قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
نكت أمي وبعد ذلك أختي وحققت حلمي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عزيز فاتح" data-source="post: 1096351" data-attributes="member: 195024"><p>أخيراً نكت أمي وبعدها أختي وحققت حلمي.</p><p>الأجزاء ١ - ٢ - ٣</p><p></p><p>كان عمري خمس سنوات عندما رأيت كس أمي أول مرة حيث كانت تجلس على كرسي صغير منخفض وأمامها "طشت" تغسل فيه الملابسفاتحة فخذيها لتستوعب الطشت وتقربه منها وكانت ترتدي تنورة طويلة انحسرت إلى ما فوق الفخذين ولا ترتدي تحتها أي لباس داخلي حيثكان الجو حاراً، كما أنها لا تعيرني اهتماماً كطفل صغير، ولا يوجد في البيت أحد سوانا حيث كان أبي في عمله.</p><p></p><p>أذكر تماماً كيف أعجبني المنظر وجلست أمامها في وضع القرفصاء أنظر إلى كسها الذي أثار فيّ المشاعر الجنسية لأول مرة، كانت في عزصباها وعمرها ٢٦ عاماً، كسها أسمر ، شفراته نافرة قليلاً يتدلى من بينها زنبوراً طويلاً لونه بني تغطيه شعيرات سوداء ليست كثيفة،انتبهت لي وقالت : إلى ماذا تنظر؟. فشعرت عندها أنني مخطئ ، ودارت الأيام حوالي عشرين عاماً لم أنسى خلالها ذلك المنظر الجميل،كس أمي وأفخاذها المشرعة إلى أن جاء يومٌ استعدت فيه تلك الذكرى التي كانت تؤرقني طوال تلك الفترة، وكنا نائمين في غرفة واحدة أناوأبي وأمي وإخوتي وأخواتي الأربعة الصغار، حيث صحوت على صوت أبي يقول: "فوفا، ديري لعندي" فركزت سمعي وإذ بصوت همهماتوأنفاس متسارعة، تلاها صوت أمي: "فوراً إجا ظهرك، دق شوية كمان خليه يجي ظهري".</p><p></p><p>هنا أدركت أن أبي ينيك أمي وقد أفرغ منيه في كسها قبل أن تبلغ نشوتها، فانتفض زبري على هذا الكلام واستعدت صورة كس أمي قبلعشرين عاماً وتخيلت حالته الآن وهو غارق بمني أبي وما زال في ذروة شهوته ينبض مشتهياً زبراً منتصباً يدك شفراته محتكاً بزنبورهالطويل يدخله الكس ويخرجه مع نهزات سريعة تجعله يخرج سوائله بعد رعشة لذيذة تسعد أمي وتأتي بظهرها.</p><p></p><p>تركها أبي في محنها وخرج إلى الحمام يغتسل، ومن شدة هياجي اتخذت قراراً سريعاً بسد الفراغ، فهي فرصة قد لا تعوض، ودخلتخلسة تحت جنح الظلام فراش أمي الممحونة متسللاً تحت اللحاف إلى ما بين فخذيها إلى ذلك الكس الذي لم يفارق خيالي منذ عشرينعاماً.</p><p></p><p>وضعت يدي تحت فلقتي طيزها وشممت كسها وتابعت طريقي صعوداً إلى نهديها، أخذت مصة سريعة من كل حلمة وصعدت لرقبتها ولمأجرؤ على الاقتراب من شفتيها كيلا تعرفني، شهقت منتشية وقالت: "رجع قام معك؟ عيني ربك يلّا جيبلي ظهري".</p><p></p><p>وما أن سمعتها حتى أصبح زبي كالحديدة وأنا متعجل في أمري خوفاً من عودة أبي، أدخلت زبي دفعة واحدة في كسها الملتهب، ضمتنيبفخذيها وعقدت ساقيها فوق ظهري، وبعد بضع نهزات سريعة جاء ظهرنا معاً وأفرغت لبني في كسها في أول وأجمل نيكة حقيقية فيحياتي ، وبسرعة أخرجت زبي من كسها وقمت ومشيت نحو الباب متظاهراً أنني سأخرج للحمام ثم انحنيت ودلفت إلى فراشي وتظاهرتبالنوم.</p><p></p><p></p><p></p><p>الجزء الثاني:</p><p></p><p></p><p></p><p>عاد أبي من الحمام ونام بجانبها</p><p></p><p>سمعتها تقول: "حبيبي هيك بدي اياك على طول"</p><p></p><p>قالها كيف يعني؟</p><p></p><p>- "على طول تجيبلي ظهري معك مش تخلص لحالك وتتركني حميانة مولعة "</p><p></p><p>ثم انخفض صوتهم ولم أعد أفهم كلماتهم ويبدو أن أبي شعر من كلامها أنها انتاكت مرة ثانية ولم يدري من الذي ناكها، من الذي ناك زوجتهوجاب لها شهوتها أثناء غيابه لدقائق في الحمام ؟</p><p></p><p>انتابني خوف من أن يعرف أنني أنا الذي ناكها وأنا ابنها وليس غيري هنا في نفس الغرفة فانتفض زبري على هذا الشعور فوضعته بينفخذي ولم أجرؤ على الحركة وتابعت تمثيل النوم العميق وأنا أسترق السمع وإذ بصوته يقول لأمي: "لهاي الدرجة بتحبي النيك" ، "خذي ياشرموطة" وبدا واضحاً أنه عاد ينيكها بقوة جاءته من تخيله أنني أنا ابنها نكتها في غيابه بالحمام، واستمر صوت النهز والهمهمات الشبقةبينهما إلى أن سمعتها تقول: "دخيلك كمان شد أكثر ، دق كسي بزبك خليه يجي ظهري"، "نيكني، كسي مولع، طفيه بحليب زبك" وبعددقيقة من صوت أنفاسهما العالية قال لها: "فوفو إجا إجا بكسك إجا ظهري بكسك" ومع صوتها "أححححححح" إجا ظهري أنا أيضاً ودفقزبي سيلاً من المني أغرقت كلسوني وبيجامتي وأفخاذي.</p><p></p><p>قام أبي إلى الحمام وتبعته أمي وأنا بقيت في فراشي غارقاً في لبني بانتظار دوري في الحمام، وتأكدت أن أبي عرف القصة كلها وأننينكت أمي وهي تظن أن أبي الذي ناكها ولذلك انتفض زبه وعاد لينيكها مرة أخرى بكل قوة وهذا يدل على حبه للدياثة ونيك المحارم وهذا أعادلي الطمأنينة والسعادة واللذة وبدأ خيالي يسرح في تصورات ممتعة، فلا بد أن أنيك أمي يوماً بمعرفتها ورضاها وبمعية أبي الذي يحبهذا النوع من المتعة، وهنا تحرك زبري مجدداً وبدأ يستعيد صلابته وفكرت بأن أتبع أبي وأمي إلى الحمام ولكنني خفت أن أفسد حلميبنيك أمي بهذا التعجل غير المدروس وبقيت في فراشي ونويت أن أنام فعلاً لولا أنني انتبهت أن أختي لامار تنام قريبة مني ولأول مرة أنتبهأنها صالحة للمتعة أيضاً، عمرها ٢٢ عاماً، سمينة قليلاً، لحمها أبيض، صدرها عامر ، طيزها مكتنزة، تذكرت أنني لمحتها مرة تبدل ملابسهاوبان لي فخذيها ولم أكترث حينها ، ولكنني الآن هائج وأريد أن أريح خصيتاي بأي ثمن، وأعرف أنه من الصعب أن ألمس جسم أختي الآنوهي نائمة وأبي وأمي على وشك العودة من الحمام، خطرت لي فكرة وعلى الفور بدأت تنفيذها، مددت يدي اليسرى تحت لحاف أختيووضعتها أمام كسها حيث كانت نائمة على جنبها الأيمن ووجها لناحيتي وانتظرت أن تقلب على بطنها ويصبح كسها فوق يدي فأسمتعبلمسه ولو من فوق بيجامتها وكيلوتها ويبدو ذلك بشكل عفوي وليس مقصود، وبيدي اليمنى أمسكت زبي أداعبه برفق منتظراً حركة أختيالمتوقعة، وبعد حوالي نصف ساعة كان خلالها أبي وأمي قد عادا من الحمام وخلدا إلى النوم انقلبت أختي بعكس ما كنت متوقعاً فنامتعلى ظهرها وأصبحت يدي اليسرى تحت طيزها، انتفضت شهوةً وخوفاً وبدأت أسحب يدي من تحت طيزها الطرية مع تحريك زبي بيدياليمنى حتى قذفت لبني في ملابسي الغارقة أصلاً، وبعدها نمت كما أنا حتى الصباح.</p><p></p><p>في صباح اليوم التالي استيقظت مضمخاً بلبني الذي تيبس على فخذاي وقمت مسرعاً إلى الحمام حيث اغتسلت وبدلت ملابسي وبحثتفي الحمام عن ملابس داخلية لأبي وأمي فلم أجد وعرفت أن أمي أخذتها</p><p></p><p>إلى وعاء الملابس المتسخة في غرفة خارجية تمهيداً لغسلها في غسالتنا اليدوية البدائية.</p><p></p><p>كانت الساعة حوالي العاشرة عندما خرجت من الحمام ولا بد أن أبي كان في دوامه في عمله فهو يعمل موظفاً في شركة تجارية تبعد عنبيتنا حوالي ربع ساعة بسيارة النقل العامة، وأمي في المطبخ وأختي لامار تساعدها وباقي إخوتي الصغار يلعبون في باحة الدار ، وكلشيء عادي.</p><p></p><p>مضى النهار بسرعة وكذلك السهرة كانت قصيرة حيث نام أبي فور نوم أخوتي الصغار وتعبته أمي واضطررت للنوم أنا وأختي لامار حيث لميبق غيرنا، وأنا طبعاً كنت مستعجلاً للتظاهر بالنوم وانتظار ليلة جديدة من المتعة.</p><p></p><p>بعد نصف ساعة يبدو أن أبي وأمي اطمأنو إلى نومنا بدأت أسمع أنفاسهم تعلو وهمهمات كلامهم تخترق أذني لتصل إلى زبي الذي ينتظر، وما هي إلا دقائق حتى قذف أبي في كس أمي وتركها قبل أن تكمل متعتها ويأتي ظهرها وتقذف سوائل كسها، وخرج إلى الحمام كما فيالليلة الماضية.</p><p></p><p>هنا قدرت أنه يريد أن يكرر ما حدث بالأمس لكي يتأكد إن كنت أنا الذي ناك زوجته (أمي) ويستعيد متعته التي جربها في الليلة الماضيةويتأكد أن خياله أمس أصبح واقعاً اليوم.</p><p></p><p>عرفت ما يريده مني وهو أن أنيك زوجته أمامه ويا لها من متعة له ويا لها من متعة لي أن أنيك أمي أمام زوجها وبإرادته.</p><p></p><p> خلعت كل ملابسي تحت لحافي وأصبحت عارياً تماماً ثم دخلت فراش أمي من بين ساقيها، وضعت يدي على فخذيها وبدأت اللحس فيهماولم أكن مستعجلاً اليوم كما بالأمس، وعندما شعرت أمي بذلك أمسكت بشعري وهي تحسبني زوجها وشدت رأسي إلى كسها، اصطدمتشفاهي بشفرات كس أمي فبحثت فوراً عن زنبورها الطويل وشفطته إلى داخل فمي وبدأت أرضعه بينما أدخلت يدي تحت أردافها ، راحتتتلوى وتضغط بفخذيها على رأسي المدفون بينهما ولساني يداعب زنبورها وشفرات كسها الملتهب الغارق للتو بمني أبي ثم طلعت مباشرةهذه المرة إلى شفتيها ومرغت شفاهي الممتلئة بالمني بلسانها ، فتحت فخاذها عالآخر منتظرة زبي يدخل كسها ويجيب شهوتها وانا أتمنعلأزيد شهوتها، مسكت زبي وأخذت أداعب به شفرات كسها وهي ترفع حوضها لتبتلع زبي وأنا أبتعد عنه، تركت زبي يدك بطنها وشفراتكسها وأدخلت يدي اليمنى تحت طيزها وبدأت أداعب خرمها بإصبعي حتى أدخلته في طيزها التي انقبضت عليه تعصره حتى تمنيت أنيكون زبري مكان إصبعي في خرم مؤخرتها الشهية، شهقت وقالت: "دخيلك جوجو ولعتني. حطو بكسي نيكني بكسي وطيزي احححححمش قادرة استحمل."</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>وكما توقعت، دخل أبي وجثى على ركبتيه فوق راس أمي وأمام وجهي وأخرج زبره أمامنا وقال : "خدي يا شرموطة يا قحبة يا منتاكة مصيهخليكي تشبعي نيك، اهو زب في كسك وزب في بقك عشان تنبسطي عالآخر.".</p><p></p><p>وقبل أن تصحو أمي من صدمتها وتعرف الحكاية دخلت زبي في كسها وإصبعي في طيزها وقلت: " ما تتساش ان طيزها كمان بتنتاك منإصبعي ومسكت زبره بيدي التانية ووضعته بين شفتي أمي لأغلق فمها به حتى لا تتكلم وقلت لها: "ماما حبيبتي، انبسطي وتمتعي بالنيكاللي بتحبيه ومتعينا معك، يلا نجيب سوا حبيبتي ".</p><p></p><p></p><p></p><p>شهقت وعصرت زبي بكسها وضمت رجليها على ظهري</p><p></p><p>اجا ظهرها وسوائل كسها غرق بطني وأبي جاب ظهره في فمها وأنا قذفت في كسها ثم انسحبت إلى فراشي كأن شيئاً لم يكن.</p><p></p><p>نويت أن أنام لولا سماع صوت النيك من جديد حيث جدد أبي نشاطه وكانت أصوات شهقات أمي مسموعة تحت الغطاء ونهزات أبي وهويدك جدران كسها بزبه بإيقاع منتظم أعادت لزبي نشاطه وبدأ ينتصب من جديد.</p><p></p><p>فكرت في العودة إلى فراشهما ومشاركتهما في النيك بأي طريقة، لو حتى بلمس أفخاذ أمي وهي ترفعها فوق ظهر أبي، أو مسك زب أبيوهو يدخل ويخرج من كس أمي ومساعدته في نيك كسها، أو أنيكها معه في طيزها، وكل الاحتمالات واردة بعد كسر الحواجز الذي تم قبلقليل. ولكنني رأيت أختي التي تنام قريباً مني تتحرك في فراشها وعرفت أنها مستيقظة وربما كانت تستمع وتراقب ما يجري، فخفت أنتعرف علاقتي بالموضوع وعدلت عن فكرة الذهاب ومشاركة أبي نيك أمي واكتفيت بقذف لبني في كيلوتي بحركتين من يدي ثم نمت حتىالصباح.</p><p></p><p>صباحاً، قمت من فراشي في العاشرة، وجدت كل شيء طبيعي، أمي في المطبخ، وأختي معها، والبيت مرتب، وأبي لا بد أنه في عمله،دخلت الحمام وأنهيت أموري وخرجت إلى المطبخ بشكل عادي كان شيئاً لم يكن، قالت أمي: تناول فطورك، الطعام ما زال على الطاولة فقدفطرنا أنا وأبوك وإخوتك قبل ذهابه إلى عمله.</p><p></p><p>راقت لي الفكرة وكأنها تريد الاستمتاع ليلاً فقط وبالنهار تبقى الأمور عادية، أو أنا تخيلت ذلك كما أحببت.</p><p></p><p></p><p></p><p>في الليل سهرنا معاً كالعادة, ولكن بعد ذهاب إخوتي إلى النوم ولامار تحديداً ذهبت إلى النوم قبل موعدها، فوجئت بأن أبي أحضر زجاجةمشروب ولأول مرة أعرف إن أبي يتعاطى الكحول، سكب كاس واحدة و وسألني: تحب تشرب؟</p><p></p><p>قلت: نعم، دعني أجرب.</p><p></p><p>صب لي كأس وبدأنا نشرب، ولاحظت أن أمي تشرب معه من نفس الكأس، ويا للهول!!!!.</p><p></p><p>هاجت مشاعري واختلطت انفعالاتي وانتفض زبي وأحسست أنني لا بد أن أنيك أمي الليلة وهي سكرانة</p><p></p><p>فرغت زجاجة الويسكي، فأمسك أبي يد أمي وقادها قائلاً: تعالي ننام الليلة في المطبخ كي لا نزعج الأولاد برائحة الكحول، والتفت إليقائلاً: أنت أيضاً شربت، تعال ونام معنا. يا للهول!!! كل شيء أصبح واضحاً، أبي يريدني أن أساعده في نيك أمي، فهي شبقة للغاية دائماًولا تشبع من زب واحد وظهر واحد، تحتاج إلى زب قوي يدك جدران كسها ويستمر لكي تأتي رعشتها أكثر من مرة، وحضوري مهم جداً لكييقوي عزيمة أبي برفع مستوى هرمون الدياثة في دمه حتى ينتفض زبه ويسعد كس أمي، ولكي أكمل نيكها أنا عندما يقذف لبنه في كسهاقبل أن يأتي ظهرها وترتعش شفرات كسها.</p><p></p><p>قلت له : حاضر، سأتبعكم بعد قليل، ثم خرجا معاً إلى المطبخ.</p><p></p><p>هنا تأكدت من أنني سأنيك أمي هذه الليلة بمعية أبي، نظرت حولي، إخوتي نائمون، ولامار الشهية تبدو نائمة، تمنيت أن أنيكها واكتفي بهاتاركاً أمي لأبي، ولكنني لست متأكداً من رغبتها وموافقتها، بينما أمي جاهزة بعد أن جربت زبي البارحة.</p><p></p><p>بعد ربع ساعة خلعت كل ملابسي وذهبت بهدوء إلى باب المطبخ ، ركعت خلفه وبدأت أسترق السمع</p><p></p><p>سمعتها تقول: "بدك تقدر تبسطني مثل مبارح ؟"</p><p></p><p>قال لها: أكيد</p><p></p><p>قالت : "مش باين عليك".</p><p></p><p>قال: سترين، وربما أحتاج للمساعدة.</p><p></p><p> تعالي اطلعي فوقي وحطي زبي في كسك وانا نايم على ظهري.</p><p></p><p>هنا فهمت أنه يترك لي مكاني لأركب طيزها.</p><p></p><p></p><p></p><p>فتحت الباب ودخلت بهدوء</p><p></p><p>والمنظر كان أمامي يخلع الألباب.</p><p></p><p>فراش عريض تم تجهيزه في المطبخ.</p><p></p><p>أمي منبطحة فوق أبي عارية تنيكه بكسها في زبه وطيزها ترتج من النهز في منظر يجعلك تقذف لبنك في الهواء.</p><p></p><p>اقتربت من خلفهما فأصبح الجبلين الجميلين (فلقتا طيز أمي) أمام عيوني وعلى بعد شبر واحد من زبي المنتصب</p><p></p><p>وضعت يدي على فلقتي طيز أمي ودفعتهما إلى الأمام ليظهر لي زب أبي المحشور في كسها الذي يرتفع وينخفض فوقه دون هوادة، كأنهيريد تحطيمه.</p><p></p><p>ذلك الكس الذي أعرفه من زمن طويل منذ رأيته بين أفخاذها المفتوحة دون كلسون وهي تجلس على كرسي صغير لتغسل الملابس في جاطمعدني وزنبورها الطويل يتدلى بين شفراته البنية الغامقة تغطيه بضعة شعيرات سوداء وكان عمري بضع سنوات ومن وقتها وأنا أتخيلهمحتوياً زبي الذي يدك جنباته جيئة وذهاباً يمنةً ويسرةً حتى تأتي شهوتها عليه، هذا الكس أمامي الآن جاهز لتحقيق حلمي.</p><p></p><p>وخلافاً لما توقعه أبي وأمي من أني سأضع زبي في طيزها، أولجته في كسها بجانب زب أبي، كسها يتسع لعدة أزبار ، وبدأت أنهز وأدكجدران كس أمي وزبي يحتك بزب أبي داخل كس أمي حتى أتت رعشتنا وجاء ظهرنا وقذفنا معاً وامتلأ كس أمي بالمني.</p><p></p><p>قمت بهدوء وانسحبت إلى غرفتي تمهيداً لليلة القادمة التي بدأت أتخيلها سكسمنذ الآن.</p><p>يتبع الجزء الرابع</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عزيز فاتح, post: 1096351, member: 195024"] أخيراً نكت أمي وبعدها أختي وحققت حلمي. الأجزاء ١ - ٢ - ٣ كان عمري خمس سنوات عندما رأيت كس أمي أول مرة حيث كانت تجلس على كرسي صغير منخفض وأمامها "طشت" تغسل فيه الملابسفاتحة فخذيها لتستوعب الطشت وتقربه منها وكانت ترتدي تنورة طويلة انحسرت إلى ما فوق الفخذين ولا ترتدي تحتها أي لباس داخلي حيثكان الجو حاراً، كما أنها لا تعيرني اهتماماً كطفل صغير، ولا يوجد في البيت أحد سوانا حيث كان أبي في عمله. أذكر تماماً كيف أعجبني المنظر وجلست أمامها في وضع القرفصاء أنظر إلى كسها الذي أثار فيّ المشاعر الجنسية لأول مرة، كانت في عزصباها وعمرها ٢٦ عاماً، كسها أسمر ، شفراته نافرة قليلاً يتدلى من بينها زنبوراً طويلاً لونه بني تغطيه شعيرات سوداء ليست كثيفة،انتبهت لي وقالت : إلى ماذا تنظر؟. فشعرت عندها أنني مخطئ ، ودارت الأيام حوالي عشرين عاماً لم أنسى خلالها ذلك المنظر الجميل،كس أمي وأفخاذها المشرعة إلى أن جاء يومٌ استعدت فيه تلك الذكرى التي كانت تؤرقني طوال تلك الفترة، وكنا نائمين في غرفة واحدة أناوأبي وأمي وإخوتي وأخواتي الأربعة الصغار، حيث صحوت على صوت أبي يقول: "فوفا، ديري لعندي" فركزت سمعي وإذ بصوت همهماتوأنفاس متسارعة، تلاها صوت أمي: "فوراً إجا ظهرك، دق شوية كمان خليه يجي ظهري". هنا أدركت أن أبي ينيك أمي وقد أفرغ منيه في كسها قبل أن تبلغ نشوتها، فانتفض زبري على هذا الكلام واستعدت صورة كس أمي قبلعشرين عاماً وتخيلت حالته الآن وهو غارق بمني أبي وما زال في ذروة شهوته ينبض مشتهياً زبراً منتصباً يدك شفراته محتكاً بزنبورهالطويل يدخله الكس ويخرجه مع نهزات سريعة تجعله يخرج سوائله بعد رعشة لذيذة تسعد أمي وتأتي بظهرها. تركها أبي في محنها وخرج إلى الحمام يغتسل، ومن شدة هياجي اتخذت قراراً سريعاً بسد الفراغ، فهي فرصة قد لا تعوض، ودخلتخلسة تحت جنح الظلام فراش أمي الممحونة متسللاً تحت اللحاف إلى ما بين فخذيها إلى ذلك الكس الذي لم يفارق خيالي منذ عشرينعاماً. وضعت يدي تحت فلقتي طيزها وشممت كسها وتابعت طريقي صعوداً إلى نهديها، أخذت مصة سريعة من كل حلمة وصعدت لرقبتها ولمأجرؤ على الاقتراب من شفتيها كيلا تعرفني، شهقت منتشية وقالت: "رجع قام معك؟ عيني ربك يلّا جيبلي ظهري". وما أن سمعتها حتى أصبح زبي كالحديدة وأنا متعجل في أمري خوفاً من عودة أبي، أدخلت زبي دفعة واحدة في كسها الملتهب، ضمتنيبفخذيها وعقدت ساقيها فوق ظهري، وبعد بضع نهزات سريعة جاء ظهرنا معاً وأفرغت لبني في كسها في أول وأجمل نيكة حقيقية فيحياتي ، وبسرعة أخرجت زبي من كسها وقمت ومشيت نحو الباب متظاهراً أنني سأخرج للحمام ثم انحنيت ودلفت إلى فراشي وتظاهرتبالنوم. الجزء الثاني: عاد أبي من الحمام ونام بجانبها سمعتها تقول: "حبيبي هيك بدي اياك على طول" قالها كيف يعني؟ - "على طول تجيبلي ظهري معك مش تخلص لحالك وتتركني حميانة مولعة " ثم انخفض صوتهم ولم أعد أفهم كلماتهم ويبدو أن أبي شعر من كلامها أنها انتاكت مرة ثانية ولم يدري من الذي ناكها، من الذي ناك زوجتهوجاب لها شهوتها أثناء غيابه لدقائق في الحمام ؟ انتابني خوف من أن يعرف أنني أنا الذي ناكها وأنا ابنها وليس غيري هنا في نفس الغرفة فانتفض زبري على هذا الشعور فوضعته بينفخذي ولم أجرؤ على الحركة وتابعت تمثيل النوم العميق وأنا أسترق السمع وإذ بصوته يقول لأمي: "لهاي الدرجة بتحبي النيك" ، "خذي ياشرموطة" وبدا واضحاً أنه عاد ينيكها بقوة جاءته من تخيله أنني أنا ابنها نكتها في غيابه بالحمام، واستمر صوت النهز والهمهمات الشبقةبينهما إلى أن سمعتها تقول: "دخيلك كمان شد أكثر ، دق كسي بزبك خليه يجي ظهري"، "نيكني، كسي مولع، طفيه بحليب زبك" وبعددقيقة من صوت أنفاسهما العالية قال لها: "فوفو إجا إجا بكسك إجا ظهري بكسك" ومع صوتها "أححححححح" إجا ظهري أنا أيضاً ودفقزبي سيلاً من المني أغرقت كلسوني وبيجامتي وأفخاذي. قام أبي إلى الحمام وتبعته أمي وأنا بقيت في فراشي غارقاً في لبني بانتظار دوري في الحمام، وتأكدت أن أبي عرف القصة كلها وأننينكت أمي وهي تظن أن أبي الذي ناكها ولذلك انتفض زبه وعاد لينيكها مرة أخرى بكل قوة وهذا يدل على حبه للدياثة ونيك المحارم وهذا أعادلي الطمأنينة والسعادة واللذة وبدأ خيالي يسرح في تصورات ممتعة، فلا بد أن أنيك أمي يوماً بمعرفتها ورضاها وبمعية أبي الذي يحبهذا النوع من المتعة، وهنا تحرك زبري مجدداً وبدأ يستعيد صلابته وفكرت بأن أتبع أبي وأمي إلى الحمام ولكنني خفت أن أفسد حلميبنيك أمي بهذا التعجل غير المدروس وبقيت في فراشي ونويت أن أنام فعلاً لولا أنني انتبهت أن أختي لامار تنام قريبة مني ولأول مرة أنتبهأنها صالحة للمتعة أيضاً، عمرها ٢٢ عاماً، سمينة قليلاً، لحمها أبيض، صدرها عامر ، طيزها مكتنزة، تذكرت أنني لمحتها مرة تبدل ملابسهاوبان لي فخذيها ولم أكترث حينها ، ولكنني الآن هائج وأريد أن أريح خصيتاي بأي ثمن، وأعرف أنه من الصعب أن ألمس جسم أختي الآنوهي نائمة وأبي وأمي على وشك العودة من الحمام، خطرت لي فكرة وعلى الفور بدأت تنفيذها، مددت يدي اليسرى تحت لحاف أختيووضعتها أمام كسها حيث كانت نائمة على جنبها الأيمن ووجها لناحيتي وانتظرت أن تقلب على بطنها ويصبح كسها فوق يدي فأسمتعبلمسه ولو من فوق بيجامتها وكيلوتها ويبدو ذلك بشكل عفوي وليس مقصود، وبيدي اليمنى أمسكت زبي أداعبه برفق منتظراً حركة أختيالمتوقعة، وبعد حوالي نصف ساعة كان خلالها أبي وأمي قد عادا من الحمام وخلدا إلى النوم انقلبت أختي بعكس ما كنت متوقعاً فنامتعلى ظهرها وأصبحت يدي اليسرى تحت طيزها، انتفضت شهوةً وخوفاً وبدأت أسحب يدي من تحت طيزها الطرية مع تحريك زبي بيدياليمنى حتى قذفت لبني في ملابسي الغارقة أصلاً، وبعدها نمت كما أنا حتى الصباح. في صباح اليوم التالي استيقظت مضمخاً بلبني الذي تيبس على فخذاي وقمت مسرعاً إلى الحمام حيث اغتسلت وبدلت ملابسي وبحثتفي الحمام عن ملابس داخلية لأبي وأمي فلم أجد وعرفت أن أمي أخذتها إلى وعاء الملابس المتسخة في غرفة خارجية تمهيداً لغسلها في غسالتنا اليدوية البدائية. كانت الساعة حوالي العاشرة عندما خرجت من الحمام ولا بد أن أبي كان في دوامه في عمله فهو يعمل موظفاً في شركة تجارية تبعد عنبيتنا حوالي ربع ساعة بسيارة النقل العامة، وأمي في المطبخ وأختي لامار تساعدها وباقي إخوتي الصغار يلعبون في باحة الدار ، وكلشيء عادي. مضى النهار بسرعة وكذلك السهرة كانت قصيرة حيث نام أبي فور نوم أخوتي الصغار وتعبته أمي واضطررت للنوم أنا وأختي لامار حيث لميبق غيرنا، وأنا طبعاً كنت مستعجلاً للتظاهر بالنوم وانتظار ليلة جديدة من المتعة. بعد نصف ساعة يبدو أن أبي وأمي اطمأنو إلى نومنا بدأت أسمع أنفاسهم تعلو وهمهمات كلامهم تخترق أذني لتصل إلى زبي الذي ينتظر، وما هي إلا دقائق حتى قذف أبي في كس أمي وتركها قبل أن تكمل متعتها ويأتي ظهرها وتقذف سوائل كسها، وخرج إلى الحمام كما فيالليلة الماضية. هنا قدرت أنه يريد أن يكرر ما حدث بالأمس لكي يتأكد إن كنت أنا الذي ناك زوجته (أمي) ويستعيد متعته التي جربها في الليلة الماضيةويتأكد أن خياله أمس أصبح واقعاً اليوم. عرفت ما يريده مني وهو أن أنيك زوجته أمامه ويا لها من متعة له ويا لها من متعة لي أن أنيك أمي أمام زوجها وبإرادته. خلعت كل ملابسي تحت لحافي وأصبحت عارياً تماماً ثم دخلت فراش أمي من بين ساقيها، وضعت يدي على فخذيها وبدأت اللحس فيهماولم أكن مستعجلاً اليوم كما بالأمس، وعندما شعرت أمي بذلك أمسكت بشعري وهي تحسبني زوجها وشدت رأسي إلى كسها، اصطدمتشفاهي بشفرات كس أمي فبحثت فوراً عن زنبورها الطويل وشفطته إلى داخل فمي وبدأت أرضعه بينما أدخلت يدي تحت أردافها ، راحتتتلوى وتضغط بفخذيها على رأسي المدفون بينهما ولساني يداعب زنبورها وشفرات كسها الملتهب الغارق للتو بمني أبي ثم طلعت مباشرةهذه المرة إلى شفتيها ومرغت شفاهي الممتلئة بالمني بلسانها ، فتحت فخاذها عالآخر منتظرة زبي يدخل كسها ويجيب شهوتها وانا أتمنعلأزيد شهوتها، مسكت زبي وأخذت أداعب به شفرات كسها وهي ترفع حوضها لتبتلع زبي وأنا أبتعد عنه، تركت زبي يدك بطنها وشفراتكسها وأدخلت يدي اليمنى تحت طيزها وبدأت أداعب خرمها بإصبعي حتى أدخلته في طيزها التي انقبضت عليه تعصره حتى تمنيت أنيكون زبري مكان إصبعي في خرم مؤخرتها الشهية، شهقت وقالت: "دخيلك جوجو ولعتني. حطو بكسي نيكني بكسي وطيزي احححححمش قادرة استحمل." وكما توقعت، دخل أبي وجثى على ركبتيه فوق راس أمي وأمام وجهي وأخرج زبره أمامنا وقال : "خدي يا شرموطة يا قحبة يا منتاكة مصيهخليكي تشبعي نيك، اهو زب في كسك وزب في بقك عشان تنبسطي عالآخر.". وقبل أن تصحو أمي من صدمتها وتعرف الحكاية دخلت زبي في كسها وإصبعي في طيزها وقلت: " ما تتساش ان طيزها كمان بتنتاك منإصبعي ومسكت زبره بيدي التانية ووضعته بين شفتي أمي لأغلق فمها به حتى لا تتكلم وقلت لها: "ماما حبيبتي، انبسطي وتمتعي بالنيكاللي بتحبيه ومتعينا معك، يلا نجيب سوا حبيبتي ". شهقت وعصرت زبي بكسها وضمت رجليها على ظهري اجا ظهرها وسوائل كسها غرق بطني وأبي جاب ظهره في فمها وأنا قذفت في كسها ثم انسحبت إلى فراشي كأن شيئاً لم يكن. نويت أن أنام لولا سماع صوت النيك من جديد حيث جدد أبي نشاطه وكانت أصوات شهقات أمي مسموعة تحت الغطاء ونهزات أبي وهويدك جدران كسها بزبه بإيقاع منتظم أعادت لزبي نشاطه وبدأ ينتصب من جديد. فكرت في العودة إلى فراشهما ومشاركتهما في النيك بأي طريقة، لو حتى بلمس أفخاذ أمي وهي ترفعها فوق ظهر أبي، أو مسك زب أبيوهو يدخل ويخرج من كس أمي ومساعدته في نيك كسها، أو أنيكها معه في طيزها، وكل الاحتمالات واردة بعد كسر الحواجز الذي تم قبلقليل. ولكنني رأيت أختي التي تنام قريباً مني تتحرك في فراشها وعرفت أنها مستيقظة وربما كانت تستمع وتراقب ما يجري، فخفت أنتعرف علاقتي بالموضوع وعدلت عن فكرة الذهاب ومشاركة أبي نيك أمي واكتفيت بقذف لبني في كيلوتي بحركتين من يدي ثم نمت حتىالصباح. صباحاً، قمت من فراشي في العاشرة، وجدت كل شيء طبيعي، أمي في المطبخ، وأختي معها، والبيت مرتب، وأبي لا بد أنه في عمله،دخلت الحمام وأنهيت أموري وخرجت إلى المطبخ بشكل عادي كان شيئاً لم يكن، قالت أمي: تناول فطورك، الطعام ما زال على الطاولة فقدفطرنا أنا وأبوك وإخوتك قبل ذهابه إلى عمله. راقت لي الفكرة وكأنها تريد الاستمتاع ليلاً فقط وبالنهار تبقى الأمور عادية، أو أنا تخيلت ذلك كما أحببت. في الليل سهرنا معاً كالعادة, ولكن بعد ذهاب إخوتي إلى النوم ولامار تحديداً ذهبت إلى النوم قبل موعدها، فوجئت بأن أبي أحضر زجاجةمشروب ولأول مرة أعرف إن أبي يتعاطى الكحول، سكب كاس واحدة و وسألني: تحب تشرب؟ قلت: نعم، دعني أجرب. صب لي كأس وبدأنا نشرب، ولاحظت أن أمي تشرب معه من نفس الكأس، ويا للهول!!!!. هاجت مشاعري واختلطت انفعالاتي وانتفض زبي وأحسست أنني لا بد أن أنيك أمي الليلة وهي سكرانة فرغت زجاجة الويسكي، فأمسك أبي يد أمي وقادها قائلاً: تعالي ننام الليلة في المطبخ كي لا نزعج الأولاد برائحة الكحول، والتفت إليقائلاً: أنت أيضاً شربت، تعال ونام معنا. يا للهول!!! كل شيء أصبح واضحاً، أبي يريدني أن أساعده في نيك أمي، فهي شبقة للغاية دائماًولا تشبع من زب واحد وظهر واحد، تحتاج إلى زب قوي يدك جدران كسها ويستمر لكي تأتي رعشتها أكثر من مرة، وحضوري مهم جداً لكييقوي عزيمة أبي برفع مستوى هرمون الدياثة في دمه حتى ينتفض زبه ويسعد كس أمي، ولكي أكمل نيكها أنا عندما يقذف لبنه في كسهاقبل أن يأتي ظهرها وترتعش شفرات كسها. قلت له : حاضر، سأتبعكم بعد قليل، ثم خرجا معاً إلى المطبخ. هنا تأكدت من أنني سأنيك أمي هذه الليلة بمعية أبي، نظرت حولي، إخوتي نائمون، ولامار الشهية تبدو نائمة، تمنيت أن أنيكها واكتفي بهاتاركاً أمي لأبي، ولكنني لست متأكداً من رغبتها وموافقتها، بينما أمي جاهزة بعد أن جربت زبي البارحة. بعد ربع ساعة خلعت كل ملابسي وذهبت بهدوء إلى باب المطبخ ، ركعت خلفه وبدأت أسترق السمع سمعتها تقول: "بدك تقدر تبسطني مثل مبارح ؟" قال لها: أكيد قالت : "مش باين عليك". قال: سترين، وربما أحتاج للمساعدة. تعالي اطلعي فوقي وحطي زبي في كسك وانا نايم على ظهري. هنا فهمت أنه يترك لي مكاني لأركب طيزها. فتحت الباب ودخلت بهدوء والمنظر كان أمامي يخلع الألباب. فراش عريض تم تجهيزه في المطبخ. أمي منبطحة فوق أبي عارية تنيكه بكسها في زبه وطيزها ترتج من النهز في منظر يجعلك تقذف لبنك في الهواء. اقتربت من خلفهما فأصبح الجبلين الجميلين (فلقتا طيز أمي) أمام عيوني وعلى بعد شبر واحد من زبي المنتصب وضعت يدي على فلقتي طيز أمي ودفعتهما إلى الأمام ليظهر لي زب أبي المحشور في كسها الذي يرتفع وينخفض فوقه دون هوادة، كأنهيريد تحطيمه. ذلك الكس الذي أعرفه من زمن طويل منذ رأيته بين أفخاذها المفتوحة دون كلسون وهي تجلس على كرسي صغير لتغسل الملابس في جاطمعدني وزنبورها الطويل يتدلى بين شفراته البنية الغامقة تغطيه بضعة شعيرات سوداء وكان عمري بضع سنوات ومن وقتها وأنا أتخيلهمحتوياً زبي الذي يدك جنباته جيئة وذهاباً يمنةً ويسرةً حتى تأتي شهوتها عليه، هذا الكس أمامي الآن جاهز لتحقيق حلمي. وخلافاً لما توقعه أبي وأمي من أني سأضع زبي في طيزها، أولجته في كسها بجانب زب أبي، كسها يتسع لعدة أزبار ، وبدأت أنهز وأدكجدران كس أمي وزبي يحتك بزب أبي داخل كس أمي حتى أتت رعشتنا وجاء ظهرنا وقذفنا معاً وامتلأ كس أمي بالمني. قمت بهدوء وانسحبت إلى غرفتي تمهيداً لليلة القادمة التي بدأت أتخيلها سكسمنذ الآن. يتبع الجزء الرابع [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
نكت أمي وبعد ذلك أختي وحققت حلمي
أعلى