قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
متشوق جدا للنيك و جائتني احلى فرصة لادلع فيها زبي و اتمتع بالكس –1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 8882" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2ax02yq86r.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><h2>1</h2><p>في احد الايام كنت متشوق جدا للنيك و الجنس فقد تعبت من كثرة الاستمناء و حلب الزب و انا لا املك ما يجعل الفتيات يغرمن بي لاني فقير و لن كان سلاحي الوحيد هو زبي الكبير الذي كان مصدر ثقة بالنسبة لي و هو اكثر شيء كنت اعتمد عليه وكنت انتظر الفرصة لاثبت ذلك . و كانت الفرصة التي سنحت لي مع احدى المعلمات التي كانت تشتري من احد المحلات الواقعة بالقرب من سكناي و اسمها لبنى و كانت جميلة و ترتد مئزر ضيق على طيزها و تملك انوثة مثيرة جدا و نظرات سكسية تهيج الشهوة و تجعلني اشتهيها و صرت احاول و اصر على اقامة علاقة معها الى ان حققت مبتغاي و هي لم تكن جميلة جدا و لكنها سكسية و ذات جسد جميل جدا</p><p> في البداية كانت علاقتنا فقط بتبادل التحية و الابتسامات و انا كنت متشوق جدا للنيك و كنت اريد ان انيكها فهي واضح عليها انها نياكة و مستعدة للزب و لم يمضي الوقت الكثير على تعرفي بها حتى طلبتها للخروج معي و وافقت و كنت احب ان اخذها الى احدى الحدائق القديمة حيث هناك مبنى اثري خلفها كنت اجلس فيه بين الصخور الكبيرة . و كنت احب ان اقبلها من فمها و اداعبها من دون ان انيكها و كررت العملية عدة مرات حتى صارت لبنى هي من تطلب مني ان انيكها لانها تريد ان تجرب الجنس معي و انا كنت متشوق جدا للنيك و اريد ان انيكها حتى اخذتها ذات يوم و انا جد ممحون هائج و كنت معول ان اشبعها بالزب في ذلك اليوم</p><p> في تلك اللحظات وجدت كل شيء في جسمي ساخن و دمي كان يغلي و قلبي ينبض بقوة و انا متشوق جدا للنيك مع لبنى و هي ايضا كانت ساخنة و اسمع نبض قلبها بوضوح كبير و كنا في الاول واقفين نتبادل قبلات حارة وساخنة من الشفتين و هي تداعبني و تبتسم معي و كانها علمت بمحنتي الجنسية . ثم بدات اتحسس على جسمها و المسها في مؤخرتها و اسفل الظهر و اقربها نحوي وانا اقبلها بحرارة كبيرة جدا و هي تضع يده على ظهري تلمسني ايضا و متشوقة ثم قربت زبي من الجسم حتى لمستها و ضحكت و ادركت ان زبي منتصب على جسمها و عرفت اني متشوق جدا للنيك و وضعت يدها على زبي تلعب به و تضحك و انا سخنت اكثر ثم عدت الى تقبيلها بحرارة</p><hr /><p>ثم صرت انا كالمجنون اقبلها بعنف كبير و اريد ان امزق لها الشفتين باسناني من شدة الشهوة و انا اتحسس عليها و بدات اجردها من الثياب و اعريها و حتى لبنى كانت تسخن معي و بدات شهوتها ترتفع اكثر حتى لمست لها الطيز و تحسسته ثم وجدت نفسي اتحول الى صدرها و اخرجت لها الثديين العب بهما وامص مص ساخن حار جدا . و بعد ذلك اخرجت زبي و حررته ثم اجلستها عليه و انا اريد ان ادخله حتى انيكها و اذوق المتعة الكاملة و لبنى ايضا كانت متشوقة للزب مثلما انا متشوق جدا للنيك و لكسها الساخن حتى ادخل فيه زبي و اذوق حلاوته و حرارته الجنسية اللذيذة جدا..</p><h2>2</h2><p>و جاء اليوم الذي كنت متشوق جدا للنيك فيه و انا امام لبنى و هي بين يداي و قد سخنت بقوة لما رضعت من بزازها الجميلة و كانت هي جالسة في حجري في ذلك الركن و زبي كان يكبر كلما قبلتها من الفم و تحسست على صدرها و انا اعيش اسخن متعة جنسية و اذوب فيها و هي ايضا كانت تعيش المتعة و تذوب خاصة حين امص لها حلمتها . ثم قامت لبنى و انطلقت تخلع امامي الكيلوت و رايت اخيرا كسها و كان فيه شعر خفيف و جمي و اسمر اللون و لمسته بيدي و كان دافئ جدا و فيه حرارة جميلة و بما انني كنت جالس فقد كان امام فمي و بدات اقبله و الحسه و ادخل لساني بين الشفرتين و لبنى كانت معجبة بالامر و تشعر بمتعة كبيرة جدا حين الحس لها كسها</p><hr /><p>ثم اخذتها من طيزها كانن احضنها حيث لويت ذراعي على طيزها الطري الجميل و اصبعي في فتحتها و بدات اداعبها و الاعبها و هي تضحك و تقول هيا ماذا تنتظر نيكني و انا كنت متشوق جدا للنيك و لكن يجب ان اداعبها اكثر و اسخنها و اسمع انينها وغنجها قبل ان ادخل زبي في الكس . و سخنت انا و بدات اقربها من زبي و احاول ان اجلسها فوقه مباشرة وقلبي ينبض بمحنة جنسية كبيرة و لبنى كانت ايضا ساخنة و كسها قد غرق من كثرة ما افرز حتى جلست على زبي و اصبحت انا احس بغطس الزب في كسها الذي كان لزج جدا حتى جلست عليه كلية و اصبح زبي في كسها للخصيتين و بدات لبنى تصعد و تنزل عليه و انا متشوق جدا للنيك و سخنت بسرعة حتى تضاعفت دقات قلبي</p><hr /><p>و اجست لبنى عى زبي الذي غاب في الكس كاملا للخصيتين و هي تصعد و تنزل و لكن انا اوقفتها حتى ارضع من ثديها و امص لها الحلمة و كنت متشوق جدا للنيك و في ذروة الشهوة و هي ايضا كانت تذوق حلاوة النيك حين دخل زبي الكبير السميك كله في كسها . و حلمتها كانت تملا فمي حيث كبرت و يومها فقط ادركت ان حلمة البزاز تنتصب من الشهوة مثلما ينتصب الزب و لبنى كانت تخرج اهات جميلة و ساخنة جدا اه اح اح اه اه اه اه وانا امص لها حلمتها و هي جالسة في حجري و زبي كله في كسها للخصيتين و انا متشوق جدا للنيك و الجنس الساخن استمتع و لبنى كانت تريد الاهتزاز على زبي و التحرك و لكن انا كنت اثبتها و امنعها لاني اريد ان ارضع بزازها</p><hr /><p>و كانت اللذة تتجمع اكثر في زبي و تكبر و تصل الى مرحلة الانفجار تدريجيا و لبنى جالسة على زبي و هي ايضا كانت تحس بالمحنة و الحرارة و انا اقبلها و الحس و انظر اليها حتى اراها تحاول التحرك على زبي و انا اثبتها و هي توحوح اه اح اه اه اه اه اح اح اي اتركني اتحرك على زبك حبيبي اه اح اه اه . و لم اتركها تتحرك و لكن زبي كان اقوى مني و الشهوة التي كانت في داخلي كانت اكبر و اقوى و تركتها تتحرك مرة اخرى حتى عاد زبي ينيك و انا اريد ان اقوم و اغير الوضعية لاني احب ان اقذف منيي بعد هيجان جنسي جميل و عنيف و زبي متشوق جدا للنيك و القذف الساخن و اخراج الشهوة..</p><h2>3</h2><p></p><p>رغم انني كنت ادخل زبي الا انن كنت متشوق جدا للنيك و لبنى جالسة في حجري على زبي و انا اقبلها و اذوب و هي تصعد و تنزل و لم تكن تملك الخبرة الكبيرة في هذه الوضعية و لكن تصرفها العفوي و حلاوة كسها كان جيعل الشهوة تسخن و تزيد في زبي و ان امسكها من الصدر و العب به . و ظلت لبنى تصعد و تنزل على الزب و تلهث اه اه اه اه اه و زبي كان واقف بطريقة شاقولية الى الاعلي ويقع مباشرة في كسه و يغوص الى رحمها بحرارة و انا اشعر باحلى جنس و بمتعة جنسية لا يمكن تخيلها حتى بدات احس انني ساقذف ولذلك كان علي ان انهي النيكة بوضعية اجعل زبي هو من يتحرك و وقفت انا و عدلتها على وضعية الكلبة و ادخلت زبي مرة اخرى في كسها بكل قوة</p><p>و صفعت طيز لبنى بحرارة و انا اكمل ادخال زبي و الشهوة كانت حارة في زبي و انا متشوق جدا للنيك و جد ساخن و محنتي مضاعفة اكثر و بدات انظر الى زبي كيف كان يخر ج و يدخل في كس لبنى و كيف كان يغيب كلية حتى ارى عانتي تلامس طيزها الطري الناعم . و كانت لبنى تتغنج احيانا و تنسى نفسها و انا اطلب منها ان تخفض صوتها و هي ساخنة جدا و تصرخ اه اه اه اح اح اح لا ابالي باحد اه اه اه اتركني اتمتع حبيبي اه اه اه اه اه و انا ايض في قمة الشهوة و الالتهاب من الحرارة الجنسية و متشوق جدا للنيك و اوشك على اخراج محنتي و قذف شهوتي رغم اني كنت احاول ان اؤخر القذف و لو للحظات اخرى حتى استمتع اكثر اكثر و لكن دون جدوى</p><p>و كانت لحظة لقذف جميلة جدا و حارة و انا متشوق جدا للنيك و جد ممحون و الشهوة في زبي كانت تخرج مثلما تخرج حمم البركان و زبي سحبته بسرعة من كس لبنى و رايت كيف كانت تخرج مني القذائف المنوية الساخنة جدا و انا انظر الى زبي السميك الكبير و كنت متشوق جدا للنيك و ها انذا الان اخرج الشهوة . و حتى و ان كنت في تلك اللحظات اشعر بمتعة جميلة الا اني كنت اريد لو اطلت عمر النيك اكثر لان اللذة كانت كبيرة و انا اشعر ان زبي يغلي و يرتعش و اللذة فيه كانت كبيرة جدا و تتوزع في كامل جسمي مع كل قطرة تخرج من زبي و لبنى ما زالت تتغنج و لم تشبع من الزب و انا متشوق جدا للنيك و كنت اعتقد انني سانيكها مرة اخرى بسرعة لان شهوتي كانت حارة جدا</p><p>وبدا زبي بسرعة ينطفئ و يبرد بعدما اخرجت الحليب حيث شهوتي فجاة خرجت و انطفات و كانني لسن نفس الشخص الذي كان ينيك الكس بتلك الحرارة الجميلة و كنت ابحث عن نيكة اخرى و احاول دفع زبي عساه يعود للانتصاب مرة اخرى حتى اذوق كس لبنى و لكن الزب يتعنت . و بردت الشهوة على مرة واحدة و لكن خرجت ساخنة و جميلة جدا مني في احلى نيكة في حياتي و رغم اني لم انك النيكة الثانية الا انني احسست بالاكتفاء و التشبع الجنسي الجميل جدا المليئ بالنشوة الجميلة بعدما كنت متشوق جدا للنيك و السكس مع لبنى التي اشبعتها زب و نيك في كسها..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 8882, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2ax02yq86r.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] في احد الايام كنت متشوق جدا للنيك و الجنس فقد تعبت من كثرة الاستمناء و حلب الزب و انا لا املك ما يجعل الفتيات يغرمن بي لاني فقير و لن كان سلاحي الوحيد هو زبي الكبير الذي كان مصدر ثقة بالنسبة لي و هو اكثر شيء كنت اعتمد عليه وكنت انتظر الفرصة لاثبت ذلك . و كانت الفرصة التي سنحت لي مع احدى المعلمات التي كانت تشتري من احد المحلات الواقعة بالقرب من سكناي و اسمها لبنى و كانت جميلة و ترتد مئزر ضيق على طيزها و تملك انوثة مثيرة جدا و نظرات سكسية تهيج الشهوة و تجعلني اشتهيها و صرت احاول و اصر على اقامة علاقة معها الى ان حققت مبتغاي و هي لم تكن جميلة جدا و لكنها سكسية و ذات جسد جميل جدا في البداية كانت علاقتنا فقط بتبادل التحية و الابتسامات و انا كنت متشوق جدا للنيك و كنت اريد ان انيكها فهي واضح عليها انها نياكة و مستعدة للزب و لم يمضي الوقت الكثير على تعرفي بها حتى طلبتها للخروج معي و وافقت و كنت احب ان اخذها الى احدى الحدائق القديمة حيث هناك مبنى اثري خلفها كنت اجلس فيه بين الصخور الكبيرة . و كنت احب ان اقبلها من فمها و اداعبها من دون ان انيكها و كررت العملية عدة مرات حتى صارت لبنى هي من تطلب مني ان انيكها لانها تريد ان تجرب الجنس معي و انا كنت متشوق جدا للنيك و اريد ان انيكها حتى اخذتها ذات يوم و انا جد ممحون هائج و كنت معول ان اشبعها بالزب في ذلك اليوم في تلك اللحظات وجدت كل شيء في جسمي ساخن و دمي كان يغلي و قلبي ينبض بقوة و انا متشوق جدا للنيك مع لبنى و هي ايضا كانت ساخنة و اسمع نبض قلبها بوضوح كبير و كنا في الاول واقفين نتبادل قبلات حارة وساخنة من الشفتين و هي تداعبني و تبتسم معي و كانها علمت بمحنتي الجنسية . ثم بدات اتحسس على جسمها و المسها في مؤخرتها و اسفل الظهر و اقربها نحوي وانا اقبلها بحرارة كبيرة جدا و هي تضع يده على ظهري تلمسني ايضا و متشوقة ثم قربت زبي من الجسم حتى لمستها و ضحكت و ادركت ان زبي منتصب على جسمها و عرفت اني متشوق جدا للنيك و وضعت يدها على زبي تلعب به و تضحك و انا سخنت اكثر ثم عدت الى تقبيلها بحرارة [HR][/HR] ثم صرت انا كالمجنون اقبلها بعنف كبير و اريد ان امزق لها الشفتين باسناني من شدة الشهوة و انا اتحسس عليها و بدات اجردها من الثياب و اعريها و حتى لبنى كانت تسخن معي و بدات شهوتها ترتفع اكثر حتى لمست لها الطيز و تحسسته ثم وجدت نفسي اتحول الى صدرها و اخرجت لها الثديين العب بهما وامص مص ساخن حار جدا . و بعد ذلك اخرجت زبي و حررته ثم اجلستها عليه و انا اريد ان ادخله حتى انيكها و اذوق المتعة الكاملة و لبنى ايضا كانت متشوقة للزب مثلما انا متشوق جدا للنيك و لكسها الساخن حتى ادخل فيه زبي و اذوق حلاوته و حرارته الجنسية اللذيذة جدا.. [HEADING=1]2[/HEADING] و جاء اليوم الذي كنت متشوق جدا للنيك فيه و انا امام لبنى و هي بين يداي و قد سخنت بقوة لما رضعت من بزازها الجميلة و كانت هي جالسة في حجري في ذلك الركن و زبي كان يكبر كلما قبلتها من الفم و تحسست على صدرها و انا اعيش اسخن متعة جنسية و اذوب فيها و هي ايضا كانت تعيش المتعة و تذوب خاصة حين امص لها حلمتها . ثم قامت لبنى و انطلقت تخلع امامي الكيلوت و رايت اخيرا كسها و كان فيه شعر خفيف و جمي و اسمر اللون و لمسته بيدي و كان دافئ جدا و فيه حرارة جميلة و بما انني كنت جالس فقد كان امام فمي و بدات اقبله و الحسه و ادخل لساني بين الشفرتين و لبنى كانت معجبة بالامر و تشعر بمتعة كبيرة جدا حين الحس لها كسها [HR][/HR] ثم اخذتها من طيزها كانن احضنها حيث لويت ذراعي على طيزها الطري الجميل و اصبعي في فتحتها و بدات اداعبها و الاعبها و هي تضحك و تقول هيا ماذا تنتظر نيكني و انا كنت متشوق جدا للنيك و لكن يجب ان اداعبها اكثر و اسخنها و اسمع انينها وغنجها قبل ان ادخل زبي في الكس . و سخنت انا و بدات اقربها من زبي و احاول ان اجلسها فوقه مباشرة وقلبي ينبض بمحنة جنسية كبيرة و لبنى كانت ايضا ساخنة و كسها قد غرق من كثرة ما افرز حتى جلست على زبي و اصبحت انا احس بغطس الزب في كسها الذي كان لزج جدا حتى جلست عليه كلية و اصبح زبي في كسها للخصيتين و بدات لبنى تصعد و تنزل عليه و انا متشوق جدا للنيك و سخنت بسرعة حتى تضاعفت دقات قلبي [HR][/HR] و اجست لبنى عى زبي الذي غاب في الكس كاملا للخصيتين و هي تصعد و تنزل و لكن انا اوقفتها حتى ارضع من ثديها و امص لها الحلمة و كنت متشوق جدا للنيك و في ذروة الشهوة و هي ايضا كانت تذوق حلاوة النيك حين دخل زبي الكبير السميك كله في كسها . و حلمتها كانت تملا فمي حيث كبرت و يومها فقط ادركت ان حلمة البزاز تنتصب من الشهوة مثلما ينتصب الزب و لبنى كانت تخرج اهات جميلة و ساخنة جدا اه اح اح اه اه اه اه وانا امص لها حلمتها و هي جالسة في حجري و زبي كله في كسها للخصيتين و انا متشوق جدا للنيك و الجنس الساخن استمتع و لبنى كانت تريد الاهتزاز على زبي و التحرك و لكن انا كنت اثبتها و امنعها لاني اريد ان ارضع بزازها [HR][/HR] و كانت اللذة تتجمع اكثر في زبي و تكبر و تصل الى مرحلة الانفجار تدريجيا و لبنى جالسة على زبي و هي ايضا كانت تحس بالمحنة و الحرارة و انا اقبلها و الحس و انظر اليها حتى اراها تحاول التحرك على زبي و انا اثبتها و هي توحوح اه اح اه اه اه اه اح اح اي اتركني اتحرك على زبك حبيبي اه اح اه اه . و لم اتركها تتحرك و لكن زبي كان اقوى مني و الشهوة التي كانت في داخلي كانت اكبر و اقوى و تركتها تتحرك مرة اخرى حتى عاد زبي ينيك و انا اريد ان اقوم و اغير الوضعية لاني احب ان اقذف منيي بعد هيجان جنسي جميل و عنيف و زبي متشوق جدا للنيك و القذف الساخن و اخراج الشهوة.. [HEADING=1]3[/HEADING] رغم انني كنت ادخل زبي الا انن كنت متشوق جدا للنيك و لبنى جالسة في حجري على زبي و انا اقبلها و اذوب و هي تصعد و تنزل و لم تكن تملك الخبرة الكبيرة في هذه الوضعية و لكن تصرفها العفوي و حلاوة كسها كان جيعل الشهوة تسخن و تزيد في زبي و ان امسكها من الصدر و العب به . و ظلت لبنى تصعد و تنزل على الزب و تلهث اه اه اه اه اه و زبي كان واقف بطريقة شاقولية الى الاعلي ويقع مباشرة في كسه و يغوص الى رحمها بحرارة و انا اشعر باحلى جنس و بمتعة جنسية لا يمكن تخيلها حتى بدات احس انني ساقذف ولذلك كان علي ان انهي النيكة بوضعية اجعل زبي هو من يتحرك و وقفت انا و عدلتها على وضعية الكلبة و ادخلت زبي مرة اخرى في كسها بكل قوة و صفعت طيز لبنى بحرارة و انا اكمل ادخال زبي و الشهوة كانت حارة في زبي و انا متشوق جدا للنيك و جد ساخن و محنتي مضاعفة اكثر و بدات انظر الى زبي كيف كان يخر ج و يدخل في كس لبنى و كيف كان يغيب كلية حتى ارى عانتي تلامس طيزها الطري الناعم . و كانت لبنى تتغنج احيانا و تنسى نفسها و انا اطلب منها ان تخفض صوتها و هي ساخنة جدا و تصرخ اه اه اه اح اح اح لا ابالي باحد اه اه اه اتركني اتمتع حبيبي اه اه اه اه اه و انا ايض في قمة الشهوة و الالتهاب من الحرارة الجنسية و متشوق جدا للنيك و اوشك على اخراج محنتي و قذف شهوتي رغم اني كنت احاول ان اؤخر القذف و لو للحظات اخرى حتى استمتع اكثر اكثر و لكن دون جدوى و كانت لحظة لقذف جميلة جدا و حارة و انا متشوق جدا للنيك و جد ممحون و الشهوة في زبي كانت تخرج مثلما تخرج حمم البركان و زبي سحبته بسرعة من كس لبنى و رايت كيف كانت تخرج مني القذائف المنوية الساخنة جدا و انا انظر الى زبي السميك الكبير و كنت متشوق جدا للنيك و ها انذا الان اخرج الشهوة . و حتى و ان كنت في تلك اللحظات اشعر بمتعة جميلة الا اني كنت اريد لو اطلت عمر النيك اكثر لان اللذة كانت كبيرة و انا اشعر ان زبي يغلي و يرتعش و اللذة فيه كانت كبيرة جدا و تتوزع في كامل جسمي مع كل قطرة تخرج من زبي و لبنى ما زالت تتغنج و لم تشبع من الزب و انا متشوق جدا للنيك و كنت اعتقد انني سانيكها مرة اخرى بسرعة لان شهوتي كانت حارة جدا وبدا زبي بسرعة ينطفئ و يبرد بعدما اخرجت الحليب حيث شهوتي فجاة خرجت و انطفات و كانني لسن نفس الشخص الذي كان ينيك الكس بتلك الحرارة الجميلة و كنت ابحث عن نيكة اخرى و احاول دفع زبي عساه يعود للانتصاب مرة اخرى حتى اذوق كس لبنى و لكن الزب يتعنت . و بردت الشهوة على مرة واحدة و لكن خرجت ساخنة و جميلة جدا مني في احلى نيكة في حياتي و رغم اني لم انك النيكة الثانية الا انني احسست بالاكتفاء و التشبع الجنسي الجميل جدا المليئ بالنشوة الجميلة بعدما كنت متشوق جدا للنيك و السكس مع لبنى التي اشبعتها زب و نيك في كسها.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
متشوق جدا للنيك و جائتني احلى فرصة لادلع فيها زبي و اتمتع بالكس –1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى