اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة هيا كانت أكتر من مجرد صديقة

الفرعي1

الفرعي1

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
22 أغسطس 2025
المشاركات
107
مستوى التفاعل
71
نقاط نودزاوي
2,172
الجنس
ذكر
الدولة
egypt
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
معلش اختفيت شوية اليومين اللي فاتوا دول كانوا أصعب من أي حاجة ممكن أشرحها
بس لما تحس إنك بتفقد حاجة حقيقية حاجة طالعة من القلب
بتتلخبط بتنهار وبتسكت
وأنا سكت.

ماكانش قدامي غير إني أكتب
ماعرفتش أهرب غير للحروف
يمكن أرتاح
يمكن حد يحس بيا
يمكن لما أحكي عنها تفضل موجودة شوية كمان.

دي قصتي ودي كانت أكتر من مجرد صديقة.

لما دخلت حياتي مكنتش بدور على حد ومكنتش متوقع إني ألاقي راحتي في كلام بسيط بيعدي من غير تكليف لكن بيطمن بس معاها كان الموضوع مختلف فعلا.

فضلنا نتكلم شهور كأن الزمن وقف وكأن كل حاجة ناقصاني كنت بلاقيها في نبرة صوتها.
شاركتها تفاصيل عمرها ما خرجت مني وشاركتني حاجات حسيت إنها عمرها ما اتقالت لحد قبل كده.
اتعلقنا ببعض حبينا بعض واتكسفنا من نفسنا وإحنا بنقول إحنا إزاي وصلنا لكده؟

واللي بينا ماكانش مجرد كلام كان مشاعر وارتباط وقرب خلى المسافة بينا تختفي.
كان فيه حب ولهفة وصدق واحتياج حقيقي.

بس زي ما في حاجات بتبدأ من غير تخطيط أوقات برضو بتنتهي من غير وداع.
وفجأة لقيت نفسي لوحدي شايل ذكريات تقيلة مش عارف أتعامل معاها.

وقتها سبت كل حاجة حتى الكتابة حتى الكلام.
مش هقول كنت محطم لكن الحقيقة كنت محتاج أختفي.
أهدي أفكر أرجع لنفسي من غير تفكير ومن غير وجع جديد.

وده كان سبب سكوتي.

بس دلوقتي أنا راجع.
مش بنفس الشخص اللي اختفى
لكن بشخص فهم هو ليه اختفى.
وقرر لأول مرة يحكي قصته مع (ن).

كنا من بلدين مختلفين
أنا من مصر وهيا من بغداد.
المسافة بينا كانت بعيدة آه لكن القلوب كانت قريبة بشكل غريب.

شدتني من أول لحظة بكلامها البسيط وضحكتها اللي فيها حاجة مش بتتكرر
بنت خفيفة جدعة جريئة لما تحب وبريئة لما تسكت
وكانت دايما بتضحك كأنها بتحارب وجع كبير جواها من غير ما تقول.

لحد ما في يوم حكتلي عن أختها التوأم.
قالتلي إنها ماتت في حادث وإنها كانت معاها وقتها شافتها وهيا بتموت.
صوتها وهو بيتهز وهيا بتحكي مش هنساه.
مكانش صوت حزن كان صوت وجع قديم لسه صاحي كأنه حصل امبارح.

وأنا كنت سامع أنفاسها بتتقطع وقلبي بيتقطع أكتر.
معرفتش أقول غير كلمتين تهون وكم سطر حنين ماينفعوش قدام اللحظة دي.
مكنش في إيدي حاجة غير إني أتمنى لو كنت جنبها.
أقوم وأحضنها وأقولها:
متخفيش أنا معاكي ومش هسيبك.

بس الحقيقة
كنت بعيد قوي.
ويمكن دي أول مرة في حياتي أحس قد إيه البعد ممكن يبقى وجع بحد ذاته.

عدى كام يوم
وكان صوتها أول ما ردت مش هو.
كان واطي مرهق مكسور كأنها مش قادرة تاخد نفسها ولما سألتها:
مالك؟
قالتلي: مفيش وسكتت.

بس أنا كنت حافظ صوتها حافظ نبرتها.
(ن) أرجوكي قوليلي فيه إيه؟

سكتت شوية وبعدين صوت البكا بدأ يخرج منها بهدوء كأنه كان محبوس بقاله أيام.
قالتلي وهيا بتحاول تمسك نفسها:
من يوم الحادث بتاع أختي وأنا مش بخير.
الصداع بقى حاجة يومية
وفيه أوقات بحس إن في حاجة مش طبيعية بتحصل في دماغي.
كنت بسكت وأقول هتروح
بس المرة دي رحت للدكتور.

انا قلبي ساعتها وقف.

كملت وقالت:
قالي لازم أعمل عملية
عملية في المخ خطيرة.
ونسبة النجاح 60%.

ساعتها كل حاجة حواليا سكتت.

أنا كنت ماسك التليفون بس مش قادر أرد.
كنت سامعها بتنهار وأنا اللي كنت المفروض أكون السند كنت حاسس إني عاجز أكتر من أي وقت.
كان نفسي أصرخ أقولها هتبقي كويسة
بس لساني اتربط.

كل اللي قدرت أقوله وقتها:
أنا معاكي وهفضل معاكي مهما حصل.

لكن جوايا كنت عارف إن اللي جاي مش بسيط.

وبعدها قالتلي إن العملية بعد يومين وإنها هتدخل المستشفى من بكره
قلبي وقع من مكانه.

حاولت أتمالك نفسي وابتسم في الكلام
وقلتلها:
متخافيش يا (ن)
هتبقي كويسة و**** العظيم هتخرجي منها زي الفل.
أنا متأكد.

فضلت أطمنها وأحاول أثبت فيها الإيمان اللي أنا نفسي كنت خايف أفقده
وهيا في وسط كل ده طلبت مني طلب بسيط جدا
قالتلي:
خليك معايا أنا بحس بالراحة وأنا بتكلم معاك مش عايزة أقفل دلوقتي.

قلتلها:
أنا جنبك وهفضل معاكي مهما حصل.

بس بعدها قالتلي حاجة خلت قلبي يتشد أكتر:
قالت إنها طلبت من أهلها يخرجوها شوية
عايزة تشوف الشارع والناس
وتحس بالحياة قبل ما تدخل العملية.

وقتها فهمت.

هيا مش محتاجة صوتي دلوقتي هيا محتاجة لحظة هدوء مع نفسها لحظة تحس فيها إنها لسه عايشة.

كنت شغال شيفت ليل في الشركة مرهق والتليفون في إيدي
بس أول مرة من قلبي قررت أسيبها مش علشان أهرب
بس علشان تعيش اللحظة زي ما هي محتاجاها.

قفلت وقلبي واجعني.
سيبتها بس وأنا بدعي إنها تخرج من اللحظة دي وتكملني وتبقى بخير.

رجعت بعدها بشويا وقت
ماقالتش أي حاجه
بس بعتتلي فيديو
فتحته.

كانت راكبة العربية
والكاميرا بتصور الشارع.

الناس ماشية والمحلات مفتوحة
الجو عادي جدا
بس في قلب العادي ده
كان فيه وجع.

حسيت إنها بتبص للشارع وكأنها مش ضامنة تشوفه تاني
كأنها بتحاول تحتفظ بكل تفصيلة

و**** قلبي اتعصر.

مقدرتش حتى أرد
بس دموعي نزلت غصب عني
وكتبتلها وأنا مش شايف من كتر الدموع:
هتقومي
وهتبقي أحسن من الأول
أنا جنبك وهنعدي ده سوا.

تاني يوم
أول ما صحيت
إيدي راحت عالموبايل قبل ما حتى ماقوم من السرير.
فتحت وكلمتها.

ردت بسرعة
كانت في المستشفى.
وصوتها كان مكسور
وبتبكي.

قالتلي بصوت مرعوش:
خليك جنبي
خليك معايا
أنا خايفة أوي.

قلبي ساعتها اتشد.
مقدرتش أقول غير:
أنا معاكي و**** معاكي
ومش هسيبك لحظة.

وبعدها بثواني
بعتتلي فيديو.
كانت مصورة نفسها


قالتلي وهيا مش قادره تتكلم:
لسه ساحبين مني الدم للعينات
أنا مش عارفه ليه مرعوبه كده

وأنا بتفرج على الفيديو
كنت حاسس إني مربوط
نفسي أكون جنبها
أمسك إيدها
أطمنها بعيني مش بكلام.

بس للأسف
اللي بينا شاشة
والمسافة وجع.

ومن بعد الفيديو ده مقدرتش أبعد.
فضلت معاها طول الليل
ولا نمت
ولا حتى رحت الشغل.

كل وقتي ليها.
فضلنا نتكلم ونهزر ونضحك شوية.

كنت بحاول أخبي خوفي
وهيا كمان بتحاول تطمني.
بس كل كلمة بينها وبين الضحك
كان فيها حتة وجع.

لحد ما الصبح جيه
وسمعت صوت التمريض بيناديها.
قالتلي وهيا بتحاول تضحك:
أنا هدخل دلوقتي
بس أول ما أخرج هكلمك أطمنك عليا.

سكتت شوية وقالت بهدوء:

بس متتصلش بيا
عشان متسببش ليا مشاكل مع أهلي.

وقبل ما الخط يتقطع
كان قلبي بيتقطع معاها.

عدى يمكن ساعتين تلاته
أو يمكن أكتر مش فاكر.
بس كنت حاسس إني هموت من القلق.
قلبي كان بيخبط في صدري كإني أنا اللي جوه العمليات.
ومقدرتش أستحمل
رنيت.

ردت عليا صوت بنت صغيرة
قالتلي: أيوه مين؟

عرفت على طول إنها أختها الصغيرة.
عرفتها بنفسي وقلت بكل هدوء:
أنا مش عايز أي حاجة
بس أطمن عليها ب**** عليكي.

قالتلي:
هيا لسه في العمليات
أول ما تخرج هطمنك وعد.

كل شوية كنت ببعت وأسأل.
وهيا كانت بترد عليا بكل طيبة.
لحد ما أخيرا قالتلي:
خرجت بس نايمة من البنج.

كان نفسي أشوفها
حتى لو نايمة
حتى لو مش واعية.

قلتلها:
لو تقدري تبعتيلي صورة أو فيديو
أنا بس عايز أطمن إنها بخير عايز أشوفها

وبعد شوية
بعتتلي فيديو.

كانت نايمة
بس كأن قلبي اتشد ناحيتها
كأني حاسس بتعبها
حاسس بكل نفس داخل وخارج منها.

streamable.com

Watch unnamed | Streamable

Watch "unnamed" on Streamable.
streamable.com
بعد شوية فضلت أبعت لأختها
كنت كل شوية أفتح الشات
أكتب حاجة
وأمسحها.

أسأل
وأقول لنفسي: يمكن مشغولة يمكن أي حاجة.

ردت وقالت إنها دخلت العناية المركزة.
ومن ساعتها
الدنيا سكتت.

الهوا بقى تقيل
والساعة كل دق فيها كأنها سنين.
وبعدين
التليفون اتقفل.

عدى يوم
وبعدين يوم كمان.
وكل لحظة فيهم كنت بنهار أكتر.

لحد ما جات الرسالة.

فتحت الموبايل
لقيت فيديو.
من أختها.

كنت فاكر إنه فيديو ليها
صحيت؟
اتحسنت؟
حتى لو نايمة حتى لو صوتها بس.

ضغطت تشغيل.

streamable.com

Watch unnamed | Streamable

Watch "unnamed" on Streamable.
streamable.com
أول كام ثانية
نفسي اتكتم.
فيه حاجة غلط
قلبي بدأ يبرد
وعيني ما بقيتش ترمش.
كل ثانية بتعدي
والحقيقة بتقرب أكتر وأكتر

لحد ما عقلي وقف.
كل حاجة حواليا اختفت.
الصوت بقى وش والصورة بقت مشوشة
مش عشان الكاميرا
عشان دموعي اللي نزلت من غير ما أحس.

أنا فاهم دلوقتي.
بس مش قادر أصدق.
مش كده
مش هي.
مش دلوقتي.

قعدت سكت
مسكت الموبايل
ببص فيه كأني مستني الفيديو يخلص وييجي بعدها صوتها تقوللي:
بهزر معاك.

بس مفيش صوت.
مفيش ضحكة.
مفيش حاجة.

بس أنا
والصمت
وفيديو قلبلي حياتي كلها بلقطة واحدة.

ومن يومها وأنا سايب المحادثة مفتوحة.
مش بعمل فيها حاجة
بس كل شوية أفتحها
كأني مستني رسالة
كأني لسه مصدق إنها م
مكن ترجع.

بس هي ما بترجعش.

وكل يوم بعده
كنت فاكر الوجع هيخف
بس هو بس بيتغير شكله.

مابقاش وجع بكاء
بقى وجع ساكت.
سايب علامة جوايا
علامة مش هتروح.

هي راحت
بس أنا لسه هنا.
بفكر.
وبستناها.

**** يرحمها
ويسامحني على كل حاجة مقدرتش أعملها ليها.
ويدي قلبي قوة يكمل من غيرها.

هيا كانت حكاية
وأنا كنت شاهد عليها.
بس النهاردة أنا بقيت الراوي.
 
  • أعجبني
التفاعلات: حياة الزهور
ع

عاشقه الازبار

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
7 أكتوبر 2025
المشاركات
4
مستوى التفاعل
33
نقاط نودزاوي
45
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
**** يرحمها هي في مكان احسن اكيد
 
  • أحببته
التفاعلات: mazgang
أعلى