دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
كان هناك فتاة في العشرين من عمرها و تدرس في الجامعة و كان اسمها ميرنا .. و قد كانت ميرنا فتاة جميلة و ناعمة و كانت تلفت الأنظار اليها عند تواجدها في أي مكان … فهي فتاة مثيرة و جميلة و مغرية بالنسبة للجنس الآخر ..و قد كانت فتاة ممحونة يثيرها أي شاب وسيم بـ مواصفات محددة في بالها .و قد كانت ميرنا معجبة بـ شاب يدرس معها في الجامعة و اسمه مؤيد … كان مؤيد شاب وسيم و أكثر البنات في الجامعة معجبات به لكنه لم يعطي احداهن أية اهتمام … و كان لا يلتفت الى ميرنا و لم يصدف أن اخذ معها محاضرة مشتركة في أي فصل من فصول دراسته في الجامعة …
كانت ميرنا معجبة به من بعيد … و كان يلفتها طوله و وسامته و شكله الجميل .. كانت معجبة به و تتمنى أن تتعرّف عليه ….و مع الأيام كان يزداد إعجاب ميرنا بـ مؤيد حتى لدات تحس بأنها تحبه و لكن من طرف واحد لأنه لم يكن منتبه عليها ..
و في يوم من الأيام كانت ميرنا تمشي في الممر متوجهة الى القاعة التي تأخذ فيها محاضرة … و كانت تمشي مسرعة لانها كانت متأخرة على محاضرتها … و لم تكن منتبهة فـ اصدمت بـ شاب دون قصدها كان يمشي بسرعة ايضاً … فوقع دفترها و كتابها من يدها على الأرض و عندما نزلت لـ تأخذ كتبها انتبهت للشاب و اذ هو مؤيد هو الذي اصطدم بها من دون قصد منه أو منها … و ساعدها على حمل كتبها عن الأرض … و اعتذر منها و شكرته ميرنا و هي خجلانة منه و قد كان يبتسم معها و هي تنظر في عينيه ..و قد كان مؤيد أول مرة بنته لـ ميرنا فكانت هذه هي المرة الاولى التي يراها في الجامعة …. و عندما ذهبت ميرنا بقي مؤيد ينظر اليها و هي تمشي الى قاعتها و كأنه قد أعجب بها من النظرة الأولى ..و بقي يتسائل في نفسه انه كيف لم يرى ميرنا منذ زمن …؟
بقيت ميرنا تفكر و هي في المحاضرة بـ الذي حصل معها دون قصد .. و لكنها صدفة جميلة بالنسبة لها .. لانها كانت تتمنى نظرة من مؤيد …بقيت تفكر في نظراته و ابتسامته لها عندما اعتذر منها …..
و بقيت تفكر به طوال اليوم … و بالمقابل كان مؤيد في نفس الوقت يفكر بها و في جمالها و نعومتها و أنوثتها … و يفكر في عينيها الجميلتين و ابتسامتها ..
2
عندما ذهبت ميرنا بقي مؤيد ينظر اليها و هي تمشي الى قاعتها و كأنه قد أعجب بها من النظرة الأولى ..و بقي يتسائل في نفسه انه كيف لم يرى ميرنا منذ زمن …؟بقيت ميرنا تفكر و هي في المحاضرة بـ الذي حصل معها دون قصد .. و لكنها صدفة جميلة بالنسبة لها .. لانها كانت تتمنى نظرة من مؤيد …بقيت تفكر في نظراته و ابتسامته لها عندما اعتذر منها …..
و بقيت تفكر به طوال اليوم … و بالمقابل كان مؤيد في نفس الوقت يفكر بها و في جمالها و نعومتها و أنوثتها … و يفكر في عينيها الجميلتين و ابتسامتها ..و قد أحس بأن ميرنا دخلت الى قلبه من النظرة الأولى … و قد كان يشعر بمشاعر لم يشعر بها من قبل اتجاه اي فتاة كان يراها …
و بعد يومين تقريباً رأى مؤيد ميرنا بالصدفة في كافتيريا الجامعة و كانت تريد ان تشرب فنجان قهوة و تنتظر دورها بين العديد من الشباب الآخرين … و رآها مؤيد و هي فتاة لوحدها تنتظر دورها لتستطيع الحصول على كوب من القهوة …فـ أسرع بالتوجّه اليها و قال لها : صباح الخير .. بقدر اساعدك؟ … تفاجئت ميرنا للوهلة الأولى بوجود مؤيد في ذلك المكان .. لانها كانت معتادة على شرب القهوة كل يوم في نفس الوقت في ذلك المكان …
و قالت له مع ابتسامة خجولة : ممكن لو سمحت تجيبلي فنجان قهوة ..
أحضر مؤيد له و لـ ميرنا فنجان قهوة و قال لها : بتسمحيلي اشرب معك القهوة ؟؟ أجابته ميرنا بكل سرور و الفرحة تبان في عينيها : أكيد .. تفضل…
و تعرّف عليها و كان أول مرة يعرف فيها اسمها …. و قد كان هو طالب في السنة الاخيرة وكانت ميرنا أصغر منه بـ سنتين .. لـهذا لم يراها من قبل في الجامعة ….
و تعرفا على بعضهما و كان أغلب حديثهما عن الجامعة و المدرسين و الطلاب و مواضيع عامة تهم الجامعة …و بقيا ساعة مع بعضهما دون ان يشعرا بالوقت ..
ثم قالت له ميرنا : عندي محاضرة هلأ .. و لازم اروح مشان ما اتأخر …فقال لها مؤيد : خدي راحتك و لا يهمك و بتمنى انه نقعد مع بعض يوم تاني … و كانت ميرنا تقول في نفسها : و انا كمان بتمنى … و ذهبت ميرنا الى محاضرتها و هو ذهب الى محاضراته ايضاً و بقيا طوال اليوم يفكران في بعضهما …
3
و تعرفا على بعضهما و كان أغلب حديثهما عن الجامعة و المدرسين و الطلاب و مواضيع عامة تهم الجامعة …و بقيا ساعة مع بعضهما دون ان يشعرا بالوقت ..ثم قالت له ميرنا : عندي محاضرة هلأ .. و لازم اروح مشان ما اتأخر …فقال لها مؤيد : خدي راحتك و لا يهمك و بتمنى انه نقعد مع بعض يوم تاني … و كانت ميرنا تقول في نفسها : و انا كمان بتمنى … و ذهبت ميرنا الى محاضرتها و هو ذهب الى محاضراته ايضاً و بقيا طوال اليوم يفكران في بعضهما … و كيف أن الصدفة جمعتهما مع أنهما في نفس الجامعة و التخصص منذ سنتين و لم يصدف أن راى ميرنا في أي مكان لأنه لم يكن ينتبه على الفتيات خاصة في الجامعة و كان يضع فكرة في رأسه انه لا يريد أن يرتبط بأي فتاة من الجامعة …في الليل و قد كان مؤيد نائما على سريره و يفكر في ميرنا .. ندم لانه لم يأخذ رقم هاتفها لانه في تلك اللحظة كان يتمنى بأن يسمع صوتها فقط ..و في نفس الوقت كانت ميرنا ايضا مستغربة من تلك الصدفة التي جمعتها بـ مؤيد خلال يومين على الرغم من انها كانت معجبة به منذ اشهر سابقة و هو لا يعلم بها..
في اليوم التالي كانت ميرنا تجلس مع صديقاتها في الكافتيريا يشربون القهوة… و اذ بـ مؤيد يأتي من بعيد و قد رآها جالسة مع صديقاتها … و قد خجل من أن يقترب منها و يكلمها … فـ جلس على طاولة بعيدة مقابلة لهم ينتظر خروج صديقات ميرنا كي تبقى وحدها ليذهب و يتكلم معها …
و عندما ذهبن صديقات ميرنا و بقيت وحدها توجه مؤيد اليها بسرعة و سلّم عليها بكل هدوء و قال لها : ممكن اقعد معك؟
فأجابته ميرنا و الفرحة تغمرها : تفضل اكيد بتقدر ولو ..و جلس مؤيد معها و كان يتكلم معها و هو ينظر في عينيها متعمّداً ذلك و كانت تشعر ميرنا بالمحنة و هو ينظر في عينيها و تحس بداخلها مشاعر غريبة كلما نظر في عينيها و أطال نظره فيها … و كان مؤيد يشعر اتجاهها بنفس المشاعر … لقد كانت ميرنا أجمل و أنعم فتاة قد مرّت عليه … و كان يشعر اتجاهها بمشاعر غريبة لم يشعر بها من قبل ..
و تجرأ و طلب منها رقم هاتفها و لم تتردد ميرنا أو تمانع في ذلك ابداً ..
4
فأجابته ميرنا و الفرحة تغمرها : تفضل اكيد بتقدر ولو ..و جلس مؤيد معها و كان يتكلم معها و هو ينظر في عينيها متعمّداً ذلك و كانت تشعر ميرنا بالمحنة و هو ينظر في عينيها و تحس بداخلها مشاعر غريبة كلما نظر في عينيها و أطال نظره فيها … و كان مؤيد يشعر اتجاهها بنفس المشاعر … لقد كانت ميرنا أجمل و أنعم فتاة قد مرّت عليه … و كان يشعر اتجاهها بمشاعر غريبة لم يشعر بها من قبل ..<p dir="RTL">و تجرأ و طلب منها رقم هاتفها و لم تتردد ميرنا أو تمانع في ذلك ابداً ..و أعطته رقم هاتفها و قالت له بـ لهجة مازحة : بستنى منك تلفون اوكي …
<p dir="RTL">ابتسم لها مؤيد و قال : أكيد طبعا ..لازم تستني …
<p dir="RTL">و ذهبا الى محاضرتهما بعد أن جلسها مع بعضهما ساعة تقريباً … و انتى اليوم و هما يفكران في بعضهما و قد كانت ميرنا تمسك هاتفها طوال الوقت و كأنها تنتظر مؤيد كي يتصل بها … و في المقابل كان هو ايضاً يمسك هاتفه و يريد أن يكلمها في أي حجّة و لم يحتمل مؤيد أن ينام دون ان يكلم ميرنا و يسمع صوتها فـ تجرأ على ان يتصل بها و ردت عليه ميرنا بـ صوتها الناعم الخجول و هي تشعر بالسعادة تغمرها … و بدئا يتكلمان مع بعضهما و يتعرفان أكثر على بعضهما من خلال الهاتف و بقيا يتكلمان عدة ساعات و لم يشعرا بالوقت …كان مؤيد يتمنى بأن يخبرها عن مشاعره اتجاهها و هي كانت تتمنى ان تقول له عن اعجابها به منذ زمن … لكنهما لم يتجرئا على قول ذلك …
<p style="direction: rtl;">و في اليوم التالي التقيا مع بعضهما في الكافتيريا و شربا مع بعضهما القهوة كما اعتادا على فعل ذلك في كل يوم …و كانت في كل يوم تزداد علاقتهما مع بعضهما أكثر و تحصل بينهما مودة أكبر … و صارت مكالمات الليل شيئا ضرورياً بالنسبة لهما ..و في مكالمة من مكالمات الليل تجرأ مؤيد و اعترف لـ ميرنا بـ حبه لها و اعجاابه بها و قد خجلت ميرنا بعض الشيء عندما كان مؤيد يصف لها حبه لها .. و كانت تشعر بسعادة تغمرها و مشاعر تشعر بها لأول مرة في حياتها ..و قد بادلته نفس المشاعر و أخبرته بأنها كانت تراه كثيراً في الجامعة و كانت معجبة به من بعيد و هو غير منتبه لها و كان لا يراها ….
5
و في اليوم التالي التقيا مع بعضهما في الكافتيريا و شربا مع بعضهما القهوة كما اعتادا على فعل ذلك في كل يوم …و كانت في كل يوم تزداد علاقتهما مع بعضهما أكثر و تحصل بينهما مودة أكبر … و صارت مكالمات الليل شيئا ضرورياً بالنسبة لهما ..و في مكالمة من مكالمات الليل تجرأ مؤيد و اعترف لـ ميرنا بـ حبه لها و اعجاابه بها و قد خجلت ميرنا بعض الشيء عندما كان مؤيد يصف لها حبه لها .. و كانت تشعر بسعادة تغمرها و مشاعر تشعر بها لأول مرة في حياتها ..و قد بادلته نفس المشاعر و أخبرته بأنها كانت تراه كثيراً في الجامعة و كانت معجبة به من بعيد و هو غير منتبه لها و كان لا يراها ….و ب تبادلا كلام الحب و الغزل طيلة الليل و تواعدا في اليوم التالي في كوفي شوب خارج الجامعة كي يجلسان براحتهما دون ملاحقة عيون طلاب الجامعة لهما في الكافتيريا…<p dir="RTL">و بالفعل في اليوم التالي خرجا مع بعضهما و كانت اول مرة يمسكان يدي بعضهما .. و عندما لمس مؤيد يدي ميرنا شعرت بـ رجفة في جسمها لم تشعر بها من قبل و احست بالمحنة اتجاه مؤيد و مشاعر غريبة لم تعرف ما هي … و هو شعر بـ حرارة في جسده بالكامل و كان يتمنى أن يحضنها و يشد عليها و يقبلها لكن المكان مكان عام و لن يقدر على فعل ذلك …و قد اخبرها بانه يشتهيها و انه عندما يراها يشعر بانه يريد أن يحضنها و يقّبلها بشدة و قد كانت تشعر ميرنا بـ نفس المشاعر اتجاهه و قد تجرأت وأخبرته بذلك … فهي فتاة ممحونة لا تستطيع اخفاء مشاعرها اتجاه حبيبها الممحون مثلها …
<p style="direction: rtl;">و عندما رأى مؤيد ردود فعل ميرنا لكل شيء كان يقوله لها احس في بعض الجرأة لان يزيد الجرعة في كلامه من ناحية الجنس معها .. خصوصاً في مكالماتهم الليلة كل يوم …و بالفعل في تلك الليلة و هما يتحدثان مع بعضهما دخل مؤيد في موضوع الجنس و كان يتكلم بكل حرارة و شوق و لهفة…و هي بدأت تشعر بأن سرعات نبضها تزداد و أنفاسها تعلو و تزداد و كانت تشعر بمحنة لم تشعر بها من قبل و كأن زنبورها و قف و كانت تسريبات مهبلها قد بللت كسها الممحون …. و كان مؤيد يتكلم معها في الجنس و في الوضعيات التي يحبها و يتمنى أن يجربها هو و ميرنا مع بعضهما …
6
و عندما رأى مؤيد ردود فعل ميرنا لكل شيء كان يقوله لها احس في بعض الجرأة لان يزيد الجرعة في كلامه من ناحية الجنس معها .. خصوصاً في مكالماتهم الليلة كل يوم …و بالفعل في تلك الليلة و هما يتحدثان مع بعضهما دخل مؤيد في موضوع الجنس و كان يتكلم بكل حرارة و شوق و لهفة…و هي بدأت تشعر بأن سرعات نبضها تزداد و أنفاسها تعلو و تزداد و كانت تشعر بمحنة لم تشعر بها من قبل و كأن زنبورها و قف و كانت تسريبات مهبلها قد بللت كسها الممحون …. و كان مؤيد يتكلم معها في الجنس و في الوضعيات التي يحبها و يتمنى أن يجربها هو و ميرنا مع بعضهما … و هو يفرك زبه حتى انتصب و بدأ ينزل من رأس زبه الكبير السائل المنوي لكنهما لم يتكلمان عن نفسهما ماذا يفعلان .. فقد كان مؤيد يفرك في زبه الكبير دون ان يقول لها ماذا يفعل هو.. و هي قد بدأت تفرك في زنبورها دون أن تخبره .. كانا فقط يتشاركان الحديث الجنسي الممتع …. و يغنجان و يتدلعان على بعضهما دون أي شيء آخر …. و بعد أن نزل ظهره بكل هدوء دون ان يشعرها بأنه نزل منه شيء و هي ايضا نزل ظهرها دون أن تصرخ و قد نام مؤيد على الهاتف و هو يكلم ميرنا …. و في اليوم التالي التقيا في الكافتيريا كالمعتاد و كان مؤيد يمسك يد ميرنا طوال الوقت و يشد عليها و كانت ميرنا تشعر بحرارة جسد مؤيد و هو يشد على يدها و كانت تشعر بـ رجفة في جسدها تجعلها تحس بـ المحنة اتجاهه …<p dir="RTL">بقي مؤيد و ميرنا يتحدثان في مواضيع الجنس ايام عديدة و لكن على الهاتف الى أن طلب منها مؤيد في ليلة من الليالي و هما يتكلمان في الهاتف أن تضع يديها على زنبورها و تفركه و تشد عليه بينما هو ايضاً يضع يده على زبه الكبير و يفرك به حتى ينزل سائله المنوي بأكمله …و بالفعل كانا يفعلان هذا الشيء و يمارسان الجنس عبر الهاتف لعدة ايام حتى تعودا على بعضهما كثيراً و اصبح موضوع الجنس بالنسبة لهما شيئاً عادياً …حتى اصبحا يتكلمان فيه عندما يلتقيان مع بعضهما …
و في يوم من الأيام كان هناك حفل في أحدى المطاعم لأحد المطربين المشهورين و قد اتفقت ميرنا مع مؤيد أن يذهبا مع بعض أصدقائهما المقريبن و يسهرون مع بعضهم سهرة نهاية الأسبوع …
7
بقي مؤيد و ميرنا يتحدثان في مواضيع الجنس ايام عديدة و لكن على الهاتف الى أن طلب منها مؤيد في ليلة من الليالي و هما يتكلمان في الهاتف أن تضع يديها على زنبورها و تفركه و تشد عليه بينما هو ايضاً يضع يده على زبه الكبير و يفرك به حتى ينزل سائله المنوي بأكمله …و بالفعل كانا يفعلان هذا الشيء و يمارسان الجنس عبر الهاتف لعدة ايام حتى تعودا على بعضهما كثيراً و اصبح موضوع الجنس بالنسبة لهما شيئاً عادياً …حتى اصبحا يتكلمان فيه عندما يلتقيان مع بعضهما …<p dir="RTL">و في يوم من الأيام كان هناك حفل في أحدى المطاعم لأحد المطربين المشهورين و قد اتفقت ميرنا مع مؤيد أن يذهبا مع بعض أصدقائهما المقريبن و يسهرون مع بعضهم سهرة نهاية الأسبوع … و لم يتردد مؤيد في ذلك الامر ابداً …و حضرا انفسهما و ذهبا مع بعضهما الى تلك الحفل و كانت ميرنا ترتدي فستانا قصيرا في قمة الروعة و كانت تبدو فتاة جميلة جداً و مثيرة و قد جن جنون مؤيد عليها عندما رآها في ذلك الفستان و تلك التسريحة الجميلة عليها …و سهرا في ذلك الحفل و قد رقصت ميرنا مع مؤيد طيلة الليل…و بعدما انتهى الحفل قرر مؤيد بـأن يوصل ميرنا الى بيتها و قد كانت في تلك الليلة ميرنا تنام في وحدها في بيتها لأن أهلها ذهب والى بيت أخوها المتزوج في بلدة اخرى و سيبقون عنده 4 ايام ….و عندما أوصلها مؤيد عزمت عليه بأن يدخل الى البيت و يشربان فنجان قهوة مع بعضهما و كي تريه غرفتها و بيتها بالكامل .. و بالفعل نزل مؤيد دون تردد و دخلا البيت و بدأت ميرنا تعرفه على الغرف و المكان … حتى وصلت الى غرفتها …لم يستطع مؤيد ان يتحمل رؤية ميرنا بالفستان القصير الجميل التي كانت ترتديه و رؤية سريرها أمامه و بيت فارغ لا أحد فيه .. فاقترب منها بدون اي تردد و اتحضنا من الخلف و هو يشد على خصرها و أخذ يقبلها على رقبتها من الخلف و هي تقول له : مؤيد حبيبي شوي شوي … آآآآه …. بلاش هلأ حبيبي ….
و كان مؤيد و كأنه لا يسمع و لا يتكلم .. فقط كان يفعل … أخذ يقبل في رقبتها و يمصمصها حتى بدأت ميرنا تشعر بالمحنة و بدات تغنج و سرعة انفاسها تزداد …و كان يضع يديه على فخذيها من تحت الفستان القصير و يفرك فخذيها مقترباً من كسها من فوق الكلسون …
8
حتى وصلت الى غرفتها …لم يستطع مؤيد ان يتحمل رؤية ميرنا بالفستان القصير الجميل التي كانت ترتديه و رؤية سريرها أمامه و بيت فارغ لا أحد فيه .. فاقترب منها بدون اي تردد و اتحضنا من الخلف و هو يشد على خصرها و أخذ يقبلها على رقبتها من الخلف و هي تقول له : مؤيد حبيبي شوي شوي … آآآآه …. بلاش هلأ حبيبي ….<p dir="RTL">و كان مؤيد و كأنه لا يسمع و لا يتكلم .. فقط كان يفعل … أخذ يقبل في رقبتها و يمصمصها حتى بدأت ميرنا تشعر بالمحنة و بدات تغنج و سرعة انفاسها تزداد …و كان يضع يديه على فخذيها من تحت الفستان القصير و يفرك فخذيها مقترباً من كسها من فوق الكلسون … و هو لا يزال يمصمص في رقبتها و يلحس لها شحمة اذنها …. و لم تستطع ميرنا التحمل أكثر من ذلك فالتفت عليه و وضعت شفتيها على شفتيه و أخذت تمصمص في شفتيه و تقبلهما بكل شهوة و محنة و هي تضع يدها على خصره و تشده اليها و هو يضع يده على طيزها و يضرب عليها ضربات خفيفة و يُبعد شعرها الطويل عن وجهه و ورقبتها و يمصمص في رقبتها و شفتيها بسرعة و شهوة و محنة حتى وقف زنبور ميرنا و بدأت تسريباتها المهبلية تنزل من كسها و بدأ هو يشعر بأن زبه الكبير بدأ بالانتصاب و لم يعد يحتمل أكثر من ذلك حتى قال لها : حبيبتي شلحيني اواعيي خليني اشلحك كل شي … و نضل شالحين مع بعض متل ما بنكون عالتلفون …
<p dir="RTL">فبدأت ميرنا تخلع له ملابسه و هو ينزل فستانها من على جسدها الناعم المثير بكل شهوة و محنة … و قد كانا يقبلان بعضهما و هما ينزعان ملابس بعضهما ….
<p style="direction: rtl;">حتى بقيا عاريين و هما ما زالا واقفين فأمسكها مؤيد بسرعة و رفع رجليها و ضعهما حول خصرها و وضعت ميرنا يديها حول رقبته و أخذت تمصمص له شفتيه و اقترب مؤيد من سريرها و هو يحملها و يمصمصها …و رماها على السرير عارية أمامه بـ جسدها المغري الناعم المثير الخالي من أي شعرة …. كانت مثيرة جداً و لم يستطع مؤيد التحمل أكثر من ذلك حتى اقترب منها وانفاسه تعلو انفاسها و هي تغنج بين يديه و و هو يضع اصابعه بالقرب من كسها و يفرك ليزيد من محنتها و شهوتها فقالت له بكل غنج و محنة : آآآآآه آآآه حبيبي مصلي بزازي بسرعة …. حط الحلمات بـ تمك بسرعة أأأه آآآي..
9
حتى بقيا عاريين و هما ما زالا واقفين فأمسكها مؤيد بسرعة و رفع رجليها و ضعهما حول خصرها و وضعت ميرنا يديها حول رقبته و أخذت تمصمص له شفتيه و اقترب مؤيد من سريرها و هو يحملها و يمصمصها …و رماها على السرير عارية أمامه بـ جسدها المغري الناعم المثير الخالي من أي شعرة …. كانت مثيرة جداً و لم يستطع مؤيد التحمل أكثر من ذلك حتى اقترب منها وانفاسه تعلو انفاسها و هي تغنج بين يديه و و هو يضع اصابعه بالقرب من كسها و يفرك ليزيد من محنتها و شهوتها فقالت له بكل غنج و محنة : آآآآآه آآآه حبيبي مصلي بزازي بسرعة …. حط الحلمات بـ تمك بسرعة أأأه آآآي …. و بالفعل بدأ مؤيد يرضع بزازها بكل شهوة و هو في نفس الوقت يفرك لها زنبورها و هي تصرخ من شدة المتعة و المحنة فقالت له : آآآآآي آآآآي دخل اصابعك بين الشفرات آآآآآه آآآي قرب يجي ضهري آآآآه …. عندما قالت له ذلك أخذ يدخل اصبعه بين الشفرات الكبيرة لـ كسها المتفجر من المحنة و يعض على حلماتها الكبيرة البارزة …. و يقول لها : ايوا هيك .. خلي الضهر كله ينزل على اصابعي .. بدي اشوفه و هو بنزل من كس حبيبتي الحلو …. اغنجي اكتر حبيبتي …. ايواااا ….<p dir="RTL">كانت ميرنا قد وصلت في تلك اللحظة الى اعلى درجات المحنة و المتعة و هي تغنج و كان مؤيد قد أمسك زنبورها بين اصبعيه و أخذ يفرك به بشكل دائري بين اصبعيه و هي تصررخ و تتلوّى و هي تفتح رجليها ألى اوسع حد .. و كسها الزهري يبان كله امام عيني حبيبها الممحون مؤيد …
<p style="direction: rtl;">حتى صرخت بصوت عالي و هي تغنج و تقول : آآآآه آآآآه رح يجي ضهري آآآي اييييييي ….. حبيبي احضنني بسرعة فاحتضنها مؤيد بكل قوته و كسها كان قد تبلل بسائلها المهبلي … و هو يشد عليها و يقبّل شفتيها الناعمتين المغريتين …… و رجع و جعلها تنام على ظهرها و امسك بـ فخذيها و فتحهما لاوسع حد و قال لها : بدي الحس الكس هاد كله….. اممممم ما احلاه و هو بنقّط هيك … و بالفعل وضع لسانه و شفتيه على زنبورها و كسها بالكامل و بدأ يلحس بين شفرات كسها و يحرك زنبورها الكبير الواقف بلسانه و هو يشد على فخذيها كي لا تغلقهما و هي تصرررررخ و تغنج من شدة محنتها و شعورها بالمتعة التي لم تشعر بها من قبل و كانت تقول له : آآآآآه آآآآآآه حبيبي خلص خلص مش قادرة أأأأي ….
10
حتى صرخت بصوت عالي و هي تغنج و تقول : آآآآه آآآآه رح يجي ضهري آآآي اييييييي ….. حبيبي احضنني بسرعة فاحتضنها مؤيد بكل قوته و كسها كان قد تبلل بسائلها المهبلي … و هو يشد عليها و يقبّل شفتيها الناعمتين المغريتين …… و رجع و جعلها تنام على ظهرها و امسك بـ فخذيها و فتحهما لاوسع حد و قال لها : بدي الحس الكس هاد كله….. اممممم ما احلاه و هو بنقّط هيك … و بالفعل وضع لسانه و شفتيه على زنبورها و كسها بالكامل و بدأ يلحس بين شفرات كسها و يحرك زنبورها الكبير الواقف بلسانه و هو يشد على فخذيها كي لا تغلقهما و هي تصرررررخ و تغنج من شدة محنتها و شعورها بالمتعة التي لم تشعر بها من قبل و كانت تقول له : آآآآآه آآآآآآه حبيبي خلص خلص مش قادرة أأأأي …. الحسلي كسي كله آآآآآآآي ….<p dir="RTL">كان مؤيد يلحس بشغف و قوة و كان يمرر لسانه بين شفرات كسها بكل سرعة … ثم توقف اللحس و المص و قال لها :حبيبتي ما بدك تمصيلي هاد الزب الكبير الي واقف مشانك؟
<p dir="RTL">فـ نام على ظهره و فتح رجليه و جلست ميرنا بين رجليه و امسك في زبه الكبير و بدأت تلحس به من الاسفل للاعلى بكل نعومة و رقة و كان مؤيد يشعر بالمتعة الشديدة لاول مرة في حياته في لحس زبه بهذه المحنة و الشهوة … و قد كانت تلحس بيضاته الكبيرة بكل رقة و نعومة و مؤيد يغنج و يصرخ من شدة متعته بـ لحسها …كانت ميرنا تشعر بالمتعة الشديدة مع انها كانت أول مرة تلحس زب و تمصه ….
<p dir="RTL">كانت تلحس بشغف كبير حتى بدأ رأس زبه الكبير بالانزال الشديد و قد كانت تقول له و هي تغنج و تلحس … آآآمممم ما أزكاه هاد الزب الكبير .. بدي ارضعه رضع …بدي ابلع كل شي بنزل منه اممممممم .. اعطيني ياه حبيبي … آآآآه آآآه …
<p style="direction: rtl;">لم يعد مؤيد قادر على التحمل اكثر من ذلك فطلب منها أن تصعد فوقه و تجلس على بطنه و تفرك زنبورها في بطنه حتى ينزل كل ظهرها لـ ثاني مرة فوق بطنه بينما هو يشد على طيزها و يضربها ضربات خفيفة … و بالفعل صعدت ميرنا فوقه و بدأت تحرك زنبورها و هي جالسة على بطنه … و كانت تهز بزازها الكبيرة امام مؤيد و هو يضع يده فوق بزها و يشد عليه و يده الاخرى على طيزها و يضربها عليها ….
11
لم يعد مؤيد قادر على التحمل اكثر من ذلك فطلب منها أن تصعد فوقه و تجلس على بطنه و تفرك زنبورها في بطنه حتى ينزل كل ظهرها لـ ثاني مرة فوق بطنه بينما هو يشد على طيزها و يضربها ضربات خفيفة … و بالفعل صعدت ميرنا فوقه و بدأت تحرك زنبورها و هي جالسة على بطنه … و كانت تهز بزازها الكبيرة امام مؤيد و هو يضع يده فوق بزها و يشد عليه و يده الاخرى على طيزها و يضربها عليها …. و هي تغنج و كانت تتحرك فوقه للأمام و الخلف حتى شعرت ان ظهرها الثاني سوف ينزل و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ظهرها بسرعة …و امسكها مؤيد بسرعة و جعلها تنام على جابنها و طيزها مقابله له و هو خلفها و احتضنها بكل قوة و أمسك زبه الكبير و أخذ يداعب فلقات طيزها المثيرة في زبه و يحركه على فتحة طيزها بسرعة شديدة و هي تغنج بصوت عالي و تقول له : آآآآه آآآآآه … حبيبي نيكني مش قادرة اتحمل اممممم … آآآآي ما احلاه زبك …. نيكنننني حيااااتي يلااا ….<p dir="RTL">فقال لها مؤيد و هو في أوج محنته و متعته …و زبه ما يزال على فلقات طيزها : حبيبتي هاد الكس الممحون بدو ينتاك؟ بدو ينفتح هلأ؟؟
<p dir="RTL">انا مش بس بدي انيكه … بدي افتحه فتح يلا حبيبتي … و جلس فوقها بسرعة و فتح لها رجليها حتى ظهر كسها المتفجر من المحنة و امسك زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها الغارقة بتسريباته المهبلية و بدأ يحركه عليه للأعلى و الاسفل و يفرك به بشكل دائري و هي تصرخ و تتلوّى و تغنج و تكاد ان تبكي من شدة متعتها و تقول له : افتحني حبيبي بسرررعة آآآآه …. مش قادرة اتحمل نيكنيييي
<p dir="RTL">فأدخل مؤيد زبه في كسها بكل هدوء و هي تصرخ من الألم الممزوج بالمتعة و المحنة و تقول له : آآآآآي آآآآآآي نيكني بقوة حبيبي دخله بسرعة يلاااا افتحني … حتى بدأ مؤيد يدخل زبه بسرعة حتى فتحها و أخذ يني كبها و يدخل زبه و يخرجه بسرعة شديدة و هما يصرخان مع بعضهما و يغنجان حتى نزل ظهرهما بسرعة من شدة المحنة و احتضنها بعدما ارتاحا و اطفئا نار محنتهما القوية …. و قد نام مؤيد في تلك الليلة على سرير ميرنا و هما ما يزالان عاريان …. و كانت ميرنا تستغل الفرصة كلما ذهب أهلها لزيارة اخوها في منزله و تحضر مؤيد عندها و يمارسا الجنس في كل مرة وضعية جديدة …
التعديل الأخير بواسطة المشرف: