دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
مفاجأة نيك ، بدون سابق إنذار ، بين فتاة عربية شقراء جميلة و شاب رياضي أسمر. تبدا الاحداث حينما كان هذا الشاب يتسوق في بعض المراكز الغذائية الكبرى..كان جسده المفتول ينطق قوة و ثقة ، حتى إذا مرت بجانبه فتاة أو حتى إذا نظرت إحداهن من مكان بعيد بقيت ترمق إليه باستمرار. و كان هذا الشاب الوسيم الأسمر يسكن في إحدى الشقق التي وفرتها إياه الهيئة المديرة للاعبين..في وسط المدينة الجميلة التي لا تنام ابدا..بالعودة إلى مجريات الأحداث ، حينما انتهى الشاب من التسوق و ركب الأسونسير كي يرحل , ركبت في نفس الأسونسير فتاة , و ما أحلاها من فتاة , بل لربما بالنسبة لهذا الشاب بمثابة الجمال الأجمل. فهي كلها تبدو كما يشتهي أن تكون الفتاة.. ساقين ضعيفين , خصر ضعيف , طيز متوسط الحجم , مكبوس , البزاز مملوء , البطن ضامر , الوجه جميل أبيض البشرة , مشوه بالحمرة , الشعر بني اللون , العينان عسليتان , اليدين صغيرتين.. بين فخذيها فراغ يجعل كسها مبرز جدا.. خصوصا في هذه اللحظة.. فالبنطلون الدجين الضيق أبرز كسها بشدة حتى كاد يعصره عصرا.. هام الشاب في هذه الفتاة الواقفة أمامه.. و رائحة العطر تزيده هياما أكثر , أما الفتاة فقد أخذت تقول في نفسها ” ما أروع جسم هذا الشاب” ” كم هو جذاب” و حينما انفتح باب الأسونسير اندفعت الفتاة نحو الخروج و كانها ارتبكت بشدة.. فهمس إليها الشاب من خلفها وهو يمشي قائلا “هااي , أيتها الفتاة” استدارت الفتاة له و نظرات عينيها تكشف له سقوطها في الإعجاب و لم تستطع حتى أن تسأل عن حاجته فابتسم لها ثم مد لها محفظة صغيرة و قال لها ” لقد اوقعتي هذه المحفظة عند خروجك الأسونسير” فتناولت الفتاة من يده المحفظة و قالت له “آه شكرا لك.. أشكرك جدا” فقال ” لا شكرعلى واجب” و حينما تحرك جسم الشاب هتفت إليه الفتاة قائلة ” في الحقيقة..” استدار الشاب و نظر شفتيها المرتعشتين ” في الحقيقة.. لقد كان في الحقيبة مبلغ مالي كبير , لا ادري ما كان شعوري لو لم تكن بين يديك..” فابتسم وقال “نعم نعم..مجددا لا شكر على واجب.” فأسرعت بالقول ” لا أدري بماذا سأكافؤك..” قال الشاب ” لا أري بد من ذلك.. يعني” قاطعته قائلة ” لا لا أرجو أن تقبل مني دعوتي للخروج لشرب قهوة على الأقل” فلم يتردد الشاب في القبول , ملّ عليها رقم هاتفه ثم انصرف كل منهما
في اليوم الموالي , على الساعة السابعة صباحا.. رنّ هاتف الشاب الأسمر , تفاجأ بالرقم المجهول.. لكنه أجاب على الخط , صوت أنثوي رقيق نشّط و حرّك جسمه “صباح الخير” فأجاب الشاب “صباح الخير” أسرعت الفتاة بالقول ” أنا الفتاة التي..” فقال “نعم نعم عرفتك” فقالت ” أرجو أني لم..” فقال “لا لا أبدا” قالت” لا أدري ما الذي جعلني أتصل بك الآن.. لكن فقط أردت أن أقول أني ذاهبة إلى الجامعة..” فقال لها ” نعم بالتأكيد” فقالت ” هل يمكنني أن أراك الآن قبل ذهابي إل الجامعة؟” فقال ” الآن؟.. أين؟” فقالت ” لا عليك سآتيك أنا.. فقط قل لي أين تسكن..” دلّ الشاب الفتاة عن مكان سكنه.. و ما هي دقائق حتى رنّ هاتف الشاب مرة أخرى ” لقد وصلت.. أنا الآن أمام العمارة” فقال لها الشاب ” حسنا.. سأنزل.. بعد..” ثم أضاف ” ألديك مانع إن صعدت؟ خير لك من الإنتظار..” سرّ وجه الفتاة ولم تكن من المعارضين.. في أروع أحداث مفاجأة نيك حارة
قفز الشاب من سريره الساخن , و هو في قمصان داخلي و سليب شورت و ماهي إلا لحظات حتى أن طرق باب الشقة فأسرع بفتح الباب ثم توارى خلف الباب و قال “عذرا و لكني لست في لباس..” فقالت الفتاة ” لا عليك”و هي تضحك إلا أن الشاب سرعان ما اتجه نحو غرفته تاركا الباب مفتوح و الفتاة قد دخلت من بعده و أغلقته , دخلت الفتاة و حينما سمعت الشاب أنه يتواجد في الغرفة المقابلة لها , أسرعت نحوها و دخلت فوجدت الشاب عاري الصدر و مغطى بلحاف يغطي أسفل جسمه..نظرت إليه الفتاة وقد أحست بثوران كبير..تقدمت نحوه ببطىء شديد ثم أخذت تلمس صدره بيدها الرقيقة فأحس الشاب بالهيجان فجذبها بيديه من خصرها حتى ألتصق كسها بزبه و صدره ببزازها و ناولها القبلات الساخنة..حتى تقطعت شفتي كل منهما..بحركة سريعة من الفتاة أزاحت بيدها المنشفة من على جسم الشاب فتدلى زبه الكبير و الخشن ثم أسرعت تمسكه و هما في نفس الوقت لازالا يتبادلان القبل..قالت له “كم هو كبير..أنا أشتهيه بشدة” و ما إن سمع الشاب ما قالته الفتاة خصوصا و أن يدها كانت تضغط على زبه ضغطا..حتى شعر بالهيجان أكثر و أكثر. شرع الشاب يقبل رقبة الفتاة بسرعة ولهفة و يديه تسبح في كامل جسمها تتملس عليه فقالت الفتاة “آآه أنت تقتلني”
مفاجأة نيك تتواصل أحداثها التي أخذت شيئا فشيئا تتطور و تزداد تشويقا..فبعد أن مزّق الشاب رقبة الفتاة بشفتيه كما ذكرنا في الجزء الأول من القصة , أسرعت الفتاة تنزع قمصانها الأبيض فبانت من تحته بزازها المملوءة المضغوطة داخل القستان الوردي الخفيف اللون.. اشتعل ددمم لشاب , فأخذ يمص حلمتيها الورديتين مصا.. أما الفتاة فلم تفارق يداها زب الشاب الخشن و الطويل.. تتملس على رأسه تارة و تتحسس خصيتيه تارة أخرى.. و حينما اشتدت اللهفة بينهما تمددا على السرير , الفتاة ممددة على ظهرها عارية الصدر و فوقها الشاب العاري تماما.. يتبادلان القبل الساخنة , إلى أن غمس الشاب وجهه في بزاز الفتاة المملوءة و شرع يرضع حلمتيها و يقبل كل مساحة من البزاز..ثم أخذ ينزل بشفتيه بهدوء..يقبل بطنها و خصرها إلى أن وصل إلى بظرها فشرع يلحسه بلسانه و يمصه بشفتيه.. حينئذ تأوهت الفتاة بنبرة ساخنة و حارقة , و من شدة اللذة التي تشعر بها أخذت تجذب بيديها رأس الشاب لتدفعه أكثر في كسها..أما الشاب فكان يتلذذ بنشوة طعم البظر و هو يقطر عسله. و لم يكف الشاب يمص بظر الفتاة حتى أن أطبقت فخذيها صائحة صيحة تشير إلى أن إحساسها المثير قد وصل حدّ الذروة..رفع الشاب رأسه من على كس الفتاة التي قالت له “آآآه لقد قتلتني..” و بحركة خفيفة قفزت الفتاة على الشاب الذي استوى ظهره على السرير و جلست بطيزها على بطنه.. ثم شرعت تقبل عضلات صدره المفتولة في نفس الوقت تحاول أن تخرقها بأظافرها من شدة لهفتها.. ثم نزلت بشفتيها الرّقيقتين إلى بطنه و شرعت تقبلها و تتملس عليها بيدها الرّقيقة.. إلى أن نزلت نحو زبه , حيث انبسط طيزها فوق فخذيه.. و ركبتيها قد ثبتت بينهما.. و بسرعة مسكت زبه العريض الطويل بحرفية بيدها تهزّه أعلى و أسفل بسلاسة فقال لها الشاب ” ما رأيك ببعض الجال؟” فقالت له ضاحكة “و لعاب فمي.. ما دوره إذن؟”
لم تنفك الفتاة تلعب بيديها زب الشاب الذي اشتعل دمه نارا و ازداد كلما أخذت الفتاة تمص رأس زبه مصّا قويا و تلحس جوانبه بلسانها البارد..و خصوصا حينما تشرع تهزّه بيديها أعلى و أسفل , فينزلق بينهما بفضل لعاب فمها فيتأوه الشاب تأوّها حادا لا ينطفىء.. قالت الفتاة بنيرة ساخنة جدا “آآه لم أعد أستطيع التّحمّل أكثر.. أريد زبك أن ينغرس في كسّي..” فقال الشاب لها بجد ” لا لن أفعل” فقالت كأنها ترجوه ” ولما؟؟.” فقال لها “لأنك عذراء..ألستي كذلك؟ ” فقالت له و هي تنظر إلى زبه العريض الطويل بشهوة كبيرة ” آسفة لتخييب ظنّك.. لست عذراء.. حدث ذلك منذ سنتين.. و إلى الآن لم أمارس الجنس.” فقال لها ” ومن كان؟” أجابت ” خطيبي.. أفقدني عذريتي.. و كان يطلب مني أن نمارس الجنس لكنني كنت رافضة دوما.. لأن ما حصل في المرة الأولى كان خطئا و كنت ألحّ عليه الزواج.. إلا أنه بعد أسابيع هجرني و فصل الخطوبة..” قال الشاب في نبرة خافتة ” فهمتك.. و لكن..” قاطعته الفتاة بالقول ” أعلم جيّدا ما ستقوله.. لذلك , سأقول لك بأني منذ رأيتك أعجبت بك , خصوصا جسمك الجذّاب.. و لا أنكر أني ملهفة للنيك..” صمت الشاب لكن زبه قد انتصب من جديد بعد خمول دام لحظات الحوار الذي حصل.. فقالت الفتاة في نبرة مستفزّة و هي تشدّ زبه و تعصره بقبضة يدها “دعنا الآن من الكلام يا أسمري.. فأنا مشتهياك ” في أروع أحداث مفاجأة نيك
وقفت الفتاة على ركبتيها المستندتين بين فخذي الشاب ثم مسكت زبه و انحنت بظهرها نحو صدره ثم أدخلت رأس زب الشاب في مدخل كسها الضيق جدا.. فصاحت بقوة “آآهه..آآآه.. كم هو عريض؟؟” أخرجت الفتاة رأس زب الشاب من كسها برشاقة خصرها أما الشاب فقد أغمض عيناه و شرع يتأوه بإستمرار.. فقد كان ملمس رأس زبه في مدخل كس الفتاة الضيق لذيذا , كسها ناعما جدا و رطبا.. و للمرة الثانية أعادت الفتاة إدخال رأس زب الشاب في مدخل كسها فصاحت بقوة “آآه..آآه” فإزداد هيجان الشاب و احترقت لهفته.. فضغط بزبه من تحتها بسلاسة فدخل شطر زبه العريض.. فتوسع قطر كس الفتاة الضيق..الذي احمرّ جلده احمرارا.. فإزداد صراخها أكثر قوة “أووه.. إنه يوجعني..” أما الشاب فأخذ يتأوة دون انقطاع و استمرت الفتاة بعد أن هامت و سبحت في لهفة النيك العمياء التي تفقد الإحساس بالوجع و الواقع.. و ظلت تهبط و تطلع بجسدها بهدوء..فظل زب الشاب الطويل العريض يدخل و يخرج على هذه الوتيرة..حينئذ شعر الشاب بأن زبه قد ازداد جمرا.. و بحركة رشيقة مسك الفتاة من خصرها بيديه فوضها ممددة على ظهرها و بسرعة انحنى فوقها ثم استند على ركبتيه ثم مسك زبه و أدخله في كسها.. فصاحت الفتاة “آآه..آآه..آآه” فأكمل إدخال و إخراج زبه و شعوره بلذة النيك تزيده متعة و نشوة عميقة.. أما الفتاة فقد هامت بشدة إلى أن قالت بلهفة ” أدخله كله..كله..” في أروع إحساس مفاجأة نيك جار جدا
في اليوم الموالي , على الساعة السابعة صباحا.. رنّ هاتف الشاب الأسمر , تفاجأ بالرقم المجهول.. لكنه أجاب على الخط , صوت أنثوي رقيق نشّط و حرّك جسمه “صباح الخير” فأجاب الشاب “صباح الخير” أسرعت الفتاة بالقول ” أنا الفتاة التي..” فقال “نعم نعم عرفتك” فقالت ” أرجو أني لم..” فقال “لا لا أبدا” قالت” لا أدري ما الذي جعلني أتصل بك الآن.. لكن فقط أردت أن أقول أني ذاهبة إلى الجامعة..” فقال لها ” نعم بالتأكيد” فقالت ” هل يمكنني أن أراك الآن قبل ذهابي إل الجامعة؟” فقال ” الآن؟.. أين؟” فقالت ” لا عليك سآتيك أنا.. فقط قل لي أين تسكن..” دلّ الشاب الفتاة عن مكان سكنه.. و ما هي دقائق حتى رنّ هاتف الشاب مرة أخرى ” لقد وصلت.. أنا الآن أمام العمارة” فقال لها الشاب ” حسنا.. سأنزل.. بعد..” ثم أضاف ” ألديك مانع إن صعدت؟ خير لك من الإنتظار..” سرّ وجه الفتاة ولم تكن من المعارضين.. في أروع أحداث مفاجأة نيك حارة
قفز الشاب من سريره الساخن , و هو في قمصان داخلي و سليب شورت و ماهي إلا لحظات حتى أن طرق باب الشقة فأسرع بفتح الباب ثم توارى خلف الباب و قال “عذرا و لكني لست في لباس..” فقالت الفتاة ” لا عليك”و هي تضحك إلا أن الشاب سرعان ما اتجه نحو غرفته تاركا الباب مفتوح و الفتاة قد دخلت من بعده و أغلقته , دخلت الفتاة و حينما سمعت الشاب أنه يتواجد في الغرفة المقابلة لها , أسرعت نحوها و دخلت فوجدت الشاب عاري الصدر و مغطى بلحاف يغطي أسفل جسمه..نظرت إليه الفتاة وقد أحست بثوران كبير..تقدمت نحوه ببطىء شديد ثم أخذت تلمس صدره بيدها الرقيقة فأحس الشاب بالهيجان فجذبها بيديه من خصرها حتى ألتصق كسها بزبه و صدره ببزازها و ناولها القبلات الساخنة..حتى تقطعت شفتي كل منهما..بحركة سريعة من الفتاة أزاحت بيدها المنشفة من على جسم الشاب فتدلى زبه الكبير و الخشن ثم أسرعت تمسكه و هما في نفس الوقت لازالا يتبادلان القبل..قالت له “كم هو كبير..أنا أشتهيه بشدة” و ما إن سمع الشاب ما قالته الفتاة خصوصا و أن يدها كانت تضغط على زبه ضغطا..حتى شعر بالهيجان أكثر و أكثر. شرع الشاب يقبل رقبة الفتاة بسرعة ولهفة و يديه تسبح في كامل جسمها تتملس عليه فقالت الفتاة “آآه أنت تقتلني”
مفاجأة نيك تتواصل أحداثها التي أخذت شيئا فشيئا تتطور و تزداد تشويقا..فبعد أن مزّق الشاب رقبة الفتاة بشفتيه كما ذكرنا في الجزء الأول من القصة , أسرعت الفتاة تنزع قمصانها الأبيض فبانت من تحته بزازها المملوءة المضغوطة داخل القستان الوردي الخفيف اللون.. اشتعل ددمم لشاب , فأخذ يمص حلمتيها الورديتين مصا.. أما الفتاة فلم تفارق يداها زب الشاب الخشن و الطويل.. تتملس على رأسه تارة و تتحسس خصيتيه تارة أخرى.. و حينما اشتدت اللهفة بينهما تمددا على السرير , الفتاة ممددة على ظهرها عارية الصدر و فوقها الشاب العاري تماما.. يتبادلان القبل الساخنة , إلى أن غمس الشاب وجهه في بزاز الفتاة المملوءة و شرع يرضع حلمتيها و يقبل كل مساحة من البزاز..ثم أخذ ينزل بشفتيه بهدوء..يقبل بطنها و خصرها إلى أن وصل إلى بظرها فشرع يلحسه بلسانه و يمصه بشفتيه.. حينئذ تأوهت الفتاة بنبرة ساخنة و حارقة , و من شدة اللذة التي تشعر بها أخذت تجذب بيديها رأس الشاب لتدفعه أكثر في كسها..أما الشاب فكان يتلذذ بنشوة طعم البظر و هو يقطر عسله. و لم يكف الشاب يمص بظر الفتاة حتى أن أطبقت فخذيها صائحة صيحة تشير إلى أن إحساسها المثير قد وصل حدّ الذروة..رفع الشاب رأسه من على كس الفتاة التي قالت له “آآآه لقد قتلتني..” و بحركة خفيفة قفزت الفتاة على الشاب الذي استوى ظهره على السرير و جلست بطيزها على بطنه.. ثم شرعت تقبل عضلات صدره المفتولة في نفس الوقت تحاول أن تخرقها بأظافرها من شدة لهفتها.. ثم نزلت بشفتيها الرّقيقتين إلى بطنه و شرعت تقبلها و تتملس عليها بيدها الرّقيقة.. إلى أن نزلت نحو زبه , حيث انبسط طيزها فوق فخذيه.. و ركبتيها قد ثبتت بينهما.. و بسرعة مسكت زبه العريض الطويل بحرفية بيدها تهزّه أعلى و أسفل بسلاسة فقال لها الشاب ” ما رأيك ببعض الجال؟” فقالت له ضاحكة “و لعاب فمي.. ما دوره إذن؟”
لم تنفك الفتاة تلعب بيديها زب الشاب الذي اشتعل دمه نارا و ازداد كلما أخذت الفتاة تمص رأس زبه مصّا قويا و تلحس جوانبه بلسانها البارد..و خصوصا حينما تشرع تهزّه بيديها أعلى و أسفل , فينزلق بينهما بفضل لعاب فمها فيتأوه الشاب تأوّها حادا لا ينطفىء.. قالت الفتاة بنيرة ساخنة جدا “آآه لم أعد أستطيع التّحمّل أكثر.. أريد زبك أن ينغرس في كسّي..” فقال الشاب لها بجد ” لا لن أفعل” فقالت كأنها ترجوه ” ولما؟؟.” فقال لها “لأنك عذراء..ألستي كذلك؟ ” فقالت له و هي تنظر إلى زبه العريض الطويل بشهوة كبيرة ” آسفة لتخييب ظنّك.. لست عذراء.. حدث ذلك منذ سنتين.. و إلى الآن لم أمارس الجنس.” فقال لها ” ومن كان؟” أجابت ” خطيبي.. أفقدني عذريتي.. و كان يطلب مني أن نمارس الجنس لكنني كنت رافضة دوما.. لأن ما حصل في المرة الأولى كان خطئا و كنت ألحّ عليه الزواج.. إلا أنه بعد أسابيع هجرني و فصل الخطوبة..” قال الشاب في نبرة خافتة ” فهمتك.. و لكن..” قاطعته الفتاة بالقول ” أعلم جيّدا ما ستقوله.. لذلك , سأقول لك بأني منذ رأيتك أعجبت بك , خصوصا جسمك الجذّاب.. و لا أنكر أني ملهفة للنيك..” صمت الشاب لكن زبه قد انتصب من جديد بعد خمول دام لحظات الحوار الذي حصل.. فقالت الفتاة في نبرة مستفزّة و هي تشدّ زبه و تعصره بقبضة يدها “دعنا الآن من الكلام يا أسمري.. فأنا مشتهياك ” في أروع أحداث مفاجأة نيك
وقفت الفتاة على ركبتيها المستندتين بين فخذي الشاب ثم مسكت زبه و انحنت بظهرها نحو صدره ثم أدخلت رأس زب الشاب في مدخل كسها الضيق جدا.. فصاحت بقوة “آآهه..آآآه.. كم هو عريض؟؟” أخرجت الفتاة رأس زب الشاب من كسها برشاقة خصرها أما الشاب فقد أغمض عيناه و شرع يتأوه بإستمرار.. فقد كان ملمس رأس زبه في مدخل كس الفتاة الضيق لذيذا , كسها ناعما جدا و رطبا.. و للمرة الثانية أعادت الفتاة إدخال رأس زب الشاب في مدخل كسها فصاحت بقوة “آآه..آآه” فإزداد هيجان الشاب و احترقت لهفته.. فضغط بزبه من تحتها بسلاسة فدخل شطر زبه العريض.. فتوسع قطر كس الفتاة الضيق..الذي احمرّ جلده احمرارا.. فإزداد صراخها أكثر قوة “أووه.. إنه يوجعني..” أما الشاب فأخذ يتأوة دون انقطاع و استمرت الفتاة بعد أن هامت و سبحت في لهفة النيك العمياء التي تفقد الإحساس بالوجع و الواقع.. و ظلت تهبط و تطلع بجسدها بهدوء..فظل زب الشاب الطويل العريض يدخل و يخرج على هذه الوتيرة..حينئذ شعر الشاب بأن زبه قد ازداد جمرا.. و بحركة رشيقة مسك الفتاة من خصرها بيديه فوضها ممددة على ظهرها و بسرعة انحنى فوقها ثم استند على ركبتيه ثم مسك زبه و أدخله في كسها.. فصاحت الفتاة “آآه..آآه..آآه” فأكمل إدخال و إخراج زبه و شعوره بلذة النيك تزيده متعة و نشوة عميقة.. أما الفتاة فقد هامت بشدة إلى أن قالت بلهفة ” أدخله كله..كله..” في أروع إحساس مفاجأة نيك جار جدا
التعديل الأخير بواسطة المشرف: