دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
دخل عليها طارق زوجها فاستقبلته بعبوس غريب لم يعهده! فتحت له بابا شقتها و استدبرته لعلها يسألها عن سبب سلوكها! لم يسألها و دخل رأساً إلى غرفة نومه يخلع رابطة عنقه! فارت الدماء برأس ليلى و هرولت إليه تصرخ فيه سائلة: طارق… التفت إليها ولم يجب. سألتها زاعقة: مش بسألك…؟! أجابها: مالك مبوزة.. ما أنا سألتك و أنا داخل مردتيش….تعلقت عيناها بعينه و دمعت سائلة: هو انت فعلاً أجوزت عليا..؟! أدار لها ظهره فأمسكت بزراعه صارخة: و كمان واحدة قد بناتك يا طارق… انفعلا الزوج و بدلاً من أن يكمل إحلال رابطة عنقه لفها مجددا زاعقاً فيها و متبرماً: أنت بجد مش تنطاقي…أوووف… ثم حمل جاكيتته على يده صائحاً: سبلك الجمل بما حمل… تهلكت ليلى ابنة السابعة و الثلاثين عاما على قدميها فوق سريرها باكية!! غدر بها زوجها بعد ستة عشر عاما قضتها بخدمته و خدمة ابنته و وابنه و لمتعته هو نفسه! تركها زوجها تغلي و راح يستمتع و ينيك زوجته الشابة فتقرر ليلى أن تسلم كسها الملتاع لأول شاب يلتقيها و تنتقم و تستمتع هي الأخرى و البادي أظلم!!نعم هجرها زوجها, هجر طارق الخمسيني زوجته و فجعها بخبر زواجه بشابة عمرها العشرين ربيعاً! نعم هو مدير بشركة حكومية و مستقبله مضمون وهو خمسيني كهل غير أنه بنشاطه فلما لا تقبل به شابة جامعية وتكون زوجة ثانية؟! بكت ليلى حظها العاثر و ندبته! أيام قاربت الأسبوع و زرا طارق زوجته فاستقبلته مطيعة تتود إليه و تسأله: طارق …أنت نسيت حبي…ممكن تقولي سبب منطقي عشان تتجوز عليا واحدة من دور بنتك! التفت إليها ببرود ،وقال: أبداً…بس عشان أكسر الملل… دمعت عيناها وبكت ليلى كسيرة الخاطر !! جرح زوجها كرامتها وهي التي أحبته و أحبها منذ سنين!! لم يلقي زوجها بالاً غلى رقيق مشاعرها فتركها إلى حيث شقة يستمتع و ينيك زوجته الشابة الجديدة في شقة فسيحة قد اشتراها باسمها!! هكذا علمت ليلى من مصادرها الخاصة. مضت الأيام دون أن يهتم زوجها طارق بها وتركها هي و ابنها و ابنتها وهي تضرب أخماس لأسداس !! حارت في أن تجد مبرراً كافياً لهجرانه لها و زواجه من هذه الشابة! فهي لم تقصر في حق زوجها و لا حق بيته ؛ بل هي قد كرست وقتها وجهدها للمحافظه على بيتها الذي هدمه زوجها الغبي الشهواني المستهتر! لم تتحمل ليلى هجران وجها لها و كسها الملتاع قد اوجعها بشدة!! حقها الطبيعي وهو قد تركها كالمعلقة يرسل لها كل شهر مصاريف أولاده و مصاريفها دون ان يزورها هو اللهم إلا لماماً مرة كل شهر أو شهرين فيضي ساعة و يمضي لحاله!
ذات ليلة وفي إحدى نادر زياراته , جلست ليلى إلى طارق و طلبت منه أن يعدل بينها وبين زوجته الشابة الجديدة وأن أبنائه المراهقين لا زالوا بحاجة له ولرعايته. ثار بوجهها غاضباً يحذرها من إسداء النصح له ؛ فهو الرجل الحاكم الآمر الناهي في بيتيه!! كان أحياناً يجيبها ببرود و أحايين أخرى ينفعل و يغضب! طلبت منه الطلاق فأبى فقررت ليلى أن تنتقم و تسلم كسها الملتاع لأول شاب يعترض طريقها!! نعم, المرأة تفعل ذلك و أكثر!! لم تلتفت لأبنتها المراهقة ولا لإبنها المراهق كثيراً تطبيقاً للبيت القائل: إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فإن شيمة أهل البيت الرقص! و فيمها ليلى حائرة شاردة تفكر في حالها زارتها إحدى صديقاتها و رأت ما آلت إليه أحوالها! نصحتها بأن تعيش حياتها وتنسى زوجها الشهواني الغبي!!نصحتها بان تتركه لزوجته الشابة أن تعيش حياتها مع شخص يقدر قيمتها! استبعدت ليلى ذلك كل البعد في البداية اعترضت مغضبة لتمر الأيام عليها بطيئة ثقيلة و كأنها معلقة بقدم سلحفاة عرجاء!! بينما هي كذلك إذ دق هاتف المنزل الأرضي فإذا على الطرف الآخر صاحبتها نورة تدعوها لحضور حفل خطبة ابنة اختها. كانت ليلى لتعتذر لولا إصرار صاحبتها , فحضرت الحفل! كانت القاعة تعج بالحضور بين الشباب و الشابات! تأنقت ليلى و بدت جميلة أنثى رقيقة بضة الجسد كأنها ابنة العشرين ربيعا! همت لتلقي بتحية الوداع إلى العروس لولا أن صاحبتها ضغطت عليها لتبقى حتى نهاية الحفل. ظلت ليلى حتى عرفتها صاحبتها على أحد الشباب خلال تلك حفل الخطبة. كان الشاب هاني يصغرها عمراً غير أنه راقها لوسامته الشديدة! في البداية, كانت علاقة ليلى بذلك الشاب مجرد أتصالات هاتفية وهي التي أستطاع فيها أن يسلب عقلها برقة ألفاظه و التغزل في حسنها!! يبدو أن الشاب طرق الوتر الأكثر حساسية لدى ليلى وهي أنوثتها!! أعاد إليها أنوثتها التي اهدرها زوجها الذي هجرها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة. شغلها به بعد أن كان فكرها منصباً حوالين زوجها الذي هجرها. كانت ليلى تشكو له حالها مع زوجها وكان هاني يتظهر لها الرثاء لحالها و انها لا تستأهل ذلك منه. …يتبع.…
2
ذات مكالمة هاتفية ليلية وهي فوق سريرها الذي هجره زوجها صارح منير ليلى بحبه لها. نكأ جرحاً بها غائراً فدمعت و قبلت بحبه و بادلته الحب بمثله! مارست معه الحب عبر الأثير. كان يجمعهما معاً كعاشقين هي ثيب كسها الملتاع يوجعها وهو شاب ثيب بكر في ذات الوقت؛ فهو خبرة و إن لم يتزوج! مضت الأيام وقدر هاني أن يميل بعقل ليلى للخروج بصحبته ففعلت! رافقها للأماكن العامة في البدء و ظل ذلك أسابيع حتى ثبتت علاقتهما! ذات مرة أرادها أن ترافقه إلى شقته حتى تعرف على مكان إقامته و تتفرج عليها! كان هان ابن السابعة و العشرين غير أنه شاب شقي يعرف كيف يجر جر رجل المراة و يمتع كسها الملتاع فلا تنساه!أحست ليلى كذلك أن غرض هاني لم يكن بريئاً؛ هو يريد أن ينيكها في شقته! أحست ذلك إلا أنها تجاهلت ذلك الإحساس و احتالت على مشاعر الشرف لديها. و أي شرف يبقى لامرأة ناضجة كسها ملتاع هجرها زوجها منذ شهور عديدة! كانت ملتاعة تكاد أن تتسول أن ينيك كسها الملتاع احدهم وها هو هاني!! وفي الواقع كانت ليلى في صراع إلا انها طاوعت الشاب الشقي و تبعته و دلفت إلى عشه. راح هاني يرحب بها: دا يوم المنى و الهنا أنك تيجي شقتي… الشقة نورت سيدتي… راح يحف بها مغازلاً وهو يمعن النظر فيصدرها الكبير النافر و قوامها الممتلئ البض! ابتسمت و تهللت أساريرها خفية. أجلسها حتى يحضر عصير من ثلاجته فنادت : هاني حبيبي بسرعة…مش عاوزة اتأخر….هرول إليها بالعصير فهنضت تشاهد غرف شقته حتى اصطدمت بأشرطة فيديو كثيرة!! سألته: هو انت لسة عندك الحاجات دي؟!! أجابها ضاحكاً: أصلي أنا كلاسيك…بحب احتفظ بكل حاجة قديمة…. سألتها مستغربة: ودي بتاعة أيه بقا.. وراحت تقلب إحداها فرد باسماً: دي كلها سكس…ضحكت و لمعت عيناها ثم قالت بخجل: طيب ينفع آخد واحد منهم…انا برده عندي فيديو قديم….ثم راحت تكمل جولتها بالشقة غير المرتبة فاعتذر هاني وقال: معلش بقا …شقة العازب ..أنتي عارفة…أضحكها فقالت: أنا هاقوم بالدور ده يا هاني….بس مش النهارده….عشان متأخردة دلوقتي….كانت من داخلها تود لو يركبها عصباً عنها.
أمسك هاني كفها: طيب خلاص ماشي…بس حتى اتفرجي على شقتي..و فعلاً مشت تتجول وكانت ليلى تسبقه وهو خلفها فأشار لها إلى غرفة المطبخ فدخلتها دخلت المطبخ وكان وراءها! أثارته ليلى بردائها الجذابة المزركشة و كأنها لم تزل بنتاً بكراً. كانت جيبتها تلتصق بطيزها فحركت شهية هاني للجنس فما أن دخلت المطبخ و فتحت الثلاجة حتى احست بهاني يلتصق بها تدريجياً و زبه يتمطى يتلمس مؤخرتها! التفتت إليه برأسها باسمة لائمة فاعتذر ضاحكاً بأنه يفتح له أرداج الثلاجة! التفتت مرة أخرى فرأت انتصاب زبه وهنا تراجع هاني للخلف ثم خرجا لترى الحمام ثم دخلا غرفة النوم وكانت جميله جداً راقت ليلى! أشعرتها الغرفة بجو كلاسيكي بسيط فتناست هاني للحظات لتفيق على زبه راشق فيها من الخلف! خفق قلبها و تجاهلته ليزيدها لصوقاً بمؤخرتها أكثر واكثر ثم نظرت اتجاهه مبتسمة وقالت هامسة: هاني بلاش أرجوك…قالتها بدلال و رقة من تريد أن تسلم كسها الملتاع لذلك الشاب! أثارته برقتها فاندفع نحوها هامساً: ليلى… أنت بجد جميلة أوي….جوزك ده لطخ….ثم راح يشدها إلى السرير وهو يتغزل بمفاتنها ويقبلها. ثم وضع يده على رأسها يتحسس شعرها حتى دفعها فجأة إلى الفراش!! كانت ليلى تتمنع وهي راغبة! كانت تريده أن ينيكها بالقوة و أن تحس أنها غلبه على أمرها و أنها لا ذنب لها وهي تسلم كسها الملتاع له! كانت تحتال على بقية من ضميرها وشرف المرأة الشرقية العربية! طرحها و ارتمى فوقها و أخذ يقبلها من خديها ورقبتها ثم انتقل إلى فمها فراح يمصمص شفتيها وهي تقاوم مقامة من يتدلل و يتغنج : هاني…لا لا…أرجوك يا هاني…..لأ بقا….متفقناش على كدا… طيب خلاص بقا …..و.لم يلبث هاني أن مد كفه إلى بزازها من وراء الملابس و يداعب حلماتها الطويلة التي غلظت ثم يدلك عنقها ثم صدرها ويقرص حلماتها ثم رفعها لتقعد مسترخية مستسلمة لاهثة الأنفاس!! جردها بأدنى مقاومة من ثيابها وقد ساح جسدها! قام بخلع جميع ملابسها ما عدا حمالة الصدر والكليوت! كانت تويله ظهرها فتتمنع و تتعزز و تتدلل: بتعمل أيه… لالالا أرجوك يا هاني…..تتمنع و قلبها يرقص طرباً!! كانت تود أن تتناك تعباً من وطأة شهوتها و نكاية في زوجها الذي هجرها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة! كانت تريد ان تنتقم لكرامتها! أخذ حبيبها هاني يقبلها ويمصص شفتيها ويلعب بنبزازها دخلاً كفه تحت حمالة صدره ويلعب بحلماتها وهي لا شعورياً تنحني له كي تتعرى و لتبرز طيزها المكتنزة كاملة له وهي مغطاة بالكيلوت! بل كانت تنتظر أن يلقي عنها ورقة التوت التي تستر كسها الملتاع الذي راح ينبض و ينفتح و ينضم أهبة لأن يتناك من ذلك الفاتح الجديد ! يتبع….
3
نعم فاتح جديد لكسها الذي أشبه لندرة الاستعمال الأرض البكر الذي لم يطأها واطئ!! كانت تنتظر أن ينزع عنها ستيانتها و لباسها! أسلمت ليلى نفسها لهاني فطلب إليها أن تجرده بيديه!! وثق في تمنعها الذي هو أشبه بالقبول! واجهته خجلة و كلها شهوة إليه. دنت منه لتنزع عنه ملابسه قطعة قطعة وهو يتحسس جسدها الطري الناعم ومؤخرتها وهي تواصل نزع ثيابه حتى سرواله! كان زبه منتصباً من وراء السروال حتى بدا زبه عاريا تماما! خف حلم ليلى لما رأت زب هاني!! انتفض قلبها و استحالت كسها أكساساً تريد أن تتناك!! هجمت عليه وقد استحالت إلى شهوة عارمة: ايه ده…دا بتاعك كبير اوي….أمبر من بتاع جوزي…قالتها تعجباً ودون أن تلقي بالاً أنها بين يدي شاب غريب! أحست باشتياق كسها الملتاع إلى مثل ذلك الزب الضخم تشهته بشدة لدرجة المص وهو ما لم تعمله مع زوجها قطعاً! إلا أنها تريد أن تستمتع مع هاني حبيبها كما هجرها زوجا ليستمتع و ينيك زوجته الشابة!
أمسكت ليلى بزب هاني , حدقت فيه, قبضت عليه وهي تهمس: وسيم أوي زيك بالظبط…. فبادلها الهمس: نفسي فيكي أوي….فهمست بدورها تتعجل اللذة: و مستني ايه….فأمسكت بيده تلقيها على مؤخرتها لينسحب هو بها ناحية كسها الملتاع من الشهوة المبلل من فرط لوعتها وراح يحرك بظرها وشفرتيها من وراء الكيلوت! هنا ضاع عقلها و أسلمت ليلى كسها الملتاع لشاب شقي كهاني يفعل فيه ما يشاء! استسلمت لحبيبها وهي تتنهد عالياً و تتأوه من صميمها: آه آه آه آه آه …كانت يمناه تعلب بكسها و يسراه تلتف على مؤخرتها يتحسسها و يتلمس استدارتها و بضاضاتها و يحاول أن يلمس خرقها من وراء الكيلوت وهي تصرخ اكثر وأكثر! ثم ما هي لحظات و قام هاني بفسخ حمالة صدرها وإذا بها عارية البزاز الكبيرة الثقيلة وما هي إلا ثوان حتى انقض على بزازها كالوحش يمصمصهما ويلحسهما ويلعب بهما بيديه وهي تكاد لا ترقب أمامها من فرط الهيجان. ثم طلب أن يمسج جسدها الجميل فنامت على بطنها وهي لا تزال بكيلوتها فراح يدلكها مبتدأً بعنقها ثم كتفيها و ظهرها نزولاً حتى وصل طيزها الممتلئة الساحرة الاستدارة! راح يدلكها من خلف رقيق كيلوتها وهي تنتظر ان ينزعه عنها لتعرى بالكامل أمام ناظريه كما تعرت أمرأة أخرى أمام ناظر زوجها!!
نزل هاني بيديه الشقيتين إلى فخذي ليلى فراحت بداخلها تغلي شهوةً ثم نزل إلى ساقيها وهي لا تزال بقطعة التوت اللعينة المعلقة بنصفها. سالت شهوتها استعداداً لولوج زب هاني مبكراً وها هي شوقاً تتعذب إليه ! وصل هاني إلى قدميها وبدأ يدلكهما وما أن انتهى حتى شرع يقبلهما ويلحسهما ثم راح يصعد مجدداً بالصعود حيث لحم وراكها الطري الناعم الشهي فيلحسهما حتى وصل إلى طيزها فأحست ليلى ان يقبلها و يشتم كيلوتها من خرقها فكانت أنفاسه تلسعها و تجعل بدنها يقشعر!! كانت تلهث مترقبة ما يُفعل بها!! كانت تغلي شهوة حتى شعرت بأصبع هاني من جهة اليمين وآخر من جهة اليسار ينزلان كيلوتها وهي تشب بمؤخرتها كي ينتهي من نزع ذلك اللعين الذي يحبس كسها الملتاع عن زب شاب شقي كهاني!! راح يفتح فلقتيها ويغلقهما ويشتم طيزيها ويتنهد ثم يفتح طيزها ويدس أنفه في خرقها !! أقشعر بدنها حين أحست بشفتي حبيبها هاني على فتحة دبرها !! لحظات ثم طلب منها أن تستلقي على الفراش وأن تفتح ساقيها ليشرع في لعق كسها ويفركه ويشتمه ويمتصه! بلغت به حده الأثارة انه رفع ساقيها عالياً ونزل تحت كسها الملتاع وبدا يلعب بفتحه طيزها بلسانه! اهتاجت ليلى و تقطعت أنفاسها؛ لم تكن معتادة على ذلك الكم من الإثارة!! استسلمت ليلى تحته من شده الهيجان لتستمتع كما يستمتع زوجها وهو ينيك زوجته الشابة! لحظات أخرى ثم طلب منها ان تستلقي على ظهرها ففعلت فراح يبتدأ ببزازها فيمصمص و يلحس حتى نزل إلى بطنها ومن ثم وصل إلى كسها الملتاع وراح يلحسه وينفث فيه ويستنشقه ويلحسه ويداعب بظري وشفتيه ثم يدخل لسانه بكسها ويتذوق ماءه اللزج وهي تعوي و تطلق آهات لذة عاتية لم تعتادها من قبل!! وصلت إلى مرحلة الهيجان فكانت تصرخ : هاني كفاية…. خلاص نيكني نيكني نيكني حرام عليك بس كفاية..ثم ركبها و أولج فيها زبه فراحت ليلى تدفع بكل جسمها ناحية زبه وتصرخ: هاني…كله…كله…كله يا هاني…آآآآآح ..ثم راح يعنف بها ينيك في كسها الكلتاع بعنف شديد و ساقيها مرفوعتان للأعلى وزبه غائب راشق متعشق في كسها حتى أنها أحسست أنه يضرب رحمها!! نفضها هاني بشدة و بلغ منها الجهد حتى نسيت نفسها!! تصبب عرقها وهي تزووووووووووو من فرط لذة رعشتها التي كادت أن تنساها! لحظات و التقطت لاهث أنفاسها وأخرج هاني زبه! أفاض من منيه ما لطخ جبينها و بطنها و بزازها!! ارتمى يلتقط أنفاسه إلى جوارها ثم لحظات و نهضا عاريين كفها ممسكة بزبه و كفه معلقة بطيزها في طريقهما للاستحمام!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: