اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مقتطفات قصص العرب جنس 2018

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,554
نقاط نودزاوي
14,599
الدولة
نودزاوي
Offline
coq91wyjw7.jpg

مقتطفات قصص العرب 2018. قصّة مثيرة و ساخنة جدا ، تنقلها الفتاة المثيرة ذات البشرة الخمرية سُهى. « انا فتاة في التاسعة عشر من عمري ، أُدعى سُهى. أمارس الرياضة منذ ان كنت صغيرة. لطالما وددت أن يكون لي جسدا مغر و جذّاب. ولذلك ، عزمت بأن لا ابتعد عن ممارسة الرياضة ابدا. و حينما كبرت شيئا فشيئا ، اصبح لي جسدا جذّاب و ساخن. ما إن يراني أحد الشباب إلا و أخذ يرمق فخذاي و طيزي المستدير و الطّري. أصبحت أشعر بالسعادة القصوى لأنّي أصبحت محلّ اعجاب الشبّان ، الذين أصبحوا يتهافتون حولي كالتماسيح الجائعة. و مع ذلك ، كنت شديدة الحرص على اختيار الشاب المناسب لي. سمعت ذات يوم من صديقتي

بأنّه هنالك حديث يتناقل بين شبّان المعهد الذي أدرس فيه. من بينه أنّه وقع وصفي بأجمل العبارات و أحلاها. كيف لا و أنّي أتمتّع ببزاز مملوء و بارز ، و لعلّ ما زاد بزازي اظهارا للهفة هو أنّ صدري هزيل و بطني ضامر. خصري فيه انحناء زاد حجم الحوض رونقا. و مع اتّساع الحوض اتّسع طيزي و انبسط و تدلّى على فخذاي. كنت حينها كالزّهرة اليافعة ، جميلة و مذهلة من جميع النّواحي. دخلت عام البكالوريا. كنت دائما ادرس مع صديقتي الوحيدة. و التي بدورها عرّفتني ذات يوم على شاب. بصراحة لم يكن هذا الشاب وسيما. و لم يكن ذو جسد مفتول. بل كان شاب عادي للغاية ، و لا أدري كيف سمحت لنفسي أن أرتبط معه في علاقة بدت منذ الوهلة الأولى ذات منحى عاطفي. لولا أنّ صديقتي أخبرتني بأنّه يتيم الأب و الأم. لعلّي شفقت عليه. أو ظننت أنّه بحاجة إلى شحنة معنوية من فتاة جميلة و فاتنة مثلي ، تحيي فيه الحياة من جديد. و لهذا السبب لم ارفض بأن يكون صحبتي و صديقتي في كل مناسبة لمراجعة الدروس. و مع مرور الأيام ، بدأت علاقتي به تتطور شيئا فشيئا. إلى أن عرض عليّ يوما بأن نراجع سويّا في منزله الذي تركه له والديه.
مقتطفات قصص العرب تستمر الأحداث إذ تقول الفتاة « خالجني الشعور بالخوف و التّردد. إلا أنّي أزحت هذا الخوف من على نفسي و قبلت بعرضه. بقيت أتساءل فيما بيني : تُرى ماذا يمكن أن يحصل بيني و بينه؟ هل سنتبادل القبلات؟ هل يصمد أمام كبرياء جسدي المغر أم أنه سيضعف و يضطرّني إلى ممارسة الجنس معه؟ لا ، مستحيل ، لا يمكن أن يحضل ذلك ، فأنا عذراء ، و لن أقبل بذلك. و لكن ، مالذي جعلني أقوم بإزالة شعر العانة في تلك الليلة قبل موعد اللقاء!!» و إليكم استتباعات هذه القصّة المقتطفة من مقتطفات قصص العرب ، تقول الفتاة « في صباح ذاك اليوم ، استيقضت باكرا ، كنت أحسّ بالتوتّر المشحون بالتّشويق. لبست سترينغ اسود شفاف ، و بنطلون اسود مطّاط. نحت فخذاي و طيزي و كسي نحتا ، حتى أن طيزي أخذ يهتز كلما مشيت. اما كسّي فبدا مفصولا ، يبان شحمه الصغير من كلى الجانبين. لا أدري لما تعمّدت أن ألبس هذه الثياب المغرية ، رغم أنّي سبق و أن رفضت أن يقع بيني و بين الشاب أي ارتباط جنسي كان. و لكن ، ألن ينشط جسده مثل نشاط البركان إلى أن ينفجر و يبدأ برجم لهيبه أينما كان! و حينما وصلت إلى المرر الذي يؤدي مباشرة إلى منزله ، راسلته و أعلمته بوصولي. و ماهي لحظات إلا و وجدته يقف أمامي. أحسست بأنّه هام لحظات حينما رآني ، لولا أنّي أسرعت بأمره الدّخول إلى المنزل قبل أن يتفطّن أحد الجيران بلقائنا. و حينما دخلنا المنزل ، تقدمت خطوات نحو ردهة المنزل و بقيت أفحص زواياه. أما هو فقد أخذ يغلق الباب غلقا محكما بأقفاله الأربعة! لم أشأ أن أسأله عن السبب.
و ددت أن أكون صامتة بعض الشيء ، أو بالأحرى وددت أن تأتي كل الحلول و المبرّرات عن كل شيء منه. و ذلك ما حصل بالفعل ، شرعان ما مسكني من يدي ثم قام بتقبيلها بسلاسة ثم هتف بصوت متقطّع ” كم أنت حلوة!” أشارني بتداخل كلّ مشاعري حينها ، فأخذت أبحث عن مهرب. و سرعان ما قلت له مع ابتسامة خادعة ” أين سنجلس لبدء مراجعة الدروس؟” فنظر نحوي و كأنّني أشعرته بالذّنب. ترك يدي و سار نحو غرفة الجلوس. كان باب غرفة نومه مفتوحا مما سمح لي النّظر إلى خزانته و سريره.. و لا أدري لما تخيّلت نفسي معه عارية فوق ذاك السرير. لا تأبى مخيّلتي أن تكفّ عن رسم صورة الجنس الساخن. فتحت حقيبتي و شرعت أرتّب كل الأوراق و الكتب.. بدأت أفسّر له الدّرس دون أن ألفت له أي أمر للانتباه. أخذ ينصت لي ، و كنت على يقين بأنّه لم و لن يفهم أيّة كلمة مما قلته نحو الدّرس. ففاجأته بسؤال عن محتوى التفسير الذي كنت بصدد الحديث عنه. فلم يجب بأي شيء.. أخذ يلوّح بيده محاولا تفسير شيء ما ، لكنه لم ينطق. و لوهلة ، قال لي في استسلام ” سُهى ، أشعر برغبة ملحّة في لمسك ”
ردّت فعل الفتاة سهى؟ إذ تقول « بعد أن سمعتُ ما قاله ، تملكني شعور ممزوج بين الرهبة والرغبة. شعرت و كأنّي تثلّجت و اشتعلت في نفس الآن. لم أستطع أن أجيبه ، بل أكثر من ذلك ، كيف لي أن أجيب لشاب يعرض عليّ لمس جسدي! فقلت في نفسي إن كانت رغبته لمسي فليلمسني. كنت جالسة حذوه على كرسي أمام الطاولة ، مدّ يده نحو فخذي و أخذ يتلمّسه بعرض كفّ يده.. دون أن ينظر نحوي أو حتى النّظر إلى فخذي.. كان ينظر فقط إلى الدّفاتر والكتب الموضوعة فوق الطاولة.. أخذت أتحدّث عن الدّروس التي نحن بصدد مراجعتها ، و لم تكف يده تتحرّك فوق فخذي.. قد يظنّ أنّي غير مبالية بما يفعله ، و لكنّي أحترق إثارة و رغبة. خصوصا و أنّي كما قلت أنّي قمت بإزالة شعر كسّي الذي أصبح ناعما جدّا.. لم تكن لديّ أيّة حيلة سوى الإستمرار في الكلام ، أمّا هو فلا أدري إن كان منتبها لكلامي أم لا. مع أنّي على يقين بأنّ كامل إدراكه كان في تذوّق ملمس فخذي.. كانت يده تتحرك على فخذي ، تارة إلى الأعلى و تارة أخرى نحو ركبتي.. مرّة نحو الجانب الأيمن من فخذي و مرّة أخرى نحو الجانب الأيسر منه. كانت يده تلعب باستمرار و كانت لهفتي تتلاعب بي في نفس الآن.. شعرت بالإستسلام ، نظرت نحو عينيه ثم استرقت النّظر مباشرة نحو زبّه ، فوجته يكاد يختنق من تحت بنطلونه. ازداد شعوري باللهفة ، و ازداد هيجان جسدي. وقفت من على الكرسي ، بعد أن توقفت عن الكلام.. شعرت بالإرتباك بعد أن جذب يده بسرعة.. أخذت أسرّح شعري بكلتى يداي أمّا هو فأخذ يرمق طيزي و فخذاي و خصري في ذهول. شعرت بذهوله أنّه قادر على كسر عظام جسدي. و تستمرّ أحداث هذه القصّة من مقتطفات قصص العرب جنس لتصل إلى الإثارة و التّشويق تقول سُهى « سألني إن كان بي شيء ما ، فأجبته بأنّه ليس بي شيء على الإطلاق.. و كيف لا يكون بي شيء ما و هو ما كفّ يلمس فخذي لوقت طويل.. احسست بأنّه قد أشعل فتيل رغبتي في الجنس. إذ تسارعت نبضات قلبي و تداخلت فيما بينها و اختلطت مشاعري.. سبح بي الخيال إلى تخيل نفسي عارية أمامه.. كنت خائفة بما سوف يفعله بي إن أصبحت عارية أمامه.. و في النّهاية أيقنت أنّه لا جدوى من البحث عن مهرب.. و لا جدوى من محاولة اخفاء لهفتي القويّة للجنس. و أكثر ما كان يخيفني هو أن أفقد عذريتي ، صورة تخيّل نفسي ملقاة فوق السّرير عارية تماما و مفرجة ساقاي ليدخل هو زبّه في كسّي كانت تزعجني.. لذلك شرعت أبحث عن حلول تحول دون حصول هذا الأمر. استأنفت الجلوس على الكرسي ، أخذ ينظر لي و كأنّه شعر بأنّي في ضيق.. فسألني إن كنت قد انزعجت لأنّه أخذ يتلمّس فخذي.. فأجبته بلا ، و قد أضفت بأنّي فقط أتساءل بما سوف يحصل بيننا في نهاية الأمر ، فأجابني بثقة بأنّه لن يحصل شيء بيني و بينه إلا ما أريده أنا أن يحصل و أوافق على حصوله.. شعرت لوهلة بالإرتياح ، أزاح عنّي كلّ الخوف.. حتّى أنّي شعرتُ بالإنسياب.. لكنني مع ذلك ، لم أطمإن كلّ الإطمئنان. فماذا لو ثارت ثورته و غاب ادراكه ، فهل سيتمكّن من ترويض نفسه الهائجة! فقلت له بأنّي أريد وعدا منه على ما صرّح به لي. فلم يتردد و امضى لي وعده. و تستمرّ سهى في سرد القصة من مقتطفات قصص العرب جنس تقول « اقترب بكرسيّه نحوي ، ثم ألصق ظهره بكتفي ، شعرت بشعلة صدره.. و كأنّه يشبه فوهة بركان. و ضع يده على ظهري ، يلامس كتفاي بهدوء.. نظرت نحوه و ابتسمت ، امتلكني الخجل.. و لعلّ ذلك ما شجّعه بأن يُقبل بوجهه نحو وجهي ، فتلاقت شفتاه بشفتاي إلى أن تلاصقت و شرعتُ حينها أفرغ كامل لهفتي في القبلات.. شعرت بضياع جسدي.. و كأنّه قد خدّر عقلي.. شعرت بكامل جسدي يحدث موجات جنسية نحو كسّي.. أحسست بكسّي قد سالت منه الإفرازات.. قمت من الكرسي ثم جلست فوق فخذيه و عانقته بذراعي بحرارة و تواصلت القبلات بيننا ، يمزّق أحدنا الآخر شفاهنا و يتذوّق كل منا لعاب الآخر.. و لعلّ طراوة طيزي حينما انبسط على فخذيه جعلته يزداد هيجانا..
و بعد أن شعرت بالضياع بسبب القبلات.. التي كانت فيها عيناي تسبح للمجهول و هي مغمضة. زاد هيجاني أكثر و أكثر بسبب لمسه لخصري و بطني من تحت القميص ، و كذلك بزازي الذي أخذت يداه تحاول عصره من فوق القستان. شعرت حينها بالنشوة و هي تسير في عروقي.. أما هو فقد كان كثير اللهفة ، ينظر جسدي في ذهول ، و كأنّه غير مصدّق عيناه تنظر عراء خصري و بطني و ملامسته لهما. أحسست مدى لهفته للجنس. و شعرت بمدى تشوّقه و تذوّقه له. كنت في نظره أجمل هديّة مُنحت له. وقفت من على فخذيه و تعمّدت الضغط على زبّه من فوق بنطلونه بيدي.. بدا متوهّجا كالجمر.. ادرت ظهري نحو باب غرفته.. ثم خطوت خطوات نحوه.. ثم دخلت عتبة الغرفة ، اما هو فكان واقفا في مكانه الاول ينتظر منّي ايّة اشارة ثم قلت له بأن ينتظرني قليلا.. اغلقت باب الغرفة و شرعت انزع كلّ ملابسي ، ولم أُبق غير السترينغ.. فتحت الباب و ناديته بصوت مثير و خافت ، و ما هي إلا ثوان حتى رأيته يدفع الباب مندفعاً بجسده العاري نحوي.. إلتصق بي إلتصاقا رهيبا.. إلتصق صدره ببزازي و زبّه المنتصب بقوّة يكاد يخرق السترينغ ، إذ كانت كلتى يداه تشدّ طيزي و تجذب بشدّه و لهفة نحو زبه. في نفس الوقت شرع يقطّع شفتاي تقطيعا ، و لم ينته منهما إلا و أسرع نحو رقبتي يلحسها بلسانه و يتذوّق طعمها.. و سرعان ما تحوّلت يداه نحو بزازي يشدّه بيديه و يفرك حلمتيه بسلاسة. شعرت بلذّة جامحة ، أخذت أتأوّه في صوت مرتفع ، حتى كنت أرى نفسي أنّي أبالغ بعض الشيء.. فتأوّهي لا يعكس بمدى شعوري باللذه التي أنا أشعر بها.. فلا القبلات و لا العناق و لا اللمس كان ليكون السبب الحقيقي.. أخذت أبحث عن تبرير ، فسبب ذلك لم يكن بسبب ما فعله برقبتي و بلمسه طيزي بقوة او قبلاته التي حرّكت فيّ اللهفة.. و إنّما كان بسبب لمسي لزبّه. لم أكن أتوقّع أن يكون زبّه طويل لهذا لحد الكبير. بل أكثر من ذلك ، زبه كان عريض ، لدرجة أنّي عندما لمست بأطراف أصابعي رأس زبه ، كاد أن يستوي طول اصبعي بطول رأس زبه فقط! »
و تتواصل أحداث قصّة الفتاة سُهى المقتطفة من مقتطفات قصص العرب جنس 2018 لتصل إلى الوصف الدقيق للعلاقة الجنسية التي حصلت بينها و بين زميلها اذ تقول « تمالكني شعور غريب ، أحسست أنّي أنا هي الفتاة المحظوظة التي عثرت على هذا الشاب. كنت أردد في دهشة و اعجاب ” يا له من زب كبير عريض جميل ” شرعتُ أتلمّس زبّه بكامل يدي أعلى و أسفل.. زبّه كان متحجّرا بشدّة أما هو فلم يكف يرضع حلمتاي الصّغيرتين الورديّتين.. راودني شعور بالإثارة و أنا أقلّب خصيتيه الناعمتين.. و للحظة ، توقّفت ، ثم أوقفته هو كذلك بفعل حركة خفيفة و هي أنّي خطوت بجسدي إلى الخلف.. نظرت إليه و نظر لي ، أحسست بأنّي أريد التّمدد بجسدي ، شعرت بأنّ رغبتي صارت أكبر من أن أظلّ واقفة أمامه أمسكه من زبّه و هو يقبّل شفتاي تارة و رقبتي و بزازي تارة أخرى.. فلم أتردد حينها ، سرت نحو السّرير ثمّ تمددت فوقه على بطني.. كأنّي أردت الإستسلام له. فنظري إلى جسده العاري كان كفيلا بأن يذوّب كلّ قطرة من دمي ، و خصوصا زبّه الذي لامس بظري من فوق السترينغ منذ قليل.. أتى نحوي فوق السرير مباشرة ، كأنّه فهم من ردة فعلي السابقة أنّي قد استسلمت له ، او بالأحرى كأنّي ألغيت ذاك الوعد الذي طلبته منه..و قمتُ بتوزيع أوراق لهفتي للجنس من جديد.
وفي آخر احداث مقتطفات قصص العرب جنس 2018 تقول سهى « فاجأني بلذّة لا أكاد وصفها ، حينما ثنى ركبتاه بين فخذاي و قام بإسدال السترينغ نحو قدماي ثم غمس وجهه بين شق طيزي و شرع يلعق بلسانه كسّي و يمصّه بشفتيه بقوّة و شراهة جعلني أتأوّه و أصيح صياح الفتاة التي تشعر بلذة النيك ، و لم تمر ثوان على ذلك حتى استدرت على ظهري ، و أفرجت ساقاي يمينا و يسارا ، فأسرع نحو كسّي من جديد يلتهمه بفمه إلتهما.. شعرتُ بشفتيه تكاد تفتك ببظري ، و لعلّ صراخي لمدى احساسي باللذة العميقة جعلته يزداد هيجانا و رغبة منه في ان يكون عنيفا في لحس و مص كسّي كلّه.. صار كسّي محمرّا بشدة يكاد بنفجر منه الدّم ، و لم يبعد فمه من كسّي لولا أنّي أزحت بيدي رأسه عنه.. فأسرع مباشرة نحو شفتاي ، مرتكزا على عضلات ساعديه و ركبتاه لا تزال مرتكزة في مكانهما ، أما زبه فقد تدلّى إلى الأسفل قريبا من كسّي.. أسرعت بيدي نحو زبّه و مسكته ثم و جهّت راس زبه مباشرة نحو كسّي ، و حينما دفع زبه قليلا إلى أمام خرق رأس زبه كسّي و مزّق غشاء بكارتي الرّقيقة.. و أخذت أصرخ لذّة و وجعا لسبب ذلك ، ألقيت نظرة نحو زبه بعد أن جذبه بسرعة فوجت ان راس زبه مغرورقا بالدم..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى