قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
نيكة ساخنة مع سيدة الطريق بعد توصيلها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4401" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/tz95z4sas3.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أهلاً بالجميع من قراء واحد. أنا ماجد من مواليد بسيون الغربية إلا أنني لظروف عملي أعيش في القاهرة حيث أعمل هناك في شركة لتصنيع المواد الكيماوية. سأقص عليكم في قصتي التالية ما حدث معي وما ذقته من نيكة ساخنة مع سيدة تكبرني بأعوام وكانت نيكة غير متوقعة ولا مخطط لها. كان ذلك في الشتاء الماضي وكان من عاداتي كمشرف أن أسهر أوفر تايم مع العمال في مصنع الشركة ولذلك تأخر ت بالليل فاستقللت إحدى سيارات الشركة وهي ربع نقل. كانت حوالي الثانية عشرة صباحاً وذلك لظروف الإشراف والتفتيش الحكومي غداً. تناولت عشائي في لشركة وتناولت بعض البيرة وهو ما كنت في حاجة إليه في ذلك الشتاء القارس وجو القاهرة المعروف. في طريق عودتي إلى مسكني استدرت ناحية صيدلية على الطريق ولفت نظري سيدة قاهرية تلوح لسيارتي بغرض أن أقوم بتوصيلها. كان الجو شديد البرودة في الخارج ولذلك تعاطفت مع تلك السيدة الواقفة في العراء في تلك الساعة المتأخرة وضغطت على مكابح السيارة وفتحت النافذة لتخبرني بمكان سكنها.</p><hr /><p>كان في طريقي على خط المحور فلذلك ركبت جانبي. كانت لطيفة ما بين 32 وال 35 سنة. بزازها كانت كبيرة وضخمة ونافرة تكاد تقول خذاني من بضاضتهما. أما خصرها فكان نحيلاً رشيقاً وكانت تلبس جيبة عليه وفوقها بلوزة وبالطو بنكي اللون. حكت لي أنها تعمل في معمل في شركة أدوية طبية إلى آخره كتسلية للوقت. ما لفت انتباهي هو أن زوجها أن زوجها يعمل في ال؟أسكندرية ويأتي القاهرة كل أسبوع في العطلات مما يعني أنها سيتغيب خمسة أيام كاملة لأننا كنا في يوم الأحد. خطرت في بالي فكرة نيكة ساخنة أقيمها مع سيدة الطريق تلك وأن ذوق سخونة بزازها في برودة الشتاء. غريزة الجنس سيطرت على عقلي فحببت أن أنام معها. سريعاً ما وصلنا بيتها وراحت تلح عليّ أن أتناول مشروباً ساخناً جزاءاً على معروفي بعد توصيلها إلى بيتها. كانت فرصتي فدخلت شقتها وراح قلبي يخفق بشدة. كنا بمفردنا أنا وسناء كما عرفت لي اسمها. جلست على كنبة الأنتريه الممدة هناك في الصالون وخلعت عنها البالطو لتبدو بزازها الضخمة من تحت البلوزة ساخنة مثيرة. كنت أرقبهما كالكلب العطشان الذي يلهث من أجل الري من الماء. دخلت مطبخها وطيازها تتراقص أمامي لتخرج بمشروب السحلب الساخن. كنت أفكر فيها بشهوانية عجيبة انتفض لها شيطاني داخل سلبي. كم أدفأتني سيدة الطريق بجسدها السخن على برد الشتاء! سقطت عيناي على مجلات على الطاولة فالتقطت واحدة وتصفحتها لأفاجأ بأنها مجلة جنسية من طراز الهارد كور! كانت تتكلم عن نيك الطيز والمص والنيك الفموي ونيك الكس.</p><hr /><p>أخرستني الصدمة عندما طالعت ذلك وقلبت صفحاتها لأجد صوراً للقاءات جنسية بين رجل وأمراءه. بالفعل أشعلت تلك الصور رغبتي في نيكة ساخنة مع سيدة الطريق الشهوانية وأضاف البنزين للنار المشتعلة. انتصب ذبي على إثر تلك المشاهد في المجلات الجنسية ولم ألحظ سيدة الطريق سناء عند دخولها بالصينية والأكواب. فقط لاحظتها عندما تنحنحت! التفت وسقطت المجلات أرضاً لتراها سيدة الطريق سناء فترتسم على شفتيها ابتسامة خبيثة. حاولت إخفاء المجلات وأتظاهر بعد رؤيتي. وضعت سناء الصينية على الطاولة فتناولت كوب السحلب مما منحني إحساساً بمتعة بالشبق العارم. أنتفض ذبي وسخن وكانت سيدة الطريق سناء تتسع ابتسامتها بينما ترتشف سحلبها. يئ ما دلني أن سيدة الطريق تريد ذبي في بخش كسها. وقبل أن أتطور في فكرتي عنها سألت سيدة الطريق:” وانت بقا عايش لوحدك هنا كمان. قصدي عازب ولا مجوز.” فأجبتها:” عازب بس عندي واحدة رايح اجوزها …. بحبها يعني.. في طنطا.” راحت سيدة الطريق تبدو أكثر رومانتيكية اﻵن وقالت:” أكيد وحشاك… مش كدة؟ خاصة في جو ساقعة زي ده.” نظرت إليها مندهشاً فرأيتها تصب ناظريها على انتصابي البادي من بنطالي غير أنني لم أرد أن أتعجل الأمور وأفسد ما يمكن أن يكون من نيكة ساخنة مع سيدة الطريق في الشتاء البارد. لذلك، اكتفيت بالابتسام فقط والنظر إليها. اقتربت مني سيدة الطريق سناء جلست بجواري على االكنبة بحيث التحم فخذها الأيمن بفخذي الأيسر. نظرت إليها فوجدتها غير ناظرة إلي على الإطلاق. راحت تسألني الآن :” وانت بقا اتشاقيت مع حبيبتك ولا ,,,” . لم أعد أحتمل أكثر من ذلك فصعدت فيها نظراتي ووضعت كوب السحلب من يدي وأخذت أقترب من بزازها بيدي دون أن أنطق حرفاً واحداً. أمسكتهما واعتصرتهما فكانا كالجيلي أو كالقطن بين كفيّ. وكما توقعت ؛ لم تغضب بل كانت تود ذلك ولم تفه سيدة الطريق ببنت شفة. رحت برغبتها أعتصر عامر صدرها وأضغطهما أشد وأشد. ابتدأت تأن أنين المتعة وقد تسللت يدها إلى مكمن شيطاني الرابض. لم أسمح لها بلمس قضيبي وأبعدت فخذي عنها. كانت سيدة الطريق تأن وتزووووم وتتأوه وأغمضت عيناها علامة الاستسلام. ملت عليها ولثمت شفتيها بشفتي فأسكرتها رائحة البيرة الباقية من شراب العمل……</p><p></p><p>كانت سيدة الطريق سناء قادرة على إثارة قضيبي بشدة. فكفاها للآن يتلمسان الطريق إليه فتضغطه بكلتاهما وتلعب بخصيتي ايضاً. كان ذلك يولد إحساساً متصاعداً من اللذة ولكي يتفهمه أي من القراء لابد أن يكون له خبرة أو نيكة مع أيّ من النساء، وآهٍ لو كانت مثلا سيدة الطريق سناء. راحت تفتح مقدمة بنطالي لتخرج عزيزي من مسكنه وتلقي عليه نظرة لطيفة وتهمس:” أنتو الزاي عندكم المؤهلات دي واتو لسه شباب صغيرين متجوزتوش؟! أكبر من بتاع جوزي بكتييييير!”. أثارتني همساتها فقبلتها مجدداً وكنت ملتذاً وهي تمسك بقضيبي تفركه بيدها. كذلك كنت سعيداً بصغر قضيب زوجها وإلا لما سمحت لي أن أدخل معها في نيكة ساخنة بعد توصيلها</p><p>إلى بيتها.</p><p>كانت بزازها الساخنة الضخمة كالبلونتين المنفوختين. كانتا مقصدي فأطبقت عليهما بكلتا يديّا وهززتهما بقوة وكانت سيدة الطريق لا تزال تداعب زبي فتعتصره عندما أعتصر بزازها وتلاطفه عندما ألاطف بزازها، والمثل بالمثل. كانت تمسج ذبي وتستمني لي فرحت أنوع عنها ملابسها العليا، بلوزتها وستيانتها بعد أن وصلت بكفيّ إلى المشبك ففصمته. سقطت حاملة الإثقال من فوق ثقليها اللذيذين الكبيرين بهالتيهما الوردتين وحلمتيهما الداكنتين. كانت بزاز متماسكة ثابتة أحسست بعد عريهما بتورد وجه سيدة الطريق خجلاً. ولكنها لم تكن إلا فتنة وجمال وخدعة النساء الحسناوات أمثال سيدة الطريق سناء. كذلك وصلت كفاي `لى جيبتها فككتها وأنزلتها ومعها الكلوت. الحقيقة كان كلوتها ملطخاً بماء شهوتها مما يدل على استثارته. دفعتها إلى الوراء على الأريكة وأنزلت كامل لباسي وتوجهت بعزيزي الشامخ. رحت أركبها فألقمها إياه تبرشه بشفتيها وتمص رأسه فتولد إحساساً طاغياً من المتعة. راحت تمشي على باطنه وبيضتي بلسانها وتعضضه برفق فأطلقت مني بلب غصبت كمن شفتي آهات اللذة المتصاعدة. كان مصها حرفي لدرجة أن رأس ذبي احمرت بل توردت وكانت تنبض. راحت تقبله بغنج وبعينين ممتنتين له فتنظر لي تارة وله تارة وتلوكه تارة وتعضض حشفته تارة حتى بعثت الخدر اللذيذ في أوصالي. كانت تمنحني نيكة ساخنة ولكن بفمها الساخن الرطب الاذي لا يقل تنة عن كسها الماص الشافط للبني. كنت أحس أنني قاربت شهوتي أرميها وهي قد ابتلعت قضيبي حتى بلعومها فبحلقت في عينيها وقلت:” كفاااااية…… تعبتني آآآآه….” .</p><p>أطلقت سيدة الطريق ذبي من فمها ثم التقمته تارة أخرى فكان أن تمطى إلى ما لم أعهده من قبل. تشنج ذبي وصار ينظر إلى أعلى من تصلبه الشديد. تعجبت من أن فمها كان يستوعب ذبي الذي طال حتى 15 سم! من شهوتي رحت أض رب بذبي جيئة وذهاباً كأني في نيكة ساخنة مع سيدة الطريق ولكن فموية. تأوهت بشدة وأطلقته وحان دورها اﻵن لأرد لها الجميل. كان ذبي لزجاً مغموساً بلعابها ومزييّ. نهضت سيدة الطريق وسحبتني إلىى فراشها لتنيمني وذبي شامخ ناظراً إلى السقف. راحت تمسكه وتجلس فوق منتصفي وتفرش شفاف كسها الغليظ برأسه فكنت أحس بلهيبه المنبعث من باطنه. ثم إنها أرشدته غلى شق كسها وراحت تهبط عليه ليشق طريقه مما أثار إعجابي وعجبي! ليست هناك مقاومة! كان كسها واسعاً ساخناً من باطنه. راحت سيدة الطريق سناء تشرع معي في نيكة ساخنة فتحرك طيزها وتدور كالرحى على المحور,. نعم كان ذبي هو محور استدارة وحركة كسها الكبير. ثم إنها راحت تصعد وتهبط فيتعاظم إحساسي باللذة صعوداً وهبوطاً. اعتمدت بكفيها على كتفي وراحت تنيك نفسها أو تنيكني في نيكة ساخنة سخونة كسها المبروش الاشفاف فوف بيضتي. نعم كانت شفتا كسها تلامس بيضتيّ فكانت حركاتها تمنحني من المتعة الكثير. مالت علي فأقمتني حلمتيها أمص واحدة وأرضع الأخرى وزهي تسحق خصيتي وذبي بثقلها الجاثم. راحت تأن وتتأوه :” آممممم. آآآآآآآآآه… نيكني نيكنييييي…. كسي الكبير بيحب زبرك الصغير…. يجنن…!!!” في ذات الوقت كانت إثارتي تتصاعد وضرباتي تزيد وأنا أسفلها فكنت أصفع خمد كسها بخنجر ذبي وأطعنها في صميم أنوثتها طعنات تنفذ إلى عمق مهبلها.كان كسها ضيق بينما اخترقها، وكان ساخناً و مبلولاً وكان ذلك الاحساس بالسخونة والضيق والبلل يتصاعد بينما أدفع ذبى إلى أعماق مهبلها. أخذت أنيكها بعنف وفمى فى فمها ينيكه ويدى اليمنى تلتهم هائج بزازها و بطنها فوق بطني وكنا كجسد واحد فى نيكة ساخنة في بيت وعلى سرير سيدة الطريق … اربع دقائق و ارتعشت أنا وانتفض ذبى داخلها وكأنها هى أحسست بذلك فأهاجها ور احت تحملق و تشهق و كأنها تخرج نفسها وأنا معها من نار شهوتنا وقذفنا… لم أعد أحتمل وهي كذلك فاطلقت لبني بكثافة دخل كسها. أحسست أن عضلات كسها تعتصر ذبي حتى تستخلص كل قطرة مني منه فكان إحساساً باللذة لا يوصف. كنت الهث لهاثاً شديداً وهي كذلك وذبي آخذ في الإنكماش والتخلي عن حضن كسها المحموم. كتنت نيكة ساخة حقاً وأحسست معها بهناءة بالغة اتممنها بقبلات ملتهبة وأحضان وعناقات لمتصف الليل. لم أتركها هكذا بل طلبت رقم هاتفها فكنت ىتيها كلما اشتهيتها أو اشتهتني وخلى لنا الجو.</p><h3></h3></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4401, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/tz95z4sas3.jpg[/IMG] أهلاً بالجميع من قراء واحد. أنا ماجد من مواليد بسيون الغربية إلا أنني لظروف عملي أعيش في القاهرة حيث أعمل هناك في شركة لتصنيع المواد الكيماوية. سأقص عليكم في قصتي التالية ما حدث معي وما ذقته من نيكة ساخنة مع سيدة تكبرني بأعوام وكانت نيكة غير متوقعة ولا مخطط لها. كان ذلك في الشتاء الماضي وكان من عاداتي كمشرف أن أسهر أوفر تايم مع العمال في مصنع الشركة ولذلك تأخر ت بالليل فاستقللت إحدى سيارات الشركة وهي ربع نقل. كانت حوالي الثانية عشرة صباحاً وذلك لظروف الإشراف والتفتيش الحكومي غداً. تناولت عشائي في لشركة وتناولت بعض البيرة وهو ما كنت في حاجة إليه في ذلك الشتاء القارس وجو القاهرة المعروف. في طريق عودتي إلى مسكني استدرت ناحية صيدلية على الطريق ولفت نظري سيدة قاهرية تلوح لسيارتي بغرض أن أقوم بتوصيلها. كان الجو شديد البرودة في الخارج ولذلك تعاطفت مع تلك السيدة الواقفة في العراء في تلك الساعة المتأخرة وضغطت على مكابح السيارة وفتحت النافذة لتخبرني بمكان سكنها. [HR][/HR] كان في طريقي على خط المحور فلذلك ركبت جانبي. كانت لطيفة ما بين 32 وال 35 سنة. بزازها كانت كبيرة وضخمة ونافرة تكاد تقول خذاني من بضاضتهما. أما خصرها فكان نحيلاً رشيقاً وكانت تلبس جيبة عليه وفوقها بلوزة وبالطو بنكي اللون. حكت لي أنها تعمل في معمل في شركة أدوية طبية إلى آخره كتسلية للوقت. ما لفت انتباهي هو أن زوجها أن زوجها يعمل في ال؟أسكندرية ويأتي القاهرة كل أسبوع في العطلات مما يعني أنها سيتغيب خمسة أيام كاملة لأننا كنا في يوم الأحد. خطرت في بالي فكرة نيكة ساخنة أقيمها مع سيدة الطريق تلك وأن ذوق سخونة بزازها في برودة الشتاء. غريزة الجنس سيطرت على عقلي فحببت أن أنام معها. سريعاً ما وصلنا بيتها وراحت تلح عليّ أن أتناول مشروباً ساخناً جزاءاً على معروفي بعد توصيلها إلى بيتها. كانت فرصتي فدخلت شقتها وراح قلبي يخفق بشدة. كنا بمفردنا أنا وسناء كما عرفت لي اسمها. جلست على كنبة الأنتريه الممدة هناك في الصالون وخلعت عنها البالطو لتبدو بزازها الضخمة من تحت البلوزة ساخنة مثيرة. كنت أرقبهما كالكلب العطشان الذي يلهث من أجل الري من الماء. دخلت مطبخها وطيازها تتراقص أمامي لتخرج بمشروب السحلب الساخن. كنت أفكر فيها بشهوانية عجيبة انتفض لها شيطاني داخل سلبي. كم أدفأتني سيدة الطريق بجسدها السخن على برد الشتاء! سقطت عيناي على مجلات على الطاولة فالتقطت واحدة وتصفحتها لأفاجأ بأنها مجلة جنسية من طراز الهارد كور! كانت تتكلم عن نيك الطيز والمص والنيك الفموي ونيك الكس. [HR][/HR] أخرستني الصدمة عندما طالعت ذلك وقلبت صفحاتها لأجد صوراً للقاءات جنسية بين رجل وأمراءه. بالفعل أشعلت تلك الصور رغبتي في نيكة ساخنة مع سيدة الطريق الشهوانية وأضاف البنزين للنار المشتعلة. انتصب ذبي على إثر تلك المشاهد في المجلات الجنسية ولم ألحظ سيدة الطريق سناء عند دخولها بالصينية والأكواب. فقط لاحظتها عندما تنحنحت! التفت وسقطت المجلات أرضاً لتراها سيدة الطريق سناء فترتسم على شفتيها ابتسامة خبيثة. حاولت إخفاء المجلات وأتظاهر بعد رؤيتي. وضعت سناء الصينية على الطاولة فتناولت كوب السحلب مما منحني إحساساً بمتعة بالشبق العارم. أنتفض ذبي وسخن وكانت سيدة الطريق سناء تتسع ابتسامتها بينما ترتشف سحلبها. يئ ما دلني أن سيدة الطريق تريد ذبي في بخش كسها. وقبل أن أتطور في فكرتي عنها سألت سيدة الطريق:” وانت بقا عايش لوحدك هنا كمان. قصدي عازب ولا مجوز.” فأجبتها:” عازب بس عندي واحدة رايح اجوزها …. بحبها يعني.. في طنطا.” راحت سيدة الطريق تبدو أكثر رومانتيكية اﻵن وقالت:” أكيد وحشاك… مش كدة؟ خاصة في جو ساقعة زي ده.” نظرت إليها مندهشاً فرأيتها تصب ناظريها على انتصابي البادي من بنطالي غير أنني لم أرد أن أتعجل الأمور وأفسد ما يمكن أن يكون من نيكة ساخنة مع سيدة الطريق في الشتاء البارد. لذلك، اكتفيت بالابتسام فقط والنظر إليها. اقتربت مني سيدة الطريق سناء جلست بجواري على االكنبة بحيث التحم فخذها الأيمن بفخذي الأيسر. نظرت إليها فوجدتها غير ناظرة إلي على الإطلاق. راحت تسألني الآن :” وانت بقا اتشاقيت مع حبيبتك ولا ,,,” . لم أعد أحتمل أكثر من ذلك فصعدت فيها نظراتي ووضعت كوب السحلب من يدي وأخذت أقترب من بزازها بيدي دون أن أنطق حرفاً واحداً. أمسكتهما واعتصرتهما فكانا كالجيلي أو كالقطن بين كفيّ. وكما توقعت ؛ لم تغضب بل كانت تود ذلك ولم تفه سيدة الطريق ببنت شفة. رحت برغبتها أعتصر عامر صدرها وأضغطهما أشد وأشد. ابتدأت تأن أنين المتعة وقد تسللت يدها إلى مكمن شيطاني الرابض. لم أسمح لها بلمس قضيبي وأبعدت فخذي عنها. كانت سيدة الطريق تأن وتزووووم وتتأوه وأغمضت عيناها علامة الاستسلام. ملت عليها ولثمت شفتيها بشفتي فأسكرتها رائحة البيرة الباقية من شراب العمل…… كانت سيدة الطريق سناء قادرة على إثارة قضيبي بشدة. فكفاها للآن يتلمسان الطريق إليه فتضغطه بكلتاهما وتلعب بخصيتي ايضاً. كان ذلك يولد إحساساً متصاعداً من اللذة ولكي يتفهمه أي من القراء لابد أن يكون له خبرة أو نيكة مع أيّ من النساء، وآهٍ لو كانت مثلا سيدة الطريق سناء. راحت تفتح مقدمة بنطالي لتخرج عزيزي من مسكنه وتلقي عليه نظرة لطيفة وتهمس:” أنتو الزاي عندكم المؤهلات دي واتو لسه شباب صغيرين متجوزتوش؟! أكبر من بتاع جوزي بكتييييير!”. أثارتني همساتها فقبلتها مجدداً وكنت ملتذاً وهي تمسك بقضيبي تفركه بيدها. كذلك كنت سعيداً بصغر قضيب زوجها وإلا لما سمحت لي أن أدخل معها في نيكة ساخنة بعد توصيلها إلى بيتها. كانت بزازها الساخنة الضخمة كالبلونتين المنفوختين. كانتا مقصدي فأطبقت عليهما بكلتا يديّا وهززتهما بقوة وكانت سيدة الطريق لا تزال تداعب زبي فتعتصره عندما أعتصر بزازها وتلاطفه عندما ألاطف بزازها، والمثل بالمثل. كانت تمسج ذبي وتستمني لي فرحت أنوع عنها ملابسها العليا، بلوزتها وستيانتها بعد أن وصلت بكفيّ إلى المشبك ففصمته. سقطت حاملة الإثقال من فوق ثقليها اللذيذين الكبيرين بهالتيهما الوردتين وحلمتيهما الداكنتين. كانت بزاز متماسكة ثابتة أحسست بعد عريهما بتورد وجه سيدة الطريق خجلاً. ولكنها لم تكن إلا فتنة وجمال وخدعة النساء الحسناوات أمثال سيدة الطريق سناء. كذلك وصلت كفاي `لى جيبتها فككتها وأنزلتها ومعها الكلوت. الحقيقة كان كلوتها ملطخاً بماء شهوتها مما يدل على استثارته. دفعتها إلى الوراء على الأريكة وأنزلت كامل لباسي وتوجهت بعزيزي الشامخ. رحت أركبها فألقمها إياه تبرشه بشفتيها وتمص رأسه فتولد إحساساً طاغياً من المتعة. راحت تمشي على باطنه وبيضتي بلسانها وتعضضه برفق فأطلقت مني بلب غصبت كمن شفتي آهات اللذة المتصاعدة. كان مصها حرفي لدرجة أن رأس ذبي احمرت بل توردت وكانت تنبض. راحت تقبله بغنج وبعينين ممتنتين له فتنظر لي تارة وله تارة وتلوكه تارة وتعضض حشفته تارة حتى بعثت الخدر اللذيذ في أوصالي. كانت تمنحني نيكة ساخنة ولكن بفمها الساخن الرطب الاذي لا يقل تنة عن كسها الماص الشافط للبني. كنت أحس أنني قاربت شهوتي أرميها وهي قد ابتلعت قضيبي حتى بلعومها فبحلقت في عينيها وقلت:” كفاااااية…… تعبتني آآآآه….” . أطلقت سيدة الطريق ذبي من فمها ثم التقمته تارة أخرى فكان أن تمطى إلى ما لم أعهده من قبل. تشنج ذبي وصار ينظر إلى أعلى من تصلبه الشديد. تعجبت من أن فمها كان يستوعب ذبي الذي طال حتى 15 سم! من شهوتي رحت أض رب بذبي جيئة وذهاباً كأني في نيكة ساخنة مع سيدة الطريق ولكن فموية. تأوهت بشدة وأطلقته وحان دورها اﻵن لأرد لها الجميل. كان ذبي لزجاً مغموساً بلعابها ومزييّ. نهضت سيدة الطريق وسحبتني إلىى فراشها لتنيمني وذبي شامخ ناظراً إلى السقف. راحت تمسكه وتجلس فوق منتصفي وتفرش شفاف كسها الغليظ برأسه فكنت أحس بلهيبه المنبعث من باطنه. ثم إنها أرشدته غلى شق كسها وراحت تهبط عليه ليشق طريقه مما أثار إعجابي وعجبي! ليست هناك مقاومة! كان كسها واسعاً ساخناً من باطنه. راحت سيدة الطريق سناء تشرع معي في نيكة ساخنة فتحرك طيزها وتدور كالرحى على المحور,. نعم كان ذبي هو محور استدارة وحركة كسها الكبير. ثم إنها راحت تصعد وتهبط فيتعاظم إحساسي باللذة صعوداً وهبوطاً. اعتمدت بكفيها على كتفي وراحت تنيك نفسها أو تنيكني في نيكة ساخنة سخونة كسها المبروش الاشفاف فوف بيضتي. نعم كانت شفتا كسها تلامس بيضتيّ فكانت حركاتها تمنحني من المتعة الكثير. مالت علي فأقمتني حلمتيها أمص واحدة وأرضع الأخرى وزهي تسحق خصيتي وذبي بثقلها الجاثم. راحت تأن وتتأوه :” آممممم. آآآآآآآآآه… نيكني نيكنييييي…. كسي الكبير بيحب زبرك الصغير…. يجنن…!!!” في ذات الوقت كانت إثارتي تتصاعد وضرباتي تزيد وأنا أسفلها فكنت أصفع خمد كسها بخنجر ذبي وأطعنها في صميم أنوثتها طعنات تنفذ إلى عمق مهبلها.كان كسها ضيق بينما اخترقها، وكان ساخناً و مبلولاً وكان ذلك الاحساس بالسخونة والضيق والبلل يتصاعد بينما أدفع ذبى إلى أعماق مهبلها. أخذت أنيكها بعنف وفمى فى فمها ينيكه ويدى اليمنى تلتهم هائج بزازها و بطنها فوق بطني وكنا كجسد واحد فى نيكة ساخنة في بيت وعلى سرير سيدة الطريق … اربع دقائق و ارتعشت أنا وانتفض ذبى داخلها وكأنها هى أحسست بذلك فأهاجها ور احت تحملق و تشهق و كأنها تخرج نفسها وأنا معها من نار شهوتنا وقذفنا… لم أعد أحتمل وهي كذلك فاطلقت لبني بكثافة دخل كسها. أحسست أن عضلات كسها تعتصر ذبي حتى تستخلص كل قطرة مني منه فكان إحساساً باللذة لا يوصف. كنت الهث لهاثاً شديداً وهي كذلك وذبي آخذ في الإنكماش والتخلي عن حضن كسها المحموم. كتنت نيكة ساخة حقاً وأحسست معها بهناءة بالغة اتممنها بقبلات ملتهبة وأحضان وعناقات لمتصف الليل. لم أتركها هكذا بل طلبت رقم هاتفها فكنت ىتيها كلما اشتهيتها أو اشتهتني وخلى لنا الجو. [HEADING=2][/HEADING] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
نيكة ساخنة مع سيدة الطريق بعد توصيلها
أعلى