قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9168" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/rfjx8th8f4.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><h2>1</h2><p>من حوالي سبع شهور كان عندي ستة وعشرين سنة و كنت خطبت بنت جامعية جميلة ملفوفة لا طويلة ول قصيرة و غندورة أوي اسمها دلال. خطبتها من أختها الكبيرة المطلقة المسئولة عنها بعد وفاة أبوها وأمها في حادثة. كنت بعامل وفاء أخت مراتي بإجلال وباعتبرها ام لدلال مراتي لأنها الكبيرة في العيلة كانها الأم الحنون لدلال ولخواتها الصبيان المجوزين. ولأن كل واحد أتجوز في شقة و في حاله فكنت باتعامل مباشرة مع أخت مراتي المطلقة وفاء. كان عمرها سبعة وتلاتين سنة يوم ما خطبت دلال اللي كانت في تالتة علوم إسكندرية. بس مكنتش أتخيل إني في يوم مالايام ابقى مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة وده عشان كنت محترم محافظ بأعرف العيب، بس وفا بسحرها و محنها غيرتني . بدلتني!عيرت ده كله و خلتني ادمنها فياريتكوا تعذروني.</p><p> قصتي لما تحولت وبقيت مدمن سكس مصري محارم نار كانت مع أخت مراتي المطلقة التعبانة و كانت بدايتها صدفة! في يوم كان الجو شتا و الدنيا غرقانة السنة اللي فاتت و كانت شابة جميلة ملفوفة الجسم واقفة بتضرب أخماس في أسداس محتاسة مش عارفة تعمل ايه ! الدنيا حواليها غرقانة عوم و مفيش لا تاكسي ولا ميكروباص! الشتا للركب!! الإسكندرية غرقت في اليوم الأسود ده!!وقفت و ناديت ليها تركب و كنت حضنت قدامها. جتلها مالسما أنا في اليوم العجيب ده! ركبت بسرعة و عجبتني و دغري طلبت ايدها. طبعا هي مكنتش مصدقة و قالت : هو انت عشان وصلتتي تستغل الموقف و عايز تتسلى❓ فحلفتلها أني جاد و أني مستعد اتقدملها تاني يوم. استغربت و سكتت و وشها احمر فعجبتني اكتر و غمازات وشها ظهروا بطريقة تجنن. سالتها لسة مش مصدقه..فابتسمت وقالت بخجل: بس انت متعرفنيش ولا أنا أعرفك … ابتسمت وقلت عندك حق طيب ممكن رقم موبايل الوالد عشان أكلمه اجي أشرب عندكو شاي! عينيها وسعت و لمعت و البنت حست أن الكلام جد فتلعثمت و حسيت أن على وشها الجميل سحابة حزن !</p><p> زعلت أوي فقلت: آسف أوي لو كنت زعلتك… بس بجد غرضي شريف… فقالت و وشها لتحت: بابا و ماما اتوفوا في حادثة…. لو عايز خد رقم أختي الكبيرة وفاء….فتأثرت جامد : آسف كمان مرة.. مكنتش اعرف…. طيب اعرف اسمك بس حتى…فابتسمت في خجل وقالت: أنا دلال … فقلت بابتسامة : دلال…اممم.. صحيح… اسم على مسمى…. فسكتت و ابتسمت بخجل و خدودها اتوردو وقالت: طاب أحنا لازم نتعارف الأول … ده رقم موبايلي… و كنا وصلنا باب العمارة اللي في العجمي فنزلت … و فعلا لقاء والتاني كانت الكيميا ما بينا اشتغلت و دلال حبتني خالص و فاتحت أختها فالموضوع و كلمتها عني. و فعلاً اتقدمتلها رسمي و خطبتها… شهرين وكتبت الكتاب…. أخدتها على شاليهات الحمام قبل مطروح و فوتها…. بس محبلتش مني؛ عشان كنت شلت عنها و جبتهم على بزازها … كانت دلال حكت لأختها وفاء المطلقة… وحكتلها عالشاليه…. شاليه الحمام… باين عليها مبتخبيش حاجة على أختها وفاء… ما أصلوا هي مربياها و زي أمها بعد أمها…و هي مبتخلفش فاعتبرتها وفاء أخت مراتي دلال بنتها…وفاء دي بقا ست شبه دلال بس بشفايف مقلبة تخينة بتثير أي حد يشوفها! متشبعش مص فيهم و عض! شبه دلال بس على ست ناضجة رايحة لللأربعين سنة. جوزها مكنش قادر يستغني عنها عشان حلاوتها و بيحبها! بس بردة نفسه راحت لحتة عيل فاجوز عليها عرفي! عرفت وفاء فأصرت على الطلاق فطلقها وهو نفسه فيها! بس هي عندها كرامة. أختها دلال حكت ليا حكايتها. بمتخلفش مش نقص أنوثة بس لعيب خلقي فالمبايض!! جوزها جري بيها كتير عشان تخلف بس مفيش فايدة. انفصلوا و رجعت في بيت العيلة و عيشة مع أختها دلال. وبرتوح النادي وب تخرج ومقضية وقتها. في يوم اتصلت بيا و دلال في الجامعة. مكدبتش خبر وفتحت ليا! اذهلتني لما شفتها بالروب المفتوح وقميص نومها نص بزازها باينة منه! ضحكت و انا علباب : اتفضل يا مراد… تعالى عاوزاك….قلبي دق..عينيا اتعلقت بطيازها المكتنزة بتتهز ويه ماشية قدامي… بقيت أقدم رجل و أخر التانية! وفي بالي بفكر: يا ترى عاوزاني في ايه؟! و أيه الإبتسامة العلقة دي! و النظرة بعيونها الرايقة دي! أول مرة كنت أشوف شعرها البني الضارب على اسود! سايب فوق كتافها وضهرها! دخلت قعدت في الصالون قوم حطت رجل على رجل! ساق وفاء أخت مراتي المطلقة بانت! بتشع بياض! مالسة أوي! ملفوفة ومتروسة لحم! قلبي نفض! نفض أوي! تماسكت و سألت: هي.. هي دلال مجتش… هزت وفاء أخت مراتي المطلقة رجلها و ابتسمت: لأ…لسة فالجامعة… وضحكت ضحكة خفيفة: هو انت اللي مكنتش دلال متجيش….حسيت نظرتها ليا اتغيرت فأحرجتني و أربكتني نظراتها وقلت: لأ … ابداً…… حسيت أنها تنفد لقلبي وتقراه… مسكت خصلات شعرها و رميتها من فوق وشها الأبيض المدور و رموشها اعريضة المرسومة وضمت روبها فوق صدرها وهي بتبصلي كأنها بتشوف تأثيرها عليا و كأنها لسة فاكرة أن نص بزازها باينة…. وقالت بصوت عالي نبهني لوجودي: مراد .. أنت عارف أن جايباك هنا ليه….يتبع….</p><h2>2</h2><p>فاجأتني وفاء بسؤالها و قلبي وقع في رجليا مالخجل! من فكرة أنها عرفت أني فتحت أختها دلال اللي كانت خطيبتي ولسة كاتب كتابي عليها! يا ترى دلال قالت لأختها وفاء! قلت و أنا بأتماسك و الروب المفتوح كان انحسر زيادة عن ساقها فبان فخدها البض المليان زي ورك ألهام شاهين: لأ… واعرف منين… خير يا ست وفاء… فابتسمت وغمزت غمزة خفيفة و همست: يعني انت مش عارف! دلال قالتلي… معرفتش ارد! أخت مراتي المطلقة وفاء عرفت بكل حاجة! يظهر انها جرجرت بخبرتها دلال و التانية حكتلها!! كانت دي بدايت في ان أتجرجر في دوامة سكس مصري محارم مع أخت مراتي المطلقة التعبانة! ]وة تعبانة و من حقها تتعب. بقالها سنة مفيش حد عاشرها! وهي عشان من عيلة محافظة مينفعش تلعب بديلها برا البيت!</p><p>نطت أخت مراتي المطلقة و انا مكسوف غرقان في خجلي و جات قعدت على نفس الكنبة اللي انا عليها! قربت من ودني وهمست: لازم تعرف اني بحب دلال وبخاف عليها… و هي مبتخبيش عني حاجة… كانت انفاسها بتثيرني و لحم وركها لاصق لحم فخذي و خصلات شعرها الناعم داعبت وشي! قلت و أنا باصص قدامي بصوت مرتعش: أنا بحب دلال… بحبها أوي…. ضحكت أخت مراتي المطلقة التعبانة وفاء وبالغت كمان بميل صدرها ناحيتي وهمست: و احنا كمان بنحبوك ….. قصدي هي بتحبك أوي… وبعدت عني وقالت بلهجة جادة: بس بردة مينفعش اللي أنت عملته ده! تلعثمت و كاني في تحقيق ويظهر أن شخصية وفاء قوية اوي زي ما دلال حكت ليا فقلت معترضا بنبرة متضايقة: عملت أيه! بعدت كمان عني شوية و عضت على شفتها و مالت ناحيتي بتهمس: قالتلي انك… انك فتحتها… المفاجأة وجرأة أخت مراتي خلت الكلام م عاوز يطلع من حلقي و ريقي جف! كان لازم أدافع عن نفسي فقلت بصوت مرعش محرج: دلال…. دلال كاتب كتابي عليها….ابتسمت أخت مراتي و قربت مني جامد فحسيت أنها بتتحرش بيا و زنقتني في آخر الكنبة وقالت بنبرة حنان: بس ياحبيبي أنتو لسة مدخلتوش رسمي…عموماّ أنا مقدرة طيش الشباب… متكسفش كده… قلبي رجع مكانه و خففت من كسوفي بكلامها. وبعدد كده قالت بصوت جاف رسمي: بس كمان اللي جنني أنكوا رحتوا مكان بعيد…شاليهات الحمام….مكنتوش قلقانين؟! فين الشالهيات دي! بصتلها و برقت و مردتش فابتسمت وراحت مكانها الأولاني وقالت: عاوزة أعرف الشاليهات دي فين! حسيت ان وفاء أخت مراتي المطلقة تعبانة أوي فشخ و عايزة تتناك! بس ينفع سكس مصري محارم مع أخت مراتي المطلقة اللي لسة كاتب كتابي عليها مكملتش شهر!</p><p>بصيت لأخت مراتي المطلقة التعبانة وهي بتبتسم بشبق و فص عيونها الرايقة يقول كدة. همست و أنا مش مصدق: بجد!! اترسمت على شفايفها المقلبة التخينة الشهية الحمرة زي الورد و بصتلي بصة فيها معاني كتير أوي وقالت: آه بجد… خدني وريني الشاليهات دي! الدهشة جمدت الكلام على لساني و زبري وقف جامد! لاحظت أخت مراتي كدة فضحكت ضحكة رقيعة وهمست :بس دلال متعرفش… أنا و أنت بس! درات بدماغي الشكوك وابتديت استريب في سلوكها فسألتها بفضول كبير: – عايزه تروحي هناك ليه! رمتني أخت مراتي المطلقة التعبانة ببصة استغراب كأنها بتقول: أنت عبيط.. أنت لسة مش عارف برده! قالتلي: بس أما نشوفوا الأول… الصارحة مكنش يخطر في بالي أني أكون مدمن سكس مصري محارم مع أخت مراتي المطلقة وفاء أبداً ولا خططت ليه. قامت وفاء و ضمت روبها على جسمها الملفوف السخن و كانها نسيت أنها تعرض عليا: آه.. معلش ..تشرب أيه… الكلام أخدنا.. وأديتين ضهرها فيعني رشقت في طيزها الرجراجة الهزازة و حز الكيلوت الأحمر شبه قميص نومها باين من الروب الرقيق. جسمها البض اثار شهوتي أوي! أنها عايزة تروح معايا الشاليهات و لوحدنا ده أثرني و وخلاني اتخيلها في حضني! و أنا انيكها زي ما نيكت أختها دلال البكر و فتحتها! رجعت وفاء بسرعة وفي أيدها صنية عصير الفراولة اللي بحبها و مالت ببزازها على وشي فأنفاسي عليت و حسيت وداني سخنت و نص بزازها ادلت من الستيان المفتوح!! قعدت قدامي تاني وحطت رجل عالتانية و استمتعت بالنظر إلى أشههى سيقان واحدة ست مصرية!بالغت أخت مراتي المطلقة في إثارتي فشحت الروب من فوق و من تحت! بقيت أخد نفسي بالعافية! كانت أخت مراتي هايجة و عشان كدة سميتها المطلقة التعبانة أوي! قمت استأذن عشان أمش من قدام الفتنة دي فقالتلي بنبرة جادة كأنها ليها دلالة العشيقة على عشيقها: وليه بدري كده… مكنتش عارف اتكلم و انا كلي شهوة وزبري شادد بخبيه: معلش… أصلي…أصلي… ابتسمت وفاء أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي و سألت سوؤال خبيث وهي اعلم بالإجابة : أصل أيه…. مالك يا مراد…و عينيها نزلت من عيني بطول جسمي لحد ما وسعت و بحلقت على منطقة زبري اللي شادد أوي!…. يتبع….</p><h2>3</h2><p>ضحكت وفاء ضحكة علقة رقيعة وشدتني من كفي : أقعد… دلال خلاص على وصول….قعدت وحسيت ايدها الناعمة السخنة كهربتني. كان دي بداية فعلية أني أكون مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي… العرق نزل من جبهتي .. مالت علي فزودت الطينة بلة! ضحكت ضحكة مكتومة وقربت كمان… كمان …. وصوابعها الرخصة البنان بتمشي فوق وشي … وصلت لشفايفي… بوستهم…ابتسمت أخت مراتي المطلقة التعبانة …. لصقت فيا.. لصقت أوي… حرارة وركها الطري الناعم ولعتني…زبري راشق ما بين وراكها…أنفاسها تتابعت و نسيت نفسي وضميتها بدراعي…. قربت مني…شفايفها التخينة المقلبة قربت من شفايفي….ضميتها أكتر و أكتر…اتقابلنا في بوسة قصيرة… والتانية….شفايفها كانوا عجينة شهوة و لذة! مصيت شفايفها… مصيتهم اوي … لسانها برز و اتلقفه لساني… مصيته…عصرته في أحلى و أشهى بوسة في عمري….سكرنا من البوس لحد أما انتبهنا على الباب.. ..الباب يدق… اتفرقت شفافنا و احنا بننهج و قاطعين النفس و اتعلقت عيونا بباب الشقة… بسرعة عدلنا من وضعنا و كانت دلال اللي كاتب كتابي عليها فدخلت و هللت: مراد… أنت هنا! مقلتليش يا وحش….ردت أختها المطلقة لما لقيتني مرتبك: أصلي كنا بنشوف اللي ناقص ياحبيبتي في شقتكوا….ياله بقا عايين نخلص منكم…. اترمت دلال في حضن اختها اللي كانت ربطت الروب وكانها محتشمة ورمت طرحة فوق شعرها: يخليكي ليا يا حبيبتي…و انت كمان… عايزين نفرح بيكي بقا…</p><p>و عشان ما اتكشفش قدام دلال مراتي قمت وقلت: أستأذن أنا… التفت دلال ليا و مسكت كفي : بالسرعة دي… وقربت مني و نا أبعد… البنت بتحبني و كانت رايحة تنسى وجود أختها.. شديت على ايدها و أختها المطلقة اتنحنحت وقالت: خلاص يادلال يا قلبي… كلها شهر وهيجمعكوا بيت واحد….شوفي مذاكرتك دلوقتي…. و خرجت برة البيت و أنا كلي شهوة ناحية وفاء أخت مراتي المطلقة التعبانة. عايزة تتناك و انا كمان عايز أدوقها! ياه لو شفتها قبل أختها دلال!! أكيد كنت أجوزتها هي! دي لذيذة بجنون! بس بردة نفسي تراجعني: معقول أمارس سكس مصري محارم مع اخت مراتي المطلقة و انا كاتب كتابي على أختها! فضلت يومين أفكر في وفاء أخت مراتي وحلاوة بوسها. مكنتش بأنام. خفف عني بس انها اتصت تعاتبني أني مسالتش فيها بقالي يومين!! كانت تعبانة أوي!! اتفقنا اننا نتقابل بكرة وكان.</p><p>استنيت أخت مراتي المطلقة التعبانة على قمة الشارع وشفتها وهي جاية تتهادى زي الفرسة. لابسة بلوزة مضمومة على بزازها الكبيرة و جيبة مفتوحة تبين جمال سيقانها مكنش فيه مفر من أني أمارس سكس مصري محارم نار معاها! ركبت جنبي و مشينا بالعربية. سألتني: ساكت ليه؟! بصيتلها فابتسمت و فضلت ساكت. أيدي تسللت زي التعبان لحد أما صولت فخدها! كان سخن فسخن جسمي. ابتسمت وهمست وضربتني على ايدي: أنت بتتشاقى من دلوقتي. و ضحكت وقالت: أنت أكيد شقي أوي… عرفت كام ست قبلي و قبل ماتعمل عملتك مع دلال… كسفتني أوي ومكلمتش بس زبير شد من نعومة صوتها. سألتني: جيت انت ودلال كتير هنا! خجلت وقلت و أنا عيني راشقة في سيقانها العاجية: مش كتير…خمس أو سبع مرات بس… بحلقتلي وشهقت: سبع مرات في اقل من شهر….دا انت جامد اوي و ضحكت ضحكة ولعتني… فدت بنزين أوي والعربية كانت بتطير طيران. خافت واترمت في حضني: يا مجنون… هتموتنا…..كنا في الصحراوي فهديت وسقت بالراحة وهي في صدري فقلت بصوت متهدج: شفايفك حلوة أوي….فاتعلقت عينيها المسحوبة سحب الفاجرة الجريئة و همست بدلال: وأيه تاني .. قلت و انا حاضنها بارتباك و كانت الطرحة الرقيقة انحسرت عن شعرها الأسود البني الناعم: مش عارف… كلك عجباني…فلعبت فش سعر صدري وقالت بغنج: لأ…لازم تقول…خجلت أوي فرفعت شفايفها اللي حضنت شفايفي و دفتهم ببوسة سخنة وهمست: قول بقا…متكسفش يا رودة… أنوثة و نعومة أخت مراتي المطلقة التعبانة كانت طاغية فقلت والكلام بيقف على لساني: يعني حاجة من فوق … فابتسمت و وشها احمر و واصلت بغنج ساحر و أيدها على وركي جنب زبري خليته وقف زي الصاروخ: حاجة أنا أعرفها! وباستني تاني… فبصيت لبزازها فضحكت وقالت: يا شقي… قالتها بمياصة شديدة فهيجتني أكتر…سألتني أخت مراتي المطلقة التعبانة بدلع: وأيه كمان…قول بقا…. ولكمتني في صدر برقة.. ولعت جسمي و وشي احمر و عينيا نزلت لفخادها المليانة! فابتسمت وعضت على شفتها التحتانية وهسمت بمنيكة: رجليا…ولا حاجة بينهم… بصراحة مكنتش أعرف أن أخت مراتي المطلقة اللي دايما كنت باعتبرها أم لدلال خطيبتي و مراتي أنها تكون بالرقاعة و المنيكة دي!! مكنتش اعرف أنها قحبة للدرجة دي!! كأنها ولعت في وشي و جسمي مالخجل و انا ببص عليها بدهشة كبيرة! كنا خلاص قربنا نوصل منطقة الحمام فبصت ليا بعيونها الفاجرة المسحوبة الكحلة فيهم سحب يجنن و سألت بمياصة وعلى شفايفها التخينة المقلبة: أنت مسكوف يا رودة…يالا بقا …أنطق….فقلت متلجلج: يعني… أنت عارفة…اللي كل الرجالة بتحبه…. ضحكت أخت مراتي المطلقة ضحكة تجنن و بزازها اندوا في صدري وسألت: و أنت يا راجل بتحب أيه! كان صوتها في نغمة مثيرة مستفزة بتحس انها بتتناك وهي بتكلمك! أحرجتني بنت الكلب فقلت عشان اتخلص مالورطة دي: دا احنا خلاص و صلنا…و انا وصلت لنهاية طاقتي و لينا تكملة…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9168, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/rfjx8th8f4.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] من حوالي سبع شهور كان عندي ستة وعشرين سنة و كنت خطبت بنت جامعية جميلة ملفوفة لا طويلة ول قصيرة و غندورة أوي اسمها دلال. خطبتها من أختها الكبيرة المطلقة المسئولة عنها بعد وفاة أبوها وأمها في حادثة. كنت بعامل وفاء أخت مراتي بإجلال وباعتبرها ام لدلال مراتي لأنها الكبيرة في العيلة كانها الأم الحنون لدلال ولخواتها الصبيان المجوزين. ولأن كل واحد أتجوز في شقة و في حاله فكنت باتعامل مباشرة مع أخت مراتي المطلقة وفاء. كان عمرها سبعة وتلاتين سنة يوم ما خطبت دلال اللي كانت في تالتة علوم إسكندرية. بس مكنتش أتخيل إني في يوم مالايام ابقى مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة وده عشان كنت محترم محافظ بأعرف العيب، بس وفا بسحرها و محنها غيرتني . بدلتني!عيرت ده كله و خلتني ادمنها فياريتكوا تعذروني. قصتي لما تحولت وبقيت مدمن سكس مصري محارم نار كانت مع أخت مراتي المطلقة التعبانة و كانت بدايتها صدفة! في يوم كان الجو شتا و الدنيا غرقانة السنة اللي فاتت و كانت شابة جميلة ملفوفة الجسم واقفة بتضرب أخماس في أسداس محتاسة مش عارفة تعمل ايه ! الدنيا حواليها غرقانة عوم و مفيش لا تاكسي ولا ميكروباص! الشتا للركب!! الإسكندرية غرقت في اليوم الأسود ده!!وقفت و ناديت ليها تركب و كنت حضنت قدامها. جتلها مالسما أنا في اليوم العجيب ده! ركبت بسرعة و عجبتني و دغري طلبت ايدها. طبعا هي مكنتش مصدقة و قالت : هو انت عشان وصلتتي تستغل الموقف و عايز تتسلى❓ فحلفتلها أني جاد و أني مستعد اتقدملها تاني يوم. استغربت و سكتت و وشها احمر فعجبتني اكتر و غمازات وشها ظهروا بطريقة تجنن. سالتها لسة مش مصدقه..فابتسمت وقالت بخجل: بس انت متعرفنيش ولا أنا أعرفك … ابتسمت وقلت عندك حق طيب ممكن رقم موبايل الوالد عشان أكلمه اجي أشرب عندكو شاي! عينيها وسعت و لمعت و البنت حست أن الكلام جد فتلعثمت و حسيت أن على وشها الجميل سحابة حزن ! زعلت أوي فقلت: آسف أوي لو كنت زعلتك… بس بجد غرضي شريف… فقالت و وشها لتحت: بابا و ماما اتوفوا في حادثة…. لو عايز خد رقم أختي الكبيرة وفاء….فتأثرت جامد : آسف كمان مرة.. مكنتش اعرف…. طيب اعرف اسمك بس حتى…فابتسمت في خجل وقالت: أنا دلال … فقلت بابتسامة : دلال…اممم.. صحيح… اسم على مسمى…. فسكتت و ابتسمت بخجل و خدودها اتوردو وقالت: طاب أحنا لازم نتعارف الأول … ده رقم موبايلي… و كنا وصلنا باب العمارة اللي في العجمي فنزلت … و فعلا لقاء والتاني كانت الكيميا ما بينا اشتغلت و دلال حبتني خالص و فاتحت أختها فالموضوع و كلمتها عني. و فعلاً اتقدمتلها رسمي و خطبتها… شهرين وكتبت الكتاب…. أخدتها على شاليهات الحمام قبل مطروح و فوتها…. بس محبلتش مني؛ عشان كنت شلت عنها و جبتهم على بزازها … كانت دلال حكت لأختها وفاء المطلقة… وحكتلها عالشاليه…. شاليه الحمام… باين عليها مبتخبيش حاجة على أختها وفاء… ما أصلوا هي مربياها و زي أمها بعد أمها…و هي مبتخلفش فاعتبرتها وفاء أخت مراتي دلال بنتها…وفاء دي بقا ست شبه دلال بس بشفايف مقلبة تخينة بتثير أي حد يشوفها! متشبعش مص فيهم و عض! شبه دلال بس على ست ناضجة رايحة لللأربعين سنة. جوزها مكنش قادر يستغني عنها عشان حلاوتها و بيحبها! بس بردة نفسه راحت لحتة عيل فاجوز عليها عرفي! عرفت وفاء فأصرت على الطلاق فطلقها وهو نفسه فيها! بس هي عندها كرامة. أختها دلال حكت ليا حكايتها. بمتخلفش مش نقص أنوثة بس لعيب خلقي فالمبايض!! جوزها جري بيها كتير عشان تخلف بس مفيش فايدة. انفصلوا و رجعت في بيت العيلة و عيشة مع أختها دلال. وبرتوح النادي وب تخرج ومقضية وقتها. في يوم اتصلت بيا و دلال في الجامعة. مكدبتش خبر وفتحت ليا! اذهلتني لما شفتها بالروب المفتوح وقميص نومها نص بزازها باينة منه! ضحكت و انا علباب : اتفضل يا مراد… تعالى عاوزاك….قلبي دق..عينيا اتعلقت بطيازها المكتنزة بتتهز ويه ماشية قدامي… بقيت أقدم رجل و أخر التانية! وفي بالي بفكر: يا ترى عاوزاني في ايه؟! و أيه الإبتسامة العلقة دي! و النظرة بعيونها الرايقة دي! أول مرة كنت أشوف شعرها البني الضارب على اسود! سايب فوق كتافها وضهرها! دخلت قعدت في الصالون قوم حطت رجل على رجل! ساق وفاء أخت مراتي المطلقة بانت! بتشع بياض! مالسة أوي! ملفوفة ومتروسة لحم! قلبي نفض! نفض أوي! تماسكت و سألت: هي.. هي دلال مجتش… هزت وفاء أخت مراتي المطلقة رجلها و ابتسمت: لأ…لسة فالجامعة… وضحكت ضحكة خفيفة: هو انت اللي مكنتش دلال متجيش….حسيت نظرتها ليا اتغيرت فأحرجتني و أربكتني نظراتها وقلت: لأ … ابداً…… حسيت أنها تنفد لقلبي وتقراه… مسكت خصلات شعرها و رميتها من فوق وشها الأبيض المدور و رموشها اعريضة المرسومة وضمت روبها فوق صدرها وهي بتبصلي كأنها بتشوف تأثيرها عليا و كأنها لسة فاكرة أن نص بزازها باينة…. وقالت بصوت عالي نبهني لوجودي: مراد .. أنت عارف أن جايباك هنا ليه….يتبع…. [HEADING=1]2[/HEADING] فاجأتني وفاء بسؤالها و قلبي وقع في رجليا مالخجل! من فكرة أنها عرفت أني فتحت أختها دلال اللي كانت خطيبتي ولسة كاتب كتابي عليها! يا ترى دلال قالت لأختها وفاء! قلت و أنا بأتماسك و الروب المفتوح كان انحسر زيادة عن ساقها فبان فخدها البض المليان زي ورك ألهام شاهين: لأ… واعرف منين… خير يا ست وفاء… فابتسمت وغمزت غمزة خفيفة و همست: يعني انت مش عارف! دلال قالتلي… معرفتش ارد! أخت مراتي المطلقة وفاء عرفت بكل حاجة! يظهر انها جرجرت بخبرتها دلال و التانية حكتلها!! كانت دي بدايت في ان أتجرجر في دوامة سكس مصري محارم مع أخت مراتي المطلقة التعبانة! ]وة تعبانة و من حقها تتعب. بقالها سنة مفيش حد عاشرها! وهي عشان من عيلة محافظة مينفعش تلعب بديلها برا البيت! نطت أخت مراتي المطلقة و انا مكسوف غرقان في خجلي و جات قعدت على نفس الكنبة اللي انا عليها! قربت من ودني وهمست: لازم تعرف اني بحب دلال وبخاف عليها… و هي مبتخبيش عني حاجة… كانت انفاسها بتثيرني و لحم وركها لاصق لحم فخذي و خصلات شعرها الناعم داعبت وشي! قلت و أنا باصص قدامي بصوت مرتعش: أنا بحب دلال… بحبها أوي…. ضحكت أخت مراتي المطلقة التعبانة وفاء وبالغت كمان بميل صدرها ناحيتي وهمست: و احنا كمان بنحبوك ….. قصدي هي بتحبك أوي… وبعدت عني وقالت بلهجة جادة: بس بردة مينفعش اللي أنت عملته ده! تلعثمت و كاني في تحقيق ويظهر أن شخصية وفاء قوية اوي زي ما دلال حكت ليا فقلت معترضا بنبرة متضايقة: عملت أيه! بعدت كمان عني شوية و عضت على شفتها و مالت ناحيتي بتهمس: قالتلي انك… انك فتحتها… المفاجأة وجرأة أخت مراتي خلت الكلام م عاوز يطلع من حلقي و ريقي جف! كان لازم أدافع عن نفسي فقلت بصوت مرعش محرج: دلال…. دلال كاتب كتابي عليها….ابتسمت أخت مراتي و قربت مني جامد فحسيت أنها بتتحرش بيا و زنقتني في آخر الكنبة وقالت بنبرة حنان: بس ياحبيبي أنتو لسة مدخلتوش رسمي…عموماّ أنا مقدرة طيش الشباب… متكسفش كده… قلبي رجع مكانه و خففت من كسوفي بكلامها. وبعدد كده قالت بصوت جاف رسمي: بس كمان اللي جنني أنكوا رحتوا مكان بعيد…شاليهات الحمام….مكنتوش قلقانين؟! فين الشالهيات دي! بصتلها و برقت و مردتش فابتسمت وراحت مكانها الأولاني وقالت: عاوزة أعرف الشاليهات دي فين! حسيت ان وفاء أخت مراتي المطلقة تعبانة أوي فشخ و عايزة تتناك! بس ينفع سكس مصري محارم مع أخت مراتي المطلقة اللي لسة كاتب كتابي عليها مكملتش شهر! بصيت لأخت مراتي المطلقة التعبانة وهي بتبتسم بشبق و فص عيونها الرايقة يقول كدة. همست و أنا مش مصدق: بجد!! اترسمت على شفايفها المقلبة التخينة الشهية الحمرة زي الورد و بصتلي بصة فيها معاني كتير أوي وقالت: آه بجد… خدني وريني الشاليهات دي! الدهشة جمدت الكلام على لساني و زبري وقف جامد! لاحظت أخت مراتي كدة فضحكت ضحكة رقيعة وهمست :بس دلال متعرفش… أنا و أنت بس! درات بدماغي الشكوك وابتديت استريب في سلوكها فسألتها بفضول كبير: – عايزه تروحي هناك ليه! رمتني أخت مراتي المطلقة التعبانة ببصة استغراب كأنها بتقول: أنت عبيط.. أنت لسة مش عارف برده! قالتلي: بس أما نشوفوا الأول… الصارحة مكنش يخطر في بالي أني أكون مدمن سكس مصري محارم مع أخت مراتي المطلقة وفاء أبداً ولا خططت ليه. قامت وفاء و ضمت روبها على جسمها الملفوف السخن و كانها نسيت أنها تعرض عليا: آه.. معلش ..تشرب أيه… الكلام أخدنا.. وأديتين ضهرها فيعني رشقت في طيزها الرجراجة الهزازة و حز الكيلوت الأحمر شبه قميص نومها باين من الروب الرقيق. جسمها البض اثار شهوتي أوي! أنها عايزة تروح معايا الشاليهات و لوحدنا ده أثرني و وخلاني اتخيلها في حضني! و أنا انيكها زي ما نيكت أختها دلال البكر و فتحتها! رجعت وفاء بسرعة وفي أيدها صنية عصير الفراولة اللي بحبها و مالت ببزازها على وشي فأنفاسي عليت و حسيت وداني سخنت و نص بزازها ادلت من الستيان المفتوح!! قعدت قدامي تاني وحطت رجل عالتانية و استمتعت بالنظر إلى أشههى سيقان واحدة ست مصرية!بالغت أخت مراتي المطلقة في إثارتي فشحت الروب من فوق و من تحت! بقيت أخد نفسي بالعافية! كانت أخت مراتي هايجة و عشان كدة سميتها المطلقة التعبانة أوي! قمت استأذن عشان أمش من قدام الفتنة دي فقالتلي بنبرة جادة كأنها ليها دلالة العشيقة على عشيقها: وليه بدري كده… مكنتش عارف اتكلم و انا كلي شهوة وزبري شادد بخبيه: معلش… أصلي…أصلي… ابتسمت وفاء أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي و سألت سوؤال خبيث وهي اعلم بالإجابة : أصل أيه…. مالك يا مراد…و عينيها نزلت من عيني بطول جسمي لحد ما وسعت و بحلقت على منطقة زبري اللي شادد أوي!…. يتبع…. [HEADING=1]3[/HEADING] ضحكت وفاء ضحكة علقة رقيعة وشدتني من كفي : أقعد… دلال خلاص على وصول….قعدت وحسيت ايدها الناعمة السخنة كهربتني. كان دي بداية فعلية أني أكون مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي… العرق نزل من جبهتي .. مالت علي فزودت الطينة بلة! ضحكت ضحكة مكتومة وقربت كمان… كمان …. وصوابعها الرخصة البنان بتمشي فوق وشي … وصلت لشفايفي… بوستهم…ابتسمت أخت مراتي المطلقة التعبانة …. لصقت فيا.. لصقت أوي… حرارة وركها الطري الناعم ولعتني…زبري راشق ما بين وراكها…أنفاسها تتابعت و نسيت نفسي وضميتها بدراعي…. قربت مني…شفايفها التخينة المقلبة قربت من شفايفي….ضميتها أكتر و أكتر…اتقابلنا في بوسة قصيرة… والتانية….شفايفها كانوا عجينة شهوة و لذة! مصيت شفايفها… مصيتهم اوي … لسانها برز و اتلقفه لساني… مصيته…عصرته في أحلى و أشهى بوسة في عمري….سكرنا من البوس لحد أما انتبهنا على الباب.. ..الباب يدق… اتفرقت شفافنا و احنا بننهج و قاطعين النفس و اتعلقت عيونا بباب الشقة… بسرعة عدلنا من وضعنا و كانت دلال اللي كاتب كتابي عليها فدخلت و هللت: مراد… أنت هنا! مقلتليش يا وحش….ردت أختها المطلقة لما لقيتني مرتبك: أصلي كنا بنشوف اللي ناقص ياحبيبتي في شقتكوا….ياله بقا عايين نخلص منكم…. اترمت دلال في حضن اختها اللي كانت ربطت الروب وكانها محتشمة ورمت طرحة فوق شعرها: يخليكي ليا يا حبيبتي…و انت كمان… عايزين نفرح بيكي بقا… و عشان ما اتكشفش قدام دلال مراتي قمت وقلت: أستأذن أنا… التفت دلال ليا و مسكت كفي : بالسرعة دي… وقربت مني و نا أبعد… البنت بتحبني و كانت رايحة تنسى وجود أختها.. شديت على ايدها و أختها المطلقة اتنحنحت وقالت: خلاص يادلال يا قلبي… كلها شهر وهيجمعكوا بيت واحد….شوفي مذاكرتك دلوقتي…. و خرجت برة البيت و أنا كلي شهوة ناحية وفاء أخت مراتي المطلقة التعبانة. عايزة تتناك و انا كمان عايز أدوقها! ياه لو شفتها قبل أختها دلال!! أكيد كنت أجوزتها هي! دي لذيذة بجنون! بس بردة نفسي تراجعني: معقول أمارس سكس مصري محارم مع اخت مراتي المطلقة و انا كاتب كتابي على أختها! فضلت يومين أفكر في وفاء أخت مراتي وحلاوة بوسها. مكنتش بأنام. خفف عني بس انها اتصت تعاتبني أني مسالتش فيها بقالي يومين!! كانت تعبانة أوي!! اتفقنا اننا نتقابل بكرة وكان. استنيت أخت مراتي المطلقة التعبانة على قمة الشارع وشفتها وهي جاية تتهادى زي الفرسة. لابسة بلوزة مضمومة على بزازها الكبيرة و جيبة مفتوحة تبين جمال سيقانها مكنش فيه مفر من أني أمارس سكس مصري محارم نار معاها! ركبت جنبي و مشينا بالعربية. سألتني: ساكت ليه؟! بصيتلها فابتسمت و فضلت ساكت. أيدي تسللت زي التعبان لحد أما صولت فخدها! كان سخن فسخن جسمي. ابتسمت وهمست وضربتني على ايدي: أنت بتتشاقى من دلوقتي. و ضحكت وقالت: أنت أكيد شقي أوي… عرفت كام ست قبلي و قبل ماتعمل عملتك مع دلال… كسفتني أوي ومكلمتش بس زبير شد من نعومة صوتها. سألتني: جيت انت ودلال كتير هنا! خجلت وقلت و أنا عيني راشقة في سيقانها العاجية: مش كتير…خمس أو سبع مرات بس… بحلقتلي وشهقت: سبع مرات في اقل من شهر….دا انت جامد اوي و ضحكت ضحكة ولعتني… فدت بنزين أوي والعربية كانت بتطير طيران. خافت واترمت في حضني: يا مجنون… هتموتنا…..كنا في الصحراوي فهديت وسقت بالراحة وهي في صدري فقلت بصوت متهدج: شفايفك حلوة أوي….فاتعلقت عينيها المسحوبة سحب الفاجرة الجريئة و همست بدلال: وأيه تاني .. قلت و انا حاضنها بارتباك و كانت الطرحة الرقيقة انحسرت عن شعرها الأسود البني الناعم: مش عارف… كلك عجباني…فلعبت فش سعر صدري وقالت بغنج: لأ…لازم تقول…خجلت أوي فرفعت شفايفها اللي حضنت شفايفي و دفتهم ببوسة سخنة وهمست: قول بقا…متكسفش يا رودة… أنوثة و نعومة أخت مراتي المطلقة التعبانة كانت طاغية فقلت والكلام بيقف على لساني: يعني حاجة من فوق … فابتسمت و وشها احمر و واصلت بغنج ساحر و أيدها على وركي جنب زبري خليته وقف زي الصاروخ: حاجة أنا أعرفها! وباستني تاني… فبصيت لبزازها فضحكت وقالت: يا شقي… قالتها بمياصة شديدة فهيجتني أكتر…سألتني أخت مراتي المطلقة التعبانة بدلع: وأيه كمان…قول بقا…. ولكمتني في صدر برقة.. ولعت جسمي و وشي احمر و عينيا نزلت لفخادها المليانة! فابتسمت وعضت على شفتها التحتانية وهسمت بمنيكة: رجليا…ولا حاجة بينهم… بصراحة مكنتش أعرف أن أخت مراتي المطلقة اللي دايما كنت باعتبرها أم لدلال خطيبتي و مراتي أنها تكون بالرقاعة و المنيكة دي!! مكنتش اعرف أنها قحبة للدرجة دي!! كأنها ولعت في وشي و جسمي مالخجل و انا ببص عليها بدهشة كبيرة! كنا خلاص قربنا نوصل منطقة الحمام فبصت ليا بعيونها الفاجرة المسحوبة الكحلة فيهم سحب يجنن و سألت بمياصة وعلى شفايفها التخينة المقلبة: أنت مسكوف يا رودة…يالا بقا …أنطق….فقلت متلجلج: يعني… أنت عارفة…اللي كل الرجالة بتحبه…. ضحكت أخت مراتي المطلقة ضحكة تجنن و بزازها اندوا في صدري وسألت: و أنت يا راجل بتحب أيه! كان صوتها في نغمة مثيرة مستفزة بتحس انها بتتناك وهي بتكلمك! أحرجتني بنت الكلب فقلت عشان اتخلص مالورطة دي: دا احنا خلاص و صلنا…و انا وصلت لنهاية طاقتي و لينا تكملة… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى