قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ما زلت عذراء و أنتشي بممارسة السكس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4039" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/qeinaxaoly.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> اسمي رانيا و قصتي هذه تجاوزت السبع سنوات أيام كنت في الصف الأخير من الثانوية إذ كنت فتاة في الثامنة عشرة من عمرها سعودية الجنسية أسكن منطقة القصيم على وجه الخصوص. و لأنني أنا البنت الوحيدة في المنزل وسط ثلاثة من الذكور الذين تأهلوا و لأنني أصغرهم جميعاً فإنني أقع منهم , ومن أبي و أمي, موقع التدليل و الحب الكبير , فمطالبي مجابة و أعيش حياتي بحرية. في المرحلة الثانوية وفي الصف الأخير خاصةً تعرفت على زميلات كثيرات و من هنا تبدأ قصتي. فالحقيقة أنني كنت و ما زلت أعاني من ولعي الجنسي و بالطبع ذلك ما ليس به لأهلي حول و لا طول. فأنا فتاة جميلة الشكل والجسم ولكن ظلت مشكلتي الوحيدة أنني أمكث طيلة الوقت بمفردي في المنزل لا يؤنسني فيها سوى قصصي أقرؤها أو عالم الإنترنت. كنت كثيراً ما أتحسس نفسي و انتشي بممارسة السكس مع حالي رغم حفاظي على كوني عذراء لم تمس بعد.</p><hr /><p>في تلك الفترة تمت خطبتي على أحد معارف والدي في العمل وهو شاب وسيم متدين تربطني به صلة خطوبة ورومانسية ولكن دون أن يمسني. و لككني كنت أتطلب منه أكثر من ذلك! فلا تكفيني الرومانسية وحدها. ذات يوم من أيام الدراسة في الثانوية , وكنت ساعتها فتاة مندفعة جداً ومشتاقة للزواج فقط لممارسة السكس فقط لا غير, راحت زميلاتي يتحدثن أمامي عن السكس و عن قصص الغرام ما بين الشباب و البنات. و رغم كوني ما زالت عذراء إلا أنني وددت أن انتشي بممارسة السكس ولكن كيف السبيل و عائلتي جد محافظة و مجتمعنا كثير التشدد. ذات ظهيرة أحرجت زميلتي رؤى سي دي من حقيبتها ودسته في حقيبتي ضاحكة غامزة:” إذا بدك تمتعين شوفيه بالبيت…..”. على الفور فهمت المقصود و فهمت أنني كنت ملتاعة من ناحية السكس و انه يشغل حيز كبير من تفكيري.</p><hr /><p>في ذلك اليوم الذي دست فيه زميلتي رؤى مقطع السكس في حقيبتي لم انتفع من دروسي بشيء إذ قفز عقلي داخل حقيبتي مع السي دي أحذّر و أفذر ما عساه أن يحتوي! اعتقدت أنني جننت في ذلك اليوم و هرولت إلى منزلي لأخبر أهل بيتي أنني سأخلد إلى النوم لئلا يزعجني أحدهم. أغلقت الباب سريعاً و أبدلت ثيابي و ظللت بملابس الداخلية و دسست القرص في السي دي روم و جلست فوق سريري حتى بدأ عرض فيم السكس الرهيب! وقعت عيناي أو ما وقعت على قضيب شاب دسم كبير مناسب بالنسبة لي وفتاة بالقرب منه تحتضن قضيب ذلك الشباب بتلهف وتدغدغه على شفتيها وتمصصه برقة ونعومة وهي معلقة عينيها الذابلتين من محنة السكس بعينيه!. رغم كوني ما زلت عذراء في ذلك الوقت إلا أنني لم أتحمل فأحسست بتقلصات كسي و أنه بدأ يبتل فشرعت لا إراديا بوضع اصبعي على فمي وكأنني أنا التي امصص ذلك القضيب الذي تمطى في فم الفتاة وازداد صلابة وجسامة فبدأت احرك يدي على نهدي مهتاجةً ملتاعةً ثم نزولاً إلى كسي الناعم الممتلئ المشعر وأحرك أناملي بداخلة . آ آ آ آ هـ كم جميل ذلك الشعور وتلك النشوة!! لم أكن أطالع الفيديو بقدر ما كنت أتخيل نفسي آتي تلك الأعمال بدل الفتاة حتى انتفضت كما لم أفعل من قبل! في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة كالعادة وصادفت صديقتي رؤى التي منحتني السي دي فشكرتها لتفاجئني تلك المهووسة بقولها:” تبي تمتعين حقيقي؟!” فاستغربت وابتسمت :” أي… ابي..” فعادت لتسألني:” لديك كمبيوتر و انترنت؟!” فأومأت برأسي أي نعم فدفعت إلي بورقة كتبت عليها أيميل قائلةً:” هذا بريد شاب مرة ممحون ههه …. هتنبسطين مرة معاه!”. كان ذاك كالكنز فخطفت من يدها الورقة مطبوعاً فوقها الإيميل ومل أكذب خبراً و أضفته على الماسنجر عندي . ظللت طيلة ربع ساعة حتى أجابني بعد أن أرسلت له التحية فردها وقال بالفصحى :” لم أتعرف عليك بعد.” فأجبته بالفصحى:” أنا رانيا من السعودية من القصيم تحديداً…” فراح يضحك فسألته إن كان هناك ما يدعو إلى الضحك:” ما أنا مثلك من القصيم هههه..” رحت أضحك كذلك على تلك الصدفة العجيبة أو لعلها لم تكن صدفة إذ كانت زميلتي رؤى تعرفه من قبلي. الغريب أني فتحت باب أسراري لذلك الشباب من أول لحظة فأخبرته بقصتي وقصت رؤى . فقال وانتي فعلا تريدين الاستمتاع فأجبته بالإيجاب . قال إذا سأرسل لك رابط موقع السكس الذي سأبدأ به. ألقي تحية الوداع و انتظرت فجاءني الرابط. . فتحت هذا الموقع .لأجده موقع من موقع السكس يعلم كيفية عمل العادة السرية باحتراف وسحاق البنات وافضل انواع الحركات في السكس مما قد لوعني فعلاً و أذابني. بمرور الأيام توثقت علاقتي بذلك الشاب الخبرة فكان يرسل لي صوه الخاصة وقد أصبحنا مقربين جداً من بعضنا البعض . كان وسيماً حنطي البشرة صاحب جسم ذي عضلات و صدر كبير…</p><p>مرت أيامي و خطيبي الرومانسي أضيق برومانسيته و أنتظر منه خطوة أكثر جرأة فلا أجد. وبذات الوقت أود انت انتشي بممارسة السكس محافظة على كوني عذراء بخاتمي لم يلمس. لم أجد إلا تلك السي دي التي كانت قد أهدتها لي زميلتي رؤى أبرد بها ناري و اونا في غرفتي في الطابق الأرضي من منزلنا بينما أهلي يرقدون فوقي. وفي هدأة الليل و الناس نيام انفردت بنفسي و أدرت السي دي و اشتعلت شهوتي حتى صرت على شفير الجنون! كان كسي يوجعني و قطعة اللحم الناتئة في أعلاه تذهب بعقلي كل مذهب.</p><p>لم تكن لتكفيني أناملي في إطفاء نار شهوتي بل كنت في حاجة إلى طرف ثاني من لحم ودم يتحسسني و يمتعني بممارسة السكس و ما زلت عذراء فلا يفقدني شرفي. قفز على الفور ذلك الشاب مازن , هذا اسمه كما عرفت لاحقاً, والذي أصبحه علاقتي جد قوية معه . لم نلتقي ولكن لم أكن لاحتمل! طاوعتني أصابعي فرننت على هاتفه ليجيبني :” الووو … . فهمست له بصوت خفيض:” تبغي تتمتع …” فأجابني ضاحكاً:” اكيييد يا بعد عيني ههه..”. وصرنا نتضاحك و أخبرته عن الحي الذي اسكنه و وصفت له وصفاً دقيقاً لا يخطأه فأخبرني أنه سيكون عندي في ظرف عشر دقائق.. أسرعت إلي خزانة ملابسي فتلبست بأفضل ملابسي الخفيفة والتي كانت عريانة وشفافة .. فكنت جميلة جداً فأبرز صدري الشامخ و بدت حلمتاي نافرتين. رحت أنتظره بفارغ الصبر قرب الباب كما اتفقنا .</p><p>لم يزد على العشر دقائق سوى دقيقتين اخريين و إذا به وقف أمامي! كان رائع الجسم اوسم مما رأيت بالصورة و وددت لو كان خطيبي. لم أكد أدخله حتى ضمني إلى صدره و ضممته فأسخنني و أسخنته.</p><hr /><p>قدته إلى مخدعي و اغلقنا علينا الباب و انرت فقط الضوء الخافت أو الأباجورة. . ظل لحظات يتعرف إلي أكثر و أكثر و رحنا نتطرق إلى بعض الأحاديث فهو لم يكن يعلم ما سبب طلبي للحضوره بالضبط أو كيف ومن اين نبدأ . فجأة اشتعلت نار السكس بيننا ليحبني من طرف يدي إليه وشرع مازن الشاب يضمني بهدوي وينزع ملابسي بهدوي و انا في اشد شهوتي . ومن الأكيد انه عرف ما ذا أريد منه انا فمددني على الفراش.. كان مازن كالمايسترو الخبير تركته يفعل بي ما يشاء. تركت له نفسي يثيرها و يذيبها بخبرته كيف يريد. تركت له جسدي يوقع فوق لحمه موسيقاه السكسية الرهيبة. ضمني و راح يثلم شفتي ثم انسحب فوق جسدي فاحتك بي فالهبني. ثم نزل إلى أسفل قدمي . لم أكن أدري ما يريد. غير أني وثقت في خبرته. راح مازن يحرك شفتيه الغليظتين قليلاً ولسانه على ساقي ببطء ببطء حتى أن كسي أصابه البلل و انا ما زلت عذراء و أنتشي بممارسة السكس الفعلي مع لحم ودم و أعصاب هو ذاك الشاب. كان يكبرني بنحو اربع سنوات فهو لذلك كان خبرة. راح يحرك لسانه على كل جزء من ساقي وفخذي و كل جزء فيه وفجأة يباعد بينهما فعلمت ما ذا يريد. ثم شرع يلعب بلسانه الساخن الرطب بهدوء وبلمسات خفيفة ليبعث سيل من الكهرباء في كسي . ثم وفجأة اخرج كامل لسانه ولعلو به بظري ثم انزله الى نهاية كسي فكدت أموت و أنا أكتم شهقاتي و زفراتي! راح يلحس ويمصص بظري ويحرك لسانة من الأعلى الى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى و يميناً و يساراً و أنا أتلوى أسفله و آهاتي تتعالى في هدأة الليل حتى اني ضممت عليه أرجلي لاحتفظ برأسه حتى لا يفارق لسانه كسي. كنت استمتع بممارسة السك و ما زلت عذراء في بيت أبي ليبدأ بعد ذلك في الصعود بلسانه مصعداً من شق كسي حتى بظري حتى عانتي المشعرة وعلى بطني وثم على نهدي وبدء يرضع و يرضع ويحرك شفتيه عليهما ويمصهما ويضمهم ا بقوة . ثم وخلع ملابس بذكاء لدرجة اني لم اعلم متى خلعها ثم بدء يلحس و يتشمم عنقي و حشفة أذني بجنون وامتد بقربي وبدء يحرك يديه ه على مؤخرتي فكدت اجن من لمسات يده الخطيرة لأرتعش مرات عدة. ثم وضمني بقوة وبدأنا نتقلب على بعضنا البعض ليعتلني بعد ذلك وهو يرفع نفسة بيديه وكسي بارز ومبتل وهو بذاك القضيب الدافئ الممتلئ يدخل بين فخذي بهدوء محاول اختراق مشافر كسي وبدء يولجه و يفارق بين ساخن مسال شفراتي و بين فخذي وبدأت أضم فخذي على قضيبه بشدة ليحتك بكسي بقوة لأستمتع بممارسة السكس و ما زلت عذراء لم افتح . ثم راح يدخله و يخرجه فقط بين فخذي وبدأ هو بالهبوط على جسدي في حالة ضم رهيبة حقاً. حتى أوسعت له ما بين فخذي وشرع يحرك قضيبة على كسي من الأسفل إلى الأعلى بالضغط عليه . لم أتحمل وبدء محاول إيلاجه أعماق كسي ولكن لكوني ما زلت عذراء سحبه ودفعه بفمي حتى اندفق بمعدتي منيّه الحار.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4039, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/qeinaxaoly.jpg[/IMG] اسمي رانيا و قصتي هذه تجاوزت السبع سنوات أيام كنت في الصف الأخير من الثانوية إذ كنت فتاة في الثامنة عشرة من عمرها سعودية الجنسية أسكن منطقة القصيم على وجه الخصوص. و لأنني أنا البنت الوحيدة في المنزل وسط ثلاثة من الذكور الذين تأهلوا و لأنني أصغرهم جميعاً فإنني أقع منهم , ومن أبي و أمي, موقع التدليل و الحب الكبير , فمطالبي مجابة و أعيش حياتي بحرية. في المرحلة الثانوية وفي الصف الأخير خاصةً تعرفت على زميلات كثيرات و من هنا تبدأ قصتي. فالحقيقة أنني كنت و ما زلت أعاني من ولعي الجنسي و بالطبع ذلك ما ليس به لأهلي حول و لا طول. فأنا فتاة جميلة الشكل والجسم ولكن ظلت مشكلتي الوحيدة أنني أمكث طيلة الوقت بمفردي في المنزل لا يؤنسني فيها سوى قصصي أقرؤها أو عالم الإنترنت. كنت كثيراً ما أتحسس نفسي و انتشي بممارسة السكس مع حالي رغم حفاظي على كوني عذراء لم تمس بعد. [HR][/HR] في تلك الفترة تمت خطبتي على أحد معارف والدي في العمل وهو شاب وسيم متدين تربطني به صلة خطوبة ورومانسية ولكن دون أن يمسني. و لككني كنت أتطلب منه أكثر من ذلك! فلا تكفيني الرومانسية وحدها. ذات يوم من أيام الدراسة في الثانوية , وكنت ساعتها فتاة مندفعة جداً ومشتاقة للزواج فقط لممارسة السكس فقط لا غير, راحت زميلاتي يتحدثن أمامي عن السكس و عن قصص الغرام ما بين الشباب و البنات. و رغم كوني ما زالت عذراء إلا أنني وددت أن انتشي بممارسة السكس ولكن كيف السبيل و عائلتي جد محافظة و مجتمعنا كثير التشدد. ذات ظهيرة أحرجت زميلتي رؤى سي دي من حقيبتها ودسته في حقيبتي ضاحكة غامزة:” إذا بدك تمتعين شوفيه بالبيت…..”. على الفور فهمت المقصود و فهمت أنني كنت ملتاعة من ناحية السكس و انه يشغل حيز كبير من تفكيري. [HR][/HR] في ذلك اليوم الذي دست فيه زميلتي رؤى مقطع السكس في حقيبتي لم انتفع من دروسي بشيء إذ قفز عقلي داخل حقيبتي مع السي دي أحذّر و أفذر ما عساه أن يحتوي! اعتقدت أنني جننت في ذلك اليوم و هرولت إلى منزلي لأخبر أهل بيتي أنني سأخلد إلى النوم لئلا يزعجني أحدهم. أغلقت الباب سريعاً و أبدلت ثيابي و ظللت بملابس الداخلية و دسست القرص في السي دي روم و جلست فوق سريري حتى بدأ عرض فيم السكس الرهيب! وقعت عيناي أو ما وقعت على قضيب شاب دسم كبير مناسب بالنسبة لي وفتاة بالقرب منه تحتضن قضيب ذلك الشباب بتلهف وتدغدغه على شفتيها وتمصصه برقة ونعومة وهي معلقة عينيها الذابلتين من محنة السكس بعينيه!. رغم كوني ما زلت عذراء في ذلك الوقت إلا أنني لم أتحمل فأحسست بتقلصات كسي و أنه بدأ يبتل فشرعت لا إراديا بوضع اصبعي على فمي وكأنني أنا التي امصص ذلك القضيب الذي تمطى في فم الفتاة وازداد صلابة وجسامة فبدأت احرك يدي على نهدي مهتاجةً ملتاعةً ثم نزولاً إلى كسي الناعم الممتلئ المشعر وأحرك أناملي بداخلة . آ آ آ آ هـ كم جميل ذلك الشعور وتلك النشوة!! لم أكن أطالع الفيديو بقدر ما كنت أتخيل نفسي آتي تلك الأعمال بدل الفتاة حتى انتفضت كما لم أفعل من قبل! في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة كالعادة وصادفت صديقتي رؤى التي منحتني السي دي فشكرتها لتفاجئني تلك المهووسة بقولها:” تبي تمتعين حقيقي؟!” فاستغربت وابتسمت :” أي… ابي..” فعادت لتسألني:” لديك كمبيوتر و انترنت؟!” فأومأت برأسي أي نعم فدفعت إلي بورقة كتبت عليها أيميل قائلةً:” هذا بريد شاب مرة ممحون ههه …. هتنبسطين مرة معاه!”. كان ذاك كالكنز فخطفت من يدها الورقة مطبوعاً فوقها الإيميل ومل أكذب خبراً و أضفته على الماسنجر عندي . ظللت طيلة ربع ساعة حتى أجابني بعد أن أرسلت له التحية فردها وقال بالفصحى :” لم أتعرف عليك بعد.” فأجبته بالفصحى:” أنا رانيا من السعودية من القصيم تحديداً…” فراح يضحك فسألته إن كان هناك ما يدعو إلى الضحك:” ما أنا مثلك من القصيم هههه..” رحت أضحك كذلك على تلك الصدفة العجيبة أو لعلها لم تكن صدفة إذ كانت زميلتي رؤى تعرفه من قبلي. الغريب أني فتحت باب أسراري لذلك الشباب من أول لحظة فأخبرته بقصتي وقصت رؤى . فقال وانتي فعلا تريدين الاستمتاع فأجبته بالإيجاب . قال إذا سأرسل لك رابط موقع السكس الذي سأبدأ به. ألقي تحية الوداع و انتظرت فجاءني الرابط. . فتحت هذا الموقع .لأجده موقع من موقع السكس يعلم كيفية عمل العادة السرية باحتراف وسحاق البنات وافضل انواع الحركات في السكس مما قد لوعني فعلاً و أذابني. بمرور الأيام توثقت علاقتي بذلك الشاب الخبرة فكان يرسل لي صوه الخاصة وقد أصبحنا مقربين جداً من بعضنا البعض . كان وسيماً حنطي البشرة صاحب جسم ذي عضلات و صدر كبير… مرت أيامي و خطيبي الرومانسي أضيق برومانسيته و أنتظر منه خطوة أكثر جرأة فلا أجد. وبذات الوقت أود انت انتشي بممارسة السكس محافظة على كوني عذراء بخاتمي لم يلمس. لم أجد إلا تلك السي دي التي كانت قد أهدتها لي زميلتي رؤى أبرد بها ناري و اونا في غرفتي في الطابق الأرضي من منزلنا بينما أهلي يرقدون فوقي. وفي هدأة الليل و الناس نيام انفردت بنفسي و أدرت السي دي و اشتعلت شهوتي حتى صرت على شفير الجنون! كان كسي يوجعني و قطعة اللحم الناتئة في أعلاه تذهب بعقلي كل مذهب. لم تكن لتكفيني أناملي في إطفاء نار شهوتي بل كنت في حاجة إلى طرف ثاني من لحم ودم يتحسسني و يمتعني بممارسة السكس و ما زلت عذراء فلا يفقدني شرفي. قفز على الفور ذلك الشاب مازن , هذا اسمه كما عرفت لاحقاً, والذي أصبحه علاقتي جد قوية معه . لم نلتقي ولكن لم أكن لاحتمل! طاوعتني أصابعي فرننت على هاتفه ليجيبني :” الووو … . فهمست له بصوت خفيض:” تبغي تتمتع …” فأجابني ضاحكاً:” اكيييد يا بعد عيني ههه..”. وصرنا نتضاحك و أخبرته عن الحي الذي اسكنه و وصفت له وصفاً دقيقاً لا يخطأه فأخبرني أنه سيكون عندي في ظرف عشر دقائق.. أسرعت إلي خزانة ملابسي فتلبست بأفضل ملابسي الخفيفة والتي كانت عريانة وشفافة .. فكنت جميلة جداً فأبرز صدري الشامخ و بدت حلمتاي نافرتين. رحت أنتظره بفارغ الصبر قرب الباب كما اتفقنا . لم يزد على العشر دقائق سوى دقيقتين اخريين و إذا به وقف أمامي! كان رائع الجسم اوسم مما رأيت بالصورة و وددت لو كان خطيبي. لم أكد أدخله حتى ضمني إلى صدره و ضممته فأسخنني و أسخنته. [HR][/HR] قدته إلى مخدعي و اغلقنا علينا الباب و انرت فقط الضوء الخافت أو الأباجورة. . ظل لحظات يتعرف إلي أكثر و أكثر و رحنا نتطرق إلى بعض الأحاديث فهو لم يكن يعلم ما سبب طلبي للحضوره بالضبط أو كيف ومن اين نبدأ . فجأة اشتعلت نار السكس بيننا ليحبني من طرف يدي إليه وشرع مازن الشاب يضمني بهدوي وينزع ملابسي بهدوي و انا في اشد شهوتي . ومن الأكيد انه عرف ما ذا أريد منه انا فمددني على الفراش.. كان مازن كالمايسترو الخبير تركته يفعل بي ما يشاء. تركت له نفسي يثيرها و يذيبها بخبرته كيف يريد. تركت له جسدي يوقع فوق لحمه موسيقاه السكسية الرهيبة. ضمني و راح يثلم شفتي ثم انسحب فوق جسدي فاحتك بي فالهبني. ثم نزل إلى أسفل قدمي . لم أكن أدري ما يريد. غير أني وثقت في خبرته. راح مازن يحرك شفتيه الغليظتين قليلاً ولسانه على ساقي ببطء ببطء حتى أن كسي أصابه البلل و انا ما زلت عذراء و أنتشي بممارسة السكس الفعلي مع لحم ودم و أعصاب هو ذاك الشاب. كان يكبرني بنحو اربع سنوات فهو لذلك كان خبرة. راح يحرك لسانه على كل جزء من ساقي وفخذي و كل جزء فيه وفجأة يباعد بينهما فعلمت ما ذا يريد. ثم شرع يلعب بلسانه الساخن الرطب بهدوء وبلمسات خفيفة ليبعث سيل من الكهرباء في كسي . ثم وفجأة اخرج كامل لسانه ولعلو به بظري ثم انزله الى نهاية كسي فكدت أموت و أنا أكتم شهقاتي و زفراتي! راح يلحس ويمصص بظري ويحرك لسانة من الأعلى الى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى و يميناً و يساراً و أنا أتلوى أسفله و آهاتي تتعالى في هدأة الليل حتى اني ضممت عليه أرجلي لاحتفظ برأسه حتى لا يفارق لسانه كسي. كنت استمتع بممارسة السك و ما زلت عذراء في بيت أبي ليبدأ بعد ذلك في الصعود بلسانه مصعداً من شق كسي حتى بظري حتى عانتي المشعرة وعلى بطني وثم على نهدي وبدء يرضع و يرضع ويحرك شفتيه عليهما ويمصهما ويضمهم ا بقوة . ثم وخلع ملابس بذكاء لدرجة اني لم اعلم متى خلعها ثم بدء يلحس و يتشمم عنقي و حشفة أذني بجنون وامتد بقربي وبدء يحرك يديه ه على مؤخرتي فكدت اجن من لمسات يده الخطيرة لأرتعش مرات عدة. ثم وضمني بقوة وبدأنا نتقلب على بعضنا البعض ليعتلني بعد ذلك وهو يرفع نفسة بيديه وكسي بارز ومبتل وهو بذاك القضيب الدافئ الممتلئ يدخل بين فخذي بهدوء محاول اختراق مشافر كسي وبدء يولجه و يفارق بين ساخن مسال شفراتي و بين فخذي وبدأت أضم فخذي على قضيبه بشدة ليحتك بكسي بقوة لأستمتع بممارسة السكس و ما زلت عذراء لم افتح . ثم راح يدخله و يخرجه فقط بين فخذي وبدأ هو بالهبوط على جسدي في حالة ضم رهيبة حقاً. حتى أوسعت له ما بين فخذي وشرع يحرك قضيبة على كسي من الأسفل إلى الأعلى بالضغط عليه . لم أتحمل وبدء محاول إيلاجه أعماق كسي ولكن لكوني ما زلت عذراء سحبه ودفعه بفمي حتى اندفق بمعدتي منيّه الحار. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ما زلت عذراء و أنتشي بممارسة السكس
أعلى