اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متشوق جدا للنيك و جائتني احلى فرصة لادلع فيها زبي و اتمتع بالكس –1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
2ax02yq86r.jpg

1​

في احد الايام كنت متشوق جدا للنيك و الجنس فقد تعبت من كثرة الاستمناء و حلب الزب و انا لا املك ما يجعل الفتيات يغرمن بي لاني فقير و لن كان سلاحي الوحيد هو زبي الكبير الذي كان مصدر ثقة بالنسبة لي و هو اكثر شيء كنت اعتمد عليه وكنت انتظر الفرصة لاثبت ذلك . و كانت الفرصة التي سنحت لي مع احدى المعلمات التي كانت تشتري من احد المحلات الواقعة بالقرب من سكناي و اسمها لبنى و كانت جميلة و ترتد مئزر ضيق على طيزها و تملك انوثة مثيرة جدا و نظرات سكسية تهيج الشهوة و تجعلني اشتهيها و صرت احاول و اصر على اقامة علاقة معها الى ان حققت مبتغاي و هي لم تكن جميلة جدا و لكنها سكسية و ذات جسد جميل جدا
في البداية كانت علاقتنا فقط بتبادل التحية و الابتسامات و انا كنت متشوق جدا للنيك و كنت اريد ان انيكها فهي واضح عليها انها نياكة و مستعدة للزب و لم يمضي الوقت الكثير على تعرفي بها حتى طلبتها للخروج معي و وافقت و كنت احب ان اخذها الى احدى الحدائق القديمة حيث هناك مبنى اثري خلفها كنت اجلس فيه بين الصخور الكبيرة . و كنت احب ان اقبلها من فمها و اداعبها من دون ان انيكها و كررت العملية عدة مرات حتى صارت لبنى هي من تطلب مني ان انيكها لانها تريد ان تجرب الجنس معي و انا كنت متشوق جدا للنيك و اريد ان انيكها حتى اخذتها ذات يوم و انا جد ممحون هائج و كنت معول ان اشبعها بالزب في ذلك اليوم
في تلك اللحظات وجدت كل شيء في جسمي ساخن و دمي كان يغلي و قلبي ينبض بقوة و انا متشوق جدا للنيك مع لبنى و هي ايضا كانت ساخنة و اسمع نبض قلبها بوضوح كبير و كنا في الاول واقفين نتبادل قبلات حارة وساخنة من الشفتين و هي تداعبني و تبتسم معي و كانها علمت بمحنتي الجنسية . ثم بدات اتحسس على جسمها و المسها في مؤخرتها و اسفل الظهر و اقربها نحوي وانا اقبلها بحرارة كبيرة جدا و هي تضع يده على ظهري تلمسني ايضا و متشوقة ثم قربت زبي من الجسم حتى لمستها و ضحكت و ادركت ان زبي منتصب على جسمها و عرفت اني متشوق جدا للنيك و وضعت يدها على زبي تلعب به و تضحك و انا سخنت اكثر ثم عدت الى تقبيلها بحرارة

ثم صرت انا كالمجنون اقبلها بعنف كبير و اريد ان امزق لها الشفتين باسناني من شدة الشهوة و انا اتحسس عليها و بدات اجردها من الثياب و اعريها و حتى لبنى كانت تسخن معي و بدات شهوتها ترتفع اكثر حتى لمست لها الطيز و تحسسته ثم وجدت نفسي اتحول الى صدرها و اخرجت لها الثديين العب بهما وامص مص ساخن حار جدا . و بعد ذلك اخرجت زبي و حررته ثم اجلستها عليه و انا اريد ان ادخله حتى انيكها و اذوق المتعة الكاملة و لبنى ايضا كانت متشوقة للزب مثلما انا متشوق جدا للنيك و لكسها الساخن حتى ادخل فيه زبي و اذوق حلاوته و حرارته الجنسية اللذيذة جدا..

2​

و جاء اليوم الذي كنت متشوق جدا للنيك فيه و انا امام لبنى و هي بين يداي و قد سخنت بقوة لما رضعت من بزازها الجميلة و كانت هي جالسة في حجري في ذلك الركن و زبي كان يكبر كلما قبلتها من الفم و تحسست على صدرها و انا اعيش اسخن متعة جنسية و اذوب فيها و هي ايضا كانت تعيش المتعة و تذوب خاصة حين امص لها حلمتها . ثم قامت لبنى و انطلقت تخلع امامي الكيلوت و رايت اخيرا كسها و كان فيه شعر خفيف و جمي و اسمر اللون و لمسته بيدي و كان دافئ جدا و فيه حرارة جميلة و بما انني كنت جالس فقد كان امام فمي و بدات اقبله و الحسه و ادخل لساني بين الشفرتين و لبنى كانت معجبة بالامر و تشعر بمتعة كبيرة جدا حين الحس لها كسها

ثم اخذتها من طيزها كانن احضنها حيث لويت ذراعي على طيزها الطري الجميل و اصبعي في فتحتها و بدات اداعبها و الاعبها و هي تضحك و تقول هيا ماذا تنتظر نيكني و انا كنت متشوق جدا للنيك و لكن يجب ان اداعبها اكثر و اسخنها و اسمع انينها وغنجها قبل ان ادخل زبي في الكس . و سخنت انا و بدات اقربها من زبي و احاول ان اجلسها فوقه مباشرة وقلبي ينبض بمحنة جنسية كبيرة و لبنى كانت ايضا ساخنة و كسها قد غرق من كثرة ما افرز حتى جلست على زبي و اصبحت انا احس بغطس الزب في كسها الذي كان لزج جدا حتى جلست عليه كلية و اصبح زبي في كسها للخصيتين و بدات لبنى تصعد و تنزل عليه و انا متشوق جدا للنيك و سخنت بسرعة حتى تضاعفت دقات قلبي

و اجست لبنى عى زبي الذي غاب في الكس كاملا للخصيتين و هي تصعد و تنزل و لكن انا اوقفتها حتى ارضع من ثديها و امص لها الحلمة و كنت متشوق جدا للنيك و في ذروة الشهوة و هي ايضا كانت تذوق حلاوة النيك حين دخل زبي الكبير السميك كله في كسها . و حلمتها كانت تملا فمي حيث كبرت و يومها فقط ادركت ان حلمة البزاز تنتصب من الشهوة مثلما ينتصب الزب و لبنى كانت تخرج اهات جميلة و ساخنة جدا اه اح اح اه اه اه اه وانا امص لها حلمتها و هي جالسة في حجري و زبي كله في كسها للخصيتين و انا متشوق جدا للنيك و الجنس الساخن استمتع و لبنى كانت تريد الاهتزاز على زبي و التحرك و لكن انا كنت اثبتها و امنعها لاني اريد ان ارضع بزازها

و كانت اللذة تتجمع اكثر في زبي و تكبر و تصل الى مرحلة الانفجار تدريجيا و لبنى جالسة على زبي و هي ايضا كانت تحس بالمحنة و الحرارة و انا اقبلها و الحس و انظر اليها حتى اراها تحاول التحرك على زبي و انا اثبتها و هي توحوح اه اح اه اه اه اه اح اح اي اتركني اتحرك على زبك حبيبي اه اح اه اه . و لم اتركها تتحرك و لكن زبي كان اقوى مني و الشهوة التي كانت في داخلي كانت اكبر و اقوى و تركتها تتحرك مرة اخرى حتى عاد زبي ينيك و انا اريد ان اقوم و اغير الوضعية لاني احب ان اقذف منيي بعد هيجان جنسي جميل و عنيف و زبي متشوق جدا للنيك و القذف الساخن و اخراج الشهوة..

3​


رغم انني كنت ادخل زبي الا انن كنت متشوق جدا للنيك و لبنى جالسة في حجري على زبي و انا اقبلها و اذوب و هي تصعد و تنزل و لم تكن تملك الخبرة الكبيرة في هذه الوضعية و لكن تصرفها العفوي و حلاوة كسها كان جيعل الشهوة تسخن و تزيد في زبي و ان امسكها من الصدر و العب به . و ظلت لبنى تصعد و تنزل على الزب و تلهث اه اه اه اه اه و زبي كان واقف بطريقة شاقولية الى الاعلي ويقع مباشرة في كسه و يغوص الى رحمها بحرارة و انا اشعر باحلى جنس و بمتعة جنسية لا يمكن تخيلها حتى بدات احس انني ساقذف ولذلك كان علي ان انهي النيكة بوضعية اجعل زبي هو من يتحرك و وقفت انا و عدلتها على وضعية الكلبة و ادخلت زبي مرة اخرى في كسها بكل قوة
و صفعت طيز لبنى بحرارة و انا اكمل ادخال زبي و الشهوة كانت حارة في زبي و انا متشوق جدا للنيك و جد ساخن و محنتي مضاعفة اكثر و بدات انظر الى زبي كيف كان يخر ج و يدخل في كس لبنى و كيف كان يغيب كلية حتى ارى عانتي تلامس طيزها الطري الناعم . و كانت لبنى تتغنج احيانا و تنسى نفسها و انا اطلب منها ان تخفض صوتها و هي ساخنة جدا و تصرخ اه اه اه اح اح اح لا ابالي باحد اه اه اه اتركني اتمتع حبيبي اه اه اه اه اه و انا ايض في قمة الشهوة و الالتهاب من الحرارة الجنسية و متشوق جدا للنيك و اوشك على اخراج محنتي و قذف شهوتي رغم اني كنت احاول ان اؤخر القذف و لو للحظات اخرى حتى استمتع اكثر اكثر و لكن دون جدوى
و كانت لحظة لقذف جميلة جدا و حارة و انا متشوق جدا للنيك و جد ممحون و الشهوة في زبي كانت تخرج مثلما تخرج حمم البركان و زبي سحبته بسرعة من كس لبنى و رايت كيف كانت تخرج مني القذائف المنوية الساخنة جدا و انا انظر الى زبي السميك الكبير و كنت متشوق جدا للنيك و ها انذا الان اخرج الشهوة . و حتى و ان كنت في تلك اللحظات اشعر بمتعة جميلة الا اني كنت اريد لو اطلت عمر النيك اكثر لان اللذة كانت كبيرة و انا اشعر ان زبي يغلي و يرتعش و اللذة فيه كانت كبيرة جدا و تتوزع في كامل جسمي مع كل قطرة تخرج من زبي و لبنى ما زالت تتغنج و لم تشبع من الزب و انا متشوق جدا للنيك و كنت اعتقد انني سانيكها مرة اخرى بسرعة لان شهوتي كانت حارة جدا
وبدا زبي بسرعة ينطفئ و يبرد بعدما اخرجت الحليب حيث شهوتي فجاة خرجت و انطفات و كانني لسن نفس الشخص الذي كان ينيك الكس بتلك الحرارة الجميلة و كنت ابحث عن نيكة اخرى و احاول دفع زبي عساه يعود للانتصاب مرة اخرى حتى اذوق كس لبنى و لكن الزب يتعنت . و بردت الشهوة على مرة واحدة و لكن خرجت ساخنة و جميلة جدا مني في احلى نيكة في حياتي و رغم اني لم انك النيكة الثانية الا انني احسست بالاكتفاء و التشبع الجنسي الجميل جدا المليئ بالنشوة الجميلة بعدما كنت متشوق جدا للنيك و السكس مع لبنى التي اشبعتها زب و نيك في كسها..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى