شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,459
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,490
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
🖕🔥💦🍆
الفصل الأول: (غواية السلم.. وريحة الشهوة)
"الحكاية بدأت في مدخل العمارة، كنت واقفة بـ العباية السمرة الحازقة اللي بـ تـرسم تـضاريس كـسي الـمـنفوخ وطـيزي الجبارة. عبده جاري كان ورايا، ونفسه السخن بـ يـخبط في ضهري، وعينه بـ تاكل في جسمي الـملبن. بدأت أتمايل بـ وسطي، وجسمي يتهز وطيزي بترقص قدامه، وقـلت له بـ صوت كله مـياعة:
'السلم ضلمة يا عبده.. وأنا بـخاف من الضلمة.. مـ تـيجي توصلني يا قلبي فوق؟'
طلعنا، ومع كل درجة، كنت بـهز طـيزي قـصاد عـينه لـ حد ما زبـه نـط من البنطلون وبـقى بـ يـخبط في شق طـيزي من بره الهدوم. أول ما الباب اتقفل، مـ سـمّاش عليا.. لزق في ضهري وبـدأ يـ مـسـح بـ زبـه الـحجر على جـلـد طـيـزي من بره الـعباية، وأنا بـتـنـفض وبـقـول: 'اححححح اااااه.. بالراحة يا عبده بتعمل إيه؟'. قالي: 'هنـيكك يا ملبن'. قلتله بجد: 'طب خـلـينا جـوه!'."
الفصل الثاني: (مذبحة البزاز.. وتوسيع الهرم)
"وأنا علشان بنت، قلت: 'طيزي بس ياض مـ تتهورش'. دخلنا الأوضة، وشق العباية بـ إيده لـ حد ما بقى جسمي عريان ملط. هجم على بـزازي الـمـلـظـظة، قـبض على الـحـلـمات بـ صوابعه الـخشنة وفـركـهم قوي لـ حد ما ورمـوا، وبعدين نـزل عليهم بـ سـنانه عـضـهم عـضة خـلـتني أصرخ ااااااه اححححح أوف لـ لـسما:
'اححححح اااااه.. حـلـمـاتي يا عـبـده.. بـ تـقـطـعـني يا لا.. نـكـيـني أوي.. مـش قادرة ااااه!'
قالي: 'وطي' وهو بيضربني بالكف على طـيزي. وطيت قدامه وفتحت طـيزي الـقشطة بـ إيـدي، خـرمي الـضيق بـقى بـ يـنـبض قوي. نـزل بـ لـسانة الـسـخـن، لـحـس خرمي كـله جامد، وبعدين غـرس صـبـاعـه الـكبير وبـدأ يـ مـط ويـ وسـع في 'الخرم' بـ حـركـة غـشـيـمة. كـنت بـصوت وبـرفـص من الـلذة الـلي بـ تـحرق من الوجع:
'اححححح اااااه.. خـرمي ضـيـق يا سـيدي.. وسـعـه كـمان.. احـحـح أوي طـيزي مـولـعـة!'."
الفصل الثالث: (الخلفي الغشيم.. وفتح الحصون)
"طلع زبـه الـمـحـجـر، ودهـنـه بـ ريـقـه، ورشـق الـراـس في قـلب طـيـزي. كـان بـ يـدخل بـ صـعـوبة فـشـيـخة، وكـل مـ يـدك حـتة، أحس بـ روحي بـ تـطـلع وخرم طـيـزي بيوسع لـ آخـره، وأنا بصرخ تحتيه واتوجع:
'اااااااه.. زبـك بـ يـشـقـني.. أوفـفـفـف طـيـزي ولـعـت.. نـكـيـني يا عـبـده.. نـيـك طـيـزي بـ زبـك دخلو كلو ااااااخ!'
بـعد ما فـشـخ طـيـزي وجابهم كلهم جوه الفلقتين، نام عليا وقالي: 'تيجي أنـيكك في كـسك؟' وهو ماسك فيا قوي. قلتله: 'هتفتحني كده أنا خايفة'. قاللي: 'لا مـ تخافيش هـلعب بصباعي الأول وبعدين بزبري'. قلت: 'ماشي'.
قـلـبـني عـلى ضـهـري. غـرس صـبـاعـه في كـسـي الـبـكـر وبـدأ يـ وسـع الشفرتين بـ عـنـف. وأنا بـصوت: 'أوفـفـفـف كـسـي ممممم.. صباعك دخـلـ جـوه كلو.. حـلـو اااااه!'. طلع صباعه غرقان ددمم، وفـجأة، بـ رـزقـة واحـدة مـلـهاش رـحـمة، دخـل زبـه كـلـه لـ حـد الرحم، وأنا مستمتعة وبتوجع وبقول:
'اااااااه.. قـطـعـتـني يا فـحـل.. زبـك شـقـني نـصـيـن.. ااااااه الـدم سـال يا عبده!'
الـدم الأحـمـر غـرق الـملاية، وهو بـ يـ هـبـد في جـرحي بـ فـجـر، والـصوت بـ يـ لـ طـ ش في الأوضة 'تـش تـش'. كـنت مـكـلـبـشة في ضـهـره وبـصـرخ بـ كـل شـرمـ**ـة:
'اححححح اااااه.. نـكـيـني أوي.. مـولـعـة أوفـفـفـف كـسـي بـينبض وزبره حولي داخل طالع.. نـزل لـبـنـك فـيا!'
لـ حد ما انـفـجر الـبركان الـسـخن في عـز الـجـرح، والـدنيا اسـودت من كـتـر الـنـشـوة. نـمـت تـحـتـه جـثة بـ تـهـمـس: 'أحـلى عـيـدية.. خـد شـرفـي وفـشـخـني كـل يـوم.. ااااااه مـش قـادرة!'."
😉
الفصل الأول: (غواية السلم.. وريحة الشهوة)
"الحكاية بدأت في مدخل العمارة، كنت واقفة بـ العباية السمرة الحازقة اللي بـ تـرسم تـضاريس كـسي الـمـنفوخ وطـيزي الجبارة. عبده جاري كان ورايا، ونفسه السخن بـ يـخبط في ضهري، وعينه بـ تاكل في جسمي الـملبن. بدأت أتمايل بـ وسطي، وجسمي يتهز وطيزي بترقص قدامه، وقـلت له بـ صوت كله مـياعة:
'السلم ضلمة يا عبده.. وأنا بـخاف من الضلمة.. مـ تـيجي توصلني يا قلبي فوق؟'
طلعنا، ومع كل درجة، كنت بـهز طـيزي قـصاد عـينه لـ حد ما زبـه نـط من البنطلون وبـقى بـ يـخبط في شق طـيزي من بره الهدوم. أول ما الباب اتقفل، مـ سـمّاش عليا.. لزق في ضهري وبـدأ يـ مـسـح بـ زبـه الـحجر على جـلـد طـيـزي من بره الـعباية، وأنا بـتـنـفض وبـقـول: 'اححححح اااااه.. بالراحة يا عبده بتعمل إيه؟'. قالي: 'هنـيكك يا ملبن'. قلتله بجد: 'طب خـلـينا جـوه!'."
الفصل الثاني: (مذبحة البزاز.. وتوسيع الهرم)
"وأنا علشان بنت، قلت: 'طيزي بس ياض مـ تتهورش'. دخلنا الأوضة، وشق العباية بـ إيده لـ حد ما بقى جسمي عريان ملط. هجم على بـزازي الـمـلـظـظة، قـبض على الـحـلـمات بـ صوابعه الـخشنة وفـركـهم قوي لـ حد ما ورمـوا، وبعدين نـزل عليهم بـ سـنانه عـضـهم عـضة خـلـتني أصرخ ااااااه اححححح أوف لـ لـسما:
'اححححح اااااه.. حـلـمـاتي يا عـبـده.. بـ تـقـطـعـني يا لا.. نـكـيـني أوي.. مـش قادرة ااااه!'
قالي: 'وطي' وهو بيضربني بالكف على طـيزي. وطيت قدامه وفتحت طـيزي الـقشطة بـ إيـدي، خـرمي الـضيق بـقى بـ يـنـبض قوي. نـزل بـ لـسانة الـسـخـن، لـحـس خرمي كـله جامد، وبعدين غـرس صـبـاعـه الـكبير وبـدأ يـ مـط ويـ وسـع في 'الخرم' بـ حـركـة غـشـيـمة. كـنت بـصوت وبـرفـص من الـلذة الـلي بـ تـحرق من الوجع:
'اححححح اااااه.. خـرمي ضـيـق يا سـيدي.. وسـعـه كـمان.. احـحـح أوي طـيزي مـولـعـة!'."
الفصل الثالث: (الخلفي الغشيم.. وفتح الحصون)
"طلع زبـه الـمـحـجـر، ودهـنـه بـ ريـقـه، ورشـق الـراـس في قـلب طـيـزي. كـان بـ يـدخل بـ صـعـوبة فـشـيـخة، وكـل مـ يـدك حـتة، أحس بـ روحي بـ تـطـلع وخرم طـيـزي بيوسع لـ آخـره، وأنا بصرخ تحتيه واتوجع:
'اااااااه.. زبـك بـ يـشـقـني.. أوفـفـفـف طـيـزي ولـعـت.. نـكـيـني يا عـبـده.. نـيـك طـيـزي بـ زبـك دخلو كلو ااااااخ!'
بـعد ما فـشـخ طـيـزي وجابهم كلهم جوه الفلقتين، نام عليا وقالي: 'تيجي أنـيكك في كـسك؟' وهو ماسك فيا قوي. قلتله: 'هتفتحني كده أنا خايفة'. قاللي: 'لا مـ تخافيش هـلعب بصباعي الأول وبعدين بزبري'. قلت: 'ماشي'.
قـلـبـني عـلى ضـهـري. غـرس صـبـاعـه في كـسـي الـبـكـر وبـدأ يـ وسـع الشفرتين بـ عـنـف. وأنا بـصوت: 'أوفـفـفـف كـسـي ممممم.. صباعك دخـلـ جـوه كلو.. حـلـو اااااه!'. طلع صباعه غرقان ددمم، وفـجأة، بـ رـزقـة واحـدة مـلـهاش رـحـمة، دخـل زبـه كـلـه لـ حـد الرحم، وأنا مستمتعة وبتوجع وبقول:
'اااااااه.. قـطـعـتـني يا فـحـل.. زبـك شـقـني نـصـيـن.. ااااااه الـدم سـال يا عبده!'
الـدم الأحـمـر غـرق الـملاية، وهو بـ يـ هـبـد في جـرحي بـ فـجـر، والـصوت بـ يـ لـ طـ ش في الأوضة 'تـش تـش'. كـنت مـكـلـبـشة في ضـهـره وبـصـرخ بـ كـل شـرمـ**ـة:
'اححححح اااااه.. نـكـيـني أوي.. مـولـعـة أوفـفـفـف كـسـي بـينبض وزبره حولي داخل طالع.. نـزل لـبـنـك فـيا!'
لـ حد ما انـفـجر الـبركان الـسـخن في عـز الـجـرح، والـدنيا اسـودت من كـتـر الـنـشـوة. نـمـت تـحـتـه جـثة بـ تـهـمـس: 'أحـلى عـيـدية.. خـد شـرفـي وفـشـخـني كـل يـوم.. ااااااه مـش قـادرة!'."
😉