اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

منشفة الحمام تسقط من فوق بزازي و كسي المشعر ليهيج ابن عمتي طبيب الأسنان

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
x3oqxfgpst.jpg

كانت لحظة لا أنساها ما حييت ولا ينساها ابن عمتي مازن عندما راحت منشفة الجمام تسقط من فوق وسطي، من فوق بزازي و كسي المشعر فيهتاج ابن عمتي طبيب الأسنان وتبدو عليه أمارت الرغبة لجنسية بانتصاب ذبه. كانت لحظة تصاعد فيها الدم إلى عروق وجهي الأبيض فأحاله إلى لون الورود الحمراء من الخجل وقد تثبتت عينا ابن عمتي مازن فوق بزازي لتنزل دفعة واحدة إلى كسي المشعر فأحسّ بأنّ رتلاً من مياه الثلاجة قد انسكب فوق كتفي من الإحراج القتّال.ولكن عواقب تلك اللحظة من التعريّ الكامل كما ولدتني أمي أمام مازن طبيب الإسنان كانت لذيذة مثيرة عوضتني عن غياب زوجي في الخليج والذي طالت مدته حتى ستة أشهر. قصتي مع ابن عمتي تلك تبدأ من مرض عمتي الوحيدة حبيبة أبي وحبيبتي والتي يقطن أولادها بعيداً عنها وليس لها غيرنا بالقرب منها. فهي لها ابن وابنة وهي متزوجه وتسكن في مدينه اخرى وابنها طالب بكليةطب الإسنان ، جامعة الزقازيق، و انا اسكن بالقرب من عمتي وليس لي من الأطفال سوى طفلة وحيدة وزوجي سافر إلى قطر للعمل كمهندس تبريد وتكييف ولا يعود الا كل سنه لمدة شهر ويعاود السفر. كانت عمتي قد مرضت مرضاً شديدا وتطلبت من يقوم على خدمتها في تلك الفتره . زارها أبي وعرف مرضها وكنت أنا أقيم ببيت أبي لغياب زوجي فبعثني إليها وتركت طفلتي في الابتدائية في رعاية أمي. أخذت معي بعض الغيارات الداخلية وعباءتان لزوم الإقامة التي لا اعرف كم تطول ، يومان أو ثلاثة أو أسبوع على حد أقصى. أما مازن ابن عمتي فهو طالب وقور ومرح كذلك وهو يدرس في كلية الطب تخصص الأسنان، وهو وسيم جميل وبهي الطلعة له شارب كث كشوارب ألأترك الممثلين في المسلسلات التركية ولم يتجاوز الرابعة والعشرين فانا أكبره بنحو تسع سنوات فانا في الثالثة والثلاثين.
المهم اني وصلت لشقة عمتي مساءا وبعدما أحضرت لها العشاء وتأكدت أنها قد خلدت إلى النوم ذهبت لغرفة الضيوف لأرتب السرير الذي سأنام عليه وأخذت معي حقيبة ملابسي إلى الصالون وأخرجت علبة الشامبو والفزلين لآخذ دشاً لأزيل عني عرق الطريق وخصوصاً أن الوقت كان صيفاً حاراً. الحقيقة أنه عندما سقطت منشفة الحمام من فوق بزازي و كسي المشعر لم أكن مطلقاً أتوقع أن ذلك يحدث ولم يكن ابن عمتي مازن يعلم بوجودي من البداية ؛ فكل ذلك حدث بالصدفة وبدون ترتيب على الإطلاق. المهم أني دخلت الحمام وأخذت دشاً بارداً وكنت في الحقيقة قد نسيت أن آخذ كلوتي أو ستيانتي أو لم أهتم لأنّه لم يكن الأمر يحتاج لأن عمتي نائمة مريضة وأنا بمفردي معها. المهم أني خرجت وأنا ألتفّ بمنشفة الحمام فوق وسطي وبزازي ولم أتوقع قدوم مازن ابن عمتي بهذا الوقت. فانا خرجت من الحمام وأنا أدندن وأفرك شعر رأسي لأفاجأ بظهر شخص يمسك حقيبتي ويخرج منها الملابس وقد وقف يمسك بقطعة من ملابسي الداخليه ويستعجب. عندها ارتبكت وأحسّ هو بوجود شخص خلفه فاستدار فنظر لي ولم نتمالك نفسنا من الضحك وقال معتذراً مبتسماً: “ انا اسف معرفش انك هنا….. جيتي امته..” فابتسمت أنا كذلك وأحسست بالإحراج: “ أنت مش تقول احم ولا دستور… ياخينا .” وأخذنا نتضاحك سوياً وقال لي: “ انتي وحشانا يا سوسن …. يعني كان لازم ماما تتعب عشان نشوفك..” فأجبته: “ معلش .. الظروف … اهم حاجة عمتو تبقى تمام… أنت هتمسك الأندر كتيير كدا….” . وخطوت تجاهه كي اتسلم منه كلوتي وفي ذات الوقت قد بسط يده به ناحيتي و هو يعتذر ضاحكاً: “ انا آسف… معلش…” فسقط من يده إلى الأرض لانحني أنا بدوري التقطه فإذا بالمنشفة تسقط من فوق بزازي و كسي المشعر وأنا أعتدل!
لم أتمالك نفسي من الخجل ومن هكذا موقف لا أحدس عليه ووقفت مكاني متجمدة بلا حراك. لحظات خاطفة غزت فيها عينا ابن عمتي مازن جسدي وحملقت عيناه فيه. انحنيت سريعاً لألتقط المنشفة التي سقطت كورقة التوت تستر مواضع فتنتي وأنوثتي فتدلت بزازي الممتلئة أمامي وأمامه . وأنا الفها مجدداً سقطت من ارتباكي تارة أخرى فغرقت في مقضيبة من الضحك الهستيري ولتنتقل عدوى الضحك إليه فيضحك على الموقف الطريف المثير . كنت في هذه الأثناء انظر الى عينه التي لم تبتعد ولم تتوقف عن النظر لبزازي و كسي المشعر الذي كان مشعرا كثيفا فانا لا اهتم بذلك تلك الفتره من السنه حيث ان زوجي ليس بموجود. هدات نوبة الضحك وراحت قدما ابن عمتي تتجه نحوي و يقترب مني وقد ارتجف كياني من هول التوقع فقال مغازلاً: ” انتي جميله اوي.” وليقترب اكثر فأكثر ووجيب قلبي يزداد فيميل على شفتي يلاثمهما وأنا مشدوهة. لم انطق إلّا حينما راح براحتيه الكبيرتين يتحيي سلسلة ظهري فأحسست برعدة تسري في جسدي لم أتمالك على إثرها قدميّ فخلتني أسقط فتأوهت قائلة: “ آآآه… مش قادرة

اوقف…” ليحملني بين ذراعيه إلى غرفة الضيوف ويطرحني فوق الفراش .

بعدما حملني ابن عمتي مازن طبيب الأسنان بين ذراعيه عارية وطرحني على السرير ، مال على وجهي و بزازي يدعكهما ويقبلهما ويعضض حلمتيهما فلم أقاوم بل طلبت المزيد وتركت له جسدي يقضي منه وطري وفي الواقع وطري انا ايضاً. فأنا أكنّ له حباً في حنايا صدري. أطبقت جفنيّ وراح مازن ابن عمتي طبيب الأسنان يخلع عنه كل ملابسه وروعني ما شاهدت إذ أني لم أرى شئ كهذا من قبل فقضيب زوجي ليس بالكبر اللذي اراه في الافلام ولكنه ليس بالصغير كذلك . انما ما رايته من ابن عمتي كان متدليا بين فخذيه يكاد يصل الى منتصف فخذه وأكاد ارى خصيته منتفختين جدا تحته وراح ماء كسي يسل واستسلمت له الذي تمنيت ان اجربه .إقترب مني وهو يشتم كسي ويحاول وضع لسانه على شعر كسي ليفتح طريقا للسانه لوضع لعابه على بظري الذي كان مختفيا بين شفتي كسي ولسانه يحاول الوصول اليه واذا به يرفع ركبتي ويباعد بين فخذي لينفتح كسي امامه وتتباعد شفرتيه وهو يلحس بظري بشهوة ليس لها مثيلوقد أخذ ماء كسي يسيل حتى انه لاحظ ذلك وبدا يرشفه بشفتيه ولسانه وما هيا الا لحظات وجاءت شهوتي.
وهو يلحسني ووجدته يقرب قضيبه مني بعد ذلك فتشهيت قضيبه بداخلي من جديد وانا كسي وخرق طيزي رطبتين تماما من ماء شهوتي الذي افرغته من شهوتي في البدء. شرع ابن عمتي يدعك قضيبه الكبير بمشفري كسي وعلى خرق طيزي وعلى بظري ويحك بطن قضيبه الساخن بكسي وهو يتحرك على بظري الى الاعلى والاسفل بشدة لدرجة ارعشني مجدداً فأتيت شهوتي للمره الثانيه وهو يحكه بكسي فوجدته ياخذ من ماء كسي وهو يسيل خارجا مني ويبلل به قضيبه. ثم ابتدأ مازن يضغط برأس قضيبه على بظري وعلى خرق كسي ويستدير بها ثم يرفعه لبظري ثم لخرق طيزي واذا به يمسك بقضيبه ويضع ظهر كفه على كسي وهو يدلك قضيبه ويحك بظهر كفه بظري وكسي نازلاً مجدداً لخرق طيزي ثم يرفعه لشق كسي ثم يدلك قضيبه بمائي ويحك بظري بظهر كفه وهو يدلك قضيبه إلى أن راح يقذف منيه على شعر كسي وكان غزيرا جدا وقوياً في اندفاعه

إذ وصل لصدري ثم اخذ منيه يقذف ويقذف حتى ابتل شعر كسي تماما من منيه واصبحت شفري كسي مغطاه بالمني وهو ما زال يقذف حتى إنّ منيه أخذ يسيل من بين فخذي على شقّ كسي وطيزي وبلل سريري وكنت لأول مرة أرى مثل تلك الكمية من المني وذلك الإندفاع. بعد ذلك غادر مازن الفراش واخذ ملابسه وخرج من الحجرة وتركني انا وهذا الكم من المني لوحدنا فبدات امد يدي على هذا المني الدافيئ اللزج واصبحت ادلك به كسي وادخل اصبعي بكسي دافعة أكبر قدر ممكن من هذا المني بداخل كسي واصبعي يدخل ويخرج ليحمل المزيد من المني الى داخل كسي فكأني كنت عطشانه لهذا المني واصبحت افرك كسي وطيزي بهذا المني. أتذكر أني بعد ذلك اللقاء أتيت شهوتي بالمني اربع مرات كلما آتيت شهوه اغراني احساس المني من جديد فآتي شهوتي مرة أخرى إلى أغمضت عينيّ ونمت عارية.
وفي اليوم التاليقمت بعمل كل ما يلزم في المنزل من تنظيف وطهي الطعاملآخذ بعد ذلك دشاً أغتسل به من ليلة أمس وأنظف نفسي لعل اللقاء يتكرر مع ابن عمتي اللذي أحبه وهو لا يدري. قدم مازن ابن عمتي للشقة وقمت من فراشي ونزعت عني كل ثيابي واستلقيت على الفراش مجردة من أي ثياب وأوسعت ما بين فخذيّ وأظهرت مشفري كسي مفتوحتين لكي يدخل من الباب ويراني وانا عاريه ويواصل نياكتي اليوم اليوم غير أني انتظرت طويلا ولم ياتي وكنت كلما فكرت فيه وتوقعت مجيئه أسال ذلك التوقع ماء كسي ليسيل مني منشدة شبقي و شهوتي ولكنه لم ياتي فعزمت أن اذهب إليه بذاتي في غرفته. لبست لذلك اقصر قميص نوم املكه وذهبت الى حجرته ودخلت الحجرة واغلقت الباب خلفي ووجدته يستلقي على ظهره عاريا وقضيبه يكاد يصل لسرته وهو مستلقي على ظهره . ووقفت اتامل قضيبه واشتدت ضربات قلبي وتضاعفت عدداً اقتربت منه لاراه بوضوح وكان ماء كسي يلطخ فخذيّ مشتهياً قضيبه الكبير. كنت شبقة بلؤة في تلك الليلة وحملتني قدميّ بالقرب منه وطاوعتني شهوتني وبسطت يدي تجاه قضيبه وكأن عقلي توقف عن العمل فلم يعد هناك إلّا الشهوة ونارها تسوقني. مددت يدي لامسك بقضيبه الكبير وبدأت اقبله واقبل كل جزء فيه واقبل خصيتيه وخلعت قميص نومي الذي كنت ألبسه فتعريت تماما مثله بالضبط ووضعت قضيبه بين بزازي وضممته لصدري كاني احتضنه بشده وكاني اقول له اني كنت مشتاقه من زمان وانا احضنه بصدري كنت اقبل راسه التي كانت بارزة من بين بزازي واضع عليها لساني وكنت اشعر بماء كسي يسيل بين فخذاي من شوقي اليه فقمت ووقفت وجعلت وسطه بين قدمي وشرعت انزل عليه وانا امسك بقضيبه الذي ابتدأ يلامس مشافر كسي وانا افركه ببظري وشقّ كسي وافتح براس قضيبه شفتي كسي حتى نزل ماء كسي على قضيبه وتبلل تماما. وضعت راس قضيبه باول خرق كسي وبات انزل عليه ببطء وقضيبه يرتفع بداخل كسي كلما نزلت عليه حتى التصقت خصيتيه بخرق طيزي وكنت اضمهما لطيزي كلما نزلت على قضيبه للنهايه حتى قضيت شهوتي ثلاث مرات وقضيبه يملا كسي وهو مستقر بداخلي. في المره الثالثه أحسست بأنفاسه تتسارع وشعرت انه قارب على انزال شوته وكنت مشتاقة لمنيه كثيرا اللذي كان يبلل كسي ليلة الأمس وأصبحت اجلس عليه وخصيتيه متلاصقتين بخرق طيزي واهتز لامام والخلف دون ان أخرجه مني وهو يحاول الاسترخاء اكثر لكي لا ينزل منيه وانا اتسارع حتى انه بدا يحاول إنزالي من على قضيبه ولكني رفضت وهو يحاول دفعي لكي اترك قضيبه من داخل كسي وأنا أضع ثقلي كله لينغمس قضيبه لاخر اعماق كسي وانا مشتاقة لمنيه وما هي الا لحظات وشعرت بذلك الوابل من المني يغزو كسي وانا ممحونة منه وأريد المزيد وما كان بالامس ينزل على كسي اصبح اليوم ينزل داخل كسي وانا متلهفة للممزيد حتى ان كسي امتلاء بالمني وصار يقطر منه وأنا أحاول إحكام غلق كسي حتى لا ينزل المني مني فإذا به يقول باسماً :” انتي مجنونه عالآخر..” فتبسمت وأخذت ملابسي لأنام احلم به .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: عمير
أعلى