اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

نيك في المصيف براس البر مع اخت صاحبي المطلقة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
0p4f8eeo8q.jpg

سأقص عليكم قصتي التي وقعت مع أخت صاحبي التي اعتصرت ذبي في أحلى نيك في المصيف في راس البر الصيف الماضي. كنا أنا هاشم وأخوها محمودفي آخر سنة لنا في الثانوية العامة وكنا قد خرجنا من اﻹمتحانات منهكين ونريد أن نغير جو فاقترحت أخته سهام المطلقة حديثاً لعدم مقدرتها على الإنجاب صاحبة الاعوام السبعة والعشرين أن نذهب في المصيف إلى رأس البر حيث هو مكان رائق وهادي ويمكن لنا فيه أن نستمتع بالصيف هناك. المهم أنها دعتني أنا ولم تكن قد رأتني سوى مرة واحدة مع اخيها محمود ، وبالمناسبة ليس لمحمود ولا لسهام من أحد غير بعضهما إذ كل افراد عائلتها الكبيرة في القاهرة أما هي ومحمود ففي الإسكندرية. المهم انها دعتني ودعاني محمود فوجدتها فرصة وخاصة أني سأذهب بسيارة سهام والتي لم تكن جميلة ، بل سيدة عادية ، فشعرها مجعد اسود وترتدي نظارة وبشرتها بيضاء تنتشر فيها النمش قليلاً ولكن جسدها فاجر إذ رأيتها لابسة البنطال الجينز والبودي، فالأول يجسد طيزها واﻷخير يجسد بزازها.أيضاً كانت انحناءات جسدها فاتنة ومتناسقة جداً وذلك هو ما يمكن أن يجذب نظر الرجال إليها.
المهم أننا وصلنا هناك واتخذنا لنا شقة للإصطياف وبتنا من الإرهاق حتى لم نأكل. ثاني يوم ومنذ أن خلعت سهام البودي ولبست البكيني وأحسست أن ذبي ينتصب وأحسسست بالإحراج منها. الأمر مع محمود أخيها وصاحبي كان عادياً أم معي فلم يكن الوضع كذلك. المهم نصبنا شمسياتنا وكراسينا وهرول محمود وأخته سهام إلى الماء وانا ظللت مكاني كأني أحرس لهما ملابسهما وذلك حتى يهدأ ذبي ويعود إلى وضعه الطبيعي حتى اتجرد من بنطالي وألبس الشورت أو المايوة وأنزل المياة. كان كل منهما ينعم بالماء وأنا اكتوي بنار اشتهائي والرغبة الي بعثتها سهام في جسدي. عندما خرجت سهام من الماء وعادت إلى فوق الشاطئ تمددت فوق الملاءة المفروشة جانبي تحت أشعة الشمس ، فأحسست أنا بهياج وبحمى تسري في مفاصلي وعلمت اني لن أستطيع أن أمنع ذبي من عدم الإنتصاب فأقضي يومي كله خارج البحر. هندما نهضت لأخبئ نفسي من عين سهام قالت: “ انت رايح فين… دانا رجعت عشانك وحسيت اننا مينفععش نسيبك لوحدك، قوم انت دلوقتي تسيبني؟ حاولت أن أغتصب ابتسامة وقلت: “ معلش، انا مكتش فاكر كدا…” ثم مدت يدها لكي أُنهضها فانهضتها لتقول: “ على فكرة، داانا كنت خلاص هفكر أنك مش حاببني… على فكرة أنا كان مكن أجي لوحدي و.. “ قاطعتها أنا : “ لا متفهميش غلط… دا انت أحلى واحدة في الدنيا كلها متزعليش بقا ههههه. “ ورحت أضحك لآخذ الأمور في ناحية الهزل فقالت صراحة: “ هو انت مليكش اصحاب بنات وتعرفت عليهم ؟” فبدا لي ساعتها أنها تلعب على وتري الحساس وتزيد من إحساسي بالتوتر والإحراج وراحت تبسم لي مما حلّاها في عينيّ كثيراً. قلت وأنا يعتريني الخجل: “ لا بصراحة، دا أنا حتى مكلمتش مع بنات خالص من سنس ولا اكبر أو أصغر هههه.. أنا حاسس اني تعيس مش كده ؟.” بعده قالت سهام: “ لا … مش تعيس .. خلينا نشوف .” ثم هرولت ناحية المياة وسحبتني وراءها بينما كان أخوها محمود يتنقل على الشاطئ ينظر الفتيات بالبكيني.
كانت الأمواج قوية نوعاً ما وراحت المياه تغمرنا وقد حاولت سهام مرتين أن تمسك بحمالة صدرها حتى لا تجرفها المياة من فوق بزازها. شعرت بخيبة أمل في تينك المرتين ولكنني لمحت الكثير من لحمها فيهما. راحت عيناها باتجاه زوجين ، رجل وامرأة في نفس الموقف، وقد حمل الرجل السيدة، فعرضت عليها أنا مثل ذلك فصاحت ضاحكة: “ لأ … مش ممكن انا تقيلة عليك… هجيبك تحتي!” قلت أنا: “ لأ.. أنا اوى مما تتيلي صدقيني.” فراحت سهام تلمس ذراعي وقالت: “ مش قصدي، أنا قصدي تخينة يعني!” فقلت أنا مبدياً دهشتي: “ تخينة.. د انت مزة حتى ههه” وراحت هي تضحك: “ مزة بجد؟… أنا على فكرة حبيتك هاشم.” وراحت تحتضني عند ذلك الحد من كلامها. طبعت سهام قبلة على خدي عندما صدمتنا موجة عنيفة وألصقتنا بعضنا ببعض. تماسكنا في ذراعينا ، ونحن نضحك، ونغص بالمياة ، وتوقعت أن سيكون بيني وبين سهام أحلى نيك في ذلك المصيف طبقاً لتلك البداية وهو ما كان إذ راحت تعتصر ذبي بخبرتها حتى أنزلت لبني داخل كسها. كان اليوم على وشك الأنتهاء وكان محمود في عالم آخر وقد التقى بعض أصحاب المرسة وراح يتحادث معهم ويسبح بينما كنا أنا وسهام أنسحبنا إلى مكان هادئ من الشاطئ نتكلم عن الموسيقى ودراستي والكلية التى أهواها ووالديّ وأشياء تخص عمري والحب وأشياء من ذلك القبيل مما سيتطور معه الأمر إلى أحلى نيك حقيقي بيني وبين سهام المطلقة أخت صاحبي.
انتهينا في الجزء الأول من قصة احلى نيك أن محمود هاشم اخو سهام المطلقة راح يقضي وقته مع أصحاب الدراسة التلذين التقاهم على الشاطئ وأننا أنا وسهام قررنا أن نتسوق وأن ننزل بسيارتها وسط البلد وأن نذهب إلى شقتنا التي استأجرنها لأنها قريبة من الشاطئ لإعداد الطعام غيرها من الأشياء. وفعلاً أتينا بفاكهتنا وطعامنا وكل شيئ ولم يبقى سوى تجهيز الطعام فاشتركنا أنا وهي في إعداده وانتهينا منه وجاء دور الأستحمام. سبقتني سهام وكنت أنوي أن أدخل أنا الأول ولكنها لتغيظيني سبقتني وراحت تضحك ونسيت أن تخرج الاندر خاصتها أو المنشفة وكانت قد خلعت ملابسها وأخذت دشا. كانت تلك هي المناسبة التي جعلت ما بيني وبين سهام المطلقة احلى نيك في المصيف إذ راحت تعتصر ذبي بكسها في رأس البر وكان أول مرة أزور ذلك المكان. المهم انها أنهت الإستحمام وكانت على وشك الخروج غير أنها نادت علىيّ لأناولها الملابس والمنشفة غير أني ابيت عليها ذلك وقلت: “ مش دخلت قبلي… اطلعي خديهم بقا!” ورحت أكيدها كما كادتني وكان حقاً هزلاً ثقيلاً من ناحيتي إلا انني استمتعت به بشدة.
المهم اني بعد إالحاح منها وتوسلات وضحك وتعهد منها أنها لن تصنع معي ما صنعت قمت إلقاء النشفة لها لأني بصراحة اصابنب الخجل من امسك بالاندروير خاصتها. المهم أنها خرجن ولحم صدرها وسيقانها عارية وراحت تلتقط مخدوة من فوق الاريكة وتضربني بها. صدمتني المخدة وابتسمت وأحسست أني أود أن أردها لها وراحت تبتسم ابتسامة المنتصر التذي أخذ بحقه. ولكن الذي حدث أنها لم تكد تلقي المخدة حتى سقطت عنها المنشفة ووقفت متسمرة في مكانها وقد تعلقت عيناي بها لا تريم جسدها الفاجر الساخن! ظلللنا لحظات ننظر إلى بعضنا خلتها أنا دهراً من هجوم المشاعر وكثرتها واشتعال عاطفتي الجنسية وخوفي من أن اقترب منها فتكون وقاحة مني وقد انتصب ذبي فدفع البوكسر وتلقت به عينا سهام! نهضت وتحاملت عبى مشاعري وانحنيت وناولتها المنشفة وأخذتها مني ثم فجأة قبلتني في شفتي لتسقط المنشفة مجدداً ولا تعود إلا وقد شرعنا ي أحلى نيك في المصيف جعلت سهام تعتصر ذبي فيه في رأس البر، المكان الذي لم يسبق لي زيارته.
رحنا نغيب في حمى القبلات وأدلك نهديها واحت يدها تنزل إلى البوكسر تعتصر ذبي مما أثارني بشدة فقلت: “ أنت متأكدة من ده!” فقالت وقد وضعت سبابتها فوق شفتيها: “ اششش..” علامة الموافة ورحنا نواصل قبلاتنا وأيدينا تكتشف جسدينا وظللنا نتدافع من حائط إلى حائط كم يلعبون الباليه وكان هدفنا السرير! استلقت سهام فو ق السرير وأغمضت عيناها وأنا من فوقها اقبلها والحس رقبتها وألثم عينيها وأعتصر نهديها وهي تتأوه وتطلب المزيد وتأن وانا لا أرحمها. نهضت فالقيت البوكسر عني والقيت التي شيرت .احتضنتني سهام بقوة و عندما أدارت وجهها اقترب فمي من فمها و التصقت شفتاي مع شفتيها في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على السرير و صرت أقبلها بكل شغف و حب و أقبل عنقها و سمعتها تتأوه و تقول أحبك ياهاشم يا حبيبي ورحت أرضع بزاز سهام و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها وبدأت أقبلهما برغبة ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتاي تتسللان إلى الأعلى إلى أن وصلت إلى كسها الجميل فقربت وجهي من مشافر كس سهام وبدأتأشم رائحته العطرة السكسية وأستنشقها واملأ صدري بها ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كس سهام ومددت لساني لأتذوق ذلك الكس الرائع . كان كس سهام مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحس و أمصت كس سهام اللذيذ لقد كان رحيقها كالعسل الصافي و رائحته تنعش نفسي وقلبي و صرت ألحسه و أمصه بكل شهوة بالغة أما سهام فقد كانت غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تقول أحبك ياهاشم فأنت اليوم حبيبي و زوجي أعشقك نكني في كسي أنالا أحتمل هيا أرجوك نكني و وقفت و أمسكت سهام ذبي و شهقت وأخذت أفرك ذبي بكسها و قالت لي: “ دخله بقا تعبتني “. وفتحت أشفار كسها أمام راس ذبي فوضعتها في فتحة كس سهام ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأس ذبي المنفوخ داخل كسها فراح مهبلها الضيق الساخن يعتصر ذبي المنتصب بحنان شديد وأنا أدفع به إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى دخل ذبي كله في كس سهام وعندها سمعتها تصرخ بكل قوة وصرت أنيكها و هي تتأوه و تقول : “نيك حبيبتك ياهاشم نيك يالا مزق كسي” . و زدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة و أصبحت تتأوه و تقول: “ آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه قطع كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ذبك رائع “. ظللت أنيك سهام طيلة سبع دقائق متواصلة وأنا انحت في كسها وهو يعتصر ذبي حتى رحت ارتعش وطلبت مني أن أقذف داخلها لأذيقها منييّ الحار ولأنه لا تنجب من الإساس. قذفت داخلها وامتعتني كثيراً وظللنا طيلة فتر\ة المصيف هكذا في أحلى نيك في رأس البر.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى