اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

نيك في قاعة التدليك و لذة ساخنة جدا

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,528
نقاط نودزاوي
14,569
الدولة
نودزاوي
Offline
شاب رياضي يستمتع بكس فتاة في قاعة التدليك . أصيب هذا الشاب بإصابة على ركبته جعلت الهيئة الطبية للفريق تجري له حصص تدليك لمدة شهر. و من اليوم الموالي أي بعد تعرض هذا اللاعب للإصابة اتجه نحو مركز التدليك المشار اليه من قبل طبيب الفريق و دخل نحو قاعة الطلب. فأسرع الاعب بالقول ” انا اللاعب فلان.. جئت من قبل الفريق كذا ، اوصاني طبيبي بأن أجري حصص تدليك على مستوى ركبتي” ثم مد يده في جيبه و أخرج ورقة مطوية ، مدها نحو الموظف الذي أسرع بفتحها و يتفحص ما فيها و أسرع بالقول ” أرجوك.. هلا جلست في قاعة الإنتظار؟” فقال الشاب ” نعم بالتأكيد” ولم تمض خمس دقائق حتى أتى الموظف أمام الشاب قائلاً ” مرحباً مجدداً ، أرجو من حضرتك أن تملي هذه الورقة بالمعطيات المطلوبة” تناول اللاعب الورقة و القلم من يدي الموظف و شرع يفعل ما طلب منه.. و ما هي إلا ثوان حتى انتهى و ارجع الورقة و القلم لصاحبها. فقال الموظف “شكراً لك.. سيأتي من يدلك على قاعة التدليك ” رجع الموظف من حيث أتى و بقي الشاب ينتظر موعد حصة التدليك.
مضت عشر دقائق.. رمق الشاب فتاة جميلة آتية نحوه.. فتاة في مقتبل العشرين ، كبيرة البزاز ، رشيقة القوام ، شعرها أسود طويل يغطي كتفيها ، كسها يصرخ وضوحاً بسبب البنطلون المطاطي الذي لبسته.. شفتاها بأحمر الشفاه يهتفان اغراء و طيزها مشحم جدا سال طراوة.. اقتربت من الشاب و ابتسمت له و قالت و هي تنظر إلى الورقة التي لم تمض دقائق منذ أن كانت بين يديه ” أأنت وائل؟” فأجابها تائها “نعم” فابتسمت و قالت ” هلا تتبعني؟” فقام الشاب مجيبا “أجل بالتاكيد”. دخلت الفتاة قاعة التدليك عدد اثنان..فاسرعت بالقول ” تفضل يا وائل” فقال “شكراً” و ضعت الفتاة الملف على الطاولة ثم تناولت شورت قصير قائلة ” إذن.. أظن أن إصابتك على مستوى الركبة أليس كذلك؟” فأجابها هائما ” أجل ، نعم” فقالت تمد له الشورت ” حسنا ، لو سمحت أن تلبس هذا ” تناول وائل الشورت شاكرا إياها فقالت مسرعة ” سأعود في الحال ، تمدد فوق سرير العلاج أن شئت” ظل وائل يرمق إلى طيز الفتاة الفاتن حتى أن أغلقت الباب و خرجت.. قائلاً في نفسه ” يا لطيزك المستفز ، العنيد ، القاتل!”
دخلت الفتاة ، أخذت نظرة خاطفة إلى الشاب وائل الممدد فوق السرير الطبي و فخذاه المفتولين عاريين بارزين.. ثم توجهت مباشرة الى المعلق و لبست ثوب أبيض فوق لباسها ثم تناولت قارورة زيت التدليك المخصوص و اتجهت إلى وائل في ابتسامة دائمة.. قالت له ” آسفة على التأخير ” فأسرع بالقول “لا..لا.. خذي وقتك” فقالت وهي تدقق النظر إلى عضلات فخذيه البارزة ” شكراً لك” ثم قالت تمسك بيدها ركبة وائل المصابة ” إذن.. ما سبب الإصابة؟” فأسرع بالإجابة يرمق بزازها الزاهر ” اصطدمت مع زميلي في حصة التمارين” فقالت تتلمس على فخذه برقة “آسفة لذلك..” ثم أضافت “أتؤلمك ؟” فابتسم وقال “لا..ليس كثيرا” فابتسمت مطمئنة قائلة ” جيد جداً” أسرعت تسكب الزيت على ركبته ثم شرعت بكلى يديها تعالجها بأطراف يديها بهدوء.. أحدثت يدي الفتاة بمفعول الزيت اللتان تضغطان على ركبة الشاب نغمة انزلاقية.. تشبه نغمة انزلاق الزب حين يلج في كس غامر بالإفرازات.. و سبب هذه النغمة ، سبحت مخيلة وائل تصور له مشهد نيك يرقص على النغمة.. متصورا نفسه ينيك كس هذه الفتاة العارية من كسها الذي لا بد أنه سيكون لامعا ، ضيقا بشدة ، و متخيلا انه يفرك في بزازها بيديه و يضرب على طيزها المستفز.. حتى يحمر لونه بشدة.. قاطعته الفتاة بالقول ضاحكة ” أين ذهبت؟ فأسرع وائل ينظر إليها ، مستفيقا من مشهده اللذيذ مجيبا ” لا.. ” ثم ابتسم و أضاف ” هنا” فضحكت الفتاة ضحكة مغرية محاولة معرفة السبب ، فسألته ” في ماذا كنت تخمن؟” فقال في نفسه ” آه.. لو تعلمين!” أجابها ” كنت أخمن في الإصابة..هل..؟” قاطعته بالقول “لا.. لا بأس عليك. ” ثم أضافت و هي تفرك ركبته برقة ” انت قوي.. اظنك ستجتاز الإصابة بعد حصص التدليك” فأسرع الشاب بالقول ” ارجو ذلك” و صدفة ، رمقت الفتاة إلى خصيتي وائل سائلة و بارزة من تحت الشورت القصير ثم ركزت النظر في رأس زبه الواضح بشدة.. فشعرت بارتباك جعلت يديها لا تستقر في حسن التدليك باحتراف.. تفطن وائل بسرعة إلى ذلك مما جعله ينتهز فرصة قوله لها “انت جميلة.. أتعلمين؟ ، جسمك رشيق أيضاً. اتمارسين الرياضة؟” فاسرعت الفتاة بالإجابة كأنها انتظرت من الشاب هذا السؤال بسرور شديد “آآه شكراً لك.. انت وسيم أيضاً و جسمك جذاب.. نعم أحب الرياضة كما اعشق الشاب الرياضي.” فقال ضاحكا ” إذن ستتزوجين بشاب رياضي.” فقالت ضاحكة “نعم بكل تأكيد..” استأذنت الشابة لوهلة , إذ أسرعت نحو الباب و أحكمت إغلاقه .. ثم ابتسمت لوائل و قالت له ” حينما أكون مع حريفي.. لا أود أن يدخل قاعة التدليك زميل من الزملاء.. هم يعرفون ذلك” فأسرع بالقول في نفسه ” وهذا ما كنت احلم به أن يكون” قال لها ” هذا رائع.. أوافقك العمل..” اقتربت منه حتى لامس خصرها عضلات عضده الواسعة.. فامتزجت في أنفه رائحة عطر شعرها فهام فيه مما جعله دونما شعور يضع يده على جدار طيزها المسبوك ناظرا إلى عينيها ينتظر رد فعلها في خوف شديد. فما عساه يا ترى سيكون رد هذه الفتاة؟
في قاعة التدليك.. بقي الشاب ينتظر ردة فعلها السريع.. فقالت ” هل يعجبك طيزي يا وائل؟” فقال في نفسه ” الآن و قد فزت بها” فأسرع قائلاً لها في حرقة و تمزق “آه.. كثيراً” فضحكت ضحكة جعلته يزداد هيجانا أكثر ، خصوصاً حينما لطمته بهذا السؤال ” و ماذا أيضاً.. أفقط طيزي أم..” صمتت.. كاد يصمت مع فمها قلبه .. فقال لها سكرانا يرمق كسها المفتول ” كل شيء.. كل شيء يصرخ بجسدك و ما لم يصرخ بعد” فأغرقت في الضحك.. ابتعدت يداها عن ركبته ، لتلمس بهما كتفاه و وجهه.. ثم عم الصمت حينما أطالت النظر إلى عيناه و لعابه سال من فمه و زبه قد انتصب كالعمود ، ظاهرا ، بارزاً من تحت الشورت الرياضي الخفيف القصير.. فأسرعت تهمس في أذنه ” لديك عشرون دقيقة تفعل فيها ما تشاء بي.. و كما يذهب خيالك و كما تظن بأنك ما قد يجب أن تلمس و ما قد لا يجب أن تلمس” خرت قدماه نارا و هو يستمع اليها.. كان كلامها كالرصاص يثقب لحمه.. خصوصاً و أن كلامها يشير بأنها ليست بعذراء.. أي أنه سينيك كسها الرطب ، المثير.. فعشرون دقيقة لا تكفي! و لعل هذا الشاب سيأكلها أكلا في هذه المدة الزمنية القصيرة..
نزل وائل من على السرير الطبي ، و نزع الشورت الرياضي بخفة و معه السليب الجواني.. ثم جذب إليه الفتاة التي اسرعت ممسكة بزبه بكلى يديها و هما يتبادلان القبلات الساخنة.. شرعت في نفس الوقت تدلك زبه دلكا سريعا جعلت الشاب يذوب لذة..و ينفجر هيجانا على فرصة النيك.. فأقبل يساعدها بسرعة في نزع ملابسها.. و كان كلما ظهر لحما من جسدها يسرع إليه بشفتيه يقبله بشراهة.. و حينما ظهرت الفتاة في قستان و سترينغ سخن دمه فانقض عليهما بسرعة بنزعهما.. ثم رفعها بيديه القويتين جاعلا طيزها الفسيح الطري يتمدد فوق السرير الطبي و على حافته.. و ظل واقفا بين ساقيها ينظر تائها إلى كسها الوردي.. فهرب بفمه إليه يمصه بعنف و يتلذذ سائله و يتمتع ببظرها.. مما جعل وجه الفتاة يتلون بلون التيه و الضياع في نهر عسل الشعور بلذة الاستمناء اللامثيل له.. فقبضت بيدها الصغيرة شعر رأسه الكثيف و ضغطت عليه بقوة كأنها تقول له ” كل بظري بعنف.. كله بعنف” فازداد الشاب تمزقا لروعة بظر الفتاة اللذيذ.. فقد كانا صامتين كي لا يسمع أحد أنينهما خارج قاعة التدليك.. و لكن كان الأنين بداخلهما يصرخ بصوت مرتفع.
مضت دقائق.. و موعد انتهاء حصة التدليك توشك على الإنتهاء ، ولم يبق غير بضع دقائق معدودة.. همست الفتاة كأنها لو تمنت الصراخ قائلة ” أدخله.. هيا.. لا أستطيع الإنتظار أكثر..” استفاق وائل من غيبوبة بظر الفتاة ، ثم انحنى بركبتيه ، كأنه لا وجع في ركبته المصابة ، مستمدا القوة من عضلات فخذيه المنتفخة ثم مسك زبه اليابس ، المتحجر و أدخله في كس الفتاة كاملا ، تغلغل زبه فوصل إلى عنق الرحم.. حيث جمرة الكس تلفض نيران التمزق بلذة النيك.. فلم تستطع الفتاة إلا أن تغمض عينيها و تتشبث بقوة يديها حافة السرير الجالسة عليه.. برشاقة وضع الشاب ساق الفتاة اليسرى في يده اليمنى و وضع ساقها اليمنى في يده اليسرى و شرع يدخل و يخرج زبه بسرعة رهيبة ، كأنه يتمرن على قذف كرة.. فقد بدا صامتا هو كذلك ، إلا أنه كان يغلي من الداخل ، نشوة النيك تبعث في كامل جسده صعكة لذيذة جعلت عروق دمه تنتفخ بشدة.. حتى احمرت بشرته .. و الفتاة تغمرها سعادة احساسها العميق بالتلذذ ، فقد كان انزلاق زب الشاب في جوف كسها الساخن حادا جداً..قاطعاً كالسيف. كانت الفتاة تقبض بأسنانها شفتيها كلما أسرع وائل في النيك.. و كان بزازها يتراقص أعلا و أسفل ، يميناً و يسارا.. لكثرة اهتزاز جسدها أمام قوة و عنفوان جسد الشاب الثائر.. حتى ارتخت عضلاته شيئاً فشيئاً.. أسرع بإخراج زبه من كس الفتاة الذي ظل يقطر عسل الإفرازات. ثم مسكه بيده ضاغطا عليه بعنف حتى قذف لبنه على بلاط قاعة التدليك.. أما الفتاة ظلت تنظر إلى ما كان يفعله الشاب في ثوان ، واضعة اصبعيها فوق بظرها تدوس عليه بعنف شديد محركة بظرها أعلى و اسفل و يمين و يسار.. تتزالق اصبعيها مع بظرها فحدث ذلك نغمة في غاية الروعة… حتى ذبلت ساقيها و انطفأت نيران اللذة بشعورها النشوة القصوى.. و أكثر ما كان يدهش هو صمتها القاتل.. حانت العشرون دقيقة.. لبس كل منهما ثيابه بسرعة فقالت الفتاة “كم كنت رائع.. لقد قتلتني” فرد لها وائل بالقول ” لقد كنت أروع بكثير بكسك المثير” خرجا من القاعة لكن قبل ذهاب الشاب بأمتار همست الفتاة بإغراء شديد “غداً… موعد حصتك الثانية… و في نفس هذا الوقت” فاستدار لها الشاب مبتسما ” شكراً.. سأكون أفضل اعدك” فضحكت الفتاة و انصرفت.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
سحر العيون

سحر العيون

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
27 أكتوبر 2023
المشاركات
4,876
مستوى التفاعل
642
العمر
55
الإقامة
دبى
نقاط نودزاوي
59,159
الجنس
أنثي
الدولة
الامارات
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى