قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
مدام نانسي و زبي يعانق كسها بعد طول انتظار
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4052" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/alpkiq9ri9.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> فعلاً من جد وجد و من صبر ظفر. لا ينسحب ذلك القول فقط على الاعمال المشرو عة ذات النية الحسنة, بل و على غيره من أعمال الشهوة و الترتيبات الشيطانية. وكذلك كانت قصتي مع مدام نانسي البارعة الجمال و التي أخيراً راح زبي يعانق كسها في احتضان مثير و التصاق أشد إثارةً و ذلك بعد طول انتظار. فقصتي مع مدام نانسي قصة صبر و كفاح و مجاهدة شديدة في سبيل إطفاء نار شهوتي مع آسرة الحسن بارعة الجمال. كان ذلك من ثلاث سنوات وكنت حينها في الخامسة و العشرين وكانت مدام نانسي تسكن بالشقة المقابلة لي . كانت صاروخاً لا مثيل له بين النساء. أنموزج الجمال بلا منازعة! لم تتخطى يومها الثانية و الثلاثين عاماً ما أن تخطو عتبة باب شقتها حتى تلتوي أعناق الرجال ممن ينتظرون المصعد ناظرين إليها, متطلعين إلى جسمها اللدن الناعم و ردفيها الثقيلين باستعراض للوارء و قوامها الممشوق و و صدرها النافر غير المترهل و وجهها الصارخ بملامح الانوثة الجارحة للرجال عامةً و لغير المتزوجين خاصة. حتى عيونها كانت آسرة بما فيها من دعة و فترة تحسبها قريبة عهد بالفراش!</p><hr /><p>تعمل مدام نانسي مهندسة ديكور تخرج صباحاً ببنطالها الجينز المفصل لفخذيها الملفوفين و مؤخرتها المقببة المهتزة و بالبودي الذي يفضح أكثر مما يستر من بطنها الهضيمة و بزازها الضيقة ما بينهما. كانت مطلب و حلم أي شاب في منطقتنا أن يبتدئ معها حوار فكانوا يتحينون الفرص للمعاكسة أو المناغشة. متزوجة من طبيب مشغول دائماً ابداً بسفرياته للخارج و لديها ابنة اسمها مريم تشبهها تماماً ؛ فهي النسخة المصغرة منها. آنسة رقيقة شقيّة دلوعة في الصف الثاني الثانوي قد سبق جسمها عمرها بمراحل. بالفعل كان حلم أي شاب أن ينعم بالنظر لمدام نانسي وهى ذاهبة لعملها كل صباح ليملى عينيه منها . إلا أنني أبعدت في طلبي كل البعد ؛ فكنت أرمى لما هو أبعد و أمتع و ألذ فأنا كنت أحلم بالنوم مع مدام نانسي بحيث زبي يعانق كسها الذي ما فتأت احلم به. ولكن كيف السبيل إليها و ما الحيلة؟! فمدام نانسي الصاروخ لا تأبه لأمثالي مطلقاً ؛ فقد عاكستها مرات عديدة فلم يكن منها إلا أن تنظر إلي شزراً مزراً و تعلو بحاجي و تخفض الآخر معلقة:” يا سم…” فابتسم و أمشي خلف ردفيها الثقيلين الرجراجين وكلي حسرة.</p><hr /><p>لم يكن من حل مع مدام نانسي سوى التعامل معها من طريق ابنتها مريم الجميلة مثلها. كان لابد أن أن زبي يعنق كسها كما حلمت كثيراً و أن أستمتع معها و لو دقائق. علمت, بعد طول مراقبة وترصد, أن مريم ابنتها تعود من مدرستها يوم الثلاثاء قبل أمها وذلك كل يوم ثلاثاء. تعود قبلها بفرق ساعتين تقريباً فتظل طوال تلك الفترة بمفردها حتى عودة أمها. انتظرت يوم الثلاثاء حتى لمحت مريم تعود بتنورتها القصيرة التي تظهر ساقيها الملفوفتين لتشعلني أكثر وأكثر . دخلت مريم الشقة وأغلقت الباب. لم ألبث أن قمت بدق جرسها لأسمعها من خلف الباب تسال:” مين؟ ” لأجيبها :” أنا فقلت : وليد … ” فعادت لتسأل:” : وليد مين؟” … فقلت : “وليد جاركم” ..فتعرفت إلي و فتحت الباب لأجدها لا زالت بملابسها المدرسية ولم تكن خلعت إلا حذائها و جوربها الصغير … سألتها:” : إيه يامريم أمال ماما فين ؟” فقالت :” لا ماما لسه ما مرجعتش مالشغل ماما لسه قدامها ساعتين..” فسألتها:” انتى قاعدة لوحدك بقا..” فابتسمت:” أمال يعني هخاف….” . سريعاً أغلقت الباب خلفي و بأنبوبة مخدر بيدي رششت أنفها فكادت تسقط فاستقبلتها فوق زراعي! أضحت مريم كالعجينة بيدي! بالطبع لم تكن مريم الصغيرة مطلوبي؛ فأنا لست نذلاً لذلك الحد و إنما كانت أمها. فقط جردت مريم من ثيابها و اتجهت لأهم مناطق جسمها بين فخذيها الصغيرين لأتحسس كيلوتها و كسها الصغير المثير و أنا أصورها بمفردها و أصورها إلى جواري بمقاطع فيديو. رحت أداعب بظرها و أحاول إفاقتها حتى أفاقت بين زراعي. رحت أمسك بكسها الصغير ذى البظر الملتهب وما إن امتلكتها بتلك الوضعية وبدأت فى محاولة التخلص منى بيديها ورجليها حتى جثمت فوقها وأنا لا أزال أمسكها بنفس المسكة ويدى السفلى تعمل بسرعة ومهارة على إخراجها عن شعورها وجعلها ملكا لي . مع حركة يدى واحتكاكي بها من الخلف وقبلاتي في عنقها وخلف أذنها وإنفاسي الملتهبة. بدأت بالفعل مريم في الاستجابة لي وبدأت مقاومتها تتلاشى بعد أن استثرت شهوتها بشدة و سالت مياه كسها و انتفش بظرها. تراخت عضلاتها و ساحت . كان أول شئ يصدر عن مريم بعد رفع يدى عن فمها آهة جنسية كدت أجن من حلاوتها. رحت أقلب مريم على ظهرها وبدأت بالفعل معها من جديد وأنا أقبلها وأخلع عنها ما يخفى مفاتنها من لباس مدرسي فأخذت ألحس بزازها المكورة بلساني وأشعر بحرارته و أداعب ذلك الكس ذا الشعر الخفيف الذى ما إن ابتدأت بلعقه إلا وهى تتلوى كالأفعى من النشوى الهائلة التي عصفت بجسمها…. </p><p></p><p>كان كل ما أسعى إليه ساعتها ليس هو لذتي مع مريم بل إخراجها تماما عن شعورها لأفعل ما أريد بعد ذلك ولأبدأ بتسجيل اللحظات التي سأبتز بها أمها الصاروخ مدام نانسي؛ كان صورة زبي يعنق كسها لا يفارق خيالي! غابت مريم عن الوعي فرحت ألتقط بهاتفي صوراً و مقاطع فيديو لي معها هاتفي و و من زوايا مختلفة كأنه فيلم بورنو مثير. انتهت بأن قذفت منييّ أعلى مريم بعد الاحتكاك الخارجي و تفريشها فأرعشتها بشدة. نهضت عن مريم و تعهدت لها بأن ما وقع بيننا لن يعلم به احد مطلقاً و أنها ما زالت فتاة كما هي و أنها إن أرادت أن تستمتع دون أن تمس بكارتها فانا موجود تحت الطلب.</p><p>قمت بنسخ ما جرى بني و بين ابنتها مريم من فضيحة على أقراص دفي دي وانتظرت عودة مدام نانسي من العمل. ما إن رأيتها حتى سرت إليها مبتسماً:” صباح الخير مدام مدام نانسي .. .. معلش واحد صاحبي محتاج ياخد رايك في عينات الديكور دي… ممكن تشوفيها؟! ابتسمت لي ابتسامة لا تخفي برمها مني و تناولتها و سارت لعملها. ما هى إلا ساعة زمن لأجد صوتها المذعور بالهاتف وهى تنهى ذعرها قائلة :” انت عايز إيه بالضبط علشان ننهى المهزلة والفضيحة دى… أنت أزاي تعمل كده…” فأجبت:” اسألي بنتك ألأموره…” فأجابت:” انت سافل منحط… ده شرف بنتى … عاوز أيه دلوقتي؟!” .قلت لها : “حاجة و احدة بس وكل ده يخلص…” فسألت :” أيه هو؟” . فأجبت بنبرة حازمة:” أنتي….” فلم تفهم :” أنا.. مش فاهمة؟!!” فأجبت:” أنتا نفسي فيك من زماااااان..” فدهشت:” أنت مجنون ..” فأجبت حازماً:” هو ده.. وإلا فضيحة بجلاجل..”. أغلقت مدام نانسي الهاتف بوجهي فأضحكتني لعصبيتها! كان طائف زبي يعنق كسها و أنا بين زراعيها يشاغلني دوماً و يدفعني لبذل الجهد.</p><p>انتظرت بجوار هاتفي على نار وما إن مرت نصف ساعة حتى دقت هاتفي فأعلنت الاستسلام و راحت تتفاوض معي. وبعد مكالمة مطولة و بعد أن لم تثنني عن طلبي منها عادت تسالني بنبرة راجية حانية:” يعنى انت عايز إيه دلوقتي..؟” ..فأجبت:” أنت عارفة….. قالت :” أنا ست متجوزة وزى أختك الكبيرة..” فأجبتها صادقاً غير مازح:” لو أختي الكبيرة زيك لعملت معاها…..” . بعد طويل محايلة و شد و جذب تم الاتفاق على أن زبي يعانق كسها بعد طول انتظار. في ذلك اليوم صرفت ابنتها عند صديقتها و استقبلتني في حدود السابعة مساءاً. دققت جرس باب مدام نانسي فاستقبلتني و أغلقت خلفي الباب على شخصينا! أخيراً وبعد طول انتظار زبي سيعانق كسها المنتفخ المشافر الملتصق ببناطيلها من خلفها! لم اكد ادخل حتى التصقت بها فراحت تدفعني دام نانسي برقة فشددت عليها فتألمت:” آآآآوه… دراعي… أنت وحش!!” فضحكت مبتعداً:” دا انتي اللي وحش…” فولتني ظهرها متجهة إلى غرفة نومها فحملتها فصوتت:” يا مجنون…” وهي ترفس برجليها . القيتها على سريرها و رحت أنحني فوقها مقبلاً وهي تتمنع و اقبلها و تتمنع حتى غاصت من بين روبها يداي يعتصران بزازها حتى أرخت لي قيادها. ضممتها لصدري وضمتني هي بشدة وأرقدتني على سريرها وبدأت تخلع في قميصي ثم بنطلوني وطبعت قبلة على زبي قبل أن تخرجه من باقي ملابسي الداخلية وأمسكت بزبي وقبلته ولعقت رأسه بلسانها ولحسته من أوله إلى أخره وقالت لي : لك زب ضخم وسميك وساخن، وقامت وهي ممسكة بزبي وخلعت ملابسها ومازال زبي بين أصابع يدها اليسار وخلعت جميع ملابسها وظهر لي ذلك الجسم الناصع البياض وكان طيزها كبيراً وحلواً وناعم الملمس كباقي جسمها ورجعت ووضعت زبي بين بزازها وضمت بزازها وبلعت رأس زبي داخل شفتيها ومازال زبي بين هاتين الرمانتين الكبريتين حتى تراجعت و عادت تلحس في خصيتي ثم تلحس كامل زبي وترجع للخصيتين مره أخرى ورفعتها ومصصت شفتيها مرات ومرات حتى أصبح لونها مائل إلى الأحمر ومصصت بزازها ومدام نانسي تتأوه وتزداد في تأوهاتها وكلما أضغط على حلمة نهدها تزيد من ضمها لرجلي بين فخذيها . وقامت ورقدت على بطنها وقالت لي : أطلع فوقي وطلعت وفرقنا أرجلنا عن بعضها وقالت لي:” أرفع وسطك شوية.” فرفعته وأمسكت بزبي وأدخلته بين شفري كسها الذي لم أشاهد أجمل منه وهنا شهقت وصرخت وقالت : لي أضغط كمان وضغط وكان زبي منتصباً كصاروخ يخترق الغلاف الخارجي وتزداد تأوهاتها وصرخاتها وتقول أضغط اكثر كمان يا وليد أضغط ..” الحقيقة كان جسمها ليناً وكسها ساخناً مرناً وفرحت انيكها و زبي يعانق كسها بي إلى أن حست هي بالخصيتين وقلت لها سأرفع رجليك إلى أعلى ولكنها رفعتها قبل ما أكمل حديثي وضمت وسطي برجليها بقوة وحينها ضغطت زبي داخل كسها بكل قوة وهنا صرخت وقالت : ” أنت دبحتني .. أنت هلكتني….”. وزاد هيجانها وزاد معه نشوتنا وأتيت بالأول داخل كسها وأخرجته ولعقت ما تبقى من مني بزبي وقامت بلحس كل صدري وبطني .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4052, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/alpkiq9ri9.jpg[/IMG] فعلاً من جد وجد و من صبر ظفر. لا ينسحب ذلك القول فقط على الاعمال المشرو عة ذات النية الحسنة, بل و على غيره من أعمال الشهوة و الترتيبات الشيطانية. وكذلك كانت قصتي مع مدام نانسي البارعة الجمال و التي أخيراً راح زبي يعانق كسها في احتضان مثير و التصاق أشد إثارةً و ذلك بعد طول انتظار. فقصتي مع مدام نانسي قصة صبر و كفاح و مجاهدة شديدة في سبيل إطفاء نار شهوتي مع آسرة الحسن بارعة الجمال. كان ذلك من ثلاث سنوات وكنت حينها في الخامسة و العشرين وكانت مدام نانسي تسكن بالشقة المقابلة لي . كانت صاروخاً لا مثيل له بين النساء. أنموزج الجمال بلا منازعة! لم تتخطى يومها الثانية و الثلاثين عاماً ما أن تخطو عتبة باب شقتها حتى تلتوي أعناق الرجال ممن ينتظرون المصعد ناظرين إليها, متطلعين إلى جسمها اللدن الناعم و ردفيها الثقيلين باستعراض للوارء و قوامها الممشوق و و صدرها النافر غير المترهل و وجهها الصارخ بملامح الانوثة الجارحة للرجال عامةً و لغير المتزوجين خاصة. حتى عيونها كانت آسرة بما فيها من دعة و فترة تحسبها قريبة عهد بالفراش! [HR][/HR] تعمل مدام نانسي مهندسة ديكور تخرج صباحاً ببنطالها الجينز المفصل لفخذيها الملفوفين و مؤخرتها المقببة المهتزة و بالبودي الذي يفضح أكثر مما يستر من بطنها الهضيمة و بزازها الضيقة ما بينهما. كانت مطلب و حلم أي شاب في منطقتنا أن يبتدئ معها حوار فكانوا يتحينون الفرص للمعاكسة أو المناغشة. متزوجة من طبيب مشغول دائماً ابداً بسفرياته للخارج و لديها ابنة اسمها مريم تشبهها تماماً ؛ فهي النسخة المصغرة منها. آنسة رقيقة شقيّة دلوعة في الصف الثاني الثانوي قد سبق جسمها عمرها بمراحل. بالفعل كان حلم أي شاب أن ينعم بالنظر لمدام نانسي وهى ذاهبة لعملها كل صباح ليملى عينيه منها . إلا أنني أبعدت في طلبي كل البعد ؛ فكنت أرمى لما هو أبعد و أمتع و ألذ فأنا كنت أحلم بالنوم مع مدام نانسي بحيث زبي يعانق كسها الذي ما فتأت احلم به. ولكن كيف السبيل إليها و ما الحيلة؟! فمدام نانسي الصاروخ لا تأبه لأمثالي مطلقاً ؛ فقد عاكستها مرات عديدة فلم يكن منها إلا أن تنظر إلي شزراً مزراً و تعلو بحاجي و تخفض الآخر معلقة:” يا سم…” فابتسم و أمشي خلف ردفيها الثقيلين الرجراجين وكلي حسرة. [HR][/HR] لم يكن من حل مع مدام نانسي سوى التعامل معها من طريق ابنتها مريم الجميلة مثلها. كان لابد أن أن زبي يعنق كسها كما حلمت كثيراً و أن أستمتع معها و لو دقائق. علمت, بعد طول مراقبة وترصد, أن مريم ابنتها تعود من مدرستها يوم الثلاثاء قبل أمها وذلك كل يوم ثلاثاء. تعود قبلها بفرق ساعتين تقريباً فتظل طوال تلك الفترة بمفردها حتى عودة أمها. انتظرت يوم الثلاثاء حتى لمحت مريم تعود بتنورتها القصيرة التي تظهر ساقيها الملفوفتين لتشعلني أكثر وأكثر . دخلت مريم الشقة وأغلقت الباب. لم ألبث أن قمت بدق جرسها لأسمعها من خلف الباب تسال:” مين؟ ” لأجيبها :” أنا فقلت : وليد … ” فعادت لتسأل:” : وليد مين؟” … فقلت : “وليد جاركم” ..فتعرفت إلي و فتحت الباب لأجدها لا زالت بملابسها المدرسية ولم تكن خلعت إلا حذائها و جوربها الصغير … سألتها:” : إيه يامريم أمال ماما فين ؟” فقالت :” لا ماما لسه ما مرجعتش مالشغل ماما لسه قدامها ساعتين..” فسألتها:” انتى قاعدة لوحدك بقا..” فابتسمت:” أمال يعني هخاف….” . سريعاً أغلقت الباب خلفي و بأنبوبة مخدر بيدي رششت أنفها فكادت تسقط فاستقبلتها فوق زراعي! أضحت مريم كالعجينة بيدي! بالطبع لم تكن مريم الصغيرة مطلوبي؛ فأنا لست نذلاً لذلك الحد و إنما كانت أمها. فقط جردت مريم من ثيابها و اتجهت لأهم مناطق جسمها بين فخذيها الصغيرين لأتحسس كيلوتها و كسها الصغير المثير و أنا أصورها بمفردها و أصورها إلى جواري بمقاطع فيديو. رحت أداعب بظرها و أحاول إفاقتها حتى أفاقت بين زراعي. رحت أمسك بكسها الصغير ذى البظر الملتهب وما إن امتلكتها بتلك الوضعية وبدأت فى محاولة التخلص منى بيديها ورجليها حتى جثمت فوقها وأنا لا أزال أمسكها بنفس المسكة ويدى السفلى تعمل بسرعة ومهارة على إخراجها عن شعورها وجعلها ملكا لي . مع حركة يدى واحتكاكي بها من الخلف وقبلاتي في عنقها وخلف أذنها وإنفاسي الملتهبة. بدأت بالفعل مريم في الاستجابة لي وبدأت مقاومتها تتلاشى بعد أن استثرت شهوتها بشدة و سالت مياه كسها و انتفش بظرها. تراخت عضلاتها و ساحت . كان أول شئ يصدر عن مريم بعد رفع يدى عن فمها آهة جنسية كدت أجن من حلاوتها. رحت أقلب مريم على ظهرها وبدأت بالفعل معها من جديد وأنا أقبلها وأخلع عنها ما يخفى مفاتنها من لباس مدرسي فأخذت ألحس بزازها المكورة بلساني وأشعر بحرارته و أداعب ذلك الكس ذا الشعر الخفيف الذى ما إن ابتدأت بلعقه إلا وهى تتلوى كالأفعى من النشوى الهائلة التي عصفت بجسمها…. كان كل ما أسعى إليه ساعتها ليس هو لذتي مع مريم بل إخراجها تماما عن شعورها لأفعل ما أريد بعد ذلك ولأبدأ بتسجيل اللحظات التي سأبتز بها أمها الصاروخ مدام نانسي؛ كان صورة زبي يعنق كسها لا يفارق خيالي! غابت مريم عن الوعي فرحت ألتقط بهاتفي صوراً و مقاطع فيديو لي معها هاتفي و و من زوايا مختلفة كأنه فيلم بورنو مثير. انتهت بأن قذفت منييّ أعلى مريم بعد الاحتكاك الخارجي و تفريشها فأرعشتها بشدة. نهضت عن مريم و تعهدت لها بأن ما وقع بيننا لن يعلم به احد مطلقاً و أنها ما زالت فتاة كما هي و أنها إن أرادت أن تستمتع دون أن تمس بكارتها فانا موجود تحت الطلب. قمت بنسخ ما جرى بني و بين ابنتها مريم من فضيحة على أقراص دفي دي وانتظرت عودة مدام نانسي من العمل. ما إن رأيتها حتى سرت إليها مبتسماً:” صباح الخير مدام مدام نانسي .. .. معلش واحد صاحبي محتاج ياخد رايك في عينات الديكور دي… ممكن تشوفيها؟! ابتسمت لي ابتسامة لا تخفي برمها مني و تناولتها و سارت لعملها. ما هى إلا ساعة زمن لأجد صوتها المذعور بالهاتف وهى تنهى ذعرها قائلة :” انت عايز إيه بالضبط علشان ننهى المهزلة والفضيحة دى… أنت أزاي تعمل كده…” فأجبت:” اسألي بنتك ألأموره…” فأجابت:” انت سافل منحط… ده شرف بنتى … عاوز أيه دلوقتي؟!” .قلت لها : “حاجة و احدة بس وكل ده يخلص…” فسألت :” أيه هو؟” . فأجبت بنبرة حازمة:” أنتي….” فلم تفهم :” أنا.. مش فاهمة؟!!” فأجبت:” أنتا نفسي فيك من زماااااان..” فدهشت:” أنت مجنون ..” فأجبت حازماً:” هو ده.. وإلا فضيحة بجلاجل..”. أغلقت مدام نانسي الهاتف بوجهي فأضحكتني لعصبيتها! كان طائف زبي يعنق كسها و أنا بين زراعيها يشاغلني دوماً و يدفعني لبذل الجهد. انتظرت بجوار هاتفي على نار وما إن مرت نصف ساعة حتى دقت هاتفي فأعلنت الاستسلام و راحت تتفاوض معي. وبعد مكالمة مطولة و بعد أن لم تثنني عن طلبي منها عادت تسالني بنبرة راجية حانية:” يعنى انت عايز إيه دلوقتي..؟” ..فأجبت:” أنت عارفة….. قالت :” أنا ست متجوزة وزى أختك الكبيرة..” فأجبتها صادقاً غير مازح:” لو أختي الكبيرة زيك لعملت معاها…..” . بعد طويل محايلة و شد و جذب تم الاتفاق على أن زبي يعانق كسها بعد طول انتظار. في ذلك اليوم صرفت ابنتها عند صديقتها و استقبلتني في حدود السابعة مساءاً. دققت جرس باب مدام نانسي فاستقبلتني و أغلقت خلفي الباب على شخصينا! أخيراً وبعد طول انتظار زبي سيعانق كسها المنتفخ المشافر الملتصق ببناطيلها من خلفها! لم اكد ادخل حتى التصقت بها فراحت تدفعني دام نانسي برقة فشددت عليها فتألمت:” آآآآوه… دراعي… أنت وحش!!” فضحكت مبتعداً:” دا انتي اللي وحش…” فولتني ظهرها متجهة إلى غرفة نومها فحملتها فصوتت:” يا مجنون…” وهي ترفس برجليها . القيتها على سريرها و رحت أنحني فوقها مقبلاً وهي تتمنع و اقبلها و تتمنع حتى غاصت من بين روبها يداي يعتصران بزازها حتى أرخت لي قيادها. ضممتها لصدري وضمتني هي بشدة وأرقدتني على سريرها وبدأت تخلع في قميصي ثم بنطلوني وطبعت قبلة على زبي قبل أن تخرجه من باقي ملابسي الداخلية وأمسكت بزبي وقبلته ولعقت رأسه بلسانها ولحسته من أوله إلى أخره وقالت لي : لك زب ضخم وسميك وساخن، وقامت وهي ممسكة بزبي وخلعت ملابسها ومازال زبي بين أصابع يدها اليسار وخلعت جميع ملابسها وظهر لي ذلك الجسم الناصع البياض وكان طيزها كبيراً وحلواً وناعم الملمس كباقي جسمها ورجعت ووضعت زبي بين بزازها وضمت بزازها وبلعت رأس زبي داخل شفتيها ومازال زبي بين هاتين الرمانتين الكبريتين حتى تراجعت و عادت تلحس في خصيتي ثم تلحس كامل زبي وترجع للخصيتين مره أخرى ورفعتها ومصصت شفتيها مرات ومرات حتى أصبح لونها مائل إلى الأحمر ومصصت بزازها ومدام نانسي تتأوه وتزداد في تأوهاتها وكلما أضغط على حلمة نهدها تزيد من ضمها لرجلي بين فخذيها . وقامت ورقدت على بطنها وقالت لي : أطلع فوقي وطلعت وفرقنا أرجلنا عن بعضها وقالت لي:” أرفع وسطك شوية.” فرفعته وأمسكت بزبي وأدخلته بين شفري كسها الذي لم أشاهد أجمل منه وهنا شهقت وصرخت وقالت : لي أضغط كمان وضغط وكان زبي منتصباً كصاروخ يخترق الغلاف الخارجي وتزداد تأوهاتها وصرخاتها وتقول أضغط اكثر كمان يا وليد أضغط ..” الحقيقة كان جسمها ليناً وكسها ساخناً مرناً وفرحت انيكها و زبي يعانق كسها بي إلى أن حست هي بالخصيتين وقلت لها سأرفع رجليك إلى أعلى ولكنها رفعتها قبل ما أكمل حديثي وضمت وسطي برجليها بقوة وحينها ضغطت زبي داخل كسها بكل قوة وهنا صرخت وقالت : ” أنت دبحتني .. أنت هلكتني….”. وزاد هيجانها وزاد معه نشوتنا وأتيت بالأول داخل كسها وأخرجته ولعقت ما تبقى من مني بزبي وقامت بلحس كل صدري وبطني . [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
مدام نانسي و زبي يعانق كسها بعد طول انتظار
أعلى