اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

نيك ممحون إحدى عشر جزء 2021/9/9

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,528
نقاط نودزاوي
14,569
الدولة
نودزاوي
Offline
نيك ممحون الجزء الأول
كان هناك شاب اسمه وليد و قد كان في الواحدة و العشرين من عمره , كان وليد شاب ممحون و يحب الفتيات و يهوى ممارسة الجنس و لكن لم يجربه ابداً … كان يتمنى بأن يجد الفتاة التي تدخل قلبه و عقله و مزاجه كي يحبها و يمارس كل انواع الجنس معها لأنه يتمنى ممارسة الجنس من بعد علاقة حب و ليس فقط من أجل المتعة و الممارسة في أي طريقة …
كان وليد يعمل في مقهى انترنت …. و يرى اشخاص كثيرون يدخلون على مقهى الانترنت .. و كان يجلس هو على أحد الأجهزة و يدخل على مواقع التواصل مثل أي شخص يدخل الانترنت و كان ينظر الى بعض أفلام السكس و ينظر الى صور الفتيات العاريات و يشتهي بأن يتعرف على فتاة…. و في يوم من الأيام كان وليد يشعر بالملل و مقهى الانترنت الذي يعمل به كان يخلو من الاشخاص لم يكن لديه عمل … فقرربأن يدخل على أحد مواقع التشات و يتعرف على أناس جدد … كان يخطر في باله بأن يتعرف على فتاة جميلة كفتيات السكس المثيرات اللواتي يرى صورهن على مواقع الانترنت و صور المجلات … كان يحلم بذلك …
فدخل على احد المواقع السكسية المليئة بالصور المثيرة و يوجد في هذا الموقع خاصية التعارف على الفتيات بالمواصفات المطلوبة …
فبدأ وليد يبحث عن فتاة ذات جسم رشيق مثير ولديها صدر كبير و كسم محون يهوى النيك …
و بدأ يقلب في صور الفتيات الى أن جاءت عينه على فتاة جميلة و ناعمة و جسدها سكسي بشكل كبير و مثير و حلماتها كبيرة و بارزة لدرجة أنه شعر بالمحنة بشكل كبير عندما وقعت عيناه على صورتها و دخل الى صفحتها الخاصة فوجد صور كثيرة سكسية مثيرة لـ بزازها الكبيرة و حلماتها البارزة المثيرة و عدة صور لـ كسها ذو الفتحة الكبيرة المتفجرة من شدة المحنة و زنبورها الواقف الممحون ….
لم يستطع وليد المقاومة أكثر في رؤية كل صورها … فوجدها تضع رقم هاتفها و عنوان بريدها الالكتروني الخاص بها …. و لم يتردد في الاتصال بالرقم الذي كان مكتوباً في صفحتها الخاصة …و قد كان اسمها ميرا …
ردت ميرا على الاتصال بصوت غنوج و ممحون و ناعم جداً … جعل وليد يشعل بالمحنة أكثر … فقال لها : أنا وليد و أخدت رقمك من صفحتك الخاصة على موقع و بصراحة عجبتيني كتييير و حبيتك و حبيت كل شي فيكي …


التكملة في الجزء الثاني



الجزء الثاني


لم يستطع وليد المقاومة أكثر في رؤية كل صورها … فوجدها تضع رقم هاتفها و عنوان بريدها الالكتروني الخاص بها …. و لم يتردد في الاتصال بالرقم الذي كان مكتوباً في صفحتها الخاصة …و قد كان اسمها ميرا …

ردت ميرا على الاتصال بصوت غنوج و ممحون و ناعم جداً … جعل وليد يشعل بالمحنة أكثر … فقال لها : أنا وليد و أخدت رقمك من صفحتك الخاصة على موقع و بصراحة عجبتيني كتييير و حبيتك و حبيت كل شي فيكي … عندك مانع أنه نتعرف على بعض يا حلوة ؟؟

ضحكت ميرا ضحكة سكسية بصوت عالي و قالت له : أكيد يا حلو ما عندي مانع … و أنا ما في حدا ما بشوفني ما بعجبه و ما بحبني .. ما بلومك ابداً …

كانت ميرا تتكلم بكل ثقة و تعرف ما الذي تقوله …. أعجب وليد في ثقتها الزائدة في نفسها و هذا الذي زاد من اصراره على التعرف عليها و رؤيتها …

فقال لها وليد : طيب ايمتا بدنا تشوف هالوجه الحلو ؟ قالت له ميرا : بشوفك مستعجل كتير ؟؟ قال لها وليد : انا قاعد على ناااااااار مو بس مستعجل ….

فقالت له و هي تضحك ضحكتها السكسية : اوكي متل ما بدك … انت وين ساكن و شو بتشتغل ؟

أخبرها وليد عن المنطقة التي يسكن بها و قد تفاجئت ميرا بانها تسكن في نفس المنطقة و من مكان قريب منه …و عندما قال لها عن مقهى الانترنت الذي يعمل به عرفته بسرعة لأنها كانت تمر من جانب المقهى في اغلب الايام …

فطلب منها وليد أن تأتي الى مقهى الانترنت و تشرب عنده فنجان من القهوة و كي يتعارفا على بعضهما اكثر ..

لم تتردد ميرا في قبول عزومة وليد لها … فهي فتاة ممحونة جداً و تحب أن تنتاك من أي رجل يمتلك زب كبير كي يشبع رغبتها و يمتّعها بالشكل المطلوب …

ذهبت في مساء اليوم التالي الى مقهى الانترنت كي تتعرف على وليد …و كان وليد قد حضّر نفسه ليستقبل فتاته السكسكية المثيرة التي كان ينوي ان يتعرف عليها و يحبها كي يمارس معها الجنس بشكل مثير اكثر و عن حب عميق ….

عندما دخلت ميرا عنده الى المقهى كانت ترتدي بنطالاً ضيقققققا جداً يفصل كل معالم جسدها السكسكي بشكل كبير .. و ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبيرة بشكل جميل ….



التكملة في الجزء الثالث


الجزء الثالث



لم تتردد ميرا في قبول عزومة وليد لها … فهي فتاة ممحونة جداً و تحب أن تنتاك من أي رجل يمتلك زب كبير كي يشبع رغبتها و يمتّعها بالشكل المطلوب …

ذهبت في مساء اليوم التالي الى مقهى الانترنت كي تتعرف على وليد …و كان وليد قد حضّر نفسه ليستقبل فتاته السكسكية المثيرة التي كان ينوي ان يتعرف عليها و يحبها كي يمارس معها الجنس بشكل مثير اكثر و عن حب عميق ….

عندما دخلت ميرا عنده الى المقهى كانت ترتدي بنطالاً ضيقققققا جداً يفصل كل معالم جسدها السكسكي بشكل كبير .. و ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبيرة بشكل جميل ….

رحّب وليد بـ ميرا بشكل كبير و هو يحدّق النظر في تفاصيل جسدها و جمال وجهها و عيونها … و قد كانت تغمزه بين الحين و الآخر و تضحك له ضحكتها السكسية المثيرة التي كانت تجعله يشعر بالمحنة من دون ان تقترب منه … كان يفكر طيلة الوقت و يقول في نفسه : هاي هيك بدون ما ألمسها و تلمسني … آآآآآخ بس شو نفسي فيكي يا ميرا …..

اقتربت منه ميرا أكثر و هي جالسة بجانبه أمام احد الاجهزة في المقهى … فقد كان يتعمد وليد ان يجلس بجانبها على جهاز الكمبيوتر لأن كل جهاز له قسم لوحدة مغطى عن الجهاز الآخر … و القمهى لم يكن فيه عدد كبير من الناس … فاقتربت منه ميرا متعمدة ذلك و قالت له : شو رأيك فيي من قريب ؟ أجابها وليد و قد بدأت أنفاسه تزداد قوة : بتجنننني يا حياتي …. قالت له ميرا مع بضحة سكسية : حياتك على طول ؟ أجابها وليد و قد وضع يده فوق يدها و كان يفرك بها : حياتي و روحي و عمري من أول نظرة صرتي هيك … شو مو عاجبك؟ اجابته و هي تنظر في عينيه نظرة محنة : عاجبني كتيييير

أمسكت ميرا يده و وضعتها على بزازها الكبيرة و قالت له : شو رأيك بهالبزاز الكبيرة ؟ عندما وضع وليد يديه على بزازها من فوق الملابس بدأ يتحسس بهما و يشد عليهما و هي بدات تضحك له و تصدر غنجاتها الممحونة كي تزيد من شهوته لها و محنته عليها ….. ثم وضعت يدها على زبه من فوق بنطاله و أخذت تتحسسه و قد شعرت المحنة الشديدة في عيني وليد لدرجة أنه اقترب منها وقبلها من شفتيها و عضها و هو يشعر بمحنة شديدة فقالت له : ……. التكملة في الجزء الرابع



الجزء الرابع



و قالت له : شو رأيك بهالبزاز الكبيرة ؟ عندما وضع وليد يديه على بزازها من فوق الملابس بدأ يتحسس بهما و يشد عليهما و هي بدات تضحك له و تصدر غنجاتها الممحونة كي تزيد من شهوته لها و محنته عليها ….. ثم وضعت يدها على زبه من فوق بنطاله و أخذت تتحسسه و قد شعرت المحنة الشديدة في عيني وليد لدرجة أنه اقترب منها وقبلها من شفتيها و عضها و هو يشعر بمحنة شديدة فقالت له : ولييد احنا بالمحل مو لحالنا … و أبعدته عنها قليلاً و قالت له : حبيبي ازا بدك تشوف كيف المحنة عالمزبوط تعال عندي عالبيت رح أخليك تعرف كيف النيك على اصوله حبيبي…

فرح وليد بما قالته و كان متلهف على رؤيتها عارية و يشتاق لممارسة الجنس معها بكل قوة .. لقد كان يشعر بمحنة شديدة وقتها….و قال لها: اسبقيني على البيت حضريلي حالك يا حلوة … بدي ليلة ما صارت …

فأعطته ميرا عنوان بيتها و سبقته الى هناك و حضرت نفسها فلبست فستاناً قصيرا جداً يبرز كل مفاتن جسدها و وضعت من العطر السكسي الذي يذوّب أي يرجل يشمها …. و انتظرت حتى يكمل وليد دوامه و يأتيها ….

كان وليد يجلس على نار و هو ينتظر خروج الزبائن كي يغلق المحل و يذهب بسرعة الى ميرا ….

و بعد ساعتين من الوقت شعر وليد و كأنهما سنتين …اغلق المحل و ذهب مسرعاً الى بيت ميرا و هويشعر بمحنة شديدة و في رأسه ألف فكرة و فكرة عن النيك و أصوله ….

دخل وليد البيت و قد فتحت له ميرا الباب و هي ترتدي فستاناً قصيراً سكسكياً باللون الاحمر …. ذهل وليد عندما رآها بهذا المنظر … لم تكن ميرا ترتدي تحته أي شيء ….فأمسكته من يده و سحبته الى غرفة النوم و هي تقول له : تعال على النيك حبيبي …. بدي اورجيك ليلة عمرك ما حلمت فيها ….فأدخلته و جعلته ينام على السرير و قد اقترب منه و بدأت تخلع له بملابسه بكل محنة و هي تنظر في عينيه متعمدة على أن تقرّب جسدها من زبه كي توقف له زبه بشكل كبير … فأخذت تفتح له ازرار القميص و هو من شدة محنته بدأ يفتح سحاب بنطاله كي يخلعه بسرعة لأن زبه الكبير لم يعد يحتمل ما يراه من محنة و بعد ان خلعت له ملابسه بالكامل صعدت فوقه و بدأت تمصمص له في رقبته و هي …… التكملة في الجزء الخامس


الجزء الخامس




….فأمسكته من يده و سحبته الى غرفة النوم و هي تقول له : تعال على النيك حبيبي …. بدي اورجيك ليلة عمرك ما حلمت فيها ….فأدخلته و جعلته ينام على السرير و قد اقترب منه و بدأت تخلع له بملابسه بكل محنة و هي تنظر في عينيه متعمدة على أن تقرّب جسدها من زبه كي توقف له زبه بشكل كبير … فأخذت تفتح له ازرار القميص و هو من شدة محنته بدأ يفتح سحاب بنطاله كي يخلعه بسرعة لأن زبه الكبير لم يعد يحتمل ما يراه من محنة و بعد ان خلعت له ملابسه بالكامل صعدت فوقه و بدأت تمصمص له في رقبته و هي تغنج و تحرك في طيزها من الخلف بشكل مثير و بدأ وليد يغنج و هو يشعر بمحنة قوية لم يشعر بها من قبل ..كانت ميرا تمصمص له في رقبته و تتحسس بيدها زبه الكبير الذي قد انتصب بشكل كبير من شدة المحنة …ثم أخذت تقبله من شفتيه و هو يمصمص لها شفتيها الجميلة الرقيقة و هي ما زالت تتحرك من فوقه بطريقة سكسية و تتعمد بأن تلامس زبه بين فخذيها و هي ما زالت ترتدي ذلك الفستان الشفاف السكسي ..

ثم نزلت في شفتيها على صدره لتلحس له صدره و هي تشد على رجليه و تغنج له بقوة … حتى بدأ وليد يشعر بمحنة شديدة تفوق ما كان يشعر به من قبل .. فأمسكها من فخذتيها و خلع عنها فستانها و رماه على الأرض بكل قوة و أمسك بها و رماها على الأرض بكل نعومة و جلس فوقها و بدأ يرضع لها بحلماتها الكبيرة البارزة … و هي تتلوّى من تحته و تغنج بقوة و هو يرضع في بزازها الكبيرة و يشد على طيزها و يرفعها عن الأرض قليلاَ بيديه و هي تقول له … ارضعلي بزازي التنين مع بعض آآآآآآآه ….. فأمسكت بزازها الكبيرة بيد واحدة و اقترب وليد منها بكل ومحنة ليضع الحلمتين الاثنتين في فمه مرة واحدة و كانت تشد على بزازها و تدخلهما في فم وليد كي يرضع أكثر … و قد كان زنبورها بارزاً بشدة من شدة محنتها و كسّها الكبير قد تفجّر من المحنة ….فقالت له : ولييد حياتي انزل لتحت زنبوري بستنااااك … بدي تورجيني المحنة على اصولها … بدي لحس و مص و رضع و نيك عمره ما صار آآآآآآآه آآآآآآه … كان وليد يزيد محنة كلما تكلمت ميرا كلمة مثيرة …

التكملة في الجزء السادس



الجزء السادس




….. فأمسكت بزازها الكبيرة بيد واحدة و اقترب وليد منها بكل ومحنة ليضع الحلمتين الاثنتين في فمه مرة واحدة و كانت تشد على بزازها و تدخلهما في فم وليد كي يرضع أكثر … و قد كان زنبورها بارزاً بشدة من شدة محنتها و كسّها الكبير قد تفجّر من المحنة ….فقالت له : ولييد حياتي انزل لتحت زنبوري بستنااااك … بدي تورجيني المحنة على اصولها … بدي لحس و مص و رضع و نيك عمره ما صار آآآآآآآه آآآآآآه … كان وليد يزيد محنة كلما تكلمت ميرا كلمة مثيرة … فنزل بشوق الى كسها و و ضع اصابعه على زنبورها و أمسكه في طرف اصبعيه و أخذ يفرك به بكل رقة و نعومة و ميرا تغمض عينيها و تغنج بصوت عالي من شدة استمتاعها و محنتها و هي تقول : حط الزنبووور بتمككك بسرعة آآآآآآآآآه…. فاقترب وليد أكثر من كسها و و ضع لسانه على زنبورها و أخذخ يحرك به للأعلى و الاسفل و هي تغنج بأعلى صوتها و تفتح رجليها و تغلقهما من شدة المحنة ….و كانت تضع يديها على بزازها الكبيرة و تشد عليهم و تصرخ و تقول له : آآآآآه آآآآآآه الحسلي كسسسي مش قااادرة … الحسه بسرررعة …

بدأ وليد يلحس لها كسها بكل محنة و هو يمرر لسانه بين شفرات كسها و يحرك بالزنبور للأعلى و الأسفل و هي تغنج و تصرخ و تقول له آآآآآي آآآآي رح ينزل ضهري بتمك آآآآآآآآآآآه دخل لسانك بين الشفرات آآآآآآي …… كان وليد يمسك في فخذتيها و يشد عليهما و هو متعمد الى فتح رجليها أوسع حد كي يبان له كسها الكبير و زنبورها البارز الذي كان ينزّل في فمه و هو يقول لها : نزلي كل شي بتمي حبيبتي … بدي اعضعض الزنبور عض و أبلع كل شي بنزل من هالكس الممحون …. آآآآآخ شو بموت فيكي انا و بحب هالكس الحلو المتفجر ….

كانت ميرا تصرخ و تغنج بأعلى صوتها من شدة محنتها و كان وليد يلحس لها كسها و يدخل لسانها بين شفرات كسها بدون رحمة و هي تغنج باعلى صوت عندها حتى نزل ضهرها في فم وليد و هو يرضع زنبورها و هي تهتز و تتلوّى بين يديه …..فصعد فوقها مرة أخرى و اخذ يعض على حلماتها بشكل ناعم و رقيق و يديه على كسها ما زال يفرك به و هو يقول لها : ….. التكملة في الجزء السابع



الجزء السابع




…… كان وليد يمسك في فخذتيها و يشد عليهما و هو متعمد الى فتح رجليها أوسع حد كي يبان له كسها الكبير و زنبورها البارز الذي كان ينزّل في فمه و هو يقول لها : نزلي كل شي بتمي حبيبتي … بدي اعضعض الزنبور عض و أبلع كل شي بنزل من هالكس الممحون …. آآآآآخ شو بموت فيكي انا و بحب هالكس الحلو المتفجر ….

كانت ميرا تصرخ و تغنج بأعلى صوتها من شدة محنتها و كان وليد يلحس لها كسها و يدخل لسانها بين شفرات كسها بدون رحمة و هي تغنج باعلى صوت عندها حتى نزل ضهرها في فم وليد و هو يرضع زنبورها و هي تهتز و تتلوّى بين يديه …..فصعد فوقها مرة أخرى و اخذ يعض على حلماتها بشكل ناعم و رقيق و يديه على كسها ما زال يفرك به و هو يقول لها : بدي أفجر هاد الكس الممحون … بدي أطلع الزنبور من مكانه بدي ياااااه آآآآآآه ما أحلى المحنة حبيبتي ….. كانت تغنج و تصرخ ميرا من شدة محنتها فهي لم تمارس الجنس بهذه القوة من قبل … لقد كان وليد متشوق لممارسة الجنس و من زيادة محنته كان ينيكها بقوة ….

فقالت له ميرا و هي تغنج : حبيبي اعطيني زبك الكبير بدي ابلعه بللللع آآآآآآآه ما ازكااااه يا عمري ….

فجعلته ينام على ظهره و نزلت هي عند زبه الكبير و أمسكت به و بدأت تلحس به كله من الأسفل لأعلى و هي تحرك طيزها من الخلف بشكل مثير من شدة محنتها و فتحة كسها تفتح أكثر و أكثر من شدة المحنة و الغنج و كسها قد امتلئ بالضهر …. أخذت ميرا تمرر لسانها على رأس زب وليد الكبير و هو يغنج و يرفع شعرها من على وجهها و هي ترضع له و يقول لها : حطيه بتمك حبيبتي .. هاد كله الك ابلعيييه آآآآآي …

فوضعت ميرا زبه الكبير في فمها كله و كانت تدخله و تخرجه من فمها بسرعة كبيرة و ترضعه بشهوة مثيرة …و كان ينزل من رأس زبه الضهر و هي تبلع و هو يغنج و تحرك في طيزها من الخلف و قد مد وليد يديه على بزازها الكبيرة و أخذ يشد على الحلمات و هي ما زالت ترضع له زبه الكبير و تغنج و تتنفس بأنفاسها الحارة عليه ثم ….. التكملة في الجزء الثامن



الجزء الثامن




فتحة كسها تفتح أكثر و أكثر من شدة المحنة و الغنج و كسها قد امتلئ بالضهر …. أخذت ميرا تمرر لسانها على رأس زب وليد الكبير و هو يغنج و يرفع شعرها من على وجهها و هي ترضع له و يقول لها : حطيه بتمك حبيبتي .. هاد كله الك ابلعيييه آآآآآي …

فوضعت ميرا زبه الكبير في فمها كله و كانت تدخله و تخرجه من فمها بسرعة كبيرة و ترضعه بشهوة مثيرة …و كان ينزل من رأس زبه الضهر و هي تبلع و هو يغنج و تحرك في طيزها من الخلف و قد مد وليد يديه على بزازها الكبيرة و أخذ يشد على الحلمات و هي ما زالت ترضع له زبه الكبير و تغنج و تتنفس بأنفاسها الحارة عليه ثم طلبت من وليد أن يجلس بشكل مستقيم ويفتح رجليه فأمسكت في زبه الكبير و أوقفته و صعدت فوقه و بدأت تدخل زبه في فتحة كسها المفتوح الكبير و هي تغنج و اخذت تنزل على زبه بكل رقة حتى دخل بأكمله في كسها الكبير و اخذت تصعد وتنزل عليه و سائله المنوي قد ملئ كسها و هما يغنجان بشكل مثير و كانت تقول له : خلي الزب ينيكني نييك آآآآآه آآآآآه ما أكبره وما احلاه … هاد أحلى زب أكلته بحياتي آآآآآآه ….خليه ينيك آآآآآي آآآآي ….ارفع زبك ودخله أكتر بـ كسي حبيبي آآآآه آآآآه … بينما هي تصعد وتنزل على زبه الكبير و وليد من تحتها يحاول أن يرفع بجسده لأعلى كي يدخل زبه بأكمله في كسها كانت بزازها الكبيرة تتحرك بشكل مثير جداً وحلماتها بارزة بشكل كبير من شدة المحنة …بقيت ميرا تتحرك على زي وليد و تدخله في كسها أكثر حتى صرخت و غنجت بشكل كبير و هي تقول رح يجي ضهري آآآآآآي … و كانت تمسك في زب وليد و تحركه على زنبورها بعد أن نزل ضهرها عليه … و وليد مستسلم لها من شدة محنته و هو يقول : آآآآآآه دبحتيني يا ميرا …. حبيبتي بدي أنيكك بقوة …بدي توكلي زب ما عمرك اكلتي متله آآآآآه ما أحلاه هاد الكس الزهري الممحووون آآآآي …

فحملها وليد و وضعها على الكرسي و وضع كل رجل لها على يد الكرسي لكي يظهر له كسها بشكل مثير و ممحون … كان زنبورها واقف بشكل واضح و هي تغنج و تقول له آآآآآآه حبيبي بحب النيك عالكرسي … ايوااا هيك بدي حبيبي الممحون … يفجرني من المحنة آآآآآي …
التكملة في الجزء التاسع


الجزء التاسع



حتى صرخت و غنجت بشكل كبير و قوي و ممحون و هي تقول رح يجي ضهري آآآآآآي … و كانت تمسك في زب وليد و تحركه على زنبورها بعد أن نزل ضهرها عليه … و وليد مستسلم لها من شدة محنته و هو يقول : آآآآآآه دبحتيني يا ميرا …. حبيبتي بدي أنيكك بقوة …بدي توكلي زب ما عمرك اكلتي متله آآآآآه ما أحلاه هاد الكس الزهري الممحووون آآآآي …

فحملها وليد و وضعها على الكرسي و وضع كل رجل لها على يد الكرسي لكي يظهر له كسها بشكل مثير و ممحون … كان زنبورها واقف بشكل واضح و هي تغنج و تقول له آآآآآآه حبيبي بحب النيك عالكرسي … ايوااا هيك بدي حبيبي الممحون … يفجرني من المحنة آآآآآي …

وقف وليد امامها على الكرسي و أمسك زبه الكبير و أخذ يفرك فيه زنبورها و كسها و لم تستطع ميرا تحمل ذلك حتى وضعت يدها على زبنورها و بدأت تفرك به من شدة محنتها و هي تغمض عينيها و تعض على شفتيها من شدة المحنة ثم مدت يدها على زب وليد الذي كان يفرك لها كسها و شدت عليه و أدخلته في فتحة كسها الكبيرة و هي تصرخ و تقول له : آآآآآآه آآآآآه نيكني بقوة حبيبي نييييك …. افتحني فتتتح آآآآآآآي آآآآي …..فأخذ وليد ينيك بـ كس ميرا و هو واقف أمامها و هي تفتح رجليها على الكرسي و تغنج بأعلى صوتها و تضع يدها على زنبورها و مازلت تفرك به من شدة المحنة و الاثارة … حتى مدت يدها الاخرى و أخذت تفتح في كسها كي يظهر زنبورها بشكل أكبر و يظهر كسها الزهري بشكل كبير فكانت تفتح في كسها و وليد ينيك بها و يدخل زبه في كسها الكبير و يخرجه و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها و يقول لها : شو هالكس الحلو حبيبتي شووو هالحلووو آآآآآه بدي اذوبك ذوبان بـ زبي … بدي توكلي أحلى زب بحياتك …. آآآآآآه ما احلاه …

بقي وليد يني كبها و هي على الكرسي حتى صرخت ميرا بشدةو هي تقول : آآآآه آآآآه آآآآآه رح ينزل ضهري على زبك آآآآه آآآآآه آآآآه …. حتى نزل ضهرها و مازال وليد يني كبها بدون رحمة و هي تصرخ و تقول له : نيكنيييي نييكنييي آآآآي آآآآآه …..

التكملة في الجزء العاشر


الجزء العاشر




… حتى مدت يدها الاخرى و أخذت تفتح في كسها كي يظهر زنبورها بشكل أكبر و يظهر كسها الزهري بشكل كبير فكانت تفتح في كسها و وليد ينيك بها و يدخل زبه في كسها الكبير و يخرجه و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها و يقول لها : شو هالكس الحلو حبيبتي شووو هالحلووو آآآآآه بدي اذوبك ذوبان بـ زبي … بدي توكلي أحلى زب بحياتك …. آآآآآآه ما احلاه …

بقي وليد يني كبها و هي على الكرسي حتى صرخت ميرا بشدةو هي تقول : آآآآه آآآآه آآآآآه رح ينزل ضهري على زبك آآآآه آآآآآه آآآآه …. حتى نزل ضهرها و مازال وليد يني كبها بدون رحمة و هي تصرخ و تقول له : نيكنيييي نييكنييي آآآآي آآآآآه …..

ثم حملها وليد بعد ان رآها قد ذابت من شدة المحنة و رماها على السرير و فتح رجليها بشدة بيديه و نزل على كسها و رجع ليلحس لها ضهرها الذي نزل من شدة النيك ….

و كانت تصرخ و تتلوّى و تعض على شفتيها و تقول له آآآآآه آآآآآآه حط الزنبور الواقف بتمك بسرررعة … آآآه آآآآه مش قادرة اتحمل حبيبي آآآآآه ما أحلى اللحسس..

كان وليد يلحس كسها و يعض على زنبورها عضات رقيقة و سريعة بدون أي رحمة وكان زبه الكبير يلامس السرير و رأس زبه ينزل منه المني بشدة ….

ثم امسك رجليها و وضعهما على كتفيه و اقترب منها هو أكثر و أمسك في زبه الكبير المنتصب و أخذ يمرره على كسها الكبير و يحرك زنبورها في رأس زبه و هي تصررخ و تغنج باعلى صوتها و تقول له : نيكنيييي آآآآآآآه آآآآآآآي …. نيكني بهاد الزب الكبير يلاااااا …. بسرعة نيكني آآآآه

فأدخل وليد زبه الكبييير في كسها الذي كاد أن يتفجر من المحنة وبدأ يني كبها و رجليها معلقتان على كتفيه و هو يدخل زبه الكبير و يخرجه بسرعة و صوت بيضاته التي تلامس طيزها كان يجعلهما يشعران بمحنة أكبر …بقي وليد ينيك في ميرا و هو يغنج و هي تصرخ وتتلوّى من تحته حتى صرخت و هي تقول له : رح يجييييي آآآآآآآآآآآي نيكنييييي نيكنيييييييييي … فنزل ضهرها على زبه و قد أخرج وليد زبه بسرعة من كسها و نزل الى كسها و أخذ يبلع ضهرها الذي نزل منها و هي ما زالت تغنج و تصرخ و قد داخت من شدة المحنة و الذوبان بين يدي وليد ….

التكملة في الجزء الحادي عشر والأخير


الجزء الحادي عشر والاخير



فأدخل وليد زبه الكبييير في كسها الذي كاد أن يتفجر من المحنة وبدأ يني كبها و رجليها معلقتان على كتفيه و هو يدخل زبه الكبير و يخرجه بسرعة و صوت بيضاته التي تلامس طيزها كان يجعلهما يشعران بمحنة أكبر …بقي وليد ينيك في ميرا و هو يغنج و هي تصرخ وتتلوّى من تحته حتى صرخت و هي تقول له : رح يجييييي آآآآآآآآآآآي نيكنييييي نيكنيييييييييي … فنزل ضهرها على زبه و قد أخرج وليد زبه بسرعة من كسها و نزل الى كسها و أخذ يبلع ضهرها الذي نزل منها و هي ما زالت تغنج و تصرخ و قد داخت من شدة المحنة و الذوبان بين يدي وليد ….

بعد أن بدأ يشعر وليد بان زبه سوف يتفجر من السائل المنوي الذي لم ينزل بعد … طلب منها تجلس فوقه في وضعيه 69 و تضع كل طيزها امام وجهه كي يلحس لها و هي تضع وجهها كله امام زبه المنتصب الكبير كي ترضعه له و يرضعان لبعضهما و يفجران بعضهما من شدة اللحس و المص .. فصعدت ميرا بسرعة و وضعت طيزها كلها أمام وجه وليد و بدأت تحركها أمامه بشكل مثير و هو أخذ يلحس لها زنبورها و يمرر لسانه بين شفراتها الغارقة في سائلها المتسرب من مهبلها …و وضعت ميرا زبه الكبير بأكلمه في فمه و هي ترضع و تغنج و تمصه له بكل قوتها و كان وليد يغنج من شدة المحنة … فقد كانت ميرا فنانة في المص و الرضع .. و كانت تحرك بزازها الكبيرة كي تلامس حلماتها البارزة فخذيه … كان وليد قد وصل الى أوج محنته فصرخ و هو يغنج و قال لها ابلعي ضهرييي آآآآآآآآآه آآآآآآه رح يجي ضهررري …. فصرخت بسرعة وهي تضع زبه في فمها ابلعلي كسي بلللع آآآآآآآي ….

و نزل ضهرهما و بلعا كل ما نزل منهما بكل شهوة و محنة …. و بعد أن فرغا طاقاتهما ناما بجانب بعضهما على السرير و قالت ميرا بكل غنج و محنة : بتعرف حبيبي انه هاد أحلى و أكبر زب بشوفه بحياتي …. بتعرف يا عمري أنه احلى نيك بشوفه منك آآآآخ ما أحلاك و انت بتنيكنيي …

فقال لها وليد و هو يشعر بالفخر: حبيبتي أنا بعجبك بالنيك …. بوعدك يا حياتي كل يوم توكلي زب كبير أحلى من هالمرة …. بدي منك كمان تورجيني النيك على أصوله …. آآآخ ما أحلاكي و انتي بتنتاكي يا حياتي ….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى