قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
من محل الجزارة السكس المصري الإنجليزي بيني وبين مدام سمث
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4371" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/d7cz5g1o44.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> مر اﻵن عليّ ما يقرب من أربعة أعوام هنا في مدينة مانشستر الإنجليزية وقلما استمتعت بحياتي. أعمل في محل جزارة كاشير ولذلك فرائحتي عندما أصل مسكني بالطبع تفوح منها رائحة الدم ولحم الخرفان والأبقار التي نذبحها كل يوم. ىعلى أية حال فذلك ليس ما سأكتب من أجله قصتي بل قصتي تدرو عن السكس المصري الإنجليزي بيني وبين مدام سمث وهي سيدة إنجليزية ساخنة هي زبونة دائمة لمحلنا. ولأنني أعمل كاشير وظلي خفيف ف`نها أصبحت تألفني كثيراً وتض احكني في كثير من الأحيان على الرغم من شيوع برودة الإنجليز وذلك بالطبع ما نعرفه نحن المصريين عن الأنجليز. ذات يوم طلبت مدام سمث الإنجليزية 20 كجم من اللحوم الضأن فصدمني ذلك! صدمني لأنها نادراً ما تطلب مثل تلك الكمية وأنها طالما كانت تشري من عندنا 1000 جرام أو أنصاف أحايين كثيرة.</p><p> ولأن عامل التوصيل للمنازل كان متغيباً يوم طلبت تلك الكمية في مهمة توصيل بعيدة فقد أوكل لي مدير محل الجزارة أن أقوم بمهمة زميلي فأقوم بتوصيل مدام سمث الإنجليزية إلى منزلها وكنت على وشك الانتهاء من الوردية اليومية. بالطبع رحبت بذلك خاصة وأني سأقتطع من صميم وقت عملي 20 دقيقة في المحل ولم يدر ببالي أني سأمارس السكس المصري الإنجليزي بيني وبين مدام سمث وهو مالم يحدث لس مطلقاً في بلاد الأجانب. حملت فخذة الضأن فوق كتفي بعد تغليفه بالطبع ودفت مدام سمث ثمنه وتوجهنا إلى منزلها. كان منزلها قريباً من محل الجزارة فلذلك وصلنا سريعاً. دخلت إلى مطبخها ووضعت فخذ الضأن ودعتني مدام سمث إلى فنجان من القهوة وترردت كثيراً في القبول لرائحتي التي تنضح منها رائحة الدم واللحم إلا أن مدام سمث ابتسمت ابتسامة عريضة بوجهها الأشقر الجميل وأصرت. راحت إلى المطبخ لتعد القهوة ثم عادت إليّ ليبدأ حديثها معي وكان أول ما سألتني إياه لما أنا أعمل في محل الجزارة هنا وعن مصر والثورة وأشياء كثيرة. أجبتها أني أدرس هنا في وبالطبع أحتاج للمال وخاصة أني طالب للماجستير في القانون. طول فترة حواري مع مدام سمث الأربعينية وأنا ألاحظ أنها تلحظ موضع قضيبي فأثارت في ذهني لأول مرة أفكار عن ممارسة السكس فبدأت أنظر إلى مدام سمث نظرة اشتهاء وليس نظرة زبونة وكفى.</p><p> نعم بدأت أراها موضوع لممارسة السكس فرحت أمسح جسدها بنظاري من أخمص قدمها إلى قلة شعرها الأشقر . لأول مرة تراودني أفكار عن السكس المصري الإنجليزي المحتمل بيني وبين مدام سمث وأكون بمثل تلك الأخلاق القذرة ههه. لا حظت مؤهلات جسدها بما لها من طيز مستديرة نافرة وبزاز ضخمة وقد صبغت شفتيها بالأحمر القاني مما جعلها تبدو كعاهرة في نظري. لا حظت جمالها واشتهيتها. راحت توليني ظهرها لتأتي بالقهوة فأثارتني فردتي طيزها وقد صفعت فكري لأنني لأول مرة أرى اهتزازهما المثير مع أنها كانت كثير ما تقصد محلنا. قد يكون لأنني لم تكن تقفو إلى عقلي فكرة السكس مع مدام سمث. رحنا نحتسي قهوتنا وراحت تخبرني عن حفلة ستقيمها في بيتها غداً هي سبب كمية اللحم تلك وفجأة تحول مجرى حديثها وسلك طريقاً آخر! أخذت تخبرني عن زوجها السكير والذي يخسر ماله في إدمان سباقات الخيل والرهان عليها وأخبرتني أنها تعمل في تيسكو مول وهو أشبه بكارفور عندنا في مصر منت أجل أن تكفي احتياجاتخا. فجأة أيضاً راحت تبكي فاندهشت إلا أنني ذهبت إلى جوارها وجلست ورحت أربّت فوق ظهرها لأطيب خاطرها. بينما أنا أفعل ذلك إذ راحت هي تضمني في صدرها فينبعح بزاها الكبيران فوق صدري ويتفلطحا. ولأنني كنت بالفعل مستثار الغريزة فراحت كفاي تصعدان إلى شعرها الأشقر الناعم تتحسانه وهي تبالغ في احتضاني. لم يكن بإمكاني أن أتماسك الحقيقة فنزلت بكفاي فوق وسطها بالضبط فوق طيزها السمينة ولم تعترض مدام سمث مما شجعني أن أواصل تحسيساتي. ظلت رأسها ملقاة على كتفي ليختفي بكائها فجأة وكانت كفاها مازالتا تضمني بشدة ويداي تتحسان طيزها. رحت أضغط صفحتي طيز مدام سمث الإنجليزية وهي لا تبدي أي رد فعل مما أشعل نار السكس داخلي وراحت كفي بأصابعها تتحسان موضع خرق مؤخرتها. ترددت إلا أن رحت ألعب بإصبعي ولم تقاوم بل أنفاسها ودقات قلبها بدأت تتعالى حتى توقف تنفسها بأن راحت تطبق شفتاها فوق شفتيّ. صعدت يداها إلى رأسي من الخلف وراحت تضغط فمي بفمها فانتقل أحمر شفتيها إليّ ورحت أهيجها كما أهاجتني وأصابع كفيها تتخلان شعري برقة. راحت يداي تمشي إلى حيث بزازها المستديرة ورحت أفعصهما بقوة وقد زادني الملمس الحريري لهما إثارة وإهاجة. راح قضيبي ينتفض ويتمدد مستثاراً. لم تتوقف مدام سمث عند ذلك بل ضربت يدها اليمنى فوق قضيبي ودون أن تترد سحبت سحاب بنطالي. ثم راحت يدها تتسلل خلفه إلى تحت لباسي الداخلي فأثارتني برودة يدها, أمسكت بقضيبي! من أصله وأخرجته ليتنفس هواء بيتها وراحت وتفركه ولسانها يلاعب لساني . أوقفت قضيبي وقد التقمت لسانها بين شفتي أمصصه وكأنما أمتص مصاصة فأسخنتها جداً. توتر قضيبي بشدة ولم يعد هناك متسع للتوقف وقد اشتهيت مدام سمث الإنجليزية بشدة. </p><p></p><p>ترك فم مدام سمث فمي وابتعدت بجسدها قليلاً وراحت تخلع بلوزتها فتقافزت بزازها بتماسك وثقل مثير! بضاضة ثدييها أثارنني كثيراً. صدقوني أنني لم أفكر يوماً بأن أتعاطى السكس المصري الإنجليزي وأن أحظى بامرأة في انجلترا وخاصة وهي ليست عاهرة تشترى بالمال! كانت بزازها مستارة ومنتفخة وكأنما تريد أن تلمس. انحنيت للأمام والقمت حلمة بزها الشمال بين شفتي فصدر عن مدام سمث هسيساً وبدأت ألحس صدرها لتأن . رحت أتناول بزيها بالمص بزاً وراء الآخر وهي تستمتع ويداها مشغولتان بقضيي تمسجه برقة مما منحني إحساساً بالمتعة كبير. وأنا أرد لها الجميل فأحتضن بكفي بزازها و أتحسسهما بنعومة وأمشي بلساني بين فرق ما بينهما. بدت لي مدام سمث أنها خبيرة بالرجال وبتدليك الأزبار لأنها كانت تدلك قضيبي فتوقفه وتهيجه ثم تدعه للحظات يهدأ ويتراخى قبل أن تأتي الجولة الثانية من الدعك فكنت بذلك لا أهيج بحيث ألقي بين كفيها بمنييّ ولا ينام قضيبي فلا يعد صالحاً لممارسة السكس معها بل كنت بين بين.</p><p>كان عالمي مركزاً ومختزلاً في تلك اللحظات الآسرة مع مدام سمث الإنجليزية وقد نسيت حاجتي للرجوع إلى مسكني لإعداد الطعام لرفقائي زملاء الدراسة وكان دوري اليوم. الآن ركعت مدام سمث على ركبتيها وراحت تقبل رأس قضيبي فمنحتني إحساساً باللذة كبير وسخونة شفتيها تلامس فوهة قضيي. راحت تمشي فوقه بالطول مقبلة إياه حتى منتصفه وبدأت تلعقه بحار رطي لسانها. ثم راحت تمصصه لثواني معدودة وقد راحت تستمني لي بفمها وهي تحرك رأسها للأمام وللخلف فأحسست وكأنني فيى النعيم الأبدي. أنضغط الزمان ولذته في تلك اللحظات الساحرة مع مدام سمث. ثم ازدردته بكامله في فمها حتى حلقها وبدأت تختتق به إلا أنها لم تخرجه كذلك. وبدأت أنا أيضاًُ من استثارتي أنيكها في فمها الحار الرطب في السكس المصري الإنجليزي الفموي المثير مع مدام سمث الإنجليزية. في حياتي لم أخبر مثل تلك المتعة! ثم أخرجته وراحت تشفط بيضتيّ وتلعقهما فأحسست برغبة جارفة حينها أنني لابد أن أمارس السكس معها! ياللمتعة وأنا أحس خصيتيّ تتورمان من شفطها ودغدغدته لهما بأسنانها!! كان قضيبي قد تظزيت بلعابها فأخرجته من فيها بعد لأيٍ حتى لا أقذف قبل أن أمار السكس معها. استلقت وخلعت بنطالها وفرقت ما بين رجليها تبرز لي كسها وهي لا زالت بكلوتها. كانت مدام سمث في قمة استثارتها اﻵن وقد عبرت عن ذلك وهي تسحبني فوق ها وقد اوسعت ما بين ساقيها وكان لباسها ما زال يحتضن كسها. رحت امشي فوق كسها ومشافره بلساني فوق نسيج الكلوت وهي تتاوه قليلاً . رحت اشفط بظره المتطاول البارز ايضاً من فوق الكلوت فاثارها ذلك بشدة. يبدو ان أحتكاك لساني بنسيج الكلوت فوق رأس بظرها اثارها بشدة متناهية.</p><p>ظللت ألحس كسها من فوق الكلوت وقتاً طويلاً وهي تفرك بزازها وأنا كفاي ممسكان بفخذيها كل في اتجاه. ثم بركت فوق جسدها وبدأت بمص حلمات صدرها الأيمن ثم الأيسر ونزلت الى كسها من خلف اللباس ألحسه وأبلله بلساني فاشتدت شهوتها وبدأت تتأوه بلغة السكس التي لا تحتاج لترجمة فهي لغة عالمية :” آآآآآآآي آآآآه آه آوي آه آآآ ه ه ه آآآي .” ثم وضعت قضيبي على كسها من فوق اللباس أحكه وأفرشه ومن كثرة بلله أحسست وكأنها لا ترتدي شيئا”. ثم بدأت بحك أحد مشافر كسها وحاولت ان تدفعني عنها بطريقة فيها غنج ولذة مما أثارني بشدة فدفعت رأس قضيبي أكثر ليصل الى ما بين شفتي كسها وبدأت أداعب بظرها وأفرشه برأس قضيبي ومع تعالي آآآهاتها وهي تتلوى تحتي دفعت رأس قضيبي ببطء ليدخل الى بداية كسها فصاحت: ” آآآآآآآآه ه ه آي ي ي آآآآي آآوه آآآآه ومدت هي يدها بسرعة الى حافة كلوتها وسحبته عن جسمها بقوة تمزق على أثرها وبقي كسها ظاهراً بأكمله . وهنا وبعد أن أصبح رأس قضيبي بين الشفرين بدأت بدفعه ببطء مع تفريشه ببظرها الهائج وهذا جعلها تتهيج فدفعت بطيزها إلى أعلى لتسمح بولوج رأس قضيبي أكثر فدفعته في كسها ولم نشعر الا وقد وصل إلى أعماقها مع تعالي صيحاتها: ” آآآه آآه ه آآآآوه أكثر أدفعه أأأكثررر آآآه أدفعه آآآآي ومن فرط لذتها بدأت تتوسل بي أن أدفعه داخل كسها بقوةوأنا أمارس أحلى صور السكس المصري الإنجليزي بقوة مع مدام سمث الإنجليزية <strong></strong>وهي تستزيد :” آآآه مووور … مووور بيبي آآه أأأوي أأأيهفاك مي فاك مي فاك مي قطع كسي أأي ي ي أأأأأيه موووووور أأأأأأأي آآه.” وقامت بتطويق ظهري بساقيها فقد هاج كسها طالبا” المزيد من اللذة وبدأت بدفع وسحب قضيبيبقوة وبسرعة حتى بدأت دفقات لبني الحار تتدفق فيكسها وتنزل بداخلها فامتلأ كسها من المشفرين الى أعماقه بحمم حليبي الملتهبة كالبركان وهذا ماجعلها تهتز وترتعش تحتي كالسعفة يوم الريح وهي تتأوووه وآآآه آآآه ه وتحضنني بقوة تركت آثار أظافرها على ظهري وأرتخت أعصابها من فرط اللذه. بعد ذلك قامت مدام سمث بنفحي بالمال ودسته في جيبي ويبدو أن ذلك ثمن السكس معها لأريحها كلما أرادت.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4371, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/d7cz5g1o44.jpg[/IMG] مر اﻵن عليّ ما يقرب من أربعة أعوام هنا في مدينة مانشستر الإنجليزية وقلما استمتعت بحياتي. أعمل في محل جزارة كاشير ولذلك فرائحتي عندما أصل مسكني بالطبع تفوح منها رائحة الدم ولحم الخرفان والأبقار التي نذبحها كل يوم. ىعلى أية حال فذلك ليس ما سأكتب من أجله قصتي بل قصتي تدرو عن السكس المصري الإنجليزي بيني وبين مدام سمث وهي سيدة إنجليزية ساخنة هي زبونة دائمة لمحلنا. ولأنني أعمل كاشير وظلي خفيف ف`نها أصبحت تألفني كثيراً وتض احكني في كثير من الأحيان على الرغم من شيوع برودة الإنجليز وذلك بالطبع ما نعرفه نحن المصريين عن الأنجليز. ذات يوم طلبت مدام سمث الإنجليزية 20 كجم من اللحوم الضأن فصدمني ذلك! صدمني لأنها نادراً ما تطلب مثل تلك الكمية وأنها طالما كانت تشري من عندنا 1000 جرام أو أنصاف أحايين كثيرة. ولأن عامل التوصيل للمنازل كان متغيباً يوم طلبت تلك الكمية في مهمة توصيل بعيدة فقد أوكل لي مدير محل الجزارة أن أقوم بمهمة زميلي فأقوم بتوصيل مدام سمث الإنجليزية إلى منزلها وكنت على وشك الانتهاء من الوردية اليومية. بالطبع رحبت بذلك خاصة وأني سأقتطع من صميم وقت عملي 20 دقيقة في المحل ولم يدر ببالي أني سأمارس السكس المصري الإنجليزي بيني وبين مدام سمث وهو مالم يحدث لس مطلقاً في بلاد الأجانب. حملت فخذة الضأن فوق كتفي بعد تغليفه بالطبع ودفت مدام سمث ثمنه وتوجهنا إلى منزلها. كان منزلها قريباً من محل الجزارة فلذلك وصلنا سريعاً. دخلت إلى مطبخها ووضعت فخذ الضأن ودعتني مدام سمث إلى فنجان من القهوة وترردت كثيراً في القبول لرائحتي التي تنضح منها رائحة الدم واللحم إلا أن مدام سمث ابتسمت ابتسامة عريضة بوجهها الأشقر الجميل وأصرت. راحت إلى المطبخ لتعد القهوة ثم عادت إليّ ليبدأ حديثها معي وكان أول ما سألتني إياه لما أنا أعمل في محل الجزارة هنا وعن مصر والثورة وأشياء كثيرة. أجبتها أني أدرس هنا في وبالطبع أحتاج للمال وخاصة أني طالب للماجستير في القانون. طول فترة حواري مع مدام سمث الأربعينية وأنا ألاحظ أنها تلحظ موضع قضيبي فأثارت في ذهني لأول مرة أفكار عن ممارسة السكس فبدأت أنظر إلى مدام سمث نظرة اشتهاء وليس نظرة زبونة وكفى. نعم بدأت أراها موضوع لممارسة السكس فرحت أمسح جسدها بنظاري من أخمص قدمها إلى قلة شعرها الأشقر . لأول مرة تراودني أفكار عن السكس المصري الإنجليزي المحتمل بيني وبين مدام سمث وأكون بمثل تلك الأخلاق القذرة ههه. لا حظت مؤهلات جسدها بما لها من طيز مستديرة نافرة وبزاز ضخمة وقد صبغت شفتيها بالأحمر القاني مما جعلها تبدو كعاهرة في نظري. لا حظت جمالها واشتهيتها. راحت توليني ظهرها لتأتي بالقهوة فأثارتني فردتي طيزها وقد صفعت فكري لأنني لأول مرة أرى اهتزازهما المثير مع أنها كانت كثير ما تقصد محلنا. قد يكون لأنني لم تكن تقفو إلى عقلي فكرة السكس مع مدام سمث. رحنا نحتسي قهوتنا وراحت تخبرني عن حفلة ستقيمها في بيتها غداً هي سبب كمية اللحم تلك وفجأة تحول مجرى حديثها وسلك طريقاً آخر! أخذت تخبرني عن زوجها السكير والذي يخسر ماله في إدمان سباقات الخيل والرهان عليها وأخبرتني أنها تعمل في تيسكو مول وهو أشبه بكارفور عندنا في مصر منت أجل أن تكفي احتياجاتخا. فجأة أيضاً راحت تبكي فاندهشت إلا أنني ذهبت إلى جوارها وجلست ورحت أربّت فوق ظهرها لأطيب خاطرها. بينما أنا أفعل ذلك إذ راحت هي تضمني في صدرها فينبعح بزاها الكبيران فوق صدري ويتفلطحا. ولأنني كنت بالفعل مستثار الغريزة فراحت كفاي تصعدان إلى شعرها الأشقر الناعم تتحسانه وهي تبالغ في احتضاني. لم يكن بإمكاني أن أتماسك الحقيقة فنزلت بكفاي فوق وسطها بالضبط فوق طيزها السمينة ولم تعترض مدام سمث مما شجعني أن أواصل تحسيساتي. ظلت رأسها ملقاة على كتفي ليختفي بكائها فجأة وكانت كفاها مازالتا تضمني بشدة ويداي تتحسان طيزها. رحت أضغط صفحتي طيز مدام سمث الإنجليزية وهي لا تبدي أي رد فعل مما أشعل نار السكس داخلي وراحت كفي بأصابعها تتحسان موضع خرق مؤخرتها. ترددت إلا أن رحت ألعب بإصبعي ولم تقاوم بل أنفاسها ودقات قلبها بدأت تتعالى حتى توقف تنفسها بأن راحت تطبق شفتاها فوق شفتيّ. صعدت يداها إلى رأسي من الخلف وراحت تضغط فمي بفمها فانتقل أحمر شفتيها إليّ ورحت أهيجها كما أهاجتني وأصابع كفيها تتخلان شعري برقة. راحت يداي تمشي إلى حيث بزازها المستديرة ورحت أفعصهما بقوة وقد زادني الملمس الحريري لهما إثارة وإهاجة. راح قضيبي ينتفض ويتمدد مستثاراً. لم تتوقف مدام سمث عند ذلك بل ضربت يدها اليمنى فوق قضيبي ودون أن تترد سحبت سحاب بنطالي. ثم راحت يدها تتسلل خلفه إلى تحت لباسي الداخلي فأثارتني برودة يدها, أمسكت بقضيبي! من أصله وأخرجته ليتنفس هواء بيتها وراحت وتفركه ولسانها يلاعب لساني . أوقفت قضيبي وقد التقمت لسانها بين شفتي أمصصه وكأنما أمتص مصاصة فأسخنتها جداً. توتر قضيبي بشدة ولم يعد هناك متسع للتوقف وقد اشتهيت مدام سمث الإنجليزية بشدة. ترك فم مدام سمث فمي وابتعدت بجسدها قليلاً وراحت تخلع بلوزتها فتقافزت بزازها بتماسك وثقل مثير! بضاضة ثدييها أثارنني كثيراً. صدقوني أنني لم أفكر يوماً بأن أتعاطى السكس المصري الإنجليزي وأن أحظى بامرأة في انجلترا وخاصة وهي ليست عاهرة تشترى بالمال! كانت بزازها مستارة ومنتفخة وكأنما تريد أن تلمس. انحنيت للأمام والقمت حلمة بزها الشمال بين شفتي فصدر عن مدام سمث هسيساً وبدأت ألحس صدرها لتأن . رحت أتناول بزيها بالمص بزاً وراء الآخر وهي تستمتع ويداها مشغولتان بقضيي تمسجه برقة مما منحني إحساساً بالمتعة كبير. وأنا أرد لها الجميل فأحتضن بكفي بزازها و أتحسسهما بنعومة وأمشي بلساني بين فرق ما بينهما. بدت لي مدام سمث أنها خبيرة بالرجال وبتدليك الأزبار لأنها كانت تدلك قضيبي فتوقفه وتهيجه ثم تدعه للحظات يهدأ ويتراخى قبل أن تأتي الجولة الثانية من الدعك فكنت بذلك لا أهيج بحيث ألقي بين كفيها بمنييّ ولا ينام قضيبي فلا يعد صالحاً لممارسة السكس معها بل كنت بين بين. كان عالمي مركزاً ومختزلاً في تلك اللحظات الآسرة مع مدام سمث الإنجليزية وقد نسيت حاجتي للرجوع إلى مسكني لإعداد الطعام لرفقائي زملاء الدراسة وكان دوري اليوم. الآن ركعت مدام سمث على ركبتيها وراحت تقبل رأس قضيبي فمنحتني إحساساً باللذة كبير وسخونة شفتيها تلامس فوهة قضيي. راحت تمشي فوقه بالطول مقبلة إياه حتى منتصفه وبدأت تلعقه بحار رطي لسانها. ثم راحت تمصصه لثواني معدودة وقد راحت تستمني لي بفمها وهي تحرك رأسها للأمام وللخلف فأحسست وكأنني فيى النعيم الأبدي. أنضغط الزمان ولذته في تلك اللحظات الساحرة مع مدام سمث. ثم ازدردته بكامله في فمها حتى حلقها وبدأت تختتق به إلا أنها لم تخرجه كذلك. وبدأت أنا أيضاًُ من استثارتي أنيكها في فمها الحار الرطب في السكس المصري الإنجليزي الفموي المثير مع مدام سمث الإنجليزية. في حياتي لم أخبر مثل تلك المتعة! ثم أخرجته وراحت تشفط بيضتيّ وتلعقهما فأحسست برغبة جارفة حينها أنني لابد أن أمارس السكس معها! ياللمتعة وأنا أحس خصيتيّ تتورمان من شفطها ودغدغدته لهما بأسنانها!! كان قضيبي قد تظزيت بلعابها فأخرجته من فيها بعد لأيٍ حتى لا أقذف قبل أن أمار السكس معها. استلقت وخلعت بنطالها وفرقت ما بين رجليها تبرز لي كسها وهي لا زالت بكلوتها. كانت مدام سمث في قمة استثارتها اﻵن وقد عبرت عن ذلك وهي تسحبني فوق ها وقد اوسعت ما بين ساقيها وكان لباسها ما زال يحتضن كسها. رحت امشي فوق كسها ومشافره بلساني فوق نسيج الكلوت وهي تتاوه قليلاً . رحت اشفط بظره المتطاول البارز ايضاً من فوق الكلوت فاثارها ذلك بشدة. يبدو ان أحتكاك لساني بنسيج الكلوت فوق رأس بظرها اثارها بشدة متناهية. ظللت ألحس كسها من فوق الكلوت وقتاً طويلاً وهي تفرك بزازها وأنا كفاي ممسكان بفخذيها كل في اتجاه. ثم بركت فوق جسدها وبدأت بمص حلمات صدرها الأيمن ثم الأيسر ونزلت الى كسها من خلف اللباس ألحسه وأبلله بلساني فاشتدت شهوتها وبدأت تتأوه بلغة السكس التي لا تحتاج لترجمة فهي لغة عالمية :” آآآآآآآي آآآآه آه آوي آه آآآ ه ه ه آآآي .” ثم وضعت قضيبي على كسها من فوق اللباس أحكه وأفرشه ومن كثرة بلله أحسست وكأنها لا ترتدي شيئا”. ثم بدأت بحك أحد مشافر كسها وحاولت ان تدفعني عنها بطريقة فيها غنج ولذة مما أثارني بشدة فدفعت رأس قضيبي أكثر ليصل الى ما بين شفتي كسها وبدأت أداعب بظرها وأفرشه برأس قضيبي ومع تعالي آآآهاتها وهي تتلوى تحتي دفعت رأس قضيبي ببطء ليدخل الى بداية كسها فصاحت: ” آآآآآآآآه ه ه آي ي ي آآآآي آآوه آآآآه ومدت هي يدها بسرعة الى حافة كلوتها وسحبته عن جسمها بقوة تمزق على أثرها وبقي كسها ظاهراً بأكمله . وهنا وبعد أن أصبح رأس قضيبي بين الشفرين بدأت بدفعه ببطء مع تفريشه ببظرها الهائج وهذا جعلها تتهيج فدفعت بطيزها إلى أعلى لتسمح بولوج رأس قضيبي أكثر فدفعته في كسها ولم نشعر الا وقد وصل إلى أعماقها مع تعالي صيحاتها: ” آآآه آآه ه آآآآوه أكثر أدفعه أأأكثررر آآآه أدفعه آآآآي ومن فرط لذتها بدأت تتوسل بي أن أدفعه داخل كسها بقوةوأنا أمارس أحلى صور السكس المصري الإنجليزي بقوة مع مدام سمث الإنجليزية <strong></strong>وهي تستزيد :” آآآه مووور … مووور بيبي آآه أأأوي أأأيهفاك مي فاك مي فاك مي قطع كسي أأي ي ي أأأأأيه موووووور أأأأأأأي آآه.” وقامت بتطويق ظهري بساقيها فقد هاج كسها طالبا” المزيد من اللذة وبدأت بدفع وسحب قضيبيبقوة وبسرعة حتى بدأت دفقات لبني الحار تتدفق فيكسها وتنزل بداخلها فامتلأ كسها من المشفرين الى أعماقه بحمم حليبي الملتهبة كالبركان وهذا ماجعلها تهتز وترتعش تحتي كالسعفة يوم الريح وهي تتأوووه وآآآه آآآه ه وتحضنني بقوة تركت آثار أظافرها على ظهري وأرتخت أعصابها من فرط اللذه. بعد ذلك قامت مدام سمث بنفحي بالمال ودسته في جيبي ويبدو أن ذلك ثمن السكس معها لأريحها كلما أرادت. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
من محل الجزارة السكس المصري الإنجليزي بيني وبين مدام سمث
أعلى