قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
مذكرات رجل وقع في فخ "الأنثى الرمادية"
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شمس النهار" data-source="post: 1100580" data-attributes="member: 190393"><p>كان "عادل" رجلاً بسيطاً، يحب الأشياء الواضحة؛ القهوة المرة، والخطوط المستقيمة، والمواعيد التي تبدأ في تمام الثالثة. حتى التقى بـ "سارة".. الأنثى التي تمتلك قدرة خارقة على جعلك تشعر أنك "كل شيء" و"لا شيء" في نفس اللحظة.</p><p>المشهد الأول: غموض التمساح</p><p>في أول لقاء، سألها عادل بوضوح: "ماذا تشعرين تجاهي؟"</p><p>نظرت إليه سارة بنظرة تجمع بين حزن الموناليزا ودهشة شخص ضاع منه مفتاح الشقة، وقالت بصوت خفيض:</p><p>"أشعر أنك تشبه قصيدة لم تُكتب بعد.. أنا هنا، لكن روحي تبحث عن إيقاعها في مكانٍ ما بين الزفير والشهيق."</p><p>خرج عادل من الموعد وهو يتساءل: هل هي تحبه؟ أم أنها تعاني من ضيق في التنفس؟</p><p>المشهد الثاني: لغة "السين" والرماد</p><p>علاقة سارة بالحب تشبه علاقة القطط بالاستحمام؛ تقترب من الماء، تموء بصوت حزين، وعندما تلمسها قطرة واحدة، تقفز فوق الدولاب وتنظر إليك كأنك حاولت اغتيالها.</p><p>إذا أرسل لها عادل: "صباح الخير"، ترد بعد ثلاثة أيام بـ "إيموجي" غيمة ممطرة.</p><p>وإذا قرر الاختفاء، تظهر فجأة لتقول له: "غيابك يملأ الفراغ بضجيج الصمت".</p><p>كان عادل يحاول فك شفرتها، بينما كانت هي مشغولة باختيار "فلتر" رمادي لصورة فنجان قهوتها الذي برد تماماً وهي تفكر في لا شيء.</p><p>المشهد الثالث: قمة السخرية</p><p>في يوم "الفالنتين"، قرر عادل أن ينهي هذه المهزلة. أحضر لها وردة حمراء صارخة (كسراً للرمادي الذي يحيط بها). نظرت سارة للوردة بأسى وقالت:</p><p>"الأحمر لون هجومي جداً.. إنه يطالبني بموقف، وأنا امرأة تعيش في ظل الاحتمالات."</p><p>هنا، انفجر عادل ضاحكاً. أخذ الوردة، وطلب قهوته السوداء المعتادة، وأدرك أن "الحب الرمادي" ليس عمقاً فلسفياً، بل هو مجرد طريقة أنيقة لقول: "أنا لا أعرف ماذا أريد، لكنني أريدك أن تظل منتظراً حتى أقرر".</p><p>النهاية</p><p>تركها عادل جالسة في تلك المنطقة الضبابية، وخرج إلى الشمس الواضحة. أما سارة، فقد كتبت في مذكراتها ذلك المساء: "لقد رحل لأنه لم يستوعب تناقضي الجميل".. ثم التقطت صورة لظلها الرمادي على الحائط وحصلت على 1000 إعجاب!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شمس النهار, post: 1100580, member: 190393"] كان "عادل" رجلاً بسيطاً، يحب الأشياء الواضحة؛ القهوة المرة، والخطوط المستقيمة، والمواعيد التي تبدأ في تمام الثالثة. حتى التقى بـ "سارة".. الأنثى التي تمتلك قدرة خارقة على جعلك تشعر أنك "كل شيء" و"لا شيء" في نفس اللحظة. المشهد الأول: غموض التمساح في أول لقاء، سألها عادل بوضوح: "ماذا تشعرين تجاهي؟" نظرت إليه سارة بنظرة تجمع بين حزن الموناليزا ودهشة شخص ضاع منه مفتاح الشقة، وقالت بصوت خفيض: "أشعر أنك تشبه قصيدة لم تُكتب بعد.. أنا هنا، لكن روحي تبحث عن إيقاعها في مكانٍ ما بين الزفير والشهيق." خرج عادل من الموعد وهو يتساءل: هل هي تحبه؟ أم أنها تعاني من ضيق في التنفس؟ المشهد الثاني: لغة "السين" والرماد علاقة سارة بالحب تشبه علاقة القطط بالاستحمام؛ تقترب من الماء، تموء بصوت حزين، وعندما تلمسها قطرة واحدة، تقفز فوق الدولاب وتنظر إليك كأنك حاولت اغتيالها. إذا أرسل لها عادل: "صباح الخير"، ترد بعد ثلاثة أيام بـ "إيموجي" غيمة ممطرة. وإذا قرر الاختفاء، تظهر فجأة لتقول له: "غيابك يملأ الفراغ بضجيج الصمت". كان عادل يحاول فك شفرتها، بينما كانت هي مشغولة باختيار "فلتر" رمادي لصورة فنجان قهوتها الذي برد تماماً وهي تفكر في لا شيء. المشهد الثالث: قمة السخرية في يوم "الفالنتين"، قرر عادل أن ينهي هذه المهزلة. أحضر لها وردة حمراء صارخة (كسراً للرمادي الذي يحيط بها). نظرت سارة للوردة بأسى وقالت: "الأحمر لون هجومي جداً.. إنه يطالبني بموقف، وأنا امرأة تعيش في ظل الاحتمالات." هنا، انفجر عادل ضاحكاً. أخذ الوردة، وطلب قهوته السوداء المعتادة، وأدرك أن "الحب الرمادي" ليس عمقاً فلسفياً، بل هو مجرد طريقة أنيقة لقول: "أنا لا أعرف ماذا أريد، لكنني أريدك أن تظل منتظراً حتى أقرر". النهاية تركها عادل جالسة في تلك المنطقة الضبابية، وخرج إلى الشمس الواضحة. أما سارة، فقد كتبت في مذكراتها ذلك المساء: "لقد رحل لأنه لم يستوعب تناقضي الجميل".. ثم التقطت صورة لظلها الرمادي على الحائط وحصلت على 1000 إعجاب! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
مذكرات رجل وقع في فخ "الأنثى الرمادية"
أعلى