قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
ولد دلوع يزور عمال البناء و يفتحو طيزه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="منيوك و طيزي طرية" data-source="post: 429585" data-attributes="member: 107218"><p>عد تجربتي الأولى مع النيك صرت ممحون و ادور الزب. بيوم من الأيام كان بعض عمال البناء يعملو على السطح و كان المقرر بناء غرفتين و في يوم و أنا نازل الدرج رأيت احد العمال يصعد الدرج. كان طويل و أسمر و وسيم. قررت اسلم عليه و قلت له اني اسكن هنا و اذا احتاج شيء ممكن يدق و يطلب و هو تشكرني و طالع فيني من فوق لتحت و انا ولعت نار بطيزي تريد زبه المنفوخ من تحت البنطلون و شاف اني اطالع زبه و انا اكلمه.</p><p> بس ما قال شي و راح و انا صرت افكر فيه و صرت اراقبه و اعرف اوقات دوامهم و متى يجو و متى يروحو و خطرت في بالي فكرة رحت جهزت حالي و لبست شورت خفیف بدون شي تحته و طلعت من البيت و هو طالع عالدرج و بس شافني ابتسم و حكينا و تعمدت اوريه طيزي خصوصاً اني ابيض و طيزي كبيرة و منفوخة و أنا قصير. و هو بس شافها ما شال عينو عنها و أنا سألت عن الورشة و قال انهم خلصو بناء و يجهزو للإكساء. وأنا اشوفه يطالع طيزي صرت اتمحون عليه بالحكي و هو عرف إني ممحون و صار يطالعها بدون ما يخبي و قررت امشي و اكدت عليه لو كان يحتاج شي يدق الباب ورحت. و في الليل كنت افكر فيه و احط اصبع بطيزي و انا قمة في المحن باليوم التاني دق الباب و انا فتحت فكان العامل وطلب مني ماء. فضحكت و عرفت انو يريدني و قلت له راح اجبلهن الماء لفوق و رحت لبست شورت قصیر و فخادي الناعمين مبينين جبت ابريق من الماء و طلعت للعامل و لم افكر أن هناك عمال آخرین و لما دخلت كان ٤ عمال و يطالعون فخادي و انا خفت و نحرجت بس عجبني انهم يطالعوني و قلت لهم انو معي الماء و شكروني و قال لي العامل الذي طلب الماء و اسمه كمال انه يريد ان يريني الغرف و انا قبلت و مشیت ادامو و طيزي تهز دخلت الغرفة الأولى و هو ماشي وراي و يطالع طيزي و انا عملت حالي ما اعرف و لما دخلنا الغرفة الثانية رحت الشباك و هو جا من وراي و حط زبه على طيزي من تحت الملابس و انا نصدمت و تأوهت بمحن و</p><p></p><p>هو عرف اني بدي انتاك و مسكني من طيزي و يفركها باصابعو و انا اتمحون و قلي طيزك ناعمة تجنن و انا خجلت و هو شافني و صار يحط ايدو تحت ات و يبعصني و انا خفت و حاولت ابعد خصوصاً انو كان في عمال ثانيين تو مسكني و دحش اصبعو بطيزي و انا توجعت و صرت اتأوه بس هو ما سأل و قلي لسا شفت شي و مسك ايدي و حطا عزبو و انا حسيت انو راح ينفجر. كان زب كبير و نافخ البنطلون و صرت العب فيه بعدين فكيت البنطلون</p><p></p><p>و طلع أدامي و كان زب اسود طويل و تخين انا بس شفتو خفت بس هو اصبعو جواتي و انا صرت العب فيه بايدى و قلى انزل مصو یا منتاك و انا نزلت و صرت ابوسو و لحست راسه و اشم ريحته بعدين صرت ارضع زبه و امصو و هو يقلي مصي اكثر يا شرموطة و انا احطوبتمي و امصو و الحس خصاويه و احطه على وجهي وهو قومني و حطني على لوح خشب و بدا يفرك زبه بعدين حط راسه و انا اتوجع و احاول ابعد بس هو قلي اهدا يا عرص أنا هفتحك و مسكني من خصري و شدني لعنده و دخل زبه و انا اتأوه و ابكي و هو خلاه جوا و انا احاول اهرب بس كل ما احاول يمسكني و يرزع زبه بخرقي و انا ابكي من كبر زبه بس هو ما اهتم و ضل ينيكني و انا استسلمت و خرقي فتح و هو ينيكني بعنف و انا افكر بباقي العمال اكيد يسمعون صوتي و الكل راح يعرف اني بنتاك بس ما كان فيني اعمل شي و الراجل اللي ينيكني يقلبني بكل الوضعيات و يقلي حلوة طيزك البيضا يا شرموطة و انا مستسلم و صرت ارجعلو طيزي و هو يرزعني بزبه و ارجعهالو و احكيلو نيكني يا فحل انا شرموطة لزبك و هو ينيك فيني حتى مسكني حطو كلو بطيزي و جاب لبنو جوا بعدين سحب زبو و رفع بنطلونو و ضربني عطيزي و قلي اني بقيت مراتو و راح ينيكني متى يريد. و انا قلتلو بأمرگ یا فحل و قلي روح من هنا و قمت لبست و مشيت و طيزي كلها لبن و طلعت والعمال يناظروني و انا خفت و رحت بسرعة. اكيد عرفو انو صاحبهم ناكني و رحت نازل البيت و على السرير و انا افكر باللي صار و مكسوف و عرفت اني ما اقدر اقول للعامل لاء اخاف يحكي لحد. و هنا تأكدت اني صرت شرموطة ليه وتاني يوم دق الباب و قلي اطلع و غمزتي و انا كنت عرفان انو راح ينيكني و رحت لبست و جهزت نفسي و طلعت و كانت المفاجأة .</p><p>العمال كلهم مولعين و أنا دخلت عليهم و صارو يضربو طيزي و يحكو زبابهم بطيزي و انا اهرب منهم لعند حبيبي. وصلت عنده قالي اليوم هنشبعك نيك. قلتلو ميصحش كدا. قالي انت بقيت شرموطة لينا و هننيكك وقت ما نكون عاوزين. و رماني ليهم و هجمو عليا يبعبصوني و يمسكو طيزي و انا احاول اهرب من ازبارهم اللي راح تشقني. </p><p>راحو منزلين الشورت و نزل واحد منهم و يلحس طيزي و ياكل و ينيكها بلسانه و الباقيين شلحو و كلهم رياضيين و ازبارهم نار كبيرة و مولعة. انا عرفت اني مش هقدر اهرب منهم و اني بقيت خادم ليهم. راحو ماسكين راسي و يحطو شفايفي على ازبارهم و انا ممحونة صرت ابوسهم و الحس راسهم و احلب ازبارهم بايدي. </p><p>و بدأ يبعبصوني و يبزقو على طيزي و انا ارضع ازبارهم و بعدها صارو يحطو ازبارهم بطيزي. و انا اتأوه و اتوجع و هنة فحال ما يهمهم ههههه يشقو طيزي نياكة و انا طيزي فتحت و حبيت ازبارهم و صرت اقعد على ازبارهم و امص خصاويهم و و هنة يقولو منيوك و خول و انهم راح يفضو لبنهم فيا. و انا اضحك و انا بكامل المتعة ازباب فحولي تنيك طيزي و انا متمتع. </p><p>و بقو ينيكوني و يشتموني و ينقلوني من زب لزب و صرت منيوك ليهم و طيزي فتحت. </p><p>ناكوني لساعات دون توقف و انا صرت متل اللعبة انتاك منهم و يخلص حد يجي التاني وراه. و حبيبي يناظرني و يقول يا كلبة يا منيوكة. و انا اضحك بمحن. </p><p>و فضو لبنهم في طيزي و على جسمي و وجهي و بفمي ما تركو مكان فيا هههههه </p><p>و تركوني مفتوح و عالارض و كل شوية يجي حد ينيكني.</p><p>لحد ما خلصو مني و حملني واحد منهم عالبيت لاني ما كنت قادر امشي من كتر النيك ههه</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="منيوك و طيزي طرية, post: 429585, member: 107218"] عد تجربتي الأولى مع النيك صرت ممحون و ادور الزب. بيوم من الأيام كان بعض عمال البناء يعملو على السطح و كان المقرر بناء غرفتين و في يوم و أنا نازل الدرج رأيت احد العمال يصعد الدرج. كان طويل و أسمر و وسيم. قررت اسلم عليه و قلت له اني اسكن هنا و اذا احتاج شيء ممكن يدق و يطلب و هو تشكرني و طالع فيني من فوق لتحت و انا ولعت نار بطيزي تريد زبه المنفوخ من تحت البنطلون و شاف اني اطالع زبه و انا اكلمه. بس ما قال شي و راح و انا صرت افكر فيه و صرت اراقبه و اعرف اوقات دوامهم و متى يجو و متى يروحو و خطرت في بالي فكرة رحت جهزت حالي و لبست شورت خفیف بدون شي تحته و طلعت من البيت و هو طالع عالدرج و بس شافني ابتسم و حكينا و تعمدت اوريه طيزي خصوصاً اني ابيض و طيزي كبيرة و منفوخة و أنا قصير. و هو بس شافها ما شال عينو عنها و أنا سألت عن الورشة و قال انهم خلصو بناء و يجهزو للإكساء. وأنا اشوفه يطالع طيزي صرت اتمحون عليه بالحكي و هو عرف إني ممحون و صار يطالعها بدون ما يخبي و قررت امشي و اكدت عليه لو كان يحتاج شي يدق الباب ورحت. و في الليل كنت افكر فيه و احط اصبع بطيزي و انا قمة في المحن باليوم التاني دق الباب و انا فتحت فكان العامل وطلب مني ماء. فضحكت و عرفت انو يريدني و قلت له راح اجبلهن الماء لفوق و رحت لبست شورت قصیر و فخادي الناعمين مبينين جبت ابريق من الماء و طلعت للعامل و لم افكر أن هناك عمال آخرین و لما دخلت كان ٤ عمال و يطالعون فخادي و انا خفت و نحرجت بس عجبني انهم يطالعوني و قلت لهم انو معي الماء و شكروني و قال لي العامل الذي طلب الماء و اسمه كمال انه يريد ان يريني الغرف و انا قبلت و مشیت ادامو و طيزي تهز دخلت الغرفة الأولى و هو ماشي وراي و يطالع طيزي و انا عملت حالي ما اعرف و لما دخلنا الغرفة الثانية رحت الشباك و هو جا من وراي و حط زبه على طيزي من تحت الملابس و انا نصدمت و تأوهت بمحن و هو عرف اني بدي انتاك و مسكني من طيزي و يفركها باصابعو و انا اتمحون و قلي طيزك ناعمة تجنن و انا خجلت و هو شافني و صار يحط ايدو تحت ات و يبعصني و انا خفت و حاولت ابعد خصوصاً انو كان في عمال ثانيين تو مسكني و دحش اصبعو بطيزي و انا توجعت و صرت اتأوه بس هو ما سأل و قلي لسا شفت شي و مسك ايدي و حطا عزبو و انا حسيت انو راح ينفجر. كان زب كبير و نافخ البنطلون و صرت العب فيه بعدين فكيت البنطلون و طلع أدامي و كان زب اسود طويل و تخين انا بس شفتو خفت بس هو اصبعو جواتي و انا صرت العب فيه بايدى و قلى انزل مصو یا منتاك و انا نزلت و صرت ابوسو و لحست راسه و اشم ريحته بعدين صرت ارضع زبه و امصو و هو يقلي مصي اكثر يا شرموطة و انا احطوبتمي و امصو و الحس خصاويه و احطه على وجهي وهو قومني و حطني على لوح خشب و بدا يفرك زبه بعدين حط راسه و انا اتوجع و احاول ابعد بس هو قلي اهدا يا عرص أنا هفتحك و مسكني من خصري و شدني لعنده و دخل زبه و انا اتأوه و ابكي و هو خلاه جوا و انا احاول اهرب بس كل ما احاول يمسكني و يرزع زبه بخرقي و انا ابكي من كبر زبه بس هو ما اهتم و ضل ينيكني و انا استسلمت و خرقي فتح و هو ينيكني بعنف و انا افكر بباقي العمال اكيد يسمعون صوتي و الكل راح يعرف اني بنتاك بس ما كان فيني اعمل شي و الراجل اللي ينيكني يقلبني بكل الوضعيات و يقلي حلوة طيزك البيضا يا شرموطة و انا مستسلم و صرت ارجعلو طيزي و هو يرزعني بزبه و ارجعهالو و احكيلو نيكني يا فحل انا شرموطة لزبك و هو ينيك فيني حتى مسكني حطو كلو بطيزي و جاب لبنو جوا بعدين سحب زبو و رفع بنطلونو و ضربني عطيزي و قلي اني بقيت مراتو و راح ينيكني متى يريد. و انا قلتلو بأمرگ یا فحل و قلي روح من هنا و قمت لبست و مشيت و طيزي كلها لبن و طلعت والعمال يناظروني و انا خفت و رحت بسرعة. اكيد عرفو انو صاحبهم ناكني و رحت نازل البيت و على السرير و انا افكر باللي صار و مكسوف و عرفت اني ما اقدر اقول للعامل لاء اخاف يحكي لحد. و هنا تأكدت اني صرت شرموطة ليه وتاني يوم دق الباب و قلي اطلع و غمزتي و انا كنت عرفان انو راح ينيكني و رحت لبست و جهزت نفسي و طلعت و كانت المفاجأة . العمال كلهم مولعين و أنا دخلت عليهم و صارو يضربو طيزي و يحكو زبابهم بطيزي و انا اهرب منهم لعند حبيبي. وصلت عنده قالي اليوم هنشبعك نيك. قلتلو ميصحش كدا. قالي انت بقيت شرموطة لينا و هننيكك وقت ما نكون عاوزين. و رماني ليهم و هجمو عليا يبعبصوني و يمسكو طيزي و انا احاول اهرب من ازبارهم اللي راح تشقني. راحو منزلين الشورت و نزل واحد منهم و يلحس طيزي و ياكل و ينيكها بلسانه و الباقيين شلحو و كلهم رياضيين و ازبارهم نار كبيرة و مولعة. انا عرفت اني مش هقدر اهرب منهم و اني بقيت خادم ليهم. راحو ماسكين راسي و يحطو شفايفي على ازبارهم و انا ممحونة صرت ابوسهم و الحس راسهم و احلب ازبارهم بايدي. و بدأ يبعبصوني و يبزقو على طيزي و انا ارضع ازبارهم و بعدها صارو يحطو ازبارهم بطيزي. و انا اتأوه و اتوجع و هنة فحال ما يهمهم ههههه يشقو طيزي نياكة و انا طيزي فتحت و حبيت ازبارهم و صرت اقعد على ازبارهم و امص خصاويهم و و هنة يقولو منيوك و خول و انهم راح يفضو لبنهم فيا. و انا اضحك و انا بكامل المتعة ازباب فحولي تنيك طيزي و انا متمتع. و بقو ينيكوني و يشتموني و ينقلوني من زب لزب و صرت منيوك ليهم و طيزي فتحت. ناكوني لساعات دون توقف و انا صرت متل اللعبة انتاك منهم و يخلص حد يجي التاني وراه. و حبيبي يناظرني و يقول يا كلبة يا منيوكة. و انا اضحك بمحن. و فضو لبنهم في طيزي و على جسمي و وجهي و بفمي ما تركو مكان فيا هههههه و تركوني مفتوح و عالارض و كل شوية يجي حد ينيكني. لحد ما خلصو مني و حملني واحد منهم عالبيت لاني ما كنت قادر امشي من كتر النيك ههه [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
ولد دلوع يزور عمال البناء و يفتحو طيزه
أعلى