قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
متعة النيك الساخن أنا وطالب الثانوي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4424" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/gim4ac5e19.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أهلاً بالجميع أنا نادين مدرسة فلسفة ثانوي عام وأدرس للمرحلة الأخيرة ما قبل الجامعة وسأحكي لكلم قصتي مع خاالد طالب الثانوي الذي كنت أدرس له في فصلي الذي خبرت معه متعة النيك الساخن جداً والذي افتقدته مع زوجي. أنا عمري يجاوز الخامسة والثلاثين وكما تعلمون تزوجت مؤخراً بعدما تخطيت الثلاثين لأنكم تعلمون صعوبة الزواج في السعودية. في البداية اعرفكم بخالد الشاب الوسيم صاحب العضلات والجسد القوي وما سمعته منه هو وزميله في فترة الراحة ما بين الحصص. كان الفصل في الطابق الثاني وكنت قد نزلت للإدارة في الدور الأرضي وعندما صعدت لغرفة المدرسات وصل أذني صياح من الفصل وسمعت كلمة” ذبي أكبر من ذبك!” مما جعلني أتلص على خالد وزميله من شباك الفصل لأن الباب كان مغلقاً. اندهشت من هذا ورأيت خالد يخرج ذبه ويضحك ويقول:” شفت أنا ذبي اطول من ذب ك يا وليد!” وبالفعل أثارني ذب خالد الوسيم مثله الكبير ليبلغ 15 سم وطرقت رأسي على الفور أن أمتع نفسي مع خالد. صدقوني أحسست بدوخة في رأسي وأّ كسي بدأ يطلب ذلك الذب المتين.</p><p> في ذلك اليوم ذهبت بيتي وكنت شبقة جداً جامعني زوجي لاكن مازالت نفسي تطمح في ذب خالد. فكنت امسك ذب زوجي الذي يبلغ من الطول تقريبا10سم وأتخيل ذب الطالب خالد الذي مازال بقوته وشبابه وأقول في نفسي:” آه آه ياخالد ياريتك مكان زوجي.” فكنت طول الليل مشغولة الفكر متعة النيك الساخن مع خالد وتراودني والشهوة به. في صباح اليوم التالي ذهبت للمدرسة ودخلت الفصل وكانت الحصه الاول لذلك الفصل الذي فيه خالد أخذت حصتي وشرحت لطلاب الدرس وبالي مشغول مع خالد وأنا أنظر إلى موضع ذبه وهو ينظر إلى ردفي ّ إلى أنتهت الحصة. قلت:” خالد انتظر انا بريدك شوية!” خرج الطلاب وانفردت بخالد وصارحته بما رأيته فحملق في وسقط في يده! قلت:” لا تخاف يا خالد أنت راجل … بس لو تبي أنسي يبقا تعمل اللي راح قلك عليه… ووكي؟” فنظر خالد إلى وغلى بزازي من تحت البلوزة وقال:” ماشي يا أستاذة… االي تبيه.” قلت وأنا أبتسم:” انتظر في آخر اليوم بعد الحصة الخامسة. أنتظر هون.” اتفقنا ويبدو أن خالد فهم نيتي ولم يدر ما يفعل لأنه لم ينطق بكلمة. ذهبت إلى حصتي في الفصل الاخر حتى آخر الدوام إلى أن غادر الطلاب المدرسة فصعدت على الفور إلى حيث خالد طالب الثانوي ووجدته في انتظاري ووقفت على باب الفصل وأنا ابتسم.</p><p> كان خالد جالس يتصبب عرقاً فدخلت وأغلقت الباب والشبك وقلت على الفور:” وريني ذبك يالا…” فحملق خالد في وصعق فضحكت وقلت:” يالا … أنا شفته بس ابي اشوفه تاني..” أنزل خالد طالب الثانوي بنطاله وبوكسره وأخرج ذبه الكبير أمام عيني. كان منظر ذبه مثير جدآ يترجرج ما بين فخذيه! اقتربت منه وامتدت كفي تلمس راس ذبه وأمسكته بيدي اليسرى وزاد جسمي يتهيج وبدات أحس بسخونه في كسي كان قلبي يتسارع بدقاته مما أسال ريقي بشدة اشتهاءاً لذلك الذب الوسيم. رحت أقبض بيدي على عرض ذبه وأفركه من راسه لبيضتيه وخالد يغمض عينيه ويفتحهما مستلذاً حتى بدا جسمي يرتعش وانفاسه تتسارع وراح خالد يتأوه وجسده يرتعد حتى قال:” آآآآآآه.” ثم انهمر لبنه من راس ذبه ولطخ ظهر يدي وكان كسي كذلك مبلبل بمائي. كان الموقف في غاية اللذه والمتعه ! فكم اشتهيت لو تمكنت من ان أضعه في فمي وأحس به داخل حلقي! كانت اود لو أضعه في كسي الذي تهيج بشدة ولم يعد زوجي يكفيني أو يكفيه. أخرجت مناديل من حقيبتي ثم مسحت به لبنه مكن فوق ظاهر يدي وارتخى ذب خالد ووضعه في مكمنه الأمين وعدل من نفسه وفجأة تجرأ الشاب الجريء بطبعه فراح يمسك برأسي ويقبلني بلك قوة. ضاعت الخطوط الحمراء ما بيني وبين خالد طالب الثانوي وتبادلنا أرقام الجوالات وأوصلته بسيارتي إلى منزله القريب من المدرسة وتعاهدنا ألا يعلم أحد بما دار بيننا. عدت لمنزلي وأنا سارحة شاردة في الذي أتيته مع طالبي خالد الوسيم ورحت أشتم يدي التي حملت منيه وتخيلت شعوري لو ذب خالد كان دخل في كسي آآآهههههه!! شعور مثير جداً!! لا أخفي عليكم فقد قررت أن أطعم ذبه بفمي وأجعله يدخل في كسي واجامع خالد وأذوق معه متعة النيك الساخن وأمتص شبابه في كسي. أحسست بالتحدي وأني لا بد أن آتي به وأن أكمل شهوتي التي اشتعلت ذلك لأن كسي لم يعد يشبع من ذب زوجي. نعم زوجي ماعاد ينفع إذا ضاجعني لم يكن ليكمل سوى ثلاث دقائق يقفز عليّ ويقضي وطره ويتركني في مرارتي لينام ويتركني. لااعلم فد يكون زوجي لكبر سنه الذي يتجاوزني بفرق الخمسة عشر سنة لم يعد قادراً ولكن ما ذنب أنا ؟! من هنا فقد قررت أن أمتع نفسي مع خالد..</p><p>كما قلت لكم سابقاً أنني عزمت أن أجرب متعة النيك الساخن مع خالد طالب الثانوي وأن أجرب ذبه الكبير. وبالفعل واتت فرصتي بعد حوالي أسبوع من الانتظار الصعب وبعد أن سافر زوجي لمهمة عمل وكان قد ترك لي الحرية أن اذهب لبيت أبي في غيبته التي ستطول ثلاثة أيام أو أبقى أنا وولدي الصغيرين. المهم أن زوجي خرج من المنزل يوم الاحد باكرا في الصباح ثم أعددت إفطار ابني وملابسهما وحقائب الدراسة الابتدائية حتى أسلمتهما إلى باص المدرسة. خطرت لي خاطرة أن ادعي الإرهاق قليلاً وهو ما حصل فهاتفت بجوالي مدير المدرسة واعتذرت عن عدم الحضور فمنحني إجازة ليومين. فرحت جداً لأتصل بعدها بخالد طالب الثانوي وهو ما حصل ورتبت معه ميعاد كي يأتي إلى بيتي ووصفت له الطريق وقلت له يتابعني بالجوال كي لا يضل.</p><p>كنت جالسه بالصالة بقميص نومي وبعد نصف ساعة طرق حسان باب شقتي كما وصفت له فأدخلته سريعاً في الصباح وكان أهل البناية التي أقطنها نائمين. اندهش خالد لما شاهدن مدرسته أمامه في ملابس النوم وشعري الأسود منسدل أمامه ورائحة العطر والفل تفوح من جسمي وشعري. اجلسته بالصالة وجلست بجانبه وكأنه غير مصدق ان معلمته هي التي ستعاشره لتكون المرأة الأولى في حياته الجنسية. أتيت بكوبين من عصير المانجو ورحت ألاصقه واقترب منه حتى التصق فخذي بفخذه وقلت:” خالد أخلع ملابسك كلها ولحقني للغرف.” وقمت أمشي جهة حجرة النوم ودخلت وخلعت ثيابي كل حتى تعريت بالكامل وصعد السرير وتمددت على ظهري ومازال خالد بالصاله يخلع ثيابه ثم دخل غرفتي وذبه منطلق أمامه واقترب من سريري وذبه يتدلى مثل الثعبان بين ساقيه. على الفور ضممته إلى صدري وبدات أمتص شفتي خالد طالب الثانوي وهو يحضنني ويمسح بيديه على ظهري وانزلت يدي على ذبه وبدأت أمسكه وأداعبه ثم أنزلت راسي على صدره أقبله ثم إلى بطنه لسرته وعانته حتى وصلت بفمي على راس ذبه وبدأت الحسه وأدخل راس ذبه بفمي وامتص الراس ثم أولجت نصف ذبه في داخل حلقي وامص ولحس وامص وخالد يتأوه:” آآآآآهههه آآآآ آآآههههههههه..” ظللت أرضع ذبه ربع ساعه حتى نعر كاجمل وامسك برأسي ولم يسيطر على نفسه وراح يحرك نصفه:”آآآآآآآآه.. أأأأأأأأى. أأأأأأأأح .” ثم راح ذبه يطلق بفمي حممه لأذوق حليب رجل لأول مرة في حياتي. نظرت له بسرور وهو كذلك ثم راح يقبلني فيذوق رحيقه من فمي. ثم أني اضطجعت على فراشي واستلقيت وفتحت ساقي ليدخل خالد براسه يأكل مشفري كسي. يااااااااااه من المتع!! لأول مرة في حياتي يلحي كسي رجل أو شاب! راح خالد طالب الثانوي يمصص بظري وأنا أتلوى من تحته ويلحس داخل مهبلي ويعض باسنانه شفرات كسي حتى ارتعشت بقوه وانزلت مائي بغزاره وراح خالد يبسط لسانه ويستقبلها بفمه المجنون! كان صوتي يملئ الحجرة من الآهات والأنات العالية ومن متعة النيك الساخن من لسان خالد واسنانه وشفتيه.</p><p>دقيقتين ثم نهضت وعاودتني شهوتي وانتصب ذب خالد وكأنه يأبى الانكسار. هاج خالد لما أمسكت دبه واعتلاني ونسي مطلقاً أنني معلمته وتذكر فقط أنه ذكر وأني أنثى فاعتلاني وراح يداعب مشافر كسي ويهيجني حتى صحت ارجوه:” آآآآآه. خالد بسرعه ادخل ذبك بكسي ارحم ضعفي أنا لك نيكني بخليك أحسن الطلاب بعطيك درجات كتييييير حبيبي.” ثم حط خالد برأس ذبه بين شفرات كسي وبدا برقة يدخله فكانت روحي تدخل معه وكنت ممدده على ظهري ومباعدة ما بين ساقي وخالد جاثم بين فخذي وذبه يجري في احشائي ويضرب في رحمي وقلبي يدق دقات سريعه مثل جرس المدرسه:” آه آه ياخالد… اب ذبك حبيبي … نيكني … انت أحسن طالب يا خالد…. نيك معلمتك الممحونة يا خالد… آآآآآه..أى أي أي .” راح خالد يذيقني متعة النيك الساخن ووجهه يتصبب عرقاً من نار الشهوة وأخذ يرهزني بقوه وأنا تحته أحتضنه إليّ حتى أكثر من نصف ساعة يرهزني حتى بدا يقشعر ويرتعش ووجهه يحمر حتى انطلقت مياه شهوته داخل رحمي وأملئ أحشائي بمائه الحار شعرت بأحشائي ساخنه من مائه الساخن ورتما بصدره فوق صدري فحضنته وامتصصت شفتيه بنهم شديد. ظللنا متعانقين لدقائق نتلاثم ثم راح يحدثني عن خبراته السابقة وعن الطالبات اللاتي قد ناكهم من فوق الملابس. اغتسلنا ثم أحضرت عصير وكيك وأكلنا ثم رحنا نعاود متعة النيك الساخن بأن طلب مني أن أقعد فوق ذبه بكسي وهو فوق الكرسي وفعلاً رحت أصعد ثم لينتصب خالد وما زال ذبه في كسي وينام على السجاد وانا فوقه ثم رحت أعتليه حتى ارتعشنا مرة أخرى في أحلى شعور لي وله. في ذلك اليوم ظللنا نمر متعة النيك الساخن حتى الثانية بعد الظهر ووعدت خالد في نهاية اليوم بالدرجة النهائية في مادتي على ان ينيكني كلما طلبته.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4424, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/gim4ac5e19.jpg[/IMG] أهلاً بالجميع أنا نادين مدرسة فلسفة ثانوي عام وأدرس للمرحلة الأخيرة ما قبل الجامعة وسأحكي لكلم قصتي مع خاالد طالب الثانوي الذي كنت أدرس له في فصلي الذي خبرت معه متعة النيك الساخن جداً والذي افتقدته مع زوجي. أنا عمري يجاوز الخامسة والثلاثين وكما تعلمون تزوجت مؤخراً بعدما تخطيت الثلاثين لأنكم تعلمون صعوبة الزواج في السعودية. في البداية اعرفكم بخالد الشاب الوسيم صاحب العضلات والجسد القوي وما سمعته منه هو وزميله في فترة الراحة ما بين الحصص. كان الفصل في الطابق الثاني وكنت قد نزلت للإدارة في الدور الأرضي وعندما صعدت لغرفة المدرسات وصل أذني صياح من الفصل وسمعت كلمة” ذبي أكبر من ذبك!” مما جعلني أتلص على خالد وزميله من شباك الفصل لأن الباب كان مغلقاً. اندهشت من هذا ورأيت خالد يخرج ذبه ويضحك ويقول:” شفت أنا ذبي اطول من ذب ك يا وليد!” وبالفعل أثارني ذب خالد الوسيم مثله الكبير ليبلغ 15 سم وطرقت رأسي على الفور أن أمتع نفسي مع خالد. صدقوني أحسست بدوخة في رأسي وأّ كسي بدأ يطلب ذلك الذب المتين. في ذلك اليوم ذهبت بيتي وكنت شبقة جداً جامعني زوجي لاكن مازالت نفسي تطمح في ذب خالد. فكنت امسك ذب زوجي الذي يبلغ من الطول تقريبا10سم وأتخيل ذب الطالب خالد الذي مازال بقوته وشبابه وأقول في نفسي:” آه آه ياخالد ياريتك مكان زوجي.” فكنت طول الليل مشغولة الفكر متعة النيك الساخن مع خالد وتراودني والشهوة به. في صباح اليوم التالي ذهبت للمدرسة ودخلت الفصل وكانت الحصه الاول لذلك الفصل الذي فيه خالد أخذت حصتي وشرحت لطلاب الدرس وبالي مشغول مع خالد وأنا أنظر إلى موضع ذبه وهو ينظر إلى ردفي ّ إلى أنتهت الحصة. قلت:” خالد انتظر انا بريدك شوية!” خرج الطلاب وانفردت بخالد وصارحته بما رأيته فحملق في وسقط في يده! قلت:” لا تخاف يا خالد أنت راجل … بس لو تبي أنسي يبقا تعمل اللي راح قلك عليه… ووكي؟” فنظر خالد إلى وغلى بزازي من تحت البلوزة وقال:” ماشي يا أستاذة… االي تبيه.” قلت وأنا أبتسم:” انتظر في آخر اليوم بعد الحصة الخامسة. أنتظر هون.” اتفقنا ويبدو أن خالد فهم نيتي ولم يدر ما يفعل لأنه لم ينطق بكلمة. ذهبت إلى حصتي في الفصل الاخر حتى آخر الدوام إلى أن غادر الطلاب المدرسة فصعدت على الفور إلى حيث خالد طالب الثانوي ووجدته في انتظاري ووقفت على باب الفصل وأنا ابتسم. كان خالد جالس يتصبب عرقاً فدخلت وأغلقت الباب والشبك وقلت على الفور:” وريني ذبك يالا…” فحملق خالد في وصعق فضحكت وقلت:” يالا … أنا شفته بس ابي اشوفه تاني..” أنزل خالد طالب الثانوي بنطاله وبوكسره وأخرج ذبه الكبير أمام عيني. كان منظر ذبه مثير جدآ يترجرج ما بين فخذيه! اقتربت منه وامتدت كفي تلمس راس ذبه وأمسكته بيدي اليسرى وزاد جسمي يتهيج وبدات أحس بسخونه في كسي كان قلبي يتسارع بدقاته مما أسال ريقي بشدة اشتهاءاً لذلك الذب الوسيم. رحت أقبض بيدي على عرض ذبه وأفركه من راسه لبيضتيه وخالد يغمض عينيه ويفتحهما مستلذاً حتى بدا جسمي يرتعش وانفاسه تتسارع وراح خالد يتأوه وجسده يرتعد حتى قال:” آآآآآآه.” ثم انهمر لبنه من راس ذبه ولطخ ظهر يدي وكان كسي كذلك مبلبل بمائي. كان الموقف في غاية اللذه والمتعه ! فكم اشتهيت لو تمكنت من ان أضعه في فمي وأحس به داخل حلقي! كانت اود لو أضعه في كسي الذي تهيج بشدة ولم يعد زوجي يكفيني أو يكفيه. أخرجت مناديل من حقيبتي ثم مسحت به لبنه مكن فوق ظاهر يدي وارتخى ذب خالد ووضعه في مكمنه الأمين وعدل من نفسه وفجأة تجرأ الشاب الجريء بطبعه فراح يمسك برأسي ويقبلني بلك قوة. ضاعت الخطوط الحمراء ما بيني وبين خالد طالب الثانوي وتبادلنا أرقام الجوالات وأوصلته بسيارتي إلى منزله القريب من المدرسة وتعاهدنا ألا يعلم أحد بما دار بيننا. عدت لمنزلي وأنا سارحة شاردة في الذي أتيته مع طالبي خالد الوسيم ورحت أشتم يدي التي حملت منيه وتخيلت شعوري لو ذب خالد كان دخل في كسي آآآهههههه!! شعور مثير جداً!! لا أخفي عليكم فقد قررت أن أطعم ذبه بفمي وأجعله يدخل في كسي واجامع خالد وأذوق معه متعة النيك الساخن وأمتص شبابه في كسي. أحسست بالتحدي وأني لا بد أن آتي به وأن أكمل شهوتي التي اشتعلت ذلك لأن كسي لم يعد يشبع من ذب زوجي. نعم زوجي ماعاد ينفع إذا ضاجعني لم يكن ليكمل سوى ثلاث دقائق يقفز عليّ ويقضي وطره ويتركني في مرارتي لينام ويتركني. لااعلم فد يكون زوجي لكبر سنه الذي يتجاوزني بفرق الخمسة عشر سنة لم يعد قادراً ولكن ما ذنب أنا ؟! من هنا فقد قررت أن أمتع نفسي مع خالد.. كما قلت لكم سابقاً أنني عزمت أن أجرب متعة النيك الساخن مع خالد طالب الثانوي وأن أجرب ذبه الكبير. وبالفعل واتت فرصتي بعد حوالي أسبوع من الانتظار الصعب وبعد أن سافر زوجي لمهمة عمل وكان قد ترك لي الحرية أن اذهب لبيت أبي في غيبته التي ستطول ثلاثة أيام أو أبقى أنا وولدي الصغيرين. المهم أن زوجي خرج من المنزل يوم الاحد باكرا في الصباح ثم أعددت إفطار ابني وملابسهما وحقائب الدراسة الابتدائية حتى أسلمتهما إلى باص المدرسة. خطرت لي خاطرة أن ادعي الإرهاق قليلاً وهو ما حصل فهاتفت بجوالي مدير المدرسة واعتذرت عن عدم الحضور فمنحني إجازة ليومين. فرحت جداً لأتصل بعدها بخالد طالب الثانوي وهو ما حصل ورتبت معه ميعاد كي يأتي إلى بيتي ووصفت له الطريق وقلت له يتابعني بالجوال كي لا يضل. كنت جالسه بالصالة بقميص نومي وبعد نصف ساعة طرق حسان باب شقتي كما وصفت له فأدخلته سريعاً في الصباح وكان أهل البناية التي أقطنها نائمين. اندهش خالد لما شاهدن مدرسته أمامه في ملابس النوم وشعري الأسود منسدل أمامه ورائحة العطر والفل تفوح من جسمي وشعري. اجلسته بالصالة وجلست بجانبه وكأنه غير مصدق ان معلمته هي التي ستعاشره لتكون المرأة الأولى في حياته الجنسية. أتيت بكوبين من عصير المانجو ورحت ألاصقه واقترب منه حتى التصق فخذي بفخذه وقلت:” خالد أخلع ملابسك كلها ولحقني للغرف.” وقمت أمشي جهة حجرة النوم ودخلت وخلعت ثيابي كل حتى تعريت بالكامل وصعد السرير وتمددت على ظهري ومازال خالد بالصاله يخلع ثيابه ثم دخل غرفتي وذبه منطلق أمامه واقترب من سريري وذبه يتدلى مثل الثعبان بين ساقيه. على الفور ضممته إلى صدري وبدات أمتص شفتي خالد طالب الثانوي وهو يحضنني ويمسح بيديه على ظهري وانزلت يدي على ذبه وبدأت أمسكه وأداعبه ثم أنزلت راسي على صدره أقبله ثم إلى بطنه لسرته وعانته حتى وصلت بفمي على راس ذبه وبدأت الحسه وأدخل راس ذبه بفمي وامتص الراس ثم أولجت نصف ذبه في داخل حلقي وامص ولحس وامص وخالد يتأوه:” آآآآآهههه آآآآ آآآههههههههه..” ظللت أرضع ذبه ربع ساعه حتى نعر كاجمل وامسك برأسي ولم يسيطر على نفسه وراح يحرك نصفه:”آآآآآآآآه.. أأأأأأأأى. أأأأأأأأح .” ثم راح ذبه يطلق بفمي حممه لأذوق حليب رجل لأول مرة في حياتي. نظرت له بسرور وهو كذلك ثم راح يقبلني فيذوق رحيقه من فمي. ثم أني اضطجعت على فراشي واستلقيت وفتحت ساقي ليدخل خالد براسه يأكل مشفري كسي. يااااااااااه من المتع!! لأول مرة في حياتي يلحي كسي رجل أو شاب! راح خالد طالب الثانوي يمصص بظري وأنا أتلوى من تحته ويلحس داخل مهبلي ويعض باسنانه شفرات كسي حتى ارتعشت بقوه وانزلت مائي بغزاره وراح خالد يبسط لسانه ويستقبلها بفمه المجنون! كان صوتي يملئ الحجرة من الآهات والأنات العالية ومن متعة النيك الساخن من لسان خالد واسنانه وشفتيه. دقيقتين ثم نهضت وعاودتني شهوتي وانتصب ذب خالد وكأنه يأبى الانكسار. هاج خالد لما أمسكت دبه واعتلاني ونسي مطلقاً أنني معلمته وتذكر فقط أنه ذكر وأني أنثى فاعتلاني وراح يداعب مشافر كسي ويهيجني حتى صحت ارجوه:” آآآآآه. خالد بسرعه ادخل ذبك بكسي ارحم ضعفي أنا لك نيكني بخليك أحسن الطلاب بعطيك درجات كتييييير حبيبي.” ثم حط خالد برأس ذبه بين شفرات كسي وبدا برقة يدخله فكانت روحي تدخل معه وكنت ممدده على ظهري ومباعدة ما بين ساقي وخالد جاثم بين فخذي وذبه يجري في احشائي ويضرب في رحمي وقلبي يدق دقات سريعه مثل جرس المدرسه:” آه آه ياخالد… اب ذبك حبيبي … نيكني … انت أحسن طالب يا خالد…. نيك معلمتك الممحونة يا خالد… آآآآآه..أى أي أي .” راح خالد يذيقني متعة النيك الساخن ووجهه يتصبب عرقاً من نار الشهوة وأخذ يرهزني بقوه وأنا تحته أحتضنه إليّ حتى أكثر من نصف ساعة يرهزني حتى بدا يقشعر ويرتعش ووجهه يحمر حتى انطلقت مياه شهوته داخل رحمي وأملئ أحشائي بمائه الحار شعرت بأحشائي ساخنه من مائه الساخن ورتما بصدره فوق صدري فحضنته وامتصصت شفتيه بنهم شديد. ظللنا متعانقين لدقائق نتلاثم ثم راح يحدثني عن خبراته السابقة وعن الطالبات اللاتي قد ناكهم من فوق الملابس. اغتسلنا ثم أحضرت عصير وكيك وأكلنا ثم رحنا نعاود متعة النيك الساخن بأن طلب مني أن أقعد فوق ذبه بكسي وهو فوق الكرسي وفعلاً رحت أصعد ثم لينتصب خالد وما زال ذبه في كسي وينام على السجاد وانا فوقه ثم رحت أعتليه حتى ارتعشنا مرة أخرى في أحلى شعور لي وله. في ذلك اليوم ظللنا نمر متعة النيك الساخن حتى الثانية بعد الظهر ووعدت خالد في نهاية اليوم بالدرجة النهائية في مادتي على ان ينيكني كلما طلبته. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
متعة النيك الساخن أنا وطالب الثانوي
أعلى