Shamlan
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 2 سبتمبر 2024
- المشاركات
- 272
- مستوى التفاعل
- 251
- نقاط نودزاوي
- 4,334
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Lebanon
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
انا عبد**** وعمري كان حوالي ٣٢ عاما عندما حصلت معي هذه القصة التي سارويها لكم . ذات مرة كنت جالسا في البيت وحيدا وكنت اشعر بحالة من الفراغ والملل بعدها لا أدري لماذا قررت أن أذهب إلى أحد المولات القريبة لاتمشى . وفعلا ذهبت إلى هناك وبدأت اتمشى عندما صادفت فجأة شابا وسيما اكبر مني سنا وكان ينظر الي بطريقة غريبة. كنت البس لبسا عاديا ولكني املك مؤخرة جميلة وصلبه يرمقها الكثير من الشباب بنظرات الشهوة والإعجاب . تجرأ ذلك الشاب فابتسم ورمى علي السلام فرديت عليه التحية بمثلها. بدأ لي وكأن ذلك الشاب يعرفني منذ زمن بعيد . تابعت مسيري ولم اعطه أي اهتمام.
بعدها ذهبت إلى احدى أماكن الكوفي طلبت القهوة وجلست الى احدى الطاولات وحيدا. وبينما انا اتناول القهوة دخل ذلك الشاب مجددا بابتسامه نظر الي ثم ذهب واحضر القهوة لنفسه وأتى الي حيث اجلس وطلب الجلوس فلم امانع.
بدأنا نتحدث بمواضيع شتى وطلب مني بعدها أن نذهب إلى بيته لنكمل السهرة كوننا نسكن في نفس المنطقة تقريبا فوافقت . ذهبنا إلى بيته وجلست إلى الاريكة اراقب التلفاز . بعدها احضر الشاي وبدأ يكلمني عن حياته وانه أعجب بي وبجسمي لاتفاجا بعد ذلك بسؤال عن ميولي . بصراحة شعرت بالخجل وقلت له اني بطبيعتي احب البنات ولكن احيانا اشعر بداخلي اني مبادل فضحك وهذا جعله يملك الجرأة لان يمد يده نحوي فارتبكت ولم اعرف ماذا أقول.
بعدها نزع الحزام وارخى سحاب البنطلون وأخرج قضيبه ذو الراس الوردي ...لقد كان واقفا صلبا فبدا يداعبه بيده وسحب يدي ووضعها عليه ...صعقت ولم اعرف ماذا يجري وانتابني شعور غريب ورغبة عارمه للجنس . بدأت بمداعبة قضيبه بيدي بعدها تملكت الجرأة وبدأت بتقبيله ومداعبته بلساني واخذت امصمص فيه وهو غارق في اهاته. بعدها توقف فجأة وطلب مني أن اخلع ملابسي وبدأ هو بخلع ملابسه . تمدد بعدها على الصوفا وطلب مني أن اجلس على قضيبه فوافقت. امسك قضيبه وبدأ بمداعبة فتحة الشرج بقضيبه الصلب. فركها به عدة مرات شعرت خلالها بلذة رائعة وبدأ بإدخال رأس قضيبه داخل الفتحة ...كان شعورا رائعا لا يوصف ممزوجا ببعض الألم ولكن كلما بدأ بالتغلغل في احشائي كنت اطلب المزيد وهو يتأوه من شدة اللذه . بدأت انطنط عليه طلوعا ونزولا وانا في قمة السعادة والهيجان ...في تلك اللحظة كان يضربني على فلقة طيزي ويقول لي انت رائع ... اخيرا تأوه وصرخ من اللذه وقذف خارجا ...بعدها رميت نفسي على جسمه وحضنني وقبلني ... وغادرت بعدها مسرعا على أمل اللقاء
بعدها ذهبت إلى احدى أماكن الكوفي طلبت القهوة وجلست الى احدى الطاولات وحيدا. وبينما انا اتناول القهوة دخل ذلك الشاب مجددا بابتسامه نظر الي ثم ذهب واحضر القهوة لنفسه وأتى الي حيث اجلس وطلب الجلوس فلم امانع.
بدأنا نتحدث بمواضيع شتى وطلب مني بعدها أن نذهب إلى بيته لنكمل السهرة كوننا نسكن في نفس المنطقة تقريبا فوافقت . ذهبنا إلى بيته وجلست إلى الاريكة اراقب التلفاز . بعدها احضر الشاي وبدأ يكلمني عن حياته وانه أعجب بي وبجسمي لاتفاجا بعد ذلك بسؤال عن ميولي . بصراحة شعرت بالخجل وقلت له اني بطبيعتي احب البنات ولكن احيانا اشعر بداخلي اني مبادل فضحك وهذا جعله يملك الجرأة لان يمد يده نحوي فارتبكت ولم اعرف ماذا أقول.
بعدها نزع الحزام وارخى سحاب البنطلون وأخرج قضيبه ذو الراس الوردي ...لقد كان واقفا صلبا فبدا يداعبه بيده وسحب يدي ووضعها عليه ...صعقت ولم اعرف ماذا يجري وانتابني شعور غريب ورغبة عارمه للجنس . بدأت بمداعبة قضيبه بيدي بعدها تملكت الجرأة وبدأت بتقبيله ومداعبته بلساني واخذت امصمص فيه وهو غارق في اهاته. بعدها توقف فجأة وطلب مني أن اخلع ملابسي وبدأ هو بخلع ملابسه . تمدد بعدها على الصوفا وطلب مني أن اجلس على قضيبه فوافقت. امسك قضيبه وبدأ بمداعبة فتحة الشرج بقضيبه الصلب. فركها به عدة مرات شعرت خلالها بلذة رائعة وبدأ بإدخال رأس قضيبه داخل الفتحة ...كان شعورا رائعا لا يوصف ممزوجا ببعض الألم ولكن كلما بدأ بالتغلغل في احشائي كنت اطلب المزيد وهو يتأوه من شدة اللذه . بدأت انطنط عليه طلوعا ونزولا وانا في قمة السعادة والهيجان ...في تلك اللحظة كان يضربني على فلقة طيزي ويقول لي انت رائع ... اخيرا تأوه وصرخ من اللذه وقذف خارجا ...بعدها رميت نفسي على جسمه وحضنني وقبلني ... وغادرت بعدها مسرعا على أمل اللقاء