شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
🔥 ملحمة: وليمة الديون.. بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
الفصل الثاني: (حساب الجزار وفحولة الصديق) 🔥
صاحب البيت نزل وساب وراه ريحة الخطيئة واللبن مالية الأوضة وأنا كنت لسه مرمية على الكنبة والقميص الأحمر مقطع والدموع مغرقة وشي مش قادرة أبص في عين ابني اللي واقف زي الصنم وعينه مبرقة وهو بيبص لكسي المولع ولآثار الرزع اللي معلمة على جسمي الصمت كان بيقتل لحد ما إبراهيم قرب مني بخطى تقيلة وصوته كان مخنوق ومليان كسرة وهو بيقول ليه يا أمي ليه تعملي فينا كدة ليه ترخصي نفسك لحد زي ده وتخليه يرزعك بالطريقة دي العتاب كان بيقطع في قلبي وأنا بزيد في البكاء وبقوله كان غصب عني يا ابني الديون كانت هتطردنا في الشارع ومكنش فيه حل غير كدة إبراهيم سحبني لحضنه بقوة مكنتش متوقعة في الأول كنت حاسة بدقات قلبه وهي بتخبط في صدري ااااه وكأنه بيواسي وجعي لكن فجأة العناق اللي المفروض يكون فيه حنان قلب لشهوة غاشمة والنفس بتاعه بقى سخن وبيحرق رقبتي اااااححح وإيده اللي كانت بتطبطب بدأت تنزل بغشامة وتفعص في طيزي الملبن بغل محبب اااه اااه الحضن اللي كان أمان قلب في ثانية لفخ من الرغبة اللي متبترحمش وحسيت بزبه اللي زي الحجر بينبض تحت الهدوم اااااووف ومن غير ولا كلمة زقني على السرير وشق بقايا الهدوم وبدأ النيك بوحشية وكأنه بينتقم من كل اللحظات اللي شافني فيها مكسورة الدفع كان عميق لدرجة إني كنت بحس بنصل زبه بيخبط في ضلوعي من جوه وأنا بصرخ بلذة هستيرية ااااه يا إبراهيم اااااااحححححح بالراحة يا ابني كسي بيولع وهو مكنش بيسمع كان بيرزع برتم جنوني طاخ طاخ طاخ وكل خبطة كانت بتخليني أتلوى تحتيه وأفتح رجلي أكتر لحلاوة الوجع والآهات بقت هي الموسيقى الوحيدة في الأوضة قلبني على ضهري ورفع رجلي فوق كتافه وبقى ينزل برزع عمودي يهد الكيان كله وأنا بصرخ بلذة ووجع اااااه اااااحححح كسي بيتقطع كفاية اااااي وبعدين خلاني أنام على جنبي ورفع رجلي الواحدة وبقى يدك فيا من ورا وهو بيمسح في صدري اااه اااه وبيرزع في كسي بغل الفحول المشرقية وأنا بصرخ اااااااحححح انيك يا ابني اقطعني اااااااه لحد ما وصلنا لقمة الانفجار وغرق كسي بشلال من اللبن السخن اللي كان أحر وأغزر من لبن صاحب البيت واستسلمنا سوا للحظة غياب كاملة عن الدنيا ونمنا من كتر التعب وإحنا في حضن بعض وصحينا الصبح والشمس مالية الأوضة قمنا استحمينا والراحة كانت باينة على وشنا قعدنا نفطر وإبراهيم كان بيبص لي بنظرة فيها تملك وحب غريب وهو بياكل لقمة الجبنة قالي بصوت هادي وواثق بصي يا أمي اللي حصل الليلة دي هو اللي هيمشينا إحنا هنسدد كل ديونا كدة أي حد ليه مليم عندنا هيدخله هنا وانتي تدلعي وتفتحي وهو ينكني وأنا أنيكك ونعيش في عز والمتعة تبقى هي العملة اللي بنتعامل بيها أنا وانتي وصاحب البيت وأي حد يفتح بقه الأم بصت له بابتسامة ماكرة وقالت له اللي تشوفه يا سبع البيت أنا كسي ملكك وملك اللي يدفع المهم نفضل سوا ونشبع بعض ونذل الدنيا بلحمنا وضحكت بصوت عالي وهي بتصب الشاي والليل اللي فات بقى هو البداية لمملكة المتعة الجديدة وإبراهيم قالي يا أمي المعلم عنتر الجزار حسابه كتر ولازم يخلص الليلة قمت ونظفت جسمي وروقت على حالي ولبست العباية السودة الضيقة اللي بترسم فخادي ومبينتش أي حاجة تحتها غير ريحة عطري اللي بتدوخ ونزلت رحت له المحل في وقت متأخر كان بيشطب وبيقفل المحل أول ما شافني دخلت عينه برقت والسكينة وقعت من إيده قولت له بدلع اااه يا معلم حسابنا كتر يا معلم عنتر وإحنا ناس غلابة ومش عايزين نتحرم من لحمتك المعلم بلع ريقه وبص لصدري اللي كان بيتهز تحت العباية اااه وقالي حسابك عندي ملوش آخر يا سلطانة بس تعالي ورا في المخزن عشان نصفي الحساب بذمة دخلت وراه والمكان كان هسس وريحة اللحم مالية المناخير أول ما قفل الباب لفيت له وفكيت أول زراير العباية وبدأت أتمايل قدامه وأنا بمسح على فخادي اااه اااه وبقوله اللحمة دي غالية يا معلم تفتكر تسدد كام شهر ضحك بغل وقرب مني ومسك صدري بإيديه الخشنة اللي زي المرزبة وبدأ يعصر فيا بغشامة وأنا بطلع آهات ناعمة اااه يا معلم براحة عليا اااااححح نزل براسه في رقبتي وبدأ يلحس ويعض بجوع اااي اااه وأنا بهز وسطي وبحسس على فحولته اللي كانت بتنبض تحت مريلة الجزار ااااووف قلعني العباية وبقيت قدامه ملط والضلال بيرقص على جسمي الملبن شالني ورزعني على طاولة التقطيع الخشب ونزل بلسانه بين فخادي يلحس في كسي بجنان اااااه يا عنتر اااااااحححححح كسي بيولع وفجأة طلع زبه اللي كان أضخم وأصلب من الحجر ودخله في كسي بدفعة واحدة شقتني نصين ااااااااااحححححح يا جزار قطعتني اااااه وبدأ يرزع فيا بكل غله وكأنه بيدبح ضحية طاخ طاخ طاخ وصوت ارتطام جسمه بأردافي مالي المخزن وأنا بتلوى وبرفس برجلي وبقوله انيك يا جزار ارزع بزبك الحامي ده اااااااه اااااااحححححح قلبني على بطني وخلاني أوطي على الطاولة ورفع طيزي للسما وبدأ يدك فيا من ورا برتم جنوني يهز عضم حوضي وأنا بعض في الخشب وبصرخ بهستيريا اااااااححححح اقطع يا فحل اااااااه ااااااه النيك كان بحرارة السكاكين واللذة كانت بتخترق عظمي لحد ما حسيته بيتنفض وصرخ صرخة فحولة مرعبة وانفجر جوايا بشلال لبن سخن ونار غرق كسي ووصل لقلبي اااااااحححححححح ووقعت من كتر التعب وهو ينهج ويقولي الليلة دي بحساب سنة قدام يا سلطانة قمت لبست عبايتي وأنا بتطوح من النشوة وبقوله مستنياك المرة الجاية عشان نصفي حساب الباقي ورجعت البيت مهدودة وريحة لبن الجزار لسه معلقة في مناخيري دخلت لقيت إبراهيم قاعد مع واحد صاحبه اسمه "مازن" واد شاب فحل وعينه جريئة أول ما شافني عينه نزلت على فخادي اللي مرسومة تحت العباية ونظراته كانت بتنهش فيا دخلت المطبخ عملت الشاي وإيدي بتترعش من التعب ودخلت أوضتي عشان أريح جسمي اللي بقاله يومين بـ يـتـناك ومـبـردش من رزع صاحب البيت وإبراهيم والجزار فجأة الباب اتفتح ودخل عليا مازن وقفل الباب وراه بـ هدوء مرعب وقالي بـ صوت واطي ابراهيم باعتني وبيقولك ادفعيلي الفلوس اللي سالفها مني دلوقتي يا خالة أنا كنت نايمة على السرير والقميص مرفوع ومبين فخادي الملبن مكنتش قادرة أنطق ولا أتحرك وقلت له بـ تعب مش قادرة يا مازن والفلوس مش معايا دلوقتي قرب مني وقعد على طرف السرير وهو بـ ياكلني بـ عينيه اللي كانت بـ تـطـق شرار وبدأ يـلـمس كـتـفي بـ طـرف صـوابـعـه وقالي بـ مـياعة الفلوس اللي بـ تـتـدفع لـ صاحب البيت والجزار أنا أولى بيها يا خالة وعيني جت في عينه ولقيت فحولته بـ تـنـبض تحت البنطلون وكأنها بـ تـنـادي عليا فسلمت نفسي بـ رضا غريب وفتحت له رجلي بـ هدوء قالي اااه يا خالة على الجسم اللي يـدوخ ده ونزل بـ راسه في صدري بـ يـعـض ويـمـص بـ جوع رهيب وأنا بـطـلع آهات مـخنوقة اااااه يا مازن براحة يا حبيبي اااااااحححح قلع هدومه في ثانية وظهر زبـه اللي كان مـشـدود زي الوتر وطويل بـ يـخوف وقرب من كـسي اللي كان لسه مـبلول من الجزار ودخله بـ دفـعة واحدة خلتني أشهق وأرفع وسطي لـ فوق ااااااااااحححححح يا مازن دخلته كله اااااه بدأ يـرزع فيا بـ فـحولة الشباب وقوة مـجنونة "طاخ طاخ طاخ" وكل خبطة كانت بـ تـجيب آخري وأنا بـصرخ بـ لذة مـكتومة عشان إبراهيم مـيـسمعش بره اااااه انيك يا فحل اقطع خالتك اااااااحححححح قلبني وخلى وشي في المخدة وبقى يـدك فيا من ورا بـ غـل وكأنه بـ يـحـفر في جسمي وأنا بـعض في الملاية وبـرفس بـ رجلي اااااه يا مازن زبـك حامي اااااااحححححح اقطعني يا بطل والآهات بقت هي لغتنا والنيك بقى بـ رتم مرعب لـ حد ما حسيت بـ زلزاله بـ يـهز كـياني كله وصرخ صرخة كـتمها في رقبتي وانفجر جـوايا بـ شـلال لـبـن بـ يـغلي غـرق أحشائي وخلاني أسـيح في إيده وهو بـ يـهمس في ودني كدة الحساب صفي يا سـلطانة وزيادة مازن خرج من الأوضة وهو بيعدل هدومه وعينه فيها نظرة نصر وأنا كنت لسه مرمية على السرير جسمي منمل وكـسي بيولع من كتر الرزع اللي شافه فجأة دخل إبراهيم وقفل الباب وراه وعينه كانت مبرقة وهو شايفني غرقانة في عرق ولبن صاحبه قرب مني ومسك شعري ورفعه لـ فوق وقالي بـ صوت مـبحوح مازن خد حقه يا أمي ودلوقتي جه دوري أنا مشتاق لك وعايز أطفي ناري فيكي أنا بصيت له بـ عين مـكسورة وقلت له بـ صوت واطي اااه يا إبراهيم اااه يا ابني جسمي مـبقاش مستحمل الرزع و**** مـش قادرة أفتح رجلي تاني كفاية اللي حصلي النهاردة إبراهيم بص لـ فخادي المـلبن ولقى لـبـن مازن لسه بـ يسيل ونزل بـ إيده يـفـعص في صدري بـ غل وقالي بـ دلع مـحرم خلاص يا سلطانة لو مش قادرة تفتحي رجلك افتحي بـوقك أنا عايز زبـي يـغـرق في شهد لـسانك دلوقتي ومن غير ولا كلمة سحبني من شعري ونزلني لـ حد ركبي قدامه على الأرض وفك بنطلونه وطلع المارد بتاعه اللي كان واقـف بـ كبرياء وبـ يـنبض زي القلب أنا فتحت بـوقي وبدأت أقرب لـساني من راس زبـه وأنا بـطلع آهات نـاعمة اااااه يا إبراهيم اااااااحححححح وبدأت أمص فيه بـ لـهـفة وشوق وخدت راسه كلها في بـوقي وبدأت أشـفط بـ قوة وأنا بـهـز راسي يمين وشمال وإبراهيم بـ يـنهج وبـ يـمسك شعري وبـ يـدك زبـه في حـلقي بـ غـشامة اااااه اااااااحححححححح إنتي سـلطانة يا أمي لـسانك نار وبدأت ألـعب بـ لـساني في الفتحة بتاعته وأنا بـطلـع أصوات مـص بـ تـهوس اااااه ااااه اااممممممم وإبراهيم بـ يـرزع بـ وسطـه في وشي وكأنه بـ يـنـيك بـوقي واللذة كانت بـ تـوصل لـ نـخاع عضمي وأنا بـشوفه بـ يـتـعصر قدامي سحبت زبـه لـ حد آخره وخدت الخـصاوي بتاعته في بـوقي وبدأت ألـحس بـ جوع اااااااحححححح يا إبراهيم طـعـمه سـكر يا قلب أمك وهو مـبقاش مستحمل وبدأ يـرفس بـ رجله وبـ يقولي امـصي يا ولية اااااه اااااااحححححححح وبدأ يـنـفـض في إيدي لـ حد ما حسيت بـ زلزال شـهـوته بـ يـنفجر وفجأة انفجر شلال لـبـنه السخن في حـلـقي بـ غزارة خـلتني أشـرق وأنا بـبلع كل نـقـطـة بـ لـهـفة ااااااااااحححححححححح لـبـنك نـار يا إبراهيم غـرق كـياني كله ونزل على صـدري وبـقى يـلمع تحت النور وإحنا الاتنين بـ نـنهج بـ جـنان والصبح بدأ يـشقشق بـ بـداية لـ لـذة جديدة مـالهاش آخر وهكذا انتهت الليلة الطويلة ولم تنتهِ الحكاية نامت أم إبراهيم وفي حلقها طعم لبن ابنها الفحل وعلى جسدها بصمات مازن وآثار سكاكين الجزار التي لم ترحم استسلمت للنوم وهي تعلم أن الصباح سيحمل ديوناً جديدة ووجوهاً أخرى جائعة للحمها الملبن فهل سيصمد جسدها أمام طوفان الفحول القادم؟ وهل سيظل إبراهيم هو الحامي لعرش أمه أم سيتحول البيت لوليمة عامة ينهش فيها كل من يملك الثمن؟ استعدوا للفصل القادم فالحرارة بدأت لتوها والديون لم تسدد بالكامل بعد والآهات القادمة ستكون أحر وأعمق مما تتخيلون.
انتظرو الفصل التالت 💦🫣
الفصل الثاني: (حساب الجزار وفحولة الصديق) 🔥
صاحب البيت نزل وساب وراه ريحة الخطيئة واللبن مالية الأوضة وأنا كنت لسه مرمية على الكنبة والقميص الأحمر مقطع والدموع مغرقة وشي مش قادرة أبص في عين ابني اللي واقف زي الصنم وعينه مبرقة وهو بيبص لكسي المولع ولآثار الرزع اللي معلمة على جسمي الصمت كان بيقتل لحد ما إبراهيم قرب مني بخطى تقيلة وصوته كان مخنوق ومليان كسرة وهو بيقول ليه يا أمي ليه تعملي فينا كدة ليه ترخصي نفسك لحد زي ده وتخليه يرزعك بالطريقة دي العتاب كان بيقطع في قلبي وأنا بزيد في البكاء وبقوله كان غصب عني يا ابني الديون كانت هتطردنا في الشارع ومكنش فيه حل غير كدة إبراهيم سحبني لحضنه بقوة مكنتش متوقعة في الأول كنت حاسة بدقات قلبه وهي بتخبط في صدري ااااه وكأنه بيواسي وجعي لكن فجأة العناق اللي المفروض يكون فيه حنان قلب لشهوة غاشمة والنفس بتاعه بقى سخن وبيحرق رقبتي اااااححح وإيده اللي كانت بتطبطب بدأت تنزل بغشامة وتفعص في طيزي الملبن بغل محبب اااه اااه الحضن اللي كان أمان قلب في ثانية لفخ من الرغبة اللي متبترحمش وحسيت بزبه اللي زي الحجر بينبض تحت الهدوم اااااووف ومن غير ولا كلمة زقني على السرير وشق بقايا الهدوم وبدأ النيك بوحشية وكأنه بينتقم من كل اللحظات اللي شافني فيها مكسورة الدفع كان عميق لدرجة إني كنت بحس بنصل زبه بيخبط في ضلوعي من جوه وأنا بصرخ بلذة هستيرية ااااه يا إبراهيم اااااااحححححح بالراحة يا ابني كسي بيولع وهو مكنش بيسمع كان بيرزع برتم جنوني طاخ طاخ طاخ وكل خبطة كانت بتخليني أتلوى تحتيه وأفتح رجلي أكتر لحلاوة الوجع والآهات بقت هي الموسيقى الوحيدة في الأوضة قلبني على ضهري ورفع رجلي فوق كتافه وبقى ينزل برزع عمودي يهد الكيان كله وأنا بصرخ بلذة ووجع اااااه اااااحححح كسي بيتقطع كفاية اااااي وبعدين خلاني أنام على جنبي ورفع رجلي الواحدة وبقى يدك فيا من ورا وهو بيمسح في صدري اااه اااه وبيرزع في كسي بغل الفحول المشرقية وأنا بصرخ اااااااحححح انيك يا ابني اقطعني اااااااه لحد ما وصلنا لقمة الانفجار وغرق كسي بشلال من اللبن السخن اللي كان أحر وأغزر من لبن صاحب البيت واستسلمنا سوا للحظة غياب كاملة عن الدنيا ونمنا من كتر التعب وإحنا في حضن بعض وصحينا الصبح والشمس مالية الأوضة قمنا استحمينا والراحة كانت باينة على وشنا قعدنا نفطر وإبراهيم كان بيبص لي بنظرة فيها تملك وحب غريب وهو بياكل لقمة الجبنة قالي بصوت هادي وواثق بصي يا أمي اللي حصل الليلة دي هو اللي هيمشينا إحنا هنسدد كل ديونا كدة أي حد ليه مليم عندنا هيدخله هنا وانتي تدلعي وتفتحي وهو ينكني وأنا أنيكك ونعيش في عز والمتعة تبقى هي العملة اللي بنتعامل بيها أنا وانتي وصاحب البيت وأي حد يفتح بقه الأم بصت له بابتسامة ماكرة وقالت له اللي تشوفه يا سبع البيت أنا كسي ملكك وملك اللي يدفع المهم نفضل سوا ونشبع بعض ونذل الدنيا بلحمنا وضحكت بصوت عالي وهي بتصب الشاي والليل اللي فات بقى هو البداية لمملكة المتعة الجديدة وإبراهيم قالي يا أمي المعلم عنتر الجزار حسابه كتر ولازم يخلص الليلة قمت ونظفت جسمي وروقت على حالي ولبست العباية السودة الضيقة اللي بترسم فخادي ومبينتش أي حاجة تحتها غير ريحة عطري اللي بتدوخ ونزلت رحت له المحل في وقت متأخر كان بيشطب وبيقفل المحل أول ما شافني دخلت عينه برقت والسكينة وقعت من إيده قولت له بدلع اااه يا معلم حسابنا كتر يا معلم عنتر وإحنا ناس غلابة ومش عايزين نتحرم من لحمتك المعلم بلع ريقه وبص لصدري اللي كان بيتهز تحت العباية اااه وقالي حسابك عندي ملوش آخر يا سلطانة بس تعالي ورا في المخزن عشان نصفي الحساب بذمة دخلت وراه والمكان كان هسس وريحة اللحم مالية المناخير أول ما قفل الباب لفيت له وفكيت أول زراير العباية وبدأت أتمايل قدامه وأنا بمسح على فخادي اااه اااه وبقوله اللحمة دي غالية يا معلم تفتكر تسدد كام شهر ضحك بغل وقرب مني ومسك صدري بإيديه الخشنة اللي زي المرزبة وبدأ يعصر فيا بغشامة وأنا بطلع آهات ناعمة اااه يا معلم براحة عليا اااااححح نزل براسه في رقبتي وبدأ يلحس ويعض بجوع اااي اااه وأنا بهز وسطي وبحسس على فحولته اللي كانت بتنبض تحت مريلة الجزار ااااووف قلعني العباية وبقيت قدامه ملط والضلال بيرقص على جسمي الملبن شالني ورزعني على طاولة التقطيع الخشب ونزل بلسانه بين فخادي يلحس في كسي بجنان اااااه يا عنتر اااااااحححححح كسي بيولع وفجأة طلع زبه اللي كان أضخم وأصلب من الحجر ودخله في كسي بدفعة واحدة شقتني نصين ااااااااااحححححح يا جزار قطعتني اااااه وبدأ يرزع فيا بكل غله وكأنه بيدبح ضحية طاخ طاخ طاخ وصوت ارتطام جسمه بأردافي مالي المخزن وأنا بتلوى وبرفس برجلي وبقوله انيك يا جزار ارزع بزبك الحامي ده اااااااه اااااااحححححح قلبني على بطني وخلاني أوطي على الطاولة ورفع طيزي للسما وبدأ يدك فيا من ورا برتم جنوني يهز عضم حوضي وأنا بعض في الخشب وبصرخ بهستيريا اااااااححححح اقطع يا فحل اااااااه ااااااه النيك كان بحرارة السكاكين واللذة كانت بتخترق عظمي لحد ما حسيته بيتنفض وصرخ صرخة فحولة مرعبة وانفجر جوايا بشلال لبن سخن ونار غرق كسي ووصل لقلبي اااااااحححححححح ووقعت من كتر التعب وهو ينهج ويقولي الليلة دي بحساب سنة قدام يا سلطانة قمت لبست عبايتي وأنا بتطوح من النشوة وبقوله مستنياك المرة الجاية عشان نصفي حساب الباقي ورجعت البيت مهدودة وريحة لبن الجزار لسه معلقة في مناخيري دخلت لقيت إبراهيم قاعد مع واحد صاحبه اسمه "مازن" واد شاب فحل وعينه جريئة أول ما شافني عينه نزلت على فخادي اللي مرسومة تحت العباية ونظراته كانت بتنهش فيا دخلت المطبخ عملت الشاي وإيدي بتترعش من التعب ودخلت أوضتي عشان أريح جسمي اللي بقاله يومين بـ يـتـناك ومـبـردش من رزع صاحب البيت وإبراهيم والجزار فجأة الباب اتفتح ودخل عليا مازن وقفل الباب وراه بـ هدوء مرعب وقالي بـ صوت واطي ابراهيم باعتني وبيقولك ادفعيلي الفلوس اللي سالفها مني دلوقتي يا خالة أنا كنت نايمة على السرير والقميص مرفوع ومبين فخادي الملبن مكنتش قادرة أنطق ولا أتحرك وقلت له بـ تعب مش قادرة يا مازن والفلوس مش معايا دلوقتي قرب مني وقعد على طرف السرير وهو بـ ياكلني بـ عينيه اللي كانت بـ تـطـق شرار وبدأ يـلـمس كـتـفي بـ طـرف صـوابـعـه وقالي بـ مـياعة الفلوس اللي بـ تـتـدفع لـ صاحب البيت والجزار أنا أولى بيها يا خالة وعيني جت في عينه ولقيت فحولته بـ تـنـبض تحت البنطلون وكأنها بـ تـنـادي عليا فسلمت نفسي بـ رضا غريب وفتحت له رجلي بـ هدوء قالي اااه يا خالة على الجسم اللي يـدوخ ده ونزل بـ راسه في صدري بـ يـعـض ويـمـص بـ جوع رهيب وأنا بـطـلع آهات مـخنوقة اااااه يا مازن براحة يا حبيبي اااااااحححح قلع هدومه في ثانية وظهر زبـه اللي كان مـشـدود زي الوتر وطويل بـ يـخوف وقرب من كـسي اللي كان لسه مـبلول من الجزار ودخله بـ دفـعة واحدة خلتني أشهق وأرفع وسطي لـ فوق ااااااااااحححححح يا مازن دخلته كله اااااه بدأ يـرزع فيا بـ فـحولة الشباب وقوة مـجنونة "طاخ طاخ طاخ" وكل خبطة كانت بـ تـجيب آخري وأنا بـصرخ بـ لذة مـكتومة عشان إبراهيم مـيـسمعش بره اااااه انيك يا فحل اقطع خالتك اااااااحححححح قلبني وخلى وشي في المخدة وبقى يـدك فيا من ورا بـ غـل وكأنه بـ يـحـفر في جسمي وأنا بـعض في الملاية وبـرفس بـ رجلي اااااه يا مازن زبـك حامي اااااااحححححح اقطعني يا بطل والآهات بقت هي لغتنا والنيك بقى بـ رتم مرعب لـ حد ما حسيت بـ زلزاله بـ يـهز كـياني كله وصرخ صرخة كـتمها في رقبتي وانفجر جـوايا بـ شـلال لـبـن بـ يـغلي غـرق أحشائي وخلاني أسـيح في إيده وهو بـ يـهمس في ودني كدة الحساب صفي يا سـلطانة وزيادة مازن خرج من الأوضة وهو بيعدل هدومه وعينه فيها نظرة نصر وأنا كنت لسه مرمية على السرير جسمي منمل وكـسي بيولع من كتر الرزع اللي شافه فجأة دخل إبراهيم وقفل الباب وراه وعينه كانت مبرقة وهو شايفني غرقانة في عرق ولبن صاحبه قرب مني ومسك شعري ورفعه لـ فوق وقالي بـ صوت مـبحوح مازن خد حقه يا أمي ودلوقتي جه دوري أنا مشتاق لك وعايز أطفي ناري فيكي أنا بصيت له بـ عين مـكسورة وقلت له بـ صوت واطي اااه يا إبراهيم اااه يا ابني جسمي مـبقاش مستحمل الرزع و**** مـش قادرة أفتح رجلي تاني كفاية اللي حصلي النهاردة إبراهيم بص لـ فخادي المـلبن ولقى لـبـن مازن لسه بـ يسيل ونزل بـ إيده يـفـعص في صدري بـ غل وقالي بـ دلع مـحرم خلاص يا سلطانة لو مش قادرة تفتحي رجلك افتحي بـوقك أنا عايز زبـي يـغـرق في شهد لـسانك دلوقتي ومن غير ولا كلمة سحبني من شعري ونزلني لـ حد ركبي قدامه على الأرض وفك بنطلونه وطلع المارد بتاعه اللي كان واقـف بـ كبرياء وبـ يـنبض زي القلب أنا فتحت بـوقي وبدأت أقرب لـساني من راس زبـه وأنا بـطلع آهات نـاعمة اااااه يا إبراهيم اااااااحححححح وبدأت أمص فيه بـ لـهـفة وشوق وخدت راسه كلها في بـوقي وبدأت أشـفط بـ قوة وأنا بـهـز راسي يمين وشمال وإبراهيم بـ يـنهج وبـ يـمسك شعري وبـ يـدك زبـه في حـلقي بـ غـشامة اااااه اااااااحححححححح إنتي سـلطانة يا أمي لـسانك نار وبدأت ألـعب بـ لـساني في الفتحة بتاعته وأنا بـطلـع أصوات مـص بـ تـهوس اااااه ااااه اااممممممم وإبراهيم بـ يـرزع بـ وسطـه في وشي وكأنه بـ يـنـيك بـوقي واللذة كانت بـ تـوصل لـ نـخاع عضمي وأنا بـشوفه بـ يـتـعصر قدامي سحبت زبـه لـ حد آخره وخدت الخـصاوي بتاعته في بـوقي وبدأت ألـحس بـ جوع اااااااحححححح يا إبراهيم طـعـمه سـكر يا قلب أمك وهو مـبقاش مستحمل وبدأ يـرفس بـ رجله وبـ يقولي امـصي يا ولية اااااه اااااااحححححححح وبدأ يـنـفـض في إيدي لـ حد ما حسيت بـ زلزال شـهـوته بـ يـنفجر وفجأة انفجر شلال لـبـنه السخن في حـلـقي بـ غزارة خـلتني أشـرق وأنا بـبلع كل نـقـطـة بـ لـهـفة ااااااااااحححححححححح لـبـنك نـار يا إبراهيم غـرق كـياني كله ونزل على صـدري وبـقى يـلمع تحت النور وإحنا الاتنين بـ نـنهج بـ جـنان والصبح بدأ يـشقشق بـ بـداية لـ لـذة جديدة مـالهاش آخر وهكذا انتهت الليلة الطويلة ولم تنتهِ الحكاية نامت أم إبراهيم وفي حلقها طعم لبن ابنها الفحل وعلى جسدها بصمات مازن وآثار سكاكين الجزار التي لم ترحم استسلمت للنوم وهي تعلم أن الصباح سيحمل ديوناً جديدة ووجوهاً أخرى جائعة للحمها الملبن فهل سيصمد جسدها أمام طوفان الفحول القادم؟ وهل سيظل إبراهيم هو الحامي لعرش أمه أم سيتحول البيت لوليمة عامة ينهش فيها كل من يملك الثمن؟ استعدوا للفصل القادم فالحرارة بدأت لتوها والديون لم تسدد بالكامل بعد والآهات القادمة ستكون أحر وأعمق مما تتخيلون.
انتظرو الفصل التالت 💦🫣