دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
اسمها أمل وهي كانت بتسكن البيت معانا من زمان من اكتر من عشر سنين كنت انا لسة في الكلية ساعتها وهي كانت اتخرجت و اجوزت من طبيب و سافرت معاه في بلد من البلاد العربية. من زمان و كان نفسي يجمعني معاها أوضة واحدة وسرير و احد و أنس أمارس معاها نيك مصري نار بس يا خسارة ده محصلش إلا بعد ما سافرت و رجعت أرملة من الغربة بعد سنين طويلة.
أنا اتخرجت من هنا و اشتغلت من هنا في شركة للحديد و الصلب و سكنت بعيد عن بيت عيلتي و عن أمي حبيبتي و نسيت جارتنا القديمة أمل موضوع حبي و مر اهقتي. أحكيلكو بعض المواقف اللي حصلت و أنا كان عند خمستاشر سنة و امل في التلاتة وعشرين لما كانت تيجي بيتنا في الشقة و تقعد مع والدتي. كنت بشوفها بحس أني نفسي ألم لحمها الطري و كنت أقفل الباب على نفسي في الأوضة بتاعتي و هاتك يا فرك في زبري لحد ما انزلهم و هي صوتها بيوصلني من الصالة و ضحكتها الجنان بتولع في جسمي. في الفتروة دي كنت بتخيل أني بمارس معها نيك مصري نار و باتصور جسمها الملفوف في الروب الرقيق أو هي بالبنطلون الجينز الماسك على فخادها و طيازها المحشورين فيه حشر أو حوز بزازها النافر من ورا البلوزة.
كان شعر أمل يجننني بسواده اللامع و طوله مع وشها الأبيض الملين شوية ومناخيرها الصغنطوطة و ابتسامتها الرقيقة لما تضحك فكنت بتعمد أني أكلم معها فكانت أمل لسة مجوزتش ولا بقيت أرملة فكانت تمزح معايا بس ياخسارة مكنتش في رايها غير مراهق صغير أما هي بالنسبة لي كانت موضوع نيك مصري نار و لكن مؤجل أو في خيالي بس. طيب أنتو عاوزين تعرفوا بعد ما سافرت ازاي رجعت و تم تواصلي معها. ده كام من خلال أمي وده تم من سنتين لما الحاجة اتصلت بيا بالتليفون و كنت أنا عزلت بعيد عنها في و اشتريت شقة. أمي: ألو … يا حازم عمل ايه يا بني..” أنا: نشكروا يا اما انت اخبارك أيه… محتاجة حاجة… أمي: أنشاللة ما يعوزك و لا يحوجك… بقلك.. انا: قولي يا ما… أمي: فاكر جارتنا أمل… أنال: امل…أيوة مالها..دي برا مصر.. أمي: ما خلاص يا بني رجعت أرملة عايشة مع عيالها دلوقتي …. انا مدهوش: رجعت أرملة؟! أزاي… أمي: جوزها يا بني عمل حادثة.. بعيد عنك…أنا: يا حول…. طيب هي يا ما مش حتاجة حاجة … دي جارتنا برده….أمي: هي كانت سألتني عنك و عاوزاك تخدمها … بس مقلتش وهي في شقتها القديمة تحتنا… قفلت مع امي و انا كل شوق أني اشوف أمل حبي الأول وهي أرملة بعد رجوعها من الغربة.رحت على بيت والدتي الست الحاجة و جات أمل هناك فسلمت عليها سلام بحرارة ولقيتها اتغيرت عن السابق. اتملت شوية و كان ظاهر عليها ملامح الحزن مع انها ما كملتش الأربعين. حاجة واحدة مااتغيرتش وهي ابتسامتها الجميلة. طلبت من أمل أني اعملها رخصة سواقة فادتني الأوراق و انا كلس سعادة باني هكون بقربها و أحقق حلم نيك مصري نار معاها زي ما حلمت و أنا مراهق. في اليوم اللي طلعت فيه ليها ارخصة كانت معايا و خلصنا الرخصة بسرعة رغم الزحام و كانت سعيدة فطلبت منها اننا نقعد في كافيه نشرب حاجة فاعتذرت مني و طلبت مني أعلمها السواقة لانها على قدها فرحنا على صحرا و اسعة في المقطم. كانت أمل بتقعد جانبي في العربية فكنت من وقت للتاني بألمس جسمها بأيدي أو بكتفي و كنت اتحسس نعومة جسمها السخن فكنت في كل لمسة أحس بتعبيرات وشها اتغيرت و تبسم و وشها يحمر و كمان كنت بتحجج بتعليمها السواقة وانزل بايدي على فخادها المدكوكين: لأ يا ست أمل.. بالراحة وانت بتفرملي … كانت تستجيب للمساتي السكسية المشوبة من غير ما تتكلم. يوم ورا يوم و انا بعلمهاا السواقة انجذبت أمل ناحيتي لأنها أرملة شابة عندها احاسيس فياضة مع أني مكنتش بغلس عليها لانها كانت رقيقة ناعمة محترمة بتاعت حب و رمانسية. مكنتش على الرغم من أنها أرملة دايرة على حل شعرها خالص. بعد ما خلصت المطلوب من تعليم السواقة و استخراج الرخصة انقطعت علاقتي بأمل لمدة شهر تقريباً و كنت مبفوتش يوم إلا ما بفكر فيها. بطلت تطلب مني أي حاجة و انا اشتقتلها أوي فكنت بزور والدتي كتير عساني اشوفها و ساعات كنت ببات عندها بردة و اخرج من هناك على شغلي على نفس الأمل.في مرة كنت قاعد عند والدتي في الشقة فسمعت صوت أمل بتصرخ مع أولادها؛ كانت عصبية أوي وهي بتتخانق معاهم. كنت كل يوم تقريباً باسمع عراكها مع أولادها فعرفت أن عصبيتها الزايدة سببه قلة نيك وخصوصاً بعد ما بقيت أرملة وليهال متطلبات جسيدية و غريزية.في مرة من المرات في عصرية كدة كنت باتفرج عالتلفيزيون عند أمي فلقيت التليفون الأرض بتاعي بيرن و كانت هي أمل. قلتلها أني جانبها عند الحاجة فضحكت للمصادفة و كانت بتطلب مني خدمة بالعربية فجريت عليها…
المشهد الثانى
ركبت أمل جنبي فقعدنا نكلم على الولاد و مشاكلهم و ظروف المراهقة اللي بيمروا بيها لأن الولد مكملش سبعتاشر و البنت خمستاشر و مسئوليتهم تقلت عليها و أنها هي نفسها اتخنقت من حياتها الفاضية و خصوصاً بعد ما بقيت أرملة في أواخر التلاتينات.تعاطفت مع أمل اوي و حسيت بيها وطلبت منها أننا نقعد في كافية شوية فوافقت على عكس المرة اللي فاتت. قعدنا نكلم و هات و خد في الحوار عنها و عن حياتها و عن اولادها و أحاسيسها و حزنها على ألم فراق جوزها و بعد ساعة رجعنا للبيت. من اللقاء ده واتصالات أمل بيا او بيها مابطلتش لدرجة اننا كنا نكلم في ساعة متأخرة أوي بالليل و الناس نايمة و كأننا اتنين مراهقين. في مكالمة و في نصها مرة قالتلي: مش عارفة ليه يا حازم بقيت أقل حاجة اتعصبني مع العيال.. … أقل حاجة منهم بتخليني أفور ومتحكمش في أعصابي. قلتلها: معلش ماأهو انت بردة… معذورة… أنت بردة ليكي احتياجات و مشاعر… فأخدت نفس عميق و قالت: عند حق يا حازم… فقلت: وكمان في مشاعر مكبوتة عندك… محتاجة راجل تطليعها معاه…أنت لسة صغيرة يا أمل ليه تدفني أنوثتك و جمالك وتفضلي أرملة … فقالت محرجة: أيه اللي بتقوله ده يا حازم…! و قفلت التليفون بسرعة و ده كان أول بداية نيك مصري مع أمل بعد رجوعها من الغربة.
قفلت أمل الخط في وشي وبعدها بدقايق اتصلت وقالت: أنت جريئ أوي و كمان صريح يا حازم … فقلت: أياك تكوني زعلانة مني يا أمل… فقالت برقة: لا يا حازم…. أبداً أنا محتاجة امسع كلام رقيق… فشجعتني أكتر فاعترفتلها: أمل اقلك سر بس متسخريش مني؟! فقالت بسرعة وبصوت عالي: قول … فقلت: عارفة .. انك بالنسبة لي الحب الأول …. أنا من زمان لما كنت بثانوي كان نفسي أكلمك عن مشاعري… فقالت: بجد.. وأيه كمان… فقلت: كان نفسي فيكي …ولحد دلوقتي بموت فيك.. فقالت و اتنهدت ببعمق: يااااه.. كل ده…دا انت وساكت… خلصنا المكالمة دي ببوسة طويلة حسيت زبري كان هيجيب منها. فضلت يومين مع أمل بالتليفون اضيع خجلها مني و اهيجها لحد ما طابت خالص و بقيت جاهزة أنها تتناك مني نيك مصري كان نفسي فيه من زمان و استمتع بجمال امل و رقتها في السرير. بعد يومين و في يوم كنت إجازة مالشغل و كان يوم سبت و في الصبح لما عيالها كانوا خرجوا لمدارسهم خبطت على باب شقتها و كنت لابس خفيف ففتحت أمل بابها و تفاجأت بيا فدخلت و قفلت الاب ورايا بسرعة. وشها احمر و احلو فوق حلواته فاترجتني: حرام عليك يا حازم… بلاش دلوقتي… العيال لو جم هاعمل ايه..” فمردتش عليها . بس ضمتها في حضني و بقيت أبوسها فتملصت من بين درعاتي و جريت على أوضة نومها
فجريت وراها و لقيتها بتغير ملابسها و بقيت بقميص النوم! هجمت عليها و ضمتها لصدري تاني و كانت تتدلل عليا فاستعفيت عليها و بوستها من ىشفايفها السخنين و كانت أمل أرملة محرومة من زمان بعد رجوعها من الغربة فنيمتها على سريرها فنامت و ساحت و أيديا بتدعك بزازها الناعمة الكبيرة بكل قوة و هي تطلع آهات من بقها و بقها مفتوح و عينيها مغمضة فكانت بتهيجني بمحنتها وانسحبت فوق جسمها و انا بدعك فيها بكفوفي و نزلت إلى كسها من فوق الكيلوت و هي نايمة على ضهرها أحسس عليه فلقيته سخن بينفض من شهوته و مية محنتها نازلة منه. نزلت عليه بلساني و شفايفي فعضيت شفايف كسها المنفوخة فلقيتها بترفس و تأن و هاجت أمل وهي أرملة محرومة من النيك بقالها كتير . انسحبت تاني فوق جسمها اقلعها القميص فخرجت بز من بزازها بحلماته الوردية و فضلت ارضعه كالطفل اللي ح موت من الجوع . اخدت ارضع الحلمات بشفايفي وهي تتاوه و تأن و تعض في شفايفها . طلعت بزها التاني وكان بزين النعومة والبياض والرقه والحلمات الوردية وماكنتش مصدق انها متزوجه ومخلفه .وضعت راسي بين بزازها . نزلت علي كسها تاني . . كانت حلقاه كسها او نتفاه بطريقه غريبه . كان كس ناعم ناعم . شفرتيه حاجه تجنن . حسيّت أنها بتدفع كسها ناحيتي . المهم حطيت راس زبري وكان احساس رائع سخونه ممزوجه بالسوائل والخيوط اللزجة , حسيت ان زبري بيتمص لجوة وحسيت بمكنة الجنس اللي ابتدأت تحتي وهي معلمه بالنيك . كان كسها متل المكوك رايح جاي وهي تلف ايدها حول ظهري وتحتضني بشراهة . . لفتها واخد رجلها علي كتفي وضغطت علي فخدها وكان كسها بارز للخارج الشفرتين متل شريطي السكه الحديد والكس مفتوح متل بوابه كبيره . حسيت أن كسها بيفتح ويقفل . واخيرا اطلقت أمل شهقه وصرخه من نيك مصري نار بعد رجوعها من الغربة وهي محرومة تعلن فيها عن قمه زروتها وانطلاق حممها للخارج وهي من نشوتها تبوس كل شئ في . لفتها بالوضع الفرنسي وكان كسها احمر ناري من الاحتكاكات وفضلت اركبها كفرس وفارس . ونزلت فيها نيك مصري نار ولعتها بطريقه جنونيه وشهوانيه وهي تتاوه وتشهق وتصرخ من النشوه . وأخيراً نزلت حممي بداخلها وهي تقول كلام عمري ما سمعته : آآآآآآح… اخ من زبك أخ من لبنك …ارويني نزل اكتر أرجوك بحبك بعبدك انتي كنت فين من زمان اخ واخ …
التعديل الأخير بواسطة المشرف: