شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,414
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,444
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
🔥 مـلـحمة الـسـرير: كـوبري الـلـبن والـسـاندوتـش الـبـشري 🔞🥛
قالي مستني رضوى بقى عشان أفشخكم سوا وأنا جسمي كان لسه بـيـترعش من لـبـنه اللي مالي كـسـي، قلت له وأنا ماسكة زبـره اللي واقف نص واقفة وليه عسلك عليا منـشفش: "قـصدك إيه يا عـمو أنت لسه عايز تـنيـك تاني أنت مش بـتـتعب؟" ضحك وهو قافش على بـزتي وإيده حاططها على كـسـي وقال: "أنا لو فـضلت سنة مش هـأشبع منك يا بت". وفجأة الباب اتفتح ودخلت رضوى وهي بـتـنهج وعينها رشقـت في منظري وأنا ملط في حضن أبوها وزبـه لسه بـيـنقط من عسلي، رضوى قالت: "أحا نـيـكتـه وأنا مش معاكم خـيانة!" وراحت قالعة هدومها بـسرعة وبـقت ملط قدامنا وبـزازها بـتـترج وبـتقول بـفـجر: "عايزة أتـناك يا بابا وحشني زبـك وهو بـيـدخل كـسـي".
وأبوها ضحك ضحكة وقـفشها من وسطها ورماها على السرير جنبي وبقينا إحنا الاتنين تحت إيديه وهو نـزل بـلسانه الـنار يـلحس في كـسـي شوية وكـسـها شوية في وقت واحد جامد لـحد ما صرخنا صرخة أنا وهي: اااااااااااااااااخ اااااااااااه اححححححح اااااااه يا عـمو، وهي بـتقول: بـراحة يا بابا، وهو وسطنا وبـيـلحس كـسـي وصـباعه بـيـفرك في كـس رضوى ويروح يـلحس كـس رضوى ويـفرك في كـسـي وأنا ورضوى بـنـصوت وماسكين بـزاز بعض وبـنـبوس بعض بـعـهر وبـنقول: "افـشـخـنا كمان ااااه".
قام العـدل وجاب رضوى تحته وحط زبـره بـين بـزازها وهي ضـماهم على بعض وفـضل يـدخله ويـطلعه وهي تـتـوجع من المتعة وأنا نزلت بـألحس في كـسـها وبـأفرك في شـفـراتها ومـدخلة صـباعي الصغير في خرم طـيـزها. وفجأة قام من على بـزازها وقال: "افـتحي بوقك يا لـبـوتي" ورشق زبـره في بوق رضوى وهي بـتـمـص زبـره بـتلذذ وشـرمـطة وبـتـلحس بـضانـه بـشرمـطة وهو ماسكني من شعري وشـدني خـلاني قدامه وبـيـرزع طـيـزي بـإيده التانية وبـيـقول: "الليلة دي هـأعصركم عـصر وهـأخلي لـبـني يـسـيل من كـل حـتة فـيكم".
وقـلبني على ضهري وعمل وضع الـمـقص وفـتح رجلي ورجل بنته ودخل زبـره بـسرعة في كـسـي المـلـهـلـب وهو سـاند بـزاز رضوى على صـدري وبـقينا إحنا التلاتة كـتلة نـيـك مـولعة، فـضل يـنيـك أوي وأنا أتـوجع وأصـرخ: "كـسـي يا عـمو ااااه ااااح بـراحة ااااه مش قادرة كـفاية ااااه ااااه اااااح". وقـافش رضوى من طـيـزها وعمال يـلحس ويـدخل صـباعه ورضوى بصت له بـشرمـطة وقالت له: "عايزة زبـك يا بابا". قام من عليا ووقفها على الحيطة وواسع رجلها ومسك وسطي شـدني عـليها وقالي: "اتـفرجي يا شـرمـوطة إزاي هـأشق كـس بنتي قدام عينك" ورشق زبـه مرة واحدة في كـس رضوى بعد ما فتح كـسها بإيده، خـلتها تـفرفر وتـصوت: ااااااحححححححح ااااااه اححححح اوف جامد أوي يا بابا، بـين إيديه وهي سـاندة على الحيطة بـ طـيـزها الـبيضاء.
وأنا نـزلت على ركبي بـأتفرج وبـيـنيـك جامد وإيد بـتـلعب في كـسـي وصوت الـخبط مـسمع في الـبيت كله ورضوى بـتـصوت وتـقول: "نـيـك يا بابا افـشـخني خـلي زبـرك يـوصـل لـ مـعدتي" وهو بـقى زي الـمـجـنون بـيـهبد في كـسها ويـقـرص في بـزازها جامد: "هات لـبـنك جوايا بـتمتعني أوي أوي ااااه". قال: لا، مكنش ناوي يـجيب لـبـنه في كـس واحدة ويـسيب التانية عـطشانة، خرج زبـره من رضوى وراح شـاددني من وسطي ووقفني مكانه ورشق زبـه اللي واقف ومنتصب على آخره في كـسـي لـحد ما صرخت اااااااااااااااااخ يا عـمو نـيـكني أوي أوي أوي ااااه دخله كله ااااااخ ااااه كـسـي مممم حلو أوي نـيـكـني كمان.
وبعد كدة شـال زبـره من كـسـي وأنا روحي بـتـطلع معاها، شـالني وهو بـيـبوس في شـفـايفي ونـيمني على بطني على السرير وجـاب رضوى ونـيـمها مـلط فوق ضهري وبـقينا إحنا الاتنين زي "الساندوتش" تـحت جـسمه الـتقيل وهو مـدخل فيا كله وبـيـقول لـ بنته: "افـركي بـزازها يا رضوى خـلينا نـحلب الـعسل سوا"، ورضوى بـقت تـعض في كـتفي وتـشد بـزازي وهي بـتـتأوه بـدلع ومتعة. وفجأة حسيت بـ جـسمه اتـخـشب وزبـه كـبر أكـتر وجـاب آخـره وراح مـطـلعه من كـسـي وهو بـيـبـخ الـلـبـن الـنار شـلالات وعـمله كـوبري بـين كـسـي وكـس بنته والـلـبـن بـقى يـسـيل من كـسـي لـ كـسـها وهي بـتـصرخ بـلذة: اااااااااااااااااه يا بابا غـرقنا بـلـبـنك، وإحنا بـنـلـحس في بـعض وبـنـلحس لـبـنه اللي غـرق جـلودنا وبـقينا كـتلة واحدة مـخلوطة بـالعرق واللـبن لـحد ما هـدينا وإحنا مـرميين مـلط والـلـبـن لسه بـيـنـقـط من بـين فـخادنا بـ عـهر ومتعة.
قالي مستني رضوى بقى عشان أفشخكم سوا وأنا جسمي كان لسه بـيـترعش من لـبـنه اللي مالي كـسـي، قلت له وأنا ماسكة زبـره اللي واقف نص واقفة وليه عسلك عليا منـشفش: "قـصدك إيه يا عـمو أنت لسه عايز تـنيـك تاني أنت مش بـتـتعب؟" ضحك وهو قافش على بـزتي وإيده حاططها على كـسـي وقال: "أنا لو فـضلت سنة مش هـأشبع منك يا بت". وفجأة الباب اتفتح ودخلت رضوى وهي بـتـنهج وعينها رشقـت في منظري وأنا ملط في حضن أبوها وزبـه لسه بـيـنقط من عسلي، رضوى قالت: "أحا نـيـكتـه وأنا مش معاكم خـيانة!" وراحت قالعة هدومها بـسرعة وبـقت ملط قدامنا وبـزازها بـتـترج وبـتقول بـفـجر: "عايزة أتـناك يا بابا وحشني زبـك وهو بـيـدخل كـسـي".
وأبوها ضحك ضحكة وقـفشها من وسطها ورماها على السرير جنبي وبقينا إحنا الاتنين تحت إيديه وهو نـزل بـلسانه الـنار يـلحس في كـسـي شوية وكـسـها شوية في وقت واحد جامد لـحد ما صرخنا صرخة أنا وهي: اااااااااااااااااخ اااااااااااه اححححححح اااااااه يا عـمو، وهي بـتقول: بـراحة يا بابا، وهو وسطنا وبـيـلحس كـسـي وصـباعه بـيـفرك في كـس رضوى ويروح يـلحس كـس رضوى ويـفرك في كـسـي وأنا ورضوى بـنـصوت وماسكين بـزاز بعض وبـنـبوس بعض بـعـهر وبـنقول: "افـشـخـنا كمان ااااه".
قام العـدل وجاب رضوى تحته وحط زبـره بـين بـزازها وهي ضـماهم على بعض وفـضل يـدخله ويـطلعه وهي تـتـوجع من المتعة وأنا نزلت بـألحس في كـسـها وبـأفرك في شـفـراتها ومـدخلة صـباعي الصغير في خرم طـيـزها. وفجأة قام من على بـزازها وقال: "افـتحي بوقك يا لـبـوتي" ورشق زبـره في بوق رضوى وهي بـتـمـص زبـره بـتلذذ وشـرمـطة وبـتـلحس بـضانـه بـشرمـطة وهو ماسكني من شعري وشـدني خـلاني قدامه وبـيـرزع طـيـزي بـإيده التانية وبـيـقول: "الليلة دي هـأعصركم عـصر وهـأخلي لـبـني يـسـيل من كـل حـتة فـيكم".
وقـلبني على ضهري وعمل وضع الـمـقص وفـتح رجلي ورجل بنته ودخل زبـره بـسرعة في كـسـي المـلـهـلـب وهو سـاند بـزاز رضوى على صـدري وبـقينا إحنا التلاتة كـتلة نـيـك مـولعة، فـضل يـنيـك أوي وأنا أتـوجع وأصـرخ: "كـسـي يا عـمو ااااه ااااح بـراحة ااااه مش قادرة كـفاية ااااه ااااه اااااح". وقـافش رضوى من طـيـزها وعمال يـلحس ويـدخل صـباعه ورضوى بصت له بـشرمـطة وقالت له: "عايزة زبـك يا بابا". قام من عليا ووقفها على الحيطة وواسع رجلها ومسك وسطي شـدني عـليها وقالي: "اتـفرجي يا شـرمـوطة إزاي هـأشق كـس بنتي قدام عينك" ورشق زبـه مرة واحدة في كـس رضوى بعد ما فتح كـسها بإيده، خـلتها تـفرفر وتـصوت: ااااااحححححححح ااااااه اححححح اوف جامد أوي يا بابا، بـين إيديه وهي سـاندة على الحيطة بـ طـيـزها الـبيضاء.
وأنا نـزلت على ركبي بـأتفرج وبـيـنيـك جامد وإيد بـتـلعب في كـسـي وصوت الـخبط مـسمع في الـبيت كله ورضوى بـتـصوت وتـقول: "نـيـك يا بابا افـشـخني خـلي زبـرك يـوصـل لـ مـعدتي" وهو بـقى زي الـمـجـنون بـيـهبد في كـسها ويـقـرص في بـزازها جامد: "هات لـبـنك جوايا بـتمتعني أوي أوي ااااه". قال: لا، مكنش ناوي يـجيب لـبـنه في كـس واحدة ويـسيب التانية عـطشانة، خرج زبـره من رضوى وراح شـاددني من وسطي ووقفني مكانه ورشق زبـه اللي واقف ومنتصب على آخره في كـسـي لـحد ما صرخت اااااااااااااااااخ يا عـمو نـيـكني أوي أوي أوي ااااه دخله كله ااااااخ ااااه كـسـي مممم حلو أوي نـيـكـني كمان.
وبعد كدة شـال زبـره من كـسـي وأنا روحي بـتـطلع معاها، شـالني وهو بـيـبوس في شـفـايفي ونـيمني على بطني على السرير وجـاب رضوى ونـيـمها مـلط فوق ضهري وبـقينا إحنا الاتنين زي "الساندوتش" تـحت جـسمه الـتقيل وهو مـدخل فيا كله وبـيـقول لـ بنته: "افـركي بـزازها يا رضوى خـلينا نـحلب الـعسل سوا"، ورضوى بـقت تـعض في كـتفي وتـشد بـزازي وهي بـتـتأوه بـدلع ومتعة. وفجأة حسيت بـ جـسمه اتـخـشب وزبـه كـبر أكـتر وجـاب آخـره وراح مـطـلعه من كـسـي وهو بـيـبـخ الـلـبـن الـنار شـلالات وعـمله كـوبري بـين كـسـي وكـس بنته والـلـبـن بـقى يـسـيل من كـسـي لـ كـسـها وهي بـتـصرخ بـلذة: اااااااااااااااااه يا بابا غـرقنا بـلـبـنك، وإحنا بـنـلـحس في بـعض وبـنـلحس لـبـنه اللي غـرق جـلودنا وبـقينا كـتلة واحدة مـخلوطة بـالعرق واللـبن لـحد ما هـدينا وإحنا مـرميين مـلط والـلـبـن لسه بـيـنـقـط من بـين فـخادنا بـ عـهر ومتعة.