دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
ما اسخن متعة النيك اللذيذ حين احس بتحرك الزب في كسي و هذه احدى اجمل لحظاتي الجنسية الساخنة التي لن انساها و كانت مع فاروق الشاب الذي جعلني اذوب بين يديه و استسلم امام زبه الجميل . كان فاروق طالبا في نفس الكلية التي ادرس فيها و كان يرتدي هندام رهيب جدا و كانه ابن وزير او امير رغم ان ظروفه المادية كانت عادية جدا و انا لم اعشقه بسبب المادة بل من وسامته و رجولته . و تم التعارف بيننا بطريقة عادية جدا و لكن العلاقة كانت تتطور من يوم لاخر حتى صرت لا اصبر على البعد عن فاروق حيث افكر فيه حتى لما اكون نائمة و ياتيني في الاحلام.و توطدت علافتي مع فاروق اكثر حتى اصبح شغلي الشاغل و حبيبي قلبي الذي ذقت معه متعة النيك اللذيذ و كان ذلك في يوم ساخن و جميل جدا حيث كان في برنامجنا ان الى البحر . و فعلا ذهبنا في القطار الى مدينة قريبة من مدينتنا و هي ساحلية و لما وصلنا هناك كان الوقت تقريبا منتصف النهار و اخذني فاروق الى مطعم كي نتناول الاكل و جلست بجنبه و كان الاكل لذيذ جدا ثم خرجنا نمشي قصد البحر الى ان وصلنا الى الشاطئ . و لما وقفت امام الماء دخلت امشي و ابلل رجلاي و فاروق كان جالسا يراقبني و انا رفعت الروب الى الركبتين و لم اكن اتعمد اغراءه..
و عدت اليه و جلست بجنبه و كنا لوحدنا في الشاطئ و لاول مرة ياخذني فاروق في حضنه تمهيد الى تذوق متعة النيك اللذيذ و لم اعرف كيف فتحت فمي له و اغمضت عيني لتاتيني قبلة ساخنة جدا في فمي . ثم سخن فاروق و هو يقبلني من الفم حتى سخنني معه و ذبت انا و حاول فتح قميصي ليلمس بزازي لكني منعته و رفضت رغم اني كنت في قمة هيجاني الجنسي و كنت ساخنة جدا و اخبرته اني لن اتركه يعريني في المكان عام مهما حدث الامر . و عرض علي فاروق ان اذهب معه الى نزل قريب من هناك حتى نعيش متعة النيك اللذيذ على راحتنا و نستمتع بالجنس..
كانت لهفتي بالفكرة شديدة و قوية جدا حيث وضعت يدي تحت ابطه و سرنا مباشرة الى ذلك النزل و كنت اريد اكتشاف جمال زب طارقة و حلاوته وحين كنت امشي معه كنت احس ان بظري ملتهب و كسي يسيل من شدة الشهوة . و لما وصلنا الى النزل استاجرنا غرفة متواضعة و في الطابق العلوي وبصعوبة كبيرة اقنع طارق صاحب النزل باصطحابي معه واخبره انني قريبته و حتى لما سمح لنا بالدخول كان ينظر الينا و هو يضحك و كانه علم اننا سنعيش متعة النيك اللذيذ و هكذا بدات تجربي الساخنة جدا مع طارق و احلى زب يمتلكه بين رجليه..
2
و بمجرد ان وطات اقدامنا ارضية الغرفة حتى انطلقنا في متعة النيك اللذيذ حيث بدانا نقبل بعضنا بجنون كبير و طارق يلحس شفتي و يقبلني و يمص لساني و انا ملتهبة و ساخنة جدا و قلبي يدق بقوة كبيرة و طلب مني ان اكون متجاوبة معه حتى يحس بحلاوة الجنس . ثم نزعت خجلي ووضعت يدي على زبه مباشرة و امسكت زبه و بدات العب له بزبه ثم اخرج طارق زبه لارى امامي احلى و اجمل زب و كان زبه كبير و مثير جدا و شكله مغري و راسه احمر و لاول مرة رضعت زب في حياتي حيث ادخلت زب طارق كله في فمي و انا ارضع و امص و الحس و حلاوة الزب كانت مثيرة جدا
و كنت انا على الارض مباشرة و اقف فقط على الركبتين حتى يكون زب طارق في وجهيو زبه كان منتصب و واقف و صلب جدا حيث لم اكن اوى على تحريكه او انزاله الى اسفل . و سمعت انين ساخن جدا يخرج من صدره و تعابير الشهوة و كانا كنت احس بما كان في داخل طارق من محنة و شهوة و متعة النيك اللذيذ و لذلك كنت ارضع بحرارة كبيرة الى ان طلب مني ان اتعرى و انا بما انني احبه فقد قمت و تعريت و لكن حين كنت اخلع ثيابي اخبرته انه لن يستطيع ان ينيك كسي بل سيتيمتع فقط ببزازي و اذا اراد ان يحك زبه بين فلقات طيزي حتى يقذف لاني ن اتركه يدخل زبه
و لحظتها بدا طارق بقبلني بنعف كبير و حرارة غريبة جدا حيث يضع حلماتي في فمه و يمص بقوة و يلحس ثم يقبلني من الرقبة و الشفتين و طبعا كانت يديه تتحسس على طيزي و الكس و فخذاي و انا ملتهبة و متعة النيك اللذيذ كانت لا توصف بيننا . و حين اقترب الزب من كسي احسست بحرارته و رهبته حيث كان زبه يفرز النار من راسه كان راسه جمرة و كان ساخن جدا و ملتهب و لامس طارق بزبه شفرتي كسي فازدادت حرارتي و التهبت بقوة من الشهوة و متعة النيك اللذيذ كانت قياسية و مع ذلك لم اتركه يدخل زبه في كسي بل تركته يحكه بين الشفرتين فقط
و حاول طارق دفع زبه بين اشفاري لكن انا كنت حذرة جدا و راقبته و تركته يقبلني و يداعبني و يلحس و يفعل كل شيء الا ادخال زبه و حين تاكد اني لن اتركه ينيكني من الكس حاول اقناعي بتركه يدخل زبه في طيزي . ثم دار من خلفي و وضع زبه بين الفلقات و انا احذره من دفعه الى الفتحة و كان طارق في قمة الشهوة و انا ذائبة اكثر منه و لكن ذلك الزب الكبير كان من الصعب ادخاله في فتحتي و انا عذراء من الامام و من الخلف . و بدا طارق يلاعب راس زبه امام باب طيزي و الفتحة و متعة النيك اللذيذ كانت في اعلى درجاتها و حلاوتها و انا اتاوه بحرارة..
3
و كنت اتاوه بحرارة كبيرة و متعة النيك اللذيذ ساخنة جدا و طارق كان قلبه يدق بقوة كبيرة حين كان يدفع بزبه نحو طيزي و يريد ادخاله بقوة في فتحتي و لكن انا كنت اغلق عضلات طيزي حتى لا اسمح بدخول الزب من الخوف منه . و لكن وجدت نفسي ارتخي مع الوقت و حتى عضلاتي كانت ترتخي و طارق يدفع بزبه و يرطبه باللعاب و يبصق عليه و انا اذوب الى ان ادخل راس زبه في فتحتي و يا لها من لحظة جميلة لما ادخل طارق راس زبه في طيزي . في تلك اللحظة صرت لا اقدر على المقاومة فانا استسلمت تماما لزب طارق و تركته يدفعه بقوة كبيرة و الزب منتصبو حين ادخل طارق زبه في طيزي كنت انا قد ذبت تماما و لم اصدق ان ذلك الزب الذي اخافني مستقر كله في مؤخرتي و احشائي و طارق ينيكني من الخلف و متعة النيك اللذيذ كانت لا توصف و حلاوته حارة جدا . و احسست بتحرك الزب في مؤخرتي و انفاس طارق و انا بدات اتاوه اه اح اح اح اي اي اي هيا اكمل حبيبي و وجدت نفسي اضع اصبعي على كسي و استمني و طارق ينيكني من الخلف بقوة وبحرارة . و كان طارق يسخن ويقترب من انزال شهوته و امسكني من بزازي وهو يدلك و يفرك بقوة و انا اذوب و يلعب ببزازي و انا استمني و العب بكسي بكل حرارة
و كنت اتاوه اه اه اح اح اح و استمني و متعة النيك اللذيذ كانت لا توصف و طارق صار مثل الالة يتحرك في اتجاه واحد فقط الى الامام و الخلف و زبه كانه منشار اما طيزي فاصبح لينا جدا و لزجا من اللعاب و تركته ينيك بقوة . ثم جاءت اهاته الحارة جدا و زبه في طيزي مغروس لاسمع انين قوي جدا و زفرات جنسية عالية اه اه اه اه و متعة النيك اللذيذ كانت في اقصاها و هكذا جاءت رعشته الساخنة و شعرت باول قطرات المني في طيزي تخرج من زبه الساخن و كان منيه اسخن من حرارة الزب حيث انفجر زبه و بدا يقذف حليبه و هو يبقي زبه في داخل طيزي و لم يخرجه
و كان طارق يقذف و يصرخ اه اح اح اح اي اي اييييي و انا اتاوه بقوة اه اه اح اح اح و يدي على كسي تلاعبه حتى كدت افقد عذريتي من شد ة و حلاوة زب طارق الذي كان ساخنا جدا و يقذف حليب ساخن داخل احشائي . ثم سحب طارق زبه بعدما افرغه من حليبه و وضعه امامي لاشم فيه رائحة المني مخلوطة برائحة البطن و الطيز و كانت رائحة جميلة جدا ومهيجة للشهوة مع تلك الشهوة و الشبق الذي كنت فيه . و هكذا بقيت الحس زب طارق و متعة النيك اللذيذ عالقة في كسي و في فمي و في كل جسمي و لن انسى تلك النيكة ابدا لانها الاحلى في حياتي...
التعديل الأخير بواسطة المشرف: