قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس التحرر والخيانة ودياثه
ليلة الشقاوة.. وزب صاحبي في لحم أختي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شمس النهار" data-source="post: 1099341" data-attributes="member: 190393"><p>الفصل الأول: 🔞🔥</p><p>أنا اسمي "علي"، شغال ميكانيكي وساعات "دليفري" لما الدنيا تضيق، وعايش مع أختي "سهر" في شقة في حتة شعبية.. سهر دي بقى كانت حتة "قشطة" ماشية على الأرض، بزازها واقفة زي الفناجين وطيزها ملبنة لدرجة إن العباية كانت هتتفرتك عليها.. طول عمر حتتي كانت بتنقح عليا لما أشوفها داخلة وخارجة بـ قمصان البيت الضيقة، بس كنت بقول "دي لحمك يا علي.. عيب".</p><p>لحد ما جه اليوم اللي شقلب كياني.. رجعت من الورشة الظهر والشمس حامية، قولت أدخل أخد دوش وأريح.. فتحت باب الشقة بالراحة عشان سهر متتخضش، بس أول ما خطيت عتبة الصالة، سمعت صوت "خبط" رنان جاي من أوضتها.. "طاخ.. طيخ.. طاخ".. وصوت "آهات" مكتومة وطالعة بـ فجر: "ااااااااااااااه يا عبده.. براحة يا فحل.. زبـك شقني!"</p><p>قلبي وقع في رجلي.. "عبده"؟ عبده "البرنس" صاحبي اللي بياكل معايا عيش وملح؟ قربت من باب الأوضة الموارب، وعيني جت في الفتحة.. شفت المنظر اللي خلى زبي يحجر في ثانية وبنطلوني يضيق عليا.. سهر كانت منكفية على السرير بـ قميص نوم "روز" شفاف، رافعة طيزها البيضاء المدوّرة للسما، وعبده راكب وراها بـ وضعية "الكلب"، قفش وسطها بـ إيديه الاتنين وزبـره الأسمر العروقه بارزة داخل وخارج في كـسها بـ غل.. اللبن كان سايل على فخادها وهي بـتـجعر: "أحا يا عبده.. نـيـكتك بتكهربني.. افـشخ كـسي كمان!"</p><p>وقفت مكاني، وبدل ما أهجم وأعمل جناية، لقيت إيدي بتنزل "أوتوماتيك" على زبي من فوق البنطلون وبدأت أفرك بـ جنان.. المنظر كان "فاجر".. صاحبي بـيـركب أختي اللبوة وهي مستسلمة وبـتـتـدلع تحتيه.. عبده لمح خيالي ورا الباب، فـ ضحك بـ خبث وزود الرزع وقالي بـ صوت عالي: "ادخل يا علي.. متتكسفش.. أختك محنتها ملهاش آخر وزب صاحبك هو اللي هـيـطفيها!"</p><p>سهر لفت وشها وشافتني، وبدل ما تتغطى، راحت رافعة طيزها أكتر وقالت لي بـ مكر: "تعالى يا علي.. اتفرج على أختك وهي بـتـتـنـاك من البرنس.. زبـه خازوق ومولع نار.. </p><p>أنا كنت واقف ورا الباب، إيدي مـش مـبطلة فرك في زبـي اللي كان هـيـفـتـق البنطلون.. المنظر قدامي كفيل يهيج حجر.. سهر أختي منكفية على السرير بـ قميص النوم الروز الشفاف، طيزها المسمسمة مرفوعة ومرجوجة تحت رزع زب عبده الأسمر، وصوت اللطش "طاخ طيخ" مسمع في راسي.. سهر كانت بتجعر بـ محنة فاجرة: "ااااااااااااااه يا برنس.. زبـك شقني نصين.. نـيـك كمان افـشخ كـسي!"</p><p>عبده لمحني واقف بـ أتفرج، فـ ضحك بـ مكر ورفع راسه وهو بـيـنهج وقال لي بـ صوت كله هبـة: "ما كفاية فرك يا علي.. تعالى دوق اللحم الأبيض الملبن ده.. أختك اللبوة كـسها بـيـغلي ومحتاج زب كمان يـطفيه!" سهر لفت وشها وهي غرقانة في العرق، عينيها كانت مـزغللة من المحنة وبصت لي بـ نظرة دياثة صافية وقالت بـ فحيح: "تعالى يا علي.. متتكسفش.. نـيك أختك مع صاحبك.. أنا عايزة زبـك إنت كمان يـدبس في كـسي!"</p><p>الكلمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهر البعير.. حـسيـت بـ نار قايدة في حـتيـتي، فـكيت الحزام ونزلت البنطلون، وزبـي نطق بره بـ فحولته وعروقه البارزة من كتر الهيجان.. قربت من السرير بـ جنون، وقفشت بزاز سهر بـ إيدين غشيمة، وماليت عليها وبوستها بـ روعة من بوقها وهي بـتـتـجاوب معايا وتـمـص في لساني.. عبده سحب زبـه من كـسها بـ مرة واحدة خلت سهر تشهق بصوت عالي: "ااااااااااااااه!"</p><p>وراح لافـفـها وبقت بوضعية الكلب، ورفع طيزها الملبنة لفوق وقالي بـ هدوء قاتل: "ادخل يا علي.. وريني هـتـنـيك اللبوة دي إزاي!" أنا مكدبتش خبر، راشقت زبـي بـ هبدة واحدة في كـس أختي لحد ما عينيها طلعت لـ برة وصرخت بـ فجر: "ااااااااااااااااااااه يا دين النبي زبك شقني يا علي.. نـيك أختك بـغل!" وبدأت أرزع فيها بـ كل قوتي وصوت خبط بطني في طيزها بقى مسمع في الحيطة، وعبده واقف ورايا بـيـتـفرج ويـفـرك في زبـه ويقول: "أيوة كدة يا علي.. افـشخ اللحم ده.. أختك محتاجة الـدوا ده!"</p><p>أنا مكنتش بـنـيـك.. أنا كنت بـفـتـرس.. قفشت وسط "سهر" بـإيديّ الاتنين ورزعت أول هبدة، زبـي دخل كـله لحد ما خبط في رحمها، سهر جسمها كله اتنفض وصرخت صرخة سمعت في المنور: "ااااااااااااااااااااه يا علي.. حرام عليك شقيتني.. براحة يا زب أخويا!" بس أنا مكنتش سامع، كنت نازل رزع "طاخ طيخ" وصوت خبط بطني في طيزها الملبنة عامل زلزال في الأوضة.</p><p>قلبتها على ضهرها ورفعت رجلـيها على كتافي، وبقيت أدك في كـسها وهي بتـتـلوى تحتي ووشها جاب ألوان من كتر الوجع والمتعة، وعينيها مـزغللة وبتقول بـ تنهيد مـقـطوع: "اااااااااه.. كـسي باظ يا علي.. زبـك حجر ومولع نار.. كـمل يا فحل اـفـشـخـني!" عبده البرنس كان واقف مـتـسـمر، بـيـتـفـرج على الأخ وهو بـيـفـرم أخته، وإيده مـش مـبـطلة فرك في زبـه اللي خلاص هـيـنطق من الهيجان.</p><p>نزلت على بزازها الملبنة بـسناني، بـعض وفجر وهي بـتـصوت وتـهـز في طـيزها تحت زبـي، وقـلبتها بـوضعية "الكلب" تاني، بس المرة دي رفعت وسطها لفوق أوي ورشقت زبـي في خـرم طـيزها بـ مرة واحدة خلتها تـشهق وتـكـتـم صرختها في المخدة: "ااااااااااااااااااااااااااححححححح.. خرم طـيزي يا علي.. زبـك خازوق.. كفاية وجع!" وأنا ولا هنا، كـملت رزع بـ غل لحد ما لـبني جـه شـلالات غـرّق كـسها وطـيزها، ووقعت فوق ظهرها وأنا بـنـهج كأني كنت في معركة.</p><p>سهر كانت مرمية على السرير زي الفرخة المذبوحة، نـفسها عالي وجسمها كله بـيـرعش، وبصت لـ عبده بـ نظرة لـبـوة جـعانة وقالت له بـ صوت مـبـحوح: "الـدور عليك يا برنس.. علي شقني.. وعايزة زبـك إنت كمان يـخـلص عليا</p><p>سهر بصت لـ زب "علي" أخوها وزب "عبده" البرنس، وعينيها كانت مـزغللة ومحنتها سايلة على فخادها.. مدت إيديها وقبضت على الزبين سوا، وبدأت تدعك رصانهم في بعض وهي بتنهج بـ صوت مكتوم: "ااااااااااااااه يا رجالة.. زبابيركم نار.. أنا عايزة أشرب شهدكم دلوقتي!"</p><p>فتحت بوقها على آخره، وسحبت زب أخوها "علي" لحد ما غطس في زورها، وبدأت تمص بـ فن وغل، وصوت "التشليق" مسمع في الأوضة، وفي نفس الوقت إيدها التانية شغالة فرك في زب "عبده".. علي كان حاسس إن روحه بتتسحب مع كل شفطة، وسهر بـتـبـص له بـ عيون لبوة مستسلمة، وراحت ساحبة بوقها من علي ورشقت في زب عبده، ونزلت عليه بـ لسانها تلحس في العروق البارزة وتـمـص في الراس المـحـنـفية.</p><p>"أحا يا سهر.. بـقـك نار يا لبوة!".. عبده جعر الكلمة دي وهو حاسس إن خلاص القنبلة هتنفجر.. علي مكنش قادر يصبر، مسك شعر سهر وشد راسها لـ ورا، وراح مطلع زبه وواقف قدام وشها، وعبده وقف الناحية التانية.. سهر بقت بـتـبـدّل بـينهم بـ سرعة جنونية، بوقها بـقى مـكنة مص مابتـتـعبش.</p><p>وفجأة، علي جسمه اتنفض وصرخ: "هـجـيـبهم يا سهرررررر!".. وراح ضارب شلالات لبنه الدافي في بوقها وعلى وشها الأبيض الملبن، وفي نفس الثانية عبده صرخ هو كمان: "خديني يا لبوة!".. ونزل بـ لبنه هو كمان زي السيل، بوق سهر اتملى لـ آخره واللبن فاض على كتافها وبزازها اللي بـتـتـرج.. سهر مـ بـلـعـتـش في الأول، فضلت مـحـتفظة بـ لبن الأخ وصاحبه في بوقها وهي بـتـتـلـذذ بـ طعمه، وبعدين بـلـعـت الـوليمة كـلها بـ "شهقة" فجر، ولـحـست شفايفها وهي بـتـقول بـ صوت مـبـحوح: "يسلم زبـكم يا فحول.. ده أحلى فطار دوقته في حياتي!"</p><p>ارتمت سهر على السرير وهي مـتـغـرقة لـبن وشـهـوتـها هـديـت أخيراً، والبيت كـله بـقى ريحته مـنـيـكة وفجر، وعلي وعبده بـيـبصوا لـ بـعض بـ نـظرات دياثة واتفاق إن اللي حصل ده هـيـبقى "دستور" البيت من هنا ورايح.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شمس النهار, post: 1099341, member: 190393"] الفصل الأول: 🔞🔥 أنا اسمي "علي"، شغال ميكانيكي وساعات "دليفري" لما الدنيا تضيق، وعايش مع أختي "سهر" في شقة في حتة شعبية.. سهر دي بقى كانت حتة "قشطة" ماشية على الأرض، بزازها واقفة زي الفناجين وطيزها ملبنة لدرجة إن العباية كانت هتتفرتك عليها.. طول عمر حتتي كانت بتنقح عليا لما أشوفها داخلة وخارجة بـ قمصان البيت الضيقة، بس كنت بقول "دي لحمك يا علي.. عيب". لحد ما جه اليوم اللي شقلب كياني.. رجعت من الورشة الظهر والشمس حامية، قولت أدخل أخد دوش وأريح.. فتحت باب الشقة بالراحة عشان سهر متتخضش، بس أول ما خطيت عتبة الصالة، سمعت صوت "خبط" رنان جاي من أوضتها.. "طاخ.. طيخ.. طاخ".. وصوت "آهات" مكتومة وطالعة بـ فجر: "ااااااااااااااه يا عبده.. براحة يا فحل.. زبـك شقني!" قلبي وقع في رجلي.. "عبده"؟ عبده "البرنس" صاحبي اللي بياكل معايا عيش وملح؟ قربت من باب الأوضة الموارب، وعيني جت في الفتحة.. شفت المنظر اللي خلى زبي يحجر في ثانية وبنطلوني يضيق عليا.. سهر كانت منكفية على السرير بـ قميص نوم "روز" شفاف، رافعة طيزها البيضاء المدوّرة للسما، وعبده راكب وراها بـ وضعية "الكلب"، قفش وسطها بـ إيديه الاتنين وزبـره الأسمر العروقه بارزة داخل وخارج في كـسها بـ غل.. اللبن كان سايل على فخادها وهي بـتـجعر: "أحا يا عبده.. نـيـكتك بتكهربني.. افـشخ كـسي كمان!" وقفت مكاني، وبدل ما أهجم وأعمل جناية، لقيت إيدي بتنزل "أوتوماتيك" على زبي من فوق البنطلون وبدأت أفرك بـ جنان.. المنظر كان "فاجر".. صاحبي بـيـركب أختي اللبوة وهي مستسلمة وبـتـتـدلع تحتيه.. عبده لمح خيالي ورا الباب، فـ ضحك بـ خبث وزود الرزع وقالي بـ صوت عالي: "ادخل يا علي.. متتكسفش.. أختك محنتها ملهاش آخر وزب صاحبك هو اللي هـيـطفيها!" سهر لفت وشها وشافتني، وبدل ما تتغطى، راحت رافعة طيزها أكتر وقالت لي بـ مكر: "تعالى يا علي.. اتفرج على أختك وهي بـتـتـنـاك من البرنس.. زبـه خازوق ومولع نار.. أنا كنت واقف ورا الباب، إيدي مـش مـبطلة فرك في زبـي اللي كان هـيـفـتـق البنطلون.. المنظر قدامي كفيل يهيج حجر.. سهر أختي منكفية على السرير بـ قميص النوم الروز الشفاف، طيزها المسمسمة مرفوعة ومرجوجة تحت رزع زب عبده الأسمر، وصوت اللطش "طاخ طيخ" مسمع في راسي.. سهر كانت بتجعر بـ محنة فاجرة: "ااااااااااااااه يا برنس.. زبـك شقني نصين.. نـيـك كمان افـشخ كـسي!" عبده لمحني واقف بـ أتفرج، فـ ضحك بـ مكر ورفع راسه وهو بـيـنهج وقال لي بـ صوت كله هبـة: "ما كفاية فرك يا علي.. تعالى دوق اللحم الأبيض الملبن ده.. أختك اللبوة كـسها بـيـغلي ومحتاج زب كمان يـطفيه!" سهر لفت وشها وهي غرقانة في العرق، عينيها كانت مـزغللة من المحنة وبصت لي بـ نظرة دياثة صافية وقالت بـ فحيح: "تعالى يا علي.. متتكسفش.. نـيك أختك مع صاحبك.. أنا عايزة زبـك إنت كمان يـدبس في كـسي!" الكلمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهر البعير.. حـسيـت بـ نار قايدة في حـتيـتي، فـكيت الحزام ونزلت البنطلون، وزبـي نطق بره بـ فحولته وعروقه البارزة من كتر الهيجان.. قربت من السرير بـ جنون، وقفشت بزاز سهر بـ إيدين غشيمة، وماليت عليها وبوستها بـ روعة من بوقها وهي بـتـتـجاوب معايا وتـمـص في لساني.. عبده سحب زبـه من كـسها بـ مرة واحدة خلت سهر تشهق بصوت عالي: "ااااااااااااااه!" وراح لافـفـها وبقت بوضعية الكلب، ورفع طيزها الملبنة لفوق وقالي بـ هدوء قاتل: "ادخل يا علي.. وريني هـتـنـيك اللبوة دي إزاي!" أنا مكدبتش خبر، راشقت زبـي بـ هبدة واحدة في كـس أختي لحد ما عينيها طلعت لـ برة وصرخت بـ فجر: "ااااااااااااااااااااه يا دين النبي زبك شقني يا علي.. نـيك أختك بـغل!" وبدأت أرزع فيها بـ كل قوتي وصوت خبط بطني في طيزها بقى مسمع في الحيطة، وعبده واقف ورايا بـيـتـفرج ويـفـرك في زبـه ويقول: "أيوة كدة يا علي.. افـشخ اللحم ده.. أختك محتاجة الـدوا ده!" أنا مكنتش بـنـيـك.. أنا كنت بـفـتـرس.. قفشت وسط "سهر" بـإيديّ الاتنين ورزعت أول هبدة، زبـي دخل كـله لحد ما خبط في رحمها، سهر جسمها كله اتنفض وصرخت صرخة سمعت في المنور: "ااااااااااااااااااااه يا علي.. حرام عليك شقيتني.. براحة يا زب أخويا!" بس أنا مكنتش سامع، كنت نازل رزع "طاخ طيخ" وصوت خبط بطني في طيزها الملبنة عامل زلزال في الأوضة. قلبتها على ضهرها ورفعت رجلـيها على كتافي، وبقيت أدك في كـسها وهي بتـتـلوى تحتي ووشها جاب ألوان من كتر الوجع والمتعة، وعينيها مـزغللة وبتقول بـ تنهيد مـقـطوع: "اااااااااه.. كـسي باظ يا علي.. زبـك حجر ومولع نار.. كـمل يا فحل اـفـشـخـني!" عبده البرنس كان واقف مـتـسـمر، بـيـتـفـرج على الأخ وهو بـيـفـرم أخته، وإيده مـش مـبـطلة فرك في زبـه اللي خلاص هـيـنطق من الهيجان. نزلت على بزازها الملبنة بـسناني، بـعض وفجر وهي بـتـصوت وتـهـز في طـيزها تحت زبـي، وقـلبتها بـوضعية "الكلب" تاني، بس المرة دي رفعت وسطها لفوق أوي ورشقت زبـي في خـرم طـيزها بـ مرة واحدة خلتها تـشهق وتـكـتـم صرختها في المخدة: "ااااااااااااااااااااااااااححححححح.. خرم طـيزي يا علي.. زبـك خازوق.. كفاية وجع!" وأنا ولا هنا، كـملت رزع بـ غل لحد ما لـبني جـه شـلالات غـرّق كـسها وطـيزها، ووقعت فوق ظهرها وأنا بـنـهج كأني كنت في معركة. سهر كانت مرمية على السرير زي الفرخة المذبوحة، نـفسها عالي وجسمها كله بـيـرعش، وبصت لـ عبده بـ نظرة لـبـوة جـعانة وقالت له بـ صوت مـبـحوح: "الـدور عليك يا برنس.. علي شقني.. وعايزة زبـك إنت كمان يـخـلص عليا سهر بصت لـ زب "علي" أخوها وزب "عبده" البرنس، وعينيها كانت مـزغللة ومحنتها سايلة على فخادها.. مدت إيديها وقبضت على الزبين سوا، وبدأت تدعك رصانهم في بعض وهي بتنهج بـ صوت مكتوم: "ااااااااااااااه يا رجالة.. زبابيركم نار.. أنا عايزة أشرب شهدكم دلوقتي!" فتحت بوقها على آخره، وسحبت زب أخوها "علي" لحد ما غطس في زورها، وبدأت تمص بـ فن وغل، وصوت "التشليق" مسمع في الأوضة، وفي نفس الوقت إيدها التانية شغالة فرك في زب "عبده".. علي كان حاسس إن روحه بتتسحب مع كل شفطة، وسهر بـتـبـص له بـ عيون لبوة مستسلمة، وراحت ساحبة بوقها من علي ورشقت في زب عبده، ونزلت عليه بـ لسانها تلحس في العروق البارزة وتـمـص في الراس المـحـنـفية. "أحا يا سهر.. بـقـك نار يا لبوة!".. عبده جعر الكلمة دي وهو حاسس إن خلاص القنبلة هتنفجر.. علي مكنش قادر يصبر، مسك شعر سهر وشد راسها لـ ورا، وراح مطلع زبه وواقف قدام وشها، وعبده وقف الناحية التانية.. سهر بقت بـتـبـدّل بـينهم بـ سرعة جنونية، بوقها بـقى مـكنة مص مابتـتـعبش. وفجأة، علي جسمه اتنفض وصرخ: "هـجـيـبهم يا سهرررررر!".. وراح ضارب شلالات لبنه الدافي في بوقها وعلى وشها الأبيض الملبن، وفي نفس الثانية عبده صرخ هو كمان: "خديني يا لبوة!".. ونزل بـ لبنه هو كمان زي السيل، بوق سهر اتملى لـ آخره واللبن فاض على كتافها وبزازها اللي بـتـتـرج.. سهر مـ بـلـعـتـش في الأول، فضلت مـحـتفظة بـ لبن الأخ وصاحبه في بوقها وهي بـتـتـلـذذ بـ طعمه، وبعدين بـلـعـت الـوليمة كـلها بـ "شهقة" فجر، ولـحـست شفايفها وهي بـتـقول بـ صوت مـبـحوح: "يسلم زبـكم يا فحول.. ده أحلى فطار دوقته في حياتي!" ارتمت سهر على السرير وهي مـتـغـرقة لـبن وشـهـوتـها هـديـت أخيراً، والبيت كـله بـقى ريحته مـنـيـكة وفجر، وعلي وعبده بـيـبصوا لـ بـعض بـ نـظرات دياثة واتفاق إن اللي حصل ده هـيـبقى "دستور" البيت من هنا ورايح. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس التحرر والخيانة ودياثه
ليلة الشقاوة.. وزب صاحبي في لحم أختي
أعلى