أمسكتها قبل أن تسقط … سأقول أني احتضنتها ….لأن هذه كانت نيتي….. و المشكلة أني أثناء ذلك الاحتضان أبقيتها ثواني بين يدي و بل أكثر من هذا فقد كنت أضع يدي على مؤخرتها التي كانت مشدودة و قد أعجبني جدا ملمسها و احسست بحلاوة و لذة الجنس اثناء الملمس…. المهم بعد اعتدال المصعد تركتها وقالت لي شكرا …ثم قلت لها لا شكر على واجب…و هنا لاحظت مباشرة … أن هناك زرين من قميصها قد انكسرا … و خرج ثدييها خارجا …..لم يخرجا بشكل كامل أو عار تماما و لكن بما انها ترتدي ذلك الزي الموحد الذي كان الكل مجبرا على لبسه فقد خرج ثدييها عن مكانهما المنطقي و المعتاد.. فالتفت الي و ابتسمت … وقالت لنجرب شيئا أثناء انتظارنا في المصعد …..شيئا جريئا و جامحا و أنا متأكدة انك لم تجربه من قبل…. فضحكت لها و قلت انا شخص كبير في العمر و جربت كل شيء قد تتخيليه او لا تتخيليه .. فقالت حسنا هل لا حاولت أن تعيد الزرين الى مكانهما…. اااه فهمت الموضوع مباشرة …. قلت لها اكيد … و وضعت يدي على صدرها … ليس كما تتخيلون و لكن وضعتهما لكي أعيد الأزرار الى مكانهما …. وكنت أحاول و لكن هذا كان صعب ….فملمس ثدييها اخذاني الىعالم لذة الجنس الذييشعل زبي… كنت أحاول بأصابعي أن أعيد الزر الى مكانه و لكن حجم الثديين كان يصعب علي هذا الأمر و قلت لها بكل صراحة ان ثدييك كبيرين و لا أستطيع أن اعمل على ارجاع الزر و هما يدفعان يدي بعيدا… ابتسمت و قالت حسنا حاول جاهدا و لا تشعر بالحرج ان أردت أن تبعد صدري و أتضغطه لكي يترك لك المجال لكي تعدل الزرين … فابتسمت و بدأت أضع يدي على ثدييها و أعصرهما بالضغط عليهما لكي يتيحا لي متسعا من المجال لكي أعيد الزيرين الى مكانهما….كان هذا الأمر يجعلني مشتعلا و لأن ملمس الثديين كان هشا جدا و جميلا. فقداعطاني لذة الجنس التيهيجتني اكثر…
<p dir="RTL" align="right">يتبع
 
أعلى