اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص محارم مسلسل رغبات شيطانية وشهوات محرمة – الحلقة 31 والأخيرة: الابن يضاجع أمه في حضور أبيه و الزوج يكتشف شرمطة و انحراف زوجته

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,545
نقاط نودزاوي
14,586
الدولة
نودزاوي
Offline
2dv7vr65ow.jpg

هذه هي الحلقة الأخيرة من مسلسل رغبات شيطانية وشهوات محرمة حيث نجد فيها الابن يضاجع أمه في حضور أبيه وعلى مرأى و مسمع منه فهو يذل كبرياءه ويكيده و الزوج يكتشف شرمطة و انحراف زوجته إذ يكشف هاني عن دعارة سمية وعملها كشرموطة محترفة! لما أعلمت أمينة أبيها بان أمها فريدة تلتقي أخاها في بيت جدتها التي تسكن مع خالها و أن وجدي يوافيها دون العودة إلى البيت فينفرد بأمه في غرفة خالية راح على الفران يندب حظه!! أخذ يشتعل ناراً ثم يعود ويبكي كالطفل و أمينة تصرخ وهو يلطم على وجهه: يا خرابي..يا فضيحتي…يا سمعتي اللي بقت في الطين يا ربي….راح يدق رايه في الحائط : هو في حد زيي..في حد في تعاستي…ليه كدا…المرة و ابنها…معقولة دي…! راحت أمينة تبكي و تمنعه: لا لا بس يابا ..بس عشان خاطري …لا متعملش في نفسك كدا لا…لا…كاد على الفران الأب المطعون في كرامته المغدور من امراته و ابنه دمه و لحمه فأمسكته أمينة وأجلسته على كرسي وراحت تقبل راسه: بس بس.عشاني أنا..متعملش في نفسك كدا…راح يلهث ويسعل ثم قرر.
قرر على الفران أن يضحي! قرر أن يحتمل ذبح كرامته أمام عينيه ولا تذبح امام الناس! قرر أن يرى ابنه يزني بأمه! راح يطلب من وجدي أن يأتي من الورشة التي يعمل فيها للبيت مباشرة ويستمر في علاقته معها بشرط أن يتم هذا في السر وبدون علم شكري !! كان ذلك القرار صادماً على أمينة إلا أن أباها انتحب يبكى: أعمل أيه…مبيديش حاجة…خلاص..أنا مريض ومبقتش قادر..ولو اكلمت سمعتي تبقى في الطين…أعمل إيه يا أمينة…! تقررت ادن ت هذه العلاقة الشاذة حيث الابن يضاجع أمه في حضور أبيه وصارت تتم علنا وبدون خجل أو تمويه! بل إن أمينة لاحظت أن أخاها وجدي صار يتعمد إذلال على الفران أبيها فيأتي أمه ويتحرش بها بوجوده فتكون فريدة واقفة مثلاً البوتاجاز تطهي الطعام ليأتيها من خلفها ويشدها ناحيته من يدها ثم يدخل بها الغرفة ويغلقها وراءه لتتعالى بعد قليل أصواتهما من آهات ساخنة و أنات وشهقات و شخرات و نخرات وهما يمارسان الجنس!! أو مثلاً عندما تتواجد فريدة في الحمام و الأب موجود يدفع وجدي الباب بقدمه فيدخل عليها هكذا بكل وقاحة ويأتيها ولكن بشرط عدم تواجد شكري بالبيت! كذلك لم يكن حال هاني من الصدمة يختلف عن حال والد زوجته سمية. فهو قرر بيوم أن يرفه عن نفسه كما أشار عليه صاحب مجرب قد حكى له عن شقة دعارة بها من المزز ما بها. وهنا بمحض الصدفة الزوج يكتشف شرمطة و انحراف زوجته فيقف مبهوتاً لا يدري ما يفعل!
كانت سمية كما قلنا تعمل في كوافير تابع لليلي القوادة وتذهب إلى الشقق على انها تجمل النساء هناك فتتشرمط وتفتح ساقيها لطالبي المتعة الحرام وكله مقابل المال. إلا أن في الفرتة الأخيرة احتاجتها ليلى في شقة مخصصة للدعارة بها أخريات مثلها.بالطبع لم يكن هاني يتوقع ذلك؛ قصد تلك الشقة ونقد زعيمة الشقة التي تستعملها ليلى المال و ابتسمت في وجهه: المزة اللي جوة شقية أوي…لازم تكون عامل حسابك…ابتسم وشد جسده وتوجهه للغرفة التي يقصد صاحبه بها تلك المسماة عنبر! نعم عنبر اسم مستعار لسمية! طرق الباب لياتيه صوت من بالداخل رقيقاً مثيراً: أدخل… ولج سريعاً ليجد من تصرخ في وجهه: هاني!! بهت صاحبنا: سمية!! المفاجأة أربكته و ألجمت لسانه و الزوجة سريعاً أخفت عريها! راح هاني يحدق في سمية والدم يطفر من عينيه و الزوج يكتشف شرمطة و انحراف زوجته أمامه وبعينيه. قرر الزوج سريعاً وهمس وقد جف حلقه: بصي…أنا هقعد شوية…وكأن كل شيئ طبيعي…هامشي وتعالي ورايا…سمية مرعوبة: هتعمل أيه…هاني: صدقيني وعد راجل مش هاعمل حاجة…دي غلطتي…مش غلطتك لوحدك..ورايا على البيت بعد عشر دقايق من خروجي…بس متعرفيش حد حاجة…
بالفعل عادت سمية للبيت وهي تتوقع الشر وتبرر له أنه هو الذي أهملها وان ليلى جارتها هي من جرتها لذلك الطريق وانها تكسب من وراء ذلك ألوف مؤلفة! كان هاني هادئاً فاطمأنت سمية وأحبت أن تشغله بالمال: بص..بص…ألقت أمامه عرق كسها وهو يسألها: طيب يعني انت عاوزة كدا…سمية سريعاً: شوية وقت وهبطل…وليك عليا كل يوم أخليك تنام مع واحدة شكل…فكر هاني قليلاً وقال باسماً: وانا قبلت..بس بشرط تديني الفلوس نعمل بيها مشروع…قبلت سمية يده وصارت تمارس الدعارة بعمل زوجها وتلقي أمامه المال الوفير كل يوم. استمر الوضع شهور حتى إذ جمع كل عرقها جسدها المبذول صورها متلبسة دون علمها ثم أبلغ عنها بوليس اﻵداب و رفع عليها قضة دعارة وطلقها و اختفى من حياتها! من الناحية الأخرى ما زال الابن يضاجع أمه في حضور أبيه فساءت حالة أمينة النفسية و أبيها فبات يتحدث لنفسه وهما يشاهدان مشاهد العهر و الدعارة من فريدة الشرموطة وابنها الديوث المرذول. كان يأتيها على مرأى منهما ومسمع ولا يقد الأب المسور المحصور ان يتكلم . خطر لأمينة أن تترك البيت ولكن إلى أين! إلى سمية التي قد ضاعت بقضية دعارة أم إلى خالها وجدتها اللذين يمنعها أبوها عن العيش معهما حتى لا ينفضح! أم إلى ميرفت تلك البنت الجميلة لمرتاحة مادياً زميلتها التي تعشقها فتبات معها وتمارس معها السحاق ليل نهار.
 
دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,545
نقاط نودزاوي
14,586
الدولة
نودزاوي
Offline
fmdfys1kun.jpg

لم تقتنع أمينة بتبرير أمها للواقعة الأخيرة من الاستحمام هي وجدي عاريين في الحمام. كانت الشكوك قد سكنتها ناحية أمها فراحت تخبر أبيها على الفران بالواقعة ليزعق معها: أنت يا ولية يا لبوة…بتقعلي عريانة مع الواد الحشاش دا و تستحموا مع بعض…طيب أنا هافضحك يا نجسة و هافتش تاريخك الأسود…أنا من زمان عارفك مش مظبوطة و مش عاوز أخرب البيت و أرميكي برا…بس لااااا..الكيل طفح خلاص…ابنك يا شرموطة أبنك…كانت فريدة تكيد على الفران بكل برود: براحتك…وبعدين أنت مالك…مالك أنت…ابني وأنا حرة فيه…! كاد زوجها يقذفها بالكرسي لولا أن أمينة تدخلت وغادرت فريدة لغرفتها لتترك على الفران يكاد يبكي من جبروت وعره زوجته! رقت أمينة لحال أبيها الذي يرثى له وهمس لها: بصي يا بنتي بلاش تقولي لشكري ..بدل ما يقطعوا بعض هو و الكلب التاني و نتفضح كلنا ونتجرس…أمينة وهي تدمع: حاضر يابا حاضر…على الفران: وعاوزك المرة النجسة دي تراقبيها..ولو شفتي حاجة تانية تبقي بلغني طوالي…كانت أمينة قد تأكد لديها أن شهوة زنا المحارم بين الأم القحبة النجسة و الابن الشاذ الحشاش قد شبت أوارها ولن تنطفئ بعد اﻵن وترددت هل تخبر أبيها المسكين المريض أم لا!
بالفعل راحت أمينة تتعمد التزويغ من المدرسة أو حتى الرجوع في غير أوقات رجوعها المعلومة حتى تفاجئ امها وأخيها وهو ما جعل فريدة أمها تتوتر وتفقد أعصابها فكانت تشتمها وتتعمد إثارة غضبها: بت يا كلبة أنتي…أنا مش خدامة ليكي..يلا روحي شوفي هتأكلي أبوكي أيه…أنا تعبانة… باتت أمينة متيقنة أن امها زنت مع أخيها تحت تأثير المخدرات التي يقومان بتدخينها سوياً لهذا عزمت على الإمساك بهما متلبسين فظلت فترة لا تراقبها وتتظاهر بأنها قد تناست الموضوع برمته حتى تموه عليهما و يشعرا بالأمان ولكن ليت أمينة لم تفعل فقد وقعت في صراع نفسي وقد كشفت سرهما الدفين! نعم اكتشفت أمينة شهوة زنا المحارم بين الأم القحبة النجسة و الابن الشاذ الحشاش إذ سمعت ذات ليلة تتحدث في الهاتف المحمول ثم تراها تتسلل خلسة من الباب وتصعد إلى السطح!! راحت أمينة تتظاهر بالنوم فلم تعلم أمها فريدة بانها رأتها فانتظرت فترة قصيرة ثم اخذت بدورها تزحف على السلم حتى لا تشعر بها وعرفت أن الذي كان يحدثها هو أخيها الشاذ الحشاش وجدي الذي جاء ليلا من ورشته وبدلا من أن يدخل الشقة قام بالصعود إلى السطح واتصل بها حتى توافيه هنالك!!
هنالك وفي عشة الفراخ رأت أمينة بعينيها شهوة زنا المحارم قد اشتعلت بين الأم القحبة النجسة و الابن الشاذ الحشاش وجدي وقد ركب الابن امه و بسطها كما يبسط سجادة وراح يفرق ما بين فخذيها وقد أنزل بنطاله ليدخلها وهي تشهق و تنخر و تشخر!! كاد قلب أمينة يتوقف من هكذا مشهد لم ترى من قبل مثله!! كادت تفقد وعيها من هول الصدمة وزحفت بدون أن يشعرا بها ونزلت سريعاً لإيقاظ والدها على الفران ليرى بعينه!! صعد معها وشاهد بنفسه آتون نار شهوة زنا المحارم بين الأم القحبة النجسة و الابن الشاذ الحشاش فلم يتمالك نفسه فهوى عليهما ضربا بالأقلام و ركلاً بالشلاليت ولولا وجود أمينة لكان الاثنان قد تكاثرا عليه أوجعاه ضرباً أو حتى ألقيا به من حالق!! غير أم الابنة الصغرى أمينة أفاقت من صدمرتها ولوت بقوة زراع أمها وأبعدتها عن أبيها الذي راح يصرخ من وقع المصيبة ففر وجدي هارباً يسحب بنطاله و يلملم قضيبه المتدلي وقد دفع أبه بعيداً عنه خشية تجمع الجيران و ولى هارباً. هكذا باتت أمينة أمام الأمر الواقع فأمها ست مفترية شرموطة داعرة وأخوها وجدي محششاتي داعر مثلها و أبوها على الرفان قد مرض وصار لا يقدر عليهما! صار الابن و امه يولغان في شهوة زنا المحارم ولو عرف الجيران بهذا لكانت فضيحة ما بعدها فضيحة ولذك قرر على الفران أن يكتم الأمر ويخفيه حتى عن شطري الابن الأصغر الآخر الذي لم يكن قد عاد من غيبته! نصحت أمينة أبيها ذات مرة أن يزوج وجدي حتى يتخلص منه لكنه قال أنه لن يجد أي أسرة ترضى به وهو محشاشاتي يكسب يوم و يتعطل آخر وكل ما يكسبه ضائع على المخدرات. ازدادت وقاحة فريدة بعد أن تم ضبطها تزني مع ابنها فكانت تتشاجر مع زوجها بسبب وبدون سبب وتكيده حين يسبها ويصفها بالزانية و الشرموطة: أصلوا الواد ذكر وبيكيفني ..اما أنت…أنت حرمة…! كذلك علمت أمينة من جدتها القعيدة التي تسكن مع خالها أن أمها أصبحت تأتي لزيارتها نهارا على غير العادة ثم بعد قليل يصل أخيها وجدي ويقوم الاثنان بالاختلاء ببعض في الغرفة الأخرى!! أخبرت أمينة أبيها فراح يندب حظه ويبكي وأن سمعته ستصبح في التراب وسينكشف المستور وينفضح إذا عاد خال أمينة و وجد أخته مع ابنها في وضع جنسي !
 
دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,545
نقاط نودزاوي
14,586
الدولة
نودزاوي
Offline
iz258ms8v4.jpg

كعادتها في الفسحة امينة تخطف كيس الشبسي من يد صاحبتها رانيا لتجري الأخرى خلفها ويتضاحكان فهي صاحبتها الأثيرة دون عن الباقيات. إلا ان اليوم رانيا لا تستطيع الجري بل تمشي كالبطة العرجاء فهي جميلة سمينة بوجه مدور وشعر ذي طرو فاحمة السواد وبزاز نافرة الحلامت و طياز تهتز فبي المشي اهتزاز يثير الرغبات. نادتها ضاحكة: يا باردة….هاتي بقا…من بعيد تضاحكها أمينة: لا مش جايبة…حصليني…رانيا تعجر ضاحكة متأففة: اوووف دا انتي غلسة…مش قادرة أجري…تعجت امينة واتتها تلتقط من شرائح الشبيسي وتأكل تسالها: مالك يا بت…أنتي مفدخة ليه كدا…دا انتي بتعرجي…مالك؟! رانيا متنهدة في سرها( **** يدعك يا وليد) التقطت أذن أمينة اسم وليد فدنت منها أكثر: بتقولي أيه؟! مين وليد دا كمان يا بت…؟! هو في وليد هو مش كان اسمه احمد؟!! رانيا: طيب قربي اتعكز عليكي…وليد دا اخويا…أحمد دا حبيبي…قالتها رانيا برومانسية فانتشت امينة: يا سيدي سيدي…بس ماله وليد…اداكي علقة..اياكي يكون ظبطك بكلمي الولا احمد..؟! امينة جادة: أقلك يا منمن بس يفضل سر ما بينا…أمينة: قولي …مالك في حاجة انا معرفهاش؟! راحت رانيا تقص على امينة سر أحمد فهو صاحب رغبات شيطانية وشهوات محرمة و تشرح لها علاقته بها حيث الأخ يشتهي أخته في الحرام كيف أن أحمد اشتهى جسدها وراح يراقبها في الرايحة و الجاية ويتحرش بها ويتلصص عليها في غرفتها بل يوتحرش بها وهي نائمة وظل يتعمد التحرش بها ويطاردها في كل مكان حتى تسلم له نفسها ويعدها أنها ستظل بنتا وأن ما سيفعله لن يزيد عن الأحضان والقبلات والتلزيق فيها من فوق الهدوم حتى أسلمت له جسدها فهو ياتيها من خلفها!
شهقت أمينة من فرط عجبها: آهاااااا…أيه دا يا بت!! أنتي بتعاشريي أخوكي؟!!! طب ازاي؟!!! أندهشت أمينة لتعلن راينا باسى ممتزج برومانسية: انا كمان مش عارفة يا أمينة…في عمري مكنت اتخيل اني اعاشر اخويا…بس هو اللي غصبني و وعدني وبقا يهيجني ويطاردني زي ما حكيتلك لحد اما سلمت له نفسي…أمبارح موفقتش وجريت منه ومكنش غيرنا في البيت فاتكعبلت وقلعت على بطني وهو فوق مني…راينا لا زالت في دهشتها: وعشان كدا بتعرجي…رانيا: أيوه …بس مش هو دا السبب الرئيسي…أمينة مستفهمة: أمال أيه ..أحكيلي…احكيلي…دا أنتي طلعتي داهية…رانيا: طب اصبري..البت ميرفت جاية..دي بت تبتة…ميرفت: ايه مالكم ملمومين على بعض…ايه دا انتي تعبانة ولا أيه…! رانيا: لا أبدا…اتخبطت يف رجلي في المواصلات النهاردة الصبح…أمينة تكتم ضحكة : صحيح…السواق دا ابن حرام خالص…رانيا تغير الموضوع سريعاً: بس انتي بتهزري مع المستر النهاردة أهو قلنا نذاكر المنهج كله…تضاحكن ثلاثتهن ثم انصرفت ميرفت لتلح أمينة: قوليلي بقا أيه السبب في انك بتعرجي…أمينة بضحكة مكتومة خجولة ووجه محمر: بس بقا يا باردة…انا في عمري ماعدت اعمل كدا تاني…انا حاسة أني قذرة…أصرت امينة: لا لازم اعرف هببتي أيه عشان دا كله…هي وصلت لقذرة…راحت رانيا تحكي عن وليد كونه ذا رغبات شيطانية وشهوات محرمة فاخذت تقص عليه: بعد أما وقع فوق مني أنا مقدرتش اقوم فلقيته ببيحسس فوق هانشي ويفعصه ويقول بشوق: حلوة أوي وطرية وناعمة..انا كنت عمالة أتألم وهو بيحسس وراح ساحب البنطلون وبقى يبوس في طيازي ويمرمغ وشه ما بين الفلقتين ويفتحهم ويلحس ما بينهم وبصراحة انا جسمي ساح مني ومبقتش عاوزاه يبطل…أمينة شاهقة: أهااااا..يا سلااااام…منتيش عاوزه يبطل…انا مش فاهمة ازاي الأخ يشتهي أخته في الحرام دي حتى مش تجوزله يا نااااس يا هوووو… ازاي يا كلبة أنتي…
راحت رانيا تهمس جادة: اهو اللي حصل بقا يا امينة…أرجوكي متلومنيش بدل ما تتحطي في موقفي وساعتها هتعرفي….أمينة تقطب حاجبيها مستنكرة: أنا..لا لا…في عمري…ثم سرح عقلها قليلاً في شكري أخيها ونظراته فهي ذات رغبات شيطانية وشهوات محرمة, شكري اخيها ذلك الذي يعمل في ورشة الموينتال وكيف أنه كان يتحرش بها أحياناً بنظراته بان يبحلق في صدرها و وركيها!! ارتعشت امينة على أثر تلك الفكرة واستوعبت كيف أن الأخ يشتهي أخته في الحرام فرقت لصاحبتها ودعتها للمواصلة: كملي يا رانيا ويعدين…رانيا: بس مفاصلي سابت مني وحسيت برغبة أني اسيبه و أفتحله فخادي فلقيته بيقولي: فنسي يلا…رفعت طيز فعلاً و فنست وراح سالت الكيلوت وبقا يبوس جامد في طيزي وييحسس ويلحس ويبوس خرم طيزي ويتف جوا منه ويدخل صباعه فصرخت فقال: متخافيش…هتحسي بمتعة دلوقتي…سكت ولقيت مرة واحدة حاجة سخنة قرب طيزي..قطاعتها امينة مستغربة: حاجة سخنة ..ايه دي…ثم استوعبت وقهقهت بعجب مختلط بدهشة: يكوننش ال…رانيا محمرة الخدود: آه هو…أخويا الهايج لقيته طلعه وبقى يحكه في طيزي وخرمي وبعدين قالي أصبر قام ورجع ولقيته بيفتح فخادي أكتر يدلكه ما بين وراكي ولقيته بيدخله في طيزي!! بيدها صفعت أمينة صدرها: يا لهوي يا لهوي!!! يدخله في طيزك…!!!! و أنت سكتليه…؟!!! رانيا: ما هو أنا مكنتش قادرة اقوم ولا أقاوم…بصراحة مبقتش قادرة…سيبته يعمل اللي عايزه اهم حاجة طمني انه مش هيقرب من كسي ويفتحني…أمينة: وبعدين يا لبوة…قولي…رانيا غاضبة: طب مش قايلة طالما بتشتمي…أمينة ساخرة ضاحكة: يعني وجعتك الكملة موجعكيش زبر اخوكي…يلا يلا يا طاهرة قولي…هنا دق الجرس ليعلن انتهاء الفسحة فتأجل حديث أمينة وصاحبتها.
 
  • أعجبني
التفاعلات: شكشك السخن، narutohhhh و bdx
أعلى