قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
متعة جنسية مع زميلتي المتزوجة في مكتبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4136" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/9cfkui1t73.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا نادر وأعود إلكيم اليوم بقصتي الجنسية الحقيقة. وهذه القصة هي كيف نكت زميلتي التي تعمل معي في قسم مختلف من الشركة. اسمها أريج وكانت في معظم الأوقات ترتدي ملابس رسمية تزيده إثارة وجمال وكانت حقيقة جابة جداً. وكانت تتجنب وضع المايك أب الزائد لإنها ولدت جميلة ومثرة كأنها فتاة أوروبية. على أي حال كانت شركتنا في الطابق الخامس وكان مكتبها مواجه لي. وبما أننا كنا في قسمين مختلفين لذلك لم نكن نحي بعضنا البعض على الإطلاق. وكان الصراخ في المكالمات الهاتفية شيء معتاد مني وعادة سيئة لكن هذا شيء أثار إعجابها كثيراً حتى أنها بدأت تتقصى عني من الساعي وقد عرفت ذلك فيما بعد. وبما أنه كان هناك طابعة واحدة في الشركة بها ماسح ضوئي لذلك أستغليت الفرصةلكي أطلب منها المساعدة. وهي كانت سعيدة جداً وقالت أنها ستمسح الملف لي. طلبت منها أن ترسل لي الملف بعد مسحه على البريد الإلكتروني وهي قالت لي بالتأكيد. وقد أرسلته لي بالبريد الإلكتروني وقد أعتدت الآن على أن أطلب منها أن تمسح لي أحد الملفات مرة على كل يوم. وفي إحدى المرات أرسلت لي ملف فقلت لها شكراً. لكنها قالت لي أن الشكر ليس كافي. قلت لها وماذا تريدين أيضاً. قالت لي شوكولاتة. قلت لها تمام من أي نوع. قالت لي دايري ميلك وسوف أخبرك متى تعطيني إياه. وبدأت الأيميلات المعتادة بيننا ومن ثم أخبرتني أن أحادثها على الماسنجر. أنشأت حساب وبدأنا نتحادث خلال أوقات العمل وهي أعطتني رقم هاتفها الخلوي وخلال حديثنا أخبرتني بأنها ليست سععيدة لإن حماتها لا تسمح لزوجها بأن ينام معها. صعقت من سماع ذلك وكنت سعيد أيضاً لإن هناك فرصة لي.</p><hr /><p>بدأنا نتحدث على الهاتف ونتبادل الرسائل النصية في الليل بشكل معتاد. وفي أحد الأيام أحضرت لي زميلتي طبق حلويات ووضعته في الردهة وأخبرتني أن أذهب وأخذه. أحببته كثيراص جداً ولكي أشكرها تركت لها رسالة على الماسنجر: “هاااي كان حلو زيك.” قالت لي: “شكراً بس إزاي عرفت إني حلوة.” قلت لها: “أنا حاسس بكده وعايز أكلك كمان.” قالت لي: “يا شقي. إزاي ده ممكن.” قلت لها: “ممكن نسخن بالشات هنا وممكن ننتقل لأرض الواقع لو حسيت إنك مرتاحة.” قالت لي أنها تفعل شيء مثل هذا من قبل. قلت لها دعنا نبدأ إذن. وبهذه الطريقة بدأت محادثاتنا الجنسية وهي سخنت جداً بسبب هذا حتى أنني لاحظت أنها ترتبك إذا رن أي هاتف على مكتبها أو مكتبي وهي تكتب لي. وهي كانت مستمتعة وتشعر بكل كلمة أقولها لها. كانت الساعة السادسة والنصف مساءاً والقليل من الموظفيت كانوا في المكتب. أخبرتها أن تأتي إلى الطابق الرابع لإنه لا يوجد أحد هناك. في البداية قالت لي لا ثم وافقت وبمجرد أن صعدت على سلالم الطابق الرابع حضنتها من وقبلتها على خدها وضغطت على بزازها ووضعت يدها على قضيبي. وهي قاومت الإمساك بها ومن ثم جعلتها تستدير ووجها كان يواجه عمود المصعد وأنا أدفعها من الخلف وأضغط على بزازها. وهذا جعلهاتهيج والتفتت وقبلتني بقوة. ومن ثم توقفنا بسبب الخوف من أن يظهر أحد. ومن ثم عدنا مرة أخرى إلى المكتب وهي على الفور ذهبت إلى الحمام وأرسلت لي مساج أن أقابلها في محطةالمتترو. وغادرت هي أولاً ومن ثم غادرت أنا المكتب بعد عشر دقائق ولحقت بها عند المحطة. ودخلنا إلى القطار وأوصلتها إلى محطتها والتي كانت في الجهةالمعاكسة لمنزلي. وهناك قدمتني إلى أختها وأنا أخذت القطار التالي وقلت لها مع السلامة.</p><hr /><p>في نفس هذه الليلة، جائتني مكالمة من زميلتي حيث عبرت لي عن إرتباكها من أن تخطو قدماً أم لا. بطريقة ما كنت أناني قليلاً لذلك أقنعتها بأننا سنستمر وهي وافقت وفي اليوم التالي ذهبت إلى القاهرة ليوم واحد لحضور إحدى حفلات الوفاف وهي أصرت على أن تصحبني إلى محطة القطار. أصبح الآن هناك تغير في مشاعرنا. غادرت أريج المكتب خلال الغداء وأنا أيضاً والتقينا في المكان المحدد وأخذتها في سيارتي وبدأنا رحلتنا معاً. كنا نقبل بعض البعض ونداعب بعضنا البعض في السياردة. وبمجرد أن أنطلقت في السيارة حضنتني بقوة وأنسابت الدموع على خدها. سألتها ماذا حدث. لتجيب علي بأنها ستفتقدني جداً، أرجوك عد سريعاً والآن جسمي كله ملكك وأنا أريدك بشدة. حضنا وقبلنا بعضنا البعض بقوة في السيارة. وهي نزلت على حجري وقبلت قضيبي من فوق بنطالي الجينز. فتحت سحاب بنطالي وأعطيتها المجال لقضيبي بينما كان يدي في داخل قميصها تلاعب بزازها الممتلئة … يالها من بزاز وياله من مص كانت تقوم به. كانت تجربة رائعة جداً وأنا كنت على وشك القذف وأخبرتها بذلك فقالت لي أنني يمكنني أن أقذف مني في فمها بينما ستقدم لي فتحتها الأخرى عندما أعود من السفر. أفرغت مني في فمها وفي الوقت نفسه وصلت إلى المحطة. حضنت أريج وقبلتها على جبهتها وأنطلقت في رحلتي وعدت في يوم الأثنين. ومن ثم …. </p><p>عدت من رحلتي في يوم الأثنين، وبما أنه هذا اليوم كان إجازة بسبب العيد لذلك قرر كلانا أن نحضر إلى المكتب لإنه لن يكون هناك أحد. وهي وافقت لكن المفاجأة أنه كان هناك زميلين في الطابق الثاني – أحد موظفي وموظف الموارد البشرية في الطابق الثالث ونحن الأثنين في الطابق الخامس. وفي الساعة الحادية عشر أخبرتها أن تأتي إلى الطابق الرابع وعندما حضرت بدأنا التقبيل على السلالم وفجأة لاحظت وقع أقدام وأفترقنا وهي غادرت إلى الطابق الثالث وأنا ذهبت غلى الطابق الخامس وعدت إلى الطابق الثالث. أخذت مفاتيح قاعة الاجتماعات وأتصلت بأريج زميلتي لتحضر إلى قاعة الاجتماعات التي كانت تحت الإنشاء. وخلالالغداء غادر الجميع بينما دخلنا نحن إلى قاعة الإجتماعات حيث كنا جائعين لشيء أخر غير الطعام. أقفلت الباب وحضنتها بقوة وهي تجاوبت معي أيضاص وقالت لي “بحبك” وأنا أجبت عليها “وأنا كمان يا أريجتي.” وخلال ذلك جعلتها تجلس على منضدة الاجتماعات على شكل حر u وبدأت أقبلها ويدي على وسطها وهي أغلقت على وسطي بساقيها. كنت أحرك لساني على وجها مثل الكلب وأحرك يدي على وسطها. ومن ثم بدأت أحرك يدي على ساقها داخل التنورة وأقبلها بكل قوة. وأعض على شفتيها وهي أمسكت وجهي بيديها وبدأت تمص لساني. وكان كلانا يلعب بلسان الأخر وفجأة بدأت أمص شحمة أذنيها وهو ما أثارها أكثر وهي أمسكت بقضيبي من فوق بنطالي الجينز. وأنا تحركت على رقبتها وكتفيها وقلت لها “بحبك” وهي أجابتني “وأنا كمان بحبك.”</p><p>بدأت أحرك يدي على بزاز زميلتي من فوق القميص وقبلتها على بطنها. وهي تأوهت بصوت عالي فقلت لها “أمسكي نفسك” بما أننا كنا في المكتب. ركعت على ركبتي وبدأت الحس أصابع قدمها وقبلت ساقها. وفتحت سحاب التنورة وأصبحت فخادها الكريمية واضحةأمامي. قبلت فخادها مثل المجنون وعضضتها. وهي حضنتني بقوة بساقيها بينما المس كيلوتها بشفاهي. وكانت ممحونة جداً وقذفت مائها في الكيلوت حتى أبتلل. ومن دون أن أصيع أي وقت لإن لدينا 30 دقيقة فقط حتى نكمل هذا. قلعتها البنطال ورفعت القميص لغاية بزازها. وبما أننا كنا في المكتب لذلك لم يكن من الممكن أن أقلعها بشكل سليم. أخرجت بزازها من حمالة صدرها وقبلتهما. وحركت لساني عليهما ولحست حلمتيها. وهي تمحنت جداً حينما وضعت يدي في كسها وبعبصتها وفي نفي الوقت كنت أمص بزازها. و زميلتي سقطت من على المنضدة لإنها تريدني أن أدخل قضيبي فيها. كنت أبعبصها بقوة وأضغط على مؤخرتها بلطف. وبالفعل أدخلت قضيبي كله في داخل كسها الأحمر وبدأت أضاجعها بكل قوتي وبما أنها كانت مستلقية على الأريكة فقد رفعت ساقيها على كتفي وهي أميكت بيدي في يدها وكانت تتأوه بصوت عالي خشيت معها أن يسمعنا أي أحد بالخارج. “نيكني جامد أيوه بسرعة بقى مش قادرة وريني قوتك كلها كسي مش مستحمل. وأنا زدت من سرعتي وقبلت شفايها بكل سخونة وعضضتها على رقبتها برفقت وقبلتها على ساقيها وكنت أحرك لساني على ساقيها بينما كانا على كتفي. وأتجهت نحو وجهها وهي أقتربت مني وقبلنا بعضنا قبل لن نظمأ بعدها أبداً. ومن ثم أنطلقت يدي تعبث في بزازها وكنت أحطمها بكل قوتي وأعتصرها مثل المانجو.</p><p>حتى أصبحت زميلتي المحرومة على وشك القذف فهي لم تعتد من قبل على كل هذا وصرخت في بصوت عالي: “نيكيني أكثر، أنا خلاص هأجيبهم. زودت سرعت. أنا بحبك أنت من دلوقتي سيدي وأنا كلبتك. نيكيني زي ما أنت عايزي وفي كل حتة في جسمي. أنا عايزك في طيزي كمان.” هجت من سماع كلماتها وهي أفرغت مائها على سدري. سألتها أي تريدني أن أفرغ مني فقلت على الفور على بزازها. وبالفعل أخرجت قضيببي من كسها ووضعت ما بين بزازها الممتلئة وبدأت أنيكها فيها حتى أفرغت مني الساخن بين بزازها ووصل بعضاً منه على شفتيها ووجها حيث قامت بإخراج لسانها لتلحس بعضاً منه. كانت الدفعة قوية لدرجة أن بعضاص منه سقطت على عينها اليمنى ورقبتها وبزازها. لم تستطع أن تفتح عينها بسبب المني. فقلت لها أنني أسف ونظفت وجهها بلساني. وفي هذا الوقت كنا متأخرين خمس دقائق تقريباً عن موعد الرجوع إلى العمل لذلك كنا مستعجلين وأرتدينا ملابسنا على عجل وقبلنا بعضنا البعض. ذهبت إلى الباب لتحقق من أنه لا يوجد أحد هناك ومن ثم غاد كلانا المكان. وهناك تركت لي أريج الرسالة النصية التالية: “حبيبي أنت عارف إني متجوزة بس للأمانة أنا عمرى ما مارست الجنس كده مع جوزي. وأوعاك تفكر أني واحدة هيجانة أنت الشخص الوحيد اللي سلمت له نفسي وكل جسمي بعد جوزي. أرجوك حبني على طول زي كده وأهتم بيا زي ما عملت النهاردة. بحبك وهأفضل أحبك على طول … حبييتك أريج.” ومن يومها قضيبي لا يغادر كسها وهي تريدني دائماً أن أضعه في كل فتحاتها وفي إحدى المرات وضعت قضيبي في مؤخرتها وفتحتها لأول مرة لها.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4136, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/9cfkui1t73.jpg[/IMG] أنا نادر وأعود إلكيم اليوم بقصتي الجنسية الحقيقة. وهذه القصة هي كيف نكت زميلتي التي تعمل معي في قسم مختلف من الشركة. اسمها أريج وكانت في معظم الأوقات ترتدي ملابس رسمية تزيده إثارة وجمال وكانت حقيقة جابة جداً. وكانت تتجنب وضع المايك أب الزائد لإنها ولدت جميلة ومثرة كأنها فتاة أوروبية. على أي حال كانت شركتنا في الطابق الخامس وكان مكتبها مواجه لي. وبما أننا كنا في قسمين مختلفين لذلك لم نكن نحي بعضنا البعض على الإطلاق. وكان الصراخ في المكالمات الهاتفية شيء معتاد مني وعادة سيئة لكن هذا شيء أثار إعجابها كثيراً حتى أنها بدأت تتقصى عني من الساعي وقد عرفت ذلك فيما بعد. وبما أنه كان هناك طابعة واحدة في الشركة بها ماسح ضوئي لذلك أستغليت الفرصةلكي أطلب منها المساعدة. وهي كانت سعيدة جداً وقالت أنها ستمسح الملف لي. طلبت منها أن ترسل لي الملف بعد مسحه على البريد الإلكتروني وهي قالت لي بالتأكيد. وقد أرسلته لي بالبريد الإلكتروني وقد أعتدت الآن على أن أطلب منها أن تمسح لي أحد الملفات مرة على كل يوم. وفي إحدى المرات أرسلت لي ملف فقلت لها شكراً. لكنها قالت لي أن الشكر ليس كافي. قلت لها وماذا تريدين أيضاً. قالت لي شوكولاتة. قلت لها تمام من أي نوع. قالت لي دايري ميلك وسوف أخبرك متى تعطيني إياه. وبدأت الأيميلات المعتادة بيننا ومن ثم أخبرتني أن أحادثها على الماسنجر. أنشأت حساب وبدأنا نتحادث خلال أوقات العمل وهي أعطتني رقم هاتفها الخلوي وخلال حديثنا أخبرتني بأنها ليست سععيدة لإن حماتها لا تسمح لزوجها بأن ينام معها. صعقت من سماع ذلك وكنت سعيد أيضاً لإن هناك فرصة لي. [HR][/HR] بدأنا نتحدث على الهاتف ونتبادل الرسائل النصية في الليل بشكل معتاد. وفي أحد الأيام أحضرت لي زميلتي طبق حلويات ووضعته في الردهة وأخبرتني أن أذهب وأخذه. أحببته كثيراص جداً ولكي أشكرها تركت لها رسالة على الماسنجر: “هاااي كان حلو زيك.” قالت لي: “شكراً بس إزاي عرفت إني حلوة.” قلت لها: “أنا حاسس بكده وعايز أكلك كمان.” قالت لي: “يا شقي. إزاي ده ممكن.” قلت لها: “ممكن نسخن بالشات هنا وممكن ننتقل لأرض الواقع لو حسيت إنك مرتاحة.” قالت لي أنها تفعل شيء مثل هذا من قبل. قلت لها دعنا نبدأ إذن. وبهذه الطريقة بدأت محادثاتنا الجنسية وهي سخنت جداً بسبب هذا حتى أنني لاحظت أنها ترتبك إذا رن أي هاتف على مكتبها أو مكتبي وهي تكتب لي. وهي كانت مستمتعة وتشعر بكل كلمة أقولها لها. كانت الساعة السادسة والنصف مساءاً والقليل من الموظفيت كانوا في المكتب. أخبرتها أن تأتي إلى الطابق الرابع لإنه لا يوجد أحد هناك. في البداية قالت لي لا ثم وافقت وبمجرد أن صعدت على سلالم الطابق الرابع حضنتها من وقبلتها على خدها وضغطت على بزازها ووضعت يدها على قضيبي. وهي قاومت الإمساك بها ومن ثم جعلتها تستدير ووجها كان يواجه عمود المصعد وأنا أدفعها من الخلف وأضغط على بزازها. وهذا جعلهاتهيج والتفتت وقبلتني بقوة. ومن ثم توقفنا بسبب الخوف من أن يظهر أحد. ومن ثم عدنا مرة أخرى إلى المكتب وهي على الفور ذهبت إلى الحمام وأرسلت لي مساج أن أقابلها في محطةالمتترو. وغادرت هي أولاً ومن ثم غادرت أنا المكتب بعد عشر دقائق ولحقت بها عند المحطة. ودخلنا إلى القطار وأوصلتها إلى محطتها والتي كانت في الجهةالمعاكسة لمنزلي. وهناك قدمتني إلى أختها وأنا أخذت القطار التالي وقلت لها مع السلامة. [HR][/HR] في نفس هذه الليلة، جائتني مكالمة من زميلتي حيث عبرت لي عن إرتباكها من أن تخطو قدماً أم لا. بطريقة ما كنت أناني قليلاً لذلك أقنعتها بأننا سنستمر وهي وافقت وفي اليوم التالي ذهبت إلى القاهرة ليوم واحد لحضور إحدى حفلات الوفاف وهي أصرت على أن تصحبني إلى محطة القطار. أصبح الآن هناك تغير في مشاعرنا. غادرت أريج المكتب خلال الغداء وأنا أيضاً والتقينا في المكان المحدد وأخذتها في سيارتي وبدأنا رحلتنا معاً. كنا نقبل بعض البعض ونداعب بعضنا البعض في السياردة. وبمجرد أن أنطلقت في السيارة حضنتني بقوة وأنسابت الدموع على خدها. سألتها ماذا حدث. لتجيب علي بأنها ستفتقدني جداً، أرجوك عد سريعاً والآن جسمي كله ملكك وأنا أريدك بشدة. حضنا وقبلنا بعضنا البعض بقوة في السيارة. وهي نزلت على حجري وقبلت قضيبي من فوق بنطالي الجينز. فتحت سحاب بنطالي وأعطيتها المجال لقضيبي بينما كان يدي في داخل قميصها تلاعب بزازها الممتلئة … يالها من بزاز وياله من مص كانت تقوم به. كانت تجربة رائعة جداً وأنا كنت على وشك القذف وأخبرتها بذلك فقالت لي أنني يمكنني أن أقذف مني في فمها بينما ستقدم لي فتحتها الأخرى عندما أعود من السفر. أفرغت مني في فمها وفي الوقت نفسه وصلت إلى المحطة. حضنت أريج وقبلتها على جبهتها وأنطلقت في رحلتي وعدت في يوم الأثنين. ومن ثم …. عدت من رحلتي في يوم الأثنين، وبما أنه هذا اليوم كان إجازة بسبب العيد لذلك قرر كلانا أن نحضر إلى المكتب لإنه لن يكون هناك أحد. وهي وافقت لكن المفاجأة أنه كان هناك زميلين في الطابق الثاني – أحد موظفي وموظف الموارد البشرية في الطابق الثالث ونحن الأثنين في الطابق الخامس. وفي الساعة الحادية عشر أخبرتها أن تأتي إلى الطابق الرابع وعندما حضرت بدأنا التقبيل على السلالم وفجأة لاحظت وقع أقدام وأفترقنا وهي غادرت إلى الطابق الثالث وأنا ذهبت غلى الطابق الخامس وعدت إلى الطابق الثالث. أخذت مفاتيح قاعة الاجتماعات وأتصلت بأريج زميلتي لتحضر إلى قاعة الاجتماعات التي كانت تحت الإنشاء. وخلالالغداء غادر الجميع بينما دخلنا نحن إلى قاعة الإجتماعات حيث كنا جائعين لشيء أخر غير الطعام. أقفلت الباب وحضنتها بقوة وهي تجاوبت معي أيضاص وقالت لي “بحبك” وأنا أجبت عليها “وأنا كمان يا أريجتي.” وخلال ذلك جعلتها تجلس على منضدة الاجتماعات على شكل حر u وبدأت أقبلها ويدي على وسطها وهي أغلقت على وسطي بساقيها. كنت أحرك لساني على وجها مثل الكلب وأحرك يدي على وسطها. ومن ثم بدأت أحرك يدي على ساقها داخل التنورة وأقبلها بكل قوة. وأعض على شفتيها وهي أمسكت وجهي بيديها وبدأت تمص لساني. وكان كلانا يلعب بلسان الأخر وفجأة بدأت أمص شحمة أذنيها وهو ما أثارها أكثر وهي أمسكت بقضيبي من فوق بنطالي الجينز. وأنا تحركت على رقبتها وكتفيها وقلت لها “بحبك” وهي أجابتني “وأنا كمان بحبك.” بدأت أحرك يدي على بزاز زميلتي من فوق القميص وقبلتها على بطنها. وهي تأوهت بصوت عالي فقلت لها “أمسكي نفسك” بما أننا كنا في المكتب. ركعت على ركبتي وبدأت الحس أصابع قدمها وقبلت ساقها. وفتحت سحاب التنورة وأصبحت فخادها الكريمية واضحةأمامي. قبلت فخادها مثل المجنون وعضضتها. وهي حضنتني بقوة بساقيها بينما المس كيلوتها بشفاهي. وكانت ممحونة جداً وقذفت مائها في الكيلوت حتى أبتلل. ومن دون أن أصيع أي وقت لإن لدينا 30 دقيقة فقط حتى نكمل هذا. قلعتها البنطال ورفعت القميص لغاية بزازها. وبما أننا كنا في المكتب لذلك لم يكن من الممكن أن أقلعها بشكل سليم. أخرجت بزازها من حمالة صدرها وقبلتهما. وحركت لساني عليهما ولحست حلمتيها. وهي تمحنت جداً حينما وضعت يدي في كسها وبعبصتها وفي نفي الوقت كنت أمص بزازها. و زميلتي سقطت من على المنضدة لإنها تريدني أن أدخل قضيبي فيها. كنت أبعبصها بقوة وأضغط على مؤخرتها بلطف. وبالفعل أدخلت قضيبي كله في داخل كسها الأحمر وبدأت أضاجعها بكل قوتي وبما أنها كانت مستلقية على الأريكة فقد رفعت ساقيها على كتفي وهي أميكت بيدي في يدها وكانت تتأوه بصوت عالي خشيت معها أن يسمعنا أي أحد بالخارج. “نيكني جامد أيوه بسرعة بقى مش قادرة وريني قوتك كلها كسي مش مستحمل. وأنا زدت من سرعتي وقبلت شفايها بكل سخونة وعضضتها على رقبتها برفقت وقبلتها على ساقيها وكنت أحرك لساني على ساقيها بينما كانا على كتفي. وأتجهت نحو وجهها وهي أقتربت مني وقبلنا بعضنا قبل لن نظمأ بعدها أبداً. ومن ثم أنطلقت يدي تعبث في بزازها وكنت أحطمها بكل قوتي وأعتصرها مثل المانجو. حتى أصبحت زميلتي المحرومة على وشك القذف فهي لم تعتد من قبل على كل هذا وصرخت في بصوت عالي: “نيكيني أكثر، أنا خلاص هأجيبهم. زودت سرعت. أنا بحبك أنت من دلوقتي سيدي وأنا كلبتك. نيكيني زي ما أنت عايزي وفي كل حتة في جسمي. أنا عايزك في طيزي كمان.” هجت من سماع كلماتها وهي أفرغت مائها على سدري. سألتها أي تريدني أن أفرغ مني فقلت على الفور على بزازها. وبالفعل أخرجت قضيببي من كسها ووضعت ما بين بزازها الممتلئة وبدأت أنيكها فيها حتى أفرغت مني الساخن بين بزازها ووصل بعضاً منه على شفتيها ووجها حيث قامت بإخراج لسانها لتلحس بعضاً منه. كانت الدفعة قوية لدرجة أن بعضاص منه سقطت على عينها اليمنى ورقبتها وبزازها. لم تستطع أن تفتح عينها بسبب المني. فقلت لها أنني أسف ونظفت وجهها بلساني. وفي هذا الوقت كنا متأخرين خمس دقائق تقريباً عن موعد الرجوع إلى العمل لذلك كنا مستعجلين وأرتدينا ملابسنا على عجل وقبلنا بعضنا البعض. ذهبت إلى الباب لتحقق من أنه لا يوجد أحد هناك ومن ثم غاد كلانا المكان. وهناك تركت لي أريج الرسالة النصية التالية: “حبيبي أنت عارف إني متجوزة بس للأمانة أنا عمرى ما مارست الجنس كده مع جوزي. وأوعاك تفكر أني واحدة هيجانة أنت الشخص الوحيد اللي سلمت له نفسي وكل جسمي بعد جوزي. أرجوك حبني على طول زي كده وأهتم بيا زي ما عملت النهاردة. بحبك وهأفضل أحبك على طول … حبييتك أريج.” ومن يومها قضيبي لا يغادر كسها وهي تريدني دائماً أن أضعه في كل فتحاتها وفي إحدى المرات وضعت قضيبي في مؤخرتها وفتحتها لأول مرة لها. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
متعة جنسية مع زميلتي المتزوجة في مكتبي
أعلى