دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
هدأ العنتيل مدرب وهو يستمتع و يلتذ نيك ***** شرموطة فلم يقذف لبنه؛ فهو آية في التحكم في أعصابه و السيطرة على شهوته! هدأ والتف بجسمه متلمسا شفرات كس أسخن ***** شرموطة قد أغراها في النادي و أغوته ليركبها بعد أن علم عن تعاستها الزوجية. كانت تعاني نقصاً من رجولة زوجها القاضي أو ذكورته؛ لم يكن يقربها أو يقربها ولا يرضيها و يصل بها إلى الرعشة! غير أنها الآن في حضرة العنتيل وهي تتناك منه و تنتفض وهو يداعبها بأصابعه. كانت لمساته قاتله؛ كانت تنتفض بقوه و تتلوى من وقعها في كسها المشحون بالشهوة حتى شعرت بأن جسدها كله ينتفض وساقيها تتصلبان وهى ترتعش كالمحمومة وكسها يدفع شهوتها بقوه خرطوم المطافئ!
لم تكن سامية ***** ملتزمة بال**** و ما يمليه من احترام. لكم تكن ***** حقيقية ولكنها كانت ***** شرموطة في داخلها تتلمس الفرص لإشباع شهوتها المكبوتة! تلاقت تنظرات العنتيل مدرب الكارتيه بها وهي تفتح باب سيارتها. التقت نظراتهما و أغراها بوسامته و جسده الممشوق العضلي. ابتسمت له و ابتسم لها. صعد سيارته و صعد سيارته. افترقا و كل منهما يشاغله اﻵخر. ثم التقيا في النادي و تعارفا و نمت نظراتهما عن الإعجاب الصامت. فسامية جميلة العينين بضة الجسم مكتملة الأنوثة , أربعينية فرسة بحق لها من الأولاد صبيان أكبرهما لم يجاوز الخامسة عشرة! سرعان ما تبادلا رقمي هاتفيهما و سرعان ما تواعدا. لم يكن نيك ***** شرموطة مثل سامية على يد العنتيل مدرب الكارتيه غلا سلسلة في قصة نيك متواصلة مع حريم النادي الذي يعمل به العنتيل نفسه! كان ومازال نياكاً كبيراً خبيراً بإمتاع النساء. ولم تكن سامية زوجة القاضي تتناك من العنتيل أو لتلقي بنفسها بين أحضان رجل لا يطفأ لاعج شهوتها إلا وهي تعرف من رجولته او فحولته ما سيمتعها حقاً.
في إحدى اتصالاتهما أعربت سامية عن ذلك وقالت للعنتيل مدرب الكارتيه : أنا عرفت أنك شقي أوي… ضحك العنتيل وسألها: وعرفت منين؟! صمتت سامية وهي تداعب خصلة شعرها ليفتر ثغرها عن ابتسامة وقالت بدلع تداعبه: العصفورة قالتلي…قالتلي أنك حراق في السرير… ضحك العنتيل وقال: لا لا..أكيد سمعتي حاجة….لتضحك أسخن ***** شرموطة: دا أنا سمعت بلاوي عنك…بس يا ريت تكون صحيحة…. امسك العنتيل بزبه يلاعبه قائلاً: هتشوفي…..تضحك سامية بدلع وتزيد رغبتها: أمتى …! …. ليدق قلب العنتيل مدرب الكارتيه : بكرة قابلني عالقمة….و فعلاً , خرجت سامية ***** قد رسمت عينيها و التقت مع العنتيل الذي أسرع بها إلى وكره في شقة في أطراف المحلة الكبرى! دخل العنتيل و دخلت سامية خلفه واغلق بابه سريعاً . شال عن وجهها ال**** لتبتسم ويميل عليها لاثماً: أنت أحلى من اللي كنت فاكره…و راح يقبلها كأنما يضاجعها في ثغرها العذب! همست سامية: أنت فاكرني أيه! قبلها العنتيل مجدداً: مكنتش فاكرك بالطعامة دي… غنجت سامية و قد ألقت بزراعيها حوالي عنقه و قالت بشرمطة بالغة: بس إياك تأكلني….ليهمس العنتيل مدرب الكارتيه وقد ضرب بكفيه حوالين خصريها: دا أنا هاعمل فيكي عمايل…. قربت أسخن ***** شرموطة م العنتيل وهي تنفس نفيها الحار في رقيق شفتيه: هتعمل ايه يعني…فأطبق العنتيل بيديه على طيازها العريضة وقال مفحشاً في ألفاظه: أنت رايحة تتناكي من العنتيل مدرب الكارتيه..فاهمة…سرت في جسد سامية رعشة من فحش كلامه وقالت بشرمطة: طيب مستني أيه…نكني زي ما تحب… ليطبق العنتيل على فمها بقبلة طويلة ورقيقة و قوية في نفس الوقت وهو يحضنها بطرقة آلمتها إلى أن سحبت فمها و قالت أسخن ***** شرموطة : أي أي ..وجعتني…هو ده مش هيشتغل و أشارت القحبة إلى زبه المنتصب ببنطاله و أحاطته ليحملها العنتيل مدرب الكارتيه بدوره إلى غرفة النوم! هناك تعرت له و هو يلهب جسدها بقبلاته الخفيفة المتواصلة التي تشف عن رطوبة الشفتين فتناغمت مع قبله بحركاتها و هي تتجرد عن جسد بض مثير ابض شفاف رقيق كله أنوثة! أخذ العنتيل يقبل ما يظهر له من جسدها فيقلبها على بطنها و ظهرها ثم بزازها الكبيرة المثيرة الحلمات و الهالات و يمصهما مصاً عنيفاً ثم لينزل إلى خصرها و هي تنزل الجينز الذي كانت ترتديه تحت عباءتها ا و هو يقبلها إلى أن وصل إلى أخمص قدميها و قد قبل كل جزء من جسدها و قبل كسها. همس لها العنتيل بعد ذلك وهو يفرك زبه الذي أخذ يتمطى ويغلظ: تمصي؟! رمته سامية بنظرة ***** شرموطة شبقة إلى زبه الذي طالما أمتع النساء و لم تجبه بالحروف بل أخرجت جزء من لسانها و غمزت و أشارت بيدها إلى زبه وراحت تمصصه بنشوة عامرة حتى نزعه من فمها الشبق و طلب منها أن تفلقس له و قبل طيزها ثم توجه بلسانه إلى فتحة الشرج و قبلها بشهوة و أخذ يلحسها هي و الكس و يقبل بجنون إلى أن تنهدت مما حصل بها و قالت أسخن ***** شرموطة : عاوزه في طيزي؟!…
ابتسم العنتيل مدرب الكارتيه و قال: عندك مانع؟! ثم لم ينتظر إجابتها بل قلبها على ظهرها و قبل كسها و لحسها لفترة إلى أن بدأت أفجر ***** شرموطة تسكن المحلة الكبرى تتأوه و تقول :دخله أبوس يدك نيكني …و سحبت يده إلى أن صار فوقها و صوبت بيدها زبه إلى كسها تريد إدخاله فأغمض عينيه و هو يشعر بدفئ مثير و أدخل زبه فيها بقوه فصرخت : آآآآه أووووه ….بيوجعني.. و استمر العنتيل مدرب الكارتيه في نيك ***** شرموطة فهي تنتفض وهي تتناك منه وهي مستلقية على ظهرها ثم رفعت رجليها على كتفه و أخذ يرهزها بقوه و هي تتأوه و تتغنج و تتدلل عليه و هو يواصل صفعها صفعات قاتلة مثيرة فحتى خصيتاه كانتا ترتطما بفتحة الدبر بقوة من قوة النيك الشديد و سحبت أفجر ***** شرموطة نفسها قليلاَ و على مهل من تحته و رفعت بدنها لتقبل العنتيل مدرب الكارتيه و تنتفض وهي تتناك منه بقوة ليقلبها فتعتليه بعد أن كان يعتليها فجلست فوقه تمتطيه ا و أولجت زبه حتى رحمها حتى أصله وحطت بردفيها الثقيلين فشهقت ومالت بنصفها لتقابل شفتيه بشفتيها عليه تمص و ترتشف منها أجمل الطعوم و تهبط بلسانها إلى حلماته تصنع عليها الدوائر لتثيره أكثر و تستمتع هي بتأوهاته و حركاته التي تكشف مدى شهوته و تصعد بخصرها عنه و تهبط ليخرج زبه و يدخله و اعتدلت و أخذت تصعد و تنزل بجنون و هي تتحرك إلى الأمام و الخلف بقوة!
راحت تشهق أسخن ***** شرموطة وهى تنتفض وهي تتناك من العنتيل مدرب الكارتيه وهي تعتصر بعضلات كسها زبه وهو يزوم من فرط شهوته وهي كذلك من شدة شهوتها التي قربت فلم يحتمل و أنزل بها الكثير من المني و طرحت رأسها على صدره تقبله و تلحسه و هي تتوقع أن يبعدها عنه بعد أن يُفيق من غيبوبة الشهوة . ثم راحا يتبادلا القبل ل طويلاً و تجاذبا أطراف الحديث فقامت أحلى ***** شرموطة متجهه إلى اللاب خاصة العنتيل مدرب الكارتيه و أدارت موسيقى شرقية راقصة و أخذت توقع بساخن جسدها على أنغامها فرقصت عاريةً و لم يكن عليها إلا و وشاح لفته على خصرها ثم ما لبثت ان قفزت تحت رجليه تمص زبه بجنون و تلحس القضيب من أوله إلى أخره و تلتقم البيضتين المتورمتين في فيها لتمصصه دقائق متتابعات ثم هبت واقفة و أدارت وجهها و انحنت فصار خرقها في وجهه ففهم ما يجب عليه فعله فاقترب بشفتيه يقبل الردفين و مصهما ثم توجه إلى دبرها الشرج يقبلها و يلحسها ﻻفي فتحتها و يداه تبعد ما بين الردفين الثقيلين الصقيلين وهو يتحسس كبرهما و نعومتهما و صلابتهما و بيدها التي على يده سحبته و هي تنهض و تركض به لتستلقي أمامه على السرير و تضرب أسخن ***** شرموطة تنتفض وهي تتناك من العنتيل مدرب الكارتيه على طيزها بقوه و هي تختال في عجب مثير: شوف الطيز و نيك نيكة عجب فيضحك العنتيل من حدثيها وراح يبعبصها في خرقها بعد أن رطب أصابعه بماء شهوته و أخذ يدخله و يخرجه و هي تتأوه و هو يسألها: أنت أول مرة تتناكي من طيزك؟! فتتأوه و تتغنج و تتراقص بردفيها: أنا شرموطة… بس أول مرة اتناك من طيزي..بالراحة عليا فابتسم: حاضر يا عمري….
ثم دس العنتيل مدرب الكارتيه زبه بطيزها فانتفضت أسخن ***** شرموطة وتأوهت وهي تتناك من العنتيل مدرب الكارتيه من دبرها وراحت بدبرها تعتصر زبه فهو يتحرك بجنون و أدخله إلى أصله و هو يتقدم به و يرجع إلى أن يقترب من الخروج ثم يضرب بكل قوه و حزم و أسخن ***** شرموطة تنتفض وهي تتناك من العنتيل تصرخ في كل مره صرخة عاليه: آآآآآآآآآآه آآآآآه آآآآآآآآآآآآآه و هو لا يتوقف إلى أن دفق بداخل أحشائها حار لبنه فوقع فوق ظهرها دون حراك و لكنه كان يلهث و هي تلهث ! شبع العنتيل بعد نيكتين في الكس و الطيز فسحب زبه من دبرها و ما زال منتفخاً و يقطر من المني و انبطح على ظهره و توجهت ***** شرموطة إلى زبه لتلعقه فرمقته بعينها و أخذت منديل و مسحت به شرجها و رأته و قالت : أنت شقيت طيزي…قسمتني نصين ….فلاكته بفمها و نظفته بشبق بالغ ليلحس لها العنتيل مدرب الكارتيه كسها كما تلحس القطة وليدتها وهي تصرخ: اااااااااااااااااه يا حبيبي انا عمري ما ما حد عملي كدا…وتواصل ولولاتها و وحوحاتها حتى تنزل من جديد و تنتفض وهي تتناك من العنتيل بلسانه وقد ىأهاج زنبورها غير المختون المتطاول ليضجع هو تارة أخرى فتلتقم أفجر ***** شرموطة زبه و توقفه و تلوكه و تبرشه وتمرغه برطب فمها فيهمس له متمحناً :حبيبتي ارضعي من زبي مصيه عضيه العبي فيه انه هااااااااااااااااايج فراحت تدفعه بفمها بقوة وتمص في زبه بقوه حتى اخرج آهات المتعة وقذف لبنه من جديد…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: