قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
ملحمة عيلة منى بيت الفواكه المحرمة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شمس النهار" data-source="post: 1097410" data-attributes="member: 190393"><p>🏠 ملحمة عيلة منى: "بيت الفواكه المحرمة" 🔞🔥</p><p>👤 الأبطال ومواصفات اللحم:</p><p>بقلم شمس النهار ☀️ </p><p>1️⃣ منى (الأم - 42 سنة):</p><p>الوصف: مطلقة "خبرة" وعارفة مفاتيح الرجالة كويس. جسمها "كيرفي" أصلي، بزازها تقيلة وكبيرة من أثر الخلفة والرضاعة، وطيزها مربربة وبيض قشطة. وشها فيه حدة ومحنة في نفس الوقت، وبتحب تلبس قمصان نوم شيفون ودانتيل تبين أكتر ما تستر. هي اللي "مستتة" البيت وعارفة إن بناتها قنابل موقوتة.</p><p>2️⃣ عصام (زوج الأم - 38 سنة):</p><p>الوصف: فحل في عز شبابه، جسمه رياضي وعروق إيده ناطقة. زبره "مدفع" حجر ومبيشبعش. عينه "زيغة" وبيلقط تفاصيل البنات من تحت الهدوم. بيعرف يمثل دور "جوز الأم" الحنين وهو من جواه عايز يلمس كل حتة في البيت ده ويغرقها بلبنه.</p><p>3️⃣ فرحة (البنت الكبيرة - 24 سنة):</p><p>الوصف: "الفرسة" الملبنة. متجوزة ومخلفة واحد، وده خلى تضاريس جسمها تنفجر. طيزها بقت "مركبة" لوحدها، وبزازها مشدودة وبتحب تلبس ضيق يحزق على كسها المنفوخ. هي أكتر واحدة في البنات عينيها "جريئة" وبتحب الدلع والنيك بزيادة.</p><p>4️⃣ أمينة (البنت الوسطانية - 21 سنة):</p><p>الوصف: متجوزة بس لسه مخلفتش، فـ جسمها لسه "ناشف" ومشدود زي العود. بزازها واقفة زي الفناجين، وبشرتها خمرية ناعمة. هادية بزيادة بس من جواها "بركان" مستني اللي يفجره، وبتحب تلبس "بيبي دول" قصير يجنن أي حد يشوفها.</p><p>5️⃣ دعاء (البنت الصغيرة - 18 سنة):</p><p>الوصف: "النحلة" الشقية. جسمها لسه بكر ومسمسم، بس طيزها منورة وبتبان من الشورتات اللي بتلبسها. دمها خفيف وحركتها كتير، وده بيخلي هدومها دايماً "مزحلقة" وبتبين حتت من لحمها الأبيض اللي لسه مشافش زب.</p><p>📜 تمهيد الملحمة:</p><p>البيت ده عبارة عن "برميل بارود". عصام جوز الأم قاعد وسط أربع نسوان كل واحدة فيهم "فتنة" ماشية على الأرض. منى فاكرة إنها مسيطرة على عصام بكسها الخبرة، لكن عصام عينه كانت بترسم "خريطة" لكل تضاريس بناتها. والنهاردة، الستار هيترفع عن أول ليلة "رزع" هتهز جدران البيت وتفتح باب الخيانة والفجر اللي ملوش آخر.</p><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/2-Uuf.VszOo" target="_blank"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/03/2-Uuf.webp" alt="2-Uuf.webp" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p>..............</p><p>🏠 ملحمة عيلة منى - الفصل الأول: "ليلة الفحل والخبرة.. رزع ملوكي" 🔞🔥</p><p>الليل سكن والبيت هدي والبنات كل واحدة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها بس الريحة كانت لسه مـحـنة صافية مالية الطرقة وفي أوضة النوم الكبيرة كنت قاعدة قدام المراية بـسرح شعري ولابسة قميص نوم ستان أسود قصير أوي ومفتوح من الجنبين لـحد وسطي ومبين طـيـزي الـمربربة البيضاء اللي بتلمع تحت ضوء الأباجورة وعصام دخل الأوضة وهو مـلط وزـبـه واقف زي المرزبة وعروقه ناطقة من كتر الشهوة راح قـافشني من وسطي بـإيديه الاتنين ورفع القميص لفوق وراح راـشـق وشـه في طـيـز وبدأ يـشـم في ريحة عرق الأنوثة اللي طالعة مني وأنا بـتـتـوه وتـتـمـايل في إيده وقلت له بصوت كله محنة أحا يا عصام زبـك سخن نار النهاردة وعايز يـفـجرني عصام مـردش وراح لافـفـني وراميني على السرير وفتح رجلي لـ آخرهما وبان كـسي الـخبرة اللي لـحمه أحمر ومنفوخ من الـدلع وراح نازل بـلـسانه يـلـحس بـظـري بـغل وأنا بـصوت بـصوت واطي عشان البنات مـيـسمعوش ااااااااااااااخ يا فحل اـلـحس كـمان اـفـشـخـني بـلـسانك وفجأة عصام قام ووقف وراح مـاسك مـدفعه وراـشـقه بـهبدة واحدة في كـسي لـحد ما رـحـمي صـرخ من الـلـذة وعـضيت في الـمخـدة وصـرخت بـمـحـنة اااااااااااااااااه يا عصام زبـك شقني نصين اـرزع يا سـيدي اـرزع في مـلـكك وبدأ الرزع يـشتد وصوت خبط بـطنه في طـيزي بـقى بـيـرن في الأوضة والسرير بـيـزيق والـهـبـد شـغال بـ رتم سـريع ومجنون وأنا بـتهز تحتيه زي الـريشة وبـعصر في بـزازي بـإيديا وبـقوله نـيـكني بـغل يا عصام خلي لـبـنك يـغرق رـحـمي ويـطفي الـنار اللي فيا وعصام مـكمل فـشخ فيا وهو عـينه مـبـرـقـة وبـيـرزع بكل قوته ولما حسيت إنه خلاص هيجيب لبنه رحت لافة جسمي وبقيت بوضعية الكلبة ورفعت له طـيزي القشطة لفوق وقلت له اـرـشقه في خرم طـيزي يا عصام نـيـكـني من ورا بـفجر وراح عصام داهس زبه المحجر في خرم طـيزي بمرة واحدة خلتني أشهق وأنا بـجيب عسلي من كتر الوجع واللذة وزهق لبنه كله شلالات جوه طـيزي وهو بينهج نهيج فحل مخلص معركته بنجاح</p><p>بعد ما عـصام رـشق لـبـنه في طـيـزي وهـدي ثانية رحت لافة جـسمي بـ خـفة لبوة وقـلـبته هو على ضـهره وبـقيت أنا اللي فـوقه وشـعري نازل على وـشه وغـمـزت له بـ عـيني وقـلت له بـ مـحنة أحا يا عـصام إنت فاكر إن مـنى بـتشبع من نـيـكة واحدة ده أنا لـحمي لسه بـيـغلي وعـايزة زبـك يـفضل حجر جوه كـسي لـ الصبح ورحت نازلة بـ بـزازي الـتقيلة على وـشه وبقيت بـاـرضـعـه حـلـماتي وهو بـيـنهج زي الـتـور وطلعت بـ إيدي مـسكت زبـه اللي بدأ يـرد تـاني وبـقيت بـدلك الـعروق بـ ريـالـتي ولـساني بـيـلـعب في الـراس الـمـحمرة لـحد ما وقف زي الـخازوق ورحت راـفـعة نـفسي وفـاتحة رجـلي ومـنـزلة كـسي الـمـولع على زبـه وخـلـيته يـدـخل كـله مـرة واحدة لـحد ما حـسيت بـ الـوجع الـحلو في رـحـمي وبدأت أطـلع وأـنزل بـ جـنون وطـيـزي بـتـترج تحت عـينه بـ فـجر وهو مـش مـصدق الـفـشخ اللي أنا بـفـشـخهوله وبـقيت بـعصر وسـطي يـمين وشمال وزبـه بـيـخبط في جـدران كـسي من جوه وأنا بـصوت اااااااااااااااااااخ يا عـصام نـيـكتك دواء لـ كـسي اـمسك بـزازي واـعـصرهم بـغل يا فحل وبـقى هو مـاسك بـزازي وبـيـشد فيهم وأنا نـازلة رـزع فـوقه وصـوت الـهبد بـقى يـهز الـسرير كأنه زلزال لـحد ما رـحت نـازلة بـ وشي عليه وـكـتـمت صـرخـتي في بـوقه وأنا بـرـعش وبـجيب عـسلي شـلالات غـرقت زبـه وكـسي بـقى بـيـعصر على لـحمه بـ قـوة وهو بـيـجعر تـحتيا من كـتر الـلذة وكأنه بـيـقولي إنتي الـسلطانة يا مـنى</p><p> استنو الفصل الجديد 😘🔥</p><p></p><p>الجزء الثاني </p><p></p><p></p><p>عصام تاني يوم نزل الشغل والبيت فضي ومنى مكنتش استكفت من نـيك جوزها لأنها علطول مولعة وهايشة تتناك استغلت الفرصة وأمينة بره والبيت فاضي وكلمت سعيد المكوجي اللي على أول الشارع وقالت له تعالي وهات المكواة معاك سعيد مكدبش خبر وجاب دلفة المحل وطلع ودخل البيت ومنى كانت مستنياه بقميص نوم روز ستان مفتوح لـ حد السرة وبزازها الكبيرة الملبنة بترقص مع كل حركة أول ما دخل سعيد قفشها من رقبتها وراح رشق بوقه في بزازها بـعض وفجر ومنى بتتأوه ومحنتها سايلة ااااااااااااخ يا سعيد وحشتني اوووووي ووحشني زبـرك كلني بـ سنانك يا فحل وراحوا داخلين أوضة النوم ورمى منى على السرير وشق القميص الروز وبانت طيزها البيضاء المدوّرة اللي زي القشطة وسعيد طلع زبـه الأسمر الطويل اللي عروقه بارزة كأنه خرز ونطقه المحنة وراح راشقه بهبدة واحدة في كـس منى لحد ما صرخت بـ فجر ااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااححححححححح اوووووووو أي أي يا ديني زبك خازوق ومولع نار يا سعيد نـيك كمان افعص في اللحم اللي قدامك اااه دخلو كلو يا سعيد ااااااحححححححح ااااااه اححححح اوف اوي يا حبيبي وفي الوقت ده أمينة البنت الوسطانية كانت راجعة ومعاها مفتاح الشقة ودخلت بالراحة وسمعت صوت الهبد والرزع والآهات اللي طالعة من أوضة أمها منى كانت فاكرة إنه جوزها بس أول ما سمعت بـ راحة "ااااه اااح براحة يا سعيد بتوجعني" مـسكت نفسها وقربت من باب الأوضة الموارب وشافت من الفتحة أمها منكفية على وشها وسعيد المكوجي راكب فوق طيزها وبيرزع فيها بـ غل "طاخ طيخ" وزبـه الأسمر داخل وخارج في لحم أمها الأبيض ولبن سعيد مغرق فخاد منى ومنى بتجعر اااااااااااااه يا مكوجي اـفـشـخ كـسي كـمان وريني النـيك بيبقى إزاي أمينة مقدرتش تمسك نفسها وجسمها رعش من الصدمة وعينيها كانت هتطلع من مكانها وهي شايفة زب المكوجي بينـيك وبيفـشخ في لحم أمها وأمها مستسلمة وبتتأوه بـ فجر أمينة لفت وداخلت أوضتها جري وقـفلت الباب وراها وهي بتنهج وقلبها بيدق زي الطبلة ورمت نفسها على السرير وهي مذهولة ومش مستوعبة إن أمها منى اللبوة الكبيرة بـتـتـناك من المكوجي الغريب في نص النهار وجوزها عصام مش هنا أمينة فضلت متسمرة مكانها وجسمها متلج بس كـسـها بدأ يغلي ونار الشهوة قادت فيها رغم الصدمة والليل دخل والبيت سكن بس أمينة كانت بتتقلب في سريرها وصورة زب سعيد الأسمر مش مفارقة خيالها وكـسـها بقى بينبض بوجع ومحنة ملوش آخر وهاجت رغم الصدمة وراحت منزلة إيدها تحت الكلوت وبدأت تدعك في كـسها وتنهج بصوت مكتوم ااااااااااااااااه يا ناري أنا عايزة أتـنـاك أوي أنا كمان وجوزي بعيد وفي الوقت ده عصام قام يدخل الحمام وسمع صوت تنهيد و"آهات" طالعة من أوضة أمينة قرب بالراحة وفتح الباب "سنة" وشافها وهي مـنـكفية على سريرها وبترفع طـيـزها المسمسمة وبتدلك في كـسـها بـ صباعين عصام زبه حجر في ثانية وهاج ع الآخر وقال في نفسه "أخيراً جات فرصة أشوف جسم اللبوة اللي بموت عليها" وراح داخل الأوضة وقرب من السرير وأمينة مكنتش حاسة لحد ما لقت إيد بتمشي على ضهرها وهي هايجة ومش حاسة وراح قافش طـيزها صرخت بـ آه محبوسة وعصام كتم بوقها بإيده ومال على ودنها وقال لها بـ فحيح "أحا يا لبوة بـتـنـيكي نفسك وزب جوز أمك واقف وراه الباب؟ ده أنا هخليكي تنسي اسمك النهاردة" وراح شاقق قميص النوم وبان جسم أمينة اللي نضج وبزازها الواقفة وعصام راح مـطـلع زبـره ودخله كله بـ هبدة واحدة في كـس أمينة لـحد ما عينيها طلعت لـ برة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بتعمل إيه يا عصام زبـك شقني نصين وبدأ عصام يرزع فيها بكل قوته وصوت خبط بطنه في طـيزها بقى مسمع في الحيطة اااااااااااااه ااااااااااااااه يا عصام نـيكني بـغل وراح لاففها وبقت بوضعية الكلبة ورفع طـيزها الملبنة لفوق وراح داهس زبه في خرم طـيزها بمرة واحدة خلت أمينة تشهق وتصوت اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا خرم طـيزي يا عصام زبك مولع نار وبقى يرزع فيها من ورا وهو ماسك شعرها وبيشد راسها لورا وبزازها بتترج يمين وشمال وأمينة بتصوت أحا يا عصام نـيكتك بتكهربني اـفـشـخـني</p><p>عصام مكنش ناوي يسيب أمينة غير وهي "خرابة" من كتر النيك، فضل راكب فوق طيزها ونازل رزع بـ غل "طاخ طاخ" وأمينة بتشهق وصوت خبط جسمه في لحمها الملبن مسمع في الأوضة، لحد ما حس إنه خلاص هيفجر لبنه، راح سحبه من خرم طيزها وراشقه في كـسها ومالي رحمها بـ شلالات من المني الدافي وهي بتنتفض تحتيه وبتقول "ااااااااااااااااااااه يا عصام قتلتني يا فحل" عصام مسح عرقهم في الملاية ولبس هدومه بالراحة وباسها من بوقها وقال لها بـ خباثة "السر ده يندفن هنا يا لبوة.. لو حد عرف، هفـشخك بجد" وطلع من الأوضة "حافي" ودخل أوضة نومه واترمى جنب منى اللي كانت غرقانة في النوم</p><p>الشمس نورت الصالة والبيت ريحته بخور بيحاول يداري ريحة "العهر" اللي لسه محبوسة في الحيطان.. منى وقفت في المطبخ بـ قميص بيتي مريح، وشعرها منكوش شوية بـ دلال، وبتحضر الفطار وهي بتدندن وبتقول في سرها: "الحمد لله إن الليلة عدت ومحدش حس بـ نـيكة سعيد الفحل، عصام كان غرقان في النوم ولا دريان بحاجة".. وطلعت الأطباق ورصتها على السفرة بـ نفس راضية.</p><p>خرج عصام من الحمام، لابس بنطلونه وفانلته، عينه حمراء شوية من سهرة الليل مع أمينة، بس راسم الوش "الرزين" سيد البيت.. قعد وشد الكرسي وبص لـ منى وقال بـ رزانة: "يسلم إيدك يا منى، الفطار يفتح النفس".. منى ابتسمت له بـ صفاء وقعدت جنبه وهي مش شاكة في "نملة"، وعصام بياكل وهو بيفتكر طعم كـس بنتها أمينة وصرختها تحت زبـره بالليل، وبيقول في باله: "يا عيني عليكي يا منى، فاكرة إنك لبوة البيت الوحيدة وانتي متعرفيش إني فـشخت بنتك في الأوضة اللي جنبك واللبن لسه مـعلم عليها".</p><p>وفي اللحظة دي دخلت أمينة.. ماشية بـ ثبات وبتحاول متعرجش وهي حاسة بـ حرقان زب عصام في لحمها، عينيها جت في عين أمها وشافت فيها "الاطمئنان" الزايف، فـ ابتسمت بـ مكر وهي حاطة لسانها ورا سنانها.. قعدت وفطرت معاهم وهي بتبص لـ عصام بـ طرف عينها، نظرة "شراكة في الجريمة"، وعصام رد لها النظرة بـ هدوء قاتل.. محدش فتح بقه بـ كلمة عن اللي حصل، والجو كان عبارة عن فطار عيلة طبيعي جداً من بره، بس من جوه كل واحد فيهم شايل خنجر..</p><p>خلصوا فطار، وعصام قام مسح إيده وقال: "يلا أنا ورايا مصلحة هخلصها وأرجع على العصر، خلوا بالكم من نفسكم".. وبص لـ أمينة بـ معنى "اشبعي بالنوم عشان الليل طويل".. ومنى قامت تلم الأطباق وهي بتقول: "وأنا هروح السوق أجيب خضار للغدا".. وأمينة قامت دخلت أوضتها وهي بتقول: "وأنا هريح شوية عشان مصدعة".. كل واحد راح في سكة، والبيت فضي والسر فضل مدفون تحت الملايات.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شمس النهار, post: 1097410, member: 190393"] 🏠 ملحمة عيلة منى: "بيت الفواكه المحرمة" 🔞🔥 👤 الأبطال ومواصفات اللحم: بقلم شمس النهار ☀️ 1️⃣ منى (الأم - 42 سنة): الوصف: مطلقة "خبرة" وعارفة مفاتيح الرجالة كويس. جسمها "كيرفي" أصلي، بزازها تقيلة وكبيرة من أثر الخلفة والرضاعة، وطيزها مربربة وبيض قشطة. وشها فيه حدة ومحنة في نفس الوقت، وبتحب تلبس قمصان نوم شيفون ودانتيل تبين أكتر ما تستر. هي اللي "مستتة" البيت وعارفة إن بناتها قنابل موقوتة. 2️⃣ عصام (زوج الأم - 38 سنة): الوصف: فحل في عز شبابه، جسمه رياضي وعروق إيده ناطقة. زبره "مدفع" حجر ومبيشبعش. عينه "زيغة" وبيلقط تفاصيل البنات من تحت الهدوم. بيعرف يمثل دور "جوز الأم" الحنين وهو من جواه عايز يلمس كل حتة في البيت ده ويغرقها بلبنه. 3️⃣ فرحة (البنت الكبيرة - 24 سنة): الوصف: "الفرسة" الملبنة. متجوزة ومخلفة واحد، وده خلى تضاريس جسمها تنفجر. طيزها بقت "مركبة" لوحدها، وبزازها مشدودة وبتحب تلبس ضيق يحزق على كسها المنفوخ. هي أكتر واحدة في البنات عينيها "جريئة" وبتحب الدلع والنيك بزيادة. 4️⃣ أمينة (البنت الوسطانية - 21 سنة): الوصف: متجوزة بس لسه مخلفتش، فـ جسمها لسه "ناشف" ومشدود زي العود. بزازها واقفة زي الفناجين، وبشرتها خمرية ناعمة. هادية بزيادة بس من جواها "بركان" مستني اللي يفجره، وبتحب تلبس "بيبي دول" قصير يجنن أي حد يشوفها. 5️⃣ دعاء (البنت الصغيرة - 18 سنة): الوصف: "النحلة" الشقية. جسمها لسه بكر ومسمسم، بس طيزها منورة وبتبان من الشورتات اللي بتلبسها. دمها خفيف وحركتها كتير، وده بيخلي هدومها دايماً "مزحلقة" وبتبين حتت من لحمها الأبيض اللي لسه مشافش زب. 📜 تمهيد الملحمة: البيت ده عبارة عن "برميل بارود". عصام جوز الأم قاعد وسط أربع نسوان كل واحدة فيهم "فتنة" ماشية على الأرض. منى فاكرة إنها مسيطرة على عصام بكسها الخبرة، لكن عصام عينه كانت بترسم "خريطة" لكل تضاريس بناتها. والنهاردة، الستار هيترفع عن أول ليلة "رزع" هتهز جدران البيت وتفتح باب الخيانة والفجر اللي ملوش آخر. [URL='https://naswup.com/image/2-Uuf.VszOo'][IMG alt="2-Uuf.webp"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/03/2-Uuf.webp[/IMG][/URL] .............. 🏠 ملحمة عيلة منى - الفصل الأول: "ليلة الفحل والخبرة.. رزع ملوكي" 🔞🔥 الليل سكن والبيت هدي والبنات كل واحدة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها بس الريحة كانت لسه مـحـنة صافية مالية الطرقة وفي أوضة النوم الكبيرة كنت قاعدة قدام المراية بـسرح شعري ولابسة قميص نوم ستان أسود قصير أوي ومفتوح من الجنبين لـحد وسطي ومبين طـيـزي الـمربربة البيضاء اللي بتلمع تحت ضوء الأباجورة وعصام دخل الأوضة وهو مـلط وزـبـه واقف زي المرزبة وعروقه ناطقة من كتر الشهوة راح قـافشني من وسطي بـإيديه الاتنين ورفع القميص لفوق وراح راـشـق وشـه في طـيـز وبدأ يـشـم في ريحة عرق الأنوثة اللي طالعة مني وأنا بـتـتـوه وتـتـمـايل في إيده وقلت له بصوت كله محنة أحا يا عصام زبـك سخن نار النهاردة وعايز يـفـجرني عصام مـردش وراح لافـفـني وراميني على السرير وفتح رجلي لـ آخرهما وبان كـسي الـخبرة اللي لـحمه أحمر ومنفوخ من الـدلع وراح نازل بـلـسانه يـلـحس بـظـري بـغل وأنا بـصوت بـصوت واطي عشان البنات مـيـسمعوش ااااااااااااااخ يا فحل اـلـحس كـمان اـفـشـخـني بـلـسانك وفجأة عصام قام ووقف وراح مـاسك مـدفعه وراـشـقه بـهبدة واحدة في كـسي لـحد ما رـحـمي صـرخ من الـلـذة وعـضيت في الـمخـدة وصـرخت بـمـحـنة اااااااااااااااااه يا عصام زبـك شقني نصين اـرزع يا سـيدي اـرزع في مـلـكك وبدأ الرزع يـشتد وصوت خبط بـطنه في طـيزي بـقى بـيـرن في الأوضة والسرير بـيـزيق والـهـبـد شـغال بـ رتم سـريع ومجنون وأنا بـتهز تحتيه زي الـريشة وبـعصر في بـزازي بـإيديا وبـقوله نـيـكني بـغل يا عصام خلي لـبـنك يـغرق رـحـمي ويـطفي الـنار اللي فيا وعصام مـكمل فـشخ فيا وهو عـينه مـبـرـقـة وبـيـرزع بكل قوته ولما حسيت إنه خلاص هيجيب لبنه رحت لافة جسمي وبقيت بوضعية الكلبة ورفعت له طـيزي القشطة لفوق وقلت له اـرـشقه في خرم طـيزي يا عصام نـيـكـني من ورا بـفجر وراح عصام داهس زبه المحجر في خرم طـيزي بمرة واحدة خلتني أشهق وأنا بـجيب عسلي من كتر الوجع واللذة وزهق لبنه كله شلالات جوه طـيزي وهو بينهج نهيج فحل مخلص معركته بنجاح بعد ما عـصام رـشق لـبـنه في طـيـزي وهـدي ثانية رحت لافة جـسمي بـ خـفة لبوة وقـلـبته هو على ضـهره وبـقيت أنا اللي فـوقه وشـعري نازل على وـشه وغـمـزت له بـ عـيني وقـلت له بـ مـحنة أحا يا عـصام إنت فاكر إن مـنى بـتشبع من نـيـكة واحدة ده أنا لـحمي لسه بـيـغلي وعـايزة زبـك يـفضل حجر جوه كـسي لـ الصبح ورحت نازلة بـ بـزازي الـتقيلة على وـشه وبقيت بـاـرضـعـه حـلـماتي وهو بـيـنهج زي الـتـور وطلعت بـ إيدي مـسكت زبـه اللي بدأ يـرد تـاني وبـقيت بـدلك الـعروق بـ ريـالـتي ولـساني بـيـلـعب في الـراس الـمـحمرة لـحد ما وقف زي الـخازوق ورحت راـفـعة نـفسي وفـاتحة رجـلي ومـنـزلة كـسي الـمـولع على زبـه وخـلـيته يـدـخل كـله مـرة واحدة لـحد ما حـسيت بـ الـوجع الـحلو في رـحـمي وبدأت أطـلع وأـنزل بـ جـنون وطـيـزي بـتـترج تحت عـينه بـ فـجر وهو مـش مـصدق الـفـشخ اللي أنا بـفـشـخهوله وبـقيت بـعصر وسـطي يـمين وشمال وزبـه بـيـخبط في جـدران كـسي من جوه وأنا بـصوت اااااااااااااااااااخ يا عـصام نـيـكتك دواء لـ كـسي اـمسك بـزازي واـعـصرهم بـغل يا فحل وبـقى هو مـاسك بـزازي وبـيـشد فيهم وأنا نـازلة رـزع فـوقه وصـوت الـهبد بـقى يـهز الـسرير كأنه زلزال لـحد ما رـحت نـازلة بـ وشي عليه وـكـتـمت صـرخـتي في بـوقه وأنا بـرـعش وبـجيب عـسلي شـلالات غـرقت زبـه وكـسي بـقى بـيـعصر على لـحمه بـ قـوة وهو بـيـجعر تـحتيا من كـتر الـلذة وكأنه بـيـقولي إنتي الـسلطانة يا مـنى استنو الفصل الجديد 😘🔥 الجزء الثاني عصام تاني يوم نزل الشغل والبيت فضي ومنى مكنتش استكفت من نـيك جوزها لأنها علطول مولعة وهايشة تتناك استغلت الفرصة وأمينة بره والبيت فاضي وكلمت سعيد المكوجي اللي على أول الشارع وقالت له تعالي وهات المكواة معاك سعيد مكدبش خبر وجاب دلفة المحل وطلع ودخل البيت ومنى كانت مستنياه بقميص نوم روز ستان مفتوح لـ حد السرة وبزازها الكبيرة الملبنة بترقص مع كل حركة أول ما دخل سعيد قفشها من رقبتها وراح رشق بوقه في بزازها بـعض وفجر ومنى بتتأوه ومحنتها سايلة ااااااااااااخ يا سعيد وحشتني اوووووي ووحشني زبـرك كلني بـ سنانك يا فحل وراحوا داخلين أوضة النوم ورمى منى على السرير وشق القميص الروز وبانت طيزها البيضاء المدوّرة اللي زي القشطة وسعيد طلع زبـه الأسمر الطويل اللي عروقه بارزة كأنه خرز ونطقه المحنة وراح راشقه بهبدة واحدة في كـس منى لحد ما صرخت بـ فجر ااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااححححححححح اوووووووو أي أي يا ديني زبك خازوق ومولع نار يا سعيد نـيك كمان افعص في اللحم اللي قدامك اااه دخلو كلو يا سعيد ااااااحححححححح ااااااه اححححح اوف اوي يا حبيبي وفي الوقت ده أمينة البنت الوسطانية كانت راجعة ومعاها مفتاح الشقة ودخلت بالراحة وسمعت صوت الهبد والرزع والآهات اللي طالعة من أوضة أمها منى كانت فاكرة إنه جوزها بس أول ما سمعت بـ راحة "ااااه اااح براحة يا سعيد بتوجعني" مـسكت نفسها وقربت من باب الأوضة الموارب وشافت من الفتحة أمها منكفية على وشها وسعيد المكوجي راكب فوق طيزها وبيرزع فيها بـ غل "طاخ طيخ" وزبـه الأسمر داخل وخارج في لحم أمها الأبيض ولبن سعيد مغرق فخاد منى ومنى بتجعر اااااااااااااه يا مكوجي اـفـشـخ كـسي كـمان وريني النـيك بيبقى إزاي أمينة مقدرتش تمسك نفسها وجسمها رعش من الصدمة وعينيها كانت هتطلع من مكانها وهي شايفة زب المكوجي بينـيك وبيفـشخ في لحم أمها وأمها مستسلمة وبتتأوه بـ فجر أمينة لفت وداخلت أوضتها جري وقـفلت الباب وراها وهي بتنهج وقلبها بيدق زي الطبلة ورمت نفسها على السرير وهي مذهولة ومش مستوعبة إن أمها منى اللبوة الكبيرة بـتـتـناك من المكوجي الغريب في نص النهار وجوزها عصام مش هنا أمينة فضلت متسمرة مكانها وجسمها متلج بس كـسـها بدأ يغلي ونار الشهوة قادت فيها رغم الصدمة والليل دخل والبيت سكن بس أمينة كانت بتتقلب في سريرها وصورة زب سعيد الأسمر مش مفارقة خيالها وكـسـها بقى بينبض بوجع ومحنة ملوش آخر وهاجت رغم الصدمة وراحت منزلة إيدها تحت الكلوت وبدأت تدعك في كـسها وتنهج بصوت مكتوم ااااااااااااااااه يا ناري أنا عايزة أتـنـاك أوي أنا كمان وجوزي بعيد وفي الوقت ده عصام قام يدخل الحمام وسمع صوت تنهيد و"آهات" طالعة من أوضة أمينة قرب بالراحة وفتح الباب "سنة" وشافها وهي مـنـكفية على سريرها وبترفع طـيـزها المسمسمة وبتدلك في كـسـها بـ صباعين عصام زبه حجر في ثانية وهاج ع الآخر وقال في نفسه "أخيراً جات فرصة أشوف جسم اللبوة اللي بموت عليها" وراح داخل الأوضة وقرب من السرير وأمينة مكنتش حاسة لحد ما لقت إيد بتمشي على ضهرها وهي هايجة ومش حاسة وراح قافش طـيزها صرخت بـ آه محبوسة وعصام كتم بوقها بإيده ومال على ودنها وقال لها بـ فحيح "أحا يا لبوة بـتـنـيكي نفسك وزب جوز أمك واقف وراه الباب؟ ده أنا هخليكي تنسي اسمك النهاردة" وراح شاقق قميص النوم وبان جسم أمينة اللي نضج وبزازها الواقفة وعصام راح مـطـلع زبـره ودخله كله بـ هبدة واحدة في كـس أمينة لـحد ما عينيها طلعت لـ برة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بتعمل إيه يا عصام زبـك شقني نصين وبدأ عصام يرزع فيها بكل قوته وصوت خبط بطنه في طـيزها بقى مسمع في الحيطة اااااااااااااه ااااااااااااااه يا عصام نـيكني بـغل وراح لاففها وبقت بوضعية الكلبة ورفع طـيزها الملبنة لفوق وراح داهس زبه في خرم طـيزها بمرة واحدة خلت أمينة تشهق وتصوت اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا خرم طـيزي يا عصام زبك مولع نار وبقى يرزع فيها من ورا وهو ماسك شعرها وبيشد راسها لورا وبزازها بتترج يمين وشمال وأمينة بتصوت أحا يا عصام نـيكتك بتكهربني اـفـشـخـني عصام مكنش ناوي يسيب أمينة غير وهي "خرابة" من كتر النيك، فضل راكب فوق طيزها ونازل رزع بـ غل "طاخ طاخ" وأمينة بتشهق وصوت خبط جسمه في لحمها الملبن مسمع في الأوضة، لحد ما حس إنه خلاص هيفجر لبنه، راح سحبه من خرم طيزها وراشقه في كـسها ومالي رحمها بـ شلالات من المني الدافي وهي بتنتفض تحتيه وبتقول "ااااااااااااااااااااه يا عصام قتلتني يا فحل" عصام مسح عرقهم في الملاية ولبس هدومه بالراحة وباسها من بوقها وقال لها بـ خباثة "السر ده يندفن هنا يا لبوة.. لو حد عرف، هفـشخك بجد" وطلع من الأوضة "حافي" ودخل أوضة نومه واترمى جنب منى اللي كانت غرقانة في النوم الشمس نورت الصالة والبيت ريحته بخور بيحاول يداري ريحة "العهر" اللي لسه محبوسة في الحيطان.. منى وقفت في المطبخ بـ قميص بيتي مريح، وشعرها منكوش شوية بـ دلال، وبتحضر الفطار وهي بتدندن وبتقول في سرها: "الحمد لله إن الليلة عدت ومحدش حس بـ نـيكة سعيد الفحل، عصام كان غرقان في النوم ولا دريان بحاجة".. وطلعت الأطباق ورصتها على السفرة بـ نفس راضية. خرج عصام من الحمام، لابس بنطلونه وفانلته، عينه حمراء شوية من سهرة الليل مع أمينة، بس راسم الوش "الرزين" سيد البيت.. قعد وشد الكرسي وبص لـ منى وقال بـ رزانة: "يسلم إيدك يا منى، الفطار يفتح النفس".. منى ابتسمت له بـ صفاء وقعدت جنبه وهي مش شاكة في "نملة"، وعصام بياكل وهو بيفتكر طعم كـس بنتها أمينة وصرختها تحت زبـره بالليل، وبيقول في باله: "يا عيني عليكي يا منى، فاكرة إنك لبوة البيت الوحيدة وانتي متعرفيش إني فـشخت بنتك في الأوضة اللي جنبك واللبن لسه مـعلم عليها". وفي اللحظة دي دخلت أمينة.. ماشية بـ ثبات وبتحاول متعرجش وهي حاسة بـ حرقان زب عصام في لحمها، عينيها جت في عين أمها وشافت فيها "الاطمئنان" الزايف، فـ ابتسمت بـ مكر وهي حاطة لسانها ورا سنانها.. قعدت وفطرت معاهم وهي بتبص لـ عصام بـ طرف عينها، نظرة "شراكة في الجريمة"، وعصام رد لها النظرة بـ هدوء قاتل.. محدش فتح بقه بـ كلمة عن اللي حصل، والجو كان عبارة عن فطار عيلة طبيعي جداً من بره، بس من جوه كل واحد فيهم شايل خنجر.. خلصوا فطار، وعصام قام مسح إيده وقال: "يلا أنا ورايا مصلحة هخلصها وأرجع على العصر، خلوا بالكم من نفسكم".. وبص لـ أمينة بـ معنى "اشبعي بالنوم عشان الليل طويل".. ومنى قامت تلم الأطباق وهي بتقول: "وأنا هروح السوق أجيب خضار للغدا".. وأمينة قامت دخلت أوضتها وهي بتقول: "وأنا هريح شوية عشان مصدعة".. كل واحد راح في سكة، والبيت فضي والسر فضل مدفون تحت الملايات. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
ملحمة عيلة منى بيت الفواكه المحرمة
أعلى