قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
هدير السكرتيرة تمارس أروع سكس عربي مع مديرها في مكتبه وتختطفه من امرأته
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9431" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/sif6g7wjos.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> لم تفدها عفتها طوال ستة وعشرين عاماً تصرمت من حياتها. لم ينفعها حيائها الطبيعي في أغلبه والمتعمّل في قليله في جلب عريس يأتي ليقرع باب بيتها ليطلبها من ابيها. جلست تبكي بمفردها في غرفتها تتحسر على وهم العفة الذي لم يُكسبها سوى الحسرة في حين لم تكن ، كصاحباتها ومنهن الممرضة التي ترقت لما منحنت جسدهال، ومارست سكس عربي مع ، القائم على أعمال المشفى العاملة به، قد ترقت في وظيفة ولا كسبت زوجاً يعفها ويشبع شهوتها الجارفة التي طالما كبتتها. لذا، راحت هدير تستدرك ما فاتها وتصوّب مسار حياتها وتتبع سبل النجارح وتمنح جسدها الذي تشتهيه الأعين لمدرائها في شركتها التي تعمل بها سكرتيرة. تلك خلاصة حياة هدير السكرتيرة التي فتنتها أخلاق النفاق من حولها فراحت تروي جارف رغباتها الحبيسة.هدير تلك فتاة لم تكن مرتبطة أو متزوجة وكانت تتحسر كلما جلست إلى صاحباتها نديداتها المتزوجات وهن يحكين عن الرزواج ومتعه. كانت تضيق من عفتها التي لم تجلب لها سوى النحس حتى كادت تتلقب بلقب عانس وهي الفتاة الجميلة صاحبة الردفين المكورين اللذين يقف لهما أعتى فحول الرجال رغبة في مزاولة أروع سكس عربي معها .فهمت الحياة خطأ. فكانتاحايين كثيرة تعود من عند صاحباتها لتغلق باب حجرتها ورائها ورتتمي على سريرها وتغرق في دموعها.لم يكن ينقصها الجمال ولا المواهب الجسدية ولكن يزيّنها ذلك التعفف الذي لم يعد له ثمن وليس له من شاري ولا يعود من يحمل شيكه إلا خالي الوفاض من بنك الحياة.في لحظة شيطانية أو لحظة تنوير قررت هدير أن تخلع عذار حيائها وتشهر سلاح فتنتها فتكسب الزوج وربما المال الوفير.</p><p> تقدمت هدير بعد، خروجها من شركتها السابقة لرفضها تحرش مديرها بها، للعمل في شركة علاقات عامة. كان مديرها رجلاً وسيماً حقاً وصاحب شخصية قيادية وقد نال إعجاب هدير دفعة واحدة وكأن الشيطان تعمّد أن يعينها على نيتها المبيتة. ققرت أن توقع المدير في حبالها تمارس أروع سكس عربي معه إذ كان صعب المراس ليس كمن قابلت في مختلف الشركات. جال برأسها أن تلبس في الإيام المقبلة مني جيب قصير تضيق فوق ردفيها الساخنين المكورين باستعراض مثير عجيب. كان جسد هدير رائع مثير غير أن موضع الفتنة للرجال فيها كانت مؤخرتها. قررت أن تُغريه. ارتدت فوق الجيبة قميصاً ضيقا أحمر ستان يبرز بزازها الممتلئة المغرية وقد نثرت عليهما وفق شعرها من رائحة الأنوثة ما يُهيج الغريزة. دخلت الى مكتب مديرها الجديد الذي كان يدعى أسعد …رتبت أوراقه بسرعة و وضعت باقة من أزهار البنفسج على مكتبه ورجعت الى مكتبها لتنتظر قدوم مديرها أسعد ويلمح إغرائها. دقائق و قدم أسعد ليتسلّم كافة الأعمال الموكلة اليه في الشركة ومنه غلى مكتبه.</p><p> </p><p> راح أسعد يقترب منها وهي منه ليطلعها على نظام عمله والاعمال الموكلة إليها كذلك وقد راحت تطرب انفه رائحتها الفواحة وقد تعلقت عيناه كثيراً بثيابها.جلست هدير أما اسعد وقد تعمدت أن تلقي بفخذها الأيمن فوق فخذها الأيسر ليرى فتنتها امامه. دقائق وخرجت هدير من عنده ليظل أسعد في مكتبه سارحاً في جسدها المغري و اغرائها الذي لا يقاوم. يوم،الثاني،الثالث، ووقع أسعد في شباك هدير التي أشهرت أسلحة نوثتها التي طالما كبتتها.كان أسعد متزوج إلا أنه قدّ ملّ زوجته وتطلعت عينه إلى غيرها، إلى هدير وأخذ هو بدوره يتقرب منها ليهاتفها في الموبايل في منتصف الليل مسترقاً لحظات جميلة وزوجته غافلة عنه.كانت هدير تغنج وترقق صوتها وتتمحن في كلماتها له حتى وصل إلى القبلة ترسلها له ويرسلها لها عبر الاثير فينام هو على صورة هدير وتنام هي على صورة أسعد. مرّت أيام وليالي على ذلك: فبالليل مكالمات عاطفية مشبوبة وبالنهار عمل جاد وغرام مستور عن الأعين وهي تتمنى من أسعد أن يُرضي شهوة كسها العطشان منذ زمن. كانت هدير كلما دخلت مكتب أسعد المكتب تتعمد الاقتراب منه لتتمايل بإغراء كي تثيره وليحسّ بعدها طارق بالمحنة عند اقترابه من بزاز هدير المشرأبة ويخفف من قيد كرافتته و يمسح عرقه المتسرب منه من شدة المحنة حتى تطورت بينهما العلاقة الى التحدث في سكس عربي افتراضي على الهاتف و قد كان طارق ينتظر زوجته حتى تنام في كل ليلة و يذهب الى غرفة اخرى و يغلق الباب و يتكلم معهدير في مواضيع سكس عربي عديدة و كان طارق تعتريه المحنة في تلك الدقائق ليخلع أحياناً بنطاله سريعاً ويفك الأسر عن زبره الحبيس الكبير ليتحدث مع هدير وهو يفرك زبره وهي تتمحن وتغنج حتي يزنل طارق لبنه لينام وححلم أو يحتلم بهدير وليمارس أروع سكس عربي مع هدير السكرتيرة في مكتبه ويقع في غرامه أشد مما كان ويتزوجها عرفي ..</p><p>في اليوم التالي من ممارسة طارق سكس عربي افتراضي على وقع تمحنات هدير السكرتيرة في الهاتف ليلاً قرر أن ينجز ذلك على أرض الواقع وهو ما كان. الواقع أن هدير كذلك كانت قد استمتعت وهي تتخيل ممارسة سكس افتراي مع طارق مديرها وقد راحت تفرك بظرها وتداعب شفرات كسها حتى اتت شهوتها. لذلك عندما يلقاها طارق صباحاً ويمدحها امام الموظفين قائلاً: وشك ولا القمر النهاردةههه. تبتسم هدير ةتغمز له كأنما تخبره إلا يثرثر بالكلام امام موظفي الفرع العملة به. قال لها بصوت يصطنع فيه الجدية: هدير هاتي اللاب بتاعك ورايا عالمكتب. دخل وبعد لحظات معدودات دلفت خلفه ليلقاه بلثمة على الشفايف لينطبع أحمر شفتيها فوق شفتيه وتضحك هدير ويضحك هو ويلثمها لثمة حارة. قال لها وقد أفحش في لغته هامساً فى أذنها وهو يمشي بشفتيه فوق رقبتها: عاوز أنيكك هدير حبيبتي… زبرري شادد علشانك مش عاوزة تشوفيه. لتغنج هدير وتتسلل يدها لى حيث وكر زبرره المختبء الذي انتصب من غنجها وتقول: بحبك وبحب امارس سكس عربي معاك.</p><p>ضاع تركيز طارق واشتد انتصاب زبرره فقطع تحسيسه لها وقبلاته وأغلق الباب على عجلِ ويعود يقبل فيها و يضع يده على طيزها المكتنزة المثيرة المغرية و يشد عليها و يضع الأخرى على بزها الكبير و يشد عليه و يعض في شفتيها حتى بدأت هدير تستلم له من شدة المحنة والإستثارة. ألقت بيدها حول خاصرته لتشد عليها و تغنج له بكل محنة ولتضع شفتيها على رقبته ولتقترب منه أكثر و تمرر لسانها على رقبته و هي تهمس له و تتنفس عليه و هي تقول له : بحبك طارق … بعشقك يا ممحون. وقف زبر طارق و انتصب من سحر كلماتها وراح يخلع ثيابه و يلقيها على الارض و لتجاريه هدير وقد سقط حيائها او هي أسقطت وهم العفة الخاسر لتمارس أروع سكس عربي معه في المكتب .</p><p>كانت بزاز هدير كبيرة منتصبة و حلماتها بارزة مثيرة من شدة المحنة ليذوب منها طارق ويرضعهما بكل شغف و قوة و يده تمتد في ذات الوقت إلى كسها يفركه للأعلى و الاسفل و يشد على كسها و هي تغنج بصوت عالي و مسموع ….. من شدة هيجان طارق وفعل هدير الساحر بهألقي بكل مكونات المكتب أرضاً و أمسك بـهدير و أمالها على منضدة مكتبه وقد أمسك بفخذيها و شد عليهما وباعد بين ساقيها ليقترب من كسها الذي ترقرق ماءه من شدة المحنة …راح طارق في أروع سكس عربي في مكتبه يلحس كسها و يداعب بظرها المنتفخ المتوقف بلسانه بشدة.راحت هدير تتأوه وتصرخ و تغنج من شدة اللذة و المحنة : آآآآه آآآآه دخل لسانك جوا كسي طارق ..الحس لي… ياااه كله آآآآآه . ظل طارق يمصص في بظر هدير و يلحس لهاكسها الممحون بلا رحمة و هي تصرخ من شدة المحنة حتى نزل بظهرها بالكامل في فم طارق …. ترجلت من فوق المنضدة و امسكت بزبر طارق الكبير بيدها واقتربت منه و أخذت تلحسه بكل رقة في البداية حتى راح ينزل منه مزيه لتلتقمه بعد ذلك و ترضعه بكل قوتها دون رحمة ليغنج طارق و يشد على شعرها من شدة محنته و شعوره بالهيجان في أروع سكس عربي في مكتبه لم يراه حتى مع زوجته الباردة. ظلت هدير تمص في زبر طارق بكل شهية و هي تغنج له و ترضع و تلحس له خصيتيه فتدور بطرف لسانها عليهما حتى كاد يذوب طارق من شدة المحنة التي أصابته .استلقت هدير أرضاً و باعدت بين ساقيها مشيرة لطارق أن ينكحها في أروع سكس عربي في مكتبه وأن يذوق عسيلتها وتذوق عسيلته بعد طول التزام لم يجدها. بالفعل أسرع طارق و امسك زبره الكبير و أخذ يمرره على كس هدير الممحونة ليفرك لهابظرها الواقف و يمرر رأس زبره علىشفتيّ كسها الكبيرة و ينزل منه ذلك السائل الحار على كسها المتفجّر من شدة المحنة. ظلّ طارق يفرك لها كسها برأس زبره المنتصب أمسك برجليها و رفعهما على كتفه و جلس هو بين ساقيها ليعلن: هانيكك وهمارس أروع سكس عربي معاك يا لبوتي استعدي بكسك الممحون. راح طارق ينيك هدير ويمارس معها اروع سكس عربي عرفه ويفتحها برقة بدون كثير ألم سوى قطرات ددمم ذبح فيها بكارتها. كانت هدير تتألم غير أن طارق لم يرحمهامطلقاً وراح يدخل زبره الكبير في كسها بسرعة و يخرجه بسرعة و هي تغنج و تتأوه و تشد علىبزّيها الضخمين من شدة المتعة و تغنج عالياً: نيكنيقطعنينيك لبوتك النيك حلوة كدة آآآآه… دقيقتان واستلقى طارق على ظهره ليطلب من هدير أن تعتلي زبره ليفرقعها من اسفله ..صعدت هدير فوق حبيبها طارق الممحون دونما تردد. أمسكت بزبره في كفها الأيمن وراحت تسدده قبالة كسها المفتوح الشارق في دمه لتجلس عليه على وقع صوت ألمها القليل ومتعتها ومحنتها الكبيرتين. قعدت فأحست بالإمتلاء في كسها من زبر طارق. راحت تصعد وتهبط بهدوء وبرفق لمدة أربع دقائق حتى انتفضت بشدة في أروع سكس عربي مع طارق في مكتبه وأكبت شهوتها. لم يرحمها طارق وأمسك بردفيها السمنين وراح يصعد بنصفه ويهبط حتى قذف هو اﻵخر. حملت هدير من جراء ذلك اللقاء وتزوجها طارق عرفي لتعلم حينها أن الفضيلة وهم لا يجب الرهان عليه. فهو جواد خاسر.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9431, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/sif6g7wjos.jpg[/IMG] لم تفدها عفتها طوال ستة وعشرين عاماً تصرمت من حياتها. لم ينفعها حيائها الطبيعي في أغلبه والمتعمّل في قليله في جلب عريس يأتي ليقرع باب بيتها ليطلبها من ابيها. جلست تبكي بمفردها في غرفتها تتحسر على وهم العفة الذي لم يُكسبها سوى الحسرة في حين لم تكن ، كصاحباتها ومنهن الممرضة التي ترقت لما منحنت جسدهال، ومارست سكس عربي مع ، القائم على أعمال المشفى العاملة به، قد ترقت في وظيفة ولا كسبت زوجاً يعفها ويشبع شهوتها الجارفة التي طالما كبتتها. لذا، راحت هدير تستدرك ما فاتها وتصوّب مسار حياتها وتتبع سبل النجارح وتمنح جسدها الذي تشتهيه الأعين لمدرائها في شركتها التي تعمل بها سكرتيرة. تلك خلاصة حياة هدير السكرتيرة التي فتنتها أخلاق النفاق من حولها فراحت تروي جارف رغباتها الحبيسة.هدير تلك فتاة لم تكن مرتبطة أو متزوجة وكانت تتحسر كلما جلست إلى صاحباتها نديداتها المتزوجات وهن يحكين عن الرزواج ومتعه. كانت تضيق من عفتها التي لم تجلب لها سوى النحس حتى كادت تتلقب بلقب عانس وهي الفتاة الجميلة صاحبة الردفين المكورين اللذين يقف لهما أعتى فحول الرجال رغبة في مزاولة أروع سكس عربي معها .فهمت الحياة خطأ. فكانتاحايين كثيرة تعود من عند صاحباتها لتغلق باب حجرتها ورائها ورتتمي على سريرها وتغرق في دموعها.لم يكن ينقصها الجمال ولا المواهب الجسدية ولكن يزيّنها ذلك التعفف الذي لم يعد له ثمن وليس له من شاري ولا يعود من يحمل شيكه إلا خالي الوفاض من بنك الحياة.في لحظة شيطانية أو لحظة تنوير قررت هدير أن تخلع عذار حيائها وتشهر سلاح فتنتها فتكسب الزوج وربما المال الوفير. تقدمت هدير بعد، خروجها من شركتها السابقة لرفضها تحرش مديرها بها، للعمل في شركة علاقات عامة. كان مديرها رجلاً وسيماً حقاً وصاحب شخصية قيادية وقد نال إعجاب هدير دفعة واحدة وكأن الشيطان تعمّد أن يعينها على نيتها المبيتة. ققرت أن توقع المدير في حبالها تمارس أروع سكس عربي معه إذ كان صعب المراس ليس كمن قابلت في مختلف الشركات. جال برأسها أن تلبس في الإيام المقبلة مني جيب قصير تضيق فوق ردفيها الساخنين المكورين باستعراض مثير عجيب. كان جسد هدير رائع مثير غير أن موضع الفتنة للرجال فيها كانت مؤخرتها. قررت أن تُغريه. ارتدت فوق الجيبة قميصاً ضيقا أحمر ستان يبرز بزازها الممتلئة المغرية وقد نثرت عليهما وفق شعرها من رائحة الأنوثة ما يُهيج الغريزة. دخلت الى مكتب مديرها الجديد الذي كان يدعى أسعد …رتبت أوراقه بسرعة و وضعت باقة من أزهار البنفسج على مكتبه ورجعت الى مكتبها لتنتظر قدوم مديرها أسعد ويلمح إغرائها. دقائق و قدم أسعد ليتسلّم كافة الأعمال الموكلة اليه في الشركة ومنه غلى مكتبه. راح أسعد يقترب منها وهي منه ليطلعها على نظام عمله والاعمال الموكلة إليها كذلك وقد راحت تطرب انفه رائحتها الفواحة وقد تعلقت عيناه كثيراً بثيابها.جلست هدير أما اسعد وقد تعمدت أن تلقي بفخذها الأيمن فوق فخذها الأيسر ليرى فتنتها امامه. دقائق وخرجت هدير من عنده ليظل أسعد في مكتبه سارحاً في جسدها المغري و اغرائها الذي لا يقاوم. يوم،الثاني،الثالث، ووقع أسعد في شباك هدير التي أشهرت أسلحة نوثتها التي طالما كبتتها.كان أسعد متزوج إلا أنه قدّ ملّ زوجته وتطلعت عينه إلى غيرها، إلى هدير وأخذ هو بدوره يتقرب منها ليهاتفها في الموبايل في منتصف الليل مسترقاً لحظات جميلة وزوجته غافلة عنه.كانت هدير تغنج وترقق صوتها وتتمحن في كلماتها له حتى وصل إلى القبلة ترسلها له ويرسلها لها عبر الاثير فينام هو على صورة هدير وتنام هي على صورة أسعد. مرّت أيام وليالي على ذلك: فبالليل مكالمات عاطفية مشبوبة وبالنهار عمل جاد وغرام مستور عن الأعين وهي تتمنى من أسعد أن يُرضي شهوة كسها العطشان منذ زمن. كانت هدير كلما دخلت مكتب أسعد المكتب تتعمد الاقتراب منه لتتمايل بإغراء كي تثيره وليحسّ بعدها طارق بالمحنة عند اقترابه من بزاز هدير المشرأبة ويخفف من قيد كرافتته و يمسح عرقه المتسرب منه من شدة المحنة حتى تطورت بينهما العلاقة الى التحدث في سكس عربي افتراضي على الهاتف و قد كان طارق ينتظر زوجته حتى تنام في كل ليلة و يذهب الى غرفة اخرى و يغلق الباب و يتكلم معهدير في مواضيع سكس عربي عديدة و كان طارق تعتريه المحنة في تلك الدقائق ليخلع أحياناً بنطاله سريعاً ويفك الأسر عن زبره الحبيس الكبير ليتحدث مع هدير وهو يفرك زبره وهي تتمحن وتغنج حتي يزنل طارق لبنه لينام وححلم أو يحتلم بهدير وليمارس أروع سكس عربي مع هدير السكرتيرة في مكتبه ويقع في غرامه أشد مما كان ويتزوجها عرفي .. في اليوم التالي من ممارسة طارق سكس عربي افتراضي على وقع تمحنات هدير السكرتيرة في الهاتف ليلاً قرر أن ينجز ذلك على أرض الواقع وهو ما كان. الواقع أن هدير كذلك كانت قد استمتعت وهي تتخيل ممارسة سكس افتراي مع طارق مديرها وقد راحت تفرك بظرها وتداعب شفرات كسها حتى اتت شهوتها. لذلك عندما يلقاها طارق صباحاً ويمدحها امام الموظفين قائلاً: وشك ولا القمر النهاردةههه. تبتسم هدير ةتغمز له كأنما تخبره إلا يثرثر بالكلام امام موظفي الفرع العملة به. قال لها بصوت يصطنع فيه الجدية: هدير هاتي اللاب بتاعك ورايا عالمكتب. دخل وبعد لحظات معدودات دلفت خلفه ليلقاه بلثمة على الشفايف لينطبع أحمر شفتيها فوق شفتيه وتضحك هدير ويضحك هو ويلثمها لثمة حارة. قال لها وقد أفحش في لغته هامساً فى أذنها وهو يمشي بشفتيه فوق رقبتها: عاوز أنيكك هدير حبيبتي… زبرري شادد علشانك مش عاوزة تشوفيه. لتغنج هدير وتتسلل يدها لى حيث وكر زبرره المختبء الذي انتصب من غنجها وتقول: بحبك وبحب امارس سكس عربي معاك. ضاع تركيز طارق واشتد انتصاب زبرره فقطع تحسيسه لها وقبلاته وأغلق الباب على عجلِ ويعود يقبل فيها و يضع يده على طيزها المكتنزة المثيرة المغرية و يشد عليها و يضع الأخرى على بزها الكبير و يشد عليه و يعض في شفتيها حتى بدأت هدير تستلم له من شدة المحنة والإستثارة. ألقت بيدها حول خاصرته لتشد عليها و تغنج له بكل محنة ولتضع شفتيها على رقبته ولتقترب منه أكثر و تمرر لسانها على رقبته و هي تهمس له و تتنفس عليه و هي تقول له : بحبك طارق … بعشقك يا ممحون. وقف زبر طارق و انتصب من سحر كلماتها وراح يخلع ثيابه و يلقيها على الارض و لتجاريه هدير وقد سقط حيائها او هي أسقطت وهم العفة الخاسر لتمارس أروع سكس عربي معه في المكتب . كانت بزاز هدير كبيرة منتصبة و حلماتها بارزة مثيرة من شدة المحنة ليذوب منها طارق ويرضعهما بكل شغف و قوة و يده تمتد في ذات الوقت إلى كسها يفركه للأعلى و الاسفل و يشد على كسها و هي تغنج بصوت عالي و مسموع ….. من شدة هيجان طارق وفعل هدير الساحر بهألقي بكل مكونات المكتب أرضاً و أمسك بـهدير و أمالها على منضدة مكتبه وقد أمسك بفخذيها و شد عليهما وباعد بين ساقيها ليقترب من كسها الذي ترقرق ماءه من شدة المحنة …راح طارق في أروع سكس عربي في مكتبه يلحس كسها و يداعب بظرها المنتفخ المتوقف بلسانه بشدة.راحت هدير تتأوه وتصرخ و تغنج من شدة اللذة و المحنة : آآآآه آآآآه دخل لسانك جوا كسي طارق ..الحس لي… ياااه كله آآآآآه . ظل طارق يمصص في بظر هدير و يلحس لهاكسها الممحون بلا رحمة و هي تصرخ من شدة المحنة حتى نزل بظهرها بالكامل في فم طارق …. ترجلت من فوق المنضدة و امسكت بزبر طارق الكبير بيدها واقتربت منه و أخذت تلحسه بكل رقة في البداية حتى راح ينزل منه مزيه لتلتقمه بعد ذلك و ترضعه بكل قوتها دون رحمة ليغنج طارق و يشد على شعرها من شدة محنته و شعوره بالهيجان في أروع سكس عربي في مكتبه لم يراه حتى مع زوجته الباردة. ظلت هدير تمص في زبر طارق بكل شهية و هي تغنج له و ترضع و تلحس له خصيتيه فتدور بطرف لسانها عليهما حتى كاد يذوب طارق من شدة المحنة التي أصابته .استلقت هدير أرضاً و باعدت بين ساقيها مشيرة لطارق أن ينكحها في أروع سكس عربي في مكتبه وأن يذوق عسيلتها وتذوق عسيلته بعد طول التزام لم يجدها. بالفعل أسرع طارق و امسك زبره الكبير و أخذ يمرره على كس هدير الممحونة ليفرك لهابظرها الواقف و يمرر رأس زبره علىشفتيّ كسها الكبيرة و ينزل منه ذلك السائل الحار على كسها المتفجّر من شدة المحنة. ظلّ طارق يفرك لها كسها برأس زبره المنتصب أمسك برجليها و رفعهما على كتفه و جلس هو بين ساقيها ليعلن: هانيكك وهمارس أروع سكس عربي معاك يا لبوتي استعدي بكسك الممحون. راح طارق ينيك هدير ويمارس معها اروع سكس عربي عرفه ويفتحها برقة بدون كثير ألم سوى قطرات ددمم ذبح فيها بكارتها. كانت هدير تتألم غير أن طارق لم يرحمهامطلقاً وراح يدخل زبره الكبير في كسها بسرعة و يخرجه بسرعة و هي تغنج و تتأوه و تشد علىبزّيها الضخمين من شدة المتعة و تغنج عالياً: نيكنيقطعنينيك لبوتك النيك حلوة كدة آآآآه… دقيقتان واستلقى طارق على ظهره ليطلب من هدير أن تعتلي زبره ليفرقعها من اسفله ..صعدت هدير فوق حبيبها طارق الممحون دونما تردد. أمسكت بزبره في كفها الأيمن وراحت تسدده قبالة كسها المفتوح الشارق في دمه لتجلس عليه على وقع صوت ألمها القليل ومتعتها ومحنتها الكبيرتين. قعدت فأحست بالإمتلاء في كسها من زبر طارق. راحت تصعد وتهبط بهدوء وبرفق لمدة أربع دقائق حتى انتفضت بشدة في أروع سكس عربي مع طارق في مكتبه وأكبت شهوتها. لم يرحمها طارق وأمسك بردفيها السمنين وراح يصعد بنصفه ويهبط حتى قذف هو اﻵخر. حملت هدير من جراء ذلك اللقاء وتزوجها طارق عرفي لتعلم حينها أن الفضيلة وهم لا يجب الرهان عليه. فهو جواد خاسر. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
هدير السكرتيرة تمارس أروع سكس عربي مع مديرها في مكتبه وتختطفه من امرأته
أعلى