دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
منذ أن قدمت ولاء الحسناء إلى مقر الشركة لم تخمد نار الرغبة والسكس الممحون داخلي ولم أكف عن التفكير في إقامة السكس معها بأي وسيلة. فلقد روعني حسنها الأخاذ والتقت عينانا فاحمرّ وجهي خجلاً أو شهوةً. تراشقنا النظرات وجهدت أن أحول ناظري عنها غير أنني لم أتمكن. ابتسمت وألقت عن محمر وجنتيها شعرها الأسود الذي جلل وجهها وكأنها لم تدرك مغزى نظرتي. لا بل نظراتي. راحت تتفحص غرفة المكتب فضحكت ضحكة قلقة تمتليئ بالرغبة الوليدة و واصلت النظر ومسح تضاريس جسدها الممشوق. الحقيقة أن عيناي كانتا ترعيانها إينما حلتّ في مقر الشركة وانصرفت وشفتاها تنفرجان عن بسمة لطيفة.
ولاء الحسناء جميلة رائعة الجمال بوجهها البيضاوي الشكل وعينيها الواسعتين الحورائين وشعرها الحريري الغزير الذي يغطي معظم ظهرها. كانت تلبس بنطالها الذي يشبه الليجن الأسود الذي التصق فوق فخذيها الممتلئين باستثارة للناظرين وفوقه ما يشبه البلوزة أو البودي الأزرق وقد التحم ببزازها الممتلئة التي تولد نار الرغبة والسكس الممحون في أي رجل أعزب أو متزوج. حقيقةً, كانت ولاء الحسناء حلم أي رجل ؛ إذا ليس من السهل أن تراهلا العين ولا تحبها! ولا تشتهيها وتود أن تدلقي نصف عمرها وتماترس معهال السكس ولو لدقائق معدودات. فخصرها المهفهف الرقيق يستعرض رويداً رويداً نازلاً إلى ردفين عريضين مكتنزين كأحلى وأحرّ ما يكون الإستعراض والإكتناز. لها بطن خميصة رقيقة و جيد مهيب مثير وساقان مدكوكتان يود الناظر لو يطالعهما عاريتين! خطر لي خاطر ساعة شفتها أن أختلي بها واغلق الباب خلفي وأن أمظق عنها ملابسها فأطالع جسدها البضّ وأمارس السكس الممحون كمحوني لحظتها. لم يكن بد أن ألاحق ولاء الساخنة وأن أضاجعها؛ فذلك مطلب نار الرغبة التي اججتها.
وبينما الايام تمر ومعرفتي بها تزداد شيئاً فشيئاً كنت أزدد أقتناعاً أني ظافرُ بها يوماً لا محالة. كان زبي يقف لحسنها احتراماً متى ما أحس بدبيب خطواتها كل صباح. كانت حاستسي السكسية تدلني على قدومها كل صباح ودخولها المكتب . الذي كان يجنني في ولاء الحسناء بلوزتها المفتوحة وهي غالباً ما كانت تثيرني وهي تعمل إلى جواري. كان زراران منها مفكوكين فكانت تدرك وتبسم أن اتجاه عينيّ يقع على حمالة صدرها البادية . كان الخيط الأسود لستيانتها يكاد يسلبني لبي مع ان يلم أرى بزازها المكنونة وكأنها در في صدفه. لابد أنها كانت تعلم بمحنتي ويبدو أنها كانت تتعمد إثارتي! لم يكن قد مرّ على زواج ولاء الحسناء سوى عامين قبل قدومها مقر الشركة و لمست منها أنها غير منفتحة كثيراً على علاقت السكس الخارجي أي خارج إطار الزواج؛ فطالما كانت تتحدث عن زوجها وكم أنها تحبه مما قذفق بالغيرة في قلبي عليها. كنت اغار عليها من زوجها! كنت أنتهز كل فرصة كي أغازل وألاطف ولاء الحسناء فكانت تبتسم سامحة بالقليل من التغزل في حسنها بل كانت أحياناً تبتدء الملاطفة وتصطنع الكلام. إلا أنهال لم تكن تُبعد في ذلك؛ فطالما كانت تذكرني بأنها ذات زوج وقد ارتسمت على كوز شفتيها الممتلئتين قليلاً ابتسامة المشجع والمفر في آنِ! “ لأ خليني افكرك اني ست مجوزة وأني بكره أويييي الرجالة اللي عينيهم زايغة ههه..” كانت تقول لي ذلك وتوليني ظهرها فيطير حرير شعرها من خلفها فيلامس وجهي فأشتم رائحة المسك فيه! فأوقفها قائلاً: أنا عيني زايغة هههه.. مهو غصبٍ عني…. انت تحركي التمثال!” فتبتسم غاضبة : لا مينفعش تقول كدا…. حتى لو كنت مقطع السمكة وديلها….” فقاطعتها قائلاً: بصي يا ولاء … مش بس جمالك اللي مفيش زيه لأ.. انا مسحور بصقتك بنفسك كمان…” فقالت وكانها غير آبهة : وبعدين…..” فأجبت سريعاً: أيه رأيك نشرب الشاي سوا…” فأومأت بالموافقة لنلتقي خارج مقر العمل كرجل وأنثى وليس كزميلي عمل. جبهتني بسؤالهابعد أن اعربت لها عن كبير إعجابي بل بغرامي الصامت : رامي . انا عارفة أن علاقاتك النسائية كتيرة أويوفيه ستات كثر في حياتك… فأكيد مش هفرق معاك..” فعلمت أنها علمت من العاملين معنا وابتسمت ثم أشحت بوجهي عنها ثم نظرت في عينيها وسألتها: ولاء أنت متأكدة؟! دا كلامك!” فأجابت بثبات:” أكيد يا رامي ده رايي….” فاصابتني بخيبة أمل من ولاء الحسناء ونار الرغبة تتىكلني أن أمارس معها السكس الممحون كما أحلم به! نهضت على قدميها وقالت: رامي… أنت مفيش منك بس معلش .. أنا سعيدة في حياتي … آسفة عدي معاد في مكان تاني…” فحدثتني نفسي أنها ستكسر بخاطر متيم مثلي ولكن في بقعة أو كافيه آخر! عرضت عليها وأنا أكتم حنقي من فظاظة ردودها غير المبررة: طيب ممكن أوصلك للمكان اللي رايحاله…” فراحت تمسحني من قلة راسي إلى أخمص قدمي لتستقر على محياي مجية بعناد بالغ: لأ … مش ممكن…” فابتسمت مر الإبتسامة التني تخفي مجروح مشاعري: كدا مرة واحدة !! انت بتعذبيني!” فأجابت : مش ذنبي…” وأخذت تغادرني لأسير في إثرها لتختفي سريعاً خارجة من الباب الزجاجي لألحقها قائلاً: طيب على مهلك .. خليني اقفلك سستة الفستان…”
ابتسمت ولاء الحسناء ابتسامة الأسد إذ مقبل على افتراس فريسته: متحاولش يا رامي .. يالا أقفلها …” لتديرني ظهرها! لم ألبث أن أرفع كفي حتى استدارت ولاء الساخنة وواجهتني وكأنما لتشعل نار الرغبة التي ما خمدت وتؤجج رغبة السكس الممحون معها : خلاص انا ممكن اتعامل …. شكراً..” وضحكت وصعدت سيارتي لاوصلها بقرب بيتها. شيعتها بنظرات ثائرة مكتومة وقالت قبل أن أسير: خليك مؤدب النهاردة ماشي… ههههه” تلك العبار ة كانت ولاء الساخنة ترددها دائماً لما علمت مدى تعلقي بها وأني كثيراً ما افكر فيها. ابتسمت وطأطأت رأسي فرقت لي ومالت برأسها لتلثم خدي باسمة ثم لتهمس في أذني: دا كل اللي عندي يا رمرم…” وودعتني وقد طيّبت خاطري بعد ان كسرته!
إلى أن كان يوم قررت ولاء الساخنة وزوجها أن يقيما حفلة في فسيح شقتهما وقد دعا كل منهما زمالته وصحابته. كان لا بد لي أن أكون هناك فقدمت بمفردي إلى بيت ولاء اجسناء تحدوني نار الرغية و السكس الممحون الذي طالما شحذ ذهن جهتها. قدمت و قرعت جرس الباب فكانت في مواجهتي ولاء الحسناء ترتدي فستاناً يشبه الروب أسوداً خفيفاُ شفافاً له شرائط كالأسبكحتي حول طويل مشرأب أبيض مستدير عنقها المثر فزاده جمالاُ! كان فستانها مفتوحاً من الخلف لينفتح عن نصف ظهرها الأبيض واخدوده المثير حتى فوق ردفيها المتقببين بقليل! بدت ملكة الجمال لا ريب في ذلك! جذبتها باتجاه صدري فاحتضنتها فأسخن نار الرغبة جسدها الدافئ البض الناعم! سريعاً وبقلق بالغ نزعت ولاء الحسناء بضّ جسدها من صدري مبتمسةً لي ولائمةً. قالت وعيناها تلمعان : ليه مقولتليش أنك جاي لما كلمتك….” فأجبت مبتسماً: عشان أعلمهالك مفاجأة … واحضنك الحضن ده …” فلكزتني ف ي كتفي معلنة بهمس: مفيش فايدة هههه…” وسارت أمامي . طوال الحفلة كانت راحتا كفي تتعرقان توقاً إلى مس لحمها الدافئ وقليب تتسارع دقاته إذ تعبر أمامي كشيطان يدعوني إليه ثم لا يلبث أن يصرفني!
كان أريج ولاء الحسناء يشنّف الأنوف وقد انتشر في الهواء. راحت عيناي تنزلان من فوق وجهها الساحر بمليح قسماته إلى بزازها التي بدت بعد أن تفككك زراران من فستانها فوقها. برز ربعا بزازها البيضاء الممتلئة وودت لو لمحت حلمتيهما المختبئتين! مرات عديدة تلمحني ولاء الساخنة متلبساً بالنظر إلى مفاتنها. الحقيقة لم أكن في وضع بحي اتحرج وأنزل بناظر من فوق نهديها الفاتنين! هي أيضاً كانت تستمتع بمحنتي وأبداً لم تحاول أن تستر فتنتها! أظلنا الليل وتوغل ولم أكن قد انفردت بها إذ لمحتها تسير باتجاه المطبخ. إلى الثلاجة. تبعتها لأراها تفتح بابها وتميل بظهرها لأنتهز الفرصة وآتي لها من خلفها! وضعت كفي المتعرقتين فوق أعلى وسطها ورحت أتحسسها! بلطف. باغتها فتفاجأت وتشبثت بباب الثلاجة لما أدركتني! ثم في اسرع من البرق واجهتني وقد احمرت وجنتيها الأسيلتين وهمست: رامي… بجد مينفعش… من فضلك متحرجنيش في بيتي …. أوكي؟!” كانت نبرتها حازمة فأجبتها: ماشي يا لولا… بس أعلم ايه.. فرص ولازم انتهزها ههه… انت مش عارفة ان بدووووب فيكي دوب…. مش حرام كل الشهور دي وةانا بتعذب!!” فأجابت وقد رقت قليلاً: فاهمة يا رامي… بس بردة أرجوك متكررش دا تاني…” ثم استدارت والتقطت صفحة الفاكهة وغادرت مطبخها. غير أنني لم أستسلم وكيف يستسلم من اشتعلت به نار الرغبة والسكس الممحون الذي يسهده لياليه الطويلة؟! إلى أن وافتني فرصتي السعيدة عندما كنت أقف مع بضعة أشخاص في إحدى زوايا بيتها الفسيح إذ لمحت ولاء الساخنة تدلف من الهول إلى غرفتها! راحت أفكاري تتسارع وتجلدني وتلهب خيالي. سريعاً يممت وجهي اتعقب إثرها خلسة من الحضور وكل في شرابه وحواره. كان الكل مشغول وزوجها شارب حتى الثمالة! كانتولاء الحسناء بمفردها بغرفتها .اقتجمت عليها خلوتها وأغلقت الباب من ورائي فالتفتت إلي بجيدها الذي يشبّ العاطفة: رامي…. أنت تاني…… مش قلتلك تمسك أعصابك….” فاقتربت قائلاً: أيوة… بس انا جاي أقولك أنك أجمل ست في الدنيا…. الاسود عليم يهبل … يجنن العاقل… ” وكانت طرة شعرها قد غطت جانب عينها ووجهها فممدت يدي وأمسكت بها ليتضح لي حر جبينها وأقول: بصي يا ولاء… ” وكنت احاول ان أستبقيها في مكانها.” شكراً على الليلة الجميلة دي…. يا ريت كل يوم حفلة ” ف ضحكت وبدا ثغرها الأبيض كاللؤلؤ وقالت: لا طبعاً…. دا بعينك… وابتمست…” وراحت تحاول ان تتملص قائلة خاطية نحو الباب: أنا لازم أكون جنب المعازيم…. فأسرعت: أنت عارفة أن الفستان ده ليه معاني كتيييير…معنى القسوة من برة … وملاك من جوا…” وملت عليهابكفي أتحسس خدها فقالت : أنسى يا رامي … أنا ست مجوزة…” راجعة سريعاً إلى الوراء خطوتين. أحجمت وقلت: بجد يا ولاء أنت مش عاوزة…” فأومأت بالإيجاب فقلت وقد أنزلت ذراعي المبسوط إلى خدها: خلاص يا ولاء … زي ما تحبي….. عموماً انا بحبك جوك … بحب اكون معاكي….” باسطاً يدي مرة أخرى أرفع شعرها من فوق جبينها وعينيها.
ثم تجرأت كفي ونزلت إلى عنقها تتحسسه بلطف وولاء لا تريم مكانها لتنطق بنعومة: بلاش….” فهمست واقتربت: نفسي أبوس رقبتك العاج…” ولألف يدي الأخرى حولها فأفكك أزرار فستانها : عاوز اشعر بملمس جلدك الناعم…. لم تبرح ولاء الحسناء, وقد أعدتها نار الرغبة مني والسكس الممحون , موضع قدميها وتخدرت فملت بشفتي وقد رفعت كثيف حريري أسود شعرها من فوق عنقها واطبقت بشفتعي المتاهفتين إلى تقبيلها. رحت أسرح في رقبتها لثماً و شماً وأمرح وكأني في روضة اﻵخرة! أدفأتها بأنفاسي الحارة من نار الرغبة و السكس الممحون داخلي واخذت أتسلل بلساني ماسحاً عنقها وعظام ترقوتها ثم عاودت الكرة إلى خلف إذنها فألحس شحمتها وقد تخدرت أطراف ولاء الحسناء وانتقلت مني نار الرغبة إليها فتسمرت في موضعها.
كان قلبي يخق وأنا أمارس الحب مع ولاء الحسناء وقد سخن جسدي وارتفعت حرارته فرحت أنفس كالنيران من خياشيمي! وقعت نواظري على طول ساقيها الاسيلين وفخذيها الممتلئين الناعمين حتى منطقتها الحميمية ما بين فخذيها. لامستها فأوقفتني ولاء الحسناء تارة أخرى: رامي,,,,, لا لا لا… أرجوك… بلاش دلوقتي.. حد يشوفنا…..” فأجبت بأنفاسي اللاهثة: ولاء .. أنت عارفة أنك حابة مني كدا… رغبتك باينة في عينيك ليه تكتميها…..” و واصلت تقبيلي فاعترضتني قائلة: أنا قلتلك ايه….” فلم ألتفت لكلامها و استأنفت وضربت بيدي تحت فستانها فزعقت طفيفاً: أنا قلت لأ….” و أشاحت بوجهها ولم تزل كفي في فستانها …” فهمست بنصف ابتسامة فوق شفتي: ليه لأ… لتجيبني متوسلة:” لأني مقدرش …. وكان كفي لا تزال تداعب ما تحت فستانها. عندما ساخت يدي في لحم فخذها الأيسر تاهت الحروف من فم ولاء الحسناء فلم تعثر عليها. راحت عيناها تنظران موضع حركة يدي في لحمها الناعم المالس وقد نشطت أصباع يدي كما لو كانت قد أصابها الجنون. عصفت نار اتلرغبة بجسدي و السكس الممحون بزبي فانتفض ورحت أفرك وأتحسس برغبة مشتهية جسدها وقد تعرق وجهها واحمر وهي تلقي بلاءات كثيرة ولا تبرح موضعها. رجعت بها إلى الحائط فالتصقت بها وقلت: ولاء… عبري عنك … سيبي جسمك يعيش ايامه….”
لم تنطق فازددت بها لصوقاً والتصقت شفافنا في قبلة ملتهبة نمّت عن نار الغربة فيها وفيّ ثم قالت لا هثة: أنا بكرهك…. فأجبتها بحزم: اشششش….متكلميش,,, بوسيني…” ورحنا نتلاثم ونتهارش ويدانا تغوص في جسدينا وتسرح وتمرح فاسخنت جسدي فوق حرارته الطبيعية والهبت انوثتها الطاغية وشفافنا ترتعد من نار القبل وقد التف لسانانا كي يتعنقا فأذوق ريقها وتذوق ريقي. أطبقت بيدي فوق نهديها لتتأوه ونرتمي فوق سريرها وقد غابت ولاء الساخنة عن لاءاتها السابقة و استبدلتها بآهاتها الملتهبة. خلسة نزعت أسود فستانها وستيانها لأمتع ناظري بصدرها الناعم وبزازها الاممتلئة ولأنقض عليهما راضعاً ماصاً. راحت تأن انيني متعتها وانا فوقا وهي تبرش شعري بأصابعها لأسحب سريعاُ كلوتها غلى أسفل ركبتيهاولأنسحب غلى موضع كسها.كانت يداها قد وصلت إلى حزامي فخعلته وبنطالي فأنزلته ولامست بصغير كيفها مهتاج زبي فزادت من ارغبة المشتعلة في ممارس السكس الممحون فوق فراشها. رحت أنفخ في كسها من أنفاسي اللهثة فأدغدغ مشاعرها . صاحت وانّت فالتقمت بظرها فأطلقت أنينياً متصاعدأً وهمست قائلاً: حبيبتي … عاوز ايه..” فصاحت: رامي أرجوك …. يلا أرجووووووك..” أوسعت لي ما بين ساقيها فأولجت رأس زبي ألاعبها فلم تحتمل وتأوهت وراحت تدفع بنصفها وقد بدا مزي كسها. سالت سوائل شهوة ولاء الحسناء ونار الرغبة تملكتني من رائحتها النفاذة فاولجت زبي في أتون كسها الحار فحشرجت وأنطلقت مني آهة اللذة. كان فمي يرضع بزازها وزبي يفلح كسها وهي قد القت بساقيها فوق ظهري كمن تبغي أن أتداخل معها في إهاب واحد! أنستها نار الرغبة زوجها وحفلتها وضيوفها واعتليتها وهي تستمتع استمتاع من حرم من ممارسة السكس الممحون لنسين طويلة. اشتددت ورحت أرهز وأحسست بعضلات مهبلها تضيق الخناق حول زبي المنتفخ فأخذت أصفعها وأطعنها طعنات تصيبها في صمصم انوثتها. لحظات وشدـّ بأظافرها في لحم ظهري فأحسست أنها نفذت من قميصي وانا بيضتاي من شدة اصطكاكهما بخرق طيزها وشفري كسها يصنعان صوتاً مدوياً خفت أن يسمعه من في الخارج أو زوجها. غرغرت ولاء الحسناء ونار الرغبة انخلعت على جسدها فتعرق وعلى وجهها فتصبب عرقاً ولعى كسها فانقبض وتقلص وعلى ظهرها فتقوس وراحت ترتعش وتهتز اهتزازة من يصيبه الحمى . غاب سواد عينيها وساخت أظافرها تهش لحمي وهي تغمغم بحروف مقطعة غير مفهومة . أتتها شهوتها وقد قبضت على زبي حتى اعتصرته وكأنها تريد أن أمنحها كل لبني ولبن السنين القادمة. اعتصرتني وأحسست بكسها وكأنه بالوعة ماصة ساخنة. غابت الدنيا عن وعي او أنا الذي غبت عنها والتحمنا أنا وولاء في لحظة سرمدية قذفت فيها لبني المنهمر وكأنه الفيضان. رويتها وروتني ثم ظللنا نتلامث ثم انتبهنا اننا لسنا بمفردنا فعدلنا من نفسينا وخرجنا وقد شبعت مني وشبعت منها.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: