قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
نيك طيز شهد الممحونة العذراء التى اعتصرت قضيبي فانفجر داخلها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4585" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/jyrtwt1zcf.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> هل رأيتم شهد وطيز شهد المثيرة الممحونة؟! أنا أكاد أجزم أنكم لوفعلتم لعذرتموني فيما ساقصه عليكم من ممارسة نيك طيز معها وهي لم تزل عذراء. انا لم استغلها بل هي التي جائت طوعاً وقد سهدت جفنيّ وانا لا أكاد ان أكف عن التفكير في نيك طيز معها تلك العذراء الممحونة شهد التي كانت منذ عامين تصغرني بنحو خمسة اعوام. فقد كنت أنا في الثالثة والعشرين في آخر عامي في الفرقة الرابعة من حقوق اسكندرية وهي لما تزل في ىخر عامها في الثانوية. كانت من السكان الجدد التي سكنت قبالتنا وقد انتقل اهلها من فترة وجيزة إلى جوارنا. كانت شهد الممحونة الصغيرة الطالبة العذراء غاية في الجمال وشياكة النظرة والبسمة؛ فقد كان جسدها رائع ملفوف وجميل ومثير الأنحناءات والكسرات. وآهِ ثم آهِ من كسرات وسطها وأعلى ذراعيها! لقد كادت تدفعني للجنون شهد الممحونة الصغيرة.</p><p> كنت واقفا على نافذة حجرتي أحس بالملل حيث لم يكن لدي ما افعله ، وعندما نظرت إلى الأسفل شاهدت شهد تلك والتي غالبا ما كنت اجعلها بطلة الفانتازيا الجنسية التي تدور بخيالي منذ أن انتقلوالجوارنا. كان يسير بجوارها أخوها الصغيركارم، ولكني لم أعيره اهتماما إذ كان نظري مثبت على طيز شهدالمثيرة. بقيت واقفا مكاني في النافذة منتظرا صعود شهد لحجرتها حيث أن نافذة حجرتها مقابلة لنافذة حجرتي ، وإذا لم تغلق الستائر أستطيع مشاهدتها من حجرتي . لم يمر وقت طويل حتى شاهدت شهد وهي تدخل حجرتها وتغلق بابها. بقيت مثبتاً مكاني آملا أن أشاهدها وهي تتناول شيء من دولاب ملابسها. سحبت نافذتي بحيث أصبحت نصف مغلقة حتى أتمكن من اختلاس نظراتي دون أن ترقبني شهد المثيرة. لم تسحب شهد ستائرها وقامت بسحب الإيشارب من رأسها فتدلى شعرها الأسود المسترسل الحريري ، ثم أخذت تمرر أصابعها بين خصلات شعرها بحركة مثيرة وكأنها تمشطه بهم. وفيما كنت مستغرقاً في تأمل ذلك المشهد فإذ بها تفتح أزرار بلوزتها وترفعها عن جسمها. أهِ من جسمه وبزازها الشابة المشرأبة وكأنها تتكبر على الناظرين!شيء لا يوصف. لا شعوريا بدأت يدي في القبض على قضيبي وتمنيت لو امارس نيك طيز شهد الممحونة فقمت بتحريكه ،مثبتاً عينيّ على حار بزازها العذراء البضة مثلها. سحبت الجيبة وظهرت لي سرتها وقد أدارتها بحيث أصبحت السستة والأزرار من الأمام و قامت بفتحها ،فنزلت الجيبة عن جسدها الناعم الأملس ليتكوم تحتها كبركة ماء صغيرة. ياللروعة لا أستطيع أن اصدق. تقف أمامي أجمل فتاة رأيتها في حياتي و هي عارية تقريبا ليس عليها سوى الكلوت. بدأ قضيبي ينمو ويتصلب وراح جسدي يرتجف من شدة الإثارة حينما طالعتها تقوم بسحب الكلوت وقد انحنت لتثيرني بكسرات جسدها وعكن بطنها الرائعين وهي تواجهني بطيزها التي أذوب منها.بعده وكأنما عرضة أزياء محترفة راحت شهد الممحونة تسير في حجرتها وهي عارية تماملتنتهي واقفة متطلعة في مرآته.</p><p> كل ذلك ويدي تعمل عملها في قضيبي وقد أصبحتفي غاية الإستثارة بحيث بدأت أحس إننيعلى وشك أن اقذف في اللحظة عينها غير أني لم أتمنى أن أقذف بعد حيث أن العرض لم ينتهي بعد. ثم رأيت ما كاد يُشيبني من فرحتي وأنه منذ البدايةكان جميع ما قامت به ما قامتربما كان عرضا لإثارتي.تلك الفكرة و حالة الإستثارة التي كنت فيها و معرفتي بأنها كانت راغبة في إثارتي جعلتني ألقي بلبني بطريقة لم أعرفها عني من قبل. كمية مهولة من المنياندفقت من قضيبي أغرقت بنطالي وتسربت على فخذي وقطرات تسربت إلى الأرضية. عند ذلك الحد من العرض راحت شهد المثيرة الممحونة بلف فوطة حول جسدها الفائر ثم قامت بشدّ ستائرها وأنا أعتني بتنظيف نفسي. في ظهيرة اليوم التالي وفي ذات الوقت تسلمت النافذة خاصتي لا ابرحها كاتماً انفاسي واقفاً كالديدبان لاي ريم موقع حراسته. كنت انتظر عساها ترجع وتمتعني مجدداً ولم اعلم أني على موعد حقيقي لمزاولة نيك طيز شهد الممحونة العذراء التى اعتصرت قضيبي فانفجر داخلها، في باطن جوفها. وفعلاً دلفت إلى حجرتها ورمقتها ورحت تلك المرة ، بعد أن صار اللعب على المكشوف، افتح مصراعي نافذتي على آخرها. ولكني أنا كذلك الذي قمت بالعرض تلك المرة ، لأردّ لها الجميل صاعاً بصاع بالقسط والعدل. تظاهرت بأنّي لا أراها في البدء ثم بدأت بخلع ملابسي مبتدئا بقميصي الخفيف وبنطالي الجينز لأقف أمام نافذتها وأنا مجرد إلا من سليب رقيق أبيض قد لالتصق على فخذيّ وقضيبي ورحت استدير واستعرض امامها كما فعلت هي البارحة بحيث أصبح ظهري مقابلها وقمت بخلع السليب ، وكان قضيبي نصف منتصب ، فاستدرت باتجاهها وأنا على ذلك النحو .رمقتها خلسة لأراها تحملق وتحدّق في قضيبي الذي كان يتجرجر متدلياً بين فخذي بطوله البالغ خمسة عشر سم. بعد ذلك توجهت إلى شماعة ثيابي و تناولت فوطة ولففتها ا حول خاصرتي و كان مشهد قضيبي منتصبا دافعاً الفوطة لأعلى هوالذي اسر ناظريها فراحت شهد الممحونة تركز عليه لأهديها عرضاً رائعاً وهي تطالعني مذهولة مأخوذة ولينتهي ذلك بممارسة أروع نيك طيز شهد الممحونة العذراء التى اعتصرت قضيبي فانفجر داخلها..</p><p>شهد الممحونة كانت تحدّق مأخوذة بقضيبي أمامها فرحت أهديها عرضاً كما اهدتني ظهيرة أمس. فقمت بإنزال الفوطة من فوق خاصرتي وكأني لا أراها وشرعت في فرك قضيبي أمارس الإستمناء ونياكة يدي أما نافذتي وهي تنظر ولفت انتباهي أن أخوها كارم الصغير كان يقف بالنافذة الجانبية ويشاهدني أيضاً . ذلك وتّر أعصابي وقلقت وقذف قضيبي حمولته سريعاً فانبجس منه اللبن على دفقات غليظة كثيفة ولم يمضِ عليّ سوى دقيقتين ورحت أغلق الستائر سريعاً وأنا يعتريني الخجل والضيق من عملي الأهوج إذ ما كان يصّح أن أفعل ذلك. لكنت قد وقعت في حيصِ بيصِ لو أخبرت أبويها ولكن لأن شهد الممحونة المثيرة تحب ذلك واعجبت به فهي لم تفعل. ظللت تلك مساء تلك الليلة أعنّف نفسي وأتهم نفسي بالحمق وأنتظر أن يقرع والدها أو والدتها بابي والشكوى مني. غير أن شيئاً من ذلك لم يحد. بل حدثت المفاجأة وأنا أطالع كتاب في النافذة اراها وهي تلقي بحجر صغير. طالعتها وابتسمت فاشارت إلىّ أن انزل وألقاها في منزلهم. لم أكن أصدق! فقد انقلب الوضع من النقيض إلى النقيض ورحت لتهبني شهد طيزها لأنها عذراء وأمارس اول نيك طيز مع تلك الفتاة الممحونة المثيرة حتى يقذف قضيبي داخل جوفها.</p><p>نزلت ولم أرى لا سيارة والدها ولا امها فعلمت أن الجو قد خلا لنا. توجهت إلى حيث منزلها المكون من طابقين خلسة وتسمرت أما الباب اضغط جرسه لتفتح لي شهد الممحونة المثيرة الباب وتشدني إلى الداخل من يدي وتغلق الباب. كانت تمشي أمامي ممسكة بإصبعين من أصابع كفي اليمنى صاعدين السلم و توجهنا إلى حجرتها. لقد دخلت غرفة شهد واقفاُ إلى جوارها ممسكا بيدها . هول التوقع من نيك طيز شهد كاد يُطير بعقليوأنا أتحسس قضيبي الذي طالما اشتاق إليها ليشفي اليوم غليله منها. شهد أيضا كنت متوترة جدا غير أنها كانت أجرأ مني لتعلن بابتسامة : ” دلوقتي هنعمل ايه” ووضعت طرف سبابتها في فمها وراحت كأنما تفكر.</p><p>ثم فجأة، ويالحلاوة الفجأة! راحت تخلع ثيابها. قامت بسحب الجيبة إلى أسفل فخلعتها دفعة واحدة مع كلوتها لتقف أمامي شبه عارية.. فلم يكن على حار فائر جسدها غير بلوزتها تغطي بزازها المنتفخة.كانت إثارتي كبيرة من توقعات نيك طيز شهد الممحونة والتي لم تزل عذراء . لم أمثل دور النظارة كثيراً على مسرح شهد السكسي فقمت بدور الفاعل والبطل فرحت اكمل لها عُريها فرفعت بلوزتها عنها في حين أخذت هي تخلع حزامي و بنطالي. دفعة وزاحدة كذلك فخلعت التي شيرت فوقي لأنقضّ عليها واضعا إياها على حافة فراشها وواضعا رأسي بين فخذيها الملفوفين. وبدأت بلحس ومص كسها الممحون برقة ، و ما هي إلاثواني حتى بدأت إفرازاتها بالاختلاط بماء ريقي ، مما جعل إثارتي تصل لدرجة كنت أحس بخفقات فؤادي في قضيبي. أصبح قضيبي منتصبا كالعمود ، و أنامتلذذ بلحس كسها الذي طالما دارت حوله فانتازيا الجنس عندي وقد كان أروع في الواقع. كنت أقوم بدسّ لساني في شقّ كسها ، وقد امتدت كفي اليمنى تفرك بزازها الناهدة المعرقة البيضاء كبياض الشمع وأعتصر حلمتيها بين السبابة و الإبهام ، فكنت كلما فعلت ذلك احس بأن كسها يفتح ويضم على طرف لساني وهو يضربه في في شكل دائرة.. .شرعت شهد تتململ وتتلوى فعلمت بحكم خبرتي أنها على وشك أن ترتعش ، لكني لم أكن أود في إنهاء متعتي في لحس كسها و البقاء بقربها سريعا. نهضت برأسي من فوق كسها واضطجعت بجانبها فوق الفراش لتتسلل كفها وتتناول قضيبي وتدلكه وقد رحت أستلذ ذلك منها مستمتعا بالنظر لوجه شهد و هو يضجّ بعلامات الإثارة والرغبة. اقتربت برأسي منها إلى أن تلامست شفاهنا لأمصهما مصاً عنيفاً ممتعاً وكفاي لا تزالان تداعبان بزازها لأحس بشهد ترتعش بين وقت وآخر وكأن تياراً كهربياً خفيفا قد قد سرى في جسدها مسراه في الإسلاك غير أنها هي كانت تطلق انّات لطيفة رقيقةلتعلن عن شبقها. فجأة أخرى ويالا مفاجآت شهد اللذيذةً! فقد اختلعت شفتيها من شفتيّ و هجمت على قضيبي تلعقه تارة وتمصه تارات كالمجنونة، فعرفت أنها قد وصلت لمرحلة من الإثارةلا مزيد فوقها فقمت برفع رأسها عن قضيبي متورّد الرأس من مصها وافترشت شهد وباعدت بين ساقيها أمسكت قضيبي بيدي ورحت أفركه في مشافر كسها المبللة بعصارة شهوتها. لم يكد قضيبي يمس كس شهد الممحونة المثيرة حتى شهقت شهقة أثارتني للتوّ. ظللت أدلك قضيبي على شفرتيّ كسها الكبرى تارة والصغرى تارة وبظرها كذلك و هي تتأوه وتتلوى أسفلي. لم أود دسّ قضيبي في كسها لعلمي بأنها مازالت عذراء فلم أتهور فابتعدت عن عذرتها وطلبت منها أن تنقلب على بطنها لتمنحني طيزها كي أمارس نيك طيز معها. كان قضيبي مغمساً بريقها وبماء كسها فكان زلقاً فوضعته على مدخل طيزها وساعدتني هي بأن ألقت كفيها خلفها تفتح لي دبرها. دفعت رأس قضيبي داخل خرق طيز شهد فاندفعت للأمام خائفة. طمأنتها وشددت على كتفيها من خلفها ودفعت فنداح داخل طيز شهد وصرخت بشدة أحسست معها ان نها تدمع. ثواني وتعودت على قضيبي في طيزها لأحس أوأنا أمارس نيك طيز مع شهد الممحونة المثيرة بسخونة جوفها. لحظات وانا أنيكها من خلفها حتى انبجس لبني في جوفها لتبتسم شهد وقد وقد أضاء وجهها.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4585, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/jyrtwt1zcf.jpg[/IMG] هل رأيتم شهد وطيز شهد المثيرة الممحونة؟! أنا أكاد أجزم أنكم لوفعلتم لعذرتموني فيما ساقصه عليكم من ممارسة نيك طيز معها وهي لم تزل عذراء. انا لم استغلها بل هي التي جائت طوعاً وقد سهدت جفنيّ وانا لا أكاد ان أكف عن التفكير في نيك طيز معها تلك العذراء الممحونة شهد التي كانت منذ عامين تصغرني بنحو خمسة اعوام. فقد كنت أنا في الثالثة والعشرين في آخر عامي في الفرقة الرابعة من حقوق اسكندرية وهي لما تزل في ىخر عامها في الثانوية. كانت من السكان الجدد التي سكنت قبالتنا وقد انتقل اهلها من فترة وجيزة إلى جوارنا. كانت شهد الممحونة الصغيرة الطالبة العذراء غاية في الجمال وشياكة النظرة والبسمة؛ فقد كان جسدها رائع ملفوف وجميل ومثير الأنحناءات والكسرات. وآهِ ثم آهِ من كسرات وسطها وأعلى ذراعيها! لقد كادت تدفعني للجنون شهد الممحونة الصغيرة. كنت واقفا على نافذة حجرتي أحس بالملل حيث لم يكن لدي ما افعله ، وعندما نظرت إلى الأسفل شاهدت شهد تلك والتي غالبا ما كنت اجعلها بطلة الفانتازيا الجنسية التي تدور بخيالي منذ أن انتقلوالجوارنا. كان يسير بجوارها أخوها الصغيركارم، ولكني لم أعيره اهتماما إذ كان نظري مثبت على طيز شهدالمثيرة. بقيت واقفا مكاني في النافذة منتظرا صعود شهد لحجرتها حيث أن نافذة حجرتها مقابلة لنافذة حجرتي ، وإذا لم تغلق الستائر أستطيع مشاهدتها من حجرتي . لم يمر وقت طويل حتى شاهدت شهد وهي تدخل حجرتها وتغلق بابها. بقيت مثبتاً مكاني آملا أن أشاهدها وهي تتناول شيء من دولاب ملابسها. سحبت نافذتي بحيث أصبحت نصف مغلقة حتى أتمكن من اختلاس نظراتي دون أن ترقبني شهد المثيرة. لم تسحب شهد ستائرها وقامت بسحب الإيشارب من رأسها فتدلى شعرها الأسود المسترسل الحريري ، ثم أخذت تمرر أصابعها بين خصلات شعرها بحركة مثيرة وكأنها تمشطه بهم. وفيما كنت مستغرقاً في تأمل ذلك المشهد فإذ بها تفتح أزرار بلوزتها وترفعها عن جسمها. أهِ من جسمه وبزازها الشابة المشرأبة وكأنها تتكبر على الناظرين!شيء لا يوصف. لا شعوريا بدأت يدي في القبض على قضيبي وتمنيت لو امارس نيك طيز شهد الممحونة فقمت بتحريكه ،مثبتاً عينيّ على حار بزازها العذراء البضة مثلها. سحبت الجيبة وظهرت لي سرتها وقد أدارتها بحيث أصبحت السستة والأزرار من الأمام و قامت بفتحها ،فنزلت الجيبة عن جسدها الناعم الأملس ليتكوم تحتها كبركة ماء صغيرة. ياللروعة لا أستطيع أن اصدق. تقف أمامي أجمل فتاة رأيتها في حياتي و هي عارية تقريبا ليس عليها سوى الكلوت. بدأ قضيبي ينمو ويتصلب وراح جسدي يرتجف من شدة الإثارة حينما طالعتها تقوم بسحب الكلوت وقد انحنت لتثيرني بكسرات جسدها وعكن بطنها الرائعين وهي تواجهني بطيزها التي أذوب منها.بعده وكأنما عرضة أزياء محترفة راحت شهد الممحونة تسير في حجرتها وهي عارية تماملتنتهي واقفة متطلعة في مرآته. كل ذلك ويدي تعمل عملها في قضيبي وقد أصبحتفي غاية الإستثارة بحيث بدأت أحس إننيعلى وشك أن اقذف في اللحظة عينها غير أني لم أتمنى أن أقذف بعد حيث أن العرض لم ينتهي بعد. ثم رأيت ما كاد يُشيبني من فرحتي وأنه منذ البدايةكان جميع ما قامت به ما قامتربما كان عرضا لإثارتي.تلك الفكرة و حالة الإستثارة التي كنت فيها و معرفتي بأنها كانت راغبة في إثارتي جعلتني ألقي بلبني بطريقة لم أعرفها عني من قبل. كمية مهولة من المنياندفقت من قضيبي أغرقت بنطالي وتسربت على فخذي وقطرات تسربت إلى الأرضية. عند ذلك الحد من العرض راحت شهد المثيرة الممحونة بلف فوطة حول جسدها الفائر ثم قامت بشدّ ستائرها وأنا أعتني بتنظيف نفسي. في ظهيرة اليوم التالي وفي ذات الوقت تسلمت النافذة خاصتي لا ابرحها كاتماً انفاسي واقفاً كالديدبان لاي ريم موقع حراسته. كنت انتظر عساها ترجع وتمتعني مجدداً ولم اعلم أني على موعد حقيقي لمزاولة نيك طيز شهد الممحونة العذراء التى اعتصرت قضيبي فانفجر داخلها، في باطن جوفها. وفعلاً دلفت إلى حجرتها ورمقتها ورحت تلك المرة ، بعد أن صار اللعب على المكشوف، افتح مصراعي نافذتي على آخرها. ولكني أنا كذلك الذي قمت بالعرض تلك المرة ، لأردّ لها الجميل صاعاً بصاع بالقسط والعدل. تظاهرت بأنّي لا أراها في البدء ثم بدأت بخلع ملابسي مبتدئا بقميصي الخفيف وبنطالي الجينز لأقف أمام نافذتها وأنا مجرد إلا من سليب رقيق أبيض قد لالتصق على فخذيّ وقضيبي ورحت استدير واستعرض امامها كما فعلت هي البارحة بحيث أصبح ظهري مقابلها وقمت بخلع السليب ، وكان قضيبي نصف منتصب ، فاستدرت باتجاهها وأنا على ذلك النحو .رمقتها خلسة لأراها تحملق وتحدّق في قضيبي الذي كان يتجرجر متدلياً بين فخذي بطوله البالغ خمسة عشر سم. بعد ذلك توجهت إلى شماعة ثيابي و تناولت فوطة ولففتها ا حول خاصرتي و كان مشهد قضيبي منتصبا دافعاً الفوطة لأعلى هوالذي اسر ناظريها فراحت شهد الممحونة تركز عليه لأهديها عرضاً رائعاً وهي تطالعني مذهولة مأخوذة ولينتهي ذلك بممارسة أروع نيك طيز شهد الممحونة العذراء التى اعتصرت قضيبي فانفجر داخلها.. شهد الممحونة كانت تحدّق مأخوذة بقضيبي أمامها فرحت أهديها عرضاً كما اهدتني ظهيرة أمس. فقمت بإنزال الفوطة من فوق خاصرتي وكأني لا أراها وشرعت في فرك قضيبي أمارس الإستمناء ونياكة يدي أما نافذتي وهي تنظر ولفت انتباهي أن أخوها كارم الصغير كان يقف بالنافذة الجانبية ويشاهدني أيضاً . ذلك وتّر أعصابي وقلقت وقذف قضيبي حمولته سريعاً فانبجس منه اللبن على دفقات غليظة كثيفة ولم يمضِ عليّ سوى دقيقتين ورحت أغلق الستائر سريعاً وأنا يعتريني الخجل والضيق من عملي الأهوج إذ ما كان يصّح أن أفعل ذلك. لكنت قد وقعت في حيصِ بيصِ لو أخبرت أبويها ولكن لأن شهد الممحونة المثيرة تحب ذلك واعجبت به فهي لم تفعل. ظللت تلك مساء تلك الليلة أعنّف نفسي وأتهم نفسي بالحمق وأنتظر أن يقرع والدها أو والدتها بابي والشكوى مني. غير أن شيئاً من ذلك لم يحد. بل حدثت المفاجأة وأنا أطالع كتاب في النافذة اراها وهي تلقي بحجر صغير. طالعتها وابتسمت فاشارت إلىّ أن انزل وألقاها في منزلهم. لم أكن أصدق! فقد انقلب الوضع من النقيض إلى النقيض ورحت لتهبني شهد طيزها لأنها عذراء وأمارس اول نيك طيز مع تلك الفتاة الممحونة المثيرة حتى يقذف قضيبي داخل جوفها. نزلت ولم أرى لا سيارة والدها ولا امها فعلمت أن الجو قد خلا لنا. توجهت إلى حيث منزلها المكون من طابقين خلسة وتسمرت أما الباب اضغط جرسه لتفتح لي شهد الممحونة المثيرة الباب وتشدني إلى الداخل من يدي وتغلق الباب. كانت تمشي أمامي ممسكة بإصبعين من أصابع كفي اليمنى صاعدين السلم و توجهنا إلى حجرتها. لقد دخلت غرفة شهد واقفاُ إلى جوارها ممسكا بيدها . هول التوقع من نيك طيز شهد كاد يُطير بعقليوأنا أتحسس قضيبي الذي طالما اشتاق إليها ليشفي اليوم غليله منها. شهد أيضا كنت متوترة جدا غير أنها كانت أجرأ مني لتعلن بابتسامة : ” دلوقتي هنعمل ايه” ووضعت طرف سبابتها في فمها وراحت كأنما تفكر. ثم فجأة، ويالحلاوة الفجأة! راحت تخلع ثيابها. قامت بسحب الجيبة إلى أسفل فخلعتها دفعة واحدة مع كلوتها لتقف أمامي شبه عارية.. فلم يكن على حار فائر جسدها غير بلوزتها تغطي بزازها المنتفخة.كانت إثارتي كبيرة من توقعات نيك طيز شهد الممحونة والتي لم تزل عذراء . لم أمثل دور النظارة كثيراً على مسرح شهد السكسي فقمت بدور الفاعل والبطل فرحت اكمل لها عُريها فرفعت بلوزتها عنها في حين أخذت هي تخلع حزامي و بنطالي. دفعة وزاحدة كذلك فخلعت التي شيرت فوقي لأنقضّ عليها واضعا إياها على حافة فراشها وواضعا رأسي بين فخذيها الملفوفين. وبدأت بلحس ومص كسها الممحون برقة ، و ما هي إلاثواني حتى بدأت إفرازاتها بالاختلاط بماء ريقي ، مما جعل إثارتي تصل لدرجة كنت أحس بخفقات فؤادي في قضيبي. أصبح قضيبي منتصبا كالعمود ، و أنامتلذذ بلحس كسها الذي طالما دارت حوله فانتازيا الجنس عندي وقد كان أروع في الواقع. كنت أقوم بدسّ لساني في شقّ كسها ، وقد امتدت كفي اليمنى تفرك بزازها الناهدة المعرقة البيضاء كبياض الشمع وأعتصر حلمتيها بين السبابة و الإبهام ، فكنت كلما فعلت ذلك احس بأن كسها يفتح ويضم على طرف لساني وهو يضربه في في شكل دائرة.. .شرعت شهد تتململ وتتلوى فعلمت بحكم خبرتي أنها على وشك أن ترتعش ، لكني لم أكن أود في إنهاء متعتي في لحس كسها و البقاء بقربها سريعا. نهضت برأسي من فوق كسها واضطجعت بجانبها فوق الفراش لتتسلل كفها وتتناول قضيبي وتدلكه وقد رحت أستلذ ذلك منها مستمتعا بالنظر لوجه شهد و هو يضجّ بعلامات الإثارة والرغبة. اقتربت برأسي منها إلى أن تلامست شفاهنا لأمصهما مصاً عنيفاً ممتعاً وكفاي لا تزالان تداعبان بزازها لأحس بشهد ترتعش بين وقت وآخر وكأن تياراً كهربياً خفيفا قد قد سرى في جسدها مسراه في الإسلاك غير أنها هي كانت تطلق انّات لطيفة رقيقةلتعلن عن شبقها. فجأة أخرى ويالا مفاجآت شهد اللذيذةً! فقد اختلعت شفتيها من شفتيّ و هجمت على قضيبي تلعقه تارة وتمصه تارات كالمجنونة، فعرفت أنها قد وصلت لمرحلة من الإثارةلا مزيد فوقها فقمت برفع رأسها عن قضيبي متورّد الرأس من مصها وافترشت شهد وباعدت بين ساقيها أمسكت قضيبي بيدي ورحت أفركه في مشافر كسها المبللة بعصارة شهوتها. لم يكد قضيبي يمس كس شهد الممحونة المثيرة حتى شهقت شهقة أثارتني للتوّ. ظللت أدلك قضيبي على شفرتيّ كسها الكبرى تارة والصغرى تارة وبظرها كذلك و هي تتأوه وتتلوى أسفلي. لم أود دسّ قضيبي في كسها لعلمي بأنها مازالت عذراء فلم أتهور فابتعدت عن عذرتها وطلبت منها أن تنقلب على بطنها لتمنحني طيزها كي أمارس نيك طيز معها. كان قضيبي مغمساً بريقها وبماء كسها فكان زلقاً فوضعته على مدخل طيزها وساعدتني هي بأن ألقت كفيها خلفها تفتح لي دبرها. دفعت رأس قضيبي داخل خرق طيز شهد فاندفعت للأمام خائفة. طمأنتها وشددت على كتفيها من خلفها ودفعت فنداح داخل طيز شهد وصرخت بشدة أحسست معها ان نها تدمع. ثواني وتعودت على قضيبي في طيزها لأحس أوأنا أمارس نيك طيز مع شهد الممحونة المثيرة بسخونة جوفها. لحظات وانا أنيكها من خلفها حتى انبجس لبني في جوفها لتبتسم شهد وقد وقد أضاء وجهها. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
نيك طيز شهد الممحونة العذراء التى اعتصرت قضيبي فانفجر داخلها
أعلى