doffy
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 7 أبريل 2026
- المشاركات
- 6
- مستوى التفاعل
- 19
- نقاط نودزاوي
- 104
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- لبنان
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
عمري ٢٠ سنة ، بدأت اشتغل كميكانيكي منذ حوالي سنة عند صديق والدي سعيد في مدينة بعيدة لوحدي ، كنت أعيش في غرفة داخل ورشة العمل .
في احد الايام كان معلمي يصلح سيارة و كان متكئ على ظهره و نصف جسده العلوي تحت السيارة ، ثم نادى علي لاعطيه الشريط اللاصق و المقص ،و بعد أن أعطيته ما يريد ، صُعِقت من منظر هيجني و اشعلني ، كان سرواله ممزق مكان زبه ، ليظره الوحش مع أنه يرتدي سروال داخلى ، إلا أن حجمه الضخم يظهر و كأنه عاري ، تشنجت في مكاني ، لا اعلم كم مر من الوقت و انا احملق فيه . بعد ذلك اليوم ، صرت استغل اي فرصة لاحتك بزبه و اُحَسِّسَه طيزي و اصبحت ارتدي سراويل ضيقة، و في احد الايام اضطررنا للعمل في يوم الاحد لأن العمل كان كثير ، و لكن الورشة كانت مغلقة و كنا لوحدنا ، كنت اصلح شيء فالمقعد الخلفي للسيارة ، كان يجب أن اربط بعض الأسلاك ، و كنت مضطر لانادي على سعيد كي يمسك الأسلاك كي استطيع من لصقها ببعض ، لا يوجد سوى مكان واحد ليستطيع مساعدتي هو أن يلتصق بطيزي من الخلف ، أردت أن استغل الفرصة و بدأت اتمايل و احك طيزي بزبه ، و تعمدت أن أبطأ العملية حتى أدركت أنه انتصب ، اخافني حجمه ثم انهيت العمل ، بعد ذلك بدأ يتقرب إلي و يحتك بطيزي و قلت يجب أن لا اضيع الفرصة اليوم ، خطرت في بالي فكرة رائعة ، كنت ارتدي سروال داخلي به ثقب عند فتحة الطيز، تعمدت أن اسكب على نفسي زيت المحرك ، وكان سروالي قد تبلل بالكامل , تصرفت و كأنها صدفة ، و خلعت سروالي مسرعا كي لا يصل الزيت الى ملابسي الداخلية ، ذهبت كي ابدل ملابسي و أدركت أن سعيد لحق بي ، سويت نفسي لا اعلم بأمره و بدأت انحني كي انظف ما بقي من الزيت على لحمي ، ما هي الا ثواني حتى دخل سعيد و امسكني من الخلف و نزع كيلوتي ثم بدأ يتحسس بخشونة و يصفع طيزي و انا سويت نفسي اقاوم و انا اتلذذ ثم بعدها أطلق سراح وحشه كي انحني لالتهمه و اعطيه احلى القبلات، نظرا لقوته حملني و كأنني طفلة و ادارني و وجه زبه في طيزي و بدأ يفشخ و انا اطلق اهات من النيكة القوية .
بعد ذلك اليوم اصبحت اشتغل مع سعيد في الصباح ثم اذهب معه إلى بيته لاعيش كزوجته ، البس لباس النساء و اعمل له مساج و هو يعطيني زبه في الليل
في احد الايام كان معلمي يصلح سيارة و كان متكئ على ظهره و نصف جسده العلوي تحت السيارة ، ثم نادى علي لاعطيه الشريط اللاصق و المقص ،و بعد أن أعطيته ما يريد ، صُعِقت من منظر هيجني و اشعلني ، كان سرواله ممزق مكان زبه ، ليظره الوحش مع أنه يرتدي سروال داخلى ، إلا أن حجمه الضخم يظهر و كأنه عاري ، تشنجت في مكاني ، لا اعلم كم مر من الوقت و انا احملق فيه . بعد ذلك اليوم ، صرت استغل اي فرصة لاحتك بزبه و اُحَسِّسَه طيزي و اصبحت ارتدي سراويل ضيقة، و في احد الايام اضطررنا للعمل في يوم الاحد لأن العمل كان كثير ، و لكن الورشة كانت مغلقة و كنا لوحدنا ، كنت اصلح شيء فالمقعد الخلفي للسيارة ، كان يجب أن اربط بعض الأسلاك ، و كنت مضطر لانادي على سعيد كي يمسك الأسلاك كي استطيع من لصقها ببعض ، لا يوجد سوى مكان واحد ليستطيع مساعدتي هو أن يلتصق بطيزي من الخلف ، أردت أن استغل الفرصة و بدأت اتمايل و احك طيزي بزبه ، و تعمدت أن أبطأ العملية حتى أدركت أنه انتصب ، اخافني حجمه ثم انهيت العمل ، بعد ذلك بدأ يتقرب إلي و يحتك بطيزي و قلت يجب أن لا اضيع الفرصة اليوم ، خطرت في بالي فكرة رائعة ، كنت ارتدي سروال داخلي به ثقب عند فتحة الطيز، تعمدت أن اسكب على نفسي زيت المحرك ، وكان سروالي قد تبلل بالكامل , تصرفت و كأنها صدفة ، و خلعت سروالي مسرعا كي لا يصل الزيت الى ملابسي الداخلية ، ذهبت كي ابدل ملابسي و أدركت أن سعيد لحق بي ، سويت نفسي لا اعلم بأمره و بدأت انحني كي انظف ما بقي من الزيت على لحمي ، ما هي الا ثواني حتى دخل سعيد و امسكني من الخلف و نزع كيلوتي ثم بدأ يتحسس بخشونة و يصفع طيزي و انا سويت نفسي اقاوم و انا اتلذذ ثم بعدها أطلق سراح وحشه كي انحني لالتهمه و اعطيه احلى القبلات، نظرا لقوته حملني و كأنني طفلة و ادارني و وجه زبه في طيزي و بدأ يفشخ و انا اطلق اهات من النيكة القوية .
بعد ذلك اليوم اصبحت اشتغل مع سعيد في الصباح ثم اذهب معه إلى بيته لاعيش كزوجته ، البس لباس النساء و اعمل له مساج و هو يعطيني زبه في الليل