اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
jn29cffbrx.jpg

ترجع قصتي في نيك ساخن مع طالبة الخلع إلى عام 2009 حينما أوكل لي المحامي الكبير، رفعت، الذي كنت أتدرب على يديه ألحصول على حيثيات طالبة الخلع من زوجها وهي كانت سيدة شابة في حوالي الثلاثين من عمرها ولكن ” مكنة” كما يقولون في التعبير العامي. أنا، محمود ، الآن عمري 32 عاماً وأصبحت لي قضاياي وعملائي واشتهرت إلا أنني في أول قضية في مهنتي كمحامي لم أكن كذلك. كما قلت كنت أتدرب على يد محامي شهير وكان العمل رتيباً مملاً إلى حد ما لأنني كان يطلب مني أن أجلس أمام شاشة الكمبيوتر وأكتب على الكيبوورد طوال اليوم. وﻷني كنت كدوداً وجتهداً في العمل ولأنها رأى إعدادي لأوراق الحيثيات وغيرها التي تخص قضاياه ، فقد أوكل لي المحامي الذي أعمل في مكتبه أول قضية مستقلة أتولى العمل عليها وتجهييز أوراقها. كانت تلك القضية بن سيدة روعة ، غاية في الجمال، والأناقة اسمها يسرا وكنت أناديها مدام يسرة وزوجها المدعو فيصل. كانت يسرا تطلب الخلع من زوجها ولذلك تطلب الأمر أن أذهب خصيصاً إلى منزلها لمعرفة حيثياتها وترتيب أوراق القضية لنكسبها لها. حينما ذهبت إليها كانت أول مرة لي ألتقيها وأخذت بجمالها على الرغم من أن صاحب مكتبي الذي أعمل به قال لي: بص هاشغلك في قضية هتحلم بيها… بس خلي بالك دي صاحبتها صاروخ ههه.
فعلاً، كانت يسرا صاروخ بقوامها الممشوق وردفيها البارزين وبزازها التي كالمدافع واقفة منتصبة. حتى ملامح وجهها مثير ةسكسي تدعو أي رجل إلى تمني أن يمارس معها نيك ولو بعدها يلقي بنفسه تحت قضبان قطار. بدون مبلاغة ، سيدة جميلة بشعرها السائح شديد السواد المنسدل على ظهرها. المهم رننت جرس الباب وصحّ لدي كلام مديري المحامي. نظرت إليّ وتسائلت : ايوه اي خدمة. اوه المحامي من مكتب الإستاذ رفعت! تفضل. دخلت وقلت في نفسي أنه مؤكد عرفتني من اليوني فورم الذي أرتديه. دخلت ودخلت ورائها وأنا مأخوذ بفردتي طيزها الهابطة الصاعدة واحدة وراء الأخرى. كانت طيز سكسي للغاية ساخنة ولعة. كانت ترتدي جيبة وبلوزة يفصلان مفاتنها أمامي! المهم دخلت إلى غرفة الصالون وجلست ودعتني للجلوس وجلست هي بالمقابل مني واضعة ساق فوق الأخرى لتنحسر الجيبة فوق فخذيه وتصبح قصيرة فوق ما هي قصيرة بالأساس. قلت لها ناظراً الى سكسي وجهها: مدام.. انا عاوزك تقولي كل حاجة تخص القضية الحيثيات قصدي ليه بتخلعي جوزك . عشان بس نقدر نكسبها.انت طالبة خلع ومش بتتكرر كتير في مصر القضايا من النوع ده. قالت مدام يسرا: بص.. انا احنا في وضع قوي.. وانا حجتي قوية… ببساطة جوزي خول! مش قادر يشبع حاجتي.
عندما نطقت مدام يسرا بكلمة ” خول” فركت عينيا وبحلقت فيها وكأن صاعقة نزلت فوق دماغي. عندما لم أنطق قالت : ايه مالك مستغرب. فقلت : هو انت قلتي…. قالت : ايوة بقولها تاني خول خول ده عاوزني أنام مع صحابه المجنون ده…ده خول وعلق كمان. ده بيجيب صحابه عشان.. اقول ايه طيب! كل ذلك وأنا مندهش إلا أنني تماسكت وقلت في نفسي: أكيد في حاجات من دي كتير ولسه هتسمع فبلاش تستغرب وتبوظ القضية وتديها قلمين وتمشي. قلت لها وأنا محتقن بشهوتي وودت لو أفركها من تحتي وأبدأ نيك ساخن سكسي مع كسها العطشان كما تروي هي: مدام,,, الكلام ده خطير معاك دليل؟ قامت من فورها وأحضرت هاتفها وقالت اسمع وكان حقاً صوت ذكر يقول: صاحبي تامر دايماً بيجيب سيرتك قدامي ومعجب بيك. ده بيقول هيبسطك. ارجوك بيبي، هو ممكن يجيبلنا عيل منك وانت عارفة انا مقدرش اعمل كدة”. انفجرت بعدها مدام يسرى تقول: الخول ده مفكر اني ممكن انام مع صحابه عشان اريح نفسي. كانت غاضبة جداً وكنت أنا أكتب ملاحظاتي وحيثياتي ووقفت بعدما انتهيت : مدام أنا مامشي دلوقتي. لتقف هي أيضاً وتعتذر: معلش نسيتك.. تشرب شاي ولا قهوة؟ فطلبت مياه من حلقي الذي جف من ألفاظها وشهوتي إليها. ابتسمت لي بلاطفة وراحت لتحضر المياة وعيني قد التصقت بطيزها وأنا غافل عن أنها ترى ذلك في المرآة امامها. حتى لدرجة أنني كنت أخرج لساني من شهوتي لطيزها وقد عرفتني هي فقالت: عاجبك استاذ محمود؟ فقلت: هي ايه دى مدام؟ فقالت: اللي انت عينك بتطلع عليها. افتضحت وحتى ذبي انتصب ولم أعرف كيف أخفيه. لم أكن أعرف كيف أرد أو أتصرف حينها غير أنها توقفت ولم تذهب إلى المطبخ وعادت لي واقتربت ونظرت مباشرة في قلب عيني وسألت برقة وغنج: انا بسأل عاجباك استاذ محمود! كانت نغمتها سكسي للغاية لدرجة أن الكلمات سالت من فمي دون وعي وأنا أحدّق في بزازها من فوق البلوزة: ايوه … جداً يا مدام. قالت بغنج أشد : وليه تاعب نفسك… قدامك اهه العب فيها.
كس أم ذلك الغنج والسكسية التي كنت فيها! كانت تريدني أن ألعب في طيزهاا لعريضة البارزة! ولم تكن غاضبة أو تمزح بل جادة ومتقبلة لذلك! كان ذلك بداية نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي وحقاً كانت بداية تفتح الشهية وتشحذ الأعصاب بل والأزبار!! سحبتني نحوها وسحبت يدي ووضعتها فوق طيزها من خلفها! ياللروعة! الجيبة بملمسها الناعم الحريري فوق طيزها الملساء الناعمة الطرية كانت فوق الوصف. ساعتها أحسست ذبي يقفز من البنطال ليبدأ معها نيكة ساخنة في قعر طيزها وكسها مجتمعيين. دعكت براحة يدي طيزها قليلاً وهي تبتسم وتعلن بنعومة هامسة: انت عارف… انا كان نفسي في راجل زيك من زمااااان.
لم أجب لحظتها بكلام بل بالأفعال فوجدت يدي طريقها داخل الجيبة ولمست كسها. كان كسها مشعراً غير منتوف! غاصت اناملي في غابة شعر كسها وفركت شق كسها السمين وهي تأن من المتعة: أمممم… آآآآآه. دسست إصبعي في كلوتها ورحت أمس كسها على اللحم فأطلق ساخن سوائله. لمست بظرها بأحد أصابعي وفركته فمنحني ذلك إحساساً مثيراً مما أثار مدام يسر طالبة الخلع وراحت تترجاني: أيوه.. دوس كمان..ز نيكني أرجوك … كسي محتاجك .. قطعهولي.. رحت أفكك أزرار جيبتها لأجدها تهوي فوق الكنبة السوفا الممدة وأخذت أقبل كلوتها اتخلعه هي سريعاً ولأشرع أنا في نيك ساخن مع طالبة الخلع مدام يسرى. كانت طيزها عريضة كأنها النار في ذبي من إستثارتها لي! لم أتمكن أن أتماسك أكثر من ذلك فرحت أصفعها من حلاوتها. ابتسمت يسرى وانحنت فوق الكنبة السوفافبدت لي طيزها السكسي العريضة البيضاء المشدودة الجلد النقية البشرة. حتي شفرات كسها كانت سكسي. وصلت كفها لذبي لتعتصره بل راحت / مما أدهشني ترضعه لي ولم أطلب منها! راحت ترضعه كما لو ترتضع مصاصة بين مثير رقيق شفتيها وريقها الحامس يسخن شهوتي إلى إلى نيك ساخن معها. كانت تلحس ذبي وجلده يروح ويجيئ في فمها وتضغط على بيضاتي فأحسست كأننا فوق السحاب من الأنتشاء الجنسي.
لم أكن أصدق أن تلك السيدة الجميلة المثيرة تفعل ذلك مع ذبي وتبرشه بفمها! كنت كالمتفرج الأبكم الذي أذهله جمال وغرابة وطرافة المشهد عن أن يفوه بكلمة! نامت لي يسري وك

فرجت ساقيها عن كسها فرحت ألحسه لها كما دعتني بالإشارة فنزلت برأسي ألحسه وألحسه بشدة وهي تئن من الإثارة وقد كان كسها وردياً لم أر أجمل منه تفوح منه رائحة عطرة . راح لساني يلحس بظرها وشفريها في رحلة تمنيت ألا تنتهي. أما هي فقد ذابت في أشد نيك ساخن مع طالبة الخلع تحت وقع ضربات ولحسات لساني حتى الثمالة وهي تتأوه بشدة وشبق وترتعش مع كل حركة واكتشفت أنها قليلة الخبرة وأن زوجها الخول كما قالت لا يقربها فقربت ذبي من وجهها ومررته على شفتيها فتفاجأت به لكنه قبلته أولاً وما لبثت أن وضعته في فمها وراحت ترضعه بكل شهوة .. تركته لها وعدت إلى كسها أشبعه لحساً ومصاً حتى أحسست بانقباضاتها تتوالى وهي تشهق بصوت عال عندها وضعت عضوي على كسها ودعكته حتى تبلل بمائها ثم أدخلته ببطء وهي تعتصرني بساقيها وزادت وتيرة الإدخال والإخراج وعلت أصواتنا معاً حتى أفرغت مائي بداخلها بعد أن منعتني من إخراجه برجليها … سكنت حركتنا واستلقيت بجانبها من الخلف وزبى ما يزال بين أرجلها وبعد قليل قالت وهي تنظر إلى الطرف الآخر: دا انت جامد وراجل اوي… دي أول مرة احس بمتعة .. قبلتها في رقبتها من الخلف وأنا أقول لها. أنا تحت أمرك وتحت الطلب يا مدام لتجيبني وفي عينيها لمعة لا تعرف الخجل: أشكرك يا متر يا محمودي ثم سألتها : ممكن أجرب نيك ساخن مع اك كن ورا … لو بتحببي يعني؟ لتنقلب مدام يسرى على بطنها وتوليني طيزها التي اشتهيتها منذ أن دخلت منزلها. نزلنا من فوق الاريكة لنأخذ راحتنا كما اقترحت أنا و جلست أمامها على الأرض وباعدت ما بين فخذيها وبدأت بمص بظرها ولحسه بلساني ومص شفريها وادخال لساني في كسها لتستلقي على ظهرها وهي تتأوه بشهوة عارمة وأحسست بمائها دافئاً يتدفق خارجاً من كسها فمددت إصبعي وأدخلته في خرق طيزها بعد أن بللته بماء كسها. ببطء جفلت في البداية واستغربت الموضوع ثم ما لبثت أن بدأت تستمتع بحركة إصبعي دخولاً وخروجاً و قلبتها على بطنها وطلبت منها الركوع على ركبتيها وكفيها ففعلت فقربت ذبي ودعكته بكسها حتى امتلأ بمائها ووضعته على فتحة طيزها وأدخلت الرأس ببطء فصعقت يسرى من المفاجأة وصرخت من الألم قائلة: آآآآه… حرام … سخن …ولعتني .. وهي تكاد تبكي ثم تضحك وأنا أدخله ببطء وأسحبه قليلاً وأعيد الكرة حتىما عادت تشكو من الألم فزدتوتيرة الإدخال والإخراج وهي تتفاعل بكل جوارحها وتشتهي وتغنج : كمان ..كمان . نيك طيزي … قطعها … .ظللنا هكذا حوالي عشر دقائق أحسست بعدها أنني سأنزل وأحسست أيضا بانقباضاتها وأصواتها اللا إرادية وهي تصل للذتها ونشوتها وسقطنا جانباً وما زال ذبي في طيزها وهو يلقي بحممه داخلها وبعد قليل استدارت وهي شبه نائمة وقدتخدرت أطرافها من حلاوة نيك ساخن معها . بعده بخمسة دقائق قامت تقبلني وبالفعل كسبت لها قضية الخلع لتحيي ليلة سكسية اخرى معي على شرفها.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى