xxxbbcxxx
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 14 يناير 2025
- المشاركات
- 323
- مستوى التفاعل
- 428
- نقاط نودزاوي
- 2,778
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
انا اسمي فحل ، لكن ده مش اسمي الحقيقي لأني معرفش مين اهلي و لا منين اصلي كل الي اعرفه اني اتلاقيت علي عتبة باب زنوبة و جوزها خليل اتنين مثال حي للشر خليل مجرم سابق و رد سجون و مراته صاحبة شبكة دعارة و تجارة بالبشر الاتنين بيتهم فوق جبل المقطم ، وطبعا في البيت ده كبرت علي الدعارة و المخدرات و الخمرة و القمار كنت كل يوم كنت بشوف شراميط داخلة و خارجة حريم و بنات صغيرة لدرجة اني من وانا صغير لحد و انا عندي ١٢ سنة كنت بنام في حضن واحد مختلفة فا كبرت علي حب الحريم و عشقهم و لحد ما اكتشفت واحدة في يوم لما بتاعي بدأ يكبر و قالت لزنوبة من ساعتها و هي بتستعملني في الدعارة لأن ونا لسة عندي ١٥ سنة بتاعي كان طوله ١٨ سم فا كانت ترميني في حضن زبونة مختلفة كل يوم و كانت كل واحدة تتفنن في الدعارة و النيك و منهم واحدة كان بتيجي كل اسبوع و كانت تحب انها تمسكه و تقعد تدعك فيه لحد ما اجيبهم كان تخليني اقلع كل هدومي و انام علب ظهري و هي تنام جنبي و تمسكه و تقعد تدعك و تقول لي سيب نفسك لحد ما افضل اجيبهم كتير و هي كانت كل مرة تشرب اللبن كله ، و مع الوقت انا شخصيا كنت بزيد في الاجرام كنت بسرق و بغتصب و بعور و اضرب و ابيع مخدرات ، كانت لما زنوبة تجيب بنات جديدة - وكانت تحب تجيب بنات من ١٥ ل ١٨ سنة تدربهم بعدين تبيعهم لشقق دعارة تانية او كازينوهات - كنت انا الي ادخل عليهم الأوضة و اقعد انيك فيهم طول الليل كانت كل واحدة فيهم تقعد تصرخ لحد ما صوتها يروح و انا كنت باحط دراعي حوالين رقابتها و بتاعي احطه كله في خرم طيزها لحد ما خصيتي تلمس طيزها و اقعد انيك و انزل مني واشرب خمرة وحشيش ، كانت بتبقي ليلة في قمة المتعة ويوم ما كانت بيجي في البنات المتناكات و الشراميط صحابها كان لازم في اليوم ده ابات مع واحدة و اقعد ارضع في بزازها لحد ما اشبع .
و عشان ما يكونش في استغراب فا بيت زنوبة و خليل كان في الاصل دوار لواحد من المماليك زمان حب ينعزل في الجبل و كان متكون من ٤ ادوار و ارض فاضية حوالي فدان ورا البيت و طبعا البيت فضل يتنقل بين الناس لحد ما وصل لزنوبة و جوزها وضع يد . كان كل دور بيرمز لحاجة مختلفة
الأرضي كان مكان السهر و الحفلات ، الدور الأول كان أوضة زنوبة و أوضتي و أوضة عزة الشرموطة بنت زنوبة ، الدور التاني هو الأوض الي بينام فيها الضيوف و الي كنت بنام فيها معاهم ساعات كتير ، الدور التالت هو الي كان بيحصل فيه شغل الدعارة و الرابع هو الي كان بيبات فيه شباب من سني و اصغر مني كانت بتربيهم زنوبة علي السرقة و غيره ، و لأني كنت اكبر الاولاد دي في الغالب كنت بكون المسؤول عنهم. و كانت عزة ( و هي اكبر من ب ١٠ سنين) كل يوم تقيس حجم ازبارنا و كانت هي الي بتراقبنا و كانت تخلينا لما نسمع كلامها كنا نجبهم علي وشها و كان بيبقي شكلها يهيج و المني عمالي يسيل علي وشها و كانت تقعد تلحسه لما ينزل علي بوقها و تمسك ازبارنا تقعد تشم فيها و تتمزج بريحة المني طالع منها و كان الدور الأرضي فيه أوضة اشبه بالمخزن بتنزلها بسلم و كانت بتحبس فيه البنات و في اوضة تانية كانت بتنام الشباب ، كان في قواعد كتير في بيت زنوبة حتي مع مستوي الفجر العالي ده و كان منها انه ممنوع انك تلبس هدوم خصوصا لو في ضيوف و زباين و التانية ممنوع تدخل اوضة زنوبة و جوزها و التالتة و الاهم ممنوع انك تعامل البنات الي كانت بتجيبهم و تعلمهم علي اساس انهم بني ادمين ، فكانت تعذبهم و تهينهم و تخلي رجالة كتير تغتصبهم ، وانا في الاول كنت بتضايق لكن مع الوقت اتعودت بل و بقيت احب المناظر دي ، كان يومي باختصار بيبدأ الساعة ستة الصبح اصحي و اقوم استحمي ( ولأني كنت مميز عندهم فا كانت عزة هي الي بتحميني ) و عزة دي زي ما قلت كانت اكبر مني بعشر سنين يعني لما كان عندي ١٥ سنة كانت ٢٥سنة و كانت مثال حي للبنت الشرموطة من المناطق الشعبية كان بزهل كبير و ملامحها ملامح نجسة تهيج و طيزها مدورة و لذيذة و بيضاء ، كسها من كتر الهيجان كان بينزل عسله علي طول ، كانت دايما تقول لي :
اه يا فحل ، انت لو ما كناش لاقيناك كنت هبقي حاسة بملل اوي
كنت انا الي بسليها سواء ببتاعي او كلامي و كانت هي بتحبني اوي ، ولما استحمي اروح افطر مع زنوبة و جوزها و عزة و اقعد اسمهم بيتكلموا في شغلهم و علي الظهر انزل للشباب دي و كانوا من سن ١٢ لحد ١٦ و زي ما قلت كانت عزة تقيس حجم ازبارنا و كنت اكبرهم فا كنت اتنمر عليهم و استمتع بذلهم و اضربهم كمان و كان النظام ان الضعيف ملهوش مكان فكنا بنتنافس مين فينا اقسي من التاني لأما زنوبة هتعاقبنا و كانت عزة دايما تقول لي انه لازم اموت مشاعر قلبي و انه اسمع لاتنين بس عقلي وهو بيخطط لمصلحة و زبي وهو عايز ينيك بنت ، و بعد الظهر كنا ندخل علي البنات فا كنا نقعد معاهم و نقضي احلي وقت مع البنات القديمة اما الجديدة كنا نغتصبهم شوية و نضربهم شوية و نخوفهم لحد ما يبقوا زي القدام عبيد ، زنوبة تتحكم فيهم و ما يفكروش بس غير في النيك و كانوا ينادوني ب سيدي الفحل و كنت بحب اختار اجمد واحدة من الجداد انيكها قدامهم عشان اذلها و اذلهم .
و لما يجي اليل و السهر يبدأ كنت تشوف شرايط في كل البيت وضحك و صوت حريم ممحونة بتتناك و صوت صويت من واحدة معمول عليها حفلة و ازاير الخمرة تبقي في كل مكان و القمار كان هو اللعبة الرسمية و فيوم لما بتاعي بقي طوله ٢٠ سم و كنت بس١٦ سنة خليتني زنوبة اقف عريان في اوضة قدام صحابها و قالت :
شوفوا الفحل ، زنجي اسمر بزب تتمناه اي متناكة فيكوا انه يدخل في كسها ، مليان مني كأنه هينفجر و ريحته ريحة واحد ضرب عشرة ١٠٠ مرة ، شوفوا و امسكوا و بوسوا زب سيدكوا الفحل .
طبعا كلهم جريوا عليا وهما بيريلوا عليه وقعدوا يتخانقوا لحد ما واحدة اسمها زينات دفعت اكبر مبلغ لزنوبة و اخدتني لأوضة و بدأت اليلة
قربت مني و هي عريانة و قالت لي :
مش عايزة منك انك تبطل نيك لو ثانية عايزة احس بحلاوة زبك الزنجي ده وهو بيوسع خرم طيزي و عايزاك تاكل كسي و بزي
و كان بزها ضخم و طيزها كبيرة و كسها باين عليه انه اتهري نيك
فا انا حطيت وشي بين فلقتين طيزها و قعدت ابوس فيها و اكل كسها من ورا و هي تمسك بتاعي و تصه و خليتها تحطه لأخره في بوقها و لحد ما جاب زورها و هي تتخنق و عينيها تدمع و كل ما تطلعه تحطه علي وشها و تقول :
طعمه و لونه و حجمه ، كل حاجة فيه خيالية و كانت تبوسه و تلحسه و تبوس بضاني و مرة واحدة حطته كله في بوقها تاني و دخلت الخصيتين و خلياني اجبهم جوا بوقها و قعدت تبلع في المني و انا باصص عليها و شايف زورها عمال يتحرك من برة و طلعته و قعدت تشم فيه و تتأوه و قالت لي :
انا جعانة نيك شرجي ، نيك خرم طيزي طول اليل انا عبدة الزوبر و لبنه .
فا مسكت طيزها و لاقيت خرم طيزها ضيق فا حبيت اني احطه جامد و اوجعها فخليت راس بتاعي علي خرم طيزها و عدلت نفسي و خليتها تنام علي بطنها و في لحظه كنت مدخله كله مرة واحدة و هي صوتت باعلي صوتها و شخرت كأنه هيغمي عليها و عينها رجعت لورا وهي بتريل و بتقول :
اوعي تطلعه و نيك يلاو بدأت الفه جوا طيزها و احركه و هي تصوت و نمت عليها عشان ما تتحركش و قعدت انيك فيها لحد ما عيطت و كسها من اول الليلة لحد اخرها قعد ينزل و انا قعدت اجيبهم و اشتمها و هي بتقول :
شبعني نيك املي خرمي بلبنك و خليني افكر في زبك بس فقعدت انيك فيها و صوت خبط بطني في طيزها عمال يبقي اعلي و هي تحاول تتحرك و انا اضريها بالقلم و اشتمها و اقول لها :
خديه كله و استحمليه عشان لا م يتدلع يا وسخة
و صوت عيطتها و صواتها بقي عالي جدا و جبت ازاة خمرة و دلقتها عليها و نيمتها علي ظهرها و انا لية حاطه في طيزها وقيت الحس الخمرة من علي بزها و اكل شفايفها التخينة و الحلوة و لما قربت اخلص و اجيبهم للمرة الأخيرة طلعته و جبته علي وشها و كان لزج و كتير و غرق وشها كله و سيبتها مرمية علي الأرض مش قادرة تتحرك عمالة تلحس اللبن الي نازل علي وشها و هي فاتحة طيزها و مبينة خرمها وهو واسع و عمال يترعش من كتر النيك .
و كانت الساعة ١٢ لما خلصت معاها و دخلت علي عزة الأوضة و كان في حضنها علي السرير بنت من البنات و كانت عزة بتمص في صدرها الي بدأ يكبر فل نمن جنبيهم و البنت في النص فا حطيته في طيزها هي كمان فا صوتت لكن كتمت بوقها بايدها و هي بتدمع و انا ببوس عزة و هي بتقول لي :
بكرة مستنيك يوم مهم ، خليها مفاجأة ....
( يتبع )
و عشان ما يكونش في استغراب فا بيت زنوبة و خليل كان في الاصل دوار لواحد من المماليك زمان حب ينعزل في الجبل و كان متكون من ٤ ادوار و ارض فاضية حوالي فدان ورا البيت و طبعا البيت فضل يتنقل بين الناس لحد ما وصل لزنوبة و جوزها وضع يد . كان كل دور بيرمز لحاجة مختلفة
الأرضي كان مكان السهر و الحفلات ، الدور الأول كان أوضة زنوبة و أوضتي و أوضة عزة الشرموطة بنت زنوبة ، الدور التاني هو الأوض الي بينام فيها الضيوف و الي كنت بنام فيها معاهم ساعات كتير ، الدور التالت هو الي كان بيحصل فيه شغل الدعارة و الرابع هو الي كان بيبات فيه شباب من سني و اصغر مني كانت بتربيهم زنوبة علي السرقة و غيره ، و لأني كنت اكبر الاولاد دي في الغالب كنت بكون المسؤول عنهم. و كانت عزة ( و هي اكبر من ب ١٠ سنين) كل يوم تقيس حجم ازبارنا و كانت هي الي بتراقبنا و كانت تخلينا لما نسمع كلامها كنا نجبهم علي وشها و كان بيبقي شكلها يهيج و المني عمالي يسيل علي وشها و كانت تقعد تلحسه لما ينزل علي بوقها و تمسك ازبارنا تقعد تشم فيها و تتمزج بريحة المني طالع منها و كان الدور الأرضي فيه أوضة اشبه بالمخزن بتنزلها بسلم و كانت بتحبس فيه البنات و في اوضة تانية كانت بتنام الشباب ، كان في قواعد كتير في بيت زنوبة حتي مع مستوي الفجر العالي ده و كان منها انه ممنوع انك تلبس هدوم خصوصا لو في ضيوف و زباين و التانية ممنوع تدخل اوضة زنوبة و جوزها و التالتة و الاهم ممنوع انك تعامل البنات الي كانت بتجيبهم و تعلمهم علي اساس انهم بني ادمين ، فكانت تعذبهم و تهينهم و تخلي رجالة كتير تغتصبهم ، وانا في الاول كنت بتضايق لكن مع الوقت اتعودت بل و بقيت احب المناظر دي ، كان يومي باختصار بيبدأ الساعة ستة الصبح اصحي و اقوم استحمي ( ولأني كنت مميز عندهم فا كانت عزة هي الي بتحميني ) و عزة دي زي ما قلت كانت اكبر مني بعشر سنين يعني لما كان عندي ١٥ سنة كانت ٢٥سنة و كانت مثال حي للبنت الشرموطة من المناطق الشعبية كان بزهل كبير و ملامحها ملامح نجسة تهيج و طيزها مدورة و لذيذة و بيضاء ، كسها من كتر الهيجان كان بينزل عسله علي طول ، كانت دايما تقول لي :
اه يا فحل ، انت لو ما كناش لاقيناك كنت هبقي حاسة بملل اوي
كنت انا الي بسليها سواء ببتاعي او كلامي و كانت هي بتحبني اوي ، ولما استحمي اروح افطر مع زنوبة و جوزها و عزة و اقعد اسمهم بيتكلموا في شغلهم و علي الظهر انزل للشباب دي و كانوا من سن ١٢ لحد ١٦ و زي ما قلت كانت عزة تقيس حجم ازبارنا و كنت اكبرهم فا كنت اتنمر عليهم و استمتع بذلهم و اضربهم كمان و كان النظام ان الضعيف ملهوش مكان فكنا بنتنافس مين فينا اقسي من التاني لأما زنوبة هتعاقبنا و كانت عزة دايما تقول لي انه لازم اموت مشاعر قلبي و انه اسمع لاتنين بس عقلي وهو بيخطط لمصلحة و زبي وهو عايز ينيك بنت ، و بعد الظهر كنا ندخل علي البنات فا كنا نقعد معاهم و نقضي احلي وقت مع البنات القديمة اما الجديدة كنا نغتصبهم شوية و نضربهم شوية و نخوفهم لحد ما يبقوا زي القدام عبيد ، زنوبة تتحكم فيهم و ما يفكروش بس غير في النيك و كانوا ينادوني ب سيدي الفحل و كنت بحب اختار اجمد واحدة من الجداد انيكها قدامهم عشان اذلها و اذلهم .
و لما يجي اليل و السهر يبدأ كنت تشوف شرايط في كل البيت وضحك و صوت حريم ممحونة بتتناك و صوت صويت من واحدة معمول عليها حفلة و ازاير الخمرة تبقي في كل مكان و القمار كان هو اللعبة الرسمية و فيوم لما بتاعي بقي طوله ٢٠ سم و كنت بس١٦ سنة خليتني زنوبة اقف عريان في اوضة قدام صحابها و قالت :
شوفوا الفحل ، زنجي اسمر بزب تتمناه اي متناكة فيكوا انه يدخل في كسها ، مليان مني كأنه هينفجر و ريحته ريحة واحد ضرب عشرة ١٠٠ مرة ، شوفوا و امسكوا و بوسوا زب سيدكوا الفحل .
طبعا كلهم جريوا عليا وهما بيريلوا عليه وقعدوا يتخانقوا لحد ما واحدة اسمها زينات دفعت اكبر مبلغ لزنوبة و اخدتني لأوضة و بدأت اليلة
قربت مني و هي عريانة و قالت لي :
مش عايزة منك انك تبطل نيك لو ثانية عايزة احس بحلاوة زبك الزنجي ده وهو بيوسع خرم طيزي و عايزاك تاكل كسي و بزي
و كان بزها ضخم و طيزها كبيرة و كسها باين عليه انه اتهري نيك
فا انا حطيت وشي بين فلقتين طيزها و قعدت ابوس فيها و اكل كسها من ورا و هي تمسك بتاعي و تصه و خليتها تحطه لأخره في بوقها و لحد ما جاب زورها و هي تتخنق و عينيها تدمع و كل ما تطلعه تحطه علي وشها و تقول :
طعمه و لونه و حجمه ، كل حاجة فيه خيالية و كانت تبوسه و تلحسه و تبوس بضاني و مرة واحدة حطته كله في بوقها تاني و دخلت الخصيتين و خلياني اجبهم جوا بوقها و قعدت تبلع في المني و انا باصص عليها و شايف زورها عمال يتحرك من برة و طلعته و قعدت تشم فيه و تتأوه و قالت لي :
انا جعانة نيك شرجي ، نيك خرم طيزي طول اليل انا عبدة الزوبر و لبنه .
فا مسكت طيزها و لاقيت خرم طيزها ضيق فا حبيت اني احطه جامد و اوجعها فخليت راس بتاعي علي خرم طيزها و عدلت نفسي و خليتها تنام علي بطنها و في لحظه كنت مدخله كله مرة واحدة و هي صوتت باعلي صوتها و شخرت كأنه هيغمي عليها و عينها رجعت لورا وهي بتريل و بتقول :
اوعي تطلعه و نيك يلاو بدأت الفه جوا طيزها و احركه و هي تصوت و نمت عليها عشان ما تتحركش و قعدت انيك فيها لحد ما عيطت و كسها من اول الليلة لحد اخرها قعد ينزل و انا قعدت اجيبهم و اشتمها و هي بتقول :
شبعني نيك املي خرمي بلبنك و خليني افكر في زبك بس فقعدت انيك فيها و صوت خبط بطني في طيزها عمال يبقي اعلي و هي تحاول تتحرك و انا اضريها بالقلم و اشتمها و اقول لها :
خديه كله و استحمليه عشان لا م يتدلع يا وسخة
و صوت عيطتها و صواتها بقي عالي جدا و جبت ازاة خمرة و دلقتها عليها و نيمتها علي ظهرها و انا لية حاطه في طيزها وقيت الحس الخمرة من علي بزها و اكل شفايفها التخينة و الحلوة و لما قربت اخلص و اجيبهم للمرة الأخيرة طلعته و جبته علي وشها و كان لزج و كتير و غرق وشها كله و سيبتها مرمية علي الأرض مش قادرة تتحرك عمالة تلحس اللبن الي نازل علي وشها و هي فاتحة طيزها و مبينة خرمها وهو واسع و عمال يترعش من كتر النيك .
و كانت الساعة ١٢ لما خلصت معاها و دخلت علي عزة الأوضة و كان في حضنها علي السرير بنت من البنات و كانت عزة بتمص في صدرها الي بدأ يكبر فل نمن جنبيهم و البنت في النص فا حطيته في طيزها هي كمان فا صوتت لكن كتمت بوقها بايدها و هي بتدمع و انا ببوس عزة و هي بتقول لي :
بكرة مستنيك يوم مهم ، خليها مفاجأة ....
( يتبع )