قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
مسلسل رحلة عاهرة ــ 30 حلقة ــ9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 6100" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5ircjc4zre.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p>1</p><p> بفستان شفاف شفتشي مثير يبرز مفاتنها أقبلت فتاة مصرية فرسة جسم فلاحي مليكان و بشرة صافية خمرية ملساء مثل العاج و ملامح مصرية على فرنسية منصورية مليحة مع خطيبها قدام بيت دعارة و قلبها ينفض من أول تجربة مقبلة عليها و قفت قدام خطيبها الوسيم اللي كان ينتظرها هناك قدام بيت دعارة في القاهرة في الزاوية الحمرا وهي بتقول ضاحكة تلف و تدور زي الفراشة : “أيه رايك مش جميلة؟! خطيبها: “عسل… لهثت وقالت: ” أيوووة يا نشأت ..أنا خايفة أوي!” نشأت يحاول انه يطري الجو و يحسمها لمهمتها الجديدة قال:” خلاص يا روحي. خلاص كلها 15 يوم يا عسل نص شهر يعني و نتجوز…” منى مرهرقة دايبة في حب حبيبها موت قالت وهي بتمد شفايفها توبسه:” ماشي يا قلبي و عشانك أنا هاعمل كل حاجة..بس يكون سر بينا أنا وانت بس…هات بوس أوماااااااه…” البوسة طرقعت جامد و التحمت أحلى شفايف كرز شفايف منى المليانين حبة وراح حبيبها يداعبها:” حبيبتي مش عاوزك تفكري في زبري كتير…” ضحكت وو ضحك و لكزته في كتفه و خطفت منه بوسه وبعدين قلبها ودق وقالت:” قلي أرن الجرس؟” حبيبها:” لا لا..أصبري أمش أنا…” التحمت الشفايف في بوسة خفيفة مطرقعة و سابها و مشي وهي بتشيعه بنظرات باسمة جميلة.</p><hr /><p>يبدو أن منى الفلاحة اللي جاية من الريف مش خايفة من مهمتها الجديدة وأنها تعمل في بيت دعارة يمكن عشان نشأت حبيبها اللي دوبها دوب ناكها و فتحها و خلاص بعدت عن أهلها و مفيش حد يعرف عنها حاجة؟ يمكن و دا كان اللي بيجرى في مصر و قراها و ريفها في أوائل القرن الماضي أو في عشريناته و تلاتيناته لما كانت الدعارة مرخصة و ليها قوانيها في القاهرة و اسكندرية على وجه الخصوص. المهم أن نشات ودعها:” يلا باي أشوفك بعد 15 يوم…” مشي و وقفت منى تشد نفس عميق وفاردة شعورها الذهبية فوق كتافها بعيونها الواسعة البنية اللي كانت مثيرة بنظراتها عيون واسعة جارحة و جبهة عريضة و أنف مستقيم وبق صغيرة فولة. رنت الجرس جالها الصوت من جوا:” مين؟” فتحت من جوا الشراعة و بصت منى منها وقالت:” أهلا أنا البنت اللي …” فهمت الخدامة لأنها كانت على علم بيها من حبيبها نشأت اللي أصلاً مخادع قواد كبير زي ما هانشوف. فتحت لها الباب و دخلت أجمل فتاة مصرية فرسة عشان تعمل في بيت دعارة بفستان قصير لحد الركبة ومعها شنطة مسكتها الخادمة وجريت لجوا البيت وقالت لها:ط أوقفي هنا.” وقفت منى و اندهشت لما لقت تمثال برونزي لرجل عريان زبه واقف كبير منتصب وبيوضة منتفخة يحضن فتاة عارية بردو و عمال يرضع حلمات بزازها و يلحس .</p><hr /><p>شافت منى التمثال دا و تعجبت و عيونها برقت و قلبها دق! خمنت منى أن دا شعار البيت لأنها في بيت دعارة فعادي يعني. بس اللي مش عادي زبره الكبير القوي دا! لحظات و طلعت واحدة ست كبيرة يعني في الخمسينات و شايلة كلب لولو في باطها و بنظارة وقربت منها ورحبت منها و طلعت هي القوادة اللي دايرة الشغل و البيت وقالت:” أهلا اهلا…دا انت أجمل من اللي اتقال عليكي…منين يا حلوة؟” منى خايفة شوية:” أساسا من ..من المنصورة…..” القوادة بتدور حوالين منها:” أكيد من المنصورة…الجمال دا مصري على فرنسي أكيد يعني… بنات المنصورة عندهم طياز كبيرة و يعرفوا يلحسوا كويس و أنت أكيد بتعرفي..مش كدا؟” منى خايفة التفت ليها:” أن معنديش خبرة أوي ..يعني معنديش تجارب كتير…” وقفت القوادة في وشها تثبتها في مهمتها اللي جاية فيها مهمة العمل في بيت دعارة عريق في القاهرة وقالت:” ميكنش عندك قلق…يوم واحد في البيت يساوي 10 سنين برا..وريني أيديك كدا.” رفعت القوادة أيد منى و مسكتها و منى قلبت كفوفها ورفعتها و بكل شرمطة قالت القوادة:” ايديك جنان..الأيدين مراية الكس الحلو..أيديك تقول أنك عاهرة محترفة..أو هتبقي عاهرة محترفة…” ابتسمت منى:” شكرا يا ستي…” القوادة:” لا هنا مفيش ستي…انا أسمي مدام كوليت المديرة…اسمي كدا لأن أمي لبنانية وبابا مصري جيت أعيش في مصر من فترة ..اشتغلت رقاصة شوية و انتهى بي الحال زي ما أنتي شايفة… المهم ورايا أويكي أوضتك…” المهم مشت مدام كوليت ورا منها فتاة مصرية فرسة رايحة تعمل في بيت دعارة كبيرة بقت تتأمله وهي ماشية بيت فخيم ومسكت القوادة أيدها وقالت لها:” مش محتاجة عقد عمل هنا…أهم حاجة في شغلنا تطولي بالك على الزباين …البيت مفتوح طول أيام الأسبوع و ليك يوم إجازة كل اسبوع..” منى وهي تصعد سلم في منتصف بيت الدعارة:” حاضر يا مدام ..هاكون عند حسن ظنك…”…يتبع….</p><p>2</p><p>في الحلقة دي هنشوف القوادة و تعليمات مص الزبر و ممارسة الدعارة و لحسه و فحص النظافة الشخصية للزباين وراحت مدام كوليت تواصل صعود السلم واصلت كلامها تنصح منى في أول يوم ليها في بيت الدعارة:” على فكرة معندكيش الحق أنك ترفضي أي زبون..يعني إلا لو كنت على علاقة…” منى بسرعة:” حاضر تحت أمرك…” مدام كوليت:” لا مش تحت امري أنا…القانون و التعليمات كدا….” منى :” فاهمة يا مدام كوليت…” مدام كوليت وهي بتدخل غرفة مرسوم على بابها شابة جميلة شبه عريانة بقميص نوم جميلة مكتوب فوق منها الدلع و الروقان كله هنا قالت:” ممكن الزباين يدفعوا في الأوضة. لازم تسملي كل الفلوس عشان نسجلها و طبعا انتي هتاخدي على كل زبونو هانديك قطع معدنية على كل زبون في آخر كل 15 يوم هتاخدي ماقبلهم فلوس…على فكرة… هناخد منك50% عشان البيت يعني الكهربا و العلاج و الخادمة و التكيف و الضرايب..دا كمان بالأضافة لأجرة الغرفة و الإقامة عندنا..” منى:” ماشي يا مدام…حاضر…: مدام كيلوت وهي ماشية:” دا غير لو في أضافيات يعني…هتتسجل في قوايم…” دخلت القوادة الأوضة و معاها منى وقالت مدام كيلوت:” دي من احسن الاوض..شايفة..” راحت منى تقلب نظرها في الأوضة الجميلة اللي مزينة و مراية فوق السرير الجميل حاجة وهم منى ما شفتاهش ولا في الأحلام! دا غير حمام داخلي وغير كام كرسي أنتريه وبلكونة بتطل على جنينة. شكرتها منى فرحانة:” شكرا يا مداد هتشوفي شغلي و هتنبسطي معايا.”</p><p>وهي حاملة الكلب اللولو راحت القوادة تعطي تعليمات مص الزبر و ممارسة الدعارة و لحسه و فحص النظافة الشخصية و مشت مدام كوليت القوادة في الأوضة تعرف منى شوية حاجات و أصول الشغل وقالت:” الجرش هناك أهو…رنيه لما تكوني خلصتي بعد عشر دقايق..مرتين لما يكون الوقت الضعف..3 مرات لما يكون الزبون طول فوق نص ساعة..عموما مفيش زبون هيتحمل أكتر من 15 دقيقة..” نزعت القوادة نظارتها وقالت تعرف منى عن عالم الدعارة وقالت:” بصي..عاوزاكي تمصي الأول…يعني عشان توفري الوقت…عشان تسخنيه و تخليه لما ينيكك يجيبهم بسرعة…بس أمتى…” بصت منى بدهشة لمدام كوليت فقالت:” تمصي بعد اما تفحصي الزبر…” منى باستغراب:” قصدك أيه ..مش فاهمة..؟” قربت مداك كوليت من منى و أخدتها من يدها وقربت بيها من الحمام الداخلي بحنفية و تحت منه حوض وقالت تعرفها:” عشان النضافة الشخصية…يعني هاتيه عالبانيو..و أمسكي زبره و أغسليه كويس و أعصريه و كمان بصي في الفتحة وشوفي فيه بقع او جروح أوي أي سوائل و أفراذات بتخرج منه.ساعتها رني الجرس على طول عشان نمشيه و نشوف نعمل أيه….ضحكت منى وقالت: ” آآآه فهمت عشان الأمراض يعني…” القوادة:” برافووو..معاكي بقا التصريح و الرخصة الطبية…؟ منى:” أيوة معايا…” سحبت منى الأوراق من شنطتها عرضتها على مدام كوليت اللي مسكستها وقالت:” أممم.هنا اختبار الزهري..مسحة مهبلية..” وبعدين بصت ليها وقالت:: تمام وريها للدكتور..جاي الأسبوع دا عشان الزيارة يتاعته قربت…أحنا بيت دعارة مرخص قانوني يعني..”</p><p>هزت منى دماغها وسألتها مدام كوليت:” أكلتي؟” منى:” لا…” القوادة:” تعالي عشان تشوفي زميلاتك…” سحبتها من يدها و نزلت بيها وقالت وسط جمع عفير من العاهرات:” دي بقا البنت الجديدة..من المنصورة….: بدأ الترحيب من العاهرات الشابات اللي قاعدين على سفرة الأكل الكبيرة وبدأ الترحيب: أهلا أنا من ايدكو…وانا من بحري… وأنا من أسكندرية…و أنا لبنانية ساكنة هنا جديد….تعالي أقعدي…” بصت منى لمدام كوليت فالأخيرة هزت دماغها و سمحت لها وبدأت كل واحدة من جديد تعرف نفسها وبدأت أطباق الأكل تترص و واحدة في العاهرت القدامى سألت منى عن اسمها فحلقت عليها مدام كوليت وقالت:” اسمها منى…بس مش مناسب بس من هنا ورايح نسميها بديعة…” شهقت منى وقالت:” بديعة؟!!” مدام كوليت:” أيوة بديعة…بديعة الجمال..بديعة الطيز…انت مش شايفة جمالك طيازك ملامحك…و بزازك…” انفجرت و انفلتت ضحكات عالية من العاهرات: هاهاهاهاهاهاها….شايفة تستحقي….” كمان طلعت واحدة بزازها و قالت:” أنا بقا ليا احلى بزاز…شايفين..” وبقت تهز احلى جوز بزاز مكرو كبير….” انطلقت الضحكات وقالت القوادة:” لا لأ أنتي مصاصة معرفين بتوع لبنان يحبوا المص…هاهاهاهاها..و السوريات زي ديانا مشهورين بالرقص و المياصة و الدلع…و الكلام الوسخ هاهاهاها…” هنا قامت منى أو بديعة وقالت:” طيب و المنصورة…مشهورة بأيه؟” قالت القوادة باسمة:” مشهورة ب الطيز الكبيرة…” وقربت منها وهي قاعدة على لكرسي و حت بأيدها علي طيزها وقالت:” تبقي هزيهم كويس و مش هتندمي…” واحدة من العاهرات قالت ضاحكة:” طيب لو الزبون عمل كدة و حطت صباعين على مناخيرها؟” قالت بديعة:” يبقى عاوز يشم…” قو م قالت القوادة :” لا يبقى عاوز يطرطر يشخ…عاوز يخرى.. طبعا دا ليه تثمنه و غالي جدا…” ضحك الجميع وقالت عاهرة تانية:” و لو زبون حط ثلاث صوابع على خده…” ردت عليها مدام كوليت القوادة تعطي وهي تبص لمنى أو بديعة تعليمات مص الزبر و ممارسة الدعارة و لحسه و فحص النظافة الشخصية:” يبقى عاوز يلعب لعبة ثلاثية يعين يحط زبره فوق طيزك…و بعدين تظبطي الزبون في كسك…يتبع…</p><p>3</p><p>ضحك الجمع الغفير من العاهرات و مالت عاهرة جنب بديعة تقول:” او أن الزبون يقصد بنت كمان زيادة في الدلع و الشرمطة…” ضحك من جديد و قالت عاهرة منهم وقامت من على سفرة الطعام:” يلا بقا هاروح أنا عشان أرتاح…” مالت العاهرة الجميلة اللي جنب بديعة وهي بشعر أصفر وعيون ملونة وقالت لبديعة:” انت حلوة واحنا من بد واحدة…ممكن نكون اصحاب…: فرحت بديعة:” طبعا اتمنى…وأنت حلوة كمان..” من را منها جات فتاة عاهرة في ماخور تبيع شرفها لجمع المال لابسة فرو برتقالي فوق كتافها و بزازها مدلدلة لتحت عفية و لابسة لباس شكله غريب وعريانة من تحت قالت تهزر مع بديعة:” جالك زبون عجوز عنده سبعين سنة؟” بديعة مستغربة:” راجل عجوز…راجل يا بت بس مكركب…” ثم نادت على واحدة فيهم:” يلا سونيا عشان ننام يلا يا بت…” لحظة واجت الخدامة الشمطاء ببقها الملوي تعلن عن وجو الطبيب الفاحص وقالت :” الدكتور هنا…استعدوا يا بنات.” عاهرة لابسة بمبي بشعر أحمر لحد آخر رقبتها قصير:” بسرعة …يلا بينا للعيادة…”</p><hr /><p>بسرعة مشيت القوادة مدام كوليت و ورا منها بديعة و اشتغلت الموسيقة في بيت الدعارة و خبطت باب العيادة و دخلت و معاها بديعة:” دكتور النت الجديدة…” الطبيب:” أقلعي ملابسك…” مشيت القوادة و قفلت باب العيادة وزي ما انتو عارفين أن بيوت الدعارة المرخصة مجهزة بعيادة داخلية يزورها الطبيب المختص كل أسبوع. المهم أسرعت بديعة وهي فتاة عاهرة في ماخور تبيع شرفها لجمع المال ومشيت بحماسة ناحية الطبيب اللي قال: ” يعني جديدة على البيت هنا ولا جديدة في المهنة…” بديعة وهي بتقلع التنورة بحماسة :” لا دا أول يوم ليا…” الطبيب يتريق عليها:” مش باين يعني … فرحانة كأنك رايحة حفلة…” و اصل كلامه وأعطاها ظهره يطلع أدوات الفحص من شنطته:” شغلانة حلوة اللي أخترتيها…قوليلي بقا ليه عاوزة تبقى عاهرة؟” بديعة:” أسباب خاصة و عائلية…” قلعت التنورة و كشفت عن احلى سيقان خمرية ناعمة أسيلة و أحلى فخوذ ممشوقة وهي تخلع البلوزة الشفتشي قالت:” مرض أمي و بابا مات و عشان كدا…” تعرت بديعة فظهر أحلى جسم و احلى طياز بارزة بيضاوية و لفت و أدت ظهرها للطبيب وحط السماعة على ظهرها وقال:” تنفسي جامد.. خدي نفس جامد” قالت وهي تتنهد:” حظي وحش…معنديش حل غير كدا…” سخر منها الطبيب:” واضح….التنهيدة دي خلت الحل واقعي فعلا…</p><hr /><p>أدورت بديعة و كشفت لنا عن بزاز مدلدلة شوية باين من كتر مص ولحس ورضع خطيبها لما هرب معاها من المنصورة للقاهرة. كمان بديعة لها أحلى بطن رقيقة لطيفة و سرة مدفونة لجوا. قالت للطبيب بنبرة أسي:” دكتور بلاش تريقة عليا ارجوك…انا بكلم جد…” راح الطبيب يفحص بقها واللثة وهو بيواصل تريقته:” ما هو دا اللي كلكم بتقوولوه…أنتم عاوزين ….ولا بلاش…أنا مالي….” قالت بديعة و الطبيب يدلك كتفيها:” انا باشتغل عشان أساعد خطيبي…هو شغال كهربائي….في شركة…يعني ممكن يشتري رئيسه بش محتاج فلوس…و فكرنا…” قاطعها الطبيب:” فكرتي أنك تكسبي الفلوس بسرعة في بيت دعارة….حاجة عظيمة بجد…” بديعة :” فاضل 15 يوم ونجوز…هو قالي كدا” الطبيب:” ودي كانت فكرة مين بقا؟” بديعة:” انا قصدي نشأت. الفكرة عجبتني” حدث الطبيب نفسه بان بديعة فتاة عاهرة في ماخور من أجل جمع المال وخطر بباله خاطر عن خطيبها وقال:” تعرفي نشات بتاعم دي أيه دا معرص كبير…” نامت بديعة على سرير الكشف عارية وقالت تدافع عنه:” ل لا متقلش عنه كدا…انت منعرفهوش….” قال الطبيب بجدية:” يا بنت الناش فكري كويس باللي هتعمليه في نفسك…انت لسة ما بدأتيش..” ثم واصل وهو يدعك لحمها بطنها و وصدرها يتفحص صحتها :” ممكن تسيب الماخور دا وتمشي مفيش حدا ممكن يوقفك…” بكل ثقة قالت بديعة:” دا قراري يا دكتور..” راح وهو يفتح رجولها ويبص في كسها”: أنت بنت حلوة و صحتك كويسة ليه تبهدلي نفسك.؟” قالت بديعة تعترض:” دول 15 يوم بس يعني مش أوي.” قال الطبيب:” أنت عبيطة…مش هتسيبها أبدا…” قالت وهو يدلك ساقيها:” أنت خوفتني يا دكتور طيب يعني أعمل أيه؟” الطبيب:” أنت أدرى.” بديعة بثقة:” فعلا أنا ادرى…انت عارف أنا عاوزة الفلوس ليه؟” ثم واصلت تقول:” عشان بابا ضيعه على العاهرات…وسابني من غير فلوس.. كان بيسكر ويبات كل يوم في بيت دعارة مع وحدة شكل” الطبيب التفت لها وقال:” يا سلام….و أنت هنا عشان ترجعي فلوسه يعني؟!” ابتسمت بديعة فتاة عاهرة في ماخور تبيع شرفها لجمع المال و كانها فخورة بنفسها وضحكت:” وليه لا…على الأقل جزء منه أيه المشكلة في كدا؟” طبعا الطبيب كان عاوز يثنيها عن عزمها عن العمل في بيت الدعارة ويبرأ زمته ولما مكنش فيه فايدة التفت عنها وقال:” عارفة أنهم مش بيلبسوا كاندوم.” بديعة:” قصدك الواقي ؟” الطبيب:” أيوة ..أيه العمل لو حبلتي؟” بديعة باسمة:” هاضرب نفسي بالنار.”…يتبع….</p><p>4</p><p>قال الطبيب:” لا مفيش داعي…ألبسي دي في كسك…” و مسك حلقة رفعها قدام عينيها فسالت بديعة بخوف:” بتوجع؟” نومها و دفعها على السرير فنامت وهو بيقول:” لا المهبل لازم يكون رطب عشان الزبر يدخل كويس في كسك…” وفتح ساقيها اللامعتين و كانت قدام منها مراية تبين حالها وعريها و أسخن من دا كله كسها وبقا الطبيب هايج يفرك كس العاهرة و زنبورها وهي تتمحن بدلع وشرمطة وكسها حلو ساخن ضيق الفتحة و وراكها حلوة عفية ملفوفة و الطبيب يسألها:” قوليلي و جعتك…” قالت بديعة و هي تتمحن بنبرة ناعمة و عيونها تغمض و تفتح من مدي سخونتها:” اووووه لا خالص… وراح قال:” أنا بأزيتك..”وبقت بديعة تقول آآآآه وتصرخ بدلع من شرمطتها و الطبيب يدخل الحلقة في كسها لمنع الحمل وهي تقول:” آآآي آآآآه..انت حلو أوي يا دكتور…خليك اول زبايني….” ربت الطبيب على ساقها وهو بيداعبها:” لا قومي كفاية عليكي كدا…حظ سعيد…قامت بديعة وراحت في أوضة نومها تجهزت عشان تنزل للصالة تحت و تتابع الزباين و تشوف طلبات الأزبار الساخنة الحامية متأججة الواقفة اللي تطلب الأكساس على نار.كانت العاهرات عاريات في بيت الدعارة بأحلى طياز مكن مقنبرة في انتظار الزبائن و ننزل تحت نلاقي في الصالة الفسيحة الموسيقى الهادئة شغالة.</p><hr /><p>كانت القوادة في أتم زينتها و العاهرات عاريات وشبه عاريات في بيت الدعارة بأحلى طياز مكن مقنبرة في انتظار الزبائن و النيك و السكس. قالت مدام كوليت وهي بفستان عاري الصدر:” طيب… الرجل المحترم في انتظار الفتاة العذراء هي فين؟ و فحصت بعيونها تدور عليه و بديعة جاية من فوق بفستان عاري الزراعين مفتوح من الجانب بطول ساقها و فخدها وفي كامل زينتها و زميلاتها واحة منهم عارية بجسم أبيض ممشوق و بزاز لطيفة قاعدة على رجل زبون تسخنه و واحدة تانية عمالة تدفس صدرها و بزازها في وش زبونها السكران وهو بيقولها:” عايزة تتناكي يا حلوة؟” وبردو واحدة من اجمل العاهرات تنزل عارية بكلم نشاطها مع زبون شاب وهي تحيه و تودعه:” مع السلامة أشوفك قريب..” كانت بديعة بحكم انها الجديدة ضمن العاهرات و الأصغر لانها عندها عشرين سنة قاعة بجانب القوادة اللي التفتت ليها و سألتها:” أيه انت جاهزة تبتدي؟” ضربت بديعة لمبة على زبون و ابتسمت و أخدت نفس ثقة و قالت”” ايوة…دلوقتي أحسن من بعدين….” حيتها القوادة وقالت:” برافووو الممارسة و الشغل يخليكي شاطرة أوي…تعالي معايا..” مسكت القوادة أيدها و مشيت بها و اعلنت على الملأ بصوت عالي واضح:” و دلوقتي مع الجديد و الحلو و الدلع و السكس بزيادة… بديعة الجميلة ام مفاتن ولعة و طياز مكن مقنبرة…. من المنصورة…” خطف أيديها زبون شاب وسيم وقال:” يلا يا حلوة تعالي سليني…”</p><hr /><p>طلع بها السلم أو طلعت به و القوادة تبص لها بعيون متفائلة عارفة ان بديعة هتبقى عاهرة مشهورة من اجمل العاهرات لها مستقبل واعد مضمون في عالم الدعارة. كانت بديعة تصعد السلالم وفستانها شفتشي على اللحم بأحلى طياز مكن مقنبرة طيزها تتراقص و ترتج بسخونة و نظرات القوادة لطيزها نظرات ساخنة شهوانية عاوزة تفترسها! المهم ان بديعة دخلت المدخل لغرف الدعارة و كان عليه باب مرسوم عليه صوت شابة عاهرة جميلة و بقت تمشي في المدخل لحد اما وصلت لأوضتها دخلت المهم قفلت الباب و بزازها كانت كبيرة عريانة مثيرة وصدرها مكشوف وقالت أشارت للزبون الشاب:” يلا بينا هناك…” و مسكت يده وراحت به على الحنفية و بزازها عمالة تشيل و تحط و تتأرجح و دخلت الأوضة. بصت للزبون نظرة كلها سكسية و قلعت كل لبسها و اتعرت بلبوص ملط قدام منه و كانها فرحانة بالمهنة. كانت في الأسفل العاهرات عاريات في بيت الدعارة و كان كسها مشعر مثير وجسمها ساخن جدا ممشوق ما احلى نيكه و إدخال الزب بين وراكها وفي كسها و طيزها كمان! الشاب الزبون شافها من هنا و قلع من هنا و جسمه سخن وراح مقرب ناحيتها يمسك جوز بزازها من تحت ويشعلها ويقفشها ويمسك وسطها فقالت وأنفاسها علت:” لا لا..استنى .. المغسلة الاول…” افتكرت تعليمات القوادة و مشت به ناحية الحنفية و هناك مسكت زبه اللي وقف وبقت تغسله عشان تنظفه و الشاب بقا يده تتسلل تمسك طيازها و تلاعبهم وهي تتنهد من سخون الموقف. وسألته:” قولي انت معندكش أي أمراض؟” الزبون الشاب:” لا…” ابتسمت و مسكت يده ومشت به ناحية السرير وراح واقف قدام منها وراح دفعها بلطف…يتبع…</p><p>5</p><p>في الحلقة دي نشوف أول لقاء مع بديعة و نشوف القوادة الخبيرة تعلم العاهرة الغريرة أصول مهنة الدعارة بعد أما جابتهم مع اول زبون نياك الهم أن بديعة قعدت على السرير ونامت له وراح فاتح سيقانها و رجولها و بقا يشوف عن قرب أحلى كس مشعر كس فتاة اول مرة تمارس الدعارة فبقا يحسس على باطن وراكها ويحسس على كسها وراح دخل بين فخودها وسع ما بينهم وهي نفسها عمال يزيد من الخوف و الترقب و التوقع وقالت تساله:” هتقعد اد أيه؟ نص ساعة؟” راح قال لها وهو بيركبها و يركب زبره في كسها:” زي ما تحبي…” بقت تشهق ز تقاوم مقاومة واحدة تحب شغل الدعارة و الزبون نام فوق منها بجسمه وبرك و لفت زراعيها حوالين ظهره وبقت تقول: ” أممم أأأه أووووه..آآآآي::” وبق الزبون الشاب يشيل جسمه و يرقع فيها بالزب و يدكها و تصوت و سخن عليها أوي وبقا ينيك في كسها الضيق وهي تحسس على طيازه اللي اعتصرت من قوة النيك وشدته وبقت تدس صوابعها و ضوافرها في ظهره و طيزه !</p><hr /><p>كانت بديعة ساخنة منتشية لحد أما الزبون جابهم في كسها وقام عنها وهي كمان الظاهر جابتهم مع أول زبون نياك هي كمان! كانت النشوة باينة على وش و ملامح بديعة بعد أو نيكة في عالم الدعارة و منتشية مغمضة عيونها وبعد شوية فاقت لنفسها و وفاقت من إغماءة النشوة الجنسية صرخت:” يا لهوي يا لهوي أنا جبتهم نزلتهم وبعدين؟!!” عرفت بديعة انها غلطت و أن القوادة الخبيرة مش هترضى بسلوكها الشهواني دا لان دا اكل عيش وفن من مش متعة! المهم أن العاهرة الغريرة مكنتش اتعلمت لسة أصول مهنة الدعارة فقامت بديعة تلوم زبونها اللي ناكها لحد أما جابتهم وهو نايم جنبها وهو يبتسم :” وايه المشكلة؟!” بديعة بخوف وقلق:” المفروش مكنتش جبتهم..كنت رنيت الجرس من بدري…” راح الزبون يضحك وراحت زقاه من فوق السرير:” يلا ألبس هدومك …” وقامت بديعة تجري على قاعد ة الحمام عشان تشخ لبنه اللي جابه في كسها عشان تضمن منع الحمل وتنظف كسها تغسله. تعجب الزبون منها و ألقاها بنظرة وسالها وهو يبتسم:” أمال أزاي أنت شرموطة بقا؟ ليه تشتغلي في بيت دعارة من اصله؟” لسة هترد اما دخلت القوادة تقول:” نسيتي ترني الجرس…” قامت بديعة وهي تعتذر وتقول:” لا دا أنا كمان جبتهم يا مدام كوليت…” مدام كوليت زعلانة:” أووووف…ليه كدا…انت كدا لو جبتيهم مع كل زبون ينيكك مكانك مش هيبقى هنا..”</p><hr /><p>كانت بديعة واقفة قلقانة من نتيجة اللي عملته و كان الزبون خلاص لبس ملابسه حط يده في جيبه عشان يحاسب ودس في أيد القوادة الفلوس ورمي التحية :” مع السلامة…” وهو ماشي قالت القوادة:” لا شوية الفلوس…دي حتى جابتهم معاك…فضلت تنيكها لحد أما نزلت…” طلع الزبون ورقتين كمان من غير تعليق و هو ينظر للعاهرة غير الخبرة وقال:” باي يا بديعة…” مبصتش له و ادورت و مشيت ومشي الزبون فقالت القوادة الخبيرة تعلم العاهرة الغريرة أصول مهنة الدعارة بعد أما جابتهم مع اول زبون نياك و تعلق على اول نيكة لها وتعملها أصول الشغل و العمل في العهارة :” لازم من هنا ورايح تتعلمي تتحكمي في نفسك…يعني اضحكي عليه…يعني صرخي شعوطيه خليه هو يجيبهم بسرعة بس أنت مش لازم أبدا تجيبهم زيه وإلا هتتعبي ومش هتلاقي حيل تكملي باقي السهرة…” اندفعت بديعة وهي بتخلع حلقها من ودنها تسال القوادة تستخبرها بنبرة حلوة مثيرة:” بس أزاي أعمل ايه يعني؟” قالت القوادة الخبرة تعلم العاهرة الغريرة الجديدة الصغيرة السن:” يعني فكري في أي حاجة تانية غير النيك و السكس..يعني مثلا حاجة حزينة اثرت فيكي…قرايبك اللي ماتوا, ديونك, مشاكلك…فكري في اي حاجة غير الزبر اللي ينيكك…” ضحكت بديعة من كلام القوادة الخبرة و عيونها لمعت وقالت ببسمة ورضا عن نفسها و عن النيكة اللي فاتت:” هاجرب مدام كوليت..بس كان حلو و لطيف أوي…” قالت القوادة:” لا يا حبيبتي مش كلهم هيكونوا كدا…فمتحطيش في بالك أنك ممكن تمري بالتجربة دي كتير…يلا بينا ننزل عشان الزباين وباقي السهرة…” لبست بديعة ومشت ناحية القوادة عشان تخرج فقالت الاخيرة:” المرة دي سماح عشان لسة جديدة وصغيرة…” قربت بديعة منها وراحت مدام كوليت قربت شفافها المصبوغة بالأحمر من شفايف بديعة الطرية الناعمة وباستها بوسة لطيفة حريرية تنم عن أمرأة سحاقية كبيرة! المهم ابتسمت بديعة و مشيت ورا القوادة اللي و قفت من صندرة السلم تطل على الزباين و العاهرات وقالت:” الزباين المحترمين مالكم قاعدين مقضينها كلام أحنا هنا عشان تتمتعوا و تنيكوا البزاز و الأكساس يلا أسخنوا…” …يتبع….</p><p>6</p><p>هنا بقا اشتغلت موسيقى صاخبة راقصة و نزلت بديعة تلعب في بزازها و تغري الزباين اللي كل واحدة شد عاهرة من دول و من ضمنهم واحد تخين باين عليه خارج من عركة وشه فيه كدمة شد العاهرة بديعة من ايدها طلع بيها فوق عشان ينيكها. و زبون ورا زبون و را زبون وبديعة بقت مطلوبة أكتر من اي عاهرة قديمة وبقت شهرتها طايرة فوق كأمتع عاهرة ينيكها الشاب و الكهل و العجوز و المجرب الخبرة و الغرير الغر الجديد في عالم السكس اللي عاوز لسة يجرب! وزبون بعد زبون و نيكة ورا نيكة و ليلة ورا ليلة بديعة بقت خبرة تتصنع و توصل الزبون النياك لقمة المحنة تخليه يجيبهم و ينزلهم و تفهمه انه هو سيد الرجالة فحل الفحول اللي فرهدها وخلاها تنزلهم و تصوت و ترتعش من أول دقيقتين فبقى الزبون يا دوب يحط زبره في كسها وهي دقيقة و التانية وتروح تمد أيدها تمسك الجرس تضربه ويلا غيره غيره غيره وبقت تنزل توزع الأيراد على القوادة اللي بقت مبسوطة بها خالص لأنها شغال شغل نار اكتر من باقي زميلاتها العاهرات اللي من زمان في المهنة.</p><hr /><p>أمتلأ بوك بديعة بالمال و غزت جسدها ريحة الخمور والنيك فرهدها وبقت تنزل السلالم تترنح تقبض المعلمة القوادة عرق كسها ولسة هترتاح شوية تلاقي زبون شد ايدها طالع بها السلالم وهي تتمخطر بالفستان الشبه عريان الشفتشي وفهمت بديعة اللعبة وبقت تتصنع النشوة و توصل الزبون النياك لقمة المحنة و تخليهم يجيبهم و ينزلهم و بقت على كدة لحد اما جمعت فلوس كتير مكنتش تحلم بيها. المهم في آخر السهرة دخلت عليها أوضتها العاهرة الحلوة الشابة الجميلة اللي من نفس بلدها المنصورة بس أقدم منها شوية و سالتها عن حالها:” عاملة أيه دلوقتي؟” قالت بديعة بتعب و إرهاق باين عليها:” تعبانة أوي متفرهدة جامد كأن قطر عدى عليا..” حطت العاهرة صاحبتها يدها على طيزها من فوق الفستان تعزيها وقالت:” يلا فكي معلش بقت جامدة أوي كلهم بيموتوا فيكي …” وبقت تحسس على طيزها و رفعت يدها على جبهتها:” خليني أشوف حرارتك…”</p><hr /><p>جست جبهتها ولقت عندها سخونية و نادت سريعا طلعت من باب الأوضة:” لميا لميا انت يا بت الترمومتر بسرعة…” كانت العاهرة المحبة لبديعة عارية تماما إلا من روب قصير مفتوح جسمها حلو ممشوق و هي فاتنة روعة بملامح تخبل يمكن أحلى من بديعة نفسها و بزازها أصغر من بزاز بديعة شوية بس بزاز واقفة مقنبرة زي حبات الرومان المتوسط و أطول من بديعة شوية و سيقانها ساخنة ممشوقة و كس فاتن أشقر مشعر العانة شعر أسود شكله يشبه المثلث راسه بتشير للبظر وقاعدته لفوق. المهم دخلت العاهرة لميا بسرعة بالترمومتر بالستيان بس ولافة فوظة فوق شعرها باين لسة خارجة من الحمام من تحت الدش و لافة فوطة على وسطها وقالت بقلق:” مالك خليني أحس كدا.” جست راس بديعة وراحت زرعت الترمو متر في كسها وقالت بصوت طخين شوية الظاهر من شرب الخمر الكتير:” مش سخنة اوي بس باين عليك مرهقة حبة…ارتاحي نامي عالسرير..” و دخلت عاهرة تالتة قصيرة مدكوكة بس مهر جامح نشيط حلوة وهي تدخن سيجارة و تضحك تهزر:” مالك يا مزة …دا شوية تعب بس من كتر الشغل آههههههه.. يلا روحي نامي..” دخلت عاهرة رابعة ضاربة ما يشبه الفوطة فوق رقبتها عريانة تماما:” تنامي أزاي من غير الحباية؟… الحباية بتاعتي …خدي الحباية بتاعتي بتنوم على طول..” و عاهرة خامسة جايبة إزازة صغيرة تقول:” لا لا البراندي بتاعي هيظبطك خدي خدي…” وراحت واحدة ردت عليها و ضربتها في طيزها وهي تضحك:” و يسطلك كمان يا شرموطة أهههههه…”كل العاهرة كانوا عارفين أن بديعة بقت خبرة و بقت بديعة تتصنع النشوة و توصل الزبون النياك لقمة المحنة و تخليهم يجيبهم و ينزلهم و بقت تعمل زيهم و شغالة من نار. استلقت بديعة على سريرها وبدأ أتنين من العاهرات يشربوا البراندي حوالين منها و اللي تدخلن تدخن وبقت واحدة فيهم اسمها سونيا تضرب زميلتها توسكا على طرزها العريانة:” آآآه منك أنتي مبقتيش بتاعتي يا وسخة…يلا قدامي..” وساقتها قدام منها باين هتعمل معاها الغلط او الصح برا الأوضة. و اعلنت أماني العاهرة القريبة من بديعة:” يلا بقا كلوا برا سيبوها ترتاح شوية…” انفردت أماني بالعاهرة الصغيرة وبقت تحسس على كسها المشعر وراحت ساحبة الترمو متر وأعلنت النتيجة:” مفيش حاجة متقلقيش بس شوية تعب و فرهدة…” سألت بديعة اماني تستفهم:” وهي لية توسكا سايبة سونيا تعاملها كدا؟” قالت أماني تشرح:” توسكا زي اللعبة الزباين يضربوها على طيازها و سونيا كمان ضريبة تحب الطيز أوي هاهاهاها…وعلى فكرة هما الأتنين مبسوطين كدا و و بعد السهرة ما تخلص بيمارسوا مع بعض…”…يتبع….</p><p>7</p><p>تنهدت بديعة العاهرة الصغيرة وقالت:” انا مش فاهمة…علاقة بين ست و ست طب !! أزاي؟!” مسحت العاهرة أماني بعيونها الجميلة جسم بديعة العريان المطروح قدام منها و مسحت بزازها الجميلة و صدرها و بطنها و كسها و أمتدت يدها تحسس بالراحة على لحم زراعها وقالت لها تعلمها أصول الشغل في بيت الدعارة:” الأحسن انك تتعودي عليه..دا حتى مدام كوليت بتعمل كدا و هتعمله معاكي بردو..” قالت بديعة بدروخة:” لا لا دا مش شغلي…مش بتاعت الكلام دا…” قالت أماني:” ما أعتقدش لانك مش هتقدري تتجنبيها وغير كدا السحاق و نيك النسوان في بيت الدعارة حلو أوي و مريح جدا…”</p><hr /><p>تسللت أطراف أصابع أماني تحسس على صدر و بزاز بديعة زي الثعبان المتسلل الخفي و خفق قلب بديعة وقالت وهي بتحاول تصدها بايدها:” و أنت كمان زيهم؟!” واصلت أماني التحسيس بنعومة و رقة و إنسيابية وقالت بهمس الشفاة:” أيوة و بحبه كمان…” ضحكت مرة واحدة راحت بديعة نضهت بنصها و رمت أماني يدها ورا عنقها وقالت:” يلاد لوقتي روحي في النوم ارتاحي…” استجابت بديعة و أطبقت جفونها وشعرها ورا منها على المخة حريري بني ناعم كثيف وبقت أماني تداعبها عشان تنيمها فقامت بديعة شاهقة وصارخة وقالت تشتكي:” مش قادرة لما بغمض عينيا بأشوف أزبار طايرة…” هدأتها أماني و قالت لها وهي تحسس على وشها وخصلات شعرها فوق عيونها:” وعشان كدا البنات ينيكوا بعض…” استلقت بديعة من جديد على السرير وراحت : العاهرة الصغيرة تتعلم السحاق و نيك النسوان في بيت الدعارة و تقول عليه حلو أوي و عرتها أماني ونزلت على بزازها تبوسها و بديعة تتنهد بصوت عال و أماني تقول وهي تلحس مفرق بزازها:” خلينا نشيل عرق و وسخ اليوم كله..</p><hr /><p>راحت بديعة تستلم و تأن و تقول بصوت متهدج رخو فيه حرارة الشهوة السحاقية وهي تقلب دماغها فوق المخدة:” لا انا مش سحاقية..لا أنا مش بتاعت نسوان …” رمت اماني عنها الروب و بقت عريانة ملط كانت بديعة تنت ركبة و فردت ساقها التاني وراحت بديعة تحسس على كسها و تهمس بحرارة الشهوة وتقول:” آآآآآه كس حلو أوي…كس مفيش منه…” وبقت تحسس على شعرتها و ركبتها و بديعة تان و مقاومتها الضعيفة تخور وتضعف و تتلاشى تحت وطأة أماني اللي فرقت بين وراكها و دست راسها بينهم و راحت بلسانها تلحس الكس وشفايفه و بديعة تتمرغ على الفراش و بزازها تعلو و تتكور أكتر و تطخن و تشهق :” آهااااا أهااااااا حلو أوي لا لا مش قادرة… وبقت أماني تلحس جامد و تاكل كسها و تستعمل شفايفها تمص شفرات كسها و تلحس زنبورها وبقت العاهرة الصغيرة تتعلم السحاق و تستمتع به على يدها و تتلذذ مع نيك النسوان وتقول آآآه يا لهوي حلو أوي وتقول:” آآآآآح مبقتش شايفة أزبار تاني أيوووووة شايفة غيوم أممممم..” وبقت أماني تمسك بزازها و تقفشهم و تشد حلماتها وتفترش كسها وركبت فوق منها و اعتلتها وبقت تمارس السحاق عليها و تنيكها و بديعة تشهق و ترتعش و تحس ان اللذة تغزو جسمها و تغزو أطرافها وبقا خدر المتعة يغمرها من كل حدب و صوب و تتاوه و تأن و أماني تزيدها سحاق و تزيدها نيك و لحس و بديعة و صلت لقمة المتعة وبقت تعلو بظهرها و تصرخ و تصيح و تغمض عيونها و بزازها تهتز :” خلااااااص مش قادرة انا طايرة مش قاااااادرة حلو مووووووت أووووووف بووووووه أمممممممم….” و تشنجت أطرافها و تعصبت لحد أما همدت و جابتهم على لسان أماني العاهر القديمة السحاقية. لما أرعشتها بلغت أماني بردو لذتها وبقت تستمتع بلحس عسلها وسابت بديعة في أوضتها نايمة تستمتع بخدر اللذة و خدر القذف و الرعشة العميقة. طرقت أماني باب القوادة الكبيرة المعلمة و أخبرتها عن اللي حصل مع بديعة و قالت لها:” يعني ظبطتي البت…” ضحكت اماني:” امرك يا معلمة…ظبطتها و عرفت انها طرية تستجيب و تيجي سكة…” ضحكت القوادة الكبيرة ولفت حوالين أماني:” يعني البت حلوة…صح أكيد متعتيها و أستمتعي انتي كمان هاهاها..” ضحكت أماني وقالت:” الحق أن البنت طرية و لوزة مفتحة…عاوزاكي يا معلمة…بقت جاهز لك…تحبي أناديها لك دلوقتي؟” دارت القوادة الكبيرة تفكر وقالت وهي تبخ ببخاخة في بقها:” لا ..كفاية عليها أنتي الليلة دي…بكرة الصبح إجازة…ناديها ليا هنا…يلا روحي رحي أنتي..” قامت أماني ولسة بتلف لقت القوادة لصقت شفايفها في شفافها و باستها بوسة عميقة وراحت زقتها بعيد:” يلا …خلاص انتتهى…روحي نامي…بكرة الصبح نادي البت بديعة قوليها مدام كوليت عاوزاكي…” خافت أماني من سلوك القوادة الغريب عليها الليلة ومشيت وهي تفكر يا ترى هتعمل أيه مع بديعة هل هتنيكها زي ما ناكتها هي لحد وقت قريب؟!…</p><p>8</p><p></p><p>نزلت بديعة الصبح على السلم مش عارفة مدام كيلوت عاوزة منها أيه! دارت الهواجس في نفسها وبقت قلقانة شوية لأن المدام الكبيرة مديرة بيت الدعارة كانت تروحلها أوضتها لما تكون عاوزاها! أشمعنى المرة دي عاوزاها في أوضة نومها؟! يمكن تكون اماني قالت لها عن ليلة أمبارح ؟ يمكن تكون حكت لها انها لحستها و ذاقت عسل كسها؟ هنا نرى ان المعلمة القوادة سحاقية تنيك العاهرة بالزب المطاطي وترعشها ولكن بديعة مكنش يخطر في بالها حاجة من دي! اضطربت بديعة وهي على السلالم و كشت في نفسها لما أفتكرت فعلاً أن القوادة فعلت في كل واحدة في البيت وناكتهم! نزلت بديعة السلم طرقت باب المعلمة القوادة و جالها الصوت:” أدخلي…” زقت بديعة الباب وهي بقميص نوم مفتوح على بزازها عاري الزراعين مزركش مش لابسة تحت منه حاجة. كانت المعلمة القوادة في غاية زينتها و جمالها قدام مراية تسريحتها في غرفة نومها. قالت بديعة تصبح وتسأل:” صباح الخير يا مدام…بعت ليا؟.”</p><hr /><p>اغتصبت بديعة ابتسامة على شفتيها فقالت لها المدام :” واقفة عندك ليه..قربي تعالي هنا…” رمتها مدام كوليت بنظرة صلبة نظرة أمرأه متحكمة مسيطرة تحب الأذلال و تهوى القهر و خاصة لبنات جنسها. من نظرتها نفهم أن المعلمة القوادة سحاقية تنيك العاهرة بالزب المطاطي و ترعشها وأنها هتلذذ بها طول فترة قعادها. مشت بديعة ناحيتها و كان على سرير العاهرة الأكبر مديرة بيت الدعارة كلبها اللولو الصغير جميل يلهث يزين غرفتها. قالت لها تمدحها و تثني على نشاطها في النيك وحب الزباين لها:” انا مبسوطة منك أوي…في أسبوع واحد اشتغلت زي تلاتة من زميلاتك…” أقبلت بديعة عليها مسرورة للمديح غجرية المنظر شعرها البني مسترسل طويل يزينها و وشها مثير و عيونها واسعة جميلة عاوزة زبر حصان ينيكها و بزازها متدلية كبيرة ملتصقة ببعض من اكتنازها باللحم توقف اجدع زبر فحل!! وقفت بديعة وقالت ببسمة:” شكرا أوي وأنا كمان باعمل مجهود عشان ارضيكي…” قامت المعلمة القوادة و قربت من بديعة وجها لوجه و مسكت زراعيها وقالت ببسمة:” شغل و متعة ليكي بردو…” لعبت في خصلات شعرها وقالت تعرض عليها:” ممكن يعجبك الوضع و تقعدي كمان 15 يوم إضافي…” لسة بديعة تشكرها و تعترض قالت القوداة:” و لو عاوزة باتي برا البيت يوم الإجازة…” قالت بديعة:” مش كدا …بس…” حجزت عليها القوداة في الكلام:” انا كلي ثقة فيكي..انت بنت شاطرة و بتاعت شغل…”</p><hr /><p>هنا نزلت صوابع القوادة الكبيرة تتسلل على لحم بزاز بديعة وهي تثني عليها وهمست :”ومفيش حد هيمسك غيري.” استغربت بديعة الكلام و قالت بنبرة اعتراض:” غيرك؟!!” تولت عنها القوادة و ادورت و أديتها ظهرها وقالت:” بصي..النسوان اللي بيشتغوا في بيوت الدعارة بيحصل عندهم برود و يزيد عندهم جانب الذكورة من كتر ما بيشوفوا من أزبار..” هنا لم تملك بديعة نفسها و ندت عنها ضحكت عالية:” هاهاهاهاها…مكنتش اعرف قبل كدا!” بادلتها القوادة البسمة و مالت بنصها على درج تسريحتها وهي تقول:” بس النسوان معندهمش ازبار..” ثم أخرجت صندوق فخيم حطته قدام بديعة و أكلمت تقول:” وعشان كدا لا يلبسوا زبر صناعي…” فتحت كوليت الصندوق و طلعت زبر صناعي مطاطي صلب بحزام يتلف على الوسط وقالت:” زي دا كدا..” بلا تفكير لمعت عيون بديعة بالفضول وسألت:” أيه دا؟!” أحنت القوادة ضهرها و نفخت عنه التراب وقالت:” أسمه ستراب أون…او زب مطاطي زب صناعي…” وراحت ترفع ساقها تلبسه في وسطها وتكمل:” جالي هدية من باريس… ذهلت بديعة وهي تنظر للزبر الكبير والقوادة حزمته على نصها كأنه زبرها فعلا ورمت عنها البلوزة وبقت بقميص النوم الأسود و حطت أيدها في نصها ونظرتها لبديعة بقت نار حامية شهوانية سادية و بلعت بديعة ريقها وهي خايفة تطل للزب و للقوادة اللي قربت منها وقالت:” ألمسيه…” كررت بحزم:” ألمسيه…” مسكته بديعة فقالت القوادة:” شدي عليه أوي…شوفي ناشف أد أيه…” اشتعلت أنفاس الشهوة الشاذة ودفعته القوادة بين وراك بديعة وقالت بنبرة عالية:” بتحبيه يا شرموطة…” همست بديعة ورقة و بنبرة متوسلة:” ليه يا مدام تعامليني كدا…” قربت منها اكتر وقالت بنبرة تشفي:” عشان أنت مومس منيوكة…” اشتعلت عيون القوادة نار وقست و زقت بديعة على سريرها وزعقت:” نامي ….” و اصلت بعيون حادة ونبرة قاطعة:” و أفشخي رجليكي يا متناكة وإلا هرميكي برى وهاطردك…” خافت بديعة و بزازها طلعت برة القميص و انفاسها عليت وقالت:” حاضر…حاضر تحت أمرك …” رفعت طرف فستانها و كشفت عن كسها المشعر العانة و وراكاها و استلقت. بسرعة رفعت مدام كيلوت ترفع رجولها فوق كتافها عاليا و بدفعة واحدة دخلته فيها و بقت المعلمة القوادة سحاقية تنيك العاهرة بالزب المطاطي و تزقه في كسها و تدخله و تخرجه….يتبع…</p><p>9</p><p>بقت القوادة تنيكها و تتشفى فيها و بديعة تتأوه و تصرخ والقواة تصرخ:” أنا أنيكك يا وسخة…أنا هانيكك بزبر حصان يا شرموطة.. أنتي عبدتي…أنتي خدامتي…أنا هانيكك وامتعك خدي الزبر…فبقت نيكها لحد أما ترعشها وطلعته منها. وطت القوادة و انحنت براسها فوق صدر بديعة وراحت طبعت بوسة رقيقة بين مفرق بزازها وعرت بزها وبقت تلحسه و تلعب فيه بس بطرف لسانها بعد اما تكيفت من نيكها وتلحس الحلمة. فاقت بديعة من سكرة النشوة بعد شوية و قبلتها القوادة قالت لها يمكنها تطلع غرفتها. مر النهارو جه وقت الشغل ونشوف بديعة نايمة عريانة ملط عي ورك زبونها الشاب اللي أرعشها و خلاها تجيبهم. الظاهر ان الشاب الزبون الوسيم عجبته بديعة أوي فراح لها تاني. قالت له:” انا مبسوطة بيك لأنك فضلت شغال لحد اما خليتني أجيبهم و بسطتني…ضحك وقال:” دي كيميا و خبرة أزاي نمتع بعضنا…” قالت بديعة متعجبة:” بس أنت متعرفنيش أوي ولا أنا بردو… ولا حتى أعرف اسمك” قالها:” أنا فريد ضابط في البحرية…” قالت بديعة تداعب خده:” بعني بحار زي اللي في الأفلام…” قال فريد:” بس أزاي تنيكي الجرابيع دول؟!” قالت بديعة:” كل اللي باعلمه أني بببص أوي جامد للي مش بحبوا وهما يتصرفوا تحت يعني ياخدو واحدة تانية مش انا…” قال لها:” أنا بقا هاخدك أنتي في كل مرة..” ضحكت بديعة فقال:” وانت مبصتيش جامد يبقى أنا عاجبك…” قالت بديعة بدلع:” أيوة..شوية يعني..” راح الزبون الشاب يتأمل جسم العاهرة العارية من طياز بيضاوية ملساء ناعمة خمرية و من وراك ملوفة مدورة و من سيقان رشيقة و من جسد غض طري فقال:” خلينا نخرج بكرة..انا فاضي بكرة.. ” قالت بديعة:” مفيش مشكلة..انا فاضية بردو..” قال الزبون:” هنتعشى عشوة لطيفة…” افتكرت بديعة وقالت:” لا أنا هاتعشى مع نشأت…” راح الزبون يدخ سيجارته متضايق من غريمه وسأل:” هو خطيبك؟” قالت بنبرة كلها غرام و هيام:” أيوة…و هاعمله مفاجئة.” فريد متضايق:” يعني مقابلة غرامية مع رجلين في وقت واحد؟” قررت العاهرة أن تجمع في لقاء غرامي في المطعم بين رجلين خطيبها و زبونها فقالت بديعة بتحرر تضحك و تمزح:” شغل عواهر صح…مش أنا عاهرة هاهاها..” صفعها على طيزها وبدت غيرته عليها. وراحت بديعة تضحك ضحك عاهرات و ترتج لحم طيزها و كسها شقه ساخن باين بين فلقات طيازها.</p><p>أصبح الصباح و كان اليوم إجازة فتحضرت بديعة العاهرة كي تجمع في لقاء غرامي في المطعم لقاء غرامي واحد بين رجلين خطيبها و زبونها الضابط في البحرية. تعطرت ولبست ما شف ورف وأظهر اللحم وكلمت خطيبها من هاتف المطعم فوق كوبي قصر النيل فيما ينتظرها زبونها العاشق الجديد. لبست بلوزة مفتوح فوق فستان مكشوف الصدرو جزء كبير من بزازها تحته تنورة موصولة به قصيرة فوق الركبة مزركشة. كانت زي الفراشة جميلة فجلست وقالت لزبونها بأسى:” نشات عنده عشاء عمل الليلة..” قال زبونها: طيب نتعشى وبعد كدا…” قاطعته بديعة:” هانخرج نتشبرق مع بعض …أنا كسبت كتير معايا فلوس كتير…” قال فريد الزبون:” مستحيل لا لا أنا مش زي نينو أعيش من عرق النسوان…” زعلت بديعة و وقفت محتجة:” يا بحار متتكلمش عن خطيبي كدا…” مشت عنه منصرفة:” نشأت جدع وهو حبيبي…” نهض خلفها:” طيب حيلك حيلك متتقمصيش…”</p><hr /><p>مشى معاها و وقضت معه بعض الوقت في التسكع ثم أخذها على مطعم آخر فوق كوبري قصر النيل . أجلسها و الشمس آخذة في الغروب في ساعة الشفق وسألها:” لحد أمتى هتفضلي في شغلك دا؟!” قالت بحماسة:” لحد أما أحوش فلوس و نتجوز أنا و نشات..” قال قريد الضابط البحري بنبرة تهكم خفيقة:” مبروك مقدما…” لم تفهما بديعة أو فهمتهما و تجاهلتها وردت:” شكرا..” سالته: خلصت دراسة امتى…” قال:” من شهر و دلوقتي بحار…” ظلا ياكلان و يتحدثان حتى لفت نظر بديعة شاب مقبل في أول المطعم معلق بزراعه فتاة. نظرته. رمقته واتجه نظر جليسها صوب نظرها وقالت:” نشات!” كانت تود العاهرة أن تجمع في لقاء غرامي في المطعم بين رجلين خطيبها و زبونها وتسعد مع كليهما بس قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. سألها الشاب فريد:” مين البنت اللي معاه دي؟!” بديعة:” هشوف…” و قامت من مقعدها و مشت باتجاه نشأت. فاجأته في مقعده وشهق وسألها وهو يقوم من فوق كرسيه:” أنتي بتعملي أيه هنا؟” سالته متنمرة:” وأنتي عندك عشاء عمل مش كدا؟!” قال وهو يحاول أن يقنعها:” كان و المدام تبع الشغل بردو…” تدخل الفتاة وسألت:” و مين دي بسلامتها بقا؟” مردش نشأت و تولت بديعه عنه الرد وقالت بنبرة مغيظة حانقة عالية:” أنا خطيبته.” …يتبع…</p><p>10</p><p>قالت الفتاة الشقراء مليحة الوجه تتهكم و تضحك و تعلن الحقيقة المرة:” بس أنا و نشأت بقالنا 3 سنين مع بعض..” راحت بديعة تتشنهف و على حرف البكا بقت تقول لنشأت:” قول قول أنها كدابة…قول ان دا مش حقيقي..” قال نشأت يحاول أن يحتوي عاصفتها:” أنا أنا..خليني أوضح ليكي وليها..” هنا نهضت فتاته وشتمته:” أنت خنزير…” نادها وهي تمشي مغادرة:” ليليانا…أسمعي ..خدي هنا….” لم يقدر على بعدها و جرى ورا منها وترك بديعة تبكي. رجعت لطاولتها وجلست مقابل العاشق الجديد فريد ضابط البحرية. راح يضحك على اللي جرى وهي تبكي و رمت كفوفها فوق وشها. مد فريد يده يهديها:” لا لا متضايقيش…أحسن سابك و مشي انت احسن من غيره… استجابت بديعة له و شد على أيدها و مسح دموعها و بدأت ليلة رومانسية مع زبونها العشيق الجديد زبونها العشيق الجديد يمتع كسها بأحلى لحس و مص للزنبور و دارت الأغاني الرومانسية و طرقعت الشفاة على الشفاة بأسخن بوس وقبلات هائمة و مص اللسان .</p><hr /><p>و تعرت له وأسقطت لباسها و راح يمسك كسها و يعريها من تحت و يشد عن مؤخرتها اللباس وهي ممحونة اوي تتعزى بعشيق مقبل عن عشيق مدبر و تدفن أحزان الأمس في أفراح اليوم. راح يتحسس لحمها العريان الدافي و يطل في عيونها بحب وليد جديد و تعريه و تشد له رابطة عنقه و تخلعه القميص وبدأت أسخن قبلات و أحر بوس و احتضنها و التحم بها اللحم على اللحم و أجلسها على فراشه لأنه أخذها إلى شقته الفارغة فهو اعزب لم يتزوج بعد. راح زبونها العشيق الجديد يمتع كسها بأحلى لحس و مص للزنبور و استلقت و حطت بظهرها على السرير ة دخل بنصه بين سيقانها وأخذ يقبل و يبوس و يلحس و يعض البزاز و يمص الحلمات ويشفط و يتحسس بسخونة و بزازها نفرت أكتر و انتفخت من سخونة شهوتها و من تحسس المتعة و اللذة القادمة و راح زبونها العشيق الجديد يدس وجه بين وراكها و يحط لسانه على شفاف كسها يلحس و يرضع الزنبور و يمرغ وجهه بين وراكها .</p><hr /><p>راح زبونها العشيق الجديد يمتع كسها بأحلى لحس و مص للزنبور و يشعلها بقوة وهي تتلوى و تتمرغ و تتقلب من فرط سخونتها و من شدة شهوانيتها وهو يمصها ويلحسها و يمتع كسها بأحلى لحس وبديعة تستمتع بممارسة العهارة و العشق في آن واحد ثم يصعد عشيقها فوقهاو يرضع بزازها ثم تصعد فوقه و تركبه و تركب زبه و تتنطنط فوق منه وهي ماسكة أيديه و تتناك بسخونة كبيرة و من شدة شهوانيتها و سخونتها و من فرط محنتها بقت ترتعش وهي تلعب في زنبورها الطويل وكسها المشعر والزب جوا منها عمال ينيكها و يفريها و ترتعش و بزازها تهتز و زبونها العشيق الجديد يقفش و يشد حلماتها و بزازها و هي تنتفض على وقع الأغاني الساخنة المهيجة للشهوة و الشهية الجنسية و تغمض عيونها و تطبق جفونها وهي تتلذذ بالنيك و الزبر يفحتها بقوة وهي تتحكم بالرتم رتم النياكة حتى ارتعشت و جابت شهوتها و نامت و بركت فوق حبيبها الجديد و باتت ليليتها في سرير عشيقها الجديد. من أثر الخد المنبعث في جسمها نامت فوق منه و نام حتى الصباح. قام عشيقها الجديد من النوم وراح وهو منعنس يفتش عن الجسم الحريري بيده جنب منه فرجعت يدده خائبة لم تعثر عليها! فزع نهض بنصفه و نادي:” بديعة… بديعة…” كانت في المطبخ تعد الفطور فأقبلت جميلة مثل وردة سقاها ندى الفجر فتفتحت كأبهى ما يكون! عادت تحمل صينية فيها عيش توست و أكواب الحليب وهي لابسة فستان مزركش يكشف ثلاثة أرباع صدرها و عنقها وجزء من ظهرها من الخلف قصير تحت الركبة بقليل و بزازها فقالت تمشي إليه:” ممكن تناديني منى دا اسمي الحقيقي…” عاد قلبه في صدره لما علم انها موجودة و أرخى ظهره على تكاية السرير و حطت الصينية فوق حجره وهو مغطى بالملاية فقال يسألها:” رايحة فين؟!” مالت عليه ومدت يدها لوشه تداعبه:” ليلة أمبارح مش تتنسي بس لازم أمشي عندي شغل…” فزع زبونها العشيق الجديد و شب بنصفه وراح يقول بنبرة أشبه بالتوسل و أمسك بيدها :” لا خليكي أنا قريب هبقى كابتن قبطان يعني و هنسافر في البحر ويا بعض…” سألته بديعة باسمة :” وأنا معاك بردو؟!” قال لها بثقة:” أيوة زوجة القبطان..” قالت تضاحكه:” الفكرة نفسها تخليني عاوزة أرجع…” سألها يداعبها:” ليه عندك دوار بحر؟!” قالت بديعة بنزق صبياني تخطف يدها من يده:” لا يا سيدي عندي مرض الجواز.” …يتبع….</p><p>11</p><p></p><p>اكملت بديعة تقول و عشيقها أرخى ضهره من جديد على تكاية السرير:” انا..انا خلاص ما أنفعكش… مينفعش أبقا زوجة…أنا خلاص اتنكت وبقيت منيوكة و اللي كان كان…بس خلاص فهمت الدنيا و تعلمت الدرس.” سألها فريد بحزن و تطلع:” درس أيه يا ترى؟!” قالت بديعة بشهوة تطل من عيونها شهوة المال الوفير السهل:” عرفت طريقي و الشكر لخطيبي نشأت او اللي كان خطيبي..دلوقتي عندي شغل بيدفع كويس…هاشتغل بس المرة دي بقا لحسابي الخاص…” قالت ما عندها و انحنت فوق ملابس لها و ضعتها في كيسة وحملت حقيقة يدها وشرعت تقول:” خلاص بح لا حب و لا كلام حلو مش ياكل عيش و لا يجيب همه…” قال لها فريد يصرخ:” بس أنت كدا : مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال السهل!!” ضحكت بديعة وقالت:” عارفة…” انصرفت بديعة وخلفت عشيقها اللي طمح أن يبني بها بيت جديد قوامه الحب و السكس و العشق المجنون لكن بديعة عرفت طريقها.</p><p>الزواج حلم كل بنت فما تكاد المراهقة تراهق حتى تحلم بصاحب الجواد الفارس اللي يخطفها في عالمه المسحور يسقيها من هواه و من حليب زبه و يسكرها بخمرة العشق و السكس في رباط حلال تعارفت عليه الناس و رضيه الجميع. ما بال بديعة ترفض الزواج؟! ما لها ترفض أن تبحر مع فريد الشاب الوسيم الضابط في البحرية و تتقبل فكرة أنها مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال و الثراء الرخيص الهين؟! باين أن بديعة كرهت الزواج من أثر خديعة نشأت أو انها فعلاً تهوى حياة الدعارة فهي متعة قبل ان تكون مورد ميسور لتحصيل المال الوفير. مشت بديعة إلى باب الشقة لتخرج فشب زبونها العاشق بنصفه بعيون ملتاعة و فتحت الباب و التفت إليه تقول بنبرة عالية:” عارف مكاني لما أوحشك …يلا باي…” اغلقت الباب فزعل الشاب فريد العاري و تأوه. وصلت بديعة بيت الدعارة بعد يوم الإجازة اللي قضته برة زي ما وعدتها مدام كوليت.</p><p>راحت تحكي لها عن خيانة نشات و ما حصل و قالت:” كنت واقفة هناك في نص هدومي..موقف صعب .. الندل خانني…ولقيت معاه واحدة تانية…فصعبت عليا نفسي و أخدت عهد أن مش أحب تاني…” قالت لها القوادة تعزيها ولا شك أعجبها ما كان:” انت غلطانة يلا حب بلا كلام فارغ..انت شابة جميلة معاكي فلوس و هتكسبس أكتر أنت حرة..” أكدت بديعة على كلامها وقالت كلام واحدة بنت ليل مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال:” أبدا مش هيحصل مرة تانية..انا فعلا حرة…خسارة الفلوس اللي كنت هديها له..” خلعت مدام كوليت نظارتها السوداء باسمة عجبها كلام بديعة اللي وصلت وقالت:” كمان أنا عاوزة أبقى كمان أشبوعين..” القوادة تمد يدها لطيز بديعة تقرصها بلطافة تداعبها:” أكيد دا بيتك و مطرحك…” ضحكت بديعة و كان في الصالة العاهرات كل عاهرة تسخن زبر كل زبون محتمل و واحدة فيهم بفرو تنحني توري طيزها الكبيرة للزبون. التفت بديعة لتشهق و يدق قلبها! اصفر لونها و اتسعت عيونها! رأت نشأت في بيت الدعارة اللي تعمل به! هجست هواجسها: يا ترى عاوز أيه؟! جاي عشاني؟ ولا عشان فلوسي؟ جاي ينتقم؟ جاي يصالحني؟! راح بعيونه يتفحص العاهرات ليعثر على طلبته و انخطف لون بديعة و صاحت وهي في كامل زينتها المغرية:” يا لهوي يا لهوي نشأت!” غيرت اتجاه نظراتها منه إلى القوادة اللي انصدمت بدورها! شافت نشأت بهيكله العريض لابس بدلة واقف على الباب! راح يخطو خطوات هادئة واثقة وقالت القوادة تطمن بديعة:” ميقدرش يلمسك دا انتي حتى يمكن تجبيله الشرطة لو حبيتي.” بديعة قلقانة:” طيب دلوقتي أعمل ايه؟!” القوادة:” ولا حاجة ..اثبتي و خليكي جنبي..” اقترب نشأت من بديعة و قال وهي تبص له بصات حادة متضايقة من خيانته لها فقال:” عاوز أكلم معاكي…” كانت بديعة تقف بجانب مكتب القوادة وهو عبارة عن بار دائري بلبس الشغل بزازها طالعة برا لانجري أسود مخرم و طيزها نصها عريانة و لابسة كعب عالي أحمر و بجوربين طويلين شفافين. تولت القوادة الكلام وقالت:” عندها الدورة..شوف واحدة تانية…” قال نشأت:” ما يكنش عندك قلق يا مدام…أنا بس محتاج أكلم معاها…” نظرت القوادة لبديعة مطمئنة:” روحي و انا موجودة هنا…” صعدت بديعة لأوضتها و ورا منها نشأت و العاهرات واحدة طالعة مع زبون و أخرى نازلة من زبون و اللي بترقص و اللي بتشرب و اللي تحك زبر زبونها و غيرها و غيرها. نادت القوادة على واحدة فيهم:” عاوزة واحدة منكم عطشانة للنيك أوي..واحدة من العاهرات:” أنا …تعبانة أوي هي هي هي هي ..” القوادة للزبون:” أطلع معاها هتدلعك…”…..يتبع….</p><p>12</p><p>في الدور الثاني في غرفتها واجهت بديعة نشأت وقالت بحدة:” انا خلاص قرفت منك…” نشأت بنبرة متحدية وابتسامة ذئب غدار:” مش بالسهولة دي يا حلوة…انا اللي جبتلك السبوبة دي..” أحست بديعة أنه عاوز يستغل عرقها ويعيش على عرق النسوان فقالت تهدده:” هوديك السجن الأول..” نشأت:” ليه يا شاطرة.. هو انا أخدت فلوسك ..قصدي لحد دلوقتي يعني…هتقولي أيه….ولا حاجة..عموما هتحطي نصيبي في حسابي كل شهر عشان مارتكبش جريمة يا شرموطتي الصغيرة” قالت بديعة تتخلص من يده تداعب وجهها:” دي حياتي و أنا حرة فيها انا ممكن أبطل وقت ما انا عاوزة…” قال لها يضحك ساخراً:” لا يا حلوة أنتي عندك سجل دعارة دلوقتي…ممن العب عليكي كتير أوي…60% كل شهر …خالصة. يا حلوة..” كادت بديعة تبكي من الغيظ. خطيبها الندل كان يقصد من عملها بالدعارة أن يعيش على قفاها و عرقها!! وهو الآن يستغلها و يبتزها. وقفت بديعة مصدومة دهشة وشافتها القوادة فتحركت ناحيتها فقالت بديعة باكية:” الحقير يبتزني و يهددني يا مدام كوليت ..لازم أسافر و ابعد عنه…ساعديني…” القت نفسها في حضن القوادة باكية تطلب معونتها فردتها الأخيرة إلى وضعها و جها لوجه وقالت تطمنها:” طبعا هساعدك أمال أصدقاء أزاي…انا ليا معارفي و اعرف أحميكي كويس من نشأت…” طمنت مدام كوليت بديعة و خلى الجو من الزبائن بحضور القواد الأكبر صاحب الماخور او بيت الدعارة وبقت العاهرات تترجى مدام كوليت القوادة تغني و خلال ذلك راح صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء مجنون نفسه ينيكها. ولأن مدام كوليت كانت راقصة من قبل و استعراضية ساخنة و تحت ضغط من العاهرات</p><p>بدأت الموسيقى و بدأت تغني أغاني فرنسية و إيطالية لانها مثقفة عارفة لغات كتير. و بدأت تستعرض و ترفع ساقيها و القواد الأكبر يرد عليها و فجأة قطع الغناء و قال يشير إلى بديعة:” انت بديعة مش كدا..باين من جمالك و حلاوتك…أنا صاحب البيت سمعتي عنك شهرتك طايرة لفوق!” قالت بديعة مسرورة و فكرت أن الأمور مش هتتطور ما بينهم فقالت تحييه:” ميرسي أنا سعيدة بلقائك…” نهض الرجل وعيونه تطق شرار من اشتهائه لبديعة وقال:” طيب تعالي أقعدي جنبي هنا…” حينها انفضت الفتيات العاهرات و انصرفن كل واحدة لعملها و تقدم القواد الأكبر ناحية بديعة و همست الفتيات:” عاوز ينيكها…أخرى تقول:” لا عاوز يلعب معاهلا شوية دام فهوش حيل…” ثالثة تضحك:” لا دا زبير كبير…زبره أطول منه هاهاهاهاها… تضاحكت العاهرات منصرفات و رابعة تقول:” يلا نسيبهم لوحدهم شوية…رفع صاحب بيت الدعارة كف بديعة إلى شفايفه يقبلها يؤدي فروض الطاعة للجمال فتركت له كفها وراح بشهوة يدلك زراعها و يصعد بأنامله ثم بشفتيه ويقول بهشية و نظرات عيونه كالأسهم تصيب مفاتنها بزازها الكبار و صدرها الأبيض الخمري و وجهها الحلو و شفتيها الضيقتين المكتنزتين و كل لحمها وهو يقول بشهية:” مدام كوليت كان عندها حق…أنت وردة مفتحة في البستان..انت زهرتي الجميلة…” راح يتغزل فيها كانه صبي مراهق وهو رجل عجوز يفوق الستين أحدب الظهر أصلع الرأس مغضن الوجه قصير القامة مدكوك الجسم بكرش وزبر طويل غليظ سيرهب بديعة لاحقا. مكنتش بديعة تفكر ان الأمور تتمادى فكرت يعني أنه يغازلها شوية و خلاص يروح لحاله إلا ان صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء وهي تثني عليه و تمدحه بالشهامة عشان يحس أنها قد حفيدته فقالت:” أنت شهم اوي يا سيدي…” أطلت مدام كوليت آخر إطلالة عليهم قبل ما تقفل الباب و تترك الصالة الفسيحة ليهم .</p><p>قال القواد الأكبر وهو ساخن الشهوة تلذعه و تقوم زبه و تبعث فيه نار الممارسة:” انا…أنا بأمووووت في الجمال…أقدره…أركع تحت أقدامه… ازاي تكوني في بيتي هنا معروضة للجميع و انا مش واخد بالي…انا اقدر الجمال و الحسن الأخاذ..” وراح يمرغ وجهه و جبهته و شفايفه في أعلى زراع بديعة وهي ماخوذة و تبص له بعيون حذرة ثملة بكل التوقعات. راح يمطرها بالغزل الصريح و يستميل قلبها:” انا عاشق للحسن و هائم بالجمال …” قالت بديعة ترد له بعض مديحه:” انا عارفة و عارفة ان الروح النبيلة بس هي اللي تحب تسمع موسيقى …” راح ينفعل صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء و يستشيط:” يا بديعة أنا اموت فيكي انا قواد البيت دا كله أنا المعرص الأكبر عنا بحبك أكتر من أي بنت هنا…” لم يعد يسيطر على انفعاله هجم عليها التحم بها لف ظهرها بزراعيه دس وجهه و شفايفه في صدرها بقا يقبل و يبوس و يحسس وبديعة مذهولة لا تعرف كيف تتصرف! ببساطة من قواعد العمل في بيوت الدعارة ان تختار العاهرة من تريد ان ينيكها يعني مش كل من هب و دب يركبها و تديله كسها و جسمها….يتبع…</p><p>13</p><p> راح صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء و يهمس بنبرة متوسلة ساخنة تنم عن احتقان في الخصيتين و تضخم في الزبر عنده:” أبوس أيدك يا بديعة حني عليا…خليني بتاعك قوليلي ح تسيبيني أنيكك…؟” كانت العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها فمكنتش بديعة عارفة تقول أيه لانها قدام زبون مش أي زبون دي صاحب الليلة دي كلها صاحب الماخور اللي هي تعمل فيه فبقت متردةة لانها في نفس الوقت مش عاوزاه مش طايقاه يلمسها يبقى أزاي يرقد فوق منها و يفتح رجولها و ينيكها ويمكن يجيب فيها؟! بقت تحاول أنها تتملص من أحضانه بصنعة لطافة و خفة من غير ما تجرحه:” كدا بالسرعة دي..انت فاجاتني…انا ..انا مشوشة مش عارفة طيب…بس…” هاج القواد و غضب من محاولة إفلاتها من زراعيه و حس بقبحه و حس انها مش عاوزاه فقال:” أيه بتقرفي يعني…مش عاوزاني؟” خافت بديعة فقالت بسرعة و نهضت من فوق الأريكة :” لا لا مش قصدي بس…” وبقت تربت على ظهره المحدب فقال لها:” ما تلمسييش ظهري دا سبب بلوتي…” نظرته خوفت بديعة الشابة الصغيرة العشرينية فقالت بنبرة استعطاف:” لا متزعلش مني أنا في عمري ما أضايقك…قال لها القواد:” خلاص امشي…روحي فكري على مهلك بس لينا لقاء مرة تانية…”</p><p></p><p>انصرفت بديعة و انصرف القواد الأكبر و خرجت بديعة تقعد مع باقي العاهرات و القوادة مدام كوليت فقالت واحدة فيهم:” ما تخافيش هتتظبطي مع تومي…” واحدة تانية بتحذرها ضاحكة:” على فكرة متقدريش تقول له لا ..تومي دا نا كنا كلتا داقنا كس كس هاهاهاها…” ارتفعت موجة من الضحك و ابتسمت بديعة رغم ان العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها و اهتزت البزاز و ارتجت الأرداف…” و أضافت عاهرة ثالث :” دا غير كمان ان زبره كبير أوي هاهاهاها…” ردت عليها عاهرة رابعة :” زي كل القصيرين و المأتبين….هاهاهاها” ثم خامسة قالت تمنيها بسخرية:” دا هايخليكي ملكة يا عبيطة…هاهاها…” علقت مدام كوليت تقول:” الطيز الحلوة دي مش هتقوم غير لو حد زقها قدام منه…” ضج العاهرات بالضحك و الشرمطة حتى بدأت تتلاشى مع هبوب العاصفة! فتحت الخدامة الباب لشاب طويل وسيم ولكن صايع باين عليه من سحنته انه منحرف فقال:” مساء الخير يا مدام كوليت…عاوز أتكلم مع الفرفورة دي شوية…” كن يقصد بنت تعلم عاهرة جميلة بعيون ذباحة. خافت الفرفورة و نظرت لمدام كوليت اللي قالت:” طبعا لو هي عايزة ماشي..” خلع الشاب الدبلة من يده خلسة و وضعها في جيبة وقالت الفرفورة بتاعته وهي قايمة غاضبة:” لا مش هنا أرجوك…تعالى ورايا..” مشت و هو ورا منها و طلعت على أوضتها و ذهلت بديعة و سألت صاحبتها السحاقية جنب منها:” مين دا؟!” قالت لها:” دا المعرص بتاع نانسي…اللي مسميها الفرفورة….” بديعة :” دا خوفنا اوي…هجم علينا زي القضا المستعجل…” صاحبتها تضحك بهمس:” لا أصله راجل قوي يحاسبه على كل واحد ناكها هاهاها…”</p><p></p><p>قلقت مدام كوليت وقامت من قعدها تقول:” دا مجنون خدو بالكم…” لحظات و فرقعت صرخة مدوية ففزعت العاهرات تتقدمهن مدام كوليت إلى فوق يشوفوا ايه اللي حصل وقد تتابع الصويت و العاهرات تنادي:” روكو افتح يا روكو…أفتح حالا…” يبدو أنه كان يضربها أو ينيكها بس بيألمها و يوجعها جامد” دقيقة و خرج ركوكو وقال بكل صفاقة:” معلش يا مدام اعذريني…بس الشرموطة المومس دي كانت معايا الأول…” انصرف و خلف العاهرة الشابة تبكي تنزف دما من مناخيرها الجميل!! قالت له مدام كوليت وهو يعتب عتبة الباب مغادرا:” هتوشف تصرفي معاك يا روكو…” بسم لها سخرية وقال:” اللي تشوفيه يا يا مدام…” هرع العاهرات و القوادة تسأل العاهرة نانسي:” عمل أيه بالضبط؟!” راحت تتشنهف و تبكي:” ضربني أوي لكلب عشان مقلتش له على أيرادتي عندك…” اخذت تبكي بشدة فقالت القوادة:” هاتها للعيادة و كلم الدكتور…: قومتها و كانت نانسي تمشي و طيزها من النوع الفاخر المدور المكتنز اللي محمل لحم وفلقاتها بارزة ملتصقة ببعض. زعقت القوادة في العاهرات:” و انتوا يا بنات على تحت في الصالة مفيش حاجة تتفرجوا عليها يلا ايلا..” كنت بديعة تفكر في نشات هل ممن ان يصنع معها زي روكو مع نانسي؟! خافت و أضاف لهمها هم صاحب البيت اللي عاوز ينيكها! في الحقيقة كانت بديعة العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها فدارت عليها بطنها و خافت و استأذنت من القوادة:” مدام كوليت عندي وجع في معدتي ممكن أرتاحفي أوضتي؟” أذنت لها :” أكيد يا روحي بس مش تطولي…”. دخل تومي على بديعة متسللاً من باب غرفتها و هي عريانة ملط فقال:” اموت فيكي…” ….يتبع….</p><p>14</p><p> شهقت بديعة و شبت بظهرها و قالت بخوف و اشمئزاز:” ارجوك…” قال لها بلطف:” سمعت ان بطنك واجعاكي..انتي خفتي من اللي حصل لسونيا؟!” مشى إلى الترابيزة و عمد إلى إزازة خمرة يفتحها ويصب منها كأسين وهو يقول:” الحاجات الوحشة دي بتحصل متاخديش في بالك…” راح يقدم لها الكاس على سريرها:” خدي اشربي…دا خمر مستوردة روعة…” أخدت منه الكاس و قالت:” أنت طيب أوي…ميرسي..” أخذا الرجل يتخلص من ثيابه سريعا فتغير لون بديعة و سحنتها فخطف لونها و ذهلت عيونها الحلوة وشهقت متعجبة وهي تشوفه كالمحموم لا يحتمل الملابس الداخلية ويرميها بعيدا ويتعرى ملط! فجاة استدرا لها و زعق:” بتبصي علي أيه؟! هنا راح المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة وانتفضت بديعة وقالت بصوت متهدج مرعوب:” لا أبدا أنت بتعمل أيه؟!!!” و حطت يديها فوق بزازها العريانة فتوجه ناحيتها:” هاقطف زهرتي الجميلة…</p><p></p><p>كان المعرص الكبير الأحدب عريان ملط له كرش و بزازه متدلية املس الصدر نمت حوالين زبره الكبير المشبوب الطخين غابة كثة كثيفة فاحمة من الشعر زي النجيلة و بيضانه كبيرة مدلدلة. وقف يمسك زبره الواقف منتصب تسعين درجة قدام منه و بديعة تقول بانفاس عالية و صوت خافت راجي متوسل:” ارجوك أنا لسة خايفة بلاش عشان خاطري…” راح القواد المتوسل لرضا الجميلة وهو يدلك زبره و يمني نفسه بنيكة ولا كل النيكات و يمني زبره المنفوخ الأوداج بعش ولا كل الأعشاش و يمني جسمه العجوز بسجم فتاة طري غض دافئ يعيد له شبابه البائد فقال و أنفاسه تضطرم و شهوته تتلظى:” و ..و عشان كدا انا هنا…عاوزاك تاخدي عالجو…يلا قومي فزي…” تناول من يدها الكاس صعد على السرير و أخذ يقترب من بديعة اللي بقت تقول تترجاه:” خلينا اصحاب…عشان خاطري انت لطيف و شهم اوي…” لم تفلح معه التوسلات وعرف ان الجميلة مش هتمكنه من نفسها غير بالزعيق و العين الحمرة فقال وهو بيسوع بين رجليها ويدخل بجسمه:” إفشخي رجليكي يا شرموطة….أفشخي يلا و إلا هتنطري من هنا…” خافت بديعة وراح المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة و شد سيقانها و نيمها و دخل بزبه يسدده لفتحة كسها!</p><p></p><p>نام فوق منها و رمى جثته فوق لحمها الدافي وبرك و دس وشه و شفايفه يمرغها في صدر و رقبة بديعة وهي تتشنهف و تتاوه ولا باليد حيلة و سابت له نفسها وراح يزق زبره في كسها و فضل المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة و زبره يخش و يخرج في كسها و يرهز فوق منها و ينيكها و بديعة لما لقت خلاص انه بينيكها بقت تقول:” نيكني نيكني و ظبطني…أكيد انا اكون آآآآآآه حا كون محظوظة لما المدير ينيكني…” ناكها و كيفته و طلعت صاحبة بديعة الأثيرة العاهرة أماني لغرفتها تسأل عليها. صبت كاسين وقالت بديعة:” صعب عليا وهو بينيكني مش عارفة ليه…بس بردو خايفة ينط ليا كل شوية..” قالت الخبرة صاحبتها:” ايوة يا اختي..ياخد مزاجه منك و يكيف ديله ويسيبك يعني كل يوم لمدة شهر…على الأقل…” غيرت بديعة الكلام وقالت مشتاقة:” تصدقني و حشني فريد…و كمان الزفت نشات على رغم اللي بيعمله.” ابتسمت أماني :” هيرجع..هيرجع وهتشبعي هههه” بديعة باشتياق:” يا ريت…” وأضافت:” قولي ليا بقا… أيه رايك أقدم استقالتي…فريد كان بيقولي كدا عشان نسافر” صاحبتها:” براحتك…عندك خيارات كثيرة بس يعني مينفعش تشتغلي سكرتيرة…أحنا متسجلين عاهرات دلوقتي…” قالت بديعة:” و أنا مبحبش الشغلى دي على أي حال…” صاحبتها أماني:” طيب أيه رأيك في النوادي الليلية ..الكباريهات..شارع الهرم…أنا اشتغلت كتير فيها…” بديعة :” اشتغلت فين يعني؟” صاحبتها:” في شارع الهرم و في نوادي ليلية في اسكندرية…ممكن أديكي عناوين كتير متعديش…” ضحكت و ضحكت بديعة:” ماشي يا خبرة..تبقي ظبطيني ههههه…” قررت بديعة ان تهرب من وش نشأت اللي يستغلها و يبتزها ويشغلها لحسابه و تتخلص من غلاسة الثقيل القبيح صاحب بيت الدعارة اللي كل شوية عاوز ينيكها ويهري كسها. قررت أنها تشوف شغل في حتى تانية فسافرت بالقطر على إسكندرية. على متن القطار و في إحدى عرباته كانت بديعة تحط رجل على رجل عارية السيقان و الأفخاذ بتنورة قصيرة و لابسة ملابس العاهرات المحترفات. كانت تقرأ الجريدة فهيجت العجوز قدام منها فترك الكتاب اللي في يده وبقا يتفرج على اللحم اللي قدام عيونه. كانت لابسة فستان غالي الثمن و جوانتي حاسرة الراس متبرجة عارية الصدر و جزء كبير من بزازها لانها مش لابسة ستيانة. فتحت باب العربة و خرجت و أقفلته عشان تدخ سيجارة. ولعتها بولاعة نحاس أتوماتيك غالية السعر أنيقة جدا وراحت تنفث دخانها. رمت نظرة يمينها فشافت شاب واقف على بعد أمتار منها يدخن بردو. حست انه شافته قبل كدا! دق قلبها! يبدو أنها راته في بيت الدعارة! من هو يا ترى؟!</p><p>15</p><p> قلقت بديعة و أشاحت بوجهها وفي عيونها نظرة مترقبة حذرة. شافها الشاب الطويل الوسيم لابس البدلة وهو يلوك لبانة في بقه. ارتسمت على شفايفه و سحنته بسمة الذئب إذ رأى غزالة مذعورة! دنا منها و بقى في مواجهتها و سألها فقال:” اسكندرية مش كدا؟” ويبدو أنها عرفته فقالت دون النظر في عينيه:” راكبة القطر دا يبقى أكيد طبعا..” أخبرها:” شفتك عند مدام كوليت…” بديعة باقتضاب:” و أنا كمان..” و حدجته بقليل من القرف و النفور. بعد برهة سنرى العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار و صمت روكو فانفجرت بديعة توبخه:” انت مش مكسوف ممن اللي عملته في نانسي لما ضربتها!” بغضب رمى روكو اللبانة من فمه وقال:” نزفت الدم عشانها و خدمتها كتير و خدعتني في الآخر…مش روكو اللي ياخد على قفاه ولا أيه!” سكتت بديعة كاتمة غضبها فسالها:” أنهي بيت دعارة رايحة له؟” بديعة مشبكة أيديها على صدرها بتحد:” خلاص مفيش بيوت تاني انا استقلت..” اشتهاها روكو وقال وهو يزرع عيونه في بزازها الحلوة:” فعلاً الحلمات دي تخليكي تعملي اللي أنتي عايزاه…” ثم مد إصبعيه و شد لحم بزها فتألمت بديعة و تاوهت وقالت بنبرة دلع و غضب:” يا مجنون…” ابتسم فقال:” أنا فعلاً منكتش كل النسوان اللي عند مدام كوليت…” قالت بديعة بتحد:” مش أنت…” روكو ببسمة:” هنشوف وبعدين خليكي حلوة معايا..”</p><p></p><p>ابتسمت بديعة وقالت:” لا يا كسم أمك مش جاية….” ابتسم روكو و انفعل وقال و نظر حوليه:” كدا…طيب قدامي بكسم امك…” زقها قدام منه و بديعة خايفة:” لا يا مجنون..لا..” دفعها بقوة:” يلاه نيكك على القطر…” بديعة تزعق:” أبدا مش هتلمسني…” روكو يزقها و قرص طيزها:” يلا قدامي…” صرخت بديعة صرخة سكسي وقالت وهو يزقها داخل الحمام:” هاصرخ و أفضحك…” دفعها لجوا و أغلق الباب. هنا راحت العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار ولكن رغما عنها فبقا روكو يقلعها البلوزة أو الجاكيتة و يتحرش بها وهي :” آآي لأ لا…آييي يا مجرم…سيب طيزي…” راح روكو يقعلها كيلوتها ويقفش بزازها و يلعب في كسها المشعر وهو ماسك فيها من ورا وبقا يديها بزبه من خلفها وهي خارت مقاومتها وبدأت تستمتع لأنها عاهرة شغالة بمزاج وبقا روكو يلعب في بزازها و يمسكهم و يعصر جامد ويبوس وشها وهي بقت تفرك فيه بدل المقاومة أو بقت تعمل بمثل يتمنعن و هن الراغبات. بقت بديعة تتاوهو تحك بطيزها في زبر روكو و تان شغل عاهرة بقا و روكو يحسس فوق كسها و مشافرها.</p><p></p><p>قعدها على قاعدة الحمام و خلع بنطلونه و لباسه سريعا و فتح سيقانها و دس زبره في كسها المشعر و الظاعر ان بديعة كانت تعبانة و محتاجة فراحت العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار و روكو يطلع زبره و يدخله في بخش كسها وهي تستمتع و ترمي راسها شمال و يمين و تان و تتاوه لحد اما ارتعشت و راح جابهم على بطنها سوتها. مش بس كدا لا دا روكو كيفها نيك لحد أما مسكت فيه و وافقت انها تبات معاه في شقة مفروشة في اسكندرية. سقاها معاه خمرة في القطر لحد أما اتسطلت وباتوا في الشقة و ناكها لما طحنها و ناكته لحد اما هلكته وصبح عليها الصبح وهي في حضنه عارية نايمة فوق منه وهو عاري كمان. صحت لقت نفسها عريانة جنب منه مستغربة هي فين و بتعمل أيه! كانت مدروخة حبتين و لسة نايمة فنامت فوق منه و بزازها الثقيلة الكبيرة حطت فوق وشه فبقى يمص ويرضع البزاز وهي تقول بدروخة:” آآآآح أنت جامد أوي يا حبيبي…” أفاقت وهو بيحسس على طيزها ويمص بزازها فشهقت لما شافت الساعة:” خلاص الوقت اتأخر 12:20!” سألها:” هتروحي فين دلوقتي…” قامت بسرعة وهي تغير لبسها وقالت:” عشان أشوف شغل…” تعرت تماما فقال روكو لها:” أصبري هاروح معاكي…” بديعة من داخل الحمام تاخد دش :” لا مش تتعب نفسك أماني صاحبتي اديتني العناوين و الأرقام و كمان توصيات..” بسرعة نهض روكو يبحث في حقيبتها في الجوابات و الرسائل و الورق وهمس وقال:” كدا أحلوت أوي و هندورها يا بدعدع….!!” قال لها وق عرف العناوين”” انا عارف كل النوادي هنا في اسكندرية…أنا هاروح معاكي..” عاد لسريره و تظاهر بأنه مقمش فقالت بديعة:” الأحسن أني أروح لوحدي…” خرجت بديعة من الحمام بفستان ازرق فاتح قصير مفتوح على فخادها عاري الصدر و الظهر مثير و مغري جدا و مالت على روكو تودعه و تبوسه:” يلا باي هاشوفك الليلة..” روكو مخلهاش تكمل الجملة لانه شدها و نيمها على السرير وباسها و بعبص كسها وهي بقت تضحك. سابها فمشيت على امل أنها ترجع له مرة تانية….يتبع….</p><p>16</p><p> خرجت بديعة من هنا و نط روكو من فوق سريره من هنا . رفع سماعة التليفون عمل اتصالاته و ظبط الدنيا بحيث بديعة تلف وترجع له و يشغلها لحسابه. نروح لبديعة و نشوف العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة و القواد يقرص طيزها العريضة في لقائه بها وهي عمالة تلف و مش لاقية شغل نشوفها آخر الليلة تروح لشقة روكو وتقل له:” مفيش شغل..لفيت لما تعبت…بس مفيش يأس هادو رتاني…. في نوادي كتير زي ما اماني صاحبتي قالت ليا..” روكو:” أنا من رايي يلاش شغل في النوادي هتبوظي صحتك…” ثم واصل وهو عاري الصدر ماسك كاس خمرة:” أحسن لك انك تشتغلي في بيت دعارة كله ممثلين و شعراء و سياسين المشاهير يعني و أجانب و أغنياء…هناك بقا هتمسكي فلوس كتير اوي…” قالت بديعة وهي ترتدي ثيابها:” أنا مش عاوزة أكون عاهرة تاني…” قال لها روكو يحاول أقناعها:” يعني انك تشتغلي مضيفة في نادي أحسن؟! و بعدين كتر الشرب هيتعب الكبد و يتلفه …” دنا روكو منها يحسس فوق ساقها العارية ثم مال يلبسها ملابسها برقة و عطف وقال لها:” أنا هاشوف لك مكان يليق بجمالك و دلعك…” قالت بديعة بحدة:” انا مش محتاجة قواد زي نانسي…” و زقته فقال روكو باسما:” دي أهانة كدا هاها…فاكرة هاخ منك فلوس؟! خلاص أنسي الموضوع طالما أنك مش مأمنة ليا….”</p><p></p><p>لانت بديعة وهي تسحب الشراب الحريري الأسود الرقيق اللي يبين ويشف عن لحم وراكها وبنظرة كلها امل و رمانسية ومستقبل باهر:” يعني بجد هاقابل السياسيين و الممثلين و المشاهير…؟!” كانت بديعة العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة وتقبل أن القواد يقرص طيزها العريضة ويعاملها كسلعة مقابل تحقيق أهدافها. التفت روكو لها جادا:” أيوة و ارهنك على كدا أنا خلاص عملت اتصالاتي و حتى كلمت داندي…” بديعة:” مين داندي دا؟!” روكو:” دا اكبر قواد في اسكندرية… ويمكن في مصر كلها. هاحدد ميعاد و معلكيش التزامات براحتك تقبلي ترفضي…” لبست بديعة ملابس سكسي روعة أبرزت مفاتنها وجمالها من طياز و بزاز وصدر ولحم املس ناعم حريري وراحت مع إلى ملهى ليلي كبير صاحبه قواد كبير في اسكندرية. راح القواد لابس البدلة الأشيب السبعيني وهو يدخن سيجاره يتفحصها من كعب رجلها لشعر راسها ويقول:” لا مزة أوي و طيازها عظيمة و بزازها كبار…عندك كام سنة يا أمورة؟” بديعة بثقة:” عشرين…” القواد الأكبر:” يلا أمشي بقا للباب و تعالي فرجينا على الحلويات ههه…” مسكت الجاكيت الفرو في أيدها و راحت بديعة تمشي و تهز طيازها الحلوة البيضاوية المقنبرة المشدودة و روكو يبص لها و كل الناس في الملهى. خطفت الأبصار و استرعت الانتباه بسخونة جسمها حتى النسوان أثارت إعجابهم وشهوتهم!</p><p></p><p>كان الفستان لازق فوق طيازها ساخن جدا وبقا القواد يبص و يحدق فيها ويقيمها برضا و سرور و النسوان تشير لرجالاتهم: بص بص… أقبلت بديعة بيج ساخن و بزاز مثيرة و سيقان مشدودة فقال القواد مبسوط:” عندك طياز روعة…” ثم أشار لها بعصاه:” لفي و أدوري أديني ظهرهك…” لفت له و فلقست قليلاً وقال وهو يمد كفه:” خليني أحسس كدا…خليني أعسك…أوووه طياز حلوة فعلاً و مشدودة و متماسكة وطرية..” تمادى القواد و استحال اختباره لها إلى تحسيس شهواني فبقت إنامله تزوغ في لحمها و راح القواد يقرص طيزها العريضة فنطت لما قرصها و استغربت و كشرت فقال يداري اللي عمله بضحكة:” تمام تمام روعة فعلاً…لا أنتي مقامك بيت دعارة من الدرجة الأولى…” انشكحت بديعة العاهرة الساخنة التي تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة وجلست امام القواد و روكو واقفا يرى رأي القواد الذي قال:” ممكن تروحي القاهرة هناك في شارع الهرم هاوديكي…” قاطعت بديعة كلامه:” لا أنا جاية من هناك عاوز أقعد في اسكندرية…” قال القواد:” بس تلقاكي مروحتيش شارع الهرم هناك…” قاطعه روكو:” لا لا خلينا في اسكندرية يا معلم…” قال القواد:” خلاص ماشي هاوديك بيت محترم اوي هناك هتلاقي صفوة المجتمع و هتكسبي كتير في أول أسبوع هتجيبي عمولتي هههه..هاظبط انا مع مدام أولمبيا…هتحبي المكان على فكرة..” نهض القواد كلم مديرة بيت الدعارة أولمبيا في الهاتف من جديد عاد يقول لبديعة:” خلاص أولمبيا مستنياكي بكرة الصبح…خدي أيدها الكارت دا…” قامت و شكره روكو:” شكرا يا معلم أنت عملت معنا الواجب…” سلم على بديعة قبل أن تمشي وأضاف ملاحظة بسيطة:” عرى فكرة بلاش تستحمي قبل ما تروحي تقابلي أولمبيا…” بديعة مستغربة :” ليه ؟!” مرضاش القوا يقول السبب و بربش بعيونه فقط و ابتسم:” خلاص خلاص مع السلامة يلا عشان متتأخريش…انصرفت بديعة متأبطة زراع روكو و القواد يرمقها بنظرات مشحونة شهوة..</p><p>17</p><p> في هذه الحلقة من مسلسلنا رحلة عاهرة نشوف بديعة العاهرة تمارس الإغراء بقوة و تتعرى ملط ونشوف أولمبيا القوادة تلعب في كسها في الحمام ولكن بيعة أخطأت لان أولمبيا مش سحاقية زي مدام كوليت! المهم ظان طوال الطريق روكو يكلم بديعة عن مزايا البيت الفيخم اللي رايحة تعمل فيه و أنه له الحلاوة و بديعة تفهم قصده و تبتسم وهي بتمني نفسها بحياة جديدة من المال المغدق بدون حساب من السياسين ومشاهير الفنون و من الباشوات أصحاب النياشين و الضياع و الجاه و العز. تركها روكو دخلت البيت عند مدام أولمبيا الجميلة و تبوسها و تاخدها و تطلع معاها حمام البخار عشان تحميها بنفسها. مدام أولمبيا من النوع الستاتي الفاخر كانت مدربة في صالة جيم فعشان كدا تلاقيها بعضلات قوية وهي ست جميلة مدورة الوجه حاطة أحمر شفاة شهرها ذهبي بشرتها ذهبية بردو ونشوفها تقول لبديعة وهي شغالة لعب رياضة على آلة خاصة:” على فكرة انا كنت مدربة في صالة جيم كبيرة للستات و اشتركت في بطوة الألعاب الأولومبية عشان كدا يسموني أولمبيا..تعالي شوفي عضلاتي…”</p><p></p><p>ثنت أولمبيا زراعها فبرزت عضلتها و تحسستها بديعة وقالت:” أصلب من الفولاذ…: ضاحكتها أولمبيا:” أصلب من الزب الواقف هاهاها..” ضحكت بديعة ونهضت أولمبيا وقالت:” تعالي ورايا….” كنات لابسة ملابس عارية ملابس رياضية فمسحت تحت إبطها وسألت بديعة:” انت استحميتي النهاردة الصبح…” فكرت بديعة ببسمة و افتكرت كلام القواد الأكبر وقالت بدلع:” لأه..” فقالت القوادة أولمبيا:” فاسقة قذرة….” فابتسمت بديعة فواصلت أولمبيا كلامها:” البنات الصغيرات الحلوين يستحموا كل يوم…” لسة بديعة هتقول:” انا قالو ليا…” حجزت عليها أولمبيا في الكلام:” هشششش…انا هاحميكي… ماما هتحميكي يلا أقلعي هدومك..” أراقت القوادة من زجاجة الشامبو في بانيو فخيم دائري به مياه ساخنة وبديعة مأخذذة فزعقت فيها القوادة بدلع:” يلا واقفة ليه هزي طولك…” هنا راحت العاهرة تمارس الإغراء و تتعرى ملط و القوادة تلعب في كسها في الحمام فوقفت بديعة أدورت ووقفت قدام مراية مدورة وراحت تتعرى بالكامل وتقلع ملابسها بطريقة ساخنة مثيرة كأنها تقصد تثير شهوة القوادة اللي بقت تبص عليها ببسمة وبديعة تهز طيازها الحلوة و تخلع كيلوتها الأسود بطريقة ساخنة تولع الشهوة و القوادة بتقول:” يلا رغوات سخنة حلوة أهي عاوزة جسمك الملبن….”</p><p></p><p>أخذت بديعة تتعرى ملط بالكامل و تخلصت من كل ما يسترها و أدورت و كسها مشعر العانة و خطت خطوات عشان تدخل البانيو الدائري الشكل ودخلت جوا وقعدت وراحت القواد تحط الرغوات على جسمها و كانت كل المياة مرغية وبقت أولمبيا تغسل بزاز بديعة الطرية الناعمة بالمياه والشامبو و تدعك بزازها و باين أن بديعة سخنت و أحست ان القوادة سحاقية زي مدام كوليت فبقت مش على بعضها و أغراها أن القوادة توطي وشها ناحية وش بديعة و تهمس بنعومة وسكسية:” يلا قومي عشان أنضفك من تحت…انضف قعرك…” وقفت بديعة في البانوي وادورت وراحت القوادة تدعك طيازها الحلوة و تدعك بين وراكها و بديعة سخنت و تأثرت و هاجت وبقت تقول:” أيديك حلوة..دعك جميل أوي…قالت القوادة بابتسامة :” مستمتعة يا وسخة يا قذرة هاها؟!” هنا راحت العاهرة تمارس و تتلوى و تتأوه و القوادة تلعب في كسها في الحمام و تلعب في زنبور بديعة اللي بقت تتلوى:” آآآآآه آآآآآوه أممممم..لا لا مش أوي…” قالت القوادة:” أيه دا لا مش كدا ..كدا هتجيبهم بسرعة؟ كسط حلو أوي…” بقت القوادة تلعب في كسها و تبعبصها و بديعة تتشرمط و تصهصه و تتمايل وراحت حاضنة القوادة أولمبيا وهي بتقول بشرمطة و محنة قوية وهي تبوسها:” أنا بموووت فيكي يا مدام…” عرفت أولمبيا القوادة أن العاهرة دي مش خالصة و انها سحاقية فزقتها بقوة في الحمام:” يا قذرة يا وسخة…أزاي تتجرئي؟!!” اترمت بديعة ظهرها و غاصت في البانيو و بديعة خافت أوي فقالت القوادة بنبرة حازمة قوية:” يلا أطلعي برا! برة ع الشغل….يلا” جريت بديعة من البانيو عدل وسابت القوادة مديرة بيت الدعارة تضع يديها في عطفيها تغلي من الغيظ! المهم أن بديعة نزلت في كامل جمالها و فتنتها و زينتها من شعر بني كثيف مفرود على كتافها نازلة بفستان أحمر صدرها عريان و جزء من بززاها باينة و الفستان كأنه قميص نوم الستيانة بتاعته منه فيه معلق فوق كتافها بخيطين رقيقين عاري الظهر وقصير لحد نص طيزها مكنتش لابسة كيلوت تحت منه! كانت بديعة من اجمل العاهرات لما نزلت الصالة واثقة من نفسها بقت تمشي تناغي دا و تشاور لدا و تقعد على حجر دا و تفلقس وتقول:” اهلا بالرجال الكبار انا تعبانة أوي و نفسي …”….يتبع…</p><p>18</p><p> و أديته طيزها دفستها في وش باشا من الباشوات وبقت تهز طيزها و الراجل يشم و يحسس و يستمتع وهي تقول:” عاوز فلفل أحمر على زبرك هاهاهاها..” وبعدين لفت وراحت ركبت فوق حجره وبقت تتمايص و تتشرمط معاه و تضرب وشه بصدرها و بزازها و تضحك: هاهاهاها….و بقت تقوم من على حجر شاب تروح للتاني وتضحك بدلع: معكام فلوس هاهاهاهاهاها وبقت تمشي تهز طيازها المكشوفة و تتمايلتجوب الصالة بطولها و عرضها عشان تعمل شغل لحد أما عينيها وقعت في عيون راجل مطربش طويل ابيضاني لابس بلطو طويل فوق بدلة لان الجو كان ساقعة شوية. شهقت بديعة و قلقت أوي! عرفته. تصاعد قلقها. تسمرت في مكانها للحظات. أدارته ظهرها و مشت بعيد عنه مذعورة! عرفها عمها بردو وبقا يبص ويبرق في طيزها الحلوة. هنا هنوشف عمها النسوانجي يبتزها و ينيكها بالمجان و يجبرها على ممارسة سكس المحارم و المص. همست بديعة لأتنين من زميلاتها العاهرات وقالت بنبرة خوف:” عارفة اني هتناك هتناك لوقتي او كمان شوية بس يا ريت تخلصوني من الراجل اللي واقف عالباب لانه عمي…”</p><hr /><p>قالت العاهرة القديمة زميلتها:” متقلقيش أنا هاخد بالي منه…” مشت العاهرة االممشوقة اللي بزازها واقفة لعارية تماما ناحية الرجل و قربت منه وقالت تداعبه:” أيه ي باشا مالك واقف حاطط ايديك في جيوبك؟! سقعان…أنا هادفيك و هوقفهولك أوي و هخليه ينشف جامد….” و تسللت يدها من تحت البالطو تحسس فوق زبه و تقول:” دا ناشف أصلاً…يلا عشان أمصهولك…” لم يعرها الرجل انتباهه لأانه كان يبص على بديعة. انصرف عنها نحو بديعة وقالت العاهرة بصوت واطي محنق:” راجل لطخ مهزء…” كانت بديعة واقفة مع زميلة لها في آخر الصالة فوقف عمها خلفها ولمس بزها فالتفتت له فقال لها:” تعالي معايا…” مكنتش بديعة تعرف ان الرجل عرفها فصعدت السلم و الرجل خلفها واستقرت بديع في اوضتها وسألته:” نص ساعة؟” وراحت تتعرى بالكامل وكانها امام زبون عادي وهي تقول تغريه:” مش هتنساني أبدا…هدلعك و أكيفك و ح تستمتع بيا أوي…” بقت تهز طيازها في اغراء كبير و دهشت و تسمرت في مكانها لما جالها صوت الرجل يقول جاد:” عال عال يا منى….شغلة حلوة و تكسب أوي!” هنا يبدأ لقاء العاهرة و عمها النسوانجي الذي يبتزها و يجبرها على ممارسة سكس المحارم حتى تحتال له و تتخلص منه. المهم بديعة نشفت في جلدها و استدارت وقالت:” عرفتني؟ من زمان مشفتكش يا عمي…” العم:” ملامحك اتغيرت يا منى بس يعني عرفتك من طيزك…بس ازاي انتي تعملي كدا..مش مكسوفة عار عليكي…!!” هجمت بديعة على عمها تترجاه:” عمي عمي أرجوك…و قعدت على السرير جبنه:” أنا هنا مش هاطول…يعني شوية وقت بس أرجوك اوعدني انك مش تجيب سيرتي ماشي؟!” باسته في خده وسألها:” بس أنت ازاي تشتغلي الشغلانة دي؟!” ثم قرب منها:” بصي يا بنتي كدا كدا ح تتفضحي ح تتفضحي ..”</p><hr /><p>أسرعت بديعة تؤكد له:” لا لا أيدا يا عمي مفيش حد هيعرف…ماشية آخر الأسبوع من هنا…” وراحت تستعطفه كانا تبكي:” أحلف بقا يا عمي انك مش هتقول لحد عليا.” العم:” انا زعلان عليكي…” وقبلها من راسها وبعدين خدها و بعدين تمادى العم وراح يبوس بقها ويدخل لسانه جوا فصرخت بديعة و فزت من أحضانه:” عمي عمي لا انت دخلت لسانك في بقي…” قامت بديعة و عمها زي المراهق مسكها ومسك طيزها وقال:” عارفة عارفة يا مني…طيزك دي دايما كانت تهيجني أوي…” بديعة و أنفاسها عليت:” بس أنت دايما كنت تمسكها و انا صغيرة…” عمها هيجان أوي:” كنت لسة صغيرة ما استوتش يا مني….” قام زي الملسوع يقلع ملابسه ويقول:” كان لازم أستنى 10 سنين لحد أما تستوي يا منى…طيز مجناني…” هنا نشهد راح لقاء العاهرة و عمها النسوانجي الذي راح يبتزها ينيكها بالمجان و يجبرها على ممارسة سكس المحارم معه ويقلع بنطاله و بديعة تزعق :” لا لا ماينفعش أنت عمي….عار عليك يا عمي…” عمها راح زي المراهق:” لا لا انتين سيتي يا منى كنت بألاعبك استغماية زمان وأقفشك…وأمسك طيز الحلوة..” راح عمها يحسس على طيز بديعة و رضخت بديعة لأمره و دفس راسها في زبره وبقت تمص له وبقا يتمحن اوي وهي تمصله :” آآآآح يا منى سخن أوي حلو أوي يا منى….أرضعي يا مزتي أرضعي يا شرموطة لعمك مش جحا اولى بلحم توره….يعني الغربا ينيكوكي و انا عمك دمك ولحم لأ..مصي مصي حلو اوي نص ساعة يلا يا منى ….بس دا مجاني يا منى انتي مش هتخليني أدفع مش صح كدا هه؟ لا لا متبكيش يا منى أنت بللتي بيضاني آآه آآآآه.”…يتبع….</p><p>19</p><p> ظلت بديعة تمص في زب عمها القذر وهي تبكي لأنها تتعاهر مع محرم لحد اما جابهم في بقها ونترتهم من بقها عالأرض. ضحك عمها و تركها من غير حساب للمتعة و وهو خارج يمني نفسه بانه يشغلها لحسابه الخاص كانه وقع على كنز. كان عاوز يستغلها أكيد و يعيش على عرق النسوان. كانت بديعة في غم لأن عمها مش بس هياخد فلوسها ويشغلها لحسابه لا دا كمان حينيكها و يستمتع بها وكانت في أزمة لأنه عمها لزم. المهم خلصت بديعة الليلة و الأسبوع و حاسبت المعلمة القوادة و اخذت نصيبها و قابلت في مقر عملها في البيت روكو القواد اللي مشغلها. عد الفلوس لقى انها ناقصة و قالت له:” عارفة أنه أقل من العادي!” روكو:” طيب ايه الحكاية مش شغالة حلو؟!” بديعة تدافع عن نفسها:” لا أنا في عمري ما عملت بجد قبل كدا زي اليومين دول.” روكو:” ليه في متناية ناقصة على الأقل…” احتارت بديعة و الهم ركبها وقالت برقة:” أنت من الافضل أنك تعرف الحكاية….عمي يبتزني…” دس روكو الفلوس في جيبه بالميات وقال لها:” لا بجد أنت بتكلمي عن ايه؟!!” بديعة بانكسار و ضعف:” عمي يا روكو عرفني وبقا يجي كل يوم…يضيع وقتي عالفاضي و مش بيدفع حاجة…” روكو محتدا:” الكلب وبقا يمارس معاكي المحارم الوسخ…” هنا عزم القواد الشاب ينقذ العاهرة من عمها المعرص من يريد تشغيلها لحسابه الخاص فبقت بديعة تتشنهف تكمل كلامها:” أنا لحد دلوقتي مقلتش لمدام اولمبيا…” نزلت دمعتين من عيون بديعة الحلوة ومدت يدها حطتها عل ركبة روكو تطلب حمايته لها من عمها:” أبعده عني يا روكو شوف ليا حل…”</p><p></p><p> روكو أكثر حدة و غضبا نتر أيدها:” أكيد هاشوف… أبن النجسة يهني أنا كمان…” وضحك ضحكة قصيرة وقال:” علآخر الزمن العم يعيش على عرق بنت أخوه….و بيلعب معايا …دا بيلعب في عداد عمره انا هاشوف شغلي…أسمعي اللي هاقوله لك…” سكت روكو قليلاً وقال:” خلاص عاوزك تقابليه في جراند كافيه اللي في بحري…” هنا راح القواد الشاب ينقذ العاهرة من عمها المعرص من يريد تشغيلها لحسابه الخاص ومضى روكو لحال سبيله يشيط من الغضب من الكلب عمها. اطمأنت بديعة بس مش قوي لانها بردو مش عاوزة مشاكل بس واثقة في قوة روكو وصياعته. لبست ملابس سكسي فستان أحمر يكشف عن صدرها و بزازها قصير لحد أصل وركاها و شراب أسود شفاف مثير يعني عاهرة بنت عاهرة. قال لها عمها يلمح أنه عاوز منها فلوس:” خسرت كل اللي معابا في رهان على حصان في نادي الجياد….كان امبارح الكلام دا…” في المقابل من الطاولة اللي كانت عليها بدبعة كان فيها شابان ولاد بشوات وعز عيونهم بتطلع على وراك بديعة. كانوا عاوزينها. قال لها عمها:” أسحبي الفستان شوية..خليهم يشوفوا وراكك…أنا مبسوط اوي أن الشباب بتهيج على بنت أخويا الحلوة…هاهاها..”</p><p></p><p> فعلت بديعة وعمها الوقح:” كمان كمان عري وراكك عشان يسخنوا أكتر…” فعلاً جوز الشباب هاجوا وعيونهم طلعت برا محاجرها من نار الشهوة و أزبارهم شبت عاوزين ينيكوا.قال عمها مبسوط بالنتيجة:” عارفة انا مبسوط اني لاقيتك يا بديعة…من ساعة ما هربتي و كل عيلتنا مش عارفة عنك حاجة…بصي الليلة عاوز فلوس حلوة..مش كتير يا بديعة…مش كدا؟! بديعة :” أنت كدا تخسرني ..أنا أديتك كتير قبل كدا!” عمها:” بديعة أفتحي سيقانك أكتر خليهم يعاينوا يا بديعة….متبقيش بخيلة هياكلوك بعيونهم…” هنا وصل روكو ومعاه بلطجي جثة هجمة طول بعرض وشه مشوه من الضرب! دخل روكو ورمى بعنف سيجارة كان بيدخنها وهنا ألقت بديعة بنظرة ضاحكة ساخرة من عمها القذر اللي وقع في المصيدة. هنا راح القواد الشاب ينقذ العاهرة من عمها المعرص من يريد تشغيلها لحسابه الخاص فسحب كرسي خيزران و كمان صاحبه البلطجي سحب واحد وقعدوا على نفس الترابيزة. هنا ابتسم عم بديعة:” لا معلش دي ترابيزة خاصة و…” قاطعت بديعة عمها وقالت:” روكو…دا عمي اللي بيحبني أوي أوي…” ضحك عمها مش فاهم حاجة فبصله روكو بنظرة قرق وقاله:” أنت يا خنزير يا مقرف بطل هرتلة و ابعد عن مراتي…و إلا هاكسر نفوخك… وادبحك…” راح العم يعلي صوته يدافع:” أزاي بس بديعة مش مجوزة دي بنت أخويا….دي…” اشار روكو بصوابعه وقال:” نينو فرجنا….” قام نينو سحب كرافتة بدلة العم و طلع روكو مطواة قرن غزال حامية موس وشهرها في وش العم وراح قاطع الكرافتة و العم خايف مرعوب فمسكه روكو وبقى يسمح بيها عرق وشه:” أنت مقرف وقذر يا عمي و معرص كبير كمان….” دس الكرافتة في جيب العم وقال بهمس وبغضب:” غور يلا …يلا غور من هنا…”…يتبع….</p><p>20</p><p> أصاب العم الهلع و مشي يجري وضحك الثلاثة وحيت بديعة روكو:” حبيبي يا روكو …يخليك ليا… ” و نادت على الجرسون:” جرسون…تلاتة شمبانيا….” بصت بإعجاب لروكو فقال لها ومسك يدها يحسس عليها:” عشان تعرفي أني بأحميكي…مفيش حد يقرب لك…” ابتسمت بديعة:” شكرا يا حبيبي…” روكو مغازلا مؤكدا حمايته لها:” أنا لما قلت مراتي كنت صادق…” بديعة بإعجاب ورقة:” ميرسي يا روحي…أنا بأحبك أوي…” وضع الجرسون كؤوس الشمبانيا ورفع روكو كاسه ورفع صاحبه البلطجي وبديعة:” في صحة مراتي ورجلها انا…اللي ناوي يشهيصها ورتب ليلة فل…” لمعت عيون بديعة:” رتبت أيه…؟!” روكو بهمس:” ليلة رباعية مع أمير كبير هنا…” فرحت بديعة وقالت:” أنت مفيش منك هاهاها…” من هنا سنرى العاهرات في قصر الأمير النسوانجي الهلاس وأحلى شد بودرة وقال روكو بفخر:” أنا صاحبه يا بنتي… رتبت كل حاجة مع مدام أولمبيا ” بديعة متهللة مبتسمة:” دا بقا يبقى يوم الهنا كله..الأمير مرة واحدة هاهاها…”</p><p></p><p> شبت بديعة بنصها باست خد روكو وشكرها روكو وضربت كاسها في كاسه وهنا حط البلطجي يده على خده فابتسم روكو و أشار بعينه لبديعة لخد البلطجي فأرضته ببوسة و تلاطمت الكاسات الثلاثة. راحت بديعة لقصر الأمير وكانت لابسة ملابس العاهرات الكلاسيكية ولكن قمة في الجمال و الانوثة بفستان أسود قصير فوق الركبة بل يصل إلى ما تحت أصل الفخوذ ولابسة فوق كتافها فرو المنك الشهير يغطيها كلها لحد تحت الركب و لابسة حذاء أحمر و متبرجة فاردة شعرها البني على كتافها و صدرها مكشوف حلو مثير. مكنتش لوحدها كانت معاها عاهرة تانية لان دا اللي طلبه الأمير بردو كانت لابسة زيها فستان أسود قصير فروها فوق كتافها. صعدت العاهرتان سلم رخامي كبير و دخلت ما يشبه النفق و دخلوا دخل العاهرات في قصر الأمير النسوانجي الهلاس وأحلى شد بودرة وبدت بديعة وصاحبتها مبهورة بالفخامة تضرب عيونها يمين و شمال وعلى يمينها الخدم بالبدل الرسمية. فجأة جالها صوت من بعيد صوت رقيق عالي فيه الرنة الأنثوية يقول:” برافو جيتم في الوقت المناسب…” الصوت لفت العاهرتين وبصوا باتجاهه فشافوا رجل لابس بدلة ملتحي لحيته مصفرة شوية و شعره اسود وهو أبيض الوجه مدوره عيونه مخضرة وسيم طويل نحيل شوية بس الشقاوة و حب النسوان تطل من عينيه. كذلك كانت بجواره على أريكة فخيمة واحدة ست لابسة كتافي يبدو انها زوجته الأميرة. نهض لأستقبالهم ويرحب بيهم ونادى:” تعالوا هنا….”بدا الأمير مرحا فتلاقت عيون العاهرتين تعجبا من هذا الأمير المتبذل المستهتر الجاري وراء الغواني و بنات الليل! نادهم :” تعالوا يا بنات…”</p><p></p><p> أقبلن عليه ببسمة وهو باسم لهم فقالت واحد فيهم:” دا من دواعي سروري يا حضرة الأمير…” الأمير :” لا لا نادوني حمو….” سلم عليهم اليد في اليد وعرفهم على الست اللي قاعدة:” دي مراتي الأميرة ليلى من الأتراك المأصليين…” سلموا عليها و انحنوا وقال الأمير:” تفضلوا بالجلوس يا حبايبي…” قعدوا و قلعوا الفرو و أظهروا المفاتن من صدور و بزاز حلوة مثيرة مكتنزة و أزرعة ممتلئة بضة. كان الأمير مجهز الشمبانيا و الكؤوس فصب:” كاسين شمبانيا عشان الفرفشة…” مد لهم يده بالخمر وقعد يسألهم وجه كلامه لبديعة أولا:” أنت منين بقا؟!” قالت بديعة:” أنا مالمنصورة….” الأمير واقفا:” اوووه المنصورة بناتها حلوين مطيزين لأن فيهم بذرة فرنساوي… دي الحاجة الوحيدة اللي المحتلين فادونا بها… الجمال اللي يوقف…..” بص لزبه و ضحك بوصت عالي فانفجرت ضحكة من الجميع. بصت العاهرة التانية للوحات العارية لستات فضحك الأمير وقال يبرم شنباته:” لزوم التسخين هاهاهاهاها…” ضحك الجميع لضحك الأمير وقال للأميرة:” ليلتي أستعدي عشان هنتعشى قريب…” نهضت الاميرة وقالت بصوت فيه خشونة:” هارجع على طول…” دبدب الامير على فخاذه بيديه منشكحا عمل صوت مثير فأضحك العاهرتين وقال:” أحسن كوكتيل ممكن تشربوه في حياتكم….هاتشوفوا…” قام وراح غارف من طبق صغيرة بودرة حشيش أصلي على أبوه وحطها على ظهر يده ومدها للعاهرتين وقال:” غطتها بماء الدهب…أبويا هو اللي عملني هاهاهاهاها…الطريقة دي أسهل…” رامها على ظهر يده وراح يضحك زي المجنون ويشم البودرة فعاص أنفه المدبب. اتسطل وبقا يقول : ” آآآه هو دا الشغل ولا بلاش أمممم…” بقا يشد بودرة و العاهرات تتضاحك وراح حاطط على يد كل واحدة حبة وابتدا شد البودرة و الصهللة و الضحك المجنون وابتدت الليلة العجيبة و دخل العاهرات في قصر الأمير النسوانجي الهلاس وبدأن أحلى شد بودرة وقال لهم وهو مسطول:” أقلعوا اللباس هاهاهاهاها!.” وعلت الضحكات ترن في أرجاء القصر فتزيد الأمير سطلا على سطله وتعرت بديعة وشدت لباسها الرقيق من احلى فخوذ و وراك وشد الأمير لباس صاحبتها و هو يضحك وقالها:” أرتاحي يا حلوة أنا هاقلعك لباسك….هاهاهاهاها وكامن قلع بديعة وبقا يشم في الكيلوتات شم واحد مجنون مسطول نودزاوي هلاس…يتبع…</p><p>21</p><p> الحلقة دي مجنونة نشوف فيها العاهرة تبول في فم الامير و ينيك طيزها و الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس من تحت السفرة. و كأن الأمير انخبط في نافوخه فبقا يهلل و يشم في الكيلوتات البيضة بتاعت العاهرتين ويصرخ:” أوووووم ريحة الورد…هاهاهاهاهها…” ابتدأت الليلة في قصر الأمير ورمى الأمير الكيلوتات لفوق وصاح:” هيييييييا..” وصاحت بديعة و صاحبتها ورفعوا عيونهم الثملة لفوق على كيلوتاتهم الطايرة في بهو القصر ضاحكات مسطولات لحد ما الامير قال يقترح:” يلا ..يلا بينا ناكل حجاة بسيطة…شوية كافيار..هيعجبكوا أوي….يلا…من باريس مخصوص هاهاهاهاها…” نضهت العارتين يضحكوا و يهللو والامير يمسك كس دي و طيز دي و يحسس و يقفش و الأجسام بين يديه تتلوى مثل الثعابين و الحيات أجساد طرية نضرة غضة لدنة لامعة ناصعة بضة وجري وراهم وجريوا على السفرة وهما بيصهصهوا ضحك و انشكاح و انسطال من الخمر و البودرة. كان أمير هلاس فعلا بقا يقرص بديعة في طيزها العريضة وبديعة تصوت و تضحك و هو يعمل حركات بوشه زي المجاذيب. حضرت مراته ليلى و مثلت دور الخادمة لأنها كانت لابسة لبسهم وجات تحط الأكل قدام العاهرتين وقالها:” ليلى صبي للبنات شوية ويسكي…” راح يغازل بديعة:” صبي صبي للقمر…هاهاها..” تدللت بديعة وتضاحكن جميعا ودلقت شوية خمر فوق بزاز بديعة فشهقت العاهرة وبصت على الأمير فصرخ:” فوق بزازها؟!! اعتذر لها” اعتذرت الأميرة:” معلش أعذريني يا آنسة…”</p><p></p><p>صرخ الامير:” مش كفاية..أضربيها بالقلم…” وطت الأميرة خدها و شهقت بديعة و بصت للأمير مندهشة فقالها:” أصفعيها..هي تحب تتضرب…” ضربتها بديعة بالقلم على خدها بالراحة وبصت على زميلتها قدام منها على السفرة وضحكوا و تعجبوا فقال الأمير في ثورة و كانت الاميرة لا زالت موطية دماغها:” أجمد… عاوز قلم حقيقي يرن على وشها…” بديعة فعلاً لطشتها بقلم فرقع و ضحكت بصوت عالي و ضحكوا كلهم فقالت الأميرة:” سيدتي اسمحيلي أنشف صدرك…” أكبت الأميرة الخدامة على بزاز بيعة تلحس الخمرة من فوق منها. فلقست الاميرة فبان كسها من ورا و صاح الأمير:” لا لا..خدي مند يل…” ثم ألقى المنديل تحت السفرة فابتسم ابتسامته المجنونة و بحلق عيونه وقال لاويا شفتيه:” وقعت تحت السفرة…” ركعت الأميرة و حبت تحت الطاولة و توجهت إلى كس زميلة بديعة فصرخت وقال الأمير:” تحب لحس الأكساس هه؟! راح الأمير السادي يضحك ويهتف بان الاميرة الخدامة سحاقية وقال:” مراتي عنزة صغيرة مش كدا هاهاهاها…” أنطلقت الضحكات تضج في القصر في تلك الليلة و انحنى يصيح فيها ضاحكا:” الكس حلو و لذيذ مش كدا…اما الزبر لأ هاهاهاهاهها كلي الكس كلي كلي هاهاهاها” وصعد من جديد وقال لبديعة :” الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس من تحت السفرة..سحاقية رقم واحد هاهاهاهاها…عشان كدا تجوزتها عشان تسيبني أجيب حريم و انيكهم على مزاجي هاهاهاهاها…” كان الضحك لا يتوقف كالنافورة فنهض الامير وقال:” أما انا أحب الخمر…: راح ناحية بديعة فرفعت كاس لفمه:” خد أشرب…” صرخ كالمجنون:” لا لا من النافورة…” بديعة تداعبه مسطولة:” يا سيدي أنت اتسطلت من بو الحمير هاهاهاها…” رفعها على أيديه و جري بها لجو غرفة من غرف القصر وراحت العاهرة تبول في فم الامير و ينيك طيزها و كانت الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس فتركها مع العاهرة التانية.</p><p></p><p>جري الأمير حاملا بديعة و ساب الأميرة تمارس السحاق مع العاهرة و بقت بديعة اللي بقت تصرخ و تصوت في أحضانه وهو يقول لها:” عطشان أوي هاشرب بول الحمير دلوقتي اهاهاهاهااهاه..” راح رمي نفسه عالأرض وكان سكران طينة و بديعة بردو سكرانة و قفت فوق منه تبول في بقه وتقول:” يلا يا عبدي أشرب مياة كسي…راحت العاهرة تبول في فم الامير و تضحك و تغرق وشه من شخاخة كسها وبقا يفتح بقه ويتلقى مياها بكل انشكاح فقال:” من الينبوع لبقي مباشرة هاهاهاها…” وراح قايم يجري:” يل أديني طيزك…: جري يقلع بنطلونه و بديعة توطي و تفنس بطيزها وتقول:” في عمري ما شفت كدا…بيت الأمير مفيش زيه بيت هاهاهاها….” أديته طيزها و راح الأمير يتاوه و يشتعل نار من حلاوة طيزها فراح بصق على يده وراح ضربها في كس بديعة و خرم طيزها وبقا يدلك خرمها وصتت وراح يدس زبه في طيزها ويقول:” خدي مدفعي…أأأأأأ بوم….آآآآآآآه بوم….آآآآآآ بوم….” أخذ الأمير ينيك طيزها و الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس فكانت تتسحاق مع العاهرة التانية وبقا الأمير بزبه الصغير ينيك و يان:” خدي في طيزك الحلوة…خدي زبري آآآآآم …خدي زبر التاني التالت آآآآآآآآآه..خدي يا متناكة….خدي في طيازك…: بقا ينيكها و بديعة تضحك ولا هنا لحد اما جابهم وراح ساحب بنطلونه فالتفتت له وقالت:” قولي أتمتعت…” قال الأمير بنبرة جادة:” أنا مش أتكلم مع اللي تتناك في طيزها.</p><p>22</p><p> بعد لية من الشذوذ الجنسي و سكس المؤخرات انطلقت بديعة و زميلتها العاهرة خارج قصر الأمير في نص الليل تتضاحكان مسطولتان من شم البودرة و الخمر و ممارسة الشذوذ الجنسي و نيك الطيز وظلتا تمشيان حتى بدأت زميلة بديعة تسعل جامد و تترنح مش مالكة نفسها. هز ذلك بديعة و قلقت و صرخت لما شافتها تنفث الدم من حلقها! كانت بديعة تتطوح هي كمان و صاحبتها تزفر من فمها الدم فشهقت و صاحت بها:” ددمم يا لهوي! بيبا أيه اللي معاكي فهميني؟!” استندت بيبا إلى الجدار و ضاقت أنفاسها و مسكت رقبتها وقالت مكروبة بالكاد تاخد نفسها:” مش عارفة …باين أني تقلت شوية في الشرب…ممكن شربت كتير…” ثم عادت بيبا تضحك و تتطوح و تتأبط زراع بديعة و تمشيان إلى بيت الدعارة اللي تعملا فيه.</p><p></p><p>راحتا تترنحان تهتز طيازهما وتتصادمان و تتقاربان و تتباعدان و تتحامل الواحدة على صاحبتها حتى وصلوا بيت الدعارة. ارتاحت بيبا في اليوم التالي و نادت أولمبيا مديرة الماخور لبديعة تديها صرة وصلت بالبريد. بقت بديعة تحملق في الصورة القديمة وراحت العاهرة تفتكر حبها القديم بعد ليلة من الشذوذ الجنسي و سكس المؤخرات وتستعيد ذكريات طفولتها في مسقط راسها المنصورة. تنهدت بديعة وقالت:” جاتني النهاردة من فريد… حبيبي يفكرني بأيامنا مع بعض..” مسكت اولمبيا الصورة وقلبت فيها و ابتسمت و سألت بديعة:” حلو مين بقا دا؟!” بديعة:” فتى أحلامي. وحشني و نفسي أشوفه…عاوزة أكون معاه …وبصراحة عاوز أبطل الشغلانة دي…” هنا بقا ارتسمت ملامح الجد على وجه أولمبيا لأنها مش عاوزة بديعة تسيبها لأنها مصدر دخل كبير فقالت:” فكري كويس في الموضوع…هنا انت بتعملي فلوس كتير مش هلاقيها برا.”</p><p></p><p>قالت بديعة العاهرة تحن إلى حبها القديم بعد ليلة من الشذوذ الجنسي و سكس المؤخرات وقرف من عملها الحالي قرف من عمل في بيوت الدعارة و على ملامحها ارتسمت علامات الأسى:” جمعت اللي يكقي…خلاص حاسة ان جه الاوان اللي أمشي فيه…” أولمبيا ويه تهز قلمها فوق سطح مكتبها:” خلاص قريب هنمشي كلنا…خلاص هيعملوا قوانين تحرم شغلنا و هيقفلوا بيوت الدعارة قريب…و كله بالقانون..يعني بالقانون ابتدينا بالقانون حننتهي… استغلي الحالة يا بديعة” ثم قالت لها تنصحها:” لو حابة غيري المكان..روحي القاهرة…ممكن أكلمك ناس أعرفهم هناك…” بديعة:” و روكو مش هيسبني في حالي…” بنبرة غضب قالت أولمبيا:” متقلقيش أنا حاتعامل مع المعرص بتاعك دا… هابلغ المأمور عنه وهو صديق ليا وهيعتقله” بديعة برومانسية أيضا:” بس أنا باحبه بردو مرضاش… وبأحب كل الزباين المجانين اللي هنا…و كل البنات اللي هناك” أخذت بديعة تسمي كل العاهرات زميلاتها في البيت حتى سمت اولمبيا أيضا فقالت لها الأخيرة باسمة وهي تربت على خدها:” يا حبيبتي…الماخور عبارة عن عيلة كبيرة…” بديعة :” طيب اعمل أيه دلوقتي…زمان روكو مستنيني!” أولمبيا:” سيبيني أنا هاحميكي منه…هاقفل البيت و امشي الزباين الأول..” نضهت مديرة الماخور و أمسكت برشاش مياه صغير تفوق المساطيل من الزباين وهي تدور عليهم وتعلن:” يلا يا سادة فنيتوا..خلاص شطبنا الليلة…يلا رايحين نقفل….” ثم جعلت تدنو من الزباين السكارى تداعبهم و تتحرش باملكن حساسة فيهم:” يلا يا سيدي خلاص مش فسيت بيضانك قوم هاهاهاها…يلا انت يا أبو طربوش لملم حالك هاهاها…” انزعج كل من في الصالة لما اتى خبر من اعلى عاهرة تعلن صارخة:” بيبا تعبانة أوي يا ستي…تجيب ددمم من بقها!” هاج كل الموجودين و اضطربوا و فزعت العاهرات و على رأسهم مديرة الماخور ولمبيا! اسرعوا يصعدون السلم و كانت بيبا تنفث ددمم من فمها مستلقية على ظهرها على سريرها و أكبت عليها أولمبيا بفزع تتفحصها وزعقت:” دكتور ألحقوني بدكتور…بسرعة…” هنا ظهر طبيب عاري النصف الأعلى من غرفة مجاورة:” انا دكتور…خير…” حملق في بيبا العارية تماما وأخذ ينحني فوق منها يتحسس بزازها المتوسطة ويجس نبض قلبها ويضع أذنه فوق قلبها و أخيرا رفع يدها يجسها ثم تركها فسقطت وقال بأسى وسط جموع العاهرات زميلاتها:” مفيش فايدة…**** يرحمها…” هنا حشرجت بيبا وقالت:” سامحني ….آآآآه…” هنا دخل شيخ ملتح نصف عار وراح يقرأ عليها ما يقرأه و أغمض عيون بيبا إلى الأبد. دمعت عيون وفاضت جفون وانخطفت قلوب وخافت أنفس خاصة نفس بديعة العاهرة العشرينية بعد تلك الحادثة. كان موت بيبا من اثر الممارسة المحرمة وأمراضها. الواقع أن مصر في تلك الفترة في الثلاثينات و منتصفها كانت تشرع قوانين تجرم بيوت البغاء وكانت الأمور تأخذ مجراها خطوة خطوة و الشرطة تغلق المواخير ماخور. هددت صناعة بأكملها و بيوت قائمة بالاندثار وكان لذلك أثره على عاهرتنا بديعة اللي بقت تطوف بالبلاد بحثا عن مواخير أخرى….يتبع…</p><p>23</p><p> في كافيه من كافيهات اسكندرية قابلت بديعة قوادها روكو. كانت بديعة آنذاك في حداد متشحة بالسواد وضربت ال**** الأسود فوق دماغها و لبست نظارة سوداء وانفعل روكو لما عرف بموت بيبا زميلتها وقالت بديعة دامعة:” البيت في حداد لمدة 3 أيام…” شالت النظارة تمسح عيونها فقال روكو متصنعا الأسى يعزيها:” معلش يا روحي…كلنا هنموت المكنش النهاردة يبقى بكرة….**** يسامح اللي كانوا بيمارسوا معها بقا…” رفع كأسه فوق شفتيه فهاجت بديعة و ودت العاهرة تعلن توبتها و نظرت له بحدة باكية:” انا خايفة بقا…خايفة تكون نهايتي كدا و أنا لسة في المجال دا…” ثم هزت رأسها يمينا ويساراً:” لا لا…هامشي لازم أمشي…” بكل برود سألها روكو:” قصدك أيه يعني بانك تمشي ها قولي كدا؟!”</p><hr /><p>بديعة ما زالت تبكي:” يعني حاقدم استقالتي…” ثم نظرت له:” انا خلاص ….عندي فلوس كفاية و استمتعت بحياتي زي ما انا عايزة..خلاص كفاية بقا…عاوزة أتوب…” أرادت العاهرة تعلن توبتها و راح قوادها يهدد فقال روكو معترضا محتجا: “يا سلام بالبساطة دي؟!” وراحت بديعة تمسح دموعها و واصل روكو:” أنا صرفت عليكي كتير عشان اوصلك للي أنت فيه…وف الاخرعاوزة تتوبي يا اخا آحة!!” انفعلت بديعة زاعقة:” وكنت بتاخد 50% عاوز أيه تاني…انا ممكن أبلغ عنك.” روكو ضاربا كفه على صدره غير مصدق:” أنا…تبلغي عني أنا؟!” ثم واصل بعنف:” أعرفي أنك ملكيش مستقبل من غيري…هتحوسي وشرفي.” بديعة:” ابدا هاروح نادي ليلي…مش هاحتاج لك تاني…” روكو:” هتتصلي بيهم وتروحي و هيقفلوا أبوابهم في وشك…ها زي المرة اللي فاتت.” هنا صرخت بديعة وعرفت تدابيره السابقة وو انفجرت في وجهه:” أنت يا سافل يا ابن القحبة اللي عملت كدا! صح أنا ممكن أخيطك واسجنك…” روكو:”أيوة انا….أنا ممكن أسد كل الأبواب في وشك…” بديعة في سورة جامحة:” يا كلب أنت مفكر نفسك تخوفني يا خنزير أبدا…” هنا ثار روكو و أشهر في وجهها مطواه:” انت باين عليكي عاوزة مشاكل بجد…” أمسكها من زراعها و نضهت بديعة تصرخ:” سيب دراعي يا مجرم يا مجرم…ألحقوني” تجمع حولها كل من في الكافيه و تحلقوا وتنادى الناس:” مجرم…ألحقوا…هاتوا الشرطة….البوليس…” هنا أقفل روكو مطواه و هدئ الأمور:” في أيه؟! مالكم مفيش حاجة خلاص…..” شد زراع بديعة و أقعدها إلى جواره ودوعها نازلة على خدودها و لطف الجو معها وحاسب وقلها بكل هدوء: “فكري يا بديعة…احنا مستقبلنا مع بعض…يلا سلام…”</p><hr /><p>قبض على روكو في مشاجرة و ذهب إلى القسم بات فيه ليلتين وهنا تقول أولمبيا لبديعة وهي تمارس رياضتها على آلتها:” عارفة لو مش تبلغي عنه هيخرج في أيام…بلغي عنه بالمرة دلوقتي…” بديعة:” لا انا ميرضنيش أسجنه..” أولمبيا:” عموما لو عمل حاجة تانية أنا هاشرف على حبسه بنفسي…” بديعة:” أيوة كدا أسحن بردو… أنا كدا كدا ماشية آخر الأسبوع” كادت العاهرة تعلن توبتها لولا ان قوادها يهدد و يبتزها إلا أنها أصرت وقالت بأسى:” أنا ما أقدرش أستمر بعد اللي حصل لبيبا…” قالت أولمبيا ناهضة:” هتغيري رايك في كام يوم وتبقي شوفي..” ثم قالت تعرض عليها:” تعالي احميك زي اول مرة…حمام حلو دافي…” بديعة بضيق:” بلاش النهاردة حاسة اني مشوشة و تعبانة..” ثم بقت تنهنه:” وكمان الدورة عندي اتاخرت…” اولمبيا:” طيب و الجهاز ..راح فين…” بديعة:” انشال من فترة وأنا مش واخدة بالي…” أولمبيا:” يا ربي…انت ناقصة….” راحت بديعة تبكي وتقول:” أنا حزينة و حاسة اني وحيدة أوي.” مالت عليها أولمبيا ربتت على زراعها أخدت راسها على كتفها:” لا متخفيش انا معاكي…مش لازم تكوني حامل يعني…عموما أنا هوديكي مكان رحت له قبل كدا…لازم تسافري لإيطاليا ….” بالفعل استخرجت لها أولمبيا جوزا سفر و في ظرف يومين استقلت بديعة ظهر الباخرة في ثلاثينات القرن الماضي لتبدا من جديد رحلة عاهرة مصرية في بلاد الأجانب. سرعان ما تعلمت بديعة الإيطالية العامية و انطلقت و كانت أولمبيا قد رتبت لها الأمور هناك فعرفتها ببيوت دعارة و زميلات لها فلم تحس بالغربة. على ظهر السفينة كشف طبيب عليها عشان يشوف لو كانت حمل أو لأ. نامت على ظهرها رفعت ساقيها كشفت عن كسها وجاء الطبيب يجس مهبلها بمجس طبي فقالت له:” خايفة اكون حامل…” قال لها و هو يقترب:” هانشوف…وريني…” راح يفحصها و يدخل أصابعه في كسها و مساعدته معه وخافت بديعة غير ان الطبيب طمنها وراح يلعب في بزازها ويسخن عليها و ناكها أيضا….يتبع…</p><p>24</p><p> فرت بديعة من وجه روكو و سابت مصر و فرت إلى بلاد الأجانب حيث بيوت الدعارة كانت لا زالت تعمل بترخيص يقصدها كل طالب متعة محرمة شرعا و مقننة بقوانين البلاد. هبطت بديعة الي الباخرة لتجد في انتظارها طبيبا قواد تعرفه أولمبيا و كانت على اتصال به فأمسك بيدها و انطلقت معه إلى حيث غرفته و نزل بها الطابق الأسفل. هناك استثارته بديعة و أشعل شهوتها. كانت بيعة فقدت النيك لعدة ليال فأحست بحرقته إليه. كانت فوق ظهر السفينة بفستان يبرز زراعيها العبلين و لحمهما الأبيض الشفاف مسترسلة الشعر و عارية الصدر و بزازها مكشوفة. من اول ما رآها الطبيب في ليلة الكريسماس هاج عليها ليبدأ هنا نيك عاهرة مصرية في الباخرة وهو سكران ثمل من خمر ليلة العيد.</p><hr /><p>دخلت غرفته و كان رافعا كأسه فوق شفتيه هنأها بقدوم ليلة الكريسماس و علاها بنظرة شهوانية للغاية عرفتها بديعة و استجاب لها ما بين فخوذها. كانت بديعة حيحانة في الأصل تريد الزب بأي طريقة. ابتسم لها فبادلته البسمة وعزم عليها بكأس باسما قائلاً:” هابي كريسماس…خدي عشان تدفي….” ابتسمت و شكرته فالتقطته برشاقة و مست به شفتيها الجميلتين و رشفت منه. جاءت المساعدة لترشدها إلى سرير الكشف الجلدي فمشت بديعة إليه برشاقة تمسك اعلى زراعيها من البرد فساعد ذلك على ضم زوج بزازها العفية لبعضها البعض فزاغت أنظار الطبيب الشهواني بينهما وبدأ زبه بالارتفاع و التمطي رويد رويدا. رمقته بديعة و احمر وجهها و علته ببسمة شملته من فرعه إلى راسه وتفاهما بنظرة عين. نامت بديعة على السرير ورفعت المساعدة ساقيها فوق حمالتين حديديتين و انحسر الفتسان عن ساقيها و وراكها الملفوفة وراح يسألها بالإيطالية فنفت وقالت بالإنجليزية التي تعرفها:” دكتور أنا لا اعرف الأيطالية فقط العربية وقليل من الأنجليزية…” ضحك الطبيب وقال وهو يكلمها بالعربية:” أنا مصري مثلك…و اعمل على البواخر من سنين من مصر لإيطاليا…” فرحت بديعة بمصرية الطبيب وقال لها:” كويس أنتك سيبتي مصر…فحول مش بيقدروا الجمال….عاوزين ينيكوا و بس…إيطاليا أحسن لك…راح يدخل جهاز تحليل في رحمها فسألته:” هياخد وقت طويل….” قال لها:” يعني من خمس لتسع دقايق…” خافت بديعة:” هاحس بوجع..” رق لها الطبيب وهاج وراح يعبث بتفاح خديها و يبص لها بشهوانية:” لا متخافيش…مش هتتعبي أوي..” راح الطبيب يمشي بنظره فوق جيها و بزازها و بطنه و كسها المشعر ويهمس وقد خرجت المساعدة:” أهم حاجة تحسي بالراحة و الهدووووووء…”راح يحسس فوق بزازها بشهوانية ويسخنها و يشب زبره بقوة وتبدأ ليلة الكريسماس و نيك عاهرة مصرية في الباخرة من الطبيب و يقرص حلمتيها و يكبش. ثم أدخل الجهاز في كسها و انتظر بضعة دقايق.</p><hr /><p>قرب الطبيب بزبه المشبوب من رأس بديعة وراح يداعب به وجهه و تمدد زبه وفتحت بديعة السحاب و اخرجته ليقفز في وجهها و تشهق:” كبير أوي…” ضحك الطبيب وهمس:” لما شافك بس هههه…” راح يحسس به فوق شفتيها و وجهها وبديعة تداعبه بأنفها ثم فرق به شفتيها . أخرجت بديعة لسانها وبدأت تلاعب به رأس زب الطبيب وتلحس حشفته و تمشي به فوق جنبه ثم لفت شفتيها فوق رأسه وبدأ تمص و الطبيب يفرك بزازها ويثيرها. تأوه الطبيب:” آآآآه شفايفك سخنة…” نظرته بديعة بنظرة سكسية نظرة عاهرة مصرية خبيرة بإغراء الرجال وبدأ تلوك الزب حتى صرخ الطبيب:” كفاية…سيبيني أشوف الجهاز….” نجا بزبه من القذف المبكر ورح يخرج الجهاز و يفحصه ليبارك لها:” مبروك …سلبي….مفيش حمل…” فرحت بديعة و تهللت أساريرها وقبلت راحتها و بعبث بقبلة له يحملها الهواء. أكب الطبيب يلحس كسها وبديعة تضحك من هيجان الطبيب ليبدأ من هنا نيك عاهرة مصرية في الباخرة في ليلة الكريسماس فهيجها بلحسه القوي ثم أكب يركبها و بديعة تستقبله و تفتح ساقيها له و دس زبه في كسها وأخذ ينيكها بقوة و بديعة تتشرمط أسفل منه و تتأوه و الطبيب ينيكها. أنهضها وراح يهتف بها:” أديني طيزك…عاوز طيزك….” هتفت بديعة:” لا لا…من ورا مناشي بس طيزي لا…” ضحك الطبيب و ولته بديعة طيزها وحمل كأس الخمر يدلقها فوق طيزها الحلوة و طقف يلحس و بديعة تضحك و تقهقه و يلحس كسها و يلحس خرم طيزها و أمسك زبه و أخذ يدسه في كسها ينيكها بقوة و بيعة تهشق حتى ارتعشت. قذف الطبيب بداخلها كتل منيه وشهق و شهقت بديعة:” يا لهوي يا لهوي حبلتني ….جبت جوا مني …” ضحك الطبيب وأخرج زبه و قال لها:” لا مفيش قلق مفيش حبل..عالحمام عدل اعملي حمام مياة و نضفي كسك و مش هتحبلي خالص…متقلقيش….” نهضت بديعة تجري للحمام و بزازها تتأرجح و طيازها تهتز ومني الطبيب يفيض من كسها.</p><p>25</p><p> غادرت بديعة الباخرة و كان في استقبالها في مرسيليا قواد معرفة أولمبيا شاب حليوة طلياني قواد صغير وسيم لابس بدلة و شوف معاه بديعة نشيطة لابسة فرو المنك الغالي الأبيض عارية الصدر صبغت شعرها باللون الأشقر ولابسة فستان عاري الزراعين و بزازها مكشوفة. راحت تتمشى مع قواها في شوارع أيطاليا أو مرسيليا الميناء الجميل وهي منشكحة مسرورة وفي نهاية المطاف في الليل راحت مع صاحبنا عشان تشهد و تكون جزء من احتفال جنس جماعي في نادي ليلي إيطالي و أحلى سكس نيك الكريسماس ليلة الخامس و العشرين من ديسمبر. كانت بديعة تمشي في شوارع مرسيليا شبه عارية الأرداف الهزازة و الناس هنا و هناك تبص عليها وهي ولا هنا تتباهى بجمالها الشرقي و بزازها الهزازة قدام منها.</p><hr /><p>دارت كؤوس نخب الأحتفال في النادي الليلي على شفايف العاهرات و الداعرين من طالبين المتعة و جلس كل نياك مع نياكته الجميلة من الإيطاليات الشقراوات الساخنات في البهو الواسع المكتظ باحلى فخوذ و احلى صدور نساء و أفجر طياز و بزاز رشيقة على مليانة. وقفت بديعة على البار مع قوادها في تاني ليلة من مجيها لمرسيليا تشاربه خمر الكريسماس و باين أن الخمر دارت براسها فبقت تضاحكه و تداعبه و تقرص خده و تتمايل. شوية واشتغلت الأغاني الراقصة و الموسيقى الصاخبة و من هنا بدأ أحلى احتفال جنس جماعي في نادي ليلي إيطالي وقامت الفتيات تراقصن الشباب و تتطاير التنورات و الفساتين عن الأفخاذ و الأطياز و اشتعلت الصالة بالراقصين و الراقصات و التحمت الصدور و امتدت ايادي الفتيان إلى أطياز العاهرات تلعب فيها و تقفشها و انطلقت الضحكات الصاخبات و بدت بديعة ساخنة تعطي طيزها لصاحبها و تنحني و تحكك بها زبه اللي راح يقف و أخرى تقبل شفايف مراقصها بقوة و تدعك له زبه من خارج بنطلونه ليبدأ أحلى سكس نيك الكريسماس فيحكك صاحب بديعة طيازها و آخر يحتضن متناكته من خلفها و هي تضحك بسطلان ثم ان أن النور يطفأ فلا يتبقى إلا ضوء الشمعدان و يختلي كل نياك بمتناكته و تصطك الشفاة تمص رحيق الشفاة و يخرج صاحب بدعة بزازها و يهجم عليها بالمص و القبلات و يدفسها في الجدار و يدس إصبعه في خرم كسها و يبعصها و تشهق و تضحك و تتشرمط.</p><hr /><p>و في ركن منزو نجد متناكة شلحت لباسها و بينت طيزها العريضة و صاحبها اخرج زبه المبروم يلاعب به كسها و خرم طيزها وهي تتمحن ثم يدسه في كسها و تشهق و غيره راقد على ظهره و صاحبته قعدت بطيزها و كسها تسخن زبه اللي مكنش عاوز يقف بس قدرت و وقفته و راحت تقم وتهبط فوق منه واحدة واحة و تبلع في كسها و تشهق و آخر أمرأه سمينة تفتح ساقيها لنياكها و يلحس كسها بفمه و هي تولول من حلاوة السكس الفموي لتشتعل الصالة ويبدأ أحلى سكس نيك الكريسماس و احتفال جنس جماعي في نادي ليلي إيطالي و نعود فنجد بديعة قد تخلصت من جل ملابسها و راحت تمص زب صاحبها و تدلعه و يكب فوقه الخمر و تلحسه و تضحك حتى أوقفته له . فشخها و راح يدلق فوق بزازها الخمرة و صدرها و يلحس و يعب من بين ثدييها و بديعة تتاوه و تضحك ثم يكب في سرتها الغائرة و يلحس و بيعة تضحك و تتلوى كما الأفعى و بعدين يدلق خمرته في كسها المشعر و بديعة تصوت من كتر الشهوة و يكب فوق كسها لحس و مص و بديعة تتشرمط على الآخر. وفي ركن آخر بعيد جنب البار الدائري نشوف واحد نايم مسطول طينة و عاهرة من أياهم عمالة تضحك بسطلان و تشخ و تبول في بقه وهو فاتح بقه و يستقبل مياه كسها و بعدين تقعد فوق شفايفه و ياكل كسها بقوة و العاهرة فوق منه خلف خلاف تمسك زبه العاريان و تلعب به و بعدين في وضع 96 تنام فوق منه هو يلحس و ياكل كسها وهي تاكل زبه و تمص و ترضع. ونروح نشوف بديعة نلاقيها عمالة توحوح و هي تتناك في وضع كلابي ساخن جدا و الزب عمال يمرق في كسها يخرج و يدخل بقوة و هي تتأوه و تضحك بعدين نياكها ينيكها عالوقف و يرفع ساقها اليمين لحد أما ترتعش و يجيب فيها لبنه مرة و التانية يفضل يحلب في زبه و هي تمص في راسه و ترضعه لحد أنا ينظر لبنه فوق وشها و تلحس و تمص و غيره يدفق حليبه في كس متناكته و الموسيقى تشعل الأجواء و هكذا حتى الصباح..</p><p>26</p><p> في ليلة من الليالي و بديعة ترقص في الملهى الليلي في أحضان شاب إيطالي دخل عشيقها القديم خطيبها اللي بدأت معاه رحلة العهارة في مصر في ثلاثينيات القرن الماضي. دخل الملهى معلق أنثى جميلة من بنات الملهى بنت من بنات الهوى مثلها مثل بديعة معلقها في زراعه و يبدو انها كانت كانت تلبس فستان أحمر شقراء بشعر أشقر طويلة ممشوقة تضاحك فريد الضابط المصري القمحي البشرة. بمجرم أن دخل لمحته بديعة وشهقت وهي ترقص على رتم الموسيقى الإيطالية و يحتضنها من الخلف الشاب يراقصها يمسك بزازها الكبيرة العفية الخارجة من ملابسها و يقفش فيهم وهي تحك طيزها في زبه من خلفها. شهقت بديعة و زغرت للشاب الداخل و تعرفت عليه و أفلتت بزازها من يدي قبضة مراقصها و كذلك تعلقت عيون فريد بها و التقت النظرات مندهشة متعجبة مشتاقة مستطلعة. و اقتربت بديعة من فريد وهو بلباس البحرية و اقترب منها فرحا بلقياها وصاح: منى…!” وأردف :” بتعملي أيه هنا في مرسيليا…” و ردت عليه بسؤاله:” وأنت بتعمل أيه هنا؟!” ليبدأ من هنا اللقاء و نشوف بديعة العاهرة المصرية تلتقي عشيقها ضابط البحرية و ينيكها على شاطئ البحر في ليلات ساخنات احتفالا باللقاء و الكريسماس.</p><p></p><p> رد عليها فريد و الفرحة بادية على وجهه:” أنا نزلت هنا شغل …شغل يا منى…” بديعة بنظرات مشتاقة متلهفة:” يلا بينا…خلينا نمشي من هنا….” كل ذلك و بنت الملهى الليلي صامتة لا تتكلم. بص لها فريد و التقط الكاب اللي كان وضعه فوق راسها و استأذنها و انصرف يتأبط زراع بديعة و هي تخاصره ولا عزاء لصاحبتها اللي كانت ترمقها بحقد و غيظ مكتوم. كذلك لعن الشاب اللي كان ي راقص بديعة عشيقها القديم الجديد و تأسف على المزة اللي كان على وشك ان ينيكها و يتمتع بها و استدبل بها سريعا الفتاة المهجورة من فريد وأخذ يراقصها فعشيقة جديدة تنسي عشيقة فديمة. باتت معه ليلى في فندق مليانة بالغرام و العشق الحار و السكس الملتهب بكل الأوضاع و في الصبح قصدوا النزهة ونشوف بديعة العاهرة المصرية مع عشيقها ضابط البحرية ينيكها على شاطئ البحر و نشوف بديعة عارية الصدر بزازها مدلدلة و أسفل منها فريد وهي تقبله في شفايفه وتركبه و الشمس ترسل أشعتها الذهبية في باكر الصباح وفريد يهمس لها:” معاكي علطول ولو في عرض البحر…”أنزلت بديعة بنطال الضابط البحري وأخذت تمشي بوجهها فوق وجهه و تحكك بطيازها زبه و تشعله.</p><p></p><p>كانت بديعة تلبس فستان أبيض قصير مثل باق العاهرات فستان قصير لا يسرت طيازها ففلقست وهي تعلي ردفيها و تفنس و تكب بفمها تداعب زب فريد وهو يستمتع و هي تلعق زبه اللي بقا يتمطى و ينتصب رويدا رويدا و يكبر و يغلظ وراحت تلعقه و تلحسه و تلامس براسه وجهها و ثم أطبقت بشفتيها عليها وأخذت تمصصه و تمتع فريد عشيقها و خطيبها القديم وراحت تلحسه و تمرغه بشفتيها ثم في وضع معكوس أعطت فريد طيزها و كسها المشعر يلعق و يمصمص الزنبور و بديعة تصرخ و تضحك و تتلذذ وفريد يأكل كسها وهي تأكل زبه و كلما زادها مصا ولحسا زادته حتى شرب مياه كسها و شربت لبنه في قذف شديد. ثم من جديد أخذ اللقاء يسخن وراح عشيقها ضابط البحرية ينيكها على الشاطئ و نامت العاهرة المصرية و ركبها الضابط و تمرغت معه على رمال البلاج ثم انها ركبت زبه وبقت تهز ردفيها باحلى لع و شرمطة و منيكة و سخونة وهي تتأوه و تضحك وهو يتلذذ وبديه يحسس على ردفيها الكبيرين من فوق الفستان و يدخلهما و يكبش لحمها الساخن و يحسس ويقفش وزبه يمرق في بخش كسها الساخن و هوي تنزل ببزازها فوق وشه و تمرغهما فيه وهو ينتشي و تمتعه بكل حتى في جسمها و تنكيه بهدوء على شاطئ البحر. كان الشاطئ خاليا من اي معكر و كان العاشقان في ركن منزوي منه بعيد عن العيون و المتطفلين فرحت تمنحه المتعة صراحا و تسقيه كأس اللذة قراحا وأخذ العشيق القديم ينتشي و تسري النسوة من جديد في أعضائه وأخذ يدفع بنصه التحتاني وهو يلتقم بشفايفه حلمات عشيقته القديمة تباعا حلمة وراء حلمة و يهيج بديعة تلقي بوشها يمنة ويسرة من أثر النشوة حتى صاح فريد:” هانزل هنزل يا منى…” كانت بديعة عند فريد منى وما زالت منى فلم يناديها بديعة قط. شالت بكسها من فوقه و صنع ذلك صوتا مثيرا و أكبت بديعة تمص الزب لتنطلق كتلات اللبن الدافق الغزير في فيمها و وجهها و تشرب من حليب صاحبها لتعود تتمدد فوق جسمه و تقبله وتنفث لبنه في فمه….يتبع….</p><p>27</p><p> باقي سحابة هذا النهار بقت بديعة العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة زي المتنزهات و الحائق وبالليل راح ينيك طيزها في الفندق بصور مختلفة ساخنة. ظلت بديعة تتشرمط مع فريد مش بس على الشواطئ الإيطالية ل في الحدائق العامة في جوانب منزوية بعيدة عن العيون فأخذها في نياكة و نشوف فريد راكن بظهره في متنزه بعدي مشلح بنطلونه و بديعة ركابة فوق زبه مش شبعانة نيك منه وهي عمالة تسأله و تبوسه : مش هتسبني ..طب أحلف….هتاخدني علي فين؟ وفريد يرد عليها : فوق مركبي في عمري ما هسيبك…وهي عمالة تفرك بطيظها و كسها فوق زبه وهو عمال يقفش بأيديه في طيوزها الحلوة و هي تهرس زبه و تدلعه…</p><hr /><p>هجم فريد عليها يأكل شفايفها بين شفايفه و يمص بزازها ويرضع وتتاوه و تصرخ : أي آآآآي.. أوووووه أمممممم آآآآآي….وفريد عمال يمرغ وجهه بين بزازها العريانة من الفستان مفتوح الصدر وتسأله : باخرة ولا مركب أي باخرة طيب….و فريد يغمض عيونه من اللذة و يهمس:” المركب بتاعي ..الللي هاشتريه..اللي عاملين عليه مزاد…هاشتريها يا منى…بديعة وهي تدلع و تهرك فوق زبه: جبت فلوس منين قلي؟ فريد: هاستلف….بديعة تتأوه من حلاوة النيك و ركوب الزب: آآآآآآآه آآآآآي ..تستلف من ميييين…؟ فريد : منك يا حياتي… بديعة تضحك مغمضة عيونها: وهنروح فين….؟ فريد: في أي حتة في العالم…بقت العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة كتيرة و عزمها على غدوة ملوكي في مطعم إيطالي فخيم وحجز لها وله و بقا ينيك طيزها في الفندق طوال الليل مقضيها أحلى مليطة معاها ما بين نيك الكس وركوب الأرداف. مش بس كدا لا دا فريد شارك معاه فتاة الفندق فتاة السرفيس وهو طالع له بالخمر ولقيته زبه واقف فتشهته فداعها للمشاركة فواافقت.</p><hr /><p>خلعتها بديعة ملابس الخدمة الينويفيورم وبقت تبوسها من شفايفها و جالها فريد من خلفها بقا يقفش جوز بزازها وجاب الكاس وبقا يصب على بزازها المكورة وبديعة تشرب و تمصمص و البنت بقت نار مولعة فنامت لها بديعة و رفعت رجولها و فهمكت الفتاة و دخلت بين رجولها وبقت تشم في كس بديعة و تمص و جالها فريد من وراها يلحس في كس الفتاة و يشمشم في كسها المنتوف الأصلع الأشقر لان البنت شقراء إيطالية جميلة ساخنة وبقا فريد يلحس شفاتر كسها و يمص و يشد الشفايف بين شفايفه و كل ما زادها شهوة و إغراء زادت الفتاة لحس في كس بديعة و تقطيع و مص في زنبورها و بديعة بقت تفرك في بزازها اللي كبرت أوي من شدة الشهوة لحد ما بديعة نزلت في بق البنت وهي نفسها بعدها بثوان نزلت في بق فريد أحلى عسل. رماها فريد جنب بديعة وبقا يبوس في بديعة و يفرك بزازها و انتقلت البنت ورا منه تلحس خرم طيزه و تهيجه وهو يهيج بديعة وبعد شوية حب يدوق بديعة من طيزها فخلاها فلقست له و اترمت الفتاة على السرير وبقت بديعة تنزل فوق كسها تاكله و تمص زنبوره و تلحس الشفايف و وتورح فوق بزازها تاكل الحلمات و تمصمص و تشفشف و تبوس و تتسحاق مع البنت و ورا منها ريد عمال يسخنها يبعص في خرم طيزها يوسعه و يبعص كسها و يشرمطها وهي تصنع أصوات محنة كبيرة كل ما فريد زادها من اللحس لخرم طيزها و المصمصة زادت في أشعال الفتاة فتاة الفندف. خرم طيزها كان شيق حبة فجاب فريد الخمر و صبها على كسها و طيزها و بقا يلحس و يشم و دب صباعه في خرم طيزها جامد فصرخت بديعة أوي و تاوهت و شخرت و عضت كس الفتاة فتألمت الفتاة و وصوتت فسحب فريد صباعه فخففت من عضتها لمس الفتاة و بقا فريد يوسع خرم طيزها بالراحة و جاب كريم موسع دهن به زبه و خرم طيزها وبقا يدلك و بديعة تتلوى زي الحية و زي اللبوة و راح مقرب زبه فحسته و قالت بلبونة و قحبنة: بالراحة يا فرفر…طيزي مش حمل زبك يا روحي…صفعها فريد على طيزها العريضة فاهتزت و ضحكت بديعة وقالها: اسكتي يا شرموطة..انت اتنكتي مها بس مش كتير….ضحكت بديعة بصوت عال و افتكرت لما ناكها الأمير في طيزها و بقا يقرب زبه فدفع فشهقت بديعة و عيونها بحلقت. فع تاني فصوتت و اندفعت لقدام تفرك و تاكل بزاز الفتاة بقوة و الفتاة تتوجع مستمتعة وبقت بديعة تتلوى و فريد ينيك طيزها في الفندق بعد ما راحت العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة وفضل طول الليل ينيكها بأوضاع مختلفة ساخنة و فتاة السرفيس تشاركهم المتعة القوية و يلحس عسلهما و يجيب في لبنه.</p><p>28</p><p> في الحلقة دي نشوف بديعة العاهرة في ماخور قذر بلدي من مواخير أيطاليا ونسمع قصة عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر العاثر بعد أما بقت مزهودة مفيش زبون يقرب لها. بعد كام ليلة ساخنة مع فريد ضابط البحرية المصري و أسخن سكس في الفندق حصل الأول من بديعة على المال اللي عاوزه عشان يشتري المركب أو الباخرة اللي كان حلمه يشتريها بس يا خسارة المركب كانت في حوزة الشرطة و ضاع المال بدون فايدة لا من محامين و لا من قضاء او مفاوضات و ساب فريد بديعة بعد ما بقت على الحديدة تقريبا و رجعت بديعة لبيوت الدعارة بنفسية هابطة لولا و جود صاحبتها القديمة أماني اللي لقيتها في نفس بيت الدعارة فرت زيها من مصر. في بيت دعارة إيطالي فيه بنات الهوى عاريات بأجسام مليانة تشب شهوة الزبر عاريات و شبه عاريات و الزبائن تتلهف على الأكساس من ورا قضبن حديدية قوية لان البنات في راحة شوية وقفت بديعة بفستان احمر بزازها مدلدلة عريانة منه تحكي بأسى لأماني صاحبتها السحاقية القديمة العارية تماما إلا من كيلوت رقيق: المركب مرهونة و الشرطة استولت عليها…أماني: و فلوسك؟ بديعة باسى: مين عارف لو كان حيرجع ولا لأ…تفوضنا كتير ورحنا لمحامين و محاكم…مدت أماني يدها تاعب دقن بديعة: يا عيني …معلش يا بديعة…طيب وفريد ؟! بديعة حزينة: الغبي سابني ورحل فوق ظهر أقرب مركب…سابني على الحديدة …هاهاها سابني طيزي في الوحل…حتى مفيش فلوس أركب قطر…شفتي الهنا اللي انا فيه!</p><p> قالت أماني تواسيها وتحمسها وتحسس على طيزها: أبدا الطيز دي في عمرها ما هتمس الوحل…. بديعة: الماخور دا فوضى عالآخر…داعبتها أماني: وعلى كدا زب فريد كان ناشف لما أخدتيه؟ ضحكتا وقالت بديعة وهي تبص للزباين من خارج القضبان الحديدة: أول مرة احس فيها اني في بارديللو….فعلا فيها أوسخ زباين وبيوت دعارة…أماني: عموما أنت محظوظة عشان لاقيتني هتتحسني قريب طالما مع بعض….قرصتها في حلمتها فشهقت بديعة وأردفت أماني: في بارديللو يدفعوا حلو…قربت أماني من زبون ماسك قضبان الحديد نفسه ينيك أي كس شاب هايج علآخر ذئب بشري مشت تدلع بالقرب منه فمسكها ودورها و قفش بزازها و مسك كسها و بقت تصرخ و اتلمت العاهرات تخلصها منه وجه حارس الماخورالمخلص ضربه ضربة خلصت أماني من قبضته وصاح في الزباين الهايجة: خلص أمشوا يا كلاب….هنقفل دلوقتي….يلا مفيش أكساس يلا غوروا…انصرف الزباين الحثالة وقالت المديرة للحارس: ريمو…نصبر شوية قبل ما نفتح تاني…يلا نظف الأرضية… الكلب رجع مصارينه هنا. حضنت بديعة العاهرة في ماخور قذر في ركن منزو أماني وهما ينظران بأسى على ما هم فيه من العمل في الدعار اللي أصبحت مطاردة من قبل القوانين مش بس في مصر لا في أيطاليا كمان كل ما يروحوا بيت يلاقوه اتقفل من الشرطة: ازاي جينا هنا..أزاي جينا لأسفل العالم دا؟! تكفلت بالقرب منها عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر بالرد عليه عاهرة مكروبة فوق الخمسين ولكن يبدو علي ملامحها حسن كبير دابر مزهود فيه الآن فالتفتت أليها تقول بأسى: قلت زيك قبل كدا…انا كنت في أكبر وأحسن بيوت الدعارة…قابلت أسياد وبشوات كبار….لبسوني الماز من هنا لهنا…و اشارت لزراعها…</p><p> سمعتها عاهرة شابة أحبت أن تداعبها: فسبزيانو….و يا ترى عملت ايه بالماس دا كله ههههه؟ انطلقت ضحكات العاهرات تدوي في الصالة الفسيحة فقال الحارس الخادم يعلق و و يتهكم عليها: عارفة انت لو نكتي صوابع رجليكي مش هتطولي اللي طولتيه تاني….تواصل الضحك وأخرجت هكذا عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر عاهرة زابلة العود في خريف العمر لسانها له فالتفتت بديعة تسأل أماني: ليه بيسموها فسبزيانو؟! و من جديد تكفلت العاهرة الشمطاء بالجواب فمالت عليها: لأني شفت أزبار أكتر من مبولة فسبزيان….و انا فخورة بيها…و صمتت لحظة وواصلت بأسى باكية تعترف: طبعا دي خدعة خدعت نفسي بها 30 سنة….لو حطيت رجلك هنا مش هتقدري تشليها…صرخت بديعة قلقة سائلة: ليه تقولي كدا؟! العاهرة تتشنهف من البكا: هتشوفي…مش هتسيبها ابدا…وتركت المقعد و مشت بعيد تنتحب في زاوية من زوايا الصالة. على مقعد ورا البار قالت المديرة وهي تدخن البايب: ريمو أفتح الباب…قالت بديعة العاهرة في ماخور قذر قلقة تسأل أماني: قولي ليا أحنا هتكون فعلا نهايتنا زي فسبزيانو؟! أماني تهز كتفيها تطمأنها: لا هنعمل فلوس كتير ..كتير أوي….بس أهم حاجة تنيكي الزباين حلو هههه…احتضنتها و سرت عنها همها فقالت بديعة: ماشية آخر الأسبوع دا… أماني: لقيتي شغل تاني؟ بديعة: أيوة شغل في المرايا في ميلان…أماني: شاطرة يا روحي….أقبل الزباين من جديد وأعلنت مديرة الماخور: يلا يا سادة على الأوض خلاص الشغل ابتدا…نهشت العاهرت تلاعب و تغري الزباين…يتبع…</p><p>29</p><p> وافقت بديعة على العرض و ان تعمل في بيت دعارة جديد وسط التهديدات المتلاحقة بالقفل و نهضت المديرة وقالت لميريس: ميريس خديها و شوفي ليها زبون لطيف… نزلت بديعة للصالة وهنا نرى بنات أمامير عاريات الأجسام و نشوف عاهرة تدلع زبون قاعد جنبها و تزق كتفه برجلها و كسها المشعر يظهر ساخن مثير عشان تستثيره ونسمع هنا صيحة المديرة في الزباين: مالكم النهاردة أزباركم نايمة ولا أيه…دا حت البنات حلوة و هيجانة عالآخر؟! هنا نرى بديعة تنزل لابسة فستان أسود مكشوف أعلى صدرها شعورها سايحة على كتفها و ورا منها طابور من البنات الساخنات بفساتين مختلفة سكسية و تقرب بديعة من المديرة اللي قاعدة عالبار و تقول لها: حلو بس ورينا بزازك و حلماتك….مخبياهم ليه. تبتسم بديعة و ترفع أعلى الفستان و بزازها تدلدل حلوة عفية مغرية و تنعكس في المرايا و الأبصار تزغر لها و تعلق زميلة لها: دا أحنا ولا في السيما و الأفلام…. وأخر تقول معجبة: دي مليكان جميل…و ثالثة : دي اول مرة ليها هنا… وتعرفها رابعة على فتاة سويدية ساخنة اوي شقراء وتقول لبديعة: كارين سويدية…عليها طيز عظيمة…هاهاهاها…وتروح مبعبصة طيزها و تضحك بديعة و البنات وتقول السويدية لبديعة: شوفتي عاوزة تفتحني هاهاها… و تنطلق الضحكات و يجي رجل قصير من ورا منهم يقفش طيازهم و يخاصرهم: يلا يا بنات….و يبص للسيويدية و يخاصرها: انت البنت الجديدة؟ وتضحك له و بعدين ياخد بديعة من يدها: يلا معايا يا حلوة أنت كمان…و ينادي على المديرة: ابعتوا القهوة على فوق….المديرة: حاضر يا باشا….و فعلا كلمت كافيه بالتليفون عشان يبعتوا القهوة و من هنا نشوف لواط الموظف ينيك مديره قدام بديعة.</p><hr /><p>خلعت بديعة فستانها و بدت عارية إلا من اللباس السكسي اللي معلق بحملات موصول بشراب يصل لأعلى فخذيها شر اب سكسي أسود مثير وهي بتقلع الزبون و تتدلع عليه و تتدلل حبت تظبطه و تفتشه و تقلبه بالطريقة وهمست بديع و مياصة: مش أنت رجل أعمال مهم…. الزبون: صح… رمت قميصه وبقا بالحمالات وبديعة تحسس فوق صدره فتسائل: هي فين القهوة بتاعتي؟! بديعة: قلي بقا ممكن فين أشل فلوسي؟ في سويسرا؟ الزبون: مش سويسرا….أنا هظبطك و أشغلك فلوسك يا روحي…ميكنش عندك قلق…. وقلع البنطلون وبقى بالشورت و ارتمى على السرير و بديعة ورا منه تداعبه و تلاطفه و تحسس على خده. هنا راحت العاهرة في بيت دعارة جديد تشهد لواط الموظف ينيك مديره و طرق الباب من برا فقامت بديعة و فتحت الباب فدخل شاب وسيم ربعة عضلاته قوية وقال: أدي القهوة وصلت…. وراح يقلع ملابسه و بديعة استغربت و رمت الزبون العجوز بنظرة ريبة وسأله: قولي مش انت برتلي من قسم فولكانيز؟ الشاب: أيوة و مدورها كمان…. الزبون العجوز: برافووو عليك هاهاها…ولاه ظيه و قال الشاب: أنت مطفشنا يا راجل…دايما تخصم زيادتنا…راحت بيعة تدهن زب الشاب و العجوز يقول معتذرا عن نفسه: انا مالي كله بسبب الحكومة…بقت بديعة تسخن زب الشاب و تدلكه فقال الشاب: أنت كلامنجي عالفاضي… ودخل عليه يلوط به و يدخل زبه في طيزه: خد الزب الجامد دا…طالما تصرف كل فلسوك في الكازيونهاتو أحنا غارقانين لطيزنا…</p><p> صاح الزبون العجوز وفرقعت بديعة بالضحكة و بقت تشهد لواط الموظف ينيك مديرهو حيت الشاب: انت مضحك أوي هاهاهاها….قضت بديعة أيام في ماخور المرايا في ميلان سط أخبار قرب الأغلاق كل بيوت الدعارة ونشوفها وهي تحدث عاهرة زميلاتها توريها صورة طفلة وتقول: شوفتي الأمورة دي …بنتي في مدررسة داخلية في فلورنسا…و أخرى: وانا أولادي في جيتبرج…وبديعة تخرج صورة: و دا حبيبي…عاهرة: وريني …وسيم أوي…بديعة تحن للماضي: هو بحار…كان نفسه في مركبه الخاص…عاهرة: هاها عشان يهرب في البحر…وصاحت هنا المديرة في العاهرات المتبطلات الراقدت على المقاعد: يلا قوموا أعملوا شغل…يلا كلها شوية و هنقفل غصبن عننا…رمت بديعة ببصرها على ركن في الصالة لتلمح شاب هذيل لابس بدلة و قبعة ويشعل سيجارة فتذهب إليه كزبون محتمل وتجلس بجانبه تدلعه و تتحسسه : أيه مالك خايف من الكس…خايف تنيك…انزل وجهه فرفعته بديعة: لا بلاش كسف ههههه…انت وسيم اوي…. ونزلت بيدها من وجهه إلى منطقة زبره فشهقت بديعة: هاااا! عرفت سره أو سرها فهي فتاة متخفية في زي رجل! ابتسمت بديعة بمكر وسحبتها من يدها: يلا بينا يا راجل يا حليوة…صعدت معها وسالتها بالقرب من أوضتها : أنت سحاقية؟ الفتاة: أنا صحافية…عاوزة أعرف اللي بيجري هنا….بديعة: هيكون ايه يعني..النيك زي أي مكان تاني…خلعت الفتاة الصحافية قبعتها فاسترسل شعرها الجميل ورقدت بديعة فوق السرير فاشخة ساقيها كاشفة عن كسها المشعر وقالت الصحافية: يلا بقا أحيكي ليا عن شغلك…بديعة تنفث خان سيجارتها بكل كبرياء: أحسن شغل…نرفه عن الرجالة و نعطي البهجة و نمنح الامل و كمان الاوهام…..الصحافية مستلقية فوق كوعها فوق السرير قالت مستغربة: اوهام؟! بديعة تشرح: يعني نصرخ نتأوه ….نزيف مشاعرنا عشان نحسس الزبون أنه فحل الفحول حتى لو كان زبه زي السيجارة دي هاهاها…يتبع….</p><p>30</p><p> تبسمت الصحافية وسألتها: شم بيتعبك لو كان ناشف عليكي؟ بديعة: لا طالما تحبي الشغل…و أنا بحبه ة مش خجلانة وعندي كس فاخر…بقت تضحك و تحسس على كسها…الصحافية تبسم: انت ذكية فعلا… وجميلة كمان…بس بتعملي أيه مع الزبون؟ بديعة تلعب في كسها: في كذا طريقة..انا جميلة لدي مقومات كبيرة يعني أيدين موز وشفايف وردية ولسان كراميلي وكس عظيم…بصت الصحافية لكس بديعة بشهوة ففهمت الأخيرة وسألتها: أيه عاوزة تجربي؟ الصحافية: عامليني زي ما تعاملي الزبون… من هنا راحت العاهرة تمارس الشذوذ الجنسي ليلة رأس السنة مع الصحافية فضحكت و نهضت و عرت بزازها و بقت تقلع الصحافية ملابسها وتشرح لها الخطوات عملي و راحت تلعب في جسم الصحافية الجميل الممشوق و تتحسس كسها فهيجتها وشهقت الأخيرة و استحلت الممارسة.</p><hr /><p>انطلقت الأنات الساخنة و أجلست بديعة الصحافية على السرير وبقت تتحسسها بحررة و تعاملها كزبون و استثارتها و دخلت بين فخوذ الفتاة وبقت تلحس كسها و تمص و تلعب في شفراتها بلسانها و الصحافية تتاوه و تتلوى و تستحلي وبديعة تزيدها و تتضاحكان: آآآه أوووه لا نوووو أممممم أأأأاح نووووو…لا لا سيبني يا مجنونة هاهاهاهاها…ثم استلقتا في وضع معكوس وضع 69 وأخذت العاهرة تمارس الشذوذ الجنسي ليلة رأس السنة مع الصحافية و تلحس كسها و تمص زنبورها و تتبادلان المص و اللحس القوي و تنطلق الآهات ساخنات مثيرة قوية و تتساحقان وو تتباوسان حتى النشوة فقالت بديعة ضاحكة: عرفت أنتم المثقفون ولاد أحبة أكتر مننا هههههه. في نفس الليلة قصد البارون الشهير كورسيكا بيت دعارة المرايا ساحبا ابنه كي يرفه عنه في عيد ميلاده ويجعله ينيك ويهيص في ليلة رأس السنة. رحبت به المديرة بحفاوة فرحب بها وقال: دا عشان عيد ميلاد ابني التمنتاشر…عاوزين مزة جامدة تدلعه…صفقت المديرة لكل العاهرات: يلا يا بنات ورينا الحلويات…وروا البارون و ابنه المفاتن…وقف العاهرات صفا وصفع ابنه برقة على خده: يلا أختار حلو…يلا جواهر ادورو ورور جواهركم لأبني…</p><hr /><p>استدار العاهرات عاريات و عرضن الأكساس و الأطياز من كل نوع و طعم و شكل ثم من بعيد نزلت بديعة فشافها البارون: أنت بديعة…بديعة: و أنت البارون كورسيكا….ابن البارون: هي دي…أسرع إليها وصعدت به لأوضتها فبع أن راحت العاهرة تمارس الشذوذ الجنسي ليلة رأس السنة مع الصحافية احت بديعة تنيك ابن البارون لتتزوج الباورن نفسه بع ذلك و تهجر بيوت الدعارة. دخلت قصر البارونبفستان سكسي على أثر دعوة منه واستقبلها بحفاوة: أهلا بالزهرة الجميلة…يلا هاقدمك للضيوف…كان ذلك في يوم رأس السنة نفسها فقدمها لحفل منا النساء و الرجال من علية القوم في أيطاليا: هي دي بديعة…صديقة و طيز روعة هاهاها…احتجت عشيقته: مش ممكن أنت لسة عطاط و عندك سبعين سنة..مش ممكن…ضحكت بديعة وتأبطت الأولى زراع البارون ومشت به و انفردت بديعة ولم تجد في الحفل إلا الجرسون. قدم لها كاس خمر تناولته منه فعرفته: أعرفك قبل كدا صحيح؟ الجرسون: نعم يا آنسة…في بيت دعارة قبل ما يتقفل…تحسست بديعة زبه فشهق الجرسون و ضحكت بديعة: حلو و ناشف…الجرسون هايج: لو تيجي ورايا لأوضة تغير الملابس هاظبطك…هحطه في طيزك…ضحك بديعة ضحك عاهرة محترفة : فكرة حلوة أوي هاهاهاها… و سحبته معها. لمحها البارون و تتبعهما ببصره وراح الجرسون ينيك بزبه طيز بديعة ركبها الجرسون بوضع الكلبة و بديعة مفلقسة تأكل الزب بشهوانية و سخونة كبيرة و تتاوه و تتلذذ فيما البارون يسخن و يراقب و يستمتع بالمشاهدة. هنا دخل البارون: قفشتك…أخرج يا ندل…الجرسون يشد لباسه متلعثما: هتطردني من الشغل؟ البارون بتهكم: لا هديك كادو…يلا برا بسرعة…كانت بديعة ما زلت مفلقسة وأخذ البارون في لهفة و طيش يخلع ملابسه مثل المراهقين: اححححح نفسي فيكي من زمااان…بديعة: اهلا و سهلا بيك …أدخل نيك…راح يتحسس حلاوة و جمال طيزها ويتمحن: آآآآح طيز مدورة حلوة…روعة…أوووف…راح يدفع زبه الواقف المتصب بقوة وصرخ : أوووف خدي…بووووم…وبديعة تمثل و تصوت…البارون: خدي يا بديعة في طيزك الحلوة و زب وبين تلاتة أر بعة ..تتزوجيني يا بديعة….اووووف….ضحكت بديعة و وقع البارون على ظهرها بنصه. خلال ذلك كان يراقبه مدعوي الحفل وراحو يحييونه بمناسبة عيد ميلاده: برافووووو…بالفعل تزوجت بديعة البارون و تركت العاهرة بيوت الدعارة اللي أصلا كانت اتقفلت بحكم القانون في أيطاليا زي ما تقفلت قبلها في مصر أو بالتزامن معاها و اخدها البارون من يدها يعرفها على أقاربه البارونات رجال و ستات وهنا تقدم ابن البارون: أنا سعيد أني تكون مرات أبويا عاهرة…أحنا هنعمل شغل مش صح…راح يقفش طيزها فصفعته بديعة بالقلم على وشه: لا انا مرات أبومك احترمنني. كذلك تعارك البارون مع أخيه الأصغر فقال له: أخرتها تتزوج عاهرة…صفعه البارون على وشه: أخرس دي مراتي….ورفع كاس خمره: هنوني بمراتي الحبيبة…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 6100, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5ircjc4zre.jpg[/IMG] 1 بفستان شفاف شفتشي مثير يبرز مفاتنها أقبلت فتاة مصرية فرسة جسم فلاحي مليكان و بشرة صافية خمرية ملساء مثل العاج و ملامح مصرية على فرنسية منصورية مليحة مع خطيبها قدام بيت دعارة و قلبها ينفض من أول تجربة مقبلة عليها و قفت قدام خطيبها الوسيم اللي كان ينتظرها هناك قدام بيت دعارة في القاهرة في الزاوية الحمرا وهي بتقول ضاحكة تلف و تدور زي الفراشة : “أيه رايك مش جميلة؟! خطيبها: “عسل… لهثت وقالت: ” أيوووة يا نشأت ..أنا خايفة أوي!” نشأت يحاول انه يطري الجو و يحسمها لمهمتها الجديدة قال:” خلاص يا روحي. خلاص كلها 15 يوم يا عسل نص شهر يعني و نتجوز…” منى مرهرقة دايبة في حب حبيبها موت قالت وهي بتمد شفايفها توبسه:” ماشي يا قلبي و عشانك أنا هاعمل كل حاجة..بس يكون سر بينا أنا وانت بس…هات بوس أوماااااااه…” البوسة طرقعت جامد و التحمت أحلى شفايف كرز شفايف منى المليانين حبة وراح حبيبها يداعبها:” حبيبتي مش عاوزك تفكري في زبري كتير…” ضحكت وو ضحك و لكزته في كتفه و خطفت منه بوسه وبعدين قلبها ودق وقالت:” قلي أرن الجرس؟” حبيبها:” لا لا..أصبري أمش أنا…” التحمت الشفايف في بوسة خفيفة مطرقعة و سابها و مشي وهي بتشيعه بنظرات باسمة جميلة. [HR][/HR] يبدو أن منى الفلاحة اللي جاية من الريف مش خايفة من مهمتها الجديدة وأنها تعمل في بيت دعارة يمكن عشان نشأت حبيبها اللي دوبها دوب ناكها و فتحها و خلاص بعدت عن أهلها و مفيش حد يعرف عنها حاجة؟ يمكن و دا كان اللي بيجرى في مصر و قراها و ريفها في أوائل القرن الماضي أو في عشريناته و تلاتيناته لما كانت الدعارة مرخصة و ليها قوانيها في القاهرة و اسكندرية على وجه الخصوص. المهم أن نشات ودعها:” يلا باي أشوفك بعد 15 يوم…” مشي و وقفت منى تشد نفس عميق وفاردة شعورها الذهبية فوق كتافها بعيونها الواسعة البنية اللي كانت مثيرة بنظراتها عيون واسعة جارحة و جبهة عريضة و أنف مستقيم وبق صغيرة فولة. رنت الجرس جالها الصوت من جوا:” مين؟” فتحت من جوا الشراعة و بصت منى منها وقالت:” أهلا أنا البنت اللي …” فهمت الخدامة لأنها كانت على علم بيها من حبيبها نشأت اللي أصلاً مخادع قواد كبير زي ما هانشوف. فتحت لها الباب و دخلت أجمل فتاة مصرية فرسة عشان تعمل في بيت دعارة بفستان قصير لحد الركبة ومعها شنطة مسكتها الخادمة وجريت لجوا البيت وقالت لها:ط أوقفي هنا.” وقفت منى و اندهشت لما لقت تمثال برونزي لرجل عريان زبه واقف كبير منتصب وبيوضة منتفخة يحضن فتاة عارية بردو و عمال يرضع حلمات بزازها و يلحس . [HR][/HR] شافت منى التمثال دا و تعجبت و عيونها برقت و قلبها دق! خمنت منى أن دا شعار البيت لأنها في بيت دعارة فعادي يعني. بس اللي مش عادي زبره الكبير القوي دا! لحظات و طلعت واحدة ست كبيرة يعني في الخمسينات و شايلة كلب لولو في باطها و بنظارة وقربت منها ورحبت منها و طلعت هي القوادة اللي دايرة الشغل و البيت وقالت:” أهلا اهلا…دا انت أجمل من اللي اتقال عليكي…منين يا حلوة؟” منى خايفة شوية:” أساسا من ..من المنصورة…..” القوادة بتدور حوالين منها:” أكيد من المنصورة…الجمال دا مصري على فرنسي أكيد يعني… بنات المنصورة عندهم طياز كبيرة و يعرفوا يلحسوا كويس و أنت أكيد بتعرفي..مش كدا؟” منى خايفة التفت ليها:” أن معنديش خبرة أوي ..يعني معنديش تجارب كتير…” وقفت القوادة في وشها تثبتها في مهمتها اللي جاية فيها مهمة العمل في بيت دعارة عريق في القاهرة وقالت:” ميكنش عندك قلق…يوم واحد في البيت يساوي 10 سنين برا..وريني أيديك كدا.” رفعت القوادة أيد منى و مسكتها و منى قلبت كفوفها ورفعتها و بكل شرمطة قالت القوادة:” ايديك جنان..الأيدين مراية الكس الحلو..أيديك تقول أنك عاهرة محترفة..أو هتبقي عاهرة محترفة…” ابتسمت منى:” شكرا يا ستي…” القوادة:” لا هنا مفيش ستي…انا أسمي مدام كوليت المديرة…اسمي كدا لأن أمي لبنانية وبابا مصري جيت أعيش في مصر من فترة ..اشتغلت رقاصة شوية و انتهى بي الحال زي ما أنتي شايفة… المهم ورايا أويكي أوضتك…” المهم مشت مدام كوليت ورا منها فتاة مصرية فرسة رايحة تعمل في بيت دعارة كبيرة بقت تتأمله وهي ماشية بيت فخيم ومسكت القوادة أيدها وقالت لها:” مش محتاجة عقد عمل هنا…أهم حاجة في شغلنا تطولي بالك على الزباين …البيت مفتوح طول أيام الأسبوع و ليك يوم إجازة كل اسبوع..” منى وهي تصعد سلم في منتصف بيت الدعارة:” حاضر يا مدام ..هاكون عند حسن ظنك…”…يتبع…. 2 في الحلقة دي هنشوف القوادة و تعليمات مص الزبر و ممارسة الدعارة و لحسه و فحص النظافة الشخصية للزباين وراحت مدام كوليت تواصل صعود السلم واصلت كلامها تنصح منى في أول يوم ليها في بيت الدعارة:” على فكرة معندكيش الحق أنك ترفضي أي زبون..يعني إلا لو كنت على علاقة…” منى بسرعة:” حاضر تحت أمرك…” مدام كوليت:” لا مش تحت امري أنا…القانون و التعليمات كدا….” منى :” فاهمة يا مدام كوليت…” مدام كوليت وهي بتدخل غرفة مرسوم على بابها شابة جميلة شبه عريانة بقميص نوم جميلة مكتوب فوق منها الدلع و الروقان كله هنا قالت:” ممكن الزباين يدفعوا في الأوضة. لازم تسملي كل الفلوس عشان نسجلها و طبعا انتي هتاخدي على كل زبونو هانديك قطع معدنية على كل زبون في آخر كل 15 يوم هتاخدي ماقبلهم فلوس…على فكرة… هناخد منك50% عشان البيت يعني الكهربا و العلاج و الخادمة و التكيف و الضرايب..دا كمان بالأضافة لأجرة الغرفة و الإقامة عندنا..” منى:” ماشي يا مدام…حاضر…: مدام كيلوت وهي ماشية:” دا غير لو في أضافيات يعني…هتتسجل في قوايم…” دخلت القوادة الأوضة و معاها منى وقالت مدام كيلوت:” دي من احسن الاوض..شايفة..” راحت منى تقلب نظرها في الأوضة الجميلة اللي مزينة و مراية فوق السرير الجميل حاجة وهم منى ما شفتاهش ولا في الأحلام! دا غير حمام داخلي وغير كام كرسي أنتريه وبلكونة بتطل على جنينة. شكرتها منى فرحانة:” شكرا يا مداد هتشوفي شغلي و هتنبسطي معايا.” وهي حاملة الكلب اللولو راحت القوادة تعطي تعليمات مص الزبر و ممارسة الدعارة و لحسه و فحص النظافة الشخصية و مشت مدام كوليت القوادة في الأوضة تعرف منى شوية حاجات و أصول الشغل وقالت:” الجرش هناك أهو…رنيه لما تكوني خلصتي بعد عشر دقايق..مرتين لما يكون الوقت الضعف..3 مرات لما يكون الزبون طول فوق نص ساعة..عموما مفيش زبون هيتحمل أكتر من 15 دقيقة..” نزعت القوادة نظارتها وقالت تعرف منى عن عالم الدعارة وقالت:” بصي..عاوزاكي تمصي الأول…يعني عشان توفري الوقت…عشان تسخنيه و تخليه لما ينيكك يجيبهم بسرعة…بس أمتى…” بصت منى بدهشة لمدام كوليت فقالت:” تمصي بعد اما تفحصي الزبر…” منى باستغراب:” قصدك أيه ..مش فاهمة..؟” قربت مداك كوليت من منى و أخدتها من يدها وقربت بيها من الحمام الداخلي بحنفية و تحت منه حوض وقالت تعرفها:” عشان النضافة الشخصية…يعني هاتيه عالبانيو..و أمسكي زبره و أغسليه كويس و أعصريه و كمان بصي في الفتحة وشوفي فيه بقع او جروح أوي أي سوائل و أفراذات بتخرج منه.ساعتها رني الجرس على طول عشان نمشيه و نشوف نعمل أيه….ضحكت منى وقالت: ” آآآه فهمت عشان الأمراض يعني…” القوادة:” برافووو..معاكي بقا التصريح و الرخصة الطبية…؟ منى:” أيوة معايا…” سحبت منى الأوراق من شنطتها عرضتها على مدام كوليت اللي مسكستها وقالت:” أممم.هنا اختبار الزهري..مسحة مهبلية..” وبعدين بصت ليها وقالت:: تمام وريها للدكتور..جاي الأسبوع دا عشان الزيارة يتاعته قربت…أحنا بيت دعارة مرخص قانوني يعني..” هزت منى دماغها وسألتها مدام كوليت:” أكلتي؟” منى:” لا…” القوادة:” تعالي عشان تشوفي زميلاتك…” سحبتها من يدها و نزلت بيها وقالت وسط جمع عفير من العاهرات:” دي بقا البنت الجديدة..من المنصورة….: بدأ الترحيب من العاهرات الشابات اللي قاعدين على سفرة الأكل الكبيرة وبدأ الترحيب: أهلا أنا من ايدكو…وانا من بحري… وأنا من أسكندرية…و أنا لبنانية ساكنة هنا جديد….تعالي أقعدي…” بصت منى لمدام كوليت فالأخيرة هزت دماغها و سمحت لها وبدأت كل واحدة من جديد تعرف نفسها وبدأت أطباق الأكل تترص و واحدة في العاهرت القدامى سألت منى عن اسمها فحلقت عليها مدام كوليت وقالت:” اسمها منى…بس مش مناسب بس من هنا ورايح نسميها بديعة…” شهقت منى وقالت:” بديعة؟!!” مدام كوليت:” أيوة بديعة…بديعة الجمال..بديعة الطيز…انت مش شايفة جمالك طيازك ملامحك…و بزازك…” انفجرت و انفلتت ضحكات عالية من العاهرات: هاهاهاهاهاهاها….شايفة تستحقي….” كمان طلعت واحدة بزازها و قالت:” أنا بقا ليا احلى بزاز…شايفين..” وبقت تهز احلى جوز بزاز مكرو كبير….” انطلقت الضحكات وقالت القوادة:” لا لأ أنتي مصاصة معرفين بتوع لبنان يحبوا المص…هاهاهاهاها..و السوريات زي ديانا مشهورين بالرقص و المياصة و الدلع…و الكلام الوسخ هاهاهاها…” هنا قامت منى أو بديعة وقالت:” طيب و المنصورة…مشهورة بأيه؟” قالت القوادة باسمة:” مشهورة ب الطيز الكبيرة…” وقربت منها وهي قاعدة على لكرسي و حت بأيدها علي طيزها وقالت:” تبقي هزيهم كويس و مش هتندمي…” واحدة من العاهرات قالت ضاحكة:” طيب لو الزبون عمل كدة و حطت صباعين على مناخيرها؟” قالت بديعة:” يبقى عاوز يشم…” قو م قالت القوادة :” لا يبقى عاوز يطرطر يشخ…عاوز يخرى.. طبعا دا ليه تثمنه و غالي جدا…” ضحك الجميع وقالت عاهرة تانية:” و لو زبون حط ثلاث صوابع على خده…” ردت عليها مدام كوليت القوادة تعطي وهي تبص لمنى أو بديعة تعليمات مص الزبر و ممارسة الدعارة و لحسه و فحص النظافة الشخصية:” يبقى عاوز يلعب لعبة ثلاثية يعين يحط زبره فوق طيزك…و بعدين تظبطي الزبون في كسك…يتبع… 3 ضحك الجمع الغفير من العاهرات و مالت عاهرة جنب بديعة تقول:” او أن الزبون يقصد بنت كمان زيادة في الدلع و الشرمطة…” ضحك من جديد و قالت عاهرة منهم وقامت من على سفرة الطعام:” يلا بقا هاروح أنا عشان أرتاح…” مالت العاهرة الجميلة اللي جنب بديعة وهي بشعر أصفر وعيون ملونة وقالت لبديعة:” انت حلوة واحنا من بد واحدة…ممكن نكون اصحاب…: فرحت بديعة:” طبعا اتمنى…وأنت حلوة كمان..” من را منها جات فتاة عاهرة في ماخور تبيع شرفها لجمع المال لابسة فرو برتقالي فوق كتافها و بزازها مدلدلة لتحت عفية و لابسة لباس شكله غريب وعريانة من تحت قالت تهزر مع بديعة:” جالك زبون عجوز عنده سبعين سنة؟” بديعة مستغربة:” راجل عجوز…راجل يا بت بس مكركب…” ثم نادت على واحدة فيهم:” يلا سونيا عشان ننام يلا يا بت…” لحظة واجت الخدامة الشمطاء ببقها الملوي تعلن عن وجو الطبيب الفاحص وقالت :” الدكتور هنا…استعدوا يا بنات.” عاهرة لابسة بمبي بشعر أحمر لحد آخر رقبتها قصير:” بسرعة …يلا بينا للعيادة…” [HR][/HR] بسرعة مشيت القوادة مدام كوليت و ورا منها بديعة و اشتغلت الموسيقة في بيت الدعارة و خبطت باب العيادة و دخلت و معاها بديعة:” دكتور النت الجديدة…” الطبيب:” أقلعي ملابسك…” مشيت القوادة و قفلت باب العيادة وزي ما انتو عارفين أن بيوت الدعارة المرخصة مجهزة بعيادة داخلية يزورها الطبيب المختص كل أسبوع. المهم أسرعت بديعة وهي فتاة عاهرة في ماخور تبيع شرفها لجمع المال ومشيت بحماسة ناحية الطبيب اللي قال: ” يعني جديدة على البيت هنا ولا جديدة في المهنة…” بديعة وهي بتقلع التنورة بحماسة :” لا دا أول يوم ليا…” الطبيب يتريق عليها:” مش باين يعني … فرحانة كأنك رايحة حفلة…” و اصل كلامه وأعطاها ظهره يطلع أدوات الفحص من شنطته:” شغلانة حلوة اللي أخترتيها…قوليلي بقا ليه عاوزة تبقى عاهرة؟” بديعة:” أسباب خاصة و عائلية…” قلعت التنورة و كشفت عن احلى سيقان خمرية ناعمة أسيلة و أحلى فخوذ ممشوقة وهي تخلع البلوزة الشفتشي قالت:” مرض أمي و بابا مات و عشان كدا…” تعرت بديعة فظهر أحلى جسم و احلى طياز بارزة بيضاوية و لفت و أدت ظهرها للطبيب وحط السماعة على ظهرها وقال:” تنفسي جامد.. خدي نفس جامد” قالت وهي تتنهد:” حظي وحش…معنديش حل غير كدا…” سخر منها الطبيب:” واضح….التنهيدة دي خلت الحل واقعي فعلا… [HR][/HR] أدورت بديعة و كشفت لنا عن بزاز مدلدلة شوية باين من كتر مص ولحس ورضع خطيبها لما هرب معاها من المنصورة للقاهرة. كمان بديعة لها أحلى بطن رقيقة لطيفة و سرة مدفونة لجوا. قالت للطبيب بنبرة أسي:” دكتور بلاش تريقة عليا ارجوك…انا بكلم جد…” راح الطبيب يفحص بقها واللثة وهو بيواصل تريقته:” ما هو دا اللي كلكم بتقوولوه…أنتم عاوزين ….ولا بلاش…أنا مالي….” قالت بديعة و الطبيب يدلك كتفيها:” انا باشتغل عشان أساعد خطيبي…هو شغال كهربائي….في شركة…يعني ممكن يشتري رئيسه بش محتاج فلوس…و فكرنا…” قاطعها الطبيب:” فكرتي أنك تكسبي الفلوس بسرعة في بيت دعارة….حاجة عظيمة بجد…” بديعة :” فاضل 15 يوم ونجوز…هو قالي كدا” الطبيب:” ودي كانت فكرة مين بقا؟” بديعة:” انا قصدي نشأت. الفكرة عجبتني” حدث الطبيب نفسه بان بديعة فتاة عاهرة في ماخور من أجل جمع المال وخطر بباله خاطر عن خطيبها وقال:” تعرفي نشات بتاعم دي أيه دا معرص كبير…” نامت بديعة على سرير الكشف عارية وقالت تدافع عنه:” ل لا متقلش عنه كدا…انت منعرفهوش….” قال الطبيب بجدية:” يا بنت الناش فكري كويس باللي هتعمليه في نفسك…انت لسة ما بدأتيش..” ثم واصل وهو يدعك لحمها بطنها و وصدرها يتفحص صحتها :” ممكن تسيب الماخور دا وتمشي مفيش حدا ممكن يوقفك…” بكل ثقة قالت بديعة:” دا قراري يا دكتور..” راح وهو يفتح رجولها ويبص في كسها”: أنت بنت حلوة و صحتك كويسة ليه تبهدلي نفسك.؟” قالت بديعة تعترض:” دول 15 يوم بس يعني مش أوي.” قال الطبيب:” أنت عبيطة…مش هتسيبها أبدا…” قالت وهو يدلك ساقيها:” أنت خوفتني يا دكتور طيب يعني أعمل أيه؟” الطبيب:” أنت أدرى.” بديعة بثقة:” فعلا أنا ادرى…انت عارف أنا عاوزة الفلوس ليه؟” ثم واصلت تقول:” عشان بابا ضيعه على العاهرات…وسابني من غير فلوس.. كان بيسكر ويبات كل يوم في بيت دعارة مع وحدة شكل” الطبيب التفت لها وقال:” يا سلام….و أنت هنا عشان ترجعي فلوسه يعني؟!” ابتسمت بديعة فتاة عاهرة في ماخور تبيع شرفها لجمع المال و كانها فخورة بنفسها وضحكت:” وليه لا…على الأقل جزء منه أيه المشكلة في كدا؟” طبعا الطبيب كان عاوز يثنيها عن عزمها عن العمل في بيت الدعارة ويبرأ زمته ولما مكنش فيه فايدة التفت عنها وقال:” عارفة أنهم مش بيلبسوا كاندوم.” بديعة:” قصدك الواقي ؟” الطبيب:” أيوة ..أيه العمل لو حبلتي؟” بديعة باسمة:” هاضرب نفسي بالنار.”…يتبع…. 4 قال الطبيب:” لا مفيش داعي…ألبسي دي في كسك…” و مسك حلقة رفعها قدام عينيها فسالت بديعة بخوف:” بتوجع؟” نومها و دفعها على السرير فنامت وهو بيقول:” لا المهبل لازم يكون رطب عشان الزبر يدخل كويس في كسك…” وفتح ساقيها اللامعتين و كانت قدام منها مراية تبين حالها وعريها و أسخن من دا كله كسها وبقا الطبيب هايج يفرك كس العاهرة و زنبورها وهي تتمحن بدلع وشرمطة وكسها حلو ساخن ضيق الفتحة و وراكها حلوة عفية ملفوفة و الطبيب يسألها:” قوليلي و جعتك…” قالت بديعة و هي تتمحن بنبرة ناعمة و عيونها تغمض و تفتح من مدي سخونتها:” اووووه لا خالص… وراح قال:” أنا بأزيتك..”وبقت بديعة تقول آآآآه وتصرخ بدلع من شرمطتها و الطبيب يدخل الحلقة في كسها لمنع الحمل وهي تقول:” آآآي آآآآه..انت حلو أوي يا دكتور…خليك اول زبايني….” ربت الطبيب على ساقها وهو بيداعبها:” لا قومي كفاية عليكي كدا…حظ سعيد…قامت بديعة وراحت في أوضة نومها تجهزت عشان تنزل للصالة تحت و تتابع الزباين و تشوف طلبات الأزبار الساخنة الحامية متأججة الواقفة اللي تطلب الأكساس على نار.كانت العاهرات عاريات في بيت الدعارة بأحلى طياز مكن مقنبرة في انتظار الزبائن و ننزل تحت نلاقي في الصالة الفسيحة الموسيقى الهادئة شغالة. [HR][/HR] كانت القوادة في أتم زينتها و العاهرات عاريات وشبه عاريات في بيت الدعارة بأحلى طياز مكن مقنبرة في انتظار الزبائن و النيك و السكس. قالت مدام كوليت وهي بفستان عاري الصدر:” طيب… الرجل المحترم في انتظار الفتاة العذراء هي فين؟ و فحصت بعيونها تدور عليه و بديعة جاية من فوق بفستان عاري الزراعين مفتوح من الجانب بطول ساقها و فخدها وفي كامل زينتها و زميلاتها واحة منهم عارية بجسم أبيض ممشوق و بزاز لطيفة قاعدة على رجل زبون تسخنه و واحدة تانية عمالة تدفس صدرها و بزازها في وش زبونها السكران وهو بيقولها:” عايزة تتناكي يا حلوة؟” وبردو واحدة من اجمل العاهرات تنزل عارية بكلم نشاطها مع زبون شاب وهي تحيه و تودعه:” مع السلامة أشوفك قريب..” كانت بديعة بحكم انها الجديدة ضمن العاهرات و الأصغر لانها عندها عشرين سنة قاعة بجانب القوادة اللي التفتت ليها و سألتها:” أيه انت جاهزة تبتدي؟” ضربت بديعة لمبة على زبون و ابتسمت و أخدت نفس ثقة و قالت”” ايوة…دلوقتي أحسن من بعدين….” حيتها القوادة وقالت:” برافووو الممارسة و الشغل يخليكي شاطرة أوي…تعالي معايا..” مسكت القوادة أيدها و مشيت بها و اعلنت على الملأ بصوت عالي واضح:” و دلوقتي مع الجديد و الحلو و الدلع و السكس بزيادة… بديعة الجميلة ام مفاتن ولعة و طياز مكن مقنبرة…. من المنصورة…” خطف أيديها زبون شاب وسيم وقال:” يلا يا حلوة تعالي سليني…” [HR][/HR] طلع بها السلم أو طلعت به و القوادة تبص لها بعيون متفائلة عارفة ان بديعة هتبقى عاهرة مشهورة من اجمل العاهرات لها مستقبل واعد مضمون في عالم الدعارة. كانت بديعة تصعد السلالم وفستانها شفتشي على اللحم بأحلى طياز مكن مقنبرة طيزها تتراقص و ترتج بسخونة و نظرات القوادة لطيزها نظرات ساخنة شهوانية عاوزة تفترسها! المهم ان بديعة دخلت المدخل لغرف الدعارة و كان عليه باب مرسوم عليه صوت شابة عاهرة جميلة و بقت تمشي في المدخل لحد اما وصلت لأوضتها دخلت المهم قفلت الباب و بزازها كانت كبيرة عريانة مثيرة وصدرها مكشوف وقالت أشارت للزبون الشاب:” يلا بينا هناك…” و مسكت يده وراحت به على الحنفية و بزازها عمالة تشيل و تحط و تتأرجح و دخلت الأوضة. بصت للزبون نظرة كلها سكسية و قلعت كل لبسها و اتعرت بلبوص ملط قدام منه و كانها فرحانة بالمهنة. كانت في الأسفل العاهرات عاريات في بيت الدعارة و كان كسها مشعر مثير وجسمها ساخن جدا ممشوق ما احلى نيكه و إدخال الزب بين وراكها وفي كسها و طيزها كمان! الشاب الزبون شافها من هنا و قلع من هنا و جسمه سخن وراح مقرب ناحيتها يمسك جوز بزازها من تحت ويشعلها ويقفشها ويمسك وسطها فقالت وأنفاسها علت:” لا لا..استنى .. المغسلة الاول…” افتكرت تعليمات القوادة و مشت به ناحية الحنفية و هناك مسكت زبه اللي وقف وبقت تغسله عشان تنظفه و الشاب بقا يده تتسلل تمسك طيازها و تلاعبهم وهي تتنهد من سخون الموقف. وسألته:” قولي انت معندكش أي أمراض؟” الزبون الشاب:” لا…” ابتسمت و مسكت يده ومشت به ناحية السرير وراح واقف قدام منها وراح دفعها بلطف…يتبع… 5 في الحلقة دي نشوف أول لقاء مع بديعة و نشوف القوادة الخبيرة تعلم العاهرة الغريرة أصول مهنة الدعارة بعد أما جابتهم مع اول زبون نياك الهم أن بديعة قعدت على السرير ونامت له وراح فاتح سيقانها و رجولها و بقا يشوف عن قرب أحلى كس مشعر كس فتاة اول مرة تمارس الدعارة فبقا يحسس على باطن وراكها ويحسس على كسها وراح دخل بين فخودها وسع ما بينهم وهي نفسها عمال يزيد من الخوف و الترقب و التوقع وقالت تساله:” هتقعد اد أيه؟ نص ساعة؟” راح قال لها وهو بيركبها و يركب زبره في كسها:” زي ما تحبي…” بقت تشهق ز تقاوم مقاومة واحدة تحب شغل الدعارة و الزبون نام فوق منها بجسمه وبرك و لفت زراعيها حوالين ظهره وبقت تقول: ” أممم أأأه أووووه..آآآآي::” وبق الزبون الشاب يشيل جسمه و يرقع فيها بالزب و يدكها و تصوت و سخن عليها أوي وبقا ينيك في كسها الضيق وهي تحسس على طيازه اللي اعتصرت من قوة النيك وشدته وبقت تدس صوابعها و ضوافرها في ظهره و طيزه ! [HR][/HR] كانت بديعة ساخنة منتشية لحد أما الزبون جابهم في كسها وقام عنها وهي كمان الظاهر جابتهم مع أول زبون نياك هي كمان! كانت النشوة باينة على وش و ملامح بديعة بعد أو نيكة في عالم الدعارة و منتشية مغمضة عيونها وبعد شوية فاقت لنفسها و وفاقت من إغماءة النشوة الجنسية صرخت:” يا لهوي يا لهوي أنا جبتهم نزلتهم وبعدين؟!!” عرفت بديعة انها غلطت و أن القوادة الخبيرة مش هترضى بسلوكها الشهواني دا لان دا اكل عيش وفن من مش متعة! المهم أن العاهرة الغريرة مكنتش اتعلمت لسة أصول مهنة الدعارة فقامت بديعة تلوم زبونها اللي ناكها لحد أما جابتهم وهو نايم جنبها وهو يبتسم :” وايه المشكلة؟!” بديعة بخوف وقلق:” المفروش مكنتش جبتهم..كنت رنيت الجرس من بدري…” راح الزبون يضحك وراحت زقاه من فوق السرير:” يلا ألبس هدومك …” وقامت بديعة تجري على قاعد ة الحمام عشان تشخ لبنه اللي جابه في كسها عشان تضمن منع الحمل وتنظف كسها تغسله. تعجب الزبون منها و ألقاها بنظرة وسالها وهو يبتسم:” أمال أزاي أنت شرموطة بقا؟ ليه تشتغلي في بيت دعارة من اصله؟” لسة هترد اما دخلت القوادة تقول:” نسيتي ترني الجرس…” قامت بديعة وهي تعتذر وتقول:” لا دا أنا كمان جبتهم يا مدام كوليت…” مدام كوليت زعلانة:” أووووف…ليه كدا…انت كدا لو جبتيهم مع كل زبون ينيكك مكانك مش هيبقى هنا..” [HR][/HR] كانت بديعة واقفة قلقانة من نتيجة اللي عملته و كان الزبون خلاص لبس ملابسه حط يده في جيبه عشان يحاسب ودس في أيد القوادة الفلوس ورمي التحية :” مع السلامة…” وهو ماشي قالت القوادة:” لا شوية الفلوس…دي حتى جابتهم معاك…فضلت تنيكها لحد أما نزلت…” طلع الزبون ورقتين كمان من غير تعليق و هو ينظر للعاهرة غير الخبرة وقال:” باي يا بديعة…” مبصتش له و ادورت و مشيت ومشي الزبون فقالت القوادة الخبيرة تعلم العاهرة الغريرة أصول مهنة الدعارة بعد أما جابتهم مع اول زبون نياك و تعلق على اول نيكة لها وتعملها أصول الشغل و العمل في العهارة :” لازم من هنا ورايح تتعلمي تتحكمي في نفسك…يعني اضحكي عليه…يعني صرخي شعوطيه خليه هو يجيبهم بسرعة بس أنت مش لازم أبدا تجيبهم زيه وإلا هتتعبي ومش هتلاقي حيل تكملي باقي السهرة…” اندفعت بديعة وهي بتخلع حلقها من ودنها تسال القوادة تستخبرها بنبرة حلوة مثيرة:” بس أزاي أعمل ايه يعني؟” قالت القوادة الخبرة تعلم العاهرة الغريرة الجديدة الصغيرة السن:” يعني فكري في أي حاجة تانية غير النيك و السكس..يعني مثلا حاجة حزينة اثرت فيكي…قرايبك اللي ماتوا, ديونك, مشاكلك…فكري في اي حاجة غير الزبر اللي ينيكك…” ضحكت بديعة من كلام القوادة الخبرة و عيونها لمعت وقالت ببسمة ورضا عن نفسها و عن النيكة اللي فاتت:” هاجرب مدام كوليت..بس كان حلو و لطيف أوي…” قالت القوادة:” لا يا حبيبتي مش كلهم هيكونوا كدا…فمتحطيش في بالك أنك ممكن تمري بالتجربة دي كتير…يلا بينا ننزل عشان الزباين وباقي السهرة…” لبست بديعة ومشت ناحية القوادة عشان تخرج فقالت الاخيرة:” المرة دي سماح عشان لسة جديدة وصغيرة…” قربت بديعة منها وراحت مدام كوليت قربت شفافها المصبوغة بالأحمر من شفايف بديعة الطرية الناعمة وباستها بوسة لطيفة حريرية تنم عن أمرأة سحاقية كبيرة! المهم ابتسمت بديعة و مشيت ورا القوادة اللي و قفت من صندرة السلم تطل على الزباين و العاهرات وقالت:” الزباين المحترمين مالكم قاعدين مقضينها كلام أحنا هنا عشان تتمتعوا و تنيكوا البزاز و الأكساس يلا أسخنوا…” …يتبع…. 6 هنا بقا اشتغلت موسيقى صاخبة راقصة و نزلت بديعة تلعب في بزازها و تغري الزباين اللي كل واحدة شد عاهرة من دول و من ضمنهم واحد تخين باين عليه خارج من عركة وشه فيه كدمة شد العاهرة بديعة من ايدها طلع بيها فوق عشان ينيكها. و زبون ورا زبون و را زبون وبديعة بقت مطلوبة أكتر من اي عاهرة قديمة وبقت شهرتها طايرة فوق كأمتع عاهرة ينيكها الشاب و الكهل و العجوز و المجرب الخبرة و الغرير الغر الجديد في عالم السكس اللي عاوز لسة يجرب! وزبون بعد زبون و نيكة ورا نيكة و ليلة ورا ليلة بديعة بقت خبرة تتصنع و توصل الزبون النياك لقمة المحنة تخليه يجيبهم و ينزلهم و تفهمه انه هو سيد الرجالة فحل الفحول اللي فرهدها وخلاها تنزلهم و تصوت و ترتعش من أول دقيقتين فبقى الزبون يا دوب يحط زبره في كسها وهي دقيقة و التانية وتروح تمد أيدها تمسك الجرس تضربه ويلا غيره غيره غيره وبقت تنزل توزع الأيراد على القوادة اللي بقت مبسوطة بها خالص لأنها شغال شغل نار اكتر من باقي زميلاتها العاهرات اللي من زمان في المهنة. [HR][/HR] أمتلأ بوك بديعة بالمال و غزت جسدها ريحة الخمور والنيك فرهدها وبقت تنزل السلالم تترنح تقبض المعلمة القوادة عرق كسها ولسة هترتاح شوية تلاقي زبون شد ايدها طالع بها السلالم وهي تتمخطر بالفستان الشبه عريان الشفتشي وفهمت بديعة اللعبة وبقت تتصنع النشوة و توصل الزبون النياك لقمة المحنة و تخليهم يجيبهم و ينزلهم و بقت على كدة لحد اما جمعت فلوس كتير مكنتش تحلم بيها. المهم في آخر السهرة دخلت عليها أوضتها العاهرة الحلوة الشابة الجميلة اللي من نفس بلدها المنصورة بس أقدم منها شوية و سالتها عن حالها:” عاملة أيه دلوقتي؟” قالت بديعة بتعب و إرهاق باين عليها:” تعبانة أوي متفرهدة جامد كأن قطر عدى عليا..” حطت العاهرة صاحبتها يدها على طيزها من فوق الفستان تعزيها وقالت:” يلا فكي معلش بقت جامدة أوي كلهم بيموتوا فيكي …” وبقت تحسس على طيزها و رفعت يدها على جبهتها:” خليني أشوف حرارتك…” [HR][/HR] جست جبهتها ولقت عندها سخونية و نادت سريعا طلعت من باب الأوضة:” لميا لميا انت يا بت الترمومتر بسرعة…” كانت العاهرة المحبة لبديعة عارية تماما إلا من روب قصير مفتوح جسمها حلو ممشوق و هي فاتنة روعة بملامح تخبل يمكن أحلى من بديعة نفسها و بزازها أصغر من بزاز بديعة شوية بس بزاز واقفة مقنبرة زي حبات الرومان المتوسط و أطول من بديعة شوية و سيقانها ساخنة ممشوقة و كس فاتن أشقر مشعر العانة شعر أسود شكله يشبه المثلث راسه بتشير للبظر وقاعدته لفوق. المهم دخلت العاهرة لميا بسرعة بالترمومتر بالستيان بس ولافة فوظة فوق شعرها باين لسة خارجة من الحمام من تحت الدش و لافة فوطة على وسطها وقالت بقلق:” مالك خليني أحس كدا.” جست راس بديعة وراحت زرعت الترمو متر في كسها وقالت بصوت طخين شوية الظاهر من شرب الخمر الكتير:” مش سخنة اوي بس باين عليك مرهقة حبة…ارتاحي نامي عالسرير..” و دخلت عاهرة تالتة قصيرة مدكوكة بس مهر جامح نشيط حلوة وهي تدخن سيجارة و تضحك تهزر:” مالك يا مزة …دا شوية تعب بس من كتر الشغل آههههههه.. يلا روحي نامي..” دخلت عاهرة رابعة ضاربة ما يشبه الفوطة فوق رقبتها عريانة تماما:” تنامي أزاي من غير الحباية؟… الحباية بتاعتي …خدي الحباية بتاعتي بتنوم على طول..” و عاهرة خامسة جايبة إزازة صغيرة تقول:” لا لا البراندي بتاعي هيظبطك خدي خدي…” وراحت واحدة ردت عليها و ضربتها في طيزها وهي تضحك:” و يسطلك كمان يا شرموطة أهههههه…”كل العاهرة كانوا عارفين أن بديعة بقت خبرة و بقت بديعة تتصنع النشوة و توصل الزبون النياك لقمة المحنة و تخليهم يجيبهم و ينزلهم و بقت تعمل زيهم و شغالة من نار. استلقت بديعة على سريرها وبدأ أتنين من العاهرات يشربوا البراندي حوالين منها و اللي تدخلن تدخن وبقت واحدة فيهم اسمها سونيا تضرب زميلتها توسكا على طرزها العريانة:” آآآه منك أنتي مبقتيش بتاعتي يا وسخة…يلا قدامي..” وساقتها قدام منها باين هتعمل معاها الغلط او الصح برا الأوضة. و اعلنت أماني العاهرة القريبة من بديعة:” يلا بقا كلوا برا سيبوها ترتاح شوية…” انفردت أماني بالعاهرة الصغيرة وبقت تحسس على كسها المشعر وراحت ساحبة الترمو متر وأعلنت النتيجة:” مفيش حاجة متقلقيش بس شوية تعب و فرهدة…” سألت بديعة اماني تستفهم:” وهي لية توسكا سايبة سونيا تعاملها كدا؟” قالت أماني تشرح:” توسكا زي اللعبة الزباين يضربوها على طيازها و سونيا كمان ضريبة تحب الطيز أوي هاهاهاها…وعلى فكرة هما الأتنين مبسوطين كدا و و بعد السهرة ما تخلص بيمارسوا مع بعض…”…يتبع…. 7 تنهدت بديعة العاهرة الصغيرة وقالت:” انا مش فاهمة…علاقة بين ست و ست طب !! أزاي؟!” مسحت العاهرة أماني بعيونها الجميلة جسم بديعة العريان المطروح قدام منها و مسحت بزازها الجميلة و صدرها و بطنها و كسها و أمتدت يدها تحسس بالراحة على لحم زراعها وقالت لها تعلمها أصول الشغل في بيت الدعارة:” الأحسن انك تتعودي عليه..دا حتى مدام كوليت بتعمل كدا و هتعمله معاكي بردو..” قالت بديعة بدروخة:” لا لا دا مش شغلي…مش بتاعت الكلام دا…” قالت أماني:” ما أعتقدش لانك مش هتقدري تتجنبيها وغير كدا السحاق و نيك النسوان في بيت الدعارة حلو أوي و مريح جدا…” [HR][/HR] تسللت أطراف أصابع أماني تحسس على صدر و بزاز بديعة زي الثعبان المتسلل الخفي و خفق قلب بديعة وقالت وهي بتحاول تصدها بايدها:” و أنت كمان زيهم؟!” واصلت أماني التحسيس بنعومة و رقة و إنسيابية وقالت بهمس الشفاة:” أيوة و بحبه كمان…” ضحكت مرة واحدة راحت بديعة نضهت بنصها و رمت أماني يدها ورا عنقها وقالت:” يلاد لوقتي روحي في النوم ارتاحي…” استجابت بديعة و أطبقت جفونها وشعرها ورا منها على المخة حريري بني ناعم كثيف وبقت أماني تداعبها عشان تنيمها فقامت بديعة شاهقة وصارخة وقالت تشتكي:” مش قادرة لما بغمض عينيا بأشوف أزبار طايرة…” هدأتها أماني و قالت لها وهي تحسس على وشها وخصلات شعرها فوق عيونها:” وعشان كدا البنات ينيكوا بعض…” استلقت بديعة من جديد على السرير وراحت : العاهرة الصغيرة تتعلم السحاق و نيك النسوان في بيت الدعارة و تقول عليه حلو أوي و عرتها أماني ونزلت على بزازها تبوسها و بديعة تتنهد بصوت عال و أماني تقول وهي تلحس مفرق بزازها:” خلينا نشيل عرق و وسخ اليوم كله.. [HR][/HR] راحت بديعة تستلم و تأن و تقول بصوت متهدج رخو فيه حرارة الشهوة السحاقية وهي تقلب دماغها فوق المخدة:” لا انا مش سحاقية..لا أنا مش بتاعت نسوان …” رمت اماني عنها الروب و بقت عريانة ملط كانت بديعة تنت ركبة و فردت ساقها التاني وراحت بديعة تحسس على كسها و تهمس بحرارة الشهوة وتقول:” آآآآآه كس حلو أوي…كس مفيش منه…” وبقت تحسس على شعرتها و ركبتها و بديعة تان و مقاومتها الضعيفة تخور وتضعف و تتلاشى تحت وطأة أماني اللي فرقت بين وراكها و دست راسها بينهم و راحت بلسانها تلحس الكس وشفايفه و بديعة تتمرغ على الفراش و بزازها تعلو و تتكور أكتر و تطخن و تشهق :” آهااااا أهااااااا حلو أوي لا لا مش قادرة… وبقت أماني تلحس جامد و تاكل كسها و تستعمل شفايفها تمص شفرات كسها و تلحس زنبورها وبقت العاهرة الصغيرة تتعلم السحاق و تستمتع به على يدها و تتلذذ مع نيك النسوان وتقول آآآه يا لهوي حلو أوي وتقول:” آآآآآح مبقتش شايفة أزبار تاني أيوووووة شايفة غيوم أممممم..” وبقت أماني تمسك بزازها و تقفشهم و تشد حلماتها وتفترش كسها وركبت فوق منها و اعتلتها وبقت تمارس السحاق عليها و تنيكها و بديعة تشهق و ترتعش و تحس ان اللذة تغزو جسمها و تغزو أطرافها وبقا خدر المتعة يغمرها من كل حدب و صوب و تتاوه و تأن و أماني تزيدها سحاق و تزيدها نيك و لحس و بديعة و صلت لقمة المتعة وبقت تعلو بظهرها و تصرخ و تصيح و تغمض عيونها و بزازها تهتز :” خلااااااص مش قادرة انا طايرة مش قاااااادرة حلو مووووووت أووووووف بووووووه أمممممممم….” و تشنجت أطرافها و تعصبت لحد أما همدت و جابتهم على لسان أماني العاهر القديمة السحاقية. لما أرعشتها بلغت أماني بردو لذتها وبقت تستمتع بلحس عسلها وسابت بديعة في أوضتها نايمة تستمتع بخدر اللذة و خدر القذف و الرعشة العميقة. طرقت أماني باب القوادة الكبيرة المعلمة و أخبرتها عن اللي حصل مع بديعة و قالت لها:” يعني ظبطتي البت…” ضحكت اماني:” امرك يا معلمة…ظبطتها و عرفت انها طرية تستجيب و تيجي سكة…” ضحكت القوادة الكبيرة ولفت حوالين أماني:” يعني البت حلوة…صح أكيد متعتيها و أستمتعي انتي كمان هاهاها..” ضحكت أماني وقالت:” الحق أن البنت طرية و لوزة مفتحة…عاوزاكي يا معلمة…بقت جاهز لك…تحبي أناديها لك دلوقتي؟” دارت القوادة الكبيرة تفكر وقالت وهي تبخ ببخاخة في بقها:” لا ..كفاية عليها أنتي الليلة دي…بكرة الصبح إجازة…ناديها ليا هنا…يلا روحي رحي أنتي..” قامت أماني ولسة بتلف لقت القوادة لصقت شفايفها في شفافها و باستها بوسة عميقة وراحت زقتها بعيد:” يلا …خلاص انتتهى…روحي نامي…بكرة الصبح نادي البت بديعة قوليها مدام كوليت عاوزاكي…” خافت أماني من سلوك القوادة الغريب عليها الليلة ومشيت وهي تفكر يا ترى هتعمل أيه مع بديعة هل هتنيكها زي ما ناكتها هي لحد وقت قريب؟!… 8 نزلت بديعة الصبح على السلم مش عارفة مدام كيلوت عاوزة منها أيه! دارت الهواجس في نفسها وبقت قلقانة شوية لأن المدام الكبيرة مديرة بيت الدعارة كانت تروحلها أوضتها لما تكون عاوزاها! أشمعنى المرة دي عاوزاها في أوضة نومها؟! يمكن تكون اماني قالت لها عن ليلة أمبارح ؟ يمكن تكون حكت لها انها لحستها و ذاقت عسل كسها؟ هنا نرى ان المعلمة القوادة سحاقية تنيك العاهرة بالزب المطاطي وترعشها ولكن بديعة مكنش يخطر في بالها حاجة من دي! اضطربت بديعة وهي على السلالم و كشت في نفسها لما أفتكرت فعلاً أن القوادة فعلت في كل واحدة في البيت وناكتهم! نزلت بديعة السلم طرقت باب المعلمة القوادة و جالها الصوت:” أدخلي…” زقت بديعة الباب وهي بقميص نوم مفتوح على بزازها عاري الزراعين مزركش مش لابسة تحت منه حاجة. كانت المعلمة القوادة في غاية زينتها و جمالها قدام مراية تسريحتها في غرفة نومها. قالت بديعة تصبح وتسأل:” صباح الخير يا مدام…بعت ليا؟.” [HR][/HR] اغتصبت بديعة ابتسامة على شفتيها فقالت لها المدام :” واقفة عندك ليه..قربي تعالي هنا…” رمتها مدام كوليت بنظرة صلبة نظرة أمرأه متحكمة مسيطرة تحب الأذلال و تهوى القهر و خاصة لبنات جنسها. من نظرتها نفهم أن المعلمة القوادة سحاقية تنيك العاهرة بالزب المطاطي و ترعشها وأنها هتلذذ بها طول فترة قعادها. مشت بديعة ناحيتها و كان على سرير العاهرة الأكبر مديرة بيت الدعارة كلبها اللولو الصغير جميل يلهث يزين غرفتها. قالت لها تمدحها و تثني على نشاطها في النيك وحب الزباين لها:” انا مبسوطة منك أوي…في أسبوع واحد اشتغلت زي تلاتة من زميلاتك…” أقبلت بديعة عليها مسرورة للمديح غجرية المنظر شعرها البني مسترسل طويل يزينها و وشها مثير و عيونها واسعة جميلة عاوزة زبر حصان ينيكها و بزازها متدلية كبيرة ملتصقة ببعض من اكتنازها باللحم توقف اجدع زبر فحل!! وقفت بديعة وقالت ببسمة:” شكرا أوي وأنا كمان باعمل مجهود عشان ارضيكي…” قامت المعلمة القوادة و قربت من بديعة وجها لوجه و مسكت زراعيها وقالت ببسمة:” شغل و متعة ليكي بردو…” لعبت في خصلات شعرها وقالت تعرض عليها:” ممكن يعجبك الوضع و تقعدي كمان 15 يوم إضافي…” لسة بديعة تشكرها و تعترض قالت القوداة:” و لو عاوزة باتي برا البيت يوم الإجازة…” قالت بديعة:” مش كدا …بس…” حجزت عليها القوداة في الكلام:” انا كلي ثقة فيكي..انت بنت شاطرة و بتاعت شغل…” [HR][/HR] هنا نزلت صوابع القوادة الكبيرة تتسلل على لحم بزاز بديعة وهي تثني عليها وهمست :”ومفيش حد هيمسك غيري.” استغربت بديعة الكلام و قالت بنبرة اعتراض:” غيرك؟!!” تولت عنها القوادة و ادورت و أديتها ظهرها وقالت:” بصي..النسوان اللي بيشتغوا في بيوت الدعارة بيحصل عندهم برود و يزيد عندهم جانب الذكورة من كتر ما بيشوفوا من أزبار..” هنا لم تملك بديعة نفسها و ندت عنها ضحكت عالية:” هاهاهاهاها…مكنتش اعرف قبل كدا!” بادلتها القوادة البسمة و مالت بنصها على درج تسريحتها وهي تقول:” بس النسوان معندهمش ازبار..” ثم أخرجت صندوق فخيم حطته قدام بديعة و أكلمت تقول:” وعشان كدا لا يلبسوا زبر صناعي…” فتحت كوليت الصندوق و طلعت زبر صناعي مطاطي صلب بحزام يتلف على الوسط وقالت:” زي دا كدا..” بلا تفكير لمعت عيون بديعة بالفضول وسألت:” أيه دا؟!” أحنت القوادة ضهرها و نفخت عنه التراب وقالت:” أسمه ستراب أون…او زب مطاطي زب صناعي…” وراحت ترفع ساقها تلبسه في وسطها وتكمل:” جالي هدية من باريس… ذهلت بديعة وهي تنظر للزبر الكبير والقوادة حزمته على نصها كأنه زبرها فعلا ورمت عنها البلوزة وبقت بقميص النوم الأسود و حطت أيدها في نصها ونظرتها لبديعة بقت نار حامية شهوانية سادية و بلعت بديعة ريقها وهي خايفة تطل للزب و للقوادة اللي قربت منها وقالت:” ألمسيه…” كررت بحزم:” ألمسيه…” مسكته بديعة فقالت القوادة:” شدي عليه أوي…شوفي ناشف أد أيه…” اشتعلت أنفاس الشهوة الشاذة ودفعته القوادة بين وراك بديعة وقالت بنبرة عالية:” بتحبيه يا شرموطة…” همست بديعة ورقة و بنبرة متوسلة:” ليه يا مدام تعامليني كدا…” قربت منها اكتر وقالت بنبرة تشفي:” عشان أنت مومس منيوكة…” اشتعلت عيون القوادة نار وقست و زقت بديعة على سريرها وزعقت:” نامي ….” و اصلت بعيون حادة ونبرة قاطعة:” و أفشخي رجليكي يا متناكة وإلا هرميكي برى وهاطردك…” خافت بديعة و بزازها طلعت برة القميص و انفاسها عليت وقالت:” حاضر…حاضر تحت أمرك …” رفعت طرف فستانها و كشفت عن كسها المشعر العانة و وراكاها و استلقت. بسرعة رفعت مدام كيلوت ترفع رجولها فوق كتافها عاليا و بدفعة واحدة دخلته فيها و بقت المعلمة القوادة سحاقية تنيك العاهرة بالزب المطاطي و تزقه في كسها و تدخله و تخرجه….يتبع… 9 بقت القوادة تنيكها و تتشفى فيها و بديعة تتأوه و تصرخ والقواة تصرخ:” أنا أنيكك يا وسخة…أنا هانيكك بزبر حصان يا شرموطة.. أنتي عبدتي…أنتي خدامتي…أنا هانيكك وامتعك خدي الزبر…فبقت نيكها لحد أما ترعشها وطلعته منها. وطت القوادة و انحنت براسها فوق صدر بديعة وراحت طبعت بوسة رقيقة بين مفرق بزازها وعرت بزها وبقت تلحسه و تلعب فيه بس بطرف لسانها بعد اما تكيفت من نيكها وتلحس الحلمة. فاقت بديعة من سكرة النشوة بعد شوية و قبلتها القوادة قالت لها يمكنها تطلع غرفتها. مر النهارو جه وقت الشغل ونشوف بديعة نايمة عريانة ملط عي ورك زبونها الشاب اللي أرعشها و خلاها تجيبهم. الظاهر ان الشاب الزبون الوسيم عجبته بديعة أوي فراح لها تاني. قالت له:” انا مبسوطة بيك لأنك فضلت شغال لحد اما خليتني أجيبهم و بسطتني…ضحك وقال:” دي كيميا و خبرة أزاي نمتع بعضنا…” قالت بديعة متعجبة:” بس أنت متعرفنيش أوي ولا أنا بردو… ولا حتى أعرف اسمك” قالها:” أنا فريد ضابط في البحرية…” قالت بديعة تداعب خده:” بعني بحار زي اللي في الأفلام…” قال فريد:” بس أزاي تنيكي الجرابيع دول؟!” قالت بديعة:” كل اللي باعلمه أني بببص أوي جامد للي مش بحبوا وهما يتصرفوا تحت يعني ياخدو واحدة تانية مش انا…” قال لها:” أنا بقا هاخدك أنتي في كل مرة..” ضحكت بديعة فقال:” وانت مبصتيش جامد يبقى أنا عاجبك…” قالت بديعة بدلع:” أيوة..شوية يعني..” راح الزبون الشاب يتأمل جسم العاهرة العارية من طياز بيضاوية ملساء ناعمة خمرية و من وراك ملوفة مدورة و من سيقان رشيقة و من جسد غض طري فقال:” خلينا نخرج بكرة..انا فاضي بكرة.. ” قالت بديعة:” مفيش مشكلة..انا فاضية بردو..” قال الزبون:” هنتعشى عشوة لطيفة…” افتكرت بديعة وقالت:” لا أنا هاتعشى مع نشأت…” راح الزبون يدخ سيجارته متضايق من غريمه وسأل:” هو خطيبك؟” قالت بنبرة كلها غرام و هيام:” أيوة…و هاعمله مفاجئة.” فريد متضايق:” يعني مقابلة غرامية مع رجلين في وقت واحد؟” قررت العاهرة أن تجمع في لقاء غرامي في المطعم بين رجلين خطيبها و زبونها فقالت بديعة بتحرر تضحك و تمزح:” شغل عواهر صح…مش أنا عاهرة هاهاها..” صفعها على طيزها وبدت غيرته عليها. وراحت بديعة تضحك ضحك عاهرات و ترتج لحم طيزها و كسها شقه ساخن باين بين فلقات طيازها. أصبح الصباح و كان اليوم إجازة فتحضرت بديعة العاهرة كي تجمع في لقاء غرامي في المطعم لقاء غرامي واحد بين رجلين خطيبها و زبونها الضابط في البحرية. تعطرت ولبست ما شف ورف وأظهر اللحم وكلمت خطيبها من هاتف المطعم فوق كوبي قصر النيل فيما ينتظرها زبونها العاشق الجديد. لبست بلوزة مفتوح فوق فستان مكشوف الصدرو جزء كبير من بزازها تحته تنورة موصولة به قصيرة فوق الركبة مزركشة. كانت زي الفراشة جميلة فجلست وقالت لزبونها بأسى:” نشات عنده عشاء عمل الليلة..” قال زبونها: طيب نتعشى وبعد كدا…” قاطعته بديعة:” هانخرج نتشبرق مع بعض …أنا كسبت كتير معايا فلوس كتير…” قال فريد الزبون:” مستحيل لا لا أنا مش زي نينو أعيش من عرق النسوان…” زعلت بديعة و وقفت محتجة:” يا بحار متتكلمش عن خطيبي كدا…” مشت عنه منصرفة:” نشأت جدع وهو حبيبي…” نهض خلفها:” طيب حيلك حيلك متتقمصيش…” [HR][/HR] مشى معاها و وقضت معه بعض الوقت في التسكع ثم أخذها على مطعم آخر فوق كوبري قصر النيل . أجلسها و الشمس آخذة في الغروب في ساعة الشفق وسألها:” لحد أمتى هتفضلي في شغلك دا؟!” قالت بحماسة:” لحد أما أحوش فلوس و نتجوز أنا و نشات..” قال قريد الضابط البحري بنبرة تهكم خفيقة:” مبروك مقدما…” لم تفهما بديعة أو فهمتهما و تجاهلتها وردت:” شكرا..” سالته: خلصت دراسة امتى…” قال:” من شهر و دلوقتي بحار…” ظلا ياكلان و يتحدثان حتى لفت نظر بديعة شاب مقبل في أول المطعم معلق بزراعه فتاة. نظرته. رمقته واتجه نظر جليسها صوب نظرها وقالت:” نشات!” كانت تود العاهرة أن تجمع في لقاء غرامي في المطعم بين رجلين خطيبها و زبونها وتسعد مع كليهما بس قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. سألها الشاب فريد:” مين البنت اللي معاه دي؟!” بديعة:” هشوف…” و قامت من مقعدها و مشت باتجاه نشأت. فاجأته في مقعده وشهق وسألها وهو يقوم من فوق كرسيه:” أنتي بتعملي أيه هنا؟” سالته متنمرة:” وأنتي عندك عشاء عمل مش كدا؟!” قال وهو يحاول أن يقنعها:” كان و المدام تبع الشغل بردو…” تدخل الفتاة وسألت:” و مين دي بسلامتها بقا؟” مردش نشأت و تولت بديعه عنه الرد وقالت بنبرة مغيظة حانقة عالية:” أنا خطيبته.” …يتبع… 10 قالت الفتاة الشقراء مليحة الوجه تتهكم و تضحك و تعلن الحقيقة المرة:” بس أنا و نشأت بقالنا 3 سنين مع بعض..” راحت بديعة تتشنهف و على حرف البكا بقت تقول لنشأت:” قول قول أنها كدابة…قول ان دا مش حقيقي..” قال نشأت يحاول أن يحتوي عاصفتها:” أنا أنا..خليني أوضح ليكي وليها..” هنا نهضت فتاته وشتمته:” أنت خنزير…” نادها وهي تمشي مغادرة:” ليليانا…أسمعي ..خدي هنا….” لم يقدر على بعدها و جرى ورا منها وترك بديعة تبكي. رجعت لطاولتها وجلست مقابل العاشق الجديد فريد ضابط البحرية. راح يضحك على اللي جرى وهي تبكي و رمت كفوفها فوق وشها. مد فريد يده يهديها:” لا لا متضايقيش…أحسن سابك و مشي انت احسن من غيره… استجابت بديعة له و شد على أيدها و مسح دموعها و بدأت ليلة رومانسية مع زبونها العشيق الجديد زبونها العشيق الجديد يمتع كسها بأحلى لحس و مص للزنبور و دارت الأغاني الرومانسية و طرقعت الشفاة على الشفاة بأسخن بوس وقبلات هائمة و مص اللسان . [HR][/HR] و تعرت له وأسقطت لباسها و راح يمسك كسها و يعريها من تحت و يشد عن مؤخرتها اللباس وهي ممحونة اوي تتعزى بعشيق مقبل عن عشيق مدبر و تدفن أحزان الأمس في أفراح اليوم. راح يتحسس لحمها العريان الدافي و يطل في عيونها بحب وليد جديد و تعريه و تشد له رابطة عنقه و تخلعه القميص وبدأت أسخن قبلات و أحر بوس و احتضنها و التحم بها اللحم على اللحم و أجلسها على فراشه لأنه أخذها إلى شقته الفارغة فهو اعزب لم يتزوج بعد. راح زبونها العشيق الجديد يمتع كسها بأحلى لحس و مص للزنبور و استلقت و حطت بظهرها على السرير ة دخل بنصه بين سيقانها وأخذ يقبل و يبوس و يلحس و يعض البزاز و يمص الحلمات ويشفط و يتحسس بسخونة و بزازها نفرت أكتر و انتفخت من سخونة شهوتها و من تحسس المتعة و اللذة القادمة و راح زبونها العشيق الجديد يدس وجه بين وراكها و يحط لسانه على شفاف كسها يلحس و يرضع الزنبور و يمرغ وجهه بين وراكها . [HR][/HR] راح زبونها العشيق الجديد يمتع كسها بأحلى لحس و مص للزنبور و يشعلها بقوة وهي تتلوى و تتمرغ و تتقلب من فرط سخونتها و من شدة شهوانيتها وهو يمصها ويلحسها و يمتع كسها بأحلى لحس وبديعة تستمتع بممارسة العهارة و العشق في آن واحد ثم يصعد عشيقها فوقهاو يرضع بزازها ثم تصعد فوقه و تركبه و تركب زبه و تتنطنط فوق منه وهي ماسكة أيديه و تتناك بسخونة كبيرة و من شدة شهوانيتها و سخونتها و من فرط محنتها بقت ترتعش وهي تلعب في زنبورها الطويل وكسها المشعر والزب جوا منها عمال ينيكها و يفريها و ترتعش و بزازها تهتز و زبونها العشيق الجديد يقفش و يشد حلماتها و بزازها و هي تنتفض على وقع الأغاني الساخنة المهيجة للشهوة و الشهية الجنسية و تغمض عيونها و تطبق جفونها وهي تتلذذ بالنيك و الزبر يفحتها بقوة وهي تتحكم بالرتم رتم النياكة حتى ارتعشت و جابت شهوتها و نامت و بركت فوق حبيبها الجديد و باتت ليليتها في سرير عشيقها الجديد. من أثر الخد المنبعث في جسمها نامت فوق منه و نام حتى الصباح. قام عشيقها الجديد من النوم وراح وهو منعنس يفتش عن الجسم الحريري بيده جنب منه فرجعت يدده خائبة لم تعثر عليها! فزع نهض بنصفه و نادي:” بديعة… بديعة…” كانت في المطبخ تعد الفطور فأقبلت جميلة مثل وردة سقاها ندى الفجر فتفتحت كأبهى ما يكون! عادت تحمل صينية فيها عيش توست و أكواب الحليب وهي لابسة فستان مزركش يكشف ثلاثة أرباع صدرها و عنقها وجزء من ظهرها من الخلف قصير تحت الركبة بقليل و بزازها فقالت تمشي إليه:” ممكن تناديني منى دا اسمي الحقيقي…” عاد قلبه في صدره لما علم انها موجودة و أرخى ظهره على تكاية السرير و حطت الصينية فوق حجره وهو مغطى بالملاية فقال يسألها:” رايحة فين؟!” مالت عليه ومدت يدها لوشه تداعبه:” ليلة أمبارح مش تتنسي بس لازم أمشي عندي شغل…” فزع زبونها العشيق الجديد و شب بنصفه وراح يقول بنبرة أشبه بالتوسل و أمسك بيدها :” لا خليكي أنا قريب هبقى كابتن قبطان يعني و هنسافر في البحر ويا بعض…” سألته بديعة باسمة :” وأنا معاك بردو؟!” قال لها بثقة:” أيوة زوجة القبطان..” قالت تضاحكه:” الفكرة نفسها تخليني عاوزة أرجع…” سألها يداعبها:” ليه عندك دوار بحر؟!” قالت بديعة بنزق صبياني تخطف يدها من يده:” لا يا سيدي عندي مرض الجواز.” …يتبع…. 11 اكملت بديعة تقول و عشيقها أرخى ضهره من جديد على تكاية السرير:” انا..انا خلاص ما أنفعكش… مينفعش أبقا زوجة…أنا خلاص اتنكت وبقيت منيوكة و اللي كان كان…بس خلاص فهمت الدنيا و تعلمت الدرس.” سألها فريد بحزن و تطلع:” درس أيه يا ترى؟!” قالت بديعة بشهوة تطل من عيونها شهوة المال الوفير السهل:” عرفت طريقي و الشكر لخطيبي نشأت او اللي كان خطيبي..دلوقتي عندي شغل بيدفع كويس…هاشتغل بس المرة دي بقا لحسابي الخاص…” قالت ما عندها و انحنت فوق ملابس لها و ضعتها في كيسة وحملت حقيقة يدها وشرعت تقول:” خلاص بح لا حب و لا كلام حلو مش ياكل عيش و لا يجيب همه…” قال لها فريد يصرخ:” بس أنت كدا : مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال السهل!!” ضحكت بديعة وقالت:” عارفة…” انصرفت بديعة وخلفت عشيقها اللي طمح أن يبني بها بيت جديد قوامه الحب و السكس و العشق المجنون لكن بديعة عرفت طريقها. الزواج حلم كل بنت فما تكاد المراهقة تراهق حتى تحلم بصاحب الجواد الفارس اللي يخطفها في عالمه المسحور يسقيها من هواه و من حليب زبه و يسكرها بخمرة العشق و السكس في رباط حلال تعارفت عليه الناس و رضيه الجميع. ما بال بديعة ترفض الزواج؟! ما لها ترفض أن تبحر مع فريد الشاب الوسيم الضابط في البحرية و تتقبل فكرة أنها مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال و الثراء الرخيص الهين؟! باين أن بديعة كرهت الزواج من أثر خديعة نشأت أو انها فعلاً تهوى حياة الدعارة فهي متعة قبل ان تكون مورد ميسور لتحصيل المال الوفير. مشت بديعة إلى باب الشقة لتخرج فشب زبونها العاشق بنصفه بعيون ملتاعة و فتحت الباب و التفت إليه تقول بنبرة عالية:” عارف مكاني لما أوحشك …يلا باي…” اغلقت الباب فزعل الشاب فريد العاري و تأوه. وصلت بديعة بيت الدعارة بعد يوم الإجازة اللي قضته برة زي ما وعدتها مدام كوليت. راحت تحكي لها عن خيانة نشات و ما حصل و قالت:” كنت واقفة هناك في نص هدومي..موقف صعب .. الندل خانني…ولقيت معاه واحدة تانية…فصعبت عليا نفسي و أخدت عهد أن مش أحب تاني…” قالت لها القوادة تعزيها ولا شك أعجبها ما كان:” انت غلطانة يلا حب بلا كلام فارغ..انت شابة جميلة معاكي فلوس و هتكسبس أكتر أنت حرة..” أكدت بديعة على كلامها وقالت كلام واحدة بنت ليل مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال:” أبدا مش هيحصل مرة تانية..انا فعلا حرة…خسارة الفلوس اللي كنت هديها له..” خلعت مدام كوليت نظارتها السوداء باسمة عجبها كلام بديعة اللي وصلت وقالت:” كمان أنا عاوزة أبقى كمان أشبوعين..” القوادة تمد يدها لطيز بديعة تقرصها بلطافة تداعبها:” أكيد دا بيتك و مطرحك…” ضحكت بديعة و كان في الصالة العاهرات كل عاهرة تسخن زبر كل زبون محتمل و واحدة فيهم بفرو تنحني توري طيزها الكبيرة للزبون. التفت بديعة لتشهق و يدق قلبها! اصفر لونها و اتسعت عيونها! رأت نشأت في بيت الدعارة اللي تعمل به! هجست هواجسها: يا ترى عاوز أيه؟! جاي عشاني؟ ولا عشان فلوسي؟ جاي ينتقم؟ جاي يصالحني؟! راح بعيونه يتفحص العاهرات ليعثر على طلبته و انخطف لون بديعة و صاحت وهي في كامل زينتها المغرية:” يا لهوي يا لهوي نشأت!” غيرت اتجاه نظراتها منه إلى القوادة اللي انصدمت بدورها! شافت نشأت بهيكله العريض لابس بدلة واقف على الباب! راح يخطو خطوات هادئة واثقة وقالت القوادة تطمن بديعة:” ميقدرش يلمسك دا انتي حتى يمكن تجبيله الشرطة لو حبيتي.” بديعة قلقانة:” طيب دلوقتي أعمل ايه؟!” القوادة:” ولا حاجة ..اثبتي و خليكي جنبي..” اقترب نشأت من بديعة و قال وهي تبص له بصات حادة متضايقة من خيانته لها فقال:” عاوز أكلم معاكي…” كانت بديعة تقف بجانب مكتب القوادة وهو عبارة عن بار دائري بلبس الشغل بزازها طالعة برا لانجري أسود مخرم و طيزها نصها عريانة و لابسة كعب عالي أحمر و بجوربين طويلين شفافين. تولت القوادة الكلام وقالت:” عندها الدورة..شوف واحدة تانية…” قال نشأت:” ما يكنش عندك قلق يا مدام…أنا بس محتاج أكلم معاها…” نظرت القوادة لبديعة مطمئنة:” روحي و انا موجودة هنا…” صعدت بديعة لأوضتها و ورا منها نشأت و العاهرات واحدة طالعة مع زبون و أخرى نازلة من زبون و اللي بترقص و اللي بتشرب و اللي تحك زبر زبونها و غيرها و غيرها. نادت القوادة على واحدة فيهم:” عاوزة واحدة منكم عطشانة للنيك أوي..واحدة من العاهرات:” أنا …تعبانة أوي هي هي هي هي ..” القوادة للزبون:” أطلع معاها هتدلعك…”…..يتبع…. 12 في الدور الثاني في غرفتها واجهت بديعة نشأت وقالت بحدة:” انا خلاص قرفت منك…” نشأت بنبرة متحدية وابتسامة ذئب غدار:” مش بالسهولة دي يا حلوة…انا اللي جبتلك السبوبة دي..” أحست بديعة أنه عاوز يستغل عرقها ويعيش على عرق النسوان فقالت تهدده:” هوديك السجن الأول..” نشأت:” ليه يا شاطرة.. هو انا أخدت فلوسك ..قصدي لحد دلوقتي يعني…هتقولي أيه….ولا حاجة..عموما هتحطي نصيبي في حسابي كل شهر عشان مارتكبش جريمة يا شرموطتي الصغيرة” قالت بديعة تتخلص من يده تداعب وجهها:” دي حياتي و أنا حرة فيها انا ممكن أبطل وقت ما انا عاوزة…” قال لها يضحك ساخراً:” لا يا حلوة أنتي عندك سجل دعارة دلوقتي…ممن العب عليكي كتير أوي…60% كل شهر …خالصة. يا حلوة..” كادت بديعة تبكي من الغيظ. خطيبها الندل كان يقصد من عملها بالدعارة أن يعيش على قفاها و عرقها!! وهو الآن يستغلها و يبتزها. وقفت بديعة مصدومة دهشة وشافتها القوادة فتحركت ناحيتها فقالت بديعة باكية:” الحقير يبتزني و يهددني يا مدام كوليت ..لازم أسافر و ابعد عنه…ساعديني…” القت نفسها في حضن القوادة باكية تطلب معونتها فردتها الأخيرة إلى وضعها و جها لوجه وقالت تطمنها:” طبعا هساعدك أمال أصدقاء أزاي…انا ليا معارفي و اعرف أحميكي كويس من نشأت…” طمنت مدام كوليت بديعة و خلى الجو من الزبائن بحضور القواد الأكبر صاحب الماخور او بيت الدعارة وبقت العاهرات تترجى مدام كوليت القوادة تغني و خلال ذلك راح صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء مجنون نفسه ينيكها. ولأن مدام كوليت كانت راقصة من قبل و استعراضية ساخنة و تحت ضغط من العاهرات بدأت الموسيقى و بدأت تغني أغاني فرنسية و إيطالية لانها مثقفة عارفة لغات كتير. و بدأت تستعرض و ترفع ساقيها و القواد الأكبر يرد عليها و فجأة قطع الغناء و قال يشير إلى بديعة:” انت بديعة مش كدا..باين من جمالك و حلاوتك…أنا صاحب البيت سمعتي عنك شهرتك طايرة لفوق!” قالت بديعة مسرورة و فكرت أن الأمور مش هتتطور ما بينهم فقالت تحييه:” ميرسي أنا سعيدة بلقائك…” نهض الرجل وعيونه تطق شرار من اشتهائه لبديعة وقال:” طيب تعالي أقعدي جنبي هنا…” حينها انفضت الفتيات العاهرات و انصرفن كل واحدة لعملها و تقدم القواد الأكبر ناحية بديعة و همست الفتيات:” عاوز ينيكها…أخرى تقول:” لا عاوز يلعب معاهلا شوية دام فهوش حيل…” ثالثة تضحك:” لا دا زبير كبير…زبره أطول منه هاهاهاهاها… تضاحكت العاهرات منصرفات و رابعة تقول:” يلا نسيبهم لوحدهم شوية…رفع صاحب بيت الدعارة كف بديعة إلى شفايفه يقبلها يؤدي فروض الطاعة للجمال فتركت له كفها وراح بشهوة يدلك زراعها و يصعد بأنامله ثم بشفتيه ويقول بهشية و نظرات عيونه كالأسهم تصيب مفاتنها بزازها الكبار و صدرها الأبيض الخمري و وجهها الحلو و شفتيها الضيقتين المكتنزتين و كل لحمها وهو يقول بشهية:” مدام كوليت كان عندها حق…أنت وردة مفتحة في البستان..انت زهرتي الجميلة…” راح يتغزل فيها كانه صبي مراهق وهو رجل عجوز يفوق الستين أحدب الظهر أصلع الرأس مغضن الوجه قصير القامة مدكوك الجسم بكرش وزبر طويل غليظ سيرهب بديعة لاحقا. مكنتش بديعة تفكر ان الأمور تتمادى فكرت يعني أنه يغازلها شوية و خلاص يروح لحاله إلا ان صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء وهي تثني عليه و تمدحه بالشهامة عشان يحس أنها قد حفيدته فقالت:” أنت شهم اوي يا سيدي…” أطلت مدام كوليت آخر إطلالة عليهم قبل ما تقفل الباب و تترك الصالة الفسيحة ليهم . قال القواد الأكبر وهو ساخن الشهوة تلذعه و تقوم زبه و تبعث فيه نار الممارسة:” انا…أنا بأمووووت في الجمال…أقدره…أركع تحت أقدامه… ازاي تكوني في بيتي هنا معروضة للجميع و انا مش واخد بالي…انا اقدر الجمال و الحسن الأخاذ..” وراح يمرغ وجهه و جبهته و شفايفه في أعلى زراع بديعة وهي ماخوذة و تبص له بعيون حذرة ثملة بكل التوقعات. راح يمطرها بالغزل الصريح و يستميل قلبها:” انا عاشق للحسن و هائم بالجمال …” قالت بديعة ترد له بعض مديحه:” انا عارفة و عارفة ان الروح النبيلة بس هي اللي تحب تسمع موسيقى …” راح ينفعل صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء و يستشيط:” يا بديعة أنا اموت فيكي انا قواد البيت دا كله أنا المعرص الأكبر عنا بحبك أكتر من أي بنت هنا…” لم يعد يسيطر على انفعاله هجم عليها التحم بها لف ظهرها بزراعيه دس وجهه و شفايفه في صدرها بقا يقبل و يبوس و يحسس وبديعة مذهولة لا تعرف كيف تتصرف! ببساطة من قواعد العمل في بيوت الدعارة ان تختار العاهرة من تريد ان ينيكها يعني مش كل من هب و دب يركبها و تديله كسها و جسمها….يتبع… 13 راح صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء و يهمس بنبرة متوسلة ساخنة تنم عن احتقان في الخصيتين و تضخم في الزبر عنده:” أبوس أيدك يا بديعة حني عليا…خليني بتاعك قوليلي ح تسيبيني أنيكك…؟” كانت العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها فمكنتش بديعة عارفة تقول أيه لانها قدام زبون مش أي زبون دي صاحب الليلة دي كلها صاحب الماخور اللي هي تعمل فيه فبقت متردةة لانها في نفس الوقت مش عاوزاه مش طايقاه يلمسها يبقى أزاي يرقد فوق منها و يفتح رجولها و ينيكها ويمكن يجيب فيها؟! بقت تحاول أنها تتملص من أحضانه بصنعة لطافة و خفة من غير ما تجرحه:” كدا بالسرعة دي..انت فاجاتني…انا ..انا مشوشة مش عارفة طيب…بس…” هاج القواد و غضب من محاولة إفلاتها من زراعيه و حس بقبحه و حس انها مش عاوزاه فقال:” أيه بتقرفي يعني…مش عاوزاني؟” خافت بديعة فقالت بسرعة و نهضت من فوق الأريكة :” لا لا مش قصدي بس…” وبقت تربت على ظهره المحدب فقال لها:” ما تلمسييش ظهري دا سبب بلوتي…” نظرته خوفت بديعة الشابة الصغيرة العشرينية فقالت بنبرة استعطاف:” لا متزعلش مني أنا في عمري ما أضايقك…قال لها القواد:” خلاص امشي…روحي فكري على مهلك بس لينا لقاء مرة تانية…” انصرفت بديعة و انصرف القواد الأكبر و خرجت بديعة تقعد مع باقي العاهرات و القوادة مدام كوليت فقالت واحدة فيهم:” ما تخافيش هتتظبطي مع تومي…” واحدة تانية بتحذرها ضاحكة:” على فكرة متقدريش تقول له لا ..تومي دا نا كنا كلتا داقنا كس كس هاهاهاها…” ارتفعت موجة من الضحك و ابتسمت بديعة رغم ان العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها و اهتزت البزاز و ارتجت الأرداف…” و أضافت عاهرة ثالث :” دا غير كمان ان زبره كبير أوي هاهاهاها…” ردت عليها عاهرة رابعة :” زي كل القصيرين و المأتبين….هاهاهاها” ثم خامسة قالت تمنيها بسخرية:” دا هايخليكي ملكة يا عبيطة…هاهاها…” علقت مدام كوليت تقول:” الطيز الحلوة دي مش هتقوم غير لو حد زقها قدام منه…” ضج العاهرات بالضحك و الشرمطة حتى بدأت تتلاشى مع هبوب العاصفة! فتحت الخدامة الباب لشاب طويل وسيم ولكن صايع باين عليه من سحنته انه منحرف فقال:” مساء الخير يا مدام كوليت…عاوز أتكلم مع الفرفورة دي شوية…” كن يقصد بنت تعلم عاهرة جميلة بعيون ذباحة. خافت الفرفورة و نظرت لمدام كوليت اللي قالت:” طبعا لو هي عايزة ماشي..” خلع الشاب الدبلة من يده خلسة و وضعها في جيبة وقالت الفرفورة بتاعته وهي قايمة غاضبة:” لا مش هنا أرجوك…تعالى ورايا..” مشت و هو ورا منها و طلعت على أوضتها و ذهلت بديعة و سألت صاحبتها السحاقية جنب منها:” مين دا؟!” قالت لها:” دا المعرص بتاع نانسي…اللي مسميها الفرفورة….” بديعة :” دا خوفنا اوي…هجم علينا زي القضا المستعجل…” صاحبتها تضحك بهمس:” لا أصله راجل قوي يحاسبه على كل واحد ناكها هاهاها…” قلقت مدام كوليت وقامت من قعدها تقول:” دا مجنون خدو بالكم…” لحظات و فرقعت صرخة مدوية ففزعت العاهرات تتقدمهن مدام كوليت إلى فوق يشوفوا ايه اللي حصل وقد تتابع الصويت و العاهرات تنادي:” روكو افتح يا روكو…أفتح حالا…” يبدو أنه كان يضربها أو ينيكها بس بيألمها و يوجعها جامد” دقيقة و خرج ركوكو وقال بكل صفاقة:” معلش يا مدام اعذريني…بس الشرموطة المومس دي كانت معايا الأول…” انصرف و خلف العاهرة الشابة تبكي تنزف دما من مناخيرها الجميل!! قالت له مدام كوليت وهو يعتب عتبة الباب مغادرا:” هتوشف تصرفي معاك يا روكو…” بسم لها سخرية وقال:” اللي تشوفيه يا يا مدام…” هرع العاهرات و القوادة تسأل العاهرة نانسي:” عمل أيه بالضبط؟!” راحت تتشنهف و تبكي:” ضربني أوي لكلب عشان مقلتش له على أيرادتي عندك…” اخذت تبكي بشدة فقالت القوادة:” هاتها للعيادة و كلم الدكتور…: قومتها و كانت نانسي تمشي و طيزها من النوع الفاخر المدور المكتنز اللي محمل لحم وفلقاتها بارزة ملتصقة ببعض. زعقت القوادة في العاهرات:” و انتوا يا بنات على تحت في الصالة مفيش حاجة تتفرجوا عليها يلا ايلا..” كنت بديعة تفكر في نشات هل ممن ان يصنع معها زي روكو مع نانسي؟! خافت و أضاف لهمها هم صاحب البيت اللي عاوز ينيكها! في الحقيقة كانت بديعة العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها فدارت عليها بطنها و خافت و استأذنت من القوادة:” مدام كوليت عندي وجع في معدتي ممكن أرتاحفي أوضتي؟” أذنت لها :” أكيد يا روحي بس مش تطولي…”. دخل تومي على بديعة متسللاً من باب غرفتها و هي عريانة ملط فقال:” اموت فيكي…” ….يتبع…. 14 شهقت بديعة و شبت بظهرها و قالت بخوف و اشمئزاز:” ارجوك…” قال لها بلطف:” سمعت ان بطنك واجعاكي..انتي خفتي من اللي حصل لسونيا؟!” مشى إلى الترابيزة و عمد إلى إزازة خمرة يفتحها ويصب منها كأسين وهو يقول:” الحاجات الوحشة دي بتحصل متاخديش في بالك…” راح يقدم لها الكاس على سريرها:” خدي اشربي…دا خمر مستوردة روعة…” أخدت منه الكاس و قالت:” أنت طيب أوي…ميرسي..” أخذا الرجل يتخلص من ثيابه سريعا فتغير لون بديعة و سحنتها فخطف لونها و ذهلت عيونها الحلوة وشهقت متعجبة وهي تشوفه كالمحموم لا يحتمل الملابس الداخلية ويرميها بعيدا ويتعرى ملط! فجاة استدرا لها و زعق:” بتبصي علي أيه؟! هنا راح المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة وانتفضت بديعة وقالت بصوت متهدج مرعوب:” لا أبدا أنت بتعمل أيه؟!!!” و حطت يديها فوق بزازها العريانة فتوجه ناحيتها:” هاقطف زهرتي الجميلة… كان المعرص الكبير الأحدب عريان ملط له كرش و بزازه متدلية املس الصدر نمت حوالين زبره الكبير المشبوب الطخين غابة كثة كثيفة فاحمة من الشعر زي النجيلة و بيضانه كبيرة مدلدلة. وقف يمسك زبره الواقف منتصب تسعين درجة قدام منه و بديعة تقول بانفاس عالية و صوت خافت راجي متوسل:” ارجوك أنا لسة خايفة بلاش عشان خاطري…” راح القواد المتوسل لرضا الجميلة وهو يدلك زبره و يمني نفسه بنيكة ولا كل النيكات و يمني زبره المنفوخ الأوداج بعش ولا كل الأعشاش و يمني جسمه العجوز بسجم فتاة طري غض دافئ يعيد له شبابه البائد فقال و أنفاسه تضطرم و شهوته تتلظى:” و ..و عشان كدا انا هنا…عاوزاك تاخدي عالجو…يلا قومي فزي…” تناول من يدها الكاس صعد على السرير و أخذ يقترب من بديعة اللي بقت تقول تترجاه:” خلينا اصحاب…عشان خاطري انت لطيف و شهم اوي…” لم تفلح معه التوسلات وعرف ان الجميلة مش هتمكنه من نفسها غير بالزعيق و العين الحمرة فقال وهو بيسوع بين رجليها ويدخل بجسمه:” إفشخي رجليكي يا شرموطة….أفشخي يلا و إلا هتنطري من هنا…” خافت بديعة وراح المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة و شد سيقانها و نيمها و دخل بزبه يسدده لفتحة كسها! نام فوق منها و رمى جثته فوق لحمها الدافي وبرك و دس وشه و شفايفه يمرغها في صدر و رقبة بديعة وهي تتشنهف و تتاوه ولا باليد حيلة و سابت له نفسها وراح يزق زبره في كسها و فضل المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة و زبره يخش و يخرج في كسها و يرهز فوق منها و ينيكها و بديعة لما لقت خلاص انه بينيكها بقت تقول:” نيكني نيكني و ظبطني…أكيد انا اكون آآآآآآه حا كون محظوظة لما المدير ينيكني…” ناكها و كيفته و طلعت صاحبة بديعة الأثيرة العاهرة أماني لغرفتها تسأل عليها. صبت كاسين وقالت بديعة:” صعب عليا وهو بينيكني مش عارفة ليه…بس بردو خايفة ينط ليا كل شوية..” قالت الخبرة صاحبتها:” ايوة يا اختي..ياخد مزاجه منك و يكيف ديله ويسيبك يعني كل يوم لمدة شهر…على الأقل…” غيرت بديعة الكلام وقالت مشتاقة:” تصدقني و حشني فريد…و كمان الزفت نشات على رغم اللي بيعمله.” ابتسمت أماني :” هيرجع..هيرجع وهتشبعي هههه” بديعة باشتياق:” يا ريت…” وأضافت:” قولي ليا بقا… أيه رايك أقدم استقالتي…فريد كان بيقولي كدا عشان نسافر” صاحبتها:” براحتك…عندك خيارات كثيرة بس يعني مينفعش تشتغلي سكرتيرة…أحنا متسجلين عاهرات دلوقتي…” قالت بديعة:” و أنا مبحبش الشغلى دي على أي حال…” صاحبتها أماني:” طيب أيه رأيك في النوادي الليلية ..الكباريهات..شارع الهرم…أنا اشتغلت كتير فيها…” بديعة :” اشتغلت فين يعني؟” صاحبتها:” في شارع الهرم و في نوادي ليلية في اسكندرية…ممكن أديكي عناوين كتير متعديش…” ضحكت و ضحكت بديعة:” ماشي يا خبرة..تبقي ظبطيني ههههه…” قررت بديعة ان تهرب من وش نشأت اللي يستغلها و يبتزها ويشغلها لحسابه و تتخلص من غلاسة الثقيل القبيح صاحب بيت الدعارة اللي كل شوية عاوز ينيكها ويهري كسها. قررت أنها تشوف شغل في حتى تانية فسافرت بالقطر على إسكندرية. على متن القطار و في إحدى عرباته كانت بديعة تحط رجل على رجل عارية السيقان و الأفخاذ بتنورة قصيرة و لابسة ملابس العاهرات المحترفات. كانت تقرأ الجريدة فهيجت العجوز قدام منها فترك الكتاب اللي في يده وبقا يتفرج على اللحم اللي قدام عيونه. كانت لابسة فستان غالي الثمن و جوانتي حاسرة الراس متبرجة عارية الصدر و جزء كبير من بزازها لانها مش لابسة ستيانة. فتحت باب العربة و خرجت و أقفلته عشان تدخ سيجارة. ولعتها بولاعة نحاس أتوماتيك غالية السعر أنيقة جدا وراحت تنفث دخانها. رمت نظرة يمينها فشافت شاب واقف على بعد أمتار منها يدخن بردو. حست انه شافته قبل كدا! دق قلبها! يبدو أنها راته في بيت الدعارة! من هو يا ترى؟! 15 قلقت بديعة و أشاحت بوجهها وفي عيونها نظرة مترقبة حذرة. شافها الشاب الطويل الوسيم لابس البدلة وهو يلوك لبانة في بقه. ارتسمت على شفايفه و سحنته بسمة الذئب إذ رأى غزالة مذعورة! دنا منها و بقى في مواجهتها و سألها فقال:” اسكندرية مش كدا؟” ويبدو أنها عرفته فقالت دون النظر في عينيه:” راكبة القطر دا يبقى أكيد طبعا..” أخبرها:” شفتك عند مدام كوليت…” بديعة باقتضاب:” و أنا كمان..” و حدجته بقليل من القرف و النفور. بعد برهة سنرى العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار و صمت روكو فانفجرت بديعة توبخه:” انت مش مكسوف ممن اللي عملته في نانسي لما ضربتها!” بغضب رمى روكو اللبانة من فمه وقال:” نزفت الدم عشانها و خدمتها كتير و خدعتني في الآخر…مش روكو اللي ياخد على قفاه ولا أيه!” سكتت بديعة كاتمة غضبها فسالها:” أنهي بيت دعارة رايحة له؟” بديعة مشبكة أيديها على صدرها بتحد:” خلاص مفيش بيوت تاني انا استقلت..” اشتهاها روكو وقال وهو يزرع عيونه في بزازها الحلوة:” فعلاً الحلمات دي تخليكي تعملي اللي أنتي عايزاه…” ثم مد إصبعيه و شد لحم بزها فتألمت بديعة و تاوهت وقالت بنبرة دلع و غضب:” يا مجنون…” ابتسم فقال:” أنا فعلاً منكتش كل النسوان اللي عند مدام كوليت…” قالت بديعة بتحد:” مش أنت…” روكو ببسمة:” هنشوف وبعدين خليكي حلوة معايا..” ابتسمت بديعة وقالت:” لا يا كسم أمك مش جاية….” ابتسم روكو و انفعل وقال و نظر حوليه:” كدا…طيب قدامي بكسم امك…” زقها قدام منه و بديعة خايفة:” لا يا مجنون..لا..” دفعها بقوة:” يلاه نيكك على القطر…” بديعة تزعق:” أبدا مش هتلمسني…” روكو يزقها و قرص طيزها:” يلا قدامي…” صرخت بديعة صرخة سكسي وقالت وهو يزقها داخل الحمام:” هاصرخ و أفضحك…” دفعها لجوا و أغلق الباب. هنا راحت العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار ولكن رغما عنها فبقا روكو يقلعها البلوزة أو الجاكيتة و يتحرش بها وهي :” آآي لأ لا…آييي يا مجرم…سيب طيزي…” راح روكو يقعلها كيلوتها ويقفش بزازها و يلعب في كسها المشعر وهو ماسك فيها من ورا وبقا يديها بزبه من خلفها وهي خارت مقاومتها وبدأت تستمتع لأنها عاهرة شغالة بمزاج وبقا روكو يلعب في بزازها و يمسكهم و يعصر جامد ويبوس وشها وهي بقت تفرك فيه بدل المقاومة أو بقت تعمل بمثل يتمنعن و هن الراغبات. بقت بديعة تتاوهو تحك بطيزها في زبر روكو و تان شغل عاهرة بقا و روكو يحسس فوق كسها و مشافرها. قعدها على قاعدة الحمام و خلع بنطلونه و لباسه سريعا و فتح سيقانها و دس زبره في كسها المشعر و الظاعر ان بديعة كانت تعبانة و محتاجة فراحت العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار و روكو يطلع زبره و يدخله في بخش كسها وهي تستمتع و ترمي راسها شمال و يمين و تان و تتاوه لحد اما ارتعشت و راح جابهم على بطنها سوتها. مش بس كدا لا دا روكو كيفها نيك لحد أما مسكت فيه و وافقت انها تبات معاه في شقة مفروشة في اسكندرية. سقاها معاه خمرة في القطر لحد أما اتسطلت وباتوا في الشقة و ناكها لما طحنها و ناكته لحد اما هلكته وصبح عليها الصبح وهي في حضنه عارية نايمة فوق منه وهو عاري كمان. صحت لقت نفسها عريانة جنب منه مستغربة هي فين و بتعمل أيه! كانت مدروخة حبتين و لسة نايمة فنامت فوق منه و بزازها الثقيلة الكبيرة حطت فوق وشه فبقى يمص ويرضع البزاز وهي تقول بدروخة:” آآآآح أنت جامد أوي يا حبيبي…” أفاقت وهو بيحسس على طيزها ويمص بزازها فشهقت لما شافت الساعة:” خلاص الوقت اتأخر 12:20!” سألها:” هتروحي فين دلوقتي…” قامت بسرعة وهي تغير لبسها وقالت:” عشان أشوف شغل…” تعرت تماما فقال روكو لها:” أصبري هاروح معاكي…” بديعة من داخل الحمام تاخد دش :” لا مش تتعب نفسك أماني صاحبتي اديتني العناوين و الأرقام و كمان توصيات..” بسرعة نهض روكو يبحث في حقيبتها في الجوابات و الرسائل و الورق وهمس وقال:” كدا أحلوت أوي و هندورها يا بدعدع….!!” قال لها وق عرف العناوين”” انا عارف كل النوادي هنا في اسكندرية…أنا هاروح معاكي..” عاد لسريره و تظاهر بأنه مقمش فقالت بديعة:” الأحسن أني أروح لوحدي…” خرجت بديعة من الحمام بفستان ازرق فاتح قصير مفتوح على فخادها عاري الصدر و الظهر مثير و مغري جدا و مالت على روكو تودعه و تبوسه:” يلا باي هاشوفك الليلة..” روكو مخلهاش تكمل الجملة لانه شدها و نيمها على السرير وباسها و بعبص كسها وهي بقت تضحك. سابها فمشيت على امل أنها ترجع له مرة تانية….يتبع…. 16 خرجت بديعة من هنا و نط روكو من فوق سريره من هنا . رفع سماعة التليفون عمل اتصالاته و ظبط الدنيا بحيث بديعة تلف وترجع له و يشغلها لحسابه. نروح لبديعة و نشوف العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة و القواد يقرص طيزها العريضة في لقائه بها وهي عمالة تلف و مش لاقية شغل نشوفها آخر الليلة تروح لشقة روكو وتقل له:” مفيش شغل..لفيت لما تعبت…بس مفيش يأس هادو رتاني…. في نوادي كتير زي ما اماني صاحبتي قالت ليا..” روكو:” أنا من رايي يلاش شغل في النوادي هتبوظي صحتك…” ثم واصل وهو عاري الصدر ماسك كاس خمرة:” أحسن لك انك تشتغلي في بيت دعارة كله ممثلين و شعراء و سياسين المشاهير يعني و أجانب و أغنياء…هناك بقا هتمسكي فلوس كتير اوي…” قالت بديعة وهي ترتدي ثيابها:” أنا مش عاوزة أكون عاهرة تاني…” قال لها روكو يحاول أقناعها:” يعني انك تشتغلي مضيفة في نادي أحسن؟! و بعدين كتر الشرب هيتعب الكبد و يتلفه …” دنا روكو منها يحسس فوق ساقها العارية ثم مال يلبسها ملابسها برقة و عطف وقال لها:” أنا هاشوف لك مكان يليق بجمالك و دلعك…” قالت بديعة بحدة:” انا مش محتاجة قواد زي نانسي…” و زقته فقال روكو باسما:” دي أهانة كدا هاها…فاكرة هاخ منك فلوس؟! خلاص أنسي الموضوع طالما أنك مش مأمنة ليا….” لانت بديعة وهي تسحب الشراب الحريري الأسود الرقيق اللي يبين ويشف عن لحم وراكها وبنظرة كلها امل و رمانسية ومستقبل باهر:” يعني بجد هاقابل السياسيين و الممثلين و المشاهير…؟!” كانت بديعة العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة وتقبل أن القواد يقرص طيزها العريضة ويعاملها كسلعة مقابل تحقيق أهدافها. التفت روكو لها جادا:” أيوة و ارهنك على كدا أنا خلاص عملت اتصالاتي و حتى كلمت داندي…” بديعة:” مين داندي دا؟!” روكو:” دا اكبر قواد في اسكندرية… ويمكن في مصر كلها. هاحدد ميعاد و معلكيش التزامات براحتك تقبلي ترفضي…” لبست بديعة ملابس سكسي روعة أبرزت مفاتنها وجمالها من طياز و بزاز وصدر ولحم املس ناعم حريري وراحت مع إلى ملهى ليلي كبير صاحبه قواد كبير في اسكندرية. راح القواد لابس البدلة الأشيب السبعيني وهو يدخن سيجاره يتفحصها من كعب رجلها لشعر راسها ويقول:” لا مزة أوي و طيازها عظيمة و بزازها كبار…عندك كام سنة يا أمورة؟” بديعة بثقة:” عشرين…” القواد الأكبر:” يلا أمشي بقا للباب و تعالي فرجينا على الحلويات ههه…” مسكت الجاكيت الفرو في أيدها و راحت بديعة تمشي و تهز طيازها الحلوة البيضاوية المقنبرة المشدودة و روكو يبص لها و كل الناس في الملهى. خطفت الأبصار و استرعت الانتباه بسخونة جسمها حتى النسوان أثارت إعجابهم وشهوتهم! كان الفستان لازق فوق طيازها ساخن جدا وبقا القواد يبص و يحدق فيها ويقيمها برضا و سرور و النسوان تشير لرجالاتهم: بص بص… أقبلت بديعة بيج ساخن و بزاز مثيرة و سيقان مشدودة فقال القواد مبسوط:” عندك طياز روعة…” ثم أشار لها بعصاه:” لفي و أدوري أديني ظهرهك…” لفت له و فلقست قليلاً وقال وهو يمد كفه:” خليني أحسس كدا…خليني أعسك…أوووه طياز حلوة فعلاً و مشدودة و متماسكة وطرية..” تمادى القواد و استحال اختباره لها إلى تحسيس شهواني فبقت إنامله تزوغ في لحمها و راح القواد يقرص طيزها العريضة فنطت لما قرصها و استغربت و كشرت فقال يداري اللي عمله بضحكة:” تمام تمام روعة فعلاً…لا أنتي مقامك بيت دعارة من الدرجة الأولى…” انشكحت بديعة العاهرة الساخنة التي تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة وجلست امام القواد و روكو واقفا يرى رأي القواد الذي قال:” ممكن تروحي القاهرة هناك في شارع الهرم هاوديكي…” قاطعت بديعة كلامه:” لا أنا جاية من هناك عاوز أقعد في اسكندرية…” قال القواد:” بس تلقاكي مروحتيش شارع الهرم هناك…” قاطعه روكو:” لا لا خلينا في اسكندرية يا معلم…” قال القواد:” خلاص ماشي هاوديك بيت محترم اوي هناك هتلاقي صفوة المجتمع و هتكسبي كتير في أول أسبوع هتجيبي عمولتي هههه..هاظبط انا مع مدام أولمبيا…هتحبي المكان على فكرة..” نهض القواد كلم مديرة بيت الدعارة أولمبيا في الهاتف من جديد عاد يقول لبديعة:” خلاص أولمبيا مستنياكي بكرة الصبح…خدي أيدها الكارت دا…” قامت و شكره روكو:” شكرا يا معلم أنت عملت معنا الواجب…” سلم على بديعة قبل أن تمشي وأضاف ملاحظة بسيطة:” عرى فكرة بلاش تستحمي قبل ما تروحي تقابلي أولمبيا…” بديعة مستغربة :” ليه ؟!” مرضاش القوا يقول السبب و بربش بعيونه فقط و ابتسم:” خلاص خلاص مع السلامة يلا عشان متتأخريش…انصرفت بديعة متأبطة زراع روكو و القواد يرمقها بنظرات مشحونة شهوة.. 17 في هذه الحلقة من مسلسلنا رحلة عاهرة نشوف بديعة العاهرة تمارس الإغراء بقوة و تتعرى ملط ونشوف أولمبيا القوادة تلعب في كسها في الحمام ولكن بيعة أخطأت لان أولمبيا مش سحاقية زي مدام كوليت! المهم ظان طوال الطريق روكو يكلم بديعة عن مزايا البيت الفيخم اللي رايحة تعمل فيه و أنه له الحلاوة و بديعة تفهم قصده و تبتسم وهي بتمني نفسها بحياة جديدة من المال المغدق بدون حساب من السياسين ومشاهير الفنون و من الباشوات أصحاب النياشين و الضياع و الجاه و العز. تركها روكو دخلت البيت عند مدام أولمبيا الجميلة و تبوسها و تاخدها و تطلع معاها حمام البخار عشان تحميها بنفسها. مدام أولمبيا من النوع الستاتي الفاخر كانت مدربة في صالة جيم فعشان كدا تلاقيها بعضلات قوية وهي ست جميلة مدورة الوجه حاطة أحمر شفاة شهرها ذهبي بشرتها ذهبية بردو ونشوفها تقول لبديعة وهي شغالة لعب رياضة على آلة خاصة:” على فكرة انا كنت مدربة في صالة جيم كبيرة للستات و اشتركت في بطوة الألعاب الأولومبية عشان كدا يسموني أولمبيا..تعالي شوفي عضلاتي…” ثنت أولمبيا زراعها فبرزت عضلتها و تحسستها بديعة وقالت:” أصلب من الفولاذ…: ضاحكتها أولمبيا:” أصلب من الزب الواقف هاهاها..” ضحكت بديعة ونهضت أولمبيا وقالت:” تعالي ورايا….” كنات لابسة ملابس عارية ملابس رياضية فمسحت تحت إبطها وسألت بديعة:” انت استحميتي النهاردة الصبح…” فكرت بديعة ببسمة و افتكرت كلام القواد الأكبر وقالت بدلع:” لأه..” فقالت القوادة أولمبيا:” فاسقة قذرة….” فابتسمت بديعة فواصلت أولمبيا كلامها:” البنات الصغيرات الحلوين يستحموا كل يوم…” لسة بديعة هتقول:” انا قالو ليا…” حجزت عليها أولمبيا في الكلام:” هشششش…انا هاحميكي… ماما هتحميكي يلا أقلعي هدومك..” أراقت القوادة من زجاجة الشامبو في بانيو فخيم دائري به مياه ساخنة وبديعة مأخذذة فزعقت فيها القوادة بدلع:” يلا واقفة ليه هزي طولك…” هنا راحت العاهرة تمارس الإغراء و تتعرى ملط و القوادة تلعب في كسها في الحمام فوقفت بديعة أدورت ووقفت قدام مراية مدورة وراحت تتعرى بالكامل وتقلع ملابسها بطريقة ساخنة مثيرة كأنها تقصد تثير شهوة القوادة اللي بقت تبص عليها ببسمة وبديعة تهز طيازها الحلوة و تخلع كيلوتها الأسود بطريقة ساخنة تولع الشهوة و القوادة بتقول:” يلا رغوات سخنة حلوة أهي عاوزة جسمك الملبن….” أخذت بديعة تتعرى ملط بالكامل و تخلصت من كل ما يسترها و أدورت و كسها مشعر العانة و خطت خطوات عشان تدخل البانيو الدائري الشكل ودخلت جوا وقعدت وراحت القواد تحط الرغوات على جسمها و كانت كل المياة مرغية وبقت أولمبيا تغسل بزاز بديعة الطرية الناعمة بالمياه والشامبو و تدعك بزازها و باين أن بديعة سخنت و أحست ان القوادة سحاقية زي مدام كوليت فبقت مش على بعضها و أغراها أن القوادة توطي وشها ناحية وش بديعة و تهمس بنعومة وسكسية:” يلا قومي عشان أنضفك من تحت…انضف قعرك…” وقفت بديعة في البانوي وادورت وراحت القوادة تدعك طيازها الحلوة و تدعك بين وراكها و بديعة سخنت و تأثرت و هاجت وبقت تقول:” أيديك حلوة..دعك جميل أوي…قالت القوادة بابتسامة :” مستمتعة يا وسخة يا قذرة هاها؟!” هنا راحت العاهرة تمارس و تتلوى و تتأوه و القوادة تلعب في كسها في الحمام و تلعب في زنبور بديعة اللي بقت تتلوى:” آآآآآه آآآآآوه أممممم..لا لا مش أوي…” قالت القوادة:” أيه دا لا مش كدا ..كدا هتجيبهم بسرعة؟ كسط حلو أوي…” بقت القوادة تلعب في كسها و تبعبصها و بديعة تتشرمط و تصهصه و تتمايل وراحت حاضنة القوادة أولمبيا وهي بتقول بشرمطة و محنة قوية وهي تبوسها:” أنا بموووت فيكي يا مدام…” عرفت أولمبيا القوادة أن العاهرة دي مش خالصة و انها سحاقية فزقتها بقوة في الحمام:” يا قذرة يا وسخة…أزاي تتجرئي؟!!” اترمت بديعة ظهرها و غاصت في البانيو و بديعة خافت أوي فقالت القوادة بنبرة حازمة قوية:” يلا أطلعي برا! برة ع الشغل….يلا” جريت بديعة من البانيو عدل وسابت القوادة مديرة بيت الدعارة تضع يديها في عطفيها تغلي من الغيظ! المهم أن بديعة نزلت في كامل جمالها و فتنتها و زينتها من شعر بني كثيف مفرود على كتافها نازلة بفستان أحمر صدرها عريان و جزء من بززاها باينة و الفستان كأنه قميص نوم الستيانة بتاعته منه فيه معلق فوق كتافها بخيطين رقيقين عاري الظهر وقصير لحد نص طيزها مكنتش لابسة كيلوت تحت منه! كانت بديعة من اجمل العاهرات لما نزلت الصالة واثقة من نفسها بقت تمشي تناغي دا و تشاور لدا و تقعد على حجر دا و تفلقس وتقول:” اهلا بالرجال الكبار انا تعبانة أوي و نفسي …”….يتبع… 18 و أديته طيزها دفستها في وش باشا من الباشوات وبقت تهز طيزها و الراجل يشم و يحسس و يستمتع وهي تقول:” عاوز فلفل أحمر على زبرك هاهاهاها..” وبعدين لفت وراحت ركبت فوق حجره وبقت تتمايص و تتشرمط معاه و تضرب وشه بصدرها و بزازها و تضحك: هاهاهاها….و بقت تقوم من على حجر شاب تروح للتاني وتضحك بدلع: معكام فلوس هاهاهاهاهاها وبقت تمشي تهز طيازها المكشوفة و تتمايلتجوب الصالة بطولها و عرضها عشان تعمل شغل لحد أما عينيها وقعت في عيون راجل مطربش طويل ابيضاني لابس بلطو طويل فوق بدلة لان الجو كان ساقعة شوية. شهقت بديعة و قلقت أوي! عرفته. تصاعد قلقها. تسمرت في مكانها للحظات. أدارته ظهرها و مشت بعيد عنه مذعورة! عرفها عمها بردو وبقا يبص ويبرق في طيزها الحلوة. هنا هنوشف عمها النسوانجي يبتزها و ينيكها بالمجان و يجبرها على ممارسة سكس المحارم و المص. همست بديعة لأتنين من زميلاتها العاهرات وقالت بنبرة خوف:” عارفة اني هتناك هتناك لوقتي او كمان شوية بس يا ريت تخلصوني من الراجل اللي واقف عالباب لانه عمي…” [HR][/HR] قالت العاهرة القديمة زميلتها:” متقلقيش أنا هاخد بالي منه…” مشت العاهرة االممشوقة اللي بزازها واقفة لعارية تماما ناحية الرجل و قربت منه وقالت تداعبه:” أيه ي باشا مالك واقف حاطط ايديك في جيوبك؟! سقعان…أنا هادفيك و هوقفهولك أوي و هخليه ينشف جامد….” و تسللت يدها من تحت البالطو تحسس فوق زبه و تقول:” دا ناشف أصلاً…يلا عشان أمصهولك…” لم يعرها الرجل انتباهه لأانه كان يبص على بديعة. انصرف عنها نحو بديعة وقالت العاهرة بصوت واطي محنق:” راجل لطخ مهزء…” كانت بديعة واقفة مع زميلة لها في آخر الصالة فوقف عمها خلفها ولمس بزها فالتفتت له فقال لها:” تعالي معايا…” مكنتش بديعة تعرف ان الرجل عرفها فصعدت السلم و الرجل خلفها واستقرت بديع في اوضتها وسألته:” نص ساعة؟” وراحت تتعرى بالكامل وكانها امام زبون عادي وهي تقول تغريه:” مش هتنساني أبدا…هدلعك و أكيفك و ح تستمتع بيا أوي…” بقت تهز طيازها في اغراء كبير و دهشت و تسمرت في مكانها لما جالها صوت الرجل يقول جاد:” عال عال يا منى….شغلة حلوة و تكسب أوي!” هنا يبدأ لقاء العاهرة و عمها النسوانجي الذي يبتزها و يجبرها على ممارسة سكس المحارم حتى تحتال له و تتخلص منه. المهم بديعة نشفت في جلدها و استدارت وقالت:” عرفتني؟ من زمان مشفتكش يا عمي…” العم:” ملامحك اتغيرت يا منى بس يعني عرفتك من طيزك…بس ازاي انتي تعملي كدا..مش مكسوفة عار عليكي…!!” هجمت بديعة على عمها تترجاه:” عمي عمي أرجوك…و قعدت على السرير جبنه:” أنا هنا مش هاطول…يعني شوية وقت بس أرجوك اوعدني انك مش تجيب سيرتي ماشي؟!” باسته في خده وسألها:” بس أنت ازاي تشتغلي الشغلانة دي؟!” ثم قرب منها:” بصي يا بنتي كدا كدا ح تتفضحي ح تتفضحي ..” [HR][/HR] أسرعت بديعة تؤكد له:” لا لا أيدا يا عمي مفيش حد هيعرف…ماشية آخر الأسبوع من هنا…” وراحت تستعطفه كانا تبكي:” أحلف بقا يا عمي انك مش هتقول لحد عليا.” العم:” انا زعلان عليكي…” وقبلها من راسها وبعدين خدها و بعدين تمادى العم وراح يبوس بقها ويدخل لسانه جوا فصرخت بديعة و فزت من أحضانه:” عمي عمي لا انت دخلت لسانك في بقي…” قامت بديعة و عمها زي المراهق مسكها ومسك طيزها وقال:” عارفة عارفة يا مني…طيزك دي دايما كانت تهيجني أوي…” بديعة و أنفاسها عليت:” بس أنت دايما كنت تمسكها و انا صغيرة…” عمها هيجان أوي:” كنت لسة صغيرة ما استوتش يا مني….” قام زي الملسوع يقلع ملابسه ويقول:” كان لازم أستنى 10 سنين لحد أما تستوي يا منى…طيز مجناني…” هنا نشهد راح لقاء العاهرة و عمها النسوانجي الذي راح يبتزها ينيكها بالمجان و يجبرها على ممارسة سكس المحارم معه ويقلع بنطاله و بديعة تزعق :” لا لا ماينفعش أنت عمي….عار عليك يا عمي…” عمها راح زي المراهق:” لا لا انتين سيتي يا منى كنت بألاعبك استغماية زمان وأقفشك…وأمسك طيز الحلوة..” راح عمها يحسس على طيز بديعة و رضخت بديعة لأمره و دفس راسها في زبره وبقت تمص له وبقا يتمحن اوي وهي تمصله :” آآآآح يا منى سخن أوي حلو أوي يا منى….أرضعي يا مزتي أرضعي يا شرموطة لعمك مش جحا اولى بلحم توره….يعني الغربا ينيكوكي و انا عمك دمك ولحم لأ..مصي مصي حلو اوي نص ساعة يلا يا منى ….بس دا مجاني يا منى انتي مش هتخليني أدفع مش صح كدا هه؟ لا لا متبكيش يا منى أنت بللتي بيضاني آآه آآآآه.”…يتبع…. 19 ظلت بديعة تمص في زب عمها القذر وهي تبكي لأنها تتعاهر مع محرم لحد اما جابهم في بقها ونترتهم من بقها عالأرض. ضحك عمها و تركها من غير حساب للمتعة و وهو خارج يمني نفسه بانه يشغلها لحسابه الخاص كانه وقع على كنز. كان عاوز يستغلها أكيد و يعيش على عرق النسوان. كانت بديعة في غم لأن عمها مش بس هياخد فلوسها ويشغلها لحسابه لا دا كمان حينيكها و يستمتع بها وكانت في أزمة لأنه عمها لزم. المهم خلصت بديعة الليلة و الأسبوع و حاسبت المعلمة القوادة و اخذت نصيبها و قابلت في مقر عملها في البيت روكو القواد اللي مشغلها. عد الفلوس لقى انها ناقصة و قالت له:” عارفة أنه أقل من العادي!” روكو:” طيب ايه الحكاية مش شغالة حلو؟!” بديعة تدافع عن نفسها:” لا أنا في عمري ما عملت بجد قبل كدا زي اليومين دول.” روكو:” ليه في متناية ناقصة على الأقل…” احتارت بديعة و الهم ركبها وقالت برقة:” أنت من الافضل أنك تعرف الحكاية….عمي يبتزني…” دس روكو الفلوس في جيبه بالميات وقال لها:” لا بجد أنت بتكلمي عن ايه؟!!” بديعة بانكسار و ضعف:” عمي يا روكو عرفني وبقا يجي كل يوم…يضيع وقتي عالفاضي و مش بيدفع حاجة…” روكو محتدا:” الكلب وبقا يمارس معاكي المحارم الوسخ…” هنا عزم القواد الشاب ينقذ العاهرة من عمها المعرص من يريد تشغيلها لحسابه الخاص فبقت بديعة تتشنهف تكمل كلامها:” أنا لحد دلوقتي مقلتش لمدام اولمبيا…” نزلت دمعتين من عيون بديعة الحلوة ومدت يدها حطتها عل ركبة روكو تطلب حمايته لها من عمها:” أبعده عني يا روكو شوف ليا حل…” روكو أكثر حدة و غضبا نتر أيدها:” أكيد هاشوف… أبن النجسة يهني أنا كمان…” وضحك ضحكة قصيرة وقال:” علآخر الزمن العم يعيش على عرق بنت أخوه….و بيلعب معايا …دا بيلعب في عداد عمره انا هاشوف شغلي…أسمعي اللي هاقوله لك…” سكت روكو قليلاً وقال:” خلاص عاوزك تقابليه في جراند كافيه اللي في بحري…” هنا راح القواد الشاب ينقذ العاهرة من عمها المعرص من يريد تشغيلها لحسابه الخاص ومضى روكو لحال سبيله يشيط من الغضب من الكلب عمها. اطمأنت بديعة بس مش قوي لانها بردو مش عاوزة مشاكل بس واثقة في قوة روكو وصياعته. لبست ملابس سكسي فستان أحمر يكشف عن صدرها و بزازها قصير لحد أصل وركاها و شراب أسود شفاف مثير يعني عاهرة بنت عاهرة. قال لها عمها يلمح أنه عاوز منها فلوس:” خسرت كل اللي معابا في رهان على حصان في نادي الجياد….كان امبارح الكلام دا…” في المقابل من الطاولة اللي كانت عليها بدبعة كان فيها شابان ولاد بشوات وعز عيونهم بتطلع على وراك بديعة. كانوا عاوزينها. قال لها عمها:” أسحبي الفستان شوية..خليهم يشوفوا وراكك…أنا مبسوط اوي أن الشباب بتهيج على بنت أخويا الحلوة…هاهاها..” فعلت بديعة وعمها الوقح:” كمان كمان عري وراكك عشان يسخنوا أكتر…” فعلاً جوز الشباب هاجوا وعيونهم طلعت برا محاجرها من نار الشهوة و أزبارهم شبت عاوزين ينيكوا.قال عمها مبسوط بالنتيجة:” عارفة انا مبسوط اني لاقيتك يا بديعة…من ساعة ما هربتي و كل عيلتنا مش عارفة عنك حاجة…بصي الليلة عاوز فلوس حلوة..مش كتير يا بديعة…مش كدا؟! بديعة :” أنت كدا تخسرني ..أنا أديتك كتير قبل كدا!” عمها:” بديعة أفتحي سيقانك أكتر خليهم يعاينوا يا بديعة….متبقيش بخيلة هياكلوك بعيونهم…” هنا وصل روكو ومعاه بلطجي جثة هجمة طول بعرض وشه مشوه من الضرب! دخل روكو ورمى بعنف سيجارة كان بيدخنها وهنا ألقت بديعة بنظرة ضاحكة ساخرة من عمها القذر اللي وقع في المصيدة. هنا راح القواد الشاب ينقذ العاهرة من عمها المعرص من يريد تشغيلها لحسابه الخاص فسحب كرسي خيزران و كمان صاحبه البلطجي سحب واحد وقعدوا على نفس الترابيزة. هنا ابتسم عم بديعة:” لا معلش دي ترابيزة خاصة و…” قاطعت بديعة عمها وقالت:” روكو…دا عمي اللي بيحبني أوي أوي…” ضحك عمها مش فاهم حاجة فبصله روكو بنظرة قرق وقاله:” أنت يا خنزير يا مقرف بطل هرتلة و ابعد عن مراتي…و إلا هاكسر نفوخك… وادبحك…” راح العم يعلي صوته يدافع:” أزاي بس بديعة مش مجوزة دي بنت أخويا….دي…” اشار روكو بصوابعه وقال:” نينو فرجنا….” قام نينو سحب كرافتة بدلة العم و طلع روكو مطواة قرن غزال حامية موس وشهرها في وش العم وراح قاطع الكرافتة و العم خايف مرعوب فمسكه روكو وبقى يسمح بيها عرق وشه:” أنت مقرف وقذر يا عمي و معرص كبير كمان….” دس الكرافتة في جيب العم وقال بهمس وبغضب:” غور يلا …يلا غور من هنا…”…يتبع…. 20 أصاب العم الهلع و مشي يجري وضحك الثلاثة وحيت بديعة روكو:” حبيبي يا روكو …يخليك ليا… ” و نادت على الجرسون:” جرسون…تلاتة شمبانيا….” بصت بإعجاب لروكو فقال لها ومسك يدها يحسس عليها:” عشان تعرفي أني بأحميكي…مفيش حد يقرب لك…” ابتسمت بديعة:” شكرا يا حبيبي…” روكو مغازلا مؤكدا حمايته لها:” أنا لما قلت مراتي كنت صادق…” بديعة بإعجاب ورقة:” ميرسي يا روحي…أنا بأحبك أوي…” وضع الجرسون كؤوس الشمبانيا ورفع روكو كاسه ورفع صاحبه البلطجي وبديعة:” في صحة مراتي ورجلها انا…اللي ناوي يشهيصها ورتب ليلة فل…” لمعت عيون بديعة:” رتبت أيه…؟!” روكو بهمس:” ليلة رباعية مع أمير كبير هنا…” فرحت بديعة وقالت:” أنت مفيش منك هاهاها…” من هنا سنرى العاهرات في قصر الأمير النسوانجي الهلاس وأحلى شد بودرة وقال روكو بفخر:” أنا صاحبه يا بنتي… رتبت كل حاجة مع مدام أولمبيا ” بديعة متهللة مبتسمة:” دا بقا يبقى يوم الهنا كله..الأمير مرة واحدة هاهاها…” شبت بديعة بنصها باست خد روكو وشكرها روكو وضربت كاسها في كاسه وهنا حط البلطجي يده على خده فابتسم روكو و أشار بعينه لبديعة لخد البلطجي فأرضته ببوسة و تلاطمت الكاسات الثلاثة. راحت بديعة لقصر الأمير وكانت لابسة ملابس العاهرات الكلاسيكية ولكن قمة في الجمال و الانوثة بفستان أسود قصير فوق الركبة بل يصل إلى ما تحت أصل الفخوذ ولابسة فوق كتافها فرو المنك الشهير يغطيها كلها لحد تحت الركب و لابسة حذاء أحمر و متبرجة فاردة شعرها البني على كتافها و صدرها مكشوف حلو مثير. مكنتش لوحدها كانت معاها عاهرة تانية لان دا اللي طلبه الأمير بردو كانت لابسة زيها فستان أسود قصير فروها فوق كتافها. صعدت العاهرتان سلم رخامي كبير و دخلت ما يشبه النفق و دخلوا دخل العاهرات في قصر الأمير النسوانجي الهلاس وأحلى شد بودرة وبدت بديعة وصاحبتها مبهورة بالفخامة تضرب عيونها يمين و شمال وعلى يمينها الخدم بالبدل الرسمية. فجأة جالها صوت من بعيد صوت رقيق عالي فيه الرنة الأنثوية يقول:” برافو جيتم في الوقت المناسب…” الصوت لفت العاهرتين وبصوا باتجاهه فشافوا رجل لابس بدلة ملتحي لحيته مصفرة شوية و شعره اسود وهو أبيض الوجه مدوره عيونه مخضرة وسيم طويل نحيل شوية بس الشقاوة و حب النسوان تطل من عينيه. كذلك كانت بجواره على أريكة فخيمة واحدة ست لابسة كتافي يبدو انها زوجته الأميرة. نهض لأستقبالهم ويرحب بيهم ونادى:” تعالوا هنا….”بدا الأمير مرحا فتلاقت عيون العاهرتين تعجبا من هذا الأمير المتبذل المستهتر الجاري وراء الغواني و بنات الليل! نادهم :” تعالوا يا بنات…” أقبلن عليه ببسمة وهو باسم لهم فقالت واحد فيهم:” دا من دواعي سروري يا حضرة الأمير…” الأمير :” لا لا نادوني حمو….” سلم عليهم اليد في اليد وعرفهم على الست اللي قاعدة:” دي مراتي الأميرة ليلى من الأتراك المأصليين…” سلموا عليها و انحنوا وقال الأمير:” تفضلوا بالجلوس يا حبايبي…” قعدوا و قلعوا الفرو و أظهروا المفاتن من صدور و بزاز حلوة مثيرة مكتنزة و أزرعة ممتلئة بضة. كان الأمير مجهز الشمبانيا و الكؤوس فصب:” كاسين شمبانيا عشان الفرفشة…” مد لهم يده بالخمر وقعد يسألهم وجه كلامه لبديعة أولا:” أنت منين بقا؟!” قالت بديعة:” أنا مالمنصورة….” الأمير واقفا:” اوووه المنصورة بناتها حلوين مطيزين لأن فيهم بذرة فرنساوي… دي الحاجة الوحيدة اللي المحتلين فادونا بها… الجمال اللي يوقف…..” بص لزبه و ضحك بوصت عالي فانفجرت ضحكة من الجميع. بصت العاهرة التانية للوحات العارية لستات فضحك الأمير وقال يبرم شنباته:” لزوم التسخين هاهاهاهاها…” ضحك الجميع لضحك الأمير وقال للأميرة:” ليلتي أستعدي عشان هنتعشى قريب…” نهضت الاميرة وقالت بصوت فيه خشونة:” هارجع على طول…” دبدب الامير على فخاذه بيديه منشكحا عمل صوت مثير فأضحك العاهرتين وقال:” أحسن كوكتيل ممكن تشربوه في حياتكم….هاتشوفوا…” قام وراح غارف من طبق صغيرة بودرة حشيش أصلي على أبوه وحطها على ظهر يده ومدها للعاهرتين وقال:” غطتها بماء الدهب…أبويا هو اللي عملني هاهاهاهاها…الطريقة دي أسهل…” رامها على ظهر يده وراح يضحك زي المجنون ويشم البودرة فعاص أنفه المدبب. اتسطل وبقا يقول : ” آآآه هو دا الشغل ولا بلاش أمممم…” بقا يشد بودرة و العاهرات تتضاحك وراح حاطط على يد كل واحدة حبة وابتدا شد البودرة و الصهللة و الضحك المجنون وابتدت الليلة العجيبة و دخل العاهرات في قصر الأمير النسوانجي الهلاس وبدأن أحلى شد بودرة وقال لهم وهو مسطول:” أقلعوا اللباس هاهاهاهاها!.” وعلت الضحكات ترن في أرجاء القصر فتزيد الأمير سطلا على سطله وتعرت بديعة وشدت لباسها الرقيق من احلى فخوذ و وراك وشد الأمير لباس صاحبتها و هو يضحك وقالها:” أرتاحي يا حلوة أنا هاقلعك لباسك….هاهاهاهاها وكامن قلع بديعة وبقا يشم في الكيلوتات شم واحد مجنون مسطول نودزاوي هلاس…يتبع… 21 الحلقة دي مجنونة نشوف فيها العاهرة تبول في فم الامير و ينيك طيزها و الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس من تحت السفرة. و كأن الأمير انخبط في نافوخه فبقا يهلل و يشم في الكيلوتات البيضة بتاعت العاهرتين ويصرخ:” أوووووم ريحة الورد…هاهاهاهاهها…” ابتدأت الليلة في قصر الأمير ورمى الأمير الكيلوتات لفوق وصاح:” هيييييييا..” وصاحت بديعة و صاحبتها ورفعوا عيونهم الثملة لفوق على كيلوتاتهم الطايرة في بهو القصر ضاحكات مسطولات لحد ما الامير قال يقترح:” يلا ..يلا بينا ناكل حجاة بسيطة…شوية كافيار..هيعجبكوا أوي….يلا…من باريس مخصوص هاهاهاهاها…” نضهت العارتين يضحكوا و يهللو والامير يمسك كس دي و طيز دي و يحسس و يقفش و الأجسام بين يديه تتلوى مثل الثعابين و الحيات أجساد طرية نضرة غضة لدنة لامعة ناصعة بضة وجري وراهم وجريوا على السفرة وهما بيصهصهوا ضحك و انشكاح و انسطال من الخمر و البودرة. كان أمير هلاس فعلا بقا يقرص بديعة في طيزها العريضة وبديعة تصوت و تضحك و هو يعمل حركات بوشه زي المجاذيب. حضرت مراته ليلى و مثلت دور الخادمة لأنها كانت لابسة لبسهم وجات تحط الأكل قدام العاهرتين وقالها:” ليلى صبي للبنات شوية ويسكي…” راح يغازل بديعة:” صبي صبي للقمر…هاهاها..” تدللت بديعة وتضاحكن جميعا ودلقت شوية خمر فوق بزاز بديعة فشهقت العاهرة وبصت على الأمير فصرخ:” فوق بزازها؟!! اعتذر لها” اعتذرت الأميرة:” معلش أعذريني يا آنسة…” صرخ الامير:” مش كفاية..أضربيها بالقلم…” وطت الأميرة خدها و شهقت بديعة و بصت للأمير مندهشة فقالها:” أصفعيها..هي تحب تتضرب…” ضربتها بديعة بالقلم على خدها بالراحة وبصت على زميلتها قدام منها على السفرة وضحكوا و تعجبوا فقال الأمير في ثورة و كانت الاميرة لا زالت موطية دماغها:” أجمد… عاوز قلم حقيقي يرن على وشها…” بديعة فعلاً لطشتها بقلم فرقع و ضحكت بصوت عالي و ضحكوا كلهم فقالت الأميرة:” سيدتي اسمحيلي أنشف صدرك…” أكبت الأميرة الخدامة على بزاز بيعة تلحس الخمرة من فوق منها. فلقست الاميرة فبان كسها من ورا و صاح الأمير:” لا لا..خدي مند يل…” ثم ألقى المنديل تحت السفرة فابتسم ابتسامته المجنونة و بحلق عيونه وقال لاويا شفتيه:” وقعت تحت السفرة…” ركعت الأميرة و حبت تحت الطاولة و توجهت إلى كس زميلة بديعة فصرخت وقال الأمير:” تحب لحس الأكساس هه؟! راح الأمير السادي يضحك ويهتف بان الاميرة الخدامة سحاقية وقال:” مراتي عنزة صغيرة مش كدا هاهاهاها…” أنطلقت الضحكات تضج في القصر في تلك الليلة و انحنى يصيح فيها ضاحكا:” الكس حلو و لذيذ مش كدا…اما الزبر لأ هاهاهاهاهها كلي الكس كلي كلي هاهاهاها” وصعد من جديد وقال لبديعة :” الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس من تحت السفرة..سحاقية رقم واحد هاهاهاهاها…عشان كدا تجوزتها عشان تسيبني أجيب حريم و انيكهم على مزاجي هاهاهاهاها…” كان الضحك لا يتوقف كالنافورة فنهض الامير وقال:” أما انا أحب الخمر…: راح ناحية بديعة فرفعت كاس لفمه:” خد أشرب…” صرخ كالمجنون:” لا لا من النافورة…” بديعة تداعبه مسطولة:” يا سيدي أنت اتسطلت من بو الحمير هاهاهاها…” رفعها على أيديه و جري بها لجو غرفة من غرف القصر وراحت العاهرة تبول في فم الامير و ينيك طيزها و كانت الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس فتركها مع العاهرة التانية. جري الأمير حاملا بديعة و ساب الأميرة تمارس السحاق مع العاهرة و بقت بديعة اللي بقت تصرخ و تصوت في أحضانه وهو يقول لها:” عطشان أوي هاشرب بول الحمير دلوقتي اهاهاهاهااهاه..” راح رمي نفسه عالأرض وكان سكران طينة و بديعة بردو سكرانة و قفت فوق منه تبول في بقه وتقول:” يلا يا عبدي أشرب مياة كسي…راحت العاهرة تبول في فم الامير و تضحك و تغرق وشه من شخاخة كسها وبقا يفتح بقه ويتلقى مياها بكل انشكاح فقال:” من الينبوع لبقي مباشرة هاهاهاها…” وراح قايم يجري:” يل أديني طيزك…: جري يقلع بنطلونه و بديعة توطي و تفنس بطيزها وتقول:” في عمري ما شفت كدا…بيت الأمير مفيش زيه بيت هاهاهاها….” أديته طيزها و راح الأمير يتاوه و يشتعل نار من حلاوة طيزها فراح بصق على يده وراح ضربها في كس بديعة و خرم طيزها وبقا يدلك خرمها وصتت وراح يدس زبه في طيزها ويقول:” خدي مدفعي…أأأأأأ بوم….آآآآآآآه بوم….آآآآآآ بوم….” أخذ الأمير ينيك طيزها و الاميرة الخدامة سحاقية تحب لحس الأكساس فكانت تتسحاق مع العاهرة التانية وبقا الأمير بزبه الصغير ينيك و يان:” خدي في طيزك الحلوة…خدي زبري آآآآآم …خدي زبر التاني التالت آآآآآآآآآه..خدي يا متناكة….خدي في طيازك…: بقا ينيكها و بديعة تضحك ولا هنا لحد اما جابهم وراح ساحب بنطلونه فالتفتت له وقالت:” قولي أتمتعت…” قال الأمير بنبرة جادة:” أنا مش أتكلم مع اللي تتناك في طيزها. 22 بعد لية من الشذوذ الجنسي و سكس المؤخرات انطلقت بديعة و زميلتها العاهرة خارج قصر الأمير في نص الليل تتضاحكان مسطولتان من شم البودرة و الخمر و ممارسة الشذوذ الجنسي و نيك الطيز وظلتا تمشيان حتى بدأت زميلة بديعة تسعل جامد و تترنح مش مالكة نفسها. هز ذلك بديعة و قلقت و صرخت لما شافتها تنفث الدم من حلقها! كانت بديعة تتطوح هي كمان و صاحبتها تزفر من فمها الدم فشهقت و صاحت بها:” ددمم يا لهوي! بيبا أيه اللي معاكي فهميني؟!” استندت بيبا إلى الجدار و ضاقت أنفاسها و مسكت رقبتها وقالت مكروبة بالكاد تاخد نفسها:” مش عارفة …باين أني تقلت شوية في الشرب…ممكن شربت كتير…” ثم عادت بيبا تضحك و تتطوح و تتأبط زراع بديعة و تمشيان إلى بيت الدعارة اللي تعملا فيه. راحتا تترنحان تهتز طيازهما وتتصادمان و تتقاربان و تتباعدان و تتحامل الواحدة على صاحبتها حتى وصلوا بيت الدعارة. ارتاحت بيبا في اليوم التالي و نادت أولمبيا مديرة الماخور لبديعة تديها صرة وصلت بالبريد. بقت بديعة تحملق في الصورة القديمة وراحت العاهرة تفتكر حبها القديم بعد ليلة من الشذوذ الجنسي و سكس المؤخرات وتستعيد ذكريات طفولتها في مسقط راسها المنصورة. تنهدت بديعة وقالت:” جاتني النهاردة من فريد… حبيبي يفكرني بأيامنا مع بعض..” مسكت اولمبيا الصورة وقلبت فيها و ابتسمت و سألت بديعة:” حلو مين بقا دا؟!” بديعة:” فتى أحلامي. وحشني و نفسي أشوفه…عاوزة أكون معاه …وبصراحة عاوز أبطل الشغلانة دي…” هنا بقا ارتسمت ملامح الجد على وجه أولمبيا لأنها مش عاوزة بديعة تسيبها لأنها مصدر دخل كبير فقالت:” فكري كويس في الموضوع…هنا انت بتعملي فلوس كتير مش هلاقيها برا.” قالت بديعة العاهرة تحن إلى حبها القديم بعد ليلة من الشذوذ الجنسي و سكس المؤخرات وقرف من عملها الحالي قرف من عمل في بيوت الدعارة و على ملامحها ارتسمت علامات الأسى:” جمعت اللي يكقي…خلاص حاسة ان جه الاوان اللي أمشي فيه…” أولمبيا ويه تهز قلمها فوق سطح مكتبها:” خلاص قريب هنمشي كلنا…خلاص هيعملوا قوانين تحرم شغلنا و هيقفلوا بيوت الدعارة قريب…و كله بالقانون..يعني بالقانون ابتدينا بالقانون حننتهي… استغلي الحالة يا بديعة” ثم قالت لها تنصحها:” لو حابة غيري المكان..روحي القاهرة…ممكن أكلمك ناس أعرفهم هناك…” بديعة:” و روكو مش هيسبني في حالي…” بنبرة غضب قالت أولمبيا:” متقلقيش أنا حاتعامل مع المعرص بتاعك دا… هابلغ المأمور عنه وهو صديق ليا وهيعتقله” بديعة برومانسية أيضا:” بس أنا باحبه بردو مرضاش… وبأحب كل الزباين المجانين اللي هنا…و كل البنات اللي هناك” أخذت بديعة تسمي كل العاهرات زميلاتها في البيت حتى سمت اولمبيا أيضا فقالت لها الأخيرة باسمة وهي تربت على خدها:” يا حبيبتي…الماخور عبارة عن عيلة كبيرة…” بديعة :” طيب اعمل أيه دلوقتي…زمان روكو مستنيني!” أولمبيا:” سيبيني أنا هاحميكي منه…هاقفل البيت و امشي الزباين الأول..” نضهت مديرة الماخور و أمسكت برشاش مياه صغير تفوق المساطيل من الزباين وهي تدور عليهم وتعلن:” يلا يا سادة فنيتوا..خلاص شطبنا الليلة…يلا رايحين نقفل….” ثم جعلت تدنو من الزباين السكارى تداعبهم و تتحرش باملكن حساسة فيهم:” يلا يا سيدي خلاص مش فسيت بيضانك قوم هاهاهاها…يلا انت يا أبو طربوش لملم حالك هاهاها…” انزعج كل من في الصالة لما اتى خبر من اعلى عاهرة تعلن صارخة:” بيبا تعبانة أوي يا ستي…تجيب ددمم من بقها!” هاج كل الموجودين و اضطربوا و فزعت العاهرات و على رأسهم مديرة الماخور ولمبيا! اسرعوا يصعدون السلم و كانت بيبا تنفث ددمم من فمها مستلقية على ظهرها على سريرها و أكبت عليها أولمبيا بفزع تتفحصها وزعقت:” دكتور ألحقوني بدكتور…بسرعة…” هنا ظهر طبيب عاري النصف الأعلى من غرفة مجاورة:” انا دكتور…خير…” حملق في بيبا العارية تماما وأخذ ينحني فوق منها يتحسس بزازها المتوسطة ويجس نبض قلبها ويضع أذنه فوق قلبها و أخيرا رفع يدها يجسها ثم تركها فسقطت وقال بأسى وسط جموع العاهرات زميلاتها:” مفيش فايدة…**** يرحمها…” هنا حشرجت بيبا وقالت:” سامحني ….آآآآه…” هنا دخل شيخ ملتح نصف عار وراح يقرأ عليها ما يقرأه و أغمض عيون بيبا إلى الأبد. دمعت عيون وفاضت جفون وانخطفت قلوب وخافت أنفس خاصة نفس بديعة العاهرة العشرينية بعد تلك الحادثة. كان موت بيبا من اثر الممارسة المحرمة وأمراضها. الواقع أن مصر في تلك الفترة في الثلاثينات و منتصفها كانت تشرع قوانين تجرم بيوت البغاء وكانت الأمور تأخذ مجراها خطوة خطوة و الشرطة تغلق المواخير ماخور. هددت صناعة بأكملها و بيوت قائمة بالاندثار وكان لذلك أثره على عاهرتنا بديعة اللي بقت تطوف بالبلاد بحثا عن مواخير أخرى….يتبع… 23 في كافيه من كافيهات اسكندرية قابلت بديعة قوادها روكو. كانت بديعة آنذاك في حداد متشحة بالسواد وضربت ال**** الأسود فوق دماغها و لبست نظارة سوداء وانفعل روكو لما عرف بموت بيبا زميلتها وقالت بديعة دامعة:” البيت في حداد لمدة 3 أيام…” شالت النظارة تمسح عيونها فقال روكو متصنعا الأسى يعزيها:” معلش يا روحي…كلنا هنموت المكنش النهاردة يبقى بكرة….**** يسامح اللي كانوا بيمارسوا معها بقا…” رفع كأسه فوق شفتيه فهاجت بديعة و ودت العاهرة تعلن توبتها و نظرت له بحدة باكية:” انا خايفة بقا…خايفة تكون نهايتي كدا و أنا لسة في المجال دا…” ثم هزت رأسها يمينا ويساراً:” لا لا…هامشي لازم أمشي…” بكل برود سألها روكو:” قصدك أيه يعني بانك تمشي ها قولي كدا؟!” [HR][/HR] بديعة ما زالت تبكي:” يعني حاقدم استقالتي…” ثم نظرت له:” انا خلاص ….عندي فلوس كفاية و استمتعت بحياتي زي ما انا عايزة..خلاص كفاية بقا…عاوزة أتوب…” أرادت العاهرة تعلن توبتها و راح قوادها يهدد فقال روكو معترضا محتجا: “يا سلام بالبساطة دي؟!” وراحت بديعة تمسح دموعها و واصل روكو:” أنا صرفت عليكي كتير عشان اوصلك للي أنت فيه…وف الاخرعاوزة تتوبي يا اخا آحة!!” انفعلت بديعة زاعقة:” وكنت بتاخد 50% عاوز أيه تاني…انا ممكن أبلغ عنك.” روكو ضاربا كفه على صدره غير مصدق:” أنا…تبلغي عني أنا؟!” ثم واصل بعنف:” أعرفي أنك ملكيش مستقبل من غيري…هتحوسي وشرفي.” بديعة:” ابدا هاروح نادي ليلي…مش هاحتاج لك تاني…” روكو:” هتتصلي بيهم وتروحي و هيقفلوا أبوابهم في وشك…ها زي المرة اللي فاتت.” هنا صرخت بديعة وعرفت تدابيره السابقة وو انفجرت في وجهه:” أنت يا سافل يا ابن القحبة اللي عملت كدا! صح أنا ممكن أخيطك واسجنك…” روكو:”أيوة انا….أنا ممكن أسد كل الأبواب في وشك…” بديعة في سورة جامحة:” يا كلب أنت مفكر نفسك تخوفني يا خنزير أبدا…” هنا ثار روكو و أشهر في وجهها مطواه:” انت باين عليكي عاوزة مشاكل بجد…” أمسكها من زراعها و نضهت بديعة تصرخ:” سيب دراعي يا مجرم يا مجرم…ألحقوني” تجمع حولها كل من في الكافيه و تحلقوا وتنادى الناس:” مجرم…ألحقوا…هاتوا الشرطة….البوليس…” هنا أقفل روكو مطواه و هدئ الأمور:” في أيه؟! مالكم مفيش حاجة خلاص…..” شد زراع بديعة و أقعدها إلى جواره ودوعها نازلة على خدودها و لطف الجو معها وحاسب وقلها بكل هدوء: “فكري يا بديعة…احنا مستقبلنا مع بعض…يلا سلام…” [HR][/HR] قبض على روكو في مشاجرة و ذهب إلى القسم بات فيه ليلتين وهنا تقول أولمبيا لبديعة وهي تمارس رياضتها على آلتها:” عارفة لو مش تبلغي عنه هيخرج في أيام…بلغي عنه بالمرة دلوقتي…” بديعة:” لا انا ميرضنيش أسجنه..” أولمبيا:” عموما لو عمل حاجة تانية أنا هاشرف على حبسه بنفسي…” بديعة:” أيوة كدا أسحن بردو… أنا كدا كدا ماشية آخر الأسبوع” كادت العاهرة تعلن توبتها لولا ان قوادها يهدد و يبتزها إلا أنها أصرت وقالت بأسى:” أنا ما أقدرش أستمر بعد اللي حصل لبيبا…” قالت أولمبيا ناهضة:” هتغيري رايك في كام يوم وتبقي شوفي..” ثم قالت تعرض عليها:” تعالي احميك زي اول مرة…حمام حلو دافي…” بديعة بضيق:” بلاش النهاردة حاسة اني مشوشة و تعبانة..” ثم بقت تنهنه:” وكمان الدورة عندي اتاخرت…” اولمبيا:” طيب و الجهاز ..راح فين…” بديعة:” انشال من فترة وأنا مش واخدة بالي…” أولمبيا:” يا ربي…انت ناقصة….” راحت بديعة تبكي وتقول:” أنا حزينة و حاسة اني وحيدة أوي.” مالت عليها أولمبيا ربتت على زراعها أخدت راسها على كتفها:” لا متخفيش انا معاكي…مش لازم تكوني حامل يعني…عموما أنا هوديكي مكان رحت له قبل كدا…لازم تسافري لإيطاليا ….” بالفعل استخرجت لها أولمبيا جوزا سفر و في ظرف يومين استقلت بديعة ظهر الباخرة في ثلاثينات القرن الماضي لتبدا من جديد رحلة عاهرة مصرية في بلاد الأجانب. سرعان ما تعلمت بديعة الإيطالية العامية و انطلقت و كانت أولمبيا قد رتبت لها الأمور هناك فعرفتها ببيوت دعارة و زميلات لها فلم تحس بالغربة. على ظهر السفينة كشف طبيب عليها عشان يشوف لو كانت حمل أو لأ. نامت على ظهرها رفعت ساقيها كشفت عن كسها وجاء الطبيب يجس مهبلها بمجس طبي فقالت له:” خايفة اكون حامل…” قال لها و هو يقترب:” هانشوف…وريني…” راح يفحصها و يدخل أصابعه في كسها و مساعدته معه وخافت بديعة غير ان الطبيب طمنها وراح يلعب في بزازها ويسخن عليها و ناكها أيضا….يتبع… 24 فرت بديعة من وجه روكو و سابت مصر و فرت إلى بلاد الأجانب حيث بيوت الدعارة كانت لا زالت تعمل بترخيص يقصدها كل طالب متعة محرمة شرعا و مقننة بقوانين البلاد. هبطت بديعة الي الباخرة لتجد في انتظارها طبيبا قواد تعرفه أولمبيا و كانت على اتصال به فأمسك بيدها و انطلقت معه إلى حيث غرفته و نزل بها الطابق الأسفل. هناك استثارته بديعة و أشعل شهوتها. كانت بيعة فقدت النيك لعدة ليال فأحست بحرقته إليه. كانت فوق ظهر السفينة بفستان يبرز زراعيها العبلين و لحمهما الأبيض الشفاف مسترسلة الشعر و عارية الصدر و بزازها مكشوفة. من اول ما رآها الطبيب في ليلة الكريسماس هاج عليها ليبدأ هنا نيك عاهرة مصرية في الباخرة وهو سكران ثمل من خمر ليلة العيد. [HR][/HR] دخلت غرفته و كان رافعا كأسه فوق شفتيه هنأها بقدوم ليلة الكريسماس و علاها بنظرة شهوانية للغاية عرفتها بديعة و استجاب لها ما بين فخوذها. كانت بديعة حيحانة في الأصل تريد الزب بأي طريقة. ابتسم لها فبادلته البسمة وعزم عليها بكأس باسما قائلاً:” هابي كريسماس…خدي عشان تدفي….” ابتسمت و شكرته فالتقطته برشاقة و مست به شفتيها الجميلتين و رشفت منه. جاءت المساعدة لترشدها إلى سرير الكشف الجلدي فمشت بديعة إليه برشاقة تمسك اعلى زراعيها من البرد فساعد ذلك على ضم زوج بزازها العفية لبعضها البعض فزاغت أنظار الطبيب الشهواني بينهما وبدأ زبه بالارتفاع و التمطي رويد رويدا. رمقته بديعة و احمر وجهها و علته ببسمة شملته من فرعه إلى راسه وتفاهما بنظرة عين. نامت بديعة على السرير ورفعت المساعدة ساقيها فوق حمالتين حديديتين و انحسر الفتسان عن ساقيها و وراكها الملفوفة وراح يسألها بالإيطالية فنفت وقالت بالإنجليزية التي تعرفها:” دكتور أنا لا اعرف الأيطالية فقط العربية وقليل من الأنجليزية…” ضحك الطبيب وقال وهو يكلمها بالعربية:” أنا مصري مثلك…و اعمل على البواخر من سنين من مصر لإيطاليا…” فرحت بديعة بمصرية الطبيب وقال لها:” كويس أنتك سيبتي مصر…فحول مش بيقدروا الجمال….عاوزين ينيكوا و بس…إيطاليا أحسن لك…راح يدخل جهاز تحليل في رحمها فسألته:” هياخد وقت طويل….” قال لها:” يعني من خمس لتسع دقايق…” خافت بديعة:” هاحس بوجع..” رق لها الطبيب وهاج وراح يعبث بتفاح خديها و يبص لها بشهوانية:” لا متخافيش…مش هتتعبي أوي..” راح الطبيب يمشي بنظره فوق جيها و بزازها و بطنه و كسها المشعر ويهمس وقد خرجت المساعدة:” أهم حاجة تحسي بالراحة و الهدووووووء…”راح يحسس فوق بزازها بشهوانية ويسخنها و يشب زبره بقوة وتبدأ ليلة الكريسماس و نيك عاهرة مصرية في الباخرة من الطبيب و يقرص حلمتيها و يكبش. ثم أدخل الجهاز في كسها و انتظر بضعة دقايق. [HR][/HR] قرب الطبيب بزبه المشبوب من رأس بديعة وراح يداعب به وجهه و تمدد زبه وفتحت بديعة السحاب و اخرجته ليقفز في وجهها و تشهق:” كبير أوي…” ضحك الطبيب وهمس:” لما شافك بس هههه…” راح يحسس به فوق شفتيها و وجهها وبديعة تداعبه بأنفها ثم فرق به شفتيها . أخرجت بديعة لسانها وبدأت تلاعب به رأس زب الطبيب وتلحس حشفته و تمشي به فوق جنبه ثم لفت شفتيها فوق رأسه وبدأ تمص و الطبيب يفرك بزازها ويثيرها. تأوه الطبيب:” آآآآه شفايفك سخنة…” نظرته بديعة بنظرة سكسية نظرة عاهرة مصرية خبيرة بإغراء الرجال وبدأ تلوك الزب حتى صرخ الطبيب:” كفاية…سيبيني أشوف الجهاز….” نجا بزبه من القذف المبكر ورح يخرج الجهاز و يفحصه ليبارك لها:” مبروك …سلبي….مفيش حمل…” فرحت بديعة و تهللت أساريرها وقبلت راحتها و بعبث بقبلة له يحملها الهواء. أكب الطبيب يلحس كسها وبديعة تضحك من هيجان الطبيب ليبدأ من هنا نيك عاهرة مصرية في الباخرة في ليلة الكريسماس فهيجها بلحسه القوي ثم أكب يركبها و بديعة تستقبله و تفتح ساقيها له و دس زبه في كسها وأخذ ينيكها بقوة و بديعة تتشرمط أسفل منه و تتأوه و الطبيب ينيكها. أنهضها وراح يهتف بها:” أديني طيزك…عاوز طيزك….” هتفت بديعة:” لا لا…من ورا مناشي بس طيزي لا…” ضحك الطبيب و ولته بديعة طيزها وحمل كأس الخمر يدلقها فوق طيزها الحلوة و طقف يلحس و بديعة تضحك و تقهقه و يلحس كسها و يلحس خرم طيزها و أمسك زبه و أخذ يدسه في كسها ينيكها بقوة و بيعة تهشق حتى ارتعشت. قذف الطبيب بداخلها كتل منيه وشهق و شهقت بديعة:” يا لهوي يا لهوي حبلتني ….جبت جوا مني …” ضحك الطبيب وأخرج زبه و قال لها:” لا مفيش قلق مفيش حبل..عالحمام عدل اعملي حمام مياة و نضفي كسك و مش هتحبلي خالص…متقلقيش….” نهضت بديعة تجري للحمام و بزازها تتأرجح و طيازها تهتز ومني الطبيب يفيض من كسها. 25 غادرت بديعة الباخرة و كان في استقبالها في مرسيليا قواد معرفة أولمبيا شاب حليوة طلياني قواد صغير وسيم لابس بدلة و شوف معاه بديعة نشيطة لابسة فرو المنك الغالي الأبيض عارية الصدر صبغت شعرها باللون الأشقر ولابسة فستان عاري الزراعين و بزازها مكشوفة. راحت تتمشى مع قواها في شوارع أيطاليا أو مرسيليا الميناء الجميل وهي منشكحة مسرورة وفي نهاية المطاف في الليل راحت مع صاحبنا عشان تشهد و تكون جزء من احتفال جنس جماعي في نادي ليلي إيطالي و أحلى سكس نيك الكريسماس ليلة الخامس و العشرين من ديسمبر. كانت بديعة تمشي في شوارع مرسيليا شبه عارية الأرداف الهزازة و الناس هنا و هناك تبص عليها وهي ولا هنا تتباهى بجمالها الشرقي و بزازها الهزازة قدام منها. [HR][/HR] دارت كؤوس نخب الأحتفال في النادي الليلي على شفايف العاهرات و الداعرين من طالبين المتعة و جلس كل نياك مع نياكته الجميلة من الإيطاليات الشقراوات الساخنات في البهو الواسع المكتظ باحلى فخوذ و احلى صدور نساء و أفجر طياز و بزاز رشيقة على مليانة. وقفت بديعة على البار مع قوادها في تاني ليلة من مجيها لمرسيليا تشاربه خمر الكريسماس و باين أن الخمر دارت براسها فبقت تضاحكه و تداعبه و تقرص خده و تتمايل. شوية واشتغلت الأغاني الراقصة و الموسيقى الصاخبة و من هنا بدأ أحلى احتفال جنس جماعي في نادي ليلي إيطالي وقامت الفتيات تراقصن الشباب و تتطاير التنورات و الفساتين عن الأفخاذ و الأطياز و اشتعلت الصالة بالراقصين و الراقصات و التحمت الصدور و امتدت ايادي الفتيان إلى أطياز العاهرات تلعب فيها و تقفشها و انطلقت الضحكات الصاخبات و بدت بديعة ساخنة تعطي طيزها لصاحبها و تنحني و تحكك بها زبه اللي راح يقف و أخرى تقبل شفايف مراقصها بقوة و تدعك له زبه من خارج بنطلونه ليبدأ أحلى سكس نيك الكريسماس فيحكك صاحب بديعة طيازها و آخر يحتضن متناكته من خلفها و هي تضحك بسطلان ثم ان أن النور يطفأ فلا يتبقى إلا ضوء الشمعدان و يختلي كل نياك بمتناكته و تصطك الشفاة تمص رحيق الشفاة و يخرج صاحب بدعة بزازها و يهجم عليها بالمص و القبلات و يدفسها في الجدار و يدس إصبعه في خرم كسها و يبعصها و تشهق و تضحك و تتشرمط. [HR][/HR] و في ركن منزو نجد متناكة شلحت لباسها و بينت طيزها العريضة و صاحبها اخرج زبه المبروم يلاعب به كسها و خرم طيزها وهي تتمحن ثم يدسه في كسها و تشهق و غيره راقد على ظهره و صاحبته قعدت بطيزها و كسها تسخن زبه اللي مكنش عاوز يقف بس قدرت و وقفته و راحت تقم وتهبط فوق منه واحدة واحة و تبلع في كسها و تشهق و آخر أمرأه سمينة تفتح ساقيها لنياكها و يلحس كسها بفمه و هي تولول من حلاوة السكس الفموي لتشتعل الصالة ويبدأ أحلى سكس نيك الكريسماس و احتفال جنس جماعي في نادي ليلي إيطالي و نعود فنجد بديعة قد تخلصت من جل ملابسها و راحت تمص زب صاحبها و تدلعه و يكب فوقه الخمر و تلحسه و تضحك حتى أوقفته له . فشخها و راح يدلق فوق بزازها الخمرة و صدرها و يلحس و يعب من بين ثدييها و بديعة تتاوه و تضحك ثم يكب في سرتها الغائرة و يلحس و بيعة تضحك و تتلوى كما الأفعى و بعدين يدلق خمرته في كسها المشعر و بديعة تصوت من كتر الشهوة و يكب فوق كسها لحس و مص و بديعة تتشرمط على الآخر. وفي ركن آخر بعيد جنب البار الدائري نشوف واحد نايم مسطول طينة و عاهرة من أياهم عمالة تضحك بسطلان و تشخ و تبول في بقه وهو فاتح بقه و يستقبل مياه كسها و بعدين تقعد فوق شفايفه و ياكل كسها بقوة و العاهرة فوق منه خلف خلاف تمسك زبه العاريان و تلعب به و بعدين في وضع 96 تنام فوق منه هو يلحس و ياكل كسها وهي تاكل زبه و تمص و ترضع. ونروح نشوف بديعة نلاقيها عمالة توحوح و هي تتناك في وضع كلابي ساخن جدا و الزب عمال يمرق في كسها يخرج و يدخل بقوة و هي تتأوه و تضحك بعدين نياكها ينيكها عالوقف و يرفع ساقها اليمين لحد أما ترتعش و يجيب فيها لبنه مرة و التانية يفضل يحلب في زبه و هي تمص في راسه و ترضعه لحد أنا ينظر لبنه فوق وشها و تلحس و تمص و غيره يدفق حليبه في كس متناكته و الموسيقى تشعل الأجواء و هكذا حتى الصباح.. 26 في ليلة من الليالي و بديعة ترقص في الملهى الليلي في أحضان شاب إيطالي دخل عشيقها القديم خطيبها اللي بدأت معاه رحلة العهارة في مصر في ثلاثينيات القرن الماضي. دخل الملهى معلق أنثى جميلة من بنات الملهى بنت من بنات الهوى مثلها مثل بديعة معلقها في زراعه و يبدو انها كانت كانت تلبس فستان أحمر شقراء بشعر أشقر طويلة ممشوقة تضاحك فريد الضابط المصري القمحي البشرة. بمجرم أن دخل لمحته بديعة وشهقت وهي ترقص على رتم الموسيقى الإيطالية و يحتضنها من الخلف الشاب يراقصها يمسك بزازها الكبيرة العفية الخارجة من ملابسها و يقفش فيهم وهي تحك طيزها في زبه من خلفها. شهقت بديعة و زغرت للشاب الداخل و تعرفت عليه و أفلتت بزازها من يدي قبضة مراقصها و كذلك تعلقت عيون فريد بها و التقت النظرات مندهشة متعجبة مشتاقة مستطلعة. و اقتربت بديعة من فريد وهو بلباس البحرية و اقترب منها فرحا بلقياها وصاح: منى…!” وأردف :” بتعملي أيه هنا في مرسيليا…” و ردت عليه بسؤاله:” وأنت بتعمل أيه هنا؟!” ليبدأ من هنا اللقاء و نشوف بديعة العاهرة المصرية تلتقي عشيقها ضابط البحرية و ينيكها على شاطئ البحر في ليلات ساخنات احتفالا باللقاء و الكريسماس. رد عليها فريد و الفرحة بادية على وجهه:” أنا نزلت هنا شغل …شغل يا منى…” بديعة بنظرات مشتاقة متلهفة:” يلا بينا…خلينا نمشي من هنا….” كل ذلك و بنت الملهى الليلي صامتة لا تتكلم. بص لها فريد و التقط الكاب اللي كان وضعه فوق راسها و استأذنها و انصرف يتأبط زراع بديعة و هي تخاصره ولا عزاء لصاحبتها اللي كانت ترمقها بحقد و غيظ مكتوم. كذلك لعن الشاب اللي كان ي راقص بديعة عشيقها القديم الجديد و تأسف على المزة اللي كان على وشك ان ينيكها و يتمتع بها و استدبل بها سريعا الفتاة المهجورة من فريد وأخذ يراقصها فعشيقة جديدة تنسي عشيقة فديمة. باتت معه ليلى في فندق مليانة بالغرام و العشق الحار و السكس الملتهب بكل الأوضاع و في الصبح قصدوا النزهة ونشوف بديعة العاهرة المصرية مع عشيقها ضابط البحرية ينيكها على شاطئ البحر و نشوف بديعة عارية الصدر بزازها مدلدلة و أسفل منها فريد وهي تقبله في شفايفه وتركبه و الشمس ترسل أشعتها الذهبية في باكر الصباح وفريد يهمس لها:” معاكي علطول ولو في عرض البحر…”أنزلت بديعة بنطال الضابط البحري وأخذت تمشي بوجهها فوق وجهه و تحكك بطيازها زبه و تشعله. كانت بديعة تلبس فستان أبيض قصير مثل باق العاهرات فستان قصير لا يسرت طيازها ففلقست وهي تعلي ردفيها و تفنس و تكب بفمها تداعب زب فريد وهو يستمتع و هي تلعق زبه اللي بقا يتمطى و ينتصب رويدا رويدا و يكبر و يغلظ وراحت تلعقه و تلحسه و تلامس براسه وجهها و ثم أطبقت بشفتيها عليها وأخذت تمصصه و تمتع فريد عشيقها و خطيبها القديم وراحت تلحسه و تمرغه بشفتيها ثم في وضع معكوس أعطت فريد طيزها و كسها المشعر يلعق و يمصمص الزنبور و بديعة تصرخ و تضحك و تتلذذ وفريد يأكل كسها وهي تأكل زبه و كلما زادها مصا ولحسا زادته حتى شرب مياه كسها و شربت لبنه في قذف شديد. ثم من جديد أخذ اللقاء يسخن وراح عشيقها ضابط البحرية ينيكها على الشاطئ و نامت العاهرة المصرية و ركبها الضابط و تمرغت معه على رمال البلاج ثم انها ركبت زبه وبقت تهز ردفيها باحلى لع و شرمطة و منيكة و سخونة وهي تتأوه و تضحك وهو يتلذذ وبديه يحسس على ردفيها الكبيرين من فوق الفستان و يدخلهما و يكبش لحمها الساخن و يحسس ويقفش وزبه يمرق في بخش كسها الساخن و هوي تنزل ببزازها فوق وشه و تمرغهما فيه وهو ينتشي و تمتعه بكل حتى في جسمها و تنكيه بهدوء على شاطئ البحر. كان الشاطئ خاليا من اي معكر و كان العاشقان في ركن منزوي منه بعيد عن العيون و المتطفلين فرحت تمنحه المتعة صراحا و تسقيه كأس اللذة قراحا وأخذ العشيق القديم ينتشي و تسري النسوة من جديد في أعضائه وأخذ يدفع بنصه التحتاني وهو يلتقم بشفايفه حلمات عشيقته القديمة تباعا حلمة وراء حلمة و يهيج بديعة تلقي بوشها يمنة ويسرة من أثر النشوة حتى صاح فريد:” هانزل هنزل يا منى…” كانت بديعة عند فريد منى وما زالت منى فلم يناديها بديعة قط. شالت بكسها من فوقه و صنع ذلك صوتا مثيرا و أكبت بديعة تمص الزب لتنطلق كتلات اللبن الدافق الغزير في فيمها و وجهها و تشرب من حليب صاحبها لتعود تتمدد فوق جسمه و تقبله وتنفث لبنه في فمه….يتبع…. 27 باقي سحابة هذا النهار بقت بديعة العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة زي المتنزهات و الحائق وبالليل راح ينيك طيزها في الفندق بصور مختلفة ساخنة. ظلت بديعة تتشرمط مع فريد مش بس على الشواطئ الإيطالية ل في الحدائق العامة في جوانب منزوية بعيدة عن العيون فأخذها في نياكة و نشوف فريد راكن بظهره في متنزه بعدي مشلح بنطلونه و بديعة ركابة فوق زبه مش شبعانة نيك منه وهي عمالة تسأله و تبوسه : مش هتسبني ..طب أحلف….هتاخدني علي فين؟ وفريد يرد عليها : فوق مركبي في عمري ما هسيبك…وهي عمالة تفرك بطيظها و كسها فوق زبه وهو عمال يقفش بأيديه في طيوزها الحلوة و هي تهرس زبه و تدلعه… [HR][/HR] هجم فريد عليها يأكل شفايفها بين شفايفه و يمص بزازها ويرضع وتتاوه و تصرخ : أي آآآآي.. أوووووه أمممممم آآآآآي….وفريد عمال يمرغ وجهه بين بزازها العريانة من الفستان مفتوح الصدر وتسأله : باخرة ولا مركب أي باخرة طيب….و فريد يغمض عيونه من اللذة و يهمس:” المركب بتاعي ..الللي هاشتريه..اللي عاملين عليه مزاد…هاشتريها يا منى…بديعة وهي تدلع و تهرك فوق زبه: جبت فلوس منين قلي؟ فريد: هاستلف….بديعة تتأوه من حلاوة النيك و ركوب الزب: آآآآآآآه آآآآآي ..تستلف من ميييين…؟ فريد : منك يا حياتي… بديعة تضحك مغمضة عيونها: وهنروح فين….؟ فريد: في أي حتة في العالم…بقت العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة كتيرة و عزمها على غدوة ملوكي في مطعم إيطالي فخيم وحجز لها وله و بقا ينيك طيزها في الفندق طوال الليل مقضيها أحلى مليطة معاها ما بين نيك الكس وركوب الأرداف. مش بس كدا لا دا فريد شارك معاه فتاة الفندق فتاة السرفيس وهو طالع له بالخمر ولقيته زبه واقف فتشهته فداعها للمشاركة فواافقت. [HR][/HR] خلعتها بديعة ملابس الخدمة الينويفيورم وبقت تبوسها من شفايفها و جالها فريد من خلفها بقا يقفش جوز بزازها وجاب الكاس وبقا يصب على بزازها المكورة وبديعة تشرب و تمصمص و البنت بقت نار مولعة فنامت لها بديعة و رفعت رجولها و فهمكت الفتاة و دخلت بين رجولها وبقت تشم في كس بديعة و تمص و جالها فريد من وراها يلحس في كس الفتاة و يشمشم في كسها المنتوف الأصلع الأشقر لان البنت شقراء إيطالية جميلة ساخنة وبقا فريد يلحس شفاتر كسها و يمص و يشد الشفايف بين شفايفه و كل ما زادها شهوة و إغراء زادت الفتاة لحس في كس بديعة و تقطيع و مص في زنبورها و بديعة بقت تفرك في بزازها اللي كبرت أوي من شدة الشهوة لحد ما بديعة نزلت في بق البنت وهي نفسها بعدها بثوان نزلت في بق فريد أحلى عسل. رماها فريد جنب بديعة وبقا يبوس في بديعة و يفرك بزازها و انتقلت البنت ورا منه تلحس خرم طيزه و تهيجه وهو يهيج بديعة وبعد شوية حب يدوق بديعة من طيزها فخلاها فلقست له و اترمت الفتاة على السرير وبقت بديعة تنزل فوق كسها تاكله و تمص زنبوره و تلحس الشفايف و وتورح فوق بزازها تاكل الحلمات و تمصمص و تشفشف و تبوس و تتسحاق مع البنت و ورا منها ريد عمال يسخنها يبعص في خرم طيزها يوسعه و يبعص كسها و يشرمطها وهي تصنع أصوات محنة كبيرة كل ما فريد زادها من اللحس لخرم طيزها و المصمصة زادت في أشعال الفتاة فتاة الفندف. خرم طيزها كان شيق حبة فجاب فريد الخمر و صبها على كسها و طيزها و بقا يلحس و يشم و دب صباعه في خرم طيزها جامد فصرخت بديعة أوي و تاوهت و شخرت و عضت كس الفتاة فتألمت الفتاة و وصوتت فسحب فريد صباعه فخففت من عضتها لمس الفتاة و بقا فريد يوسع خرم طيزها بالراحة و جاب كريم موسع دهن به زبه و خرم طيزها وبقا يدلك و بديعة تتلوى زي الحية و زي اللبوة و راح مقرب زبه فحسته و قالت بلبونة و قحبنة: بالراحة يا فرفر…طيزي مش حمل زبك يا روحي…صفعها فريد على طيزها العريضة فاهتزت و ضحكت بديعة وقالها: اسكتي يا شرموطة..انت اتنكتي مها بس مش كتير….ضحكت بديعة بصوت عال و افتكرت لما ناكها الأمير في طيزها و بقا يقرب زبه فدفع فشهقت بديعة و عيونها بحلقت. فع تاني فصوتت و اندفعت لقدام تفرك و تاكل بزاز الفتاة بقوة و الفتاة تتوجع مستمتعة وبقت بديعة تتلوى و فريد ينيك طيزها في الفندق بعد ما راحت العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة وفضل طول الليل ينيكها بأوضاع مختلفة ساخنة و فتاة السرفيس تشاركهم المتعة القوية و يلحس عسلهما و يجيب في لبنه. 28 في الحلقة دي نشوف بديعة العاهرة في ماخور قذر بلدي من مواخير أيطاليا ونسمع قصة عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر العاثر بعد أما بقت مزهودة مفيش زبون يقرب لها. بعد كام ليلة ساخنة مع فريد ضابط البحرية المصري و أسخن سكس في الفندق حصل الأول من بديعة على المال اللي عاوزه عشان يشتري المركب أو الباخرة اللي كان حلمه يشتريها بس يا خسارة المركب كانت في حوزة الشرطة و ضاع المال بدون فايدة لا من محامين و لا من قضاء او مفاوضات و ساب فريد بديعة بعد ما بقت على الحديدة تقريبا و رجعت بديعة لبيوت الدعارة بنفسية هابطة لولا و جود صاحبتها القديمة أماني اللي لقيتها في نفس بيت الدعارة فرت زيها من مصر. في بيت دعارة إيطالي فيه بنات الهوى عاريات بأجسام مليانة تشب شهوة الزبر عاريات و شبه عاريات و الزبائن تتلهف على الأكساس من ورا قضبن حديدية قوية لان البنات في راحة شوية وقفت بديعة بفستان احمر بزازها مدلدلة عريانة منه تحكي بأسى لأماني صاحبتها السحاقية القديمة العارية تماما إلا من كيلوت رقيق: المركب مرهونة و الشرطة استولت عليها…أماني: و فلوسك؟ بديعة باسى: مين عارف لو كان حيرجع ولا لأ…تفوضنا كتير ورحنا لمحامين و محاكم…مدت أماني يدها تاعب دقن بديعة: يا عيني …معلش يا بديعة…طيب وفريد ؟! بديعة حزينة: الغبي سابني ورحل فوق ظهر أقرب مركب…سابني على الحديدة …هاهاها سابني طيزي في الوحل…حتى مفيش فلوس أركب قطر…شفتي الهنا اللي انا فيه! قالت أماني تواسيها وتحمسها وتحسس على طيزها: أبدا الطيز دي في عمرها ما هتمس الوحل…. بديعة: الماخور دا فوضى عالآخر…داعبتها أماني: وعلى كدا زب فريد كان ناشف لما أخدتيه؟ ضحكتا وقالت بديعة وهي تبص للزباين من خارج القضبان الحديدة: أول مرة احس فيها اني في بارديللو….فعلا فيها أوسخ زباين وبيوت دعارة…أماني: عموما أنت محظوظة عشان لاقيتني هتتحسني قريب طالما مع بعض….قرصتها في حلمتها فشهقت بديعة وأردفت أماني: في بارديللو يدفعوا حلو…قربت أماني من زبون ماسك قضبان الحديد نفسه ينيك أي كس شاب هايج علآخر ذئب بشري مشت تدلع بالقرب منه فمسكها ودورها و قفش بزازها و مسك كسها و بقت تصرخ و اتلمت العاهرات تخلصها منه وجه حارس الماخورالمخلص ضربه ضربة خلصت أماني من قبضته وصاح في الزباين الهايجة: خلص أمشوا يا كلاب….هنقفل دلوقتي….يلا مفيش أكساس يلا غوروا…انصرف الزباين الحثالة وقالت المديرة للحارس: ريمو…نصبر شوية قبل ما نفتح تاني…يلا نظف الأرضية… الكلب رجع مصارينه هنا. حضنت بديعة العاهرة في ماخور قذر في ركن منزو أماني وهما ينظران بأسى على ما هم فيه من العمل في الدعار اللي أصبحت مطاردة من قبل القوانين مش بس في مصر لا في أيطاليا كمان كل ما يروحوا بيت يلاقوه اتقفل من الشرطة: ازاي جينا هنا..أزاي جينا لأسفل العالم دا؟! تكفلت بالقرب منها عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر بالرد عليه عاهرة مكروبة فوق الخمسين ولكن يبدو علي ملامحها حسن كبير دابر مزهود فيه الآن فالتفتت أليها تقول بأسى: قلت زيك قبل كدا…انا كنت في أكبر وأحسن بيوت الدعارة…قابلت أسياد وبشوات كبار….لبسوني الماز من هنا لهنا…و اشارت لزراعها… سمعتها عاهرة شابة أحبت أن تداعبها: فسبزيانو….و يا ترى عملت ايه بالماس دا كله ههههه؟ انطلقت ضحكات العاهرات تدوي في الصالة الفسيحة فقال الحارس الخادم يعلق و و يتهكم عليها: عارفة انت لو نكتي صوابع رجليكي مش هتطولي اللي طولتيه تاني….تواصل الضحك وأخرجت هكذا عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر عاهرة زابلة العود في خريف العمر لسانها له فالتفتت بديعة تسأل أماني: ليه بيسموها فسبزيانو؟! و من جديد تكفلت العاهرة الشمطاء بالجواب فمالت عليها: لأني شفت أزبار أكتر من مبولة فسبزيان….و انا فخورة بيها…و صمتت لحظة وواصلت بأسى باكية تعترف: طبعا دي خدعة خدعت نفسي بها 30 سنة….لو حطيت رجلك هنا مش هتقدري تشليها…صرخت بديعة قلقة سائلة: ليه تقولي كدا؟! العاهرة تتشنهف من البكا: هتشوفي…مش هتسيبها ابدا…وتركت المقعد و مشت بعيد تنتحب في زاوية من زوايا الصالة. على مقعد ورا البار قالت المديرة وهي تدخن البايب: ريمو أفتح الباب…قالت بديعة العاهرة في ماخور قذر قلقة تسأل أماني: قولي ليا أحنا هتكون فعلا نهايتنا زي فسبزيانو؟! أماني تهز كتفيها تطمأنها: لا هنعمل فلوس كتير ..كتير أوي….بس أهم حاجة تنيكي الزباين حلو هههه…احتضنتها و سرت عنها همها فقالت بديعة: ماشية آخر الأسبوع دا… أماني: لقيتي شغل تاني؟ بديعة: أيوة شغل في المرايا في ميلان…أماني: شاطرة يا روحي….أقبل الزباين من جديد وأعلنت مديرة الماخور: يلا يا سادة على الأوض خلاص الشغل ابتدا…نهشت العاهرت تلاعب و تغري الزباين…يتبع… 29 وافقت بديعة على العرض و ان تعمل في بيت دعارة جديد وسط التهديدات المتلاحقة بالقفل و نهضت المديرة وقالت لميريس: ميريس خديها و شوفي ليها زبون لطيف… نزلت بديعة للصالة وهنا نرى بنات أمامير عاريات الأجسام و نشوف عاهرة تدلع زبون قاعد جنبها و تزق كتفه برجلها و كسها المشعر يظهر ساخن مثير عشان تستثيره ونسمع هنا صيحة المديرة في الزباين: مالكم النهاردة أزباركم نايمة ولا أيه…دا حت البنات حلوة و هيجانة عالآخر؟! هنا نرى بديعة تنزل لابسة فستان أسود مكشوف أعلى صدرها شعورها سايحة على كتفها و ورا منها طابور من البنات الساخنات بفساتين مختلفة سكسية و تقرب بديعة من المديرة اللي قاعدة عالبار و تقول لها: حلو بس ورينا بزازك و حلماتك….مخبياهم ليه. تبتسم بديعة و ترفع أعلى الفستان و بزازها تدلدل حلوة عفية مغرية و تنعكس في المرايا و الأبصار تزغر لها و تعلق زميلة لها: دا أحنا ولا في السيما و الأفلام…. وأخر تقول معجبة: دي مليكان جميل…و ثالثة : دي اول مرة ليها هنا… وتعرفها رابعة على فتاة سويدية ساخنة اوي شقراء وتقول لبديعة: كارين سويدية…عليها طيز عظيمة…هاهاهاها…وتروح مبعبصة طيزها و تضحك بديعة و البنات وتقول السويدية لبديعة: شوفتي عاوزة تفتحني هاهاها… و تنطلق الضحكات و يجي رجل قصير من ورا منهم يقفش طيازهم و يخاصرهم: يلا يا بنات….و يبص للسيويدية و يخاصرها: انت البنت الجديدة؟ وتضحك له و بعدين ياخد بديعة من يدها: يلا معايا يا حلوة أنت كمان…و ينادي على المديرة: ابعتوا القهوة على فوق….المديرة: حاضر يا باشا….و فعلا كلمت كافيه بالتليفون عشان يبعتوا القهوة و من هنا نشوف لواط الموظف ينيك مديره قدام بديعة. [HR][/HR] خلعت بديعة فستانها و بدت عارية إلا من اللباس السكسي اللي معلق بحملات موصول بشراب يصل لأعلى فخذيها شر اب سكسي أسود مثير وهي بتقلع الزبون و تتدلع عليه و تتدلل حبت تظبطه و تفتشه و تقلبه بالطريقة وهمست بديع و مياصة: مش أنت رجل أعمال مهم…. الزبون: صح… رمت قميصه وبقا بالحمالات وبديعة تحسس فوق صدره فتسائل: هي فين القهوة بتاعتي؟! بديعة: قلي بقا ممكن فين أشل فلوسي؟ في سويسرا؟ الزبون: مش سويسرا….أنا هظبطك و أشغلك فلوسك يا روحي…ميكنش عندك قلق…. وقلع البنطلون وبقى بالشورت و ارتمى على السرير و بديعة ورا منه تداعبه و تلاطفه و تحسس على خده. هنا راحت العاهرة في بيت دعارة جديد تشهد لواط الموظف ينيك مديره و طرق الباب من برا فقامت بديعة و فتحت الباب فدخل شاب وسيم ربعة عضلاته قوية وقال: أدي القهوة وصلت…. وراح يقلع ملابسه و بديعة استغربت و رمت الزبون العجوز بنظرة ريبة وسأله: قولي مش انت برتلي من قسم فولكانيز؟ الشاب: أيوة و مدورها كمان…. الزبون العجوز: برافووو عليك هاهاها…ولاه ظيه و قال الشاب: أنت مطفشنا يا راجل…دايما تخصم زيادتنا…راحت بيعة تدهن زب الشاب و العجوز يقول معتذرا عن نفسه: انا مالي كله بسبب الحكومة…بقت بديعة تسخن زب الشاب و تدلكه فقال الشاب: أنت كلامنجي عالفاضي… ودخل عليه يلوط به و يدخل زبه في طيزه: خد الزب الجامد دا…طالما تصرف كل فلسوك في الكازيونهاتو أحنا غارقانين لطيزنا… صاح الزبون العجوز وفرقعت بديعة بالضحكة و بقت تشهد لواط الموظف ينيك مديرهو حيت الشاب: انت مضحك أوي هاهاهاها….قضت بديعة أيام في ماخور المرايا في ميلان سط أخبار قرب الأغلاق كل بيوت الدعارة ونشوفها وهي تحدث عاهرة زميلاتها توريها صورة طفلة وتقول: شوفتي الأمورة دي …بنتي في مدررسة داخلية في فلورنسا…و أخرى: وانا أولادي في جيتبرج…وبديعة تخرج صورة: و دا حبيبي…عاهرة: وريني …وسيم أوي…بديعة تحن للماضي: هو بحار…كان نفسه في مركبه الخاص…عاهرة: هاها عشان يهرب في البحر…وصاحت هنا المديرة في العاهرات المتبطلات الراقدت على المقاعد: يلا قوموا أعملوا شغل…يلا كلها شوية و هنقفل غصبن عننا…رمت بديعة ببصرها على ركن في الصالة لتلمح شاب هذيل لابس بدلة و قبعة ويشعل سيجارة فتذهب إليه كزبون محتمل وتجلس بجانبه تدلعه و تتحسسه : أيه مالك خايف من الكس…خايف تنيك…انزل وجهه فرفعته بديعة: لا بلاش كسف ههههه…انت وسيم اوي…. ونزلت بيدها من وجهه إلى منطقة زبره فشهقت بديعة: هاااا! عرفت سره أو سرها فهي فتاة متخفية في زي رجل! ابتسمت بديعة بمكر وسحبتها من يدها: يلا بينا يا راجل يا حليوة…صعدت معها وسالتها بالقرب من أوضتها : أنت سحاقية؟ الفتاة: أنا صحافية…عاوزة أعرف اللي بيجري هنا….بديعة: هيكون ايه يعني..النيك زي أي مكان تاني…خلعت الفتاة الصحافية قبعتها فاسترسل شعرها الجميل ورقدت بديعة فوق السرير فاشخة ساقيها كاشفة عن كسها المشعر وقالت الصحافية: يلا بقا أحيكي ليا عن شغلك…بديعة تنفث خان سيجارتها بكل كبرياء: أحسن شغل…نرفه عن الرجالة و نعطي البهجة و نمنح الامل و كمان الاوهام…..الصحافية مستلقية فوق كوعها فوق السرير قالت مستغربة: اوهام؟! بديعة تشرح: يعني نصرخ نتأوه ….نزيف مشاعرنا عشان نحسس الزبون أنه فحل الفحول حتى لو كان زبه زي السيجارة دي هاهاها…يتبع…. 30 تبسمت الصحافية وسألتها: شم بيتعبك لو كان ناشف عليكي؟ بديعة: لا طالما تحبي الشغل…و أنا بحبه ة مش خجلانة وعندي كس فاخر…بقت تضحك و تحسس على كسها…الصحافية تبسم: انت ذكية فعلا… وجميلة كمان…بس بتعملي أيه مع الزبون؟ بديعة تلعب في كسها: في كذا طريقة..انا جميلة لدي مقومات كبيرة يعني أيدين موز وشفايف وردية ولسان كراميلي وكس عظيم…بصت الصحافية لكس بديعة بشهوة ففهمت الأخيرة وسألتها: أيه عاوزة تجربي؟ الصحافية: عامليني زي ما تعاملي الزبون… من هنا راحت العاهرة تمارس الشذوذ الجنسي ليلة رأس السنة مع الصحافية فضحكت و نهضت و عرت بزازها و بقت تقلع الصحافية ملابسها وتشرح لها الخطوات عملي و راحت تلعب في جسم الصحافية الجميل الممشوق و تتحسس كسها فهيجتها وشهقت الأخيرة و استحلت الممارسة. [HR][/HR] انطلقت الأنات الساخنة و أجلست بديعة الصحافية على السرير وبقت تتحسسها بحررة و تعاملها كزبون و استثارتها و دخلت بين فخوذ الفتاة وبقت تلحس كسها و تمص و تلعب في شفراتها بلسانها و الصحافية تتاوه و تتلوى و تستحلي وبديعة تزيدها و تتضاحكان: آآآه أوووه لا نوووو أممممم أأأأاح نووووو…لا لا سيبني يا مجنونة هاهاهاهاها…ثم استلقتا في وضع معكوس وضع 69 وأخذت العاهرة تمارس الشذوذ الجنسي ليلة رأس السنة مع الصحافية و تلحس كسها و تمص زنبورها و تتبادلان المص و اللحس القوي و تنطلق الآهات ساخنات مثيرة قوية و تتساحقان وو تتباوسان حتى النشوة فقالت بديعة ضاحكة: عرفت أنتم المثقفون ولاد أحبة أكتر مننا هههههه. في نفس الليلة قصد البارون الشهير كورسيكا بيت دعارة المرايا ساحبا ابنه كي يرفه عنه في عيد ميلاده ويجعله ينيك ويهيص في ليلة رأس السنة. رحبت به المديرة بحفاوة فرحب بها وقال: دا عشان عيد ميلاد ابني التمنتاشر…عاوزين مزة جامدة تدلعه…صفقت المديرة لكل العاهرات: يلا يا بنات ورينا الحلويات…وروا البارون و ابنه المفاتن…وقف العاهرات صفا وصفع ابنه برقة على خده: يلا أختار حلو…يلا جواهر ادورو ورور جواهركم لأبني… [HR][/HR] استدار العاهرات عاريات و عرضن الأكساس و الأطياز من كل نوع و طعم و شكل ثم من بعيد نزلت بديعة فشافها البارون: أنت بديعة…بديعة: و أنت البارون كورسيكا….ابن البارون: هي دي…أسرع إليها وصعدت به لأوضتها فبع أن راحت العاهرة تمارس الشذوذ الجنسي ليلة رأس السنة مع الصحافية احت بديعة تنيك ابن البارون لتتزوج الباورن نفسه بع ذلك و تهجر بيوت الدعارة. دخلت قصر البارونبفستان سكسي على أثر دعوة منه واستقبلها بحفاوة: أهلا بالزهرة الجميلة…يلا هاقدمك للضيوف…كان ذلك في يوم رأس السنة نفسها فقدمها لحفل منا النساء و الرجال من علية القوم في أيطاليا: هي دي بديعة…صديقة و طيز روعة هاهاها…احتجت عشيقته: مش ممكن أنت لسة عطاط و عندك سبعين سنة..مش ممكن…ضحكت بديعة وتأبطت الأولى زراع البارون ومشت به و انفردت بديعة ولم تجد في الحفل إلا الجرسون. قدم لها كاس خمر تناولته منه فعرفته: أعرفك قبل كدا صحيح؟ الجرسون: نعم يا آنسة…في بيت دعارة قبل ما يتقفل…تحسست بديعة زبه فشهق الجرسون و ضحكت بديعة: حلو و ناشف…الجرسون هايج: لو تيجي ورايا لأوضة تغير الملابس هاظبطك…هحطه في طيزك…ضحك بديعة ضحك عاهرة محترفة : فكرة حلوة أوي هاهاهاها… و سحبته معها. لمحها البارون و تتبعهما ببصره وراح الجرسون ينيك بزبه طيز بديعة ركبها الجرسون بوضع الكلبة و بديعة مفلقسة تأكل الزب بشهوانية و سخونة كبيرة و تتاوه و تتلذذ فيما البارون يسخن و يراقب و يستمتع بالمشاهدة. هنا دخل البارون: قفشتك…أخرج يا ندل…الجرسون يشد لباسه متلعثما: هتطردني من الشغل؟ البارون بتهكم: لا هديك كادو…يلا برا بسرعة…كانت بديعة ما زلت مفلقسة وأخذ البارون في لهفة و طيش يخلع ملابسه مثل المراهقين: اححححح نفسي فيكي من زمااان…بديعة: اهلا و سهلا بيك …أدخل نيك…راح يتحسس حلاوة و جمال طيزها ويتمحن: آآآآح طيز مدورة حلوة…روعة…أوووف…راح يدفع زبه الواقف المتصب بقوة وصرخ : أوووف خدي…بووووم…وبديعة تمثل و تصوت…البارون: خدي يا بديعة في طيزك الحلوة و زب وبين تلاتة أر بعة ..تتزوجيني يا بديعة….اووووف….ضحكت بديعة و وقع البارون على ظهرها بنصه. خلال ذلك كان يراقبه مدعوي الحفل وراحو يحييونه بمناسبة عيد ميلاده: برافووووو…بالفعل تزوجت بديعة البارون و تركت العاهرة بيوت الدعارة اللي أصلا كانت اتقفلت بحكم القانون في أيطاليا زي ما تقفلت قبلها في مصر أو بالتزامن معاها و اخدها البارون من يدها يعرفها على أقاربه البارونات رجال و ستات وهنا تقدم ابن البارون: أنا سعيد أني تكون مرات أبويا عاهرة…أحنا هنعمل شغل مش صح…راح يقفش طيزها فصفعته بديعة بالقلم على وشه: لا انا مرات أبومك احترمنني. كذلك تعارك البارون مع أخيه الأصغر فقال له: أخرتها تتزوج عاهرة…صفعه البارون على وشه: أخرس دي مراتي….ورفع كاس خمره: هنوني بمراتي الحبيبة… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
مسلسل رحلة عاهرة ــ 30 حلقة ــ9/9/2021
أعلى