اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

نيك ليلة رأس السنة مع كس مصري ملتهب لمدام أربعينية

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
4tde7y3tjr.jpg

نيك ليلة رأس السنة و التلذذ بأحلى كس مصري ملتهب لامرأة أربعينية مسيحية سكرانة حدث بالفعل! فما أحكيه وقع لي شخصياً و لست أرويه علي لسان غيري. من ثلاث سنوات مضت تعطلت عن العمل و كنت أعمل محاسباً فأغلقت الشركة التي اعمل بها أبوابها فرحت أبحث عن عمل فلم أجد. كنت في الرابعة و العشرين شاباً لي حاجات كثيرة منها الجنس بلا شك و لكن لم يكن أهمها. كانت أولوياتي أن أجد عملاً و ألا أتعطل فقد مر علي ثلاثة شهور دون عمل يرضيني حتي إذ ما كتت أتصفح جريد الوسيط ذات يوم وجدت أعلان عن رعاية مريض ومرافقته فيف شقته في رشدي بالإسكندرية! قمت بالاتصال بالرقم و فعلاً تم الاتفاق معي و كانت العائلة مسيحية لعميد خمسيني مريض مقعد لديه من الأمراض الكثير مثل السكر و القدم السكري و الضغط و صمامات القلب و الزهايمر!! تم الاتفاق معي علي راتب مغري وهو ثلاثة ألاف جنيه علي أن أقيم مع المريض الذي كان له مصنع في برج العرب يديره الأبناء من زوجته المتوفية.
كانت تقيم في الشقة الفسيحة مع المريض المقعد زوجته الثانية وهي أمرة أربعينية كانت تقيم معه في الكويت قبل أن يقدم و يستقر في مصر. أمرأة مسيحية مثقفة لبقة بيضاء البشرة ممتلئة العجز هضيمة الكتفين بوجه بيضاوي و ملامح مثيرة بانف صغيرة وفم صغير مكتنز الشفتين قليلاً و عينين مسحوبتين بموش طويلة و حاجبين رقيقين. كانت لطيفة معي و كان لها مجموعة محلات ملابس تديرها لحسابها في الإبراهيمية فكانت تدير سيارتها تنطلق إلي هناك كل يوم في العاشرة صباحاً و تتفقد زوجها معي. مشكلتي مع مدام سامية أنها كانت متحررة كثيراً في شقتها!! كانت ترتدي قمصان النوم القصيرة و تتعامل معي بأريحية كاملة و كأن ليس غريباً في شقتها! كذلك خامرني شعور غريب باني سأضجع تلك المرأة يوم من الأيامن و لكن لم أكن أعلم أني عل موعد غرامي معها و أنيكها نيك ليلة رأس السنة و أستمتع مع كس مصري ملتهب كما لم أستمتع من قبل فوق سريرها!! كذلك كانت خدمة زوجها مرهقة لي فكانت هي تخففها عني بحسنها!! نعم كنت أبصبص عليها و أنتشي بجمالها! كانت تمدحني وتقول: أنا مش عارفة أشكرك أزاي..انت شلت عني كتير…أنا عارفة انه متعب أوي…كانت تعرف أن زوجها أحياناً لا ينام و إذا نام لا ينهض إلا بالطبل البلدي ليتناول الدواء!! ذات يوم أحد كانت إجازة مدام سامية فنادتني: علي…أنزل السوق أشتري جمبري و سمك عشان نطبخ ..ضحكت: أشمعني ما هو كل يوم دلفري..ضحكت ضحكة مثيرة: مش عاوز تطبخ معايا…عموماً مش هتعبك…في ذلك اليوم كانت مدام سامية تلبس الفيزون و البودي فكان زبري لا يكف عن الانتصاب!!

كانت مدام سامية تلمحني و تتجاهل! كنت أتحرج كثيراً من ذلك و لكن لا باليد حيلة! في المطبخ سألتني: أنت مش مرتبط يا سامي…أنا: كنت مرتبط…هي: كنت ..لا أيه اللي حصل..أنا: يعني ضروف الشغل…و متقفناش…هي: عرفت أنك كنت شغل محاسب…ثم التفتت ألي ببسمة: بس لو مكنتش خرجت مكناش شفناك…شكرتها ثم احتجت أن أشرب ففتحت الثلاجة لأجد زجاجة ويسكي!! بحلقت فرأتني فضحكت: أيه مالك..لا بقا خد علي كدا…ابتسمت: لا عادي أنا بس مكنتش أعرف أنك بتشربي…هي: و أديك عرفت..أيه رأيك! أنا: لا دي حرية شخصية…ثم فجأة انحنت مدام سامية لتلامس طيازها المقنبرة وسطي!! ثم اعتدلت فاتت بكأس و التفتت لي: صب لي كاس…أنا ضحكت: لأ..أصلي…ضحكت ضحكة غجرية: حرام عندكم…نسيت…أنا مبتسماً: لأ مش الفكرة…هاتي و رحت أفتحها ففرقعت في وجهي فأخذت مدام سامية تضحك بشدة حتي أن بزازها راحت تتأرجح في البودي الضيق و أنا زبي قد شب!! كان كل ذلك مقدمات إلي نيك ليلة رأس السنة حيث تذوق فيها زبري و أذوق فيها أسخن كس مصري ملتهب مولع! ضحكت مدام سامية: لا دا انت خام خالص هههه…ملئت كأسها وهمست: املالك كاس…شكرتها ضاحكاً حينها دق جرس زوجها فتأوهت: أهو صحي ..ضرب الجرس..شوفه يا سامو عاوز أيه…فعلاً مشت لغرفة العميد المريض فصرخ في وجهي: أنت فين..مالصبح بنادي…أنا بقرف: أومر…العميد المريض: عاوز أروح الحمام… يلا…حملته و كان وزنه خفيف فوضعته فوقف القاعدة بعد أن أنزلت بنطال بيجامته و لباسه!! دقيقة ثم صاح: يلا وديني أوتي…عدت فحملته و وضعته برفق علي سريره ثم قلت: يلا بقا نأخذ العلاج…كنت أضع له الحبوب في الزبادي و أحياناً أذوبها يف كأس عصير الفراولة! قلت: يلا تاكل…راح يصخ مجدداً: الحمام الحمام!!! كان المريض العميد يعذبني معه فرحت أحمله مجدداً و أفعل معه كما من دقيقتين فأعود فأحمله و أضعه فوق سريره ليصرخ: عاوز أكل…جعان…أنت بتاكل أكلي…كنت أضحك فالرجل يعاني من الزهايمر و أهمس: أنا باكل أكلك…ماشي..كنت أهرول إلي مدام سامية وهي تشرب من كأسها و قد سكرت!! لم أكد أحدثها حتي تعلقت برقبتي: سيبك منه..دا راجل مجنون…مطت شفتيها و استطالت فوق أطراف أصابع قدميها لتلثمني فدق قلبي و ابتعدت قليلاُ فهمست: مش عاوز تبوسني…بوسني …
نتابع الجزء الثاني من حكايتي الواقعية نيك ليلة رأس السنة مع كس مصري ملتهب لزوجة محرومة أربعينية ليس في شريعتها الطلاق! انحنيت فوق شفتيها المكتنزتين فتناولتهما وراحت تقبلني و تلتحم بي و زوجها ينادي: جعان…عاوز أكل..أنت يا زفت…همست: بينادي…كفاية كدا…بالكاد خلعت شفتيها من شفتي!! همست: طيب روح شوفه و تعالي…كان ذلك الموقف واحد من كثير بتحرش مدام سامية بي! ذات يوم و نحن ثلاثتنا أنا وهي و زوجها نشاهد مسلسل اجنبي أمريكي نام زوجها فجاة فنهضت و صبت لنفسها كأس و لي أخر و همست: خد أشرب…لا أدري لما تسمرت و استجبت فتناولت الكأس و شربت!اقتربت مني و وضعت برأسها فوق كتفي! دق قلبي و أحببت ذلك و لكنه القلق و التوتر نال مني!! همست وراحت تحكي: دي حياة يا سامو بالذمة…مش عارفة أطلق..مش عارف أعيش حياتي ولا أخد حقوقي…أتجوزني عشان حلوة و أهلي جوزوني عشان غني و عميد…مكنش مريض كدا بس كان تعبان…باعوني…أنا: عرفت أنه قريبك….مدام سامية: قريبي من بعيد…تسللت يدها إلي زبري الذي وقف فتحسسته و همست: هو أنا مش ليا حقوق بردو…!! ضغطت فوقه فهمست: مدام سامية…جوزك موجود معانا…رفعت راسها ونهضت و أنهضتني معها من أطراف أصابعي: يلا بينا جوا.. سحبتني من يدي و أدخلتني غرفتها وهمست: سامو …أحلف أن اللي هيحصل بينا ميطعلش برا…غص حلقي و دق قلبي بقوة و أنا أهمس: أيه ..اللي…ها..يحصل بينا..أسندت كأسها و أغلقت الباب و سحبت رباط روبها فبدا لي حالها!!
تسمرت مكاني و ارتعشت شفتاي و أحسست بدقات قلبي و كأنها طبول الحرب! سألتها و أنا بالكاد أبتلع ريقي وقد جف حلقي: انت متأكدة!!! ابتسمت برقة بالغة وهمست: أكيد…قرب متخفش….دنوت خطوة ثم أخري فتوقفت فهمست: تعالي…قرب…طيب أنا هاغمض عينيا أهو…أطبقت مادام سامية جفنيها و بزازها الكبيرة و المفرق الضيق الساري بينهما و أنحناءات جسدها قد شدتني بقوة نحوها! تبدد تجلدي أمام الفتنة فرشفت رشفة من كأسي ثم وضعته فوق الكوميدنو ورحت أضم مدام سامية إلي بكل قوة!! عصرتها بين زراعي و أسقطت روبها فبدت عارية الفتنة!! راحت تضحك و تغنج و تطلق آهات ناعمة ثم استلقت فوق سريرهاو أنا أبحلق فيها بشبق بالغ! همست بدلع شرموطة: مستني أيه…مش عاوز تدوق!! قفزت فوق لحمها الطري أكبش و أمصمص و ألحس و أبوس و أفعص وهي: أه اه..سامو..طيب بالراحة..انت شقي أوي…لا لا…دخلتها ولم أصبر!! أقصي لذة رأيتها و تذوقتها مع أسخن كس مصري ملتهب نار فرن أتووووون مولع هو كس مادام سامية!! الدفئ و اللذة هو ذلك الكس و المتعة الأبدية هو ذلك الحضن! قد يكون ذلك لاني لأول مرة أنيك أمرأة من لحم و ددمم و أمارس معها علاقة كاملة!! في ذلك اللقاء دفقت حليبي مرات عديدةو أنا بين زراعيها!! لم تتركني مدام سامية حتي ركبتني مرة و ثانية و ثالثة حتي انها ارتوت مني!! همست أخيراً قبل أن أغادرها لغرفتي: متقلقش أنا مش بخلف…ثم تعلقت برقبتي تقبلن مجددا قبل أن تهمس: أحلام سعيدة…ليلة رأس السنة بعد يومين..محضرا لك مفاجأة..تركتها و أنا أخمن ما هي و لم أدرك أن نيك ليلة رأس السنة مع اسخن كس مصري ملتهب هو المفاجأة الكبري ذلك غير هدية كبيرة وهي لاب توب جديد!!
بالفعل مر اليومان ببطء و مدام سامية كل ما تراني تبتسم و أحياناً كثيرة تأتي من عملها متأخرة فتمتعني بقبلة ساخنة من شفتي و حينما اطلب منها المزيد تهمس ضاحكة و تردني: قلتلك أيه..ليلة رأس السنة…علي أحر من الجمر أنتضرتها حتي كان الليل و كانت ليلة رأس السنة و انطلقت الصواريخ و المهرجانات في الشارع تعلن أحتفالها بمقدم العام!! اتصلت بي أن أستقبلها بالشارع لأجدها قد أتت لي بلاب توب توشيبا حديث و كنت قد طلبته منذ أن قدمت لخدمة زوجها!! ثم زجاجات ويسكي و شمبانيا و قميص نوم جديد!! قبلتني و قللتها ثم اطمأنت أن زوجها غارق في نومه و قالت: هاروح الحمام وراجعة..استناني في أوضتي…حضر نفسك..ثم غمزتني…كنت قد خمنت ذلك اللقاء فحلقت عانتي و تعطرت و اضجعت فوق سريرها لتدخل علي بقميص نوم أحمر حريري قصير حتي الفخذين يبز بزازها و بيدها كأسين!! نهضت وهمست بدقات قلبي المتصاعدة: معقولة…!!! أنا يف حلم ولا في علم… ضحكت: لا علم…شربت حتي قلت ثملت و شربت حتيض ظننتني ثملت فاستلقيت و هي فوقي! لأول مرة تلف امرأة شفتيها حول زبري و تمصصه!! مصتني بقوة حتي نزفت حليبي بفيها و استلقت وراحت بلساني ,و كنت قد شاهدت لحس الأكساس من قبل في أفلام السكس, أكب أنيكها به في كسها و أمصص بضرها بكل قوة حتي تنتشي و ترتعش و يتقوس ظهرها! ثم فشخت ساقيها فبدا لي أسخن كس مصري ملتهب لامرأة أربعينية قبطية شدشدة الشوق للنيك! راحت ادخلها و أنيكها نيك ليلة رأس السنة فأحتفل بها و تحتفل بي. كنت انكيها فتقبض في ارتعاشاتها فوق زبري فأدفق داخلها وقد طمأنتني. كنت أنكيها و ادكها فتضاعف لذتي و انا أري بزازها تتأرجح من فرط فحولتي و أنا أركبها بكل قوة!! كذلك أثارتي كانت تزيد و أنا أكب منيي في مس مصري ملتهب لامرأة مسيحية فامتعها بقوة في ليلة عيدها…شهور مرت و أنا و مدام سامية علي عهد من النيك لم ينقطع حتي تعاركت مع ابنة العميد وهي تصرخ في وجهي: أنت مش مهتم ببابا ليه!!! لم أحتمل و تركت لها البيت بلا عودة…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى