اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص شواذ والمثليين والشيميل هكذا بدأت! قصة واقعية. /

ر

ريمي

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
26 ديسمبر 2021
المشاركات
10
مستوى التفاعل
34
نقاط نودزاوي
18
الجنس
ذكر
الدولة
Damascus
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
نشأت في حي شعبي ضمن سور دمشق القديمة، وكانت طفولتي متمتعة بالمساحة الكافية للانتقال من منزل لآخر لكي ألعب مع أولاد الجيران, كنا نبتكر الألعاب التي تسمح لنا بالركض من حارة إلى أخرى واللعب في الشارع بأمان فقد كنا نعرف خبايا كل زاوية من حاراتنا الشعبية التي يتوه في تشعباتها كل غريب يدخل إليها للمرة الأولى.
كان الحي يدعى حارة اليهود وكنّا نعرف بعضنا البعض كعائلات مختلفة الديانات والقوميات وكان الإحترام موجودا بيننا، محمد صديق جورج ورحمون، وجورج يدخل بيوت اليهود كخدمة في يوم السبت ليوقد لهم غاز الطبخ فشريعتهم تمنعهم من عمل أي شي يوم العطلة، ومحمد يقدم خدمة لأم جورج بسرور فيشتري لها بعض الأمور من البقالية أن طلبت منه، وكان هناك مجموعة كبيرة من العائلات الفلسطينية المهجرة التي تسكن في بيوت اليهود والتي أصبحت تابعة للإغاثة الفلسطينية بعد أن هاجروا خارج سوريا أثناء إجتياح الكيان الإسرائيلي لفلسطين، وهناك أيضا مستأجرين من كل محافظات القطر بسبب توفر الغرف في بيوتنا الدمشقية، وأغلبهم طلابا في جامعة دمشق أو مجندين لخدمة العلم في دمشق . ولسبب أن أغلب بيوتنا الدمشقية متلاصقة ببعضها البعض، كان بإستطاعة الواحد منّا أن يتنقل من حارة إلى أخرى عن طريق الأسطح، ولكن إحترام حرمة البيوت لاتسمح بهذا الا عند الضرورة القصوى، فإن تصادف ورأينا أحد ما يستخدم الأسطح للتنقل يجب أن يقدم العذر لهذا والا فأنه سوف يكون موضع إتهام أمّا بالتلصص على البيوت أو لقاء فتاة أو حتى السرقة.
كانت أسطح منازلنا مكانا للعب الاطفال، فكل *** أو طفلة بنى مملكته على سطح بيته من خشب قديم أو شراشف وأغطية ليكون له مكانا خاصا يدعوا إليه أصدقائه، ولكون مجتمعنا منفتح كنا نلعب صبيان وبنات معا لسن الحادية أو الثانية عشر وبعدها تبدأ البنات بالابتعاد والهدوء ويقل وجودهم في الحي، ولكن الصبيان يستمرون معا حتى سن الخامسة أو السادسة عشر يلعبون في الشارع كرة القدم أو يتسامرون حتى منتصف الليل وخصوصا أيام رمضان، فالجميع هناك يحتفل مع الجميع ففي اعياد اليهود يشارك الجميع تقريبا في تذوق خبز الفطير في عيد العبور خاصتهم أو تحليق الطائرات الورقية في السماء في عيد الفوريم في بفصل الخريف، وكانت العائلات المسيحية توزع أيضا الكعك المخبوز والحلويات على الجيران في عيد الميلاد أو القيامة فلم يكن أحد يحرٌم على أحد شيئا، ولم أشعر يوماً ما بعنصرية دينية أو طائفية، لا أنا ولا أحد من اصدقائي المسلمين سوريين كانوا أم فلسطينين حتى اليهود كانوا يعيشون بطريقة طبيعية لأنهم مواطنين سوريين.
أنا منحدر من عائلة مسيحية دمشقية عريقة فوالدي يعمل مهندسا وجدي كان صاحب معاصر زيتون وجدتي تعمل رئيسة ممرضات في المشفى الفرنسي وكان جدّي والد أمي صاحب أملاك كثيرة قبل التأميم وقد تزوج من فتاة فرنسية أنجبت والدتي وتوفيت. عندي أخت أكبر مني بثلاث سنين واخ أكبر مني بسبع سنين.
بدأت مراهقتي مبكرا، وكان لي صديق إسمه إيلي أول من أخبرني أن الرجل ينيك زوجته لكي ينجب، فكانت لي بمثابة الصدمة وسألت أخي باستحياء فقال إن هذا صحيح ولايسمى بالرذيلة لأنهم متزوجون أما الرجال والنساء الذين يمارسون الجنس من دون زواج فيدعى رذيلة،
ولم يلفت أحد لي نظري إلى أن الصبيان أيضا ممكن أن يمارسوا الجنس معا فجهلي بهذه المعلومة سبب لي سقوطا قويا في دوامة مشاعر متخبطة سبتني إلى عالم اللواط وأصبحت حياتي متشعبة تشبه حاراتنا، فتهت أنا في نفسي، لأني فقدت هويتي ولم أعد أعرف بعدها إن كنت ذكرا أم أنثى وكيف سأكمل حياتي.

اسمي رامي بهي الطلّة جميل المظهر أبيض البشرة شعري ناعم كالحرير ورثته عن والدتي ذو الأصول الفرنسية، عيناي زرقاوان بخلاف أخوتي، فقد كنت أشبه إلى حد كبير والدتي وقد ساعد هذا الشبه في تشكيل شخصيتي و هويتي الجنسية لاحقا .
قصتي بدأت عندما رأيت بعض الصور من مجلات السكس مع إيلي، وكانت بداية عشقي لهذه الصور الجنسية الملونة الجميلة، التي حاكت أحاسيسي فأدمنتها، وصرت أطلب منه المزيد جاهلاً مصدرها، فلم يكن بالسهل الحصول عليها تلك الأيام التي كانت لاتزال تخلو من الانترنيت أو حتى الهاتف المحمول.
وأصبح إيلي في كل فترة يطلعني على جديده، حتى صرت أنتظر لقائه، فقد كان زبري الصغير ينتصب لمجرد التفكير بهذه الصور وأنا أحلم بأن أكبر وأصبح رجلاً يمارس الجنس مع محبوبته، فصرت أداعب زبري بشكل غريزي ولم يعلمني أحد، وصرت ألامس جسمي كما في الصور حتى أني شعرت مرة بلذة كهربائية عارمة تجتاح جسدي الصغير أثناء مداعبتي لزبري تشنجت اعصابي وشعرت بأني في عالم آخر.
لقد أخبرت ايلي بهذا وقال لي أن الرعشه تواتيه منذ سنة وأن زبره يخرج المني الذي يخرجه البالغين،ودعاني لغرفته على السطح كي أرى هذا وهناك أخرج زبره، وكان كبيرا جداً مقارنة مع زبري، وبدأ بمداعبته وأطال الوقت حتى شعرت بملل، فقلت له بأني اريد أن أذهب فأنا أشعر بخجل وخوف أن يرانا أحد،فأكد لي بأنه لا يأتي أحد إلى السطح في هذا الوقت وأن سبب تأخره بالقذف هو أنه قد قذف مرتين صباحاً، وطلب مني أن أساعده لأن يده تعبت، فترددت وقلت هذا عيب فقال لي نحن صبيان مثل بعضنا ولايوجد عيب بين الصبيان بل بين الصبيان والبنات وأعتبر هذا درسا لك لكي تتعلم كيف تداعب زبرك بطريقة صحيحة حتى يكبر ويصبح مثله.
مددت يدي إلى زبره بتردد ولمسته فشعرت بدفئه وتأملته وهو ينظر لي بعين واحدة وكأنه يترجاني أن أداعبه فقد كان صلباً وطويلاً أكبر من حجم يدي، فبدأت بهزه بلطف شديد وكانت نبضاته في كف يدي تنبئ عن قصة عشق سوف تولد بيني وبينه، كنت خائفاً ومستمتعاً بنفس الوقت، وكانت أنفاسي مسموعة ل إيلي الذي طلب مني أن أقرب شفاهي من زبره لكي يستمتع بدفئها وبدون تردد وبشكل غريزي أقترب فمي من زبر إيلي وأصدرت زفيرا هادئاً جعل الزبر يتصلب فدفعه إيلي ليلمس شفتيّ فأرجعت راسي مستنكرا هذا الأمر بسبب أن هذا للبول ولايجوز وضعه في الفم، فذكرني بالصور وقال إن له طعم لذيذ يحبه كلّ من يتذوقه، وأخرج منديلا من جيبه مسح به زبره قائلا : صدقني أنه نظيف وقد استحممت اليوم بعد الاستمناء، ذقه وانظر ماأطيبه.
كانت هناك رغبة جامحة تسبيني إلى مداعبته وتقبيله، تحاربها مشاعر الخجل البكوري الذي يخالج كل مراهق يجرب لأول مرة، وكنت أنتظر من إيلي أن يمسك لي رأسي ليجبرني على لثم زبره لكي ألقي عن كاهلي هذه المسؤولية فأحملّه نتيجة هذا الحدث العظيم.
لم أكن أعلم بأنني دخلت طريق اللواط الشائك من باب الفضول أو التجربة ومن خلال لمسي لزبر إيلي، فما حدث بعدها من أحداث في حياتي أكدّت لي أن الباب الأول كان فضولي لرؤية زبر إيلي ينفث المني الأبيض اللزج.
كان إيلي واقفا وكنت أنا جاثيا أمام زبره الكبير الضخم في نظري آنذاك والذي كان بالرغم من ضخامته ذو ملمس حنون، يشعر كل من يلامسه برغبة في تقبيله، فرفعت رأسي أنظر في عيون إيلي نظرة ترجي أن يجبرني على تقبيل زبره لا بل ووضعه في فمي كما رأيت الفتيات يعملن في الصور، ففهم إيلي مرادي وأمسكني من شعري الناعم ودفع رأسي نحو زبره ليصيب عيني وخدي وشفاهي وبدت مني مراوغة كاذبة بالتملص منه، مما زاد من تلامس وجهي بزبره وهو يقول افتح فمك قليلا فقط لمرة واحدة.
مع أني لمسته بشفاهي الورديتين إلا أني لم أتجرا أن أفتح فمي الصغير لأمصه، مع أن الشهوة كانت تجتاحني وكنت أرغب بالتذوق، استمر إيلي بالمحاولة حتى فتحت فمي ودخل الزبر إليه بعد أن دخل قلبي، وصرت أمص وألحس واسأله إن كان مستمتعا، فأنّاته الصادرة منه تقول هذا، وأجابني بهمس قائلا أرجوك لا تتوقف ... أرجوك أسرع أكثر .
فبدأت كمحترف أبلع الزب حتى الحلق وأداعبه بلساني مراراً وتكراراً حتى إنتفض ايلي قائلا سوف أقذف..سوف اقذف وملأ منيه فمي بقذفتين متتاليتين فاخرجته وأكمل على وجهي البقية بست قذفات أخرى.
تناولت قطعة قماش قديمة ومسحت بها وجهي المجهد من كثرة المص، ورفعت رأسي نحوه أستجدي المزيد ففهم علي وقال ليس الان.
لست أدري حتى اليوم من الذي كان مستمتعا أكثر من الآخر فتجربتي الأولى غريزية وقد امتعتني وتكرّرت كثيراً في حياتي مع إيلي وإبراهيم وجلال وفارس وجورج وعمار وموشي وجاك وسليمان وأمجد وفادي ومحمد والكثير من اولاد حارتنا وأصدقاء المدرسة حتى بعض الأساتذة في المرحلة الإعدادية والثانوية وفي خدمة العلم .......
هناك الكثير من القصص والروايات والتجارب في حياتي
فأنا الآن في الخامسة والثلاثين من عمري وعندي اربع وعشرين سنة خبرة في اللواط وسوف أكتب البعض منهم في قصصي القادمة.
 

المرفقات

  • 1646056140433.png
    1646056140433.png
    3.8 MB · المشاهدات: 2,064
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: Dann_C, سالب يحب المص, samyomer و 13 آخرين
ر

ريمي

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
26 ديسمبر 2021
المشاركات
10
مستوى التفاعل
34
نقاط نودزاوي
18
الجنس
ذكر
الدولة
Damascus
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
القصة لا تحتوي على نزعة دينية بل تظهر التعايش السلمي بين الأديان والطوائف في حي شعبي يدعى حارة اليهود .
القصة واقعية حقيقية تهدف في سلسلتها المستقبلية إلى إيصال أن مجتمع الميم مشكل من كل الطوائف والأديان ولعله هو المجتمع الوحيد الذي نجد فيه قبولا لبعضنا البعض بدون عنصرية ..
ارجوا منك مراجعة القصة والتأمل فيها قبل حذفها.
 
  • أعجبني
التفاعلات: Dann_C, بدون حدود, samyomer و 5 آخرين
Amigod

Amigod

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
26 يناير 2022
المشاركات
1,209
مستوى التفاعل
901
الإقامة
مغلق
نقاط نودزاوي
128
الجنس
ذكر
الدولة
تونس
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
  • أعجبني
  • مذهل
التفاعلات: samyomer، hi792008 و Bosy17 اسطورة القصص
M

mido013

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
27 يناير 2022
المشاركات
140
مستوى التفاعل
103
نقاط نودزاوي
124
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
قصة جميلة شكرا لك وبالتوفيق فى المسابقة فى انتظار قصص جديدة لك و ياريت تكون اطول
 
  • أعجبني
التفاعلات: samyomer و hi792008
S

Sαρρнσ

مشرفه الأقسام المدمجة
عضو
إنضم
24 يناير 2022
المشاركات
457
مستوى التفاعل
1,785
نقاط نودزاوي
219
الجنس
أنثي
الدولة
قسم المدمجة
توجه جنسي
لا انجذب جنسيا
Offline
(تمت الموافقة وترفع للتصويت)
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: Dann_C, khalaad, hi792008 و شخص آخر
نسوانجي متميز

نسوانجي متميز

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
1 فبراير 2022
المشاركات
604
مستوى التفاعل
1,025
العمر
47
الإقامة
خيالي
نقاط نودزاوي
306
الجنس
ذكر
الدولة
انجلتر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تمت القراءة
بالتوفيق
 
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تمام يا غالى تسلم ايدك
مع خالص تحياتى...
 
  • أعجبني
التفاعلات: hi792008
!SOSO

!SOSO

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
13 مارس 2022
المشاركات
4
مستوى التفاعل
7
نقاط نودزاوي
3
الجنس
ذكر
الدولة
Canada
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
قصة جميلة
 
  • أعجبني
التفاعلات: hi792008
الكبير العاقل

الكبير العاقل

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
21 يناير 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
28
نقاط نودزاوي
20
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
قصه جميله و سرد رائع اكمل باقى القصه
 
  • أعجبني
التفاعلات: samyomer و hi792008
hi792008

hi792008

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
4 أكتوبر 2022
المشاركات
120
مستوى التفاعل
71
الإقامة
الجيزة
نقاط نودزاوي
192
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انزل بالباقي ومتعني بلحمك ياحلو
 
  • أعجبني
التفاعلات: samyomer
I

Ilove.old.bottom

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
12 يناير 2024
المشاركات
4
مستوى التفاعل
4
نقاط نودزاوي
96
الجنس
ذكر
الدولة
Kuwait
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
نشأت في حي شعبي ضمن سور دمشق القديمة، وكانت طفولتي متمتعة بالمساحة الكافية للانتقال من منزل لآخر لكي ألعب مع أولاد الجيران, كنا نبتكر الألعاب التي تسمح لنا بالركض من حارة إلى أخرى واللعب في الشارع بأمان فقد كنا نعرف خبايا كل زاوية من حاراتنا الشعبية التي يتوه في تشعباتها كل غريب يدخل إليها للمرة الأولى.
كان الحي يدعى حارة اليهود وكنّا نعرف بعضنا البعض كعائلات مختلفة الديانات والقوميات وكان الإحترام موجودا بيننا، محمد صديق جورج ورحمون، وجورج يدخل بيوت اليهود كخدمة في يوم السبت ليوقد لهم غاز الطبخ فشريعتهم تمنعهم من عمل أي شي يوم العطلة، ومحمد يقدم خدمة لأم جورج بسرور فيشتري لها بعض الأمور من البقالية أن طلبت منه، وكان هناك مجموعة كبيرة من العائلات الفلسطينية المهجرة التي تسكن في بيوت اليهود والتي أصبحت تابعة للإغاثة الفلسطينية بعد أن هاجروا خارج سوريا أثناء إجتياح الكيان الإسرائيلي لفلسطين، وهناك أيضا مستأجرين من كل محافظات القطر بسبب توفر الغرف في بيوتنا الدمشقية، وأغلبهم طلابا في جامعة دمشق أو مجندين لخدمة العلم في دمشق . ولسبب أن أغلب بيوتنا الدمشقية متلاصقة ببعضها البعض، كان بإستطاعة الواحد منّا أن يتنقل من حارة إلى أخرى عن طريق الأسطح، ولكن إحترام حرمة البيوت لاتسمح بهذا الا عند الضرورة القصوى، فإن تصادف ورأينا أحد ما يستخدم الأسطح للتنقل يجب أن يقدم العذر لهذا والا فأنه سوف يكون موضع إتهام أمّا بالتلصص على البيوت أو لقاء فتاة أو حتى السرقة.
كانت أسطح منازلنا مكانا للعب الاطفال، فكل *** أو طفلة بنى مملكته على سطح بيته من خشب قديم أو شراشف وأغطية ليكون له مكانا خاصا يدعوا إليه أصدقائه، ولكون مجتمعنا منفتح كنا نلعب صبيان وبنات معا لسن الحادية أو الثانية عشر وبعدها تبدأ البنات بالابتعاد والهدوء ويقل وجودهم في الحي، ولكن الصبيان يستمرون معا حتى سن الخامسة أو السادسة عشر يلعبون في الشارع كرة القدم أو يتسامرون حتى منتصف الليل وخصوصا أيام رمضان، فالجميع هناك يحتفل مع الجميع ففي اعياد اليهود يشارك الجميع تقريبا في تذوق خبز الفطير في عيد العبور خاصتهم أو تحليق الطائرات الورقية في السماء في عيد الفوريم في بفصل الخريف، وكانت العائلات المسيحية توزع أيضا الكعك المخبوز والحلويات على الجيران في عيد الميلاد أو القيامة فلم يكن أحد يحرٌم على أحد شيئا، ولم أشعر يوماً ما بعنصرية دينية أو طائفية، لا أنا ولا أحد من اصدقائي المسلمين سوريين كانوا أم فلسطينين حتى اليهود كانوا يعيشون بطريقة طبيعية لأنهم مواطنين سوريين.
أنا منحدر من عائلة مسيحية دمشقية عريقة فوالدي يعمل مهندسا وجدي كان صاحب معاصر زيتون وجدتي تعمل رئيسة ممرضات في المشفى الفرنسي وكان جدّي والد أمي صاحب أملاك كثيرة قبل التأميم وقد تزوج من فتاة فرنسية أنجبت والدتي وتوفيت. عندي أخت أكبر مني بثلاث سنين واخ أكبر مني بسبع سنين.
بدأت مراهقتي مبكرا، وكان لي صديق إسمه إيلي أول من أخبرني أن الرجل ينيك زوجته لكي ينجب، فكانت لي بمثابة الصدمة وسألت أخي باستحياء فقال إن هذا صحيح ولايسمى بالرذيلة لأنهم متزوجون أما الرجال والنساء الذين يمارسون الجنس من دون زواج فيدعى رذيلة،
ولم يلفت أحد لي نظري إلى أن الصبيان أيضا ممكن أن يمارسوا الجنس معا فجهلي بهذه المعلومة سبب لي سقوطا قويا في دوامة مشاعر متخبطة سبتني إلى عالم اللواط وأصبحت حياتي متشعبة تشبه حاراتنا، فتهت أنا في نفسي، لأني فقدت هويتي ولم أعد أعرف بعدها إن كنت ذكرا أم أنثى وكيف سأكمل حياتي.

اسمي رامي بهي الطلّة جميل المظهر أبيض البشرة شعري ناعم كالحرير ورثته عن والدتي ذو الأصول الفرنسية، عيناي زرقاوان بخلاف أخوتي، فقد كنت أشبه إلى حد كبير والدتي وقد ساعد هذا الشبه في تشكيل شخصيتي و هويتي الجنسية لاحقا .
قصتي بدأت عندما رأيت بعض الصور من مجلات السكس مع إيلي، وكانت بداية عشقي لهذه الصور الجنسية الملونة الجميلة، التي حاكت أحاسيسي فأدمنتها، وصرت أطلب منه المزيد جاهلاً مصدرها، فلم يكن بالسهل الحصول عليها تلك الأيام التي كانت لاتزال تخلو من الانترنيت أو حتى الهاتف المحمول.
وأصبح إيلي في كل فترة يطلعني على جديده، حتى صرت أنتظر لقائه، فقد كان زبري الصغير ينتصب لمجرد التفكير بهذه الصور وأنا أحلم بأن أكبر وأصبح رجلاً يمارس الجنس مع محبوبته، فصرت أداعب زبري بشكل غريزي ولم يعلمني أحد، وصرت ألامس جسمي كما في الصور حتى أني شعرت مرة بلذة كهربائية عارمة تجتاح جسدي الصغير أثناء مداعبتي لزبري تشنجت اعصابي وشعرت بأني في عالم آخر.
لقد أخبرت ايلي بهذا وقال لي أن الرعشه تواتيه منذ سنة وأن زبره يخرج المني الذي يخرجه البالغين،ودعاني لغرفته على السطح كي أرى هذا وهناك أخرج زبره، وكان كبيرا جداً مقارنة مع زبري، وبدأ بمداعبته وأطال الوقت حتى شعرت بملل، فقلت له بأني اريد أن أذهب فأنا أشعر بخجل وخوف أن يرانا أحد،فأكد لي بأنه لا يأتي أحد إلى السطح في هذا الوقت وأن سبب تأخره بالقذف هو أنه قد قذف مرتين صباحاً، وطلب مني أن أساعده لأن يده تعبت، فترددت وقلت هذا عيب فقال لي نحن صبيان مثل بعضنا ولايوجد عيب بين الصبيان بل بين الصبيان والبنات وأعتبر هذا درسا لك لكي تتعلم كيف تداعب زبرك بطريقة صحيحة حتى يكبر ويصبح مثله.
مددت يدي إلى زبره بتردد ولمسته فشعرت بدفئه وتأملته وهو ينظر لي بعين واحدة وكأنه يترجاني أن أداعبه فقد كان صلباً وطويلاً أكبر من حجم يدي، فبدأت بهزه بلطف شديد وكانت نبضاته في كف يدي تنبئ عن قصة عشق سوف تولد بيني وبينه، كنت خائفاً ومستمتعاً بنفس الوقت، وكانت أنفاسي مسموعة ل إيلي الذي طلب مني أن أقرب شفاهي من زبره لكي يستمتع بدفئها وبدون تردد وبشكل غريزي أقترب فمي من زبر إيلي وأصدرت زفيرا هادئاً جعل الزبر يتصلب فدفعه إيلي ليلمس شفتيّ فأرجعت راسي مستنكرا هذا الأمر بسبب أن هذا للبول ولايجوز وضعه في الفم، فذكرني بالصور وقال إن له طعم لذيذ يحبه كلّ من يتذوقه، وأخرج منديلا من جيبه مسح به زبره قائلا : صدقني أنه نظيف وقد استحممت اليوم بعد الاستمناء، ذقه وانظر ماأطيبه.
كانت هناك رغبة جامحة تسبيني إلى مداعبته وتقبيله، تحاربها مشاعر الخجل البكوري الذي يخالج كل مراهق يجرب لأول مرة، وكنت أنتظر من إيلي أن يمسك لي رأسي ليجبرني على لثم زبره لكي ألقي عن كاهلي هذه المسؤولية فأحملّه نتيجة هذا الحدث العظيم.
لم أكن أعلم بأنني دخلت طريق اللواط الشائك من باب الفضول أو التجربة ومن خلال لمسي لزبر إيلي، فما حدث بعدها من أحداث في حياتي أكدّت لي أن الباب الأول كان فضولي لرؤية زبر إيلي ينفث المني الأبيض اللزج.
كان إيلي واقفا وكنت أنا جاثيا أمام زبره الكبير الضخم في نظري آنذاك والذي كان بالرغم من ضخامته ذو ملمس حنون، يشعر كل من يلامسه برغبة في تقبيله، فرفعت رأسي أنظر في عيون إيلي نظرة ترجي أن يجبرني على تقبيل زبره لا بل ووضعه في فمي كما رأيت الفتيات يعملن في الصور، ففهم إيلي مرادي وأمسكني من شعري الناعم ودفع رأسي نحو زبره ليصيب عيني وخدي وشفاهي وبدت مني مراوغة كاذبة بالتملص منه، مما زاد من تلامس وجهي بزبره وهو يقول افتح فمك قليلا فقط لمرة واحدة.
مع أني لمسته بشفاهي الورديتين إلا أني لم أتجرا أن أفتح فمي الصغير لأمصه، مع أن الشهوة كانت تجتاحني وكنت أرغب بالتذوق، استمر إيلي بالمحاولة حتى فتحت فمي ودخل الزبر إليه بعد أن دخل قلبي، وصرت أمص وألحس واسأله إن كان مستمتعا، فأنّاته الصادرة منه تقول هذا، وأجابني بهمس قائلا أرجوك لا تتوقف ... أرجوك أسرع أكثر .
فبدأت كمحترف أبلع الزب حتى الحلق وأداعبه بلساني مراراً وتكراراً حتى إنتفض ايلي قائلا سوف أقذف..سوف اقذف وملأ منيه فمي بقذفتين متتاليتين فاخرجته وأكمل على وجهي البقية بست قذفات أخرى.
تناولت قطعة قماش قديمة ومسحت بها وجهي المجهد من كثرة المص، ورفعت رأسي نحوه أستجدي المزيد ففهم علي وقال ليس الان.
لست أدري حتى اليوم من الذي كان مستمتعا أكثر من الآخر فتجربتي الأولى غريزية وقد امتعتني وتكرّرت كثيراً في حياتي مع إيلي وإبراهيم وجلال وفارس وجورج وعمار وموشي وجاك وسليمان وأمجد وفادي ومحمد والكثير من اولاد حارتنا وأصدقاء المدرسة حتى بعض الأساتذة في المرحلة الإعدادية والثانوية وفي خدمة العلم .......
هناك الكثير من القصص والروايات والتجارب في حياتي
فأنا الآن في الخامسة والثلاثين من عمري وعندي اربع وعشرين سنة خبرة في اللواط وسوف أكتب البعض منهم في قصصي القادمة.
جميله جدا اكمل ي قلبي ❤️
 
  • أعجبني
التفاعلات: samyomer
اثير

اثير

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
4 نوفمبر 2023
المشاركات
34
مستوى التفاعل
215
العمر
24
نقاط نودزاوي
531
الجنس
ذكر
الدولة
لبنان
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
نشأت في حي شعبي ضمن سور دمشق القديمة، وكانت طفولتي متمتعة بالمساحة الكافية للانتقال من منزل لآخر لكي ألعب مع أولاد الجيران, كنا نبتكر الألعاب التي تسمح لنا بالركض من حارة إلى أخرى واللعب في الشارع بأمان فقد كنا نعرف خبايا كل زاوية من حاراتنا الشعبية التي يتوه في تشعباتها كل غريب يدخل إليها للمرة الأولى.
كان الحي يدعى حارة اليهود وكنّا نعرف بعضنا البعض كعائلات مختلفة الديانات والقوميات وكان الإحترام موجودا بيننا، محمد صديق جورج ورحمون، وجورج يدخل بيوت اليهود كخدمة في يوم السبت ليوقد لهم غاز الطبخ فشريعتهم تمنعهم من عمل أي شي يوم العطلة، ومحمد يقدم خدمة لأم جورج بسرور فيشتري لها بعض الأمور من البقالية أن طلبت منه، وكان هناك مجموعة كبيرة من العائلات الفلسطينية المهجرة التي تسكن في بيوت اليهود والتي أصبحت تابعة للإغاثة الفلسطينية بعد أن هاجروا خارج سوريا أثناء إجتياح الكيان الإسرائيلي لفلسطين، وهناك أيضا مستأجرين من كل محافظات القطر بسبب توفر الغرف في بيوتنا الدمشقية، وأغلبهم طلابا في جامعة دمشق أو مجندين لخدمة العلم في دمشق . ولسبب أن أغلب بيوتنا الدمشقية متلاصقة ببعضها البعض، كان بإستطاعة الواحد منّا أن يتنقل من حارة إلى أخرى عن طريق الأسطح، ولكن إحترام حرمة البيوت لاتسمح بهذا الا عند الضرورة القصوى، فإن تصادف ورأينا أحد ما يستخدم الأسطح للتنقل يجب أن يقدم العذر لهذا والا فأنه سوف يكون موضع إتهام أمّا بالتلصص على البيوت أو لقاء فتاة أو حتى السرقة.
كانت أسطح منازلنا مكانا للعب الاطفال، فكل *** أو طفلة بنى مملكته على سطح بيته من خشب قديم أو شراشف وأغطية ليكون له مكانا خاصا يدعوا إليه أصدقائه، ولكون مجتمعنا منفتح كنا نلعب صبيان وبنات معا لسن الحادية أو الثانية عشر وبعدها تبدأ البنات بالابتعاد والهدوء ويقل وجودهم في الحي، ولكن الصبيان يستمرون معا حتى سن الخامسة أو السادسة عشر يلعبون في الشارع كرة القدم أو يتسامرون حتى منتصف الليل وخصوصا أيام رمضان، فالجميع هناك يحتفل مع الجميع ففي اعياد اليهود يشارك الجميع تقريبا في تذوق خبز الفطير في عيد العبور خاصتهم أو تحليق الطائرات الورقية في السماء في عيد الفوريم في بفصل الخريف، وكانت العائلات المسيحية توزع أيضا الكعك المخبوز والحلويات على الجيران في عيد الميلاد أو القيامة فلم يكن أحد يحرٌم على أحد شيئا، ولم أشعر يوماً ما بعنصرية دينية أو طائفية، لا أنا ولا أحد من اصدقائي المسلمين سوريين كانوا أم فلسطينين حتى اليهود كانوا يعيشون بطريقة طبيعية لأنهم مواطنين سوريين.
أنا منحدر من عائلة مسيحية دمشقية عريقة فوالدي يعمل مهندسا وجدي كان صاحب معاصر زيتون وجدتي تعمل رئيسة ممرضات في المشفى الفرنسي وكان جدّي والد أمي صاحب أملاك كثيرة قبل التأميم وقد تزوج من فتاة فرنسية أنجبت والدتي وتوفيت. عندي أخت أكبر مني بثلاث سنين واخ أكبر مني بسبع سنين.
بدأت مراهقتي مبكرا، وكان لي صديق إسمه إيلي أول من أخبرني أن الرجل ينيك زوجته لكي ينجب، فكانت لي بمثابة الصدمة وسألت أخي باستحياء فقال إن هذا صحيح ولايسمى بالرذيلة لأنهم متزوجون أما الرجال والنساء الذين يمارسون الجنس من دون زواج فيدعى رذيلة،
ولم يلفت أحد لي نظري إلى أن الصبيان أيضا ممكن أن يمارسوا الجنس معا فجهلي بهذه المعلومة سبب لي سقوطا قويا في دوامة مشاعر متخبطة سبتني إلى عالم اللواط وأصبحت حياتي متشعبة تشبه حاراتنا، فتهت أنا في نفسي، لأني فقدت هويتي ولم أعد أعرف بعدها إن كنت ذكرا أم أنثى وكيف سأكمل حياتي.

اسمي رامي بهي الطلّة جميل المظهر أبيض البشرة شعري ناعم كالحرير ورثته عن والدتي ذو الأصول الفرنسية، عيناي زرقاوان بخلاف أخوتي، فقد كنت أشبه إلى حد كبير والدتي وقد ساعد هذا الشبه في تشكيل شخصيتي و هويتي الجنسية لاحقا .
قصتي بدأت عندما رأيت بعض الصور من مجلات السكس مع إيلي، وكانت بداية عشقي لهذه الصور الجنسية الملونة الجميلة، التي حاكت أحاسيسي فأدمنتها، وصرت أطلب منه المزيد جاهلاً مصدرها، فلم يكن بالسهل الحصول عليها تلك الأيام التي كانت لاتزال تخلو من الانترنيت أو حتى الهاتف المحمول.
وأصبح إيلي في كل فترة يطلعني على جديده، حتى صرت أنتظر لقائه، فقد كان زبري الصغير ينتصب لمجرد التفكير بهذه الصور وأنا أحلم بأن أكبر وأصبح رجلاً يمارس الجنس مع محبوبته، فصرت أداعب زبري بشكل غريزي ولم يعلمني أحد، وصرت ألامس جسمي كما في الصور حتى أني شعرت مرة بلذة كهربائية عارمة تجتاح جسدي الصغير أثناء مداعبتي لزبري تشنجت اعصابي وشعرت بأني في عالم آخر.
لقد أخبرت ايلي بهذا وقال لي أن الرعشه تواتيه منذ سنة وأن زبره يخرج المني الذي يخرجه البالغين،ودعاني لغرفته على السطح كي أرى هذا وهناك أخرج زبره، وكان كبيرا جداً مقارنة مع زبري، وبدأ بمداعبته وأطال الوقت حتى شعرت بملل، فقلت له بأني اريد أن أذهب فأنا أشعر بخجل وخوف أن يرانا أحد،فأكد لي بأنه لا يأتي أحد إلى السطح في هذا الوقت وأن سبب تأخره بالقذف هو أنه قد قذف مرتين صباحاً، وطلب مني أن أساعده لأن يده تعبت، فترددت وقلت هذا عيب فقال لي نحن صبيان مثل بعضنا ولايوجد عيب بين الصبيان بل بين الصبيان والبنات وأعتبر هذا درسا لك لكي تتعلم كيف تداعب زبرك بطريقة صحيحة حتى يكبر ويصبح مثله.
مددت يدي إلى زبره بتردد ولمسته فشعرت بدفئه وتأملته وهو ينظر لي بعين واحدة وكأنه يترجاني أن أداعبه فقد كان صلباً وطويلاً أكبر من حجم يدي، فبدأت بهزه بلطف شديد وكانت نبضاته في كف يدي تنبئ عن قصة عشق سوف تولد بيني وبينه، كنت خائفاً ومستمتعاً بنفس الوقت، وكانت أنفاسي مسموعة ل إيلي الذي طلب مني أن أقرب شفاهي من زبره لكي يستمتع بدفئها وبدون تردد وبشكل غريزي أقترب فمي من زبر إيلي وأصدرت زفيرا هادئاً جعل الزبر يتصلب فدفعه إيلي ليلمس شفتيّ فأرجعت راسي مستنكرا هذا الأمر بسبب أن هذا للبول ولايجوز وضعه في الفم، فذكرني بالصور وقال إن له طعم لذيذ يحبه كلّ من يتذوقه، وأخرج منديلا من جيبه مسح به زبره قائلا : صدقني أنه نظيف وقد استحممت اليوم بعد الاستمناء، ذقه وانظر ماأطيبه.
كانت هناك رغبة جامحة تسبيني إلى مداعبته وتقبيله، تحاربها مشاعر الخجل البكوري الذي يخالج كل مراهق يجرب لأول مرة، وكنت أنتظر من إيلي أن يمسك لي رأسي ليجبرني على لثم زبره لكي ألقي عن كاهلي هذه المسؤولية فأحملّه نتيجة هذا الحدث العظيم.
لم أكن أعلم بأنني دخلت طريق اللواط الشائك من باب الفضول أو التجربة ومن خلال لمسي لزبر إيلي، فما حدث بعدها من أحداث في حياتي أكدّت لي أن الباب الأول كان فضولي لرؤية زبر إيلي ينفث المني الأبيض اللزج.
كان إيلي واقفا وكنت أنا جاثيا أمام زبره الكبير الضخم في نظري آنذاك والذي كان بالرغم من ضخامته ذو ملمس حنون، يشعر كل من يلامسه برغبة في تقبيله، فرفعت رأسي أنظر في عيون إيلي نظرة ترجي أن يجبرني على تقبيل زبره لا بل ووضعه في فمي كما رأيت الفتيات يعملن في الصور، ففهم إيلي مرادي وأمسكني من شعري الناعم ودفع رأسي نحو زبره ليصيب عيني وخدي وشفاهي وبدت مني مراوغة كاذبة بالتملص منه، مما زاد من تلامس وجهي بزبره وهو يقول افتح فمك قليلا فقط لمرة واحدة.
مع أني لمسته بشفاهي الورديتين إلا أني لم أتجرا أن أفتح فمي الصغير لأمصه، مع أن الشهوة كانت تجتاحني وكنت أرغب بالتذوق، استمر إيلي بالمحاولة حتى فتحت فمي ودخل الزبر إليه بعد أن دخل قلبي، وصرت أمص وألحس واسأله إن كان مستمتعا، فأنّاته الصادرة منه تقول هذا، وأجابني بهمس قائلا أرجوك لا تتوقف ... أرجوك أسرع أكثر .
فبدأت كمحترف أبلع الزب حتى الحلق وأداعبه بلساني مراراً وتكراراً حتى إنتفض ايلي قائلا سوف أقذف..سوف اقذف وملأ منيه فمي بقذفتين متتاليتين فاخرجته وأكمل على وجهي البقية بست قذفات أخرى.
تناولت قطعة قماش قديمة ومسحت بها وجهي المجهد من كثرة المص، ورفعت رأسي نحوه أستجدي المزيد ففهم علي وقال ليس الان.
لست أدري حتى اليوم من الذي كان مستمتعا أكثر من الآخر فتجربتي الأولى غريزية وقد امتعتني وتكرّرت كثيراً في حياتي مع إيلي وإبراهيم وجلال وفارس وجورج وعمار وموشي وجاك وسليمان وأمجد وفادي ومحمد والكثير من اولاد حارتنا وأصدقاء المدرسة حتى بعض الأساتذة في المرحلة الإعدادية والثانوية وفي خدمة العلم .......
هناك الكثير من القصص والروايات والتجارب في حياتي
فأنا الآن في الخامسة والثلاثين من عمري وعندي اربع وعشرين سنة خبرة في اللواط وسوف أكتب البعض منهم في قصصي القادمة.
سرقت بعد من نص تبعك لبتحكي في عن تعايش بدمشق القديمة لان حارة اليهود حارتي وربيت فيها وبالفعل المقطع هاد اثر فيني كثير شكرا
 
  • أعجبني
التفاعلات: mahfoud، samyomer و ريمي
Dann_C

Dann_C

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
8 أكتوبر 2024
المشاركات
1,896
مستوى التفاعل
561
نقاط نودزاوي
23,310
الجنس
ذكر
الدولة
السويد Sweden
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
أعلى