دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
ليس شرطا أن تمارس المرأة السكس لأنها تحتاجه، فربما تكون مشبعة من جانب الممارسة ولكن قد تكون عطشى الى السكس الكلامي، إلى سكس وغزل الكلمات والملاطفة ومنها تسير بسلاسة تجاه السكس الفعلي ولكنها تحتاج لرجل خبير يعلم كيف يراوغ ويقترب ويبتعد ليأتي بها ويطرق فوق الحديد وهو ساخن. ذلك ملخص حكايتي مع أماني الجميلة وهي امرأة شابه وناعمة وفيها انوثة ومتزوجة من انسان يمتلك مصنع كبير بالقاهرة يشاركه فيه أخي واعمل أنا مشرف فيه. لحسن الحظ ان اماني تلك وزوجها كان مشتركان في نفس النادي الذي اقصده دائماً وكانت هي تعتبر سيدة مجتمع نجتمع مع آخرين كل يوم اثنين لإعانة الفقراء وإسكانهم. فقد تعرفت عليها بأحد تلك الاجتماعات العائلية والخيرية في أحد النوادي. وكانت أماني دائماً تحضر هذه الاجتماعات بملابس في منتهى الأناقة ذلك غير رائحة عطرها الفواحة التي تصلني من على بعد أمتار عديدة. كنت دائماً امدح شياكتها ورائحة العطر عندما كنت أحييها والتقيها في النادي.
لاحظت على أماني أنها كانت دائماً تقف بجانبي لتستمع الي رأيي الواضح بشياكتها وأناقتها وغزل الكلمات التي أحييها بها وكنت أحس دائماً انها محتاجة لهذا الكلام عن ثيابها وتسريحة شعرها وخاصه تسريحة شعرها لم أكن أتصور أن أماني في حاجة إلى السكس الحقيقي وإنما هي عطشى إلى السكس الذي يشبع أذنها مدحاً وتغزلاً؛ ذلك لأنني اعلم انها متزوجة من شاب طويل ووسيم وغني ولديها بنت وولد في عمر الزهور. الحقّ انني كنت أمتدح شياكة أماني وأنا صادق لأنها تستحق ذلك ولم أكن أرمي من وراء ذلك أن أبتدأ معها علاقة السكس الساخن كما تطور الأمر بيننا لاحقاً. أعتقد، عندما استرجع ما حصل، أن أماني كانت دائماً تنتظر كلامي وتحاول ان تقف إلى جواري حتى ان اخي لاحظ ذلك فنبهني لذلك وقال لي ان الناس لاحظوا اهتمامنا ببعضنا. لما نبهني أخي توقفت عن مدح لبسها ورائحتها وتسريحة شعرها فكانت تقف إلى جواري وأرى أنها مستفزة تنتظر شيئاً تعودت عليه ولا يمكنها أن تسليه وظل الوضع الصامت ما بيننا هكذا طيلة عشرة أيام إلى أن تغيبت عن لقاءات النادي واجتماعاته الإسبوعية فإذا بهاتفي يدق وإذا بها أماني! تعجبت منها وسألتها من أين أتت برقم هاتفي فأجابت أنها أتت به من هاتف زوجها فهو شريك زوجها وصديقه. المهم راحت تسألني عن نفسي وأخباري ولماذا لم آتي إلى اجتماع النادي اليوم.
ظلت أماني تدق هاتفي من بعد العاشرة مساءاً بعد نوم ابنها وابنتها حتى الواجدة صباحاً أ الثانية عشرة. كانت أسألتها كثيرة من ضمنها أسئلة عن حياتي العاطفية ولما لم أتزوج إلى الآن مما جعلني أدرك ان أماني تبحث عن شئ ولكني لم استعجل الامر. وفي يوم سألتني عن اغنيتي المفضلة فأجبتها أنها العمر كله لوردة فأخذت تقول لي أنها نفس الأغنية التي تحبها جداً. وفي اليوم التالي مساءاً عندما كنت جالس امام التليفون وإذا بجرس التليفون يدق وإذا بها أماني تريد أن تشتكي لي زوجها شريك وصاحب الذي يعود البيت مخمور والذي يحضر أصحابه معه ليسهروا في الفيلا غير عابئاً بها ولا بأولاده فهدأتها وأحسست أنها استراحت معي جداً كأني طبيبها النفساني. تطورت علاقتي بأماني إلا أنني حينما طلبت أن ألتقيها منفردين تأسفت وتعللت بأن سيارتها معروفة لزوجها. اقترحت عليها أن أقابلها بسيارتي فوافقت على ان تكون المقابله الثامنة مساءً. وأتيت بسيارتها واتيت بسيارتي ودخلنا أحد الشوارع الجانبية وتركت أماني سيارتها وركبت سيارتي وهي تتقنع تحت إيشارب لفتها حول رأسها وقد وضعت على عينيها نظارة سوداء كبيرة. ذهبنا إلى حيث صحراء المقطم نتجول ونتكلم بالسيارة وتقربت بجسدها مني وبدأت تحكك جسدها بي وأحسست أنها تريد مني شيئاً ما. أمسكت يدها بيدي والأخرى أقود بها السيارة واخدت المسها بحنان وابتدأت يدي تلعب بفخذيها وهنا أدركت ان المرأة محرومة ومكبوتة من الحب والسكس وأنها لا تأخذ كفايتها. منه مع زوجها شريك أخي وصاحبه. انجذبت إليها أكثر وأكثر قد أثارت شهوتي وتسللت كفي لي ما بين فخذيها أحاول لمس كسها فدفعت يدي بعيداً عنها، وهنا أخبرتني أنها تحتاج إلى حب فقط، وليس السكس فأهاجتني أشد ورحت أمطرها بسكس الكلمات وأراوح ما بين تحسيساتي وكلماتي فكانت تسيح وتذو من لمساتي تارة وتصحو تستفيق فتبعد تارة أخرى وهكذا ظللنا حتى عدنا ورجعت إلى بيتها وأنا إلى بيتي. في ذلك اللقاء لم أظفر من أماني سوى بالهمسات واللمسات والقبلات الخفيفة. لم أكد أخلد إلى فراشي بعدما عدت مباشرة حتى دق هاتفي وإذا بها هي تعترف لي لأول مرة بالحب وبالأوقات الجميلة التي تقضيها معي على الهاتف وفي لقائها بي. أحسست أن أماني قد بدأت تلين لي وتستجيب إلى رغبتي في ممارسة السكس الساخن الفعلي معها وليس فقط سكس الكلمات وغزلها وهنا بدأت أطرق على الحديد وهو ساخن فقلت لها:” حبيبتي … تعرفي أن ذبي واقف دلوقتي … عاوزك وعاوز …. الو. ألو. أماني؟!!” وهنا غابت أماني من على الطرف الآخر الخط. فهل أغلقت الخط إلى غير رجعة اما ماذا؟
انتهيت في الجزء الأول أن أماني غابت على الطرف الآخر للهاتف حينما فاجأتها برغبتي الصريحة في ممارسة السكس معها وبألفاظي الصريحة. في الحقيقة لم تغلق أماني الخط وكأنها متشوقة إلى سماع كلماتي البذيئة فرحت أسمع تنهداتها العالية المتصاعدة من وقع كلماتي وأنا أردد:” أماني. الو .. ألو .. أماني !!” حتى أجابت بتنهيدة عميقة وإذا بي اسمع انفاسها الملتهبة على الهاتف واستجابت لي وظللنا نمارس السكس الساخن الافتراضي دون تلامس الأجساد وكان ذلك يشبه الطقوس اليومية ما بيننا.
ولكن عندما طلبت من أماني ذات ليلة أن نلتقي ونمارس السكس الساخن على أرض الواقع بدلاً من سكس الكلمات في الهاتف راحت تعتذر بأنها سيدة متزوجة وأم لولد وبنت. كنت أعلم أن أماني ستستجيب في النهاية إلا أنها كانت تحتاج لبعض الوقت فظللت ألحّ عليها واحتال بكل الحيل بعدما تأكدت انها تعودت علىّ فكنت مثلاً أقوم بشغل هاتفي بحيث إذا اتصلت بي بالليل أعطاها هاتفي انتظار فأوحي إليها باني على علاقة بامرأة أخرى. وكذلك في اجتماعات النادي كنت أتجاهلها قليلاً حتى شكتني إليّ وأني جافي وأني لم اعد اهتم بها. حينها علمت أنّ أماني رهن إشارتي فالتقينا مجدداً داخل سيارتي ووافقت على الفور لما اعلمتها أني أود اصطحابها إلى شاليه أخي في العين الساخنة وهو مغلق لا يتواجد به أحد في أواخر الشتاء وبداية الربيع.
بالفعل اتفقنا على يوم بحيث تتجهز وتحتال لذلك مع زوجها وهو ما حدث. ذهبنا وجاءت أماني ودخلنا الشاليه وكان بيديها حقيبة وكنت احمل انا ايضاً حقيبة بيها مشروبات ومأكولات خفيفة. طلبت إليّ أماني ان اتركها بحجرة النوم للحظات وان لا ادخل الا بعد ما تنادي علي. جلست بالخارج وانا انظر للبحر وأنا على أحر من الجمر منتظراً فإذا بها بعد دقائق تناديني أدخل عليها واذ بي أجد أماني بقمص نوم طويل أحمر رقيق من أغلى الماركات العالمية وتحته كيلوت وحمالة صدر من اللون الأسود اللامع من سكسية أماني وذاكرتها القوية أنها راحت تدير على هاتفها أغنية أنت عمري لأم كلثوم التي أعشقها فضممتها إلى صدري ونحن نسمع الأغنية وفي نفس الوقت اتحسس جسده بالملابس الناعمة لينتصب ذبي ويمتد للأمام من متعة الملامسة واخدت اقبلها وكان شعرها على اكتافها ورائحة العطر جننتني وكنت اشتمها وانا مغمض عيني واحس بالنشوة وكانت أماني كأنها لقت ما تبحث عنه عندي واخدت بلحس لسانها وتقبيلها وحضنها وكنت اعمل مساج بوجهي بجسدها وهي تتأوه وكنت انزل على كسها من فوق الملابس وكنت استنشق العطر واتمتع بجسدها الغض الناعم النائم بلا حركة. كانت حركة جسدها بطيئة فكانت من النشوة في عالم آخر وهنا رفعت قميص النوم الصارخ ووضعت فمي على كسها من فوق الكلوت وهي تفتح ساقيها وكانت شهوانية بمعنى الكلمة فحسبتها امرأة أخرى غير التي لا اعرفها. خلعت عنها قميص النوم برفق وانا لأول مره انظر لجسد أماني الناعم وهو في الطقم الداخلي الكحلي وزادني سخونة وهيوجة من المنظر واخدت احضنها وانا امتع نفسي بملمس جسدها الناعم البض وانا اضع رأسي بين بزازها وانزل بين فخديها وانيمها على وجهها والمس ظهرها بوجهي ويدي تبعبصها من طيزها ومن كسها غليظ الشفرات. خلعت عنها حمالة صدرها وهنا وجدت حلمتيها الكبيرتين بصدرها المشدود وكأنها فتاة لم تتزوج بعد. رحت أرضع حلمتيها بنهم *** جائع إلى أن انسحبت إلى كلوتها فألقيته عنها بطريقة تثيرها وهنا أدركت انها مولعة لتمارس السكس الساخن جداً. كان كس أماني معداً منتوفاً نظيفاً ليستقبل محلوق نظيف ذبي وتريد زب حار بكسها وكان كسها نظيف جداً وناعم كطيز الطفل ونزلت على كسها الحسه بطرف لساني واتفنن بلحسه وهنا اخدنا وضع 69 واخدنا نمتع بعضنا وكنت انا أيضاً عاري من ثيابي وكانت هي شهوانية إذ راحت تمصص ذبي كأنه ايس كريم وتحاول ان تأكله وكانت تعض رأس ذبي بشكل مهيج جداً. أنمتها على ظهرها ورفعت رجليها على كتفي وادخلت رأس ذبي بنعومه وفجأة دفعته للداخل فصرخت وتأوهت من النشوة وحضنتني بقوة فظلت انيكها حتى جاءتها الرعشة وتغير لون جسدها بعد الرعشة وكأن قد هرب منه الدم وكانت هي في غيبوبة بعد ذلك. أهاجتني اماني بشدة لذلك ورحت اواصل السكس الساخن معها فقلبتها على بطنها رفعت طيزها بأن وضعت تحت كسها مخدتين ووضعت ذبي بكسها من الخلف واخذت انيكها وهي تصرخ وانا امسك طيزها ولففت احد ذراعي حول طيزها ووضعت صباعي على العظمة اللي بمنتصف طيزها واخدت انيكها بذبي وصباعي واخدت هي تتأوه واستمريت بالنيك والسكس الساخن بقوة واخدت انيك وانيك حتى جاءتها الرعشة الثانية وراحت بغيبوبة مرة أخرى لأشعر أنا فجأة بأن لبني يريد ان يخرج من ذبي بقوة كبيرة فاعتصرت بزازها وجسدها بقوة وانا الف ذراعي حول صدرها وهنا قذفنا سوياً . بعد لقاء السكس الساخن جداً ما بيني وبين أماني لم تنقطع اتصالاتها بي يومياً صباحاً ومساءاً حتى علم زوجها أنها على علاقة بشخص آخر، ولكنه لم يعلم أن ذلك الشخص هو انا، فانقطعت علاقتنا لأحن إليها حيناً بعد حين.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: