دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
حلقات السلسلة اﻵتية مغامرات الجنس
الحلقة الاولى
الجماعي في حياتي تحوي تسعين في المائة من الحقيقة و العشرة في المائة الباقية فأنها لملئ فجوات ذاكرتي فقط ولاستكمال المتعة؛ فهي مبنية على أحداث واقعية وليست على فبركة الخيال. قالت زوجتي وهي بجانبي على فراش الزوجية وهي تدعك شفتي كسها المتورم من سخونة جولة النيك السابقة بلطف: ها …يلا بقا احكيلي حكايتك كلها من أولها ﻵخرها…متفوتش حرف واحد…تنهدت بعمق وألقيت بكفي خلف رأسي واسترخيت بجسدي وقلت أداعبها: دا أنت بتحبي البصبصة يا روحي…مش كدا؟ نارين زوجتي عضت شفتها السفلى ثم أعقبت ذلك بابتسامة رقيقة وهزت راسها وقالت: متنساش أني أنا عندي رغبة جنسية منحرفة برضو… ودا من الأسباب اللي خلتك تتجوزني…أطبقت جفني وتذكرت حقيقة أن زوجتي الجميلة ذات رغبة جنسية منحرفة تهوى سماع مغامرات شبابي فاستنشقت بعمق؛ فقد كان الهواء دافئاً في غرفة النوم من سخونة اللقاء الجنسي واراهن أن زوجتي نارين ودت لو نتنايك مجدداً. إلا أنني احتجت لراحة يسيرة تعيد نشاطي فأنا لم أعد شاباً على الإطلاق وهو الأمر الذي دفعها لتستخبرني خبرات مغامراتي الجنسية السابقة المثيرة. تزوجت من نارين عن حب كبير من سنوات قليلة مضت و بالرغم من أن حياتنا الجنسية
لم تعد في عنفوانها اﻵن إلا أنها ما زالت ساخنة مثيرة ممتعة وذلك لأننا متفاهمين نشأت بيننا كيمياء الحب و الجنس و الانجذاب للصورة الجميلة.
نارين زوجتي تحب مشاهدة أفلام البورنو وخاصة خلال الاتصال الجنسي وتحب سماع القصص الجنسية القذرة من تاريخي الجنسي وهو الذي يشب اورا شهوتها وشعل رغبتها. كذلك فإن زوجتي الجميلة ذات رغبة جنسية منحرفة تهوى سماع مغامرات شبابي فنارين تعرف تفضيلي في فيديوهات مشاركة الأزواج و الزوجات الجماعية التي وذلك أثر خبرة جنسية قد مررت بها صغيراً ولذا فقد طلبت إلي أن أحكي لها عن ماضي الجنسي. أرخيت أعضائي على السرير طلباً للمزيد من الراحة وأنشأت أخبرها عن مغامرات الجنس الجماعي في حياتي : أوكي هاحكيلك…بس انا عاوزك تفتكري أن دا كان من زمان يعني من منتصف التسعينات يعني لما كانت فيديوهات الجنس على شرايط مش على الأنترنت وكمان مكنش في الوقت دا الموبايلات موجودة أو انتشرت في نطاقي الاجتماعي عالاقل…قاطعتني زوجتي نارين: أيوة أيوة تلقاك عشان تخبي عني…ابتسمت لها ولم أجب فانا أكبر زوجتي ببضع سنوات فهي كانت تخطو نحو أوائل الثلاثين في حين كنت أنا أتخطى منتصفها. قلت أستأنف ما بدأته: أول صابحة ليا كانت جانيت..بدأن اننا نتواعد وكنا حوالي في عمر 16 سنة… قبلها كنا عارفين بعض لمدة سنة او أكتر شوية..
.تبدأ قصتي معاها بالليل متأخر في ليلة راس السنة واستمرت لأول ساعات السنة الجديدة سنة 96…كنت قابلها بشهر قفلت الستاشر سنة وجانيت كان عيد ميلادها في ليلة راس السنة كانت بتقفل تمنتاشر سنة يعني المناسبة بقت مناسبتين..حاجة جميلة ومثيرة…الحقيقة أننا كنا بنمارس الجنس من فرتة بسيطة وكنا أول تجربة جنسية في حياة بعض يعني لحد ليلة راس السنة دي كنا زوج عشاق بس يعني مكنش لسة في مغامرات الجنس الجماعي في حياتي او حياتها ولا رغبة جنسية منحرفة و الحقيقة أن بحس أحساس و سقعة الليلة دي كل ما افتكرها كانها حصلت امبارح… الجو كان ثلج فعلاً وكمان غرقت من الشتا…بسرعة جريت على فيلا جانيت حبيبتي في ممشى العربيات وأنا كلي غرقان فقلعت الجاكيت الثقيل اللي شال عني مياه الأمطار ودخلت للطرقة. ساعتها كنت مراهق ضخم الجسم طويل عريض بملامح قوية وسيمة وشعر أسود كثيف لامع رياضي بحب السباحة وتسلق الجبال. معظم الناس كانت بتقول عني أني شاب وسيم جذاب مش بس كدا..لا كنت بتاعاكس كمان من البنات في المدرسة او المدارس اللي حوالين مدرستي بس الحقيقة أني مكنش ليا ساعتها في الخيانة فمكنتش بأخون حبيبتي جانيت. جانيت بقا كانت شابة صغيرة امورة أوي..مزة جداً…يعني طويلة جسمها رشيق بس مش نحيل مليانة شوية شعرها بني كشيف ملامح وشها سكسي بيضاء تلجية و أظن عشان كان ليها أصول يونانية جد امها زي ما قالت ليا. كانت بتحب زي تمارس رياضة الباسكيت بول في الثانوية مع بنات مدرستها و الحقيقة انها مكنتش بتلعب حلو لأن حجم صدرها الكبير كان عامل مشكلة. كانت عندها مناطق متضخمة شوية وكان دا بالنسبة ليا موضع أغراء فكانت لما تيجني تجري بالبودي و الفيزون كانت بزازها وطيازها تتأرجح! المهم أنها في الطرقة حريت عليا ليلتها وراحت تحضني وضمتني فبزازها خبطت في صدري بحضن قوي! ساعتها حسيت بملمس بزازها الناعمة في صدري فحسيت بالدفئ بعد البرد! قالت بتلومني: اتأخرت ليه كدا…كل موجود هنا ما عدا أنت ورامي و نرجس…طمنتها وقلتلها أنهم خلاص على وصل ورايا في الطريق…معلش يا حبيبتي أنا ورامي صعنا شوية مع بعض في الطريق وهو دا اللي أخرهم…رامي كان أكبر الشلة يعني احتفل بعيد ميلاده العشرين الصيف اللي فات …وأنا واقف مع جانيت سمعنا صوت عجل عربية رامي بيطحن في التلج في الممشى فالتفت ليها بابتسامة : خلاص اهم وصلوا…أنا لسة بجزمتي هاروح أساعدهم يجيبوا الحاجة مع بعض مالعربية…
الحلقة الثانية
سنرى في الحلقة الثانية من مسلسل مغامرات الجنس الجماعي في شبابي الباكر و في احتفال راس السنة في حفلة عيد ميلاد حبيبتي صاحبتها تتحرش بي و تمارس الإغراء القوي علي وتطلب مني الممارسة فاكلم لزوجتي نارين وقلت: رامي كان واحد من ضمن شلتنا شاب متوسط الطول ربعة بشعر أشقر وسيم نوعاً ما. خطيبته نرجس كانت بنت قصيرة مدكوكة مخصرة كانت شبهك يا روحي في خفتها. أكبر مني بشهور قليلة كانت معايا بنفس المدرسة الخاصة مع جانيت وباقي صحباتها. نرجس كانت بنت مثيرة يعني بعيون خضرة حشيش شقراء بشعر يميل للون الغامق. بشرتها لطيفة بيضاء. كانت جاية لابسة سويتر وكانت كل شوية عمالة تهزر وتعمل دوشة. المهم أننا أحنا الثلاثة شلنا ست شنط مليانة بالكانزات من الحاجات الساقعة و ميمنعش بردو كانزات بيرة على خمور لقصر سقارة أو ستيلا…سرت فينا البهجة لأجتماعنا وكل واحد فيهم قعد يهلل ويزيط و أحنا بنطلع المشاريب فعرفت أنها هتكون حفلة مش هتتنسي أو تنمحي من ذاكرة الشلة. أما والدي جانيت فدول اهدوها هدية مميزة لعيد ميلادها التمنتاشر وعامة كل سنة كانت هي و أختها أو أبوها أو أمها كانوا بيروحوا شرم يهيصوا ويحتفلوا براس السنة وكمان عيد ميلادها. اما السنة دي فعيلتها حبت أنها تبسطها زيادة وتهدية أحلى هدية عيد ميلاد فقرروا أنهم يسبوها تحتفل مع صحابها وتفرفش في الفيلا في غيابهم!
قالت زوجتي نارين مندهشة: وسابوها لوحدها في الفيلا؟! تابعت كلامي لأضيف لها ما يدهشها أكثر:مش بس كدا يا روحي…دول أكيد كانوا عارفين أننا هنيص وهنخربها في الفيلا وكمان هنجيب معانا مشروبات روحية بيرة و الذي منه…هههه..بس مكانوش يتخيلوا طبعاً اننا هنملا دولاب المطبخ عندهم!! المهم الليل أرخى ستائره وأنت عارفة تصرفات طلاب المدارس الثانوية اللي على وش جامعة…كويس ان في الحضور كان معانا ناس فايقة مشربتش كتير لأنهم قاموا بالواجب و ووصلوا معظم المدعوين في نهاية السهرة. اما انا فكنت نويت انني أقضي الليلة هناك في الفيلا. الواقع أن جانيت صاحبتي كانت تتوقع مني الكثير الليلة دي و أني اوصلها لمرحلة الشبق بل ما امشي وأسيبها. رامي و نرجس بردو بقوا معانا الليلة دي و كمان زوج ثنائي شاب وحبيبته عرفوا انها فرصة أنهم يطوروا علاقتهم فشافوا حالهم على كنبة فوق في الدور التاني! الفيلا مكنتش كبيرة يعني كانت تحتوي تحت على غرفتين نوم الأساسية بتاعة الوالدين والصغيرة بتاعة جانيت بالإضافة غرفة الضيوف وكمان غرفة اختها فوق دا غير الصالون الفسيح ومطبخ وحمام وجراج مش متشطب دا المكان الوحيد اللي مدخلتوش خالص. الحفلة سخنت الحفلة وبدأت في احتفال راس السنة في حفلة عيد ميلاد حبيبتي صاحبتها تتحرش بي و تمارس الإغراء بقوة وسخنت الأجواء من حوالينا من سخونة البيرة و الخمور تجري في عروقنا. اتسطل كتير من الشباب والحقيقة أني سلسلة الأحداث تاهت مني بالظبط بس ممكن تكون كالتالي؛ بحلول الساعة عشرة مساء كنا خلاص سخنا جداً ففتحنا الشبابيك ودخل الهواء البارد عشان ينفس الفيلا وحوالي قبل منتصف الليل واحد مننا اقترح أننا نتجرد من ملابسنا نقلع يعني النص الفوقاني. ولان الحضور كان كوبل كوبل فالكل قلع وبقت مليطة وأنا و جانيت بدورنا انتهزناها فرصة!
عدينا مرحلة منتصف الليل بنص ساعة وبدأت بشاير المليطة بجد لما نرجس جات تقرب مني تغازلني و تداعبني وتتحرش بيا وأنا مكننتش مستعد ليها! الحقيقة أنها تشجعت خاصة بعد أما غادر كثير من المدعوين فبدأت تزحزح حز فستانها وتبرز جزء من صدرها وستيانها وبعدين عرضت علي بدلع: مش حابب تاخد شوية حنان…ابتسمت ﻷني كنت عاوز و الكل حواليا قعد يضحك لما نرجس شدت دماغي دفستها في صدرها و بزازها! بس أعتقد ان مفيش حد من اللي كانوا بيبضحكوا شاف أيدها وهي بتخطف يدي وتحطها ما بين فخاذها المليانة! الحقيقة أني سحرت بالنعومة و الريحة وتحرجت وخجلت لأنها كانت فعلياً بتدعك كسها بيدي! مكنتش اتوقع أن في احتفال راس السنة في حفلة عيد ميلاد حبيبتي صاحبتها تتحرش بي و تمارس الإغراء ومكنش بين يدي ولحم كسها غير حتة قماش رقيق هي البنظلون الأستريتش! تصرفت عادي وكأنها مش بتتحرش بيا وبقت تضحك زي ما الكل بيضحك وأنا بدوري قلت انها مزحة مداعبة مش حاجة جادة في دماغها. مرت ساعة كمان وبعدين نرجس تقدمت مني وكان واضه انها سكرانة بالظبط زي الباقي. تقدمت مني و المدعويين كانوا عمالين يمشوا فشدتني ليها وطلبت مساعدتيي فمكنتش عارف عاوزة أيه و صاحبتي حبيبتي جانيت كانت مشغولة عني بتوديع صاحباتها و باقي الشلة و كمان رامي كان أختفى ساعتها فمش عارف فين. كان فيه واحد وصاحبته كانوا عمالين يعطوا فوق في غرفة نوم أخت جانيت و أصوات الخبط و الرزع في الجدران كانت عمالة تفزر ودانا! تعجبت وابتسمت ابتسامة صفراء مالقلق وقلت: طيب أساعدك في أيه بالظبط؟!
الحلقة الثالثة
كانت زوجتي متكأة على زراعها وراسها لمتكأ السرير وهي تنظرني لا يرف لها جفن فقلت باسماً: أنتي معايا؟! ابتسمت وقبلتني قبلة خاطفة وقالت: ايوة سامعة…كمل يا دنجوان زمانك…عملت ايه مع نرجس المتحرشة دي…مشتاقة أعرف…قلت مبتسماَ وقد ترددت حينها هل أخون حبيبتي في بيتها و أمارس الجنس مع صاحبتها العارية الشهوانية في الحمام! فقلت لزوجتي: الحقيقة أني كنت في موقف لا أحسد عليه…بس صدقيني وشرفي دا اللي حصل…لا فبركة ولا فانتازيا…المهم لما سألت نرجس وعيونها زايغة دبلانة من الفصلان ﻷنها تقلت حبتين عيوني ركزت على صدرها العاري تقريباً لانها خلعت البرا بتاعها وكانت بس بالبودي اللي كانت حلماتها بتظهر من تحته نافرة زي حبات العنب. انا الحقيقة كنت فايق مش سكران بس زبي بقا يتنفض وينمو من بوكسري وأنا شايف بزازها المدورة بارزة وحلماتها الواقفة. قالت: أنا …أنا مسطولة… أوي …أوييي…قالت وهي بتمط الكلام وبعدين كملت: مش قادرة لوحدي..ممكن توديني الحمام…ساعدني..أنا أنا ها ها ..هاقع لو رحت لوحدي…يادي الورطة وز الحوسة! بصيت حواليا عشان أستعين بجانيت بس لاقيتها مشغولة بتكلم مع مدعوين مروحين عند الباب الخارجي. قلت لنرجس: طيب..انا هاجبلك جانيت تساعدك…نرجس مسبتنيش…رفضت بهزة دماغ عنيفة وقالت: لا…انا مش قادرة أستحمل..يلا وديني دلوقتي…مكنش في مفر ومكنتش اعرف أعمل ايه لأني لقيتها مرة واحدة قبضت على يدي وسحبتني للحمام فبقيت اضرب بوداني نفسي أشوف الندل حبيبها رامي عشان يخلصني من الورطة او حتى أن جانيت تخلص وتيجي تنقذني!
قدام الحمام نرجس دخلت فسحبتني من يدي وقفلت الباب! مش بس كدا لا دي قفلته بالمفتاح! قلبي دق قلقان لانها مالت بصدرها علي وفجأة لقيتها قلعت التي شيرت!! بزازها الكبيرة سمرتني مطرحي! ضربت في صدريي و بقت تمسحها ببطني لتحت وبقت تتحرش بيا وتبدل وضعيتها المثيرة عليا وترمي كفوفها حوالين وسطي فلقيتها بصت لتحت وعمالة تبتسم بخبث فعرفت أنها لمحت زبي بيتمدد ويدفع ببنطلوني للأمام وينتفخ! حاولت أخرج و جريت ناحية الباب وبزاوية عيني لمحتها ولقيتها بنت المتحرشة قلعت كل ملابسها وهي بتضحك بخبث! عقلي بقا بيطرح علي سؤال هل أخون حبيبتي في بيتها و أمارس الجنس مع صاحبتها العارية الشهوانية في الحمام سؤال صعب سرحت فيه مقطعش حبل سرحاني غير صوت: اطرخ…وقعت نرجس فوق قاعدة السيفون بطيزها العريضة ولقيتها بتقول: مش بهزر…محتاجة أنك تساعدني..كانت سكرانة بتمط حروفها: بجد مششش قادرة…هااا…اقف قدااا…مي..تعالى قررررب أحضنك…كنت مرتبك أني أواجهها. بس أديتها ضهري و لفيت أيديا وريا ورجعت ناحيتها. وبعدين خطرت لي فكرة اني أشغل الدش في البانيو يعني عشان الصوت يغطي على اللي ممكن يدور بيني وبين نرجس او حتى يغطي على صوت غواطها! كنت قرفان اني أمعها بتشخ! حسييت أني أيديها بتلمس ايديا وجسمها عمال بيطوح قدام و ورا فحسيت أنها سكرانة طينة!
كان نفسي أسد وداني عشان مسمعش صوت حمامها بس بقيت أغني عالي وأنا فاتح الدش فبكدا مسمعتش الأصوات المقرفة لحد أما خلصت وفتحت السيفون فانحنيت لقدام عشان أرفعها من يدها ولكن فجأة لقيتها قامت واندفعت لقدام وأخدتني معاها انا وهي في البانيو! وقعت فوق مني ولقيت رجليا متسعلقة فوق حواف البانيو و الدش غرقها وغرقني! سكري مع حملها الضاغط فوق مني و المياه في البانيو شل حركتي! راحت نرجس تبصلي والدش بيغسل شعرها الاشقر وابتسمت وبعدين مالت عليا بشفايفها المليانة والتحمنا انا وهي في بوسة حامية! لسانها اقتحم بقي فقاومت ولكن بدون طائل! طالت القبلات وأنا اتسائل هل أخون حبيبتي في بيتها و أمارس الجنس مع صاحبتها العارية الشهوانية في الحمام أم لا ولكني الحقيقة ضاعت مقاومتي لأن البوسة جرت سيل من البوس الملتهب ومقدرتش أسيطر على مشاعري ولا زبي اللي قام بقوة يضرب في شورتي اللي كان غرقان مياه! تسللت يد نرجس الشقية امتدت لتحت البوكسر ومسكت زبي الواقف الهايج ولفت صوابعها حواليه! حاولت أفهمها وأحذرها: نرجس مينفعش…انتي مخطوبة لصاحبي اللي بعزه اوي….مينفعش تخونيه معايا…راحت تحك جسمها العريان في جسمي و تطلق أنات ناعمة وتقول: مش خيانة…هو قالي انا ممكن أستمتع معاك… ساعتها حسيت ان يدها التانية اندست ما بين جسمي وجسمها ونزلت تدعك كسها بمياه رشاس البانيو! استغربت من تصريحها الأخير بخصوص رامي صاحبي وتعلقت الوضع وزبي بيتوسل ألي أني أخلص و أمتعه: ماشي…حتى و لو بس بردو مش عاوز أخون حبيبتي في بيتها و أمارس الجنس مع صاحبتها…فعشان كدا مينفعش…راحت نرجس تفتح شفتيها تشهق لما سمعت خبطة على الباب! كان صوت رامي من برا عمال يدفع الباب ويقول يكلم خطيبته في الوقت اللي كانت نايمة عليا عمال تبعص كسها وتضغطني بقوة: الباب مقفول يا نونو…!! ارتبكت جداً ونرجس همست وهي بتاكل شفتها التحتانية من فرط سخونة شهوتها وهي بتستمني فوق مني: اششش..أششش…آآآآآآح…كان صوت صباعها يبعص كسها يفزر ودني ويثيرني بقوة فزبي قفز من مكمنه وخبط في لحمها ولقيت أن الوضع يزداد سوء فاستجمعت قوتي وإرادتي ودفعت نرجس برقة عني وبثبات وزعقت: نرجس… ميصحش …!!
الحلقة الرابعة
نتابع مسلسل مغامرات الجنس الجماعي ونرى سوياً مما أدهشني موقف صاحبي الديوث إذ هو يريدني أن أنيك خطيبته أمامه كي يستمتع بالمشاهدة ولكن لنعد إلى ما توقفنا عنده ولأكمل لزوجتي المتلهفة لسماعي فأقول: المهم أني قدرت أخلص جسمي من تحت حمل نرجس الثقيل فلقيتها مطت شفايفها بوزت زعلانة فقالت: كدا…طيب ساعدني اقوم بقا…! مدت يدها ليا فقومت نفسي الأول من البانيو وقفلت الدش وبعدين التفت ليها. بالرغم من ان زبي كان واقف باصص من ورا الشورت مديت ليها يدي وانحنيت بنصي عشان اقومها وأديتها رقبتي عشان تحمل بزراعها عليها فلقيته فجأة غرزت صوابعها في بقي!! بجد ريحة إفرازات كسها أثارتني و هيجتيني جدا!! لطخت مناخيري وشفايفي بسوايل كسها فبدأ زبري من جديد ينبض و يتمدد ويثور واللي خطر في بالي ساعتها ان احتمال كبير أن حبيبتي جانيت حكت لنرجس عن مدى شغفي بأكل الكس وشم ريحته المثيرة وأنها هي اللي بتخليني انيك وأهيج بسرعة! يعني جانيت أديتها مفتاحي!! حاولت أتجنبها وبصيت تحتي وحاولت أن اسيطر على نفسي بس للأسف منفعش؛ بصتي أربكتني زيادة لأني أنا بصيت على مكمن وسر أثارتي الكبير! عيني وقعت على كسها المندي اللامع اللذيذ الشهي! كانت عاملة رقم 7 من شعر عانتها فوق بظرها طوالي فكانت حاجة سكسي مثيرة أوي! مرة تانية سمعت صوت رامي بينادي: نرجس؟! بسرعة غمست نرجس صوابعها اللي كانت تلعب في كيها فبقت تمصمص وتقول بهمس ليا: بجد رامي مش هيعارض لو أنت دلوقتي ركبتني و دخلته فيا ونكتني…
كلمات ونظرات ودلع و شرمطة نرجس هيجتني أوي لدرجة أني مبقتش واعي إذا كانت بتقول الكلام ده وهي فايقة أو سكرانة! قلب دق بقوة وقلت مصر مكرراً: لا بردو لا…و مديت يدي للفوط فأخذت واحدة رميتها ليها وبعدين قلعت بوكسري الغرقان مياه ولفيت فوطة حوالين وسطي. فتحت باب الحمام وأنا متوقع لكمة أو بنية من رامي الغاضب! كنت مقتنع تماما لما صاحبي يشوفني اللي كان لعيب كارتيه قوي البينة يشوفنا بالوضع دا هيطير مني سنة او يكسر مناخيري! فتح الباب ولقيته محبط زعلان فبصلي وبص لنرجس وبعدين بصلي تاني وبعدين سأل نرجس: لسة! لحقته أنا قبل ما يرجع لورا على وشك الخروج: لا…متقفلش الباب…! كنت خلاص رايح اشرح الموقف بس نرجس سبقتني وقالت: لا يا حبيبي…مش عاوز …قال أيه…مينفعش عشان أحنا مخطوبين لبعض…!دق قلبي بقوة وابتسم لي رامي و سقطت عيني على بوكسره فشفت خيمة منصوبة! هز دماغه وقال: فادي…فادي اسمع يا فادي…أنار موافق…بجد موافق…انا كدا يا أخي..عاوز أتفرج وأستمتع! الواقع أني ذهلت من صاحبي الديوث يريدني أن أنيك خطيبته أمامه كي يستمتع بالمشاهدة وانا أمارس مع خطيبته!
الحقيقة بقيت مش عارف هل أنا باسمع غلط يعني من اثر السكر ولا بسبب السخونية الزيادة في الفيلا او في لخبطة وسوء فهم في الموقف كله. عقلي مقدرش يستوعب الحقيقة وبقيت أتسائل بعجب زايد هل حقيقي أن صاحبي الديوث يريدني أن أنيك خطيبته أمامه كي يستمتع بالمشاهدة بينا! لحد دلوقتي أنا مارست بس مع جانيت هل ممكن أن الشباب ينيكوا خطيبات أصحابهم؟! هل دا صحيح؟! هزت دماغي وبصيت على رامي ونرجس ولقيت أن الموضوع يتخطانا أحنا التلاتة. الموضوع كمان يخصص جانيت بدرجة كبىرة! أنا لا أقدر أني أخون جانيت حبيبتي! وانا دماغي عمال يطرح تساؤلات عديدة سمعت صوت جانيت من ورا ظهر رامي. رميت ببصري برا الحمام وشفتها في الطرقة لسة لابسة ستيانتها السودا و البانتي الخيطي الأسود. صوتها كان ناعم واضح فعرفت أن الشغل و العط فوق مع الأتنين خلاص انتهى يعني كل صاحبنا خلصوا نيك ويا بعض. بكل وضوح وبصوت عالي سمعت جانيت تناديني بالدلع بتاعي: عيش حياتك و استمتع يا فادو…مش خيانة ولا حاجة…نيكها… عاوزاك تنيكها جامد طحن…حسيت أن عقلي هينفجر أو انفجر بالفعل: حبيبتي وصاحبي وخطيبته نرجس كلهم يعني من الوضاح متفقين أني أنيك نرجس…!! صمت قليلاً وأنا أدخن سيجارتي المحشوة بالحشيش فأرقب دخانها يتولى بجو الغرفة كالثعبان فنبهتني زوجتي الجميلة نارين ولوحت بكفها الرقيق أمام عيني فألتفت إليها مبتسماً فابتسمت وقالت: سرحت في أيه..وبعدين…عملت ايه…! أشرت لشفتيها فقبلتني ترضيني فقلت: مقدرتش أتعامل مع موقف زي دا جديد غريب عليا كل الغربة فدفعت رامي من طريقي وجريت للطرقة اللي حسيته عمال يطوح بيا منها للصالة الفسيحة و الباب الأمامي فخرجت. خرجت عريان إلا من فرطة ملفوفة على وسطي! رجليا كانت حافية مبلولة بقت تهبط في مياه المطر في ممشى العربيات!! كانت قطع التلج الصغير أو الصقيع بتجمدني وتخدر جسمي من السقعة فحسيت أن كل جسمي بقى زي مقشعر يشبهه جلد الوز المنتوف! الضباب كان يلف الأفق دا غير ضباب تفكيري من الكلام اللي سمعته و من الشرب! زبي قل توتره وقلت رغبتي وبسرعة انكمش من السقعة.
الحلقة الخامسة
نواصل الحلقة الخامسة من مسلس مغامرات الجنس الجماعي التي فيها ألحس كس صاحبتي في غرفة نومها وتصل إلى رعشة اللذة في عيد ميلادها فتجرين إلى ما تريده ويرده الثنائي راميي ونرجس ولكن لنكمل ما انتهينا عنده فأكملت لزوجتي نارين: لحظات مرت قبل ما جانيت فتحت الباب ونادت زاعقة عليا: “فادي…ارجع يا فادي بدل ماتموت مالسقعة…أنت كلك مبلول وغرقان…أنت أتجننت يا فادي؟! ” الحقيقة أني مكنتش عارف أرد أقولها أيه! هل فعلاً مجنون! بنت شقراء مزة جنان تبقى عاوزاني انيكها وتموت عليا وكمان أخذت الضوء الأخضر من كله وأنا أرفض واصمم وأسيب الفيلا وأمشي؟! رامي خرج يجري ورايا وراح شدني من كتفي ولما كان رامي قوي البنية وجسمه جامد مكنش بالنسباله صعب انه يشدني ويدخلني يرجعني الفيلا. التفت وبصيت للثلاثي الواقف قدامي. جانيت حبيبتي اللي بس كانت لابسة ستيان وكيلوت بقت تبحلق فيا كمان رامي بالبوكسر بتاعه اللي اندفع لقدام من انتصاب خفيف عنده بقى حاطط أيديه في جنابه متضايق ماللي حصل و وراه بقا كانت نرجس عريانة ملط و الفوطة اللي كنت ناولتها ليها في الحمام مضروبة فوق وسطها! كان مشهد في عمري ما هنساه؛ صورته محفورة في ذاكرتي.
الصمت كان سيد الموقف ما بينا احنا الأربعة وكنت مش متأكد ايه اللي ممكن يحصل فاحتجت شوية وقت للتفكير فقلت:” شوفوا…سيبوني أكلم شوية مع جانيت..ممكن؟” رامي أشار بهزة دماغه يعني موافق وأنا وجانيت دخلنا أوضة نومها. قفلت الباب علينا وكنت رايح أنفجر وأسألها عن اللي بيحصل هنا بس جانيت سبقتني وهاجمتني بعنف بتصرخ فيا:”انا عاوزة أعرف أنت اتلسعت في عقلك يا فادي؟! الجو برا سقعة موت و الشتا عمال ينزل وأنت طالع حافي غرقان عريان؟! ” الحقيقة ان مش كل دا هو اللي كان يهمني فقلت: انا لافف الفوطة حواليا وبعدين كنت محتاج أشم هوا.. الجو سخن أوي هنا وبصراحة مبقتش عارف أيه اللي بيحصل. تعابير وجه جانيت كانت كلها غضب بس في نفي الوقت حسيت أنها ممكن تكون تمثيل أو مفتعلة فقالت بنبرة قوية ليس فيها جدال كانها حسمت الأمر: “أنا هافهمك الليلة و اللي فيها بس انت بردو لازم تمتعني وتاكل كسي و توصلني لأقصى متعة..انت فاهم يعني رعشة اللذة في عيد الميلاد بتاعي…! ” عادة في علاقتنا أنا وجانيت كنت أنا المسيطر بس مكنش ينفع أكلم في موقف زي دا فوافقت ورحت ألحس كس صاحبتي في غرفة نومها وتصل إلى رعشة اللذة في عيد ميلادها وراحت قعدت على طرف السرير ونحت على جنب كيلوتها مشيرة لكسها المتورم المنتوف الناصع فهجت أوي وسخنت فوطيت على وسطها وبست كسها فلقيتها لفت خصلات شعري بصوابعها وبدأت تحكيلي: “أنت عارف ان رامي اتقدم يخطب نرجس الشهر اللي فات وهي وافقت . بس هي كانت لسة بنت قبل ما تقابل رامي فحست أنها ناقصها حاجة…” استغربت أوي ورفعت لساني من فوق كس جانيت وسألتها:” وأيه اللي ناقصها في كدا؟!”
جانيت دفست وشي في كسها بين فخادها وهي بتجاوبني: “طيب أنت عارف أننا كبنات بنحكي و نتباهي بصحابنا في المدرسة فاعتقد أنها غارت و بقت تخليني أحكيلها أي حاجة عن غرامياتي و حياتي الجنسية.” عقلي بقى يعمل بسرعة وافتكرت أني أنا وجانيت كنا أو اتنين في حياة بعض فمارسنا الجنس وهي كانت خاضعة ونفذت كل طلباتي حتى الشاذ منها. أنا نكتها في بقها في سوبر ماكرت! كمان اتشرمطت واستمنت بخيارة في طيزها لما كانت معايا في العربية بنزور جدتي وكانت بتسبني انيكها في أي حتة في جسمها وأقذف مني وشهوتي في أي ححتة من جسمها الحلو وفي أوقت. بس اللي أعرفه أن جانيت مدمنة نيك الطيز يعني بتموت وألحسلها خرم طيزها ألعب فيه وأنيكها منه. دا حتى هي بتحب نيك الطيز أكتر من نيك الكس اللي بتسميه النيك الممل..و أنا بتتوارد على بالي الأفكار دي رفعت سيقانها لفوق وبدأ ألحس خرم طيزها وكسها معاه و جانيت أكملت وقالت وهي بتضحك من اللذة و السخون: “ بعد أما نرجس وافقت على رامي انهم يتجوزوا حست ان العلاثة الجنسية ما بينهم مش كويسة أو زي علاقتنا أحنا وقالت أنها خايفة أنها ممكن لو أتجوزوا بالوضع دا وانها لو منامتش ما حد غيره قبل كدا أنها ممكن تخونه لما يسافروا…” الكلام استثارني وبقيت ألحس كس صاحبتي في غرفة نومها وتصل إلى رعشة اللذة في عيد ميلادها وبق عسلها يفيض في فمي وعلى لساني وهي تصرخ وتشعد في شعري وخصوصاً أني بقيت هايج لما عرفت أن نرجس هايجة عاوزاني أنيكها بجد عشان تجرب زبر غير زبر رامي قبل زواجها منه! قبلتني جانيت بقوة وحيتني وقالت:” مش بس كدا كمان نرجس حست أن رامي مش هو حلم حياتها يعني مش الحبيب المثالي لأنه شاذ في رغباته يحب يبصبص على الناس وهما في العلاقة حتى انه طلع فوق يتفرج على مشيرة وكريم لما كانوا بيمارسوا فنزل بعدها على طول وهو هايج وطلب مني لو كنت تحب تنيك نرجس حبيبته وهو يستمتع بالفرجة عليكم..في الأول كنت قلقانة بس فكرتت ولقيته حاجة ممتعة أنك تنيكها وأننا نتفرج…”
الحلقة السادسة
سأستمتع في تلك الحلقة مع لحس أحلى أكساس لحس كس حبيبتي و كس صاحبتها حتى الرعشة وذلك بعد معرفة الخديعة التي انطلت علي فأكملت لزوجتي: عقلي دار بسرعة و عدت لحظات صمت وبعدين قلت لجانيت: “ بس دا مينفعش…غلط ان أنيك نرجس…” لقيتها بترد عليا وتهز دماغها تنفي: لا مش غلط… فجأة لقتيت صوت ورا مني لفت أنتباهي كان رامي خطيب نرجس! الظاهر أنه هو ونرجس كانوا عمالين يتفرجوا علي أنا و جانيت وأنا بالحسها تجيب شهوتها! فجأة لقيت رامي ورايا بيقول : “لا يا فادي مش غلط.. أنت بتقدملي خدمة..بالطريقة هاضمن أن نرجس مش هاتخوني وأنا برا مسافر…” نرجس كانت عمالة تبتسم زي القطة البرية في شهر طوبة في موسم التزاوج عاوزة تتناك وخلاص وبأي ثمن!! طوالي توجهت نرجس للكوميدنو في اوضة نوم جانيت و فتحت الدرج الأوسط اللي فيه كل الألعاب الجنسية والظاهر أن جانيت بتحكيلها على كل حاجة! كنت على واشك الاعتراض تاني لما لقيت رامي بيقول:” أنا جاني اتصال مالشغل ولازم أمشي يلا بقى شد حيلك…” زعقت فيه:” أنت شربت كتير مينفعش تسوق دلوقتي…” جانيت ورامي ضحكوا ويبدو أنها كانت خدعة ليا لان رامي قال: “ أنا كنت بقربع مياه طول الوقت أنت اللي عبيت في الفوديكا أما أنا فكان آخر تلاتة ستيلا…”
بصيت لجانيت بعين الريبة استفهم منها بنظراتي ما إذا كان كل اللي عملوه خدعة فيا فلقيتها بتهز دماغها وتأكد شكوكي: “ أيوة أنا ونرجس شربنا ستيلا بس..ومش كتير بس ابداً مرفعناش كاس فوديكا على شفافنا خالص…أنت يا فادو من بيني احنا الأربعة اللي رحوت يا حبيبي وعبيت لما قلت بس…” نرجس بصتلي و ابتسمت بمكر و هزت كتافها وقالت: “أنا لسة بحسة بدروخة بسيطة…” عرفت أنها لعبة عليا وأنها أصلاً ما شربتش ولا سكرتش ولا مكنتش في حاجة إني أوديها الحمام أصلاً! حسيت أنهم غفلوني و غضبت جداً بس مكنتش عارف أقول أيه. رامي رفع كومة الملابس في الأرض ولبس هدومه وقال قبل ما يمشي: “ فادي خليك فاكر أنك هتخدمني…” مشي وسابني لوحدي مع المزتين ليبدأ لحس أحلى أكساس لحس كس حبيبتي و كس صاحبتها حتى الرعشة فجانيت قلعت كيلوتها ونادتني برقة: “قرب فادو…انت ليه مش عاوز تريح نرجس وتنيكها..نيكها وأنا هالعب في نفسي وأتفرج..” كان لحم نرجس العاري المبلل يلمع فراحت قبل ما تطفي نور الغرفة مولعة شمعة. تلعثمت لما لقيت الشقراء تولع شمعة تانية وقلت: : مش عارف يا جانيت أنا بس مش قادر..حاسس انه ميصحش أمارس من غيرك…” ساعتها كان زبي عمال يشد ويقف ويطلع مزي من شهوته فلقيت جانيت ضحكت ضحكة مكتومة وخصلات شعرها الأسود منتشرة فوق وشها الأبيض المثير القسمات فهمست وقالت بهمس: سمعت يا نونو….أعتقد أني لازم أدخل معاكم…” نرجس صفقت بأيديها وقفزت و بزازها بتأرجح معاها وشاورت عليا وأنا باركع على الارض قدام جانيت مدهوش من اللي بيجري: “ موافقة بس أنا بجد نفسي أجرب لسانه اللي أنتي حكيلتلي على عمايله اللي تجنن.”
هزت جانيت راسها وهي بتشاور على حافة السرير اللي كانت لسة مفضياها من الملابس فبسرعة نرجس صعدت هناك قدام مني وكسها المنتخف الرطب بمياه شهوتها وشفايفه الساخنة قربت من وشي فأثارني شعر العانة المنتوف بصورة رقم سبعة فوق كسها! كان نقسي أذوقه بس متردد واللي قطع ترددي ان جانيت جات ورا مني وركعت على الأرض مالت عليا فبستها! شفايفي لطخت وشها بشهوتها وبقت تأن بمحنة وبسرعة قطعت البوسة ودورت وشي باتجاه نرجس فاستسلمت وبدأت شفافي تتحرك على شفاف كس نرجسة المتورمة وأبوسهم برقة واشم وحست أن جانيت حضنتني من ظهري وحسيت بنعومة ستيانها الحريري وأيديها نزلت واحدة واحدة تمسك زبي المتشنج وتفرك بنعومة. بعد لحظات كانت نرجس عمالة تقول آه أمممم وتطلق أنات وتتشبث بالسرير وهي بتجيب شهوتها وهي تتلذذ بقوة فلقيت صاحبتي بتهمس ليا: كمان أديها كمان…مرة تانية…” راحت جانيت تفرك زبي ونرجس تجيب نشوتها ولقيت زبي بيتصلب بقوة و جانيت عمالة تعصره بقوة وهو بينزل مزيه وجانيت عمالة تدعك جذره وتعصره من نصه. من جديد بدأ لحس أحلى أكساس لحس كس حبيبتي و كس صاحبتها حتى الرعشة فظللت بردو ألحس كس نرجس فكنت بخليها بس مثارة مش لدرجة أني اخليها تجيب تاني بسرعة. قالت جانيت:” أنتي لازم تبوسيه بعد اما يخلص يا نونو عشان تدوقي طعم لبنه على شفايفك…”! نرجس ابتسمت وقالت بخبث: “ انا عارفة طبعاً..طبعاً..” وفجأة وأنا بألحسها وهي بترتجف قالت: “ عاوز أدوق بتاعك..عاوزة امص…” كانت نرجس شبقة جداً فبصتله وقلت أتأكد: “تمصي….؟” بقيت أكل كسها زي المجنون و بقت تصرخ بقوة لحد أما جابت شهوتها للمرة التانية! فجأة جانيت سابت زبي وصعدت السرير فصرت عمدانه وهي بتنحني فوق ركبتيها كل ركبة على كتف من كتفي نرجس. علقت رجولها وسيقانها وكسها بقى مقابل وش نرجس وبدأت جولة جديدة من الجنس الثلاثي الرهيب…
الحلقة السابعة
لنستكمل من عند ما انتهينا إليه فاحكي لكم عن أحلى متعة جنسية مع أسخن بنات مزز عارية و تلك المتعة المنبعثة من أحضان الجنس الثلاثي اللذيذ عندما يعاشر شاب فتاتين شقراء وبيضاء بأجساد جد ساخنة. قلت لزوجتي: كانت نرجس تصدر أصوات محنتها ناعمة لذيذة بقت تشنف سمعي و زبي بقى ينبض بقوة. كنت انا عمال ألحس كس خطيب صاحبي وهي عمالة بذات الوقت تلتهم كس صاحبتي جانيت. الحقيقة مش متذكر الوضع دا استمر قد ايه بس اللي فاكره أني خليت نرجس ترتعش للمرة التالة و الرابعة كمان و يمكن الخامسة لحد أما صوتت قالت مستغيثو: “ خلااااااص حرام عليك…مببقتش قادرة…جسمي ساب مني…نيكني وريحني يا فادي…!”جانيت شالت برجليها من فوق كتفي نرجس ولعاب كسها سال فوق شفتي نرجس منها لوشي ولقيتها فجأة قعدت جنبها وبتهز دماغها ليا يعني تدفعني أني أنفذ رغبتها و اريحها. أذهبت جانيت بكل شكوكي حوالين قلقي من كوني أخونها مع صاحبتها فتشجعت وانحنيت فوق ركبتي وشديت نرجس من خصريها ناحيتي وأبعدتها عن السرير شوية فنهضت فوق قدمي ودهنت راس زبي بلعاب كسها الرقيق فلقيتها بتهز وسطها علامة شبقها نفسها تتناك!
توقفت فجأة عشان أبص على صاحبتي وأقولها: : أنا بحبك…” قلتها بصمت فلقيتها تبتسم وتهز راسها علامة القبول والدعوة للشروع في مهمتي ولقيتها لفت زراعها حوالين رقبة نرجس عشان تمسكها وهي بيدها التانية بتلعب في حلمتها المسودة شوية وفي اﻵخر نزعت عنها كيلوتها! زبي وقف و انتصب 90 درجة لقدام فاندفعت للأمام ونرجس تفتح كسها وأنا بأدخل بتاعي فتهمس:” يااااه من زمان عاوزاك تنكني…بتاعك أكبر من أي واحد ناكني قبل كدة…!” دخلته فيها وكس نرجس راح يلتف حوالين زبي فبقا يعصره فيبعث فيا إحساس مذهل وانا عمال أدخله فيها. استغرق الوضع كام دفعة للامام لحد اما دخلته بالكامل في كسها الضيق. بصيت لفوق فلقيت جانيت شغالة تمص في حلمات نرجس وانا بقيت أحرك وسطي أنيكها فبدأت تتأثر وتطلق أنين خافت اللي بدأ يعلو ويعلو وهي بتهمس بتتمحن:” آآآآح حلو حلو حلو أوي….مش قادرة…زبك حلو أوي ..آآآآح..” بدأت جولة الجنس الثلاثي اللذيذ و أحلى متعة جنسية مع أسخن بنات مزز عارية فرفعت جانيت رأسها وقالت: “ أظن أنها هتكون احلى متعة يا روحي…” بسرعة ايدها تسللت لحد أما وصلت لبظر نرجس لحظة أما بدأت أهيج واستلذ وزبي يصفع كسها أسرع واسرع وأقوى. نرجس قبضت بكفيها المربربة الحلوة فوق ملاية السرير وبعدين من فرط متعتها راحت شداها وكومتها في بقها بين أسنانها!
بقيت أنيك كس نرجس بقوة وصاحبتي جانيت تلعب في زنبورها وفجأة لقيتها عمالة تصرخ بصوت مكتوم وطرف الملاية في بقها وهي ترتجف وتعلن عن رعشتها القصوى اللي شملت كل عضو في جسمها الأشقر المدملك! حسيت بفحولتي وبقيت أدكها بقوة من فوق طرف السرير فطيزها شالت من فوق طرفه وظهرها ارتفع يتقوس بعنف وجسمها تخشب وهي تأتي متعتها القاصية! حاجة حصلت عمري ما شفتها غير ما نرجس وهي انها طرطشت شهوتها وسوائل كسها فوق عانتي وهي عمالة تتهبد مني فغرقت زبي وبيضاني فاخذني العجب عشان أنا عمري ما شفت حاجة زي كدا ففكرت أنها تكون عملت حمام مياه أو بالت عليا فهديت النيك وسالت: هو أنتي عاوزة …قاطعتني جانيت بسرعة وفهمت قصدي: لا يا روحي..كمل أنت و مطلعش زبك لحد ما هي تسحبه …” استكملت نيكي ليها لدقائق معدودة وكسها بقا زي الرشاش بتاع المياه يرش بطني وبيضاني وفي اﻵخر سحبت كسها من زبي وهي عمالة ترتجف بعنف كبير وتكورت على نفسها زي الكرة فوق السرير وبقت تنتفض وترتعش! زبي تألم من التواءه لما نرجس شالت بكسها منه ونط في الهوا منتصب مشرع زي السيف فلما جانيت شافته بالوضع دا سخنت وراحت راحت قعدت فوق ركبها واديتني طيزها الحلوة المبرومة وبأيديها فتحت خرمها وبقت تقربها مني وصوابعها بتفتح خرقها بقوة وهس تهمس بمحنة: جامد يا فادو أرجوك…جامد اوي…بدأت جولة جديدة من الجنس الثلاثي اللذيذ و أحلى متعة جنسية مع أسخن بنات مزز عارية ومكنتش في حاجة لشرح من جانيت فهي تموت وطيزها تتنك من زبي فأمسكت خصرها بقوة وبقيت أضغط براس زبي على خرمها طوالي وكانت راس زبي زي طنفوشة الحمار منتفخة طخينة فبقت جانيت تصرخ وخاتم طيزها عمال يتسع ويتشد بقوة فبقت تصرخ بمتعة و ألم! توقفت عن دفع زبي لحظات فلقيتها بمحنة تهز طيزها عاوزاني أكمل وطلبت مني ان أرزعها بقوة وقسوة فامتثلت لطلبها وبقيت أدفع بنصي وزبي يخترقها بقوة سرعة ينهب لحم طيزها وبيضاني المتورمة تتلاطم وتصفع لحم كسها المبتل الرطب! في لحظات لقيت جانيت عمالة تشهق وتصرخ بس المرة دي بقوة وحشرجة الشهوة باينة في صويتها وهي عمالة تتفض زي الفرخة المذبوحة! الشهوة ضربت بكل خلية في جسمها وخصوصاً اني بقيت أفرك زنبورها بيدي فجابت بكل قوة وطيزها قبضت على زبي بقشوة حتى أني صرخت وبقيت أصفع طيزها عشان تطلق سراحه فاصرت أنها تحلبني جواها ﻵخر قطرة وقامت نرجس تجري تلتهم زبي تمصمصه ولبني بيسيل من بين شفايفها وبعدين تبوسني في بقي وتشكرني وفجأة أطلت من فوق كتفي وقالت بدلع ومياصة:” أيه رايك يا روحي عجبتك؟! بصيت ورايا لقيت رامي كان في المدخل بيتفرج! هز دماغه بامتنان لخطيبته وليا وأنا كمان ابتسمت من سخافة الموقف كله فلقيت جانيت تلكمني في كتفي: “ خلاص كدا أنت خلصت ولا أيه..لسة أنت قولت هتحليني أجيب 18 مرة بعدد سنين عمري لسة فاضل أربعتاشر…صرخت ضاحكاً:” لأ كفاية…كدا أنا أستعين بصديق…ولا أيه؟!”
الحلقة الثامنة
خرجت زوجي نارين من تحت الدش تقطر من المياه . وقفت في مدخل باب غرفة نومنا فيما أنا قد استلقيت فوق الفراش أنتظرها. قالت وهي تنشف جنبها المخصر المائس اللين:”قبل ما نعمل أي حاجة الليلة لازم تقولي تحكيلي بقالك كتير محكتليش.” استدارت عيناي في محجريهما وتنهدت؛ فزوجتي عادة ما تهوى المداعبة الكثيرة او مشاهدة أفلام السكس قبل أن نشرع في الجماع. إلا أنها قبل شهر فيما بين جولات النيك أخبرتها حكاية من حكايات شبابي الباكر إذ زوجتي تعشق سماع القصص الجنسية وهي تلعب في كسها و تأخذها النشوة فلعبت في نفسها وتلذذت كثيرا وأنا احكي ويبدو من الجلي اﻵن أنها أحبت أن تعلم المزيد عن تهتكي في شبابي وفسوقي وشذوذي. نظرت إليها شاكياً: “روحي دا مش حلو منك على فكرة…طيب ليه أنتي متحكليش عنك ز ما انا باحكيلك عني؟!” لمعت عيناها ورمقتني وقالت: “لأني صاحب شاب و فقدت عذريتي معاه وأنا صغيرة جداً وعشت معاه فترة طويلة وانتهت قصتي بجوازة خالية من الحب و الجنس لمدة عشر سنين قبل ما أطلق وأمشي على حل شعري شوية لحد أما قابلتك…خلاص عرفت حكايتي.” ابتسمت وسألتها أداعبها: “ يعني انتي شرموطتي دلوقتي. مش كدا؟” راحت تلف فوق شعرها الرطب فوطة أخرى وتنظر في المرآة وتخرج لسانها الوردي ثم تندفع للسرير جانبي وتهمس بدلع وتحدي: “ لو مش هتحكيلي كمان أنا مش ..انت عارف…”
عرفت أنها لن تطاوعني إذا لم اقصص عليها المزيد فلنت لها:”طيب…هاحكيلك…. بس أنا مش فاكر وقفت فين آخر مرة خلينا نتفرج على فيلم.” عادت زوجتي نارين فبحدقت في وجهي ثم قالت تذكرني:” أنا هافكرك…أيوة كنت أنت وجانيت و نرجس كنتم عمالين تمارسوا في شقة مفروشة وكنتم مستنين رامي يحصلكم هناك. وكان لما نرجس كانت ناوية تدي طيزها لجانيت لأول مرة وجانيت كانت رايحة تمارس سكس ثلاثي مع رامي ونرجس وأنت تصورهم…” ثم أشارت زوجتي بإصبعها إلي و أكلمت: ولما كنت أنت بتاخد شور وكنت…يلا بقا…قول..كمل …” مسحت براحتي وجهي لأجد زوجتي كالقطة الحيحانة قلقة متوفزة لسماع المزيد من أخباري الداعرة فهي أي زوجتي تعشق سماع القصص الجنسية وهي تلعب في كسها و تأخذها النشوة فاستسلمت لرغبتها وقلت:” يعني مصرة…طيب اسمعي يا ستي…أحنا التلاتة رحنا ناخد دش ولعبنا وهزرنا و قفشنا في بعض شويةو المزتين طلعوا الألعبا الجنسية اللي معاهم كلن ضمنها هزاز طيز كهربي. المزتين فضلوا شوية قدام المراية يعملوا ميكاب ويصففوا شعورهم يعني عاوزين يبوا حلوين شراميط زي العاهرات لحد أما يجي رامي. أنا وجانيت لعبنا مع نرجس شوية يعني حبة سكس فموي على لحس خرم طيزها وبعدين دخلنا في طيزها المليانة الكبيرة هزاز الطيز الكهربي عشان فاجئ رامي. رامي وصل متأخر…: قطعتني زوجتي نارين:” استنى على مهلك شوية انت ليه بتاكل الحكاية؟! انت دايماً بتحكي التفاصيل بطريقة سكسي مثيرة.”!
نظرت لزوجتي بطرف عيني وقلت:” حبيبتي صدقيني انا عديت الحتة المملة…في حاجات لازم تتجاوزيها….” نظرتني زوجتي بعين غير راضية بما أقول فهززت كتفي ومططت شفتي وقلت:” بصي أحنا ممكن نسيب الحكاية دي ونشوف فيلم سكس أحسن وأنيكك لو عاوزة…” بدت زوجتي نارين مستثارة نزقة متوفزة فقالت بعناد هازة راسها :” لا لا…كمل الحكاية زي ما تحب…” راحت اكمل : “ المهم رامي وصل ومعاه بيتزا و شريط فيديو عليه فيلم سكس قذر وجهاز فيديو…ركبنا المهم شغلنا الفيلم وأحنا بناكل ونتكلم فكان الحوار كله عن النيك و السكس في اغلبه. رامي مكنش قادر يصبر فلهف فطيرتين بيتزا أسرع مننا كلنا وانا كنت لسة في نص واحدة…” خلال ذلك كانت زوجتي نارين تتكون عندها نشوة كبيرة فهي أي زوجتي تعشق سماع القصص الجنسية وهي تلعب في كسها و تأخذها النشوة فراحت أمامي وهي غائبة أو شبه غائبة عن وعيها , راحت بإبهامها تضغط بقوة على ذلك الرأس المتهيج المتورم من بظرها وهي تلعب بباقي أصابع يدها في شفتي كسها المنتفختين فتنطلق من بين شفتيها أنة رقيقة راحت تأخذ في التصاعد و العلو فيما أصابع يدها الأخرى تقبض فوق ملاءة السرير بلطف تسحبها و تجمعها في قبضتها وظهرها آخذ في التقوي وجسدها في التشنج. بعد عدة دقائق ارتخت أطراف زوجتي ثم التفت إلي وكانها أدركت لتوها اني توقفت عن الحكي! لعقت شفتها بتشهي كبير وسألتني:” وبعد كدا ايه اللي حصل؟! ابتسمت لها ولم اجب فتدلت بعينيها إلى شورتي التي راح يشب ويتكون منه خيمة آخذة في العلو فاتسعت ابتسامتها فنظرت في عيني ثم ألى زبي القائم وملت فوق شفتيها أقبلها بنهم قبلة طويلة طويلة فيما تسللت يدها تعابث زبي لتنزلق من بين زراعي حيث صدري فتلحس وتلحس ثم لبطني فتلعق و تعلق ثم لزبي فتخرجه كالمارد وتهمس:” دا كان شقي جدا…مغامرات كتيييير اوي…” ثم أخذتني في جولة من المص و الرضع اتيت شهوتي على اثرها!
الحلقة التاسعة
في جلسة صفاء فوق فراش اللذة داعبتني زوجتي نارين وتحسست صدري ثم مشت حتى بطني فأخذت تلعب بسرتي وقالت هامسة برقة: “مفيش حجة…آخر مرة وقفت عند الشقة المفروشة و صاحبك رامي حضر ومعاه جهاز فيديو وفيلم سكس وكاميرا تصوير و البيتزا, أنتم الأربعة أنت ورامي وجانيت ونرجس بقيتوا تاكلوا البيتزا وتتفرجوا على السكس..فاكرة كمان أنك قلت أن رامي كان مستعجل و عمال يأكل بسرعة أوي و ….” قاطعتها و أنا أختطف قبلة من فوق شفتيها المصبوغتين بالأحمر وألحسهما وأنا أداعب حلمتيها وأقول: خلاص افتكرت…طالما مصرة تعرفي مغامرات شبابي…هاحكيلك…”. لعقت لساني بمواء كمواء القطة البرية اللذيذة ثم اخذت تطوف بوجهي تقبيلاً وتلعب في زبي بطرف سبابتها من فوق الشورت فأكملت أقص عليها قصة تصوير فيلم سكس جماعي و نيك طيز بكر لأول مرة فقلت: “ بعد أما أكلنا كلنا البنات راحوا للحمام عشان يستعدوا ورامي خرج في البلكونة يدخن مع أني قلتله مش لازم محبكتش يعني إلا أنه قالي انه محتاج شوية هواء ساقعين عشان يهدا شوية…أنا بقا جهزت الكاميرا عشان أصور كل اللي هيحصل الليلة وتأكدت ان أصور رامي ونرجس ويال بعض وكمان أن ثالثهم في مشهد واحد على الأقل…رامي دخل الغرفة و ارتاح في السرير ولما البنات رجعوا راحوا يسخنوه بانهم يقلعوه هدومه وكمان هما يقلعوا وبدأ البوس في بعض البنتين يبوسوا شفايف بعض وشفايف رامي وبدأ التسخين وأنا بقيت في مكاني هادي بصور بالكاميرا…
بدأ المشهد بان جانيت ونرجس يمسكوا زبه يمصوه بنفس الوقت ويدلعوه لحد اما خلاص جاب في بق نرجس. زبه أخد وقت عشان يقف تاني فجانيت ونرجس سابوه يقوم براحته والتفتوا لبعض يمارسوا ويا بعضهم. الحقيقة كانت عيون و نظرات جانيت بتصرخ بالشهوة مش مجرد تسالي أو شو أوتصوير وخلاص… رامي بقا يلعب في زبه فوقف بعد شوية فرقد على ظهره وجات نرجس تركب زبه وجانيت تركب بكسها و طيزها فوق وشه. بدأ اللحس و الرهز ويعدين بدلوا فوق منه بس رامي مكنش قادر يجيب تاني فكان لازم يجربوا أوضاع جديدة. بدأت قصة تصوير فيلم سكس جماعي و نيك طيز بكر لأول مرة و أخيراً قررت نرجس أن رامي ينيك طيزها لأول مرة فراحت بنفسها تنام على حافة السرير و وسعت ما بين سيقانها ورفعتهم فوق لحد ما قاربوا يلامسوا صدرها. جه رامي قدامها وبدأ يزيت خرم طيزها الوردي الضيق وراح ينيكها في خرمها ببطء وجات جانيت تنام عالسرير جنب نرجس وبقت تبوسها من شفايفها المكتنزة وتحسس في بزازها. أخيراً نرجس مكنت رامي جامد من نفسها فاسترخت له عشان يمتعها من طيزها في الوقت اللي مدت جانيت أيدها تلاعب فيه كس نرجس. جابت نرجس شهوتها بقوة وصرخت وقفشت بطيزها على زب رامي ودا خلاه يجيب ويزمجر ويقذف حممه بطيزها لأول مرة!
بعد النيكة الجامدة دي كان لازم من حمام حلو ونصبر شوية عشان نستعيد طاقتنا. على السرير أحنا الأربعة استلقينا وبقينا نشوف التصوير، تصوير فيلم سكس جماعي و نيك طيز بكر لأول مرة ، وبعدين هجنا على بعض أوي فكل شاب فينا ناك حبيبته كانت الساعة 11 بالليل ولازم يرجعوا يروحوا بيوتهم فركبوا العربية معايا. جانيت مالت عليا ومصت زبي بحماسة وشهوة في العربية بس الحقيقة أني كنت مركز على الطريق قدامي لدرجة اني معرفتش أستمتع بمصها…” هنا تدخلت نارين زوجتي وأضافت: “ دا غير أنك مش بتاع مص ولا جنس فموي…” اوأمأت لها برأسي بالموافقة ثم واصلت:” ولكن لما جيت انزل نرجس قدام او قريب من بيتها قالت أنها مش هتنزل غير لو جبت في العربية فراحت تمصني لمدة 20 دقيقة قبل ما تسبني فنطنا أنا وهي في آخر العربية وفردنا المقاعد ومصتني قبل ما تدخل بيتها و الحقيقة أني كنت محظوظ محدش أخد باله أو شافنا من أهلها في الشارع على الرغم من أن الساعة كانت واحدة الصبح…” قرصتني نارين زوجتي من جانبي وراحت تدلل وتدلع علي وتشتكي: “ طيب عارف أنا عمالة أسمع منك سكس سكس سكس وأنت عمال تاكل في التفاصيل أنت أحبطتني!” ابتسمت وملت فوق وجهها اطبع بوسة لها طرقعة فوق شفتيها وهي تلتحم بي:” أهدي يا روحي انا جاي للتفاصيل بس لازم أحذرك وأقولك ان الحكاية مش حلوة أوي يعني هما نفس الشلة بس يعني فيها علاقتي بقت متعددة يعني بقت أمارس مع جانيت ونرجس بالتبادل كمان مع رامي. الأحداث الباقية من حكايتي كانت بدايات نهاية الحب الأول بتاعي. الحقيقة اني عشقت جانيت بس بردو لا انكر أننا كنا مراهقين فكان لازم نفترق وتنتهي علاقتنا وعشان كدا انا مهدتلك بالأحداث اللي فاتت سبب برود علاقتنا وافتراقنا…” سرحت قليلاً في ماضي ثم تنهدت متحسراً على ما فات: “ الأمور بدت أنها كانت رايحة تتحسن ولكن صديق ليا في المدرسة بدأ يدق أسفين بيني وبين جانيت…الحقيقة أني غلطت و غلطتي كانت السبب…”
الحلقة العاشرة
مر بضعة أيام على علاقتي اللي ساءت بجانيت واتصلت بيها تليفونياً :” كدا مش رايح أشوفك خالص آخر الأسبوع؟” صمتت جانيت لدقايق قبل ما ترد عليا وتقول :” يعني أنا قصدي لو أنت تحب تيجي تزورني في الفيلا ماشي ممكن نشوف بعض بس أني أقابلك برا ..ما اعتقدش وخاصة أن الجو ساقعة و المطرة مش مبطلة… وغير كدا انا مش فاضية.” تأسفت لكلامها واعتذارها وخاصة أني عارف أني مينفعش أروحلها لأني مشغول في شغلي يوم السبت الصبح وبعد الظهر بالجيم بس قلت أننا ممكن أنا وهي ونرجس نتجمع بالليل. اما المكان مكنتش عارف فين بالظبط وكنت أنا حيحان بشدة عاوز أنيك حبيبتي و حبيتي تهجرني غاضبة فكان نفسي في أي كس بمووت في نيكة جماعية تانية.فكرت اني أتأجر شقة زي ما عمل رامي بس مكنش معايا فلوس كفاية. عموماً مكنش هو دا المهم أوي لان جانيت هتكون مشغولة طوال الأجازة الجمعة و السبت فقالت جانيت:” أنت ونرجس ممكن تتقابلوا..: قالتها بصوت ناعم رقيق فبسرع ردين وقلت:” لا يا روحي..انا عاوز أشوفك أنت…بجد وحشتيني…” كان اليوم يوم جمعة من سنة 96 اتناشر يناير فحسيت أني غريب لأني بالرغم من اني كنت عاشرت جانيت في أخر اسبوعين حسيت أني مش هي دي المتعة اللي المفروض كنت حسيت بيها مع حبيتي.
كانت متعة هزيلة يعين المفروض كنت أستغلتها وأستمتع بيها أكتر. كمان وحشني النوم عالسرير وجنبي أو تحتي جسمها الملفوف البض ويدي بتعبث بشعرها البني الكثيف وصوابعي بتشد حلماتها البنية. الحقيقة وحشني نيك جانيت وبقيت حيحان بشدة عاوز أنيك حبيبتي و حبيتي تهجرني غاضبة و افتقدت لحس حلمات بزازها الحلوة وافتقدت الانفراد بيها لوحدينا. مكنش يزعلني أن حبيبتي المنحرفة الرغبة قدمتني لصاحبتها في لقاء نيك ثلاثي بس انا كنت صغير وغبي ومعنديش صبر ومش بقدر المتعة. اشتقت اوي لصاحبتي ..” قاطعتني جانيت حبيبتي وقالت: “ عارفة عارفى بس أنا مقدرش أقابلك. أتصل بنرجس وشوف لو هي مشغولة آخر الأسبوع يعني هي زعلانة لان رامي سابها وسافر ممن تلعب على نقطة الضعف دي…” تكلمت أنا وجانيت شوية بس الكلام دخل في طريق مسدود فرضخت من اليأس اني أتصل بنرجس…وفعلاً حاولت و اتصلت بس نرجس مكنتش في المود أنها تفهم في التليفون الحوار؛ يعني حسيت أنها مكتئبة محبطة أن خطيبها رامي سافر عشان الشغل لمدة ست شهور أو اكتر فانتهينا أننا نتقابل ونروح حديقة الحيوان ونلف شوية بعد الظهر يوم السبت لما أفضى مالشغل…بالفعل يوم السبت مر زي البرق من غير أي حاجة تذكر على الرغم من اني و نرجس استمعنا ويا بعض شوية و تمشينا في الهواء الطلق وفضلت طول الوقت تحكيلي ازاي هي واحشها رامي وسايب فراغ في حياتها.
الحقيقة أنها فرحتني أوي لما ذكرت في كلامها أن حانيت صاحبتي مدمنة جنس وأنهم الأتنين كانوا يهربوا من بين الحصص عشان يروحوا الحمام ويمارسوا مع بعض فكانوا يقفلوا الحمام عليهم ويشتغلوا مش بس كدا دا كمان في الفصل في الفسحة أو البريك أو حتى في أي مكان فكانوا لازم يمارسوا لو عشرين دقيقة كل أسبوع بالميت خالص.. الحقيقة أني كنت حيحان بشدة عاوز أنيك حبيبتي و حبيتي تهجرني غاضبة مقدرتش اتجنب فكرة أني جانيت زهدت فيا يوم السبت في الإجازة عشان كانت طوال الأسبوع عمالة تمارس مع نرجس بوضع 69 . كمان أن ما أهملتش حقيقة اني رامي ناك حبيبتي من أيام قبل كدا عدت وكمان أنه رجاني وتوسل إلي أني أنيك له خطيبته و أكيفها لما هو يكون مسافر. بس خطرت في بالي فكرة صغيرة ضايقتني وهي أن جانيت كانت بتمارس بنهم السحاق مع نرجس وأني انا كنت باستفيد منهم هم الاثنين يعني استغل علاقتهم. بس بردو اللي ضايقني هو أن جانيت حبيبتي كانت بدأت تتناك من نرجس و رامي وأني بس نكت نرجس دا بالإضافة إلي أن جانيت كانت لازم تمارس مع نرجس أكثر مني انا لدرجة أنها كانت بتخاطر بسمعتها في المدرسة في الوقت اللي أنا كنت متاح أشوف البنتين أخر الأسبوع. المهم أنا ونرجس لقينا مكان منعزل منفرد عشان نركن العربية على الطريق الصحرواي في ليلة الخروجة دي. قلبت المقاعد الخلفية للعربية ونكتها نيكة محصلتش. دائماً كنت باحتفظ بحرام في عربيتي من اجل الامان ولكن بعد أول نيكة بيني و بين جانيت ضاعفت العدد إلى ثلاثة و وسادتين وشلتهم في شنطة عشان يفضلوا نضاف يعني لما تكون بطانيتين تحتك و واحدة فوق منك هيتحول ضهر العربية لسرير مريح يصلح للنيك. انتهينا فوصلت نرجس لبيتها متأخرة مساء يوم السبت و ورحت البيت خلاص مرتاح جنسياً مع أني فكرة أني أقل واحد في الأربعة بمارس الجنس و أستمتع كانت لسة بتلح عليا بقوة.
الحلقة الحادية عشر
سأحدثكم في هذا الحلقة عن مشاعري وعن صراعي النفسي وزميلتي الفتاة الشقراء تتحرش بي في المدرسة كي تغريني بنيكها فأفكر حقيقة أن اخون صاحبتي معها صاحبتي الأثيرة جانيت. مر الأسبوع القادم جرياً كانت فيه صاحبتي الشرموطة نانسي تكيدني بقوة وبلا رحمة في المدرسة؛ فقد تمكنت من جعلي أفض لها تفاصيل العلاقة الجنسية الثلاثية الأطراف وذلك عن طريق غنجها ودلالها ومياسها. لم اشك لحظة واحدة أنها كانت تريد أن تصل بي إلى الفراش و انيكها ولأكون أميناً معكم فإني لم أفكر في الأمر البتة. إلا أنها جرتني لطريقها فحتى حين دعتني لحفلة في بيتها مساء السبت جعلت أفكر في الأمر. قللت لنانسي صديقتي الشقراء القصيرة القامة وزوجتي تسمعني منصتة كلها آذان صاغية:” نانسي بصي لو الأمور اختلفت هاكون معاكم بس صدقيني أنا بحب جانيت…بجد أنا مش عاوز أخونها.” نانسي اتصدمت وتعابير الصدمة اترسمت فوق وشها وقالت مدهوشة:” لا يا فادي مش اللي في دماغك أنا عندي حفلة بجد وأنت لازم تيجي. كمان هات معاك جانيت ونرجس. على فكرة هيكون فيه ناس كتير هناك…وعد..” أنا بدوري هزيت دماغي وقلت:” ماشي طيب هافكر.” بس الواقع أني مكنش عندي أي خطط ليوم السبت اللي جاي وعارف كمان أن جانيت مش هيكون عندها شغل على يوم السبت بالليل ولو حضرت جانيت نانسي ممكن تنسى أو تخف من تحرشها بيا…
المهم أني نانسي فرحت بوعدي أو ترجيحي أني هاروحلها و مر الاسبوع كله كانت نانسي اسخن بنت شقراء مراهقة. الواقع أن كانت الفتاة الشقراء تتحرش بي في المدرسة وعمالة تغريني فخلتني أقع في صراع و أفكر اخون صاحبتي معها وكنت كأني مشدود بين حبلين. المهم يوم الجمعة لقيت نفسي مش متحمس للفكرة فاتصلت بجانيت لما روحت من المدرسة وصفعتني بخبر وحش جداً كان مآساة ليا:” معلش يا روحي مش هاقدر أشوفك الاسبوع دا كمان..” أعصابي فلتت مني وصرخت:” بتقولي أيه؟! أنتي الأسبوع اللي فاتت طنشتني وعاوز تعمليها الأسبوع دا كمان؟!” ردت جانيت وهي على وشك البكاء تعتذر:” معلش يا حبيبي خالي جاي بكرة وبابا وماما قالولي لازم اسلم عليه و أرحب بيه… وأنا هاسيبله أوضتي وهابات فوق على الكنبة…وهما قالوا ممكن فادي يجي يزورنا لو حابب…” تضايقت جداً لأني مع أني عارف أن ابوها و امها متحررين ويسبوها تخرج معايا لدرجة أني بت معاهم في الفيلا مرى قبل كدا وبت فوق على كنبة أو فري الصالون و جانيت باتت في أوضته إلا أني مش اعارف اعمل حاجة. هما كانوا متحررين يعني أروح وأجي وأخرج مع جانيت بس كانوا حريصين أن ميحصلش بينا حاجة والأمور تطور.
الحقيقة أني جانيت كانت تخدعهم يعني تصبر لحد اما يروحوا في النوم ويشخروا وبعدين تتسلل خلسة لحد الكنبة بتاعتي! بس هي دلوقتي بتقولي أني مش هاقدر أبات لأنه مفيش مكان يعني مش هانفرد بيها. وحشتني جانيت أوي وحشني جسمها الملفوف و بزازها الكبيرة الهزازو و طيازها المقنبرة الرجراجة. وحشتني تعابير وشها الساحرة لما كانت تجيب شهوتها أو لما تترجاني أني أنيك طيزها بعد نيكها من قدام فكانت تجيب شهوتها مرتين مرة من قدام و مرة من ورا. وحشني نييك جانيت قوي قوي. المهم أني أنهيت المكالمة معها وبعدين رحت متصل بنرجس وسألتها لو كانت تقدر تيجي معانا حفلة نانسي ويم السبت فقالت وفاجاأتني: مقدرش أنا هقضي اإجازة في بيت جانيت أنت مش ناوي تيجي؟” قلت:” هي دعتني بس أنا كنت وعدت صاحبتي أني هاحضر حفلتها..” نرجس متعجبة:” ازاي…دي جانيت جابت ستراب أون فانا قلت أننا هنقضي أحنا التلاتة ليلة جامدة…” مكنتش عارف أقول أيه:” ممكن أنا معرفش…أنا ممكن أعرج عليلكم بعد الحفلة عالعموم..يلا سلام يا نونو محتاج أقفل…وقت ممتع من غيري…” حطيت سماعة التليفون وحست أن زبي بيقوم من السخونة وأنا بأفكر أن جانيت جابت ستراب أون يعني زب مطاطي بس ليه حزام بيتلف عالوسط والبنت تنيك صاحبتها في طيزها أو صاحبها في طيزه!! واللي خلاني مثار أكتر انها دعت نرجس تقضي معها الليلة!! الأفكار بدأت تطوف بدماغي وتجنني!! وبدأت اسأل نفسي: هل جانيت انتقلت من كونها مزدوجة الجنس إلى كونها سحاقية؟! يعني هل بقت بتفضل انها تنيك نرجس وبطلت أنها تتعامل معايا أنا؟ صريت على أسناني من شدة الغضب و الحيرة وفجأة قفزت صورة نانسي لدماغي. البنت الشقراء القصيرة اللذيذة بشعرها المنعكش. استثارني منظر عودها الرقيق و بزازها النافرة و طيزها البارزة الرقيقة اللي دايماً كانت يتخليها تلمسني وتتحرش بيا. كمان جوز عيونها الرمادي و انفها الحلوة الصغننة وشفايفها اللامعة دايماً اللي كانت كانها بتقول بوسني. تفكيري بدأ يتطرق لكسها شكلها ازي يا ترى. هل بتحلقه أو بتقصه بس؟! هل كسها بشفايف طخينة ولا رقيقة طويلة و لا قصيرة؟! كمان تساءلت لو كانت بتحب لحس الطيز ولا لا؟! بسرعة عرفت معنى أن صورة سالي تقفز لذهني دلوقتي عرفت أني بافكر أخونها,! أيوة هي الفكرة دي وخاصة أن كانت الفتاة الشقراء تتحرش بي في المدرسة فبقيت حقيقةً أفكر اخون صاحبتي معها وتبقى واحدة بواحدة!
الحلقة الثانية عشر
سأعرض عليكم صدمتي في تلك الحلقة وسنرى معاً صاحبتي نانسي طالبة الثانوية عارية ملط تستمني بالهزاز الكهربي في كسها في غرفة نومها و الحفلة دائرة على قدم وساق في أسفل الجراج ولكن قبل ذلك تساءلت و زوجتي تسمع لي: “هل ممكن أخون جانيت صاحبتي مع نانسي؟ هل أصلاً علاقتي مع نانسي لو كانت يعني تبقى اسمها خيانة؟ عقلي قلي أيوة خيانة. ولكن تساءلت: هي يعني مش جانيت بتخوني دلوقتي؟ يعني هي كذبت عليا بخصوص يوم السبت يوم الإجازة عشان هي و نرجس ينفردوا ببعضهم من غيري؟ كنت أعرف أني أبوها و أمها مكنش هيكون عندهم مشكلة أني بنت زيها تنام معها في أوضتها بس اللي غاظني أن جانيت اشترت ستراب أون زبر مطاطي! كنت غضبان محتار وقررت أني أتعامل مع الأمور كرد فعل يعني أستنى وأشوف. حاولت أتصل بجانيت بالنهار وأمها ردت عليا وقالت أن جانيت وصاحبتها خرجوا مش عارفة فين. اتغظت أوي وصريت على أسناني وخمنت أني طالما ولا واحدة منهم معاها عربية وطالما امها مش عارفة مكانها يبقى طرف تالت جه واخدهم ومشي!
قررت أن أخاطر بعلاقتي الممزقة أصلاً:” قولي لعمو أني آسف لعدم الحضور النهاردة لأني مشغول شوية…” أمها بقت متلخبطة:” كدا..طيب ماشي…بس ليه عاوزني أقله كدا؟” تمالكت أعصابي ونفثت سمومي:” معلش غلطتي…افتكرت أن أخو حضرتك خال جانيت زاركم الأسبوع دا…معلش أنا اتلخبطت..بلغي جانيت أني اتصلت بيها لو سمحت ..سلام…” خبطت سماعة التليفون بغضب وأنا تيقنت ان جانيت كذبت عليا!! واضح أنها كانت عاوزة تتناك مع نرجس لوحدها وعشان كدا نفضت ليا أنا! حلو اوي يا جانيت!! آخر النهار عديت على محل خمور اشتريت شوية بيرة على كام أزازة خمر ورحت لبيت نانسي عشان الحفلة. وأنا قدام الباب كان صوت التليفزيون عالي ودقت الجرس وفتحت ليا نانسي وكانت بتبتسم ليا و كأنها انتصرت لأني روحتلها وكانت لابسة ني شيرت تحته ستيان بيدفع بصدرها لقدام وبنطلون جينز زي عادتها فسحبتني من دي لجوة:”امال صاحبتك فين يا فادو؟! صريت على ضروسي من الزعل وهزيت دماغي ونفيت ولما قدرت أطلع الكلام قلت:” مفيش…وأعتقد انه مش هيكون فيه بعد النهاردة…” تصنعت نانسي الحزن و التعاطف معايا إلا أني قدرت اشوف الفرحة في عيونها! سحبتني لجوة بسرعة تاخدني ننزل الجراج وهي بتشرح ليا:” ستي جوا وهي مش بتسمع عشان كدا بتعلي التليفزيون عاﻵخر وبابا و ماما خرجوا يتفسحوا وسابوني معاها عشان تراقبني و الحقيقة أنا اللي باراقبها ههههه…كل الشباب تحت يلا بينا…” سحبتني نانسي لتحت وأن موردش في بالي أن ألاقي لاحقاً طالبة الثانوية عارية ملط تستمني بالهزاز الكهربي في كسها في غرفة نومها وتوقعني معاها في علاقة. المهم اني نزلت معاها ولقيت شباب كتير صغير منهم في أولى ثانوي ومنهم في تانية ومنهم معانا في آخر سنة.
كانوا متجمعين حوالين ترابيزة كبيرة بيلعبوا كوتشينة و السلم و الثعبان و حاجات كتير وكان منهم ناس مدمنة كمبيوتر و تحب تلعب عليه طول الوقت وكان فيه تليفزيون مشغلين فيلم رعب فدماغي دارت وحسيت أنها مش حفلة دي سينما! كما شفت لولا بنت لابسة نظارة كبيرة شوية بس كيوت أوي و لولا أنها اكبر مني شوية ولو مكنش أعرف جانيت كنت صاحبتها لانها جميلة جسمها متقسم حلوة جداً وزيادة في حجم الأرداف شوية. المهم أن نانسي قعدت تلعب الكوتشينة وأنا قعدت بينها وبين محمود و المزيكا اشتغلت و الرقص فمجموعة تلعب و مجموعة ترقص مجموعة تشوف التليفزيون كأننا في نادي! نانسي بقت تتحرش بيا وأنا شفت أن دا العادري بتاعها يعني هنا زي المدرسة. شباب وبنات من اللي عندهم سبعتاشر سنة بدأو يسكروا من البيرة بس مشش أوي يعني. شوية واحتجت اروح الحمام فنانسي قالت و أنا كمان فبقت تورني السكة في أول دور. كنت باسمع شخير ستها وصوت التليفزيون العالي. كان في حمام في الدور الأول اللي فيه جدتها و و اوحد تاني في الدور التاني فرشحتلي التاني وقالت: “ استخدم دا أحسن…” لمحت بعيني غرفة نومها اللي كانت مليانة بالصور فبصت ليا وابتسمت:” هادخل الاوضة وجاية وتبقى عرفني لما تخلص…” هزيت دماغ ودخلت الحمام فقضيت حاجتي وخرجت للصالون فلقيت باب غرف نوم نانسي مقفول فناديتها وخبطت على بابها:” نانسي يلا أنا خلصت…” لقيتها بتقولي بصوت واطي:” أدخل لحظة عاوزاك..” دفعت الباب لقيت الدنيا ضلمة شوية وحاولت أشوفها فسمعتها بتهمس:” يلا أقفل الباب بسرعة..” قفلت الباب وحاولت أفرك عيوني عشان تتأقلم على ضوء الشموع في غرفة نوم نانسي و لما فتحتهم أتصدمت! طالبة الثانوية عارية ملط تستمني بالهزاز الكهربي في كسها في غرفة نومها فمصدقتش عيوني! فركتهم تاني وفتحت لقيت قدامي نانسي نايمة عريانة عالسرير تانية ركبها وباعدة بين سيقانها الرقيقة وكعوب رجليها ضاغطين طيزها و عمالة تستمني بالهزاز الكهربي في كسها في غرفة نومها وصت الهزاز عمال يعمل: زززززززز….!
الحلقة الثالثة عشر
كانت نانسي عريانة ملط بالكامل! الحقيقة مقدرتش أمنع نفسي من النظر لبزازها النافرة اللي كانوا أصغر شوية من بزاز جانيت صاحبتي بس حلماتهم كانوا نافرين مضغوطين لفوق بشكل مثير أوي. شعرها اللي كان منعكش دلوقتي بقا متساوي وراجع لورا بشكل تمام لأنها كانت مدحرجة دماغها فوق مخدتها وهي عمالة تضغط الهزاز في بظرها. فقت لنفسي و محستش كام من الوقت مر عليا و أنا عمال ابص هنالك عليها وأنا فانح بقي عمال اشهق وهي شغالة بالهزاز اشطة! أخيراً التفتت نانسي ليا وصرخت فيا تترجاني لا تتوسل إليا بنبرة لا تملك إلا أنك تتعاطف معها:” عشان خاطر **** يا فادي تعالى نكني أبوس أيديك…تيجي؟ معرفش أيه اللي حصل بعد استغاثتها بيا أو مش عارف أشرح. الحقيقة خلاني أحس بتعاطف تجاه الصبيان اللي بيخونوا البنات اللي بيحبوهم ويصرخوا بعدين لما يتقفشوا منهم ويعتذورا:” صدقويني معرفش اللي حصل…كانت صدفة.” حتى اللحظة دي بعينها كنت بفكر في الخاينين أنهم شباب معفن ندل غشاش بيحبوا يرضوا نزواتهم الجنسية وبس. الحقيقة أني رحت شوية شوية أفقد عقلي و اتزاني أمام شفايف كس صاحبتي الرقيقة وهي تدعوني لنيكها و وهي عريانة بتغريني و تترجاني أني أركبها فهمت نقطة الضعف.اللي حصل على مر الأسبوعين اللي فاتوا كان بيمثل عاصفة هوجاء بالنسبة ليا مشاعري تجاه البنت دي ومشاعر الخيانة اللي انتابتني لما عرفت اللي عملته جانيت من ورايا آخر الأسبوع كانت حاجة جامدة.
كمان مقدر ش اقول أني فكرت أخون جانيت عشان اللي عملته ونكاية فيها بس ممن بردو لان مشاعري في اللحظة دفعتني أني أجرب لون جديد من البنات وطعم جديد من النياكة وطبعاً أنا ساعتها مكنتش فادي بتاع قبل كدا. يعني أنا أتغيرت لحظتها وعشان كدا خنت.الحقيقة أني محستش بنفسي غير و أنا بأرفع التي شيرت فوق دماغي وأنا عمال اقرب من السرير. ركبت فوق منه وقربت بجسمي من جسم نانسي. دفعت الهزاز في شق كسها وبقيت أبحلق في كسها وأعضائها التناسلية. كدت أفقد عقلي و اتزاني أمام شفايف كس صاحبتي الرقيقة وهي تدعوني لنيكها شفايف كسها اللي كانت صغيرة ورقيقة أضيق من أش شفايف عدت عليا قبل كدا. جانيت ونرجس هما الأتنين كان عندهم شفايف كس كبيرة وصغيرة من النوع الطخين اللي فيها ثنيات ودا عكس نانسي اللي عشان كدا بدا كسها ليا غريب شوية بس طبعاً مقلتش ليها كدا. احتمال تكون قلة الإضاءة هي السبب بس أنا متأكد من كسها وشكله! شفايف كسها الرقيقة الصغيرة الداخلية كانت مشبعة بسائل شهوتها وشفايفها الكبيرة اللي كانت رقيقة بردو ومش طويلة زي ما اعتدت اشوف كان لونها وردي زي ما كل جسمها كان محمر من فرط الشهوة. مكنتش حالقة شعر عانتها الأشقر على الرغم من أنها كانت فتاة ناعمة مش مشعرة. المهم أني جنيت راسي وميلت على كسها الضيق الصغير وشفايفي لقت شفايفها الرقيقة ومسكتهم.
أنت نانسي بسرعة وأطلق دفعة من مياه شهوتها في لساني. أيديها الأتنين نزلم ولفوا حوالين رقبتي و شعري الأسود الكثيف. رجليها شالت من فوق السرير ولفيتهم ورايا حوالين كتافي. أخذت نانسي تان و بقت تضرب عانتها وكسها في وشي ولساني فبقيت بشبق أمص و ألحس كسها وشفايفها وبقيت تجيب شهوتها أكتر من مرة فجابت للمرة التالتة بموجات عاتية جامدة. الحقيقة مكنتش عارف أحدد إذا كانت بتجيب شهوة كاملة أو لا بس اللي حسيته أن جسمها كان عمال يتخشب ويتجمد ويتلوى وحسيت برطوبة كسها ترطب لساني وتبلله وتفيض ببقي فبقيت متأكد أنه بتسمتع كتير أوي. زبي بقا ينبض و يتمدد ويتقلص وينمو ويتصلب من طعم شهوة نانسي الجميلة. فكرة الوقت مكنتش في دماغي او فكرة أن الأصدقاء مستنيننا تحت في الجراج لم تراودني أساساً. فقدت عقلي و اتزاني أمام شفايف كس صاحبتي الرقيقة وهي تدعوني لنيكها ونسيت نفسي بالكامل. أخيراً سحبت شعري من بين صوابعها وشلت بدماغها من فوق عانتها. اقيتها بصتلي بصة الرغبة بتنط من عينها وهي بتصرخ فيا وأسنانها بطصتك في بعضهم:” لو مش هتنيكني دلوقتي حالاً هاقطع شعرك وربي…” مسحت بساعدي بقي اللي كان ملطخ بمياه شهوتها وتعجبت:” أوه..بجد هتقطعي..طيب…” قالت ببسمة على شفايفها وهي بتسيب شعري:” متخافش…الدنيا أمان…يلا دوس بقا…” نزلت على الأمر الواقع المحبوب الشهي ليا ولنانسي و انقلبت على جنبي عشان أقلح بنطلوني الجينز و البوكسر. رميت شرباتي بعيد وزحفت عاري تماماً عشان أرقد جنبها. جريت شعرها الأشقر الوسخ وبقيت أبوسها من شفايفها. لشانها زاغ طوالي جو بقي بعنف وشدة وحسيت أيدها ييتطول زبي عشان تلعب بيه. جالت ببالي فكرة أن نانسي مختلفة عن جانيت و نرجس بس كان خلاص كانت ركبتني وحسيت أن كسها الرطب بيضغط فوق زبي وهي بتهمس:” يلا نيكني نيكة محصلتش…زبرك كبير أوي يخرب بيته…معندكش فكرة قد أيه كنت مستنية اللحظة دي أن الوحش دا يدخل جوايا… ” قلت همسا قلت همسا وأنا باشد جسمي من تحتها عشان أعرف أنطق :” مش كبير أوي يعني…” الحقيقة أني مكنتش اعتبر أن زبي كبير أوي فعلاً يعني 12 سم مش كبير أوي بس بردو ما زال جامد ويمتع أي بنت.
الحلقة الرابعة عشر
هزت نانسي دماغها وأنا تحتها و هو فوق مني وقالت بشبق وعيونها بتبحلق فيا:” أكبر من اي زبر أنا شفته.” وبعدين رفعت وراكها وطيزها وحسيت وهي بتمسك زبي تظبطه على باب كسها وتوجهه. حسيت بيها وهي بتحك شفايف كسها المبلولة في راس زبي وحسيت بالحرارة والرطوبة في لحظة واحدة وكسها الضيق قصاد زبي بيداعبه فأطلقت أنة كبيرة من المتعة. بصت ليا وقالت بدلع ومياصة:” قلي بقا مشتاق لكسي أدي أيه…مشتاق أد ايه أني أنيكك..” هزيت دماغي بقوة وقلت:” كتير أوي…عاوز كسك جامد أوي…” بدأت أطلق أنات متوسلة وكنت خلاص عاوز كسها يبلع زبي ومفيش كلام تاني يتقال بس صاحبتي القحبة الممحونة بقت تعذبني وهي بتقبض بأيدها على زبي بقوة وتحكه في كسها الساخن و مكنتش عارف أن زبي كبير على كسها الضيق فقالت:” طيب أنطق اسمي..قلي أنك عاوزني جامد أوي…و انطق اسمي …” بقيت ألهث وصوتي يتهدج:” عاوز عاوز يا نانسي…عاوز انيكك دلوقتي…حالاً…!” صرخت بالكلمات دي وأنا غاضب منها لانها أصابتني بالمحنة . قالت نانسي و كانت يا دوب دخلت حتى من راس زبي يعني يا دوب راسه فرقت بين شفايفه:”لا…قول اسمي الدلع …دلعني…”صرخت وكان نفسي صاحبتي الممحونة تنيكني بقوة وتخلص:” ناني…يلا أبوس أيديك أنا خلااااااص….دخلي زبي في كسك…”
أطلقت نانسي تنهيدة وابتسامة كبيرة ارتسمت فوق شفايفها و وشها وبدأت ببطء تنزلق لتحت و زبي يخش في كسها فبقيت اتحسس عضلات كسها الزلقة تحيط بجسم زبي وراسه ورميت راسي للخلف من فرط المتعة و الدفئ وبقيت أطلق أنين متواصل. لحظات بطلت أنها تنزل بكسها فبصيت لها:” أيه في حاجة؟!” كشرت نانسي ويظهر أنها تألمت ويظهر أن زبي كبير على كسها الضيق وقالت:” هانزل بالراااحة شوية لأن زبرك كبير عليا…”. قلت في نفسي يمكن أكون كبير عليها فعلاً فانا اطول منها بحوالي ستاشر بوصة وهي بنت نحيلة وأنا ضخم الجثة. تفهمت وهزيت دماغي وهي بدأت واحدة واحدة ترفع نصها شوية قبل ما تنزل بسرعة. مع كل نزلة كان زبي النابض يخترق كسها الدافئ وهي عمالة تان وتطلق آهات وعصير كسها عمال ينزل يجري فوق لحم زبي وفجأة نزلت كلها وبلعت زبي! شهقت صاحبتي لما زبي دخلها إلا حتة بسيطة من جذره فتوقفت وحسيت أن دماغ زبي بتلعب جواها وهي: حلو أوي…خليه جوه متطلعهوش…” صرت فوق أسنانها ورفعت نفسها وهي بتاكل شفتها السفلى وبعدين راحت هابدة نفسها فوق مني. حسيت بطيزها الصغيرة المكورة تضرب فخاذي ولحم كسها يضرب أصل زبي وهي عمال تبلع كل زبي جوا منها. أصابتني المحنة من سخونة كسها الضيق اللي عمال كان يقبض على زبي ويعصره كأنه بيحلبه! بدأت نانسي تشهق وكان نفسي أن صاحبتي الممحونة تنيكني بقوة فكان أيديها تضغط صدري وقفلت عيونها و خصريها ترتعش وفرائصها ترتعد وهي بتتناك مني ضخامة زبي تشقها نصين.
بقيت ساكن بلا أدنرى حركة مش عاوز أضايقها سايبها براحتها تستمتع وهي عمالة تطحن بواطن فخذيها فوق بطني وسوتي و وراكي. بصيت لها وضحكت على نحولها و بزازها الصغيرة المكورة اللي عمالة ترتج بفخر و كمان حلماتها الملونة اللي طلت نافرة كانت تثيرني. حاولت نانسي ترفع أصول فخودها و تنزل تاني فوق زبي فكانت كل مرة تعمل كدا كان زبي يدخلها بالكامل. أعتقد أني كدا هعورها بس كل مرة عملت كدا لقيتها بتهبد نفسها جامد فتعجبت منها اوي! بصت لأسفل بشره جنسي قوي وقالت بصوت عامل زي الهمس زي فحيح الحيات:” أنت متعرفش أني كنت مشتاقة أد ايه…” أظافرها بدأت تنغرز في لحم صدري تحفر كلما نزلت بوسطها و زبي زاغ جواها! استثارتني صاحبتي الممحونة تنيكني بقوة من فرط شهوتها و تمحنت:” أنتي ها…” تلعثمت وتهدج صوتي و اتلخبطت وفقدت كلماتي في غرغرة الشهوة وكسها الضيق فتمالكت ونطقت وهي عمالة تنيكني بقوة:” من أمتي؟!” عضت شفتها السفلى وهي عمالة تأن أنين قوي و جاوبت:” من أكتوبر….لما كنت غرقان في أحلام اليقظة و زبك قام…قدرت أشوفه من بنطلونك…” راحت تضرب فخادها بقوة فيا وبدأت تشهق بس من الألم المرة دي. همست ليها وكنت حسيت أن زبي كبير على كسها الضيق:” نانسي…مش لازم يا نانسي لو بيوجعك…”. قلت كدا بس الكلام مكنش طالع من قلبي لأني كان نفسي أنها تكمل ببساطة لأن منيي المحتقن كات عاوز ينطلق في أحشائها. هزن بالنفي نانسي دماغها وقالت بوحشية:” لا…انا بس عاوز شوية وقت عشان أتعود عليه…” لحظات وبدت تكشيرة على جبينها وهمست:” متتحركش…” وخطفت الهزاز بتاعها وحطته في بظرها! كنت حاسس اهتزازه في لح زبي وكمان يهز جسمها هي. زبي استجاب للهز وبدأ ينتفخ بقوة. كل لحظة زبي ينمو فيها كانت تأن انة طويلة وهي عمالة تكبس الهزاز بطيزها. لحظات و نانسي الشقراء انفجرت فبدأت تصرخ وهي تتشنج فرمت الهزاز وبقت تفرك بظرها بجنون وشبق . حسيت بكسها يقبض فوق زبي اللي كان راشق ساكن جوا منها وسوائل شهوته تدفق أسفل زبي وفوق بطنها وسوتي وبيضاني وهي بتجيب بعنف.
الحلقة الخامسة عشر
نانسي بقت تبرطم بكلمات وحروف مقطعة غير مفهومة وهي بتجيب شهوتها وكمان تشتم وتسب وهي عمالة ترتعش فوق مني طيلة لحظات. شوية و ورمت صدرها فوق مني وبراعيم حلماتها المنفوشة المنفوخة عمالة تضغط و تداعب و تدغدغ لحم صدري. حنت راسها كما لو كانت شرموطة ممحونة باتجاه فمي وبقت تبوسني على رقبتي وهي عمالة تشهق وتشخر و تنخر وتلهث بتحاول أنها تلتقط أنفاسها فبقت تهلفط بكلمات: أووووف لا آآآآآآآحو دا حلووووو أوييييي أففففففففيييييييييييي…آآآآآآىخ منك يا حبيييييييييي..” كان كسها يحلب زبي و هي ترتعش فتأوهت وزبي النابض المتصلب بقوة ما زال ينبض ويرتعش في كسها:” و أنا..انا لسة…” مكملتش كلامي لقيتها رفعت صدرها من فوقي وقالت لاهثة و كلها حماسة و اقتناع كامل ورغبة قوية:” خليك….خليك الليلة معايا في السرير لحد الصبح…هاعمل كل اللي نفسك فيه زي ما انت عاوز لحد أما تشبع…بس خليك معايا….”وهي بتترجاني بنبرة متهدجة كسها كان بيقفش ويقفل فوق زبي و يعصره ويحلبه وكأنه بيتوسل إلي زي كلماتها ما توسلت وعيونها. قلت :” طيب و العيال اللي تحت….” قاطعتني وقالت بحماسة:” ميرنا عارفة كلمة السر فمشتهم طوالي بمجرد أننا جينا هنا…”
بقيت مذهول من تخطيط نانسي وبعدين كملت وقالت:” و كمان جدتي خرجت الليلة ولما ترجع صدقني مش رايحة تسمعنا حتى لو شلتني وهبدتني في السرير وبقيت ترزع فيا للصبح…”قالت كدا و راح كسها يحلب زبي هي ترتعش ﻵخر مرة ويعصرني بقوة كبيرة وهي بتترجاني:” عشان خاطري يا فادو…اقعد و الصبح تبقى اتسحب من الباب الجانبي في الصبح..وعد اني ادلعك وأشهيصك وأخليك تنيكني في كل جسمي لو بت معايا وهتبقة ليلة مش هتنساها طول عمرك…” كلامها كان مثل كلام شرموطة كبيرة سخن مولع نار فاداني طاقة خلتني اتقلب وأقلبها من فوقي وركبتها وبقيت فوق منها وبقيت أبص في عيونها بقلب الفكرة في دماغي:” طيب…ينفع ولا مينفعش..؟!”
هنا تدخلت زوجتي نارين وهي تمسك زبي براحتها الناعمة الصغيرة تدلك زبي الذي تمدد من الشهوة وتورد لونه وقالت ببسمة أعرفها أنا:” وانت طبعاً واضح انك منستش الليلة دي …” ابتسمت والتفت إليها أعترف:” أبداً…يعني أنا و نانسي نكنا بعض حوالي تلات او أربع مرات الليلة دي…الصراحة مش عارف لو ممت فيها من أساسه لانها كانت تفوقني كل ما النوم يجيلي…كانت عاوزة على طول…” قالت زوجي وعلى وجهها ابتسامة شيطانية أعرفها أنا كذلك:” كدا…طيب يلا بقا أنا عاوزة كمان..عاوزة دوري…” أرخت رجلها فوق رجلي وبدأت تلاعب زبي المنتصب فبدأت أتنهد ,تفترق شفتاي عن بسمة حفيفة لم تتركها زوجتي لتتسع إذ حطت برقيق شفتيها لتبوسهما بوسة شبقة راحت فيها تأكل شفتي السفلى و تلعق لساني بلسانها وقد أولجته فراحت تدفعه و تسحبه فتنيك فمي ويدها تداعب زبي بل تقفشه بقوة فيتمدد ثم تسخن زوجتي وتركب زبي و تحككه بين فلقتيها وهي لا زالت تمسك بشفتي تعتصرهما وانا أسفلها و تقبلني ثم تنزل لصدر فتقبل و تبوس وتلحس ثم تنزل بالشورت في يديها فيشمخ بوجهها زبي وينتصب بقوة كالمارد وتهمس:” هو دا اللي ياما ناك أكساس كتييير ..دا كان شقي جدا…: ابتسمت ثم ثلت:” ولسة وحياتك…” رحت اتحكم بعضلات زبي فاحركه وأهزز وهي تبتسم ثم تلاطفه بيدها ثم تخرج لسانها وتلحسه وتلعق راسه فيتمدد وتبتسم ثم فجاة تلتقم راسه و تأخذ في مصه كاأنه مصاصة فتأخذه في مص ساخن وانا مستمتع بقوة حتى إذ وقف زبي و انتصب كالرمح راحت زوجتي تباعد بين ساقيها كي تركب زبي وأخذت تقعد عليه وهي تان حتى لبسته كله وأحسست بسخونة كسها أكثر من زي قبل! انحنت فوقي وراحت تقبلني ببعنف وتهمس:” أنا ولا نانسي….” رحت أبتسم وزبي يعمل بداخلها:” أنتي خبرة…نانسي أيام وراحت….انتي الدلع و الشرمطة كلها…؟ سخنت زوجتي لما سمعت كلمة شرموطة:” أنا شرموطة…و أنت أيه ..جوز الشرموطة…تبقى شرموط….” سريعاً سخنت عليها فقلبتها أسفل مني بحركة لم يخرج من كسها زبي فأخذتها نوبة ضحك. كان زبي بكسها بكامله ورحت أدفع المزيد وهي تأن حتى كادت بيضتاي تدخلان كسها فقلت و انا أبحلق في عينيها:” شرموطة ولا لا…” همست ببسمة: لا…” رحت أسحب زبي ثم أدفعه بقوة فشهقت: هااااااا…” ثم قلت وزبي ساكن بها:” ها شرموطة ولا…” راحت زوجتي نارين تلهث وقد لفت بساقيها حوالين ظهري فقالت بعد فترة محمرة الوجه:” لا مش شرموطة…” جعلت بكل قوة أدكك كسها فأسحبه و اصفعها بعنف بها فترتطم بيوضي بكسها من أسفل وزوجتي نارين تتشبث برجليها بظهري وتشتد وتشهق وأنا أنيكها بكل قوة وكل عنفوان و خبرة و قد ملت عليها التقم حلمة بزها أعضضها وهي قد غرزت أظافرها بظهري تلهث و تشهق وتعترف:” شرموطة شرموطة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي شرموطة أنا شرمووووووووووووووطة…آآآآآآآآآآآآآآآآآآآح أووووووووف …” كذلك زوجتي راح كسها يحلب زبي و هي ترتعش و تنتشي أسفل مني وترتعش بقوة ارتعاشة أرعشت قوائم السرير أسفلنا!! راح زبي يتضخم وهو مقدم على قذفه المني الساخن الكثيف حتى انتفضت بين زراعي زوجتي وأنا آتي شهوتي وإياها في آن واحد.
الحلقة السادسة عشر
لم أكن أعمل أن زوجتي تخشى أن أخونها في علاقة جنسية جديدة بالضبط كما خنت صاحبتي أيام المراهقة الجنسية؛ فقد ظلت نارين زوجتي ممتعضة لعدة أيام بعض قصتي الأخيرة. في البداية اعتقدت أنه عملها الذي يعكر مزاجها أو ربما أنها وعكة مزاجية بلا سبب واضح ستزول بعد قليل. ولكني بعد أيام قليلة من ملاحظتي إياها بنفس الحالة وإذ كنا لا نمارس الجنس وقتها قررت أن أفاتحها فقلت وأنا أزنقها في ركن المطبخ:” هو أنتي في حاجة مزعلاكي مني؟” قالت:” لا..” ولكن بدا عليها الكذب الصريح فقلت بتنهيدة:” لا قوليلي..لوف يه أي حاجة و أنا هارضيكي…” قالت ولم أكن أتوقع تلك الإجابة الصريحة الأمينة وقد أشارت إلي بسبابة الاتهام:” أنت خنت جانيت!” اذهلني وأبكمني جوابها للحظة! لقد أخبرت نارين زوجتي قصة الليلة التي قضيتها في سرير نانسي من أسبوعين تقريباً. كنت قد كدت أنساها ويبدو أنها لم تكن مثلي! في حيرتي واضطرابي نست من تكون جانيت هذه التي ” خنتها”! ربما تكون إحدى طالباتي ولكن لم أقم علاقة مع أي من طالباتي حتى اللحظة! حدقت نارين زوجتي بعيني و وضعت يديدها في خصريها وقالت:” لما كنت مراهق كنت بتحب واحدة اسمها جانيت بس أنت خنتها و مارست مع بنت تانية لأن جانيت كذبت عليك! قولي هو دا معناه بقى أنك ممكن تخوني لو لقيتين كذبت عليك مرة؟!”
فجأة تذكرت ما كان فقلت لها بنبرة شبه حازمة:” طيب اقعدي…أنا عاوز أقلك حاجة…ثم ارتحنا فوق مقعدين من مقاعد السفرة ونارين شبكت ساعديها فوق صدرها بادية الغضب. قلت لها:” أولا أنت مراتي وأنا بحبك. في عمري ما هاخونك. ثانياً أنا في أواخر الثلاثينات دلوقتي مش مراهق يعني…” أخذني ألضحك هنيهة من أن زوجتي تخشى أن أخونها في علاقة جنسية جديدة بالضبط كما خنت صاحبتي أيام المراهقة ثم أكملت:” على فكرة أنا مش حمل أني أخون وأعط دلوقتي وبعدين أنت الشهرين اللي فاتوا هلكتيني ممارسة…”أرسلت نارين زوجيت زراعيها وابتسمت من كلماتي إلا أن الغضب كان ما زال يتملكها فقالت:” طيب بس أنت بردو خنت جانيت ودا شئ مخزي وعار…” ابتسمت وهززت رأسي أؤمن على توبيخها:” عارف بس أنا فاكر أن في مرة واحد قلي ان مفيش واحد يخون علاقة ما هو حاببها. اعتقد أني حسيت أن علاقتي بجانيت خلاص هتنتهي وكمان دا غير أني كنت مراهق في التمنتاشر…” تنهدت زوجتي وسألتني:” طيب وجانيت عرفت أنك بتخونها؟” أومأت برأسي :” أظن أنه من ألأريح أني احكيلك من آخر ليلة توقفنا عندها في سرير نانسي…المهم أن نانسي ترجتني أني أبات عندها فبت الليلة دي ومارسنا السكس في أولى ساعات الصباح لحد اما شبعت و كسها وجعها مبقتش تستحمله وقالت أن كسها ورم لدرجة مش حاملة نفخة الهوا فيه.
نامت في حضني وأنا نمت زي الميت. اللي صحاني خبطات على الباب كانت من ست كبيرة كانت بتنادي من خلال الحاجز الخشبي:” نانسي نانسي اصحي و فوقي نفسك بدش وإلا هتتأخر عالقداس…الفتاة الشقراء كانت نايمة عليا فرقعت راسها واتمطت :” ماشي يا تيتا…” بعدين بصيت عليا وقالت ببسمة:” يا لهوي…أحنا راحت علينا نومة! أنت لازم بقا تستنى لحد أما تيتا تمشي معايا وبعدين تطلع من الباب الجانبي..أوكي؟! ابتسمت وبوستها بوسة قصيرة على شفايفها الموردة. ريحة أوضة نومها كانت بتفوح من الجنس و اللبن لحد أما حسيت أني هتزكم. الحقيقة مكنتش عاوز أتكلم لأني عارف أن جدة نانسي برة ممكن تسمعنا ولكن همست ليها:” الغدا عندي بكرة في العربية خلاص؟” هزت دماغها موافقة ببسمة وبعدين راحت رامية درعاتها فوق صدري وبدأت تضمني بقوة. نزعت الملاية من فوقها وبقت تتمطى أنا مقاومتش منظرها فأيدي اتمدت لطيزها فقرصتها منها. كانت طيزها رقيقة نحيلة وخفيفة مبرومة شوية يعني حاجة جديدة عليا مش زي طيز جانيت الكبيرة العريضة. التفتت ببسمة حلوة وضربتني على أيدي. لم أكن أعمل أن زوجتي تخشى أن أخونها في علاقة جنسية جديدة بالضبط كما خنت صاحبتي أيام المراهقة الجنسية.شفت كسها من خلال شعر عانتها الأشقر وكان مورد الشفايف و منفوخ فعرفت أني نفختها نيك أمبارح. اللي أكد ليا فكرتي و ضحكني عليها أنها نزلت من فوق السرير وبقت مش عارفة تمشي كويس يعني مفشوخة مفدخة! حسيت بالذنب قبل ما تلتفت ليا وهي بتحط الروب:” خليك هادي زي ما اتفقنا…” . طمنتها بهزة دماغ وبعدين هي أخدت شوية حاجات من درج الكومدينو واتسحبت من خارج أوضة النوم وأنا بدوري بقيت أفتش في الملاية اللي كانت فوق منها والملاية المفروشة ولقيت بقعة فضحكت في نفسي. تدحرجت من فوق السرير و دورت عل هدومي ولبستها بهدوء تام حذر. مقدرتس أقاوم نفسي من التجول في غرفة نوم نانسي فتفاجأت و ذهلت لما فتحت درج الكوميدنو لقيت جوا علبة دفتر صغير فيه مذكراتها كانت كاتبة أسمي فيه كذا مرة . بقيت أقلب الصفحات بسرعة فوقعت عيني على كلمة الحب كتير أوي ولقيت سطر مميز مكتوب:” لو قدرت أن أجيبه وحده وفي غرفة نومي ممن أفقد عذريتي معاه…” اندهشت ورجعت كل حاجة مكانها وبدأ قلبي يدق جامد من القلق وحسيت بسخونة في رقبتي لأن نانسي كانت بتقولي انها اتفتحت من سنين فاتت وأنها مارست مع كام واحد من صحابها فمكنتش عارف بتهزر ولا أيه؟!
الحلقة السابعة عشر
وقعت في حيرة و خوف من أني اكون فعلاً فتحت كس صاحبتي العذراء ليلة نكتها لأول مرة وأفقدت نانسي عذريتها. المهم أني رجعت كل متعلقات نانسي اللي كنت بفتش فيها لمكانها وبصيت عالباب متوقع أني أشوفها تدخل وتقفشني وأنا ماسك نوتة مذكراتها. وفتحت باب غرفة نومها فتحة بسيطة فقدرت المح الدش شغال وبالعافية قدرت أسمع صوت نانسي وهي بتغني تحت المياه. قفلت الباب بهدوء وقلت أنها فرصتي دلوقتي فرحت لمكتبها فمسكت ورقة وكتبت:” ستك كانت بأمان في أوضتها فلقيتها فرصة وخلعت…” كنت مصر أني أخلع بسرعة من البيت كله. كنت هنط من الشباك بتاع اوضة نومها على براندة في مقابل أني معملش مخاطرة واخرج من الباب. فعلاً دا اللي حصل و نطيت بسرعة وفتحت الباب الداخلي وفكيت بسرعة البرق بعد أما قفلته ورا مني. ركبت عربيتي عالبيت عدل. كنت بأسوق وأنا مضرب محتار متلخبط حاسس بالذنب و الخوف وبقيت أسأل نفسي: “ هل فعلاً خنت جانيت؟ هل نانسي كانت راسمة عليا من زمان؟ هل كدا غامرت بعلاقتي بجانيت؟” انفعلت ودقت يدي في مقود عربيتي وتذكرت ان جانيت بنت مش تتعوض لأنها طويلة ملفوفة عيونها حلوة واسعة كلها جميلة أوي وغير كدا منحرفة يعني بتتناك في طيزها وتعشق نيك الطيز بجنون وكمان تخليني أنيكها في الشارع وكمان خلتني أمتع زبي بعلاقة مع بنت غيرها.
لعنت نفسي و الليلة بتاعة أمبارح اللي خسرتني كتير. كانت ريحة نانسي لسة فاضلة في مناخيري وجسمي. هديت نفسي وقلت أنها مضحكتش عليا وخلتني أنيكها يعني هي عرضت نفسها وأنا وافقت وكمان ولازم اعترف البنت كانت لذيذة حامية حراقة! في الأيام اللي جاية اتصلت بجانيت . مكنتش في البيت. باباها قلي أنها خرجت مع حد من صحابها اتقد نرجس. سبت رسالة ليها أنها تتصل بيا وبعدين حاولت اشغل نفسي بالمذاكرة ومفكرش فيها. اتصلت بيا بعدها بكام ساعة وقالت ليا مكنتش فاضية تكلمني بس هي محضرة مفاجأة كبيرة ليا وأني محطش في بالي أن آجي يوم الجمعة. مقدرتش أقلها على اللي حصل أمبارح يعني اني خنتها. أخشى أني فتحت كس صاحبتي العذراء ليلة نكتها لأول مرة وفي اليوم التالي شفت نانسي في المدرسة بين الحصص. جريت عليا وطبعت بوسة على شفايفي قدام الطلاب وقالت ببهجة :” مستنية عزومة غدا المواعدة…اتفاجأت لأني كنت نسيت. المهم أني أبتسمت وقلت:” هشفوك في عربيتي عالغدا…هولعها…” تراقصت حولي وجريت تنزل باسمة فرحانة و الطلا من زمايلنا بيبصولنا مندهشين. كانوا عارفين أني عندي صاحبة فبقيت متأكد من ان الإشاعة بدأت تلف. قبل موعد الغدا ما يحين أتجمع حواليا تلاتة من صحابي وسألوني أن كنت بواعد نانسي. قدرت أراوغ منهم وأزوغ من الإجابة. بس كنت عارف أن ميادة لو عرفت مش هاعرف أفلت منها. ميادة دي بنت كيوت أوي حلوة لذيذة كانت متعلقة بيا وبتكرش عليا جامد بس مكنتش من النوع اللي بحبه لانها كانت طخينة للأسف.
واحدة من أجمل بنات مدرستنا واحدة من صاحباتي قربت مني و وقفتني عشان تكلم معايا قدام باب الفصل بعد الحصة. كان اسمها لينا. المهم كانت مقربة مني بحيث أن صدرها بيحك في دراعي فشوشتني يعني مش فاكر سألتني عن أيه بالظبط أو بدأ الكلام ازاي. سخونة جسمها ولعني و خاصة أنها كانت لابسة خفيف جداً وريحتها كانت تهبل. فاكر أني جاوبت إجابة قصيرة واستأنت عشان أمشي فمشت طوالي ناحية الحمام وغسلت وشي بمياه باردة وعدلت من انتصاب زبي في البنطلون. من حسن الحظ أنه انتصب بشكل عمودي مش أفقي! بصراحة مكنتش عاوز حد يشوفني كدا مع لين لأني مش ناقص إشاعتين في يوم واحد! جريت من المدرسة على عربتي طوالي وأرخيت دماغي وغمضت عيوني. شوية ولقيت اللي بيخبط على أزاز العربية بصيت لقيت نانسي مبتسمة فتحت الباب و دخلتها وهي ماسكة في أيدها ساندوتش كبير في ورق لف وقلت محرج بقوة بداري إحراجي بالهزار:” أيوة ..الغدا..صحيح…” ابتسمت:” ولا يهمك…نقسم بتاعي لو نسيت بتاعك…” عزمتني وأنا مقدرتش أقولها اني نسيتها خالص. قبلت نص ساندوتشها و بقينا ناكل في صمت مش عارف أقول أيه فبدأت الكلام حوالين مكونات الساندوتش من خيار وطماطم وغيره. صمتنا شوية وفجأة داعبتني بأيدها في وشي:” على فكرة كنت جامد يوم السبت استمتعت أوي.” قالتها بهدوء وخجل شيئ مش متعوده من واحدة زيها هايجة مش بتمسك أعصابها. وشها احمر من الخجل و حطيت يدي على ركبتها وكانت لابسة تنورة أول مرة تعملها فقلت:” و أنا كمان استمتعت جداً.” قلت بصدق وضغطت ركبتها وسألتها:” ممكن بقا تقوليلي حكاية التنورة…مش متعودة؟!” خدودها الحلوة احمرت من الإرباك و الخجل و وشها في الأرض فقالت بعد شوية:” طيب…لازم تعرف أننا المرة الجاية…هنحتاج لوشن ولا لوب…بتاعك كبير عليا وأنا لسة وارمة من تحت…” كلامها بطئ بنبرة هيجتني. لسة هاعتذر لقيتها بترفع يدها:” لا لا لا…متعتذرش…كنت روعة…كنت عظيم أوي…ممكن بس عشان أول مرة كنت جامد شوية…” قلبي دق وقلت في نفسي: قولي عشان كنت عذراء…كملت و أنا في نفسي خايف أني أكون فتحت كس صاحبتي العذراء ليلة نكتها لأول مرة فصمت شوية وقالت:” و ممكن يكون آخر ألم بس اعترف أني كنت في متعة ملهاش حدود…”
الحلقة الثامنة عشر
ضغطت على زوجتي نارين ان تقص علي من قصصها و مغامراتها قبل زواجها مني فهي كانت متزوجة من قبلي وقالت لي أنها غفلت زوجها القاسي فقلت وانا فوق سريري:” كفاية بقا انا تعبت بجد…هويني شوية ومتعيني انت بتاريخك المجيد…أنت كنت متجوزة قبل مني…ابتسمت نارين وهي تلعب في خصلات شعرها وقالت:” يعني مصر تعرف… خلي بالك أنت اللي طلبت…” ضحكت وقلت:” عارف و أنا أتحمل المسئولية…يلا سليني…أحكيلي عن ثاني جوازة…” تنهدت نارين زوجتي وصمتت قليلاً وأرخت رأسها للخلف ثم شرعت تقول:” هاكلمك عن نشأت و كان أزاي زوجي الديوث عاوز يشوفني أمارس الجنس مع رجل غيره الأمر اللي حققته له فعلاً…جوزي السابق كان بيحب يفرض شخصيته كان شخصية دكتاتورية ودا عرفته أول ما تلاقينا… الحقيقة دي كانت ميزة انا قدرتها أوي في الراجل اللي بارتبط بيه وكانت واحدة من مميزات نشأت اللي حبيته فيه أوي…الميزة دي فضلت معاه طول فترة تواعدنا يعني سنتين من أول ما عرفنا بعض وأول سنة من جوازنا… عدت أول سنة وجالي وقلي انه مش سعيد جنسياً يعني مش مشبع الرغبات زي ما كان بيظن معايا…الحقيقة أنه صدمني مع أني مش بأبخل عليه بحاجة…ارتبكت وحسيت بحيرة وحاولت أفكر يا ترى أيه اللي خلاه يحس أنه مش مبسوط مني في علاقتنا الجنسية…
بعد أيام اعترف ليا بأنه يحمل مشاعر متناقضة…مفهمتش…فوضحلي الأمور ليا وقلي أنه باختصار يحمل مشاعر ماسوشية جنسية!! بصيتله مندهشة وصمت و متكلمتش.. لان كلام جوزي خطير معناه أني أكون سادية معاه!! قالي أنه بيحس بالإستثارة الجنسية لما يتخيل أن مراته تسيطر عليه وتبقى عنيفة معاها في تعاملها!! أنا من ناحيتي بوصفي انثى مخطرش ببالي أني أكون سادية عنيفة و خاصة أني الطرف الأنثوي الأضعف اللطيف. متخيلتش نفسي بالشكل دا أبداً…شوية أيام وفكرت في نفسي وقلت طيب وليه لأ..إذا كان جوزي عاوز كدا…أنا كل همي أني أرضيه وأبسطه في الفراش و في كل حاجة…مهنا بدأت أمثل الدور الأقوى المسيطر في العلاقة الجنسية…بقيت انا المتحكمة وبدأت أعمل الحاجات اللي بيحبها وتثيره… يعني أشترت شوية حاجت العاب جنسية وهزاز كهربي وكرباج وكلابش وشموع وحلقات للقضيب يعني كل حاجة قلت ممكن تساعد في إشعال شهوته من جديد…و كمان اشتريت جوز حبال عشان أكتفه و أمش قدام منه عريانة يبقى نفسه يلمسني ومش عارف…بكدا الأمور سخنت تاني وكل ما طبقنا كل ما جوزي انبسط و وصل لنشوته و انا كمان معاه فعلاقتنا اتحسنت كتير جداً…عدت سنة عالوضع دا وأنا بأقوم بالدور الذكوري المسيطر لحد أما جوزي فاجأني!! زوجي الديوث عاوز يشوفني أمارس الجنس مع رجل غيره أمام عينيه!! الحقيقة أني لما رجعت بذاكرتي كمان تلات سنين لقيت أن دي رغبة مكبوتة عنده باح بيها ليا في فترة التعارف…الحقيقة كنت بين أمرين يا اما أسيب جوزي و اطلق منه وبيتي يخرب يا أما أصبر معاه و نكمل اللعبة الوقحة للآخر…يعين أنا طاوعته في أمور كتير قبل كدا يعني كنت مرة اشتريت لعبة كدا زي زبر بيرشق في طيزه فكان بيستمتع بيه جدا وكنت بانيكه بيه وهو كان بيتكيف عﻵخر اما أني أخلي راجل ينيكني قدامه كانت حاجة جديدة عليا……
فكرت وقلت ماشي هاكمل معاه وكانت القصة مع صديق مشترك لينا يعني شخص كان بيحب يغازلني أوي وبيموت فيا ويتمني لو أسيبله نفسي…لما طلبت منه أنه يعاشرني اتصدم! بس بالطبع وافق… الشخص دا في عمره ما سمع عن الدياثة وأنها ممكن تكون موجودة بين الأزاوج و أن الراجل ينبسط لما يشوف مراته تتناك من غيره يعني فكرة أن زوجي الديوث عاوز يشوفني أمارس الجنس مع رجل غيره مكنتش واردة في دماغه ففكرني بأخون جوزي بس لما قلتله دي زي لعبه ما بينا اندهش شوية وتفهمني بعد كدا و وافق طالما أنه مش هيكون الشخص الديوث لأنه يعني ما يقبلش على مراته ان حد ينيكها غيره…أكدت له أن مراته بعيدة عن الموضوع. صحيت الصبح قبل نشات جوزي بسرعة نطيت في الحمام أخذت دش عشان اخلي جوزي يشوفني بالفستان الجديد. خرجت من الحمام وأنا بأشر من المياه وملفوفة بالفوطة رجعت اوضة النوم. كان جوزي بيكلم في الفون…صبحت عليه: صباح الفل يا روحي…نمتي كويس…شلت فوطتي من فوق وسطي ورميتها جنب السرير وحلمات بزازي وقفت نافرة بسبب ضربات الهواء من التكيف فوق مني…ابتسم جوزي: أمممم…نمت زي الشوال…هههه…عموماً أنا دايماً بانام كويس لما تكوني عاملة العيش بلحمة بتاعك الجميل دا قبلها…. بصيلي بصت إعجاب و عيونه بتسمح جسمي العريان البض الملفوف فقتله بدلع: طيب يا روحي…انا هاعمل اللي يبسطك دايماً… يعني أطبخ واكون ربة منزل مطيعة شاطرة وأنت عارف أني باطبخ حلو لما أكون فاضية وارجع مالشغل بدري… بصيلي وقال: روحي مفيش حاجة تخليك تهميلي بيتك…سيبي الشغل خالص وخليكي زوجة و بس ربة منزل وبس…احنا مش محتاجين نتعبك في الشغل… الحقيقة هي دي النغمة اللي يكررها جوزي دايماً… الحقيقة أنه فعلاً بيتولى كل مصاريفنا بس أنا واحدة أتربيت على أن الشغل قيمة في حد ذاته و أني أجيب حاجتي الشخصية بنفسي…يتبع…
الحلقة التاسعة عشر
رديت على نشأت جوزي وقلت وهو بيقولي ممكن اسيب شغلي و أتفرغ ليه و للبيت وقلت أداعبه وأنا باتجه للدولاب عشان أطلع هدومي الجيبة الضيقة وشرباتي:” حبيبي يا شوشو بطل بقى السيرة دي…و بعدين مش أحسن ما أقعد و انيك الولا بتاع اللبن او حتى الشاب بتاع الجرايد…” قلتها بضحكة فقالي وهو بيضحك:” معنديش مشاكل يا نونو يا حبيبتي طالما أنا باشوف كل حاجة بينكم…” قالها بهزار بس كنت عارفة أنه قاصد بجد….الظاهر ان جوزي مكنش عنده فكرة عن اللي بحضره له الليلة دي… قلت بداعبه وأنا بأرجع في نصف الأوضة وباسحب الدرج باطلع كيلوتي المفضل اللي هيفاجأ نشأت فبصيتله وهو بيبص في الموبايل بتاعه:” عارفة يا حبيبي أنك معندكش مانع…يا طيز أنت…” ضحك نشأت ومكنش رفع عينه من فوق التليفون وقال:” روحي جربي واحد تاني عشان تعرفي قيمة اللي معاكي…” سحبت الكيلوت بين فخادي ولبست ستيان بنفسس اللون واستنيت شوية علىبال ما البس الشربات عشان يشوفني بس ظل زي ما هو في البداية. كنت عارفة بمجرد أنه يلاحظني هيعمل هيجان. كنت ألعب لعبة الدياثة أنا و زوجي الديوث من اجل كسر روتين و ملل الحياة الزوجية فلبست النايلون وبقيت أدور حوالين السرير ورحت أقرب منه وانحنيت وبست شحمة ودنه وأيدي نزلت تقبض على زبه:” يا خربيته يا روحي…قايم وهايج على طول…عرفت أني تربيتك وعرفت أثيرك…مش كدا؟” وشوشت في ودنه فرفع عيونه ليا فشافني فأطلق أنة كبيرة ورعدة وزبه بقى يقوم و ينمو و يكبر في يدي فبيقت أضغط عليه وأدلكه من خلال البوكسر. تهدج صوت نشأت زي الطفل وقال وهو ثائر الشهوة:” حبيبتي..حبيتي قوليلي مخبية ليا أيه الليلة؟”
كان عمال يترعش وصوابعي عمالة تدلك زبه وهو عمال يتمدد ويطخن فقلت:” لا يا روحي خليها مفاجأة…عارفة انك بتحب التشويق و الإثارة وانت طبعاً زي الولد المطيع هتسسمع الكلام مفيش لمسة النهاردة..يلا دلوقتي قوم والبس عشان الشغل مش لازم تتاخر..” ابتسمت وبوست شحمة ودنه مرة كمان… قلت أكمل لبس ونشأت كان عمال يتفرج عليا وهو بيرمي الغطا عنه وزبه كان طل من جنب البوكسر وكانه بيتوسل إلي عشان ألمسه. ابتسمت لنشات وشاورت على الحمام فانا من هنا ورايحة اﻵمرة المطاعة في البيت وبدأنا لعبة الدياثة أنا و زوجي الديوث لكسر روتين و ملل الحياة الزوجية وبقيت أنا الراجل وهو يمثل دور الست. من غير أي كلمة انسحب وراح الحمام وبدأت أحس بشنوة جديدة. اتصلت بجمال الصديق المشترك وأنا خلاص حاجة عشان الشعل قبل ما نشأت جوزي ينزل وأنا بادور العربية:” صباح الخير يا جيمي أيه الأخبار..” جيمي :” أهلا يا جميل عاملة أيه…أنا حاسس بنشاط غير عادي على فكرة…مستعد لليلة دي بكل حماسة ..انت بقا عاملة ايه….مستعدة؟” كان صوت جيمي الصديق المشترك مليان شهوة صوت طخين ذكوري..كلماته كانت تفوح شهوانية فقلتله:” عﻵخر ..مستعدة أوي…على فكرة نشأت عرف أني في حاجة هاتحصل الليلة بس مش عارف أيه هي…انا ممكن أطلع بدري مالشغل عششان أرتب الأمور لأني معرفش وهو في البيت أنت عراف طبعاً…عالعموم خلي بالك أنك لازم تكون هنا على ستة باللليل..خلاص دييل..؟” جمال:” دييل يا نونو…ماسك نفسي على نار…هاكلمك بعدين..باي…”
ضحكت ضحكة مكتومة على جمال اللي كان هايج عﻵخر وقفلت السكة وفتحت الراديو. وصلت الشغل و بقيت طول الوقت أبعت لنشأت جوزي رسايل تولعه وتخليه على نار. جريت عالبيت على الساعة 3 العصر وطلعت فوق غيرت هدوم الشغل وبقيت بالطقم الداخلي والحذاء و النايلون ونزلت على كده ورتبت الأوضاع. نشأت وصل عالساعة 5 العصر أخدني في حضنه وباسني بوسة ملتهبة وحسيت بزبه المنتصب في سوتي خلى جسمي يقشعر فقلتله:” على مهلك… متخلينيش أضربهولك…” قلتها بضحكة فابتسم فقلت:” يلا العشا جاهز…” أخدته من يده عشان نقعد فقالي بمحنة:” نونو…العشا آخر حاجة أفكر فيها…” قلت بضحكة مكتومة وانا عارفة أنه مولع:” شوشو يا حبيبي دا عشا خفيف…لازم تاكل حاجة…مينفعش تفضل على كدا…” قعدنا وجبت الأطباق وقعدت قصاده وكانت عيونه بتحكي مدى لهفته فبصيتله بنفس اللهفة يعني أنا زيك..قلعت حذائي وبقيت أداعب رجله من تحت السفرة وبقيت أمشي بصوابع رجليا على فخده لحد أما وصلت لزبه المشدود فابتسم ابتسامة واسعة وبقا ييحرك نفسي اتجاهي! خلصنا العشا خمسة ونص وسألته:” حبيبي انت واثق فيا…؟” قال بدون تردد:” ثقتي فيكي بلا حدود را روحي…” فقلت وأنا باتجه لغرفة المعيشة:” أنا مبسوطة أني أسمع منك كد…تعالى معايا يا قلبي…” جه ورا مني وفتحت خزنية ملابس صغيرة طلعت ملفحة حرير وقلت:” يلا بقا زي الشاطر لف كدا و أديني ضهرك…” بدأت لعبة الدياثة أنا و زوجي الديوث وبدا من هنا ورايح كسر روتين و ملل الحياة الزوجية فلف فعلاً وعصبت عيونه بالتلفيحة وقلت:” يلا معايا..على فوق في أوضة نومنا…” هناك قعدته على كرسي السفرة اللي كنت طلعته وقلت:” بيبي أنا دلوقتي هاقلعك هدوك…أياك تعارض….” ضحك وقال:” لا يا روحي…مش هعارض…” بدأت أقلعه وبقيت امسك مناطقه الحساسة فشب زبه…بقى عاري تماما فقلت له أني رايحة أدخل الزبر الهزاز في طيزه فقال ماشي وبدأت فعلأً أدخله وبقى يان لحد أما ثبته . قعدته على الكرسي تاني وسابني أخد زبه في يدي وبقيت ادلكه برقة لحد أما سمعت الباب بيخبط فلقيته يبتسم وانا قلب يدق وقلتله:” في حد بيخبط يا روحي…خليك هنا واستناني أشوف مين وجاية على طول ….يتبع…
الحلقة العشرون
كنت خلاص هجري أنزل السلالم أفتح الباب فلقيت نشأت جوزي بيقول:” أستني هنا…مين دا و أنت مينفعش تفتحي لحد وانتي عريانة كدا…البسي حاجة يا حبيبتي…!” قالها بلعثمة ولخبطة فقلت أغيظه واولعه:” ليه يا قلبي مفيش مشكلة أني نزل كدا دا اللي هيشوفك مراتك كدا هيتبسط أوي…” قلتها وأنا بأضحك ضحكة مكتومة وكملت:” مش هتأخر خليك مطرحك…”كنت بأفكر في نفسي يا ترى مشاعره أيه لما يعرف أن فيه رجل عاري يتحرش بي و يمسك بزازي فوق السرير في غرفة نومي المهم جريت لتحت عارفة أنه جمال الصديق المشترك. كانت بسمته مالية وشه الأسمر فقال لما شافني:” يا عيني عالحلويات…ياريت كل واحدة تنزل تفتح الباب تكون زيك كدا يا نونو….” ابتسمت وقلتله أن نشأت فوق كل شئ تمام وأنه مش عارف أنه هنا و لا أيه اللي بيتم فسألته:” مستعد وراضي باللي هيتم يا جيمي؟” قال وعيونه مزروعة في جوز بزازي الكبيرة:” أكيد….أزاي مش هستعد ولا أرفض..دا حتى ميبقاش عندي نظر…” ابتسمت على محنته هو كمان وعلى طوله وعرضه وهو زي الطفل الصغير مسستني لعبة تشتريها ليه أمه! ضحكت وقلت بحماسىة:” يلا أنا على نار طول اليوم يا جيمي…” فقال وهو بيقر يشم بزازي:” دا أحنا التلاتة هنعمل شغل اللليلة…”حطيت ايدي في ايديه وطلعنا فوق. قبل ما ندخل أوضة النوم بشوية جيمي بقا ورا مني أيديه فوق طيازي اللي كانت باينة بسخونة من كيلوتي العريان.
دخلت الاوضة وقلت بصوت جامد:” خلاص المفاجأة يا روحي أهي وصلت…خليك زي ما أنت قاعد ساكن…انت سامع الكلام…” قال كأنه *** بيطيع امه او تلميذ بيرد على مدرسته القاسية:” حاضر ستي بس ممكن من فضلك أفهم أي حاجة…” قلت بصوت قاسي:” لا ولا حاجة…انت تسمع دلوقتي وبس…” كنت شبقة قربت منه ورحت بوست شفايفه:” دلوقتي خليك ولد شاطر وخليني اكمل…” قال بخضوع:” حاضر ستي…زي ما تحبي..” بوسته تاني وتحركت للسرير وجيمي كان بيقلع بهدوء. خلص وقرب ناحية السرير فشديته فوق مني وطلعت من بقي ضحكة مايعة وأنا بأطرقع فوق شفايفه بوسة متبوعة بانة لطيفة. شفايف جمال الحقيقة كانت رقيقة ناعمة مثيرة فعلاً. مشاعري أنا ورجل عاري يتحرش بي و يمسك بزازي فوق السرير في غرفة نومي كانت غريبة عليا بس مثيرة جداً! ايديه حطت فوق بزازي بقت تقفش فيهم من فوق الستيان وبدأت تعصر برقة فخلاني أسخن وأقول أممممم… بدأ جيمي يسخن ويؤدي مهمته يبوس رقبتي ويمشي بشفايف ولسانه عليها..جسمي قشعر دغدغ مشاعري وبدأ يعض برقة فوق شحمة ودني بدأت أطلق انات وأشوف زب جوزي نشأت عمال يقف ويكبر…جيمي سحب بز من بزازي برا الستيان بقى يمص الحلمة بقوة فاترعشت وجسمي أتشنج غصب عني اتجاهه. هنا بدأ زوجي نشأت يلاحظ أني فيه حد معايا في غرفة نومي فوق سريره وهو معصوب العينين فسألني:” مين اللي معاكي يا حبيبتي؟” أنطقي قولي؟ّ!
قلت وكل شعور بالعهر و الدعارة:” امممم… انبسط يا روحي كل اللي بعمله عشان أسعدك..كل اللي نفسك هيتحقق…” بقت أصرخ بانين واطي وجيمي عمال يرضع في حلمة بزي بقوة كبيرة. سألني نشأت:” بتكلمي جد؟ راجل معاكي؟ أخيراً عملتيها وأنا معصوب العينين؟! قالها بسخونة ونغمة دياثة كبيرة وهو عمال يتململ في طرسيه! لمحت زبه عمال يكبر أوي ويتنفخ وكمان المزي بتاعه عمل بقعة في السليب! قلت بلهجة آمرة:” أتكلم كويس وخليك مؤدب ولا أنت عاوزني أهينك قدام ضيفنا. قلي لو نفسك طالبة يعني قلي؟! قال نشأت كأنه *** قدام أمه:” لا يا ستي….آسف…أنبسطي على كيفك…” قلت و أنا عمال أستمتع مع رجل عاري يتحرش بي و يمسك بزازي فوق السرير في غرفة نومي وجوزي معصوب العينين و جيمي بيضغط بزبه فوق كسي من برا الكيلوت :” ايوة كدا…إياك تفكر تقوم من مكانك فقلا بكل خضوع ونغمة حانية:” مش هاقوم غير ما انتي تقولي…” ايدين جيمي انتقلت خلف مني بتفك مشابك الستيان. رماها من فوق صدري بعيد وراح ببقه يلتهم بزازي يرضع ويلحس و يكبس وشه ما بينهم يأكلهم رضع و مص في الحلمتين وأنا بدأ جسمي يتخدر وينتفض وغصب عني أناتي و آهاتي تطلع من بين شفايفي سخنة حارة من شدة النشوة. أيديه الكبيرة بقت تدلك في كل جسمي العريان. الحقيقة أن جوزي برغباته الشاذة حقق ليا حلم خبيته كتير…كنت باسخن على جمال من زمان وجوزي حقق ليا اللي نفسي فيه من غير ما يعرف! كل تضاريس جسمي الفاتنة كانت طوع جمال يلحس ويمص ويرضع ويحسس ويلمس لحد أما نزل وانسحب بجسمه لتحت على بطني فبقى يضرب سرتي بطرف لسانه. جسمي سخن وبقيت مستعدة جداً أنه يدخلني بزبه ففتحت رجليا له. سحب الكيلوت بين أيديه وكلكعه وبقى يضغط به على بظري المتورم. نزل بلسانه وبقى يلحس كسي من برا الكيلوت ولسانه بقا يضرب فوق بظري. هيجني أوي وبقيت أرفع بوسطي له في لهفة كبيرة عاوزة أحس بملمس لسانه الدافي…..يتبع…
الحلقة الواحد والعشرون
جمال فرهدني وبقيت زي القطة الحيحانة تحت منه وهو عمال ياكل بظري فنسيت نفسي ونسيت أنها لعبة أشبع بيها رغبة جوزي وبقيت حقيقي عاوزة أتناك منه فبقيت أزعق وأصرخ ممحونة جداً مع الصديق المشترك لي ولجوزي : “ بس بقا يا جيمي بطل بقا تغيطني. يلا بقى قلعني الكيلوت أبوسك أيديك يلا بقا…” محنتي بقت عالية أوي ولما كان جوزي نشأت يسمع آهاتي و أصوات محنتي أدعو راجل غريب عشان يركبني وينيكني كان يفرك ويتململ عالكرسي ويأن وزبه يقوم و يشد زي القضيب الصلب. جيمي شد كيلوتي المطاط من فوق كسي عشان يسيبه يطرقع يخبط في شفايف كسي الوارمة فكان يولعني وأتغاظ لما يضغط جامد فق راس يظري. كان ناوي يوصلني إلى قمة اللذة الجنسية من لحس بظري و المداعبة الساخنة فبقيت ارتعش الأمر اللي خلاه يبتسم فراح ينزعه من فوق وراكي ينزل بيه لسيقاني فوق رجليا لحد أما خلعه وسلمه ليا. مسكته كومته بين أيدي ورحت خابطة بيه جوزي نشات عشان يشوف كيلوت مراته ويعرف أنها رايحة تتناك من راجل صديق مشترك وهو قاعد مغمض عينيه.
كيلوتي وقع فوق زبه القايم. بصراحة مقدرتش امسك نفسي من الضحك لما لقيت نشأت يصرخ ويتنرفز ويتعصب:” آآآآآآه آآآآآه.” بعد كدا جيمي فتح سيقاني وقعد ما بين رجليا المفشوخة وبقا يطرقع بشفايفه يبوس فخادي يبوس لحمي الحلو الناعم ويمص ويلحس ويعمل صوت:” أمممم…سخن مولع…جسمي قشعر أوي وبقيت ممحونة جداً مع الصديق المشترك وبصراحة معذبنيش زي بدري لأنه نزل بلسانه العريض فوق كسي يلحس و يبوس و يلحس بظري المتورم.فتح شفايف كسي باطراف صوابعه الدافية و نزل بلسانه الساخن المثير جدا يحسس فوق بظري الورام اللي كان واجعني وتاعبني من فرط الشهوة. راح يوصلني إلى قمة اللذة الجنسية من لحس بظري و المداعبة الساخنة بقى يلف لسانه جوالين منه ويضربه و يخبطه بطرفه ويدخل طرف لسانه جوا كسي ويمص بصورة حلوة وي أوي. بقى يلتهم كسي كأنه مشفش أي كس قبل كدا…الحقيقة أني معرفش بس اللي أعرفه أنه عازب بس يمكن ناك مش لازم أنه مش مجوز يبقى مشفش أكساس قبل كدا…
عموما مش دا اللي يفرق معايا وأنا أصلاً مسألتهوش عن علاقته وأهم حاجة أنه كان بيمتعني أوي…أول نشوة كانت قوية أوي…بقيت أشد على ملائة السرير بصوابعي بقوة لحد أما براجم صوابعي احمروا…كنت ممحونة جداً مع الصديق المشترك يوصلني إلى قمة اللذة الجنسية من لحس بظري و المداعبة الساخنة فبقيت أرتعد بقوة بأقوم بنصي لفوق في الهوا و أدفع بنصي لأعلى و جيمي ماسك في وسطي مش عاوز يسيب… اربع أو تلات مرات جيمي متعني زي كدا مش فاكرة بالظبط…يمكن أكتر من كدا…الراجل الصح الخبرة يعرف يمتع مراته شم بزبره لا بكل حاجة بالمداعبة بلسانه مداعبة ما قبل النيك الفعلي…صوباعه الطويلة سلكت طريقها جوا كسي الملتهب …كانت تنيكني بدون رحمة…طول الوقت جوزي نشأت كان عمال يرتعش في مقعده لدرجة أني كنت خايفة انه ينفجر ويقتلنا في أي لحظة! لما أنتشيت أكثر من مرة قمت عشان أشوف نشات فقربت منه وسألته بنبرة متهكمة:” أيه رأيك يا كلبي الصغير العزيز…اممم عمالة أيه دلوقتي؟!” مديت يدي وبقيت ألعب في زبره وركعت فوق ركبي فلقيته بيتهدج صوته ويقول:” أنا ..انا…أمممم…مفيش أسعد من كدا…بس يعني كنت بأفضل أشوف اللي بيحصل مع أن اللي سمعته كانت حاجة فوق الوصف…” قال كدا ورحت رافعة كيلوتي لبسته في دماغه عشان يشم ريحة مية كسي و عطره ويشوف مراته بقت سخنة مولعة ازاي مع راجل غريب…بقي يشم ويسحب أنفاس عميقة ويستنشق بعمق وأنا كنت أخدت زبره جوا بقي. المزي المالح الطعم بتاعه ملا بقي فابتدأت أمص في زبره و أسحبه كله جوايا فبقى يصرخ ويرتعد:” آآآآح حبيبتي مش قادر خلاص …هتخليني أجيب آآآآآوه خلاص خلاص أنا مستعد لا لا …..مش كدا…أممم…” مكنتش مستعدة أسيبه وه كان عارف أنا عاوزة ايه منه..كنت عاوزة أوصله للحافة كنت عاوزاه يوصل للنشوة وزبه جوا حلقي فيمسك نفسه….بقيت أمصه بعنف كبير وأنساني تفرك لحم زبه وبقيت أعضه برقة الشي اللي يخليه يوصل حافة النشوة. بدأ ينتفض يتلوى ببدنه بلطف ويمسك نفسه عن حاجته وشهوته أن يجيب…بقى يتنفس بعمق…أنفاسه تثاقلت أوي بقية يشحط الهوا كانه بيتنفس من خرم أبرة ويطلق الأنات و اﻵهات وهو خايف أنه يجيب…مجبش منيه..كان قادر أنه يمسك نفسه ويسيطر عليها…طردت زبه من بقي بفرقعة مثيرة ومصة عنيفة كأني بطرقع لبانة…بقيت ألحس طرق زبه و خرمه قبل ما أقوم وبوسته بوسة عميقة مشبوبة:” انت ولد شاطر….كنت عارفة أنك هتقدر وتعملها..زقلتها وأنا باتنفس في بقه…. جوزي نشأت كان زي الطفل الصغير يترجى أمه:” طيب ممكن لو سمحتي أشوف دلوقتي؟ أرجوكي عاوز أشوف…” قلت:” لا…م أظنش دلوقتي…أنا عاجبني أنك تفضل كدا محتار مش عارف مين اللي معايا اللي رايح ينيكني بزبه في كسي…” قال جوزي بنبرة شاكية وهو عارف أنه هيتعاقب لو حاول انه يجادل:” خلاص زي ما تحبي…” رجعت للسرير اللي كان فوق منه جيمي عمال يتفرج وهو عريان عمال يدلك زبه. كان شادد واقف سميك مدور مثير أوي منفوخ و عروقه منفوخة أوي!…يتبع…
الحلقة الثانية والعشرون
زحفت بين رجلين جمال و وطيت براسي فوق زبه و مسكته بين أيدي و وطيت عليه ببقي و بقيت أمص زي ما كنت أمص جوزي. بدا جمال يتمحن ويسخن وبقى يرفع وسطه ويدفع زبه في بقي وبقى كانه يمارس الجنس الفموي. بقيت أتلقى ضرباته و أمصه مص عميق وأشدد قبضة شفايفي فوق منه. صوابعه بقت تلعب في شعري و خصلاته وزبه بيندفع بقوة في بقي وبقى يتمدد و يوصل لزوري مع كل دفعة. الأمر مستمرش كتير فبقى يسحب زبه و لعابي يسيل على دقني فشدني للسرير وهو على ضهره وزبه دخلني وأنا فوق منه. هيجني أوي وبقيت أترعش محتاجة زبه بشدة. بقى يصفع مؤخرتي جامد مرات كتير بعد كده بس على الفلقة التانية مرة واتنين وتلاتة فطيزي احمرت و حرقتني أوي وبقت ترتعد…صوباعه بقت تصعد فوق وراكي وبقيت أحس راس زبه السخنة تدخل كسي كان إحساس غريب عليا لأني مجربتش زب غير زب جوزي نشات قبل كدا يعني غير من خمس سنين. الأثارة خلتني هايجة أوي فبقيت ادفع وسطي عشان يدخله فيا وفي نفس الوقت مكنتش عايزة. جمال أنهى حيرتي فبقا يدخل زبه ببطء ويحرك وراكه. بقا كسي يعصر زبه الجسيم وهو ينيكني بقوة وأنا أصرخ من اللذة بنعومة طلعت آهة سخنة من بقي وبقيت زي الشرموطة إحساس الشرموطة لما تتناك.
بظري بقى منفوخ وصلب أوي فمديت يدي لما حرقني و أكلني وبقيت العب فيه فبقيت أفركه بأناملي وجيمي عمال يولع ناري. بدأ بهدوء ونعومة يصدر أنات زيي لان كسي كان سخن عليه فبقى مشا قادر. بحركة بطيئة بارعة بقى يدخله جوا كسي فملاني بزبه وبقى كسي يتمط ويوسع من زبه الكبير الغليظ الدسم. راح كسي يعصر زبه الجسيم وهو ينيكني بقوة وأنا أصرخ من اللذة وبقى يدخل بعمق ويتحرك لقدام وينحني حتى دخل زبه كله حتى الخصيتين. وعشان زبه كان رطب مبلول بسوائل بقي ولعابه كان سلس في دخوله وسحبه فبقى جمال مستثار وأنا مستثارة أوي وبقى يصربني بيه بسرعة وبقيت بصوابعي أفرك بظري بنفس الرتم. بعد وقت مش طويل بدأت تتكون عندي بشائر النشوة الكبرى فبقى كسي يضيق حوالين زبه و يضيق الخناق بقوة ويعصر وبقيت ملتاعة أوي و ممحونة جداً وصوتي بقى متهدج ومش عارفة أتلم على جسمي ومش عاوزة أنطق اسم جمال لان جوزي موجود كان بيطحن ضروسه بقوة ويتحرك بقلق فوق الكرسي وأنا أتناك من غريب وزبه عمال يجيب المزي بكثرة وو الظاهر انه جاب على نفسه. بقيت أرتعش أميل فوق جيمي وهو عمال ينيكني بسرعة كبيرة حتى بعد اما جبت. قلبني جيمي على ظهري بقوة وراح رافع رجل واحدة من رجليا ورفع طيزي في الهوا وبقى ينحني على ركبه خلف مني وراح مدخل زبه كله من جديد. رمي رجلي فوق ظهره وانحنى فوق مني وبدأ ينكني ويضغط بقوة ويطحني وأنا أصرخ.
مسك حلمة بأسنانه من حلماتي وبقى يرضعها و يعضها أوي وبقوة و زبه شغال يطحن كسي بعمق. كنت حاسة بنبض زبه جوايا وأكيد كان حاسس كسي وهو عمال يفتح ويضم و يعصر زبه. في اللحظة دي جاني إحساس أني نفسي أشوف جوزي نشأت يستمني و جيمي ينيكني فقلت:” حبيبي أفرك زبرك وارتاح أنا سمحت لك…” قلتله بصوت متقطع متهدج وجمال عمال يقطعني نيك ويدخل زبه في مهبلي خلاني أصرخ زي الشراميط. رد عليا نشأت برعشة:” خلاص يا بيبي خلاااص مش قادر أنا هاجيييب قريب خلاص أهه…بأجيب من غير ألمس نفسي…مش قادر أتحكم..” طبعاً مقدرتش أمنع نفسي من الضحك:” أنت عارف من المفروض مكنتش قلت لي كدا…يلا دلوقتي عاوزاك تفرك زبك عشان خاطري…بس متجبهمش غير لما أقلك…وإلا مش هخليك تجيبهم لمدة أسبوع كامل..” بقيت أكلمه و أطلق أنات ساخنة وجيمي يضحك فبصيت عليه لقيته يبتسم ويغيظني. نشات خاف وقال بنبرة مرتعشة:” لالا أرجوكي ستي…هدلك زبري..مش هجيب غير لما تقولي…حاضر..” قلت:” شاطر ..انت ولد شاطر….” جيمي بقى ينيكني بقوة كبيرة جدا عند آخر كلمة مني وحسيت أنه هايج أنه ينيك مرات واحد ديوث زي جوزي! أو حابب اللي بيدور بيني وبين نشات أو يمكن لا دا ولا ده بسي اللي متأكدة منه أنه كان بيمتعني أوي لأن بقه كان يرضع بزي حلو أوي وكمان زبه كان يولع كسي زي النار. كانت كل لحظة بتعدي معاه يعني متعة ما تتوصفش. اناته اختلطت بانات نشات وأنا كمان فبقينا كلنا نصووت ونطلع أصوات محنتنا ونرتعش وأحنا خلاص قربنا من النشوة الكبيرة. نشات كان عمال يفرك زبه بسرعة الشي اللي ادهشني أزاي يجرؤ يستمني بالسرعة دي! كان خايف أنه يجيب و المزي غرق راس زبه وبقى يجري فوق منه فبقيت سخنة أوي وألعق شفايفي بدأت فجأة أصرخ :” أووووف أأأأأح حبيبي نيك مان يا لهوووووووي آآآآآآآخ…خلاااااااااص….رميت أيدي حوالين ظهر جيمي أغرز ضوافري فيه بقوة من شدة النشوة. كان كسي يعصر زبه الجسيم وهو ينيكني بقوة وأنا أصرخ من اللذة جيمي وكمان بدأ يصرخ زي الجمل يبدو أنه نقطة ضعفه لأنه بدأ يرمي بذوره جوايا…بقى يقضم حلمة بزي الشمال بقوة كبيرة وهو عمال يقذف منيه فساب علامة حمرة على هالتي وبزي كله! دفق بعد دفقة بعد دفقة فملا كسي باللبن لحد أما فضى بيضانه جوايا…يتبع…
الحلقة الثلاثة والعشرون
في نفس الوقت اللي كان جمال بيجيب جوا مني كان نشأت عمال يصرخ:” حبيبتي مش قاااادر..أبوس أيدك خليني أجيب ..هااا أجيب دلوقتي؟! كان بيفرك زبه ببطء وهو بيتوسل إلي وكان وشه كله نظرة ألم إرهاق باين أوي. قلت وأنا مستمتعة باتفرج عليه بيفرك زبه لفوت و لتحت و زب جمال لسة ساكن جوايا:” أمممم..أوكي…يلا جيب خليني أشوف…”. تململنا أنا وجيمي بالراحة وبقا يرضع حلمة بزي وأنا بأحسس على ظهره ولقيت جوزي نشأت عمال يفرك زبه بسرعة وعصبية ويشكرني:” أشكرك ستي اشكر أوي….” بدأت أطلق أنات وأنا عمالة أتفرج عليه و كمان من اللي بيعمله فيا جيمي. شهوتي الجنسية لجوزي بقت عالية جدا بعد نيكة نار مع الرجل الغريب و شجعت نشأت أنه يجيب لأني كنت عاوزة اشوف كم المني اللي ممكن ينزله من الإستثارة اللي كان فيها. بدأ بالفعل يجيب و زبه يتصلب وبعدين راح يرمي كتلة مني ضخمة. نظرها بعيد بعضها هبط على صدره ومعظمها هبط على الأرض عند رجليه. بدأ يدلك زبه لحد أما عرف أنه خلاص جابهم وبقى يفرك في زبه و يجيب لحد أما خلص خالص. عند الحد دا كان جيمي قام من عليا فتحركت ناحية نشات جوزي فأخدت زبه في بقي وبقيت أمص فيه برقة و أحلب زبه جوا مني عشان أت أكد ان كل بيضانه مفيهاش نقطة مني واحدة بالظبط زي جيمي.
لما خلاص بلعت كل منيه وتأكدت طلعته من بقي فلقيته ممتن ليا فسألته:” امممم بيبي…مش أحسن كدا؟” قال وهو بيضحكة ضحكة قصيرة:” يا ربي…مفيش أحلى من كدا….ممكن بقا اشوف ضيفنا اللغز دا دلوقتي..” قالها وكان رايح يشيل التلفيعة من فوق عينيه فقلت وأنا ابتسم لجيمي اللي ابتسم لي الأول وهو بيغمز بيوافقني على رأييي:” لا…لا…مش المرة دي …أصبر شوية….” قال نشأت جوزي بنبرة كلها رجاء أمل في صوته:” المرة دي؟ يعني فيه مرة جاية كمان؟” قلت:” لو عاجبك الموضوع ماشي..لو عاوز أوكي… لو حبيت الحكاية وكانت زي ما في خيالك يبقى مرة تانية….” رد نشأت جوزي وقال:” مع أني مش شايف بس اﻵداء كان أروع مما تخيلت…حقيقي أنا عاوزها مرة تانية مرات كتير كمان…” الحقيقة أن شهوتي الجنسية لجوزي بقت عالية جدا بعد نيكة نار مع الرجل الغريب فقلت وأنا بيثيرني طرفه الواقف مرة تانية:” دلوقتي كمان عايزاك تفتكر مين اللي بيحط القواعد..” قال جوزي وهو بيبتسم:” ماشي يا ستي…انت اللي بتحطي القواعد أنا نسيت…” قلت:” أيوة هو كدا يا رجلي…دلوقتي سيبني يلا بقا ننزل ضيفنا تحت ولمكا نكون نزلنا تقدر تشيل التلفيحة وتنام معايا عالسرير…متتحركش ومستبش الأوضة فاهم؟” جوزي نشات:” فاهم حبيبتي…” نهضت وكان جيمي عمال يخلص لبس ويبتسم ابتسامة عريضة.
تحركنا من أوضة النوم وقفلت الباب ونزلنا السلم فسألت جيمي بكل أريحية كما لو كان اللي عملناه مش زنا و لا غلط:” ايا رأيك بقا؟” قال جيمي وهو بيقفش طيزي في آخر السلم جنب الباب:” أممم…ليلة محصلتش قبل كدا… أنت تعرفي أني كان نفسي فيكي من سنين ..كان نفسي أنيكك من زماااان…” قللت أشكر جيمي ببسمة:” بجد..طيب ميرسي على خدماتك اللطيفة الحلوة…أعتقد أننا ممكن نكررها تاني يعني في وقت تاني ولا أيه رأيك؟! انفعل جيمي:” رأيي ..مش محتاجة تسمعي رأيي….أكيد طبعاً يا روحي…يلا باي..بس بقلك متقلويش لمراتي ممكن تقطعني هههه..” ضحك جيمي وحضني..قلت أطمنه:” سرك في بير يا جيمي..انت بس خد بالك…” باسني وبوسته وسيبته يمشي وقبل ما أطلع لفوق كان جوزي نشأت عمل زي ما قلتله عليه والحقيقة مقدرتش امسك من الضحك. كان لسه لابس اللباس فوق دماغه هههههه فقلت :” شكلك حلو أوي يا روحي..” قال جوزي:” مش كدا…موضة جديدة اهي الريحة جامدة اوي…” ضحكت وطلعت السرير جنب منه واترميت فوق صدره وبقيت أبوس شفايفه. بقى يبوسني بلهفة وعمق بيمص لساني أوي جوا بقه… سريعاًَ بقت الجولة التانية ليا مع جوزي نشأت..ركبت زبه بقوة وسرعة مش ناقصني لا مداعبة ولا رومانسية..كنت سخنة أوي…و شهوانية للغاية و شهوتي الجنسية لجوزي بقت عالية جدا بعد نيكة نار مع الرجل الغريب الصديق المشترك…لما خلصنا وجيبنا شهوتنا مع بعض بقا نشأت يلحسني وينظف كسي بعمق..كان عارف أن مش بس منيه اللي جوا مني لا دا مني رجل تاتي بردو…كنت عمالة أعالج شهوة ورا شهوة نشوة ورا نشوة وهو بيلحسني وينظفني…حضني بقوة لصدره وبقا يبوسني وكل وشه متلطخ مني..خلاني أدوقه من شفايفه وهو عمال يطلق أنات ساخنة…اعتقد أني اتعودت على اللعبة الحلوة دي…
الحلقة الرابعة والعشرون
انتهت زوجتي نارين من قصها قصتيها مع دياثة زوجها الغريبة و علاقتهما مع صديقهما المشترك فقلت:” بس كدا…مفيش حاجة تانية….قالت زوجتي تضحك:” وأنت عاوز أيه تاني…متهربش مني…يلا أحكيلي عن صاحبتك نانسي …أنا فاكرة آخرة مرة لما كنت في العربية معاها بتقسموا سندوتشها وكانت بتقلك انك روعة و عظيم أوي و انك كنت خايف تكون فيرجن…” ابتسمت بل قهقهت من تذكر زوجتي فقلت:” خلاص هاكمل يا ستي زي ما تحبي هاحكيلك عني :أنا و صاحبتي في العربية و مشاعر رومانسية و أيدي على فخذها و المهم أني يوم ما كنت مع نانسي في العربية بتاعتي كنت محتاج أعرف كل حاجة….حقيقة أني شوفت التونتة اللي بتدون فيها يومياتها وأني عرفت أنها كانت بتكن لي مشاعر عميقة جدا وأنها كانت عذراء لحد أما نمت معاها من أسبوع كل دا كنت عاوز أتحقق منه…. بس زي الجبان مقدرتش أسألها فقلت أتحقق من رأيها:” يعني أنت بتقولي أني أحسن في العلاقة من أي واحد من الأربعة او الخمسة اللي كانوا في حياتك قبل مني؟” نانسي بصيت ليا وهزت دماغها:” هم تلاتة بس…”
معرفتش اوقع نانسي لأنها قبل كدا كانت قالت أنهم تلات شبان اتنين من المدرسة و واحد عرفته في حفلة بس أنا حاولت أوقعها و اخليها تقع بالكلام بس هي كانت ناصحة. استمرت نانسي:” صدقني فادو أنا في عمري ما نمت مع حد قبلك..انت فاهم…” قلت:” يعني مجبتيش مع حد غيري قبل كدا؟” قالت قبل ما تاكل جزرة أخدتها من الساندوتش بعصبية:” أيوة…” ضحكت في سري وأنا بأقول في نفسي أنها مش بتكذب فلو كانت عذراء ليلة السبت اللي فات فدا معناه أنها في عمرها ما جابت شهوتها كاملة مع حد غيري. فضلنا صامتين لفترة صغيرة وهي كانت عمالة تاكل وبعدين قالت:” انت عاوز تكلم في المشوار دا مش كدا؟” كان صوتها ناعم أوي مش عادتها يعني! قلت وكانت صعبت عليا نبرتها وتعبيرات وشها الرقيقة:” بيسو… بصي مش عاوزك تزعلي …” ضحكتلها بس هس مضحكتش كنت بتكشر وكانت على وشك العياط. قالت بنبرة أهدى و أرق من الأول:” فادو ممن بلاش تقلي بيسو…انا نانسي بلاش الدلع احنا تخطينا مرحلة الدلع…” فهمتها فقلت:” حاضر يا نانسي أنا بس بدلعك….” ابتسمت ليا:” ميرسي يا فادي…أنت ألطف شاب عرفته…من أول يوم فتك فيه حكمت بكدا…فاكر اليوم دا؟” كنت فاكر طبعاً بس حاولت أعرف نيتها فقلت:” حاولي تفكرني كدا…” مدت أيدها الصغيرة الدافية وحطيتها فوق يدي اللي كانت لسة فوق ركبتها على الجيبة القصيرة…سحبتها وداست بصباعها على ظهر كفي وبدأت ترسم بيه دواير وهي بتقول:” كان تالت يوم في ثانوي لينا…قابلتك في الطرقة وحسيت بفرحة وأنت بتقرب مني: رايحة أوضة الألعاب… ساعتها دي تخيلت نفسي و أنا قليلة بنت صغيرة وأنا ضخم كدا خمس ادورا لفوق هههه…قلت وأنا بأضحك:” فعلاً…اتصاحبنا من أول ما شفنا بعض…” كنت أنا و صاحبتي في العربية و مشاعر رومانسية و أيدي على فخذها و ابتسمت نانسي وعصرت يدي بيدها وأخدتها لفخذها لفوق وقالت:” قدمت نفسك ليا وبعدين سألتني عن اسمي…وهوياتي وعيلتي…بصراحة كنت مرتبكة لأنك كنت غريب بالنسبة ليا…مشاعري كانت مختلطة…يعني أنا مكنتش باكلم مع غربا قبل كدا…وفي لحظة تعرفنا وبقينا صحاب..”
نانسي عضت شفتها وصمتت وبعدين سألتني:” عارف اليوم دا أنك كنت تاني طالب أتكلم معاه…يعني فات يومين من غير ما أسمع أي حد بيقول ازيك هاي..ولا هاي حتى…في الكافيتريا بتاعت المدرسة و أثناء الغدا شاب جه وسألني عن الكرسي اللي جنبي فاضي قلتله ايوة وقلت كويس هاتعرف عليه و نبقى أصحاب اتريه بسرعة لف وأداني ظهره وبقا يكلم مع صحابه…” تنهدت نانسي وقالت:” في آخر اليوم كنت مرهقة مخنوقة أوي لحد اما ظهرت أنت..انت يا فادو…” هزت نانسي دماغها واتهز شعرها الاشقر وريحته العطرة شنفتني من الشامبو الفراولة وقالت:” انت حسستني انمي شخص مرغوب فيه…أن الدنيا حلوة و ماشي الحال…” أنا ابتسمت وقلت:” نانسي أنا سعيد بس أنت عارفة أني باتصرف كدا مع أي حد..ييعني انا ولد عشري وحبوب بطبعي….” كنت أنا و صاحبتي في العربية و مشاعر رومانسية و أيدي على فخذها ومالت نانسي ناحيتي وتخطت مفرق المقعدين بينا ومسكت وشي بين ايديها وسحبتني وطبعت بوسة لطيفة على شفايفي:” عارفة يا فادو…و عشان كدا أنت عظيم ومحبوب أوي…” كانت لحظة صمت كبيرة طويلة ولما كنا ماسكين أيدين بعض في حجرها بصينا لبعض وقالت:” كنت بحيك من فترة طويلة فادو..من سنة تقريبا ولما جيت عشان أقرب لقيتك بتواعد جانيت…” كشرت فعرفت السبب وقالت بسرعة: “ عارفة أني مشندلة في حاجات يعني لأني خليتك تخون جانيت وأغويتك …بس صدقيني انا لما سمعت انك ماسي مع بنات تانية قلت أشمعنى أنا ودي فرصتي…: محبتش افوت الفرصة فقلت:” نانسي انت فعلاً أغويتين بس أنا اليل غلطان انا اليل عملت مش انتي…يعني كان ممكن أمشي من الأوضة وكمان مكنش لازم آجي الحفلة عندك لوحدي..انت أغريتني ماشي بس انا اللي أخترت….” …يتبع…
الحلقة الخامسة والعشرون
قالت نانسي برقة و وداعة:” فادو انا عاوزاك تكون ليا مش لجانيت…” هزيت دماغي:” عارف يا نانسي بس الأمور مش بالبساطة دي…انا حب جانيت يعني مش عارف بصراحة الأمور هتكون أزاي بس ييعني لازم أقولها ..ممكن أنها تكرهني بسبب كدا وتقطع العلاقة ممكن مشا عارف…” عصرت نانسي يدي تاني و نقلتها فوق حجرها ولامست بطنها انحسرت الجيبة شوية لفوق وشفت لحم ساقها تحت الركبة ومسكت في يدي جامد وقالت:” يعني حرام أني اتمني أنها تسيبك واني أكون ليك…؟” ملت ناحيت نانسي وبوست شفايفها:” لا مش حرام ولا حاجة…” الواقع مكنتش عارف أني بأحك على نفسي ولا عليها بس كان لازم أطيب خاطرها. قالت و وشها احمر ببسمة رقيقة وصت واطي:” طيب كويس…عشان أنا بحبك…” اتفجأت اوي لانها خلاص قالتها اعترفت بيها ومنش فيه طريق للرجوع. قلت:” عارف يا نانسي عارف…أتمني اني كنت قادر اقولها ليكي بدوري كمان بس بصراحة مشاعري متلخبطة أوي…اللي حصل كتير عليا…” تنهدت جامد ومكنتش متوقع المفاجأة و تعجبت أوي من صاحبتي اللي نشرت إشاعة زبي الكبير في المدرسة و البنات بقت تنظر لي وتضحك وأنا مش فاهم أي حاج!
كان كل اللي في نفس نانسي أنها تسمعها مني. قعدنا لوقت طويل صباعها يروح و يجي فوق دراعي. فجاة كسرت نانسي الصمت وقالت:” عارف البت لينا نادتني يوم الأحد و وقفت معايا وية وأنا حكيت لها والظاهر أنها حكت لناس تانيين و ألنهادرة الصبح بمجرد ما جيت المدرسة خمس او ست بنات بقوا يسألوني اسئلة كتير و الظاهر أن واحدة لمحت أنك عندك وحش بين رجليك…” قلت بلوم بس بضحك وانا متفاجئ:” نانسي هو مش كبير أوي للدرجة دي فليه الإشاعات دي بس ؟! احمر وش نانسي ةقالت:” طيب يعني انا مبدأتش الإشاعة تاني حاجة هو فعلاً كبير يا فادو…يعني أنا لسة وارمة من تحت انت عارف أن دا اللي مخليني لابسة جيبة…” لولا أني عجبي بأن صاحبتي نشرت إشاعة زبي الكبير في المدرسة كنت اعتذرت لها عن الأذى و التعب اللي سببته لها. و كأن نانسي قرات دماغي فلكمتني في دراعي وقالت:” مش محتاج تعتذر خالص…أنت متتخيلش أن ليلة السبت كانت روعة أزاي…قلت لألمحها بزاوية عيني:” أنا مبسوط أني عرفت أبسطك في اول لقاء…قالت نانسي بحماسة:” لا اطمن ..عرفت اوي…عرفت خالص…” بعدين برقت نانسي ليا باستغراب وصرخت:” طيب قلي أزاي عرفت أنها أول مرة؟” قلت طبعاً باكذب وعلى شفايفي بسمة:” أوه الولاد بيعرفوا عندهم حاسة كدا…”
وش نانسي قلب طماطم لأنها اتكسفت وقالت:” أنا حكيتلك عن قصص صحابي اللي قبل كدا لأني مكنتش عاوزاك تفكر أني عبيطة في الحاجات دي وأني واحدة مش مرغوبة…مكنتش متخيلة أنك ممكن تنام معايا لو عرفت اني…” هزيت كتافي وقلت:” بصراحة لو الوقت أسسعفني يمكن مكنتش بس خلاص اللي حصل حصل ولو انت مبسوطة فانا مبسوط..” بعدين قفزت لدماغي فكرة إشاعة زبي الكبير في المدرسة و قلت :” خدي هنا بقا…يكنش سارة واحدة من البنات اللي عرفت بالإشاعة دي؟!” قالت نانسي:” القائدة؟! يمكن بتسأل ليه؟” هزيت دماغي:” لا ولا حاجة انسي..انا بحبك يا نانسي أوي..انت سكسي اوي على فكرة…مش رايحة من بالي فكرةو أنك ركبتني…بحس اني بأسخن أوي…بس بردو مقدرش أدخل معاكي في علاقة دلوقتي لازم قبلها أسوي أموري مع جانيت…” نانسي أضافت ليا:” و نرجس كمان؟! هزت دماغي بالموافقة:” كل دا لازم ينتهي دا إذ مكنتيش بتحبي علاقة ثلاثية مع بنت طلقة شقراء؟” ابتسمت ليها وبصيتلها برقت فقالت:” يا سلام…لا طبعاً…” قالتها بلعثمة..سمعنا الجرس بعدها من بعيد فقالت نانسي:” الجرس خلصني من الورطة دي…” خرجنا من العربية بتاعتي ورجعنا المدرسة و وعدته أني هاتصل بيها الليلة على الأقل. وقفتني و احنا بين صفوف العربيات و ضغطت عليها بجسمها وقالت برقة ودلع وحرارة ومحنة:” بوسة واحدة يا فادو…” مقدرتش أرفض طبعاً و انحنيت عشان أبوس شفايف البنت الرقيقة الصغيرة الحجم دي. انتهينا ولهاثنا انطلق في الهواء حتى أن نفسها غبش نظارتي. مسكتني لدقيقة كمان و بصت في عيوني بشقاوة و شيطنة:” ممكن أطلب منك معرفو كمان؟” قلت وانا بسأل نفسي ممكن تطول معايا اد أيه:” أكيد نانسي…قولي…” كان ورايا حصة تاريخ و المستر بيكره أن الطلاب يتأخروا من الفسحة…كان طلبها غريب ﻷني لقيتها انحنت و بصت يمسن وشمال تتأكد مفيش حد بيراقبنا ورفعت طرف الجيبة وشفت كيلوتها الأرجواني الرقيق أبو خيوط نازلة على فخذاها وسيقانها. لقيتها بتقلعه كله وتقولي:” احتفظ بيه….؟!!” أنا عارفة أنك بتحب الملبس الداخلية. بصيت كدا للكيلوت ولاحطت أنه مبلول. لفيته في قبضة يدي وقربته من مناخيري وقفلت عيوني وأنا بأشم الريحة الجميلة اللي أسكرتني…بقيت أنشق و أنا مغمض وحسيت أن زبي وقف فورا وبسرعة شلته من فوق مناخيري و عيوني وبصيت وقل:” دش مش عدل…” مكنتش نانسي قدامي…كانت خلاص مشيت على فصلها وكان جرس المدرسة ضرب تاني فقلت:” اللعنة…خلاص كدا هتأخر على حصة التاريخ…” كنت واقف في المركن لوحدي ماسك كيلوت مبلول بمنيها و زبي الكبير واقف بصورة محرجة ليا!
الحلقة السادسة والعشرون
توقفت عن الكلام فنظرت إلى زوجتي نارين:” سكت ليه في حاجة؟!” كانت زراعها مطويتين أسفلها على طاولة الطعام في المطبخ و كانت من اندماجها معي في القصة تميل براحتيها فقالت:” كل دا كويس..عرفنا أنك : أصبحت الطالب الدونجوان و زير نساء في المدرسة بس دا برضو ميفسرش حقيقة العلاقة و الشرخ بينك وبين جانيت و نرجس. ليه متحكيليش على اللي حصل ما بينكم؟” تثاءبت و بسطت زراعي للأمام:” طيب قوليلي هو في حاجة لحد هنا عفرتتك من كلامي؟! زرت نارين عينيها مستشعرة موضع كلامي المقبل ثم قالت بصدق:” لا ..أعتقد لا بس انا بردو مصرة أسمع الحكاية…” أومأت رأسي:” طيب ماشي…ممكن نخليها لبكرة بس بشرط أنك تبطلي تبقى متنمرة من ناحيتي ها يا بيبي…” تنمرت نارين زوجتي أكثر و ضاقت عينيها و أبرقت لي:” كدا يعني…فادي أنت معندش ددمم… وقذر كمان…قذر…”
ضحكت و قفزت من فوق مقعدي ومشيت:” شفتي النطة دي …لازم تعرفي أتعلمتها من مين…هتعجبك أوي…” ضحكت في نفسي ضحكة مكتومة ومشيت للصالون و خلفت زوجتي محبطة مغتاظة مني تطحن أسنانها. جرت خلفي زوجتي :” لا لا..لا…” طاردتني في الصالون وهي تهز رأسها:” مش هتعرف تهرب مني لازم أعرف أيه اللي حصل لما عرفت جانيت أنك خنتها مع نانسي أنا مش هاستني لبكرة أو بعدة…” ضحكت من جديد لأن غضبها كان مسلياً لي و داعي للضحك. كنت أعرف أني أضايقها و أغيظها ولكني قلت:” حبيبتي أعتبريني شهرزاد يعني مش كله في ليلة واحدة…” حرفياً دفعتني نارين من كتفي إلى الأريكة وهمست:” مستحيل.. أنت مش ملك سفاح ولا أنت بتحكي لعذراء زيي…” قلت رافعاً إحدى حاجبي ولم أجد مفراً:” طيب طيب خلاص…هاحكي…المهم أنا ونانسي اتغدينا في العربية و …على العموم الأسبوع بتاعي كله كان عندي لأني حسيت أني أصبحت الطالب الدونجوان و زير نساء في المدرسة فزاد داه من توتري الجنسي لأن إشاعتي لفت المدرسة إشاعتي مع نانسي وحكاية زبي الطويل الكبير… قلت لها و أنا ببص يمين وشمال:” يا حبيبة قلبي أنا مش كبير للدرجة دي أنا حجمي متوسط…” البنت الشقرا القليلة في الجسم ضحكت بشعرها الكيرلي وأخفت ضحكتها ورا يدها وهزت دماغها:” لا أبدا فادو…دي إشاعة بس مؤكدة بس سارة البنت إياها أكدته ولفيت بيها المدرسة…” حطت نانسي أيديها في وسطها و بحلقت فيا بنظرة ضاحكة وأنا وشي أحمر:” مش عارف أقول أيه…بس بجد…” حاولت أقنع نانسي أن زبي مش للدرجة دي يعني مش طويل أوي يا دوب 12 سم وهو فعلاً طخين شوية بس مش اوي يعني مش زي ممثلين أفلام السكس…
الإشاعة كانت بتدور في المدرسة أن زبي زي زب الحصان وكل البنات تقريبا تبصلي و تضحك وتبص على منطقة زبي…قلت نفس الكلام لمروة واحدة من البنات فضحكت جامد:” فادي تعرف أن نصص بنات المدرسة اللي مش مأنتمين مهتمين بموضوع زبك دا…ويمكن كمان نص البنات اللي مصاحبة مهتمة بردو وأنت عمال تلف على البنات تقنعهم أنك مش كدا…” قعدت مروة تضحك بشدة وقالت:” أنت مش شايف أني جننت البنات؟! مكنتش عارف أقول أيه بس سألت مروة:” أنا على فكرة مش الطالب الدونجوان و زير نساء في المدرسة عني مبقتش أجنن البنات وأخليهم يتعلقوا بيا … أنا طيب مع الكل حبوب يعني…” قالت مروة وهي بتوطي تجيب حقيبة ظهرها:” أنت غلطان يا فادو…أنت من الواضح بقيت الأتنين دلوقتي…” سابتني مروة السمينة حبتين ومشيت وأنا عمال أفكر في الموضوع…كنت في الحصص بتاعتي أفكر في نانسي اللي عاوزاني أكون صاحبها بصفة مستمرة وتشيت معايا على التليفون…كمان في حصة الكمبيوتر كانت نانسي جانبي وتتعجب من سرعة كتابتي على الجهاز فبصيتلي:” أنت فظيع حتى في دي…بتكتب بسرعة رهيبة..!!” ضحكتلها وضحكتلي وهي كانت عارفة أني سريع بس كانت عاوزة تفكرني بالموضوع المنتشر بتاعي سابتني وراحت قعدت على جهازها في نفس صفي فر غرفة الكبيوتر وبقت تراسلني ونشيت ويا بعض! كلمتني بردو في موضوع البنت سارة اللي كنت أسوفها اجمل بنت في المدرسة انها طويلة جسمها متقسم بزازها واقفة زي الرمان طيزها مدورة يعني صاروخ من اﻵخر!الحقيقة اني لو جاتني مناسبة أنيكها مكنتش هاعترض بس اللي سمعته وضايقني انها قالت لو سابت صاحبها بتاع الكرة ممكن تصاحبني! قلت لنانسي:” حاسبيي حاسبي وأنا أيه أصلا اللي يخليني أبصلها طالما أنتي معايا؟” مردتش عليا نانسي بس شفتها حزمت أيديها فوق صدرها وبصت ليا كأنها بتقول:” أنت فاكر نفسك هتتضحك عليا بكلامك الفاضي دا؟” بصيتلها أوي وكتبت ليها:” ممكن تشاركيني مع سارة !” بصت ليا بتحملق جامد وبعدين كتبت:” أنا فكرت في الموضوع جامد قبل كدا…” الحقيقة اني اتصدمت أن نانسي تكون فكرت فيه فكملت وقالت:” انا فعلاً عاوزة أكون معاك..أنا مش شاذة بس يعني لو فكرت في علاقة ثلاثية جنس جماعي ممكن نكلم في الموضوع دا..” يتبع…
الحلقة السابعة والعشرون
طبعاً أنا تفاجأت فكتبت بحروف كبيرة وأنا ببصلها ومبرق:” بتقولي أيه؟! مكنتش ببص على الكيبورد وكنت باخبط عليها جامد فردت عليا نانسي:” طيب على فكرة دا مش معناه أني عاوزة أشاركك مع بنت تانية ولكن أنا قصدي…” تنهدت نانسي وهزت كتفيها وأكلمت كتابة:” أنا قصدي أنك صغير وأننا يعني في عمر اننا …ممم..نجرب مش صح كدا؟ يعني 18 سنة خلاص على وش جامعة..مش عارفة أنس هاحس بأيه لما أمارس وألحس بنت تانية بس أنا يعني أقصد أن الفكرة مش سيئة..” بدأت ألم في سكس شات مع صاحبتي في المدرسة و نناقش إمكانية ممارسة السكس الثلاثي لان نانسي كانت عارفة أني بتقابل مع جانيت ونرجس في سكس ثلاثي الليلة وتساءلت إذا دي مكنتش خدعة فقلت ليها:” لو كان قصدك بالكلام أنك تفصيلني عن جانيت….” صوابعي توقفت عن الكتابة ومعرفتش انهى الجملة. هزت نانسي دماغها بشعرها الأشقر:” لا انا جادة على فكرة…قصدي أنا مارست بس معاك أنت ومرة واحدة ونفسي أكررها يعن انا بحب…” توقفت نانسي عن الكتابة لثواني معدودة قبل ما تكمل:” أنا بتألم أني احس الإحساس دا أقصد يعني إحساس اني باشاركك مع غيري..قصدي أنك صاحب جانيت أكتر ما تكون صاحبي…”
هزيت دماغي وتفهمت لاني فعلأً أنا ونانسي لسة مبقناش حبيب وحبيبة صاحب وصاحبة بس هي كان عندها استعداد أننا نتصاحب أو نفسها فمحبتش أغير طريقة فكرها فقلت:” قصدك سارة يعني…” كشرت نانسي وقالت:” لا سارة دي صاروخ..انا عاوزة واحدة متحسسنيش أني زي الولد وسطكم…” احتجيت على كلامها:” لا متقوليش كدا انت جميلة وعارفة كدا…” ردت نانسي:” طيب…بس انا ولا حاجة جنب سارة…هي طويلة عني جامد…” هزيت دماغي و ابتسمت فابتسمت:” أنت عسل يا فادو…” بقيت أناقش في سكس شات مع صاحبتي في المدرسة إمكانية ممارسة السكس الثلاثي و الحقيقة أني نانسي بنت لطيفة قصيرة بس وشها كيوت لطيف وجسمها حلو…قلت:” طيب امتى بقا…يعني أنا مش عاوزة واحدة مش منجذب ليها زي مروة….” ابتسمت نانسي وقلت في نفسي أن دي نوع البسمة اللي بيبتسمها الصياد على وشك انه يصطاد سمكة. قالت:” هههه…بص أن فيه في دماغي يعني شوية بنات…منهم أتنين او تلاتة اعتقد أنك مش هتعترض عليهم…بص ..نت عارف أني ماما بتشتغل بالليل نايت شفت فممكن نعمل حفلة في البيت عندي..طبعاً انت عارف أن ستي مش بتسمع أصلاً وماما مش هيكون عندها مشكلة أن بنت تبات في سريري..أنا لازم بس نلاقي طريقة زي المرة اللي فاتت نخرجك و ندخلك بيها من ورا ستي… أنا تنهدت و رجعت بظهري على الكرسي لدقايق معدودة بفكر.
الحقيقة كنت مستعر من نفسي لأني بفكر في المشوار دا من أساسه لأني كنت باحس أني أنا و جانيت خلاص انفصلنا اللي هو مش حقيقي. أخيرا كتبت على لوحة المفاتيح:” خلينا نصبر شوية لحد آخر الأسبوع و نشوف اللي يحصل مع جانيت…ماشي؟” نانسي أومأت راسها و بدأت تكتب بسرعة:” تمام يلا بقا عشان المستر جاي ناحيتنا…” قفلت معايا وسحبت ملف العمل اللي بتشتغل عليه عشان تسلمه للمستر. الحقيقة أن المستر بقا يمشي ورا مننا ويضحك ويبص علينا وكأنه كان بيتجسس علينا بطريقة مش عارفنها! باين عليه عرف أني فتحت سكس شات مع صاحبتي في المدرسة وعرف اللي دار و أننا بنقاش إمكانية ممارسة السكس الثلاثي فبعتلنا رسالة أحنا الأتنين مفادها بتقول:” باين أنكم مكنتوش بتشتغلوا…”المهم اليوم دا خرجت بدري و طلعت على مدرسة جانيت و نرجس. ركبتهم معايا في العربية وكانوا جاهزين ليا و مستنيني. الحقيقة وهما بيمشوا ناحية عربيتي كانوا سكسي خالص. بدأت أفكر و ألوم نفسي:” أزاي أسيب جانيت القمر عشان نانسي؟! ازاي أسيب نرجس الجميلة عشان نانسي؟!!” حسيت أني كلب ماستهلش لأني خنتهم مع واحدة زي نانسي! حقيقة أن حانيت كذبت عليا وأنها كانت بتكذب عشان تنيك نرجس لوحدها مخطرتش على بالي في لحظة الشك دي. كان كل شعوري شعور بالذنب أني خنتهم مش شعور بالغيظ ناحيتهم. ركبوا عربيتي وجانيت مالت عليا أدتني بوسة. نرجس دفعت ظهر المقعد اللي وراها الخلفي و فردته و أديتين بوسة على خدي وأنا باحييها. تنهدت لأني مش عاوز أفقد صاحبتي الجميلة ولا الشقراء الدلوعة المليانة نرجس اللي في المقعد الخلفي. بس كان لازم أقلهم على اللي دار الأسبوع اللي فات فقلت:” على فين؟” قالت جانيت مشيرة إلى مطعمنا المفضل في وسط المدينة:” على ماك اللي في اﻵخر…” كل صحابنا بيروحوا هناك لأن االخدمة محترمة و الناس تمام على العكس من مطاعم كتير جربناها اليل كانت بتعامل طلاب المدارس على أنهم ***** كبار مزعجين. المكان دا مكنش بيعترض أننا نقعد في ركن منزوي واننا نشرب البيرة و النبيذ بشرط أننا ننفحهم تبس محترم. قالت جانيت:” محتاجين نكلم بجد شوية يا فادو…” كانت نغمة جانيت فعلاً جادة فعقلي لف ودار وأنا بادور العربية. قلت و أنا قلبي بيدق بنغمة مداعبة:” أممم…نكلم بجد شوية دي مش ببتقال غير لما اتنين بيتخانقوا وبينفصلوا عن بعض ههه…” التفت جانيت و بصت لنرجس وراها اللي كانت صامتة فصمتت جانيت زيها. قلت بأصرخ:” جانيت لا بجد أنت هتسيبني؟!! كان لازم أن أعرف كدا من قبل الأمر كان مؤلم ليا. عيطت نرجس في مقعدها بصوت عالي:” لا فادو…أهدى لو سمحت…. ..يتبع…
الحلقة الثامنة والعشرون
قالت جانيت وهي بتهز شعرها بعصبية:” أيوة…الموضوع مش كدا هو كل ما في الأمر أن…” توقفت جانيت بتفكر مترددة ثم كملت:” أنا بس كل اللي عاوزاه أني أشرب حاجة ونقعد نكلم أوكي..؟” محتاجين نكلم عن علاقتنا أنت و أنا و نرجس…” مكنتش متخيل ان حبيبتي تعترف بممارسة السحاق و أنها تعشق البنات السحاقيات بكل سهولة! ضغطت على أسناني من شدة الانفعال فصرت وتعرق جسمي واكتشفت أن الأمر ازداد سوءا لأنهم لسة معرفوش عن قصتي مع نانسي! يعني لازم انا أقلهم؟! اتنرفزت جداً ودست على دواسة البنزين بقوة عشان نوصل المطعم. قعدت جانيت جنب نرجس مش جنبي على الترابيزة ودي كانت أول صدمة ليا. محاولتش أكلم وطلينا العصير و الأكل ولاحظت أن كف نرجس فوق ورك جانيت. أومأت الشقراء لجانيت براسها والتفتت الأخيرة ليا وبدأت تكلم وقالت:” خلينا نكلم دغري و بصراحة…أخدت نفس عميق وقالت:” أنا بحبك ومحتاجة نفضل مع بعض بس بردو عاوزة أجرب انام مع ناس تانية.” مأصدرتش أي رد فعل بس كنت صامت زي الصخر وجانيت كملت:” ماقدرش أتخيل أسيبك لأني بحبك أوي..بي الأيام الأخيرة حسيت أني عاوزة أستكشف ناس تانية ويمكن أنك لاحظت أن أنا ونرجس مش بس صحاب لا أكتر من كدا…”
توقفت عن الكلام و المشاريب بتتصب. وطت جانيت عليا وقالت: بصراحة ليلة عيد ميلادي في الحفلة لما أقمنا علاقة سكس ثلاثي كنت متشية جدا كنت عاوزة أجرب الإحساس دا أني أنيك بنت زيي. فادو لازم اعترفلك ان السحاق مش بس عجبني لا أنا عشقته…قصدي انت عارف أزاي احب اتنك منك وأنام معاك بس بردو لازم تعرف أني بحب السكس مع الستات بردو أكتر من حبي للعلاقة معاك…”اتصدمت من اللي سمعته! حبيبتي تعترف بممارسة السحاق و أنها تعشق البنات السحاقيات فقلت:” استني..” شفت ساعتها تقطيب نرجس من زاوية عيني فقلت أسألها:” خدي هنا..انتي بتقلي ستات دا يعني أن فيه حد غير نرجس…؟!” جانيت لعقت شفتها واومأت:” أيوة…” قلت:” يعني كنت بتخونني مع ستات تانية؟!!” أومأت جانيت بهدوء ونرجس أضافت:” أحنا الأتنين فادو…متزعلش…” أعلنت جانيت وقالت:” فيه بنتين في مدرستنا متعرفهمش انت ولكنهم..” تنحنت عشان توضح صوتها وكملت:” هما الأتنين شواذ…قصدي كل شاب عندنا بيعرف أنهم يمارسوا السحاق…مش عارفة عرفوا عننا أزاي انا ونرجس بس بطريقة ما عرفوا يوصلو لينا ويقنعونا بالممارسة…الأسبوع اللي فات رحنا أحنا الأربعة لبيت واحدة فيهم ونمنا مع بعض…” قلت وأنا مخدر من الصدمة:” يعني كذبت عليا بحكاية خالك دي؟!” هزت جانيت دماغها:”أنا آسفة فادو …مكنتش عارفة أقلك غير كدا..واحدة من البنتين مزدوجة الرغبة فكنت عندها عادي انك تحضر معانا بس البنت التانية كانت سحاقية تماماً ومش بتحب الصبيان! مكنشت هتسمح بوجودك ولو هي رفضت المجي كانت التانية هترفض بردو…”
تنهدت متحسرا:” انا بس عاوزك تعرفي ..يعني مش عارف أقولك أيه…” صمت للحظة و احترت فبدت علامات البكاء على جانيت ونرجس حضنتها بدراعها وقالت:” فادو أحنا قلنالك اللي فيها و الامر ليك…” رمقت نرجس وأنا كلي حيرة من أن حبيبتي تعترف بممارسة السحاق و أنها تعشق البنات السحاقيات فقررت أني أقلهم عن علاقتي بنانسي فلسة هاكلم وأفتح بقي لقيت جانيت تكلم الأول قبل مني:” أنا عاوزة أواصل استكشافي لخبرات جديدة بس بردو مش عاوزاك تحس أنك مش مهم بالنسبة ليا… هدوة بنت من الأتنين اللي قلتلك عليهم وافقت أننا نعمل حفلة جماعية…” نرجس ضحكت وقالت:” دا لو أنت راضي و تقدر تبسط تلات بنات مزدوجي الرغبة في وقت واحد؟” عضت على شفتي وقلت:” استني قبل ما الموضوع يتطور أنا محتاج أعرف حاجة…محتاج أعرفم مدى جديتكم في علاقة مفتوحة زي دي..” ميلت جانيت بنصها ومسكت يدي بين أيديها وقالت:” جادين تماما فلو أنت مش حاسس أننا مكفينيك أو ماليين عينك مش هازعل منك لو سفتلك شوفة برة….” هزيت دماغي:” لالا….بصي أنا شايف تلات أختيارات هنا..أما أننا هنعمل علاقة طبيعية..” التفت لنرجس وكملت:” آسف نرجس أنا أقصد نفسي وجانيت بالكلام مش انت…” بعدين رجعت بالكلام لجانيت:” الاختيار التاني هو أننا ننفصل كل واحد في طريقه ويا دار ما دخلك شر.” بدأت جانيت عياطها ودمعت وأنا ماهتمتش و واصلت:” و الاختيار التالت أننا فعلاً نعمل علاقة مفتوحة. أنت عارفة أني بحبك أكيد ولكن أحنا هنكون أحرار اننا نجرب بنفسنا لنفسنا يعني مش هنراقب مين مع مين ولا نغضب ونزعل لو حد فينا خرج مع حد تاني أي حد. انا نفسي مش هانفصل عنك او حاجة من قبيل كدا وأنت هتفضلي حبيبتي بس ل اخترت أنك تمشي مع حد او بنت و تمارس الجنس مش هاكون في حاجة أني أعرف أو اسأل..أنا كمان بردو هاكون ليا مطلق الحرية في أن أبدأ علاقات جديدة واستجيب لإغراء البنات في المدرسة…مع أني اتصدمت أن حبيبتي تعترف بممارسة السحاق و أنها تعشق البنات السحاقيات إلا أنها رحتين لأني حسيت اني طليق حر. فوراً قالت جانيت بصيحة فرحة و ضحكة وهي بتمسح دموعها:” تلاتة تلاتة رقم تلاتة….هو دا اليل أنا عاوزاه..محتاجة أكون سعيدة…عاوزة أستكشف أكتر العلاقات العاطفية و الجنسية…أنا مش سحاقية على ما اعتقد لأني بحب الممارسة معاك كتير أوي…بس بردو بحب أجدد….مش عاوزة احس أني مقيدة بعلاقة من نوع و طعم و شكل واحد…” … يتبع…
الحلقة التاسعة والعشرون
نرجس بصت لينا انا و جانيت و ابتسمت بس لاحظت الاندهاش على وشي وقالت:” أي حاجة تانية لازم تعرفها يا فادي؟!” قلت :” أيوة أنا عرفت أنكم أنتم الأتنين خونتوني الأسبوع اللي فات وأنا كمان عملت حاجة ندمت عليها..يعني نمت مع بنت تانية.” ضحكت جانيت زاعقة:” هو انت قاصد تغيظني يعني؟” بسرعة وطت دماغها لأنها أدركت انها في مطعم عام وقالت بهدوء:” هو انت بتغيظني؟ حبيبتي خانتني مع بنت و أنا خنتني حبيبتي مع بنت تانية فكنا متساويين فكملت جانيت وقالت:” وأنا كنت عمالة ألوم وأجلد نفسي على خيانتك الأسبوع اللي فات وانت تطعني في ظهري؟!” بدأت جانيت تضحك ضحكة هسترية و تبكي في نفس الوقت ودموعها تنزل من عيونها لخدودها الحلوة بس أعتقد أنها دموع فرحة المرة دي. مدت أيديها و حطيتها على ايدي على الترابيزة وقالت:” ولا يهمك بكدا نبقى خالصين.” نرجس ضحكت و ابتهجت وقالت تحيينا:” أيوة كدا ..نهاية سعيدة لكل واحد هههه…”
زي الغبي المذهول قلت:” بس حقيقي جانيت مسبقاني بمرة أو اتنين…” البنات اتلخبطوا و بصوا على بعض فحبيت أشرح فقلت:” أنا نمت مع تلاتة جانيت و نرجس و الأسبوع اللي فات نمت مع بنت…طيب جانيت نامت لحد دلوقتي مع خمسة أنا و رامي ونرجس و البنتين السحاقيتين…” كانت الحقيقة أن حبيبتي خانتني مع بنت و أنا خنتني حبيبتي مع بنت تانية فنرجس اتنحنحت عشان تسلك زورها وجانيت تنهدت وقالت تعترف:” أعتقد انهم ستة الصراحة…في بنت تانية في المدرسة كانت…” قاطعتها:” زي ما تكون المهم أنه كان و أنت أكتر مني…” جانيت ابتسمت:” طيب أحنا ممكن نحاول نعوض الفرق دا إجازة آخر الأسبوع.” كنت على وشك أسألها قصدها بالضبط إلا أن الأكل أتقدم على الطاولة فسكتنا. مشي الجرسون وجانيت قالت:” خلاص هنشوف الموضوع دا ..” وأحنا بناكل غيرنا الموضوع وكانت جانيت طول الوقت بتبص في ساعتها فسألتها:” أنتي مستنية حد معين يجي أو وراكي مشوار مستعجل؟” نرجس أجابت نيابة عن جانيت لأن الأخيرة كان بقها مليان أكل فقالت:” الأتنين الصراحة لأن البنت هدوة قالت أنها هتقابلنا على خمسة أو ستة العصر فأحنا لازم نروح و نجيبها بالعربية…” جانيت بلعت الأكل اللي في بقها بسرعة وقالت:” وبعدين أحنا الأربعة كلنا هنروح على بيتها ونستمتع مع بعض شوية ..يعني لو معندكش مانع تسوق بينا…”
بصراحة بلعت ريقي من سخونة المفاجأة وقلبي دق بقوة: هل أمانع أني أسوق بتلات بنات قمرات مزدوجات الجنس؟! طب أزاي! قلت بحماسة:” لا طبعاً..موافق…” جانيت وطت دماغها سألتني:” لسة قاعدة في عربيتك البطاطين و المخدات؟” هزيت دماغي:” أكيد..ليه بقا؟!” ظهرت ابتسامة شيطانية على وش جانيت وقالت:” لأننا فات على لقائنا آخر مرة تلات أسابيع..فاكر؟ يعني معملناش حاجة من ساعة عيد ميلادي..أنا…” قاطعتها:” أوه…طيب…أحنا مارسنا في حفلة توديع رامي.” لطمت جبهتها وقالت:” أيوة….أنا نسيت…آسفة…طيب على أي حال أنا كنت بقول لو تآمن لنرجس انها تسوق انا و أنت ممكن نفرد المقعد الخلفي ونمارس شوية لحد ما نوصل…” حبيبتي خانتني مع بنت و أنا خنتني حبيبتي مع بنت تانية فرحت اوي و ابتسمت ابتسامة عريضة:” هو دا الكلام يا مزتي!” خلصنا الأكل بسرعة رحنا الحمام ننعش نفسنا وبعدين انطلقنا على بيت البنت هدوة. كانت مبسوطة وقلقانة في نفس الوقت. كانت متوسطة الطول ولون شعرها لامع برتقاني محمر. بنت شقية بمعنى الكلمة. عيونها خضر لامعة وبشرتها بيضاء شاحبة شوية منمشة بس مش كتير. البنت خرجت جري تحضن جانيت حضن كبير وبدأت على طول تبوسها من شفافها و تدخل لسانها جوا بقها في الشارع! ظهرت نرجس من العربية وجات من وراها و حضنت طيز البنت أم شعر أحمر. لفتت أنتباهها فالتفتت ليها وبدأت تبوس نرجس بنفس السخونة فوق الشفايف. حسيت زبي يرعص في بنطالي و خاصةان جانيت قربت هدوة مني عشان تقدمها وتعرفها عليا فقالت وهي بتمسك يدي تسلم مبتسمة:” فرصة سعيدة اني أخيرا تعرفت..” ابتسمت:” أنا ههه..معرفش أني أسطورة…يلا اركبي نرجس هتشوق و أنا و جانيت في المؤخرة…” ابتسمت و بصت على جانيت وقالت:” أوووه..هو أنا رايحة أتفرج عليه وهو ينيكك قبل ما نوصل بيتنا؟” جانيت هزت دماغها يعني أيوة وهي بتضحك. كنت قلقان وانا بأدي مفاتيح العربية لنرجس. قفزت انا و جانيت في المؤخرة و هدوة جنب نرجس…” جانيت سحبتني ليها وبدأت تبوسني. كان طعم البوس معها حلو وخصوصا بعد فرقة. كنا بنبوس ونحضن بعض و التفتت هدوة تبص علينا و تتفرج. عادي لم أمانع أن هدوة وهي غريبة عليا أنها تشوفنا بنقلع هدوم بعض أنا و جانيت…” هنا رفعت زوجتي نارين يدها تحتج متعجبة سائلة:” يعني أنت عاوز تقلي ان جانيت مكنتش حتى تهتم بأنك خنتها لانها كانت بتخونك مع البنت ام شعر أحمر؟!” هزيت دماغي وقلت:” حقيقي هدوة وبنتين تانيين من الواضح أنهم من مدرستها… الخاصة…” قالت زوجتي نارين:” يعني أنت وجانيت بدأتم تمارسوا الجنس في ظره العربية و نرجس كانت سايقة؟” كانت نارين زوجتي تبدو مستثارة متوفرة في سؤالها. حلمات زوجتي انتصبت بقوة وهي تتنفس بثقل أكبر فقلت: يلا يا روحي تعالي لأوضة النوم تعالي…يعني هاعرفك هناك عملت ايه في جانيت..” أخدت مراتي من ايدها ونزلتها من فوق الكونتر و على اوضة النوم عدل…يتبع…
الحلقة الثلاثون
بعد أن تنايكنا أنا و زوجتي لأكثر من جولتين قالت وأنا أخلد للنوم:” لا مش هتنام…لازم تقولي وأسمع الباقي…خلاص كنت سخنت انت وجانيت…يلا كمل…قلت أداعبها:” تسمعي الباقي…دا أنا ليا قصص عشرين سنة قبل أما أسوفك…هتسمعي أيه ولاايه قبل ما تنامي….” زوجتي نارين ضربتين في كتفي:” أنا قصدي على باقي حكايتك مع جانيت و البنت أم شعر أحمر…يلا بقا متغلسش فقلت هاحكيلها على أنا و ثلاثة بنات مزز و سكس نيك في السيارة و اولعها عشان أنيكها تاني فقلت:” حبيبتي الجميلة أو واحدة منهم شم فاكر أوي رقدت تحت مني و كسها الرطب قفش على زبري وأنا بانيك فيها…مكنتش عارف أنيك كويس بسبب اهتزاز العربية وكنت كل شوية أدي لبمة على المراية خايف أن نرجس تبص علينا فتعمل بينا حادثة… جانيت شرعت باستثارة جامدة وانت وصرخت وحسيت بانها تجيب…مسكتني من رقبتي و اتشعلقت وهي بتجيب وسحبتني عليها… كسها قبض على زبري وهي بتصرخ فهمست بعد لحظات:” لو تخرجد زبرك و تجيب في بقي…هاهم في بقي…”
جانيت كانت عارفة اني قربت وقلتلها ماشي وبصيت لفوق و شوفت هدوة البنت ام شعر احمر كانت عمالة تبص علينا مركزة أوي معانا! كنت عارف أنها بتلعب في نفسها من حركة كتافها فغمزتلها وابتسمت. حسيت أني هاجيب فصرخت وحبيبتي فتحت بقها تقلي: “أرمي هنا…” سحبت زبري بسرعة من كس جانيت وتدحرجت على جنبي ومسكت زبي وجانيت ركعت على ركبها وفتحت بقها وبدأت أفرك بقوة وانا أصرخ من النشوة. كان لسانها يلحس خرم زبي و انا عمال أجيب في بقها أنا و ثلاثة بنات مزز و سكس نيك في السيارة فلما خلصت رميت نفسي على البطاطين! كانت خدود جانيت مفتوحة من حفنة لبني اللي في بقها…تعجبت للحظات لأنها كانت تبلع لبني مباشرة قبل كدا! إذا عرف السبب بطل العجب لأن جانيت سحبت المقعد الأمامي و شدت شعر البنت الأحمر وراحت تبوسها بوسة عميقة شديدة. البنت هدورة كانت مصدومة في البداية أنا شفت شعور الصدمة في عينيها. بوسة طويلة أوي خلالها أنا أخدت نفسي و شديت بنطلوني.
أخيرا شفايف جانيت افترقت عن شفايف صاحبتها السحاقية المزدوجة الرغبة الجنسية وهدوة مصمصت شفايفها و هزت دماغها مبسوطة:” أممم حلو..في عمري ما ..امممم طعم أوي… ” ضحكت نرجس ضحكة مكتومة خبيثة وقالت :” في عمرها ما ذاقت المني قبل كدا…حكيلتها أزاي طعمه حلو فقالت أنها نفسها تجربه في يوم كدا…” وجه هدوة المنمش احمر لأنها خجلت من نفسها و اتكسفت. جانيت رقدت بظهرها على البطاطين جنبي وبدأت تعدل من لبسها. هدوة رغم إحراجها قالت:” كان عندي صاحب السنة اللي فاتت قبل ما أبدأ مع جانيت بس هو في عمره ما جاب في بقي..كنا نمارس وهو لابس الواقي فكان يسحب قبل ما يجيب…”لعقت شفتيها مرة تانية وقالت:” يعني الحقيقة مش وحش…” وراحت تلحس جانب بقها وتقول:” مملح شوية…” ضحكت ضحكة مكتومة في نفسي وقالت جانيت بضحكة:” لا أنت لازم جربيه بشكل مباشر من الخرم دا أحلى بكتييير…” هزت هدوة دماغها وبصت ليا وأنا ابتسمت وهزيت كتافي. الحقيقة مكنتش عارف أقول أيه. كنت متنرفز عصبي حبتين. كنت على وشك أني أجرب أنا و ثلاثة بنات مزز و سكس نيك في السيارة وفي البيت وامتعهم هم الثلاثة فهل هيكون لي القدرة؟! الحقيقة اني مجربتش الجنس مع ثلاثة بنات مزز مرة واحدة! المهم أن جانيت ارترمت في حضني شوية وسألت:” فضلنا أد أيه على ما نوصل؟” حسيت أن نرجس تنحرف بالسيارة عن الطريق بس مش عارفة رايحة فين بالظبط..قالت هدوة:” خلاص قربنا…” بالفعل وصلنا الكابينة وكان الجو ساقع فميش حد هناك غيرنا لان بابا و ماما هدوة في رحلة عمل. دخلنا غرفة مقببة عالية بس فيها كنب مريح و مقاعد جميلة وثيرة ومدفأة في النص. حسيت براحة في المكان ونرجس أخذت شنطتها مني وقالت:” انا هاخد دش الأول…” بعدها راحت على غرفة النوم طوالي. جانيت تحركت تجاه المدفأة وأنا قلت لهدوة:” مكان جميل…”ركعت جانيت على ركبها و هدوة قالت:” خليني أوريك الباقي…”لسة في حاجات كتيير..” طلعتني من الباب اللي نرجس خرجت منه للحمام. فرجتني على غرف الفيلا أو البيت الفسيح جدا…بعدها اخذتني هدوة على غرفة نوم فسيحة جداً وراحت نزلت لجانيت تاخد دش هي كمان..دخلت غرفة النوم ضحكت لما لقيت نرجس عارية ولقيت نفسي بازحف على السرير اللي من الحجم الكبير و أقلع هدومي لحد البوكسر. نرجس كانت قلعت هدومها كلها وراحت انزلقت تحت الملاية طوالي. الجو كان ساقعة وضحكت ليا وقالتلي: مفيش بوكسر..أقلعه.. أنا ضحكت في نفسي وقلعت البوكسر وبعدين رحت داخل تحت الغطا جنب نرجس. زحفت جسمها جنب جسمي وسحبت درعاتي وبقيت أقفش فيها. البطاطين كانت ساقعة وهي ترتعش من البرد وقالت وهي بتبعد شعرها عن رقبتها: هات بوسة عشان تدفيني …رفعت الغطا فوق مننا وبعدين رحت بايسها فوق رقبتها برقة. حاوطتها بزراعي وأيديا كانت تقفش بزازها….يتبع…
الحلقة الواحد والثلاثون الأخيرة..
كنت قادر أحس بحلماتها بتكبر وتنمو تحت راحة يدي..بقينا نحضن بعض..شوية ولقينا صوت أقدام على السلالم… كانت هدوة و جانيت… بدأو يقلعوا كل هدومهم ويتعروا…جات هدوة جنب نرجس بالأندر الأسود البرا و الكيلوت بتوعها وراحت قالت بضحكة: كنا عارفين…انكم هتدفوا بعض هههه….قلعت هودة كل الأندر…كنت أول مرة أشوفها عريانة… بنت حلوة منمشة بس بزاز جميلو و طيز مدورة رقيقة…جانيت شافتها كدا وعضت شفتها فقلت ليها: جانيت انا معنديش اعتراض لو عاوزة تداعبيها… قالت هدورة :” أوووف ايوة على حلمات بزازك يا جانيت دي واقفة اوي تخرم عين أي حد.. أنت أكيد سقعانة…اتغطي ادخلي معاهم…بالفعل جانيت اتغطت معانا وكمان وراها هدوة. بقينا كلنا على سرير واحد..لكي أن تتخيلي ايه اللي بيحصل لما يكون ثلاث فتيات عاريات ساخنات على سرير واحد مع شاب نياك نياك زيي طبعاً هتكون مليطة و أسخن نيك وقفش وتحسيس ورهز…قعدنا نكلم شوية وكلنا متحفزين…طبعاً لأن نرجس المليانة لاصقة فيا فكنت مشتت الأنتباه… كمان هدوة أخدت يدي حطتها فوق صدرها و هدوة دي زي ما انت عارفة كانت مزدوجة يعني تمارس مع البنات و الصبيان……بقت كمان تحك نفسها في نرجس وتلاعب بزازها في بزاز نرجس بكل سخونة و كمان جانيت بقت تلعب في جسم هدوة وأيديها بقت تلعب فيها من تحت الغطا..نرحس شهقت: أوووه فادو انت باين عليك تعبان ماللي بيجرا مش كدا؟
نرجس كانت عارفة أني زبي واقف وأن راسه بيضغط على شفايف كسها. قلت نقتضبا: مش باس انا اللي تعبان يا نونو أنت كمان تعبانة وهايجة… كمان هدوة شهقت شهقة صغيرة وانة بعد منها بس جانيت هي اللي اتكلمت وقالت: حاسة أني كلنا هايجيين و تعبانين.. قالتها وضحكت وانت هدوة تاني فمكنش عندي شك ان البنتين أنهم بيعملوا حاجة في بعض على طرف السرير زي ما قلتلك ثلاث فتيات عاريات ساخنات على سرير واحد مع شاب نياك هتتوقعي أيه غير أسخن نيك وشرمطة. التفتت نرجس ولفت نفسها في السرير و جابت وشها في وشي ورمت دراعها حولين راسي وباستني بقوة…بقيت أقفش في كل جسمها وهي تأن وخلفها كمان قدرت اسمع جانيت و هدوة بيقفشوا في بعض واستمر الوضع على كدا شوية انا و نرجس و جانيت وهدوة…شوية و نرجس هاجت أوي وراحت ناشكة البطانية من فوقها وقالت بهيجان: خلاص مش قادرة أتحمل..طرحتني على الفرشة وكان زبي واقف باصص لفوق وراحت راكبة فوق منه…كمان البنتين بصوا علينا و جانيت ضحكت ضحكة في نفسها مكتومة وسمعتها بتقول لهدوة بس معرفتش أيه هو. كان ممكن أتجاهله لولا أني سمعت أسمي فلفيت راسي وسألت: أيه يا بيبي فيه أيا؟ بقيت أطلق الأنين و البت نرجس عمالة تنيكني بقوة. هدوة جاوبتني وقالت: جانيت لسة قايلة ليا أني مقلقش لأنك مش هتجيب خالص طالما أنك تحت منها.” نرجس رمت جسمها فوق مني و زبي بقا داخلا كله ويدي كانت تلعب في بزازها قرصت حلماتها المنفوخة وهي بقت تان ونرجس بقت تهز كسها فوق زبي فقلت : ممكن بش مش متأكد لأن نرجس عمالة تنيكني جامد أوي شايفة شغلها مظبوط… هدوة شهقت قوي وانت عالي ورحت لويت راسي عشان أشوف اللي بيحصل فلقيت جانيت دخلت صباعين في كس هدوة…باين أن جانيت كانت تحاول انها تنيك صاحبتها بصوابعها بنفس سرعة هبوط وصعود نرجس فوق مني…سمعت صاحبتي ام شعر اسود تهمس في ودن هدوة: قوليله يا سكر قوليله عاوزة منه أيه.
نرجس كانت عمالة تنيكين أوي وتقوم وتقعد كأنها تعزقني وكمان هدوة بقت تشهق و تتنهد جامد وصوابع جانيت عمالة تفحتها… الحقيقة اني فعلاً مش من السهل أني أجيب لما أكون تحت بس الوضع كان مثير للغاية.. سألت وأنا بأن: تقولي أيه؟ أيدي كانت تعصر بنفس الوقت بزاز نرجس..كمان هدوة بقت تلهث وتشهق لما أسنان جانيت أطبقت فوق حلماتها ترضع و تبوس و تمص وصوابعها كمان تبعص كسها جامد… هدوة وسط دا كله لفت دماغها ليا وقالت: هاااا جانيت قا اااا لت…هااا هاااا هااا خلاص هجيييييب قالت أن هاا خلاص جانيت هجييييب. النشوة كانت مش مخلياها تقول حاجة ولكنها صرخت وقالت: جانيت قالت أني ممكن أنيكك…انفجرت بعدها هدوة بالشهوة وظهرها طاح لورا وفي نفس الوقت أنا جبت من الاستثارة اللي من كل النواحي…طول الليل كدا أحلى مليطة من ثلاث فتيات عاريات ساخنات على سرير واحد مع شاب نياك فغبنا في أسخن نيك مثير مشفتش زيه لحد دلوقتي ….هاهاهاها…” هنا تثائبت و أحسست بالنعاس يشملني و تخدرت أطارفي فضحكت زوجتي نارين:” أيه …هتنام مني ولا أيه….؟!! قالتها ببسمة فابتسمت وقلت:” كفاية كدا…و نكمل في يوم تاني…عشان مش مجمع بصراحة…و حكايتي مع الثلاثت بنات حكاية طويلة جد ا تفاصيلها كتير…خليها في يوم تاني… ضحكت زوجتي و قالت:” ماشي يا شهريار مع أن الديك لسة مأدنتش…بس ماشي نعتبرة أذن…بس خلي بالك المرة و اللي جاية مش هسيبك غير لما تخلص…” أومات رأسي و اطبقت جفني و غططت في نوم عميق حتى ان آخر كلمات قالتها نارين زوجتي كانت كالحلم.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: