اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة مسلسل الشاب و مرات أبوه الساخنة... حتى الحلقة 31

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,522
نقاط نودزاوي
14,558
الدولة
نودزاوي
Offline
iacz5jaluq.jpg


1
اهلاً بالقراء هاقدم لكل محبي الجنس المحرم قصة شاب و مرات أبوه الساخنة القصة دي جزء كبير منها حقيقي تسرب إلى خبرتي من خلال الحكايات اللي كنت باسمعها و أنا صغير و جزء بسيط خيالي لزوم الحبكة. على فكرة فيه علاقات محرمة كتير سمعت عنها من النوع دا في مجتمعنا المصري و كمان شفت شخصياتها و من القصص دي اللي رايح أقدمها دلوقتي. قصتي تدور حولين ست اسمها رانيا شوقي. رانيا ست مصرية زي كل الستات المصريات المأصليين زايد أنها ساخنة جميلة عودها ممشوق زي عود الممثلة وفاء عامر طويلة بيضاء بزازها مدورة كبيرة ويطزها عريضة ساخنة. تجوزت من تاجر ميسور اسمه فايز شمروخ من عيلة شمروخ المشهورة في القاهرة. كان يلف بر مصر وبحره عشان تجارته وهي في العشرينات من عمرها. كانت رانيا مراته التانية لأنه كان مجوز من قبل كدا من شيماء اخت رانيا الكبيرة و دي ماتت بعد أما خلفت ولد وسيم اسمه شادي اللي هو موضوع قصتنا. بعد كام سنة ماتت شيماء أم شادي في حادثة طريق و عشان كدا التاجر الميسور ملقاش حد يهتم بابنه غير أخت مراته اللي كانت تجوز له فاجوز رانيا الجميلة.

كانت نتيجة الجواز دا ابن صغير بلغ سبع شهور اسمه تامر. طبعا فايز شمروخ مكنش فاض من عمله اللي كان يتطب منه أنه يسافر ويلف في محافظات مصر و ساعت في لبيا و السودان فكان طول الوقت مقضيها برا. طبعا كان يسيب معظم الوقت رانيا مراته و الصبي الصغير شادي اللي هو ابن جوزها و ابن أختها في نفس الوقت و ابنها تامر. دي كانت الخلفية اللي كان لازم منها و أسيبكم دلوقتي مع قصة الجنس المحرم الشاب و مرات أبوه الساخنة زي ما تحكيها صاحبتها رانيا و ابن جوزها. تقول رانيا: ” أهلا بالجميع أعرفكم بنفسي أنا ست مصرية اسمي رانيا. أعيش حياة سعدية مع جوزي و عيالي الصغيرين و أنا ربة منزل أقوم بواجباتي المنزلية كل يوم. كان كل شيئ في حياتي ماشي تمام إلا حاجة واحدة ةهي ان ابن جوزي و ابن اختي شادي مكنش يعتبرني أم له وكان دايما يشك فيا و في نيتي وقول عني ام شريرة. حجبة غريبة لاحظتها عليه وهي أن الصبي الصغير يتلصص علي أرضع ابني فمكنتش عارف أتصرف ازاي! علاقتي بابن جوزي مش كويسة يعني مكنش يكلم معايا أوي أو يفتح ليا صدره. وعشان جوزي كان طول الوقت برا يجي البيت يزورنا مرة كل فين و فين فكنت لازم أتولي أمر شادي لوحدي.

كان شادي يعتبرني شريرة ويتجاهلني فكنت بحاول بكل طاقتي أني أصاحبه بس يا خسارة كل محاولاتي فشلت وبقى يبص لي بعين الست الغريبة عنه. لاحظت حجرة غريبة فيه وهي اني لما كنت بأرضع ابني تامر كان يتلصص عليا و يطل على صدري! عملها كذا مرة وسالته عن سلوكه دا بس كان يتوتر ويهرب من وشي. استمر المشوار دا مرات كتيرة و بدأ اتجاهله لأنه *** صغير وبردو هو لسة مستمر. مرة في يوم كنت أرضع ابني ومطلعة صدري وكنت في كنبة الأنتريه لمحته يطل عليا من أوضته.شفته, ناديته وقلت له أني عارفة أنه يبص عليا و قلتله متجريش متخافش. بقى خجول مني فقلت له أني أمه ميخجلش مني ولا يخاف وكنت مستمرة بأرضع اخوه الصغير. خليته قعد جنب مني فبدأ يعلق عيونه في بزازي. حسيت انه راجل كبير فيه شهوة يعاكسني فابتسمت له و ابني عمال يمص في حلمتي. تجاهلته وبقيت أتفرج على التليفزيون وهو عمال يتفرج على ابني الرضيع يمص ويرضع. فجأة و مكنتش اتوقع أن شادي الصموت اللي مش يكلم معايا يقول كدا نطق وقال:” ماما مش انا ابنك بردو بس انا مش أرضع صدرك دا أنا حتى مشفتهوش خالص ولا لعبت به. لو كنت أبنك صحيح كنت عملت زي تامر مش كدا؟” صدمني و انا اتاخدت وبصيت عليه لقيته معلق عينيه بصدري. كنت مذهولة من طريقة كلامه دي!! لأول مرة شادي ينادني ويقول ماما! بصراحة مكنتش عارفة أعمل أيه و احترت فقمت من مكاني بهدوء و نيمت ابني في أوضة نومي. ابن جوزي كان قاعد في مكانه. كنت في ورطة دخلت بعدها الحمام بقيت أفرك اعمل أيه في الولد الشقي دا؟! يعني أديله صدري و بزازي ولا لأ؟! بس الولد كبير مينفعش يرضع صدري! مكنتش عارفة أتصرف ازاي كنت في ورطة. انتهيت إلى قرار أني مش عيب أرضعه صدري لأنه ابن اختي و كمان أبن جوزي يعني محرمي فهو زي ابني بالضبط و بالمرة أحببه فيا و أسعده….
2
قربت من شادي و ابتسمت له بس هو معملش رد فعل. قلتله:” لو اديتك صدري تعتبرني مامتك مش كدا؟!” قال أيوة بالفم المليان وأنه هيحبني كتير كمان. لما سمعت كدا بقيت أفتح الروب عن صدري بالراحة و كنت لابسة تحت منه قميص نوم بمبي فلقيت الولد برق ليا. شاف جزء من صدري الكبير الأبيض فابتسم وعيونه لمعت. نزلت حمالة صدري قعدت على الكنبة وقلت له يجي يقعد جنب مني. نيمته و حطيت دماغه على صدري. طلبت منه يمصني فأخد حلمة بزي الأيمن في بقه وبدأ ابن جوزي يرضع صدري بشهوة جنسية الحقيقة كان شعوري وه بيرضعني غير شعوري و ابني الطفل يرضعني! الحقيقة الإحساس كان روعة وهو عمال يضغط حلمتي . كان يألمني شوية بسبب أسنانه الحادة و لمني تمتعت كتير.
كان شادي ابن جوزي عمال يحلب صدري جوا بقه ويرضع كانه *** نهم جعان اوي. خلال دقايق كان حلب صدري كله وخلصه وبقى يمص عالفاضي فابتسمت و بصيت له وقلتله يحول ويرضع صدري الشمال بردو. ابتسم شاب صدري اليمين وبدأ من جديد ابن جوزي يرضع صدري بشهوة جنسية وبدا يفضيه في بقه لحد اما خلص كل اللبن فيه بسرعة لأن ابن كان بيرضعه قبل منه. قلتله خلاص كدا يسيبني بقا لأن مقيش لبن تاني في صدري بس الولد الشقي بقا يمصني و يحلبني عالفاضي فسيبته شوية يرضعني لحد أما حسيت أنه خلاص بقا يوجعني فقلتله يبطل. سمع الكلام ومشي على اوضته عدل من غير حتى ما عيونه تيجي في عينيا فاتصدمت من سلوكه غير المبرر! لبست الستيان بتاعي وشديت القميص و حزمت روبي و رحتله أوضته. كان نايم عالسرير فقلتله:” ليه جريت بالطريقة دي؟! معجبكش لبني؟!” قال ابن جوزي:” لا عجبني أوي. بس ..بس أنا مكسوف شوية يعني و مش عارف أبص في وشك.”
طبعاً أنا كنت سعيدة بتعليقه دا فقلتله:” لا يا شادي متكسفش مني أنا أمك مش كدا…يعني مفيش داعي للخجل.” لما قلت كدا حولت وشه ناحيتي. كان مكسوف خجلان مش عاوز يبص عليا. حضنته و بوسته لحد أما نسي خجله و بقا فلة معايا. شكرني لأني رضعته صدري وقالي أني دلوقتي بقيت أم حقيقية له. بصراحة سعادتي كانت ملهاش حدود لان شادي مش بس كان ابن جوزي لا دا كان ابن اختي الكبيرة. حسيت بسعادة لان لبني مرحش هدر ومن بدأ ابن جوزي يرضع صدري بشهوة جنسية و انا مش عارفة و من هنا بدات رحلتي معاه و بدأ علاقتي المحرمة. كبر ابني جوزي شادي وفي يوم كدا جاب في البيت صديق له بمناسبة راس السنة أو الكريسماس مش فاكرة بالظبط. المهم قضوا الإجازة مع بعض وكان اسمه أشرف. جوزي زي ما انتو عارفين كانت عيشته غياب فكان زي ما خبرني أنه هيقضي عيد راس السنة مع صحابه في الشغل. ابن جوزي قال ان أشرف وزميله في المدرسة ويتيم فحسيت بالتعاف معاه وشفقت عليه. فكرني بصاحبتي اللي كانت يتيمة فكتت أرعى مشاعرها على قد ما أقدر. شادي طلب مني أن اشرف يقعد معانا أسبوع أوأكتر شوية يرفع عن نفسه. اشرف كان ولد ذكي وسيم تفاعل معايا كويس وحسيت ان مرات أبوه كانت قاسية عليه وكانه ملهوش عيلة من الأساس وافقت طبعا على طلب شادي و اخد شنطته على غرفة صاحبه وقرروا أنهم يقعدوا مع بعض. الليلة اللي جه فيها أشرف اتعشينا مع بعض و كمان لعبنا و بقينا نحكي وقال أشرف ان شادي محظوظ لانهم عاه ام زيي أنا لاني طيبة و جميلة. المهم أني تعاطفت جدا مع أشرف وبقى يفطر مع صاحبه ابن جوزي وبقينا كلنا نتفرج على التليفزيون وأكلنا ويا بعض لحد أما جه شادي و طلب يرضعني. قلتله مينفعش لأن صاحبه موجود في البيت وممكن يعمل مشاكل فقالي شادي أنه يمشيه شوية لحد أما يرضع شوية مني. تحت إلحاحه قلت ماشي و سكت وبعد الغدا رحت المطبخ عشان أغسل الصحون وسيبتهم ويا بعض وحسيت أن شادي نسي لأنه مجاش ورا مني فكلنا بعد شوية قيلنا ونمنا. لما كنت نايمة ابن جوزي جه على أوضتي صحاني و طلب يرضع صدري. سالته:” أشرف فين؟” قال أنه نايم فوافقت على طلب شادي و قمت من السرير وقعد جنبي وحط راسه في حجري مستعد أنه يرضع حليبي. كنت لابسة قميص نوم أزرق و كان شادي مستعجل اوي وبدأ يلتقم حلمة بزي و يرضع و يعضها من فوق القميص لأنه مرضع على مر التلات أيام اللي فاتوا لوجود صاحبه فقتله وأنا أضحك عليه:” بالراحة متبقاش مستعجل كدا هتكسر مشبك الستيانة هترضع لحد أما تشبع متقلقش. اقعد ساكت وخليك حلو.”…
3
فتحت قميص نومي و فكت مشبك الستيان و طلعت بزازي الاتنين منها. بدأ ابن جوزي يرضع صدري لمدة دقائق حتى جه أشرف صاحبه أوضتي عشان ينادي صاحيه. انا اتصمت من المفاجأة في الحال و دفعت ابن جوزي على جنب و سحبت البطانية عليا و غطيت نفسي. طبعا أشرف كان في وضع ذهول أنه يشوف حاجة زي كدا و بعد عننا و قال بنبرة اعتذار أنه صحي مالنوم و جه يدور على شادي عشان يلعبوا. من هنا بدأت شهوة ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي المليانة بلذة ساخنة وحسيت أني غبية لأن أشرف شافنا في الوضع دا. قلت لأبن جوزي أنه يسيبني و يخرج مع صاحبه. دفعت بزازي المليانة جو الستيان و زريت عليا قميص نومي و لبست الروب و خرجت في ظرف دقائق. مكنتش قادرة أواجه أي واحد منهم كنت حاسة بالإحراج و الخجل. كانوا في أوضتهم و مكنتش عاوزة أزعجهم فبقيت هادية قاعدة في الصالة في كنبة الأنتريه. بعد حوالي ساعة هما الأتنين جم خارجيين و قعدوا في الصالة عشان يتفرجوا على التليفزيون. أشرف تصرف معايا بشكل طبيعي و كأنه ماشفش حاجة فبقيت مرتاحة. و بعدين خرجوا مع بعض عشان يلعبوا و كل حاجة رجعت طبيعية و أكلنا و جبات خفيفة و شربنا القهوة في المسا.
رحت لأوضتي بعد كدا عشان أرضع ابني. و أنا باعمل كدا حسيت أن حد يطل عليا من الباب. ناديت و سألت مين برا بس ولا جواب جاني. شوية و ابن جوزي خبط عليا و نيمت ابني على جنب لأنه راح في النوم. ناديت شادي عشان يجي و يدخل ومعاه أشرف. سألتهم عن الموضوع فبقوا ساكتين سألتهم مرة تانية فقام ابن جوزي يعترف و يقول أن أشرف هوكمان عاوز يرضع لبن زيه. اتصدمت و غضبت في الحال وصرخت : لا.. هما الأتنين اتصدموا من رد فعلي ولكن ابن جوزي بدأ يتوسل ليا بأن أشرف كمان يتيم محروم من امه من صغره. بردو أنا صممت على ردي و سيبتهم ورحت الصالة. خرجت و بدأت أتفرج على التليفزيون فهما الأتنين جم ورا مني و بدأو يتوسلوا ليا. أشرف بدأ يتوسل فكنت مش عارفة أتعامل مع الطفلين الأشقيا دول. من هنا رقيت وبدأت شهوة ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي بلذة ساخنة و قلت في الأخر دول ***** و مفيش ضرر منهم بس بردو كنت حاسة ان الأمر دا مش طبيعي و مش صح. يعني أني أرع ابن جوزي اللي هو ابن اختي فدا طبيعي شوية لانه محرم من الناحيتين و لكن أني أرضع ولد غريب عني فدا مش طبيعي خالص! رفضت توسلاتهم ليا و تجاهلتهم وبدات أتفرج عالتلفزيون من جديد. شوية وراح ابن جوزي يقول أن أشرف تعب في حياته وانه كان في الملجأ بتاع الأيتام يضيقوه هناك ومش معاه لا فلوس ولا و هدوم عدلة و بقا الولد شادي يقول حاجات تخلي أشرف يصعب عليا وأنه في عمره ما ذاق طعم لبن الأم ولا حد يعتني به.
بعدين أشرف قام قال: في اليومين اللي فاتوا يا طنط حسيت أنك أمي وبتراعيني كأنك أمي. أنا يتيم و مليش أم ممكن تعتبريني أبنك و تديني حبك؟” صعب عليا أوي و تعاطفت معاه بس بردو حسيت أني مش قادرو بس الولد تعلق بروبي ومسكه من تحت وتوسل إلي وبقا يتشنهف و يتحشتف فقلبي رق ليه وقلت أنه زي شادي فقبلت أني أرضعه. شادي و صاحبه أشرف فرحوا أوي وكانوا هيطروا من السعادة. قعدت في الكنبة و فتحت قميصي و طلعت بزازي المليانةالكبار من الستيان الأبيض عشان يجيوا يرضعوا. قعدوا على حجري في مقابل بعض وبدأوا يرضعوا كل واحد يرضع بز و بدأ ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي بلذة ساخنة يعين أشرف يرضع بزي اليمين و ابن جوزي يرضع بزي الشمال و كانت تجربة ممتعة ليا بس كان أشرف جامد شوية يعض حلمتي و كانت أسنانه تقضم حلمتي وتوجعني. طبعا شادي كان عارف يمص ازاي من غير ما يوجعني لأنه خبرة أما صاحبه فكان غشيم شوية. وهما بيرضعوا كنت عمالة أبص على شادي لأني برود مكنتش حاملة فكرة أن غريب يكشف صدري و يمصني. كان شادي يمص بنعومة و سلاسة كانه يلحس قمع أيس كريم. المهم أنهم بقوا يمصوني لمدة نص ساعة. خلص ابن جوزي و ساب صدري وكان لسة صاحبه يمصني فطلبت منه أن يتوقف بس مسمعش الكلام و بقا يمص. هيجني و تعبني و وحسيت بالوجع. زعقت فيه وهو اتصدم وساب بزي في الحال و مشي بعيد عني. حسيت أني غلطت و زعلت بس كان لازم أعمل كدا…
4
بعد اما شادي و أشرف سابوني و مشيوا بعيد بصيت على صدري لقيته البز اللي كان بيرضعه أشرف محمر مليان بلعابه وريقه. كنت متأكد أنه استمتع كتير أوي. المهم أني نظفت نفسي كويس و مسحت صدري و خرجت من الأوضة. كان خلاص الليل ليل علينا فرحت أجهز العشا وبعد شوية كان كل شيئ رجع لطبيعته. نادتهم للعشا فجم وبدأ ياكلوا. تظاهرت أن مفيش حاجة حصلت وبدأت أحط الاطباق قدامهم فجأة و أنا بأخدمهم طبق الصلصة باللحمة اتقلب عليا بالغلط و وقع على قميص نومي وعلى صدري الشمال. مش عارفة ليه فجأة نط أشرف وقام في الحال يلحس الصلصة من فوق صدري! حسيت اني غبية و حسيت بغرابة الموقف ورحت ضربته على وشه بالقلم في الحال. دا كان ردي فعلي الطبيعي لأني حسيته غريب يتحرش بيا حسيت أن الولد الصغير يتحرش بصدري يلحس بزازي المليانة و الصلصة فوق منها فصفعته بقوة ونسيت أنه ***!
أشرف حس أنه اتهان وجري على أوضته يبكي. بصراحة ضايقني أني ضربته و ضايقني أنه بكى وخاصة أن ابن جوزي جري ورا منه يلحقه عشان يواسيه و يطيب خاطره. بعد حوالي ساعة شادي جه ليا يقولي أني غلطت وقال ان أشرف زعلان أوي ويبكي جامد و قالي أني بعد ما سمحت له يرضع صدري اعتبرني أمه وقلي كمان أن لما أشرف الولد الصغير يتحرش بصدري يلحس بزازي المليانة و الصلصة فوق منهاكان بيعمل كدا بنية حسنة. بعد أما سمعت كل المبررات دي بدأت ألوم نفسي بشدة و أتعاطف معاه. رحت أوضته لقيته لسة يبكي تأسفت له وقلتله مكنش قصدي وفجأة لقيت أشرف يجري عليا يوطي يحضن رجلي ويتأسف ليا لو كان ضايقني. الصراحة كام الولد صعب عليا أوي و قلبي رق ليه و ساح من العطف و الحنية مكنتش عارفة أيه اللي جرا ليا. الحقيقة من ساعتها اعتبرته ابني اللي مخلفتهوش. شديته ناحيتي ناحية السرير قعدت جنبه و قلتله يسامحني أني لطمته على خده.
مسحت دموعه الجارية على خده و طيبت خاطره. حس اني صادقة معاه وسألته لو ممن أكون امه فحضني بقوة وباسني وبدأ يبكي بشدة وشكرني أوي. وعشان أثبت له أني خلاص بقيت أمه وهو ابني وعشان أثبت له أني نسيت فكرة أن الولد الصغير يتحرش بصدري يلحس بزازي المليانة و الصلصة فوق منهاقلت له لو عايز يرضعني انا موافقة ويشرب لبني. وافق بسعادة غامرة وهو بيبرق في عيوني بعيونه الجميلة الواسعة وفتحت قميص نومي وفكيت مشبك الستيان و سحبت بزازي المليانة الثقيلة و طلعتها برا البرا و ابتسمت له وقلت له أنه لازم يخلص اللبن في الناحيتين. ابتسم و بقا مبسوط وبدا يرضعني و أحس بدغدة مشاعري وبدأت انا كمان أحس بلذة لأنه مكنش زي المرة اللي فاتت يرضع زي الأطفال لا دا كان يلعق و يلحس حلمتي فقلت له ان كل الحليب ملكه ويقدر يمص ويرضع زي ما هو عاوز من غير ما يقلق مني. بدا ياخد راحته و يعض حلمتي و يرضع بقوة فبعد حوالي نص ساعة خلص اللبن كله من ناحية واحدة فبص ليا فقلت له أني أمه دلوقتي ويقدر ياخد البز التاني ففضل يمص ويرضع فيا لحد أما خلص كل اللبن اللي فيه. حسيت أني ام سعيدة وأني بقيت أعتبر الولدين ابن جوزي و أشرف صاحبه ولادي وبقيت أرضعهم كل ما أحتاجوا. بعد حوالي أربع أيام رجع أشرف دار الايتام اللي كانت تتولاه و لما كان جوزي قلي انه هيقضي احتفال راس السنة مع صحابه في الشغل حسيت أني هبقى لوحدي مع ابن جوزي وابني في احتفال راس السنة فقلت اروح أحتفل به مع عيلتي. رحت بيت العيلة انا و الولدين وكان يوم الأثنين في صباحه فقلت أخرج مع بنت عمي سونيا اللي كانت متجوزة و عندها ولدين بنت و ولد في الثانوية قررنا نبدأ الرحلة الساعة 10 من البيت ونروح متنزه الأطفال و حديقة الحيوان. كان عدى يومين من آخر مرة رضع فيها شادي صدري و أنا كنت برضع ابني تامر ثلاث مرات في اليوم كل يوم. و عشان السفر و المسافة ولأني كنت في بيت عيلة كبير فمكنتش فيه أي فرصة أني أرضع شادي فكان بيجنن عاوز يرضعني بأي طريقة. و أحنا على الفطار في الصبح شادي غمزني من جنبي وسحب فستاني الأصفر الشمسي اللون اللي كان مرسوم عليه تصميم الطاووس باللون الأزرق و الأحمر و لأخضر. كنت لابسة تحت منه لون مناسب بردو يعني جيبة صفرا و ستيان أسود كانت باينة من تحت. كنت اجمل الستات هناك في الحي كله و كنت جذابة بشهادة الكل ستات و رجالة. المهم أني بصيت لشادي بصة غيظ وقلتله لا! …
5
بعد الفطار كلنا ركبنا العربية الساعة 10 الصبح و انطلقنا عشان نزور كل الأماكن المتفق عليها. راني جوز سونيا كان هو اللي بيسوق العربية و ابنها رامي قاعد جنبه في المقعد الأمامي. اما سوينا فكانت قاعدة في المقعد اليمين جنب الشباك في المؤخرة و الولا شادي في المقعد اللي على الشمال جنب النافذة التانية في المؤخرة جنبي و أنا شايلة ابني تامر و في النص بنت سونيا ريهام. كلهم راحوا متنزه الأطفال و شادي مكنش عنده مزاج يلعب مع انه كان متنشن و مخنوق من الصبح لأني تجاهلته في طلبه. حبيت أخرجه من موده المتعكر فقلت له يلعب حوالينا في المتنزه بس مكنش ليه مزاج يلعب أي حاجة بس يمشي كدا حوالينا. سونيا بنت عمي سألتني عن شادي ماله كدا متضايق فثلت لها ممكن يكون من السكة و الطريق الطويل. طبعاً مكنش ينفع أقولها الحقيقة وليه شادي بيتصرف كدا. المهم أني انا و سونيا و جوزها راني قعدنا في مكان منعزل بعيد عن العيال و سيبناهم يلعبوا.الشمس كانت صاحية في اليوم دا وباين أن صدري الكبير مصدر إغراء قوي و لبسي أغرى الولد الشقي شادي فشفته يبرق ليا و يبحلق في بلوزتي الصفرا اللي لمعت في الشمس و مكنتش اعرف أن اليوم دا ينتهي بان الولد يمص بزازي في العربية وأغفل بنت عمي و جوزها و عيالها وأغامر بسمعتي.
البلوزة كانت ضيقة فوق صدري لدرجة أن بزازي كانت باينة مه كل فردة شبه البطيخة. كان صدري الكبير مصدر إغراء قوي له كان عمال يبحلق في صدري و خاصة ان حلمات صدري كان طخينة و بارزة مبرومة من البلوزة. في اليوم دا قررت أني أخليه يمص بزازي في العربية لأني حسيت من نظرات الولا شادي انه بيفتح بقه و انه عاوز يمص و أن ريقه سال فجه يقرب و حاجته لصدري شديدة. فعلاً كان نهم لرضع صدري. قرب مني ومن سونيا و راني جوز بنت عمي اللي كانوا بيكلموا و من غير ما حد يلاحظ من ورايا جه يحط بأيديه فوق بزازي الكبيرة ويمسكها. طبعا فاجأني و التفت ناحيته و قلت له أسأله: ” أيه اللي بتعملوا يا شادي دا؟” الولا بص لصدري وقال بصوت عالي: ” عاوز أشرب لبن يا ماما.” صدمني و أحرجني جدا و غضبت منه لانه احرجني قدام سونيا و راني وبصيت ليهم لقيتهم مش فاهمين أصلاً أو حتى اخدوا بالهم أن شادي مسك بزازي. بكل بساطة سونيا ابتسمت و سالته:” هو أنت يا حبيبي ما شربتش لبن الصبح يا حبيبي؟ مش كلنا قعدنا نفطر ما بعض مش كدا؟” طبعاً أنا كان لازم أوارب في الكلام فقلت بسرعة احجز على شادي في الكلام:” آه يا سونيا لو تعرفي ..هو دايما كدا أديه اللبن يشرب منه زي ما هو عايز كل يوم..هو بيحبه أوي و حتى بديه اللبن في إزازة ياخده معاه المدرسة.” سونيا:” هاهاها…عشان كدا بيسألك دلوقتي! ما تقلقش يا روحي كلنا هنشرب لبن هنجيب دلوقتي من اي ماركت…” انا محرجة بردو:” لا يا سونيا مفيش داعي لكدا ..أصلوا هو بس بيحب اللبن من أيدي يعني لما اعمله له في المطبخ…أنا هاشربه لما نرجع البيت..هو *** كبير دلوقتي فمفيش داعي دلوقتي يعني..” بصيت لشادي بصة عشان يتلم بقا فبصلي بحزن عشان تجاهلته.
بعد شوية كلنا ركبنا العربية كل واحد قعد في مكانه و رحنا على جنينة الحيوانات اللي كانت ساعة من البارك. شادي كان جنب مني هادي و حزين متأثر فبعد شوية وقت مد يده و سحب فستاني من غير ما ينطق ولا كلمة. بصيتله لقيته بيدمع من غير ما يكلم أي كلمة. أنا فهمت اللي عاوز يقوله فميلت على ودنه وقلتله:” ماما هتديك اللي انت عاوزه بس في البيت.” شادي فرح و راح همس بصوت واطي:” ماما انا عاوز أرضع دلوقتي…” بصيت حوليا عشان أشوف أقدر أديله صدري ولا لأ فشفت سونيا و بنتها عالشمال جنب الشباك نايمين فقررت أني أخليه يمص بزازي في العربية وأرضعه من بزي الشمال. كنت عارفة أن صدري الكبير مصدر إغراء قوي له فقررت أديهولو و أخلي أبني تامر حاجز بحيث مفيش حد ياخد باله. قلت له يدخل دماغه جو فستاني من الناحية الشمال و ياخد بزي. عمل زي ما قلت له وبسرعة و قوة بدأ يمصني و يرضعني بنهم من فوق البلوزة الصفراء. كنت عارفة أنه هيرضع بالطريقة و الجشع دا لانه بقاله يومين ماخدش صدري من الصبح. دخلت يدي الشمال بين دماغه و بين ستيانتي و عصرت بزي و قدرت أفك المشبك بتاع البلوزة و أطلع بزي برا الستيان الأسود بالراحة و أبين له حلمتي بس عشان يرضعني….
6
لما شاف الحلمة بقا يرضعني وحلمتي أنا كانت مشدودة مبرعمة مليانة باللبن. اديته الشمال و ابني الصغير كان عمال يرضع اليمين. بق شادي اتملا باللبن و كان هينفجر من كتر الرضاعة لأنه كان عمال يمص بسرعة. كنت حاسة أن اللبن عمال يسيل من جوانب بقه لحد ما كان يوصل سرتي فحطيت يدي ورا راس شادي وهمست له أن يخف عليا شويا فبقا يمص بالراحة و ببطء ويهدي عليا شوية. من هنا بقا ابن جوزي يلحس سرتي بلسانه من تحت الهدوم و يثيرني و لحظات و ابني صحا من النوم وبدا يبكي بقيت أهشتكه و اهزه لحد أما راح في النوم تاني. سونيا صحت مالنوم على عياط تامر وعرضت مساعدتها:” حبيبتي عاوزاني أشيلك الولا؟” طبعاً مكنش ينفع أسيبها تحرك تامر لأن داه يكشف عن راس شادي وهو بيرضعني فرديت عليها:” لا يا قلبي ارتاحي انتي…” صحت سونيا خلاص وبقت تكلم معايا وشها في وشي و بنتها ريهام كانت لسة نايمة وبردو شادي كان لسة يرضع صدري الشمال و يعض وأنا أتحمل و يقضم حلمتي وأنا جسمي يقشعر.
ابتديت أحس بالألم وأتحرك بالراحة و اتململ من جنب لجنب. شاف شادي قطرة لبن سقطت من بقه على سرتي فبدأ يدس لسانه جوا منها و يلحسها ويلعق فحسيت إحساس مثير مضحك كانه يزغزغني وحسيت بقشعرة سرت في جسمي وارتعشت. بقا ابن جوزي يلحس سرتي بلسانه من تحت الهدوم و يثيرني و بنت عمي سونيا شافتني فسألتني في حاجة أو تعبانة فقلتلها أن معدتي قامت عليا من الجوع. سوني ابتسمت و قالت: ” أيوة عندها حق أحنا الضهر دلوقتي أنا جعت برد و…راني وقف بينا في أي مطعم..” طلت سونيا من الشباك ناحيتها عشان تشوف أي مطعم و انا استغليت الفرصة فشديت دماغ شادي من فستاتي و قلتله كفاية كدا. دخلت بسرعة صدري داخل الستيانة السودا و رحت مزررة البلوزة فحسيت براحة و أني هربت من فخ لانه مش معقول أرضع الولد الكبير وهو ابن جوزي. شوية و لقينا مطعم فنزلنا أكلنا و رحنا على حديقة الحيون و بعدين رجعنا البيت بالليل و احتفلنا برأس السنة.
بتنا ليلة عند سونيا بنت عمي و بعدين أخدنا القطر و رجعنا و لأن القطر كان زحمة لان العربات محجوزة و زحمة بسبب موسم راس السنة أضطريت عشان كدا احجز تذاكر بالليل. المهم اننا لما رجعنا كان ابني نايم وصحا من غفوته وبقا يعيط عاوز يرضع فأخذته للسرير و أديته صدري. كنت لابسة قميص نوم أبيض مبقع بقع زرقاء ومش لابسة تحته حمالة صدر. فتحت القميص و خرجت صدري الشمال و قربت ابني منه فلقمته الحلمة وبدا أبني تامر يمصها. وقتها دخل شادي الغرفة وشاف بزازي الكبيرة مدلدلة يمصها ابني فجري عليا وقال:” ماما أنا عاوز ارضع أنا كمان…” قلت له:” حبيبي أنت عارف أن ماما متقدرش ترضعك هنا.. هارضعك لما أرجع البيت…” بقا يترجاني:” ماما أرجوكي….” فقلت له:” مقدرش يا روحي أمبارح كانوا هيشوفنا في العربية و بعدين لولا الحط كانوا عرفوا ..مينفعش دلوقتي لو بابا و ماما ممكن تدخل علينا و يشوفونا…هادلك اللي أنت عاوزه لما أرجع…خلاص؟” شادي بقا يترجاني و ويلح بقوة لحد أما اتخنقت به منه و حتى تامر كمان بطل يرضع و انتبه لكلامه و توسلاته وبقا يبكي فقلت لشادي:” أوكي…طيب طيب أصبر ماما لازم ترضع تامر أخوك الصغير.. وبعدين عاوزاك تبطل بقا لحد ما نروح البيت بلاش فضايح خلاص اتفقنا ؟” الولا شادي بصلي و ابتسم وقال:” طيب ماشي.” أخدت تامر بعد كدا و بقيت أهشتكه على ركبي عشان يبطل عياط وبعدين اللبن حن من صدري فقلت لشادي:” يلا بسرعة..” فلقيته جري و حضن كتفي بدراعه وبقا يمص ويرضع و استخدم كل قوته بقا يرضع صدري اليمين وبقيت متوترة:” طيب لو دخل بابا او ماما دلوقتي؟” حسيت أن شادي هيفضي صدري بسرعة وبعدين شخطت فيه عشان يسبني لان ابني بقا يعيط عاوز يرضع فجري من قدام لأه كان عارف أني لو طلته هضربه. بعد شوية كان ابني خلاص هدي لما أديته صدري وراح في النوم وهو يشرب لبني فنيمته عالسرير ورحت الحمام عشان اخد دش فقلعت قميص النوم و علقته على العلاقة. اتعريت تماما وبقيت أبص لنفسي في المراية اللي بينت صورتي لحد البزاز بس ولقيت بزازي متلطخة باللبن من عمايل شادي ابن جوزي ابن جوزي يلحس سرتي بلسانه من تحت الهدوم و يثيرني و بقيت أضحك على شقاوته وفي نفس الوقت أتخنق من قلة أدبه. المهم بقيت أمسح بزازي من ريقه و لعبه الكثيف و أنظف نفسي و مسحت الحلمات كويس ورفعت قطرة لبن من حلمتي و ذقتها لقيتها طعمة وبعدين أخدش دش كامل و لبست قميص نومي الأبيض المبقع أزرق و خرجت….
7
انتهت رانيا المرة اللي فاتت عند الدش الساخن اللي أخدته و كانت نظفت صدرها من ريق وريالة ابن جوزها شادي. نشوف الحلقات اللي جاية أيه اللي حصل معاها معاه و نحكيها من وجهة نظري أنا. المهم ان رانيا خرجت و الغدا اتقدم و أكلوا و بعد حوالي أربع ساعات مع باباها و مامتها وابنها تامر و ابن جوزها خلاص بقا حبت تروح فلبست تامر و قالت كمان لشادي يروح يلبس هو كمان. خلصت لبس البيبي و قفلت الباب و قالت كمان هي تغير فوقفت قدام المراية وسحبت قميص نومها وتعرت تمام و وقفت عريانة وبقت تتأمل جمالها و مفاتنها. رانيا ست عشرينية جميلة فعلاً أي راجل يشوفها و يشوف عودها اللدن الطري أكيد هيجي يركع تحت رجليها. رانيا ست مصرية اسكندرانية قهراوية تتاقل بالدهب الخالص. جميلة فعلاً مكحولة العيون مستقيمة الأنف بقها ضيق و شفايفها مليانين زي أنجلينا جولي مع خدود تفاح محمرة طبيعي و بزاز كبيرة و رقبة طويلة بيضاء شفافة و بطن بعكن و سط ملفوف و طياز عريضة كبيرة و وراك مدملكة ساخنو سيقان ناصعة ملساء ناعمة. جسد مذهل جميل. ست مصرية ساخنة الجسم عشرينية تتأمل جمالها المثير الفاتن وراحت قعدت على السرير وراحت شادة الكيلوت من بين وراكها و سلتاه من بين سيقانها. غيرته بكيلوت حريري ناعم خيطي أحمر سحبته بكل سكسية و إغراء فبقا يلمس بحمها البض السخن المصقول اللامع.
كمان تأملت رانيا رجولها اللي كانت ظوافرها الرقيقة مطلية بالأحمر الفاقع اللي كان عامل مع لحمها الأبيض شغل جنان. من دلعها لنفسها كانت لابسة خاتم في واحد من صوابع رجولها خاتم ذهبي. الكيلوت بقا ينسحب و يلمس السيقان دي و الرجول النواعمي المثيرة اللي لو شفتها لا تملك نفسك من بوسها و لحسها و تثيرك بشدة. فخودها بعد الحمل اتلفت أكثر و سمنت كمان. كانت رانيا ست مصرية ساخنة الجسم عشرينية تتأمل جمالها المثير و مرة واحدة وقفت وبقت تتلفت و تتدور و تسحب الكيلوت عليها و تتأمل فيه فكانت معجبة أوي بجمالها و فعلاً كان مشهد سكسي رائع أنك تشوف الكيلوت يمسك على طياز رانيا العريضة المقببة. فلقتين طيازها كانت عاملة شكل قلب مثير جداً بالكيلوت السكسي الأحمر.
من قدام كيلوتها كان شبه الأيموشن الوش الضاحك و زنبورها متوتر لاصق ما بين فخوذها حطت المعطف فوق كتافها وبدأت تهندم نفسها و بدأت تتحسس سرتها و بطنها الناعمة الملساء. أيديها طلعت لفوق لحد اما وصلت جوز بزازها الحلوة الكبيرة المدورة وبقت تتأمل فيها زي أي ست مصرية ساخنة الجسم عشرينية تتأمل جمالها المثير فبقت تحط كفوفها فوق منهم وبقت تفردهم و تحسس عليهم وهم مدورين علامة انهم مليانين لبن بعد اما شادي و ابنها استنزف كل الحليب اللي كان فيهم. أخدت الستيان الأحمر بتاعها اللي كان عليه تصميم ورود ارتديتها شبكت المشبك من ورا ظهرها فأبرزت شكل بزازها بشكل خرافي. تحركت بزازها بقت تتنطنط شوية. وبعدين لبست البلوزة السوداء فانزلقت من فوق كتافها لأنها حريرية ناعمة. زررتها وبينت جزء من الستيان. في الاخير لبست التنورة اللي تشبه الساري بتاع الهنود. كانت ساخنة جدا ممشوقة للغاية. أبوها وصلها لمحطة السكة الحديد في سدي جابر ومشي بعد أما اطمن عليها و على ابنها و ابن جوزها وركبوا في اماكنهم المحجوزة. طبعا رانيا لانها كانت مرهقة راحت في النوم شوية. كمان جنبها في نفس العربية كانت فيه ناس مريحة نايمة وبعد ساعة الولد شادي لمس رانيا عشان يصحيها يغلس عليها عاوز يرضع! مرات أبوه الساخنة قالت له أنها تعبانة مرهقة و نعسانة وقالت له ينام زيها. الولد نزل في كرسي رانيا و تسلل زي القرد ببطء و خلسة و صحاها وقال بإلحاح:” ماما انا عطشان مش قادر أنام.” و عشان تخلص من إلحاحه المتواصل قررت أنها ترضعه فبصت حواليها ولما تأكدت أن الكل نايم شالت ابنها من قدامها و حطته جنبها. التفتت لشادي وقالتله يجيلها و يدخل تحت البطانية عشان ممفيش حد ياخد باله. شادي دخل و غطته و غطت نفسها و ساعدها ان الجو كان ضلمة وحتى شادي مكنش شايف حاجة. الولد الشقي اتعامل جوا و شد الساري و بلوزتها و مكنش عارف يطلع بزازها وبدأ يكبش و يضغط و رانيا مرات أبوه الساخنة تهمس له أنه يطلع بزازها بنفسه لانها ماسكة البطانية عشان مفيش حد ياخد باله. شادي بقا يتحسس ازرار البلوزة و كمان خطاف الستيان عشان يحلها. في البداية معرفش الولا يطلع بزاز رانيا لأنها كانت محشورة في الستيان الشيقة و البلوزة الأضيق فوق منها. بدا شادي يشد و يسحب المشبك لحد قطعها و البلوزة بقت مفتوحة و حتى ازرارها انحلت…
8
شادي ابن جوزها بقا يشمشم في الستيان زي الكلب أما يشمشم في حتة عضمة و استثارته الريحة و طلع البزين من برة. الحقيقة أن شادي كان زبه يقف مع انه مكملش عشر سنين بس هو يشتهي مص البزاز بلذة محرمة مع مرات أبوه في القطار وبدأ الولا يلتقم الحلمة و يرضع و هو متبت في البز بشكل جامد أوي. بقا يمص الصدر الشمال بقوة و عنف واللبن الدافي بقا يندفق في بقة و بسبب الاستثارة بقا يضغط الصدر اليمين و اللبن بقا عمال يشر منها بدون توقف وبقا يسقط على الأرضية بتاعة عربية القطر. رانيا بسبب البرد و شادي عمال يمص ويرضع بدون توقف همست له برقة و هدوء:” حبيبي بالراحة على ماما مش كدا تعبتني.”
الولد كان ساخن جداً وكان يشتهي مص البزاز بلذة محرمة مع مرات أبوه في القطار و بقت رانيا من المفاجأة تدوس على راس شادي على بزها من الاستثارة لحد أما بسرعة خلص صدرها من اللبن وبقا يمص على الفاضي و بقا صدرها يوجعها و حلمتها حرقتها بسبب أسنانه. رانيا بقت تبص حوالين منها وبدون ما تسمع أي حد جنبها قالت: ” ككفاية يا عسل كدا عاوزة انام شوية. لما نروح البيت هارضعك زي ما تحب.” شادي زي الولد الشاطر سمع الكلام و زحف يخرج من تحت البطانية و صعد لفوق على كرسيه ورانيا دفعت بزازها لجوا حمالة صدرها و البلوزة و من فرط تعبها و إرهاقها نست أنها تزرر البلوزة. بعد شويةيعني حوالي ساعة و نص لما خلاص وصلت القاهرة المحطة بتاعتها وكان الصبح تقريبا استعدت عشان تنزل فاكتشفت أن مفيش أزرار للبلوزة. شعرت بالصدمة و الحرج لأنها خلاص على وشك النزول ومكنش عندها وقت أنها تغير بلوزتها. غطتها بالمعطف بتاعها و حزمته فوق صدرها بيد عشان الركاب مايخدوش بالهم و مسكت ابنها الرضيع في أيدها التانية.
لما خرجت من القطر زعقت في شادي و بصتله بصة غضب لأنه هو السبب في اللي حصل. شادي كان متحير مش عارف هي بتشخط فيه ليه وليه بتدحر له قوي مع أنه كان يستلذ الشعور بانه يضايقها و أنه يشتهي مص البزاز بلذة محرمة مع مرات أبوه في القطار و طبعا عرف أنها تنوي له على نية مش طيبة من علامات وشها و رانيا نفسها زعلت منه و عزمت أنها مش هترضعه مرة تانية. مرت شهور عالموقف دا وشادي كبر وبقا زي الشباب الصغير اللي أجسامهم جامدة تحسه عنده عشرين سنة وهو لسة في العاشرة من عمره. مرة صحت رانيا عالساعة 1 الظهر كان الولد الشقي صحي قبلها جاب صديقه أشرف يلعب معاه. حست رانيا بكسل و إرهاق و ملل فشغلت موسيقى سلو بتحبها وبعدين راحت جابت الغسيل اللي كان منشور عندها وعملت لنفسها فنجان قهوة عشان تفوق و قعدت شوية تقرا على التاب بتاعها وتقرا أخبار الممثلات اللي بتحبهم بس مكنش في حاجة بتشدها. قالت لنفسها:” لا بقا أنا محتاجة أخرج من المود دا شوية…” مشيت و خرجت تتجول شوية برا وكان ليها في أطراف القاهرة زي بيت صغير من بابه أو فيلا حلوة مزينة بالأشجار حوالين منها. شافت شادي و صاحبه أشرف يلعبوا على التابات بتاعتهم في الفيراندا. بصت عليهم و الإعجاب ملاها الولدين كانوا يكبروا قدام عينها وصوت أشرف بقا طخين شوية في الشهور اللي فاتت الستة الأخيرة و اجسامهم كبرت و نضجت و بقت زي اجسام الشباب الصغير وخاصة أنهم بيروحوا للجيم ويمارسوا التمارين الرياضية في المدرسة ودا الحاجة اللي عملت الفرق في أجسامهم. بصيت لهم بفخر و أمل وقالت تنادي:” تعالوا يا أولاد يلا نخرج شوية أيه رايكم نروح السينما؟” شادي التفت لها و رفع وشه من فوق الجهاز و اللعبة وقال يتأكد من كلامها:” بجد يا ماما رانيا لو كدا تبقى فلة.” وقال لصاحبه:: أشرف و انت معانا صحيح؟” مكنش أشرف محتاج أنه يوافق و يكلم بس نط على رجليه وقام مستعد فقالت ليهم:” طيب يلا انتو الأتنين روحوا غروا لبسكم و البسوا بنطلون جينز و تي شيرت حلوين كدا…” توجهوا للداخل وبقوا يتضاحكوا ويا بعض و يخبطوا بعض كتف في كتف من الفرحة. رانيا كمان هي راحت تغير بصت على دولابها تشوف تلبس أيه للخروجة دي. كانت عاوزة تلبس بنطلون جينز أسود كانت اشتريته الأسبوع اللي فات. كان محزق ملزق عليها وعلى وراكها المليانة و على طيزها الكبيرة العريضة وكان بيجسم رسمة و انحناءات سيقانها و فخوذها. استقر رأيها عليه بس احتارت و مقدرتش تقرر تلبس أي بلوزة فوق منه….
9
مسكت رانيا البلوزة الخضرة اللي جات قدام منها و مسكتها قدام المراية و شافت ان اللون يناسبها كويس و تتناغم مع خضرة عينيها و شعرها الأسود الحريري اللي كان يسقط فوق كتافها بيعمل شكل جميل مع بلوزتها. رمتها على السرير عشان تقلع و تلبسها بس افتكرت آخر مرة لما خرجت هي و ابن جوزها و أشرف و راحوا سينما ساعتها دي أشرف علق أنه يرضعها بأي طريقة و هاج على صدرها و قالت في نفسها أنها لو لبست نفس البلوزة ممكن تفكره و كمان تلمح له بطريقة غير مباشرة أنها نفسها تترضع مرة تانية. وهي ممتعضة مسكت البلوزة ورجعتها لدولابها و بصت على الفستان الساري وقالت أنها ترتاح فيه وخاصة وهي بتشوف فيلم في السينما. المهم أنها استقرت على بلوزة بيضاء و خاصة انها هتثير إعجاب الرجالة و كمان الستات. لبست بردو ستيان أبيض يتماشى مع البلوزة و الساري الأزرق وكمان شوز بوت عالي. بصت لنفسها في المراية و الستيان في أيدها و بزازها من النوع الكبير التقيل المحمل باللبن مليانيين ضخام. الحلمات السودة و الهالات الداكنة كانت عكس لون لحمها الأبيض و صدرها الشهي. كانت هايجة و ساخنة ومكنتش عارف أنها ها تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم أكتر الليلة دي. حطت دراعها تحت بزازها ورفعتهم برقة فراقها المنظر أوي.
حست رانيا بوخزة في حلماتها وبقت تتفرج عليهم وهما بيقوموا و يكبروا ويتصلبوا واحدة واحدة. مسكت حلمة من حلماتها بين صباعينها الإبهام و السبابة و بدأت تعصر و تفرك و تدور فيهم بلطف وبالراحة فحست أن حلمتها تتصلب و ظهرت قطرة لبن فلمستها بطرف صباعها وبطريقة حاملة رفعت صباعها لبقها. فاقت لنفسها و اندفعت مرة واحدة تلبس الستيان و البلوزة و أخيراً تسرح شعرها الحريري و تلمس تفاح خدودها بالميكاب و الروج على شفايفها المليانة الساخنة. تراجعت شوية عن المراية و طلت على نفسها فرضت عن جمالها وسعدت بسخونتها. نادت الولاد فجم يجروا للصالون من غرف النوم بتاعتهم و وقفتهم وقالت تشرط عليهم:” دلوقتي بقا أحنا خارجيين و أنتم رجالة دلوقتي فمش عاوزة تصرفات ***** بقا…” قال أشرف بكل حماسة:” طبعاً يا ماما رانيا احنا رجالتك مش كدا يا شادي؟” شادي هز دماغه وقاله طبعا طبعا. قالت رانيا بجدية:” طيب لما نشوف يلا بينا دلوقتي…” راحوا السينما و لقوا فيلم محمد سعد اللي عاوزينه محجوز المقاعد مفيش مكان محبتش رانيا ترجع و الولاد ماشفوش حاجة فقالتهم نشوف فيلم أجنبي بص شادي على لوحة العرض لقا فيلم رعب عن مصاصين الدماء أسمه ليلة الرعب المهم الفيلم عجبه جدا و كمان عجب أشرف بس رانيا حذرتهم ولكن هما أصروا. دخلوا القاعة و قعدوا على المقاعد أشرف و شادي قاعدين جنب رانيا كل واحد واخد جنب. مكنش فيه حضور كتير في الفيلم المرعب الأجنبي دا يعني مجموعتين مكونين من ثلاثة أفراد و مجموعة من نفرين و أفراد لوحدهم و كمان كوبل أو ثنائي شاب و شابة خمنت رانيا أنهم مستنيين الأضواء تنطفي عشان يقفشوا في بعض و بقت ملاحظهم طول الفيلم و تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم بشدة لأنها مفتقة للنيك أوي وخاصة أن جوزها غايب.
. بعد حوالي نص ساعة القصة الشيقة جذبت انتباه رانيا و لكن الولدين أشرف و شادي كان باين عليهم القلق. شادي تنهد بخوف و كمان أشرف بقا يترعش في مطرحه. الموسيقى التصويرية للرعب بقت تعلى و تملأ القاعة و رانيا كمان بقت تضغط بصوابعها على دراع الكرسي و نبضات قلبها بدأت ترتفع و تتسابق و الصراع و الرعب على الشاشة بيزيد ويعلى. أحست رانيا بيد أشرف تكبش في لحم دراعها من رعبه. بطل يرتعش بس عيونه كانت راشقة في الشاشة كمان شادي أتجمد من الرعب و الإثارة في مقعده وهي حست به فحطت كفها على فخذه عشان تهديه. طبعا في الفيلم كانت فيه جثث عمالة تتطاير و أشلاء و دماء و صرخات محشرجة و رعب شديد ففك أشرف التحتاني وقع منه لتحت و به اتفتح و أنفاسه كانت قوية ساخنة و مسك دراعه بيده بقوة. شادي دلدل راسه و استخبى بوشه من الشاشة و المناظر المرعبة اللي عليها فعصرت فخذه بيدها عشان تطمنه ورمى أيده فوق منها ورفع وشه يتفرج من جديد. الرعب تدريجيا انزال و الفيلم استمر و كانت رانيا من لحظة للتانية تبص على الثنائي تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما وتسخن عليهم وتشوفهم و هما ضاربين الفيلم صرمة و عمالين يقفشوا في بعض وهي تلمحهم عمالين يبوسوا في بعض سخنانين جامد أوي فمكنش حد يصرف نظرها عنهم إلا الولاد المرعوبين.
10
المهم شوية ورانيا و الولاد ارتاحوا من كم الدم و الرعب و انهمكت في القصة من جديد و أشرف خفف من قبضته فوق دراعها و مال بوشه باتجاهها و همس:” ماما عاوز لبن..” غضبت أوي:” أشرف بطل بقا عيب كدا!” ألح الولد:” عشان خاطري يا ماما أنا مرعوب أوي…” رانيا بقوة و حزم:” لأ أنا قلت لأ يا أشرف…” حست رانيا بقمصة الولا أشرف و أيده لسة بتمسك دراعها. احست بأصابعه تحت دراعها تصل لصدرها. عصرت دراعها بقوة حوالين جسمه و لكن صوابعه تخلصت من قبضتها وبقت تلمس جانب صدرها و كمان جات على حلماتها وبقت تلعب فيها. بقى يعصر صدرها يتحسس اللحم الطري الناعم. مسكت يده بيدها و همست له:” م دلوقتي يا روحي أحنا في فاصل الفيلم الأنوار رجاعة تاني و هتكشفنا.” أشرف: ” ماما اوعديني أنك ترضعيني بعد الفاصل انا خايف أوي” عصرت يده بيدها علامة الموافقة ورجعت تشاهد القصة من جديد و كان الفيلم تحول من مشاهد الرعب إلى مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة على البطلة ورانيا اتشدت له أوي.
تحول الفيلم من مشاهد الرعب إلى مشاهد الرومانسية السكسية الساخنة و البطلة الجميلة بقت تحت تأثير الظلام و البطل الوسيم. كان قوي فارع الطول وهي بكل رغبة استسلمت له و ثيابها كانت شفافة تشف ما تحتها و البطل بقا يتحسسها كلها من فوق لتحت. الفيلم ما أظهرش السكس الفعلي و لكن كانت فيه مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة من البطل على البطلة الساخنة و التعري كان ساخن جد و دخل البطل بين وراك البطلة و نام فوق منها و أيديه طانت عمالة تمسح جسمها كله بقوة وهما عمالين يرهزوا جامد. ورانيا كانت مشغول مع المشاهد المولعة انتبهت للولدين و طلت عليهم فلقيتهم مشدودين زيها للشاشة و كمان قدرت تحس بأنفاس شادي العالية. أيدها كانت لسة فوق وركه و قدرت تحس بحركته الطفيفة. كمان أشرف كان مركز جامد على الشاشة ورانا حست بان الولدين ساخنين مستثارين من المشاهد جنبها.
الموسيقى الرومانسية كانت تسخن الحجر ولحظات و الأضواء رجع تاني. لحد اللحظة دي رانيا كانت مستمتعة بالفيلم على الرغم من اعتقادها أن مشاهد الرعب و مشاهد السكس و الإثارة الجنسية مش كويسة للأولاد في السن دا. كمان احست أنها في موقف حرج و مش عاوزة تفكر أشرف و تتجادل معاه من جديد. خرجوا من القاعة و قعدوا في ركن منعزل وقالت لهم:” يلا بينا نمشي كفاية..مش كدا يا شادي و لا أيه يا أشرف انا بصراحة مش عاجبني الفيلم دا و مش مناسب ليكم.” أشرف كان أول المحتجين و لحق به صديقه شادي و قال أنه مش من العدل أنها تجيبهم هنا في السينما ويشوفوا جزء من الفيلم و يرجعوا من غير ما يكملوه.. قال شادي باسما:” و بصراحة البطلة حلوة أوي و عاوز أكمل فرجة عليها…” أشرف وافقه في الرأي وقال:” أيوة و أنا كمان معلش يا ماما متبوظيش اليوم علينا.” احست رانيا مرات أبوه الساخنة بان الإحباط ينمو جوا منها و احست بقوة الحجة من الولدين بس أصرت على موقفها وقالت: ” يا ولاد المواصلات هتشد كمان شوية وبعدين اوعدكم لما نروح هدلعكم هناك زي ما أنتوا عاوزين…” الحقيقة أن تحول الفيلم من مشاهد الرعب إلى مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة و تحسيس على المؤخرة تعب رانيا تعب شديد و خاصة أن جوزها بقالع فترى كبيرة مقربش منها و لا لمسها. المهم أن رانيا عرفت نقطة ضعف الولدين و إتكت عليها عشان تميل برأيهم لرأيها فبصت حوالين منها و وطت صوتها و همست:” وغير كدا هترضعوا لبن زي ما انتو عاوزين يعني هنا مش نقدر نعمل كدا اما لو في البيت هنكون براحتنا..” أشرف فتح بقه عشان يعترض ورانيا لمحت في وشه علامات التفكير السريع فبص لصاحبه شادي و هز دماغه له وقال:” خلاص موافقين بس دا و عد منك..” ردت رانيا وهي بتضحك:” وعد..يلا بينا ..” وصلوا البيت ورانيا طوالي اتجهت للمطبخ عشان يعدوا العشا و الولاد راحوا لأوضة النوم عشان يغيروا ملابسهم ويلبسوا ملابس خفيفة متحررة زي الشورتات و التي شيرتات….
11
في الحلقة دي هنشوف خناقة بين الولدين زي خناقة الديوك على الأنثى الفرخة وهنشوف شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة زي اللي كان في الفيلم. المهم ان أشرف بقا يتكلم وهو يطلع هدومه من الدولاب وقال:” الفيلم كان حلو يا شادي مش كدا…في الاول كنت خايف أوي لما شفت العفريت بس لما البطلة الحلو جت الدنيا احلوت أوي..” شادي:” أيوة فعلا البنت كانت حلوة أوي و سخنة. كانت لابسة قصير أوي و جسمها كان فاجر أوي…” أشرف:” شوفت و كمان الطريقة اللي كانت عمالة تحب بها حبيبها البطل كانت سخنة أوي كنت اتمنى أشوف الفيلم كله…” شادي:” و انا كمان كنت اتمنى بس نعمل أيه بقا و بعدين ماما رانيا جسمها أفشخ من جسم البطة مش كدا؟؟ أنت عارف لو هي تلبس وي البطلة دي تبقى نار مولعة أوي…أنا بتاعي وقف عليها هههه…” الولا أشر ضحك و قال:” فعلاً هي جامدة اوي لانها عندها صدر كبير أكبر من صدر البطلة حتى و أحلى في شكلها أموت وأشوفها لابسة زيها مكن نقلها تلبس زي البطلة؟” شادي:” وليه لأ ممكن نحاول بس اظن مش هترضى بس مش مشكلة نحاول و أنا بصراحة عاوز أستمتع بجسمها اللي أحلى من جسم البطلة.”أشرف عقد ايديه على صدره وقال بخجل و ابتسام:” و أنا كمان بس واحد بسهو اللي ممكن يحبها لان البطل كان واحد بس يعني ممكن أنا المرة دي و انت المرة اللي جاية ماشي؟.”
طبعاً شادي مكنش عاجبه الكلام فبطل اللي كان بيعمله بين أيديه وقال باستنكار لأشرف صاحبه:” أيه اللي بتقوله دا؟؟ أنا ابنها وأنت عاوز تكون البطل..أنت بتحلم!” أشرف قال يفند رأي صاحبه شادي:” أنت ممكن تكون ابنها أو ابن جوزها بس انا البطل بردو لأني أكبر منك بسنة.” شادي بتعجب و ضحكة استنكارية:” لا يا راجل…” و تقدم شادي للأمام و ضرب أشرف في صدره فقلبه على ظهره على الأرض و من هنا بدأت شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة فقام أشرف على رجليه و بعدين راح زاقق شادي بقوة بس الأخير كان مستعد له وراح موقعه عالأرض وراح بارك فوق منه وماسك أيديه بقوة وبدأ الزعيق و الشجار العالي الصوت فبدأت شتايم زي يا متناك و يا خول وسيبني بدل ما أقطعك رنت من الاوضة للمطبخ. رانيا سمعتهم يتعاركوا فسابت اللي في أيدها صنية الخيار اللي كانت عمالة تقطعه شرايح و جريت على مصدر الدوشة. شافت شادي و أشرف على الأرض يتصارعون و يصرخوا في بعضهم و يتعاركوا فزعقت فيهم:” بطل أنت و هو بطلوا!” طبعا الولدين وكأنهم من بنها مسمعوش الكلام و حاولت رانيا أنها تبعدهم عن بعض و تمسك الأيادي اللي عمالة تضرب و تخبط فمكنش عارفة و بقت تصرخ:” بس يا أشرف بس يا شادي خلاص ليه كدا؟!”
قدرت رانيا تفصلهم عن بعض و تمسك الأيادي الهايجة وبقت مستغربة :” ليه بتتعاركوا؟ ليه انتو صحاب؟ ليه عاوزة أعرف؟” أشرف صرخ و زعق:” ماما رانيا قولي له مين البطل و مين اللي مش بطل؟” رانيا:” بطل أيه؟ بتكلم عن أيه انت وهو؟” رد أشرف يسألها:” مين بطلك؟ أشرف بيقول أنه هو البطل بس في الحقيقة أنا البطل مش كدا أنا البطل بتاعك!” رانيا في حيص بيص مش فاهمة:” بطلي قصدكم أيه؟” شادي قال وهو بيبص بغضب على أشرف:” زي ما في الفيلم… انت اللي تقولي مين البطل بتاعك انا ولا هو..” فجأة ورانيا بتبص عليهم بكل اسبهلال مش فاهمة نزل عليها الوحي و فهمت أنهم بيتكلموا عن البطل اللي في الفيلم وأنها لازم تقرر مين فيهم البطل بتاعها! رانيا كتمت الضحك اللي كان خلاص على شفايفها لأنه ببساطة مفيش وقت للضحك لأنهم كانوا جاديت جدا في عراكهم. حبت رانيا ترضيهم هم الأتنين و قالت:” أنتو الأتنين أبطالي شوفوتا أنا محظوظة ازاي في الفيلم البطلة كان عندها بطل واحد بس أنا بقا عندي بطلين!” انفجر شادي من الغضب وقال:” لا طبعاً دا كلام فاضي! أنت لازم تختاري واحد!” رانيا بضحكة على شفايفها المليانة:” بس انا أخترتكم انتم الاتنين مع بعض.” فهمت رانيا أن دي شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة وطبعا الأنثى دي هي نفسها فكتمت ضحكاتها و حاولت ترضيهم وتريحهم بس الولدين المراهقين أو اللي على وش مراهقة كانوا عاوزين فايز واحد بس. رانيا مقدرتش تقنعهم وبدأت تحس بالإرهاق و التعب و فاض بيها و مكنتش عاوزة الأمور تتصاعد بينهم و يتعاركوا من جديد….
12
في الحلقة دي من مسلسنا نشوف كم الإثارة السكسية من الولدين وهما بيشتهوا رانيا اللي راحت تعرض مفاتنها عريانة على عشاقها الصغار في إثارة جنسية شديدة و تديلهم اللي عاوزينه. المهم أن رانيا حبت تقنعهم فقالت بالمنطق:” طيب يعني اللي هاختاره منكم هتفرق معاه في أيه؟” واحد فيهم قال:” أنت مشفتيش الفيلم أن البطل كل اللي عاوزه.” قالت رانيا وهي متلخبطة مش عارفة العيال يفكروا في أيه بالضبط:” أزاي يعني مش فاهمة قصدك أن البطل ياخد اللي عاوزه الدهب و الفلوس و كدا؟” قال أشرف:” أيوة طبعا و كمان ياخد البطلة.” ورد شادي وقال:” أيوة طبعا و كمان يقدر يعمل اللي نفسه فيه مع البطلة زي ما شوفنا في المشاهد السكس و لأني أنا هنا أنا باخد كل اللي عاوزه.” رانيا :” بس فين الفلوس و الكنوز اللي هتاخدها زيه و مين البطلة؟” رد الولدين في نفس واحد وقالوا بصراحة:” انت البطلة!” قالت رانيا وهي عاوزة تضحك”” أنا البطلة ؟! يعني أيه مش فاهمة؟” قال أشرف يشرح:” يعني لأني انا البطل أعمل أي حاجة معاكي..” قال شادي يجادله:” مين قال أنك البطل؟ أنا البطل يا حبيبي..” وراح زارع نفسه ما بين أشرف ورانيا و وقف بكل تصميم و إصرار زي الديك اللي يتعارك على الفرخة بتاعته!
أشرف بكل تصميم بردو دفع شادي ونط فوق منه على الأرض وقال:” لا أبدا مش أنت البطل!” وبقا يكيل له اللكمات وادي مسك أشرف من رقبته وخنقه وشده ودافع عن نفسه قدام البطلة الجميلة ودفع راسه للخلف و أشرف بقا يضربه بقبضة يدهو بقوا يتعاركوا زي الديكة و رانيا تصيح وعاوز ة تضحك:” بس بسبطلوا بقا!” رانيا زعقت فيهم بقوة فشابوا بعض و كل واحد فيهم بقا يبحلق للتاني بعداوة الذكر اللي يعادي ذكر تاني عشان يفوز بالأنثى الجميلة وانفاسهم علت أوي وتعبوا. رانيا في عمرها ما شافت النظرات العدوانية في عيون العيال قبل كدا و تعجبت! قالت رانيا:” دلوقتي أسمعوني بقا انتوا قلتوا انني انا اللي أقرر وأنا خلاص قررت. عليكم ان تقبلوا بقراري ومفيش رجوع فيه مفيش جدال.” شادي فتح بقه عشان يكلم ولكن رانيا قالت شاورت بيدها له وقالت:” هشششش شادي ولا كلمة هاقولها لحد أما تتعهد انك مش هتعمل حاجة ولا تتعارك تاني توعدني؟” بص عليها و على أشرف و هز دماغه. رانيا:” شاطر يا شادي و أنت كمان يا أشرف توعدني مفيش كلام تاني؟” أشرف هز دماغه هو كمان و رنيا شعرت بالراحة لان الولاد خلاص هدوا. رانيا:” طيب دلوقتي أسمعوا قراري النهائي.” عيون الولاد اتعلقوا بها و انفاسهم اتحبست في انتظار القرار المصيري بالنسبة لهم. قالت رانيا:” أنتو الأتنين متساوين عندي مفيش تفرقة. ولا واحد فيكم لوحده البطل بتاعي أنتو الأتنين أبطالي و حبايبي. انتو الانتني عندي واحد.” مفيش حد اعترض وبعد ثواني شادي علق وقال:” لو أحنا الأتنين البطل بتاعك و متساوين بس واحد فينا لازم ياخدك لنفسه الاول أنا الأول.” صاح أشرف وقال:” مش ممكن طبعا أنت مش هتكون الاول أنا الأول!” مد أشرف يده و قبض على دراع شادي وزقه على الحيطة وشادي رد عليه و زقه وكمان لكمه لكمتين واحدة في الكتف واحدة في البطن. رانيا مسكتهم هما الاتنين جامد و صرخت فيهم وقالت بتقرعهم:” يعني وعدكم ليا كان هوا. خلاص بقا أهدى انت وهو!” في نفسها قررت رانيا أن تعرض مفاتنها عريانة على عشاقها الصغار في إثارة جنسية شديدة و بدأت الأول تشرح لهم أنهم عندها واحد وان ولا واحد فيهم هيكون الأول لانهم الاتنين أبطالها في نفس الوقت. رانيا:” دلوقتي أنا هديلكم خمس دقايق تيجوا فيها أنتو الأتنين للصالون و خلوا بالكم مش عاوزة عراك وإلا هتتعاقبوا.”
خرجت رانيا من الأوضة على أوضة نومها و قلبها عمال يدق من المجهود المبذول في فضل العيال عن بعضهم. قعدت على سريرها عمالة تفكر بعمق و أن فيه بنات كتير أحلى منها و سكسي أكتر منها و أصغر بس الولاد الأشقيا دول بجد اتعلقوا بيها تعلق جنسي. رانيا كانت مدركة انها جميلة حاسة بحلاوتها وسحرها. وقفت قدام المراية و بقت تلف و تشوف جمالها مستعدة أنها تطلع تواجه عشاقها الصغار . كانوا عمالين يتفرجوا على حاجة في الكمبيوتر لما خرجت عليهم بسرعة راحوا غيروها. حست رانيا ان الزعل اللي كان بينهم خلاص راح وطبعاً دا ريحها فقالت:” يلا بقا جه الوقت اللي أبطالي يطالبوا بحقهم ….يلا بقا أنا قدامكم اعملوا اللي انت عاوزينه.” بشكل عملي قررت رانيا أن تعرض مفاتنها عريانة على عشاقها الصغار في إثارة جنسية شديدة لها ولهم. لحظة تردد سادت بين الأولاد الصغار و بعدين أشرف زق شادي على جنب و حاول أنه يفك حزام الفستان الرقيق بتاع رانيا….
13
شادي استرد توازنه بسرعة و بدأ هو كمان يشارك في فك الأزرار بتاع البلوزة. بسرعة بردو طرح البلوزة عن أكتافها و جزء من الساري اترفع عن كتافها فبقت واقفة في ساريها و بلوزتها. أشرف بدأ يبوسها في رقبتها و أعلى كتافها البيضاء الجميلة الروعة و بدأت شفايفه تكتشف بشرتها الناعمة الطرية فيحط بشفايفه بكل سخونة و طبعاً شادي كمان أخذ نصيبه من البوس و اشتعل بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة بكل نعومة فيبوس شادي خدودها وبعدين شفتها الفوقانية. بقه و شفايفه وقفوا شوية وطولوا في البوس و التقبيل وشفتي رانيا ارتعشت و الولا يطلع لسانه يضاجع لسانها. صوابع أشرف كانت عمالة تلعب في مقدمة حمالة صدرها و مشبكها الامامي ولما فكه بسرعة و سخونة راح شايلها من فوق كتافها يكشف عن احلى بزاز مكتنزة مليانة غضة ناعمة.
بسرعة شادي رمى يده تحت بزها الشمال ورفع حلمتها الطويلة البنية المليانة لبقه وبقا بشره و طمع يرضع ويمص احلى بزاز مكتنزة وصاحبه التاني عمال يمارس بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة العاجية المدورة. شادي لما شاف أشرف شادي عمال يرضع و يستمتع بالحليب الدافي من الجميلة رانيا مرات أبوه الساخنة دفعه بعيد و مد يده لصدرها التاني اليمين قال:” أيه حيلك حيلك بتعمل أيه؟!” بغضب أشرف رد و زق شادي و رانيا فهمت أنها لو ما و ضعتش حد مالأول هتنتهي بعركة ما بينهم فقالت:” طيب دي آخر مرة وبطلوا عراك. انت الاتنين كدا اوحش من بعض لانكم أديتوني و عد. أستنوا هنا بقا أنا راجعة تاني مفيش كلام مع بعضكم ولا تعملوا أي حاجة.” رانيا عرفت انها لازم تسيطر و تكون القائدة للموقف عشان الأمور ما تفلتش من بين أيديها. كانت واصقة من نفسها و نضوجها يعني كانت مخترقة في الساري بتاعها. يعني الوصول لرجليها و وراكها و بعدين كسها كان سهل جدا على العيال الأشقياء دول وهي نفسها بقت عاوزة كدا أو عالأقل مش عارفة.
خلعت الساري بتاعها ولبست الجينز الضيق و حمالة الصدر. رانيا شافت نفسها سكسي في اي لبس تلبسه بس يعني حبت أنها تصعب على الولاد الوصول لكسها عن طريق البنطلون الجينز. التفتت يمين و شمال قدام المراية راضية على نفسها وبجمالها و شافت أن طيزها مقنبرة عريضة مدورة بس مفيش حد من الولاد يعرف يوصلها على اللحم. وضعت كرسين جنب بعضهم ونادت الولدين لغرفة نومها و الولدين بقوا يتفرجوا عليها بصمت وأمرتهم:” دلوقتي أقعدوا هنا يلا أقعدوا..” طاوعوها وهي كمان قعدت على السرير قدام منهم.و قالت :”شادي و أنت يا أشرف مش هينفع كل شوية تتعاركوا كدا لو فضلتوا على كدا انا مش هاديكم صدري. أنتو الأتنين أولادي و أبطالي و متساويين عندي وعشان كدا أنا أطلب منكم لآخر مرة انكم متتعاركوش تاني ابدا وإلا مفيش لبن ولا أي حاجة..” نزلت دمعتين على خدود رانيا الجميلة وبقت تتشنهف فقال أشرف بنعومة ورقة:” ماما رانيا انا آسف بجد آسف أوي متزعليش…” وكمان شادي:” أرجوك متزعليش مني انا كمان..” رانيا بصت عليهم هما الأتنين وقالت:” اعتذروا لبعض مش ليا ودلوقتي كمان..” صوتها كان قوي و آمر لدرجة أنهم اتحرجوا و اتكسفوا فاعتذروا لبعضهم بصمت وقالت:” انا اللي غلطانة يا أولاد أنا اللي أخدتكم للفيلم دا وكان مش مناسب ليكم.” أشرف كان اول المعلقين فقال:” لا يا ماما مش غلطتك ج غلطتنا احنا المفروض مكناش بدأنا عراك..” رانيا صدقت كلامهم و تعاطفت معهم أوي وعرفت أن الفيلم هيج شهوتهم الكامنة فيهم وهما على وش مراهقة و حركت شهوتهم اوي و عنفوانهم على بعضهم. كانوا قاعدين في مقاعدهم مواجهين ليها و قريبين من السرير وسريرها بينهم. أيديها استقرت على وراكهم وبدات تحركها لأعلى تحسس و تربت لحد أما وصلت لأصل الفخوذ. بخلسة و سرعة سحبت سستة شورت واحد منهم وبعدين التاني ورا منه و كل يد قبضت على زبر من الزبرين. مسكتهم و تحسستهم و هما عمالين يقوموا ويقفوا و يشبوا واحدة واحدة. طبعا دهشة الولدين كانت كبيرة جدا أكبر من دهشتهم وهما يمارسوا بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة و بوس احلى بزاز مكتنزة ورضعها! أحس شادي و أشرف بالصدمة وبقوا مبهوتين مبحلقين جامد لمدة دقيقة. ضغطت رانيا زبر منهم وبعدين التاني وبدأت تدعك الزبرين اللي كبروا و تدلكهم و تلاعبهم و انتصبوا أوي وقالت تأمرهم:” يلا أقلعوا الشورتات.” وقف الولدان زي ما رانيا امرت وبعدين قعدت. ظلت تلعب في الزبرين و تهيجهم وطلت عليهم كويس وبرقت وتعجبت من شكل و طول وحجم و انتصاب الزبرين اللي بقوا يشبهوا أوي أزبار الرجال الناضجة!…
14
زبر أشرف كان أجسم وأطخن و أغمق في لونه من زبر شادي وكانت راسه مكورة و دسمة. زبر شادي مكنش طخين اوي بس أطول شوية من زبر أشرف. بدأت رانيا تقارن بين الزبرين و تدلكهم بالأيدين من اول الراس تنزل على الجسم لحد البيوض و ترجع للراس تلاعبهم و تدلكهم بأصابعها و إبهامها. انتصب الزبرين بقوة كبيرة و بقوا حديد من الاستثارة الكبيرة اللي تعرضوا ليها و رانيا قدرت تحس كم الشهوة اللي تجري في دمعم من ارتفاع الأنفاس اللي كانت تسمعها و أشرف بقا يهز وسطه عاوز ينيك على الكرسي! انحنت للأمام وبدأت هكذا زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم و التقمت زبر أشرف الجسيم في فمها.
الولدين كانوا في حالة ذهول و نشوة و بدأت رانيا تطلع مواهبها على الولدين وبدأت بلسانها تلحس الحشفة من الزبر وتعلق رأسه المنتفخة زي طنفوشة الحمار الصغير وبعدين قفلت بقها وضمت شفايفها عليه وبدات تمص و ترضع. حست رانيا بيد فوق دماغها و كانت يد شادي يزقها عليه باتجاهه. التفتت له وبدأت رانيا هكذا زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم فبقت تمشي لسانها على جسم زبه الطويل وفوق حشفته وباست راسه بسخونة و حنينية كبيرة. أخيراً رانيا فتحت بقها و التقمت كل زبه لحد البيوض وبدأت بيدها التانية تدلك الزب بتاع أشرف عشان ترضي الطرفين. شعرت رانيا بيد فوق رقبتها فغيرت الاتجاه و بقها قفل على زب أشرف من جديد و بدأت تمصه و تلعقه و تعجب رانيا و شهقت من شدة وقوف زبه المشدود المحنبط عالآخر!!
ظلت رانيا تبدل ما بينهم و تتقم زبر و تسيبه شوية و ترجع للتاني كنا امام زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم أحلى دلع وتشعل شهوت المراهقين وقدرت تشوف في عيونهم خمر الشهوة و نشوة المص و الجنس. أمرتهم وقالت:” قوموا وشكم لوش بعض قربوا من بعض..” شدت الزبرين بأيديها وقربتهم من بعض و انحنت لحد اما وشها بقا في مستوى الزبرين و مستوى و سطهم. من تاني حشت راينا بيد حطت على وسطها بتدعلك و تدلك و تتحسس نعومتها و وبقت الصوابع تتسحب و تتسلل لصدرها تعبث في بزازها وحلماتها. أثارها التحسيس على بزازها و كمان إحساسها بالزبرين في بقها واحد ورا التاني وبقت حاسة بنهم المراهقين الجنسي وقوة أزبارهم. قدرت رانيا تحس بأن شهوتهم في السكة علت وصول وعمالة تتبني فيهم طوبة طوبة لأن رجولهم بقت ترتعد و خصر أشرف بقا يرتعش بإيقاع ثابت. الزبرين كانوا قريبين جدا لدرجة التلامس ورانيا بقت قادرة تبدل بسرعة بلسانها ما بينهم تلحس راس زبر أشرف و راس زبر شادي في وقت قصير ثانية تقريبا وبعدين شدت الزبرين جنب بعض وراحت مدخلاهم الأتنين وبقت تمصهم مع بعض في وقت واحد! لسانها بقا يلحس ويلعق الزبرين و يمص مع بعض و الولدين بقوا مستثارين جدا جدا حتى أن أناتهم وآهاتهم بقت رانيا تسمعها بقوة وأنفاسهم التقيلة و بقوا يتأففوا و يشهقوا من السخونة. ثواني و الزبرين انفجروا جوا بقها و طرطش و اللبن الحار الدافي ملوا بقها و بلعومها بكمية كبيرة من اللبن الدسم الطازج!! بقت تبلع و تستمر في المص و الرضع بنهم وشهوة و نست رانيا نفسها وبقا اللبن يسيل من جوانب بقها على الزبرين على الأرض! رفعت عيونها و بصت على المراهقين و ابتسمت ابتسامة مثيرة مستثارة و الوجوه قدام منها محمرة متوردة جامد و أشرف كان لسة عمال يلهث و ينهج جامد أوي فقالت له:” روج اجري ريح نفسك…” أشارت للسرير وهما الأثنين شادي و أشرف استلقوا على السرير ورانيا بقت تتفرج عليهم وهما بيلقطوا أنفاسهم الملتهبة. أيديها الحلوة كانت غارقة باللبن ملزجة لعقتهم من غير أي تقزز قدام منهم وعجبها الطعم المزز شوية. في الوقت دا بدأ كس رانيا يوجعها يحرقها يأكلها عاوزة تتناك وهي من زمان كسها ما داقش اللبن أو طعم الزب. أحست رانيا بسخونة في كسها بين وراكها وأيديها رغما عنها حت فوق مقدمة بنطلونها الجينز وبقت تدلك و تدعك برقة و بقت تستمتع بالإحساس الرائع. استشعرت رانيا البلل بيرطب ما بين فخوذها وفتحت السستة بتاع بنطلونها و حررت فخوذها شوية ونزلته عليهم عشان توصل بيدها لعانتها و كسها. هبطت بقاعدتها العريضة على كرسي من الكرسين بتوع شادي و أشرف و دفعت دماغها لورا و ارتاحت و مددت رجولها و باعدت بين سيقانها و فخوذها.
15
موضوع حلقتنا النهاردة عن رانيا و لقاء سخن مع جوزها و نشوفها أزاي تدلعه و تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و تقضي معه ليلة ملتهبة من النيك المولع. المهم أنها دست يدها تحت جينزها ودستها تحت أستك كلوتها وطالت كسها عل اللحم وبقت تفرك كسها من حرارة مشاعرها و سخونة كسها وبقت تلعب في شفايفه اللي عمالة تنبض وفرشختهم على جنبين وحست البلل يجري ما بينهم و عصيرها الدافي. بكسل بقت تبعبص خرم كسها و تمحن نفسها و تلعب في بظرها المنفوخ الطويل وبقت تحس بحرارة الشهوة تسخن جسمها كله. بقت تتلوى على سريرها و تتحرك من مس الشهوة وبقت تضحك على نفسها تستمتع باللحظة وبمحنتها الكبيرة ولسة طعم المني في بقها وبين شفايفها كان حلو و لطيف. وقفت إلى جانب السرير وبقت تطل على أبطالها الصغار الأشقيا فكانوا على ظهورهم مستلقيين و رجولهم ممدودة و أزبارهم المرتخية دلوقتي نايمة على جنب على الفخود. تعجبت من الأزبار دي و صلابتها من شوية و قوة القذف بتاعتها و ازاي هي دلوقتي نائمة و صغيرة! كانت خلاص هتخرج و تسبهم لولا أنها لمحت لمع المني على طرف زبر أشرف فانحنت فوق منه في الاول و بعدين باست زبر شادي وبقت تذوق طعم المني الحامضي وبقت تبوس الولدين في جباههم و بعدين مشت و قفلت الباب ورا منها.
قامت رانيا في الصبح و قدامها كوب الشاي الأخضر اللي بتحب تشربه كل صباح وبقت تحدق على الخضرة قدام منها من شرفة بلكونتها. كان المفروض تكون سعيدة راضية بحياتها الهادية الجميلة ولكن طبعا عشان جوزها فايز كان مسافر ليبيا في الصبح بدري كان مزاجها متعكر. رانيا في الحقيقة مجوزة و مش مجوزة وبردو بقت تحس بندم أنها أجوزت جوز اختها وهي شابة صغيرة جميلة كانت بكر أي حد يتمناها. بس يمكن عشان ميسور الحال و عشان أبن اختها شادي ميبقاش يتيم فوافقت. بس مكن شدا كل اللي معكر مزاج رانيا؛ يعني ممكن نقول هي اتعودت شوية على غيابه بالأسابيع عنها أو أنها كانت تستمتع بالوحدة مع طفلها و الولد المراهق. شادي دلوقتي شاب صغير بقا عنده 18 سنة الشهر اللي فات. الليلة اللي فاتت كانت ليلة جميلة مع جوزها. خرجت من الحمام في قميص نومها و كان فايز شمروخ في سريره بالفعل ينتظرها فوق وسطه و سيقانه ملاية قطنية. شافها قام على كوعه فظهر حجك زبه الكبير من تحت الملاية. أشار لها براسه أنها تقلع قميصها و تتعرى له. دورت له ظهرها رفعت قميص نومها من طرفه و بقت بكل سخونة و إثارة ترفعه ببطء لحد كتافها. رفعته فوق راسها وبعدين ولته وشها. بيد واحدة راحت خالعة القميص و رمته عالأرض وهي عمالة تقترب شوية شوية من السريرعشان تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و تمتعه مع ليلة ملتهبة من النيك المهم ان جوزها هاج عليها وبقت بأطراف صوابعه يلعب في راس زبه يجهزه لأسخن ليلة ينيك فيها مراته من ساعت ما اخدها.
جوزها بقا يدلك راس زبه خارج الملاية. حطت رانيا بركبتها على السرير وبالراحة شالت الملاية عنه جوزها عرته و كشفت عن زبه الصلب الواقف. بقت رانيا تفكر في الساعات اللي فاتت الليلة الماضية وتتسلى بيها مدة غيابه. جوزها لما ينيكها يديها حقها و يكيفها مع أن غيابه كتير بس بيعرف يظبطها. فايز عارف حاجات مراته رانيا و خبير بالجنس لأنه كان مجوز قبلها يعني هو أول واحد في حياتها بس هو تاني واحدة في حياته. قبلها بعمق و بشغف و قعد يلعب في حلمات بزازها الطويلة الداكنة وبقى بكل رومانسية يلحسها ويلعقها ويلعب فيهم ويغيظها ويسخنها جامد أوي ويهرس الحلمات بين شفافه ويعضها ويشد عليها بشفايفه مش بأسنانه. لما بقا يداعب شفايف كسها بصوابعه كسها جاب عسله و اشتهته مراته أوي. فرق بين وراكها السمينة الملفوفة و بصباعه الوسطاني فرق ما بين شفايفها. شعرت بعقلة صباعه تغوص في خرم كسها وتغوص في عصيره الدافي وبقا يدور صباعه و يروح ويجي به وبدأ يدفع بعمق أكثر جوا منها وحست ان جسمها يستجيب له و خصرها يترفع و ينزل في استجابة ساخنة له وصوابعه التانية كانت عمالة تفعص في حلماتها اللي كبرت و ورمت وهو عمال يقسط قطرات الحليب منها. أحن دماغه وبدأ يلعق حلماتها على الرغم من أن رانيا عارفة أنه مش بيحب الحليب على العكس من ابنه شادي. لما انحنى ما بين فخوذها كانت جاهزة له. شعرت بزبه يتراقص في بداية فتحة كسها ومسكه بيده و بقا يداعب به شفايف كسها و بظرها الهايج...
16
دفع الرجل بزبه أعلى بظرها الملتهب المنفوخ وبدأ يحرك وسطه و بدأ يحك باطن زبه وراسه بدماغ زنبورها؛ رفع يده بعيد و استند عليها على السرير و تموضع بجسمه وبقا يهز وسطه بحيث يا دوب يدخل طرف زبه ويحسس على بظرها يسخن مراته ويشعلها. شوية بقا يزق زبه ببطء و بالراحة و يدفع زبره جواها ورانيا عمالة تحس بحرارته و تستمتع و تحس كسها يتفشخ من شدة رجل هايج يركب مراته و يدخل زبه بعمق حتى تتظاهر بالرعشة الجنسية و ينتشي منها وبقا يزق و يدخل لحد أما زبه ملا تجويف كسها. شوية و بقا يسحب زبه ببطء ويرجع به للخلف شوية لحد أما استعدل و راح زاقق بقوة و عنف. شهقت مراته من سخونة الضربة في كسها و أنفاسها بدأت تتقطع و تلهث وبدأت تتقاصر و تتكثف و تتقل أوي.

وهو بينيكها كان حابب يبص على وشها اللي احمر وبقا زي الطماطم و أرنبة مناخيرها اللي بقت تنفخ وهي جميلة صغيرة و يشوف علامات الشهوة و المحنة على ملامح وشها الجميل وهو يتسبب في محنتها لكبيرة بلعبه في كسها بزبه و عمال يشعلها و يسخنها لأقصى حد. شوية ومباقش الرجل قادر يتحمل أكتر من كدا و يتحكم في غلمته و شبقه لنيكها فبقا ينيك فنحن قدام رجل هايج يركب مراته و يدخل زبه بعمق و تتظاهر بالرعشة الجنسية و ينتشي وبقا يدوس و يضغط بنصه و يزق زبره المنتصب في كسها الهايج الساخن وزاد من رتم سرعته و رفع نفسه على دراعاته عشان يقدر يشوفها ويشوف وشها الحلو المتأثر بفعل النياكة وهو عمال يدقها. رانيا كانت خلاص داخلة في عالم النيك الجميل و رجليها كانت مستوية على الملاية و ركبها كانت مثنية منحنية مايلة على جنب و كمان وراكها الثقيلة المدورة كانت مفتوحة مفسوخة فاتحها عالآخر عشان فايز شمروخ يركبها براحته.

في غمرة السخونة و حلاوة الزب و سخونته في كسها رفعت رجولها وراحت لفاها حوالين ظهر جوزها و حوطته بيها. كانت عمالة تدفع بنصها وهو عمال ينيكها بقوة رجل هايج يركب مراته و يدخل زبه بعمق و تتظاهر بالرعشة الجنسية و ينتشي بشدة. لحظات و حضرت اللحظة الحاسمة لحظة النشوة الكبيرة اللي تتمناها كل ست واللي كل البنات قبل الجواز بيحلموا بيها. لحظة الرعشة. كانت عاملة زي الكوتش اللي فش أو الكوتش اللي فس أو الإطار اللي فرقع. مخلتهوش يعرف وظلت تتنفس أنفاس قصيرة ساخنة منفعلة هايجة و تشهق شهقات مثيرة. أنحنى بجسمه وراح راشق دراعه تحت رجلها وراح رفعها فوق كتفه و عمل نفس الشيء بالرجل التانية . رفع طيازها العريضة التقيلة لفوق من فوق الفراش حت انها مبقتش تمس الملاية. الوضع دا خطير أوي في النيك لانه مكنه من أنه يدخل زبه لحد بيضانه بالكامل وبقا ينيك فيها برتم واحد بطيء غير أنه في آخر كل دخول لزبه كان يزقه ويدفعه جامد أوي فكان يملاها ورانيا تشهق. الإحساس و الشعور كان عظيم طاغي كانت كأنها تحبق فوق نفسها م حلاوة النشوة. لما شافت نفسها تتناك منه و تنيكه و ضربات زبه توالت و تتابعت و الرتم بقى سريع تلاطم الجسدين كان يوقع النيك كأنه نغم. كمان جوزها قرب من نشوته فبقى يشهق بقوة و بصوت عال هي كمان تأثرت و بقت تشهق وبقت انفاسها تتثاقل أكتر و أكتر و تصوت أوووووف و تتأفف و تتأوه آآآآآآآآه و تأن أمممممم و بؤبؤ عيونها يغيب و عيونها تبيض وترتعش. لما بغلت رنيا النشوة و ذروة متعتها تظاهرت انها تجيب معه فبقت تشهق و تان و بقت تدفع بوسطها أوي و جاد و كسها يبلع و ستوعب كل لطمات زبه لحج اما هدي و تراجعت حدتها. استخلص جوزها نفسه و جسمه من بين أطرافها و رقد يشهق و يلهث إلى جوارها. ظلت رانيا في هذ الصباح تفكر في ليلة أمبارح و تعترف أنها بالفعل تصنعت بالوصول للذروة قبل كدا بس تصنع ليلة أمبارح كان مختلف شوية. أمبارح مقدرتش رانيا تشكي من طريقة نيكه أو ممارسة الجنس وتعلق عليها يعني شافت طريقته أنه نام فوق منها رفع رجولها ضربه بزبه شوية و جاب حليبه واتقلب من فوق منها و نام جنبها. سابها تقاسي و نام ولا حاسس بيها. نامت أخيرا نوم قلق مش مرتاحى. صحت الصبح على توديعه لها وهو بيبوسها فلقت عقلها مشوش مضطرب شوية. شربت رانيا الشاي الاخضر بتاعها لحد آخر قطرة وسمعت ابنها الصغير بسرعة غيرت ملابسها جريت عليه وقعدت عشان ترضعها. و البنت الصغيرة ترضع صدربقت رانيا تحسس على جبهتها العريضة وبقت تهدهدها لحد اما البنت راحت في النوم بسرعة…
17
قامت ببنتها و دخلتها في أوضتها نومتها و دخلت بزازها الكبية جوا حمالة صدرها البوش آب برا وحست انها مش مرتاحة. اللبن كتير في صدرها و بنتها مرضعتش كويس. كان لازم حد يخلصها من اللبن لان حلماتها محتقنة بالحليب و وارمة و صدرها مليان. رمت ظهرها على الكنبة و راحت منادية ابن جوزها الشاب كي يريحها ن اللبن الزائد فقالت له:” شادي يا حبيبي أنت بتعمل أيه؟” شادي :” في أوضة نومي يا ماما.” مرات ابوه:” شادي تعالى طيب عاوزاك..” جه شادي سريع لابس شورت قصير و تي شيرت كاجول وظهر قدام الباب وقالت له برقة:” قرب يا حبيبي.” مسكت يده وقالت له:” ممكن تساعد ماما يا حبيبي؟ أختك رضعتني بس لسة اللبن قاعد محمل في صدري وكنت يعني محتاجة لك يعني…” ضحك شادي وهو مبسوط أوي وقال: ” أكيد يا عسل…أنت عارفة أني بموت في لبنك..” و من هنا راح ابن جوزها يمص نهودها و يتحرش بزبه المنتصب في فخذها مع مرات أبوه الساخنة.
قعد جنبها على الكنبة وقعد يتفرج بشغف و انتبه وهي بتفك الروب عن جسمها و بعدين القميص وحمالة صدرها و تكشف عن نهودها له. شعرت رانيا و حست بسحب أنفاسه من شهقته و عيونه الفاغرة اللي عاوزة تبلع لحمها البض الطري الناعم و حلماتها المتصلبة الطويلة وقطرات الحليب البيضاء في بداية حلماتها الداكنة. انحنى بجسمه على صدرها وراح برقة و نعومة باس حلمتها ولحس قطرات اللبن الحلو. زراعه طوق بطنها وقعد في وشها و بقه قرب صدرها. قعد يمص يتحسس قطرات الحليب في بقه. ظل يمص و يرضع وبقه ينتفخ باللبن الدافي و رانيا مرات أبوه شعرت أن صدرها يرتاح ويقلل من احتقانه و ا را ابن جوزها يمص نهودها و يتحرش بزبه المنتصب في فخذها وياها و استرخت اكتر وحست باللذة كمان. شكرته:” **** يخليك ليا يا حبيبي أنا بأموت فيك…” هز دماغه علامة الرضا و شدد قبضة دراعه حوليها ويده طالت بزها التاني وقعد يكبش فيه و يداعبه و يعصر و يحك إبهامه على حلمتها.
رانيا شعرت بالمتعة من مداعبته للحلمة وبقت تربت على ظهره من تحت تي شيرته وضغط نصه فيها واستشعرت رانيا بزبه المنفوخ بيزيد من انتصابه و وقوفه و يهيج عليها. عرفت أن الولا هاج عليها أوي فراح عادل نفسه وسحب يده و عدل من وضع زبه وخلاه بطول وركه داخل الشورت مش واقف. بدون أن يترك الحلمة وإيقاع مصه لها راح ضاغط من جديد نصه فيها المرة دي بقا رانيا قدرت تستشعر أن زبه واقف منتصب لازق في بطنه باصص لفوق من تحت و ابن جوزها يمص نهودها و يتحرش بزبه المنتصب في فخذها فيها و يحك في مرات أبوه الساخنة ورفع راسه وقال:” خلاص يا ماما خلصت كل اللبن هنا..” عدلت من وضعها على الأريكة وعدل وضعها تبعها و التقم البز التاني و استأنف رضع و مص اللبن من ضرعها. المرة دي بقا كفها استقرت على فخذه وضغط بخصريه عليها و زبه قعد يحك في دراعها فوق معصمها. حركت يدها وبقت تحسس فوق زبه الصلابة و فحولة الشاب الصغير خلاها شهقت لثانية من الزمن و اشتهته. ظل الولد يشرب لبن مرات أبوه الساخنة ويخلصها من حملها الزائد. راحت رانيا تحسس فوق منه تمسكه تعصره في رتم متواصل. أحست ان مصه بيقل شوية شوية وعرفت أنه خلص ولكنه مكنش عاوز يسيبها وهي بتحسس عليه. عملتها بضحكة وقالت:” يلا بقى يا شقي…” سابته و تحررت منه و نهضت و مدت يدها إلى كريم المساج وحطت حتة على راحة كفها فقالها الشاب يعرض المساعدة:” خليني أساعدك يا ماما..” رانيا:”ميرسي يا شادي يا حبيبي أنا هاعمله…” بقا قاعد يشاهدها بصوابعها بكل لطف عمالة تحط الكريم على حلماتها. حطت كفوفها تحت بزازها ورفعتهم وبقت تدلك الكريم من تحت. مسك علبة الكريم كب شوية على يده وراح عصر بزازها بالكريم فعمل صوت مثير. بقا يدلك بزازها بخبرة. نزلت أيديها و سابته بمسجها وشاهدته وهو بلطف و حذق يداعبها. بقا يرفع بزازها و يدلك و تعمل صوت مثير جدا لحد أما الكريم اختفى في لحمها. شافت في عيونه نظرة روعة من التركيز على بزازها و في عيونها نظرة سكسية ساخنة عجبتها أوي خلتها ابتسمت. حست أنها وقعت يف حبه. أخدت وشه بين أيديها و باست جبهته وقالت:” ميرسي أوي يا أبني و حبيبي أنت حلو أوي معايا أنا باموت فيك يا شادي…
18
في الحلقة دي نتابع أزاي رانيا بقت تلاعب أشرف اللي هو صاحب ابن جوزها يتحرش بصدرها في التاكسي و يداعب الحلمة بتاعتها وهي خايفة السواق يشوفهم. المهم نكمل اللي فات ونقول أن شادي حط دراعاته الأتنين حولين منها و دفن وشه في كتفها وقال بعاطفية و انفعال:” أنا كمان بأحبك أوي يا ماما..” قالها بهمس وبعدين حضنته و حضنها وضمها له وقالت:” كفاية…لسة قدامنا كتير نعمله النهاردة رايحين نجيب أشرف من ملجأه عشان نقعد مع خالتي يومين شوية… يلا بقا عشان تعبي الشنط و تحط أدوات الغسيل. أنا هاعبي هدومي وهدوم تامر عشان نمشي بعد ساعة. لو أنت جعان الفطار على الترابيزة. أشرف فعلاً كان مستني في الملجأ عالبوابة شافوه من بعيد شادي فتح نافذة التاكسي و طل منها و شاور له وهو بيقرب منه. رانيا قعدت ودراعها حولين ابنها و الولاد جنب بعضهم جنبها. فضلوا يدردشوا شوية مع بعض بشكل مثير وبسرعة لقوا نفسهم في الريف وسط الغيطان و حقول القمح و الماشية في التاكسي.

نادت رانيا أشرف يقعد جنب منها:” أشرف تعالى يا حبيبي أقعد جنبي شوية و قلي أخبارك أيه. المدرسة عاملة أيه معاك؟ و الدار أخبارها أيه؟” أشرف:” كل حاجة كويسة بس يعني المشاغبة مع الولاد بس يعني انا قدهم و قدود و بضربهم..” رانيا:” ليه كدا بقا أنتوا كبار يعني؟” شادي قال:” لأنه بيضربهم في حصص الكمبيوتر وخاصة في الألعاب طول الوقت دا اللي بيحصل…مفيش حد يقدر يغلبه أبدا ما عدا انا طبعا….” انتهى شادي من تعليقه بفخر وزق زميله في دراعه. أشرف رد له الضربة بالراحة وقال بسخرية:” ها..لا يا راجل انت غلبتني مرة واحدة بس!” شادي:” لا أكتر من مرة فاكر لما غلبتك أول مرة لما كنا في أولى ثانوي..” أشرف:” هاهاها…” ضحك منه بسخرية و التفت لرانيا:” غلبته أكثر مما هو غلبني صحيح..” رانيا بقت مبسوطة بالمنافسة الكلامية دي وصداقتهم اللذيذة وبقت تهزر معاهم و تعد المرات اللي كل واحد غلب فيها التاني. راحت رانيا في النوم شوية وبعدين حاجة صحتها. راح صاحب ابن جوزها يتحرش بصدرها في التاكسي و يداعب الحلمة وكانت يد أشرف اللي حطت فوق دراعها و صوابعها اللي كانت على بعد سنتيات من صدرها.

شافها تفتح عيونها و تعصر دراعها برقة فانحنى ناحيتها و قبلها على كتفها. باست جبهته و رجع لورا و بص عليها وهمس:” ماما رانيا شادي كان قلي عن اللي حصل أمتى بقا دوري؟” جسد رانيا تيبس وبصت على شادي اللي حط راسه على الشباك و غمض عيونه فقالت بهمس لأشرف:” لا يا عسل مش دلوقتي و مش هنا يعني…” همسلها أشرف:” أرجوك يا ماما..عطشان بلييييز..” تنهدت رانيا و فرغت غضبها في النفثة دي وقالت:” مش هنا…. السواق ممكن يشوفنا…” أشرف رمى ظهره للخلف بضيق فطبطبت على يده:” متضايقش..خلاص قربنا أهو…” قرب منها لزق فيها و حط يده على دراعها مرة تانية. حست بدراعه تحت باطها و صوابعه تتسلل تبحث عن جانب صدرها. نزلت دراعها لتحت بعنف و احتجزت صوابعه من اللعب. شعرت به يحاول مرة تانية ويشدهم مش هامه عنفوان الحركة اللي كان بيعملها عليهم. ضحكت على صراعه المستخبي و قللت الضغط على صوابعه و راح سحبهم بعيد وقالت له:” خليك ولد كويس يا حبيبي عشان خاطر ماما.” إجابته لها كانت بانه يخفف من ضغط صوابعه مرة تانية و يحركهم برقة ناحية جانب صدرها. طوت دراعها عليه مرة تانية بس مش أوي المرة دي . كانت بتسيب صوابعه تستريح علي صدرها مرة تانية و دراعها بيحجب رؤية السواق. راح صاحب ابن جوزها يتحرش بصدرها في التاكسي و يداعب الحلمة وصوابعه بقت تبحث عن الحلمة و لكن ثخانة الستيان اللي كانت لابساها صعبت الأمور عليه. في داخلها كانت سعيدة بأنه بيعمل كدا فبقت تفلت صوابعه وية شوية وهو كان بيحاول يشد كاب حمالة الصدر لتحت من ورا دراعها المتني وهي تمسك صوابعه. أنحنت عليه و همست:: بطل طيب.” مجموعة تانية من الصوابع تحت باطها صدمتها و زودت صدمتها و اندهاشها من إلحاح الولدين! قفشت صوابع شادي كمان مش أشرف المرة دي! شدت بيدها على فخذه و عصرته وقالت:” لا!” قالتها بصوت واطي مش مسموع غير له. رانيا كانت تعشق ابن جوزها شادي و صاحبه أشرف بس أصرارهم كان يرهقها ويتعبها و ينرفزها. شافت رانيا أنه من الأسهل لها انها تسيبهم وتستلم لرغباتهم من أنها ترفض و تقاومهم في التاكسي فطوت دراعاتها حولين صدرها الكبير تخبي جوز الأيدين اللي عمالة تعبث بيهم و تعبث بالحلمات…
19
تحسيسات أشرف كانت عميقة مستخبية أكتر وكان عنده رغبة جنسية شديدة في عصر البزاز الناعمة ومداعبتها فمسكها و عصرها وبقا يتحسس استدارتها الجميلة ولحمها البض الدافئ الناعم وكانت لمساته لمسات فنان خبير تأثر في رانيا و تثير مشاعرها الجنسية و تريحها وتسخنها. أشرف على الناحية التانية كان صريح في البحث عن حلمة بز مرات أبوه الساخنة ولما قدر يعثر عليها و يحسس عليها و يمسكها راح عصرها بين إبهامه و سبابته وراحت مرات الأب تشهق من فرط الضغطة أو العصرة.

رانيا شهقت في نفسها شهقة مش مسموعة و استرخت للتحسيسات من هنا و من هناك من الجانبين وعرفت أنها مستخبية مش متشافة. علقت عيونها بمراية السواق اللي كان مركز معاها من فترة ويراوح ما بين النظر على السكة قدام منه و ما بينها و تساءلت ما بينها وبين نفسها لو كان سواق التاكسي عارف باللي بيجرى معاها! رفعت دراعاتها المتنية حاجة بسيط بعيد عن صدرها عشان تفسح مجال للصوابع النهمة أنها تغوص في لحمها من غير شجار أو فضايح. رانيا كانت عرفة أن رغبة جنسية شديدة في عصرالبزاز الناعمة تتملك الولدين وهي ذات نفسها بقت مستثارة هايجة. أخيراً وجدت أصابع شادي الحلمة وبقا يداعبها و مرات الأب تشهق و يغيظها و يسخنها. كمان أشرف استمر بالعصر و التقفيش في اللحم الطري الناعم وبقا يهيج عليها أكتر و أكتر. كانت متأكدة أن السواق مش شايف حاجة إلا أنها لما ات فجأة ورمت عيونها على المراية قدام منه لقيته بيبص عليها و يبحلق! بينها و بين نفسها رانيا كانت مبسوطة فرحانة لانها تمارس اللذة و اللذة تتمارس عليها في موضع الكشف و المخاطرة أنها تتشاف!

كانت رانيا تستلذ بحس المغامرة. حلمتها و خزتها شوية و الإحساس بتاع العصر و القرص سرى من بزازها في كل جسمها. ضمت وراكها على بعضها و عصرتهم وفكرت في السواق وقالت في سرها وهي تبصله من المراية:” آه لو تعرف اللي بيجرى معايا!” كانت رغبة جنسية شديدة في عصرالبزاز الناعمة و مرات الأب تشهق في سرها كلما رغبة جنسية شديدة في عصرالبزاز الناعمة بتاعتها تمكنت من الولدين أكتر و أكتر. في خلال نص ساعة قدرت رانيا تخلص نفسها من الولدين وقعدت بعيد شوية عنهم كأنها تقابلهم بوشها. انحنت خلسة للامام و اتكلمت بنعومة وقالت:” شادي أشرف بطلوا بقا أحنا قربنا على بيت خالتي…” شادي ضحك و قال:” بس يا ماما لسة بدري و أنا عطشان..رضعيني..” قالت له تسكته:” أششش…وعد مني لما نوصل هناك هخليك تعمل اللي عاوزه.دلوقتي خلاص بقا اهدى..” وصلت رانيا و الولاد بيت خالتها وهي بتحاسب سواق التاكسي عيونها جات في عينيه اللي كانت تسرح و تمرح في جسمها المقسم اللذيذ و تفصل منحنياته. لعق شفايفه علامة اشتهائه لها وهو بيعد الفلوس وبعدين أخد بعضه ومشي. رحبت خالتها بها وهي كانت سيدة مصرية فخيمة في الخمسينات و لكنها ماسكة صحتها جميلة حديثها ناعم منغم حلو و لطيفة و محياها كان باسم صافي من التجاعيد طول بعرض. رانيا تمنت دوما أنها تكون شبه خالتها. الحديث معها رفه عنها اللي حصل طوال السكة من الولدين و شقاوتهم. هناك كان موجود ابن خالتها و ابن أخت خالتها كان اسمه توفيق. توفيق شاب هادي مجيئ رانيا و الولدين خلوه منكمش شوية. عيونه السوداء الواسعة كانت تتعقبهم كلهم و الولاد صاحبوه بسرعة و أخدوه لغرفة نومهم و الضحك و اللعب و الضوضاء دلت رانيا و خالتها أن الأمور مستقرة بين المراهقين الثلاثة. رانيا غيرت ملابسها عشان ترضع ابنها الصغير فكانت بتلاحظ لما تكشف صدرها كان توفيق يقف في مدخل الباب يطل بخجل. خط خطوة جوا الأوضة و وقف جانب خالته مقابل رانيا. عيونه الواسعة كانت تتفحص المشاهد قدام منه وتبحلق في صدر رانيا المكتظ باللحم الأبيض الشهي و ابنها يرضع منه. لما ساب الطفل حلمة أمه رانيا أدت البيبي النعسان لخالتها و بحلقة توفيق ازدادت أوي في صدرها المكشوف المدلدل شوية المتحرر قبل أما رانيا تدخلهم جوا حمالة صدرها و تزرر البلوزة. بصت عليه و بحلقته فيها أثار ابتسامتها فاتحرج و نزل عينيه في الأرض وخد بعضه و مشي في صمت لاوضة نوم شادي و أشرف. سألتها خالتها انغام :” وهو فايز على طول غايب كدا؟” رانيا:” أيوة شغله برة بياخده مننا لأسابيع طويلة. بس يعني أحيانا بيرجع بعد اسبوعين أو تلاتة قبل ما يغيب تاني.” خالتها:: يا عيني أكيد بيوحشك في الفترة دي!” رانيا ببسمة:” أكيد بعا بس يعني باتحمل في يدي أيه أعمله. دل شغله اللي بنعيش منه.” خالتها:” وعاملة أيه مع شادي تلاقي تربيته لوحدك صعبة عليك و خاصة انه مش أبنك ضناكي.”…
20
رانيا استغربتها و ابتسمت متعجبة:” لا طبعا لا دا شادي ولد كويس أوي. في عمره ما عمل مشكلة ليا انا بحبه زي ما يكون ابن بطني وهو بيعتبرني أمه.” قالت الخالة:” طيب و أشرف مش ابن ملاجئ بردو؟ قوليلي هو مؤدب و اخلاق زي شادي كدا؟” رانيا:” أيوة فعلا دا زي ابني و صاحب شادي اللي مش يستغني عنه ولا عني كمان. يعني كلنا زي ما تقولي كدا عيلة واحدة.” الخالة أنغام طبطبت فوق ركبة رانيا:” طيب دي أخبار كويسة لأن كتير من شباب اليومين دول معندهمش اخلاق و بايظيين و بيعملوا مشاكل الدنيا.” رانيا:” فعلاً..” الخالة رانيا:” أنت تعبانة يا حبيبتي؟ ريحي ع السرير شوية بعد الرحلة الطويلة دي…: رانيا::” شكرا يا خالتي فعلاً محتاجة أريح حبة..” في طريقها لأوضة النوم المخصصة لها طلت برأسها في أوضة النوم بتاعت الولاد و من هنا يبدأ أحلى تحسيس على الوراك و الطيز الكبيرة الساخنة بتاعت رانيا.

رانيا لقيتهم متجمعين حولين لاب توب شادي و توفيق شغالين بالجوي ستك بتاعت الألعاب و أشرف يشجعهم. قربت منهم توفيق لمحها واستمر في اللعب بس كان مكسوف لحضورها وفرجتها عليهم. وقفت جنب كرسي أشرف وحطت بأيديها على كتافها. بدوره لف دراعه حواليها وهو بيتفرج على الألعاب في الشاشة. شادي كان منهمك في اللعب و توفيق يظهر أنه نسي وجود رانيا لانه بدأ يتعارك مع خصمه. رانيا بقت تحسس على قفا أشرف وهو يتفرج و حست بدورها بيده على ظهرها و بعدين وسطها. يده نزلت شوية لحد فخذها وبقا يحسس عليه من فوق لتحت. يدها شددت على قفاه وعصرت صوابعها عليها. بدأ أحلى تحسيس على الوراك و الطيز الكبيرة و استمر في أنه يحسس على وركها وبقت تحسس على طيزها الكبيرة. حس أشرف أنها استحلت التحسيس و العصر في بزازها. جسمها قشعر و يدها اتلفت حوالين كتفه و دخلت في لياقة القميص وبقت تحسس على صدره.

استمر في تقفيش طيزها الناعمة الطرية يعصر في فلقتيها و يشد على لحمها و يحسس و يستمتع بالتحسيس ويمارس عليها أحلى تحسيس على الوراك و الطيز الكبيرة المثيرة و بعدين كفه تسللت بالراحة و بخلسة و ابعدت في التسلل حتى و صلت بين ملتقى الوركين الملفوفين المكتظين باللحم الأبيض الشهي. اقشعرت و بعدت عنه فلمحت يده التانية عمالة تفرك زبه المنتصب داخل بنطلونه الجينز و وشها احمر و عرفت أن الأمور بقت خطرة أكتر مما تحتملها فأخدت بعضها ومشيت وقالت وهي ماشية:” رايحة أريح شوية العبوا كويش و بهدوء عشان الخالة…” قبلت شادي ابن جوزها على جبهته العريضة الناصعة ولمست وداعبت خد توفيق بأصابعها. وهي تمشي وتعدي ممر الباب التفتت و بصت لورا فلقت أن توفيق يتعقب طيزها بنظره الحاد. الوقت مضى و العشا كان كله لعب و ضحم و ثرثرة وبقا شادي يلاعب أشرف كوتشينة أما توفيق كان مع نفسه يتفرج و رانيا كانت بتلمحه فلقته بيبصلها بخجل. قالت الخالة أنغام:” يلا يا ولاد اوقن النوم حضر… طبعا كلكم عارفين هتنامو فين يلا خلصوا لعب و روحوا على سرايركم…” رانيا لبست قميص نوم كاميسول و سابت الكلوت مغيرتهوش. أوضة نومها كانت سخنة شوية من شمس النهار اللي تضرب في جدرانها. مشطت شعرها ورطبت وشها بالفزلين و درعاتها و رجولها و صدرها و بزازها. استرخت تحت الملاية القطنية و استلقت على ظهرها و غمضت عيونها. خلاص كانت راحت في النوم لولا سماعها صوت أقدام تخبط في الأرض وبعدين سمعت صوت قفل باب غرفة نومها بحنية. حست ان الأولاد يناموا جنب منها كل واحد على جنب. تسللت الايدين الشبقة المشتهية للحمها المثير تحت قيص نومها و بقت تزحف لحد أما وصلت بزازها. حست رانيا عمل الأيادي في لحم بزازها من تقفيش و تحسيس و عصر و مسك وبدأت حلماتها تتصلب من أثر اللمسات. ابن جوزها شادي كان أول من تكلم و كسر الصمت وقال بهمس ببسمة خبيثة كلها شهوة للجنس:” عطشان يا ماما ممكن أرضع أنتي و عدتي فاكرة…”. ردت عليه ببوسة على الجبهة العريضة و شبت بظهرها عن السرير و رفعت الكامسيول و حررت جوز بزازها و كشفت عنهم. كانت رانيا مستعدة لرع البالغين. فتح شادي بقه برقة فوق صدرها وقعد يلحس الحلمة. ظل يلحس تاني و تاني لحد أما بز رانيا حن باللبن فوق طرف الحلمة وذاقه. تموضع فوق منها و ريح نفسه و التقم الحلمة وهي رفعت ضرعها له. كالعادة أشرف كان أخبث و أخبر من شادي في الرضع لأنه بقا يستمتع بالتحسيس و تهيج رانيا و يسخنها من بزازها ومن الحلمة بشفايفه و لسانه وصوابعه يقفش و يداعب….
21
فضل أشرف يلعب بالحلمة و يثير رانيا و يهيجها أوي ورانيا حست ان الإثارة بتزيد في جسمها كله ولكنها تحكمت فيها يعني ركزت على حبها الأمومي لأولادها. رقدت على ظهرها كل بق واخد حلمة ضرع يرضعها بكل سخونة و حب امومي مختلط به شهوة الجنس. شادي كان أول من اخد خطوة و مسك أيدها الفاضية وراح حطها على مقدمة شورته فشعرت رانيا بانتصاب زبره. قبضت على زبه و عصرته فخلت شادي يشهق وياخد نفس عميق. انحنى بجوارها ورفع مصه وراح سحب شورته وبعجين وقعوا هم الأتنين عالأرض. تحرك بالقرب منها و زبه الطويل على بعد كام سم من وشها. انحنت لقدام وراحت باصقه عليه ومريلة عليه ريالة وبعدين بقت تلحوسه بلسانه و تضربه وتمشي به حوالينه و تلعق الطرف وبعدين بقت تمشي طرف لسانها على الحز الفاصل ما بين راس الزب و جسمه وبقت تمارس عليه أسخن لحس للزب و مصه حتى القذف في فمها وشربه بالكامل.

فضلت رانيا تلعق الزب ثم قربت شفايفها فوق منه بقت تمص برقة و نعومة. كانت عارفة ان مصها و لعقها ولحسها هيجننها و كانت تستمتع بشعورها انها تهيجه و تثير أعصابه و شهوته الجنسية. يده بقت تداعب راسها و شعرها وهي عمالة تلحس و تعلق و تمص و أيديها مسكت بيضانه ورفعتهم وبدأت تضغطهم برقة و تعصرهم وتثيره أوي أوي. حست رانيا بتأثر أشرف وأن أنفاسه تتعالى و بقا يتنهد عالي وبقا أنفاسه تتطلع في شهقات و زبه بقى يتقلص و يرتعش. زودت العيار حبتين فأخدت الزبر كله في بقها ورجعته مرة تانية فبقى وسطه يروح و يجي لقدام ولورا و ينيك بقها من شدة استثارته وبقى ينيك لحد أما جاب وبقت هي تمارس أسخن لحس للزب و مصه حتى القذف في فمها و اشرف جاب في بقها منيه.

أنفجر بكامل طاقته و انطلقت كتل المني الأبيض الطازج الحليب الفوار الدسم في بق رانيا وبقى يجيب و يجيب بعد ما مارست عليه أسخن لحس للزب و مصه حتى القذف في فمها ولحد لحد أما أخيرا بقا ساكن ثابت ومسكت زبه في يدها وتحسست تصلبه وقالت:” يلا يا غالي نام و ارتاح أكيد هديت.” باسته في جبهته و نعس نام جنب منها و خلال دا كله أشرف استمر في أنه يمص حليب ثديها و هي حركت كفها على بطنه عشان تحسس عليها فهمس لها:” ماما انا عاوز اعمل معاك حاجة عشانك أنت…” سألته:: قصدك أيه يا أشرف؟” قال:” أنا شوفت عمو فايز وأنت كمان فاكرة مع بعض كان بيبوسك هناك عالسرير. أنت قلت ليا كدا أنا عارف أنك استمتعت و انا عاوز أمتعك عشان تنبسطي.” لفتت راسها بعيد عنه وبقت تفكر في طلبه وبقت تكلم نفسها هل دا ممكن يودي لحاجة أكبر؟ يعني رانيا عارفة طبيعة أشرف اللطيفة الشهمة. و عارفة أنه ممتن جدا لكل المعروف اللي بتعمله معاه و الحياة الحلوة اللي بيعشها معاها وأنه أبح واحد من عيلتها الصغيرة. هي بتعامله كأبن زيه زي شادي و تامر وهي كمان تعرف أن طلبه دا أكبر من مجرد الشهوة الجنسية على الرغم من أن الشهوة دي ليها مكانها عندها إلا أن طلبه أكبر من كدا. التفتت له مرة تانية و نظرته القوية ذوبتها واستسلمت لرغبتها قبل رغبته وقالت بهمس وشيء من المحنة:” قلعني الكيلوت…” و مددت رجولها عالسرير. مسك وسط الكيلوت وبقى يسحبه من فوق طيازها و بعجين نزله لحد أول وسطها وبعدين وركاها و سيقانها لحد كعابها وراح مقعلها. حطت كام مخدة صغيرة ورا منها عشان تقدر تشوفه بيعمل أيه وتبص عليه. هست له بصوت واطي جدا يا دوب يسمعه: أرقد بين رجليا…” وراحت توسع ما بين سيقانها له عشان يقدر يدخل ما بينهم وياخد راحته. وشه كان على بعد كام سم منها وقدر أشرف يشم الريحة العطرة الحلوة بس كنت ضعيفة مش قوية ريحة مكنش له بها خبرة قبل الوقت دا. قالت له بمحنة:” شايف شقي بين فخودي اللي له شفايف على الجانبين؟ يلا بالراحة بقا بوسهم زي ما بتبوس شفايف بقي بس برقة..” أشرف فتح شفايفه وقربهم من شفايف كسها. كانت شفايف كسها دافية وأشرف قدر يحس بحرارتهم و كمان نعومتهم الكبيرة وبقى يبوس و يواصل البوس بنعومة ورقة و سخونة مشاعر و هيجان زي ما رانيا قالت و كان يبوس كأنه بيبوس شفايف بقها. قبلهم شفة ورا شفة من كل جانب و اتمحنت رانيا بقوة وبقت تهمس: أممممم أيوة يا عسل أيوة زي كدا خليك كدا حلو اوي و أنت تبوسه أنت حلو أوي و لطيف يلا بقا دلوقتي ألحس كسي و دخله جوا منه…
22
أشرف بقا يتبع كل تعليمات رانيا ويلعق بنعومة ويلحس شرخ كسها وفتحته و اكتشف أنه لو مارس بالضغط على شفايفها هيفترقوا عن بعضهم و بالغريزة الجنسية بقا يعمل كدا. رانيا كانت ممحونة هايجة أوي تعلم المراهق لحس شفرات كسها وفرقت بين شفرات كسها برقة و نعومة وبقا يلعق و رانيا ممحونة أوي تستمتع أوي:” أوووووه أوي أيوة حلو كمااان لطيف أوي أنت شقي أوي أشرف أنت نودزاوي يا ولا آآآآح ولا أيه…دلوقتي بقا بلسانك أفتح شفراتي ودخله لحد الآخر…” عمل زي ما أملت عليه و نال الجايزة المثيرة بأنه أنتش من ريحة عصير كسها على لسانه. ظل يلعقها ويلحسها و يذوق عسلها وشعر بصوابعها على شفايف كسها ففتحته أكتر و اكتر. استمر أشرف في استعمال لسانه يلحسها ويطعم سوايلها المالحة فقالت له بهمس ممحون:” أشرف يا حبيبي الست مش قمع أيس كريم شوية شوية عليه بلسانك ألحس بس مش قوي..”

فضل أشرف يمص ويلحس و يبوسها ورانيا توجهه عشان يستخدم لسانه عشان يلحسها من جوا أشد ويدس لسانه فشفايفه تبللت و اتلطخت من عسلها و عصير كسها وبقت رانيا ممحونة هايجة أوي تعلم المراهق لحس شفرات كسها و يذوق عسلها ويتلذذ و وسعت ما بين سيقانها و وسعتهم جامد و حنت ركبها وقالت له تعلمه أزاي يبسط الست:” يلا حط أيديك تحت وراكي وارفعني ناحيتك..” طيازها اترفعت و شبت و شالت عن السرير وبقت متاحة مفتوحة له فقالت له وهي عمالة تلهث مش واخدة نفسها:” يلا بقا ارتاح دقيقة…”طاوعها و سكت عنها وسابها ترتاح وهو ياخد نفسه كان بس يبوس بوس حنين شرخ كسها المثير الحلو الناصع مفهوش شعراية وبقا يبوس شفايفها المرتعشة. قالت له:” كل ما تعلى فوق كلما تبسط الست أكتر فاهم يا أشرف يا حبيبي عشان تعرف ازاي تتعامل مع الستات..”

بصوابعه بقا يشد شفرات كسها من فوق وقالت له:” أنت شايف حتة اللحمة الل ي من فوق دي دا أسمه بظر …أو بيقولوا عليه زنبور بالعامية. لما تستعمل لسانك وشفايفك تمص وتلحس فيه يبقا بتقرب الست من نشوتها الكاملة…دلوقتي استعمل شفافك وبوس بظري..” بقا أشرف يبوس البظر بتاعها و روعه و فاجأه تصلبه و استدارته و سخونته و هيجانه على العكس من نعومة و رقة شفايف الكس من جوا و من برا. قبلها بنعومة مرات عديدة وبقا يحس أنفاس رانيا تتثاقل و تتكثف وتهيج وبقا يشعر بشهقاتها القصيرة. بالغريزة بقا يلحسها باستخدام لسانه حوالين بظرها وبقا يراوح ما بين مصه ولحسه و ضربه بطرف لسانه وهيج رانيا أوي بقا يبوس ويشفط ويرضع وبقا يمص عصير كسها وبقا يستعمل لسانها عشان يلحس بظرها و كل كسها. أنفاس رانيا بقت تيجي في شكل شهقات قصيرة تقيلة ووسطها يرتعش وبقت تتلوى و تنتفض من شدة نشوتها اللي مجتهاش قبل كدا. رفعت رجولها اوي فوق في الهوا وراحت نسيت نفسها ورمتهم فوق ظهر أشرف ولفت رجولها حولين منه وهي عمالة تشهق و تتأوه و تتأفف:” أووووه أووووف أممممم أشششششششرف…حبيبي يا عسل آآآآآح كلني كل كس كله ألحسنس جامد أأأأأأأح مش قادرة خلاااااص… رانيا كانت ممحونة هايجة أوي تعلم المراهق لحس شفرات كسها و يذوق عسلها وبلغت رانيا شهوتها بلغت قمة نشوتها ولما ضربت بجسمها بعثت رعشة سرت زي سيل الكهرباء فخلت كل كيانها ينتفض. رفعت خصرها وبقت تأن أنين متعة ناعم مثير ممتلئ بالمحنة بنغمة رائعة السخونة و الحرارة ورمت أيديها خلف راشه وبقت تضغطه وتضغط دماغه في كسها بين فخوذها أكثر وتشب أوي بظهرها وهو مستمر في استعمال بقه و شفافه ولسانه ودفعته فجأة عنها وبقت بمحنة تترجاه:” خلاص بقا خلاااااااص أبوس أيدك خلااااااااص مبقتش قاااااااادرة دا كتير أوي عليا آآآآآآح..” بقت رانيا توحوح و ترتعش من محنتها و من التهاب بظرها و كسها و الولد أطاعها ورفع وشه ولسانه عنها وسكت عن لحسها و اثارتها و اشعالها ورمى خده فوق سوتها وبقا يستمتع وهو يتعرف على بطنها عمالة ترتفع و تنخفض تعلو و تهبط و جسمها اللي تعرق جامد و نز عرق و مياه سخنة لحد اما انفاسها رجعت للوضع الطبيعي و استردتها. سحبته فوق منها فراح رفع نفسه ورقد جنب منها وكان أشرف متعحب من شدة شبقها وكم شهوتها و من رجولته انه يمتعها للحد الكبير دا! باسته متتنة له وبعدين استخدمت نديل عشان تمسح وشه اللي تلطخ بمياه كسها و سوائله وعصيره. كانت متفرهدة مش قادرة تتلم على جسمها المنمل المتخدر بخدر النشوة ولكنها استقوت وتحاملت واستجمعت قواها وهمست له:” انت و شادي مينفعش تبقوا هنا يا حبيبي…مينفعش تناموا هنا طول الليل الخالة مش لازم أبدا تعرف بالللي بينا..
23
بعد سهرة الكريسماس مع العيلة وبعد مالكل كان داخل ينام هزت رانيا شادي من كتفه بالراحة همست:” شادي اصحى يا روحي روح أوضتك…روح نام على سريرك.” تأوه شادي عمل صوت رافض يقوم لأن سلطان النوم كان شادد عليه حبتين بس رانيا مرات أبوه استمرت في ايقاظه عشان يفوق وهزته من كتفه: ” يلا بقا يا شادي قوم لسريرك ميصحش تنام هنا.. ايديك معايا يا أشرف.” رانيا كانت شايفة الولدين عمالين يطوحوا خارجين من الباب وراحت قفلته ورا منهم ونامت على جنبها تحت الملاية عريانة وراحت نايمة بسرعة. ضوء الشمس المتسلل من فروق الستاير صحى رانيا من عز نومها. عيونها فضلت مقفولة شوية بس الضوء قلقها و اتحرت في فراشها فرفست البطانية برجلها فادلدلت من جنب السرير. اتمطت بكسل و رمت أيديها فوق راسها ومطت رجولها و شدت كل جسمها للحظات واسترخت بعدها. فتحت عيونها لثوان قصيرة وبعدين قفلتهم تاني من وهج الضوء وبعدين بقت تفتحهم واحدة واحدة لحد أما اتعودت على الضوء. رفعت رانيا رجل من برا الملاية وحست أن سمانة ساقها شادة عليها فابتسمت من لذة الوجع الطفيف وافتخرت بحلاوة سيقانها الناصعة الممشوقة السمينة. بقت تمرن ساقها وتحط يد تحت فخذها و تثني ركبتها وتفردها تثنيها وتفردها كام مرة وبعدين رمت رجلها على السرير وثنت ركبتها وبقت تدلك فخذها وساقها. حست بقلقلة جنب منها وسمعت أنة ناعمة فالتفتت لقت شادي نايم على وشه و راسه ناحيتها و عيونه مقفولة يتنفس بعمق وتتفرس ملامحه الجميلة ! راحت من اللحظة دي الخالة الساخنة تشتهي ابن اختها الوسيم في فراشها شهوة جنسية و تتمناه كرجل

كانت رانيا كل ما حملقت فيه أكثر عرفت اكثر أنه مش ابنها الولد الصغير ولكن شاب وسيم قوي يعني كام شهر ويبلغ 18 سنة. حست براحة انه يشاركها فراشها وهو كمان يستمتع بكدا. أن شادي مرة تانية في نومه وتدحرج لحد أما اتقلب على ظهره و الملاية فوق وسطها وخرجت رجل براها زي ما عملت هي برجلها. التفتت ناحيته على جنبها ورفعت جسمها على كوعها وبقت الخالة الساخنة تشتهي ابن اختها الوسيم في فراشها شهوة جنسية مختلطة بها حنان الأمومة. نعم , شادي كبر وبقا شاب وسيم ملامحه الصبيانية غادرته وأبدلته بيها ملامح رجولية قوية على الرغم من أن عيونه تفكرها بالطفل الصغير. مدت ايدها ولمست وخده و انفه الأقنى الجميلة وتحسست شعره الناعم على جبهته ونزلت على صدره العريض وبعدين اشتهت تقبيله وقربت بوشها من وشه وباست جبهته وكيانها كله كان يفيض بالحب اتجاهه.

الامر اختلط بشدة على رانيا مرات الأب و الخالة الساخنة في نفس الوقت وبقت تشتهي ابن اختها الوسيم في فراشها شهوة جنسية و ترجع و تلوم نفسها وتصرف عيونها عنه وبعدين ترجع تحدق فيه و تمتلئ شهوة له. كانت توبخ نفسها من نظرتها لبراءة وشه وشاف أنها مينفعش تلطخها بشهوتها الحبيسة. ظلت تحسس عليه على صدره و شعره وبطنه وراح يتقلب في فراشه وركبته رشقت في فخذها المليان العريان ويه دفعت الملاية بعجية و حطت فوق أصل فخذه جنب قضيبه. تسللت ببصرها وقلبها تتعالى دقاته وبصت على موضع القضيب فلقيته بيشد منتصب في شورته وصوابعه جات فوق منه. بسرعة قاومت رغبتها و شدت عيونها بعيد عنه وبعدين رجعت تبص تاني فحست بالذنب من اللي شافته. تذكرت رانيا أبوه في الوقت دا من الصباح بعد ليلة الكريسماس والسهرات العائلية كان قضيبه بيكون شادد عليه وكان بيصحيها بزبه الراشق في فخذها او طيزها و صوابعه كانت بتبقى راشقة فيها تلمسها أو تحسسها عليها. كانت رانيا تمر باحلى متعة جنسية لما تكون نايمة على بطنها عريانة كانت تصحى تلاقى جوزها راكب فوق منها و زبه يضغط في طيزها فكانت ترفع وسطها عشان تمكنه منها وكان فايز شمروخ يدخله بسهولة ويفوته فيها برقة و يسر ويفضل ينيكها نيك صباحي عسل يخرجه ويدخله في كسها وكان حمله كله على درعاته و نصه التحتاني ضاغط فوق منها. كانت رانيا تبقى في حالة جميلة ما بين النوم و اليقظة تخبر اللذة وبكل نشوة تيجيها نشوتها. الحقيقة مكنتش بتبقى نشوة عالية كبيرة ساخنة كثيفة لا رعشة بيسطة أو موجة لطيفة تسري في جسمها تبطأ من كسها و وسطها و عمود ظهرها وباقي أطرافها. كانت النشوة تنبني فيها طوبة طوبة موجة صغيرة فوق موجة صغيرة فكانت تكبر و تكتسح كل أعضائها كل ما يدخل زبه فيها بعنف أكبر و بقوة اشد قبل ما ينفجر ويملاها بالمني الدسم الفوار. بعد ما كان يقوم من فوقها ويترك الفراش كانت رانيا تظل عريانة راقدة في نفس المزاج المختلط المشوش بس سعيدة مبسوطة بالنيكة مخدرة الأطراف أو مش حاسة بيها من أساسه. كانت تحس بقطرات الحليب تسيل من شفايف كسها…
24
أحيانا كان يجيب منديل أو فوطة صغيرة و يمسحها برقة ولطف وينطف كسها ويسبها تستمتع بحلاوة اللحظة وهي نائمة راقدة على بطنها. على ذكرى تلك اللحظات الساخنة رانيا حست بسخونة جوا منها بحرارة وتقلص بين وراكها فبقت بشكل غير تلقائي تعصر فخادها مع بعض وضغطت يدها ما بينهم. وبعد ليلة الكريسماس السنة دي راحت رانيا تتمحن على زبر شادي المنتصب في كيلوته و تتحرش به وصراع بين عقلها وقلبها و شعرت رانيا أن عيونها رغما عنها مشدودة مرة تانية لوسط شادي لصوابعه المحملة على زبره المشدود تحت شورته فبصت وشافت حجم و حيز زبره مطبوع في قماشة الشورت الرقيق. مقدرتش تمنع يدها من التسلل لوسطه وبعدين زبره من فوق الملابس وبقت تحسس برقة على زبره و وسرته وبقت تلمسه بنعومة. تقلب شادي في نومه مرة تانية و التفت بوشه ناحيتها وراسه حطت ما بين رقبتها وصدرها فبقى يتنهد بعمق وارتكز بدماغه عليها.

حمل بدماغه و وشه على صدرها ورانيا بدأت الشهوة إليه تغزوها وكانت مشدودة له جدا و مش عاوزة تبعد عنه. الحقيقة رانيا كانت تتمحن على زبره المنتصب في كيلوته و تتحرش به يعني في صراع نفسي بين عقلها وقلبها. كانت عاوزاه يستمتع بحضنها الحنين وهي كمان تستمتع بفتوته الناشئة. حدقت في ملامحه وقسماته الجميلة عن قرب ومن جديد حبها الأمومي اختلط برغبتها الآثمة تجاهه. باست جبهته العريضة وبعدين خده و راح كفها استقر على خصره وحركته على ظهره وبقت تدلك لحمه الناعم حتى كتافه العريضة وتنزل لغاية أسفل سلسلة ظهره. بدون تفكير و بتلقائية بحتة كفها انزلقت تحت شورته وبقت تدلك برقة مؤخرته وبسرعة افتكرت وراحت ساحبة أيدها كأنها بتعاقب نفسها على السقطة دي! حست بالشبع من مجرد التحسيسات دي وأرضت جوا منها عاطفة الأمومة ولكن عاطفة الجنس ما زالت مكبوتة! المهم اتحرك و زبره ضغط لحم وركها وجال بفكرها الوقت اللي قضيته معاه ومع أشرف لما مصت لهم لحد أما جابوا شهوتهم في بقها وبلعت كل حليبهم. زب أشرف كان أدسم وأغلظ أما زبه هو فكان أطول وأكثر صلابة في بقها. رانيا كانت مغرمة بأشرف أكتر وكانت ممارستها معاه أسهل من ممارستها مع شادي لان الأخير لحمها ودمها محرم فعلا أما أشرف فهو غريب عنها متربي في ملجأ. غرقت رانيا في أفكارها وحست أن دراع شادي يشدد قبضته حولين منها وكفه تسللت إلى منحنى بزازها الطرية.

في البداية صوابعه حطت بس فوق منهم وبعدين كبش براحة كفه و بقى صباعه الكبير يلاعب الحلمة. مكنتش رانيا لابسة حمالة صدر و قميص نومها كان رقيق شفاف ناعم حريري فعصر بزازها وبعدين أرخى قبضته وبقى يعصر تاني وصباعه الأكبر يروح ويجي فوق منها. حست بحلمتها تتنفخ و تتصلب و تقف وتعجبت و سالت نفسها هو فعلا نايم ولا بيمثل عليها؟ بصت له عن قرب و حدقت فيه أوي فلقت أن أنفاسه منتظمة عادية وعيونه مقفولة بترمش أحيانا فعرفت أنه نايم. من جديد راحت تتمحن على زبره المنتصب في كيلوته و تتحرش به ويادوب تلمسه مس بسيط وتشيل ايدها وأخيرا ختمت الصراع بانها قاومت رغبتها الآثمة و باست جبهته ورفعت يده من على صدرها وبالراحة و بخفة أخدت نفسها من الملاية وقامت من السرير وقفلت الستاير و الاوضة ضلمت. في الحمام غسلت وشها و فوقت من النوم الراقد على جفونها وبعدين طلت في المراية بطول الجدار فعجبها حسنها وخاصة أن قميص نومها اللي يشبه الستان كان نازل لحد فوق الركبة ملفوف ضيق عليها أبرز مفاتنها و وسطها و صدرها وبزازها والحلمات اللي كانوا بارزين من القميص و رشاقتها و بياضة جسمها و سيقانها المصبوبة صب. حطت بأيديها فوق بزازها رفعتهم عصرتهم. فعلاَ معدتش بزازها نافرة واقفة منتصبة زي أيام أول جوزاها وهي بنت ولكنها لسة جميلة و أم مرضعة كمان. بين صوابعها الإبهام و السبابة بدأت تفرك حلماتها وتعصرهم لحد اما وقفوا ونفروا. باعدت بين سيقانها وكبشت بزازها ورفعت راسها مفتخرة بأنوثتها كأم و كست مطلوبة مرغوبة حسناء. تحولت عن المراية وقلعت القميص و دخلت تاخد شاور في البانيو. خرجت من الحمام في فستان يشبه الساري بتاع الهنود اللي ظهر في مصر في الأيام دي وعلى المطبخ عدل عشان تحضر الفطار. أما شادي بقا صحى من نومه يلف وهو بشورته بس فنادته:” شادي روح اغسل وشك والبس تي شيرت عشان نفطر سوا..”. قبل الظهر كدا قالت له أنها رايحة تعمل شوبنج هتغيب حوالي ساعة عنه وسالته:” هو أشرف صاحبك جاي النهاردة؟” شادي:” أيوة جاي يعني على بعد الظهر بشوية…” سالته:” وناوين تقضوا اليوم ازاي؟” شادي يهرش دماغه:” لسة مش عارف هو هيجيب لعبة كمبيوتر جديدة حملها من النت آه فكرتيني أنا نفسي ألعبها على نار.” رانيا:” طيب حلو ..خد بالك من نفسك يلا باي..
25
نتابع في الحلقة دي حلق تانية من المص و الرضع و نشوف شادي و اشرف كونهم مراهقان يمارسان رضع الثديين بشهوانية كبيرة في الجنينة جنينة بيت الخالة انغام في غيابها. رجعت رانيا من السوق على رغم من ازحامه بعد ساعة ودخلت البيت و نادت على شادي:” شادي شادي أنا رجعت..” شادي يرد عليها من الدور التاني في أوضة نومه:” هنا بنلعب اللعبة الجديدة…” بصت في مراية الصاولن عدلت بعض الشعرات الشاردة على جبهتها و الولاد منزلوش فهي طلعت ليهم ولقيتهم مندمجين في اللعبة بكل الدوشة اللي عاملينها وصوتها العالي. وقفت ورا منهم وحطت أيديها الأتنين على أكتافهم وبعدين وطت عليهم عشان تبوس جبهة شادي. التفتت تجاه أشرف وتوقع أنها تبوسه و تحفز لكدا بجبهته ولكن باسته في شفايفه. وهي بتنزع شفايفها من شفافه فتح بقه مندهش وهو بيبص عليها ومشي ورا منها وضمها له وباسها بعمق في بقها وطالت البوسة ولفتها دراعاته القوية ودفن وشه في صدرها العامر. حيته ببوسة فحياه باحسن وأسخن منها وقال:” عاملة أيه يا ماما رانيا وحشتيني.” مسكت دماغه بين أيديها وقالت:” وأنت اكتر أبني الجميل انت كويس…” وشه حط على صدرها ورفع يده عشان يقفشها وشعرت بقبضته القوية من خلال الستيان فعصر وقال:” آآآه وحشني اوي…” رانيا بضحكة لطيفة:” أشرف حبيبي أيه اللي بتعمله دا..ههه احنا كبرنا في مراحل أعلى من كدا ههه.”

نزع يديه عن رانيا و راح يلتفت للعبة ومسك عصا التحكم ورانيا أديتهم ظهرها تغادر الأوضة كانت عارفة أن عيونه تعلقت بمؤخرتها العظيمة. وهي خارجة شعرت رانيا بوخز في بزازها وهي كمان بتنزل السلالم نادتهم:” شادي, أشرف أنزلوا عشان الغدا.” رانيا قررت انها تحضر مفاجأة للولدين و تشجعهم على رضعها و من هنا نشوف لذة مراهقان يمارسان رضع الثديين بشهوانية كبيرة في الجنينة وفرشت بطانية في جنب من جوانب جنينة البيت تحت ظل شجرة صفصاف كبيرة وخلف السور. جم المطبخ يساعدوها أدت كل واحد منهم صنية وقالت لهم يتبعوها لحد ما واحد فيهم أعرب هم فرحته و دهشته:” واوووو!! دي مفاجأة روعة يا ماما!” قعدوا على البطانية اللي كفت مساحتها لثلاثة أشخاص أو أربعة وبدأو ياكلوا. بقوا يضحكوا وهما بيتغدوا ويكلموا ويلقوا نكت واتكلم أشرف عن الملجأ وسالته رانيا لو كان حابب حياة الملجأ ولا هنا. أجابها أشرف:” لا طبعا هنا أنا وسط عيلة أخ حقيقي و أم روعة..عارفة لما أحس اني وحيد بتيجي في بالي ديما.” ابتسمت رانيا و اتبسطت:” دا حاجة تبسطني يا حبيبي أنت ابني و أكتر انتو الاتنين ولادي.” رانيا مدت دراعها وحاوطت ظهر أشرف وهو بدوره انحنى ناحيتها وشعرت برجولته و قوته وهي بتضمه. ضم أيديها لصدره وبقا يهتز لورا و لقدام وهي حاضناه. ولى وشه ليها وباس خدها.

خلصو اكل و الأطباق اتشالت وافترشوا البطانية ورانيا في وسطهم فاردة دراعتها الأتنين واحد نايم عليه شادي و احد نايم عليه أشرف. ساور رانيا نفس الشعور المختلط من الامومة و الشهوة نفس اللي حست به الصبح مع شادي. الجو كان رائع مشمس السما زرقا و حلو ما بعد الأكل كان طعم ولذيذ. شعرت بيد أشرف على فخذها وهما نايمين كان يحركها لفوق ولتحت يحسس و أحيانا يعصر ويقفش لحمه. حست أن شادي يسترخي عليها وحست أنه هيروح في النوم فعلا التفت لها خده على صدرها وهمس بدلع:” ماما ممن شوية لبن؟” ضحكت وقالت:” حبيبي انت عارف أني معنديش لبن لأني بطلت أرضع البيبي أختك الصغيرة.” زعل وهمس تاني:” بس..طيب سيبني أمص وخلاص…كأني بأرضع.” مردتش عليه لان ذلك يعني أثارة شهوة الجنس عندها ورجع شادي يلح:” ماما أرجوك أنا وحشني طعم لبنك.” بصت عليه وفكرت انهم زمان كانوا يساعدوها في التخلص من اللبن الزائد أما دلوقتي! فكرت شوية وراحت تفتح أزرار بلوزتها ببطء وفكت المشابك الأمامية ودفعت الكاب بتاعة الستيان على جنب وخرجت البزين. قعدوا قدام منها مواجهين لها و نظرات عيونها كانت بتضحكها لأنها نظرات شهوانية عطشة. شادي مد يده لصدرها مسك بز قفشه وراح هكذا مراهقان يمارسان رضع الثديين بشهوانية كبيرة في الجنينة وبقى شادي يمسك الثدي ويحسس عليه ويرفعه كانه بيوزنه. حطت ورا منها كام مخدة واستقرت عليهم وقربت من الاولاد وهما قربوا شادي كان أكثر نهم والتقم الحلمة من ثدييها وشعرت رانيا بمصه لبزها برقة و لطف وأنفاسه عمالة تنفخ في لحمها بإيقاع متوازن. كمان أشرف تموضع منها بحيث التقم حلمتها التانية وعلى عكس شادي تحرك لها والتقم بزها بسرعة. بقا يمشي لسانه في الاول فوق هالتها البنية المدورة المثيرة وفوق حلمتها فانتصبت و ادورت و اخد حلمتها بين شفافه وبقا يمص ويمارس رضع الثديين ….
26
أشرف فتح بقه عالآخر عشان يستوعب أكبر قدر من لحم بزاز رانيا وحلمتها وبقا يمص ويرضع ويستمتع. رانيا شددت قبضة زراعها حوالين شادي بس كانت ممتعضة شوية من سلوك الأول. مكنش دا اللي قصدته من البداية بس قالت في نفسها أنها تقدر توقف كل حاجة عند حدها لو زودهم معاها أكتر من اللازم. بالإضافة إلى ذلك حست في نفسها و جسمها استجابة الحب و غريزة الأم تجاه الولدين كانت قوية ولكن من حين لآخر كانت تحس باستجابة حسية جنسية للمساتهم المثيرة وتشعر بوخز ما بين وراكهم وجوا كسها. هنا هنشوف أزاي مراهق ممحون يتحرش بملفاية ناضجة وتستجيب و تدلك زبره و تمصه فكانت تحس أن شادي مش عنيف معاها و احيانا يسكت عنها غير أشرف اللي كان بيحسس على بزها و يرضع حلمتها في بقه ولسانه وشفايفه. زراعه استقر على بطنها وبقا يدلكها وأصابعه تدور حوالين منحنى صدرها وبطنها لحد سرتها.

كانت رانيا حريصة أنها تضم فخودها على بعضهم عشان الأمور ما تخرجش عن يدها و تتورط في اعمال هي نفسها كانت تشتهيها. واصل أشرف تحسيساته ورانيا شعرت بكوعه فوق عانتها وبالتالي كسها فضل يضغط ويتحرش في شكل دوائر و صلابة كوعه اخترقت لحد أما لامست بظرها وكان شعورها بالاستثارة خطير. بدأ هنا مراهق ممحون يتحرش بملفاية ناضجة وتستجيب و تدلك زبره و تمصه و زفرت أنفاسها بقوة عن وعي و استرخت مش عاوزة ترضخ لأي من مشاعرها الجنسية الحبيسة. شعرت بجسد أشرف و نصه التحتاني يزحف بعيد عنها و اليد اللي كانت تحسس عليها من شوية بقت دلوقتي تلاعب عضوه. رانيا كانت مدركة وخمنت هو بيعمل أيه بالضبط بس تظاهرت بالعكس وتوقف أشرف عن العبث بنفسه وحركت جسمه سكنت. من غير ما تنزل دماغها رمت نظرها لتحت وشافت بوضوح راس زبر أشرف عمال يطل و يتمدد شوية شوية من تحت الشورت. كان زبه قوي واقف متصلب وبقت أنامله تداعب راسه و إحليله المفتوح من ورا لقدام فوق و تحت. عيونها لمحت بلل أصابعه و تعجبت من المزي. بدأت المحنة و الشهوة تتمكن من أشرف وبقا يان برقة و بنعومة و بصوت بالكاد مسموع وضغط نفسه عليها وحست بحرارة زبه و ثقله في ركها من خلال قماش الساري الرقيق القطني.

على الناحية التانية كان شادي بدأ يتقلب هو كمان ويضغط بزبه المنتصب في ورك مرات أبوه الساخنة فدا حسسها بإحساس إنها مرغوبة أوي ومعشوقة كمان من الشابين يعني حسن بانها أنثى لا زالت جذابة محبوبة. أخيرا حست أكثر مما سمعت غمغمة شادي فسألته:” أي يا حبيبي بتقول حاجة؟” فسألها:”ماما فاكرة لما أنت…انت…يعني…” مرات ابوه:” لما أيه يا روحي؟” تردد شادي بس حاول ينطق:” لما ..لما أنت…قصدي مصيتي لينا؟” ضحكت رانيا:” مصيت ليكم؟ أيه دا…أيوة أيوة افتكرت…فهمت….أيوة فاكرة يا حبيبي.” دورت رانيا المسألة في دماغها و بقت تتسائل هل هي جاهزة؟ وهي هي حابة كدا؟ هي بتحب الأولاد وعاوزة تسعدهم وعارفة أن الشهوة مشتعلة جواهم. شافت رانيا شورت شادي المبلول بمزيه وفكرت انها تقدر تقلهم أد أيه هي بتقدرهم و تحبهم بالطريقة الحميمية دي من غير ما تضرهم. شادي أو حتى أشرف كلاهما مراهق ممحون يتحرش بملفاية ناضجة وتستجيب و تدلك زبره و تمصه فقامت بظهرها ودحرجت راس شادي شوية بعيد عنها فرقد على ضهره. أشرف قعد على حيله وسأل:” هتعملي أيه؟” رانيا:” أصبر يا حبيبي.” أشرف:” أصبر على أيه؟” رانيا:” لحظة يا أشرف عليا..هتعرف.” رانيا التفتت من جديد لشادي اللي على ظهره راقد وراحت تفك حزامه مسكت استك شورته وراحت سحبتهم على نصه وارتفع بمؤخرته عشان يسهلها. زبه شمخ واقف و تحرر من سجنه ورانيا ابتسمت بشهوة في نفسه على رؤية شعر أسود غزير زي النجيلة في قاعدة زبه على عانته. شعرته أثارتها. بصقت على راحة يدها وبقت تدور حول راس الزبر بأصابعها ولفت قبضة يدها عليه برقة و لطف وبدأت بالراحة تدلكه و تلمسه لمسات ساحرة خفيفة فنانة. من جديد تعجبت رانيا رانيا من صلابة زبه و فتوته! فهمت رانيا أن شادي في طليعة شبابه وبداية عنفوانه الجنسي. استمرت في التحسيس و الفرك وبقت تفرك راسه من فوق خرمه بإبهامها. كانت جافة في البداية خالية من أي إفرازات بس بعد شوية شعرت بلزوجة المزي على صباعها وبقت تدلك لحد اما زيتت الراس كلها. قامت قعدت على ركبها و انحنت لقدام باست جبهة شادي و بعدين راس الزبر النابض المتحجر. عجبها طعم المزي اللذيذ وبلسانها بقت تلف حول راسه و تدور و تتذوق تلحسه من جذره وتمشي على جنابه لحد الراس اللي تاخدها في بقها بين شفايفها بكل خبرة تمص و ترضع و تمتع المراهق ابن جوزها….
27
من شعوره بالاستثارة الكبيرة أرخى دماغه لورا وكور قبضات أيديه وبقت صوابع رجليه تتوتر. رانيا حست بإحساسه وشعرت ان زبره بقى ينبض ويتضخم. ورا منها سمعت آهة فالتفت براسها ولمحت بجانب عينها أشرف خلع شورته وعمال يفك نفسه! كانت رانيا تستمني بالمص لأبن جوزها و صاحبه ممحون هيجان يضرب عشرة على المشهد الساخن المولع. وهي موطية على زبر شادي تمص و ترضع و تمتعه كانت بزازها متحررة من البلوزة مدلدلة فشعرت بحركة من خلفها فكان أشرف اللي قرب يمسك بزازها من وراها. سابته يلعب ويهيج و يسخن وبقت تواصل مص ورضع ولحس زبر ابن جوزها وبقت تسرع في الحركة وبقت تصنع اصوات في المص وكان لسانها و بقها يشعل شهوته بقوة و أصابعها تلعب ببيضانه اللي اتنفخت.

أشرف من محنته وهيجانه صوابعه بقت تنهش لحم بزاز رانيا وبقت تعصرها جامد ويهيجها في مواضع حساسة ساخنة ويغيظها و يولعها وبيد يعصر زبه من حين لآخر وسخنت رانيا بطريقة راحت معاها تضم فخودها و تحكهم ببعض وشعر بالنشوة تتصاعد في جسد شادي و تضرب بأطرافه و تعصف بزبره اللي بقا يتمطى و ينشد و يتصلب و يتدور و يرتعص في بقها و على لسانها تحت ضرباته حتى انفجر أخيرا وألقى كتل المني الساخنة الفوارة في فمها. فضل يطلق الأنات مرة و مرة و مرة ويرفع خصره و يشب بوسطه من فرط نشوته ويصهل زي الحصان ونسى نفسه و التهمت الشهوة بقية عقله. بقت رانيا تمتعه و تستمني بالمص لأبن جوزها و صاحبه ممحون هيجان يضرب عشرة على المشهد الساخن و ترضعه بقوة وسرعة و تشرب منيه و تبلع و تزدرد و تلتهم بعنفوان وشهوة وشهية جنسية لحد اما صفته من المني ومعادش فيه.

تحولت رانيا عن شادي و تركت زبره وبصقت في منديل قطني وبقت تمسح بقها. أشرف توقف عن التحسيس و التقفيش في صدرها اللي احمر بقا طماطم من شره تقفيشه و رقد على ظهره يتفرج عليها و زبره منتصب سميك. تحديقه فيها كان مثير لطيف تحديق عاشق وشعرت به رانيا وبشهوانية نظراته وشهوته على بزازها. في الواقع جسم رانيا كان بيوجعها من قلة النيك كانت تحس بوخزات تسري فيه كله و حلماتها كانت عاوزة تنط من صدرها وبين فخاذها حست بحراة و سخونة بين فخوذها وحست برطوبة في كسها و بلل من أثر الشهوة و سخونة الرغبة اللي سرت فيها. كانت رانيا تستمني بالمص لأبن جوزها و صاحبه ممحون هيجان يضرب عشرة على المشهد الساخن اما دلوقتي فهي سخنانة أوي وأشرف سخنان بردو بس على الرغم من كدا مخلتش المشاعر دي تنم عليها او تظهر. تحركت تقرب من أشرف ومدت ايدها وفردت صوابعها ولفتهم حوالين زبره وبقت بردو تتعجب من مدى الصلابة والقوة. المرة دي بقا مبقتش عاوزة تمحن أشرف فمطولتش عليه بأن تدسه في بقها و تمصه و ترضعه. بقى يان بصوت عالي و بدأت تنيكه ببقها و تمارس عليه الجنس الفموي بشدة و تنيكه بين شفافها و الأمر مأخدش و قت طويل لانه كان خلاص هيجان و حيحان أوي بعد المشهد السخن وهي بتمص شادي وهو عمال يضرب عشرة يفرك زبره ويلعب في بزازها. وسطه شب لفوق و طيازه اترفعت عن الأرض وراح زبره ينفجر في بقها فاندفقت من فتحته الواسعة دفقات المني الساخنة وملت بقها ولمست مؤخر حلقها. دفقة ورا دفقة و قذف ورا قذف. كانت قوية في الأول ولكن حدة القذف خفت لحد أما رانيا حست بخيط رقيق من السوائل يعلق ببقها و جوفه. مرة تانية مسحت بقها بالمنديل ورجعت بظهرها لورا وقعدت على طيازها وبقت تبدل نظرها بين شادي و اشرف, الولدين خلاص أنتهوا كل واحد يلهث يشد أنفاسه كما لو كانت في خرم إبرة! قالت :” يلا عدلو هدومكم واسحبوا الشورت…” أشرف انحنى وركع على ركبه و شادي وقف وكلاهما أطاعوا الأمر. رفعت نفسها فوق الوسائد وهسمت لهم بكل حنية:” يلا يا حبايبي تعالوا قربوا هنا ارتاحوا جنبي…” استقروا جنب منها ايديها حاوطتهم من ورا ظهورهم وكل واحد ريح دماغه عليها. حملقت في السحاب ورفعت بصرها إلى السماء الزرقاء راضية باللي عملته اشبعت شهوة الولدين ولبت رغبتهم أما هي فكانت ناقصها حاجة تشتعل بين فخوذها من حين لآخر بس تصبر نفسها….
28
بعد الفطار خرجت رانيا الصبح للسوق من غير كيلوت فرحانة جدا لعودة فايز شمروخ جوزها. ركبت أتوبيس وبدأ التحرش بها وشعرت بأيدين وصوابع تحسس على طيازها من ورا و طبعاً الأمر كان مقصود لأنها مش لابسة كيلوتها فاعتبروها شرموطة. مش بس في الباص دا كمان في السوق تحرش كتير في طيزها و في وركها الملفوفة زي جذع شجرة البلوط و كمان في بزازها ومش بس كمان في السوق لا دا ابن زوجها يتحرش بطيزها في المطبخ و يهيج عليها زي ما نشوف دلوقتي. كانت رانيا تعاني من التحرش دلا تقريبا كل يوم بس النهاردة كان له طعم تاني. ابتسمت وشعرت بالذنب لأنها مشاية في الطريق العام من غير كيلوت فأسرعت في المشي لحد أما شادي فتح لها الباب واخد منها الشنط:” حبيبي يا شادي طيب عالمطبخ يا بابا.”

تبعت شاي للمطبخ وقالت له:” أيو هنا…ودول في الدولاب يا روحي.” وأديته كام حزمة خضار. دخل أشرف المطبخ و عينه في التليفون اللي في يده وقال لشادي:” بص وصلت لمستوى تاني..” شادي بقا يهزر معاه فقالت رانيا:” هتتعب عينيك لو هتفضل تلعب الألعاب دي…أنت على طول بتبص في الفون…” المهم حط الفوت في جيبه من ورا وقال لرانيا:” بتعلمي أيه يا ماما؟ أساعدك؟” رانيا:” يا ريت أنا يأجهز العشا فراخ بالفيجتار و بيشمل…ممك تقطعوا الخضار كمان لو عاوز و أشرف يحضر الفراخ.” شادي و هو بيعد الخضار مكنش يشيل عينه من على جسم و طياز مرات ابو الساخنة. قرب و وقف ورا منها وهي شغالة وبقا يحك فيها ولما ما أدتهوش اهتمام قالت له:” شادي مش هنا و مش دلوقتي..” رجع لورا شوية وبعدين راح ابن زوجها يتحرش بطيزها في المطبخ و يهيج عليها تاني و المرة دي بقا رانيا حست بزبه الصلب فزقته بيدها بعيد عنها وزغرت له بعيونها. مسك كفها ورفعها لشفايفه باسها وابتسم وهي تمزح معاه:” بطل أيدي فيه توم…” شادي جاد:” أممممم عارف عسل توم بصل كل حلو من يدك…” يده التانية حطت على خصرها وشدها ناحيته وراح محوط رقبتها بدراعه.

بقا يشمشم في رقبتها شعرت بأنفاسه الساخنة على لحمها و يده بقا يتحرش بمؤخرة ظهرها و أول طيزها المكتظة باللحم الشهي الطري ويحسس فوق منها. راح ابن زوجها يتحرش بطيزها في المطبخ و يتحسس استدارتها المثيرة وضغطها بنصه في البنش وبقت تحس بخطورة زبره المنتصب وبقا يهيج عليها أوي. فقالت له قول من يشحع ويريد لا من يزجر ويبعد في الحقيقة:” شادي! بتعمل أيه يا شادي! لا لا بطل بقا دلوقتي!” رانيا أدركت ان أشرف بدوره بطل شغل وبقا يبص على صاحبه ومرات أبو ه الساخنة وهما بيتحرشوا ببعض بسخونة. قالت رانيا عشان تحسم الأمور قبل ما الدنيا تسيح منها:” لا لا أن مكنتوش تساعدوني بجد أطلعوا برا…” اعتذر شادي وراح يكمل شغل و كمان أشرف. راحت رانيا توطي تدور على حلة كبيرة ملقتهاش فوق في الدولاب و اضطرت توطي عشان تشوفها تحت. اعتدلت فشافت الولدين بيبرقوا ليها واحد من جنبها و التاني من طيزها و وشها احمر و افتكرت أنها مش لابسة كيلوت. شادي بقا اتمسمر من منظرها وهي موطية بطيزها الكبيرة لانه شاف عن قرب تفاصيل منحنيات و كسرات طيزها و خرمها في فستانها الرقيق الحريري الشفاف. على طول يده أتوماتيكيا راحت على زبه اللي انتصب و وقف منه وبقا يعدله في لباسه عشان ما تخدش بالها. حبت تداري خجلها فقالت تزعق:” يلا سرعوا شوية بابا فايز جاي الليلة…” شادي سأل:” العشا امتى؟” رانيا:” لما بابا يجي على 6:30.” شادي:” أنا خلصت أهو…” رانيا:” تمام هات…” أشرف خرج وشادي سلم الخضار لمرات ابوه و طبطب على دراعها وكأنه مش متعمد ساب يده تلمس طيزها الأمر اللي ضحك رانيا من مدى شبق وحيحان الولا وبدأت تفكر أنه في المستقبل هيتعب اللي هتحبه من كتر النيك و الحب. المهم بقت تكمل الاكل و الولاد خرجوا في اوضة النوم كان شادي راقد على ظهره و أشرف قاعد على كرسي رجليه مطوية تحت منه يلعب لعبة في الفون فساله شادي يغيظه و يزاوله:” أيه أخبار صاحبتك بقا؟” أشرف:” صاحبة انا معنديش أي صاحبة.” شادي:” لا يا راجل عندك والكل يعرف كدا” اشرف:” مين قالك كدا مش فاهم؟” استمر أشرف يلعب لعبته بيتظاهر بالتجاهل ولكن وشه احمر. شادي يبتسم:” يعني أحمريت أهو؟ طيب البنت أياها اللي كنت قاعد معاها في البريك قولي أسمها تقريبا…بسمة؟” أشرف مسك مخدة وراح رامي بها شادي اللي بدوره مسكها وراح ردها عليه وقال:” مش الجيرل فرند بتاعتي دي بنت عادية أنا أعرفها..
29
الحلقة دي بقا مميزة بين شادي و أشرف وهما بيتعاركوا و نشوف فيها الصاحبان المراهقان يتخانقوا على الفتاة الجميلة الساخنة أم بزاز مدورة و من ينيكها و يستمتع بجسمها الجامد الحلو. شادي قال لأشرف:” طيب عالعموم بسمة قالت ليا أنها بتحبك فعلاً يعني شايفة أنك جذاب أوي.” أشرف:” كلا فاض مش مصدقك هي مقلتش كدا!” شادي يأكد:” لا قالت.” أشرف بطل لعب في تليفونه و اترمى على السرير و نام على كوعه نصه الفوقاني مرفوع شوية وقال:” هي لسة صغيرة ومش بتاعت كدا دي مجرد صديقة.” شادي:” بسمة قالت ليا أنها أخدت صور ليك بالفون بتاعها وانت مش واخد بالك لأنك حلو و وسيم ..زي ما قالت.” أشرف ضحك وقال:” أنت بدأت تهجص متاكد أنها ما قلتش كدا.” شادي :” براحتك مش عاوز تصدق ما تصدقش.” أشرف سكت معلقش فسأله شادي سؤال خبيث:” بتحبها؟” أشرف برق له :” قلت لك دي مجرد صديقة.” شادي:” كنت بتحلم بيها و تقول اسمها أمبارح!” أشرف :” كلام فاضي مفيش اللي بتقوله دا!” شادي كان بيغيظ أشرف ويسخن أعصابه ويستمتع بمضايقته.

شادي وهو بيضحك:” لا دا أنت كمان صحتني من النوم كنت عمال تحضن المخدة و تناديها.” أشرف:” لا طبعا انت بتهزر.” شادي زودهم شوية وسأله:” قلي بقا كنت بتنيكها في الحلم؟ صوتك ونبرتك كانت بتين كدا!” انقلب شادي على بطنه وبدأ ينيك السرير ويرفع نصفه و يخبطه ويقول:” بسمة أووووف يا بسمة أأأأح اوووووه بموووت فيكي أنا أنيكك حلو أوي آآآه يا بسمة.” أشرف بقا شاط وراح ناطط على شادي يتعارك معاه ولف زراعيه حوالين رقبة شادي وبقا الصاحبان المراهقان يتعاركوا بدلع على الفتاة الجميلة الساخنة أم بزاز مدورة و من ينيكها و يستمتع بجسمها الجامد على السرير و انتهى العراك بان شادي طاح من فوق السرير على الأرض. وراح رجع نط تاني على سريره وزق أشرف على سريره وراح قاله :” خلاص يا جداع أنا بهزر معاك…” و بعدين كمل عشان يغظيه أكتر:” هي فعلاً جميلة وسخنة أوي مش كدا. أنا نفسي أنيكها و أنت مش نفسك بردو؟ دي عندها بزاز أيه ولعة!” أشرف غاضب:” متكلمش بالطريقة دي عنها.” شادي بقا يضحك:” شفت اديك بتغير عليها يعني بتحبها. قلي بقا بوستها؟” أشرف صامت و مردش. شادي بيحاول يستنطقه و يستفزه فقال:” شوفت سكت يبقى حصا! قلي بقا حلوة؟” وبعدين صوته رق وسأله بشهوة كأنه بيتخيلها قدامه:” يعني بوستها حلوة؟” يلا بقا قول احكي ليا..أكيد بوستها مش كدا؟” أشرف مقدرش يمسك نفسه و يقاوم أكتر من كده و اعترف برقة ونعومة:” أيوة…بوستها.” شادي حاسس انه أنتصر:” أيوة كدا اعترف…قلي بقا…كانت بوسة حلوة؟”

أشرف بنفس النبرة:” أيوة…” شادي متماديا:” مسكت بزازها؟ بسمة عندها بزاز مدورة روعة و طيز مكن و خاصة لما تلبس جينز.” أشرف بقا يرد عليه كلمة بكلمة بالراحة كانه يعترف قدام كاهن الحب:” أيوة بوستها بس ممسكتش بزازها دا كل اللي حصل.” أم شادي مقدرش بردو يمسك لسانه و قعد يغيظه ويعاكسه ويزاوله:” أراهن أن ما مكنتش خلت بتاعك وقف..هي بتوقم بتاعي ديما لما أشوفها أو أحتى أفتكرها. آآآآآح كل ما أفتكر البزاز دي و الطيز المبرومة بأبقى أموت و أنيكها.” ظل الصاحبان المراهقان في شجار على الفتاة الجميلة الساخنة أم بزاز مدورة و من ينيكها و يستمتع بجسمها الجامد وظل شادي يغيظ أشرف و دحرج نفسه على السرير وهو بيمسك زبره و بيضانه وبقا يمسك مخدة يحضنها و ينيكها بين وراكه وبقا يضحك و يهزر. بص لأشرف اللي استعاد فونه بين أيديه و حط راسه على المخدة. دقايق و رن جرس الباب وتسابقوا مين يلحق ينزل الأول ويفتح لفايز شمروخ. العشا اتحط و كان الكلام عن السفريات بتاعت فايز شمروخ جوز رانيا و كان عشا كله ضحك و هزار لحد اما كل واحد راح أوضته بس شادي صحا على يد اترمت على كتفه و صوت يهمس في ودنه يصحيه من نوم عميق:” أصحى يا شادي…” شادي مكنش عاوز يصحى إلا أنه شرف همس في ودنه:” ألحق شوف معايا.” شادي:” ايه دا؟” أشرف :” أصحى بس و تعالى معايا الاول بس من غير صوت..حاجة خطيرة أوي!.” شادي قام مع أشرف ومشوا على أطراف الصوابع وبدأ يزحفوا من الصالون للطرقة لحد أوضة نوم رانيا و فايز جوزها. باب الأوضة كان مفتوح بسيط فكتموا أنفاسهم و تسللوا خلفه ورانيا كانت لابسة قميص نوم قصير فوق الركبة حريري مثير وكمان مكنتش لابسة قميص ستيانة حتى أن أشرف قدر يشوف حلماتها السودة من القميص و منحنيات صدرها الخطير…
30
دي تعتبر الحلقة الأخيرة بعد رجوع فايز جوز رانيا من سفره و نشوف فيها شادي المراهق و صاحبه يشاهدون فيلم سكس حقيقي أبوه ينيك مراته في السرير و تمص و يلحس وينيك لحد الصبح وهما يتفرجوا ويضروا عشرات في لباساتهم. المهم أن انحنت رانيا على السرير و ثنت ركبتها و مالت بظهرها تعدل وضع المخدات فكان واضح انها مش لابسة كيلوت و انطبع القميص القصير على طيزها العريضة الكبيرة بشكل مثير أوي. شهق أشرف و مسك نفسه بالعافية و سرت رعشة في جسمه من المنظر. الباب اتفتح وخرج فايز من الحمام لأوضة النوم بينشف شعره بفوطة ولافف فوطة على وسطه و زبه المنتصب ظاهر من تحتها فسالها بدلع:” يعني وحشتك؟” رانيا بغنج:” طبعا وحشتني..” وبعدين قامت و مدت أيدها عشان تلمسه وقالت بحنية:” وأنت غايب بتوحشني اوي..” أخد يدها وقعدها تاني على السرير ونط جنبها وبقا يحك زبه اللي انتصب جامد وقالها باستثارة:” ودا و حشك بردو؟” صوابعه بقت تدلكه وراسه تكبر ويتمدد ويعصره وقالت بسخونة وهياج:” أكيد بيوحشني.” جوزها:” أد أيه بقا.؟” رانيا بنعومة حلوة:” كتير أوي…” و بصت للأرض و شها أحمر فجوزها قال ببسمة بيشير لزبه:” أنت كمان وحشتيه أوي…بصي حتى فرحان زي لما شافك.”

فايز شمروخ أسقط الفوطة عن وسطه و زبه منتصب نصف انتصاب بقا واقف يبص عليها. بقا يفركه و زبه يكبر لحد أما اتشد و حنبط عالآخر. زبه بقا على بعد كام سم من وشها. قالها بسخونة وشهوة واثارة:” يلا وريني وحشتك أد أيه.” ترددت شوية وهي تبتسم محمرة الوجه فمسك يدها حطها على زبره وصوابعها الرقيقة أحاطت بالحشفة وقال وهو بيسحبها:” يلا بقا وريني أد أيه وحشتك.” مسكت زبه بايدها الحلو الطرية وبدأت تدلكه من تحت لفوق وراح حاطط يده ورا راسها وشدها نحو زبه وقال بسخونة كبيرة:” يلا بقا لعيني و دلعيه…امال وحشك أزاي.” فتحت رانيا بقها و تناولت زبره المنتصب بقوة في بقها وقفلت شفايفها على الراس فقالها فايز جوزها:” يلا مصي..مصي حلو بقالك كتير مدلعتهوش…” شادي المراهق و صاحبه يشاهدون فيلم سكس حقيقي أبوه ينيك مراته في السرير و تمص و يلحس وبقوا يتفرجوا عالمشهد مشدوهين و بالغريزة حطوا ايديهم على أزبارهم و قبضوا عليها جوا البيجامات وجوزها تأثر:” أأأأأح أيوة مصي …مصك حلو اوي يا روحي.” رانيا في مصها عملت أصوات و الولاد كانوا شايفين و مستثارين وبيتفرجوا على لسانها وهو بيلف حوالين راس زبه بشهوة كبيرة وجوزها اتوتر وبقا يهمس:” أيوة حلوة خديه كله…مصيه كله جامد مصك حلو أوي يا روحي.” أخدته كله و كادت تشرق به وجوزها بقا يمد أيديه على بزازها يعصر و يحسس بقوة وطلعهم من القميص وبقت تعصر حلماتها ويقول:” أنا با ين نسيت أنت عليك جسم و بزاز يا حبيبتي..أيه الحلاوة دي كلها!.”

قبل ما تروح تنام و تفشخ نفسها خلاها تقلع القميص و شادي أطلق شهقة وهو بيشوف عريها و جسمها الجامد المكشوف للمثير الشهوة الجنسية. جسمها كان بمنحنيات خطيرة مش تخينة ولكن بضة ملفوفة لها أحل وراك و أحلى جسم أبيض شفاف من بزاز مكورة مدلدلة شوية و طياز عريضة كبيرة. راحت رانيا تمصه من جديد تاتي وأيدين جوزها بقت تلعب في كل جسمها تعصر و تحسس و تداعب وتقفش وفرق ما بين وراكها رواح يحط يده على كسها الخطير المنتوف الملع الحلو وقال:” أحلى كس شوفته..كسك حلو يا روحي بيلمع و ناعم.. عارفاني بحبه ناعم مش كدا” مكنتش قادرة ترد لأن زبه مالي بقها فهزت دماغها بس. الولاد شافوا كسها واتهبلوا وبقا فايز شمروخ يطلع صباعه في كسها ويدخله ويبعبصها وبقا يمحنها بقوة وهي بتأن:” عاوزة تتناكي يا روحي مش كدا؟”بقا يبعصها وهي تأن و تتمحن وبقا يمحنها أكترك:” عاوزاني أنيكك مش كدا..قوليلي تحبي تتناكي في كسك..” شالت زبره من بقها وقالت بمحنة وحشرجة:” أيوة أيوة عاوزة ..”فايز يمحنها أكتر:” لا قوليلي كمان .. عوزة أيه” رانيا احمرت أوي و ترددت فقال :” قولي عاوز ايه..” وطت راسها بخجل وقالت بمحنة ونعومة و لهاث:” عاوزة..عاوزة أتناك.” بالكاد الولاد سمعوا الكلمة الأخيرة بس سمعها فايز اللي هاج فاتحرك لفخودها رقد ما بينهم ورفع نفسه على أيديه وفرق بين رجولها وقال:” يلا خدي زبري…مش عاوزة زبري في كسك؟ عاره عطشان للبن زبري الممحون كسك.” رفع رجولها وراح حاطط زبره على مدخل كسها فأنت وراح زاقق نفسه فاخترقها وشهقت. وسعت ما بين وراكها وبقت وراكها ترتعش وراح فايز ينيكها وبقت تقلب دماغها فوق المخدة وبقا صوت فخاده بتتلاطم مع فخادها الطرية الناعمة من الداخل و صوت نياكة زبره وبقى زي الجمل الهايج ورانيا انفاسها تروح منها من حلاوة الزب وهي بتتناك و الولاد كل واحد ماسك زبه المراهق و صاحبه يشاهدون فيلم سكس حقيقي أبوه ينيك مراته في السرير و تمص و يلحس و ينيك بكل الأوضاع و يجيب فيها وتشرب الحليب باوضاع المعلقة و الدوجي ستايل و الشوكة و المشينري و المستقيم و الخلفي لحد أما شعوطها نياكة للصبح.
31
رانيا أطبقت جفونها و رمت راسها وشعرها على جنب وهي تبص و تبحلق لزب جوزها المتوتر عمال يخش و يطلع من كسها. ظل ينيكها بحركات و رهز قوي سريع و وسطه كان عامل زي الزمبلك و أصل فخوده عمالة تخبط و تفرقع في أصل فخودها الطرية. في الوقت نفسه شادي كان عمال يدلك زبه و بقه مفتوح بيعافر عشان ماياخدش نفس قوي عشان ميفضحش نفسه و صاحبه. أشرف بردو جنب منه كان عمال يفرك في راس زبه المكورة بيتفرج كويس و يبرق بشهوة كبيرة على زب فايز شمروخ يدخل في كس رانيا الجميلة وهو مرفعها رجلها عالي أوي. رانيا بهمس ممحون: ” أنت عارف اللي بتحبه مش كدا , انت عارف مزاجي و الطريقة اللي بحبها وتحبها. أبطأ فايز شمروخ من رتم نياكته و بص عليها عينه في عينها:” أيه اللي بحبه و تحبيه يا روحي؟ أجابتها كانت همس بالكاد يتسمع فقالت:” أنت تحب تنيكني ب…” فايز:” أممم بأيه؟” رانيا بسرعة:” بالوضع الكلابي…” فايز:” ايوة دا صحيح أنا بأحب أركبك من ورا..” من هنا راحت تبدأ أحلى نيكة في ليلة راس السنة و قذف في الوضع الكلابي و المراهقين يتفرجون وفي أخر كلمة قالها راح دفع زبه بقوة في كسها .

تأوهت رانيا بمحنة وقال:” مش بتحبيه..صح ولا لأ… كنت منتظراني عشان آجي و أنيكك بالوضع الكلابي…” همت بالأيجاب و سل زبه منها و انتظرها عشان تفنس له و تتدور على السرير وتعلق طيزها في الهوا و راسها على المخدة. أشرف و شادي كانوا عمالين يراقبوا الوضع بشغف شديد لما راسها اندفست في المخدة و بزازها ادلدلت تتأرجح و طيزها المكتنزة العريضة ارتفعت مثيرة شهية. حط جوزها يده على طيزها و بالأيد التانية مسك زبه يرشده لباب كسها المبتل وراح يزق زبه ومن هنا بدأت أحلى نيكة في ليلة راس السنة و قذف في الوضع الكلابي و المراهقين يتفرجون بشهية كبيرة وبقا فايز شمروخ يركب كس مراته من ورا بالوضع الفرنسي القوي المحبب لرانيا وله و فايز حس بسخونة طيزها و استدارتها و حلاوتها: ” اوووووه ياااااا طيزك حلوة أوي أنت سخنة اوي يا مراتي كسك مبلول عمال ينز في عسله….آآآح حلو أوي….”

أخذ فايز شمروخ يدك كس رانيا من الخلف و ينيكها أحلى نيكة في ليلة راس السنة و قذف في الوضع الكلابي و و كان جسمه يرتعش و يتقبض مع كل دفعة و سحبة و رانيا تأن بمحنة و بزازها تتلاطم و تفرقع في بعضها بقوة كبيرة و كان فايز عمال يأن و يصرخ و ينعر مع كل دفعة من زبه و يشهق مع كل سحبة. لمدة دقايق كان عمال يفلح كسها و يقطعه من ورا بالوضع الكلابي في ملحمة سكسية كبرى كان يشهدها المراهقين مهبولين أزبارهم مشدودة من هول المنظر. كان فايز يبطأ أحيانا من رتم نياكته عشان يغيظ و يشعلل شهوة رانيا ويدخل بس راس زبه. كان يمسك حشفته و يدلكها اعلى و أسفل شفاتير كسها وبهدين يروح دافسه في خرم كسها بقوة. كررها مرتين وفي التالتة راح حاطط زبه في أول خرم طيزها :” نفسي أنيكك في طيزك…” فصاحت رانيا: : أوووه لا لا حبيبي… فايز:” ليه لا..متخافيش هتحبيه أوي…” رانيا:” لا لا مش بحبه عشان خاطري لا….” فايز:” طيب هافشخ كسك زي كدا…” راح فايز ينيك رانيا بالوضع الكلابي بقوة كبيرة و يرهزها و يهزها حتى ان الأولاد المتلصصين برا كانوا يسمعوا أنين رانيا العالي اللي يعبر عن محنتها الكبيرة و شهوتها المتصاعدة و وجع كسها. فايز لمح شادي و كان الأول في قمة محنته ينيك مراته يسحب و يدخل يركب و يطلع و أيديه قابضة على وسطها و بدنها يرتعد وهي تان و تتأوه :” أوووووف آآآآآآآح أوووووووف…” وفايز يصفعها من خلفها:” عاجبك يا شرموطة يا لبوة….مش كدا….” ورانيا ممحونة عالآخر:” أووووف آآآآآآخ يل جملي كسي ناااااااااااااااااااار” كانت أنات رانيا مصحوبة بشخير فايز وهي يجيب لبنه. رانيا جابت أو كانت تجيب شهوتها معاه بالتزامن. قمط كسها على زبه وبقا فايز يصرخ و يصفع طيزها:” أأأأح يا لبوة كسك قمط على زبري…..آآآآآآ؛ هأدلق لبني فيكي يا شرموطة….آآآآآآآآآآه” راح فايز يرمي حليبه في كس رانيا و ينطر محتويات بيوضه وبقا ينيكها بأوقى ما يكون. في الوقت نفسه كان أشرف و صاحبه شادي عمالين يفركوا أزباره م على وقع أنات الزوجين و يشاهدوا احلى فيلم سكس واقعي قوي ويفركوا بقوة.” أووووووف مش قااااادر هجيييييييييييييييب” بقا فايز يأن و يشخر و يمخر وكان زبه عمال ينفجر بحليبه داخلها لحد أما تهالك وو وقع بصدره و وسطه على ظهرها بالكاد يلتقط أنفاسه المبهورة و بعدين تهالك بظهره على تكاية السرير في الوقت اللي العيال برة كانت جابت حليبها في سراوليها من وقع النشوة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: حاكم الشات, ابوصالح, joki و 7 آخرين
l[]n

l[]n

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
20 نوفمبر 2021
المشاركات
266
مستوى التفاعل
256
نقاط نودزاوي
156
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline

قصة ولا اروع مشكور على المجهود

 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
M

Mohamedmiidoo2022

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
17 نوفمبر 2021
المشاركات
33
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
10
Offline
حلوه نيييك بس مش لاقي بقيت الاحلقات من اول التالته
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
و

وائل حيدر

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
21 مايو 2025
المشاركات
1
مستوى التفاعل
1
نقاط نودزاوي
56
الجنس
ذكر
الدولة
السعوديه
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اشتي الحلقه رقم٢
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
الملكة تيجان

الملكة تيجان

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
21 سبتمبر 2024
المشاركات
750
مستوى التفاعل
674
العمر
55
الإقامة
فيصل الهرم
الموقع الالكتروني
t.me
نقاط نودزاوي
18,995
الجنس
أنثي
الدولة
Dubai
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
iacz5jaluq.jpg

اهلاً بالقراء هاقدم لكل محبي الجنس المحرم قصة شاب و مرات أبوه الساخنة القصة دي جزء كبير منها حقيقي تسرب إلى خبرتي من خلال الحكايات اللي كنت باسمعها و أنا صغير و جزء بسيط خيالي لزوم الحبكة. على فكرة فيه علاقات محرمة كتير سمعت عنها من النوع دا في مجتمعنا المصري و كمان شفت شخصياتها و من القصص دي اللي رايح أقدمها دلوقتي. قصتي تدور حولين ست اسمها رانيا شوقي. رانيا ست مصرية زي كل الستات المصريات المأصليين زايد أنها ساخنة جميلة عودها ممشوق زي عود الممثلة وفاء عامر طويلة بيضاء بزازها مدورة كبيرة ويطزها عريضة ساخنة. تجوزت من تاجر ميسور اسمه فايز شمروخ من عيلة شمروخ المشهورة في القاهرة. كان يلف بر مصر وبحره عشان تجارته وهي في العشرينات من عمرها. كانت رانيا مراته التانية لأنه كان مجوز من قبل كدا من شيماء اخت رانيا الكبيرة و دي ماتت بعد أما خلفت ولد وسيم اسمه شادي اللي هو موضوع قصتنا. بعد كام سنة ماتت شيماء أم شادي في حادثة طريق و عشان كدا التاجر الميسور ملقاش حد يهتم بابنه غير أخت مراته اللي كانت تجوز له فاجوز رانيا الجميلة.

كانت نتيجة الجواز دا ابن صغير بلغ سبع شهور اسمه تامر. طبعا فايز شمروخ مكنش فاض من عمله اللي كان يتطب منه أنه يسافر ويلف في محافظات مصر و ساعت في لبيا و السودان فكان طول الوقت مقضيها برا. طبعا كان يسيب معظم الوقت رانيا مراته و الصبي الصغير شادي اللي هو ابن جوزها و ابن أختها في نفس الوقت و ابنها تامر. دي كانت الخلفية اللي كان لازم منها و أسيبكم دلوقتي مع قصة الجنس المحرم الشاب و مرات أبوه الساخنة زي ما تحكيها صاحبتها رانيا و ابن جوزها. تقول رانيا: ” أهلا بالجميع أعرفكم بنفسي أنا ست مصرية اسمي رانيا. أعيش حياة سعدية مع جوزي و عيالي الصغيرين و أنا ربة منزل أقوم بواجباتي المنزلية كل يوم. كان كل شيئ في حياتي ماشي تمام إلا حاجة واحدة ةهي ان ابن جوزي و ابن اختي شادي مكنش يعتبرني أم له وكان دايما يشك فيا و في نيتي وقول عني ام شريرة. حجبة غريبة لاحظتها عليه وهي أن الصبي الصغير يتلصص علي أرضع ابني فمكنتش عارف أتصرف ازاي! علاقتي بابن جوزي مش كويسة يعني مكنش يكلم معايا أوي أو يفتح ليا صدره. وعشان جوزي كان طول الوقت برا يجي البيت يزورنا مرة كل فين و فين فكنت لازم أتولي أمر شادي لوحدي.

كان شادي يعتبرني شريرة ويتجاهلني فكنت بحاول بكل طاقتي أني أصاحبه بس يا خسارة كل محاولاتي فشلت وبقى يبص لي بعين الست الغريبة عنه. لاحظت حجرة غريبة فيه وهي اني لما كنت بأرضع ابني تامر كان يتلصص عليا و يطل على صدري! عملها كذا مرة وسالته عن سلوكه دا بس كان يتوتر ويهرب من وشي. استمر المشوار دا مرات كتيرة و بدأ اتجاهله لأنه *** صغير وبردو هو لسة مستمر. مرة في يوم كنت أرضع ابني ومطلعة صدري وكنت في كنبة الأنتريه لمحته يطل عليا من أوضته.شفته, ناديته وقلت له أني عارفة أنه يبص عليا و قلتله متجريش متخافش. بقى خجول مني فقلت له أني أمه ميخجلش مني ولا يخاف وكنت مستمرة بأرضع اخوه الصغير. خليته قعد جنب مني فبدأ يعلق عيونه في بزازي. حسيت انه راجل كبير فيه شهوة يعاكسني فابتسمت له و ابني عمال يمص في حلمتي. تجاهلته وبقيت أتفرج على التليفزيون وهو عمال يتفرج على ابني الرضيع يمص ويرضع. فجأة و مكنتش اتوقع أن شادي الصموت اللي مش يكلم معايا يقول كدا نطق وقال:” ماما مش انا ابنك بردو بس انا مش أرضع صدرك دا أنا حتى مشفتهوش خالص ولا لعبت به. لو كنت أبنك صحيح كنت عملت زي تامر مش كدا؟” صدمني و انا اتاخدت وبصيت عليه لقيته معلق عينيه بصدري. كنت مذهولة من طريقة كلامه دي!! لأول مرة شادي ينادني ويقول ماما! بصراحة مكنتش عارفة أعمل أيه و احترت فقمت من مكاني بهدوء و نيمت ابني في أوضة نومي. ابن جوزي كان قاعد في مكانه. كنت في ورطة دخلت بعدها الحمام بقيت أفرك اعمل أيه في الولد الشقي دا؟! يعني أديله صدري و بزازي ولا لأ؟! بس الولد كبير مينفعش يرضع صدري! مكنتش عارفة أتصرف ازاي كنت في ورطة. انتهيت إلى قرار أني مش عيب أرضعه صدري لأنه ابن اختي و كمان أبن جوزي يعني محرمي فهو زي ابني بالضبط و بالمرة أحببه فيا و أسعده….يتبع…
متابعة
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
D

DYOP

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
12 يونيو 2025
المشاركات
5
مستوى التفاعل
7
نقاط نودزاوي
12
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
Hdmm
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
Le romance

Le romance

سكساوي مخضرم
نودزاوي شاعر
ناشر مجلة
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
23 ديسمبر 2023
المشاركات
1,182
مستوى التفاعل
1,185
نقاط نودزاوي
9,460
الجنس
ذكر
الدولة
عربية
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
iacz5jaluq.jpg

اهلاً بالقراء هاقدم لكل محبي الجنس المحرم قصة شاب و مرات أبوه الساخنة القصة دي جزء كبير منها حقيقي تسرب إلى خبرتي من خلال الحكايات اللي كنت باسمعها و أنا صغير و جزء بسيط خيالي لزوم الحبكة. على فكرة فيه علاقات محرمة كتير سمعت عنها من النوع دا في مجتمعنا المصري و كمان شفت شخصياتها و من القصص دي اللي رايح أقدمها دلوقتي. قصتي تدور حولين ست اسمها رانيا شوقي. رانيا ست مصرية زي كل الستات المصريات المأصليين زايد أنها ساخنة جميلة عودها ممشوق زي عود الممثلة وفاء عامر طويلة بيضاء بزازها مدورة كبيرة ويطزها عريضة ساخنة. تجوزت من تاجر ميسور اسمه فايز شمروخ من عيلة شمروخ المشهورة في القاهرة. كان يلف بر مصر وبحره عشان تجارته وهي في العشرينات من عمرها. كانت رانيا مراته التانية لأنه كان مجوز من قبل كدا من شيماء اخت رانيا الكبيرة و دي ماتت بعد أما خلفت ولد وسيم اسمه شادي اللي هو موضوع قصتنا. بعد كام سنة ماتت شيماء أم شادي في حادثة طريق و عشان كدا التاجر الميسور ملقاش حد يهتم بابنه غير أخت مراته اللي كانت تجوز له فاجوز رانيا الجميلة.

كانت نتيجة الجواز دا ابن صغير بلغ سبع شهور اسمه تامر. طبعا فايز شمروخ مكنش فاض من عمله اللي كان يتطب منه أنه يسافر ويلف في محافظات مصر و ساعت في لبيا و السودان فكان طول الوقت مقضيها برا. طبعا كان يسيب معظم الوقت رانيا مراته و الصبي الصغير شادي اللي هو ابن جوزها و ابن أختها في نفس الوقت و ابنها تامر. دي كانت الخلفية اللي كان لازم منها و أسيبكم دلوقتي مع قصة الجنس المحرم الشاب و مرات أبوه الساخنة زي ما تحكيها صاحبتها رانيا و ابن جوزها. تقول رانيا: ” أهلا بالجميع أعرفكم بنفسي أنا ست مصرية اسمي رانيا. أعيش حياة سعدية مع جوزي و عيالي الصغيرين و أنا ربة منزل أقوم بواجباتي المنزلية كل يوم. كان كل شيئ في حياتي ماشي تمام إلا حاجة واحدة ةهي ان ابن جوزي و ابن اختي شادي مكنش يعتبرني أم له وكان دايما يشك فيا و في نيتي وقول عني ام شريرة. حجبة غريبة لاحظتها عليه وهي أن الصبي الصغير يتلصص علي أرضع ابني فمكنتش عارف أتصرف ازاي! علاقتي بابن جوزي مش كويسة يعني مكنش يكلم معايا أوي أو يفتح ليا صدره. وعشان جوزي كان طول الوقت برا يجي البيت يزورنا مرة كل فين و فين فكنت لازم أتولي أمر شادي لوحدي.

كان شادي يعتبرني شريرة ويتجاهلني فكنت بحاول بكل طاقتي أني أصاحبه بس يا خسارة كل محاولاتي فشلت وبقى يبص لي بعين الست الغريبة عنه. لاحظت حجرة غريبة فيه وهي اني لما كنت بأرضع ابني تامر كان يتلصص عليا و يطل على صدري! عملها كذا مرة وسالته عن سلوكه دا بس كان يتوتر ويهرب من وشي. استمر المشوار دا مرات كتيرة و بدأ اتجاهله لأنه *** صغير وبردو هو لسة مستمر. مرة في يوم كنت أرضع ابني ومطلعة صدري وكنت في كنبة الأنتريه لمحته يطل عليا من أوضته.شفته, ناديته وقلت له أني عارفة أنه يبص عليا و قلتله متجريش متخافش. بقى خجول مني فقلت له أني أمه ميخجلش مني ولا يخاف وكنت مستمرة بأرضع اخوه الصغير. خليته قعد جنب مني فبدأ يعلق عيونه في بزازي. حسيت انه راجل كبير فيه شهوة يعاكسني فابتسمت له و ابني عمال يمص في حلمتي. تجاهلته وبقيت أتفرج على التليفزيون وهو عمال يتفرج على ابني الرضيع يمص ويرضع. فجأة و مكنتش اتوقع أن شادي الصموت اللي مش يكلم معايا يقول كدا نطق وقال:” ماما مش انا ابنك بردو بس انا مش أرضع صدرك دا أنا حتى مشفتهوش خالص ولا لعبت به. لو كنت أبنك صحيح كنت عملت زي تامر مش كدا؟” صدمني و انا اتاخدت وبصيت عليه لقيته معلق عينيه بصدري. كنت مذهولة من طريقة كلامه دي!! لأول مرة شادي ينادني ويقول ماما! بصراحة مكنتش عارفة أعمل أيه و احترت فقمت من مكاني بهدوء و نيمت ابني في أوضة نومي. ابن جوزي كان قاعد في مكانه. كنت في ورطة دخلت بعدها الحمام بقيت أفرك اعمل أيه في الولد الشقي دا؟! يعني أديله صدري و بزازي ولا لأ؟! بس الولد كبير مينفعش يرضع صدري! مكنتش عارفة أتصرف ازاي كنت في ورطة. انتهيت إلى قرار أني مش عيب أرضعه صدري لأنه ابن اختي و كمان أبن جوزي يعني محرمي فهو زي ابني بالضبط و بالمرة أحببه فيا و أسعده….يتبع…
عزيزي أشكرك على جهودك ، مع تمنياتي أن تحاول أن تركز على السرد القصصي أكثر ، وكذلك هي قصيرة ومحبتي لك ...
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
lolo da

lolo da

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
9 أبريل 2025
المشاركات
218
مستوى التفاعل
560
نقاط نودزاوي
1,420
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
qtar
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
جميله وهتفرج علي الباقي
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
E

elkaiser

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
27 يونيو 2025
المشاركات
31
مستوى التفاعل
29
نقاط نودزاوي
176
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
كمل
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
M

Maldinee

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
29 يونيو 2025
المشاركات
16
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
6
الجنس
ذكر
الدولة
Saudi Arabia
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اوف
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
ن

نيكو وليامز

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
7 يوليو 2025
المشاركات
15
مستوى التفاعل
37
نقاط نودزاوي
373
الجنس
ذكر
الدولة
pol
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
جامدة اوي
 
  • أعجبني
التفاعلات: حاكم الشات
ب

بعشق النسوان

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
1 أبريل 2026
المشاركات
99
مستوى التفاعل
43
نقاط نودزاوي
177
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
حلوة اوي،،،،،،،،
بس مش المفروض يبقي في جزء ليها تاني
 
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أعلى